بسم الله الرحمن الرحيم
مع سمو الفخر وعلو الاعتزاز تزف المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله شهيدها (أبو حيدر الخفاجي)، ليلتحق بقافلة النور، إثر اعتداءٍ صهيوني فجر اليوم، أثناء أداء مهامه الأمنية بعنوانه أحد المستشارين الأمنيين في دمشق.
إن شهيدنا الغالي من المجاهدين المتصدين لعصابات التكفير الوهابي التي اجتاحت أرض سوريا، ومن المدافعين عن مرقد السيدة زينب (عليها السلام)، حينما أرادت هذه العصابات تدنيس حرمها الشريف، وممن نالوا شرف المشاركة في حماية المقدسات بالعراق، وهزيمة داعش من البلاد.
إننا في الوقت الذي نعاهد الله فيه على الاستمرار بدعم الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة والضفة، نعزي عائلة الشهيد الكريمة، ورفاقه ومحبيه، سائلين المولى أن يمن عليهم بالصبر والسلوان، وأن يلحق شهيدنا بالنبيين والصّديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله
مع سمو الفخر وعلو الاعتزاز تزف المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله شهيدها (أبو حيدر الخفاجي)، ليلتحق بقافلة النور، إثر اعتداءٍ صهيوني فجر اليوم، أثناء أداء مهامه الأمنية بعنوانه أحد المستشارين الأمنيين في دمشق.
إن شهيدنا الغالي من المجاهدين المتصدين لعصابات التكفير الوهابي التي اجتاحت أرض سوريا، ومن المدافعين عن مرقد السيدة زينب (عليها السلام)، حينما أرادت هذه العصابات تدنيس حرمها الشريف، وممن نالوا شرف المشاركة في حماية المقدسات بالعراق، وهزيمة داعش من البلاد.
إننا في الوقت الذي نعاهد الله فيه على الاستمرار بدعم الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة والضفة، نعزي عائلة الشهيد الكريمة، ورفاقه ومحبيه، سائلين المولى أن يمن عليهم بالصبر والسلوان، وأن يلحق شهيدنا بالنبيين والصّديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله
الذي يحدث في مسار (طوفان الأقصى)، وتداعياته التي تورط بها الصهاينة، مثل عمليتهم الإرهابية بتفجير أجهزة المراسلات (البيجر) في لبنان، والعدوان الصهيوني الإرهابي الآن على الضاحية الجنوبية لبيروت؛ هذا كله له دافع حقيق إستراتيجي واحد وهو: (الكيان الصهيوني استعجل الرحيل من أرضنا فلسطين المحتلة)
أما التفاصيل الأُخر، فهي كلها ضمن مسار المناورة وتخفيف سقف الخسائر.
وتظل اليد العليا للمقاومة الإسلامية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
أما التفاصيل الأُخر، فهي كلها ضمن مسار المناورة وتخفيف سقف الخسائر.
وتظل اليد العليا للمقاومة الإسلامية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
رئيس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، التقى بسماحة الشيخ قيس الخزعلي الأمين العام لعصائب أهل الحق.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
تسعى أميركا إلى اتفاق جديد مع العراق بعد أن قالت بغداد إنَّ قوات التحالف ليست ضرورية
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
بلومبيرغ – Bloomberg
الكاتب: روكسانا تايرون
20-أيلول-2024
تسعى أميركا إلى إبرام اتفاق جديد مع العراق، يمكن أن يبقي القوات الأميركية متموضعة في البلد، بعد أن قالت بغداد إنها لم تعد بحاجة إليها؛ إذ إنها أكملت مهمتها الأساس، المتمثلة بهزيمة (داعش).
قال مسؤولان كبيران يوم الجمعة… إنَّ واشنطن تفاوض حكومة محمد شياع السوداني (رئيس الوزراء العراقي) على علاقة ثنائية أوسع؛ تهدف إلى الإعلان عنها في غضون الأسبوع المقبل، حيث يمكن أن يحل الترتيب الجديد، محل التحالف الدولي الذي تقوده أميركا منذ سنة 2014، وقال المسؤولان، إنَّ استمرار الوجود الأميركي ضروري لمواجهة التهديد الإقليمي الذي تمثله إيران، وكذلك لمواصلة محاربة الجماعة الإسلامية [ليس بيِّنًا من يقصد بالجماعة الإسلامية - إنليل] في العراق وسورية.
أصبح استمرار وجود القوات الأميركية، وقوات التحالف الأُخَر؛ أمرًا مرفوضًا في العراق، ما خلق عبئًا سياسيًّا على السوداني، الذي قال يوم الأحد إنه يأمل في الإعلان قريبًا عن جدول زمني لخروج القوات من العراق، وقال السوداني، في مقابلة مع قناة بلومبيرغ التلفزيونية: «لم تعد المسوِّغات موجودة. لا حاجة لقوات التحالف. لقد انتقلنا من الحروب إلى الاستقرار. لا يمثل تنظيم (داعش) تحديًا حقيقيًّا».
تشعر أميركا، بقلق كبير إزاء خروج كل قواتها من العراق؛ أي: زُهاء (2500) جندي أميركي، خشية أن يمنح ذلك إيران فرصة لزيادة نفوذها داخل البلد، أو أن يمنح تنظيم (داعش) فرصةً لتجميع صفوفه، ومع أنَّ أميركا ترى في إيران عدوها الإقليمي الرئيس، سعى العراق إلى إقامة علاقات أكثر توازنًا مع جارته، واستضاف الأسبوع الماضي مسعود بزشكيان (الرئيس الإيراني الجديد)، في أول رحلة له خارج إيران.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
بلومبيرغ – Bloomberg
الكاتب: روكسانا تايرون
20-أيلول-2024
تسعى أميركا إلى إبرام اتفاق جديد مع العراق، يمكن أن يبقي القوات الأميركية متموضعة في البلد، بعد أن قالت بغداد إنها لم تعد بحاجة إليها؛ إذ إنها أكملت مهمتها الأساس، المتمثلة بهزيمة (داعش).
قال مسؤولان كبيران يوم الجمعة… إنَّ واشنطن تفاوض حكومة محمد شياع السوداني (رئيس الوزراء العراقي) على علاقة ثنائية أوسع؛ تهدف إلى الإعلان عنها في غضون الأسبوع المقبل، حيث يمكن أن يحل الترتيب الجديد، محل التحالف الدولي الذي تقوده أميركا منذ سنة 2014، وقال المسؤولان، إنَّ استمرار الوجود الأميركي ضروري لمواجهة التهديد الإقليمي الذي تمثله إيران، وكذلك لمواصلة محاربة الجماعة الإسلامية [ليس بيِّنًا من يقصد بالجماعة الإسلامية - إنليل] في العراق وسورية.
أصبح استمرار وجود القوات الأميركية، وقوات التحالف الأُخَر؛ أمرًا مرفوضًا في العراق، ما خلق عبئًا سياسيًّا على السوداني، الذي قال يوم الأحد إنه يأمل في الإعلان قريبًا عن جدول زمني لخروج القوات من العراق، وقال السوداني، في مقابلة مع قناة بلومبيرغ التلفزيونية: «لم تعد المسوِّغات موجودة. لا حاجة لقوات التحالف. لقد انتقلنا من الحروب إلى الاستقرار. لا يمثل تنظيم (داعش) تحديًا حقيقيًّا».
