الإمام القائد الخامنئي (دام ظله)
إنّ ارتكاب المجازر بحقّ العُزّل في #لبنان كشف مجدداً للجميع، من جهة، الطبيعة الوحشيّة للكلب الصهيونيّ المسعور، وأثبت، من جهة أخرى، قصر نظر قادة الكيان الصهيوني الغاصب وسياستهم البلهاء.
لم تستلهم #العصابة_الإرهابية التي تحكم الكيان الصهيوني الدروس من حربها على مر عام في غزة، ولم يستطيعوا أن يفهموا أن الإبادة الجماعية للنساء والأطفال والمدنيين لا تؤثّر في البنية الصلبة لمنظومة المقاومة، ولن تؤدي إلى انهيارها. وها هم الآن يختبرون السياسة الحمقاء ذاتها في لبنان.
فليعلم المجرمون الصهاينة أنّهم أحقر بكثير من أن يُلحقوا ضررًا يُعتَدُّ به بالبنية الصّلبة لحزب الله في لبنان.
إنّ قوى المقاومة كلّها في المنطقة تقف إلى جانب حزب الله وتسانده.
سوف تقرّر قوى المقاومة مصير هذه المنطقة، وعلى رأسها حزب الله الشامخ.
لم ينسَ شعب لبنان أنّ جنود الكيان الغاصب كانوا ذات يوم يدوسون المناطق بأقدامهم حتى بيروت، وكان حزب الله من قطع أقدامهم، وجعل لبنان عزيزًا وشامخًا. واليوم أيضًا، سوف يجعل لبنانُ العدوَّ المعتديَ والخبيثَ والشقيَّ يندم، بحول الله وقوّته.
انتهى
28-أيلول-2024
الرابط: (https://x.com/ar_khamenei?s=21&t=xyenhr_67KWsqFQPIVMbFA)
إنّ ارتكاب المجازر بحقّ العُزّل في #لبنان كشف مجدداً للجميع، من جهة، الطبيعة الوحشيّة للكلب الصهيونيّ المسعور، وأثبت، من جهة أخرى، قصر نظر قادة الكيان الصهيوني الغاصب وسياستهم البلهاء.
لم تستلهم #العصابة_الإرهابية التي تحكم الكيان الصهيوني الدروس من حربها على مر عام في غزة، ولم يستطيعوا أن يفهموا أن الإبادة الجماعية للنساء والأطفال والمدنيين لا تؤثّر في البنية الصلبة لمنظومة المقاومة، ولن تؤدي إلى انهيارها. وها هم الآن يختبرون السياسة الحمقاء ذاتها في لبنان.
فليعلم المجرمون الصهاينة أنّهم أحقر بكثير من أن يُلحقوا ضررًا يُعتَدُّ به بالبنية الصّلبة لحزب الله في لبنان.
إنّ قوى المقاومة كلّها في المنطقة تقف إلى جانب حزب الله وتسانده.
سوف تقرّر قوى المقاومة مصير هذه المنطقة، وعلى رأسها حزب الله الشامخ.
لم ينسَ شعب لبنان أنّ جنود الكيان الغاصب كانوا ذات يوم يدوسون المناطق بأقدامهم حتى بيروت، وكان حزب الله من قطع أقدامهم، وجعل لبنان عزيزًا وشامخًا. واليوم أيضًا، سوف يجعل لبنانُ العدوَّ المعتديَ والخبيثَ والشقيَّ يندم، بحول الله وقوّته.
انتهى
28-أيلول-2024
الرابط: (https://x.com/ar_khamenei?s=21&t=xyenhr_67KWsqFQPIVMbFA)
كتابة وتحليل
الإمام القائد الخامنئي (دام ظله) إنّ ارتكاب المجازر بحقّ العُزّل في #لبنان كشف مجدداً للجميع، من جهة، الطبيعة الوحشيّة للكلب الصهيونيّ المسعور، وأثبت، من جهة أخرى، قصر نظر قادة الكيان الصهيوني الغاصب وسياستهم البلهاء. لم تستلهم #العصابة_الإرهابية…
سبق أن قلنا إنَّ حزب الله يتمتع بمعادلة (فوق المنتصر)، وإنَّ البُنْية للحزب لم تتضرر بعدوان الصهاينة وغدرهم.
