كتابة وتحليل
10.1K subscribers
3.62K photos
865 videos
40 files
6.03K links
(قناة كتابة وتحليل - مركز إنليل للدراسات)، متخصصة: تحليل، مقالات، دروس لتطوير أسلوب الكتابة في الإعلام ووسائط التواصل
الاجتماعي (السلطة الخامسة)

@W_A_1bot
Download Telegram
كتابة وتحليل
قراءة وتحليل - بين اغتيال إسرائيل للسيد نصر الله والرد الإيراني الباليستي فرط الصوتي (ج3- حزب الله ومسار النصر التراكمي) حازم أحمد فضالة 7-تشرين الأول-2024 عرجَ أمينُ عام حزب الله القائد الرَّبَّاني المجاهد حسن نصر الله (رض) إلى ربه مستشهَدًا في سبيل…
المقاومة الإسلامية حزب الله
من موقع إثبات الاقتدار والاستمرار في فن إدارة المعركة، والتصعيد المدروس؛ قصفت أربعة أهداف في فلسطين المحتلة، في الساعة: (4:45) اليوم الأربعاء، الموافق: 9-تشرين الأول-2024، على وفق الآتي:

1- قصفت تجمعًا لقوات العدو الإسرائيلي.
الموقع: مدينة صفد المحتلة.
السلاح: صلية صاروخية كبيرة.

2- قصفت تجمعًا لقوات العدو الإسرائيلي.
الموقع: مستعمرة حتسور.
السلاح: صلية صاروخية كبيرة.

3- قصفت تجمعًا لقوات العدو الإسرائيلي.
الموقع: مستعمرة أمنون شمال طبريا.
السلاح: صلية صاروخية كبيرة.

4- قصفت قاعدة راعم العسكرية.
الموقع: جنوب الجولان المحتل.
السلاح: صلية صاروخية كبيرة.
انتهى

سبق أن نشرنا الجزء الثالث من دراستنا، تحت عنوان:

قراءة وتحليل - بين اغتيال إسرائيل للسيد نصر الله والرد الإيراني الباليستي فرط الصوتي (ج3- حزب الله ومسار النصر التراكمي)
في: 7-تشرين الأول-2024
الرابط:
(https://t.me/Writing_Analysis/6223)

ذكرنا به في التحليل، اقتدار حزب الله، وتمتعه باستمرار فن إدارة المعركة، وأنَّ نمط التصعيد هو الغالب على مسار إدارته للمعركة.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سفير روسيا الاتحادية في بغداد (إيلبروس كوتراشيف):
نستطيع تزويد العراق بكل أنواع الأسلحة باستثناء النووي، لكن يجب أن يطلب العراق ذلك.

التعليق:
أين مواقف مجلس النواب العراقي؟ من يوم بيان المرجعية الدينية بمساعدة اللبنانيين، وبعد اغتيال إسرائيل لسماحة السيد نصر الله، وبعد التهديد الإسرائيلي الإرهابي لمرجعياتنا الدينية…
ماذا فعل مجلس النواب العراقي غير البيانات؟!
لماذا مجلس النواب لا يشرع اتفاقية بالتسليح العسكري مع روسيا، ويكسر إرادة أميركا!

هو يستطيع إذا تحمل مسؤوليته التشريعية والدستورية.

أحمد الذواق
1
(وَالْحَمْدُ للهِ الَّذي لا أَرْجُو غَيْرَهُ، وَلَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لَأَخْلَفَ رَجائِي)
أبو علي العسكري (المسؤول الأمني للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله):

(… وقد سمّينا أنظمة خبيثة كما حددها الأمين العام في بيانه الأخير… ونضيف إلى هذه القائمة الخبيثة ما يسمى (شيعة لندن والليبراليين العراقيين والعرب).
انتهى

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حصري: دول الخليج تحث أميركا على منع إسرائيل من قصف مواقع النفط الإيرانية
 
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
رويترز – Reuters
الكاتب: سامية نخول، باريسا حافظي، بيشا ماجد
10-تشرين الأول-2024
 
التلخيص:
 
   قالت ثلاثة مصادر خليجية لرويترز، إنَّ دول الخليج تضغط على واشنطن لمنع إسرائيل من مهاجمة مواقع النفط الإيرانية؛ لأنها تخشى أن يهاجم وكلاءُ طهران منشآتِها النفطية، إذا تصعَّد الصراع، وقالت المصادر الثلاثة، المُقرَّبة من الدوائر الحكومية، إنَّ دول الخليج: السعودية، والإمارات، وقطر، لا تسمح لإسرائيل باستخدام مجالها الجوي لشن أي هجوم على إيران، وقد أخبرت تلك الدولُ واشنطن بقرارها هذا، في إطار محاولاتها تجنب الوقوع في مرمى النيران المتبادلة.
 
   قال مسؤول إيراني كبير، ودبلوماسي إيراني آخر لرويترز، إنَّ إيران حذرت السعودية، في اجتماعات هذا الأسبوع، من أنها لا تستطيع أن تضمن سلامة منشآت النفط في المملكة؛ إذا منحت المملكةُ إسرائيلَ أي نوع من المساعدة لشنِّ هجوم على طهران، وقال علي الشهابي (المحلل السعودي المقرب من الديوان الملكي السعودي): «قال الإيرانيون: إذا فتحت دول الخليج مجالها الجوي لإسرائيل، فإنَّ ذلك يُعَدُّ عملًا حربيًا»، وقال الدبلوماسي الإيراني، إنَّ طهران أوصلت رسالة بيِّنة للرياض، مفادها: إنَّ حلفاءَنا في دول المنطقة، مثل: العراق، واليمن، ربما يردون إذا حصلت إسرائيل على أي دعم إقليمي لمهاجمة إيران، وقالت مصادر خليجية وإيرانية، إنَّ محادثات يوم الأربعاء بين الأمير محمد بن سلمان (ولي العهد، والحاكم الحقيقي للسعودية)، وعباس عراقجي (وزيرالخارجية الإيراني)، تركزت على الضربة الإسرائيلية المحتملة.
 
   أكد مصدر مطلع على المناقشات في واشنطن، أنَّ المسؤولين الخليجيين اتصلوا بالمسؤولين الأميركيين، للتعبير عن قلقهم بشأن مستوى الضربة الانتقامية الإسرائيلية المتوقعة، مع ذلك، رفض البيت الأبيض التعليق بشأن إذا كانت حكومات خليجية طلبت من واشنطن ضمان أن يكون رد إسرائيل مدروسًا.
 
   تمتلك منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، التي تقودها السعودية؛ طاقة فائضة، كافية لتعويض أي نقص للإمدادات الإيرانية؛ إذا دمر الردُ الإسرائيلي بعضَ المنشآت النفطية الإيرانية، لكن، يقع كثير من هذه الطاقة الفائضة بمنطقة الخليج، وإذا استُهدِفت منشآت النفط في السعودية أو الإمارات؛ فسيواجه العالم مشكلة في إمدادات النفط الخام.
 
   قال المصدر الخليجي: «إنَّ دول الخليج لا تسمح لإسرائيل باستخدام مجالها الجوي، ولن تسمح لصواريخ إسرائيلية بالمرور فيه، ونأمل ألا يستهدفوا المنشآت النفطية»، وأكدت المصادر الخليجية الثلاثة، أنَّ إسرائيل ربما توجه ضرباتها من المجال الجوي الأردني، أو العراقي، وأنَّ استخدام المجال الجوي السعودي، أو الإماراتي، أو القطري؛ غير وارد، وغير ضروري إستراتيجيًّا.
 
   أكد بعض المحللين كذلك، أنَّ إسرائيل لديها خيارات أُخَر، بما في ذلك قدرتها على تزويد طائراتها بالوقود في الجو، التي تُمكِّن طائرتها من التحليق فوق البحر الأحمر والمحيط الهندي، ثم التوجه إلى الخليج والعودة منه.
 
   قالت المصادر الخليجية الثلاثة، إنَّ تهدئة الأوضاع، تمثل أهمية قصوى للسعودية، بالنظر إلى أنها من مصدري النفط الكبار، بموازاة جيرانها الآخرين، مثل: الإمارات، وقطر، والكويت، وعمان، والبحرين، وقال مصدر خليجي آخر: «سنقع في قلب حرب الصواريخ، وثمة قلق شديد؛ لا سيما إذا استهدفت إسرائيلُ منشآت نفط إيرانية».
 
   قالت المصادر الخليجية الثلاثة، إنَّ أي ضربة إسرائيلية على البنية التحتية النفطية الإيرانية، سيكون لها تأثير عالمي؛ لا سيما في الصين (أكبر مشترٍ للنفط الإيراني)، وكذلك في كامالا هاريس، التي تخوض الانتخابات الرئاسية في الخامس من تشرين الثاني المقبل، وقال مصدر خليجي: «إذا قفزت أسعار النفط إلى 120 دولارًا للبرميل، فإنَّ هذا يضر الاقتصاد الأميركي، ويؤثر في فرص فوز هاريس بالانتخابات؛ لذا، فإنَّ الأميركيين لن يسمحوا باتساع نطاق حرب النفط».
 
   أكد برنارد هيكل (أستاذ دراسات غرب آسيا في جامعة برنستون)، أنَّ الرياض عرضة للخطر، «لأن الإيرانيين قادرون على دكِّ المنشآت السعودية، بالنظر للمسافة القصيرة بينها وبين البرّ الرئيس الإيراني».

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قراءة وتحليل - بين اغتيال إسرائيل للسيد نصر الله والرد الإيراني الباليستي فرط الصوتي (ج4-أ: أهداف القصف)

حازم أحمد فضالة
11-تشرين الأول-2024

وجَّهتِ الجمهورية الإسلامية، بقيادة الإمام الخامنئي ضربة صاروخية باليستية فرط صوتية، إلى الكيان الصهيوني، في: 1-تشرين الأول-2024، بعنوان عملية: (الوعد الصادق 2) ردًّا على جرائم الكيان الصهيوني؛ من أجل ذلك نعرض الآتي:

1- أطلقت الجمهورية الإسلامية في: 1-تشرين الأول-2024 مساءً، (200) صاروخ باليستي وفرط صوتي، على الكيان الصهيوني في أرضنا فلسطين المحتلة، وكان الحرس الثوري قد أعلن أنَّ العملية رد على اغتيال الصهاينة للقائد إسماعيل هنية (رض) في طهران، واستشهاد السيد حسن نصر الله والعميد عباس نيلفروشان (رض) في ضاحية بيروت، وهذا كذلك ما أعلنه رئيس هيئة أركان القوات المسلحة اللواء محمد باقري في اليوم التالي للقصف الإيراني.
هنا نقرأ متغيرًا في منهجية الرد الإيراني، حيث أعلنت الجمهورية الإسلامية أنَّ أحد أسباب الرد هذا كان بسبب اغتيال الصهاينة للسيد حسن نصر الله (رض)، وهو شخصية لبنانية اغتياله الصهاينة بأرض لبنانية، وجاء الرد على الجريمة من أرض إيرانية بصواريخ إيرانية.
[مصدر عدد الصواريخ (200): قناة الجزيرة: مستشار قائد الحرس الثوري: أطلقنا 200 صاروخ في عملية الوعد الصادق ومستعدون لإطلاق آلاف منها. 9-تشرين الأول-2024]

2- كانت بعض أنواع الصواريخ الإيرانية المستخدمة في عملية (الوعد الصادق 2)، بحسب المصادر الروسية، هي:
أولًا: صاروخ قادر، المدى: (2000 كم)، السرعة: (9 ماخ)، وزن الرأس الحربي: (650 كغم).

ثانيًا: صاروخ عماد، المدى: (1700 كم)، السرعة: (9 ماخ)، وزن الرأس الحربي: (750 كغم).

ثالثًا: صاروخ فتَّاح، المدى: (1400 كم)، السرعة: (15 ماخ)، وزن الرأس الحربي: (1000 كغم).

3- إيران لم تُعلم العدو ومحوره أنها ستبدأ الهجوم، مما جعل العدو في عمًى استخباري، ولم يكن لدى إسرائيل أكثر من دقيقة واحدة، بين العلم بانطلاق الصواريخ، وإعلامها المستوطنين بالهرب إلى الملاجئ، فأثبتت إيران أنَّ العدو لا يستطيع كشف عمليتها ما لم تعلن عنها، وهذا يجعل أميركا وإسرائيل في مرحلة متأخرة إستراتيجيًّا من الاقتدار الاستخباري، تجعلهم في رعب دائم!

4- أرادت إيران اختصار الوقت وعدد الصواريخ، بتدمير أهم الأهداف في أرضنا فلسطين المحتلة، ومنها القواعد الجوية للكيان الصهيوني، قرب تل أبيب (يافا المحتلة)، على وفق الآتي:

أولًا: قاعدة نيفاتيم.
ثانيًا: قاعدة حتسريم: التي انطلق منها العدوان الإرهابي باغتيال السيد نصر الله (رض)
ثالثًا: قاعدة رامون.
رابعًا: قاعدة تل نوف.

5- استفادت إيران من ردِّها الأول المحدود (الوعد الصادق) على الكيان الصهيوني، عندما قصفته بأكثر من (330) صاروخًا باليستيًّا ومُسَيَّرة، في: 14-نيسان-2024، وكشفت نقاط القوة والضعف في منظومات الدفاع الجوي في أرضنا فلسطين المحتلة، ومراكز بوارج الأقلية الغربية الليبرالية ومستعمراتها، ومدمِّراتها التي تتصدى للصواريخ، ونشير إلى الآتي:

أولًا: لم تستخدم إيران في عملية (الوعد الصادق 2) المُسَيَّرات، بل استخدمت الصواريخ الباليستية.

ثانيًا: لم تكن منظومات الدفاع الجوي في إسرائيل بقادرة على إسقاط الصواريخ الإيرانية، إذ كان الباليستي أسرع منها وأقوى في تركيبته (وزن 650-1000 كغم)؛ مما أفرغ تلك المنظومات الدفاعية من محتواها.

ثالثًا: كانت إيران قد شنت هجومًا إليكترونيًّا على منظومات الدفاع الجوي لدى إسرائيل، ودمرت ما بقي منها بصواريخ فتَّاح فرط الصوتية.

6- إنَّ تدمير الصواريخ الإيرانية لمعظم أسراب الطيران الحربي الإسرائيلي (F-35، F-15)، وإخراج قواعده ومطاراته من الخدمة؛ هو كسر مضاعف للتوازن في غرب آسيا، الذي كانت تتفوق به إسرائيل، لذلك كانت إيران قد هددت إسرائيل أنها سوف توجه ضربة للبنى التحتية والحيوية إذا تورطت إسرائيل في رد على إيران، ذلك لأنَّ الصواريخ الإيرانية كانت قد أصابت أهدافها العسكرية بنسبة (90%)، إذ سيكون عنوان الضربة المقبلة هو تدمير كل مقومات وجود ما بقي من الكيان الصهيوني (العفن المتهالك)!

7- وقفت الأقلية الغربية الليبرالية ومستعمراتها، مرة ثانية، بكل ما يملكه (حلف النيتو) من ترسانة حربية؛ موقف المتفرج أو حارس المرمى المخروق من كل الاتجاهات؛ وهو يحاول صد الصواريخ الإيرانية فحسب، وهذا يعني إخراج الحلف من الخدمة، بعد إفراغ محتواه.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
6
قراءة وتحليل - بين اغتيال إسرائيل للسيد نصر الله والرد الإيراني الباليستي فرط الصوتي (ج4-ب: قاعدة كتائب حزب الله - إيران وتغيير النظام العالمي)

حازم أحمد فضالة
11-تشرين الأول-2024


قاعدة كتائب حزب الله

1- أعلن المسؤول الأمني للمقاومة الإسلامية حزب الله (أبو علي العسكري)، في: 3-تشرين الأول-2024؛ في تحذير من خطة أميركية صهيونية خبيثة، لاستهداف مصادر الطاقة في منطقتنا، وثبيتًا لقاعدة (الأمن والخير للجميع -2021)، إذ أعلن العسكري:
«إذا بدأت حرب الطاقة سيخسر العالم 12 مليون برميل نفط يوميا، وكما قالت كتائب حزب الله سابقا، أما ينعم الجميع بالخيرات أو يحرم الجميع.»

2- ظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد تصريح (أبو علي العسكري) بشأن الطاقة، ليعلن ماكرون كلمته بالدعوة إلى الكف عن تسليح إسرائيل! فهاجمه رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو هجومًا قاسيًا، وهذا دلالة على الرعب الأوروبي من قطع معظم إمدادات مصادر الطاقة، وكسر سلاسل التوريد، مما يضاعف الأزمة الأوروبية في هذا الشأن، بالتوازي مع تداعيات عدوان أوكرانيا على روسيا.

3- كان الحاج الأمين العام لكتائب حزب الله (أبو حسين الحميداوي)، قد أعاد تبيين القاعدة المهمة بتاريخ: 2-كانون الثاني-2023:
«إنَّ اتحاد محور المقاومة لمواجهة الأعداء -هذه النعمة الكبيرة التي منَّ الله بها علينا- يجب أن يستمر، ويشمل جميع المجالات، بل نعمل على توسعة هذا التحالف؛ ليشمل الدول التي لها التحديات نفسها التي نواجهها على قاعدة: (أمن وخير للجميع أو يُحرم الجميع)»
وهي قاعدة كانت قد أقرَّتها كتائب حزب الله في: 18-تشرين الثاني-2021، بلسان أمينها العام، حيث قالها بحضور رئيس بعثة (يونامي) بلاسخارت، في أحد اجتماعات الإطار التنسيقي.

الجمهورية الإسلامية تعلن تمزيق قلب النظام الغربي الليبرالي المستكبر

1- سبق أن أسست أميركا التي تقود ما يسمى (المحور المنتصر)، النظامَ العالمي الجديد، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتفرَّدت في قيادته، وأقحمت القاعدة العسكرية الأطلسية المتقدمة (إسرائيل)؛ في أرضنا فلسطين واحتلتها (1948).

2- أصبحت إسرائيل هي قلب النظام العالمي الجديد، ومحوره الذي يسيطر على مصادر الطاقة، والممرات المائية في غرب آسيا، وجنوب غرب آسيا، وشمال إفريقيا.

3- قررت الجمهورية الإسلامية قصف إسرائيل في مناسبتين (ردًّا محدودًا وليس هجومًا ابتدائيًّا)؛ بمئات الصواريخ والمُسيَّرات، وظل العالم الغربي الليبرالي يتفرج على قلبه كيف تمزقه الصواريخ الإيرانية المنطلقة من العمق الإيراني! وكيف إذا هاجمتها إيران هجومًا إستراتيجيًّا بآلاف الصواريخ والأسلحة النوعية الدقيقة! وذلك الموقف بالرد الإيراني المحدود قد أسقط الهيكل العالمي، بقواعده الإستراتيجية، وبنيته الأمنية (الإرهابية)، وسرديته للنصر؛ المبنية على وجود إسرائيل في أرضنا فلسطين المحتلة.

4- لقد أسقطت الجمهوريةُ الإسلامية، النصرَ الأميركي بعد الحرب العالمية الثانية، وفرضت إيرانُ على العالم أن يبني هيكلًا أمنيًّا جديدًا، لن تكون به إسرائيل دولة، ولن تكون به أميركا قائدة للعالم أو منتصرة أو متفرِّدة، وهذا المسار يرتبط في مشروع (بريكس)، وسبقه القصف الإيراني للقاعدتين العسكريتين الأميركيتين في العراق: حرير في أربيل، وعين الأسد في الأنبار، في: 8-كانون الثاني-2020.

راجع دراستنا من ثلاثة أجزاء، في: 8-كانون الثاني-2023:

الجزء الأول:
القصف الباليستي الإيراني لقاعدة عين الأسد الأميركية
(القصة والتداعيات وقواعد الردع الجديدة) (ج1)

الرابط:
(https://t.me/Writing_Analysis/3039)

الجزء الثاني:
القصف الباليستي الإيراني لقاعدة عين الأسد الأميركية
(القصة والتداعيات وقواعد الردع الجديدة) (ج2)

الرابط:
(https://t.me/Writing_Analysis/3040)

الجزء الثالث:
القصف الباليستي الإيراني لقاعدة عين الأسد الأميركية
(القصة والتداعيات وقواعد الردع الجديدة) (ج3)

الرابط:
(https://t.me/Writing_Analysis/3042)

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
برنامج سي جي ويرلمان (يوتيوب)– The CJ WerlemanShow

(الخبر السار، أنَّ مواقف الأميركيين إزاء فلسطين تتغير، كما بيَّنتها الاستبانات الحديثة؛ لا سيما مواقف الناخبين الديمقراطيين، حيث يظهر هذا الرسم البياني، انخفاض نسبة تعاطف الليبراليين الأميركيين مع إسرائيل في العقد الماضي، من (35%) إلى (11%)، وكذلك انخفاض دعم المحافظين لإسرائيل من (82%) إلى (67%)، في السنين القليلة الماضية فحسب. إذا استمر هذا الاتجاه، سيكون برنامج الحزب الديمقراطي، مؤيدًا بقوة لفلسطين، ومعاديًا لإسرائيل، في غضون الدورة الرئاسية المقبلة، أو الدورتَيْن الرئاسيَتَين المُقبلتين.)
انتهى

هذا الكلام المهم، وما يعلو عليه، نعرضه لجمهورنا ومتابعينا أحبائنا، بعد قليل إن شاء الله، في رصد وترجمة لمركزنا (مركز إنليل للدراسات) من جزأين، وهو مهم للاطلاع عليه في معرفة اتجاه الرأي العام لدى الشعب الأميركي، وهذا الرأي ينمو ويتطور.
ويمكن تقطيع المقال إلى عدة منشورات بمعلومات منتقاة؛ للاستفادة من سرعة نشرها، أو تحويلها إلى ورقة بيانية (إنفوغرافيك) وغيرها.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كيف يضر التعزيزُ الأميركي لإسرائيل كلَّ مواطن أميركي (ج1)
 
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
برنامج سي جي ويرلمان (يوتيوب)– The CJ WerlemanShow
تاريخ بث الحلقة: 21-أيلول-2024
 
الترجمة:
   مرحبًا، سنكشف في هذه الحلقة، كيف تضر إسرائيل مصالح أميركا، ومصالح كل مواطن أميركي. إذا كنت تريد هزيمة إسرائيل، وإنهاء احتلالها الإجرامي لفلسطين؛ فمن المهم أن تفهم، أنَّ ثمة فئة (ديموغرافية) واحدة تؤثر في هذا الصدد؛ أي: الناخب الأميركي، حيث لا يهم حقًّا ما يظنه الأوروبيون، أو الكنديون، أو الأستراليون، بشأن إسرائيل، لأن أموال ضرائبهم ليست هي التي تبقي الاحتلال قائمًا، بل إنَّ العملة الوحيدة التي تؤثر في نهاية المطاف، هي الدولارات المُحصَّلة من دافعي الضرائب الأميركيين، لأنه من دون هذا الدفق المستمر من المال؛ ستموت إسرائيل وتنتهي.
 
   إذا لم تثق بكلامي، فدونك ما يقوله البروفيسور بنيامين ميلر (خبير العلاقات الدولية في جامعة حيفا)، حيث سُئِل إذا كانت إسرائيل قادرة على تدبر أمرها من دون الدعم الدبلوماسي والاقتصادي الأميركي، فأجاب إجابة بيِّنة: كلا، ثم قال: «لا يمكن أن تعمل إسرائيل بمفردها، إنها تحتاج إلى مساعدة مالية، زيادة على دعم بعض القوى الكبرى في الساحة الدولية»، ثم شرع البروفيسور ميلر بسرد الأسباب التي لا تجعل الصين وروسيا وأوروبا وأستراليا؛ خيارات مناسبة لإسرائيل، ما يُحتِّمُ على إسرائيل، الاعتماد على المساعدة الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية الأميركية؛ قال ميلر: «إذا أوقفت أميركا تدفق هذه الأموال؛ فستختفي إسرائيل»؛ لذا، كل ما علينا فعله، هو أن نقنع الأغلبية المُيَسَّرة من الأميركيين، أنَّ منح الأموال لإسرائيل؛ ضار ومؤذ لهم، ولأسرهم، وعائلاتهم، ومجتمعهم، وبلادهم.
 
   إذا فهم أغلبية الأميركيين، أنَّ إسرائيل تضر بمصالحهم حقًا؛ هذه نهاية اللعبة، لأنه في ظل النظام الديمقراطي، يختار الناخبون، المرشحين السياسيين، والأحزاب السياسية التي تلبي احتياجاتهم ورغباتهم على أفضل وجه. الخبر السار، أنَّ مواقف الأميركيين إزاء فلسطين تتغير، كما بيَّنتها الاستبانات الحديثة؛ لا سيما الناخبين الديمقراطيين، حيث يظهر هذا الرسم البياني، انخفاض نسبة تعاطف الليبراليين الأميركيين مع إسرائيل في العقد الماضي، من (35%)، إلى (11%)، وكذلك انخفاض دعم المحافظين لإسرائيل، من (82%) إلى (67%)، في السنين القليلة الماضية فحسب. إذا استمر هذا الاتجاه، سيكون برنامج الحزب الديمقراطي، مؤيدًا بقوة لفلسطين، ومعاديًا لإسرائيل، في غضون الدورة الرئاسية المقبلة، أو الدورتَيْن الرئاسيَتَين المُقبلتين.
 
   هذا هو مدى قربنا من تحقيق هذا الهدف، وكل خبير سياسي أصبح يدرك الآن، أنَّ الأجيال الشابة فهمت ذلك؛ إذ فهم الشبان والشابات أنَّ آباءَهم وأجدادهم عُرِّضوا لخداع الدعاية الصهيونية التي استمرت عقودًا من الزمن، والأهم؛ أنهم فهموا أنَّ تمويل إسرائيل بالدولارات المُحصَّلة من ضرائبهم، لا يُعَدُّ شرًا محضًا فحسب؛ بل ضارًّا بمستقبلهم، ومستقبل بلادهم. إنَّ عصر الصقور الصهاينة، في الحزب الديمقراطي، يقترب من نهايته، مع رحيل بايدن ونانسي بيلوسي، وقرب رحيل تشاك شومر والكهول أمثاله. إنَّ انتخاب الديمقراطيين، أولَ أميركية من أصل فلسطيني، لعضوية الكونغرس؛ يدل على تغير مواقف القاعدة الجماهيرية للحزب.
 
   يظل السؤال الأهم الآن، كيف نساعد الأميركيين البقية للانقلاب على الاحتلال الإسرائيلي المجرم، والجواب يسير، حيث نستطيع فعل ذلك، ببيان حجم الضرر الذي يسببه دعم الحكومة الأميركية للدولة الصهيونية، بالمواطنين الأميركيين؛ لذا، لنبدأ بالمال، ولن أحتاج إلى وقت كثير لبيان ذلك، لأن معظم الأميركيين، أصبحوا على دراية -وإن كانت ليست كافية- بالمساعدات المالية التي تمنحها أميركا لإسرائيل، مع ذلك، دعونا نُبيِّن الأرقام سريعًا.
 
   أميركا تمنح إسرائيل زهاء (4) مليار دولار كل سنة، ما يجعل الدولة الصهيونية [الكيان]، أكبر مستفيد من المساعدات الأميركية، ‏مع أنَّ إسرائيل يمكنها تحمل تكاليف الرعاية الصحية الشاملة (الحق الأساس الذي يُحرم منه الأميركيون)، لأن الأموال التي يمكن استخدامها لتمويل الرعاية الصحية لكل الأمريكيين، ترسل إلى إسرائيل، وهذا من شأنه أن يثير اشمئزاز كل مواطن أميركي.
 
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1
كيف يضر التعزيزُ الأميركي لإسرائيل كلَّ مواطن أميركي (ج2)
 
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
برنامج سي جي ويرلمان (يوتيوب)– The CJ WerlemanShow
تاريخ بث الحلقة: 21-أيلول-2024

أميركا تمنح مليارات الدولارات لإسرائيل، في صورة مساعدات عسكرية قاصدة، كلما غزت إسرائيلُ غزةَ أو لبنان، أو قصفتهما، ‏حيث منح الرئيس بايدن (14.3) مليار دولار للدولة اليهودية [الكيان]، لتمويل الإبادة الجماعية التي نفذتها في غزة السنة الماضية، وبعبارة أخرى؛ حصلت كل عائلة إسرائيلية، مكونة من أربعة أفراد على زهاء (116,000) مئة وستة عشر ألف دولار، من أموال دافعي الضرائب الأميركيين، في الأربعين سنة الماضية؛ أي: ما يكفي لشراء منزل في أجزاء كثيرة من أميركا.
 
   إذا التزمنا بدفعة المساعدات التي تمنحها أميركا لإسرائيل كل سنة فحسب، أي: (4) مليار دولار، واستثنينا المساعدات العسكرية القاصدة، ومدفوعات الفائدة التي تحققها هذه الأموال للإسرائيليين؛ فإنَّ كل مواطن أميركي، يَمنح من جيبه الخاص، مبلغ (26) دولارًا كل سنة لإسرائيل. ربما لا يبدو المبلغ كبيرًا، لكن، هذه الأموال تكفي لتوظيف (47000) معلم في المدارس الابتدائي الأميركية، التي تحتاج إلى هذا العدد حاجة ماسة، وعوضًا عن ذلك؛ ترسل هذه الأموال إلى إسرائيل، لتستخدمها لذبح أطفال المدارس الفلسطينيين الأبرياء، حيث قتلت إسرائيل (20,000) طالب فلسطيني، أو طفل أصغر عمرًا، منذ تشرين الأول الماضي.
 
  بغض الطرف عن التكلفة المالية، ثمة ضرر يلحق بسمعة الحكومة الأميركية، والشعب الأميركي؛ لدعمهم مجرم حرب، وقاتل متسلسل، منتهك لحقوق الإنسان. إنَّ دعمنا لاحتلال عسكري شرس في غرب آسيا، لم يجلب سوى الكراهية لأميركا.
 
   إنَّ علاقة أميركا بإسرائيل، كلفتها خسائر كبيرة في أرواح الأميركيين، حيث قُتِل المئات من أفراد الخدمة، والدبلوماسيين والمدنيين الأميركيين في غرب آسيا. إنَّ دعم أميركا للاحتلال الصهيوني المجرم، يضع علامة هدف على ظهر كل مواطن أميركي… ولا ينبغي كذلك أن ننسى، أنَّ لإسرائيل سجل حافل في قتل المواطنين الأميركيين؛ إذ قتلت إسرائيل راتشيل كوري (الأميركية المدافعة عن حقوق الإنسان) التي عمرها ثلاثة وعشرون عامًا؛ بسحقها بجرافة عسكرية، كما قتل قناصٌ إسرائيلي، الصحفية الأميركية من أصول فلسطينية (شيرين أبو عاقلة) سنة 2022.
 
  أريدكم الآن أن تتخيلوا عالَمًا لا تمول فيه أميركا الاحتلالَ الإسرائيلي المجرم لفلسطين، إذًا؛ لما كان هناك هجوم مميت على الثكنات العسكرية الأميركية في بيروت عام 1983‏… ولما كان هناك غزو لأفغانستان والعراق، حيث الاحتلال الذي أزهق أرواح (7000) جندي أميركي، مع (4,5) مليون شخص من المدنيين الأبرياء، ما يمثل محرقة من الموت والدمار، زيادة على إفلاس أميركا؛ إذ زاد الدَّين الوطني الأميركي (8) تريليون دولار، دَين مستحق الدفع، سيحرم الأجيال المقبلة من حقوقها الإنسانية الأساس واحتياجاتها، ‏والأهم؛ أنَّ الحرب على الإرهاب، التي دامت أكثر من عقدين من الزمن؛ مزقت المجتمع الأميركي، وجعلت المواطنين الأميركيين العاديين لا يثقون بحكومتهم، وخلفت أزمة فكرية، وأشعلت شرارة وباء المخدرات، والانتحار، والعنف المسلح المتسع اتساعًا كبيرًا.
 
   حان الوقت للانضمام إلى العدد المتنامي من المواطنين الأميركيين، الذين ضاقوا ذرعًا وقالوا كفى، بما في ذلك مسؤولي وزارة الخارجية الذين استقالوا في الأشهر الماضية، بسبب دعم بلادهم لإسرائيل، كما حان الوقت للانضمام إلى بقية العالم الغربي، الذي يدعو لتفكيك الاحتلال الصهيوني، حيث يمكن أن تتحسن حياة كثير من الأشخاص في أميركا، وكذلك حياة الملايين من الناس في غرب آسيا. لقد حان الوقت لتحرير فلسطين.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
تواجه المصارف الأميركية خسائر بقيمة 500 مليار دولار مع زيادة التخلي عن الدولار
 
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
ووتشر غورو (الأميركي) – Watcher. Guru
الكاتب: جاكسون غاينيس
التاريخ: 5-تشرين الأول-2024
 
التلخيص:
 
   يبدو أنَّ أميركا في طريقها إلى الانحدار، مع عمل (مجموعة بريكس) على تعزيز نظامها المصرفي؛ إذ أفلس (15) مصرفًا أميركيًّا، في السنين الثلاث الماضية وحدها، ما جدد المخاوف من ظهور اضطراب مالي في كل أنحاء البلاد.
 
   كثفت (مجموعة بريكس) جهود التخلي عن الدولار، لا سيما بعد أن انضم إليها أعضاء جدد، فزاد الضغط على الدولار الأميركي، حيث تواجه المصارف الأميركية خسائر غير محققة -[إنليل: يقصد بالخسائر غير المحققة، الخسائر في قيمة الأسهم والاستثمارات الجارية، المحفوظة في المصارف؛ قبل بيعها]- تربو قيمتها على (500) مليار دولار.
 
   كشف ريبل كول (أستاذ الاقتصاد في كلية إدارة الأعمال بجامعة فلوريدا)، أنَّ الخسائر الأميركية غير المحققة على السندات المالية الاستثمارية؛ وصلت إلى (513) مليار دولار في نهاية الربع الثاني من عام 2024، وهذا يمثل اتجاهًا تنازليًّا طفيفًا، بموازاة الربع الأول من العام نفسه، الذي كانت قيمة الخسائر فيه تساوي (516) مليار دولار، مع ذلك، يمثل هذا الرقم خسارة كبيرة في أحد أقوى الاقتصادات في العالم. تُظهر سجلات المصارف الأميركية الآن، أنها ترزح تحت وطأة خسائر قيمتها نصف تريليون دولار، في ميزانياتها العمومية، ويُبيِّن هذا التطور أنَّ المصارف الأميركية عرضة للخطر، وفي الوقت نفسه؛ تُكدِّس المصارف المركزية في دول (مجموعة بريكس)، كميات كبيرة جدًّا من الذهب، للتحوط من الدولار الأميركي.
 
   قال كول: «كانت الفوائد التي دفعتها أميركا على سندات الخزانة الأميركية، في السنين العشر الماضية؛ متقلبة بقوة، مع زيادة نسبة التضخم في العامين الماضيين، كما أثَّرت الودائع غير المؤمنة في المصارف؛ لذا، فإنَّ الجمع بين الخسائر غير المحققة، وتأثير الودائع غير المؤمنة؛ يمكن أن يكون مزيجًا قاتلًا للمصارف، لا سيما مع معاناة الدولار الأميركي من التضخم، وضغوط (مجموعة بريكس)»
 
   تنامى الدَّين الأميركي هذا العام إلى أعلى مستوياته على الإطلاق، حيث وصل إلى أكثر من (35.7) تريليون دولار؛ إذ نما الدين الأميركي، في الأيام الثلاثة الماضية وحدها، بمقدار (345) مليار دولار، حيث تدفع الحكومة الأميركية الآن (3) مليار دولار فوائد على ديونها كل يوم.
   
إنَّ زيادة الديون الأميركية، والخسائر غير المحققة، تُراكم الضغوط على الاقتصاد الأميركي؛ الأمر الذي يزعج المستثمرين الأميركيين، لكن يُسعِد (دول بريكس) في الوقت نفسه.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
أيها الأفَّاكُ الأثيم، يا زعيم الكذَّابين والدجاجلة، سنجيبك في قصيدة!
1
سَلْ فاديَ سَلْ قادرَ بَلْ سَلْ
نورَ، وسَلْ فادينا الرابعْ

سَلْ فَلَقَ الثانيَ إذ زَلزَلْ
(يا دُرَّةَ لبنان السَّاطِعْ!)

ما أنْ دَكَّ بحيفا وَلْوَلْ
كلُّ صهاينِكُم بمَقَابِعْ

سَلْ (يافا) حَزَّتْ كالمِنْجَلْ
شاهِقَ خُيَلائِكَ والواقِعْ!

سَلْ (أرفَدَ… والأرْقَبُ) جَلْجَلْ
في (إيلات) وأنتَ الخانِعْ

مَن دَكَّ (غَلِيلوْتَ وشِيْمر)
في تلِّ أبيبَ بلا رادِعْ!

نحنُ المِحْوَرُ لَعْنَةُ خَيْبَرْ
جُنْدُ (عليٍّ) ذاكَ القالِعْ

……………………………..
[شعر: حازم أحمد فضالة
13-تشرين الأول-2024]

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1❤‍🔥53🙏2
كتابة وتحليل
سبق أن ذكرنا في دراستنا تحت عنوان: سوف ينتهي الزواج في أميركا قريبًا على وفق هذه المعطيات في: 22-حزيران-2023 الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3800) الآن فرنسا تدمر أبرز مظاهر المسيحية وعناصر قوتها وثقافتها وإنسانيتها، في أولمبياد باريس (2024)، وهذا…
نحن في قناة كتابة وتحليل نرفض أي مساس أو إساءة لرمزية لوحة (العشاء الأخير) للعالِم ليوناردو دا فينشي، التي رسم فيها رمزية السيد المسيح (ع) والحواريين، وما زلنا نرفض ذلك بقوة، كما سبق أن رفضنا إساءة الغرب الليبرالي للوحة هذه في أولمبياد باريس (2024)؛ فإننا كذلك نرفض اليوم تشبيهها بالصهاينة قتلة الأطفال والنساء والمدنيين.

الرابط:
(https://t.me/Writing_Analysis/5926)

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
Photo
إنَّ من تجليات الإبداع في لوحة المصمم المبدع حسن، أنه لم يجد نفسه بحاجة إلى التطفل على لوحة (العشاء الأخير)، ليغتصبها ويشوِّهها تقليدًا بائسًا لفكرتها، بل صنع لوحته الخاصة، التي أظهرت لنا كيف تحول الجنود الصهاينة الإرهابيين، إلى نهاية ما بعد العشاء نحو مجرى الصرف، بعد انقضاضية حزب الله الظافرة!
إنه إبداع ذاتي حقًّا!

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
المبدع كمال شرف، عندما يصنع لوحته الخاصة، دون أن يضيع قدرات حزب الله بسبب الهرج عن لوحة العشاء الأخير!
باختصار
حزبُ الله الآن، يحوِّل فلسطين المحتلة إلى صافرة إنذار!

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قراءة مختصرة في مشهد طوفان الأقصى

1- ما زالت أميركا وقاعدتها العسكرية (إسرائيل) في أرضنا فلسطين المحتلة؛ بلا إستراتيجية خروج من المأزق الإستراتيجي (طوفان الأقصى).

2- المقاومة الإسلامية حزب الله، تدير المعركة بفنٍّ غير مسبوق، وتُصَعِّد في المدى والنار والأهداف، ولم تتفكك بنيتها أو تضعف؛ بعد اغتيال الصهاينة لسماحة السيد القائد الربَّاني حسن نصر الله (رض)، ونجح حزب الله بتحويل الأزمة إلى فرصة، وهذا أثبتناه في التحليل.

3- ما زالت الجمهورية الإسلامية تغيِّر موازين القوى العالمية، وتكسر رأس النظام العالمي الغربي الليبرالي الظالم، القائم بعد الحرب العالمية الثانية؛ بقصفها الكيان الصهيوني في أرضنا فلسطين المحتلة، بمئات الصواريخ الباليستية وفرط الصوتية.

4- ما زالت الأقلية الغربية الليبرالية ومستعمراتها، وكتلتها العسكرية (حلف النيتو)، خاضعة لقواعد الردع الإيراني الجديدة، وهي: عزلهم عن (إسرائيل) عندما تقصفها إيران بالصواريخ والمُسَيَّرات، لتكون مَهمة الغرب هذا؛ هي محاولة صد الصواريخ الإيرانية فحسب وليس الاشتباك، وكانت إيران قد عزلت الغرب نفسه عن قائده (أميركا)؛ عندما قصفت إيرانُ القواعدَ العسكرية الأميركية في العراق، في: 8-كانون الثاني-2020، من موقع الدفاع عن النفس، ولم يرد الغرب عليها!

5- تحركت الإدارة الأميركية حركة تجارية يائسة، بتزويد الكيان الصهيوني بمنظومات الدفاع الجوي (ثاد)، هذه المنظومات التي أخفقت في السعودية والإمارات وعين الأسد وحرير في العراق، علمًا أنَّ قيمة الصاروخ الواحد منها (10-12) مليون دولار، أي: يعادل قيمة مدفع الهاوتزر أو دبابة الأبرامز، والصفقة هذه تنفع تجار السلاح في أميركا، لكنها يائسة في الكيان الصهيوني.

6- ما زالت القوات المسلحة اليمانية، تفرض حظرها في البحر الأحمر والبحر العربي، على كل السفن المتجهة إلى الكيان الصهيوني في أرضنا فلسطين المحتلة، وما زال الكيان ينزف اقتصاديًّا.

7- ما زالت المقاومة الإسلامية في العراق، تشتبك تصعيديًّا في طوفان الأقصى، بحسب السلاح والمدى والهدف.

8- من منطلق (قرار الحرب والسلم في الكيان الصهيوني بيد الإدارة الأميركية وليس بيد إسرائيل)، يمكن لأميركا أن تورط الكيان الصهيوني بعدوان عسكري محدود على الجمهورية الإسلامية، والكيان يقبل بذلك وهو متهور وفالت، لكن الرد الإيراني -كما ذكر الحرس الثوري- سيدمر البنى التحتية والمنشآت الحيوية للصهاينة في أرضنا فلسطين المحتلة، بعد أن دمر قدراتهم الجوية في: 1-تشرين الأول-2024.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الباقي، والباقي بعد فنائكم أيها الصهاينة هو: فادي 1-4، نور، قادر 1-2، فلق 1-2… وعددها أكثر من مستوطني حيفا!

مُسَيَّرات أكثر من عدد مستوطني شمالي فلسطين المحتلة…

السؤال المنطقي: كم بقي من عمر إسرائيل عن لعنة الثمانين والخراب الثالث؟

نحنُ المِحْور لَعْنةُ خَيبَر
جُنْدُ (عليٍّ) ذاكَ القالِعْ!

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1
الهجرة الكبرى - إسرائيل تشهد عددًا غير مسبوق في المهاجرين منها
 
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الجيروزاليم بوست – The Jerusalem Post
الكاتب: شلومو معاذ
التاريخ: 13-تشرين الأول-2024
 
التلخيص:
 
   أصبح الإسرائيليون يهاجرون إلى الخارج بأعداد لم تشهدها البلاد من قبل، حاملين معهم أموالهم وتعليمهم ومهاراتهم، وتشير أعداد المهاجرين إلى ضرر طويل الأمد لإسرائيل؛ حتى في المناطق البعيدة عن الصراع، في الشمال والجنوب، حيث غادر البلاد (40600) شخص، في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام؛ أي: بمعدل (5800) شخص في الشهر الواحد، ما يمثل زيادة قدرها (2200) مهاجر في الشهر، بموازاة عدد المهاجرين في الشهر الواحد من المدة نفسها من عام 2023.
 
   أظهرت البيانات، هجرة (55400) شخص من البلاد عام 2023، ما يمثل رقمًا قياسيًّا بموازاة متوسط المهاجرين في كل سنة من سنين العقد المنصرم، حيث كان متوسط عدد المهاجرين من البلاد (37100) شخص، في كل سنة من سنين العقد الماضي، مع ذلك، عاد (27800) إسرائيلي إلى البلاد عام 2023، بعد قضائهم وقتًا طويلًا في الخارج.
 
   كشفت البيانات، أنَّ (39%) من المهاجرين عام 2023 كانوا من المناطق الأكثر ثراءً في البلاد، بما في ذلك تل أبيب ووسط إسرائيل، وأنَّ (28%) منهم من حيفا والشمال، لكن، (15%) منهم من الجنوب، مع (13%) من القدس.
 
   ارتفعت معدلات الهجرة في صيف عام 2023، حيث هاجر زُهاء (5200) شخص في كل شهر من الشهور الخمسة الأولى من العام، لكن ارتفع هذا العدد إلى (7300) شخص في حزيران، ومثلهم في تموز من العام نفسه، وبيَّن المكتب المركزي للإحصاء، أنَّ عدد «المهاجرين طويلي الأمد»؛ ارتفع بنسبة (59%)، في الشهور السبعة الأولى من عام 2023.
 
   كان متوسط عمر الرجال المهاجرين عام 2023، زُهاء (31) سنة، لكن كان متوسط عمر النساء المهاجرات زُهاء (32) سنة، ومثَّل الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين (20-30) سنة (40%) من المهاجرين؛ ما يعني أنَّ إسرائيل فقدت قوة بشرية كبيرة، في الأعمار التي يصبح فيها كثير من الأشخاص جزءًا من القوى العاملة، أو يتابعون الدراسة، أو يحصلون على تدريب في الخارج.
   
كان (48%) من المهاجرين، وكذلك (45%) من المهاجرات؛ غير متزوجين، لكن، هاجر زُهاء (41%) مع شريك، ما يعزز فكرة أنَّ كثيرًا منهم؛ هاجروا هجرة أبدية.
 
   لم تمثل نسبة العرب المسلمين، والعرب المسيحيين، إلا نسبة قليلة في موجة الهجرة، حيث لم تتجاوز نسبتهم (6.2%)، مع أنهم يمثلون نسبة (21.3%) من السكان. الجدير بالذكر، أنَّ زُهاء (9%) من المهاجرين ولدوا في أميركا، لكن زُهاء (4%) منهم؛ ولدوا في فرنسا.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1