كان ترمب قد فرض رسومًا جمركية على إيران بنسبة (10%)، لكنه فرض على الكيان الصهيوني (17%)!
عاد اليوم ترمب، ليعلن في لقائه مع نتنياهو، أنه سيفاوض إيران قصدًا دون وساطة!
ووبخ نتنياهو وأهانه وأذله وهمَّشه في البيت الأبيض، ورفض ترمب أن يعقد مؤتمرًا صحفيًّا مع نتنياهو.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
عاد اليوم ترمب، ليعلن في لقائه مع نتنياهو، أنه سيفاوض إيران قصدًا دون وساطة!
ووبخ نتنياهو وأهانه وأذله وهمَّشه في البيت الأبيض، ورفض ترمب أن يعقد مؤتمرًا صحفيًّا مع نتنياهو.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍63🫡9❤5🤡2👎1
كتابة وتحليل
كان ترمب قد فرض رسومًا جمركية على إيران بنسبة (10%)، لكنه فرض على الكيان الصهيوني (17%)! عاد اليوم ترمب، ليعلن في لقائه مع نتنياهو، أنه سيفاوض إيران قصدًا دون وساطة! ووبخ نتنياهو وأهانه وأذله وهمَّشه في البيت الأبيض، ورفض ترمب أن يعقد مؤتمرًا صحفيًّا مع نتنياهو.…
ماذا حدث في (استدعاء) ترمب لنتنياهو في البيت الأبيض؟
ما رأي ترمب في إيقاف الرسوم الجمركية (17%) على الكيان الصهيوني؟
ما رأي ترمب بالاتحاد الأوروبي؟
لماذا ذكر ترمب أنَّ (الحوثيين) هم يصنعون الصواريخ، ولم ينسبها لإيران؟
هل أنَّ ترمب هدد إيران عسكريًّا، في لحظة مثول نتنياهو إزاءه؛ كما كان يتكلم عن إيران قبل أيام؟
هذا ما نعرضه لكم في ترجمة سماعية لمركزنا (مركز إنليل للدراسات)، لفيديو مثول نتنياهو في البيت الأبيض، بعد أن استدعاه ترمب، وهو تلخيص للترجمة، لكن إذا كان ترمب قد هدد إيران عسكريًّا فإننا نترجمه لكم، لذلك الإحاطة في الترجمة التي نعرضها لكم؛ وافية ومعتمدة وتمنحكم تصورًا كاملًا لمسار ترمب مع نتنياهو في هذا الاستدعاء ومخرجاته.
بعد قليل إن شاء الله
ما رأي ترمب في إيقاف الرسوم الجمركية (17%) على الكيان الصهيوني؟
ما رأي ترمب بالاتحاد الأوروبي؟
لماذا ذكر ترمب أنَّ (الحوثيين) هم يصنعون الصواريخ، ولم ينسبها لإيران؟
هل أنَّ ترمب هدد إيران عسكريًّا، في لحظة مثول نتنياهو إزاءه؛ كما كان يتكلم عن إيران قبل أيام؟
هذا ما نعرضه لكم في ترجمة سماعية لمركزنا (مركز إنليل للدراسات)، لفيديو مثول نتنياهو في البيت الأبيض، بعد أن استدعاه ترمب، وهو تلخيص للترجمة، لكن إذا كان ترمب قد هدد إيران عسكريًّا فإننا نترجمه لكم، لذلك الإحاطة في الترجمة التي نعرضها لكم؛ وافية ومعتمدة وتمنحكم تصورًا كاملًا لمسار ترمب مع نتنياهو في هذا الاستدعاء ومخرجاته.
بعد قليل إن شاء الله
👍31❤4
ترمب يتحدث عن (اجتماع كبير) مع إيران في محادثاته مع نتنياهو
الرصد والترجمة السماعية: مركز إنليل للدراسات
فوكس نيوز (يوتيوب) – Fox News
التاريخ: 7-نيسان-2025
التلخيص:
نتنياهو: أود الحديث أولًا بشأن تعريفات الجمركية. أود أن أقول إنَّي اخبرت الرئيس أننا سنقضي على العجز التجاري بين بلادنا وأميركا، ونحن نعتزم القيام بذلك سريعًا ونرى أنه الخيار الصائب الذي يجب فعله…
ناقشنا كذلك الوضع في سورية، حيث ساءت علاقاتنا مع تركيا، ولا نريد أن نرى أي أحد-بما في ذلك تركيا- يستخدم سورية قاعدةً لشن هجمات على إسرائيل…
ناقشنا كذلك قضية إيران، حيث نتفق على الهدف المتمثل في أن لا تحصل إيران على أسلحة نووية أبدًا، وإذا أمكن تحقيق ذلك بالوسائل الدبلوماسية؛ كما حصل في ليبيا، أرى أنَّ هذا سيكون جيدًا، لكن، علينا التأكد من أنَّ إيران لن تمتلك أسلحة نووية؛ مهما يحدث.
ترمب: نحن نعقد محادثات قصدًا مع إيران [دون وكلاء]. المحادثات هذه ستبدأ يوم السبت، حيث لدينا اجتماع كبير جدًّا، على مستوى رفيع جدًّا، ربما يقول بعض الأشخاص إننا نتحدث مع إيران عبر وكلاء، لكن، كلا، نحن نتواصل معهم تواصلًا قاصدًا [دون وكلاء]، وسنرى ما الذي يحصل.
أظن أنَّ كل شخص يتفق على أنَّ إبرام صفقة سيكون أفضل من البديل البيِّن؛ إذ البديل البيِّن ليس شيئًا أريد المشاركة فيه، ولا إسرائيل تريد المشاركة فيه إذا كان بإمكانها تجنبه، لذا، سنرى إذا كان بإمكاننا أن نتجنبه.
نأمل أن تنجح هذه المحادثات، وأظن أنها في مصلحة إيران إذا نجحت...
