This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السيد إبراهيم رئيسي (رئيس الجمهورية الإسلامية)
عند دخوله مبنى (الكرملين الروسي) في زيارته لموسكو؛ وقف له أعضاء الكرملين الروس وهم يصفقون ترحيبًا واحترامًا.
وهي حالة فريدة ربما لم تحدث قبلًا.
عند دخوله مبنى (الكرملين الروسي) في زيارته لموسكو؛ وقف له أعضاء الكرملين الروس وهم يصفقون ترحيبًا واحترامًا.
وهي حالة فريدة ربما لم تحدث قبلًا.
قلوبنا مع اليمن المظلوم، وبُعدًا للقوم الظالمين
اللهم أعِنِ اليمن الآن على القصف السعودي - الإماراتي الجائر، وانصر اليمن العزيز، واهلك الذين كذبوا بآياتك وخذهم (أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ )
اللهم أعِنِ اليمن الآن على القصف السعودي - الإماراتي الجائر، وانصر اليمن العزيز، واهلك الذين كذبوا بآياتك وخذهم (أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ )
أما من مغرِّد يُغرِّد: (يجب حصر أشباح الصحراء بيد الدولة)؟
مجموعات (سلفية) مجهولة، مدججة بالسلاح تُسمى أشباح الصحراء، جاءت من غربي العراق وغربه: (الأنبار، سجون الإرهابيين في الحسكة/ غويران)، وتدخل العاصمة بغداد؛ في مناسبات محددة تتعلق بالتحالفات السياسية لتشكيل الحكومة!
أين ردع الدولة؟ وأي جهة هذه التي تريد استخدام هذه المجموعات ذراعًا عسكريًا؛ لفرض معادلات على وفق المزاج البريطاني - الإماراتي!
مجموعات (سلفية) مجهولة، مدججة بالسلاح تُسمى أشباح الصحراء، جاءت من غربي العراق وغربه: (الأنبار، سجون الإرهابيين في الحسكة/ غويران)، وتدخل العاصمة بغداد؛ في مناسبات محددة تتعلق بالتحالفات السياسية لتشكيل الحكومة!
أين ردع الدولة؟ وأي جهة هذه التي تريد استخدام هذه المجموعات ذراعًا عسكريًا؛ لفرض معادلات على وفق المزاج البريطاني - الإماراتي!
يا نائحَ (الطابوگ)!
هل صارت (طابوگات) مقارّ الأحزاب السياسية، التي تنوحون عليها؛ أغلى من جنودنا العراقيين الواقفين على سواتر المدن، يحمونها ويدافعون عنها؛ حتى يحيا الناس بأمان، (ويغرِّدون) بأمان، ويتنازعون على المناصب الحكومية بأمان… حتى أخرِستُم عن المواقف الحقيقية لإسناد الجيش والقوات الأمنية، ولعن (داعش) في الميدان العسكري، وإنقاذ ديالى وغيرها؟!
هل أنَّ جريمة قتْلِ أحدَ عشَرَ عراقيًا من الجيش بأسلحة الإرهاب الأميركي - السعودي؛ كذلك صارت مسؤولية الحشد الشعبي والمقاومة! أم هل أنها مسؤولية المستولين على الحكومة؟!
لماذا عندما يُستهدف محيط السفارة الأميركية (بكاتيوشا صديقة) تُنشر تغريدات الاستنكار، وتُلمَز وتُهمَز المقاومة، لكن عندما يهجم الإرهاب الأميركي - السعودي على بعض قرى العراق ومدنه، وعلى مواقع الجيش العراقي… فإنَّ تلك التغريدات تظل محشورة في حناجركم! وألسنتكم معقودة! وإن أراد أحدكم النُّطق؛ فإنه لا يجرؤ على تسمية هذا الإرهاب باسمه، ولا يذكر داعميه! بل يدين جزءًا وكأنه بنتٌ مراهقة حزِنَت على فراشة كُسِر جنحها!
هل صارت (طابوگات) مقارّ الأحزاب السياسية، التي تنوحون عليها؛ أغلى من جنودنا العراقيين الواقفين على سواتر المدن، يحمونها ويدافعون عنها؛ حتى يحيا الناس بأمان، (ويغرِّدون) بأمان، ويتنازعون على المناصب الحكومية بأمان… حتى أخرِستُم عن المواقف الحقيقية لإسناد الجيش والقوات الأمنية، ولعن (داعش) في الميدان العسكري، وإنقاذ ديالى وغيرها؟!
هل أنَّ جريمة قتْلِ أحدَ عشَرَ عراقيًا من الجيش بأسلحة الإرهاب الأميركي - السعودي؛ كذلك صارت مسؤولية الحشد الشعبي والمقاومة! أم هل أنها مسؤولية المستولين على الحكومة؟!
لماذا عندما يُستهدف محيط السفارة الأميركية (بكاتيوشا صديقة) تُنشر تغريدات الاستنكار، وتُلمَز وتُهمَز المقاومة، لكن عندما يهجم الإرهاب الأميركي - السعودي على بعض قرى العراق ومدنه، وعلى مواقع الجيش العراقي… فإنَّ تلك التغريدات تظل محشورة في حناجركم! وألسنتكم معقودة! وإن أراد أحدكم النُّطق؛ فإنه لا يجرؤ على تسمية هذا الإرهاب باسمه، ولا يذكر داعميه! بل يدين جزءًا وكأنه بنتٌ مراهقة حزِنَت على فراشة كُسِر جنحها!
أبو علي البصري، سعد العلاق
مُذ أُقصِيتُم من الأمكنة التي ملأتموها أمنًا وخططًا ذكية؛ وهذه الأمكنة حتى الآن تكتظُّ بالإرهاب، والنزف الشيعي، والدمع الشيعي، والوجع الشيعي!
مُذ أُقصِيتُم من الأمكنة التي ملأتموها أمنًا وخططًا ذكية؛ وهذه الأمكنة حتى الآن تكتظُّ بالإرهاب، والنزف الشيعي، والدمع الشيعي، والوجع الشيعي!
العراق اليوم يقف مرة ثانية موقف (أكون أو لا أكون)
المحور الأميركي الذي كسر سجون الإرهاب في الحسكة السورية (غويران)، وهرَّبوا ما هرَّبوا من الإرهاب السلفي إلى العراق، ونقلوا قبلها ما نقلوا في الطائرات والأرتال الأميركية إلى قواعد الاحتلال في العراق: حرير، عين الأسد، بلد… فإنَّ المعطيات الآن، تشير إلى استعداد المحور الأميركي لتفجير الوضع الأمني في العراق، والفتك بالمدن السنية قبل الشيعية، والاستعداد لاقتحام بغداد في ظروف معقدة مدعومة من العملاء!
الآن يقف العراق على حافة الخطر المشابه لخطر 2014، وربما المحور الأميركي ينتظر قرار المحكمة الاتحادية يوم 25-1 المتعلق بالدعاوى ضد الجلسة الأولى لمجلس النواب وما صاحبها من خروقات، فإذا رأى محور الشر أنَّ القرار ليس في مصلحته؛ فسوف يفتح هذا المحور البوابات لعناصر الإرهاب الأميركي - السعودي لتدمير العراق.
يا حشد الله والمقاومة، شدوا العزم واجعلوا عاليها سافلها إذا تجرَّأُوا، وأروهم كيف تقع الواقعة!
المحور الأميركي الذي كسر سجون الإرهاب في الحسكة السورية (غويران)، وهرَّبوا ما هرَّبوا من الإرهاب السلفي إلى العراق، ونقلوا قبلها ما نقلوا في الطائرات والأرتال الأميركية إلى قواعد الاحتلال في العراق: حرير، عين الأسد، بلد… فإنَّ المعطيات الآن، تشير إلى استعداد المحور الأميركي لتفجير الوضع الأمني في العراق، والفتك بالمدن السنية قبل الشيعية، والاستعداد لاقتحام بغداد في ظروف معقدة مدعومة من العملاء!
الآن يقف العراق على حافة الخطر المشابه لخطر 2014، وربما المحور الأميركي ينتظر قرار المحكمة الاتحادية يوم 25-1 المتعلق بالدعاوى ضد الجلسة الأولى لمجلس النواب وما صاحبها من خروقات، فإذا رأى محور الشر أنَّ القرار ليس في مصلحته؛ فسوف يفتح هذا المحور البوابات لعناصر الإرهاب الأميركي - السعودي لتدمير العراق.
يا حشد الله والمقاومة، شدوا العزم واجعلوا عاليها سافلها إذا تجرَّأُوا، وأروهم كيف تقع الواقعة!
(نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ)
أنصار الله اليمانيون الأبطال، يوجهون تهديدًا لردع الإمارات، ويوجهون كلمتهم للشركات الأجنبية العاملة فيها أن تغادر؛ لأنَّ دويلة الإمارات لم تعد آمنة.
أنصار الله اليمانيون الأبطال، يوجهون تهديدًا لردع الإمارات، ويوجهون كلمتهم للشركات الأجنبية العاملة فيها أن تغادر؛ لأنَّ دويلة الإمارات لم تعد آمنة.
كتابة وتحليل
Photo
1- يجب مواجهة داعش ومواجهة داعميه وفضحهم.
2- دقّ أنوف السياسيين المتورطين بدعم داعش، وضرب مراكز غسيل أموالهم.
3- إحدى الرئاسات الثلاثة تدرِّب مجموعة إرهابية وأسست (جيشًا إجراميًا بلباس جديد).
4- الجيش الإرهابي الجديد دخل إلى بغداد، ويجب اقتلاعه.
5- جهة محسوبة على التشيع تحمي هذا المشروع الخبيث.
6- من واجب القوات الأمنية والحشد الشعبي والمقاومة؛ طرد هؤلاء الأشرار من العراق.
7- إنَّ مشروع طرد الأشرار، وتأسيسهم الخبيث، ومراكز تمويلهم تبدأ من بغداد.
2- دقّ أنوف السياسيين المتورطين بدعم داعش، وضرب مراكز غسيل أموالهم.
3- إحدى الرئاسات الثلاثة تدرِّب مجموعة إرهابية وأسست (جيشًا إجراميًا بلباس جديد).
4- الجيش الإرهابي الجديد دخل إلى بغداد، ويجب اقتلاعه.
5- جهة محسوبة على التشيع تحمي هذا المشروع الخبيث.
6- من واجب القوات الأمنية والحشد الشعبي والمقاومة؛ طرد هؤلاء الأشرار من العراق.
7- إنَّ مشروع طرد الأشرار، وتأسيسهم الخبيث، ومراكز تمويلهم تبدأ من بغداد.
(إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ
لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ
خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ
إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا)
لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ
خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ
إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا)
فَلْيَنظُرِ العملاءُ إلى الآتي
1- المشروع الأميركي في غرب آسيا أخفق إلى غير رجعة، واحترقت أوراق (الشرق الأوسط الجديد).
2- أميركا هربت من أفغانستان هربًا، وليس عندها أي مشروع بديل هناك يعوِّض وجودها العسكري.
3- أميركا خسرت مشروعها في كازاخستان (آسيا الوسطى)، وروسيا والصين وإيران يحكمون قبضتهم على مُحرِّكات اللعبة.
4- أميركا مهزومة في العراق وسورية، ولا قدرة لها على (الرد العسكري المكافئ) على المقاومة التي مزَّقَت أرتالها وصدَّعَت قواعدها، وهي راحلة حيَّةً أو ميِّتة.
5- إسرائيل خسرت إستراتيجيًا في مواجهة المقاومة في غزة وحدها في حرب الأحَدَ عشَرَ يومًا التي صُفِعَت بها (4300) صاروخ فلسطيني!
6- الإمارات أقحمت نفسها في عين عاصفة أوْلي البأس الشديد وأوْلي القوة اليمانيين، وبعد أن قصفها أنصار الله ستُقصَف ثانية وثالثة حتى تُساوى أبراجُها بالأرض.
7- الحشد الشعبي والمقاومة في العراق هم قوة إستراتيجية عقائدية مدربة، ولها القدرة على خوض أشرس المعارك والحروب وانتزاع النصر انتزاعًا، وهذه القدرات موجودة لدى المحور دون غيره.
8- بعد تصريح أبو علي العسكري (المسؤول الأمني لكتائب حزب الله)، بتاريخ 21 1 2022 عن عملاء أعراب الخليج وأميركا، وعن المخطط الخبيث في تدريب الإرهابيين في القواعد الأميركية، ومراكز غسيل أموال لتمويل هذه المشاريع في العراق، ووجوب طرد هذه التنظيمات الخبيثة مع مراكزها، والبدء من بغداد… نقول إلى هنا ينتهي مسلسلكم وحلمكم، ويلتحق بمسلسل الهزائم الأميركية.
9- اليد العليا تظل لمحور المقاومة.
1- المشروع الأميركي في غرب آسيا أخفق إلى غير رجعة، واحترقت أوراق (الشرق الأوسط الجديد).
2- أميركا هربت من أفغانستان هربًا، وليس عندها أي مشروع بديل هناك يعوِّض وجودها العسكري.
3- أميركا خسرت مشروعها في كازاخستان (آسيا الوسطى)، وروسيا والصين وإيران يحكمون قبضتهم على مُحرِّكات اللعبة.
4- أميركا مهزومة في العراق وسورية، ولا قدرة لها على (الرد العسكري المكافئ) على المقاومة التي مزَّقَت أرتالها وصدَّعَت قواعدها، وهي راحلة حيَّةً أو ميِّتة.
5- إسرائيل خسرت إستراتيجيًا في مواجهة المقاومة في غزة وحدها في حرب الأحَدَ عشَرَ يومًا التي صُفِعَت بها (4300) صاروخ فلسطيني!
6- الإمارات أقحمت نفسها في عين عاصفة أوْلي البأس الشديد وأوْلي القوة اليمانيين، وبعد أن قصفها أنصار الله ستُقصَف ثانية وثالثة حتى تُساوى أبراجُها بالأرض.
7- الحشد الشعبي والمقاومة في العراق هم قوة إستراتيجية عقائدية مدربة، ولها القدرة على خوض أشرس المعارك والحروب وانتزاع النصر انتزاعًا، وهذه القدرات موجودة لدى المحور دون غيره.
8- بعد تصريح أبو علي العسكري (المسؤول الأمني لكتائب حزب الله)، بتاريخ 21 1 2022 عن عملاء أعراب الخليج وأميركا، وعن المخطط الخبيث في تدريب الإرهابيين في القواعد الأميركية، ومراكز غسيل أموال لتمويل هذه المشاريع في العراق، ووجوب طرد هذه التنظيمات الخبيثة مع مراكزها، والبدء من بغداد… نقول إلى هنا ينتهي مسلسلكم وحلمكم، ويلتحق بمسلسل الهزائم الأميركية.
9- اليد العليا تظل لمحور المقاومة.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنَّ القوات الأميركية في الإمارات، المتمركزة في (قاعدة الظفرة الجوية)؛ هربت للاحتماء في المخابئ، يوم الاثنين لأنَّ أنصار الله قصفوا عاصمة الإمارات (أبوظبي) بالمُسيَّرات والصواريخ الباليستية؛ وأكد ذلك المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (ويليام أوربان).
أما السفير الإماراتي في واشنطن (يوسف العتيبة) فقد أكد أنَّ القصف تضمن: المُسيَّرات وصواريخ كروز وصواريخ باليستية.
الخلاصة:
1- إنَّ فائدة وجود القوات العسكرية الأميركية في الإمارات (أبوظبي) هي: الهرب عندما يبدأ القصف اليماني العاصف.
2- وظيفة السفير الإماراتي في واشنطن هي: الصُّراخ.
أما السفير الإماراتي في واشنطن (يوسف العتيبة) فقد أكد أنَّ القصف تضمن: المُسيَّرات وصواريخ كروز وصواريخ باليستية.
الخلاصة:
1- إنَّ فائدة وجود القوات العسكرية الأميركية في الإمارات (أبوظبي) هي: الهرب عندما يبدأ القصف اليماني العاصف.
2- وظيفة السفير الإماراتي في واشنطن هي: الصُّراخ.
بعض القياديين عندما يغرِّد أو يصدر بيانًا بسبب حدث ما؛ لا نجده يميز أنه (قيادي) لجهة ما، وليس (مدوِّنًا) في وسائل التواصل!
لأنَّ كلام هؤلاء القياديين لا يحمل المعلومات، ولا الاستقراء بربط خيوط الفكرة لفهم الواقع المعقد، ولا التحليل بعد الرَّصْد، ولا التوجيه المدروس الموازن، ولا الاستنتاج العلمي، ولا رسم النتائج المتوقعة… بل كل ما في كلامه هو نسبة من النقل للحدث دون تصرف كأنه مراسل فضائية ما، ونسبة من التذمُّر، ونسبة من التشفي بالخصم ومحاولة إسقاطه -وإن كانت حركة مشروعة-، ونسبة من ضخ الحماسة العاطفية أو اليأس والإحباط المدمر… وكل ذلك لا يساوي أنَّ هذه الشخصية قيادية، بل يساوي أنها (مدوِّن)! وهذا المدون يغرد في ضوء مساحة اطلاعه وفهمه الشخصي للأحداث، بعيدًا عن الاطلاع والفهم العام والتفصيلي؛ في ضوء (مسرح الأحداث العالمية والإقليمية)!
لأنَّ كلام هؤلاء القياديين لا يحمل المعلومات، ولا الاستقراء بربط خيوط الفكرة لفهم الواقع المعقد، ولا التحليل بعد الرَّصْد، ولا التوجيه المدروس الموازن، ولا الاستنتاج العلمي، ولا رسم النتائج المتوقعة… بل كل ما في كلامه هو نسبة من النقل للحدث دون تصرف كأنه مراسل فضائية ما، ونسبة من التذمُّر، ونسبة من التشفي بالخصم ومحاولة إسقاطه -وإن كانت حركة مشروعة-، ونسبة من ضخ الحماسة العاطفية أو اليأس والإحباط المدمر… وكل ذلك لا يساوي أنَّ هذه الشخصية قيادية، بل يساوي أنها (مدوِّن)! وهذا المدون يغرد في ضوء مساحة اطلاعه وفهمه الشخصي للأحداث، بعيدًا عن الاطلاع والفهم العام والتفصيلي؛ في ضوء (مسرح الأحداث العالمية والإقليمية)!
التصويب القرآني للاستعمال البشري للفعل (تَمَّ)
حازم أحمد فضالة
22-كانون الثاني-2022
﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ﴾
يستعمل الكاتب، أو المدون، أو الإعلامي… أسلوبًا نحو:
يبدأ اللقاء في تمام الساعة التاسعة مساءً.
تنطلق حملتنا في تمام الساعة الرابعة مساءً.
تمت كتابة المقال.
تم اتخاذ موقف جيد.
إنَّ اللغة العربية الأصيلة لا تعرف هذا الأسلوب، ولم نجده في لغة القرآن الكريم، أي: أن تأتي صياغة الجملة العربية مع الفعل (تَمَّ) في حدث لم يبدأ من نقطة بداية ليستمر إلى التمام، بل هو في طور الكمال: (تمام الساعة)، ولم نجد كذلك في القرآن الكريم أن يأتي بعد الفعل (تَمَّ) اسمٌ من فعل: (كتابة، اتخاذ)؛ في صياغة تقبل التعويض بالفعل المبني للمجهول؛ فنقول: كُتِبَ المقالُ، اتُّخِذَ موقفٌ… عِوضًا عن: تمت كتابة المقال، تم اتخاذ الموقف.
سلسلة الخطأ
1- يقع الخطأ في استعمال (التمامية) في غير محلها، لأنَّ التمامية تأتي بعد الانتهاء من الفعل أو العمل بعد نقطة بداية (مستمرًا) دون أي انقطاع، ولا نقول (تَمَّ)؛ ما لم يتمّ فعلًا.
2- اللقاء أو الجملة في المثالين آنفًا، لا يبدآن بعد (انتهاء) التاسعة أو الرابعة، بل مع (بداية) ذلك الوقت، أي: لم (تتم) الساعة التاسعة أو الرابعة، بل إنها بدأت توًّا، ولم يذكروا عامل (الاستمرار)، وهذا خلاف المطلب.
3- الكتابة والاتخاذ وكل ما هو على هذه الصياغة؛ يمكن التعويض عنه بالفعل المبني للمجهول، ولأجل ذلك لا معنى للتمامية.
الأسلوب القرآني القويم
1- يقول سبحانه وتعالى:
﴿… الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي… ﴾
[المائدة: 3]
2- يقول سبحانه وتعالى:
﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً… ﴾
[الأعراف: 142]
بيان الفاعل والمفعول به في الآيتين
1- المفعول به في الآية الأولى:
﴿وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ﴾
الإعراب:
وأتممناها: الواو حرف عطف.
أتممناها: فعل ماضٍ مبني على السكون في محل رفع فاعل، (ها): ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
2- الفاعل في الآية الأولى:
﴿فَتَمَّ مِيقَاتُ﴾
الإعراب:
فتمَّ: الفاء: حرف عطف.
تَمَّ: فعل ماضٍ مبني على الفتح.
ميقاتُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
3- المفعول به في الآية الثانية:
﴿وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾
نِعْمَتِي: مفعول به منصوب…
النتائج
1- نجد في الآيتين المباركتين، حالة (التمامية) لا تتحقق قبل أن تمر في سلسلة من الأحداث (المستمرة غير المنقطعة لحظة): ﴿… وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ… ﴾ [البقرة: 187]
ففي الصيام استعمل كلمة (أَتِمُّوا)، ولم يستعمل (أَكْمِلُوا)؛ لأنَّ المعنى لا يستقيم، إذ لا يجوز الإفطار في اليوم نفسه ومِنْ ثَمَّ العودة إلى الصيام فيه، فالصيام في اليوم عملية تبدأ من نقطة (وتستمر) دون انقطاع إلى نقطة نهايتها، فإذا انقطعت وجب تعويضها في يوم آخر صيامًا أو فديةً.
2- استعمل القرآن الكريم كلمة (أكملتُ) مع الدين، لكنه استعمل (أتممتُ) مع النِّعمة، لأنَّ القرآن الكريم نزل في مراحل متقطعة (ليكتمل)، لكن النعمة كانت مستمرة مُذ بعث الله الرُّسُلَ: ﴿… وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىٰ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ﴾ [يوسف: 6]
3- نجد في الآيتين المباركتين، أنه لا يمكن تحويل الصياغة إلى الفعل المبني للمجهول، ولأجل ذلك هو أسلوب قويم حتمًا.
4- تظل حالة التمامية تنمو، ومِنْ ثَمَّ تنضج لتُتَوَّج بمفهوم (التمامية)، ولا يُعَبَّرُ عنها في بداية الفعل أو العمل؛ أبدًا إلى يوم يُبعثون!
5- الفعل (تَمَّ)، لا يأتي بعده اسم من فِعْل (في أسلوب يقبل الفعل المبني للمجهول عِوَضًا عنه) أبدًا؛ نحو: تم اتخاذ، تمت كتابة، تمت زراعة، تم تحرير… إلخ، فهذا أسلوبٌ اللغةُ العربيةُ لا تعرفه، ولم يرد في القرآن الكريم أبدًا.
6- الفعل (تَمَّ) يأتي بعده إمّا (فاعلٌ) وإمّا (مفعول به)، وهذا ظاهرٌ ثابتٌ في القرآن الكريم.
والحمد لله رَبِّ العالمين
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
22-كانون الثاني-2022
﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ﴾
يستعمل الكاتب، أو المدون، أو الإعلامي… أسلوبًا نحو:
يبدأ اللقاء في تمام الساعة التاسعة مساءً.
تنطلق حملتنا في تمام الساعة الرابعة مساءً.
تمت كتابة المقال.
تم اتخاذ موقف جيد.
إنَّ اللغة العربية الأصيلة لا تعرف هذا الأسلوب، ولم نجده في لغة القرآن الكريم، أي: أن تأتي صياغة الجملة العربية مع الفعل (تَمَّ) في حدث لم يبدأ من نقطة بداية ليستمر إلى التمام، بل هو في طور الكمال: (تمام الساعة)، ولم نجد كذلك في القرآن الكريم أن يأتي بعد الفعل (تَمَّ) اسمٌ من فعل: (كتابة، اتخاذ)؛ في صياغة تقبل التعويض بالفعل المبني للمجهول؛ فنقول: كُتِبَ المقالُ، اتُّخِذَ موقفٌ… عِوضًا عن: تمت كتابة المقال، تم اتخاذ الموقف.
سلسلة الخطأ
1- يقع الخطأ في استعمال (التمامية) في غير محلها، لأنَّ التمامية تأتي بعد الانتهاء من الفعل أو العمل بعد نقطة بداية (مستمرًا) دون أي انقطاع، ولا نقول (تَمَّ)؛ ما لم يتمّ فعلًا.
2- اللقاء أو الجملة في المثالين آنفًا، لا يبدآن بعد (انتهاء) التاسعة أو الرابعة، بل مع (بداية) ذلك الوقت، أي: لم (تتم) الساعة التاسعة أو الرابعة، بل إنها بدأت توًّا، ولم يذكروا عامل (الاستمرار)، وهذا خلاف المطلب.
3- الكتابة والاتخاذ وكل ما هو على هذه الصياغة؛ يمكن التعويض عنه بالفعل المبني للمجهول، ولأجل ذلك لا معنى للتمامية.
الأسلوب القرآني القويم
1- يقول سبحانه وتعالى:
﴿… الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي… ﴾
[المائدة: 3]
2- يقول سبحانه وتعالى:
﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً… ﴾
[الأعراف: 142]
بيان الفاعل والمفعول به في الآيتين
1- المفعول به في الآية الأولى:
﴿وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ﴾
الإعراب:
وأتممناها: الواو حرف عطف.
أتممناها: فعل ماضٍ مبني على السكون في محل رفع فاعل، (ها): ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
2- الفاعل في الآية الأولى:
﴿فَتَمَّ مِيقَاتُ﴾
الإعراب:
فتمَّ: الفاء: حرف عطف.
تَمَّ: فعل ماضٍ مبني على الفتح.
ميقاتُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
3- المفعول به في الآية الثانية:
﴿وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾
نِعْمَتِي: مفعول به منصوب…
النتائج
1- نجد في الآيتين المباركتين، حالة (التمامية) لا تتحقق قبل أن تمر في سلسلة من الأحداث (المستمرة غير المنقطعة لحظة): ﴿… وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ… ﴾ [البقرة: 187]
ففي الصيام استعمل كلمة (أَتِمُّوا)، ولم يستعمل (أَكْمِلُوا)؛ لأنَّ المعنى لا يستقيم، إذ لا يجوز الإفطار في اليوم نفسه ومِنْ ثَمَّ العودة إلى الصيام فيه، فالصيام في اليوم عملية تبدأ من نقطة (وتستمر) دون انقطاع إلى نقطة نهايتها، فإذا انقطعت وجب تعويضها في يوم آخر صيامًا أو فديةً.
2- استعمل القرآن الكريم كلمة (أكملتُ) مع الدين، لكنه استعمل (أتممتُ) مع النِّعمة، لأنَّ القرآن الكريم نزل في مراحل متقطعة (ليكتمل)، لكن النعمة كانت مستمرة مُذ بعث الله الرُّسُلَ: ﴿… وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىٰ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ﴾ [يوسف: 6]
3- نجد في الآيتين المباركتين، أنه لا يمكن تحويل الصياغة إلى الفعل المبني للمجهول، ولأجل ذلك هو أسلوب قويم حتمًا.
4- تظل حالة التمامية تنمو، ومِنْ ثَمَّ تنضج لتُتَوَّج بمفهوم (التمامية)، ولا يُعَبَّرُ عنها في بداية الفعل أو العمل؛ أبدًا إلى يوم يُبعثون!
5- الفعل (تَمَّ)، لا يأتي بعده اسم من فِعْل (في أسلوب يقبل الفعل المبني للمجهول عِوَضًا عنه) أبدًا؛ نحو: تم اتخاذ، تمت كتابة، تمت زراعة، تم تحرير… إلخ، فهذا أسلوبٌ اللغةُ العربيةُ لا تعرفه، ولم يرد في القرآن الكريم أبدًا.
6- الفعل (تَمَّ) يأتي بعده إمّا (فاعلٌ) وإمّا (مفعول به)، وهذا ظاهرٌ ثابتٌ في القرآن الكريم.
والحمد لله رَبِّ العالمين
https://t.me/Writing_Analysis
لماذا لا نقرأ هذه التغريدة من زاوية مضيئة؟!
ألا ترون أنها تعني أنَّ السنة غير قادرين على إدارة وزارة الدفاع؟
ألا تقرأُونَ اعترافًا أنهم لا يستطيعون تحقيق الرد القوي، والعمل الاستخباري الاستباقي؛ الذي يكافئ حجم الخطر ويتفوق عليه؟
أفلا تنظرون إلى كلامهم الدقيق أنهم لا يستطيعون تسليح الجيش، ولا يريدون تسليحه، وليسوا بحاجته؟!
إنهم يريدون تشكيل ميليشيات عِوَضًا عن القوات الأمنية، في الدفاع والداخلية، والأجهزة المرتبطة برئاسة الوزراء.
الخلاصة
لماذا لا ننتهي من عصر محاصصة وزارة الدفاع، وتكون وزارة الدفاع للشيعة (الأغلبية النوعية)، وكذلك وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية كلها، وليشكل من يريد أن يشكل ميليشياته، وهذا عصر فرض القوة قد بدأ، إنه (عصر ما بعد أميركا).
تحيات (ربع الله)
ألا ترون أنها تعني أنَّ السنة غير قادرين على إدارة وزارة الدفاع؟
ألا تقرأُونَ اعترافًا أنهم لا يستطيعون تحقيق الرد القوي، والعمل الاستخباري الاستباقي؛ الذي يكافئ حجم الخطر ويتفوق عليه؟
أفلا تنظرون إلى كلامهم الدقيق أنهم لا يستطيعون تسليح الجيش، ولا يريدون تسليحه، وليسوا بحاجته؟!
إنهم يريدون تشكيل ميليشيات عِوَضًا عن القوات الأمنية، في الدفاع والداخلية، والأجهزة المرتبطة برئاسة الوزراء.
الخلاصة
لماذا لا ننتهي من عصر محاصصة وزارة الدفاع، وتكون وزارة الدفاع للشيعة (الأغلبية النوعية)، وكذلك وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية كلها، وليشكل من يريد أن يشكل ميليشياته، وهذا عصر فرض القوة قد بدأ، إنه (عصر ما بعد أميركا).
تحيات (ربع الله)