كتابة وتحليل
10.1K subscribers
3.62K photos
871 videos
40 files
6.03K links
(قناة كتابة وتحليل - مركز إنليل للدراسات)، متخصصة: تحليل، مقالات، دروس لتطوير أسلوب الكتابة في الإعلام ووسائط التواصل
الاجتماعي (السلطة الخامسة)

@W_A_1bot
Download Telegram
إسرائيل تعرض حمايتها للإمارات من قصف أنصار الله

حازم أحمد فضالة
18-كانون الثاني-2022

المقدمة
إسرائيل تعرض على الإمارات الحماية الإسرائيلية من قصف أنصار الله اليمانيين (أوْلي البأس الشديد)!

الجَدوى الاقتصادية!

1- إسرائيل (أكلت 4300) صاروخ من المقاومة الفلسطينية، في قصف تواصل (أحدَعَشَرَ يومًا) لا أكثر، بتاريخ: 6-أيار-2021 في معركة (سيف القدس).

2- المعادلة الحسابية لصواريخ معركة سيف القدس تقول:
4300÷11= 390
هذا ما (أكلته) إسرائيل معدَّلًا يوميًا من الصواريخ بعد تقسيمنا عدد الصواريخ على عدد أيام المعركة، أي: 390 صاروخ يوميًا!

3- الإمارات (أكلت) زُهاء (20) مُسيَّرة رافقتها (5) صواريخ باليستية في يوم واحد.
أي: (25) ضربة في يوم.

4- الفارق في عدد الضربات:
390-25= 365
هذا هو عدد (الضربات الفائضة) بين إسرائيل والإمارات التي أكلتاها من محور المقاومة، يظهر تفوُّق الإمارات على إسرائيل.

5- حُشِرَ في ملاجئ إسرائيل (فلسطين المحتلة) (6.000.000) ستة ملايين إسرائيلي حشرًا؛ في أثناء معركة سيف القدس، أي: حُشِرَ المستوطنون الغاصبون جميعًا حشرًا.

6- بدأت هجرة ارتدادية لليهود (الصهاينة) من فلسطين إلى أوروبا وغيرها، بسبب الرعب واليأس الذي قُذِفَ في قلوبهم، أي: قرروا الهرب الجماعي من فلسطين!

7- الإمارات لا تفهم في لغة الملاجئ، لذلك كانت شركة (DHS) البريطانية تستثمر في الأمارات في الملاجئ المحمولة الخاصة بحالات الطوارئ عام 2013 فصعودًا.

8- إنَّ مساحة الإمارات (83) ألف كم مربع، ومساحة فلسطين المحتلة (26) ألف كم مربع، ومع ذلك كانت إسرائيل تحت نقمة قصف المقاومة الإسلامية الفلسطينية بتلك الكثافة التي رسمت الفارق (365) ضربة يوميًا بينها وبين الإمارات!

9- إنَّ قصف المقاومة الإسلامية في فلسطين استهدف المدن المحتلة في فلسطين (كلها)، واستهدف المطارات مثل: مطار بن غوريون الدولي، مطار رامون… لكن ضربة أنصار الله للإمارات استهدفت إمارة واحدة وهي (أبوظبي)، ومطارَين وهما: مطار أبوظبي، مطار دبي.

10- أخفقت (القبة الحديدية الإسرائيلية) في السيطرة على الصواريخ والمُسيَّرات التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية.

11- المقاومة الفلسطينية استخدمت عددًا قليلًا من المسيَّرات مثل (شهاب)، وكذلك استخدمت (الكورنيت)، لكنها لم تستخدم الصواريخ الباليستية مثل أنصار الله.

12- هُرِعَت حكومة الاحتلال الصهيوني إلى العالم، متوسلة تفعيل الوساطات مع المقاومة الفلسطينية لإيقاف المعركة؛ إذ اختارت حكومة الاحتلال إيقاف إطلاق النار من طرفها أولًا، متوسلة في ذلك موافقة المقاومة الفلسطينية على وقف المعركة!

النتيجة

1- إنَّ العرض الإسرائيلي لحماية الإمارات؛ يُعَدُّ ضحكًا على الإمارات، وسخرية، فضلًا عن حجم الإهانة التي ينوء بها.

2- إنَّ محور المقاومة يضحك حتى تبين أضراسه؛ على هذه المعادلة الإسرائيلية.

3- الجدوى الاقتصادية لحماية الصهاينة للإمارات؛ دخلت قعر السالب حتمًا!

انتهى
المقاومة الإسلامية أشرف وأسمى من أن تُتَّهَم باستهداف البعثات الدبلوماسية ومقارّ الأحزاب، ويفترض عدم الاستيلاء على دور الأجهزة الأمنية والقضاء، لأنّ الأجهزة الأمنية والقضاء يؤدون دورهم أداءً ممتازًا، وعلى السياسي والمواطن أن يراقب نفسه ويلتزم بالقانون… لا أن يستولي على دور الشرطي والمحقق والقاضي! ولا همَّ له سوى اتهام المقاومة اتهامًا يثير الغثيان.
الموقف الحقيقي الرسمي للعراق والعراقيين من اليمن العزيز الأصيل الشجاع دولة وشعبًا.
العراق/ بغداد - ساحة الفردوس

عزيز يا يمن
اليمن أقوى وأبقى
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السيد إبراهيم رئيسي (رئيس الجمهورية الإسلامية)
عند دخوله مبنى (الكرملين الروسي) في زيارته لموسكو؛ وقف له أعضاء الكرملين الروس وهم يصفقون ترحيبًا واحترامًا.
وهي حالة فريدة ربما لم تحدث قبلًا.
قلوبنا مع اليمن المظلوم، وبُعدًا للقوم الظالمين
اللهم أعِنِ اليمن الآن على القصف السعودي - الإماراتي الجائر، وانصر اليمن العزيز، واهلك الذين كذبوا بآياتك وخذهم (أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ )
أما من مغرِّد يُغرِّد: (يجب حصر أشباح الصحراء بيد الدولة)؟
مجموعات (سلفية) مجهولة، مدججة بالسلاح تُسمى أشباح الصحراء، جاءت من غربي العراق وغربه: (الأنبار، سجون الإرهابيين في الحسكة/ غويران)، وتدخل العاصمة بغداد؛ في مناسبات محددة تتعلق بالتحالفات السياسية لتشكيل الحكومة!
أين ردع الدولة؟ وأي جهة هذه التي تريد استخدام هذه المجموعات ذراعًا عسكريًا؛ لفرض معادلات على وفق المزاج البريطاني - الإماراتي!
يا نائحَ (الطابوگ)!

هل صارت (طابوگات) مقارّ الأحزاب السياسية، التي تنوحون عليها؛ أغلى من جنودنا العراقيين الواقفين على سواتر المدن، يحمونها ويدافعون عنها؛ حتى يحيا الناس بأمان، (ويغرِّدون) بأمان، ويتنازعون على المناصب الحكومية بأمان… حتى أخرِستُم عن المواقف الحقيقية لإسناد الجيش والقوات الأمنية، ولعن (داعش) في الميدان العسكري، وإنقاذ ديالى وغيرها؟!

هل أنَّ جريمة قتْلِ أحدَ عشَرَ عراقيًا من الجيش بأسلحة الإرهاب الأميركي - السعودي؛ كذلك صارت مسؤولية الحشد الشعبي والمقاومة! أم هل أنها مسؤولية المستولين على الحكومة؟!

لماذا عندما يُستهدف محيط السفارة الأميركية (بكاتيوشا صديقة) تُنشر تغريدات الاستنكار، وتُلمَز وتُهمَز المقاومة، لكن عندما يهجم الإرهاب الأميركي - السعودي على بعض قرى العراق ومدنه، وعلى مواقع الجيش العراقي… فإنَّ تلك التغريدات تظل محشورة في حناجركم! وألسنتكم معقودة! وإن أراد أحدكم النُّطق؛ فإنه لا يجرؤ على تسمية هذا الإرهاب باسمه، ولا يذكر داعميه! بل يدين جزءًا وكأنه بنتٌ مراهقة حزِنَت على فراشة كُسِر جنحها!
السيد جعفر الحسيني
أبو علي البصري، سعد العلاق
مُذ أُقصِيتُم من الأمكنة التي ملأتموها أمنًا وخططًا ذكية؛ وهذه الأمكنة حتى الآن تكتظُّ بالإرهاب، والنزف الشيعي، والدمع الشيعي، والوجع الشيعي!
العراق اليوم يقف مرة ثانية موقف (أكون أو لا أكون)

المحور الأميركي الذي كسر سجون الإرهاب في الحسكة السورية (غويران)، وهرَّبوا ما هرَّبوا من الإرهاب السلفي إلى العراق، ونقلوا قبلها ما نقلوا في الطائرات والأرتال الأميركية إلى قواعد الاحتلال في العراق: حرير، عين الأسد، بلد… فإنَّ المعطيات الآن، تشير إلى استعداد المحور الأميركي لتفجير الوضع الأمني في العراق، والفتك بالمدن السنية قبل الشيعية، والاستعداد لاقتحام بغداد في ظروف معقدة مدعومة من العملاء!

الآن يقف العراق على حافة الخطر المشابه لخطر 2014، وربما المحور الأميركي ينتظر قرار المحكمة الاتحادية يوم 25-1 المتعلق بالدعاوى ضد الجلسة الأولى لمجلس النواب وما صاحبها من خروقات، فإذا رأى محور الشر أنَّ القرار ليس في مصلحته؛ فسوف يفتح هذا المحور البوابات لعناصر الإرهاب الأميركي - السعودي لتدمير العراق.

يا حشد الله والمقاومة، شدوا العزم واجعلوا عاليها سافلها إذا تجرَّأُوا، وأروهم كيف تقع الواقعة!
(نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ)

أنصار الله اليمانيون الأبطال، يوجهون تهديدًا لردع الإمارات، ويوجهون كلمتهم للشركات الأجنبية العاملة فيها أن تغادر؛ لأنَّ دويلة الإمارات لم تعد آمنة.
وزارة الدفاع حصة السُّنَّة على وفق نظام المحاصصة البائس من 2003 حتى الآن
لماذا لم تطوِّروا قدرات الجيش العراقي؟
وكيف يحدث أنك في حكومة 2022 تتحالف مع من رفض تسليح الجيش العراقي بحجة قلق دول الجوار، وكان العذر أقبح من الفعل!
كتابة وتحليل
Photo
1- يجب مواجهة داعش ومواجهة داعميه وفضحهم.
2- دقّ أنوف السياسيين المتورطين بدعم داعش، وضرب مراكز غسيل أموالهم.
3- إحدى الرئاسات الثلاثة تدرِّب مجموعة إرهابية وأسست (جيشًا إجراميًا بلباس جديد).
4- الجيش الإرهابي الجديد دخل إلى بغداد، ويجب اقتلاعه.
5- جهة محسوبة على التشيع تحمي هذا المشروع الخبيث.
6- من واجب القوات الأمنية والحشد الشعبي والمقاومة؛ طرد هؤلاء الأشرار من العراق.
7- إنَّ مشروع طرد الأشرار، وتأسيسهم الخبيث، ومراكز تمويلهم تبدأ من بغداد.
(إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ
لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ
خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ
إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا)
فَلْيَنظُرِ العملاءُ إلى الآتي

1- المشروع الأميركي في غرب آسيا أخفق إلى غير رجعة، واحترقت أوراق (الشرق الأوسط الجديد).

2- أميركا هربت من أفغانستان هربًا، وليس عندها أي مشروع بديل هناك يعوِّض وجودها العسكري.

3- أميركا خسرت مشروعها في كازاخستان (آسيا الوسطى)، وروسيا والصين وإيران يحكمون قبضتهم على مُحرِّكات اللعبة.

4- أميركا مهزومة في العراق وسورية، ولا قدرة لها على (الرد العسكري المكافئ) على المقاومة التي مزَّقَت أرتالها وصدَّعَت قواعدها، وهي راحلة حيَّةً أو ميِّتة.

5- إسرائيل خسرت إستراتيجيًا في مواجهة المقاومة في غزة وحدها في حرب الأحَدَ عشَرَ يومًا التي صُفِعَت بها (4300) صاروخ فلسطيني!

6- الإمارات أقحمت نفسها في عين عاصفة أوْلي البأس الشديد وأوْلي القوة اليمانيين، وبعد أن قصفها أنصار الله ستُقصَف ثانية وثالثة حتى تُساوى أبراجُها بالأرض.

7- الحشد الشعبي والمقاومة في العراق هم قوة إستراتيجية عقائدية مدربة، ولها القدرة على خوض أشرس المعارك والحروب وانتزاع النصر انتزاعًا، وهذه القدرات موجودة لدى المحور دون غيره.

8- بعد تصريح أبو علي العسكري (المسؤول الأمني لكتائب حزب الله)، بتاريخ 21 1 2022 عن عملاء أعراب الخليج وأميركا، وعن المخطط الخبيث في تدريب الإرهابيين في القواعد الأميركية، ومراكز غسيل أموال لتمويل هذه المشاريع في العراق، ووجوب طرد هذه التنظيمات الخبيثة مع مراكزها، والبدء من بغداد… نقول إلى هنا ينتهي مسلسلكم وحلمكم، ويلتحق بمسلسل الهزائم الأميركية.

9- اليد العليا تظل لمحور المقاومة.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنَّ القوات الأميركية في الإمارات، المتمركزة في (قاعدة الظفرة الجوية)؛ هربت للاحتماء في المخابئ، يوم الاثنين لأنَّ أنصار الله قصفوا عاصمة الإمارات (أبوظبي) بالمُسيَّرات والصواريخ الباليستية؛ وأكد ذلك المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (ويليام أوربان).
أما السفير الإماراتي في واشنطن (يوسف العتيبة) فقد أكد أنَّ القصف تضمن: المُسيَّرات وصواريخ كروز وصواريخ باليستية.

الخلاصة:
1- إنَّ فائدة وجود القوات العسكرية الأميركية في الإمارات (أبوظبي) هي: الهرب عندما يبدأ القصف اليماني العاصف.
2- وظيفة السفير الإماراتي في واشنطن هي: الصُّراخ.