ترمب: بشأن الحوثيين، كثير من الناس يسألوننا بشأن الحوثيين. لقد كنا أقوياء جدًّا، وناجحين جدًّا معهم؛ أعني عسكريًّا، حيث ألحقنا بهم ضررًا كبيرًا. هؤلاء الأشخاص يغرقون السفن، ويسقطون أشياء أُخَر، أعني الطائرات، لكننا سببنا لهم ضررًا كبيرًا، وهو ما لم يتمكن أحد من فعله من قبل. لقد قضينا على كثير من قادتهم، وخبراء الصواريخ، أعني أنهم يصنعون الصواريخ حقًّا، وهو أمر لم يتصوره أحد من قبل، لكنهم يصنعون الصواريخ، وهي صواريخ متطورة جدًّا وقوية جدًّا.
سؤال أحد الصحفيين: عرَض الاتحاد الأوروبي عليكم أن تكون التعريفات الجمركية بينكم بنسبة صفر على المركبات، أليس هذا كافيًا لكم؟
ترمب: كلا، إنه غير كافٍ، لقد قلت في الماضي إنَّ الاتحاد الأوروبي أُنشِئ من أجل إلحاق ضرر تجاري كبير بأميركا... الدول نفسها موجودة في (النيتو)، واستغلتنا كذلك من ناحية الدولار، ومن الناحية العسكرية كذلك، حيث كنا ندفع المال لحلف (النيتو)، نحن ندفع لهم لحمايتهم عسكريًّا، في الوقت نفسه الذي يخدعوننا تجاريًّا، لكن الآن انقلبت الأمور...
لدينا عجز تجاري مع الاتحاد الأوروبي بقيمة (350) مليار دولار، وهذا العجز سيختفي سريعًا، وإحدى الطرائق التي يمكن أن يختفي بها هذا العجز، هي أنَّ الاتحاد الأوروبي يجب أن يُضطر إلى شراء الطاقة منا، لأنهم يحتاجون إليها، ويمكننا توفير مبلغ (350) مليار دولار في أسبوع واحد. عليهم شراء الطاقة منا، والالتزام بشراء كمية من الطاقة مساوية للعجز التجاري. لدينا أنواع مختلفة من الطاقة، لدينا نفط وغاز وفحم، لدينا طاقة أكثر مما يمتلكه أي بلد في العالم، حتى السعودية.
سؤال أحد الصحفيين: هل تنوي خفض التعريفة الجمركية على إسرائيل، أقل من (17%)؟
ترمب: لا أظن ذلك. نحن نتحدث عن تجارة جديدة حقًّا، ولا تنسَ أننا نساعد إسرائيل كثيرًا؛ فكما تعلم، نحن نعطي إسرائيل (4) مليار دولار، وهذا كثير جدًّا، نعم نحن نعطي إسرائيل مليارات الدولارات كل سنة، وهي تمثل واحدة من أعلى المعدلات.
ترمب: بشأن تركيا، أي مشكلةٍ لديك [مخاطبًا نتنياهو] مع تركيا، أظن أني يمكن أن أحلها، ما دمتَ عقلانيًّا، يجب أن تكون عقلانيًّا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة السماعية: مركز إنليل للدراسات
فوكس نيوز (يوتيوب) – Fox News
التاريخ: 7-نيسان-2025
التلخيص:
نتنياهو: أود الحديث أولًا بشأن تعريفات الجمركية. أود أن أقول إنَّي اخبرت الرئيس أننا سنقضي على العجز التجاري بين بلادنا وأميركا، ونحن نعتزم القيام بذلك سريعًا ونرى أنه الخيار الصائب الذي يجب فعله…
ناقشنا كذلك الوضع في سورية، حيث ساءت علاقاتنا مع تركيا، ولا نريد أن نرى أي أحد-بما في ذلك تركيا- يستخدم سورية قاعدةً لشن هجمات على إسرائيل…
ناقشنا كذلك قضية إيران، حيث نتفق على الهدف المتمثل في أن لا تحصل إيران على أسلحة نووية أبدًا، وإذا أمكن تحقيق ذلك بالوسائل الدبلوماسية؛ كما حصل في ليبيا، أرى أنَّ هذا سيكون جيدًا، لكن، علينا التأكد من أنَّ إيران لن تمتلك أسلحة نووية؛ مهما يحدث.
ترمب: نحن نعقد محادثات قصدًا مع إيران [دون وكلاء]. المحادثات هذه ستبدأ يوم السبت، حيث لدينا اجتماع كبير جدًّا، على مستوى رفيع جدًّا، ربما يقول بعض الأشخاص إننا نتحدث مع إيران عبر وكلاء، لكن، كلا، نحن نتواصل معهم تواصلًا قاصدًا [دون وكلاء]، وسنرى ما الذي يحصل.
أظن أنَّ كل شخص يتفق على أنَّ إبرام صفقة سيكون أفضل من البديل البيِّن؛ إذ البديل البيِّن ليس شيئًا أريد المشاركة فيه، ولا إسرائيل تريد المشاركة فيه إذا كان بإمكانها تجنبه، لذا، سنرى إذا كان بإمكاننا أن نتجنبه.
نأمل أن تنجح هذه المحادثات، وأظن أنها في مصلحة إيران إذا نجحت...
ترمب: بشأن الحوثيين، كثير من الناس يسألوننا بشأن الحوثيين. لقد كنا أقوياء جدًّا، وناجحين جدًّا معهم؛ أعني عسكريًّا، حيث ألحقنا بهم ضررًا كبيرًا. هؤلاء الأشخاص يغرقون السفن، ويسقطون أشياء أُخَر، أعني الطائرات، لكننا سببنا لهم ضررًا كبيرًا، وهو ما لم يتمكن أحد من فعله من قبل. لقد قضينا على كثير من قادتهم، وخبراء الصواريخ، أعني أنهم يصنعون الصواريخ حقًّا، وهو أمر لم يتصوره أحد من قبل، لكنهم يصنعون الصواريخ، وهي صواريخ متطورة جدًّا وقوية جدًّا.
سؤال أحد الصحفيين: عرَض الاتحاد الأوروبي عليكم أن تكون التعريفات الجمركية بينكم بنسبة صفر على المركبات، أليس هذا كافيًا لكم؟
ترمب: كلا، إنه غير كافٍ، لقد قلت في الماضي إنَّ الاتحاد الأوروبي أُنشِئ من أجل إلحاق ضرر تجاري كبير بأميركا... الدول نفسها موجودة في (النيتو)، واستغلتنا كذلك من ناحية الدولار، ومن الناحية العسكرية كذلك، حيث كنا ندفع المال لحلف (النيتو)، نحن ندفع لهم لحمايتهم عسكريًّا، في الوقت نفسه الذي يخدعوننا تجاريًّا، لكن الآن انقلبت الأمور...
لدينا عجز تجاري مع الاتحاد الأوروبي بقيمة (350) مليار دولار، وهذا العجز سيختفي سريعًا، وإحدى الطرائق التي يمكن أن يختفي بها هذا العجز، هي أنَّ الاتحاد الأوروبي يجب أن يُضطر إلى شراء الطاقة منا، لأنهم يحتاجون إليها، ويمكننا توفير مبلغ (350) مليار دولار في أسبوع واحد. عليهم شراء الطاقة منا، والالتزام بشراء كمية من الطاقة مساوية للعجز التجاري. لدينا أنواع مختلفة من الطاقة، لدينا نفط وغاز وفحم، لدينا طاقة أكثر مما يمتلكه أي بلد في العالم، حتى السعودية.
سؤال أحد الصحفيين: هل تنوي خفض التعريفة الجمركية على إسرائيل، أقل من (17%)؟
ترمب: لا أظن ذلك. نحن نتحدث عن تجارة جديدة حقًّا، ولا تنسَ أننا نساعد إسرائيل كثيرًا؛ فكما تعلم، نحن نعطي إسرائيل (4) مليار دولار، وهذا كثير جدًّا، نعم نحن نعطي إسرائيل مليارات الدولارات كل سنة، وهي تمثل واحدة من أعلى المعدلات.
ترمب: بشأن تركيا، أي مشكلةٍ لديك [مخاطبًا نتنياهو] مع تركيا، أظن أني يمكن أن أحلها، ما دمتَ عقلانيًّا، يجب أن تكون عقلانيًّا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍45🔥7👎2
بيان تولسي غابارد (مديرة الاستخبارات الوطنية) الافتتاحي لمجلس الأمن القومي، بشأن التقويم السنوي للتهديدات التي تواجهها أجهزة الاستخبارات الأميركية عام 2025
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مكتب مدير الاستخبارات الوطنية– Office of the Director of National Intelligence
التاريخ: 25-آذار-2025
التلخيص:
أدلت تولسي غابارد (مديرة الاستخبارات الوطنية)، في 25 آذار 2025، بيانها الافتتاحي في جلسة استماع للجنة الاستخبارات التي عيَّنها مجلس الشيوخ الأميركي، بشأن التقويم السنوي للتهديدات التي تواجهها أجهزة الاستخبارات الأميركية. في أدناه جزء التقويم بشأن إيران:
ما زالت إيران تواصل سعيها لتعزيز نفوذها في غرب آسيا، مع تراجع قدرات وكلائها ودفاعاتها في حرب غزة. طورت إيران صواريخَ باليستية، وصواريخ كروز، ومُسَيَّرات، بما في ذلك أنظمة قادرة على ضرب أهداف أميركية، وأهداف حليفة في المنطقة، وقد أبدت طهران استعدادها لاستخدام هذه الأسلحة، بما في ذلك في هجوم عام 2020 على القوات الأميركية في العراق، وفي هجماتها على إسرائيل في نيسان وتشرين الأول 2024، كما تُمثل عمليات إيران وقدراتها السيبرانية؛ تهديدًا خطيرًا على الشبكات والبيانات الأميركية.
ما زال تقويم مجتمع الاستخبارات، أنَّ إيران لا تُصَنِّع سلاحًا نوويًّا الآن، وأنَّ خامنئي (المرشد الأعلى لإيران) لم يُرخِّص برنامج الأسلحة النووية الذي علَّقه عام 2003. يراقب مجتمع الاستخبارات بدقة، إذا منحت طهران الرخصةَ لإعادة العمل ببرنامجها للأسلحة النووية. شهدنا العام الماضي، تراجعًا في إيران عن قرار تحريم مناقشة امتلاك الأسلحة النووية علنًا، الذي استمر عقودًا من الزمن، ما يُرجّح أنَّ ذلك سيُشجِّع مؤيدي امتلاك الأسلحة النووية داخل أجهزة صنع القرار في إيران. مخزونات اليورانيوم المُخصَّب في إيران في أعلى مستوياتها، وهو أمرٌ غير مسبوق لدولةٍ لا تمتلك أسلحةً نووية.
من المُرجَّح أن تُواصل إيران جهودها لمواجهة إسرائيل، والضغط من أجل خروج أميركا عسكريًّا من المنطقة، بمساعدة تحالفها المُتشعِّب، المُكوَّن من الجهات الإرهابية المتشددة ذات التوجهات المُماثلة، الذي تُشير إليه باسم: (محور المقاومة)، وإعادة تشكيله وتسليحه؛ إذ مع إضعافه، ما زال هذا التحالف يمثل مجموعةً كبيرة من التهديدات، بما في ذلك تهديداتٌ لسكان إسرائيل، والقوات الأميركية المنتشرة في العراق وسورية، وطرق الشحن والعبور العسكري والتجاري، الأميركي والدولي.
تعززت العلاقات بين الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية منذ عام 2022، ولا يُرجَّح أنَّ إنهاء عامل الحرب في أوكرانيا، الذي سرَّع هذه العلاقات وعززها؛ من شأنه أن يعيد هذه العلاقات إلى ما كانت عليه قبل الحرب عام 2021، ما يفسح المجال لأهداف إستراتيجية جديدة، وأحداث عالمية؛ يمكن أن تُنشئ حوافز أو تحديات جديدة، في مستوى التعاون العالي القائم بينها الآن... أصبحت إيران مورِّدًا عسكريًّا أصيلًا لروسيا، لا سيما بالمُسَيَّرات، بموازاة التعزيز الفني الروسي في مجال الأسلحة الإيرانية، والمعلومات الاستخباراتية، والقدرات السيبرانية المتقدمة.
أختم بالقول، إنَّ التهديدات على الأمن القومي الأميركي معقدة ومتعددة الأوجه، وتُعرِّض حياة الشعب الأميركي وسلامته ورفاهيته لخطر جسيم.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مكتب مدير الاستخبارات الوطنية– Office of the Director of National Intelligence
التاريخ: 25-آذار-2025
التلخيص:
أدلت تولسي غابارد (مديرة الاستخبارات الوطنية)، في 25 آذار 2025، بيانها الافتتاحي في جلسة استماع للجنة الاستخبارات التي عيَّنها مجلس الشيوخ الأميركي، بشأن التقويم السنوي للتهديدات التي تواجهها أجهزة الاستخبارات الأميركية. في أدناه جزء التقويم بشأن إيران:
ما زالت إيران تواصل سعيها لتعزيز نفوذها في غرب آسيا، مع تراجع قدرات وكلائها ودفاعاتها في حرب غزة. طورت إيران صواريخَ باليستية، وصواريخ كروز، ومُسَيَّرات، بما في ذلك أنظمة قادرة على ضرب أهداف أميركية، وأهداف حليفة في المنطقة، وقد أبدت طهران استعدادها لاستخدام هذه الأسلحة، بما في ذلك في هجوم عام 2020 على القوات الأميركية في العراق، وفي هجماتها على إسرائيل في نيسان وتشرين الأول 2024، كما تُمثل عمليات إيران وقدراتها السيبرانية؛ تهديدًا خطيرًا على الشبكات والبيانات الأميركية.
ما زال تقويم مجتمع الاستخبارات، أنَّ إيران لا تُصَنِّع سلاحًا نوويًّا الآن، وأنَّ خامنئي (المرشد الأعلى لإيران) لم يُرخِّص برنامج الأسلحة النووية الذي علَّقه عام 2003. يراقب مجتمع الاستخبارات بدقة، إذا منحت طهران الرخصةَ لإعادة العمل ببرنامجها للأسلحة النووية. شهدنا العام الماضي، تراجعًا في إيران عن قرار تحريم مناقشة امتلاك الأسلحة النووية علنًا، الذي استمر عقودًا من الزمن، ما يُرجّح أنَّ ذلك سيُشجِّع مؤيدي امتلاك الأسلحة النووية داخل أجهزة صنع القرار في إيران. مخزونات اليورانيوم المُخصَّب في إيران في أعلى مستوياتها، وهو أمرٌ غير مسبوق لدولةٍ لا تمتلك أسلحةً نووية.
من المُرجَّح أن تُواصل إيران جهودها لمواجهة إسرائيل، والضغط من أجل خروج أميركا عسكريًّا من المنطقة، بمساعدة تحالفها المُتشعِّب، المُكوَّن من الجهات الإرهابية المتشددة ذات التوجهات المُماثلة، الذي تُشير إليه باسم: (محور المقاومة)، وإعادة تشكيله وتسليحه؛ إذ مع إضعافه، ما زال هذا التحالف يمثل مجموعةً كبيرة من التهديدات، بما في ذلك تهديداتٌ لسكان إسرائيل، والقوات الأميركية المنتشرة في العراق وسورية، وطرق الشحن والعبور العسكري والتجاري، الأميركي والدولي.
تعززت العلاقات بين الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية منذ عام 2022، ولا يُرجَّح أنَّ إنهاء عامل الحرب في أوكرانيا، الذي سرَّع هذه العلاقات وعززها؛ من شأنه أن يعيد هذه العلاقات إلى ما كانت عليه قبل الحرب عام 2021، ما يفسح المجال لأهداف إستراتيجية جديدة، وأحداث عالمية؛ يمكن أن تُنشئ حوافز أو تحديات جديدة، في مستوى التعاون العالي القائم بينها الآن... أصبحت إيران مورِّدًا عسكريًّا أصيلًا لروسيا، لا سيما بالمُسَيَّرات، بموازاة التعزيز الفني الروسي في مجال الأسلحة الإيرانية، والمعلومات الاستخباراتية، والقدرات السيبرانية المتقدمة.
أختم بالقول، إنَّ التهديدات على الأمن القومي الأميركي معقدة ومتعددة الأوجه، وتُعرِّض حياة الشعب الأميركي وسلامته ورفاهيته لخطر جسيم.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍41🫡7❤4🔥3
تحالف روسيا وإيران
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مركز أبحاث أركتوس – ARKTOS
الكاتب: ألكسندر دوغين (فيلسوف روسي)
التاريخ: 8-نيسان-2025
التلخيص:
إنَّ تصعُّد الصراع بين أميركا وإيران أمرٌ واقع، حيث يُغيّر ترمب أهداف السياسة الخارجية الأميركية؛ إذ كان الهدف الرئيس لإدارة بايدن الماضية هو الحرب مع روسيا في أوكرانيا، أما ترمب؛ فإنه يولي إسرائيل أهمية أكبر، لذا، إنه يولي الصراع بين إسرائيل وإيران أهمية بالغة، وأميركا تتورط أكثر فأكثر في هذا الصراع.
اقتصر الصراع حتى الآن على تبادل التهديدات، لا سيما التهديدات التي يطلقها ترمب، الذي هدَّد إيران حقًّا، بقصفها وتدميرها كلها، لكن، إيران ليست أفغانستان، وليست العراق؛ إذ إنَّ مجتمعها متماسك بقوة، وشنُّ حربٍ قاصدة على إيران -وهو أمر ترغب فيه إسرائيل بقوة، ونتنياهو يحض ترمب عليه- ربما يصبح فخًّا قاتلًا لترمب.
ربما تُضعف الحربُ مع إيران موقفَ ترمب بقوة، حتى بين مؤيديه؛ إذ إنَّ جزءًا كبيرًا من قاعدة ترمب الجماهيرية، المساندة لشعار (اجعل أميركا عظيمة ثانيةً) الذي بنى ترمب سياستَه عليه؛ تساند ترمب المسالم، الذي وعد ناخبيه بإنهاء الحروب العدوانية، ليس كل قاعدته أكيدًا، لكني أرى أنَّ أكثر من نصف ناخبيه يساندون التوجه السلمي، وإذا بدأ ترمب حربًا عدوانية جديدة –وهي بالمناسبة حرب لا يمكن كسبها-؛ فربما يعني ذلك سقوطه.
المؤكد، أنَّ أميركا يمكنها توجيه ضربة موجعة بقوة لإيران، لكن أميركا عاجزة حقًّا عن كسب هذه الحرب؛ إذ إنها سرعان ما تتحول إلى صراع طويل الأمد، صراع شاق دون مخرج، وهذا هو السبب الذي يدفع المحافظين الجدد الذين ما زالوا يحيطون بترمب، مع جماعة الضغط الإسرائيلية القوية في أميركا؛ إلى تشجيعه على الدخول إلى هذا الصراع، لتحقيق غايتهم السياسية المتمثلة بتقويض إسناده الداخلي. هذا أمر ذو خطورة عالية.
تردُّ طهران الآن بهدوء وحكمة، حيث توكد رفضها الابتزاز العسكري لدولة ذات سيادة من جهة، وتمتنع من جهة أخرى عن استفزاز الأميركيين دون مُسوِّغ، وتوافق على المفاوضات بشأن القضية النووية، وكل هذا يحدث في الوقت الذي تمتلك فيه إسرائيل (الخصم الإقليمي الرئيس لإيران) أسلحة نووية منذ زمن طويل، فلماذا تُمنَعُ إيران من امتلاكها كذلك؟ هذا غير منطقي.
مع أنَّ الحكومات الإيرانية تُصرُّ منذ أعوام عديدة على أنَّ برنامجها النووي سلمي كله، إلا أنَّ هناك بعض الأفكار بشأن الأسلحة النووية كذلك، وهو أمر صائب؛ لا سيما في ظلّ تهديد دولة عدوانية مجاورة، مسلحة نوويًّا (إسرائيل)، بإسناد من الأميركيين، لذا، يُطرح السؤال الآتي: على من تعتمدُ إيران في مثل هذا الوضع؟
سيتغير الوضع كثيرًا لو تبنّت إيران فكرة تشكيل تحالف مع روسيا، على غرار تحالفنا مع بيلاروسيا، لكن، الحكومة الإيرانية ليست مستعدة بعد، مع أنه ربما يكون السبيل الوحيد لتجنب الحرب. على أي حال، يجب المبادرة في مثل هذه الحالات، ومن يُقصِّرُ في المبادرة؛ فإنه سيكون خاسرًا على الأرجح.
لو كنتُ مكان إيران، لأخذتُ التهديد الوشيك على محمل الجدّ؛ إذ الحرب واردة بقوة، وربما تبدأ قريبًا الآن؛ لذا، المطلوب ليس اتفاقًا إستراتيجيًّا على غرار الاتفاق الذي وقعته إيران مع روسيا فحسب؛ بل فكرة تشكيل تحالف مع روسيا. يجب استباق الأحداث والتحرك سريعًا، لأن هذه ربما تكون الخطوة الحاسمة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مركز أبحاث أركتوس – ARKTOS
الكاتب: ألكسندر دوغين (فيلسوف روسي)
التاريخ: 8-نيسان-2025
التلخيص:
إنَّ تصعُّد الصراع بين أميركا وإيران أمرٌ واقع، حيث يُغيّر ترمب أهداف السياسة الخارجية الأميركية؛ إذ كان الهدف الرئيس لإدارة بايدن الماضية هو الحرب مع روسيا في أوكرانيا، أما ترمب؛ فإنه يولي إسرائيل أهمية أكبر، لذا، إنه يولي الصراع بين إسرائيل وإيران أهمية بالغة، وأميركا تتورط أكثر فأكثر في هذا الصراع.
اقتصر الصراع حتى الآن على تبادل التهديدات، لا سيما التهديدات التي يطلقها ترمب، الذي هدَّد إيران حقًّا، بقصفها وتدميرها كلها، لكن، إيران ليست أفغانستان، وليست العراق؛ إذ إنَّ مجتمعها متماسك بقوة، وشنُّ حربٍ قاصدة على إيران -وهو أمر ترغب فيه إسرائيل بقوة، ونتنياهو يحض ترمب عليه- ربما يصبح فخًّا قاتلًا لترمب.
ربما تُضعف الحربُ مع إيران موقفَ ترمب بقوة، حتى بين مؤيديه؛ إذ إنَّ جزءًا كبيرًا من قاعدة ترمب الجماهيرية، المساندة لشعار (اجعل أميركا عظيمة ثانيةً) الذي بنى ترمب سياستَه عليه؛ تساند ترمب المسالم، الذي وعد ناخبيه بإنهاء الحروب العدوانية، ليس كل قاعدته أكيدًا، لكني أرى أنَّ أكثر من نصف ناخبيه يساندون التوجه السلمي، وإذا بدأ ترمب حربًا عدوانية جديدة –وهي بالمناسبة حرب لا يمكن كسبها-؛ فربما يعني ذلك سقوطه.
المؤكد، أنَّ أميركا يمكنها توجيه ضربة موجعة بقوة لإيران، لكن أميركا عاجزة حقًّا عن كسب هذه الحرب؛ إذ إنها سرعان ما تتحول إلى صراع طويل الأمد، صراع شاق دون مخرج، وهذا هو السبب الذي يدفع المحافظين الجدد الذين ما زالوا يحيطون بترمب، مع جماعة الضغط الإسرائيلية القوية في أميركا؛ إلى تشجيعه على الدخول إلى هذا الصراع، لتحقيق غايتهم السياسية المتمثلة بتقويض إسناده الداخلي. هذا أمر ذو خطورة عالية.
تردُّ طهران الآن بهدوء وحكمة، حيث توكد رفضها الابتزاز العسكري لدولة ذات سيادة من جهة، وتمتنع من جهة أخرى عن استفزاز الأميركيين دون مُسوِّغ، وتوافق على المفاوضات بشأن القضية النووية، وكل هذا يحدث في الوقت الذي تمتلك فيه إسرائيل (الخصم الإقليمي الرئيس لإيران) أسلحة نووية منذ زمن طويل، فلماذا تُمنَعُ إيران من امتلاكها كذلك؟ هذا غير منطقي.
مع أنَّ الحكومات الإيرانية تُصرُّ منذ أعوام عديدة على أنَّ برنامجها النووي سلمي كله، إلا أنَّ هناك بعض الأفكار بشأن الأسلحة النووية كذلك، وهو أمر صائب؛ لا سيما في ظلّ تهديد دولة عدوانية مجاورة، مسلحة نوويًّا (إسرائيل)، بإسناد من الأميركيين، لذا، يُطرح السؤال الآتي: على من تعتمدُ إيران في مثل هذا الوضع؟
سيتغير الوضع كثيرًا لو تبنّت إيران فكرة تشكيل تحالف مع روسيا، على غرار تحالفنا مع بيلاروسيا، لكن، الحكومة الإيرانية ليست مستعدة بعد، مع أنه ربما يكون السبيل الوحيد لتجنب الحرب. على أي حال، يجب المبادرة في مثل هذه الحالات، ومن يُقصِّرُ في المبادرة؛ فإنه سيكون خاسرًا على الأرجح.
لو كنتُ مكان إيران، لأخذتُ التهديد الوشيك على محمل الجدّ؛ إذ الحرب واردة بقوة، وربما تبدأ قريبًا الآن؛ لذا، المطلوب ليس اتفاقًا إستراتيجيًّا على غرار الاتفاق الذي وقعته إيران مع روسيا فحسب؛ بل فكرة تشكيل تحالف مع روسيا. يجب استباق الأحداث والتحرك سريعًا، لأن هذه ربما تكون الخطوة الحاسمة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍54❤15🙏4👎1
الصين ترفع الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية من 84% إلى 125% في خضم الحرب التجارية الدائرة
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
فوكس أعمال – Fox Business
التاريخ: 11-نيسان-2025
التلخيص:
أعلنت الصين يوم الجمعة (11 نيسان)، أنها سترفع الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية من (84%) إلى (125%)، في أحدث تصعيد في الحرب التجارية الدائرة بين أميركا والصين.
قالت الصين إنها اتخذت هذه الخطوة ردًّا على رفع أميركا الرسوم الجمركية على الواردات الصينية، لكنها لا تخطط للردِّ على أي زيادات أميركية جديدة محتملة في الرسوم الجمركية.
إذا استمرت أميركا في فرض تعريفات جمركية جديدة على السلع الصينية المُصدَّرة إليها، ستتجاهلها الصين؛ لأن الأسواق الصينية غير راضية على مستوى التعريفات الجمركية القائمة.
أعلن ترمب في منشور على منصته (الحقيقة الاجتماعية - Truth Social) هذا الأسبوع، أنَّ التعريفة الجمركية على الواردات الصينية ستكون (125%)، وكتب ترمب: «بما أنَّ الصين لا تحترم الأسواق العالمية، لذا أرفع التعريفة الجمركية الأميركية المفروضة على الواردات الصينية إلى (125%)، على أن تدخل حيز التنفيذ فورًا. نأمل أن تدرك الصين أنَّ أيام استغلال أميركا والدول الأُخَر؛ لا يمكن أن تستمر، أو تظل مقبولة».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
فوكس أعمال – Fox Business
التاريخ: 11-نيسان-2025
التلخيص:
أعلنت الصين يوم الجمعة (11 نيسان)، أنها سترفع الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية من (84%) إلى (125%)، في أحدث تصعيد في الحرب التجارية الدائرة بين أميركا والصين.
قالت الصين إنها اتخذت هذه الخطوة ردًّا على رفع أميركا الرسوم الجمركية على الواردات الصينية، لكنها لا تخطط للردِّ على أي زيادات أميركية جديدة محتملة في الرسوم الجمركية.
إذا استمرت أميركا في فرض تعريفات جمركية جديدة على السلع الصينية المُصدَّرة إليها، ستتجاهلها الصين؛ لأن الأسواق الصينية غير راضية على مستوى التعريفات الجمركية القائمة.
أعلن ترمب في منشور على منصته (الحقيقة الاجتماعية - Truth Social) هذا الأسبوع، أنَّ التعريفة الجمركية على الواردات الصينية ستكون (125%)، وكتب ترمب: «بما أنَّ الصين لا تحترم الأسواق العالمية، لذا أرفع التعريفة الجمركية الأميركية المفروضة على الواردات الصينية إلى (125%)، على أن تدخل حيز التنفيذ فورًا. نأمل أن تدرك الصين أنَّ أيام استغلال أميركا والدول الأُخَر؛ لا يمكن أن تستمر، أو تظل مقبولة».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
🔥38👍12❤6🤡2
سأحترم (تذمُّركِ) هذا بشرط واحد، وهو أن تنشري لنا في الإعلام مقالًا تحليليًّا واحدًا كتبتِهِ أنتِ، مذ تاريخ المفاوضات الأميركية - الإيرانية إلى اليوم!
الكلام في هذه المفاوضات، يخص الكبار حصرًا، لأنها بين الكبار.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الكلام في هذه المفاوضات، يخص الكبار حصرًا، لأنها بين الكبار.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍92🫡9🤡2
إيران المحاصَرَة منذ (1979)، تصنع اليوم ربما (98%) من الصناعات التي تحتاجها، وتتمتع بأقوى بنية تحتية في غرب آسيا، وبنيتها التحتية أقوى من بنية أميركا، والخدمات الأساس: الكهرباء، والغاز، والنفط ومشتقاته، والماء… كلها تقدمها للشعب الإيراني بأرخص سعر في العالم، خلافًا لأميركا وأوروبا التي تثقل بها كاهل المواطن!
👍63🫡14❤4
إيران دولة ليست مديونة، لكن! أميركا مديونة خارجيًّا أكثر من (36) تريليون دولار، والفوائد على هذا الدين وحدها كل سنة (تريليون دولار)!
👍57🫡12❤4
إيران تُصَدِّر الكهرباء ومشتقات النفط (وقود السيارات والمحركات) للعالم، لكن! أميركا تستورد النفط وتستورد الكهرباء من كندا.
👍64🫡15❤2
إيران قصفت قاعدتَي حرير وعين الأسد العسكريتين الأميركيتين في العراق، بأكثر من عشرة صواريخ باليستية، في: 8-كانون الثاني-2020.
👍63🫡17❤2
إيران قصفت الكيان الصهيوني في أرضنا فلسطين المحتلة، بأكثر من (330) مقذوفًا حربيًّا من المُسَيَّرات والصواريخ الباليستية وفرط الصوتية، في: 14-نيسان-2024.
إيران قصفت الكيان الصهيوني في أرضنا فلسطين المحتلة، (200) صاروخ باليستي فرط صوتي، في: 1-تشرين الأول-2024.
إيران قصفت الكيان الصهيوني في أرضنا فلسطين المحتلة، (200) صاروخ باليستي فرط صوتي، في: 1-تشرين الأول-2024.
👍67🫡18❤4
هذه إيران المحاصَرَة، فتصوروا أنتم إيران غير المحاصَرَة، بعد رفْع العقوبات الأميركية الأحادية!
لذلك نقول، لا عزاء لمعسكر العمى الإستراتيجي المهزوم.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
لذلك نقول، لا عزاء لمعسكر العمى الإستراتيجي المهزوم.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍82🫡22❤15
بيان من البيت الأبيض
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الموقع: السفارة الأميركية الافتراضية في إيران – U.S. VIRTUAL EMBASSY IRAN
التاريخ: 12-نيسان-2025
عقدَ ستيفن ويتكوف (المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص)، وآنا إسكروغيما (السفيرة الأميركية لدى سلطنة عُمان)؛ محادثات في مسقط اليوم، مع الدكتور عباس عراقجي (وزير الخارجية الإيراني)، استضافها سعيد بدر (وزير الخارجية العماني).
كانت المحادثات إيجابية وبناءة بقوة، وأميركا تشكر سلطنة عُمان شكرًا جزيلًا، على تعزيزها هذه المبادرة. أكد المبعوث الخاص ويتكوف للدكتور عراقجي، أنَّ لديَّ تعليمات من الرئيس ترمب، بحلِّ خلافات بلدينا بالحوار والدبلوماسية؛ ما أمكنني ذلك. القضايا هذه معقدة كثيرًا، ومثَّلَ التواصل القاصد للمبعوث الخاص ويتكوف اليوم؛ خطوة إلى الأمام نحو تحقيق نتيجة مفيدة للطرفين. اتفق الجانبان على الاجتماع ثانيةً يوم السبت المقبل.
انتهى
ملحوظة مركز إنليل للدراسات:
كُتِب في موقع السفارة الافتراضية في إيران، الوصف الآتي:
«أَنشَأت وزراةُ الخارجية الأميركية، هذا الموقع ليكون مصدرًا رسميًّا رئيسًا للشعب الإيراني؛ للحصول على معلومات قصدًا من الحكومة الأميركية، بشأن السياسة والقيم والثقافة الأميركية، مع أنَّ الموقع هذا ليس بعثة دبلوماسية رسمية، ولا يمثل أو يصف سفارة أميركية حقيقية معتمدة لدى الحكومة الإيرانية؛ إلا أننا نأمل أن يكون جسرًا بين الشعبين الأميركي والإيراني، في ظل غياب الاتصال قصدًا».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الموقع: السفارة الأميركية الافتراضية في إيران – U.S. VIRTUAL EMBASSY IRAN
التاريخ: 12-نيسان-2025
عقدَ ستيفن ويتكوف (المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص)، وآنا إسكروغيما (السفيرة الأميركية لدى سلطنة عُمان)؛ محادثات في مسقط اليوم، مع الدكتور عباس عراقجي (وزير الخارجية الإيراني)، استضافها سعيد بدر (وزير الخارجية العماني).
كانت المحادثات إيجابية وبناءة بقوة، وأميركا تشكر سلطنة عُمان شكرًا جزيلًا، على تعزيزها هذه المبادرة. أكد المبعوث الخاص ويتكوف للدكتور عراقجي، أنَّ لديَّ تعليمات من الرئيس ترمب، بحلِّ خلافات بلدينا بالحوار والدبلوماسية؛ ما أمكنني ذلك. القضايا هذه معقدة كثيرًا، ومثَّلَ التواصل القاصد للمبعوث الخاص ويتكوف اليوم؛ خطوة إلى الأمام نحو تحقيق نتيجة مفيدة للطرفين. اتفق الجانبان على الاجتماع ثانيةً يوم السبت المقبل.
انتهى
ملحوظة مركز إنليل للدراسات:
كُتِب في موقع السفارة الافتراضية في إيران، الوصف الآتي:
«أَنشَأت وزراةُ الخارجية الأميركية، هذا الموقع ليكون مصدرًا رسميًّا رئيسًا للشعب الإيراني؛ للحصول على معلومات قصدًا من الحكومة الأميركية، بشأن السياسة والقيم والثقافة الأميركية، مع أنَّ الموقع هذا ليس بعثة دبلوماسية رسمية، ولا يمثل أو يصف سفارة أميركية حقيقية معتمدة لدى الحكومة الإيرانية؛ إلا أننا نأمل أن يكون جسرًا بين الشعبين الأميركي والإيراني، في ظل غياب الاتصال قصدًا».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍36🔥2❤1
تحليل - أميركا تفاوض إيران تحت نقمة الصواريخ اليمانية (ج1)
حازم أحمد فضالة
15-نيسان-2025
انحرف الرئيس ترمب عن مساره المنطقي في قيادة أميركا، إذ كان في أثناء الانتخابات الأميركية، وبعد فوزه رئيسًا منتخبًا قبل تنصيبه؛ يتكلم عن إطفاء «الحروب المجنونة» في العالم، ويبدأ تعزيز أميركا من الداخل، لكنه انتكس على رأسه، فبدأ تغذية حرب الصهاينة في غزة، ودخل في حرب مع اليمن؛ وبعد ذلك إذا به يعلن المفاوضات قصدًا مع إيران، وبدأت أول جلسة في سلطنة عُمان، يوم السبت، الموافق: 12-نيسان-2025! من أجل ذلك أشير إلى التحليل في أدناه:
1- أهداف ترمب في حربه على اليمن:
أولًا: فك الحصار البحري عن الكيان الصهيوني.
ثانيًا: تخويف إيران لتخضع للمفاوضات معه تحت التهديد والنار.
النتائج:
أولًا: استمرار الحصار البحري اليماني.
ثانيًا: فرض اليمن حصارًا جويًّا على ما يسمى مطار بن غوريون في أرضنا فلسطين المحتلة.
ثالثًا: اليمن يواصل قصف الكيان الصهيوني بالصواريخ الباليستية وفرط الصوتية.
رابعًا: اليمن يواصل قصف الأساطيل الأميركية البحرية وحاملات الطائرات.
خامسًا: أخفق ترمب في أهداف الحرب وخسر حتى الآن أكثر من مليار دولار.
2- انقلب الأمر على ترمب بسبب التصعيد اليماني، وبدلًا من أن تقبل إيران المفاوضات تحت التهديد والنار؛ جاء ترمب إلى إيران مفاوضًا تحت نقمة الصواريخ اليمانية.
3- كان ترمب قد أثبت لإيران أنه ليس بصدد الحرب معها، لذلك استدعى مصدر التهديد والذي يهدد إيرانَ من أجله وهو (نتنياهو)، إلى البيت الأبيض في: 7-نيسان-2025؛ وأهانه ترمب وأذله، ورفض أن يزيل عنه الرسوم الجمركية (17%)، وقال له نحن نمنحكم كل سنة مساعدات (4) مليار دولار وهذا كثير!. ثم ختم معه الصفعات بقرار المفاوضات قصدًا مع إيران.
(أن يلتزم ترمب بالسياق هذا أو ينقلب؛ هذا بحث آخر)
4- المفاوضات الإيرانية - الأميركية، حتى الآن لم تذكر سوى (الجانب العسكري) في البرنامج النووي الإيراني، وليس كل البرنامج، فهي (لا تشمل الجانب السلمي) منه، ولم تذكر (أمن إسرائيل)، وهذا مسار سليم في التحليل الذي ذكرْته مرات كثيرة بأنَّ الكيان الصهيوني بدأ يتحول إلى عبء على أميركا.
5- المفاوضات بين إيران وأميركا هي مفاوضات متكافئة بين الأقوياء، لأنَّ أميركا لا مفاوضات عندها مع الضعيف المهزوم، بل تملي عليه شروط الاستسلام، كما فعلت مع صدام حسين في خيمة الذل والعار (خيمة سفوان)، بعد أن ورطته باحتلال الكويت (1990).
لكن أميركا الآن تريد المفاوضات مع إيران وروسيا وكوريا الشمالية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
15-نيسان-2025
انحرف الرئيس ترمب عن مساره المنطقي في قيادة أميركا، إذ كان في أثناء الانتخابات الأميركية، وبعد فوزه رئيسًا منتخبًا قبل تنصيبه؛ يتكلم عن إطفاء «الحروب المجنونة» في العالم، ويبدأ تعزيز أميركا من الداخل، لكنه انتكس على رأسه، فبدأ تغذية حرب الصهاينة في غزة، ودخل في حرب مع اليمن؛ وبعد ذلك إذا به يعلن المفاوضات قصدًا مع إيران، وبدأت أول جلسة في سلطنة عُمان، يوم السبت، الموافق: 12-نيسان-2025! من أجل ذلك أشير إلى التحليل في أدناه:
1- أهداف ترمب في حربه على اليمن:
أولًا: فك الحصار البحري عن الكيان الصهيوني.
ثانيًا: تخويف إيران لتخضع للمفاوضات معه تحت التهديد والنار.
النتائج:
أولًا: استمرار الحصار البحري اليماني.
ثانيًا: فرض اليمن حصارًا جويًّا على ما يسمى مطار بن غوريون في أرضنا فلسطين المحتلة.
ثالثًا: اليمن يواصل قصف الكيان الصهيوني بالصواريخ الباليستية وفرط الصوتية.
رابعًا: اليمن يواصل قصف الأساطيل الأميركية البحرية وحاملات الطائرات.
خامسًا: أخفق ترمب في أهداف الحرب وخسر حتى الآن أكثر من مليار دولار.
2- انقلب الأمر على ترمب بسبب التصعيد اليماني، وبدلًا من أن تقبل إيران المفاوضات تحت التهديد والنار؛ جاء ترمب إلى إيران مفاوضًا تحت نقمة الصواريخ اليمانية.
3- كان ترمب قد أثبت لإيران أنه ليس بصدد الحرب معها، لذلك استدعى مصدر التهديد والذي يهدد إيرانَ من أجله وهو (نتنياهو)، إلى البيت الأبيض في: 7-نيسان-2025؛ وأهانه ترمب وأذله، ورفض أن يزيل عنه الرسوم الجمركية (17%)، وقال له نحن نمنحكم كل سنة مساعدات (4) مليار دولار وهذا كثير!. ثم ختم معه الصفعات بقرار المفاوضات قصدًا مع إيران.
(أن يلتزم ترمب بالسياق هذا أو ينقلب؛ هذا بحث آخر)
4- المفاوضات الإيرانية - الأميركية، حتى الآن لم تذكر سوى (الجانب العسكري) في البرنامج النووي الإيراني، وليس كل البرنامج، فهي (لا تشمل الجانب السلمي) منه، ولم تذكر (أمن إسرائيل)، وهذا مسار سليم في التحليل الذي ذكرْته مرات كثيرة بأنَّ الكيان الصهيوني بدأ يتحول إلى عبء على أميركا.
5- المفاوضات بين إيران وأميركا هي مفاوضات متكافئة بين الأقوياء، لأنَّ أميركا لا مفاوضات عندها مع الضعيف المهزوم، بل تملي عليه شروط الاستسلام، كما فعلت مع صدام حسين في خيمة الذل والعار (خيمة سفوان)، بعد أن ورطته باحتلال الكويت (1990).
لكن أميركا الآن تريد المفاوضات مع إيران وروسيا وكوريا الشمالية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍65🫡6❤2