تشعر أميركا، بقلق كبير إزاء خروج كل قواتها من العراق؛ أي: زُهاء (2500) جندي أميركي، خشية أن يمنح ذلك إيران فرصة لزيادة نفوذها داخل البلد، أو أن يمنح تنظيم (داعش) فرصةً لتجميع صفوفه، ومع أنَّ أميركا ترى في إيران عدوها الإقليمي الرئيس، سعى العراق إلى إقامة علاقات أكثر توازنًا مع جارته، واستضاف الأسبوع الماضي مسعود بزشكيان (الرئيس الإيراني الجديد)، في أول رحلة له خارج إيران.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الإمام القائد الخامنئي:
(ينبغي على السياسيّين، العلماء، الأكاديميّين، أصحاب الفكر، الشعراء، الكتّاب، والمحلّلين السياسيّين والاجتماعيّين، أن يعززوا دوافع الحكومات من أجل إرساء #الأمة_الإسلامية.)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(ينبغي على السياسيّين، العلماء، الأكاديميّين، أصحاب الفكر، الشعراء، الكتّاب، والمحلّلين السياسيّين والاجتماعيّين، أن يعززوا دوافع الحكومات من أجل إرساء #الأمة_الإسلامية.)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
الذي يحدث في مسار (طوفان الأقصى)، وتداعياته التي تورط بها الصهاينة، مثل عمليتهم الإرهابية بتفجير أجهزة المراسلات (البيجر) في لبنان، والعدوان الصهيوني الإرهابي الآن على الضاحية الجنوبية لبيروت؛ هذا كله له دافع حقيق إستراتيجي واحد وهو: (الكيان الصهيوني استعجل…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الصهاينة استعجلوا الرحيل
صواريخ حزب الله تصهر شمالي فلسطيني المحتلة، وتصل حيفا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
صواريخ حزب الله تصهر شمالي فلسطيني المحتلة، وتصل حيفا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قراءة وتحليل في عملية حزب الله باستهداف رافائيل وديفيد في حيفا المحتلة
حازم أحمد فضالة
22-أيلول-2024
نفَّذت المقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان، عملية مُركَّبة في مسار طوفان الأقصى، وصفت جزءًا ردًّا أوليًّا، والآخر في مسار نصرة غزة؛ على إسرائيل، اليوم الأحد، الموافق: 22-أيلول-2024 فجرًا، بسبب العملية الصهيونية الإرهابية بتفجير أجهزة المراسلات والاتصال (بيجر، وأجهزة اللاسلكي)، في: 17-أيلول-2024، واغتيال الصهاينةُ في عملية إرهابية القائدَ المجاهد (إبراهيم عقيل ورفاقه رضوان الله عليهم) في الضاحية الجنوبية لبيروت، في: 20-أيلول-2024؛ من أجل ذلك نعرض قراءتنا وتحليلنا:
1- إنَّ أول متغير في هذه العملية التي نفذها حزب الله هو (عامل الزمن)، إذ إنَّ حزب الله بدأ موجة الرد الأولى بعد مرور (5) أيام على العدوان الصهيوني الإرهابي فحسب، لأنَّ المعطيات الأخيرة التي سبقت هذا العدوان، بيَّنت الفارق بين العدوان والرد (25) يومًا، فالصهاينة اغتالوا القائد (فؤاد شكر) في: 30-تموز-2024، لكن حزب الله بدأ موجة الرد الأولي في: 25-آب-2024؛ فإنَّ عامل تقصير الزمن هذا، فيه دلالة على التصعيد المرحلي الجديد، وتوسيع دائرة النار على الصهاينة في فلسطين المحتلة.
2- أهم الأهداف التي دمَّرها حزب الله هي:
أولًا: قاعدة (رامات ديفيد الجوية)، وهي القاعدة الجوية الوحيدة في شمالي فلسطين المحتلة، وتضم مقاتلات حربية، ومروحيات قتالية، ومروحيات النقل والإنقاذ، ومروحيات الاستطلاع البحرية، ومنظومة حرب إلكترونية، وتبعد عن الحدود اللبنانية (46) كم.
ثانيًا: مجمعات الصناعات العسكرية لشركة رافائيل، المتخصصة بالوسائل والتجهيزات الإلكترونية، ومقرّها في منطقة زوفولون شمال مدينة حيفا المحتلة.
3- الإستراتيجية التي رسمها حزب الله ضمن قواعد الردع، هي أنَّ حزب الله يستهدف البنية العسكرية الرسمية لما يسمى (وزارة الدفاع، والجيش الإسرائيلي)، أي: مقوِّمات كيان الحكومة والدولة وأهم أركانها، لكن! على الكيان الصهيوني، أن لا يستهدف البنية العسكرية للدولة اللبنانية (وزارة الدفاع، والجيش اللبناني)، بل يستهدف البنية الظاهرة لحزب الله، ويحاول ضرب بنيته التحتية، وهذا تفوق إستراتيجي لحزب الله.
4- حزب الله وسَّع دائرة الحرب على الصهاينة، وبدأ استهداف حيفا المحتلة، وهذا له تداعيات كبيرة على الكيان الصهيوني، لأنه فجَّرَ موجة نزوح جديدة للمستوطنين الغاصبين، وضيَّع أماني الصهاينة بإعادة غاصبي الشمال، وأحبط معنويات المستوطنين؛ جاء هذا بعد تداعيات الصاروخ اليماني فرط الصوتي الذي قصف يافا المحتلة (تل أبيب)، في: 15-أيلول-2024.
5- أدخل حزب الله صواريخ جديدة إلى الميدان (فادي 1، وفادي 2)، التي قصفت الأهداف المرصودة في حيفا، وهذا ضمن مسار التصعيد الجديد: عامل الزمن، وحدود دائرة الاستهداف، ونوع السلاح؛ وهذا كله ضمن فنّ إدارة المعركة.
6- ما زالت إسرائيل عالقة في مأزق الاغتيالات، وما دامت الاغتيالات (كلْفتها أعلى من إيرادها) على الصهاينة؛ فهي مأزق وليست نهجًا للتقدم في مسار المعركة يُمَكِّنها من تغيير المعادلات، وهذا نهج فعَّال لحزب الله وكل المحور؛ بتحويل الفرصة والنصر الإسرائيلي إلى أزمة وهزيمة قاسية على إسرائيل.
7- وقفة مع شركة رافائيل (2020):
أولًا: كانت شركة (رافائيل لأنظمة الدفاع المتطور - Rafael Advanced Defense Systems) في: 27-كانون الأول-2020، قد كشفت عن نظام تقني للقوات البرية الإسرائيلية؛ لتحسين القدرة على مواجهة أهداف العدو بالذكاء الصناعي، (والتعرف التلقائي على الهدف ATR - Automatic Target Recognition).
ثانيًا: زوَّدت شركة رافائيل جنود المشاة في الجيش الإسرائيلي بنظام (ATR)؛ الذي يسمح للجنود جميعًا مشاهدة ما يشاهده جندي واحد في نظارته، أو ما تصوره طائرة مقاتلة تصويرًا حيًّا.
ثالثًا: عند استخدام النظام مع: (قنابل سبايس الذكية) التي تُطلق من الطائرات، يُفَعَّل وضعُ (ATR - نظام التعرف التلقائي على الهدف)؛ للتعرف على الهدف الذي يفترض إصابته.
رابعًا: قال يوآف هار إيفين (الرئيس التنفيذي لشركة رافائيل): «الآن يمكننا التحدث عن اتصال حقيقي بين الطائرة المقاتلة، والمروحية، والمُسَيَّرة، والدبابة؛ وبين الجندي في التضاريس كلها والأوقات كلها».
[جيروزاليم بوست – Jerusalem Post]
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
22-أيلول-2024
نفَّذت المقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان، عملية مُركَّبة في مسار طوفان الأقصى، وصفت جزءًا ردًّا أوليًّا، والآخر في مسار نصرة غزة؛ على إسرائيل، اليوم الأحد، الموافق: 22-أيلول-2024 فجرًا، بسبب العملية الصهيونية الإرهابية بتفجير أجهزة المراسلات والاتصال (بيجر، وأجهزة اللاسلكي)، في: 17-أيلول-2024، واغتيال الصهاينةُ في عملية إرهابية القائدَ المجاهد (إبراهيم عقيل ورفاقه رضوان الله عليهم) في الضاحية الجنوبية لبيروت، في: 20-أيلول-2024؛ من أجل ذلك نعرض قراءتنا وتحليلنا:
1- إنَّ أول متغير في هذه العملية التي نفذها حزب الله هو (عامل الزمن)، إذ إنَّ حزب الله بدأ موجة الرد الأولى بعد مرور (5) أيام على العدوان الصهيوني الإرهابي فحسب، لأنَّ المعطيات الأخيرة التي سبقت هذا العدوان، بيَّنت الفارق بين العدوان والرد (25) يومًا، فالصهاينة اغتالوا القائد (فؤاد شكر) في: 30-تموز-2024، لكن حزب الله بدأ موجة الرد الأولي في: 25-آب-2024؛ فإنَّ عامل تقصير الزمن هذا، فيه دلالة على التصعيد المرحلي الجديد، وتوسيع دائرة النار على الصهاينة في فلسطين المحتلة.
2- أهم الأهداف التي دمَّرها حزب الله هي:
أولًا: قاعدة (رامات ديفيد الجوية)، وهي القاعدة الجوية الوحيدة في شمالي فلسطين المحتلة، وتضم مقاتلات حربية، ومروحيات قتالية، ومروحيات النقل والإنقاذ، ومروحيات الاستطلاع البحرية، ومنظومة حرب إلكترونية، وتبعد عن الحدود اللبنانية (46) كم.
ثانيًا: مجمعات الصناعات العسكرية لشركة رافائيل، المتخصصة بالوسائل والتجهيزات الإلكترونية، ومقرّها في منطقة زوفولون شمال مدينة حيفا المحتلة.
3- الإستراتيجية التي رسمها حزب الله ضمن قواعد الردع، هي أنَّ حزب الله يستهدف البنية العسكرية الرسمية لما يسمى (وزارة الدفاع، والجيش الإسرائيلي)، أي: مقوِّمات كيان الحكومة والدولة وأهم أركانها، لكن! على الكيان الصهيوني، أن لا يستهدف البنية العسكرية للدولة اللبنانية (وزارة الدفاع، والجيش اللبناني)، بل يستهدف البنية الظاهرة لحزب الله، ويحاول ضرب بنيته التحتية، وهذا تفوق إستراتيجي لحزب الله.
4- حزب الله وسَّع دائرة الحرب على الصهاينة، وبدأ استهداف حيفا المحتلة، وهذا له تداعيات كبيرة على الكيان الصهيوني، لأنه فجَّرَ موجة نزوح جديدة للمستوطنين الغاصبين، وضيَّع أماني الصهاينة بإعادة غاصبي الشمال، وأحبط معنويات المستوطنين؛ جاء هذا بعد تداعيات الصاروخ اليماني فرط الصوتي الذي قصف يافا المحتلة (تل أبيب)، في: 15-أيلول-2024.
5- أدخل حزب الله صواريخ جديدة إلى الميدان (فادي 1، وفادي 2)، التي قصفت الأهداف المرصودة في حيفا، وهذا ضمن مسار التصعيد الجديد: عامل الزمن، وحدود دائرة الاستهداف، ونوع السلاح؛ وهذا كله ضمن فنّ إدارة المعركة.
6- ما زالت إسرائيل عالقة في مأزق الاغتيالات، وما دامت الاغتيالات (كلْفتها أعلى من إيرادها) على الصهاينة؛ فهي مأزق وليست نهجًا للتقدم في مسار المعركة يُمَكِّنها من تغيير المعادلات، وهذا نهج فعَّال لحزب الله وكل المحور؛ بتحويل الفرصة والنصر الإسرائيلي إلى أزمة وهزيمة قاسية على إسرائيل.
7- وقفة مع شركة رافائيل (2020):
أولًا: كانت شركة (رافائيل لأنظمة الدفاع المتطور - Rafael Advanced Defense Systems) في: 27-كانون الأول-2020، قد كشفت عن نظام تقني للقوات البرية الإسرائيلية؛ لتحسين القدرة على مواجهة أهداف العدو بالذكاء الصناعي، (والتعرف التلقائي على الهدف ATR - Automatic Target Recognition).
ثانيًا: زوَّدت شركة رافائيل جنود المشاة في الجيش الإسرائيلي بنظام (ATR)؛ الذي يسمح للجنود جميعًا مشاهدة ما يشاهده جندي واحد في نظارته، أو ما تصوره طائرة مقاتلة تصويرًا حيًّا.
ثالثًا: عند استخدام النظام مع: (قنابل سبايس الذكية) التي تُطلق من الطائرات، يُفَعَّل وضعُ (ATR - نظام التعرف التلقائي على الهدف)؛ للتعرف على الهدف الذي يفترض إصابته.
رابعًا: قال يوآف هار إيفين (الرئيس التنفيذي لشركة رافائيل): «الآن يمكننا التحدث عن اتصال حقيقي بين الطائرة المقاتلة، والمروحية، والمُسَيَّرة، والدبابة؛ وبين الجندي في التضاريس كلها والأوقات كلها».
[جيروزاليم بوست – Jerusalem Post]
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها التاسعة والسبعين:
نؤكد ضرورة إنهاء العدوان المستمر على غزة ولبنان، والعمل على تثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
22-أيلول-2024
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
نؤكد ضرورة إنهاء العدوان المستمر على غزة ولبنان، والعمل على تثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
22-أيلول-2024
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
من نصدِّق؟
أفيخاي أدرعي (ما يسمى الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي)؟
أم الإعلامي فيصل القاسم في قناة الجزيرة؟
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
أفيخاي أدرعي (ما يسمى الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي)؟
أم الإعلامي فيصل القاسم في قناة الجزيرة؟
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤1
المقاومة الإسلامية حزب الله، تدمر المنشآت الصهيونية العسكرية الإستراتيجية، أما الصهاينة فيغتالون الأفراد من الحزب! أو يستهدفون مدنيين!
من أجل ذلك، فإنَّ المنتصر هنا قد بيَّنته المعركة، وهو حزب الله، وكما سبق أن قلنا إنها معادلة فوق المنتصر.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
من أجل ذلك، فإنَّ المنتصر هنا قد بيَّنته المعركة، وهو حزب الله، وكما سبق أن قلنا إنها معادلة فوق المنتصر.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إنَّ أقل موقف حري بمجلس النواب أن يتَّخذه، تنفيذًا لمضامين بيان المرجعية الدينية في النجف الأشرف آية الله العظمى الإمام السيستاني (دام ظله) هو:
1- تشريع قانون الدفاع المشترك مع كل شعب إسلامي عربي؛ تهاجمه إسرائيل، مثل: فلسطين، وسورية، ولبنان، واليمن، وغيرها.
2- تشريع قانون تخفيض التمثيل الدبلوماسي المتبادل، مع كل دولة خائنة (مُطَبِّعة) لشعبنا الفلسطيني، وداعمة لإسرائيل.
3- تشريع قانون يحمى المقاومة الإسلامية في العراق، ويعزز حضورها الإقليمي، وتشريع نصرتها للشعوب المستضعفة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1- تشريع قانون الدفاع المشترك مع كل شعب إسلامي عربي؛ تهاجمه إسرائيل، مثل: فلسطين، وسورية، ولبنان، واليمن، وغيرها.
2- تشريع قانون تخفيض التمثيل الدبلوماسي المتبادل، مع كل دولة خائنة (مُطَبِّعة) لشعبنا الفلسطيني، وداعمة لإسرائيل.
3- تشريع قانون يحمى المقاومة الإسلامية في العراق، ويعزز حضورها الإقليمي، وتشريع نصرتها للشعوب المستضعفة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
إنَّ أقل موقف حري بمجلس النواب أن يتَّخذه، تنفيذًا لمضامين بيان المرجعية الدينية في النجف الأشرف آية الله العظمى الإمام السيستاني (دام ظله) هو: 1- تشريع قانون الدفاع المشترك مع كل شعب إسلامي عربي؛ تهاجمه إسرائيل، مثل: فلسطين، وسورية، ولبنان، واليمن، وغيرها.…
هيئة الإعلام والاتصالات
تدعو الهيئة وسائلَ الإعلام العراقية كافة إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والإنسانية في إحاطة هذه الأحداث المأساوية، ونقل حقيقة ما يجري على الأرض اللبنانية، وفضح هذا العدوان أمام الرأي العام العالمي.
انتهى
تقويم قناة كتابة وتحليل:
هيئة الإعلام والاتصالات نهضت بمسؤولياتها على وفق صلاحياتها أولًا، استجابة لبيان المرجعية الدينية في النجف الأشرف الإمام السيستاني (دام ظله)؛ وقوفًا مع الشعب اللبناني، ومِنْ ثَمَّ عطفت على جانب المساعدات الإنسانية وتوفير الاحتياجات للمتضررين والجرحى… وهذا ما يجب أن ينطلق منه (مجلس النواب العراقي)، أي: من موقعه التشريعي أولًا، ومِنْ ثَمَّ حملة التبرعات وغيرها.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
تدعو الهيئة وسائلَ الإعلام العراقية كافة إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والإنسانية في إحاطة هذه الأحداث المأساوية، ونقل حقيقة ما يجري على الأرض اللبنانية، وفضح هذا العدوان أمام الرأي العام العالمي.
انتهى
تقويم قناة كتابة وتحليل:
هيئة الإعلام والاتصالات نهضت بمسؤولياتها على وفق صلاحياتها أولًا، استجابة لبيان المرجعية الدينية في النجف الأشرف الإمام السيستاني (دام ظله)؛ وقوفًا مع الشعب اللبناني، ومِنْ ثَمَّ عطفت على جانب المساعدات الإنسانية وتوفير الاحتياجات للمتضررين والجرحى… وهذا ما يجب أن ينطلق منه (مجلس النواب العراقي)، أي: من موقعه التشريعي أولًا، ومِنْ ثَمَّ حملة التبرعات وغيرها.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
تواجه إسرائيل التي أنهكتها الحرب هجرة العقول منها بعد عام من هجوم حماس
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
التيليغراف (البريطانية) – The Telegraph
الكاتب: إير نولس. 21-أيلول-2024
التلخيص:
حزمت بيورت كراجستين وشريكها الإسرائيلي، اللذان يعيشان في تل أبيب؛ كل متعلقاتهما وعبآها في صناديق، لأنهما يغادران الأسبوع المقبل إلى ستوكهولم، حيث حصلت كراجستين على وظيفة أستاذة مساعدة. تقول كراجستين: «لا أريد أن أعيش هنا بعد الآن. لقد غيرت الحرب قناعتي بذلك»، وفي غضون ذلك؛ تنام الباحثة في علم الوراثة الجزيئية، مرتدية ملابسها الرسمية كل ليلة، ومفاتيحها دائمًا بجوار الباب؛ إذ إنَّ لديها وشريكها (90) ثانية فحسب، لأخذ ابنتهما والركض مسافة (150) مترًا إلى ملجأ تحت الأرض؛ كلما سمعا صوت صفارات الإنذار.
حذر آرون سيخانوفر (العالم الإسرائيلي الحائز جائزة نوبل)، في خطاب له الشهر الماضي، من «موجة هجرة كبيرة من البلاد»، حيث قال: «معظم الأطباء الكبار يهجرون المستشفيات، وتواجه الجامعات صعوبات كبيرة في توظيف مدرسين جدد، في المجالات المهمة... هؤلاء يمثلون جزءًا نادرًا من المجتمع... إذا غادر (30،000) من هؤلاء الأشخاص، لن تكون لدينا دولة هنا».
قال ألون إيزنبرغ (أستاذ الاقتصاد بالجامعة العبرية في القدس، ومستشار مصرف إسرائيل المركزي)، إنَّ خروج العمال الموهوبين أمر مثير للقلق؛ لا سيما لقطاع التكنولوجيا المربح في إسرائيل، وقال إيزنبرغ: «إنَّ هجرة العقول، وخسارة رأس المال البشري؛ أمران لا مفر منهما. لقد حدث ذلك بعد حرب تشرين الأول في السبعينيات، وكانت تجربة مدمرة، أثَّرت في استقرار الناس، والمؤكد، أنَّ أي دولة تواجه حدثًا على غرار السابع من تشرين الأول الماضي؛ يغادرها بعض الناس مدة معينة، وربما إلى الأبد».
انكمش اقتصاد إسرائيل بنسبة (5.7%)، في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2023، ما يُبيِّن تأثير هجمات السابع من تشرين الثاني التي شنتها حماس في إسرائيل، وفي ضوء بيانات شركة كوفاس بي دي آي (شركة أبحاث إسرائيلية)؛ ربما يصل عدد الشركات التي تغلق أبوابها عام 2024 إلى زُهاء (60،000) شركة.
تعاني الصناعة الزراعية كذلك في إسرائيل، حيث هجر السكانُ شمالَ إسرائيل وجنوبها، ولم يعودوا قادرين على العمل؛ لذا، زادت أسعار المواد الغذائية زيادة كبيرة، كما توقف قطاع البناء في البلد، في ظل غياب (80،000) عامل بناء فلسطيني، وأخفقت كل الجهود المبذولة لاستبدال عمال أجانب بهم حتى الآن.
حذر محافظ مصرف إسرائيل، في أيار، من إنفاق البلاد زُهاء (67) مليار دولار على تكاليف الدفاع، والتكاليف المدنية، في المدة: (2023-2025).
خفضت وكالات التصنيف الائتماني العالمية الرئيسة الثلاث (وكالة فيتش، ووكالة موديز، ووكالة ستاندرد آند بورز)، تصنيف إسرائيل الائتماني منذ بداية الحرب، وفي الوقت نفسه؛ انتقلت البلاد من تحقيق فائض في موازنتها، إلى عجز بنسبة (8.3%)، في الأشهر الاثني عشر الماضية حتى آب، وربما تزداد هذه النسبة.
قالت كراجيستين (الباحثة في علم الوراثة الجزيئية)، وهي تحزم أمتعتها في تل أبيب: «كل الناس منهكون، وحتى الجيل الأكبر سنًّا يشعر بالقلق بشأن مستقبله هنا. هاجرت والدة شريكي من طرابلس إلى إسرائيل سنة 1967، وعاصرت مُذاك كل الانتفاضات، لكن، هذه هي أول مرة التي تقرر فيها الرحيل؛ إذ يبدو المستقبل قاتمًا هنا».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
التيليغراف (البريطانية) – The Telegraph
الكاتب: إير نولس. 21-أيلول-2024
التلخيص:
حزمت بيورت كراجستين وشريكها الإسرائيلي، اللذان يعيشان في تل أبيب؛ كل متعلقاتهما وعبآها في صناديق، لأنهما يغادران الأسبوع المقبل إلى ستوكهولم، حيث حصلت كراجستين على وظيفة أستاذة مساعدة. تقول كراجستين: «لا أريد أن أعيش هنا بعد الآن. لقد غيرت الحرب قناعتي بذلك»، وفي غضون ذلك؛ تنام الباحثة في علم الوراثة الجزيئية، مرتدية ملابسها الرسمية كل ليلة، ومفاتيحها دائمًا بجوار الباب؛ إذ إنَّ لديها وشريكها (90) ثانية فحسب، لأخذ ابنتهما والركض مسافة (150) مترًا إلى ملجأ تحت الأرض؛ كلما سمعا صوت صفارات الإنذار.
حذر آرون سيخانوفر (العالم الإسرائيلي الحائز جائزة نوبل)، في خطاب له الشهر الماضي، من «موجة هجرة كبيرة من البلاد»، حيث قال: «معظم الأطباء الكبار يهجرون المستشفيات، وتواجه الجامعات صعوبات كبيرة في توظيف مدرسين جدد، في المجالات المهمة... هؤلاء يمثلون جزءًا نادرًا من المجتمع... إذا غادر (30،000) من هؤلاء الأشخاص، لن تكون لدينا دولة هنا».
قال ألون إيزنبرغ (أستاذ الاقتصاد بالجامعة العبرية في القدس، ومستشار مصرف إسرائيل المركزي)، إنَّ خروج العمال الموهوبين أمر مثير للقلق؛ لا سيما لقطاع التكنولوجيا المربح في إسرائيل، وقال إيزنبرغ: «إنَّ هجرة العقول، وخسارة رأس المال البشري؛ أمران لا مفر منهما. لقد حدث ذلك بعد حرب تشرين الأول في السبعينيات، وكانت تجربة مدمرة، أثَّرت في استقرار الناس، والمؤكد، أنَّ أي دولة تواجه حدثًا على غرار السابع من تشرين الأول الماضي؛ يغادرها بعض الناس مدة معينة، وربما إلى الأبد».
انكمش اقتصاد إسرائيل بنسبة (5.7%)، في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2023، ما يُبيِّن تأثير هجمات السابع من تشرين الثاني التي شنتها حماس في إسرائيل، وفي ضوء بيانات شركة كوفاس بي دي آي (شركة أبحاث إسرائيلية)؛ ربما يصل عدد الشركات التي تغلق أبوابها عام 2024 إلى زُهاء (60،000) شركة.
تعاني الصناعة الزراعية كذلك في إسرائيل، حيث هجر السكانُ شمالَ إسرائيل وجنوبها، ولم يعودوا قادرين على العمل؛ لذا، زادت أسعار المواد الغذائية زيادة كبيرة، كما توقف قطاع البناء في البلد، في ظل غياب (80،000) عامل بناء فلسطيني، وأخفقت كل الجهود المبذولة لاستبدال عمال أجانب بهم حتى الآن.
حذر محافظ مصرف إسرائيل، في أيار، من إنفاق البلاد زُهاء (67) مليار دولار على تكاليف الدفاع، والتكاليف المدنية، في المدة: (2023-2025).
خفضت وكالات التصنيف الائتماني العالمية الرئيسة الثلاث (وكالة فيتش، ووكالة موديز، ووكالة ستاندرد آند بورز)، تصنيف إسرائيل الائتماني منذ بداية الحرب، وفي الوقت نفسه؛ انتقلت البلاد من تحقيق فائض في موازنتها، إلى عجز بنسبة (8.3%)، في الأشهر الاثني عشر الماضية حتى آب، وربما تزداد هذه النسبة.
قالت كراجيستين (الباحثة في علم الوراثة الجزيئية)، وهي تحزم أمتعتها في تل أبيب: «كل الناس منهكون، وحتى الجيل الأكبر سنًّا يشعر بالقلق بشأن مستقبله هنا. هاجرت والدة شريكي من طرابلس إلى إسرائيل سنة 1967، وعاصرت مُذاك كل الانتفاضات، لكن، هذه هي أول مرة التي تقرر فيها الرحيل؛ إذ يبدو المستقبل قاتمًا هنا».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قراءة وتحليل للعدوان الإسرائيلي على لبنان - فارق الأهداف (ج1)
حازم أحمد فضالة
24-أيلول-2024
كانت المقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان، قد نفَّذت عملية مُركَّبة في مسار طوفان الأقصى، في: 22-أيلول-2024 فجرًا، بسبب العملية الصهيونية الإرهابية بتفجير أجهزة المراسلات والاتصال (بيجر، وأجهزة اللاسلكي)، في: 17-أيلول-2024، واغتيال الصهاينةُ في عملية إرهابية القائدَ المجاهد (إبراهيم عقيل ورفاقه رضوان الله عليهم) في الضاحية الجنوبية لبيروت، في: 20-أيلول-2024، وبدأت عمليات الرد الإسرائيلي تتصاعد، من أجل ذلك نعرض قراءتنا وتحليلنا:
1- أهداف إسرائيل في لبنان، من تاريخ: 17-أيلول-2024:
أولًا: اغتيالات قادة ومنتسبين من حزب الله.
ثانيًا: استهداف المدنيين الأبرياء.
2- أهداف المقاومة الإسلامية حزب الله في فلسطين المحتلة، من تاريخ: 25-آب-2024:
أولًا: قصفت قاعدة غليلوت في: 25-آب-2024، وهي (القاعدة الأساس لشعبة الاستخبارات العسكرية -أمان-)، تضم المركز الرئيس للوحدة (8200) المسؤولة عن استخبارات (التردد والسايبر)، تبعد عن حدود لبنان (110 كم)، وتبعد عن حدود تل أبيب (1500 متر) أي: ضمن ضواحي تل أبيب.
ثانيًا: قصفت قاعدة عين شيمر في: 25-آب-2024، وهي (قاعدة للدفاع الجوي الصاروخي متعدد الطبقات)، بها منظومات الدفاع: (حيتس، مقلاع داوود، قبة حديد)، وتبعد عن حدود لبنان (72) كم.
ثالثًا: قصفت قاعدة (رامات ديفيد الجوية)، في: 22-أيلول-2024، وهي القاعدة الجوية الوحيدة في شمالي فلسطين المحتلة، وتضم مقاتلات حربية، ومروحيات قتالية، ومروحيات النقل والإنقاذ، ومروحيات الاستطلاع البحرية، ومنظومة حرب إلكترونية، وتبعد عن الحدود اللبنانية (46) كم، وأعاد قصفها حزب الله حتى اليوم عدة مرات واستهدف مطارها بعشرات الصواريخ.
رابعًا: قصفت مجمعات الصناعات العسكرية لشركة (رافائيل لأنظمة الدفاع المتطور - Rafael Advanced Defense Systems)، في: 22-أيلول-2024، وهي الشركة المتخصصة بالوسائل والتجهيزات الإلكترونية، تقع في منطقة زوفولون شمال مدينة حيفا المحتلة، وأعاد قصفها حزب الله حتى اليوم عدة مرات بعشرات الصواريخ.
خامسًا: قصفت مقر قيادة الفيلق الشمالي، في قاعدة عين زيتيم؛ بِدكٍّ من الصواريخ، في: 23-أيلول-2024.
سادسًا: قصفت منطقة خليج حيفا بأكثر من (150) صاروخًا، في: 23-أيلول-2024.
سابعًا: قصفت المخازن الرئيسة للمنطقة الشمالية في (قاعدة نيمرا)؛ بجحيم من الصواريخ، في: 23-أيلول-2024.
ثامنًا: قصفت مستوطنات الضفة الغربية، وهي أول عملية قصف من نوعها وجغرافيتها في تاريخ الصهاينة، في: 23-24/أيلول-2024.
تاسعًا: قصفت قاعدة عاموس، وهي (قاعدة النقل والدعم التدبيري للشمال)؛ بزلزلة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
عاشرًا: قصفت مصنع المواد المتفجرة في زخرون، على عمق (60 كلم)؛ بفورة تَنُّورٍ من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
أحدَ عشَر: قصفت (مطار مجيدو العسكري) غرب العفولة، ثلاث مرات؛ بوابل من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
اثنا عشَر: قصفت (المخازن التدبيرية -اللوجستية-) للفرقة 146 في (قاعدة نفتالي)؛ بصاعقة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
ثلاثة عشر: قصفت (معسكر إلياكيم) لقيادة المنطقة الشمالية جنوب حيفا؛ بقارعة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
أربعة عشر: قصفت (المخازن الرئيسة) للمنطقة الشمالية في (قاعدة نيمرا)؛ بواقعة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
خمسة عشر: قصفت (قاعدة شمشون) وهي (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية)؛ بِصَاخَّة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
ستة عشر: قصفت (قاعدة دادو) وهي مقر قيادة المنطقة الشمالية في جيش العدو الإسرائيلي؛ بِرَجَّةِ (50) صاروخًا.
3- الصواريخ النوعية التي استخدمها حزب الله هي:
أولًا: فادي 1.
ثانيًا: فادي 2.
ثالثًا: فادي 3.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
24-أيلول-2024
كانت المقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان، قد نفَّذت عملية مُركَّبة في مسار طوفان الأقصى، في: 22-أيلول-2024 فجرًا، بسبب العملية الصهيونية الإرهابية بتفجير أجهزة المراسلات والاتصال (بيجر، وأجهزة اللاسلكي)، في: 17-أيلول-2024، واغتيال الصهاينةُ في عملية إرهابية القائدَ المجاهد (إبراهيم عقيل ورفاقه رضوان الله عليهم) في الضاحية الجنوبية لبيروت، في: 20-أيلول-2024، وبدأت عمليات الرد الإسرائيلي تتصاعد، من أجل ذلك نعرض قراءتنا وتحليلنا:
1- أهداف إسرائيل في لبنان، من تاريخ: 17-أيلول-2024:
أولًا: اغتيالات قادة ومنتسبين من حزب الله.
ثانيًا: استهداف المدنيين الأبرياء.
2- أهداف المقاومة الإسلامية حزب الله في فلسطين المحتلة، من تاريخ: 25-آب-2024:
أولًا: قصفت قاعدة غليلوت في: 25-آب-2024، وهي (القاعدة الأساس لشعبة الاستخبارات العسكرية -أمان-)، تضم المركز الرئيس للوحدة (8200) المسؤولة عن استخبارات (التردد والسايبر)، تبعد عن حدود لبنان (110 كم)، وتبعد عن حدود تل أبيب (1500 متر) أي: ضمن ضواحي تل أبيب.
ثانيًا: قصفت قاعدة عين شيمر في: 25-آب-2024، وهي (قاعدة للدفاع الجوي الصاروخي متعدد الطبقات)، بها منظومات الدفاع: (حيتس، مقلاع داوود، قبة حديد)، وتبعد عن حدود لبنان (72) كم.
ثالثًا: قصفت قاعدة (رامات ديفيد الجوية)، في: 22-أيلول-2024، وهي القاعدة الجوية الوحيدة في شمالي فلسطين المحتلة، وتضم مقاتلات حربية، ومروحيات قتالية، ومروحيات النقل والإنقاذ، ومروحيات الاستطلاع البحرية، ومنظومة حرب إلكترونية، وتبعد عن الحدود اللبنانية (46) كم، وأعاد قصفها حزب الله حتى اليوم عدة مرات واستهدف مطارها بعشرات الصواريخ.
رابعًا: قصفت مجمعات الصناعات العسكرية لشركة (رافائيل لأنظمة الدفاع المتطور - Rafael Advanced Defense Systems)، في: 22-أيلول-2024، وهي الشركة المتخصصة بالوسائل والتجهيزات الإلكترونية، تقع في منطقة زوفولون شمال مدينة حيفا المحتلة، وأعاد قصفها حزب الله حتى اليوم عدة مرات بعشرات الصواريخ.
خامسًا: قصفت مقر قيادة الفيلق الشمالي، في قاعدة عين زيتيم؛ بِدكٍّ من الصواريخ، في: 23-أيلول-2024.
سادسًا: قصفت منطقة خليج حيفا بأكثر من (150) صاروخًا، في: 23-أيلول-2024.
سابعًا: قصفت المخازن الرئيسة للمنطقة الشمالية في (قاعدة نيمرا)؛ بجحيم من الصواريخ، في: 23-أيلول-2024.
ثامنًا: قصفت مستوطنات الضفة الغربية، وهي أول عملية قصف من نوعها وجغرافيتها في تاريخ الصهاينة، في: 23-24/أيلول-2024.
تاسعًا: قصفت قاعدة عاموس، وهي (قاعدة النقل والدعم التدبيري للشمال)؛ بزلزلة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
عاشرًا: قصفت مصنع المواد المتفجرة في زخرون، على عمق (60 كلم)؛ بفورة تَنُّورٍ من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
أحدَ عشَر: قصفت (مطار مجيدو العسكري) غرب العفولة، ثلاث مرات؛ بوابل من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
اثنا عشَر: قصفت (المخازن التدبيرية -اللوجستية-) للفرقة 146 في (قاعدة نفتالي)؛ بصاعقة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
ثلاثة عشر: قصفت (معسكر إلياكيم) لقيادة المنطقة الشمالية جنوب حيفا؛ بقارعة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
أربعة عشر: قصفت (المخازن الرئيسة) للمنطقة الشمالية في (قاعدة نيمرا)؛ بواقعة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
خمسة عشر: قصفت (قاعدة شمشون) وهي (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية)؛ بِصَاخَّة من الصواريخ، في: 24-أيلول-2024.
ستة عشر: قصفت (قاعدة دادو) وهي مقر قيادة المنطقة الشمالية في جيش العدو الإسرائيلي؛ بِرَجَّةِ (50) صاروخًا.
3- الصواريخ النوعية التي استخدمها حزب الله هي:
أولًا: فادي 1.
ثانيًا: فادي 2.
ثالثًا: فادي 3.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قراءة وتحليل للعدوان الإسرائيلي على لبنان - إسرائيل في عمًى استخباري (ج2)
حازم أحمد فضالة
24-أيلول-2024
ذكرنا في الجزء الأول من هذه الدراسة، فارق الأهداف بين المقاومة الإسلامية حزب الله في جنوبي لبنان، وبين إسرائيل في فلسطين المحتلة، ونشير هنا إلى تفكيك هذا الفارق وتداعياته، وقيمة العمى الاستخباري الذي تعاني منه إسرائيل أو ما بقي من الكيان الصهيوني المحطَّم؛ من أجل ذلك نواصل قراءتنا وتحليلنا:
1- إنَّ إسرائيل ليست لديها في مواجهة حزب الله سوى النمط التقليدي القديم ما بعد (2006)، وهو (تصنيف الشخصية، جمع المعلومات، اغتيالها)، وهذا بسبب الحصار الأمني الذي فرضه حزب الله على إسرائيل، نعم، الصهاينة يغتالون قادة من الحزب، ويستهدفون المدنيين، لكن بُنْية الحزب متماسكة، وتعقيداتها يجهلها الكيان الصهيوني.
2- أخفقت إسرائيل بما تملكه من تفوق تقني وتكنولوجي، وما تتمتع به شركة (رافائيل لأنظمة الدفاع المتطور - Rafael Advanced Defense Systems)، وبما زرعته على الشريط الحدودي بين فلسطين المحتلة ولبنان على مدى عقود، من أبراج ومنشآت لأجهزة التنصت والاختراق والتجسس ومنظومات الحرب الإلكترونية، بطول (120) كم؛ إذ لم تكن تعلم بالقاعدة الصاروخية (عماد 4) تحت الأرض، المتشعبة التي كشف عنها حزب الله في: 16-آب-2024، ولا يعلم الصهاينة ماذا عن القواعد المتشابهة الأُخَر.
3- أخفقت إسرائيل حتى الآن عن اكتشاف المواقع العسكرية، التي يستخدمها حزب الله، وكذلك مواقع التخزين العسكري.
4- عندما ارتكبت إسرائيل عدوانها الإرهابي في لبنان، بتفجير أجهزة المراسلات والاتصالات (البيجر، واللاسلكي)، في: 17-18/أيلول-2024، واغتالت القائد إبراهيم عقيل ورفاقه (رض) في: 20-أيلول-2024، كان يفترض في مثل هذا الحجم من العدوان، أي: (تفجير آلاف أجهزة المراسلات والاتصالات)، مع ما سببته من ضرر جسدي ومعنوي لآلاف المدنيين والعسكريين، فإنها ضربت (بُنْيَة الاتصال بين قادة الحزب وقطعاتهم كلها في قلب المعركة القائمة)؛ لكن الذي حدث في الحزب هو الآتي:
أولًا: تسريع زمن الرد على العدوان، فبعد أن استلزمت خطة حزب الله الرد على اغتيال الصهاينة للقائد فؤاد شكر (25) يومًا، أي: من: 30-تموز-2024 حتى 25-آب-2024؛ إذا بحزب الله يرد على العدوان هذا يوم: 22-أيلول-2024، أي: قبل مراسم تشييع القائد إبراهيم عقيل ورفاقه (رض).
ثانيًا: انتقل حزب الله في عملية الرد الأولي من مرحلة إلى مرحلة متقدمة، إذ قصف قاعدة (رامات ديفيد الجوية)، وقصف مجمع الصناعات العسكرية لشركة (رافائيل لأنظمة الدفاع المتطور - Rafael Advanced Defense Systems)، وفعَّل حزبُ الله ديمومة مسار التصعيد حتى استهدف المنشآت العسكرية الإستراتيجية للكيان الصهيوني، مستغلًا خزين المعلومات، في الوقت الذي تعاني إسرائيل فيه من عمًى استخباري.
ثالثًا: أدخل حزبُ الله أسلحة جديدة متطورة وهي صواريخ: (فادي 1، فادي 2)، حتى وصل اليوم إلى (فادي 3).
رابعًا: وسَّع حزبُ الله دائرة النار، لتشمل جغرافيا لم تبلغها من قَبْل، مثل حيفا والضفة الغربية.
نتيجة العدوان الإسرائيلي بتفجير أجهزة المراسلات والاتصالات (البيجر، واللاسلكي):
1- لم يتحقق قطع الاتصالات بين القيادات ومراكز العمليات، والتموضعات الميدانية (الدائمة والمؤقتة)؛ لتشكيلات حزب الله.
2- لم تتضرر البُنْيَة التحتية لحزب الله، بل ما زال يتمتع باقتدار عال على ديمومة فنِّ إدارة المعركة، والتحكم بمستوياتها، وجغرافيتها، وهذا أكبر ضرر يرتد على الكيان الصهيوني كله، لأنه يجهل كيفية إمكان الحزب في الاستمرار بالتواصل، وفن إدارة الميادين العسكرية باحتراف غير مسبوق: (عمًى استخباري).
3- لم تتضرر الحاضنة الجماهيرية لحزب الله، بل ازدادت اكتظاظًا حول الحزب، وكانت مشاهد التواثق والتكاتف والتكافل بين الشعب اللبناني في جريمة تفجير أجهزة المراسلات والاتصال اللاسلكي؛ مشاهد أضرَّت الكيان الصهيوني في الأعماق، وضربت عمق معنوياته مع مستوطنيه: (انهيار نفسي).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
24-أيلول-2024
ذكرنا في الجزء الأول من هذه الدراسة، فارق الأهداف بين المقاومة الإسلامية حزب الله في جنوبي لبنان، وبين إسرائيل في فلسطين المحتلة، ونشير هنا إلى تفكيك هذا الفارق وتداعياته، وقيمة العمى الاستخباري الذي تعاني منه إسرائيل أو ما بقي من الكيان الصهيوني المحطَّم؛ من أجل ذلك نواصل قراءتنا وتحليلنا:
1- إنَّ إسرائيل ليست لديها في مواجهة حزب الله سوى النمط التقليدي القديم ما بعد (2006)، وهو (تصنيف الشخصية، جمع المعلومات، اغتيالها)، وهذا بسبب الحصار الأمني الذي فرضه حزب الله على إسرائيل، نعم، الصهاينة يغتالون قادة من الحزب، ويستهدفون المدنيين، لكن بُنْية الحزب متماسكة، وتعقيداتها يجهلها الكيان الصهيوني.
2- أخفقت إسرائيل بما تملكه من تفوق تقني وتكنولوجي، وما تتمتع به شركة (رافائيل لأنظمة الدفاع المتطور - Rafael Advanced Defense Systems)، وبما زرعته على الشريط الحدودي بين فلسطين المحتلة ولبنان على مدى عقود، من أبراج ومنشآت لأجهزة التنصت والاختراق والتجسس ومنظومات الحرب الإلكترونية، بطول (120) كم؛ إذ لم تكن تعلم بالقاعدة الصاروخية (عماد 4) تحت الأرض، المتشعبة التي كشف عنها حزب الله في: 16-آب-2024، ولا يعلم الصهاينة ماذا عن القواعد المتشابهة الأُخَر.
3- أخفقت إسرائيل حتى الآن عن اكتشاف المواقع العسكرية، التي يستخدمها حزب الله، وكذلك مواقع التخزين العسكري.
4- عندما ارتكبت إسرائيل عدوانها الإرهابي في لبنان، بتفجير أجهزة المراسلات والاتصالات (البيجر، واللاسلكي)، في: 17-18/أيلول-2024، واغتالت القائد إبراهيم عقيل ورفاقه (رض) في: 20-أيلول-2024، كان يفترض في مثل هذا الحجم من العدوان، أي: (تفجير آلاف أجهزة المراسلات والاتصالات)، مع ما سببته من ضرر جسدي ومعنوي لآلاف المدنيين والعسكريين، فإنها ضربت (بُنْيَة الاتصال بين قادة الحزب وقطعاتهم كلها في قلب المعركة القائمة)؛ لكن الذي حدث في الحزب هو الآتي:
أولًا: تسريع زمن الرد على العدوان، فبعد أن استلزمت خطة حزب الله الرد على اغتيال الصهاينة للقائد فؤاد شكر (25) يومًا، أي: من: 30-تموز-2024 حتى 25-آب-2024؛ إذا بحزب الله يرد على العدوان هذا يوم: 22-أيلول-2024، أي: قبل مراسم تشييع القائد إبراهيم عقيل ورفاقه (رض).
ثانيًا: انتقل حزب الله في عملية الرد الأولي من مرحلة إلى مرحلة متقدمة، إذ قصف قاعدة (رامات ديفيد الجوية)، وقصف مجمع الصناعات العسكرية لشركة (رافائيل لأنظمة الدفاع المتطور - Rafael Advanced Defense Systems)، وفعَّل حزبُ الله ديمومة مسار التصعيد حتى استهدف المنشآت العسكرية الإستراتيجية للكيان الصهيوني، مستغلًا خزين المعلومات، في الوقت الذي تعاني إسرائيل فيه من عمًى استخباري.
ثالثًا: أدخل حزبُ الله أسلحة جديدة متطورة وهي صواريخ: (فادي 1، فادي 2)، حتى وصل اليوم إلى (فادي 3).
رابعًا: وسَّع حزبُ الله دائرة النار، لتشمل جغرافيا لم تبلغها من قَبْل، مثل حيفا والضفة الغربية.
نتيجة العدوان الإسرائيلي بتفجير أجهزة المراسلات والاتصالات (البيجر، واللاسلكي):
1- لم يتحقق قطع الاتصالات بين القيادات ومراكز العمليات، والتموضعات الميدانية (الدائمة والمؤقتة)؛ لتشكيلات حزب الله.
2- لم تتضرر البُنْيَة التحتية لحزب الله، بل ما زال يتمتع باقتدار عال على ديمومة فنِّ إدارة المعركة، والتحكم بمستوياتها، وجغرافيتها، وهذا أكبر ضرر يرتد على الكيان الصهيوني كله، لأنه يجهل كيفية إمكان الحزب في الاستمرار بالتواصل، وفن إدارة الميادين العسكرية باحتراف غير مسبوق: (عمًى استخباري).
3- لم تتضرر الحاضنة الجماهيرية لحزب الله، بل ازدادت اكتظاظًا حول الحزب، وكانت مشاهد التواثق والتكاتف والتكافل بين الشعب اللبناني في جريمة تفجير أجهزة المراسلات والاتصال اللاسلكي؛ مشاهد أضرَّت الكيان الصهيوني في الأعماق، وضربت عمق معنوياته مع مستوطنيه: (انهيار نفسي).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤1
قراءة وتحليل للعدوان الإسرائيلي على لبنان - معادلات المأزق الإسرائيلي الإستراتيجي (ج3-الأخير)
حازم أحمد فضالة
24-أيلول-2024
ما زال الكيان الصهيوني وأميركا، يعانيان من مأزق إستراتيجي منذ: 7-تشرين الأول-2023 (طوفان الأقصى)، ويتمثل هذا المأزق بالمعادلات الآتية:
1- معادلة (1): لا يمكن للكيان الصهيوني أن يعود إلى بُنْيته القوية داخليًّا ما قبل (طوفان الأقصى)؛ إلا بحرب كاملة، ولا حرب كاملة دون أميركا، وأميركا تريد الحرب الكاملة لكنها لا تستطيع الذهاب إليها، لكن! محور المقاومة مع أنه لا يريد الحرب الكاملة، لكنه يستطيع خوضها إذا فُرِضت عليه، ويحقق النصر الإستراتيجي؛ بسحق الكيان في فلسطين المحتلة سحقًا!
2- معادلة (2): اختارت أميركا تحويل المعركة إلى معركة استنزاف، ظنًّا منها أنَّ إيراداتها لها ستكون أعلى من كلفتها عليها، لكن! ظهر أنَّ إيرادات معركة الاستنزاف لأميركا أقل كثيرًا من كلفتها الباهظة؛ حيث القوات المسلحة اليمانية تخزي أميركا في البحار، وتطرد حاملاتها (آيزنهاور، وروزفلت)، وأن تقصف المقاومةُ الإسلامية في العراق القواعد الأميركية العسكرية في العراق وسورية، وتقصف موانئ إيلات وحيفا وأهدافًا في غور الأردن، وهذا معنى ارتداد الكلفة الباهظة على أميركا!
3- معادلة (3): أخفق الكيان الصهيوني وأميركا في تحقيق أهدافهما في حرب (طوفان الأقصى)، إذ كانت الأهداف المعلنة منذ بداية الانهيار الإسرائيلي هي:
أولًا: اجتياح قطاع غزة وتغيير إدارته إلى إدارة عميلة للصهاينة.
ثانيًا: القضاء على المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس.
ثالثًا: تحرير المحتجَزين الصهاينة لدى المقاومة الإسلامية الفلسطينية.
لم يحقق الكيان الصهيوني أيًّا من هذه الأهداف الثلاثة حتى الآن؛ ونحن نقترب من ذكرى العرس السنوي الأولى لطوفان الأقصى المبارك، لكن! المقاومة الإسلامية الفلسطينية أنهكت الجيش الإسرائيلي ودمرت (40%) من بُنْيَة ألوية النخبة فيه!
4- معادلة (4): إذا أوقفت أميركا الحرب، فهي هزيمة إستراتيجية لها في غرب آسيا، وإن استمرت بالحرب، فكلفتها عليها أعلى كثيرًا من إيرادات الاستمرار بها!
5- معادلة (5): إذا خرجت أميركا من الكيان الصهيوني فسينهار إلى الأرض عاجلًا، وإن مكثت فيه فسينهار إلى الأرض في بضع سنين، لكن! مع استمرار تراكم الكلفة الباهظة على الوجود الأميركي في فلسطين المحتلة!
6- معادلة (6): خسرت أميركا وإسرائيل عائدات التفوق التقني والتكنولوجي، وتفوَّق محورُ المقاومة في حرب العقول، على وفق الآتي:
أولًا: لحظة اجتياح المقاومة الإسلامية الفلسطينية، الجدارَ الصهيوني العازل (المُراقب بأكثر الأجهزة والبرامج والتقنيات تطورًا في العالم)، في: 7-تشرين الأول-2023، وسحْقها مَن سَحَقتْ في طريقها من الوحدات العسكرية الصهيونية.
ثانيًا: المُسَيَّرة التي أطلقتها المقاومة الإسلامية حزب الله (مُسَيَّرة الهدهد)، التي أعلنت عنها في: 18-حزيران-2024، التي اخترقت كل رادارات الأقلية الغربية الليبرالية ومستعمراتها، ووثق الهدهد عدة ساعات كل ما يريد توثيقه من مواقع وتحصينات، ومنشآت استخبارية وعسكرية في فلسطين المحتلة.
ثالثًا: القدرة العالية الدقيقة لوصول صواريخ محور المقاومة ومُسَيَّراته، إلى الأهداف المثبتة في فلسطين المحتلة، مثل الذي تحقق في: الرد الإيراني المحدود في: 14-نيسان-2024، والرد الأولي لحزب الله في: 25-آب-2024، والرد الأولي كذلك لحزب الله في: 22-أيلول-2024، وعملية القوات المسلحة اليمانية (مُسَيَّرة يافا) التي قصفت عمق الكيان (تل أبيب) في: 19-تموز-2024، وعملية القوات المسلحة اليمانية بقصفها (تل أبيب) بصاروخ فرط صوتي في: 15-أيلول-2024، وعمليات المقاومة الإسلامية في العراق بالمُسَيَّرات والصواريخ: أرفد والأرقب المطور من كروز.
7- معادلة (7): نجح محور المقاومة في عزل إسرائيل في نسبة كبيرة والانفراد بها في الميادين، وظل الدور الأميركي متمثلًا بتزويد الكيان الصهيوني بالسلاح والدعم التدبيري، أو شن هجمات تكتيكية على اليمن، لكن محور الجمهورية الإسلامية، والمقاومة الإسلامية في العراق، والمقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان؛ عزل أميركا في الاشتباك العسكري عن الكيان الصهيوني، وصار الدور الأميركي في هذه الدائرة، هو تفعل منظومات الدفاع الجوي فحسب!
8- معادلة (8): نجحت المقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان، بتثبيت قاعدة ردع تتمثل بمنع الكيان الصهيوني أن يستهدف المؤسسات والمنشآت العسكرية لوزارة الدفاع اللبنانية والجيش اللبناني أو أي مؤسسة أمنية، لكن! حزب الله يصهر بصواريخه المؤسسات والمنشآت العسكرية، والاستخبارية والأمنية، لما يسمى وزارة الدفاع الإسرائيلي والجيش والموساد وغيرها!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
24-أيلول-2024
ما زال الكيان الصهيوني وأميركا، يعانيان من مأزق إستراتيجي منذ: 7-تشرين الأول-2023 (طوفان الأقصى)، ويتمثل هذا المأزق بالمعادلات الآتية:
1- معادلة (1): لا يمكن للكيان الصهيوني أن يعود إلى بُنْيته القوية داخليًّا ما قبل (طوفان الأقصى)؛ إلا بحرب كاملة، ولا حرب كاملة دون أميركا، وأميركا تريد الحرب الكاملة لكنها لا تستطيع الذهاب إليها، لكن! محور المقاومة مع أنه لا يريد الحرب الكاملة، لكنه يستطيع خوضها إذا فُرِضت عليه، ويحقق النصر الإستراتيجي؛ بسحق الكيان في فلسطين المحتلة سحقًا!
2- معادلة (2): اختارت أميركا تحويل المعركة إلى معركة استنزاف، ظنًّا منها أنَّ إيراداتها لها ستكون أعلى من كلفتها عليها، لكن! ظهر أنَّ إيرادات معركة الاستنزاف لأميركا أقل كثيرًا من كلفتها الباهظة؛ حيث القوات المسلحة اليمانية تخزي أميركا في البحار، وتطرد حاملاتها (آيزنهاور، وروزفلت)، وأن تقصف المقاومةُ الإسلامية في العراق القواعد الأميركية العسكرية في العراق وسورية، وتقصف موانئ إيلات وحيفا وأهدافًا في غور الأردن، وهذا معنى ارتداد الكلفة الباهظة على أميركا!
3- معادلة (3): أخفق الكيان الصهيوني وأميركا في تحقيق أهدافهما في حرب (طوفان الأقصى)، إذ كانت الأهداف المعلنة منذ بداية الانهيار الإسرائيلي هي:
أولًا: اجتياح قطاع غزة وتغيير إدارته إلى إدارة عميلة للصهاينة.
ثانيًا: القضاء على المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس.
ثالثًا: تحرير المحتجَزين الصهاينة لدى المقاومة الإسلامية الفلسطينية.
لم يحقق الكيان الصهيوني أيًّا من هذه الأهداف الثلاثة حتى الآن؛ ونحن نقترب من ذكرى العرس السنوي الأولى لطوفان الأقصى المبارك، لكن! المقاومة الإسلامية الفلسطينية أنهكت الجيش الإسرائيلي ودمرت (40%) من بُنْيَة ألوية النخبة فيه!
4- معادلة (4): إذا أوقفت أميركا الحرب، فهي هزيمة إستراتيجية لها في غرب آسيا، وإن استمرت بالحرب، فكلفتها عليها أعلى كثيرًا من إيرادات الاستمرار بها!
5- معادلة (5): إذا خرجت أميركا من الكيان الصهيوني فسينهار إلى الأرض عاجلًا، وإن مكثت فيه فسينهار إلى الأرض في بضع سنين، لكن! مع استمرار تراكم الكلفة الباهظة على الوجود الأميركي في فلسطين المحتلة!
6- معادلة (6): خسرت أميركا وإسرائيل عائدات التفوق التقني والتكنولوجي، وتفوَّق محورُ المقاومة في حرب العقول، على وفق الآتي:
أولًا: لحظة اجتياح المقاومة الإسلامية الفلسطينية، الجدارَ الصهيوني العازل (المُراقب بأكثر الأجهزة والبرامج والتقنيات تطورًا في العالم)، في: 7-تشرين الأول-2023، وسحْقها مَن سَحَقتْ في طريقها من الوحدات العسكرية الصهيونية.
ثانيًا: المُسَيَّرة التي أطلقتها المقاومة الإسلامية حزب الله (مُسَيَّرة الهدهد)، التي أعلنت عنها في: 18-حزيران-2024، التي اخترقت كل رادارات الأقلية الغربية الليبرالية ومستعمراتها، ووثق الهدهد عدة ساعات كل ما يريد توثيقه من مواقع وتحصينات، ومنشآت استخبارية وعسكرية في فلسطين المحتلة.
ثالثًا: القدرة العالية الدقيقة لوصول صواريخ محور المقاومة ومُسَيَّراته، إلى الأهداف المثبتة في فلسطين المحتلة، مثل الذي تحقق في: الرد الإيراني المحدود في: 14-نيسان-2024، والرد الأولي لحزب الله في: 25-آب-2024، والرد الأولي كذلك لحزب الله في: 22-أيلول-2024، وعملية القوات المسلحة اليمانية (مُسَيَّرة يافا) التي قصفت عمق الكيان (تل أبيب) في: 19-تموز-2024، وعملية القوات المسلحة اليمانية بقصفها (تل أبيب) بصاروخ فرط صوتي في: 15-أيلول-2024، وعمليات المقاومة الإسلامية في العراق بالمُسَيَّرات والصواريخ: أرفد والأرقب المطور من كروز.
7- معادلة (7): نجح محور المقاومة في عزل إسرائيل في نسبة كبيرة والانفراد بها في الميادين، وظل الدور الأميركي متمثلًا بتزويد الكيان الصهيوني بالسلاح والدعم التدبيري، أو شن هجمات تكتيكية على اليمن، لكن محور الجمهورية الإسلامية، والمقاومة الإسلامية في العراق، والمقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان؛ عزل أميركا في الاشتباك العسكري عن الكيان الصهيوني، وصار الدور الأميركي في هذه الدائرة، هو تفعل منظومات الدفاع الجوي فحسب!
8- معادلة (8): نجحت المقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان، بتثبيت قاعدة ردع تتمثل بمنع الكيان الصهيوني أن يستهدف المؤسسات والمنشآت العسكرية لوزارة الدفاع اللبنانية والجيش اللبناني أو أي مؤسسة أمنية، لكن! حزب الله يصهر بصواريخه المؤسسات والمنشآت العسكرية، والاستخبارية والأمنية، لما يسمى وزارة الدفاع الإسرائيلي والجيش والموساد وغيرها!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤1