كتابة وتحليل
إنَّ أقل موقف حري بمجلس النواب أن يتَّخذه، تنفيذًا لمضامين بيان المرجعية الدينية في النجف الأشرف آية الله العظمى الإمام السيستاني (دام ظله) هو: 1- تشريع قانون الدفاع المشترك مع كل شعب إسلامي عربي؛ تهاجمه إسرائيل، مثل: فلسطين، وسورية، ولبنان، واليمن، وغيرها.…
هيئة الإعلام والاتصالات
تدعو الهيئة وسائلَ الإعلام العراقية كافة إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والإنسانية في إحاطة هذه الأحداث المأساوية، ونقل حقيقة ما يجري على الأرض اللبنانية، وفضح هذا العدوان أمام الرأي العام العالمي.
انتهى
تقويم قناة كتابة وتحليل:
هيئة الإعلام والاتصالات نهضت بمسؤولياتها على وفق صلاحياتها أولًا، استجابة لبيان المرجعية الدينية في النجف الأشرف الإمام السيستاني (دام ظله)؛ وقوفًا مع الشعب اللبناني، ومِنْ ثَمَّ عطفت على جانب المساعدات الإنسانية وتوفير الاحتياجات للمتضررين والجرحى… وهذا ما يجب أن ينطلق منه (مجلس النواب العراقي)، أي: من موقعه التشريعي أولًا، ومِنْ ثَمَّ حملة التبرعات وغيرها.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
تدعو الهيئة وسائلَ الإعلام العراقية كافة إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والإنسانية في إحاطة هذه الأحداث المأساوية، ونقل حقيقة ما يجري على الأرض اللبنانية، وفضح هذا العدوان أمام الرأي العام العالمي.
انتهى
تقويم قناة كتابة وتحليل:
هيئة الإعلام والاتصالات نهضت بمسؤولياتها على وفق صلاحياتها أولًا، استجابة لبيان المرجعية الدينية في النجف الأشرف الإمام السيستاني (دام ظله)؛ وقوفًا مع الشعب اللبناني، ومِنْ ثَمَّ عطفت على جانب المساعدات الإنسانية وتوفير الاحتياجات للمتضررين والجرحى… وهذا ما يجب أن ينطلق منه (مجلس النواب العراقي)، أي: من موقعه التشريعي أولًا، ومِنْ ثَمَّ حملة التبرعات وغيرها.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
تواجه إسرائيل التي أنهكتها الحرب هجرة العقول منها بعد عام من هجوم حماس
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
التيليغراف (البريطانية) – The Telegraph
الكاتب: إير نولس. 21-أيلول-2024
التلخيص:
حزمت بيورت كراجستين وشريكها الإسرائيلي، اللذان يعيشان في تل أبيب؛ كل متعلقاتهما وعبآها في صناديق، لأنهما يغادران الأسبوع المقبل إلى ستوكهولم، حيث حصلت كراجستين على وظيفة أستاذة مساعدة. تقول كراجستين: «لا أريد أن أعيش هنا بعد الآن. لقد غيرت الحرب قناعتي بذلك»، وفي غضون ذلك؛ تنام الباحثة في علم الوراثة الجزيئية، مرتدية ملابسها الرسمية كل ليلة، ومفاتيحها دائمًا بجوار الباب؛ إذ إنَّ لديها وشريكها (90) ثانية فحسب، لأخذ ابنتهما والركض مسافة (150) مترًا إلى ملجأ تحت الأرض؛ كلما سمعا صوت صفارات الإنذار.
حذر آرون سيخانوفر (العالم الإسرائيلي الحائز جائزة نوبل)، في خطاب له الشهر الماضي، من «موجة هجرة كبيرة من البلاد»، حيث قال: «معظم الأطباء الكبار يهجرون المستشفيات، وتواجه الجامعات صعوبات كبيرة في توظيف مدرسين جدد، في المجالات المهمة... هؤلاء يمثلون جزءًا نادرًا من المجتمع... إذا غادر (30،000) من هؤلاء الأشخاص، لن تكون لدينا دولة هنا».
قال ألون إيزنبرغ (أستاذ الاقتصاد بالجامعة العبرية في القدس، ومستشار مصرف إسرائيل المركزي)، إنَّ خروج العمال الموهوبين أمر مثير للقلق؛ لا سيما لقطاع التكنولوجيا المربح في إسرائيل، وقال إيزنبرغ: «إنَّ هجرة العقول، وخسارة رأس المال البشري؛ أمران لا مفر منهما. لقد حدث ذلك بعد حرب تشرين الأول في السبعينيات، وكانت تجربة مدمرة، أثَّرت في استقرار الناس، والمؤكد، أنَّ أي دولة تواجه حدثًا على غرار السابع من تشرين الأول الماضي؛ يغادرها بعض الناس مدة معينة، وربما إلى الأبد».
انكمش اقتصاد إسرائيل بنسبة (5.7%)، في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2023، ما يُبيِّن تأثير هجمات السابع من تشرين الثاني التي شنتها حماس في إسرائيل، وفي ضوء بيانات شركة كوفاس بي دي آي (شركة أبحاث إسرائيلية)؛ ربما يصل عدد الشركات التي تغلق أبوابها عام 2024 إلى زُهاء (60،000) شركة.
تعاني الصناعة الزراعية كذلك في إسرائيل، حيث هجر السكانُ شمالَ إسرائيل وجنوبها، ولم يعودوا قادرين على العمل؛ لذا، زادت أسعار المواد الغذائية زيادة كبيرة، كما توقف قطاع البناء في البلد، في ظل غياب (80،000) عامل بناء فلسطيني، وأخفقت كل الجهود المبذولة لاستبدال عمال أجانب بهم حتى الآن.
حذر محافظ مصرف إسرائيل، في أيار، من إنفاق البلاد زُهاء (67) مليار دولار على تكاليف الدفاع، والتكاليف المدنية، في المدة: (2023-2025).
خفضت وكالات التصنيف الائتماني العالمية الرئيسة الثلاث (وكالة فيتش، ووكالة موديز، ووكالة ستاندرد آند بورز)، تصنيف إسرائيل الائتماني منذ بداية الحرب، وفي الوقت نفسه؛ انتقلت البلاد من تحقيق فائض في موازنتها، إلى عجز بنسبة (8.3%)، في الأشهر الاثني عشر الماضية حتى آب، وربما تزداد هذه النسبة.
قالت كراجيستين (الباحثة في علم الوراثة الجزيئية)، وهي تحزم أمتعتها في تل أبيب: «كل الناس منهكون، وحتى الجيل الأكبر سنًّا يشعر بالقلق بشأن مستقبله هنا. هاجرت والدة شريكي من طرابلس إلى إسرائيل سنة 1967، وعاصرت مُذاك كل الانتفاضات، لكن، هذه هي أول مرة التي تقرر فيها الرحيل؛ إذ يبدو المستقبل قاتمًا هنا».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
التيليغراف (البريطانية) – The Telegraph
الكاتب: إير نولس. 21-أيلول-2024
التلخيص:
حزمت بيورت كراجستين وشريكها الإسرائيلي، اللذان يعيشان في تل أبيب؛ كل متعلقاتهما وعبآها في صناديق، لأنهما يغادران الأسبوع المقبل إلى ستوكهولم، حيث حصلت كراجستين على وظيفة أستاذة مساعدة. تقول كراجستين: «لا أريد أن أعيش هنا بعد الآن. لقد غيرت الحرب قناعتي بذلك»، وفي غضون ذلك؛ تنام الباحثة في علم الوراثة الجزيئية، مرتدية ملابسها الرسمية كل ليلة، ومفاتيحها دائمًا بجوار الباب؛ إذ إنَّ لديها وشريكها (90) ثانية فحسب، لأخذ ابنتهما والركض مسافة (150) مترًا إلى ملجأ تحت الأرض؛ كلما سمعا صوت صفارات الإنذار.
حذر آرون سيخانوفر (العالم الإسرائيلي الحائز جائزة نوبل)، في خطاب له الشهر الماضي، من «موجة هجرة كبيرة من البلاد»، حيث قال: «معظم الأطباء الكبار يهجرون المستشفيات، وتواجه الجامعات صعوبات كبيرة في توظيف مدرسين جدد، في المجالات المهمة... هؤلاء يمثلون جزءًا نادرًا من المجتمع... إذا غادر (30،000) من هؤلاء الأشخاص، لن تكون لدينا دولة هنا».
قال ألون إيزنبرغ (أستاذ الاقتصاد بالجامعة العبرية في القدس، ومستشار مصرف إسرائيل المركزي)، إنَّ خروج العمال الموهوبين أمر مثير للقلق؛ لا سيما لقطاع التكنولوجيا المربح في إسرائيل، وقال إيزنبرغ: «إنَّ هجرة العقول، وخسارة رأس المال البشري؛ أمران لا مفر منهما. لقد حدث ذلك بعد حرب تشرين الأول في السبعينيات، وكانت تجربة مدمرة، أثَّرت في استقرار الناس، والمؤكد، أنَّ أي دولة تواجه حدثًا على غرار السابع من تشرين الأول الماضي؛ يغادرها بعض الناس مدة معينة، وربما إلى الأبد».
انكمش اقتصاد إسرائيل بنسبة (5.7%)، في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2023، ما يُبيِّن تأثير هجمات السابع من تشرين الثاني التي شنتها حماس في إسرائيل، وفي ضوء بيانات شركة كوفاس بي دي آي (شركة أبحاث إسرائيلية)؛ ربما يصل عدد الشركات التي تغلق أبوابها عام 2024 إلى زُهاء (60،000) شركة.
تعاني الصناعة الزراعية كذلك في إسرائيل، حيث هجر السكانُ شمالَ إسرائيل وجنوبها، ولم يعودوا قادرين على العمل؛ لذا، زادت أسعار المواد الغذائية زيادة كبيرة، كما توقف قطاع البناء في البلد، في ظل غياب (80،000) عامل بناء فلسطيني، وأخفقت كل الجهود المبذولة لاستبدال عمال أجانب بهم حتى الآن.
حذر محافظ مصرف إسرائيل، في أيار، من إنفاق البلاد زُهاء (67) مليار دولار على تكاليف الدفاع، والتكاليف المدنية، في المدة: (2023-2025).
خفضت وكالات التصنيف الائتماني العالمية الرئيسة الثلاث (وكالة فيتش، ووكالة موديز، ووكالة ستاندرد آند بورز)، تصنيف إسرائيل الائتماني منذ بداية الحرب، وفي الوقت نفسه؛ انتقلت البلاد من تحقيق فائض في موازنتها، إلى عجز بنسبة (8.3%)، في الأشهر الاثني عشر الماضية حتى آب، وربما تزداد هذه النسبة.
قالت كراجيستين (الباحثة في علم الوراثة الجزيئية)، وهي تحزم أمتعتها في تل أبيب: «كل الناس منهكون، وحتى الجيل الأكبر سنًّا يشعر بالقلق بشأن مستقبله هنا. هاجرت والدة شريكي من طرابلس إلى إسرائيل سنة 1967، وعاصرت مُذاك كل الانتفاضات، لكن، هذه هي أول مرة التي تقرر فيها الرحيل؛ إذ يبدو المستقبل قاتمًا هنا».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قراءة وتحليل للعدوان الإسرائيلي على لبنان - فارق الأهداف (ج1)
حازم أحمد فضالة
24-أيلول-2024
كانت المقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان، قد نفَّذت عملية مُركَّبة في مسار طوفان الأقصى، في: 22-أيلول-2024 فجرًا، بسبب العملية الصهيونية الإرهابية بتفجير أجهزة المراسلات والاتصال (بيجر، وأجهزة اللاسلكي)، في: 17-أيلول-2024، واغتيال الصهاينةُ في عملية إرهابية القائدَ المجاهد (إبراهيم عقيل ورفاقه رضوان الله عليهم) في الضاحية الجنوبية لبيروت، في: 20-أيلول-2024، وبدأت عمليات الرد الإسرائيلي تتصاعد، من أجل ذلك نعرض قراءتنا وتحليلنا:
1- أهداف إسرائيل في لبنان، من تاريخ: 17-أيلول-2024:
أولًا: اغتيالات قادة ومنتسبين من حزب الله.
ثانيًا: استهداف المدنيين الأبرياء.
2- أهداف المقاومة الإسلامية حزب الله في فلسطين المحتلة، من تاريخ: 25-آب-2024:
أولًا: قصفت قاعدة غليلوت في: 25-آب-2024، وهي (القاعدة الأساس لشعبة الاستخبارات العسكرية -أمان-)، تضم المركز الرئيس للوحدة (8200) المسؤولة عن استخبارات (التردد والسايبر)، تبعد عن حدود لبنان (110 كم)، وتبعد عن حدود تل أبيب (1500 متر) أي: ضمن ضواحي تل أبيب.
ثانيًا: قصفت قاعدة عين شيمر في: 25-آب-2024، وهي (قاعدة للدفاع الجوي الصاروخي متعدد الطبقات)، بها منظومات الدفاع: (حيتس، مقلاع داوود، قبة حديد)، وتبعد عن حدود لبنان (72) كم.
ثالثًا: قصفت قاعدة (رامات ديفيد الجوية)، في: 22-أيلول-2024، وهي القاعدة الجوية الوحيدة في شمالي فلسطين المحتلة، وتضم مقاتلات حربية، ومروحيات قتالية، ومروحيات النقل والإنقاذ، ومروحيات الاستطلاع البحرية، ومنظومة حرب إلكترونية، وتبعد عن الحدود اللبنانية (46) كم، وأعاد قصفها حزب الله حتى اليوم عدة مرات واستهدف مطارها بعشرات الصواريخ.
رابعًا: قصفت مجمعات الصناعات العسكرية لشركة (رافائيل لأنظمة الدفاع المتطور - Rafael Advanced Defense Systems)، في: 22-أيلول-2024، وهي الشركة المتخصصة بالوسائل والتجهيزات الإلكترونية، تقع في منطقة زوفولون شمال مدينة حيفا المحتلة، وأعاد قصفها حزب الله حتى اليوم عدة مرات بعشرات الصواريخ.
خامسًا: قصفت مقر قيادة الفيلق الشمالي، في قاعدة عين زيتيم؛ بِدكٍّ من الصواريخ، في: 23-أيلول-2024.
سادسًا: قصفت منطقة خليج حيفا بأكثر من (150) صاروخًا، في: 23-أيلول-2024.
سابعًا: قصفت المخازن الرئيسة للمنطقة الشمالية في (قاعدة نيمرا)؛ بجحيم من الصواريخ، في: 23-أيلول-2024.
ثامنًا: قصفت مستوطنات الضفة الغربية، وهي أول عملية قصف من نوعها وجغرافيتها في تاريخ الصهاينة، في: 23-24/أيلول-2024.
تاسعًا: قصفت قاعدة عاموس، وهي (قاعدة النقل والدعم التدبيري للشمال)؛ بزلزلة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
عاشرًا: قصفت مصنع المواد المتفجرة في زخرون، على عمق (60 كلم)؛ بفورة تَنُّورٍ من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
أحدَ عشَر: قصفت (مطار مجيدو العسكري) غرب العفولة، ثلاث مرات؛ بوابل من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
اثنا عشَر: قصفت (المخازن التدبيرية -اللوجستية-) للفرقة 146 في (قاعدة نفتالي)؛ بصاعقة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
ثلاثة عشر: قصفت (معسكر إلياكيم) لقيادة المنطقة الشمالية جنوب حيفا؛ بقارعة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
أربعة عشر: قصفت (المخازن الرئيسة) للمنطقة الشمالية في (قاعدة نيمرا)؛ بواقعة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
خمسة عشر: قصفت (قاعدة شمشون) وهي (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية)؛ بِصَاخَّة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
ستة عشر: قصفت (قاعدة دادو) وهي مقر قيادة المنطقة الشمالية في جيش العدو الإسرائيلي؛ بِرَجَّةِ (50) صاروخًا.
3- الصواريخ النوعية التي استخدمها حزب الله هي:
أولًا: فادي 1.
ثانيًا: فادي 2.
ثالثًا: فادي 3.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
24-أيلول-2024
كانت المقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان، قد نفَّذت عملية مُركَّبة في مسار طوفان الأقصى، في: 22-أيلول-2024 فجرًا، بسبب العملية الصهيونية الإرهابية بتفجير أجهزة المراسلات والاتصال (بيجر، وأجهزة اللاسلكي)، في: 17-أيلول-2024، واغتيال الصهاينةُ في عملية إرهابية القائدَ المجاهد (إبراهيم عقيل ورفاقه رضوان الله عليهم) في الضاحية الجنوبية لبيروت، في: 20-أيلول-2024، وبدأت عمليات الرد الإسرائيلي تتصاعد، من أجل ذلك نعرض قراءتنا وتحليلنا:
1- أهداف إسرائيل في لبنان، من تاريخ: 17-أيلول-2024:
أولًا: اغتيالات قادة ومنتسبين من حزب الله.
ثانيًا: استهداف المدنيين الأبرياء.
2- أهداف المقاومة الإسلامية حزب الله في فلسطين المحتلة، من تاريخ: 25-آب-2024:
أولًا: قصفت قاعدة غليلوت في: 25-آب-2024، وهي (القاعدة الأساس لشعبة الاستخبارات العسكرية -أمان-)، تضم المركز الرئيس للوحدة (8200) المسؤولة عن استخبارات (التردد والسايبر)، تبعد عن حدود لبنان (110 كم)، وتبعد عن حدود تل أبيب (1500 متر) أي: ضمن ضواحي تل أبيب.
ثانيًا: قصفت قاعدة عين شيمر في: 25-آب-2024، وهي (قاعدة للدفاع الجوي الصاروخي متعدد الطبقات)، بها منظومات الدفاع: (حيتس، مقلاع داوود، قبة حديد)، وتبعد عن حدود لبنان (72) كم.
ثالثًا: قصفت قاعدة (رامات ديفيد الجوية)، في: 22-أيلول-2024، وهي القاعدة الجوية الوحيدة في شمالي فلسطين المحتلة، وتضم مقاتلات حربية، ومروحيات قتالية، ومروحيات النقل والإنقاذ، ومروحيات الاستطلاع البحرية، ومنظومة حرب إلكترونية، وتبعد عن الحدود اللبنانية (46) كم، وأعاد قصفها حزب الله حتى اليوم عدة مرات واستهدف مطارها بعشرات الصواريخ.
رابعًا: قصفت مجمعات الصناعات العسكرية لشركة (رافائيل لأنظمة الدفاع المتطور - Rafael Advanced Defense Systems)، في: 22-أيلول-2024، وهي الشركة المتخصصة بالوسائل والتجهيزات الإلكترونية، تقع في منطقة زوفولون شمال مدينة حيفا المحتلة، وأعاد قصفها حزب الله حتى اليوم عدة مرات بعشرات الصواريخ.
خامسًا: قصفت مقر قيادة الفيلق الشمالي، في قاعدة عين زيتيم؛ بِدكٍّ من الصواريخ، في: 23-أيلول-2024.
سادسًا: قصفت منطقة خليج حيفا بأكثر من (150) صاروخًا، في: 23-أيلول-2024.
سابعًا: قصفت المخازن الرئيسة للمنطقة الشمالية في (قاعدة نيمرا)؛ بجحيم من الصواريخ، في: 23-أيلول-2024.
ثامنًا: قصفت مستوطنات الضفة الغربية، وهي أول عملية قصف من نوعها وجغرافيتها في تاريخ الصهاينة، في: 23-24/أيلول-2024.
تاسعًا: قصفت قاعدة عاموس، وهي (قاعدة النقل والدعم التدبيري للشمال)؛ بزلزلة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
عاشرًا: قصفت مصنع المواد المتفجرة في زخرون، على عمق (60 كلم)؛ بفورة تَنُّورٍ من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
أحدَ عشَر: قصفت (مطار مجيدو العسكري) غرب العفولة، ثلاث مرات؛ بوابل من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
اثنا عشَر: قصفت (المخازن التدبيرية -اللوجستية-) للفرقة 146 في (قاعدة نفتالي)؛ بصاعقة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
ثلاثة عشر: قصفت (معسكر إلياكيم) لقيادة المنطقة الشمالية جنوب حيفا؛ بقارعة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
أربعة عشر: قصفت (المخازن الرئيسة) للمنطقة الشمالية في (قاعدة نيمرا)؛ بواقعة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
خمسة عشر: قصفت (قاعدة شمشون) وهي (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية)؛ بِصَاخَّة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
ستة عشر: قصفت (قاعدة دادو) وهي مقر قيادة المنطقة الشمالية في جيش العدو الإسرائيلي؛ بِرَجَّةِ (50) صاروخًا.
3- الصواريخ النوعية التي استخدمها حزب الله هي:
أولًا: فادي 1.
ثانيًا: فادي 2.
ثالثًا: فادي 3.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قراءة وتحليل للعدوان الإسرائيلي على لبنان - إسرائيل في عمًى استخباري (ج2)
حازم أحمد فضالة
24-أيلول-2024
ذكرنا في الجزء الأول من هذه الدراسة، فارق الأهداف بين المقاومة الإسلامية حزب الله في جنوبي لبنان، وبين إسرائيل في فلسطين المحتلة، ونشير هنا إلى تفكيك هذا الفارق وتداعياته، وقيمة العمى الاستخباري الذي تعاني منه إسرائيل أو ما بقي من الكيان الصهيوني المحطَّم؛ من أجل ذلك نواصل قراءتنا وتحليلنا:
1- إنَّ إسرائيل ليست لديها في مواجهة حزب الله سوى النمط التقليدي القديم ما بعد (2006)، وهو (تصنيف الشخصية، جمع المعلومات، اغتيالها)، وهذا بسبب الحصار الأمني الذي فرضه حزب الله على إسرائيل، نعم، الصهاينة يغتالون قادة من الحزب، ويستهدفون المدنيين، لكن بُنْية الحزب متماسكة، وتعقيداتها يجهلها الكيان الصهيوني.
2- أخفقت إسرائيل بما تملكه من تفوق تقني وتكنولوجي، وما تتمتع به شركة (رافائيل لأنظمة الدفاع المتطور - Rafael Advanced Defense Systems)، وبما زرعته على الشريط الحدودي بين فلسطين المحتلة ولبنان على مدى عقود، من أبراج ومنشآت لأجهزة التنصت والاختراق والتجسس ومنظومات الحرب الإلكترونية، بطول (120) كم؛ إذ لم تكن تعلم بالقاعدة الصاروخية (عماد 4) تحت الأرض، المتشعبة التي كشف عنها حزب الله في: 16-آب-2024، ولا يعلم الصهاينة ماذا عن القواعد المتشابهة الأُخَر.
3- أخفقت إسرائيل حتى الآن عن اكتشاف المواقع العسكرية، التي يستخدمها حزب الله، وكذلك مواقع التخزين العسكري.
4- عندما ارتكبت إسرائيل عدوانها الإرهابي في لبنان، بتفجير أجهزة المراسلات والاتصالات (البيجر، واللاسلكي)، في: 17-18/أيلول-2024، واغتالت القائد إبراهيم عقيل ورفاقه (رض) في: 20-أيلول-2024، كان يفترض في مثل هذا الحجم من العدوان، أي: (تفجير آلاف أجهزة المراسلات والاتصالات)، مع ما سببته من ضرر جسدي ومعنوي لآلاف المدنيين والعسكريين، فإنها ضربت (بُنْيَة الاتصال بين قادة الحزب وقطعاتهم كلها في قلب المعركة القائمة)؛ لكن الذي حدث في الحزب هو الآتي:
أولًا: تسريع زمن الرد على العدوان، فبعد أن استلزمت خطة حزب الله الرد على اغتيال الصهاينة للقائد فؤاد شكر (25) يومًا، أي: من: 30-تموز-2024 حتى 25-آب-2024؛ إذا بحزب الله يرد على العدوان هذا يوم: 22-أيلول-2024، أي: قبل مراسم تشييع القائد إبراهيم عقيل ورفاقه (رض).
ثانيًا: انتقل حزب الله في عملية الرد الأولي من مرحلة إلى مرحلة متقدمة، إذ قصف قاعدة (رامات ديفيد الجوية)، وقصف مجمع الصناعات العسكرية لشركة (رافائيل لأنظمة الدفاع المتطور - Rafael Advanced Defense Systems)، وفعَّل حزبُ الله ديمومة مسار التصعيد حتى استهدف المنشآت العسكرية الإستراتيجية للكيان الصهيوني، مستغلًا خزين المعلومات، في الوقت الذي تعاني إسرائيل فيه من عمًى استخباري.
ثالثًا: أدخل حزبُ الله أسلحة جديدة متطورة وهي صواريخ: (فادي 1، فادي 2)، حتى وصل اليوم إلى (فادي 3).
رابعًا: وسَّع حزبُ الله دائرة النار، لتشمل جغرافيا لم تبلغها من قَبْل، مثل حيفا والضفة الغربية.
نتيجة العدوان الإسرائيلي بتفجير أجهزة المراسلات والاتصالات (البيجر، واللاسلكي):
1- لم يتحقق قطع الاتصالات بين القيادات ومراكز العمليات، والتموضعات الميدانية (الدائمة والمؤقتة)؛ لتشكيلات حزب الله.
2- لم تتضرر البُنْيَة التحتية لحزب الله، بل ما زال يتمتع باقتدار عال على ديمومة فنِّ إدارة المعركة، والتحكم بمستوياتها، وجغرافيتها، وهذا أكبر ضرر يرتد على الكيان الصهيوني كله، لأنه يجهل كيفية إمكان الحزب في الاستمرار بالتواصل، وفن إدارة الميادين العسكرية باحتراف غير مسبوق: (عمًى استخباري).
3- لم تتضرر الحاضنة الجماهيرية لحزب الله، بل ازدادت اكتظاظًا حول الحزب، وكانت مشاهد التواثق والتكاتف والتكافل بين الشعب اللبناني في جريمة تفجير أجهزة المراسلات والاتصال اللاسلكي؛ مشاهد أضرَّت الكيان الصهيوني في الأعماق، وضربت عمق معنوياته مع مستوطنيه: (انهيار نفسي).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
24-أيلول-2024
ذكرنا في الجزء الأول من هذه الدراسة، فارق الأهداف بين المقاومة الإسلامية حزب الله في جنوبي لبنان، وبين إسرائيل في فلسطين المحتلة، ونشير هنا إلى تفكيك هذا الفارق وتداعياته، وقيمة العمى الاستخباري الذي تعاني منه إسرائيل أو ما بقي من الكيان الصهيوني المحطَّم؛ من أجل ذلك نواصل قراءتنا وتحليلنا:
1- إنَّ إسرائيل ليست لديها في مواجهة حزب الله سوى النمط التقليدي القديم ما بعد (2006)، وهو (تصنيف الشخصية، جمع المعلومات، اغتيالها)، وهذا بسبب الحصار الأمني الذي فرضه حزب الله على إسرائيل، نعم، الصهاينة يغتالون قادة من الحزب، ويستهدفون المدنيين، لكن بُنْية الحزب متماسكة، وتعقيداتها يجهلها الكيان الصهيوني.
2- أخفقت إسرائيل بما تملكه من تفوق تقني وتكنولوجي، وما تتمتع به شركة (رافائيل لأنظمة الدفاع المتطور - Rafael Advanced Defense Systems)، وبما زرعته على الشريط الحدودي بين فلسطين المحتلة ولبنان على مدى عقود، من أبراج ومنشآت لأجهزة التنصت والاختراق والتجسس ومنظومات الحرب الإلكترونية، بطول (120) كم؛ إذ لم تكن تعلم بالقاعدة الصاروخية (عماد 4) تحت الأرض، المتشعبة التي كشف عنها حزب الله في: 16-آب-2024، ولا يعلم الصهاينة ماذا عن القواعد المتشابهة الأُخَر.
3- أخفقت إسرائيل حتى الآن عن اكتشاف المواقع العسكرية، التي يستخدمها حزب الله، وكذلك مواقع التخزين العسكري.
4- عندما ارتكبت إسرائيل عدوانها الإرهابي في لبنان، بتفجير أجهزة المراسلات والاتصالات (البيجر، واللاسلكي)، في: 17-18/أيلول-2024، واغتالت القائد إبراهيم عقيل ورفاقه (رض) في: 20-أيلول-2024، كان يفترض في مثل هذا الحجم من العدوان، أي: (تفجير آلاف أجهزة المراسلات والاتصالات)، مع ما سببته من ضرر جسدي ومعنوي لآلاف المدنيين والعسكريين، فإنها ضربت (بُنْيَة الاتصال بين قادة الحزب وقطعاتهم كلها في قلب المعركة القائمة)؛ لكن الذي حدث في الحزب هو الآتي:
أولًا: تسريع زمن الرد على العدوان، فبعد أن استلزمت خطة حزب الله الرد على اغتيال الصهاينة للقائد فؤاد شكر (25) يومًا، أي: من: 30-تموز-2024 حتى 25-آب-2024؛ إذا بحزب الله يرد على العدوان هذا يوم: 22-أيلول-2024، أي: قبل مراسم تشييع القائد إبراهيم عقيل ورفاقه (رض).
ثانيًا: انتقل حزب الله في عملية الرد الأولي من مرحلة إلى مرحلة متقدمة، إذ قصف قاعدة (رامات ديفيد الجوية)، وقصف مجمع الصناعات العسكرية لشركة (رافائيل لأنظمة الدفاع المتطور - Rafael Advanced Defense Systems)، وفعَّل حزبُ الله ديمومة مسار التصعيد حتى استهدف المنشآت العسكرية الإستراتيجية للكيان الصهيوني، مستغلًا خزين المعلومات، في الوقت الذي تعاني إسرائيل فيه من عمًى استخباري.
ثالثًا: أدخل حزبُ الله أسلحة جديدة متطورة وهي صواريخ: (فادي 1، فادي 2)، حتى وصل اليوم إلى (فادي 3).
رابعًا: وسَّع حزبُ الله دائرة النار، لتشمل جغرافيا لم تبلغها من قَبْل، مثل حيفا والضفة الغربية.
نتيجة العدوان الإسرائيلي بتفجير أجهزة المراسلات والاتصالات (البيجر، واللاسلكي):
1- لم يتحقق قطع الاتصالات بين القيادات ومراكز العمليات، والتموضعات الميدانية (الدائمة والمؤقتة)؛ لتشكيلات حزب الله.
2- لم تتضرر البُنْيَة التحتية لحزب الله، بل ما زال يتمتع باقتدار عال على ديمومة فنِّ إدارة المعركة، والتحكم بمستوياتها، وجغرافيتها، وهذا أكبر ضرر يرتد على الكيان الصهيوني كله، لأنه يجهل كيفية إمكان الحزب في الاستمرار بالتواصل، وفن إدارة الميادين العسكرية باحتراف غير مسبوق: (عمًى استخباري).
3- لم تتضرر الحاضنة الجماهيرية لحزب الله، بل ازدادت اكتظاظًا حول الحزب، وكانت مشاهد التواثق والتكاتف والتكافل بين الشعب اللبناني في جريمة تفجير أجهزة المراسلات والاتصال اللاسلكي؛ مشاهد أضرَّت الكيان الصهيوني في الأعماق، وضربت عمق معنوياته مع مستوطنيه: (انهيار نفسي).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤1
قراءة وتحليل للعدوان الإسرائيلي على لبنان - معادلات المأزق الإسرائيلي الإستراتيجي (ج3-الأخير)
حازم أحمد فضالة
24-أيلول-2024
ما زال الكيان الصهيوني وأميركا، يعانيان من مأزق إستراتيجي منذ: 7-تشرين الأول-2023 (طوفان الأقصى)، ويتمثل هذا المأزق بالمعادلات الآتية:
1- معادلة (1): لا يمكن للكيان الصهيوني أن يعود إلى بُنْيته القوية داخليًّا ما قبل (طوفان الأقصى)؛ إلا بحرب كاملة، ولا حرب كاملة دون أميركا، وأميركا تريد الحرب الكاملة لكنها لا تستطيع الذهاب إليها، لكن! محور المقاومة مع أنه لا يريد الحرب الكاملة، لكنه يستطيع خوضها إذا فُرِضت عليه، ويحقق النصر الإستراتيجي؛ بسحق الكيان في فلسطين المحتلة سحقًا!
2- معادلة (2): اختارت أميركا تحويل المعركة إلى معركة استنزاف، ظنًّا منها أنَّ إيراداتها لها ستكون أعلى من كلفتها عليها، لكن! ظهر أنَّ إيرادات معركة الاستنزاف لأميركا أقل كثيرًا من كلفتها الباهظة؛ حيث القوات المسلحة اليمانية تخزي أميركا في البحار، وتطرد حاملاتها (آيزنهاور، وروزفلت)، وأن تقصف المقاومةُ الإسلامية في العراق القواعد الأميركية العسكرية في العراق وسورية، وتقصف موانئ إيلات وحيفا وأهدافًا في غور الأردن، وهذا معنى ارتداد الكلفة الباهظة على أميركا!
3- معادلة (3): أخفق الكيان الصهيوني وأميركا في تحقيق أهدافهما في حرب (طوفان الأقصى)، إذ كانت الأهداف المعلنة منذ بداية الانهيار الإسرائيلي هي:
أولًا: اجتياح قطاع غزة وتغيير إدارته إلى إدارة عميلة للصهاينة.
ثانيًا: القضاء على المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس.
ثالثًا: تحرير المحتجَزين الصهاينة لدى المقاومة الإسلامية الفلسطينية.
لم يحقق الكيان الصهيوني أيًّا من هذه الأهداف الثلاثة حتى الآن؛ ونحن نقترب من ذكرى العرس السنوي الأولى لطوفان الأقصى المبارك، لكن! المقاومة الإسلامية الفلسطينية أنهكت الجيش الإسرائيلي ودمرت (40%) من بُنْيَة ألوية النخبة فيه!
4- معادلة (4): إذا أوقفت أميركا الحرب، فهي هزيمة إستراتيجية لها في غرب آسيا، وإن استمرت بالحرب، فكلفتها عليها أعلى كثيرًا من إيرادات الاستمرار بها!
5- معادلة (5): إذا خرجت أميركا من الكيان الصهيوني فسينهار إلى الأرض عاجلًا، وإن مكثت فيه فسينهار إلى الأرض في بضع سنين، لكن! مع استمرار تراكم الكلفة الباهظة على الوجود الأميركي في فلسطين المحتلة!
6- معادلة (6): خسرت أميركا وإسرائيل عائدات التفوق التقني والتكنولوجي، وتفوَّق محورُ المقاومة في حرب العقول، على وفق الآتي:
أولًا: لحظة اجتياح المقاومة الإسلامية الفلسطينية، الجدارَ الصهيوني العازل (المُراقب بأكثر الأجهزة والبرامج والتقنيات تطورًا في العالم)، في: 7-تشرين الأول-2023، وسحْقها مَن سَحَقتْ في طريقها من الوحدات العسكرية الصهيونية.
ثانيًا: المُسَيَّرة التي أطلقتها المقاومة الإسلامية حزب الله (مُسَيَّرة الهدهد)، التي أعلنت عنها في: 18-حزيران-2024، التي اخترقت كل رادارات الأقلية الغربية الليبرالية ومستعمراتها، ووثق الهدهد عدة ساعات كل ما يريد توثيقه من مواقع وتحصينات، ومنشآت استخبارية وعسكرية في فلسطين المحتلة.
ثالثًا: القدرة العالية الدقيقة لوصول صواريخ محور المقاومة ومُسَيَّراته، إلى الأهداف المثبتة في فلسطين المحتلة، مثل الذي تحقق في: الرد الإيراني المحدود في: 14-نيسان-2024، والرد الأولي لحزب الله في: 25-آب-2024، والرد الأولي كذلك لحزب الله في: 22-أيلول-2024، وعملية القوات المسلحة اليمانية (مُسَيَّرة يافا) التي قصفت عمق الكيان (تل أبيب) في: 19-تموز-2024، وعملية القوات المسلحة اليمانية بقصفها (تل أبيب) بصاروخ فرط صوتي في: 15-أيلول-2024، وعمليات المقاومة الإسلامية في العراق بالمُسَيَّرات والصواريخ: أرفد والأرقب المطور من كروز.
7- معادلة (7): نجح محور المقاومة في عزل إسرائيل في نسبة كبيرة والانفراد بها في الميادين، وظل الدور الأميركي متمثلًا بتزويد الكيان الصهيوني بالسلاح والدعم التدبيري، أو شن هجمات تكتيكية على اليمن، لكن محور الجمهورية الإسلامية، والمقاومة الإسلامية في العراق، والمقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان؛ عزل أميركا في الاشتباك العسكري عن الكيان الصهيوني، وصار الدور الأميركي في هذه الدائرة، هو تفعل منظومات الدفاع الجوي فحسب!
8- معادلة (8): نجحت المقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان، بتثبيت قاعدة ردع تتمثل بمنع الكيان الصهيوني أن يستهدف المؤسسات والمنشآت العسكرية لوزارة الدفاع اللبنانية والجيش اللبناني أو أي مؤسسة أمنية، لكن! حزب الله يصهر بصواريخه المؤسسات والمنشآت العسكرية، والاستخبارية والأمنية، لما يسمى وزارة الدفاع الإسرائيلي والجيش والموساد وغيرها!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
24-أيلول-2024
ما زال الكيان الصهيوني وأميركا، يعانيان من مأزق إستراتيجي منذ: 7-تشرين الأول-2023 (طوفان الأقصى)، ويتمثل هذا المأزق بالمعادلات الآتية:
1- معادلة (1): لا يمكن للكيان الصهيوني أن يعود إلى بُنْيته القوية داخليًّا ما قبل (طوفان الأقصى)؛ إلا بحرب كاملة، ولا حرب كاملة دون أميركا، وأميركا تريد الحرب الكاملة لكنها لا تستطيع الذهاب إليها، لكن! محور المقاومة مع أنه لا يريد الحرب الكاملة، لكنه يستطيع خوضها إذا فُرِضت عليه، ويحقق النصر الإستراتيجي؛ بسحق الكيان في فلسطين المحتلة سحقًا!
2- معادلة (2): اختارت أميركا تحويل المعركة إلى معركة استنزاف، ظنًّا منها أنَّ إيراداتها لها ستكون أعلى من كلفتها عليها، لكن! ظهر أنَّ إيرادات معركة الاستنزاف لأميركا أقل كثيرًا من كلفتها الباهظة؛ حيث القوات المسلحة اليمانية تخزي أميركا في البحار، وتطرد حاملاتها (آيزنهاور، وروزفلت)، وأن تقصف المقاومةُ الإسلامية في العراق القواعد الأميركية العسكرية في العراق وسورية، وتقصف موانئ إيلات وحيفا وأهدافًا في غور الأردن، وهذا معنى ارتداد الكلفة الباهظة على أميركا!
3- معادلة (3): أخفق الكيان الصهيوني وأميركا في تحقيق أهدافهما في حرب (طوفان الأقصى)، إذ كانت الأهداف المعلنة منذ بداية الانهيار الإسرائيلي هي:
أولًا: اجتياح قطاع غزة وتغيير إدارته إلى إدارة عميلة للصهاينة.
ثانيًا: القضاء على المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس.
ثالثًا: تحرير المحتجَزين الصهاينة لدى المقاومة الإسلامية الفلسطينية.
لم يحقق الكيان الصهيوني أيًّا من هذه الأهداف الثلاثة حتى الآن؛ ونحن نقترب من ذكرى العرس السنوي الأولى لطوفان الأقصى المبارك، لكن! المقاومة الإسلامية الفلسطينية أنهكت الجيش الإسرائيلي ودمرت (40%) من بُنْيَة ألوية النخبة فيه!
4- معادلة (4): إذا أوقفت أميركا الحرب، فهي هزيمة إستراتيجية لها في غرب آسيا، وإن استمرت بالحرب، فكلفتها عليها أعلى كثيرًا من إيرادات الاستمرار بها!
5- معادلة (5): إذا خرجت أميركا من الكيان الصهيوني فسينهار إلى الأرض عاجلًا، وإن مكثت فيه فسينهار إلى الأرض في بضع سنين، لكن! مع استمرار تراكم الكلفة الباهظة على الوجود الأميركي في فلسطين المحتلة!
6- معادلة (6): خسرت أميركا وإسرائيل عائدات التفوق التقني والتكنولوجي، وتفوَّق محورُ المقاومة في حرب العقول، على وفق الآتي:
أولًا: لحظة اجتياح المقاومة الإسلامية الفلسطينية، الجدارَ الصهيوني العازل (المُراقب بأكثر الأجهزة والبرامج والتقنيات تطورًا في العالم)، في: 7-تشرين الأول-2023، وسحْقها مَن سَحَقتْ في طريقها من الوحدات العسكرية الصهيونية.
ثانيًا: المُسَيَّرة التي أطلقتها المقاومة الإسلامية حزب الله (مُسَيَّرة الهدهد)، التي أعلنت عنها في: 18-حزيران-2024، التي اخترقت كل رادارات الأقلية الغربية الليبرالية ومستعمراتها، ووثق الهدهد عدة ساعات كل ما يريد توثيقه من مواقع وتحصينات، ومنشآت استخبارية وعسكرية في فلسطين المحتلة.
ثالثًا: القدرة العالية الدقيقة لوصول صواريخ محور المقاومة ومُسَيَّراته، إلى الأهداف المثبتة في فلسطين المحتلة، مثل الذي تحقق في: الرد الإيراني المحدود في: 14-نيسان-2024، والرد الأولي لحزب الله في: 25-آب-2024، والرد الأولي كذلك لحزب الله في: 22-أيلول-2024، وعملية القوات المسلحة اليمانية (مُسَيَّرة يافا) التي قصفت عمق الكيان (تل أبيب) في: 19-تموز-2024، وعملية القوات المسلحة اليمانية بقصفها (تل أبيب) بصاروخ فرط صوتي في: 15-أيلول-2024، وعمليات المقاومة الإسلامية في العراق بالمُسَيَّرات والصواريخ: أرفد والأرقب المطور من كروز.
7- معادلة (7): نجح محور المقاومة في عزل إسرائيل في نسبة كبيرة والانفراد بها في الميادين، وظل الدور الأميركي متمثلًا بتزويد الكيان الصهيوني بالسلاح والدعم التدبيري، أو شن هجمات تكتيكية على اليمن، لكن محور الجمهورية الإسلامية، والمقاومة الإسلامية في العراق، والمقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان؛ عزل أميركا في الاشتباك العسكري عن الكيان الصهيوني، وصار الدور الأميركي في هذه الدائرة، هو تفعل منظومات الدفاع الجوي فحسب!
8- معادلة (8): نجحت المقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان، بتثبيت قاعدة ردع تتمثل بمنع الكيان الصهيوني أن يستهدف المؤسسات والمنشآت العسكرية لوزارة الدفاع اللبنانية والجيش اللبناني أو أي مؤسسة أمنية، لكن! حزب الله يصهر بصواريخه المؤسسات والمنشآت العسكرية، والاستخبارية والأمنية، لما يسمى وزارة الدفاع الإسرائيلي والجيش والموساد وغيرها!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤1
أبو علي العسكري (المسؤول الأمني للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
قراءة وتحليل للعدوان الإسرائيلي على لبنان - فارق الأهداف (ج1) حازم أحمد فضالة 24-أيلول-2024 كانت المقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان، قد نفَّذت عملية مُركَّبة في مسار طوفان الأقصى، في: 22-أيلول-2024 فجرًا، بسبب العملية الصهيونية الإرهابية بتفجير أجهزة…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا الفارق بالأهداف الذي نتكلم عنه بين حزب الله والكيان الصهيوني!!
الصاروخ الباليستي متوسط المدى (قادر 1) الذي دكَّ به حزبُ الله (مقرَّ قيادة الموساد) اليوم الأربعاء 25-9-2024، في ضواحي تل أبيب، وهو المقر المسؤول عن اغتيال القادة وعن تفجير (البيجرز وأجهزة اللاسلكي) في لبنان.
مميزات الصاروخ (قادر 1):
1- صاروخ أرض - أرض باليستي، ذو قدرة تدميرية عالية.
2- يمتلك قدرة على المناورة في أثناء التحليق، وقادر على إصابة الهدف بدقة.
3- القطر: (620) ملم.
4- الطول: (7665) ملم، أي: أكثر من (7.5) متر.
5- الوزن الكلي: (2870) كغ.
6- وزن الرأس الحربي: (500) كغ.
7- المدى: (190) كم.
انتهى
هذا ما استُخرِج من إحدى قواعد (عماد) تحت الأرض، ربما من (عماد 4)، وربما (عماد 8) من يدري!
الصهاينة بلا رؤية، وبلا أهداف تغير ميزان المعركة، وبلا خطة خروج من المأزق الإستراتيجي المعقد!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الصاروخ الباليستي متوسط المدى (قادر 1) الذي دكَّ به حزبُ الله (مقرَّ قيادة الموساد) اليوم الأربعاء 25-9-2024، في ضواحي تل أبيب، وهو المقر المسؤول عن اغتيال القادة وعن تفجير (البيجرز وأجهزة اللاسلكي) في لبنان.
مميزات الصاروخ (قادر 1):
1- صاروخ أرض - أرض باليستي، ذو قدرة تدميرية عالية.
2- يمتلك قدرة على المناورة في أثناء التحليق، وقادر على إصابة الهدف بدقة.
3- القطر: (620) ملم.
4- الطول: (7665) ملم، أي: أكثر من (7.5) متر.
5- الوزن الكلي: (2870) كغ.
6- وزن الرأس الحربي: (500) كغ.
7- المدى: (190) كم.
انتهى
هذا ما استُخرِج من إحدى قواعد (عماد) تحت الأرض، ربما من (عماد 4)، وربما (عماد 8) من يدري!
الصهاينة بلا رؤية، وبلا أهداف تغير ميزان المعركة، وبلا خطة خروج من المأزق الإستراتيجي المعقد!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السوداني منتصرًا للشعب اللبناني
من نيويورك على هامش اجتماع الأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين، يبيِّن أنَّ الدول الكبرى (منظمة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي)؛ قد أخفقت في حماية دول العالم.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
من نيويورك على هامش اجتماع الأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين، يبيِّن أنَّ الدول الكبرى (منظمة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي)؛ قد أخفقت في حماية دول العالم.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
المواقف الإسلامية للمرجعية الدينية في النجف الأشرف من (قوات التحالف الدولي) منذ عام 2003 إعداد: حازم أحمد فضالة 8-كانون الثاني-2024 نريد التذكير بموقف المرجعية الدينية في النجف الأشرف، سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله)، بشأن وجود ما يسمى…
لماذا نُذكِّر بموضوعنا هذا تحت عنوان:
المواقف الإسلامية للمرجعية الدينية في النجف الأشرف من (قوات التحالف الدولي) منذ عام 2003
في: 8-كانون الثاني-2024؟
ما علاقته بمحمد نعناع، الذي يتهم المرجعية الدينية أنها خضعت للإرادة الأميركية بكتابة الدستور؟
المواقف الإسلامية للمرجعية الدينية في النجف الأشرف من (قوات التحالف الدولي) منذ عام 2003
في: 8-كانون الثاني-2024؟
ما علاقته بمحمد نعناع، الذي يتهم المرجعية الدينية أنها خضعت للإرادة الأميركية بكتابة الدستور؟
Telegram
كتابة وتحليل
المواقف الإسلامية للمرجعية الدينية في النجف الأشرف من (قوات التحالف الدولي) منذ عام 2003
إعداد: حازم أحمد فضالة
8-كانون الثاني-2024
نريد التذكير بموقف المرجعية الدينية في النجف الأشرف، سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله)، بشأن وجود ما يسمى…
إعداد: حازم أحمد فضالة
8-كانون الثاني-2024
نريد التذكير بموقف المرجعية الدينية في النجف الأشرف، سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله)، بشأن وجود ما يسمى…
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
محمد نعناع أم الدكتور غسان سلامة أستاذ العلوم السياسية في جامعة السوربون ووزير الثقافة اللبناني الماضي؟
سبق أن نشرنا إعدادنا تحت عنوان:
(المواقف الإسلامية للمرجعية الدينية في النجف الأشرف من (قوات التحالف الدولي) منذ عام 2003)
في: 8-كانون الثاني-2024
الرابط:
(https://t.me/Writing_Analysis/4955)
وهو يتضمن فتاوى مرجعيتنا الدينية وعضدنا المفدى آية الله العظمى الإمام السيستاني (أدام الله ظله)؛ بشأن وجود ما يسمى (قوات التحالف) في العراق، منذ (2003).
أما اليوم، فرأيْنا محمد نعناع يظهر في الفضائيات، فيشير أنَّ سماحة السيد السيستاني خضع للإرادة الأميركية بكتابة الدستور! علمًا أنَّ محمد نعناع لم يعرض دلالة تثبت ذلك، ولم نقرأ أو نسمع ردًّا شافيًا علميًّا عليه؛ من أجل ذلك، قسمنا ردِّنا إلى قسمين:
الأول: فتاوى المرجعية الدينية، بتصنيف ما يسمى (قوات التحالف) كلها أنها (قوات احتلال) منذ (2003)، وكل فتاواها الشريفة تتهم هذه القوات، ولم تمنحها صفة الشرعية أو الأمان.
الثاني: كلام الدكتور غسان سلامة، في لقائه مع الإعلامية جزيل خوري (رحمها الله)، وهو اللبناني أستاذ العلوم السياسية في جامعة السوربون، ووزير الثقافة في لبنان (2000-2003)، ومستشار البعثة الدولية إلى العراق (2003).
من أجل ذلك، ندعو متابعينا وجمهورنا أحباءَنا، إلى مشاهدة الفيديو، الذي يتحدث به الدكتور غسان سلامة إلى وكالة (BBC) في (2003)، في مقابلة مع الإعلامية جزيل خوري، عندما سألته عن رأيه بشخصية سماحة السيد السيستاني.
نكتفي بردِّنا المناسب هذا على محمد نعناع، وكل من يقول مثله عن المرجعية الدينية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
سبق أن نشرنا إعدادنا تحت عنوان:
(المواقف الإسلامية للمرجعية الدينية في النجف الأشرف من (قوات التحالف الدولي) منذ عام 2003)
في: 8-كانون الثاني-2024
الرابط:
(https://t.me/Writing_Analysis/4955)
وهو يتضمن فتاوى مرجعيتنا الدينية وعضدنا المفدى آية الله العظمى الإمام السيستاني (أدام الله ظله)؛ بشأن وجود ما يسمى (قوات التحالف) في العراق، منذ (2003).
أما اليوم، فرأيْنا محمد نعناع يظهر في الفضائيات، فيشير أنَّ سماحة السيد السيستاني خضع للإرادة الأميركية بكتابة الدستور! علمًا أنَّ محمد نعناع لم يعرض دلالة تثبت ذلك، ولم نقرأ أو نسمع ردًّا شافيًا علميًّا عليه؛ من أجل ذلك، قسمنا ردِّنا إلى قسمين:
الأول: فتاوى المرجعية الدينية، بتصنيف ما يسمى (قوات التحالف) كلها أنها (قوات احتلال) منذ (2003)، وكل فتاواها الشريفة تتهم هذه القوات، ولم تمنحها صفة الشرعية أو الأمان.
الثاني: كلام الدكتور غسان سلامة، في لقائه مع الإعلامية جزيل خوري (رحمها الله)، وهو اللبناني أستاذ العلوم السياسية في جامعة السوربون، ووزير الثقافة في لبنان (2000-2003)، ومستشار البعثة الدولية إلى العراق (2003).
من أجل ذلك، ندعو متابعينا وجمهورنا أحباءَنا، إلى مشاهدة الفيديو، الذي يتحدث به الدكتور غسان سلامة إلى وكالة (BBC) في (2003)، في مقابلة مع الإعلامية جزيل خوري، عندما سألته عن رأيه بشخصية سماحة السيد السيستاني.
نكتفي بردِّنا المناسب هذا على محمد نعناع، وكل من يقول مثله عن المرجعية الدينية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الصواريخ الآن تدكُّ تل أبيب (يافا المحتلة) دكًّا بلا رحمة، بل بكل ما تمثل من نِقمة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
القوات المسلحة اليمانية، أجمل شيء بها أنها لا تعترف بالعدِّ التنازلي، ليس لديها غير (ابدأ، اطلق… إلخ) دمر تل أبيب.
والسلام.
والسلام.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفارق بين الجيلين
كل أولاد الصهاينة الآن يتربَّون على كيفية الهرب سريعًا إلى أقرب ملجأ عندما تدق صافرات الإنذار.
لكن! أولاد الفلسطينيين، يتربَّون على كيفية الركض سريعًا إلى المدرعة أو الدبابة الإسرائيلية؛ ليضعوا عليها العبوة المتفجرة من مسافة صفر، ويتباهون بتصوير العملية حتى لحظة التفجير!!
واقرأوا المستقبل واستشرِفوه من الآن، فهو صادق معكم، في تبيين الفارق بين جيل الصهاينة الطارئين، وجيل الفلسطينيين أهل الأرض المباركة، هذا إذا بقيت إسرائيل حتى عام (2028)!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كل أولاد الصهاينة الآن يتربَّون على كيفية الهرب سريعًا إلى أقرب ملجأ عندما تدق صافرات الإنذار.
لكن! أولاد الفلسطينيين، يتربَّون على كيفية الركض سريعًا إلى المدرعة أو الدبابة الإسرائيلية؛ ليضعوا عليها العبوة المتفجرة من مسافة صفر، ويتباهون بتصوير العملية حتى لحظة التفجير!!
واقرأوا المستقبل واستشرِفوه من الآن، فهو صادق معكم، في تبيين الفارق بين جيل الصهاينة الطارئين، وجيل الفلسطينيين أهل الأرض المباركة، هذا إذا بقيت إسرائيل حتى عام (2028)!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(الْحَمْدُ للهِ الَّذي لا أَدْعُو غَيْرَهُ وَلَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَمْ يَسْتَجِبْ لي دُعائي)
مصير الصهاينة الذي اقترب في فلسطين المحتلة:
﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ… ﴾
[البقرة: 251]
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ… ﴾
[البقرة: 251]
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
نتنياهو الإرهابي، يستعمل مصطلح (The Curse)، في مبنى الأمم المتحدة، حيث يعني (اللعنة)، ولا يعني (الشر)؛ ذلك لأنَّ ما يسمى (دولة إسرائيل في عقيدتهم) لم تبلغ الثمانين في تاريخها المملوء بقتل الأنبياء والعدوان، وهي تعاني من (لعنة الثمانين)، وفي العصر الحديث (لعنة الخراب الثالث)، وأنَّ (محور اللعنة) الذي يمحق إسرائيل، بيَّنه نتنياهو الإرهابي، وهو: الجمهورية الإسلامية، والعراق، واليمن، وسورية، ولبنان.
قال نتنياهو الإرهابي: نحن نواجه اليوم الخيار نفسه الذي واجهناه قبل آلاف السنين، حيث أخبرَنا نبيُّ الله موسى، عندما كنا على وشك دخول الأرض الموعودة: إنَّ أفعالكم هي التي ستحدد إذا كان الإرث الذي تخلفونه للأجيال المقبلة؛ لعنة أو بركة...
ثم بدأ نتنياهو الإرهابي بالموازنة بين ما سمَّاه (محور البركة: السعودية، والإمارات، والبحرين، والأردن، ومصر، والسودان… )، (ومحور اللعنة) الذي ذكرناه آنفًا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قال نتنياهو الإرهابي: نحن نواجه اليوم الخيار نفسه الذي واجهناه قبل آلاف السنين، حيث أخبرَنا نبيُّ الله موسى، عندما كنا على وشك دخول الأرض الموعودة: إنَّ أفعالكم هي التي ستحدد إذا كان الإرث الذي تخلفونه للأجيال المقبلة؛ لعنة أو بركة...
ثم بدأ نتنياهو الإرهابي بالموازنة بين ما سمَّاه (محور البركة: السعودية، والإمارات، والبحرين، والأردن، ومصر، والسودان… )، (ومحور اللعنة) الذي ذكرناه آنفًا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
المقاومة الإسلامية حزب الله، تدكّ صفد في فلسطين المحتلة بالصواريخ، حزب الله يستمر في فن إدارة المعركة.
كتابة وتحليل
تصفير الرؤوس النووية من قبضة إسرائيل حازم أحمد فضالة 6-نيسان-2023 تذكروا هذا جيدًا ضمن مسار رصدنا وتحليلنا؛ لانهيار إسرائيل: المرحلة تفرض على أميركا قريبًا، البدء بنقل (الرؤوس النووية) من فلسطين المحتلة، إلى أميركا، لأنَّ المعطيات تشير (حتى الآن)…
مهما اغتالت أميركا والصهاينة من القادة في المقاومة، ومهما قتلت من المدنيين الأبرياء… فإنها سوف تصل إلى هذه النقطة قريبًا، وهي التي ذكرناها تحت عنوان:
تصفير الرؤوس النووية من قبضة إسرائيل
في: 6-نيسان-2023
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3430)
لم تعد ثمة قدرة إستراتيجية أميركية لتجاوز هذه اللحظة، اغتيال القادة في المقاومة لا يفكك بُنْيتها التحتية، وقتل المدنيين لا يحسم الحرب.
لكن! تدمير البنية التحتية العسكرية للعدو، وتدمير منشآته الاستخبارية والتجسسية، وغلق شركاته وإفلاس موانئه، وتهجير مستوطنيه وتحطيم معنوياتهم، وعزله دوليًّا، ومحاصرته في البحار… بصواريخ المقاومة ومُسَيَّراتها وترسانتها البشرية والعسكرية والعقلية؛ فإنَّ ذلك هو الذي يحسم الحرب، وهي محسومة لصالح محور المقاومة، وننتظر لحظة الهرب الصهيونية، مع نقل الرؤوس النووية من فلسطين المحتلة إلى أميركا التي بدأت تتفكك.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
تصفير الرؤوس النووية من قبضة إسرائيل
في: 6-نيسان-2023
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/3430)
لم تعد ثمة قدرة إستراتيجية أميركية لتجاوز هذه اللحظة، اغتيال القادة في المقاومة لا يفكك بُنْيتها التحتية، وقتل المدنيين لا يحسم الحرب.
لكن! تدمير البنية التحتية العسكرية للعدو، وتدمير منشآته الاستخبارية والتجسسية، وغلق شركاته وإفلاس موانئه، وتهجير مستوطنيه وتحطيم معنوياتهم، وعزله دوليًّا، ومحاصرته في البحار… بصواريخ المقاومة ومُسَيَّراتها وترسانتها البشرية والعسكرية والعقلية؛ فإنَّ ذلك هو الذي يحسم الحرب، وهي محسومة لصالح محور المقاومة، وننتظر لحظة الهرب الصهيونية، مع نقل الرؤوس النووية من فلسطين المحتلة إلى أميركا التي بدأت تتفكك.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الإمام القائد الخامنئي (دام ظله)
إنّ ارتكاب المجازر بحقّ العُزّل في #لبنان كشف مجدداً للجميع، من جهة، الطبيعة الوحشيّة للكلب الصهيونيّ المسعور، وأثبت، من جهة أخرى، قصر نظر قادة الكيان الصهيوني الغاصب وسياستهم البلهاء.
لم تستلهم #العصابة_الإرهابية التي تحكم الكيان الصهيوني الدروس من حربها على مر عام في غزة، ولم يستطيعوا أن يفهموا أن الإبادة الجماعية للنساء والأطفال والمدنيين لا تؤثّر في البنية الصلبة لمنظومة المقاومة، ولن تؤدي إلى انهيارها. وها هم الآن يختبرون السياسة الحمقاء ذاتها في لبنان.
فليعلم المجرمون الصهاينة أنّهم أحقر بكثير من أن يُلحقوا ضررًا يُعتَدُّ به بالبنية الصّلبة لحزب الله في لبنان.
إنّ قوى المقاومة كلّها في المنطقة تقف إلى جانب حزب الله وتسانده.
سوف تقرّر قوى المقاومة مصير هذه المنطقة، وعلى رأسها حزب الله الشامخ.
لم ينسَ شعب لبنان أنّ جنود الكيان الغاصب كانوا ذات يوم يدوسون المناطق بأقدامهم حتى بيروت، وكان حزب الله من قطع أقدامهم، وجعل لبنان عزيزًا وشامخًا. واليوم أيضًا، سوف يجعل لبنانُ العدوَّ المعتديَ والخبيثَ والشقيَّ يندم، بحول الله وقوّته.
انتهى
28-أيلول-2024
الرابط: (https://x.com/ar_khamenei?s=21&t=xyenhr_67KWsqFQPIVMbFA)
إنّ ارتكاب المجازر بحقّ العُزّل في #لبنان كشف مجدداً للجميع، من جهة، الطبيعة الوحشيّة للكلب الصهيونيّ المسعور، وأثبت، من جهة أخرى، قصر نظر قادة الكيان الصهيوني الغاصب وسياستهم البلهاء.
لم تستلهم #العصابة_الإرهابية التي تحكم الكيان الصهيوني الدروس من حربها على مر عام في غزة، ولم يستطيعوا أن يفهموا أن الإبادة الجماعية للنساء والأطفال والمدنيين لا تؤثّر في البنية الصلبة لمنظومة المقاومة، ولن تؤدي إلى انهيارها. وها هم الآن يختبرون السياسة الحمقاء ذاتها في لبنان.
فليعلم المجرمون الصهاينة أنّهم أحقر بكثير من أن يُلحقوا ضررًا يُعتَدُّ به بالبنية الصّلبة لحزب الله في لبنان.
إنّ قوى المقاومة كلّها في المنطقة تقف إلى جانب حزب الله وتسانده.
سوف تقرّر قوى المقاومة مصير هذه المنطقة، وعلى رأسها حزب الله الشامخ.
لم ينسَ شعب لبنان أنّ جنود الكيان الغاصب كانوا ذات يوم يدوسون المناطق بأقدامهم حتى بيروت، وكان حزب الله من قطع أقدامهم، وجعل لبنان عزيزًا وشامخًا. واليوم أيضًا، سوف يجعل لبنانُ العدوَّ المعتديَ والخبيثَ والشقيَّ يندم، بحول الله وقوّته.
انتهى
28-أيلول-2024
الرابط: (https://x.com/ar_khamenei?s=21&t=xyenhr_67KWsqFQPIVMbFA)