This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السيناتور الأميركي لندسي غراهام، يعرض مشروع الإدارة الأميركية بشأن مستقبل غزة في أرضنا فلسطين المحتلة؛ وهو أن يحكمها محمد بن سلمان السعودي، ومحمد بن زايد الإماراتي خدمةً للصهاينة!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كل من يتمرد على القضاء العراقي، تحت أي عنوان للتظاهرات أو الاعتصامات أو غيرها من العنوانات المضللة؛ فهو خارج عن القانون، ويجب أن تعتقله الحكومة ويَمثل إزاء القضاء ليحاكَم.
لا توجد أي شرعية للتظاهرات التي ترفض أوامر القضاء العراقي.
قائد شرطة ذي قار، ينفذ مذكرات القبض القضائية، أما التظاهرات عليه فهي أعمال شغب وتمرد على السلطة القضائية الاتحادية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
لا توجد أي شرعية للتظاهرات التي ترفض أوامر القضاء العراقي.
قائد شرطة ذي قار، ينفذ مذكرات القبض القضائية، أما التظاهرات عليه فهي أعمال شغب وتمرد على السلطة القضائية الاتحادية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(إِلهي رَبَّيْتَني في نِعَمِكَ وَإِحْسانِكَ صَغيرًا، وَنَوَّهْتَ بِاسْمي كَبيرًا)
كتابة وتحليل
تغيرت حركية إعلام المقاومة الإسلامية حماس وحزب الله، في التعامل مع أخبار الصهاينة بالاغتيالات، منذ الخبر الصهيوني باغتيال القائد المجاهد محمد الضيف (حفظه الله)، والقائد هاشم صفي الدين والقائد يحيى السنوار، وهذا ما يتطلب أن تسير عليه المنظومات الإعلامية لشعوب…
الصهاينة ينشرون إشاعة استهداف المجاهد زياد النخالة (الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي)؛ حتى تصدر جهات رسمية في المقاومة، خبرًا يفنِّد هذه الإشاعة!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حروب إسرائيل كلْفتها باهظة، ودفْع تكاليفها ربما يفرض عليها اتخاذ خيارات صعبة
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
أسوشيتيد بريس – Associated Press
الكاتب: ديفيد مكيو
21-تشرين الأول-2024
التلخيص:
زادت إسرائيل في إنفاقها العسكري زيادة كبيرة، وتوقف نموها الاقتصادي؛ لا سيما في المناطق الحدودية الخطرة، التي أخلتها من السكان. يقول خبراء الاقتصاد، إنَّ البلاد ربما تواجه انخفاضًا في الاستثمار، وارتفاعًا في الضرائب، مع إرهاق الحرب لميزانيات الحكومة، وإجبارها على اتخاذ خيارات صعبة، بين البرامج الاجتماعية والعسكرية.
في ضوء ما نشره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، كانت الحكومة الإسرائيلية تنفق على جيشها مبلغ (1.8) مليار دولار في الشهر؛ قبل أن تبدأ حربها مع حماس في 7 تشرين الأول 2023، لكن، وصل إنفاقها في نهاية العام الماضي إلى (4.7) مليار دولار كل شهر، كما كشف معهد ستوكهولم، أنَّ مجموع ما أنفقته الحكومة الإسرائيلية على الجيش العام الماضي، بلغ (27.5) مليار دولار، لتحتل بذلك المرتبة الخامسة عشرة في العالم، ومثَّل إنفاقها العسكري نسبة (5.3%) من الناتج الاقتصادي السنوي، حيث انكمش الناتج الاقتصادي الإسرائيلي بنسبة (5.6%)، في الأشهر الثلاثة الأولى من الحرب مع حماس.
قال زفي إيكشتاين (رئيس معهد آرون للسياسة الاقتصادية في جامعة رايخمان) «لقد مولنا الحرب كلها تقريبًا بالديون الحكومية»، حيث ارتفعت نسبة الديون الحكومية الآن إلى ( 62%) من الناتج المحلي الإجمالي. توقع معهد ستوكهولم، أن يصل الدين الحكومي الإسرائيلي إلى ما نسبته (80%) من الناتج المحلي الإجمالي، على فرض أنَّ الحرب لن تشتد أكثر، وأن يكون هناك وقف لإطلاق النار، وأن تكون هناك حالة من الهدوء قبل نهاية العام المقبل، مع أنَّ المعهد رجَّح أن يرتفع الإنفاق الدفاعي لإسرائيل، حتى لو تحقق كل ما ذُكِر آنفًا؛ لا سيما إذا أبقت إسرائيل قوات عسكرية في غزة بعد الحرب.
قالت كارنيت فلوغ (الرئيسة الماضية للمصرف المركزي الإسرائيلي)، إنَّ خفض التصنيف الائتماني لإسرائيل، سيزيد تكاليف الاقتراض، ما يعني انخفاضًا في الخدمات العامة المقدمة للإسرائيليين، وزيادة في الضرائب المفروضة عليهم.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
أسوشيتيد بريس – Associated Press
الكاتب: ديفيد مكيو
21-تشرين الأول-2024
التلخيص:
زادت إسرائيل في إنفاقها العسكري زيادة كبيرة، وتوقف نموها الاقتصادي؛ لا سيما في المناطق الحدودية الخطرة، التي أخلتها من السكان. يقول خبراء الاقتصاد، إنَّ البلاد ربما تواجه انخفاضًا في الاستثمار، وارتفاعًا في الضرائب، مع إرهاق الحرب لميزانيات الحكومة، وإجبارها على اتخاذ خيارات صعبة، بين البرامج الاجتماعية والعسكرية.
في ضوء ما نشره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، كانت الحكومة الإسرائيلية تنفق على جيشها مبلغ (1.8) مليار دولار في الشهر؛ قبل أن تبدأ حربها مع حماس في 7 تشرين الأول 2023، لكن، وصل إنفاقها في نهاية العام الماضي إلى (4.7) مليار دولار كل شهر، كما كشف معهد ستوكهولم، أنَّ مجموع ما أنفقته الحكومة الإسرائيلية على الجيش العام الماضي، بلغ (27.5) مليار دولار، لتحتل بذلك المرتبة الخامسة عشرة في العالم، ومثَّل إنفاقها العسكري نسبة (5.3%) من الناتج الاقتصادي السنوي، حيث انكمش الناتج الاقتصادي الإسرائيلي بنسبة (5.6%)، في الأشهر الثلاثة الأولى من الحرب مع حماس.
قال زفي إيكشتاين (رئيس معهد آرون للسياسة الاقتصادية في جامعة رايخمان) «لقد مولنا الحرب كلها تقريبًا بالديون الحكومية»، حيث ارتفعت نسبة الديون الحكومية الآن إلى ( 62%) من الناتج المحلي الإجمالي. توقع معهد ستوكهولم، أن يصل الدين الحكومي الإسرائيلي إلى ما نسبته (80%) من الناتج المحلي الإجمالي، على فرض أنَّ الحرب لن تشتد أكثر، وأن يكون هناك وقف لإطلاق النار، وأن تكون هناك حالة من الهدوء قبل نهاية العام المقبل، مع أنَّ المعهد رجَّح أن يرتفع الإنفاق الدفاعي لإسرائيل، حتى لو تحقق كل ما ذُكِر آنفًا؛ لا سيما إذا أبقت إسرائيل قوات عسكرية في غزة بعد الحرب.
قالت كارنيت فلوغ (الرئيسة الماضية للمصرف المركزي الإسرائيلي)، إنَّ خفض التصنيف الائتماني لإسرائيل، سيزيد تكاليف الاقتراض، ما يعني انخفاضًا في الخدمات العامة المقدمة للإسرائيليين، وزيادة في الضرائب المفروضة عليهم.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
عمليات نوعية للمقاومة الإسلامية حزب الله - النتيجة
1- استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية، (مركزَ الصيانة) لآليات العدو الصهيوني، في موقع المرج، بالأسلحة المناسبة، وأصابوه إصابة دقيقة.
التاريخ: 19-تشرين الثاني-2023.
2- هاجم مجاهدو المقاومة الإسلامية، بالأسلحة المناسبة، فريق الدعم التدبيري (اللوجستي)، في أثناء صيانته التجهيزات العسكرية، في موقع بياض بليدا، وأصابوه إصابة دقيقة.
التاريخ: 21-تشرين الثاني-2023.
وما زالت المقاومة الإسلامية، تستهدف هذه المراكز، حتى أخرجتها من الخدمة في الوقت الحاضر.
النتيجة:
بدأ جيش العدوان الصهيوني، يستعين بشركات خاصة، من أجل صيانة ما يمكن صيانته من آلياته التي دمرتها المقاومة الإسلامية الفلسطينية، وحزب الله في جنوبي لبنان؛ بسبب تدمير مراكز الصيانة للعدو الصهيوني، في أرضنا فلسطين المحتلة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1- استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية، (مركزَ الصيانة) لآليات العدو الصهيوني، في موقع المرج، بالأسلحة المناسبة، وأصابوه إصابة دقيقة.
التاريخ: 19-تشرين الثاني-2023.
2- هاجم مجاهدو المقاومة الإسلامية، بالأسلحة المناسبة، فريق الدعم التدبيري (اللوجستي)، في أثناء صيانته التجهيزات العسكرية، في موقع بياض بليدا، وأصابوه إصابة دقيقة.
التاريخ: 21-تشرين الثاني-2023.
وما زالت المقاومة الإسلامية، تستهدف هذه المراكز، حتى أخرجتها من الخدمة في الوقت الحاضر.
النتيجة:
بدأ جيش العدوان الصهيوني، يستعين بشركات خاصة، من أجل صيانة ما يمكن صيانته من آلياته التي دمرتها المقاومة الإسلامية الفلسطينية، وحزب الله في جنوبي لبنان؛ بسبب تدمير مراكز الصيانة للعدو الصهيوني، في أرضنا فلسطين المحتلة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
تركيا تحتل جزءًا من شمالي العراق، لكنها تخسر الأمن في إستنبول!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
تصويب مفهوم:
الصهيوني ليس (نازحًا، أو مُهَجَّرًا) من مستوطنات شمالي أرضنا فلسطين المحتلة.
حزبُ الله (طرد) الصهيوني من أرضنا فلسطين المحتلة التي غصبها الصهاينة.
النازح أو المُهَجَّر، هو صاحب الأرض والدار، وهذا لا يصدق على الصهاينة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الصهيوني ليس (نازحًا، أو مُهَجَّرًا) من مستوطنات شمالي أرضنا فلسطين المحتلة.
حزبُ الله (طرد) الصهيوني من أرضنا فلسطين المحتلة التي غصبها الصهاينة.
النازح أو المُهَجَّر، هو صاحب الأرض والدار، وهذا لا يصدق على الصهاينة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
انطلقت أعمال قمة مجموعة (بريكس) السادسة عشرة في مدينة قازان الروسية، للمدة: (22-24 تشرين الأول 2024)، بمشاركة زُهاء (40) دولة؛ حيث موضوع القمة الرئيس: (تعزيز التعددية من أجل التنمية والأمن العالميين العادلين)
من أجل ديمومة مسار الرصد والتحليل لتنامي مجموعة (بريكس +)، يرجى قراءة سلسلة تحليلنا، لقمَّة (بريكس) الماضية، تحت عنوان:
القمة الخامسة عشرة لدول بريكس في جوهانسبرغ: 22-24 آب 2023 (قراءة وتحليل - استشراف - توصيات)
في: 16-أيلول-2023
أجزاء دراستنا التحليلية:
رابط الجزء الأول:
(https://t.me/Writing_Analysis/4288)
رابط الجزء الثاني:
(https://t.me/Writing_Analysis/4289)
رابط الجزء الثالث:
(https://t.me/Writing_Analysis/4290)
رابط الجزء الرابع:
(https://t.me/Writing_Analysis/4291)
لنرفع لكم مخرجات بيان القمة الجديدة، التي عقدتها الدول الأعضاء في مدينة قازان الروسية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
من أجل ديمومة مسار الرصد والتحليل لتنامي مجموعة (بريكس +)، يرجى قراءة سلسلة تحليلنا، لقمَّة (بريكس) الماضية، تحت عنوان:
القمة الخامسة عشرة لدول بريكس في جوهانسبرغ: 22-24 آب 2023 (قراءة وتحليل - استشراف - توصيات)
في: 16-أيلول-2023
أجزاء دراستنا التحليلية:
رابط الجزء الأول:
(https://t.me/Writing_Analysis/4288)
رابط الجزء الثاني:
(https://t.me/Writing_Analysis/4289)
رابط الجزء الثالث:
(https://t.me/Writing_Analysis/4290)
رابط الجزء الرابع:
(https://t.me/Writing_Analysis/4291)
لنرفع لكم مخرجات بيان القمة الجديدة، التي عقدتها الدول الأعضاء في مدينة قازان الروسية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
مجموعة (بريكس) توقع إعلان قازان، تحت عنوان: تعزيز التعددية من أجل التنمية والأمن العالميين العادلين (ج1)
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مكتب الرئيس الروسي – President of Russia Office
الكاتب: مكتب الرئيس الروسي
التاريخ: 23-تشرين الأول-2024
التلخيص:
انطلقت أعمال قمة مجموعة (بريكس) السادسة عشرة في مدينة قازان الروسية، للمدة: (22-24 تشرين الأول 2024)، بمشاركة زُهاء (40) دولة؛ حيث موضوع القمة الرئيس: (تعزيز التعددية من أجل التنمية والأمن العالميين العادلين)، ووقع زعماء الدول الأعضاء في مجموعة (بريكس) إعلان قازان، الذي تضمن (133) نقطة. في أدناه أهم مضامين الإعلان:
تعزيز التعددية من أجل نظام عالمي أكثر عدالة وديمقراطية
1- نلحَظ ظهور مراكز جديدة للقوة وصنع القرار السياسي والنمو الاقتصادي، ما يمكن أن يمهد الطريق لنظام عالمي متعدد الأقطاب، يكون أكثر إنصافًا وعدالة وديمقراطية وتوازنًا... ونؤكد ضرورة تحقيق التمثيل الجغرافي العادل الشامل، في هيكل موظفي الأمانة العامة للأمم المتحدة، والمنظمات الدولية الأُخَر.
2- نؤكد مرة أخرى، عطفًا على إعلان جوهانسبرغ الثاني عام 2023؛ دعمنا للإصلاح الشامل للأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس الأمن الدولي؛ بهدف جعله أكثر ديمقراطية وتمثيلًا وفعالية وكفاءة، وزيادة تمثيل البلدان النامية في عضوية المجلس، ليتمكن من الاستجابة للتحديات العالمية المعاصرة، ودعم التطلعات المشروعة للبلدان الناشئة والنامية، في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، ليكون لها دور أكبر في الشؤون الدولية؛ لا سيما في الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي.
3- نؤكد دعمنا لنظام التجارة العالمي متعدد الأطراف، القائم على القواعد، المفتوح الشفاف، العادل الشامل، القابل للتنبؤ، المنصف اللاتمييزي... مع إيلاء معاملة خاصة تفضيلية للدول النامية، بما في ذلك البلدان الأقل نموًّا، ونرفض التدابير التجارية التقييدية، أحادية الجانب، التي تتعارض مع قواعد منظمة التجارة العالمية.
4- نؤكد التزامنا بالحفاظ على شبكة أمان مالية عالمية، قوية وفعالة، يكون مركزها صندوق النقد الدولي، القائم على الحصص، المُموَّل تمويلًا كافيًا، وندعو إلى إصلاح مؤسسات بريتون وودز، وزيادة تمثيل البلدان الناشئة والنامية في المناصب القيادية فيها، لتُبرِز مساهمة البلدان الناشئة والنامية في الاقتصاد العالمي.
5- نؤكد ضرورة تعاون كل البلدان، لتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساس وحمايتها، في ظل مبادئ المساواة والاحترام المتبادل... مع مراعاة ضرورة تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها وإعمالها، بطريقة متساوية وغير مُسيَّسة، ودون معايير مزدوجة.
6- نؤكد مجددًا، أنَّ التدابير القسرية، أحادية الجانب، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية أحادية الجانب، التي تتعارض مع القانون الدولي؛ تؤثر تأثيرًا كبيرًا في حقوق الإنسان، لكل سكان الدول المستهدفة؛ لذا، ندعو إلى محوها.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مكتب الرئيس الروسي – President of Russia Office
الكاتب: مكتب الرئيس الروسي
التاريخ: 23-تشرين الأول-2024
التلخيص:
انطلقت أعمال قمة مجموعة (بريكس) السادسة عشرة في مدينة قازان الروسية، للمدة: (22-24 تشرين الأول 2024)، بمشاركة زُهاء (40) دولة؛ حيث موضوع القمة الرئيس: (تعزيز التعددية من أجل التنمية والأمن العالميين العادلين)، ووقع زعماء الدول الأعضاء في مجموعة (بريكس) إعلان قازان، الذي تضمن (133) نقطة. في أدناه أهم مضامين الإعلان:
تعزيز التعددية من أجل نظام عالمي أكثر عدالة وديمقراطية
1- نلحَظ ظهور مراكز جديدة للقوة وصنع القرار السياسي والنمو الاقتصادي، ما يمكن أن يمهد الطريق لنظام عالمي متعدد الأقطاب، يكون أكثر إنصافًا وعدالة وديمقراطية وتوازنًا... ونؤكد ضرورة تحقيق التمثيل الجغرافي العادل الشامل، في هيكل موظفي الأمانة العامة للأمم المتحدة، والمنظمات الدولية الأُخَر.
2- نؤكد مرة أخرى، عطفًا على إعلان جوهانسبرغ الثاني عام 2023؛ دعمنا للإصلاح الشامل للأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس الأمن الدولي؛ بهدف جعله أكثر ديمقراطية وتمثيلًا وفعالية وكفاءة، وزيادة تمثيل البلدان النامية في عضوية المجلس، ليتمكن من الاستجابة للتحديات العالمية المعاصرة، ودعم التطلعات المشروعة للبلدان الناشئة والنامية، في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، ليكون لها دور أكبر في الشؤون الدولية؛ لا سيما في الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي.
3- نؤكد دعمنا لنظام التجارة العالمي متعدد الأطراف، القائم على القواعد، المفتوح الشفاف، العادل الشامل، القابل للتنبؤ، المنصف اللاتمييزي... مع إيلاء معاملة خاصة تفضيلية للدول النامية، بما في ذلك البلدان الأقل نموًّا، ونرفض التدابير التجارية التقييدية، أحادية الجانب، التي تتعارض مع قواعد منظمة التجارة العالمية.
4- نؤكد التزامنا بالحفاظ على شبكة أمان مالية عالمية، قوية وفعالة، يكون مركزها صندوق النقد الدولي، القائم على الحصص، المُموَّل تمويلًا كافيًا، وندعو إلى إصلاح مؤسسات بريتون وودز، وزيادة تمثيل البلدان الناشئة والنامية في المناصب القيادية فيها، لتُبرِز مساهمة البلدان الناشئة والنامية في الاقتصاد العالمي.
5- نؤكد ضرورة تعاون كل البلدان، لتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساس وحمايتها، في ظل مبادئ المساواة والاحترام المتبادل... مع مراعاة ضرورة تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها وإعمالها، بطريقة متساوية وغير مُسيَّسة، ودون معايير مزدوجة.
6- نؤكد مجددًا، أنَّ التدابير القسرية، أحادية الجانب، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية أحادية الجانب، التي تتعارض مع القانون الدولي؛ تؤثر تأثيرًا كبيرًا في حقوق الإنسان، لكل سكان الدول المستهدفة؛ لذا، ندعو إلى محوها.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
مجموعة (بريكس) توقع إعلان قازان، تحت عنوان: تعزيز التعددية من أجل التنمية والأمن العالميين العادلين (ج2)
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مكتب الرئيس الروسي – President of Russia Office
الكاتب: مكتب الرئيس الروسي
التاريخ: 23-تشرين الأول-2024
تعزيز التعاون من أجل الاستقرار والأمن العالمي والإقليمي
1- إننا نعرب عن حزننا الشديد، إزاء الخسائر المهلكة بأرواح المدنيين في المدة الأخيرة، ونعرب عن تعاطفنا مع كل الضحايا المدنيين وأسرهم، ونطالب باتخاذ تدابير عاجلة؛ على وفق القانون الدولي.
2- نعرب عن قلقنا الشديد، إزاء تدهور الوضع والأزمة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة؛ لا سيما التصعيد غير المسبوق للعنف في قطاع غزة والضفة الغربية، بسبب الهجوم العسكري الإسرائيلي، الذي قتل أعدادًا كبيرة من المدنيين وجرحَهم، والتهجير القسري، والتدمير واسع النطاق للبنية المدنية الأساس، ونؤكد ضرورة الوقف العاجل الدائم لإطلاق النار في قطاع غزة، والإفراج فورًا عن كل الرهائن والمعتقلين من الجانبين، وإمداد قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية المستدامة الكافية، ووقف كل الأعمال العدائية. نحن ندين الهجمات الإسرائيلية على المنظمات الإنسانية، ومرافقها والعاملين فيها، ونقاط توزيع المساعدات الإنسانية، وندعو إلى التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي، القرار ( 2712 عام 2023)، والقرار (2720 عام 2023)،والقرار (2728 عام 2024)، والقرار (2735 عام 2024)، وندعو إلى الالتزام بالقانون الدولي... ونعترف بالإجراءات المؤقتة التي اتخذتها محكمة العدل الدولية، في الشكوى القانونية التي رفعتها جنوب إفريقيا على إسرائيل، كما نؤكد دعمنا للعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة...
3- نعرب عن قلقنا الشديد، إزاء الوضع في جنوبي لبنان، ونستنكر الخسائر في أرواح المدنيين، والأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية المدنية، بسبب الهجمات التي تشنها إسرائيل على المناطق السكنية في لبنان، ونطالب بوقف الأعمال العسكرية فورًا. نؤكد ضرورة الحفاظ على سيادة دولة لبنان، وسلامة أرضها، وتهيئة الظروف المناسبة للتوصل إلى حل سياسي دبلوماسي؛ من أجل حماية السلام والاستقرار في غرب آسيا، مع توكيدنا أهمية الالتزام الصارم بقراري مجلس الأمن الدولي، القرار (1701 عام 2006)، والقرار (2749 عام 2024)، وندين بقوة، الهجمات على موظفي الأمم المتحدة، وتهديد سلامتهم، وندعو إسرائيل إلى وقف هذه النشاطات فورًا.
4- نعرب عن قلقنا إزاء تنامي حوادث الهجمات الإرهابية المرتبطة بقدرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وفي هذا الصدد؛ ندين العمل الإرهابي المتعمد، المتمثل في تفجير أجهزة الاتصالات المحمولة في بيروت، في 17 أيلول 2024، الذي أدى خسائر في الأرواح، وجرح عشرات المدنيين، ونؤكد أنَّ هذه الهجمات تمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي.
5- نؤكد أهمية ضمان ممارسة حقوق الملاحة، وحرية حركة سفن كل الدول في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بما يتماهى مع القانون الدولي، ونشجع كل الأطراف على تعزيز جهودهم الدبلوماسية لتحقيق هذه الغاية، بما في ذلك معالجة أسباب الصراع، ومواصلة دعم الحوار وعملية السلام في اليمن، برعاية الأمم المتحدة.
6- نؤكد بقوة، ضرورة احترام سيادة سورية وسلامة أرضها، وندين الوجود العسكري الأجنبي اللاقانوني، الذي يزيد مخاطر اندلاع صراع أوسع في المنطقة، ونؤكد أنَّ العقوبات أحادية الجانب، اللاقانونية؛ تزيد من معاناة الشعب السوري كثيرًا.
7- ندين الهجوم الذي شنته إسرائيل على المقر الدبلوماسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في العاصمة السورية دمشق، في الأول من نيسان 2024، الذي يُعَدُّ انتهاكًا للمبدأ الأساس، المتمثل في حصانة المقارّ الدبلوماسية والقنصلية، بموجب اتفاقية فيينا عام 1961، بشأن العلاقات الدبلوماسية، واتفاقية فيينا عام 1963، بشأن العلاقات القنصلية.
8- نؤكد أهمية التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة، التي أقرها مجلس الأمن الدولي في قراره رقم (2231 عام 2015)، ونؤكد أهمية اتباع كل الجهات الفاعلة ذات الصلة، نهجًا بناءً، قائمًا على حسن النية؛ لاستئناف التنفيذ الكامل لبنود خطة العمل الشاملة المشتركة.
9- نؤكد مجددًا، ضرورة أن يظل مبدأ: (الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية)؛ الأساس لحل النزاعات في القارة الإفريقية.
10- نُشيد بالجهود والإنجازات التي حققتها البلدان الإفريقية، في سعيها إلى تحقيق السلام والتنمية، ومكافحة آفة الإرهاب المتنامية في إفريقيا؛ لا سيما في منطقة القرن الإفريقي والساحل.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مكتب الرئيس الروسي – President of Russia Office
الكاتب: مكتب الرئيس الروسي
التاريخ: 23-تشرين الأول-2024
تعزيز التعاون من أجل الاستقرار والأمن العالمي والإقليمي
1- إننا نعرب عن حزننا الشديد، إزاء الخسائر المهلكة بأرواح المدنيين في المدة الأخيرة، ونعرب عن تعاطفنا مع كل الضحايا المدنيين وأسرهم، ونطالب باتخاذ تدابير عاجلة؛ على وفق القانون الدولي.
2- نعرب عن قلقنا الشديد، إزاء تدهور الوضع والأزمة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة؛ لا سيما التصعيد غير المسبوق للعنف في قطاع غزة والضفة الغربية، بسبب الهجوم العسكري الإسرائيلي، الذي قتل أعدادًا كبيرة من المدنيين وجرحَهم، والتهجير القسري، والتدمير واسع النطاق للبنية المدنية الأساس، ونؤكد ضرورة الوقف العاجل الدائم لإطلاق النار في قطاع غزة، والإفراج فورًا عن كل الرهائن والمعتقلين من الجانبين، وإمداد قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية المستدامة الكافية، ووقف كل الأعمال العدائية. نحن ندين الهجمات الإسرائيلية على المنظمات الإنسانية، ومرافقها والعاملين فيها، ونقاط توزيع المساعدات الإنسانية، وندعو إلى التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي، القرار ( 2712 عام 2023)، والقرار (2720 عام 2023)،والقرار (2728 عام 2024)، والقرار (2735 عام 2024)، وندعو إلى الالتزام بالقانون الدولي... ونعترف بالإجراءات المؤقتة التي اتخذتها محكمة العدل الدولية، في الشكوى القانونية التي رفعتها جنوب إفريقيا على إسرائيل، كما نؤكد دعمنا للعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة...
3- نعرب عن قلقنا الشديد، إزاء الوضع في جنوبي لبنان، ونستنكر الخسائر في أرواح المدنيين، والأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية المدنية، بسبب الهجمات التي تشنها إسرائيل على المناطق السكنية في لبنان، ونطالب بوقف الأعمال العسكرية فورًا. نؤكد ضرورة الحفاظ على سيادة دولة لبنان، وسلامة أرضها، وتهيئة الظروف المناسبة للتوصل إلى حل سياسي دبلوماسي؛ من أجل حماية السلام والاستقرار في غرب آسيا، مع توكيدنا أهمية الالتزام الصارم بقراري مجلس الأمن الدولي، القرار (1701 عام 2006)، والقرار (2749 عام 2024)، وندين بقوة، الهجمات على موظفي الأمم المتحدة، وتهديد سلامتهم، وندعو إسرائيل إلى وقف هذه النشاطات فورًا.
4- نعرب عن قلقنا إزاء تنامي حوادث الهجمات الإرهابية المرتبطة بقدرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وفي هذا الصدد؛ ندين العمل الإرهابي المتعمد، المتمثل في تفجير أجهزة الاتصالات المحمولة في بيروت، في 17 أيلول 2024، الذي أدى خسائر في الأرواح، وجرح عشرات المدنيين، ونؤكد أنَّ هذه الهجمات تمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي.
5- نؤكد أهمية ضمان ممارسة حقوق الملاحة، وحرية حركة سفن كل الدول في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بما يتماهى مع القانون الدولي، ونشجع كل الأطراف على تعزيز جهودهم الدبلوماسية لتحقيق هذه الغاية، بما في ذلك معالجة أسباب الصراع، ومواصلة دعم الحوار وعملية السلام في اليمن، برعاية الأمم المتحدة.
6- نؤكد بقوة، ضرورة احترام سيادة سورية وسلامة أرضها، وندين الوجود العسكري الأجنبي اللاقانوني، الذي يزيد مخاطر اندلاع صراع أوسع في المنطقة، ونؤكد أنَّ العقوبات أحادية الجانب، اللاقانونية؛ تزيد من معاناة الشعب السوري كثيرًا.
7- ندين الهجوم الذي شنته إسرائيل على المقر الدبلوماسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في العاصمة السورية دمشق، في الأول من نيسان 2024، الذي يُعَدُّ انتهاكًا للمبدأ الأساس، المتمثل في حصانة المقارّ الدبلوماسية والقنصلية، بموجب اتفاقية فيينا عام 1961، بشأن العلاقات الدبلوماسية، واتفاقية فيينا عام 1963، بشأن العلاقات القنصلية.
8- نؤكد أهمية التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة، التي أقرها مجلس الأمن الدولي في قراره رقم (2231 عام 2015)، ونؤكد أهمية اتباع كل الجهات الفاعلة ذات الصلة، نهجًا بناءً، قائمًا على حسن النية؛ لاستئناف التنفيذ الكامل لبنود خطة العمل الشاملة المشتركة.
9- نؤكد مجددًا، ضرورة أن يظل مبدأ: (الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية)؛ الأساس لحل النزاعات في القارة الإفريقية.
10- نُشيد بالجهود والإنجازات التي حققتها البلدان الإفريقية، في سعيها إلى تحقيق السلام والتنمية، ومكافحة آفة الإرهاب المتنامية في إفريقيا؛ لا سيما في منطقة القرن الإفريقي والساحل.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1
مجموعة (بريكس) توقع إعلان قازان، تحت عنوان: تعزيز التعددية من أجل التنمية والأمن العالميين العادلين (ج3)
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مكتب الرئيس الروسي – President of Russia Office
الكاتب: مكتب الرئيس الروسي
التاريخ: 23-تشرين الأول-2024
تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي من أجل التنمية العالمية العادلة
1- نؤكد ضرورة إصلاح البنية المالية الدولية القائمة، لمواجهة التحديات المالية العالمية، بما في ذلك الإدارة الاقتصادية العالمية، بهدف جعل البنية المالية الدولية أكثر شمولًا وعدالة.
2- نلحَظ أنَّ مستويات الديون المرتفعة في بعض البلدان، تقلص الوفرة المالية اللازمة لمعالجة تحديات التنمية المستمرة، التي تفاقمت بسبب الآثار الجانبية للصدمات الخارجية.
3- نعترف بالدور الرئيس الذي يمثله مصرف التنمية الجديد، في تعزيز البنية التحتية، والتنمية المستدامة في البلدان الأعضاء فيه، وندعم جهوده المستمرة المتنامية، في تمويل العملات المحلية، وتعزيز الابتكار في أدوات الاستثمار والتمويل، ونشجع المصرف على اتباع المبادئ التي يقودها الأعضاء، وتوظيف تدابير التمويل المبتكرة، لزيادة التمويل من مصادر متنوعة، وفي هذا الصدد؛ نُشيد بمبادرة إنشاء منصة استثمارية جديدة، للاستفادة من البنية التحتية المؤسسية القائمة لمصرف التنمية الجديد، لتعزيز تدفق الاستثمار إلى بلدان مجموعة (بريكس)، والمؤسسات المالية في الجنوب العالمي.
4- نرحب بالتعاون المتنامي بين المصارف في مجموعة (بريكس)، وتركيزها الكبير على تيسير الممارسات والأدوات المالية المبتكرة وتوسيعها، بما في ذلك إيجاد وسائل مقبولة للتمويل بالعملات المحلية.
5- نؤكد من جديد، التزامنا بتعزيز التعاون المالي داخل مجموعة (بريكس)، وندرك الفوائد الكبيرة المترتبة على أدوات الدفع من الحدود، الأسرع والأقل كلفة، والأكثر كفاءة وشفافية، وأكثر أمانًا وشمولًا، التي تعتمد على مبدأ تقليل الحواجز التجارية، والوصول غير التمييزي، ونرحب باستخدام العملات المحلية في المعاملات المالية بين دول مجموعة (بريكس) وشركائها التجاريين، ونشجع على تطوير شبكات المصارف المراسلة داخل مجموعة (بريكس)، وتمكين التسويات بالعملات المحلية، بما يتماهى مع مبادرة مجموعة (بريكس) للمدفوعات من الحدود.
6- نحن ندرك أهمية تقويم جدوى ربط البنية الأساس للأسواق المالية في بلدان مجموعة (بريكس)، ونتفق على دراسة جدوى إنشاء بنية أساس مستقلة، للتسوية والإيداع من الحدود، بالاسم: (BRICS Clear)، وهي مبادرة مُكمِّلة للبنية الأساس القائمة في الأسواق المالية، ونكلف وزراء ماليتنا ومحافظي المصارف المركزية في بلداننا، بمواصلة النظر في قضية العملات المحلية، ومنصات الدفع وأدواته، وعرض تقريرهم علينا في الدورة المقبلة.
7- إدراكًا منا أنَّ التغير التكنولوجي السريع، بما في ذلك التقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي، له القدرة على خلق فرص جديدة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في كل أنحاء العالم؛ فإننا نشجع مزيدًا من المناقشات الدولية، وندعم مشاركة الأمم المتحدة مشاركة فاعلة، في إدارة الذكاء الاصطناعي في العالم... ونتطلع إلى تعاون مجموعة (بريكس) لمساعدة البلدان النامية في تعزيز بناء قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
8- نؤكد ضرورة تعزيز التعاون بين بلدان مجموعة (بريكس) في مجال إدارة الكوارث.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مكتب الرئيس الروسي – President of Russia Office
الكاتب: مكتب الرئيس الروسي
التاريخ: 23-تشرين الأول-2024
تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي من أجل التنمية العالمية العادلة
1- نؤكد ضرورة إصلاح البنية المالية الدولية القائمة، لمواجهة التحديات المالية العالمية، بما في ذلك الإدارة الاقتصادية العالمية، بهدف جعل البنية المالية الدولية أكثر شمولًا وعدالة.
2- نلحَظ أنَّ مستويات الديون المرتفعة في بعض البلدان، تقلص الوفرة المالية اللازمة لمعالجة تحديات التنمية المستمرة، التي تفاقمت بسبب الآثار الجانبية للصدمات الخارجية.
3- نعترف بالدور الرئيس الذي يمثله مصرف التنمية الجديد، في تعزيز البنية التحتية، والتنمية المستدامة في البلدان الأعضاء فيه، وندعم جهوده المستمرة المتنامية، في تمويل العملات المحلية، وتعزيز الابتكار في أدوات الاستثمار والتمويل، ونشجع المصرف على اتباع المبادئ التي يقودها الأعضاء، وتوظيف تدابير التمويل المبتكرة، لزيادة التمويل من مصادر متنوعة، وفي هذا الصدد؛ نُشيد بمبادرة إنشاء منصة استثمارية جديدة، للاستفادة من البنية التحتية المؤسسية القائمة لمصرف التنمية الجديد، لتعزيز تدفق الاستثمار إلى بلدان مجموعة (بريكس)، والمؤسسات المالية في الجنوب العالمي.
4- نرحب بالتعاون المتنامي بين المصارف في مجموعة (بريكس)، وتركيزها الكبير على تيسير الممارسات والأدوات المالية المبتكرة وتوسيعها، بما في ذلك إيجاد وسائل مقبولة للتمويل بالعملات المحلية.
5- نؤكد من جديد، التزامنا بتعزيز التعاون المالي داخل مجموعة (بريكس)، وندرك الفوائد الكبيرة المترتبة على أدوات الدفع من الحدود، الأسرع والأقل كلفة، والأكثر كفاءة وشفافية، وأكثر أمانًا وشمولًا، التي تعتمد على مبدأ تقليل الحواجز التجارية، والوصول غير التمييزي، ونرحب باستخدام العملات المحلية في المعاملات المالية بين دول مجموعة (بريكس) وشركائها التجاريين، ونشجع على تطوير شبكات المصارف المراسلة داخل مجموعة (بريكس)، وتمكين التسويات بالعملات المحلية، بما يتماهى مع مبادرة مجموعة (بريكس) للمدفوعات من الحدود.
6- نحن ندرك أهمية تقويم جدوى ربط البنية الأساس للأسواق المالية في بلدان مجموعة (بريكس)، ونتفق على دراسة جدوى إنشاء بنية أساس مستقلة، للتسوية والإيداع من الحدود، بالاسم: (BRICS Clear)، وهي مبادرة مُكمِّلة للبنية الأساس القائمة في الأسواق المالية، ونكلف وزراء ماليتنا ومحافظي المصارف المركزية في بلداننا، بمواصلة النظر في قضية العملات المحلية، ومنصات الدفع وأدواته، وعرض تقريرهم علينا في الدورة المقبلة.
7- إدراكًا منا أنَّ التغير التكنولوجي السريع، بما في ذلك التقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي، له القدرة على خلق فرص جديدة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في كل أنحاء العالم؛ فإننا نشجع مزيدًا من المناقشات الدولية، وندعم مشاركة الأمم المتحدة مشاركة فاعلة، في إدارة الذكاء الاصطناعي في العالم... ونتطلع إلى تعاون مجموعة (بريكس) لمساعدة البلدان النامية في تعزيز بناء قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
8- نؤكد ضرورة تعزيز التعاون بين بلدان مجموعة (بريكس) في مجال إدارة الكوارث.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
مجموعة (بريكس) توقع إعلان قازان، تحت عنوان: تعزيز التعددية من أجل التنمية والأمن العالميين العادلين (ج4-الأخير)
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مكتب الرئيس الروسي – President of Russia Office
الكاتب: مكتب الرئيس الروسي
التاريخ: 23-تشرين الأول-2024
تعزيز التبادلات بين الشعوب من أجل التنمية الاجتماعية والاقتصادية
1- نؤكد أهمية التبادلات الشعبية بين بلدان مجموعة (بريكس)، في تعزيز التفاهم المتبادل، والصداقة والتعاون.
2- نؤكد أهمية تعزيز التعاون بين بلدان مجموعة (بريكس)، في مجالات الثقافة، والحفاظ على التراث الثقافي.
3- نؤكد ضرورة مواصلة تطوير التبادلات الشبابية في بلدان مجموعة (بريكس)، بما في ذلك في مجالات التعليم والتدريب، وتنمية المهارات، والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وريادة الأعمال، والرياضة، ونمط الحياة الصحية.
4- نُشيد بالتقدم الذي أحرزته مجموعة (بريكس)، في تعزيز الإسكان بأسعار معقولة، والتنمية الحضرية، ونثمن المبادرات والتدابير التي اتخذتها في هذا الصدد، بما في ذلك منتدى التحضر في مجموعة (بريكس).
5- ندرك الدور الحاسم الذي تمثله المرأة في التنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ومشاركتها الكاملة، في كل مجالات المجتمع، بما في ذلك عمليات صنع القرار، والمناصب العليا.
6. نثمن جهود تحالف سيدات الأعمال في دول مجموعة (بريكس)، لتعزيز ريادة الأعمال النسائية، بما في ذلك إطلاق المنصة الرقمية المشتركة لتحالف سيدات الأعمال في دول مجموعة (بريكس)، وعقد أول منتدى لريادة الأعمال النسائية في موسكو، في المدة: (3-4 حزيران 2024)، وكذلك أول مسابقة للشركات النسائية الناشئة في دول مجموعة (بريكس).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مكتب الرئيس الروسي – President of Russia Office
الكاتب: مكتب الرئيس الروسي
التاريخ: 23-تشرين الأول-2024
تعزيز التبادلات بين الشعوب من أجل التنمية الاجتماعية والاقتصادية
1- نؤكد أهمية التبادلات الشعبية بين بلدان مجموعة (بريكس)، في تعزيز التفاهم المتبادل، والصداقة والتعاون.
2- نؤكد أهمية تعزيز التعاون بين بلدان مجموعة (بريكس)، في مجالات الثقافة، والحفاظ على التراث الثقافي.
3- نؤكد ضرورة مواصلة تطوير التبادلات الشبابية في بلدان مجموعة (بريكس)، بما في ذلك في مجالات التعليم والتدريب، وتنمية المهارات، والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وريادة الأعمال، والرياضة، ونمط الحياة الصحية.
4- نُشيد بالتقدم الذي أحرزته مجموعة (بريكس)، في تعزيز الإسكان بأسعار معقولة، والتنمية الحضرية، ونثمن المبادرات والتدابير التي اتخذتها في هذا الصدد، بما في ذلك منتدى التحضر في مجموعة (بريكس).
5- ندرك الدور الحاسم الذي تمثله المرأة في التنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ومشاركتها الكاملة، في كل مجالات المجتمع، بما في ذلك عمليات صنع القرار، والمناصب العليا.
6. نثمن جهود تحالف سيدات الأعمال في دول مجموعة (بريكس)، لتعزيز ريادة الأعمال النسائية، بما في ذلك إطلاق المنصة الرقمية المشتركة لتحالف سيدات الأعمال في دول مجموعة (بريكس)، وعقد أول منتدى لريادة الأعمال النسائية في موسكو، في المدة: (3-4 حزيران 2024)، وكذلك أول مسابقة للشركات النسائية الناشئة في دول مجموعة (بريكس).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤1
نحن نعلم شيئًا يقينًا بشأن الكيان الصهيوني، وهو أنه استعجل الرحيل من أرضنا فلسطين المحتلة!
كتابة وتحليل
مؤقت: النيويورك تايمز لم تنشر خبرًا بشأن هجوم صهيوني الآن.
إيران: مراسل الميادين في طهران: كل ما ورد في الإعلام الإسرائيلي عن استهداف مطاري الإمام الخميني ومهر أباد ومنشآت نفطية كاذب.