كيف يضر التعزيزُ الأميركي لإسرائيل كلَّ مواطن أميركي (ج1)
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
برنامج سي جي ويرلمان (يوتيوب)– The CJ WerlemanShow
تاريخ بث الحلقة: 21-أيلول-2024
الترجمة:
مرحبًا، سنكشف في هذه الحلقة، كيف تضر إسرائيل مصالح أميركا، ومصالح كل مواطن أميركي. إذا كنت تريد هزيمة إسرائيل، وإنهاء احتلالها الإجرامي لفلسطين؛ فمن المهم أن تفهم، أنَّ ثمة فئة (ديموغرافية) واحدة تؤثر في هذا الصدد؛ أي: الناخب الأميركي، حيث لا يهم حقًّا ما يظنه الأوروبيون، أو الكنديون، أو الأستراليون، بشأن إسرائيل، لأن أموال ضرائبهم ليست هي التي تبقي الاحتلال قائمًا، بل إنَّ العملة الوحيدة التي تؤثر في نهاية المطاف، هي الدولارات المُحصَّلة من دافعي الضرائب الأميركيين، لأنه من دون هذا الدفق المستمر من المال؛ ستموت إسرائيل وتنتهي.
إذا لم تثق بكلامي، فدونك ما يقوله البروفيسور بنيامين ميلر (خبير العلاقات الدولية في جامعة حيفا)، حيث سُئِل إذا كانت إسرائيل قادرة على تدبر أمرها من دون الدعم الدبلوماسي والاقتصادي الأميركي، فأجاب إجابة بيِّنة: كلا، ثم قال: «لا يمكن أن تعمل إسرائيل بمفردها، إنها تحتاج إلى مساعدة مالية، زيادة على دعم بعض القوى الكبرى في الساحة الدولية»، ثم شرع البروفيسور ميلر بسرد الأسباب التي لا تجعل الصين وروسيا وأوروبا وأستراليا؛ خيارات مناسبة لإسرائيل، ما يُحتِّمُ على إسرائيل، الاعتماد على المساعدة الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية الأميركية؛ قال ميلر: «إذا أوقفت أميركا تدفق هذه الأموال؛ فستختفي إسرائيل»؛ لذا، كل ما علينا فعله، هو أن نقنع الأغلبية المُيَسَّرة من الأميركيين، أنَّ منح الأموال لإسرائيل؛ ضار ومؤذ لهم، ولأسرهم، وعائلاتهم، ومجتمعهم، وبلادهم.
إذا فهم أغلبية الأميركيين، أنَّ إسرائيل تضر بمصالحهم حقًا؛ هذه نهاية اللعبة، لأنه في ظل النظام الديمقراطي، يختار الناخبون، المرشحين السياسيين، والأحزاب السياسية التي تلبي احتياجاتهم ورغباتهم على أفضل وجه. الخبر السار، أنَّ مواقف الأميركيين إزاء فلسطين تتغير، كما بيَّنتها الاستبانات الحديثة؛ لا سيما الناخبين الديمقراطيين، حيث يظهر هذا الرسم البياني، انخفاض نسبة تعاطف الليبراليين الأميركيين مع إسرائيل في العقد الماضي، من (35%)، إلى (11%)، وكذلك انخفاض دعم المحافظين لإسرائيل، من (82%) إلى (67%)، في السنين القليلة الماضية فحسب. إذا استمر هذا الاتجاه، سيكون برنامج الحزب الديمقراطي، مؤيدًا بقوة لفلسطين، ومعاديًا لإسرائيل، في غضون الدورة الرئاسية المقبلة، أو الدورتَيْن الرئاسيَتَين المُقبلتين.
هذا هو مدى قربنا من تحقيق هذا الهدف، وكل خبير سياسي أصبح يدرك الآن، أنَّ الأجيال الشابة فهمت ذلك؛ إذ فهم الشبان والشابات أنَّ آباءَهم وأجدادهم عُرِّضوا لخداع الدعاية الصهيونية التي استمرت عقودًا من الزمن، والأهم؛ أنهم فهموا أنَّ تمويل إسرائيل بالدولارات المُحصَّلة من ضرائبهم، لا يُعَدُّ شرًا محضًا فحسب؛ بل ضارًّا بمستقبلهم، ومستقبل بلادهم. إنَّ عصر الصقور الصهاينة، في الحزب الديمقراطي، يقترب من نهايته، مع رحيل بايدن ونانسي بيلوسي، وقرب رحيل تشاك شومر والكهول أمثاله. إنَّ انتخاب الديمقراطيين، أولَ أميركية من أصل فلسطيني، لعضوية الكونغرس؛ يدل على تغير مواقف القاعدة الجماهيرية للحزب.
يظل السؤال الأهم الآن، كيف نساعد الأميركيين البقية للانقلاب على الاحتلال الإسرائيلي المجرم، والجواب يسير، حيث نستطيع فعل ذلك، ببيان حجم الضرر الذي يسببه دعم الحكومة الأميركية للدولة الصهيونية، بالمواطنين الأميركيين؛ لذا، لنبدأ بالمال، ولن أحتاج إلى وقت كثير لبيان ذلك، لأن معظم الأميركيين، أصبحوا على دراية -وإن كانت ليست كافية- بالمساعدات المالية التي تمنحها أميركا لإسرائيل، مع ذلك، دعونا نُبيِّن الأرقام سريعًا.
أميركا تمنح إسرائيل زهاء (4) مليار دولار كل سنة، ما يجعل الدولة الصهيونية [الكيان]، أكبر مستفيد من المساعدات الأميركية، مع أنَّ إسرائيل يمكنها تحمل تكاليف الرعاية الصحية الشاملة (الحق الأساس الذي يُحرم منه الأميركيون)، لأن الأموال التي يمكن استخدامها لتمويل الرعاية الصحية لكل الأمريكيين، ترسل إلى إسرائيل، وهذا من شأنه أن يثير اشمئزاز كل مواطن أميركي.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
برنامج سي جي ويرلمان (يوتيوب)– The CJ WerlemanShow
تاريخ بث الحلقة: 21-أيلول-2024
الترجمة:
مرحبًا، سنكشف في هذه الحلقة، كيف تضر إسرائيل مصالح أميركا، ومصالح كل مواطن أميركي. إذا كنت تريد هزيمة إسرائيل، وإنهاء احتلالها الإجرامي لفلسطين؛ فمن المهم أن تفهم، أنَّ ثمة فئة (ديموغرافية) واحدة تؤثر في هذا الصدد؛ أي: الناخب الأميركي، حيث لا يهم حقًّا ما يظنه الأوروبيون، أو الكنديون، أو الأستراليون، بشأن إسرائيل، لأن أموال ضرائبهم ليست هي التي تبقي الاحتلال قائمًا، بل إنَّ العملة الوحيدة التي تؤثر في نهاية المطاف، هي الدولارات المُحصَّلة من دافعي الضرائب الأميركيين، لأنه من دون هذا الدفق المستمر من المال؛ ستموت إسرائيل وتنتهي.
إذا لم تثق بكلامي، فدونك ما يقوله البروفيسور بنيامين ميلر (خبير العلاقات الدولية في جامعة حيفا)، حيث سُئِل إذا كانت إسرائيل قادرة على تدبر أمرها من دون الدعم الدبلوماسي والاقتصادي الأميركي، فأجاب إجابة بيِّنة: كلا، ثم قال: «لا يمكن أن تعمل إسرائيل بمفردها، إنها تحتاج إلى مساعدة مالية، زيادة على دعم بعض القوى الكبرى في الساحة الدولية»، ثم شرع البروفيسور ميلر بسرد الأسباب التي لا تجعل الصين وروسيا وأوروبا وأستراليا؛ خيارات مناسبة لإسرائيل، ما يُحتِّمُ على إسرائيل، الاعتماد على المساعدة الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية الأميركية؛ قال ميلر: «إذا أوقفت أميركا تدفق هذه الأموال؛ فستختفي إسرائيل»؛ لذا، كل ما علينا فعله، هو أن نقنع الأغلبية المُيَسَّرة من الأميركيين، أنَّ منح الأموال لإسرائيل؛ ضار ومؤذ لهم، ولأسرهم، وعائلاتهم، ومجتمعهم، وبلادهم.
إذا فهم أغلبية الأميركيين، أنَّ إسرائيل تضر بمصالحهم حقًا؛ هذه نهاية اللعبة، لأنه في ظل النظام الديمقراطي، يختار الناخبون، المرشحين السياسيين، والأحزاب السياسية التي تلبي احتياجاتهم ورغباتهم على أفضل وجه. الخبر السار، أنَّ مواقف الأميركيين إزاء فلسطين تتغير، كما بيَّنتها الاستبانات الحديثة؛ لا سيما الناخبين الديمقراطيين، حيث يظهر هذا الرسم البياني، انخفاض نسبة تعاطف الليبراليين الأميركيين مع إسرائيل في العقد الماضي، من (35%)، إلى (11%)، وكذلك انخفاض دعم المحافظين لإسرائيل، من (82%) إلى (67%)، في السنين القليلة الماضية فحسب. إذا استمر هذا الاتجاه، سيكون برنامج الحزب الديمقراطي، مؤيدًا بقوة لفلسطين، ومعاديًا لإسرائيل، في غضون الدورة الرئاسية المقبلة، أو الدورتَيْن الرئاسيَتَين المُقبلتين.
هذا هو مدى قربنا من تحقيق هذا الهدف، وكل خبير سياسي أصبح يدرك الآن، أنَّ الأجيال الشابة فهمت ذلك؛ إذ فهم الشبان والشابات أنَّ آباءَهم وأجدادهم عُرِّضوا لخداع الدعاية الصهيونية التي استمرت عقودًا من الزمن، والأهم؛ أنهم فهموا أنَّ تمويل إسرائيل بالدولارات المُحصَّلة من ضرائبهم، لا يُعَدُّ شرًا محضًا فحسب؛ بل ضارًّا بمستقبلهم، ومستقبل بلادهم. إنَّ عصر الصقور الصهاينة، في الحزب الديمقراطي، يقترب من نهايته، مع رحيل بايدن ونانسي بيلوسي، وقرب رحيل تشاك شومر والكهول أمثاله. إنَّ انتخاب الديمقراطيين، أولَ أميركية من أصل فلسطيني، لعضوية الكونغرس؛ يدل على تغير مواقف القاعدة الجماهيرية للحزب.
يظل السؤال الأهم الآن، كيف نساعد الأميركيين البقية للانقلاب على الاحتلال الإسرائيلي المجرم، والجواب يسير، حيث نستطيع فعل ذلك، ببيان حجم الضرر الذي يسببه دعم الحكومة الأميركية للدولة الصهيونية، بالمواطنين الأميركيين؛ لذا، لنبدأ بالمال، ولن أحتاج إلى وقت كثير لبيان ذلك، لأن معظم الأميركيين، أصبحوا على دراية -وإن كانت ليست كافية- بالمساعدات المالية التي تمنحها أميركا لإسرائيل، مع ذلك، دعونا نُبيِّن الأرقام سريعًا.
أميركا تمنح إسرائيل زهاء (4) مليار دولار كل سنة، ما يجعل الدولة الصهيونية [الكيان]، أكبر مستفيد من المساعدات الأميركية، مع أنَّ إسرائيل يمكنها تحمل تكاليف الرعاية الصحية الشاملة (الحق الأساس الذي يُحرم منه الأميركيون)، لأن الأموال التي يمكن استخدامها لتمويل الرعاية الصحية لكل الأمريكيين، ترسل إلى إسرائيل، وهذا من شأنه أن يثير اشمئزاز كل مواطن أميركي.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1
كيف يضر التعزيزُ الأميركي لإسرائيل كلَّ مواطن أميركي (ج2)
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
برنامج سي جي ويرلمان (يوتيوب)– The CJ WerlemanShow
تاريخ بث الحلقة: 21-أيلول-2024
أميركا تمنح مليارات الدولارات لإسرائيل، في صورة مساعدات عسكرية قاصدة، كلما غزت إسرائيلُ غزةَ أو لبنان، أو قصفتهما، حيث منح الرئيس بايدن (14.3) مليار دولار للدولة اليهودية [الكيان]، لتمويل الإبادة الجماعية التي نفذتها في غزة السنة الماضية، وبعبارة أخرى؛ حصلت كل عائلة إسرائيلية، مكونة من أربعة أفراد على زهاء (116,000) مئة وستة عشر ألف دولار، من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، في الأربعين سنة الماضية؛ أي: ما يكفي لشراء منزل في أجزاء كثيرة من أميركا.
إذا التزمنا بدفعة المساعدات التي تمنحها أميركا لإسرائيل كل سنة فحسب، أي: (4) مليار دولار، واستثنينا المساعدات العسكرية القاصدة، ومدفوعات الفائدة التي تحققها هذه الأموال للإسرائيليين؛ فإنَّ كل مواطن أميركي، يَمنح من جيبه الخاص، مبلغ (26) دولارًا كل سنة لإسرائيل. ربما لا يبدو المبلغ كبيرًا، لكن، هذه الأموال تكفي لتوظيف (47000) معلم في المدارس الابتدائي الأميركية، التي تحتاج إلى هذا العدد حاجة ماسة، وعوضًا عن ذلك؛ ترسل هذه الأموال إلى إسرائيل، لتستخدمها لذبح أطفال المدارس الفلسطينيين الأبرياء، حيث قتلت إسرائيل (20,000) طالب فلسطيني، أو طفل أصغر عمرًا، منذ تشرين الأول الماضي.
بغض الطرف عن التكلفة المالية، ثمة ضرر يلحق بسمعة الحكومة الأميركية، والشعب الأميركي؛ لدعمهم مجرم حرب، وقاتل متسلسل، منتهك لحقوق الإنسان. إنَّ دعمنا لاحتلال عسكري شرس في غرب آسيا، لم يجلب سوى الكراهية لأميركا.
إنَّ علاقة أميركا بإسرائيل، كلفتها خسائر كبيرة في أرواح الأميركيين، حيث قُتِل المئات من أفراد الخدمة، والدبلوماسيين والمدنيين الأميركيين في غرب آسيا. إنَّ دعم أميركا للاحتلال الصهيوني المجرم، يضع علامة هدف على ظهر كل مواطن أميركي… ولا ينبغي كذلك أن ننسى، أنَّ لإسرائيل سجل حافل في قتل المواطنين الأميركيين؛ إذ قتلت إسرائيل راتشيل كوري (الأميركية المدافعة عن حقوق الإنسان) التي عمرها ثلاثة وعشرون عامًا؛ بسحقها بجرافة عسكرية، كما قتل قناصٌ إسرائيلي، الصحفية الأميركية من أصول فلسطينية (شيرين أبو عاقلة) سنة 2022.
أريدكم الآن أن تتخيلوا عالَمًا لا تمول فيه أميركا الاحتلالَ الإسرائيلي المجرم لفلسطين، إذًا؛ لما كان هناك هجوم مميت على الثكنات العسكرية الأميركية في بيروت عام 1983… ولما كان هناك غزو لأفغانستان والعراق، حيث الاحتلال الذي أزهق أرواح (7000) جندي أميركي، مع (4,5) مليون شخص من المدنيين الأبرياء، ما يمثل محرقة من الموت والدمار، زيادة على إفلاس أميركا؛ إذ زاد الدَّين الوطني الأميركي (8) تريليون دولار، دَين مستحق الدفع، سيحرم الأجيال المقبلة من حقوقها الإنسانية الأساس واحتياجاتها، والأهم؛ أنَّ الحرب على الإرهاب، التي دامت أكثر من عقدين من الزمن؛ مزقت المجتمع الأميركي، وجعلت المواطنين الأميركيين العاديين لا يثقون بحكومتهم، وخلفت أزمة فكرية، وأشعلت شرارة وباء المخدرات، والانتحار، والعنف المسلح المتسع اتساعًا كبيرًا.
حان الوقت للانضمام إلى العدد المتنامي من المواطنين الأميركيين، الذين ضاقوا ذرعًا وقالوا كفى، بما في ذلك مسؤولي وزارة الخارجية الذين استقالوا في الأشهر الماضية، بسبب دعم بلادهم لإسرائيل، كما حان الوقت للانضمام إلى بقية العالم الغربي، الذي يدعو لتفكيك الاحتلال الصهيوني، حيث يمكن أن تتحسن حياة كثير من الأشخاص في أميركا، وكذلك حياة الملايين من الناس في غرب آسيا. لقد حان الوقت لتحرير فلسطين.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
برنامج سي جي ويرلمان (يوتيوب)– The CJ WerlemanShow
تاريخ بث الحلقة: 21-أيلول-2024
أميركا تمنح مليارات الدولارات لإسرائيل، في صورة مساعدات عسكرية قاصدة، كلما غزت إسرائيلُ غزةَ أو لبنان، أو قصفتهما، حيث منح الرئيس بايدن (14.3) مليار دولار للدولة اليهودية [الكيان]، لتمويل الإبادة الجماعية التي نفذتها في غزة السنة الماضية، وبعبارة أخرى؛ حصلت كل عائلة إسرائيلية، مكونة من أربعة أفراد على زهاء (116,000) مئة وستة عشر ألف دولار، من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، في الأربعين سنة الماضية؛ أي: ما يكفي لشراء منزل في أجزاء كثيرة من أميركا.
إذا التزمنا بدفعة المساعدات التي تمنحها أميركا لإسرائيل كل سنة فحسب، أي: (4) مليار دولار، واستثنينا المساعدات العسكرية القاصدة، ومدفوعات الفائدة التي تحققها هذه الأموال للإسرائيليين؛ فإنَّ كل مواطن أميركي، يَمنح من جيبه الخاص، مبلغ (26) دولارًا كل سنة لإسرائيل. ربما لا يبدو المبلغ كبيرًا، لكن، هذه الأموال تكفي لتوظيف (47000) معلم في المدارس الابتدائي الأميركية، التي تحتاج إلى هذا العدد حاجة ماسة، وعوضًا عن ذلك؛ ترسل هذه الأموال إلى إسرائيل، لتستخدمها لذبح أطفال المدارس الفلسطينيين الأبرياء، حيث قتلت إسرائيل (20,000) طالب فلسطيني، أو طفل أصغر عمرًا، منذ تشرين الأول الماضي.
بغض الطرف عن التكلفة المالية، ثمة ضرر يلحق بسمعة الحكومة الأميركية، والشعب الأميركي؛ لدعمهم مجرم حرب، وقاتل متسلسل، منتهك لحقوق الإنسان. إنَّ دعمنا لاحتلال عسكري شرس في غرب آسيا، لم يجلب سوى الكراهية لأميركا.
إنَّ علاقة أميركا بإسرائيل، كلفتها خسائر كبيرة في أرواح الأميركيين، حيث قُتِل المئات من أفراد الخدمة، والدبلوماسيين والمدنيين الأميركيين في غرب آسيا. إنَّ دعم أميركا للاحتلال الصهيوني المجرم، يضع علامة هدف على ظهر كل مواطن أميركي… ولا ينبغي كذلك أن ننسى، أنَّ لإسرائيل سجل حافل في قتل المواطنين الأميركيين؛ إذ قتلت إسرائيل راتشيل كوري (الأميركية المدافعة عن حقوق الإنسان) التي عمرها ثلاثة وعشرون عامًا؛ بسحقها بجرافة عسكرية، كما قتل قناصٌ إسرائيلي، الصحفية الأميركية من أصول فلسطينية (شيرين أبو عاقلة) سنة 2022.
أريدكم الآن أن تتخيلوا عالَمًا لا تمول فيه أميركا الاحتلالَ الإسرائيلي المجرم لفلسطين، إذًا؛ لما كان هناك هجوم مميت على الثكنات العسكرية الأميركية في بيروت عام 1983… ولما كان هناك غزو لأفغانستان والعراق، حيث الاحتلال الذي أزهق أرواح (7000) جندي أميركي، مع (4,5) مليون شخص من المدنيين الأبرياء، ما يمثل محرقة من الموت والدمار، زيادة على إفلاس أميركا؛ إذ زاد الدَّين الوطني الأميركي (8) تريليون دولار، دَين مستحق الدفع، سيحرم الأجيال المقبلة من حقوقها الإنسانية الأساس واحتياجاتها، والأهم؛ أنَّ الحرب على الإرهاب، التي دامت أكثر من عقدين من الزمن؛ مزقت المجتمع الأميركي، وجعلت المواطنين الأميركيين العاديين لا يثقون بحكومتهم، وخلفت أزمة فكرية، وأشعلت شرارة وباء المخدرات، والانتحار، والعنف المسلح المتسع اتساعًا كبيرًا.
حان الوقت للانضمام إلى العدد المتنامي من المواطنين الأميركيين، الذين ضاقوا ذرعًا وقالوا كفى، بما في ذلك مسؤولي وزارة الخارجية الذين استقالوا في الأشهر الماضية، بسبب دعم بلادهم لإسرائيل، كما حان الوقت للانضمام إلى بقية العالم الغربي، الذي يدعو لتفكيك الاحتلال الصهيوني، حيث يمكن أن تتحسن حياة كثير من الأشخاص في أميركا، وكذلك حياة الملايين من الناس في غرب آسيا. لقد حان الوقت لتحرير فلسطين.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
تواجه المصارف الأميركية خسائر بقيمة 500 مليار دولار مع زيادة التخلي عن الدولار
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
ووتشر غورو (الأميركي) – Watcher. Guru
الكاتب: جاكسون غاينيس
التاريخ: 5-تشرين الأول-2024
التلخيص:
يبدو أنَّ أميركا في طريقها إلى الانحدار، مع عمل (مجموعة بريكس) على تعزيز نظامها المصرفي؛ إذ أفلس (15) مصرفًا أميركيًّا، في السنين الثلاث الماضية وحدها، ما جدد المخاوف من ظهور اضطراب مالي في كل أنحاء البلاد.
كثفت (مجموعة بريكس) جهود التخلي عن الدولار، لا سيما بعد أن انضم إليها أعضاء جدد، فزاد الضغط على الدولار الأميركي، حيث تواجه المصارف الأميركية خسائر غير محققة -[إنليل: يقصد بالخسائر غير المحققة، الخسائر في قيمة الأسهم والاستثمارات الجارية، المحفوظة في المصارف؛ قبل بيعها]- تربو قيمتها على (500) مليار دولار.
كشف ريبل كول (أستاذ الاقتصاد في كلية إدارة الأعمال بجامعة فلوريدا)، أنَّ الخسائر الأميركية غير المحققة على السندات المالية الاستثمارية؛ وصلت إلى (513) مليار دولار في نهاية الربع الثاني من عام 2024، وهذا يمثل اتجاهًا تنازليًّا طفيفًا، بموازاة الربع الأول من العام نفسه، الذي كانت قيمة الخسائر فيه تساوي (516) مليار دولار، مع ذلك، يمثل هذا الرقم خسارة كبيرة في أحد أقوى الاقتصادات في العالم. تُظهر سجلات المصارف الأميركية الآن، أنها ترزح تحت وطأة خسائر قيمتها نصف تريليون دولار، في ميزانياتها العمومية، ويُبيِّن هذا التطور أنَّ المصارف الأميركية عرضة للخطر، وفي الوقت نفسه؛ تُكدِّس المصارف المركزية في دول (مجموعة بريكس)، كميات كبيرة جدًّا من الذهب، للتحوط من الدولار الأميركي.
قال كول: «كانت الفوائد التي دفعتها أميركا على سندات الخزانة الأميركية، في السنين العشر الماضية؛ متقلبة بقوة، مع زيادة نسبة التضخم في العامين الماضيين، كما أثَّرت الودائع غير المؤمنة في المصارف؛ لذا، فإنَّ الجمع بين الخسائر غير المحققة، وتأثير الودائع غير المؤمنة؛ يمكن أن يكون مزيجًا قاتلًا للمصارف، لا سيما مع معاناة الدولار الأميركي من التضخم، وضغوط (مجموعة بريكس)»
تنامى الدَّين الأميركي هذا العام إلى أعلى مستوياته على الإطلاق، حيث وصل إلى أكثر من (35.7) تريليون دولار؛ إذ نما الدين الأميركي، في الأيام الثلاثة الماضية وحدها، بمقدار (345) مليار دولار، حيث تدفع الحكومة الأميركية الآن (3) مليار دولار فوائد على ديونها كل يوم.
إنَّ زيادة الديون الأميركية، والخسائر غير المحققة، تُراكم الضغوط على الاقتصاد الأميركي؛ الأمر الذي يزعج المستثمرين الأميركيين، لكن يُسعِد (دول بريكس) في الوقت نفسه.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
ووتشر غورو (الأميركي) – Watcher. Guru
الكاتب: جاكسون غاينيس
التاريخ: 5-تشرين الأول-2024
التلخيص:
يبدو أنَّ أميركا في طريقها إلى الانحدار، مع عمل (مجموعة بريكس) على تعزيز نظامها المصرفي؛ إذ أفلس (15) مصرفًا أميركيًّا، في السنين الثلاث الماضية وحدها، ما جدد المخاوف من ظهور اضطراب مالي في كل أنحاء البلاد.
كثفت (مجموعة بريكس) جهود التخلي عن الدولار، لا سيما بعد أن انضم إليها أعضاء جدد، فزاد الضغط على الدولار الأميركي، حيث تواجه المصارف الأميركية خسائر غير محققة -[إنليل: يقصد بالخسائر غير المحققة، الخسائر في قيمة الأسهم والاستثمارات الجارية، المحفوظة في المصارف؛ قبل بيعها]- تربو قيمتها على (500) مليار دولار.
كشف ريبل كول (أستاذ الاقتصاد في كلية إدارة الأعمال بجامعة فلوريدا)، أنَّ الخسائر الأميركية غير المحققة على السندات المالية الاستثمارية؛ وصلت إلى (513) مليار دولار في نهاية الربع الثاني من عام 2024، وهذا يمثل اتجاهًا تنازليًّا طفيفًا، بموازاة الربع الأول من العام نفسه، الذي كانت قيمة الخسائر فيه تساوي (516) مليار دولار، مع ذلك، يمثل هذا الرقم خسارة كبيرة في أحد أقوى الاقتصادات في العالم. تُظهر سجلات المصارف الأميركية الآن، أنها ترزح تحت وطأة خسائر قيمتها نصف تريليون دولار، في ميزانياتها العمومية، ويُبيِّن هذا التطور أنَّ المصارف الأميركية عرضة للخطر، وفي الوقت نفسه؛ تُكدِّس المصارف المركزية في دول (مجموعة بريكس)، كميات كبيرة جدًّا من الذهب، للتحوط من الدولار الأميركي.
قال كول: «كانت الفوائد التي دفعتها أميركا على سندات الخزانة الأميركية، في السنين العشر الماضية؛ متقلبة بقوة، مع زيادة نسبة التضخم في العامين الماضيين، كما أثَّرت الودائع غير المؤمنة في المصارف؛ لذا، فإنَّ الجمع بين الخسائر غير المحققة، وتأثير الودائع غير المؤمنة؛ يمكن أن يكون مزيجًا قاتلًا للمصارف، لا سيما مع معاناة الدولار الأميركي من التضخم، وضغوط (مجموعة بريكس)»
تنامى الدَّين الأميركي هذا العام إلى أعلى مستوياته على الإطلاق، حيث وصل إلى أكثر من (35.7) تريليون دولار؛ إذ نما الدين الأميركي، في الأيام الثلاثة الماضية وحدها، بمقدار (345) مليار دولار، حيث تدفع الحكومة الأميركية الآن (3) مليار دولار فوائد على ديونها كل يوم.
إنَّ زيادة الديون الأميركية، والخسائر غير المحققة، تُراكم الضغوط على الاقتصاد الأميركي؛ الأمر الذي يزعج المستثمرين الأميركيين، لكن يُسعِد (دول بريكس) في الوقت نفسه.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
سَلْ فاديَ سَلْ قادرَ بَلْ سَلْ
نورَ، وسَلْ فادينا الرابعْ
سَلْ فَلَقَ الثانيَ إذ زَلزَلْ
(يا دُرَّةَ لبنان السَّاطِعْ!)
ما أنْ دَكَّ بحيفا وَلْوَلْ
كلُّ صهاينِكُم بمَقَابِعْ
سَلْ (يافا) حَزَّتْ كالمِنْجَلْ
شاهِقَ خُيَلائِكَ والواقِعْ!
سَلْ (أرفَدَ… والأرْقَبُ) جَلْجَلْ
في (إيلات) وأنتَ الخانِعْ
مَن دَكَّ (غَلِيلوْتَ وشِيْمر)
في تلِّ أبيبَ بلا رادِعْ!
نحنُ المِحْوَرُ لَعْنَةُ خَيْبَرْ
جُنْدُ (عليٍّ) ذاكَ القالِعْ
……………………………..
[شعر: حازم أحمد فضالة
13-تشرين الأول-2024]
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
نورَ، وسَلْ فادينا الرابعْ
سَلْ فَلَقَ الثانيَ إذ زَلزَلْ
(يا دُرَّةَ لبنان السَّاطِعْ!)
ما أنْ دَكَّ بحيفا وَلْوَلْ
كلُّ صهاينِكُم بمَقَابِعْ
سَلْ (يافا) حَزَّتْ كالمِنْجَلْ
شاهِقَ خُيَلائِكَ والواقِعْ!
سَلْ (أرفَدَ… والأرْقَبُ) جَلْجَلْ
في (إيلات) وأنتَ الخانِعْ
مَن دَكَّ (غَلِيلوْتَ وشِيْمر)
في تلِّ أبيبَ بلا رادِعْ!
نحنُ المِحْوَرُ لَعْنَةُ خَيْبَرْ
جُنْدُ (عليٍّ) ذاكَ القالِعْ
……………………………..
[شعر: حازم أحمد فضالة
13-تشرين الأول-2024]
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1❤🔥5❤3🙏2
كتابة وتحليل
سبق أن ذكرنا في دراستنا تحت عنوان: سوف ينتهي الزواج في أميركا قريبًا على وفق هذه المعطيات في: 22-حزيران-2023 الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3800) الآن فرنسا تدمر أبرز مظاهر المسيحية وعناصر قوتها وثقافتها وإنسانيتها، في أولمبياد باريس (2024)، وهذا…
نحن في قناة كتابة وتحليل نرفض أي مساس أو إساءة لرمزية لوحة (العشاء الأخير) للعالِم ليوناردو دا فينشي، التي رسم فيها رمزية السيد المسيح (ع) والحواريين، وما زلنا نرفض ذلك بقوة، كما سبق أن رفضنا إساءة الغرب الليبرالي للوحة هذه في أولمبياد باريس (2024)؛ فإننا كذلك نرفض اليوم تشبيهها بالصهاينة قتلة الأطفال والنساء والمدنيين.
الرابط:
(https://t.me/Writing_Analysis/5926)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرابط:
(https://t.me/Writing_Analysis/5926)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
Photo
إنَّ من تجليات الإبداع في لوحة المصمم المبدع حسن، أنه لم يجد نفسه بحاجة إلى التطفل على لوحة (العشاء الأخير)، ليغتصبها ويشوِّهها تقليدًا بائسًا لفكرتها، بل صنع لوحته الخاصة، التي أظهرت لنا كيف تحول الجنود الصهاينة الإرهابيين، إلى نهاية ما بعد العشاء نحو مجرى الصرف، بعد انقضاضية حزب الله الظافرة!
إنه إبداع ذاتي حقًّا!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إنه إبداع ذاتي حقًّا!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
باختصار
حزبُ الله الآن، يحوِّل فلسطين المحتلة إلى صافرة إنذار!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حزبُ الله الآن، يحوِّل فلسطين المحتلة إلى صافرة إنذار!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قراءة مختصرة في مشهد طوفان الأقصى
1- ما زالت أميركا وقاعدتها العسكرية (إسرائيل) في أرضنا فلسطين المحتلة؛ بلا إستراتيجية خروج من المأزق الإستراتيجي (طوفان الأقصى).
2- المقاومة الإسلامية حزب الله، تدير المعركة بفنٍّ غير مسبوق، وتُصَعِّد في المدى والنار والأهداف، ولم تتفكك بنيتها أو تضعف؛ بعد اغتيال الصهاينة لسماحة السيد القائد الربَّاني حسن نصر الله (رض)، ونجح حزب الله بتحويل الأزمة إلى فرصة، وهذا أثبتناه في التحليل.
3- ما زالت الجمهورية الإسلامية تغيِّر موازين القوى العالمية، وتكسر رأس النظام العالمي الغربي الليبرالي الظالم، القائم بعد الحرب العالمية الثانية؛ بقصفها الكيان الصهيوني في أرضنا فلسطين المحتلة، بمئات الصواريخ الباليستية وفرط الصوتية.
4- ما زالت الأقلية الغربية الليبرالية ومستعمراتها، وكتلتها العسكرية (حلف النيتو)، خاضعة لقواعد الردع الإيراني الجديدة، وهي: عزلهم عن (إسرائيل) عندما تقصفها إيران بالصواريخ والمُسَيَّرات، لتكون مَهمة الغرب هذا؛ هي محاولة صد الصواريخ الإيرانية فحسب وليس الاشتباك، وكانت إيران قد عزلت الغرب نفسه عن قائده (أميركا)؛ عندما قصفت إيرانُ القواعدَ العسكرية الأميركية في العراق، في: 8-كانون الثاني-2020، من موقع الدفاع عن النفس، ولم يرد الغرب عليها!
5- تحركت الإدارة الأميركية حركة تجارية يائسة، بتزويد الكيان الصهيوني بمنظومات الدفاع الجوي (ثاد)، هذه المنظومات التي أخفقت في السعودية والإمارات وعين الأسد وحرير في العراق، علمًا أنَّ قيمة الصاروخ الواحد منها (10-12) مليون دولار، أي: يعادل قيمة مدفع الهاوتزر أو دبابة الأبرامز، والصفقة هذه تنفع تجار السلاح في أميركا، لكنها يائسة في الكيان الصهيوني.
6- ما زالت القوات المسلحة اليمانية، تفرض حظرها في البحر الأحمر والبحر العربي، على كل السفن المتجهة إلى الكيان الصهيوني في أرضنا فلسطين المحتلة، وما زال الكيان ينزف اقتصاديًّا.
7- ما زالت المقاومة الإسلامية في العراق، تشتبك تصعيديًّا في طوفان الأقصى، بحسب السلاح والمدى والهدف.
8- من منطلق (قرار الحرب والسلم في الكيان الصهيوني بيد الإدارة الأميركية وليس بيد إسرائيل)، يمكن لأميركا أن تورط الكيان الصهيوني بعدوان عسكري محدود على الجمهورية الإسلامية، والكيان يقبل بذلك وهو متهور وفالت، لكن الرد الإيراني -كما ذكر الحرس الثوري- سيدمر البنى التحتية والمنشآت الحيوية للصهاينة في أرضنا فلسطين المحتلة، بعد أن دمر قدراتهم الجوية في: 1-تشرين الأول-2024.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1- ما زالت أميركا وقاعدتها العسكرية (إسرائيل) في أرضنا فلسطين المحتلة؛ بلا إستراتيجية خروج من المأزق الإستراتيجي (طوفان الأقصى).
2- المقاومة الإسلامية حزب الله، تدير المعركة بفنٍّ غير مسبوق، وتُصَعِّد في المدى والنار والأهداف، ولم تتفكك بنيتها أو تضعف؛ بعد اغتيال الصهاينة لسماحة السيد القائد الربَّاني حسن نصر الله (رض)، ونجح حزب الله بتحويل الأزمة إلى فرصة، وهذا أثبتناه في التحليل.
3- ما زالت الجمهورية الإسلامية تغيِّر موازين القوى العالمية، وتكسر رأس النظام العالمي الغربي الليبرالي الظالم، القائم بعد الحرب العالمية الثانية؛ بقصفها الكيان الصهيوني في أرضنا فلسطين المحتلة، بمئات الصواريخ الباليستية وفرط الصوتية.
4- ما زالت الأقلية الغربية الليبرالية ومستعمراتها، وكتلتها العسكرية (حلف النيتو)، خاضعة لقواعد الردع الإيراني الجديدة، وهي: عزلهم عن (إسرائيل) عندما تقصفها إيران بالصواريخ والمُسَيَّرات، لتكون مَهمة الغرب هذا؛ هي محاولة صد الصواريخ الإيرانية فحسب وليس الاشتباك، وكانت إيران قد عزلت الغرب نفسه عن قائده (أميركا)؛ عندما قصفت إيرانُ القواعدَ العسكرية الأميركية في العراق، في: 8-كانون الثاني-2020، من موقع الدفاع عن النفس، ولم يرد الغرب عليها!
5- تحركت الإدارة الأميركية حركة تجارية يائسة، بتزويد الكيان الصهيوني بمنظومات الدفاع الجوي (ثاد)، هذه المنظومات التي أخفقت في السعودية والإمارات وعين الأسد وحرير في العراق، علمًا أنَّ قيمة الصاروخ الواحد منها (10-12) مليون دولار، أي: يعادل قيمة مدفع الهاوتزر أو دبابة الأبرامز، والصفقة هذه تنفع تجار السلاح في أميركا، لكنها يائسة في الكيان الصهيوني.
6- ما زالت القوات المسلحة اليمانية، تفرض حظرها في البحر الأحمر والبحر العربي، على كل السفن المتجهة إلى الكيان الصهيوني في أرضنا فلسطين المحتلة، وما زال الكيان ينزف اقتصاديًّا.
7- ما زالت المقاومة الإسلامية في العراق، تشتبك تصعيديًّا في طوفان الأقصى، بحسب السلاح والمدى والهدف.
8- من منطلق (قرار الحرب والسلم في الكيان الصهيوني بيد الإدارة الأميركية وليس بيد إسرائيل)، يمكن لأميركا أن تورط الكيان الصهيوني بعدوان عسكري محدود على الجمهورية الإسلامية، والكيان يقبل بذلك وهو متهور وفالت، لكن الرد الإيراني -كما ذكر الحرس الثوري- سيدمر البنى التحتية والمنشآت الحيوية للصهاينة في أرضنا فلسطين المحتلة، بعد أن دمر قدراتهم الجوية في: 1-تشرين الأول-2024.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الباقي، والباقي بعد فنائكم أيها الصهاينة هو: فادي 1-4، نور، قادر 1-2، فلق 1-2… وعددها أكثر من مستوطني حيفا!
مُسَيَّرات أكثر من عدد مستوطني شمالي فلسطين المحتلة…
السؤال المنطقي: كم بقي من عمر إسرائيل عن لعنة الثمانين والخراب الثالث؟
نحنُ المِحْور لَعْنةُ خَيبَر
جُنْدُ (عليٍّ) ذاكَ القالِعْ!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
مُسَيَّرات أكثر من عدد مستوطني شمالي فلسطين المحتلة…
السؤال المنطقي: كم بقي من عمر إسرائيل عن لعنة الثمانين والخراب الثالث؟
نحنُ المِحْور لَعْنةُ خَيبَر
جُنْدُ (عليٍّ) ذاكَ القالِعْ!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤1
الهجرة الكبرى - إسرائيل تشهد عددًا غير مسبوق في المهاجرين منها
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الجيروزاليم بوست – The Jerusalem Post
الكاتب: شلومو معاذ
التاريخ: 13-تشرين الأول-2024
التلخيص:
أصبح الإسرائيليون يهاجرون إلى الخارج بأعداد لم تشهدها البلاد من قبل، حاملين معهم أموالهم وتعليمهم ومهاراتهم، وتشير أعداد المهاجرين إلى ضرر طويل الأمد لإسرائيل؛ حتى في المناطق البعيدة عن الصراع، في الشمال والجنوب، حيث غادر البلاد (40600) شخص، في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام؛ أي: بمعدل (5800) شخص في الشهر الواحد، ما يمثل زيادة قدرها (2200) مهاجر في الشهر، بموازاة عدد المهاجرين في الشهر الواحد من المدة نفسها من عام 2023.
أظهرت البيانات، هجرة (55400) شخص من البلاد عام 2023، ما يمثل رقمًا قياسيًّا بموازاة متوسط المهاجرين في كل سنة من سنين العقد المنصرم، حيث كان متوسط عدد المهاجرين من البلاد (37100) شخص، في كل سنة من سنين العقد الماضي، مع ذلك، عاد (27800) إسرائيلي إلى البلاد عام 2023، بعد قضائهم وقتًا طويلًا في الخارج.
كشفت البيانات، أنَّ (39%) من المهاجرين عام 2023 كانوا من المناطق الأكثر ثراءً في البلاد، بما في ذلك تل أبيب ووسط إسرائيل، وأنَّ (28%) منهم من حيفا والشمال، لكن، (15%) منهم من الجنوب، مع (13%) من القدس.
ارتفعت معدلات الهجرة في صيف عام 2023، حيث هاجر زُهاء (5200) شخص في كل شهر من الشهور الخمسة الأولى من العام، لكن ارتفع هذا العدد إلى (7300) شخص في حزيران، ومثلهم في تموز من العام نفسه، وبيَّن المكتب المركزي للإحصاء، أنَّ عدد «المهاجرين طويلي الأمد»؛ ارتفع بنسبة (59%)، في الشهور السبعة الأولى من عام 2023.
كان متوسط عمر الرجال المهاجرين عام 2023، زُهاء (31) سنة، لكن كان متوسط عمر النساء المهاجرات زُهاء (32) سنة، ومثَّل الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين (20-30) سنة (40%) من المهاجرين؛ ما يعني أنَّ إسرائيل فقدت قوة بشرية كبيرة، في الأعمار التي يصبح فيها كثير من الأشخاص جزءًا من القوى العاملة، أو يتابعون الدراسة، أو يحصلون على تدريب في الخارج.
كان (48%) من المهاجرين، وكذلك (45%) من المهاجرات؛ غير متزوجين، لكن، هاجر زُهاء (41%) مع شريك، ما يعزز فكرة أنَّ كثيرًا منهم؛ هاجروا هجرة أبدية.
لم تمثل نسبة العرب المسلمين، والعرب المسيحيين، إلا نسبة قليلة في موجة الهجرة، حيث لم تتجاوز نسبتهم (6.2%)، مع أنهم يمثلون نسبة (21.3%) من السكان. الجدير بالذكر، أنَّ زُهاء (9%) من المهاجرين ولدوا في أميركا، لكن زُهاء (4%) منهم؛ ولدوا في فرنسا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الجيروزاليم بوست – The Jerusalem Post
الكاتب: شلومو معاذ
التاريخ: 13-تشرين الأول-2024
التلخيص:
أصبح الإسرائيليون يهاجرون إلى الخارج بأعداد لم تشهدها البلاد من قبل، حاملين معهم أموالهم وتعليمهم ومهاراتهم، وتشير أعداد المهاجرين إلى ضرر طويل الأمد لإسرائيل؛ حتى في المناطق البعيدة عن الصراع، في الشمال والجنوب، حيث غادر البلاد (40600) شخص، في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام؛ أي: بمعدل (5800) شخص في الشهر الواحد، ما يمثل زيادة قدرها (2200) مهاجر في الشهر، بموازاة عدد المهاجرين في الشهر الواحد من المدة نفسها من عام 2023.
أظهرت البيانات، هجرة (55400) شخص من البلاد عام 2023، ما يمثل رقمًا قياسيًّا بموازاة متوسط المهاجرين في كل سنة من سنين العقد المنصرم، حيث كان متوسط عدد المهاجرين من البلاد (37100) شخص، في كل سنة من سنين العقد الماضي، مع ذلك، عاد (27800) إسرائيلي إلى البلاد عام 2023، بعد قضائهم وقتًا طويلًا في الخارج.
كشفت البيانات، أنَّ (39%) من المهاجرين عام 2023 كانوا من المناطق الأكثر ثراءً في البلاد، بما في ذلك تل أبيب ووسط إسرائيل، وأنَّ (28%) منهم من حيفا والشمال، لكن، (15%) منهم من الجنوب، مع (13%) من القدس.
ارتفعت معدلات الهجرة في صيف عام 2023، حيث هاجر زُهاء (5200) شخص في كل شهر من الشهور الخمسة الأولى من العام، لكن ارتفع هذا العدد إلى (7300) شخص في حزيران، ومثلهم في تموز من العام نفسه، وبيَّن المكتب المركزي للإحصاء، أنَّ عدد «المهاجرين طويلي الأمد»؛ ارتفع بنسبة (59%)، في الشهور السبعة الأولى من عام 2023.
كان متوسط عمر الرجال المهاجرين عام 2023، زُهاء (31) سنة، لكن كان متوسط عمر النساء المهاجرات زُهاء (32) سنة، ومثَّل الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين (20-30) سنة (40%) من المهاجرين؛ ما يعني أنَّ إسرائيل فقدت قوة بشرية كبيرة، في الأعمار التي يصبح فيها كثير من الأشخاص جزءًا من القوى العاملة، أو يتابعون الدراسة، أو يحصلون على تدريب في الخارج.
كان (48%) من المهاجرين، وكذلك (45%) من المهاجرات؛ غير متزوجين، لكن، هاجر زُهاء (41%) مع شريك، ما يعزز فكرة أنَّ كثيرًا منهم؛ هاجروا هجرة أبدية.
لم تمثل نسبة العرب المسلمين، والعرب المسيحيين، إلا نسبة قليلة في موجة الهجرة، حيث لم تتجاوز نسبتهم (6.2%)، مع أنهم يمثلون نسبة (21.3%) من السكان. الجدير بالذكر، أنَّ زُهاء (9%) من المهاجرين ولدوا في أميركا، لكن زُهاء (4%) منهم؛ ولدوا في فرنسا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1
تغيرت حركية إعلام المقاومة الإسلامية حماس وحزب الله، في التعامل مع أخبار الصهاينة بالاغتيالات، منذ الخبر الصهيوني باغتيال القائد المجاهد محمد الضيف (حفظه الله)، والقائد هاشم صفي الدين والقائد يحيى السنوار، وهذا ما يتطلب أن تسير عليه المنظومات الإعلامية لشعوب المقاومة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
بدأ الكيان الصهيوني تسريب أسماء قتلاه من جنوده الإرهابيين (وحدة إيغوز)، بين شظايا خبر اغتيال القائد السنوار؛ لتخفيف الصدمة على الجيش الإرهابي المُنهك، والمستوطنين المذعورين.
حزب الله بالأمس، استدرج أقوى نخبة في أقوى ألوية الصهاينة، وهي وحدة إيغوز بلواء غولاني، وأحكم قبضته على السرية كاملة أكثر من (150) جنديًّا، حيث استدرجها إلى داخل حدود جنوبي لبنان، ومن ثَمَّ مزَّقها أشلاءً.
الاغتيالات الصهيونية للقادة المجاهدين، لا تُغَيِّر من معادلة أنَّ اليد العليا في الميادين لمحور المقاومة، وإسرائيل باتت جنديًّا بلا يَدين!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حزب الله بالأمس، استدرج أقوى نخبة في أقوى ألوية الصهاينة، وهي وحدة إيغوز بلواء غولاني، وأحكم قبضته على السرية كاملة أكثر من (150) جنديًّا، حيث استدرجها إلى داخل حدود جنوبي لبنان، ومن ثَمَّ مزَّقها أشلاءً.
الاغتيالات الصهيونية للقادة المجاهدين، لا تُغَيِّر من معادلة أنَّ اليد العليا في الميادين لمحور المقاومة، وإسرائيل باتت جنديًّا بلا يَدين!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
تعلَّمتَ كيف تَموتُ الرجال
وكيف يُقامُ لهُمْ مأتَمُ
وكيف تُجَرُّ إليكَ الجموعُ
كما انجرَّ للحَرمِ المُحرِمُ
[الجواهري]
#يحيى_السنوار
وكيف يُقامُ لهُمْ مأتَمُ
وكيف تُجَرُّ إليكَ الجموعُ
كما انجرَّ للحَرمِ المُحرِمُ
[الجواهري]
#يحيى_السنوار
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله الطاهرين وصحبه المنتجبين والشهداء والمجاهدين.
لقد قاتل الحاج القائد الكبير (أبو إبراهيم) ببسالة وإقدام، مستلهماً من سيدنا العباس بن علي (عليه السلام) دروس الشجاعة والوفاء، فمن هذه المدرسة أُنجب أولئك الأبطال الذين ذادوا عن دينهم وحرمهم ضد الطغاة حتى الرمق الأخير.
آن لهذه الشيبة أن تستريح بعد عقود من العمل الجهادي الشاق والمُضني، وجاء دور الأجيال الذين تربوا في كنفه، ليحملوا الراية من بعده وينهضوا بأعباء المقاومة، ليكملوا ما سار عليه شهيدنا الغالي ورفاقه السابقون.
وبحسب معرفتنا بحركة حماس المظفرة فإن الجيل الذي لا زال يخوض المعركة ضد الصهاينة سيكون أكثر إيلاماً، ولن يتركوهم يهنئوا بعيشهم أو يتمادوا أكثر بجرائمهم، وهذا عهدنا بهم.
يفترض أن تكون هذه المرحلة، المرحلة الأكثر تنكيلا بالأعداء من خلال الاجتهاد بأساليب خارج المألوف (من خارج الصندوق).
نحن معكم يا أحرار الأمة إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا، وسنكمل وإياكم مسيرة الأخ الشهيد القائد يحيى السنوار، لإعادة كل فلسطين إلى أهلها من البحر إلى النهر.
سلام عليك يوم ولدت، ويوم جاهدت صابرا محتسبا، ويوم استشهدت، ويوم تبعث حيا.
سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ
المقاومة الإسلامية
كتائب حزب الله
الأمين العام أبو حسين الحميداوي
14 ربيع الآخر 1446 هـ
18 تشرين الأول 2024 مـ
﴿إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله الطاهرين وصحبه المنتجبين والشهداء والمجاهدين.
لقد قاتل الحاج القائد الكبير (أبو إبراهيم) ببسالة وإقدام، مستلهماً من سيدنا العباس بن علي (عليه السلام) دروس الشجاعة والوفاء، فمن هذه المدرسة أُنجب أولئك الأبطال الذين ذادوا عن دينهم وحرمهم ضد الطغاة حتى الرمق الأخير.
آن لهذه الشيبة أن تستريح بعد عقود من العمل الجهادي الشاق والمُضني، وجاء دور الأجيال الذين تربوا في كنفه، ليحملوا الراية من بعده وينهضوا بأعباء المقاومة، ليكملوا ما سار عليه شهيدنا الغالي ورفاقه السابقون.
وبحسب معرفتنا بحركة حماس المظفرة فإن الجيل الذي لا زال يخوض المعركة ضد الصهاينة سيكون أكثر إيلاماً، ولن يتركوهم يهنئوا بعيشهم أو يتمادوا أكثر بجرائمهم، وهذا عهدنا بهم.
يفترض أن تكون هذه المرحلة، المرحلة الأكثر تنكيلا بالأعداء من خلال الاجتهاد بأساليب خارج المألوف (من خارج الصندوق).
نحن معكم يا أحرار الأمة إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا، وسنكمل وإياكم مسيرة الأخ الشهيد القائد يحيى السنوار، لإعادة كل فلسطين إلى أهلها من البحر إلى النهر.
سلام عليك يوم ولدت، ويوم جاهدت صابرا محتسبا، ويوم استشهدت، ويوم تبعث حيا.
سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ
المقاومة الإسلامية
كتائب حزب الله
الأمين العام أبو حسين الحميداوي
14 ربيع الآخر 1446 هـ
18 تشرين الأول 2024 مـ
قراءة وتحليل في استشهاد القائد يحيى السنوار (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس) - معادلة أن تنتصر حماس
حازم أحمد فضالة
18-تشرين الأول-2024
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [العنكبوت: 69]
ظهر القائد يحيى السنوار (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس)، في مقطع فيديو نشره الإعلام الصهيوني، يوم الخميس، الموافق: 17-تشرين الأول-2024، بدا فيه القائد السنوار في أحد بيوت غزة مقاتلًا الصهاينة الإرهابيين حتى الرمق الأخير، ومِن ثَمَّ نعته المقاومة الإسلامية حركة حماس شهيدًا مغوارًا (رضوان الله عليه)، يوم الجمعة، الموافق: 18-تشرين الأول-2024؛ من أجل ذلك نشير إلى الآتي:
1- يحيى السنوار قائدًا ومقاتلًا:
شاء الله سبحانه، أن يرى أهلُ الأرض -وأنفُ الصهاينة مُرغَمُ- المكان الذي كان قائد المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس يجاهد به أعداءَ الله والإنسانية، حيث الصف المتقدم في الحرب، وكان يقاتل بثبات وإيمان وشجاعة وبسالة، كما نقرأ في أساطير الأبطال الذين يقفون على قمة هرم المحاربين عشرات القرون؛ كذلك سيبقى يحيى السنوار مؤسس طوفان الأقصى وقائده. يحيى السنوار الذي كان يتلقى الرصاص المنهمر والشظايا الملتهبة بذراعه وساقه وصدره، أبا أن يرمي سلاحه، أو يكِلّ، أو يرفّ له طرف خوفًا، كان مقاتلًا باسلًا نازفًا، ورمزًا وقدوةً، ومغوارًا لا يرتجف، يسطِّر أسمى معانيَ النصر والتمسك بالحق الأصيل، وتراب قنابل الميركافا وحجارها يغطيه، حتى عرج شهيدًا محتضنًا بندقيته وعدَّته العسكرية مخضَّبًا بدمائه الزكية مع إيمانه وعزمه وثباته رضوان الله عليه.
2- معادلة سماحة السيد الشهيد القائد حسن نصر الله (رض) بشأن المقاومة الإسلامية حركة حماس:
كان سماحة السيد القائد حسن نصر الله (رض)، قد ثبَّت معادلة إستراتيجية لمحور المقاومة مع بدء معركة طوفان الأقصى، وهي: (لا بد أن تنتصر حماس)، وهذا يعني الآن:
أولًا: يحاول العدو الصهيوني الإرهابي بعد استشهاد القائد السنوار، الضغط على المقاومة الإسلامية حركة حماس، لثنيها عن اختيار بديل بوزن القائد السنوار، وسوف تتدخل قطر ومصر والسعودية لتحقيق هذا الهدف الخبيث، وهذا ما يجب الحذر منه.
ثانيًا: يسعى العدو الصهيوني الإرهابي الآن، إلى تقويض قدرات المقاومة الإسلامية الفلسطينية، لتقبل (مفاوضات بشروط الهزيمة والذلة)، وهذا يتطلب ضغطًا موازيًا لمحور المقاومة لصده، بدعم المقاومة الفلسطينية دعمًا نوعيًّا تصعيديًّا.
ثالثًا: إن وصل العدو الأميركي - الصهيوني، إلى مرحلة كسر حماس -لا سمح الله- فهنا الواجب أن يبدأ تفعيل معادلة سماحة السيد حسن نصر الله (رض): (لا بد أن تنتصر حماس)، وهذا يعني الاشتباك الكامل مع الصهاينة لردعهم من تحقيق هذا الأمر الشيطاني.
3- معادلة نصرة شعبنا الفلسطيني:
المعادلة هذه هي بإضعاف قدرات الكيان الصهيوني العسكرية والاقتصادية، وليس بانتظار أن يطلب حزبُ الله في لبنان من فصيل معين في العراق أن يتدخل هذا الفصيل لمساعدة حزب الله! بل المعادلة في كل المحور هي الاشتباك في ميدان معين لإضعاف الكيان الصهيوني من أن ينفرد بغزة! علمًا أنَّ الملفات الدبلوماسية والسياسية مع أميركا ليست مجدية.
4- المقاومة الإسلامية حزب الله في جنوبي لبنان:
منذ أكثر من أسبوعين والعدو الصهيوني الإرهابي يحشد على حدود شمالي فلسطين المحتلة (5) فِرق عسكرية إرهابية من أصل (6) فِرق لجيشه العدواني الإرهابي، مع لواء النخبة (غولاني)، ووحدة نخبة النخبة (إيغوز)؛ وحزب الله يمزقهم أشلاءً بالكمائن والاشتباك من مسافة صفر، في نهج حربي لم يشهد له أهل الأرض مثيلًا؛ من أجل ذلك، يجب استثمار فائض القوة لفصائل المقاومة العراقية غير المشتبكة؛ بإضعاف قدرات جيش العدوان الصهيوني الإرهابي، وكسر شوكته في غزة.
انتهى
التعزية والتبريك للأمة الإسلامية ومرجعياتنا الدينية، وكل الشجعان في الأرض، والشعوب المستضعفة، وحركات الاستقلال والتحرير من النظام الغربي الليبرالي، وخصوصًا شعبنا الفلسطيني وعائلة الشهيد القائد المغوار العظيم يحيى السنوار؛ بشهادة البطل الشامخ يحيى السنوار التي نالها عن جدارة واستحقاق ربَّاني.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
18-تشرين الأول-2024
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [العنكبوت: 69]
ظهر القائد يحيى السنوار (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس)، في مقطع فيديو نشره الإعلام الصهيوني، يوم الخميس، الموافق: 17-تشرين الأول-2024، بدا فيه القائد السنوار في أحد بيوت غزة مقاتلًا الصهاينة الإرهابيين حتى الرمق الأخير، ومِن ثَمَّ نعته المقاومة الإسلامية حركة حماس شهيدًا مغوارًا (رضوان الله عليه)، يوم الجمعة، الموافق: 18-تشرين الأول-2024؛ من أجل ذلك نشير إلى الآتي:
1- يحيى السنوار قائدًا ومقاتلًا:
شاء الله سبحانه، أن يرى أهلُ الأرض -وأنفُ الصهاينة مُرغَمُ- المكان الذي كان قائد المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس يجاهد به أعداءَ الله والإنسانية، حيث الصف المتقدم في الحرب، وكان يقاتل بثبات وإيمان وشجاعة وبسالة، كما نقرأ في أساطير الأبطال الذين يقفون على قمة هرم المحاربين عشرات القرون؛ كذلك سيبقى يحيى السنوار مؤسس طوفان الأقصى وقائده. يحيى السنوار الذي كان يتلقى الرصاص المنهمر والشظايا الملتهبة بذراعه وساقه وصدره، أبا أن يرمي سلاحه، أو يكِلّ، أو يرفّ له طرف خوفًا، كان مقاتلًا باسلًا نازفًا، ورمزًا وقدوةً، ومغوارًا لا يرتجف، يسطِّر أسمى معانيَ النصر والتمسك بالحق الأصيل، وتراب قنابل الميركافا وحجارها يغطيه، حتى عرج شهيدًا محتضنًا بندقيته وعدَّته العسكرية مخضَّبًا بدمائه الزكية مع إيمانه وعزمه وثباته رضوان الله عليه.
2- معادلة سماحة السيد الشهيد القائد حسن نصر الله (رض) بشأن المقاومة الإسلامية حركة حماس:
كان سماحة السيد القائد حسن نصر الله (رض)، قد ثبَّت معادلة إستراتيجية لمحور المقاومة مع بدء معركة طوفان الأقصى، وهي: (لا بد أن تنتصر حماس)، وهذا يعني الآن:
أولًا: يحاول العدو الصهيوني الإرهابي بعد استشهاد القائد السنوار، الضغط على المقاومة الإسلامية حركة حماس، لثنيها عن اختيار بديل بوزن القائد السنوار، وسوف تتدخل قطر ومصر والسعودية لتحقيق هذا الهدف الخبيث، وهذا ما يجب الحذر منه.
ثانيًا: يسعى العدو الصهيوني الإرهابي الآن، إلى تقويض قدرات المقاومة الإسلامية الفلسطينية، لتقبل (مفاوضات بشروط الهزيمة والذلة)، وهذا يتطلب ضغطًا موازيًا لمحور المقاومة لصده، بدعم المقاومة الفلسطينية دعمًا نوعيًّا تصعيديًّا.
ثالثًا: إن وصل العدو الأميركي - الصهيوني، إلى مرحلة كسر حماس -لا سمح الله- فهنا الواجب أن يبدأ تفعيل معادلة سماحة السيد حسن نصر الله (رض): (لا بد أن تنتصر حماس)، وهذا يعني الاشتباك الكامل مع الصهاينة لردعهم من تحقيق هذا الأمر الشيطاني.
3- معادلة نصرة شعبنا الفلسطيني:
المعادلة هذه هي بإضعاف قدرات الكيان الصهيوني العسكرية والاقتصادية، وليس بانتظار أن يطلب حزبُ الله في لبنان من فصيل معين في العراق أن يتدخل هذا الفصيل لمساعدة حزب الله! بل المعادلة في كل المحور هي الاشتباك في ميدان معين لإضعاف الكيان الصهيوني من أن ينفرد بغزة! علمًا أنَّ الملفات الدبلوماسية والسياسية مع أميركا ليست مجدية.
4- المقاومة الإسلامية حزب الله في جنوبي لبنان:
منذ أكثر من أسبوعين والعدو الصهيوني الإرهابي يحشد على حدود شمالي فلسطين المحتلة (5) فِرق عسكرية إرهابية من أصل (6) فِرق لجيشه العدواني الإرهابي، مع لواء النخبة (غولاني)، ووحدة نخبة النخبة (إيغوز)؛ وحزب الله يمزقهم أشلاءً بالكمائن والاشتباك من مسافة صفر، في نهج حربي لم يشهد له أهل الأرض مثيلًا؛ من أجل ذلك، يجب استثمار فائض القوة لفصائل المقاومة العراقية غير المشتبكة؛ بإضعاف قدرات جيش العدوان الصهيوني الإرهابي، وكسر شوكته في غزة.
انتهى
التعزية والتبريك للأمة الإسلامية ومرجعياتنا الدينية، وكل الشجعان في الأرض، والشعوب المستضعفة، وحركات الاستقلال والتحرير من النظام الغربي الليبرالي، وخصوصًا شعبنا الفلسطيني وعائلة الشهيد القائد المغوار العظيم يحيى السنوار؛ بشهادة البطل الشامخ يحيى السنوار التي نالها عن جدارة واستحقاق ربَّاني.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
إنَّ أقل موقف حري بمجلس النواب أن يتَّخذه، تنفيذًا لمضامين بيان المرجعية الدينية في النجف الأشرف آية الله العظمى الإمام السيستاني (دام ظله) هو: 1- تشريع قانون الدفاع المشترك مع كل شعب إسلامي عربي؛ تهاجمه إسرائيل، مثل: فلسطين، وسورية، ولبنان، واليمن، وغيرها.…
قناة mbc السعودية للإعلام الصهيوني الإرهابي!
ومجلس النواب العراقي (الكتلة النيابية الأكثر عددًا) مرة أخرى بلا موقف، كذلك نطلب منهم أن يحتفظوا ببياناتهم وتغريداتهم لأنفسهم لطفًا، لوجود فائض في الخزين الإستراتيجي منها!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
ومجلس النواب العراقي (الكتلة النيابية الأكثر عددًا) مرة أخرى بلا موقف، كذلك نطلب منهم أن يحتفظوا ببياناتهم وتغريداتهم لأنفسهم لطفًا، لوجود فائض في الخزين الإستراتيجي منها!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
استخدمت المقاومة الإسلامية حزب الله أمس واليوم، صواريخ نوعية جديدة، ومُسَيَّرات اخترقت منطقة ما يسمى منزل نتنياهو (رئيس شرذمة الاحتلال) ويعيش فيه غصبًا في قيسارية واستهدفته؛ وهذا التصعيد من معاني المرحلة الجديدة التي أعلنها حزب الله، مع استشهاد القائد الإسلامي المقاتل يحيى السنوار (رض) رئيس حركة حماس.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis