تدبُّرٌ في قِصَّة النبي موسى والعبد الصالح (ج1-ب) منهاجنا في التدبُّر
حازم أحمد فضالة
28-كانون الأول-2024
﴿قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ [الكهف: 78]
5- السلطة للنص القرآني على القاعدة اللغوية البشرية، وليست السلطة للقاعدة اللغوية البشرية على النص القرآني، فهو الحاكم والمهيمن على القاعدة، وهو سابق عليها، فما أقرَّه أبو الأسود الدؤلي، والفراهيدي، وسيبويه، والزمخشري، وابن منظور، وابن جني… ليس مسؤولًا عنه القرآن الكريم، فأنت لا تفرض القوالب اللغوية على النص، بل تهيئ للنص قوالبَ لغوية تناسبه ويقبلها؛ لأنه سابق عليها. قال تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ۚ﴾ [البقرة: 228]، إذ استعمل (جمع الكثرة) للعدد (ثلاثة) فقال (قُرُوءٍ)، أما القاعدة اللغوية البشرية فتوجب استعمال (جمع القلة) هنا فيقول (أقرُؤ) لأنه أقل من عشرة والمفرد منه (قُرْء)!
يقول ابن منظور في لسان العرب عن الآية: (أراد ثلاثةَ أقراء من قروء… )… وينقل عن الأعشى (ثلاثة أقرُؤ)… وينقل عن اللحياني (قُروء، أقرُؤ)… ويقول لم يعرف سيبويه (أقراءً ولا أقرُؤًا)، انتهى رأي ابن منظور.
كما ذكرنا أنَّ في لغة القرآن الكريم رابطة بين الشكل والمضمون، فالمطلقات في الإطار العام، يتحملن مشقة في أثناء ﴿عِدَّتِهِنَّ﴾، وهذه المشقة والجدلية التي تكون في داخل نفس المطلقة تصارعها، وبين المطلقة وأهلها أو المجتمع؛ تكشفه لنا العلاقة بين الشكل (قُرُوء) والمضمون أو الدلالة التي استعملت (جمع الكثرة) في مورد (جمع القلة)، وهي مرحلة تسبق الاستقرار النفسي والأُسري للمطلقة، مهما طال بدء الاستقرار أو قصر.
6- الوحي لا يناقض العقل ولا يناقض الواقع، فعند وقوفنا على نشوز في مسار الفهم في آية ما، فهذا معناه وجود مشكلة لدينا في الفهم، وليست المشكلة في الآية نفسها. يقول تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ [المائدة: 38]، أي: (قطع أربع أيدي) قطع يدَيَّ السارق الاثنتين، وقطع يدَيَّ السارقة الاثنتين! وهنا يقف العقل إزاء مشكلة ماذا يحل بمن (تبتر) يديه الاثنتين في المجتمع، وتحوِّله إلى عبء مدى الحياة على نفسه وأهله والمجتمع، وتكون دمرت حياته إلى الأبد، وخصوصًا عندما تكون (سارقة - أنثى، أُم، مرضعة، ذات حمل)! لكن عندما نقرأ قوله تعالى في الآية التي تليها: ﴿فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [المائدة: 39]، فهنا لا بد أن نفهم معنى القطع في السياق القرآني، لأنَّ (البتر) لا يتسق مع الإصلاح والتوبة والمغفرة والرحمة، وبعد ترتيل الفعل (قَطَعَ) المُخَفَّف وليس المُشدَّد، في التنزيل، نجده بمعنى (مَنَعَ)؛ وهنا تبزغ شمس الحقيقة والعقل والواقع والرحمة.
7- ألفاظ القرآن الكريم كلها حيَّة تنبض بالنور، وتحمل مفاتح فهمها في داخلها وليس خارجها، وعلينا أن نعمل بقاعدة (ثبات النص وحركية المحتوى)، لأنَّ المضمون والدلالة لا يمكن أن يسبقها زمن، بل علينا أن نقرأها ونفهمها في زمننا الحاضر، كما أنها تحافظ على العلاقة الوثيقة مع الشكل أو بُنْيَة الكلمة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
28-كانون الأول-2024
﴿قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ [الكهف: 78]
5- السلطة للنص القرآني على القاعدة اللغوية البشرية، وليست السلطة للقاعدة اللغوية البشرية على النص القرآني، فهو الحاكم والمهيمن على القاعدة، وهو سابق عليها، فما أقرَّه أبو الأسود الدؤلي، والفراهيدي، وسيبويه، والزمخشري، وابن منظور، وابن جني… ليس مسؤولًا عنه القرآن الكريم، فأنت لا تفرض القوالب اللغوية على النص، بل تهيئ للنص قوالبَ لغوية تناسبه ويقبلها؛ لأنه سابق عليها. قال تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ۚ﴾ [البقرة: 228]، إذ استعمل (جمع الكثرة) للعدد (ثلاثة) فقال (قُرُوءٍ)، أما القاعدة اللغوية البشرية فتوجب استعمال (جمع القلة) هنا فيقول (أقرُؤ) لأنه أقل من عشرة والمفرد منه (قُرْء)!
يقول ابن منظور في لسان العرب عن الآية: (أراد ثلاثةَ أقراء من قروء… )… وينقل عن الأعشى (ثلاثة أقرُؤ)… وينقل عن اللحياني (قُروء، أقرُؤ)… ويقول لم يعرف سيبويه (أقراءً ولا أقرُؤًا)، انتهى رأي ابن منظور.
كما ذكرنا أنَّ في لغة القرآن الكريم رابطة بين الشكل والمضمون، فالمطلقات في الإطار العام، يتحملن مشقة في أثناء ﴿عِدَّتِهِنَّ﴾، وهذه المشقة والجدلية التي تكون في داخل نفس المطلقة تصارعها، وبين المطلقة وأهلها أو المجتمع؛ تكشفه لنا العلاقة بين الشكل (قُرُوء) والمضمون أو الدلالة التي استعملت (جمع الكثرة) في مورد (جمع القلة)، وهي مرحلة تسبق الاستقرار النفسي والأُسري للمطلقة، مهما طال بدء الاستقرار أو قصر.
6- الوحي لا يناقض العقل ولا يناقض الواقع، فعند وقوفنا على نشوز في مسار الفهم في آية ما، فهذا معناه وجود مشكلة لدينا في الفهم، وليست المشكلة في الآية نفسها. يقول تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ [المائدة: 38]، أي: (قطع أربع أيدي) قطع يدَيَّ السارق الاثنتين، وقطع يدَيَّ السارقة الاثنتين! وهنا يقف العقل إزاء مشكلة ماذا يحل بمن (تبتر) يديه الاثنتين في المجتمع، وتحوِّله إلى عبء مدى الحياة على نفسه وأهله والمجتمع، وتكون دمرت حياته إلى الأبد، وخصوصًا عندما تكون (سارقة - أنثى، أُم، مرضعة، ذات حمل)! لكن عندما نقرأ قوله تعالى في الآية التي تليها: ﴿فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [المائدة: 39]، فهنا لا بد أن نفهم معنى القطع في السياق القرآني، لأنَّ (البتر) لا يتسق مع الإصلاح والتوبة والمغفرة والرحمة، وبعد ترتيل الفعل (قَطَعَ) المُخَفَّف وليس المُشدَّد، في التنزيل، نجده بمعنى (مَنَعَ)؛ وهنا تبزغ شمس الحقيقة والعقل والواقع والرحمة.
7- ألفاظ القرآن الكريم كلها حيَّة تنبض بالنور، وتحمل مفاتح فهمها في داخلها وليس خارجها، وعلينا أن نعمل بقاعدة (ثبات النص وحركية المحتوى)، لأنَّ المضمون والدلالة لا يمكن أن يسبقها زمن، بل علينا أن نقرأها ونفهمها في زمننا الحاضر، كما أنها تحافظ على العلاقة الوثيقة مع الشكل أو بُنْيَة الكلمة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤41🫡13👍11
هل فجرت إسرائيل قنبلة نووية صغيرة في سورية؟
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الهند دوت كوم – India.com
الكاتب: أبهجيت سين
التاريخ: 24-كانون الأول-2024
التلخيص:
شنَّ الجيش الإسرائيلي، في 16 كانون الأول 2024، غارة جوية على مستودع أسلحة في طرطوس السورية، في خطوة صدمت العالم أجمع، وذكرت بعض التقارير أنَّ إسرائيل دمرت بالهجوم منشأة صواريخ سكود في طرطوس، مع ذلك، رجَّحت التقارير أنَّ الأضرار التي سببتها الضربة كانت كبيرة جدًّا، وأنَّ إسرائيل ربما تكون قد استخدمت قنبلة نووية صغيرة في الهجوم.
ذكرت بعض التقارير، أنَّ مراقبة البيئة الإشعاعية للاتحاد الأوروبي، وجدت أنَّ كمية الإشعاع زادت زيادة فجائية في تركيا وقبرص، بعد عشرين ساعة من الانفجار الشديد في سورية، ما يشير إلى هجوم نووي صغير.
سبَّب الهجوم الإسرائيلي زلزالًا بقوة (3 درجات)، وكان الزلزال قويًّا لدرجة أنَّ سكان مدينة إزنيك في تركيا، التي تبعد (820 كم) عن موقع الانفجار؛ تأثروا فيه، زيادة على ذلك، قالت وكالة سبوتنيك الروسية، إنَّ إسرائيل استهدفت طرطوس بصاروخ جديد أطلقته من سفينة حربية، لكن، زعمت بعض التقارير أنَّ إسرائيل استخدمت القنبلة النووية (B61) التي طورتها أميركا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الهند دوت كوم – India.com
الكاتب: أبهجيت سين
التاريخ: 24-كانون الأول-2024
التلخيص:
شنَّ الجيش الإسرائيلي، في 16 كانون الأول 2024، غارة جوية على مستودع أسلحة في طرطوس السورية، في خطوة صدمت العالم أجمع، وذكرت بعض التقارير أنَّ إسرائيل دمرت بالهجوم منشأة صواريخ سكود في طرطوس، مع ذلك، رجَّحت التقارير أنَّ الأضرار التي سببتها الضربة كانت كبيرة جدًّا، وأنَّ إسرائيل ربما تكون قد استخدمت قنبلة نووية صغيرة في الهجوم.
ذكرت بعض التقارير، أنَّ مراقبة البيئة الإشعاعية للاتحاد الأوروبي، وجدت أنَّ كمية الإشعاع زادت زيادة فجائية في تركيا وقبرص، بعد عشرين ساعة من الانفجار الشديد في سورية، ما يشير إلى هجوم نووي صغير.
سبَّب الهجوم الإسرائيلي زلزالًا بقوة (3 درجات)، وكان الزلزال قويًّا لدرجة أنَّ سكان مدينة إزنيك في تركيا، التي تبعد (820 كم) عن موقع الانفجار؛ تأثروا فيه، زيادة على ذلك، قالت وكالة سبوتنيك الروسية، إنَّ إسرائيل استهدفت طرطوس بصاروخ جديد أطلقته من سفينة حربية، لكن، زعمت بعض التقارير أنَّ إسرائيل استخدمت القنبلة النووية (B61) التي طورتها أميركا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍53🫡8❤5👎3
نحيي مديرية الأمن والانضباط في هيئة الحشد الشعبي، التي اعتقلت مجموعة من المخربين أمس، إذ كانوا يحاولون تنفيذ برنامج للاعتداء على قيمة الشهداء والشهادة؛ بتمزيق صورهم أو لصق العلم العراقي على وجوههم!
إنَّ اعتقال هؤلاء المخربين يُعَدُّ دفاعًا عن الأمن القومي العراقي، وحفظًا للقيم الصالحة العليا للشعب العراقي، فإن كان هؤلاء المخربون لا يؤمنون بهذه القيم فهذه حريتهم، لكن عليهم أن يحترموا حريات الآخرين ولا يعتدوا عليها.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إنَّ اعتقال هؤلاء المخربين يُعَدُّ دفاعًا عن الأمن القومي العراقي، وحفظًا للقيم الصالحة العليا للشعب العراقي، فإن كان هؤلاء المخربون لا يؤمنون بهذه القيم فهذه حريتهم، لكن عليهم أن يحترموا حريات الآخرين ولا يعتدوا عليها.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍70🫡23❤17🙏1
علِمنا أنَّ من بين هؤلاء المخربين ابن أحدهم يقال له غيث التميمي، وأنَّ غيث هذا يقول إنَّ ابني بطل ونزل إلى الميدان بنفسه، وهو لم يفعل شيئًا سوى استفزازكم بلصق العلم العراقي على وجوه صور الشهداء.
نقول للمدعو غيث:
1- البطولة أن تنصر الحق والإنسانية، فهذه بطولة كبيرة وتحمل تحديات عظيمة، وليس من البطولة أن يتسلل صبيك منتصف الليل للصق العلم على صورة وجه الشهداء!
2- إن كنت شجاعًا فاخرج في شوارع لندن أنت وعائلتك، واستفزهم واحمل لافتة مكتوب بها (نرفض تشويه الطفل بإجراء عملية جراحية له لتغيير نوعه من ذكر إلى أنثى أو الخلاف، دون موافقة والديه)!
افعل ذلك حتى تقبض عليك أجهزة أمن الدولة!
3- إن كنت شجاعًا، فاذهب أنت وأهلك إلى ألمانيا، واستفزهم واحمل هناك لافتة مكتوب بها: (الهولوكوست كذبة)!
افعل ذلك حتى تقبض عليك أجهزة أمن الدولة ويضيع خبرك!
هذه نقاط من بين عشرات النقاط التي إن تجرَّأت على فعلها؛ فإنَّ (الأمن الغربي، الثقافة الغربية) تقمعك قمعًا بلا رحمة، فلا تبع علينا هذا الهراء يا هذا، عليك أن تحترم حرية الآخرين وقيمهم وثقافتهم ودينهم، أنت اخترت خيانة بلدك وشعبك وأهم قضية إنسانية اليوم وهي فلسطين، وتصهينت؛ فهذا شأنك، لكن! لا يمكن أن نسمح لك بتصدير تفاهتك وسخافتك وخيانتك إلى العراق.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
نقول للمدعو غيث:
1- البطولة أن تنصر الحق والإنسانية، فهذه بطولة كبيرة وتحمل تحديات عظيمة، وليس من البطولة أن يتسلل صبيك منتصف الليل للصق العلم على صورة وجه الشهداء!
2- إن كنت شجاعًا فاخرج في شوارع لندن أنت وعائلتك، واستفزهم واحمل لافتة مكتوب بها (نرفض تشويه الطفل بإجراء عملية جراحية له لتغيير نوعه من ذكر إلى أنثى أو الخلاف، دون موافقة والديه)!
افعل ذلك حتى تقبض عليك أجهزة أمن الدولة!
3- إن كنت شجاعًا، فاذهب أنت وأهلك إلى ألمانيا، واستفزهم واحمل هناك لافتة مكتوب بها: (الهولوكوست كذبة)!
افعل ذلك حتى تقبض عليك أجهزة أمن الدولة ويضيع خبرك!
هذه نقاط من بين عشرات النقاط التي إن تجرَّأت على فعلها؛ فإنَّ (الأمن الغربي، الثقافة الغربية) تقمعك قمعًا بلا رحمة، فلا تبع علينا هذا الهراء يا هذا، عليك أن تحترم حرية الآخرين وقيمهم وثقافتهم ودينهم، أنت اخترت خيانة بلدك وشعبك وأهم قضية إنسانية اليوم وهي فلسطين، وتصهينت؛ فهذا شأنك، لكن! لا يمكن أن نسمح لك بتصدير تفاهتك وسخافتك وخيانتك إلى العراق.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍72🫡26❤11
كتابة وتحليل
تدبُّرٌ في قِصَّة النبي موسى والعبد الصالح (ج1-أ) منهاجنا في التدبُّر حازم أحمد فضالة 28-كانون الأول-2024 ﴿قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ [الكهف: 78] تثير قصة النبي موسى والعبد…
كنا قد عرضنا تدبُّرنا في الجزء الأول من قسمين، بشأن هذا الموضوع، على وفق الروابط في أدناه:
رابط القسم الأول:
https://t.me/Writing_Analysis/6558
رابط القسم الثاني:
https://t.me/Writing_Analysis/6559
الآن نرفع لجمهورنا ومتابعينا أحبائنا الجزء الثاني، الذي يتكون من قسمين: (أ، ب)، وهو يتعلق بمفهوم (الصبر)، وفيه بيان هل أنَّ العبد الصالح نفدَ صبره مع النبي موسى فقرر تركه ليذهب كل في طريقه، أم توجد قراءة ثانية؟
بعد هذا الجزء، نبدأ التدبُّر لمقطع (هذا فراقُ بيني وبينك) لنختم الدراسة إن شاء الله، ومن الله التوفيق.
رابط القسم الأول:
https://t.me/Writing_Analysis/6558
رابط القسم الثاني:
https://t.me/Writing_Analysis/6559
الآن نرفع لجمهورنا ومتابعينا أحبائنا الجزء الثاني، الذي يتكون من قسمين: (أ، ب)، وهو يتعلق بمفهوم (الصبر)، وفيه بيان هل أنَّ العبد الصالح نفدَ صبره مع النبي موسى فقرر تركه ليذهب كل في طريقه، أم توجد قراءة ثانية؟
بعد هذا الجزء، نبدأ التدبُّر لمقطع (هذا فراقُ بيني وبينك) لنختم الدراسة إن شاء الله، ومن الله التوفيق.
❤26🫡10👍3
لا ندري ما علاقة غيث المتصهين بالعلم العراقي؟!
أنتم متصهينون وتقفون مع الكيان الصهيوني، وفي كل مرة الكيان الصهيوني يهدد العراق لا نسمع لكم صوتًا، بل تقفون إلى جانب الكيان، وأنتم مؤيدون لمقولة الصهاينة (من النيل إلى الفرات)!
ما علاقتكم بالعلم العراقي وأنتم تتمنون الاحتلال الإسرائيلي للعراق، أنتم لا تحترمون اسم العراق ولا استقلاله ولا سيادته ولا عَلمه ولا تاريخه ولا أرضه ولا حضارته ولا شعبه ولا قيمه.
أنتم متصهينون وتقفون مع الكيان الصهيوني، وفي كل مرة الكيان الصهيوني يهدد العراق لا نسمع لكم صوتًا، بل تقفون إلى جانب الكيان، وأنتم مؤيدون لمقولة الصهاينة (من النيل إلى الفرات)!
ما علاقتكم بالعلم العراقي وأنتم تتمنون الاحتلال الإسرائيلي للعراق، أنتم لا تحترمون اسم العراق ولا استقلاله ولا سيادته ولا عَلمه ولا تاريخه ولا أرضه ولا حضارته ولا شعبه ولا قيمه.
🫡34👍32❤10
كتابة وتحليل
يختار أنصارُ الله اليمانيون ميقاتًا جيدًا ليقصفوا تل أبيب، ليهرب ملايين المستورَدين الأوروبيين الصهاينة إلى الملاجئ بعد منتصف الليل، وهذا وحده تدمير نفسي! الأفضل أن ينتقل أنصار الله لقصف المنشآت الحيوية في تل أبيب، زيادةً على ما يسمى (وزارة الدفاع الإسرائيلي).…
القواتُ المسلحة اليمانية (أنصار الله)، تقصف محطة الكهرباء جنوبي القدس المحتلة، بصاروخ باليستي نوع ذو الفقار، وتصيبها إصابة دقيقة.
[31-كانون الأول-2024]
على اليهود المستورَدين من أوروبا بعنوان (شعب إسرائيل)؛ الهرب أسرع وقت إلى مواطنهم الأصلية في أوروبا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
[31-كانون الأول-2024]
على اليهود المستورَدين من أوروبا بعنوان (شعب إسرائيل)؛ الهرب أسرع وقت إلى مواطنهم الأصلية في أوروبا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
🫡44👍25❤10
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لم تصل القوة الضاربة العنيفة المدمرة… يبدو أنها ظلت في كوكبها بين فليد وكريبتون!
🤡66👍8🫡3
تدبُّرٌ في قِصَّة النبي موسى والعبد الصالح (ج2-أ) الصَّبْر
حازم أحمد فضالة
31-كانون الأول-2024
﴿قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ [الكهف: 78]
كنا قد بيَّنا في الجزء الأول من دراستنا في تدبُّر هذه الآية من قصة النبي موسى والعبد الصالح (عليهما السلام)، أي: هذا الجزء من القصة وليس القصة كلها؛ منهاجنا في تدبُّر القرآن الكريم، أما في الجزء الثاني فنبدأ التدبُّر للآية في القصة.
إنَّ الرأي الشائع للفهم البشري بشأن هذه الآية، هو أنَّ العبد الصالح لم يُطِقِ النبيَّ موسى (ع)، لأنَّ النبي موسى لم يستطع الصبر مع العبد الصالح، فنفد صبر العبد الصالح منه كذلك، وقال له: ﴿هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ﴾، أي: من الآن أنت في طريق وأنا في طريق، والجذر للكلمة: (بين) هنا (ظرفي) وليس اسمًا، من أجل ذلك نذكر الآتي:
يبدأ الحدث هنا من الآية: ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا﴾ [الكهف: 65]، وهنا نجد بحسب منهاج التدبُّر أنَّ العبد الصالح يتمتع بعامِلَين وهما: الرحمة، والعلم.
المنظومة القيمية والعلمية لدى العبد الصالح، تتقدم فيها (الرحمة) على (العلم)، وهذه إرادة الله سبحانه وتعالى، إذ إنَّ الرحمة هي الحاكمة على العلم لدى العبد الصالح، وهي المتصرفة في مدخلات العلم ومخرجاته، وهي التي تدير صفات الصبر والحلم والأناة التي يتمتع بها العبد الصالح، أي: العبد الصالح يتمتع بطاقة استيعابية تستوعب موسى الذي لن يستطيع الصبر معه، لذلك العبد الصالح قادر على أن يُعَلِّم النبيَّ موسى (مِمَّا عُلِّمَ رُشْدًا).
إنَّ رحلة النبي موسى وتجربته مع العبد الصالح، هي نقلة من الدرس النظري إلى الدرس العملي، فهي ليست (غاية) بل (وسيلة)، وفي الدرس العملي الإنسان لا يخفق في (الوسيلة)! بل قد يخفق في (النتيجة)، أي: عليك قياس نجاح النبي موسى في الدرس العملي هذا، على وفق النتائج المترتبة بعده، حتى تفهم تقريرات العبد الصالح وتقويمه للنبي موسى، وتفهم عندها ما معنى ﴿هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ﴾ وما بعدها.
هل كان العبد الصالح يظن ولو بنسبة (1%)، أنَّ النبي موسى يستطيع الصبر معه؟ ولماذا؟
يذكر ابن فارس في (معجم مقاييس اللغة) معنى كلمة (صبر) فيقول: الصاد والباء والراء أصول ثلاثة: الأول الحبْس، والثاني أعالي الشيء، والثالث جنسٌ من الحجارة. فالأول: الصَّبْر، وهو الحَبْس، يقال صبَرْتُ نفسي على ذلك الأمر أي حبَسْتُها… انتهى. وهذا المعنى الذي يهمنا بشأن الكلمة.
لا بد أن نقرأ هذه المسألة قراءة دقيقة، ونربط الآيات بعضها ببعض، حتى نفهم تقويم العبد الصالح للمسألة هذه وعلمه بشأنها، أي: إن كان يظن أنَّ النبي موسى (قد يصبر)، (ربما يصبر)، (إن يصبر)… فهل استعمل العبد الصالح إحدى حروف التقليل أو الكثرة في هذا الشأن، أم هل أنه استعمل (اليقين، القطع) من بداية الرحلة بأنَّ النبي موسى لن يصير، ومن أجل بيان ذلك نعود إلى آيات الصبر في القصة:
أولًا: قال: ﴿قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ [الكهف: 67].
(نفي مؤكد بالنون الثقيلة).
ثانيًا: قال: ﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾ [الكهف: 68]. (استفهام إنكاري يفيد النفي).
ثالثًا: قال: ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ [الكهف: 72]. (نفي مؤكد بالنون الثقيلة)
رابعًا: قال: ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ [الكهف: 75]. (نفي مؤكد بالنون الثقيلة)
خامسًا: قال: ﴿ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ [الكهف: 82].
لم يستعمل العبد الصالح صيغة التقليل أو الترجيح أو حتى التكثير مثل: (إن تصبر، قد تصبر، ربما تصبر)، بل استعمل النفي قطعًا حتمًا، المؤكَّد بالنون الثقيلة ﴿إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ ثلاث مرات، ومرة رابعة بالاستفهام الإنكاري الذي يفيد النفي، وفي الخامسة الأخيرة؛ تذكيرًا بذلك!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
31-كانون الأول-2024
﴿قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ [الكهف: 78]
كنا قد بيَّنا في الجزء الأول من دراستنا في تدبُّر هذه الآية من قصة النبي موسى والعبد الصالح (عليهما السلام)، أي: هذا الجزء من القصة وليس القصة كلها؛ منهاجنا في تدبُّر القرآن الكريم، أما في الجزء الثاني فنبدأ التدبُّر للآية في القصة.
إنَّ الرأي الشائع للفهم البشري بشأن هذه الآية، هو أنَّ العبد الصالح لم يُطِقِ النبيَّ موسى (ع)، لأنَّ النبي موسى لم يستطع الصبر مع العبد الصالح، فنفد صبر العبد الصالح منه كذلك، وقال له: ﴿هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ﴾، أي: من الآن أنت في طريق وأنا في طريق، والجذر للكلمة: (بين) هنا (ظرفي) وليس اسمًا، من أجل ذلك نذكر الآتي:
يبدأ الحدث هنا من الآية: ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا﴾ [الكهف: 65]، وهنا نجد بحسب منهاج التدبُّر أنَّ العبد الصالح يتمتع بعامِلَين وهما: الرحمة، والعلم.
المنظومة القيمية والعلمية لدى العبد الصالح، تتقدم فيها (الرحمة) على (العلم)، وهذه إرادة الله سبحانه وتعالى، إذ إنَّ الرحمة هي الحاكمة على العلم لدى العبد الصالح، وهي المتصرفة في مدخلات العلم ومخرجاته، وهي التي تدير صفات الصبر والحلم والأناة التي يتمتع بها العبد الصالح، أي: العبد الصالح يتمتع بطاقة استيعابية تستوعب موسى الذي لن يستطيع الصبر معه، لذلك العبد الصالح قادر على أن يُعَلِّم النبيَّ موسى (مِمَّا عُلِّمَ رُشْدًا).
إنَّ رحلة النبي موسى وتجربته مع العبد الصالح، هي نقلة من الدرس النظري إلى الدرس العملي، فهي ليست (غاية) بل (وسيلة)، وفي الدرس العملي الإنسان لا يخفق في (الوسيلة)! بل قد يخفق في (النتيجة)، أي: عليك قياس نجاح النبي موسى في الدرس العملي هذا، على وفق النتائج المترتبة بعده، حتى تفهم تقريرات العبد الصالح وتقويمه للنبي موسى، وتفهم عندها ما معنى ﴿هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ﴾ وما بعدها.
هل كان العبد الصالح يظن ولو بنسبة (1%)، أنَّ النبي موسى يستطيع الصبر معه؟ ولماذا؟
يذكر ابن فارس في (معجم مقاييس اللغة) معنى كلمة (صبر) فيقول: الصاد والباء والراء أصول ثلاثة: الأول الحبْس، والثاني أعالي الشيء، والثالث جنسٌ من الحجارة. فالأول: الصَّبْر، وهو الحَبْس، يقال صبَرْتُ نفسي على ذلك الأمر أي حبَسْتُها… انتهى. وهذا المعنى الذي يهمنا بشأن الكلمة.
لا بد أن نقرأ هذه المسألة قراءة دقيقة، ونربط الآيات بعضها ببعض، حتى نفهم تقويم العبد الصالح للمسألة هذه وعلمه بشأنها، أي: إن كان يظن أنَّ النبي موسى (قد يصبر)، (ربما يصبر)، (إن يصبر)… فهل استعمل العبد الصالح إحدى حروف التقليل أو الكثرة في هذا الشأن، أم هل أنه استعمل (اليقين، القطع) من بداية الرحلة بأنَّ النبي موسى لن يصير، ومن أجل بيان ذلك نعود إلى آيات الصبر في القصة:
أولًا: قال: ﴿قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ [الكهف: 67].
(نفي مؤكد بالنون الثقيلة).
ثانيًا: قال: ﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾ [الكهف: 68]. (استفهام إنكاري يفيد النفي).
ثالثًا: قال: ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ [الكهف: 72]. (نفي مؤكد بالنون الثقيلة)
رابعًا: قال: ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ [الكهف: 75]. (نفي مؤكد بالنون الثقيلة)
خامسًا: قال: ﴿ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ [الكهف: 82].
لم يستعمل العبد الصالح صيغة التقليل أو الترجيح أو حتى التكثير مثل: (إن تصبر، قد تصبر، ربما تصبر)، بل استعمل النفي قطعًا حتمًا، المؤكَّد بالنون الثقيلة ﴿إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ ثلاث مرات، ومرة رابعة بالاستفهام الإنكاري الذي يفيد النفي، وفي الخامسة الأخيرة؛ تذكيرًا بذلك!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍19❤7🫡5
تدبُّرٌ في قِصَّة النبي موسى والعبد الصالح (ج2-ب) الصَّبْر
حازم أحمد فضالة
31-كانون الأول-2024
﴿قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ [الكهف: 78]
دلالة أداة النفي (لن)
العبدُ الصالح استعمل أسلوب النفي بالحرف (لن)، وهو يُستعمل لنفي الاستقبال، ونفيه قاطع، ولم يَستعمل التقليل أو الترجيح، وبيَّن سبب ذلك للنبي موسى عندما قال له: ﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾، أي: ليست لديك الإحاطة الخبرية التي عندي، والأخبار معلومات حاضرة. يقول تعالى: ﴿إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ﴾ [النساء: 149]، استعمل هنا الحرف (إنْ) لذلك تجد ثلاثة احتمالات في المعادلة: تُبدوا، أو تُخفوه، أو تعفوا.
كذلك عندما يقول تعالى: ﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ﴾ [البقرة: 144]، فهذا استعمال للكثرة.
لكن انظر إلى النفي القاطع يقينًا بالحرف (لن)، يقول القرآن: ﴿فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا﴾ [مريم: 26]، وهذا كلام الله سبحانه أي: حتمًا المصطفاة المطهرة مريم (عليها السلام) لن تكلم في ذلك الوقت إنسيًّا. كذلك يقول تعالى: ﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا﴾ [البقرة: 24]، وهؤلاء حتمًا لن يأتوا بسورة من مثله. هذا قانون تجليات النفي بالحرف (لن) في القرآن الكريم.
ما أولويَّة العبد الصالح؟
رُبَّ سائل يسأل: لماذا العبد الصالح الذي يعلم يقينًا أنَّ النبي موسى (لن يصبر) قبل أن يأخذه في هذه الرحلة؟ ونجيب عن ذلك:
إنَّ تعليم النبي موسى على الصبر هو هدف ثانوي ثماره مستقبلية، وليس هو الأولوية والمعيار للدرس العملي التطبيقي في هذه الرحلة، ولو كان الصبر هو الأولوية والمعيار الآني إذن كانت الرحلة لا قيمة لها من أول لقاء بينهما وكانت عبثًا، وكما يقول المناطقة (سالبة بانتفاء الموضوع)، لأنَّ العبد الصالح يعلم يقينًا أنَّ النبي موسى (لن يستطيع معه صبرًا)!
إنَّ العبد الصالح عندما كان يعيد التذكير للنبي موسى في الرحلة، أنَّه لن يستطيع معه صبرًا، كان يعلمه درس الإحاطة الخبرية العملي، وقيمة معلوماتها، حتى يعلمه ما يترتب من قرار على الخبر، لأنَّ العبد الصالح كان قد ذكر جوهر التجربة العملية وهو: ﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾، فإذا تعلم موسى (الإحاطة الخبرية) يستطيع أن يصبر (بالضرورة)، لذلك قلنا إنَّ درس الصبر ثانوي مستقبلي وليس أوليًّا آنيًّا.
قيد الرحمة وقيمة التكليف الإلهي
العبد الصالح يتمتع بعامل (الرحمة من عند الله)، وهي الحاكمة على (العلم)، ولا يستقيم مع هذه الرحمة الغضبُ أو الجزعُ… لم يكن العبد الصالح غضبانَ من النبي موسى عندما كان يذكره أنه لن يستطيع معه صبرًا، وذلك بسبب وجود (قيد الرحمة، وقيمة التكليف الإلهي)، فالرحمة تمدُّ العبد الصالح بالحلم والأناة، فالعبد الصالح يرتقي لمقامات ما بعد الصبر، فكيف يمكن أن يهبط إلى مقام دون ذلك وهو الذي قال للنبي موسى (لن تستطيع معي صبرا)، ومِن ثَمَّ يَنْفَد صبرُ العبد الصالح نفسه في تكليف كلفه إيَّاه الله سبحانه وتعالى! كلا! بل هذا لا يستقيم.
النتائج
1- درس الصبر في هذه الرحلة العملية هدف ثانوي مستقبلي، وليس أوليًّا آنيًّا.
2- النبي موسى لم يستطع أن يصبر آنيًّا، لكنه بعد هذه الرحلة هدم سلطة فرعون الذي ادعى الربوبية والألوهية، وهذه من ثمار الدرس الذي تعلمه النبي موسى (ع).
3- لم يَنْفَد صبر العبد الصالح مع النبي موسى، ولم يكن يصرخ في وجهه، بل كان يحثه ليتعلم ما تحققه الإحاطة الخبرية، والقوة الجامعة بين سلطة المعرفة: (العبد الصالح - الاستخبارات (الإحاطة الخبرية)) وبين سلطة القانون: (النبي موسى - الكتاب (شريعته)) وينقل النبي موسى في مستوى الإدارة وتطبيق الشريعة من (إدارة الاستنتاجات) إلى (إدارة المعلومات)، فالنبي موسى عندما يقول: (أخَرقتها لتغرق أهلها، أقَتلت نفسًا زكية بغير نفس… ) فإنَّ هذه (استنتاجات).
4- نفَّذ العبدُ الصالح العمليةَ الأولى (خرق السفينة)، لأنه لديه معلومات (استخبارية) عن المَلِك الذي يأخذ كل سفينة غصبًا، فالعملية (إدارة المعلومات وليست استنتاجات) ﴿فَأَرَدتُّ﴾ أي: أنا. أما الثانية (قتل الغلام) فكذلك (إدارة معلومات وليست استنتاجات) لأنَّ الغلام كان عاقًّا لأبويه (وهو بالغ)، فيُقتَل على وفق شريعة النبي موسى في الكتاب؛ لذلك قال: ﴿فَأَرَدْنَا﴾ أي: أنا وأنت. أما الثالثة (الجدار) فهي وحي من الله سبحانه وإرادة الله؛ لذلك قال: ﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ﴾ لأنهما يتيمان وأمرهما يتعلق بالمستقبل.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
31-كانون الأول-2024
﴿قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ [الكهف: 78]
دلالة أداة النفي (لن)
العبدُ الصالح استعمل أسلوب النفي بالحرف (لن)، وهو يُستعمل لنفي الاستقبال، ونفيه قاطع، ولم يَستعمل التقليل أو الترجيح، وبيَّن سبب ذلك للنبي موسى عندما قال له: ﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾، أي: ليست لديك الإحاطة الخبرية التي عندي، والأخبار معلومات حاضرة. يقول تعالى: ﴿إِن تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ﴾ [النساء: 149]، استعمل هنا الحرف (إنْ) لذلك تجد ثلاثة احتمالات في المعادلة: تُبدوا، أو تُخفوه، أو تعفوا.
كذلك عندما يقول تعالى: ﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ﴾ [البقرة: 144]، فهذا استعمال للكثرة.
لكن انظر إلى النفي القاطع يقينًا بالحرف (لن)، يقول القرآن: ﴿فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا﴾ [مريم: 26]، وهذا كلام الله سبحانه أي: حتمًا المصطفاة المطهرة مريم (عليها السلام) لن تكلم في ذلك الوقت إنسيًّا. كذلك يقول تعالى: ﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا﴾ [البقرة: 24]، وهؤلاء حتمًا لن يأتوا بسورة من مثله. هذا قانون تجليات النفي بالحرف (لن) في القرآن الكريم.
ما أولويَّة العبد الصالح؟
رُبَّ سائل يسأل: لماذا العبد الصالح الذي يعلم يقينًا أنَّ النبي موسى (لن يصبر) قبل أن يأخذه في هذه الرحلة؟ ونجيب عن ذلك:
إنَّ تعليم النبي موسى على الصبر هو هدف ثانوي ثماره مستقبلية، وليس هو الأولوية والمعيار للدرس العملي التطبيقي في هذه الرحلة، ولو كان الصبر هو الأولوية والمعيار الآني إذن كانت الرحلة لا قيمة لها من أول لقاء بينهما وكانت عبثًا، وكما يقول المناطقة (سالبة بانتفاء الموضوع)، لأنَّ العبد الصالح يعلم يقينًا أنَّ النبي موسى (لن يستطيع معه صبرًا)!
إنَّ العبد الصالح عندما كان يعيد التذكير للنبي موسى في الرحلة، أنَّه لن يستطيع معه صبرًا، كان يعلمه درس الإحاطة الخبرية العملي، وقيمة معلوماتها، حتى يعلمه ما يترتب من قرار على الخبر، لأنَّ العبد الصالح كان قد ذكر جوهر التجربة العملية وهو: ﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾، فإذا تعلم موسى (الإحاطة الخبرية) يستطيع أن يصبر (بالضرورة)، لذلك قلنا إنَّ درس الصبر ثانوي مستقبلي وليس أوليًّا آنيًّا.
قيد الرحمة وقيمة التكليف الإلهي
العبد الصالح يتمتع بعامل (الرحمة من عند الله)، وهي الحاكمة على (العلم)، ولا يستقيم مع هذه الرحمة الغضبُ أو الجزعُ… لم يكن العبد الصالح غضبانَ من النبي موسى عندما كان يذكره أنه لن يستطيع معه صبرًا، وذلك بسبب وجود (قيد الرحمة، وقيمة التكليف الإلهي)، فالرحمة تمدُّ العبد الصالح بالحلم والأناة، فالعبد الصالح يرتقي لمقامات ما بعد الصبر، فكيف يمكن أن يهبط إلى مقام دون ذلك وهو الذي قال للنبي موسى (لن تستطيع معي صبرا)، ومِن ثَمَّ يَنْفَد صبرُ العبد الصالح نفسه في تكليف كلفه إيَّاه الله سبحانه وتعالى! كلا! بل هذا لا يستقيم.
النتائج
1- درس الصبر في هذه الرحلة العملية هدف ثانوي مستقبلي، وليس أوليًّا آنيًّا.
2- النبي موسى لم يستطع أن يصبر آنيًّا، لكنه بعد هذه الرحلة هدم سلطة فرعون الذي ادعى الربوبية والألوهية، وهذه من ثمار الدرس الذي تعلمه النبي موسى (ع).
3- لم يَنْفَد صبر العبد الصالح مع النبي موسى، ولم يكن يصرخ في وجهه، بل كان يحثه ليتعلم ما تحققه الإحاطة الخبرية، والقوة الجامعة بين سلطة المعرفة: (العبد الصالح - الاستخبارات (الإحاطة الخبرية)) وبين سلطة القانون: (النبي موسى - الكتاب (شريعته)) وينقل النبي موسى في مستوى الإدارة وتطبيق الشريعة من (إدارة الاستنتاجات) إلى (إدارة المعلومات)، فالنبي موسى عندما يقول: (أخَرقتها لتغرق أهلها، أقَتلت نفسًا زكية بغير نفس… ) فإنَّ هذه (استنتاجات).
4- نفَّذ العبدُ الصالح العمليةَ الأولى (خرق السفينة)، لأنه لديه معلومات (استخبارية) عن المَلِك الذي يأخذ كل سفينة غصبًا، فالعملية (إدارة المعلومات وليست استنتاجات) ﴿فَأَرَدتُّ﴾ أي: أنا. أما الثانية (قتل الغلام) فكذلك (إدارة معلومات وليست استنتاجات) لأنَّ الغلام كان عاقًّا لأبويه (وهو بالغ)، فيُقتَل على وفق شريعة النبي موسى في الكتاب؛ لذلك قال: ﴿فَأَرَدْنَا﴾ أي: أنا وأنت. أما الثالثة (الجدار) فهي وحي من الله سبحانه وإرادة الله؛ لذلك قال: ﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ﴾ لأنهما يتيمان وأمرهما يتعلق بالمستقبل.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍35❤13🫡6
مِنَ المتغيرات المهمة في العراق:
القضاء العراقي يكافح المحتوى الهابط بالقانون.
هيئة الإعلام والاتصالات تؤدب سفهاء الإعلام.
شبكة الإعلام العراقي تطرد مسوِّقي الإعلام الإرهابي.
من أجل ذلك نقول دومًا بوجود فرق بين الإعلامي والعامل في الإعلام، ونقول إنه لا توجد صفة اسمها (ناشط - Activist)! فهذا الناشط الذي جاء به إلينا الغرب الليبرالي، يمكن تركيبه على أي سردية مثل الطماطم، مثلًا المدعو علي الخيال يسوقونه بصفة (ناشط)! وهو يظهر في الفضائيات لنشر الفتن والعبث، فهذا المستوى من التدهور يجب أن تؤدبه الدولة، وكذلك تؤدب ابن المدعو غيث.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
القضاء العراقي يكافح المحتوى الهابط بالقانون.
هيئة الإعلام والاتصالات تؤدب سفهاء الإعلام.
شبكة الإعلام العراقي تطرد مسوِّقي الإعلام الإرهابي.
من أجل ذلك نقول دومًا بوجود فرق بين الإعلامي والعامل في الإعلام، ونقول إنه لا توجد صفة اسمها (ناشط - Activist)! فهذا الناشط الذي جاء به إلينا الغرب الليبرالي، يمكن تركيبه على أي سردية مثل الطماطم، مثلًا المدعو علي الخيال يسوقونه بصفة (ناشط)! وهو يظهر في الفضائيات لنشر الفتن والعبث، فهذا المستوى من التدهور يجب أن تؤدبه الدولة، وكذلك تؤدب ابن المدعو غيث.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤65👍25🫡9
نتذكر أنَّ مصطفى الكاظمي عندما كان رئيسًا للوزراء (2020-2022)، رفع عشرات الشكاوى على الصحفي أحمد عبد السادة، وأُصدِرت عدة مذكرات استدعاء بحقه، حتى أنه اضطُرَّ للسفر خارج العراق، بل حتى أحد إخوانه كان ضابطًا في وزارة الداخلية، عاقبه وكيل الاستخبارات أبو رغيف في وقتها، ونقله من مكان إلى آخر…
أما اليوم، فالإعلاميون وعمال الإعلام الذين يدافعون عن جماعة مسيئة تدعي الإعلام وصدرت بها مذكرات قبض؛ لم نسمع لهم صوتًا، أو نقرأ منشورًا يحتجون به على ممارسات الكاظمي وجماعته بحق الصحفي أحمد عبد السادة، علمًا أنَّ أحمد عبد السادة اختلفتم معه أم اتفقتم فهو شاعر وكاتب، وصحفي كاتب عمود، ومُحاور، ومدون، ولديه شهادة بكالوريوس في الإعلام، وليس مثل هؤلاء الإعلاميين الصوريين والمتسورين على مهنة الإعلام، الذين لا يجيدون كتابة مقال واحد؛ بسبب جهلهم في المعلومات وضعفهم الشديد في اللغة العربية الفصيحة، فهؤلاء لا يستحقون صفة الإعلامي؛ لأنَّ صفتهم هذه كذبة، نعم علميًّا هي كذبة، فلا يوجد إعلامي في أي مؤسسة إعلامية محترمة لا يستطيع كتابة المقال العلمي، التقليدي أو التحليلي!
لذلك اتفقتم مع أحمد عبد السادة أو اختلفتم فهذا غير مهم، المهم أنكم تقفون إلى جانب سقط المتاع الذي عندما يكتب أو يتكلم فهو أضحوكة الدهر، ولا تدافعون عن الصحفي والكاتب الحقيقي.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
أما اليوم، فالإعلاميون وعمال الإعلام الذين يدافعون عن جماعة مسيئة تدعي الإعلام وصدرت بها مذكرات قبض؛ لم نسمع لهم صوتًا، أو نقرأ منشورًا يحتجون به على ممارسات الكاظمي وجماعته بحق الصحفي أحمد عبد السادة، علمًا أنَّ أحمد عبد السادة اختلفتم معه أم اتفقتم فهو شاعر وكاتب، وصحفي كاتب عمود، ومُحاور، ومدون، ولديه شهادة بكالوريوس في الإعلام، وليس مثل هؤلاء الإعلاميين الصوريين والمتسورين على مهنة الإعلام، الذين لا يجيدون كتابة مقال واحد؛ بسبب جهلهم في المعلومات وضعفهم الشديد في اللغة العربية الفصيحة، فهؤلاء لا يستحقون صفة الإعلامي؛ لأنَّ صفتهم هذه كذبة، نعم علميًّا هي كذبة، فلا يوجد إعلامي في أي مؤسسة إعلامية محترمة لا يستطيع كتابة المقال العلمي، التقليدي أو التحليلي!
لذلك اتفقتم مع أحمد عبد السادة أو اختلفتم فهذا غير مهم، المهم أنكم تقفون إلى جانب سقط المتاع الذي عندما يكتب أو يتكلم فهو أضحوكة الدهر، ولا تدافعون عن الصحفي والكاتب الحقيقي.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤59👍18🫡3
يحتشد العراقيون في موقع الجريمة الأميركية الإرهابية، في شارع أبو مهدي المهندس (مطار بغداد الدولي)، إحياءً للذكرى السنوية الخامسة، لاستشهاد قادة النصر الحاج قاسم سليماني، والحاج أبو مهدي المهندس، ورفاقهم (رضوان الله عليهم أجمعين).
يجب تسمية المجرم (أميركا) باسمه، ولا يمنعنا من ذلك طمع في الدنيا، أو خوف من مستكبر، فالله مولانا ولينصرن الله من ينصره.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
يجب تسمية المجرم (أميركا) باسمه، ولا يمنعنا من ذلك طمع في الدنيا، أو خوف من مستكبر، فالله مولانا ولينصرن الله من ينصره.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤63💔13👍11🫡9
مسار تصريحات مسؤولي الجمهورية الإسلامية
الرصد والترجمة من الفارسية: مركز إنليل للدراسات
3-كانون الثاني-2025
1- نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني: نحن من يحدد (الوعد الصادق 3)
صرّح نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد رضا حاجي بابائي، في: 29-كانون الأول-2024، أنَّ أميركا حاضرة في الخليج الفارسي من أجل الدفاع عن نيويورك.
(الوعد الصادق 3) نحن من يحدد متى وأين وكيف تكون، وليس بضغط العدو على أفكار الرأي العام في العالم الافتراضي، لا نسمح للعدو أن يحوّل ميدان الحرب إلى اختلافات بين مجموعتين داخلية.
2- قائد الجيش الإيراني: قواتنا الجوية جاهزة لمواجهة الكيان الصهيوني
قال قائد الجيش الإيراني (اللواء عبد الرحيم الموسوي)، في مهرجان القوات الجوية الإيرانية، في: 1-كانون الثاني-2025، إنَّ ما يعرفه العدو عن تجهيزاتنا العسكرية أقل كثيرًا… بل لا تقاس بما لا يعرفه، وأستطيع القول إنَّ (100%) من قواتنا العسكرية ما زالت غير مستخدمة مطلقًا. طيَّاروا قواتنا الجوية في هذه الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة، مدركون لدورهم، وأعلنوا استعدادهم لمواجهة الكيان الصهيوني.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة من الفارسية: مركز إنليل للدراسات
3-كانون الثاني-2025
1- نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني: نحن من يحدد (الوعد الصادق 3)
صرّح نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد رضا حاجي بابائي، في: 29-كانون الأول-2024، أنَّ أميركا حاضرة في الخليج الفارسي من أجل الدفاع عن نيويورك.
(الوعد الصادق 3) نحن من يحدد متى وأين وكيف تكون، وليس بضغط العدو على أفكار الرأي العام في العالم الافتراضي، لا نسمح للعدو أن يحوّل ميدان الحرب إلى اختلافات بين مجموعتين داخلية.
2- قائد الجيش الإيراني: قواتنا الجوية جاهزة لمواجهة الكيان الصهيوني
قال قائد الجيش الإيراني (اللواء عبد الرحيم الموسوي)، في مهرجان القوات الجوية الإيرانية، في: 1-كانون الثاني-2025، إنَّ ما يعرفه العدو عن تجهيزاتنا العسكرية أقل كثيرًا… بل لا تقاس بما لا يعرفه، وأستطيع القول إنَّ (100%) من قواتنا العسكرية ما زالت غير مستخدمة مطلقًا. طيَّاروا قواتنا الجوية في هذه الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة، مدركون لدورهم، وأعلنوا استعدادهم لمواجهة الكيان الصهيوني.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
🫡29👍8❤5