بيان صادر عن حزب الله:
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾
صدق الله العلي العظيم
سماحة السيد، سيد المقاومة، العبد الصالح، انتقل إلى جوار ربه ورضوانه شهيدًا عظيمًا قائدًا بطلًا مقدامًا شجاعًا حكيمًا مستبصرًا مؤمنًا، ملتحقًا بقافلة شهداء كربلاء النورانية الخالدة في المسيرة الإلهية الإيمانية على خطى الأنبياء والأئمة الشهداء.
لقد التحق سماحة السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله برفاقه الشهداء العظام الخالدين الذين قاد مسيرتهم نحوًا من ثلاثين عامًا، قادهم فيها من نصر إلى نصر مستخلفًا سيد شهداء المقاومة الإسلامية عام 1992 حتى تحرير لبنان 2000 وإلى النصر الإلهي المؤزر 2006 وسائر معارك الشرف والفداء، وصولًا إلى معركة الإسناد والبطولة دعمًا لفلسطين وغزة والشعب الفلسطيني المظلوم.
إنّنا نعزي صاحب العصر والزمان (عج) وولي أمر المسلمين الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله والمراجع العظام والمجاهدين والمؤمنين وأمة المقاومة وشعبنا اللبناني الصابر والمجاهد والأمة الإسلامية جمعاء وكافة الأحرار والمستضعفين في العالم، وعائلته الشريفة الصابرة، ونبارك لسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رضوان الله عليه نيله أرفع الأوسمة الإلهية، وسام الإمام الحسين عليه السلام، محقّقًا أغلى أمانيه وأسمى مراتب الإيمان والعقيدة الخالصة، شهيدًا على طريق القدس وفلسطين، ونعزي ونبارك برفاقه الشهداء الذين التحقوا بموكبه الطاهر والمقدس إثر الغارة الصهيونية الغادرة على الضاحية الجنوبية.
إنّ قيادة حزب الله تعاهد الشهيد الأسمى والأقدس والأغلى في مسيرتنا المليئة بالتضحيات والشهداء أن تواصل جهادها في مواجهة العدو وإسنادًا لغزة وفلسطين ودفاعًا عن لبنان وشعبه الصامد والشريف.
وإلى المجاهدين الشرفاء وأبطال المقاومة الإسلامية المظفرين والمنصورين وأنتم أمانة السيد الشهيد المفدى، وأنتم إخوانه الذين كنتم درعه الحصينة ودرة تاج البطولة والفداء، إنّ قائدنا سماحة السيد ما زال بيننا بفكره وروحه وخطه ونهجه المقدس، وأنتم على عهد الوفاء والالتزام بالمقاومة والتضحية حتى الانتصار.
السبت 28-9-2024
24 ربيع الأول 1446 هـ
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾
صدق الله العلي العظيم
سماحة السيد، سيد المقاومة، العبد الصالح، انتقل إلى جوار ربه ورضوانه شهيدًا عظيمًا قائدًا بطلًا مقدامًا شجاعًا حكيمًا مستبصرًا مؤمنًا، ملتحقًا بقافلة شهداء كربلاء النورانية الخالدة في المسيرة الإلهية الإيمانية على خطى الأنبياء والأئمة الشهداء.
لقد التحق سماحة السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله برفاقه الشهداء العظام الخالدين الذين قاد مسيرتهم نحوًا من ثلاثين عامًا، قادهم فيها من نصر إلى نصر مستخلفًا سيد شهداء المقاومة الإسلامية عام 1992 حتى تحرير لبنان 2000 وإلى النصر الإلهي المؤزر 2006 وسائر معارك الشرف والفداء، وصولًا إلى معركة الإسناد والبطولة دعمًا لفلسطين وغزة والشعب الفلسطيني المظلوم.
إنّنا نعزي صاحب العصر والزمان (عج) وولي أمر المسلمين الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله والمراجع العظام والمجاهدين والمؤمنين وأمة المقاومة وشعبنا اللبناني الصابر والمجاهد والأمة الإسلامية جمعاء وكافة الأحرار والمستضعفين في العالم، وعائلته الشريفة الصابرة، ونبارك لسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رضوان الله عليه نيله أرفع الأوسمة الإلهية، وسام الإمام الحسين عليه السلام، محقّقًا أغلى أمانيه وأسمى مراتب الإيمان والعقيدة الخالصة، شهيدًا على طريق القدس وفلسطين، ونعزي ونبارك برفاقه الشهداء الذين التحقوا بموكبه الطاهر والمقدس إثر الغارة الصهيونية الغادرة على الضاحية الجنوبية.
إنّ قيادة حزب الله تعاهد الشهيد الأسمى والأقدس والأغلى في مسيرتنا المليئة بالتضحيات والشهداء أن تواصل جهادها في مواجهة العدو وإسنادًا لغزة وفلسطين ودفاعًا عن لبنان وشعبه الصامد والشريف.
وإلى المجاهدين الشرفاء وأبطال المقاومة الإسلامية المظفرين والمنصورين وأنتم أمانة السيد الشهيد المفدى، وأنتم إخوانه الذين كنتم درعه الحصينة ودرة تاج البطولة والفداء، إنّ قائدنا سماحة السيد ما زال بيننا بفكره وروحه وخطه ونهجه المقدس، وأنتم على عهد الوفاء والالتزام بالمقاومة والتضحية حتى الانتصار.
السبت 28-9-2024
24 ربيع الأول 1446 هـ
💔2
فَيا لكَ مِن مَرْهَمٍ ما اهتدَى
إليه الأُساة وما رهَّموا
ويا لكَ من بَلسَمٍ يُشتَفى
به حينَ لا يُرتجى بَلسمُ
ويا لكَ من مَبسِمٍ عابسٍ
ثغورُ الأماني به تَبسِمُ
إليه الأُساة وما رهَّموا
ويا لكَ من بَلسَمٍ يُشتَفى
به حينَ لا يُرتجى بَلسمُ
ويا لكَ من مَبسِمٍ عابسٍ
ثغورُ الأماني به تَبسِمُ
👍1
إنَّ قوة الشيعة في العالم، محوريتها الإيمان بالله والتوكيل عليه، والقرآن الكريم، ومحمد النبي الخاتم وآله الأطهار (صلى الله عليه وآله)، والمرجعيات الدينية، وخصوصًا وجود المراقد المباركة المطهرة، التي يلتف حولها الشيعة كل عام في مسيرات مليونية، وكل هذه العناصر خلقت المقاومة في قلب التشيُّع، وصار القرار في غرب آسيا شيعيًّا.
العدو يغتال القادة، ويقصف المدنيين، لكنه انكسر إستراتيجيًّا في حرب تموز (2006) في لبنان، وفي (2003-2011) في العراق، حتى هرب من أفغانستان في (آب-2021)، وما زال يُكسر في معركة سيف القدس (أيار-2021)، وفي معركته مع الجهاد الإسلامي، ومع كتيبة جنين، واليوم في طوفان الأقصى بات بلا إستراتيجية نصر أو خروج من المأزق!
لم ينل العدوُّ من اغتيالات القاعدة غير التورط أكثر في مأزقه، فنحن لسنا في العصور الوسطى، ولسنا جمهوريات موز، بل نحن محور المقاومة مصنع القادة والفصائل والروح الجهادية، وثقافة الاستقلال والتحرير.
الرحمة والمغفرة والرضوان والفخر والشموخ للقائد المجاهد الربَّاني الشهيد السيد حسن نصر الله، ومرحبًا بالقائد الجديد لحزب الله، الذي ستذوقون منه أيها الأعداء، ما لم تذوقوه من السيد الشهيد حسن نصر الله (رض).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
العدو يغتال القادة، ويقصف المدنيين، لكنه انكسر إستراتيجيًّا في حرب تموز (2006) في لبنان، وفي (2003-2011) في العراق، حتى هرب من أفغانستان في (آب-2021)، وما زال يُكسر في معركة سيف القدس (أيار-2021)، وفي معركته مع الجهاد الإسلامي، ومع كتيبة جنين، واليوم في طوفان الأقصى بات بلا إستراتيجية نصر أو خروج من المأزق!
لم ينل العدوُّ من اغتيالات القاعدة غير التورط أكثر في مأزقه، فنحن لسنا في العصور الوسطى، ولسنا جمهوريات موز، بل نحن محور المقاومة مصنع القادة والفصائل والروح الجهادية، وثقافة الاستقلال والتحرير.
الرحمة والمغفرة والرضوان والفخر والشموخ للقائد المجاهد الربَّاني الشهيد السيد حسن نصر الله، ومرحبًا بالقائد الجديد لحزب الله، الذي ستذوقون منه أيها الأعداء، ما لم تذوقوه من السيد الشهيد حسن نصر الله (رض).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
🙏1
أُنبِّيكَ أنَّ الحِمى مُلْهَبٌ
وواديهِ مِن ألمٍ مُفعَمُ
ويا وَيْحَ خانقةٍ مِن غدٍ
إذا نَفَّسَ الغدُ ما يَكظمُ
[الجواهري]
ستذوقون أيها الصهاينة -إن بقيتم- من خليفة السيد الشهيد القائد الرَّبَّاني نصر الله (رض)، ما لم تذوقوه من قَبْل!
واعلموا أنَّ (لعنة الخراب الثالث) ما زالت قائمةً على جدول أعمال المقاومة الإسلامية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
وواديهِ مِن ألمٍ مُفعَمُ
ويا وَيْحَ خانقةٍ مِن غدٍ
إذا نَفَّسَ الغدُ ما يَكظمُ
[الجواهري]
ستذوقون أيها الصهاينة -إن بقيتم- من خليفة السيد الشهيد القائد الرَّبَّاني نصر الله (رض)، ما لم تذوقوه من قَبْل!
واعلموا أنَّ (لعنة الخراب الثالث) ما زالت قائمةً على جدول أعمال المقاومة الإسلامية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤1
كتابة وتحليل
أُنبِّيكَ أنَّ الحِمى مُلْهَبٌ وواديهِ مِن ألمٍ مُفعَمُ ويا وَيْحَ خانقةٍ مِن غدٍ إذا نَفَّسَ الغدُ ما يَكظمُ [الجواهري] ستذوقون أيها الصهاينة -إن بقيتم- من خليفة السيد الشهيد القائد الرَّبَّاني نصر الله (رض)، ما لم تذوقوه من قَبْل! واعلموا أنَّ (لعنة الخراب…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نحن لا نُهزَم
عندما ننتصر ننتصر…
عندما ننتصر ننتصر…
❤1
هل تعلمون متى تنتصر إسرائيل؟
إذا اجتاحت جنوبي لبنان في معركة برية، وانتزعت سلاح المقاومة، وقضت على المقاومة…
فهل يمكن أن تتمكن إسرائيل من فعل هذا؟
المعادلة القائمة منذ (تموز-2006) تصرخ (كلا لن تستطيع)!
إذن اغتيالها للقادة -وإن كان مؤلمًا حقًّا- لكنه لا يمنحها ذلك الاقتدار، أي: لا تستطيع أن تتقدم على حزب الله، وما زالت تحت نقمة الصواريخ والمُسَيَّرات وتداعياتها المدمرة، وما زال حزب الله اليوم -ويظل غدًا- يُتقن فن إدارة المعركة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إذا اجتاحت جنوبي لبنان في معركة برية، وانتزعت سلاح المقاومة، وقضت على المقاومة…
فهل يمكن أن تتمكن إسرائيل من فعل هذا؟
المعادلة القائمة منذ (تموز-2006) تصرخ (كلا لن تستطيع)!
إذن اغتيالها للقادة -وإن كان مؤلمًا حقًّا- لكنه لا يمنحها ذلك الاقتدار، أي: لا تستطيع أن تتقدم على حزب الله، وما زالت تحت نقمة الصواريخ والمُسَيَّرات وتداعياتها المدمرة، وما زال حزب الله اليوم -ويظل غدًا- يُتقن فن إدارة المعركة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
🙏1
قريبًا، محور المقاومة سوف يصنع صواريخ مدمرة ومُسَيَّرات اسمها (حسن 1، نصر الله)؛ وتبدأ تدكُّ الكيان الصهيوني دكًّا، عندها الكيان الصهيوني سيبدأ يخشى نصرَ الله شهيدًا، أكثر مما كان يخشاه حيًّا!
والله على ما نقول شهيد.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
والله على ما نقول شهيد.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
إنَّ قوة الشيعة في العالم، محوريتها الإيمان بالله والتوكيل عليه، والقرآن الكريم، ومحمد النبي الخاتم وآله الأطهار (صلى الله عليه وآله)، والمرجعيات الدينية، وخصوصًا وجود المراقد المباركة المطهرة، التي يلتف حولها الشيعة كل عام في مسيرات مليونية، وكل هذه العناصر…
الإمام القائد الخامنئي (دام ظله)
إنّ ضربات جبهة المقاومة على الجسد المتهالك والمتآكل للكيان الصهيوني ستغدو بحول الله وقوّته أكثر دكًّا وتدميرًا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إنّ ضربات جبهة المقاومة على الجسد المتهالك والمتآكل للكيان الصهيوني ستغدو بحول الله وقوّته أكثر دكًّا وتدميرًا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
هل تعلمون متى تنتصر إسرائيل؟ إذا اجتاحت جنوبي لبنان في معركة برية، وانتزعت سلاح المقاومة، وقضت على المقاومة… فهل يمكن أن تتمكن إسرائيل من فعل هذا؟ المعادلة القائمة منذ (تموز-2006) تصرخ (كلا لن تستطيع)! إذن اغتيالها للقادة -وإن كان مؤلمًا حقًّا- لكنه لا يمنحها…
قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي:
أهم ما ينبغي في هذا التوقيت، هو تخييب مساعي اليهود والمجرمين؛ في كسر الروح المعنوية، وإضعاف جبهة حزب الله المتقدمة في مواجهة العدو الصهيوني.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
أهم ما ينبغي في هذا التوقيت، هو تخييب مساعي اليهود والمجرمين؛ في كسر الروح المعنوية، وإضعاف جبهة حزب الله المتقدمة في مواجهة العدو الصهيوني.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾
نعزي الإمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه)، والسيد القائد علي الخامنئي، والمراجع العظام، وجميع المجاهدين، والمؤمنين، والمستضعفين في العالم، باستشهاد العبد الصالح، والقائد المقدام، سيد المقاومة وفارسها، السيد حسن نصر الله، وثلة من القادة المجاهدين (رضوان الله عليهم)، إثر العدوان الصهيوأمريكي في بيروت.
مرة أخرى فقدت جبهة المقاومة قائدا عظيما مغوارا، بعملية غادرة بنفس الأدوات الوحشية التي غدرت بقادة النصر في العراق، إلا أن فقده -وكل الشهداء القادة في محور الخير- لن يثني المجاهدين عن مواصلة طريق الحق ونصرة المستضعفين، بل إن دماءَهم الطاهرة ستعزز من زخم المعركة، وتُضفي قداسة أكبر على طريق مواجهة أنظمة الاستكبار في المنطقة.
إننا على ثقة بأن الإخوة في حزب الله سيزدادون إصراراً وتصميماً على مواصلة النهج الحسيني المقاوم الذي لن يزول من قلوبهم قطعا، حتى بعد أن ترجل فارس المقاومة عن جواده، وسيبقون على نهجه وخطاه، حاملين لرايته حتى النصر بعونه تعالى.
في الوقت الذي نعزي فيه إخوتنا في الجهاد رجال الله وليوث الميادين في لبنان، وعائلة السيد الشهيد العظيم، وجميع عوائل الشهداء الذين ارتقوا معه، وكل الأحرار في العالم، نسأل الله جل شأنه العالي أن يتغمّدهم بواسع رحمته ولطفه، وأن يلهم ذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان، وإنَّا لله وإنّا إليه راجعون
المقاومة الإسلامية
كتائب حزب الله
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾
نعزي الإمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه)، والسيد القائد علي الخامنئي، والمراجع العظام، وجميع المجاهدين، والمؤمنين، والمستضعفين في العالم، باستشهاد العبد الصالح، والقائد المقدام، سيد المقاومة وفارسها، السيد حسن نصر الله، وثلة من القادة المجاهدين (رضوان الله عليهم)، إثر العدوان الصهيوأمريكي في بيروت.
مرة أخرى فقدت جبهة المقاومة قائدا عظيما مغوارا، بعملية غادرة بنفس الأدوات الوحشية التي غدرت بقادة النصر في العراق، إلا أن فقده -وكل الشهداء القادة في محور الخير- لن يثني المجاهدين عن مواصلة طريق الحق ونصرة المستضعفين، بل إن دماءَهم الطاهرة ستعزز من زخم المعركة، وتُضفي قداسة أكبر على طريق مواجهة أنظمة الاستكبار في المنطقة.
إننا على ثقة بأن الإخوة في حزب الله سيزدادون إصراراً وتصميماً على مواصلة النهج الحسيني المقاوم الذي لن يزول من قلوبهم قطعا، حتى بعد أن ترجل فارس المقاومة عن جواده، وسيبقون على نهجه وخطاه، حاملين لرايته حتى النصر بعونه تعالى.
في الوقت الذي نعزي فيه إخوتنا في الجهاد رجال الله وليوث الميادين في لبنان، وعائلة السيد الشهيد العظيم، وجميع عوائل الشهداء الذين ارتقوا معه، وكل الأحرار في العالم، نسأل الله جل شأنه العالي أن يتغمّدهم بواسع رحمته ولطفه، وأن يلهم ذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان، وإنَّا لله وإنّا إليه راجعون
المقاومة الإسلامية
كتائب حزب الله
العراقيون يخرجون بمسيرات غاضبة، يطالبون بالانتقام من الصهاينة، بسبب عدوانهم على غزة ولبنان، واغتيالهم سماحة القائد الربَّاني الشهيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشعب العراقي السبَّاق للخير دومًا، أول من بدأ تحويل الأزمة إلى فرصة، والنصر التكتيكي الصهيوني إلى هزيمة إستراتيجية مرة.
هنا حيث ذي قار المباركة، تُشيِّع السيد القائد الربَّاني الشهيد حسن نصر الله (رض).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
هنا حيث ذي قار المباركة، تُشيِّع السيد القائد الربَّاني الشهيد حسن نصر الله (رض).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
بيت المرجعية الدينية في النجف الأشرف الإمام السيستاني (دام ظله)، يبكي السيد القائد الربَّاني حسن نصر الله الأمين العام للمقاومة الإسلامية حزب الله، الذي اغتاله الصهاينة بعدوان إرهابي في بيروت مع رفاقه (رضوان الله عليهم أجمعين)
نعم المرجع ونعم البيت
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
نعم المرجع ونعم البيت
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis