قراءة وتحليل في مسار الرئيس الأميركي ترمب - فرض الرسوم الجمركية وملف البرنامج النووي الإيراني (ج3)
حازم أحمد فضالة
7-نيسان-2025
ترمب والبرنامج النووي الإيراني
لماذا صعَّد ترمب لهجته على إيران بشأن برنامجها النووي، وما ربط هذا بعدوان الكيان الصهيوني على جنوبي لبنان وغزة، وما ربطه بعدوانه على اليمن كذلك، وهل يستطيع تنفيذ تهديده، وماذا لو فعل؟
هذا وغيره سأعرضه في القراءة والتحليل في أدناه، بالتوازي مع مسار الأحداث داخل أميركا، وما تفعله غزة اليوم:
1- حاول ترمب بعدوانه على اليمن قبل شهر، تحييد اليمن عن نصرة غزة، حتى ينفرد بها الكيان الصهيوني، لكن! اليمن قال كلمته وأعاد فرض الحصار البحري على الكيان الصهيوني، وبدأ فرض الحصار الجوي على ما يسمى مطار بن غوريون في أرضنا فلسطين المحتلة! وبدأ يرد على القصف الأميركي بالقصف. وخسر ترمب حتى الآن في عملياته على اليمن -دون جدوى- أكثر من (مليار دولار)، في الوقت الذي يستقتل فيه ليجمعها دولارًا دولارًا داخل أميركا.
2- يحاول نتنياهو الحفاظ على مناخ معركة قائمة، حتى يتخلص من لحظة الانهيار السياسي والمحاكمة، لكنه يخسر بذلك أكثر مما يمكن أن يكسب، بسبب الحصار اليماني والباليستي والمُسَيَّرات اليمانية، وتدهور الوضع الداخلي، وصواريخ المقاومة الإسلامية الفلسطينية التي تدكُّ المستوطنين؛ في رسالة إلى نتنياهو وهو في طريقه إلى لقاء ترمب في واشنطن.
3- يمكن أن يتورط ترمب في هجوم عسكري جوي على الجمهورية الإسلامية، لكن! سيكون الرد الإيراني قاسيًا، إذ إنَّ إيران يمكنها تدمير قاعدة (دييغو غارسيا) في المحيط الهندي، وهي قاعدة أميركية - بريطانية إستراتيجية لأهم الأساطيل الجوية العسكرية، وكذلك البنى التحتية في فلسطين المحتلة، وكل قاعدة في غرب آسيا ينطلق منها العدوان الأميركي، وحاملات الطائرات. وهذا ما يقوله ويقرُّ به المنطق العسكري وميزان القوى، وآلاف الصواريخ فرط صوتية الإيرانية التي تعجز عن صدها حتى (منظومة ثاد) الأميركية؛ عن تجربة ميدانية.
4- ترمب أعطى مهلة لإيران من (20-آذار) حتى (20-أيار) لتوافق على مفاوضات البرنامج النووي، وما يحدث الآن من تصعيد عدوان صهيوني على شعبنا في غزة، وأميركي على أهلنا في اليمن هو عملية تسخين ملف مفاوضات البرنامج النووي، لكن حتى الآن التصعيد ضرَّر أميركا ولم يخدمها.
5- فتح ترمب على نفسه مشكلة عالمية بفرضه رسومًا جمركية عالية على دول العالم، وهذه الرسوم يدفع ثمنها المستهلك الأميركي، فضلًا عن بدء الانهيار في أسهم الشركات الأميركية الكبرى؛ وهذا ما فجر أكثر من (1000) تظاهرة على ترمب في (50) ولاية (كل أميركا)، وبدأ يفقد شعبيته، وخسر تفوقه الذي كان يتمتع به فوق (50%)؛ لأنه الآن دون سقف (49%) من التأييد، بل حتى بعض النواب الجمهوريين انشقوا عنه بسبب ضغط جمهور ولاياتهم، وهذه يقوِّض أوراق ترمب في المفاوضات مع إيران.
6- الكيان الصهيوني مذ فاجأته عملية (طوفان الأقصى) في: 7-تشرين الأول-2023، حتى اليوم؛ التي تقوده وتتحكم بقراره هي أميركا، كما ذكرتُ ذلك عدة مرات في التحليل، لذلك لا توجد إستراتيجية لدى نتنياهو ولا لدى كل الكيان الصهيوني، ولن تكون، بل ينحدرون نحو زوالهم.
7- بدأ ترمب يخسر جمهوره وحلفاءه داخل أميركا وخارجها في أول (70) يومًا من رئاسته! حتى إيلون ماسك سيغادر منصبه (وزارة كفاءة الحكومة).
8- كان ترمب منطقيًّا في شعاراته قبل الفوز، حتى بداية أيام فوزه، بشأن إطفاء ملفات الحروب في العالم، وإخراج القواعد الأميركية العسكرية من سورية، وانتقاده لنتنياهو، لكن! انقلب ترمب إلى مسار غير منطقي، فأخفق في إنهاء حرب أوكرانيا، وأخفق في إخراج شعبنا الفلسطيني من غزة، وأخفق في الضغط على آل سعود لتخفيض سعر النفط، وأشعل حربًا مع اليمن، ويخرق اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان!
9- انقلاب ترمب على شعاراته لا يمثل نقطة قوة لترمب، بل يمثل نقاط انهيار، وهذا ما يحدث عندما يتصرف خلافًا للمنطق، فهو لا يفاجئ المحللين الإستراتيجيين في انقلابه، بل يغير اتجاه فوهة البندقية من كتفه الموجه إلى عدوه، إلى كتفه الآخر ليوجهه على بلاده أميركا!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
7-نيسان-2025
ترمب والبرنامج النووي الإيراني
لماذا صعَّد ترمب لهجته على إيران بشأن برنامجها النووي، وما ربط هذا بعدوان الكيان الصهيوني على جنوبي لبنان وغزة، وما ربطه بعدوانه على اليمن كذلك، وهل يستطيع تنفيذ تهديده، وماذا لو فعل؟
هذا وغيره سأعرضه في القراءة والتحليل في أدناه، بالتوازي مع مسار الأحداث داخل أميركا، وما تفعله غزة اليوم:
1- حاول ترمب بعدوانه على اليمن قبل شهر، تحييد اليمن عن نصرة غزة، حتى ينفرد بها الكيان الصهيوني، لكن! اليمن قال كلمته وأعاد فرض الحصار البحري على الكيان الصهيوني، وبدأ فرض الحصار الجوي على ما يسمى مطار بن غوريون في أرضنا فلسطين المحتلة! وبدأ يرد على القصف الأميركي بالقصف. وخسر ترمب حتى الآن في عملياته على اليمن -دون جدوى- أكثر من (مليار دولار)، في الوقت الذي يستقتل فيه ليجمعها دولارًا دولارًا داخل أميركا.
2- يحاول نتنياهو الحفاظ على مناخ معركة قائمة، حتى يتخلص من لحظة الانهيار السياسي والمحاكمة، لكنه يخسر بذلك أكثر مما يمكن أن يكسب، بسبب الحصار اليماني والباليستي والمُسَيَّرات اليمانية، وتدهور الوضع الداخلي، وصواريخ المقاومة الإسلامية الفلسطينية التي تدكُّ المستوطنين؛ في رسالة إلى نتنياهو وهو في طريقه إلى لقاء ترمب في واشنطن.
3- يمكن أن يتورط ترمب في هجوم عسكري جوي على الجمهورية الإسلامية، لكن! سيكون الرد الإيراني قاسيًا، إذ إنَّ إيران يمكنها تدمير قاعدة (دييغو غارسيا) في المحيط الهندي، وهي قاعدة أميركية - بريطانية إستراتيجية لأهم الأساطيل الجوية العسكرية، وكذلك البنى التحتية في فلسطين المحتلة، وكل قاعدة في غرب آسيا ينطلق منها العدوان الأميركي، وحاملات الطائرات. وهذا ما يقوله ويقرُّ به المنطق العسكري وميزان القوى، وآلاف الصواريخ فرط صوتية الإيرانية التي تعجز عن صدها حتى (منظومة ثاد) الأميركية؛ عن تجربة ميدانية.
4- ترمب أعطى مهلة لإيران من (20-آذار) حتى (20-أيار) لتوافق على مفاوضات البرنامج النووي، وما يحدث الآن من تصعيد عدوان صهيوني على شعبنا في غزة، وأميركي على أهلنا في اليمن هو عملية تسخين ملف مفاوضات البرنامج النووي، لكن حتى الآن التصعيد ضرَّر أميركا ولم يخدمها.
5- فتح ترمب على نفسه مشكلة عالمية بفرضه رسومًا جمركية عالية على دول العالم، وهذه الرسوم يدفع ثمنها المستهلك الأميركي، فضلًا عن بدء الانهيار في أسهم الشركات الأميركية الكبرى؛ وهذا ما فجر أكثر من (1000) تظاهرة على ترمب في (50) ولاية (كل أميركا)، وبدأ يفقد شعبيته، وخسر تفوقه الذي كان يتمتع به فوق (50%)؛ لأنه الآن دون سقف (49%) من التأييد، بل حتى بعض النواب الجمهوريين انشقوا عنه بسبب ضغط جمهور ولاياتهم، وهذه يقوِّض أوراق ترمب في المفاوضات مع إيران.
6- الكيان الصهيوني مذ فاجأته عملية (طوفان الأقصى) في: 7-تشرين الأول-2023، حتى اليوم؛ التي تقوده وتتحكم بقراره هي أميركا، كما ذكرتُ ذلك عدة مرات في التحليل، لذلك لا توجد إستراتيجية لدى نتنياهو ولا لدى كل الكيان الصهيوني، ولن تكون، بل ينحدرون نحو زوالهم.
7- بدأ ترمب يخسر جمهوره وحلفاءه داخل أميركا وخارجها في أول (70) يومًا من رئاسته! حتى إيلون ماسك سيغادر منصبه (وزارة كفاءة الحكومة).
8- كان ترمب منطقيًّا في شعاراته قبل الفوز، حتى بداية أيام فوزه، بشأن إطفاء ملفات الحروب في العالم، وإخراج القواعد الأميركية العسكرية من سورية، وانتقاده لنتنياهو، لكن! انقلب ترمب إلى مسار غير منطقي، فأخفق في إنهاء حرب أوكرانيا، وأخفق في إخراج شعبنا الفلسطيني من غزة، وأخفق في الضغط على آل سعود لتخفيض سعر النفط، وأشعل حربًا مع اليمن، ويخرق اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان!
9- انقلاب ترمب على شعاراته لا يمثل نقطة قوة لترمب، بل يمثل نقاط انهيار، وهذا ما يحدث عندما يتصرف خلافًا للمنطق، فهو لا يفاجئ المحللين الإستراتيجيين في انقلابه، بل يغير اتجاه فوهة البندقية من كتفه الموجه إلى عدوه، إلى كتفه الآخر ليوجهه على بلاده أميركا!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍57❤13🫡3❤🔥1
إحاطة بأهم ما كتبته الصحافة الأميركية بشأن تظاهرات الأميركيين على حكومة ترمب وماسك (ج1)
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
التاريخ: 8-نيسان-2025
1- الواشنطن بوست (The Washington Post): (تظاهرات حاشدة في أنحاء أميركا تعبيرًا عن معارضة ترمب وماسك)
احتشد عشرات الآلاف من الأشخاص إزاء نصب واشنطن التذكاري، وفي مدن أميركية أُخَر في كل أنحاء البلاد يوم السبت؛ للاحتجاج على تفكيك ترمب ومستشاره إيلون ماسك، الوكالاتِ الاتحادية، وفرض رسوم جمركية شاملة، وما وصفه المتظاهرون بالتحايل على القوانين النافذة... قال منظمو الاحتجاجات، إنَّ أكثر من (150) مجموعة، في كل الولايات الخمسين؛ خططت لحشد (1300) تظاهرة، تحت شعار: (كُفُّوا أيديكم - !Hands Off)، وأظهرت صور ومقاطع مُصوَّرة نُشرت في وسائل التواصل الاجتماعي، حشودًا من المتظاهرين في الساحات العامة، وحشودًا تجوب الشوارع في مدن أميركية مختلفة، من بوسطن إلى لوس أنجلوس، حيث ارتدى المحتجون أزياء تمثال الحرية، ولوّحوا بأعلام وملصقات فيها شعارات مناهضة لترمب، وألبسوا كلابهم أطواق كُتب عليها: (الكلاب تحتج على الكلاب).
2- النيويورك تايمز (The New York Times): (احتجاجات حاشدة في كل أنحاء البلاد تكشف مقاومةً لترمب)
احتشد المتظاهرون في شوارع المدن والبلدات الأميركية، للاحتجاج على قرارات خفض النفقات، والمشكلات الاقتصادية، والاعتداء على الديمقراطية، والدفاع عن المتنزهات الوطنية، والشركات الصغيرة، والتعليم العام والرعاية الصحية للمحاربين القدامى، وحقوق الإجهاض، ونزاهة الانتخابات، واحتجوا كذلك على الرسوم الجمركية، وتسلُّط الأثرياء، والأموال المشبوهة، والاستبداد، وترحيل المهاجرين الشرعيين، وعلى وزارة كفاءة الحكومة... وعارض آخرون إدارة ترمب وحركته (لنجعل أميركا عظيمة مجددًا) عمومًا، واستهدفت الاحتجاجات كذلك إيلون ماسك (الملياردير الذي يقود هجوم ترمب على البيروقراطية الاتحادية).
3- شبكة (CNN): (احتجاجات (كُفُّوا أيديكم) تنطلق في أنحاء أميركا للتنديد بالرئيس دونالد ترمب وإيلون ماسك)
نُظِّمت أكثر من (1400) تظاهرة جماهيرية حاشدة، تحت شعار: (كُفُّوا أيديكم - !Hands Off)، في مراكز الولايات الأميركية، والمباني الاتحادية، ومكاتب الكونغرس، ومقار الضمان الاجتماعي، والحدائق العامة، وقاعات مجالس المدن في كل أنحاء البلاد، وقال المُنظِّمون إنَّ (ملايين) الأشخاص شاركوا في الاحتجاجات... في ضوء الإحصاء الأخير لشبكة (CNN)، أنهت الحكومةُ خدماتِ (121,361) عاملًا في الوكالات الاتحادية حتى الآن.
4- أسوشيتيد بريس (Associated Press): (متظاهرون غاضبون يُندِّدون بترمب وماسك، في احتجاجات (كُفُّوا أيديكم) التي امتدت من نيويورك إلى ألاسكا)
هاجم آلافُ المتظاهرين ترمب والملياردير إيلون ماسك، في مدن متعددة في أنحاء البلاد، من وسط مانهاتن إلى أنكوريج في ألاسكا، وعبَّر المتظاهرون عن غضبهم إزاء تحركات الإدارة وتسريحها آلاف الموظفين الاتحاديين، وإغلاق المكاتب الميدانية لإدارة الضمان الاجتماعي، وإغلاق وكالات إعانة كاملة، وترحيل المهاجرين، وتقليص الحماية الممنوحة للمُحوِّلين نوعهم، وخفض تمويل البرامج الصحية... تظاهر مئات الأشخاص كذلك في بالم بيتش غاردنز، بولاية فلوريدا، على بُعد أميال قليلة من ملعب ترمب للغولف، حيث أمضى ترمب وقت الصباح في بطولة كبار السن، واصطف الناس على جانبي الطريق، مشجعين أصحاب المركبات على إطلاق أبواقها، مرددين شعارات مناهضة لترمب.
5- لوس أنجلوس تايمز (Los Angeles Times): (احتجاجات مناهضة لترمب وماسك تجذب حشودًا غفيرة في لوس أنجلوس وكل أنحاء البلاد)
احتشد عشرات الآلاف في تجمع مناهض لترمب وسط مدينة لوس أنجلوس، وانطلقت المسيرة بعدها إلى مبنى البلدية، وشجب المتظاهرون سياسات ترمب، بما في ذلك تقليص الوكالات الحكومية، والهجمات على حقوق المهاجرين، والرسوم الجمركية التي تُزعزع الاقتصادات في كل أنحاء العالم... اجتمع حشد غفير في منطقة (ناشيونال مول)، بواشنطن العاصمة (التي تُعد موطن أكبر شريحة للموظفين الاتحاديين الذين أضرت بهم سياسة وزارة كفاءة الحكومة التي يديرها إيلون ماسك)، مرددين هتافات: «هي هي، هو هو، ماسك وترمب يجب أن يرحلوا»، وفي أتلانتا؛ سار الآلاف نحو مبنى الكابيتول بولاية جورجيا، حاملين لافتات كُتب عليها: (الحرب التجارية تجعلنا فقراء)، (اضغط على بوق مركبتك إذا كنت تكره إيلون ماسك).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
التاريخ: 8-نيسان-2025
1- الواشنطن بوست (The Washington Post): (تظاهرات حاشدة في أنحاء أميركا تعبيرًا عن معارضة ترمب وماسك)
احتشد عشرات الآلاف من الأشخاص إزاء نصب واشنطن التذكاري، وفي مدن أميركية أُخَر في كل أنحاء البلاد يوم السبت؛ للاحتجاج على تفكيك ترمب ومستشاره إيلون ماسك، الوكالاتِ الاتحادية، وفرض رسوم جمركية شاملة، وما وصفه المتظاهرون بالتحايل على القوانين النافذة... قال منظمو الاحتجاجات، إنَّ أكثر من (150) مجموعة، في كل الولايات الخمسين؛ خططت لحشد (1300) تظاهرة، تحت شعار: (كُفُّوا أيديكم - !Hands Off)، وأظهرت صور ومقاطع مُصوَّرة نُشرت في وسائل التواصل الاجتماعي، حشودًا من المتظاهرين في الساحات العامة، وحشودًا تجوب الشوارع في مدن أميركية مختلفة، من بوسطن إلى لوس أنجلوس، حيث ارتدى المحتجون أزياء تمثال الحرية، ولوّحوا بأعلام وملصقات فيها شعارات مناهضة لترمب، وألبسوا كلابهم أطواق كُتب عليها: (الكلاب تحتج على الكلاب).
2- النيويورك تايمز (The New York Times): (احتجاجات حاشدة في كل أنحاء البلاد تكشف مقاومةً لترمب)
احتشد المتظاهرون في شوارع المدن والبلدات الأميركية، للاحتجاج على قرارات خفض النفقات، والمشكلات الاقتصادية، والاعتداء على الديمقراطية، والدفاع عن المتنزهات الوطنية، والشركات الصغيرة، والتعليم العام والرعاية الصحية للمحاربين القدامى، وحقوق الإجهاض، ونزاهة الانتخابات، واحتجوا كذلك على الرسوم الجمركية، وتسلُّط الأثرياء، والأموال المشبوهة، والاستبداد، وترحيل المهاجرين الشرعيين، وعلى وزارة كفاءة الحكومة... وعارض آخرون إدارة ترمب وحركته (لنجعل أميركا عظيمة مجددًا) عمومًا، واستهدفت الاحتجاجات كذلك إيلون ماسك (الملياردير الذي يقود هجوم ترمب على البيروقراطية الاتحادية).
3- شبكة (CNN): (احتجاجات (كُفُّوا أيديكم) تنطلق في أنحاء أميركا للتنديد بالرئيس دونالد ترمب وإيلون ماسك)
نُظِّمت أكثر من (1400) تظاهرة جماهيرية حاشدة، تحت شعار: (كُفُّوا أيديكم - !Hands Off)، في مراكز الولايات الأميركية، والمباني الاتحادية، ومكاتب الكونغرس، ومقار الضمان الاجتماعي، والحدائق العامة، وقاعات مجالس المدن في كل أنحاء البلاد، وقال المُنظِّمون إنَّ (ملايين) الأشخاص شاركوا في الاحتجاجات... في ضوء الإحصاء الأخير لشبكة (CNN)، أنهت الحكومةُ خدماتِ (121,361) عاملًا في الوكالات الاتحادية حتى الآن.
4- أسوشيتيد بريس (Associated Press): (متظاهرون غاضبون يُندِّدون بترمب وماسك، في احتجاجات (كُفُّوا أيديكم) التي امتدت من نيويورك إلى ألاسكا)
هاجم آلافُ المتظاهرين ترمب والملياردير إيلون ماسك، في مدن متعددة في أنحاء البلاد، من وسط مانهاتن إلى أنكوريج في ألاسكا، وعبَّر المتظاهرون عن غضبهم إزاء تحركات الإدارة وتسريحها آلاف الموظفين الاتحاديين، وإغلاق المكاتب الميدانية لإدارة الضمان الاجتماعي، وإغلاق وكالات إعانة كاملة، وترحيل المهاجرين، وتقليص الحماية الممنوحة للمُحوِّلين نوعهم، وخفض تمويل البرامج الصحية... تظاهر مئات الأشخاص كذلك في بالم بيتش غاردنز، بولاية فلوريدا، على بُعد أميال قليلة من ملعب ترمب للغولف، حيث أمضى ترمب وقت الصباح في بطولة كبار السن، واصطف الناس على جانبي الطريق، مشجعين أصحاب المركبات على إطلاق أبواقها، مرددين شعارات مناهضة لترمب.
5- لوس أنجلوس تايمز (Los Angeles Times): (احتجاجات مناهضة لترمب وماسك تجذب حشودًا غفيرة في لوس أنجلوس وكل أنحاء البلاد)
احتشد عشرات الآلاف في تجمع مناهض لترمب وسط مدينة لوس أنجلوس، وانطلقت المسيرة بعدها إلى مبنى البلدية، وشجب المتظاهرون سياسات ترمب، بما في ذلك تقليص الوكالات الحكومية، والهجمات على حقوق المهاجرين، والرسوم الجمركية التي تُزعزع الاقتصادات في كل أنحاء العالم... اجتمع حشد غفير في منطقة (ناشيونال مول)، بواشنطن العاصمة (التي تُعد موطن أكبر شريحة للموظفين الاتحاديين الذين أضرت بهم سياسة وزارة كفاءة الحكومة التي يديرها إيلون ماسك)، مرددين هتافات: «هي هي، هو هو، ماسك وترمب يجب أن يرحلوا»، وفي أتلانتا؛ سار الآلاف نحو مبنى الكابيتول بولاية جورجيا، حاملين لافتات كُتب عليها: (الحرب التجارية تجعلنا فقراء)، (اضغط على بوق مركبتك إذا كنت تكره إيلون ماسك).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍23❤1
إحاطة بأهم ما كتبته الصحافة الأميركية بشأن تظاهرات الأميركيين على حكومة ترمب وماسك (ج2)
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
التاريخ: 8-نيسان-2025
6- فوكس نيوز (Fox News): (المتظاهرون المناهضون لترمب ينتقدون إصلاحاته للموازنة، ويصفون أعضاء الإدارة أنهم ملوك السرقة)
شهدت الولاياتُ الأميركية الخمسون يوم السبت، أكثر من (1200) تظاهرة، احتجاجًا على إدارة الرئيس ترمب، ووزارة كفاءة الحكومة، والتعريفات الجمركية، وتسريح العمال الاتحاديين، وتغيير قوانين الهجرة، وتمثل احتجاجات (كُفُّوا أيديكم - !Hands Off)، حركة شعبية تدعمها جماعات الحقوق المدنية، ونقابات العمال، ومنظمات حقوقية أُخَر، وتصف نفسها على موقعها الإلكتروني أنها «حشد وطني، يهدف لوقف أفظع أنواع الاستحواذ على السلطة في التاريخ الحديث»، وتُعد الاحتجاجات التي انطلقت نهاية هذا الأسبوع؛ أكبر احتجاجات مُعارضة على مستوى البلاد منذ تولي ترمب ولايته الثانية، وانطلقت الاحتجاجات فورًا بعد أن فرضت إدارة ترمب رسومًا جمركية أساسًا بنسبة (10%) على كل الواردات الداخلة إلى أميركا.
7- شبكة (NBC) الإخبارية: (ترمب يواجه احتجاجات غير مسبوقة من الساحل إلى الساحل)
خرج المتظاهرون في كل أنحاء أميركا إلى الشوارع، في أكثر من (1200) احتجاج يقوده رموز ديمقراطيون. نددت سلسلة احتجاجات (كُفُّوا أيديكم - !Hands Off)، بسياسات ترمب في تطبيق قوانين الحدود وترحيل المهاجرين، وعمليات الفصل الجماعي للموظفين، التي أشرفت عليها وزارة كفاءة الحكومة التي يقودها ماسك، وقال المُنظِّمون إنَّ ترمب ومستشارَه الملياردير إيلون ماسك؛ خلقا أزمة لا مُسوِّغ لها، ظنًّا منهما أنَّ «البلاد ملكٌ لهما فحسب»، وقال المُنظِّمون في بيانهم: «إنهما يستوليان على كل ما تصل إليه أيديهما، من رعايتنا الصحية، وبياناتنا الشخصية، ووظائفنا، وخدماتنا، ويتحدّان العالم أن يوقفهما. هذه كارثة، وقد حان وقت التحرك الآن».
8- بوسطن غلوب (Boston Globe): (الآلاف يتظاهرون في أنحاء نيوإنغلاند احتجاجًا على إدارة ترمب وإيلون ماسك)
تظاهر آلاف الأشخاص من سكان نيوإنغلاند في شوارع بوسطن وكونكورد ونيوهامبشاير وبروفيدنس، مدفوعين بالقلق والاستياء من طريقة إدارة ترمب لشؤون البلاد، وقوَّمت إدارة شرطة بوسطن، أنَّ عدد المتظاهرين الذين ساروا من ساحة بوسطن إلى ساحة مبنى البلدية يوم السبت كان زُهاء (30,000).
9- مجلة تايم الأميركية (Time): (محتجّون في كل أنحاء أميركا يتظاهرون على ترمب وماسك بشعار: أوقفوا تدمير أميركا)
بيَّنت حركة (كُفُّوا أيديكم - !Hands Off)، أنَّ مطالب الاحتجاجات تتمثل في «إنهاء سيطرة أصحاب الملايير على إدارة ترمب، وإنهاء الهجمات على المهاجرين، والمُحوِّلين نوعهم، وغيرهم من الأقليات»، مع ذلك، نقلت صحيفة أميركا اليوم، عن كارولين ليفيت (السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض) قولها: «واهمٌ من يظن أنَّ الاحتجاجات، والدعاوى القضائية، والحرب القانونية؛ ستُثني الرئيس ترمب عن سعيه لتحقيق وعوده التي قطعها بجعل الحكومة الاتحادية أكثر كفاءة».
10- صحيفة أميركا اليوم (USA Today): (عشرات الآلاف من الناس يحتشدون يوم السبت في كل أنحاء البلاد في احتجاجات للتعبير عن مخاوفهم إزاء تحركات الرئيس ترمب منذ توليه منصبه)
من المتوقع أن تكون احتجاجات (كُفُّوا أيديكم - !Hands Off)، هي الأكبر والأكثر عددًا منذ بدء ولاية ترمب الثانية، حيث سجَّل أكثر من (500,000) شخص؛ لحضور واحدة من التجمعات الحاشدة التي زاد عددها على ألف تجمع في أنحاء البلاد المختلفة، ومن المتوقع أن يكون الاحتجاج في العاصمة واشنطن؛ الأكبر في البلاد... في ضوء بيانات اتحاد إحصاء الحشود (مشروع مشترك بين جامعة هارفارد وجامعة كونيتيكت)، نُظمت في أميركا أكثر من (2085) مسيرة احتجاجية في شهر شباط وحده من هذا العام، لكن، نُظَّم (937) احتجاجًا في شهر شباط 2017؛ أي: الشهر الأول من ولاية ترمب الأولى.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
التاريخ: 8-نيسان-2025
6- فوكس نيوز (Fox News): (المتظاهرون المناهضون لترمب ينتقدون إصلاحاته للموازنة، ويصفون أعضاء الإدارة أنهم ملوك السرقة)
شهدت الولاياتُ الأميركية الخمسون يوم السبت، أكثر من (1200) تظاهرة، احتجاجًا على إدارة الرئيس ترمب، ووزارة كفاءة الحكومة، والتعريفات الجمركية، وتسريح العمال الاتحاديين، وتغيير قوانين الهجرة، وتمثل احتجاجات (كُفُّوا أيديكم - !Hands Off)، حركة شعبية تدعمها جماعات الحقوق المدنية، ونقابات العمال، ومنظمات حقوقية أُخَر، وتصف نفسها على موقعها الإلكتروني أنها «حشد وطني، يهدف لوقف أفظع أنواع الاستحواذ على السلطة في التاريخ الحديث»، وتُعد الاحتجاجات التي انطلقت نهاية هذا الأسبوع؛ أكبر احتجاجات مُعارضة على مستوى البلاد منذ تولي ترمب ولايته الثانية، وانطلقت الاحتجاجات فورًا بعد أن فرضت إدارة ترمب رسومًا جمركية أساسًا بنسبة (10%) على كل الواردات الداخلة إلى أميركا.
7- شبكة (NBC) الإخبارية: (ترمب يواجه احتجاجات غير مسبوقة من الساحل إلى الساحل)
خرج المتظاهرون في كل أنحاء أميركا إلى الشوارع، في أكثر من (1200) احتجاج يقوده رموز ديمقراطيون. نددت سلسلة احتجاجات (كُفُّوا أيديكم - !Hands Off)، بسياسات ترمب في تطبيق قوانين الحدود وترحيل المهاجرين، وعمليات الفصل الجماعي للموظفين، التي أشرفت عليها وزارة كفاءة الحكومة التي يقودها ماسك، وقال المُنظِّمون إنَّ ترمب ومستشارَه الملياردير إيلون ماسك؛ خلقا أزمة لا مُسوِّغ لها، ظنًّا منهما أنَّ «البلاد ملكٌ لهما فحسب»، وقال المُنظِّمون في بيانهم: «إنهما يستوليان على كل ما تصل إليه أيديهما، من رعايتنا الصحية، وبياناتنا الشخصية، ووظائفنا، وخدماتنا، ويتحدّان العالم أن يوقفهما. هذه كارثة، وقد حان وقت التحرك الآن».
8- بوسطن غلوب (Boston Globe): (الآلاف يتظاهرون في أنحاء نيوإنغلاند احتجاجًا على إدارة ترمب وإيلون ماسك)
تظاهر آلاف الأشخاص من سكان نيوإنغلاند في شوارع بوسطن وكونكورد ونيوهامبشاير وبروفيدنس، مدفوعين بالقلق والاستياء من طريقة إدارة ترمب لشؤون البلاد، وقوَّمت إدارة شرطة بوسطن، أنَّ عدد المتظاهرين الذين ساروا من ساحة بوسطن إلى ساحة مبنى البلدية يوم السبت كان زُهاء (30,000).
9- مجلة تايم الأميركية (Time): (محتجّون في كل أنحاء أميركا يتظاهرون على ترمب وماسك بشعار: أوقفوا تدمير أميركا)
بيَّنت حركة (كُفُّوا أيديكم - !Hands Off)، أنَّ مطالب الاحتجاجات تتمثل في «إنهاء سيطرة أصحاب الملايير على إدارة ترمب، وإنهاء الهجمات على المهاجرين، والمُحوِّلين نوعهم، وغيرهم من الأقليات»، مع ذلك، نقلت صحيفة أميركا اليوم، عن كارولين ليفيت (السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض) قولها: «واهمٌ من يظن أنَّ الاحتجاجات، والدعاوى القضائية، والحرب القانونية؛ ستُثني الرئيس ترمب عن سعيه لتحقيق وعوده التي قطعها بجعل الحكومة الاتحادية أكثر كفاءة».
10- صحيفة أميركا اليوم (USA Today): (عشرات الآلاف من الناس يحتشدون يوم السبت في كل أنحاء البلاد في احتجاجات للتعبير عن مخاوفهم إزاء تحركات الرئيس ترمب منذ توليه منصبه)
من المتوقع أن تكون احتجاجات (كُفُّوا أيديكم - !Hands Off)، هي الأكبر والأكثر عددًا منذ بدء ولاية ترمب الثانية، حيث سجَّل أكثر من (500,000) شخص؛ لحضور واحدة من التجمعات الحاشدة التي زاد عددها على ألف تجمع في أنحاء البلاد المختلفة، ومن المتوقع أن يكون الاحتجاج في العاصمة واشنطن؛ الأكبر في البلاد... في ضوء بيانات اتحاد إحصاء الحشود (مشروع مشترك بين جامعة هارفارد وجامعة كونيتيكت)، نُظمت في أميركا أكثر من (2085) مسيرة احتجاجية في شهر شباط وحده من هذا العام، لكن، نُظَّم (937) احتجاجًا في شهر شباط 2017؛ أي: الشهر الأول من ولاية ترمب الأولى.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍26
كان ترمب قد فرض رسومًا جمركية على إيران بنسبة (10%)، لكنه فرض على الكيان الصهيوني (17%)!
عاد اليوم ترمب، ليعلن في لقائه مع نتنياهو، أنه سيفاوض إيران قصدًا دون وساطة!
ووبخ نتنياهو وأهانه وأذله وهمَّشه في البيت الأبيض، ورفض ترمب أن يعقد مؤتمرًا صحفيًّا مع نتنياهو.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
عاد اليوم ترمب، ليعلن في لقائه مع نتنياهو، أنه سيفاوض إيران قصدًا دون وساطة!
ووبخ نتنياهو وأهانه وأذله وهمَّشه في البيت الأبيض، ورفض ترمب أن يعقد مؤتمرًا صحفيًّا مع نتنياهو.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍63🫡9❤5🤡2👎1
كتابة وتحليل
كان ترمب قد فرض رسومًا جمركية على إيران بنسبة (10%)، لكنه فرض على الكيان الصهيوني (17%)! عاد اليوم ترمب، ليعلن في لقائه مع نتنياهو، أنه سيفاوض إيران قصدًا دون وساطة! ووبخ نتنياهو وأهانه وأذله وهمَّشه في البيت الأبيض، ورفض ترمب أن يعقد مؤتمرًا صحفيًّا مع نتنياهو.…
ماذا حدث في (استدعاء) ترمب لنتنياهو في البيت الأبيض؟
ما رأي ترمب في إيقاف الرسوم الجمركية (17%) على الكيان الصهيوني؟
ما رأي ترمب بالاتحاد الأوروبي؟
لماذا ذكر ترمب أنَّ (الحوثيين) هم يصنعون الصواريخ، ولم ينسبها لإيران؟
هل أنَّ ترمب هدد إيران عسكريًّا، في لحظة مثول نتنياهو إزاءه؛ كما كان يتكلم عن إيران قبل أيام؟
هذا ما نعرضه لكم في ترجمة سماعية لمركزنا (مركز إنليل للدراسات)، لفيديو مثول نتنياهو في البيت الأبيض، بعد أن استدعاه ترمب، وهو تلخيص للترجمة، لكن إذا كان ترمب قد هدد إيران عسكريًّا فإننا نترجمه لكم، لذلك الإحاطة في الترجمة التي نعرضها لكم؛ وافية ومعتمدة وتمنحكم تصورًا كاملًا لمسار ترمب مع نتنياهو في هذا الاستدعاء ومخرجاته.
بعد قليل إن شاء الله
ما رأي ترمب في إيقاف الرسوم الجمركية (17%) على الكيان الصهيوني؟
ما رأي ترمب بالاتحاد الأوروبي؟
لماذا ذكر ترمب أنَّ (الحوثيين) هم يصنعون الصواريخ، ولم ينسبها لإيران؟
هل أنَّ ترمب هدد إيران عسكريًّا، في لحظة مثول نتنياهو إزاءه؛ كما كان يتكلم عن إيران قبل أيام؟
هذا ما نعرضه لكم في ترجمة سماعية لمركزنا (مركز إنليل للدراسات)، لفيديو مثول نتنياهو في البيت الأبيض، بعد أن استدعاه ترمب، وهو تلخيص للترجمة، لكن إذا كان ترمب قد هدد إيران عسكريًّا فإننا نترجمه لكم، لذلك الإحاطة في الترجمة التي نعرضها لكم؛ وافية ومعتمدة وتمنحكم تصورًا كاملًا لمسار ترمب مع نتنياهو في هذا الاستدعاء ومخرجاته.
بعد قليل إن شاء الله
👍31❤4
ترمب يتحدث عن (اجتماع كبير) مع إيران في محادثاته مع نتنياهو
الرصد والترجمة السماعية: مركز إنليل للدراسات
فوكس نيوز (يوتيوب) – Fox News
التاريخ: 7-نيسان-2025
التلخيص:
نتنياهو: أود الحديث أولًا بشأن تعريفات الجمركية. أود أن أقول إنَّي اخبرت الرئيس أننا سنقضي على العجز التجاري بين بلادنا وأميركا، ونحن نعتزم القيام بذلك سريعًا ونرى أنه الخيار الصائب الذي يجب فعله…
ناقشنا كذلك الوضع في سورية، حيث ساءت علاقاتنا مع تركيا، ولا نريد أن نرى أي أحد-بما في ذلك تركيا- يستخدم سورية قاعدةً لشن هجمات على إسرائيل…
ناقشنا كذلك قضية إيران، حيث نتفق على الهدف المتمثل في أن لا تحصل إيران على أسلحة نووية أبدًا، وإذا أمكن تحقيق ذلك بالوسائل الدبلوماسية؛ كما حصل في ليبيا، أرى أنَّ هذا سيكون جيدًا، لكن، علينا التأكد من أنَّ إيران لن تمتلك أسلحة نووية؛ مهما يحدث.
ترمب: نحن نعقد محادثات قصدًا مع إيران [دون وكلاء]. المحادثات هذه ستبدأ يوم السبت، حيث لدينا اجتماع كبير جدًّا، على مستوى رفيع جدًّا، ربما يقول بعض الأشخاص إننا نتحدث مع إيران عبر وكلاء، لكن، كلا، نحن نتواصل معهم تواصلًا قاصدًا [دون وكلاء]، وسنرى ما الذي يحصل.
أظن أنَّ كل شخص يتفق على أنَّ إبرام صفقة سيكون أفضل من البديل البيِّن؛ إذ البديل البيِّن ليس شيئًا أريد المشاركة فيه، ولا إسرائيل تريد المشاركة فيه إذا كان بإمكانها تجنبه، لذا، سنرى إذا كان بإمكاننا أن نتجنبه.
نأمل أن تنجح هذه المحادثات، وأظن أنها في مصلحة إيران إذا نجحت...
ترمب: بشأن الحوثيين، كثير من الناس يسألوننا بشأن الحوثيين. لقد كنا أقوياء جدًّا، وناجحين جدًّا معهم؛ أعني عسكريًّا، حيث ألحقنا بهم ضررًا كبيرًا. هؤلاء الأشخاص يغرقون السفن، ويسقطون أشياء أُخَر، أعني الطائرات، لكننا سببنا لهم ضررًا كبيرًا، وهو ما لم يتمكن أحد من فعله من قبل. لقد قضينا على كثير من قادتهم، وخبراء الصواريخ، أعني أنهم يصنعون الصواريخ حقًّا، وهو أمر لم يتصوره أحد من قبل، لكنهم يصنعون الصواريخ، وهي صواريخ متطورة جدًّا وقوية جدًّا.
سؤال أحد الصحفيين: عرَض الاتحاد الأوروبي عليكم أن تكون التعريفات الجمركية بينكم بنسبة صفر على المركبات، أليس هذا كافيًا لكم؟
ترمب: كلا، إنه غير كافٍ، لقد قلت في الماضي إنَّ الاتحاد الأوروبي أُنشِئ من أجل إلحاق ضرر تجاري كبير بأميركا... الدول نفسها موجودة في (النيتو)، واستغلتنا كذلك من ناحية الدولار، ومن الناحية العسكرية كذلك، حيث كنا ندفع المال لحلف (النيتو)، نحن ندفع لهم لحمايتهم عسكريًّا، في الوقت نفسه الذي يخدعوننا تجاريًّا، لكن الآن انقلبت الأمور...
لدينا عجز تجاري مع الاتحاد الأوروبي بقيمة (350) مليار دولار، وهذا العجز سيختفي سريعًا، وإحدى الطرائق التي يمكن أن يختفي بها هذا العجز، هي أنَّ الاتحاد الأوروبي يجب أن يُضطر إلى شراء الطاقة منا، لأنهم يحتاجون إليها، ويمكننا توفير مبلغ (350) مليار دولار في أسبوع واحد. عليهم شراء الطاقة منا، والالتزام بشراء كمية من الطاقة مساوية للعجز التجاري. لدينا أنواع مختلفة من الطاقة، لدينا نفط وغاز وفحم، لدينا طاقة أكثر مما يمتلكه أي بلد في العالم، حتى السعودية.
سؤال أحد الصحفيين: هل تنوي خفض التعريفة الجمركية على إسرائيل، أقل من (17%)؟
ترمب: لا أظن ذلك. نحن نتحدث عن تجارة جديدة حقًّا، ولا تنسَ أننا نساعد إسرائيل كثيرًا؛ فكما تعلم، نحن نعطي إسرائيل (4) مليار دولار، وهذا كثير جدًّا، نعم نحن نعطي إسرائيل مليارات الدولارات كل سنة، وهي تمثل واحدة من أعلى المعدلات.
ترمب: بشأن تركيا، أي مشكلةٍ لديك [مخاطبًا نتنياهو] مع تركيا، أظن أني يمكن أن أحلها، ما دمتَ عقلانيًّا، يجب أن تكون عقلانيًّا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة السماعية: مركز إنليل للدراسات
فوكس نيوز (يوتيوب) – Fox News
التاريخ: 7-نيسان-2025
التلخيص:
نتنياهو: أود الحديث أولًا بشأن تعريفات الجمركية. أود أن أقول إنَّي اخبرت الرئيس أننا سنقضي على العجز التجاري بين بلادنا وأميركا، ونحن نعتزم القيام بذلك سريعًا ونرى أنه الخيار الصائب الذي يجب فعله…
ناقشنا كذلك الوضع في سورية، حيث ساءت علاقاتنا مع تركيا، ولا نريد أن نرى أي أحد-بما في ذلك تركيا- يستخدم سورية قاعدةً لشن هجمات على إسرائيل…
ناقشنا كذلك قضية إيران، حيث نتفق على الهدف المتمثل في أن لا تحصل إيران على أسلحة نووية أبدًا، وإذا أمكن تحقيق ذلك بالوسائل الدبلوماسية؛ كما حصل في ليبيا، أرى أنَّ هذا سيكون جيدًا، لكن، علينا التأكد من أنَّ إيران لن تمتلك أسلحة نووية؛ مهما يحدث.
ترمب: نحن نعقد محادثات قصدًا مع إيران [دون وكلاء]. المحادثات هذه ستبدأ يوم السبت، حيث لدينا اجتماع كبير جدًّا، على مستوى رفيع جدًّا، ربما يقول بعض الأشخاص إننا نتحدث مع إيران عبر وكلاء، لكن، كلا، نحن نتواصل معهم تواصلًا قاصدًا [دون وكلاء]، وسنرى ما الذي يحصل.
أظن أنَّ كل شخص يتفق على أنَّ إبرام صفقة سيكون أفضل من البديل البيِّن؛ إذ البديل البيِّن ليس شيئًا أريد المشاركة فيه، ولا إسرائيل تريد المشاركة فيه إذا كان بإمكانها تجنبه، لذا، سنرى إذا كان بإمكاننا أن نتجنبه.
نأمل أن تنجح هذه المحادثات، وأظن أنها في مصلحة إيران إذا نجحت...
ترمب: بشأن الحوثيين، كثير من الناس يسألوننا بشأن الحوثيين. لقد كنا أقوياء جدًّا، وناجحين جدًّا معهم؛ أعني عسكريًّا، حيث ألحقنا بهم ضررًا كبيرًا. هؤلاء الأشخاص يغرقون السفن، ويسقطون أشياء أُخَر، أعني الطائرات، لكننا سببنا لهم ضررًا كبيرًا، وهو ما لم يتمكن أحد من فعله من قبل. لقد قضينا على كثير من قادتهم، وخبراء الصواريخ، أعني أنهم يصنعون الصواريخ حقًّا، وهو أمر لم يتصوره أحد من قبل، لكنهم يصنعون الصواريخ، وهي صواريخ متطورة جدًّا وقوية جدًّا.
سؤال أحد الصحفيين: عرَض الاتحاد الأوروبي عليكم أن تكون التعريفات الجمركية بينكم بنسبة صفر على المركبات، أليس هذا كافيًا لكم؟
ترمب: كلا، إنه غير كافٍ، لقد قلت في الماضي إنَّ الاتحاد الأوروبي أُنشِئ من أجل إلحاق ضرر تجاري كبير بأميركا... الدول نفسها موجودة في (النيتو)، واستغلتنا كذلك من ناحية الدولار، ومن الناحية العسكرية كذلك، حيث كنا ندفع المال لحلف (النيتو)، نحن ندفع لهم لحمايتهم عسكريًّا، في الوقت نفسه الذي يخدعوننا تجاريًّا، لكن الآن انقلبت الأمور...
لدينا عجز تجاري مع الاتحاد الأوروبي بقيمة (350) مليار دولار، وهذا العجز سيختفي سريعًا، وإحدى الطرائق التي يمكن أن يختفي بها هذا العجز، هي أنَّ الاتحاد الأوروبي يجب أن يُضطر إلى شراء الطاقة منا، لأنهم يحتاجون إليها، ويمكننا توفير مبلغ (350) مليار دولار في أسبوع واحد. عليهم شراء الطاقة منا، والالتزام بشراء كمية من الطاقة مساوية للعجز التجاري. لدينا أنواع مختلفة من الطاقة، لدينا نفط وغاز وفحم، لدينا طاقة أكثر مما يمتلكه أي بلد في العالم، حتى السعودية.
سؤال أحد الصحفيين: هل تنوي خفض التعريفة الجمركية على إسرائيل، أقل من (17%)؟
ترمب: لا أظن ذلك. نحن نتحدث عن تجارة جديدة حقًّا، ولا تنسَ أننا نساعد إسرائيل كثيرًا؛ فكما تعلم، نحن نعطي إسرائيل (4) مليار دولار، وهذا كثير جدًّا، نعم نحن نعطي إسرائيل مليارات الدولارات كل سنة، وهي تمثل واحدة من أعلى المعدلات.
ترمب: بشأن تركيا، أي مشكلةٍ لديك [مخاطبًا نتنياهو] مع تركيا، أظن أني يمكن أن أحلها، ما دمتَ عقلانيًّا، يجب أن تكون عقلانيًّا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍45🔥7👎2
بيان تولسي غابارد (مديرة الاستخبارات الوطنية) الافتتاحي لمجلس الأمن القومي، بشأن التقويم السنوي للتهديدات التي تواجهها أجهزة الاستخبارات الأميركية عام 2025
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مكتب مدير الاستخبارات الوطنية– Office of the Director of National Intelligence
التاريخ: 25-آذار-2025
التلخيص:
أدلت تولسي غابارد (مديرة الاستخبارات الوطنية)، في 25 آذار 2025، بيانها الافتتاحي في جلسة استماع للجنة الاستخبارات التي عيَّنها مجلس الشيوخ الأميركي، بشأن التقويم السنوي للتهديدات التي تواجهها أجهزة الاستخبارات الأميركية. في أدناه جزء التقويم بشأن إيران:
ما زالت إيران تواصل سعيها لتعزيز نفوذها في غرب آسيا، مع تراجع قدرات وكلائها ودفاعاتها في حرب غزة. طورت إيران صواريخَ باليستية، وصواريخ كروز، ومُسَيَّرات، بما في ذلك أنظمة قادرة على ضرب أهداف أميركية، وأهداف حليفة في المنطقة، وقد أبدت طهران استعدادها لاستخدام هذه الأسلحة، بما في ذلك في هجوم عام 2020 على القوات الأميركية في العراق، وفي هجماتها على إسرائيل في نيسان وتشرين الأول 2024، كما تُمثل عمليات إيران وقدراتها السيبرانية؛ تهديدًا خطيرًا على الشبكات والبيانات الأميركية.
ما زال تقويم مجتمع الاستخبارات، أنَّ إيران لا تُصَنِّع سلاحًا نوويًّا الآن، وأنَّ خامنئي (المرشد الأعلى لإيران) لم يُرخِّص برنامج الأسلحة النووية الذي علَّقه عام 2003. يراقب مجتمع الاستخبارات بدقة، إذا منحت طهران الرخصةَ لإعادة العمل ببرنامجها للأسلحة النووية. شهدنا العام الماضي، تراجعًا في إيران عن قرار تحريم مناقشة امتلاك الأسلحة النووية علنًا، الذي استمر عقودًا من الزمن، ما يُرجّح أنَّ ذلك سيُشجِّع مؤيدي امتلاك الأسلحة النووية داخل أجهزة صنع القرار في إيران. مخزونات اليورانيوم المُخصَّب في إيران في أعلى مستوياتها، وهو أمرٌ غير مسبوق لدولةٍ لا تمتلك أسلحةً نووية.
من المُرجَّح أن تُواصل إيران جهودها لمواجهة إسرائيل، والضغط من أجل خروج أميركا عسكريًّا من المنطقة، بمساعدة تحالفها المُتشعِّب، المُكوَّن من الجهات الإرهابية المتشددة ذات التوجهات المُماثلة، الذي تُشير إليه باسم: (محور المقاومة)، وإعادة تشكيله وتسليحه؛ إذ مع إضعافه، ما زال هذا التحالف يمثل مجموعةً كبيرة من التهديدات، بما في ذلك تهديداتٌ لسكان إسرائيل، والقوات الأميركية المنتشرة في العراق وسورية، وطرق الشحن والعبور العسكري والتجاري، الأميركي والدولي.
تعززت العلاقات بين الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية منذ عام 2022، ولا يُرجَّح أنَّ إنهاء عامل الحرب في أوكرانيا، الذي سرَّع هذه العلاقات وعززها؛ من شأنه أن يعيد هذه العلاقات إلى ما كانت عليه قبل الحرب عام 2021، ما يفسح المجال لأهداف إستراتيجية جديدة، وأحداث عالمية؛ يمكن أن تُنشئ حوافز أو تحديات جديدة، في مستوى التعاون العالي القائم بينها الآن... أصبحت إيران مورِّدًا عسكريًّا أصيلًا لروسيا، لا سيما بالمُسَيَّرات، بموازاة التعزيز الفني الروسي في مجال الأسلحة الإيرانية، والمعلومات الاستخباراتية، والقدرات السيبرانية المتقدمة.
أختم بالقول، إنَّ التهديدات على الأمن القومي الأميركي معقدة ومتعددة الأوجه، وتُعرِّض حياة الشعب الأميركي وسلامته ورفاهيته لخطر جسيم.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مكتب مدير الاستخبارات الوطنية– Office of the Director of National Intelligence
التاريخ: 25-آذار-2025
التلخيص:
أدلت تولسي غابارد (مديرة الاستخبارات الوطنية)، في 25 آذار 2025، بيانها الافتتاحي في جلسة استماع للجنة الاستخبارات التي عيَّنها مجلس الشيوخ الأميركي، بشأن التقويم السنوي للتهديدات التي تواجهها أجهزة الاستخبارات الأميركية. في أدناه جزء التقويم بشأن إيران:
ما زالت إيران تواصل سعيها لتعزيز نفوذها في غرب آسيا، مع تراجع قدرات وكلائها ودفاعاتها في حرب غزة. طورت إيران صواريخَ باليستية، وصواريخ كروز، ومُسَيَّرات، بما في ذلك أنظمة قادرة على ضرب أهداف أميركية، وأهداف حليفة في المنطقة، وقد أبدت طهران استعدادها لاستخدام هذه الأسلحة، بما في ذلك في هجوم عام 2020 على القوات الأميركية في العراق، وفي هجماتها على إسرائيل في نيسان وتشرين الأول 2024، كما تُمثل عمليات إيران وقدراتها السيبرانية؛ تهديدًا خطيرًا على الشبكات والبيانات الأميركية.
ما زال تقويم مجتمع الاستخبارات، أنَّ إيران لا تُصَنِّع سلاحًا نوويًّا الآن، وأنَّ خامنئي (المرشد الأعلى لإيران) لم يُرخِّص برنامج الأسلحة النووية الذي علَّقه عام 2003. يراقب مجتمع الاستخبارات بدقة، إذا منحت طهران الرخصةَ لإعادة العمل ببرنامجها للأسلحة النووية. شهدنا العام الماضي، تراجعًا في إيران عن قرار تحريم مناقشة امتلاك الأسلحة النووية علنًا، الذي استمر عقودًا من الزمن، ما يُرجّح أنَّ ذلك سيُشجِّع مؤيدي امتلاك الأسلحة النووية داخل أجهزة صنع القرار في إيران. مخزونات اليورانيوم المُخصَّب في إيران في أعلى مستوياتها، وهو أمرٌ غير مسبوق لدولةٍ لا تمتلك أسلحةً نووية.
من المُرجَّح أن تُواصل إيران جهودها لمواجهة إسرائيل، والضغط من أجل خروج أميركا عسكريًّا من المنطقة، بمساعدة تحالفها المُتشعِّب، المُكوَّن من الجهات الإرهابية المتشددة ذات التوجهات المُماثلة، الذي تُشير إليه باسم: (محور المقاومة)، وإعادة تشكيله وتسليحه؛ إذ مع إضعافه، ما زال هذا التحالف يمثل مجموعةً كبيرة من التهديدات، بما في ذلك تهديداتٌ لسكان إسرائيل، والقوات الأميركية المنتشرة في العراق وسورية، وطرق الشحن والعبور العسكري والتجاري، الأميركي والدولي.
تعززت العلاقات بين الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية منذ عام 2022، ولا يُرجَّح أنَّ إنهاء عامل الحرب في أوكرانيا، الذي سرَّع هذه العلاقات وعززها؛ من شأنه أن يعيد هذه العلاقات إلى ما كانت عليه قبل الحرب عام 2021، ما يفسح المجال لأهداف إستراتيجية جديدة، وأحداث عالمية؛ يمكن أن تُنشئ حوافز أو تحديات جديدة، في مستوى التعاون العالي القائم بينها الآن... أصبحت إيران مورِّدًا عسكريًّا أصيلًا لروسيا، لا سيما بالمُسَيَّرات، بموازاة التعزيز الفني الروسي في مجال الأسلحة الإيرانية، والمعلومات الاستخباراتية، والقدرات السيبرانية المتقدمة.
أختم بالقول، إنَّ التهديدات على الأمن القومي الأميركي معقدة ومتعددة الأوجه، وتُعرِّض حياة الشعب الأميركي وسلامته ورفاهيته لخطر جسيم.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍41🫡7❤4🔥3