كتابة وتحليل
تنبيه أمني - تجنب التجمعات الحاشدة، في الساعات الثمانية والأربعين المقبلة الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات السفارة الأميركية في روسيا – U.S. EMBASSY & CONSULATES IN RUSSIA الكاتب: السفارة الأميركية في روسيا التاريخ: 7-آذار-2024 التلخيص: أصدرت السفارة…
أميركا عندما (تعلن) هذا التحذير قبل تنفيذ العملية الإرهابية؛ فهي توصل رسالة إلى روسيا، أنها تستطيع تنفيذ عمليات إرهابية في قلب عاصمتها موسكو، وهي تتبنى العملية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
سفيرة المقاولات الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي) -مع أنَّ رأيها غير مهم- تُبَيِّن في تغريدة ثانية، من قلب شقق أربيل، وقرب مركز النخيل للباراستن، وفي آذان بارزاني؛ أنَّ الانتخابات النيابية المقبلة في (إقليم كردستان) سوف تُقام، سواءٌ أشاركَ حزب عائلة بارزاني…
رومانوسكي… مع أنَّ رأيها غير مهم، ولكن! السبَّابة تتكلم، وطريد بغداد يُصغي.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
رومانوسكي… مع أنَّ رأيها غير مهم، ولكن! السبَّابة تتكلم، وطريد بغداد يُصغي. كتابة وتحليل https://t.me/Writing_Analysis
رومانوسكي تعلم يقينًا، أنها برفعها سبابتها بوجه زيباري الخانع لن يكلفها شيئًا، لكن! إن رفعتها بوجه المقاومة الإسلامية، فإنَّ المقاومة سترفع بوجهها مُسَيَّرَةً أو صاروخًا؛ وصولًا إلى (كروز المطوَّر)!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
عضو جهاز الاستخبارات السعودية، المسؤول عن الملف العراقي، تحت الاسم (عثمان الظفيري)، يروِّج للحلبوسي على منصة (X)؛ موجِّهًا عملاء خليته الإرهابية الخاصة في العراق، مواصلة العمل على هذه الحملة. كتابة وتحليل https://t.me/Writing_Analysis
عضو جهاز الاستخبارات السعودية، المسؤول عن الملف العراقي، تحت الاسم (عثمان الظفيري)، الذي يدير الخلية الإرهابية داخل العراق؛ يرصد لقاءات بعض السياسيين العراقيين، وينشرها في حسابه في منصة (X).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
دكتوره خالدة، شخصية يهودية، بنت اليهودي (لياهو) وهم عاشوا في العراق، وهي على ما يبدو توزع كتب القرآن الكريم على المسلمين في العراق مع بداية شهر رمضان المبارك، والهدف من هذه العملية غير معلن… لكن دعونا نقرأ ماذا نشرت الصحيفة الصهيونية:
(الجيروزاليم بوست – The Jerusalem Post)
إذ كان ضمن ما نشرته:
(مع المساهمات الكبيرة التي قدمتها الطائفة اليهودية، في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية في العراق، إلا أنها غائبة عن السرد التاريخي، في المناهج الدراسية العراقية، كما تتعمد الكتب المدرسية أن لا تذكر مضايقة اليهود واضطهادهم، على غرار حادثة (النهب) الشهيرة، في حزيران (1941)، حيث قُتل مئات اليهود وجُرحوا، ونهبت ممتلكاتهم.)
انتهى
سنعرض لجمهورنا ومتابعينا أحبائنا المقال ملخصًا، في قناة (كتابة وتحليل)، في ترجمة لمركزنا (مركز إنليل للدراسات)، بعد قليل إن شاء الله.
(الجيروزاليم بوست – The Jerusalem Post)
إذ كان ضمن ما نشرته:
(مع المساهمات الكبيرة التي قدمتها الطائفة اليهودية، في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية في العراق، إلا أنها غائبة عن السرد التاريخي، في المناهج الدراسية العراقية، كما تتعمد الكتب المدرسية أن لا تذكر مضايقة اليهود واضطهادهم، على غرار حادثة (النهب) الشهيرة، في حزيران (1941)، حيث قُتل مئات اليهود وجُرحوا، ونهبت ممتلكاتهم.)
انتهى
سنعرض لجمهورنا ومتابعينا أحبائنا المقال ملخصًا، في قناة (كتابة وتحليل)، في ترجمة لمركزنا (مركز إنليل للدراسات)، بعد قليل إن شاء الله.
دراسة بشأن الكتب المدرسية العراقية، تظهر معاداتها السامية ونشر التشيع
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الجيروزاليم بوست – The Jerusalem Post
الكاتب: أوهاد ميرلين. 21-آذار-2024
التلخيص:
أظهرت الدراسة الشاملة، التي أجراها (معهد مراقبة السلام والتسامح الثقافي) في التعليم المدرسي (منظمة إسرائيلية لا ربحية، تراقب محتوى الكتب المدرسية في العالم)، التي قوَّم فيها (71) كتابًا مدرسيًّا، من الكتب المدرسية الوطنية في العراق، في المدة: (2015 -2022)؛ اتجاهات مثيرة للقلق، بشأن معاداة السامية، ونشر التشيع، وتجاهل الإرهاب.
تناولت الدراسة تصوير التاريخ، واللغة، والتعاليم الدينية، في المناهج الدراسية العراقية، حيث وجدت أنها تردد الروايات التي كانت سائدة في عهد صدام حسين، مع إحاطة محدودة لأحداث ما بعد عام (1958)، ما يشير إلى تأطير متعمد للسياقات التاريخية.
مع أنَّ الكتب المدرسية العراقية، تهدف إلى تحقيق توازن بين الهويات العراقية والكردية والعربية، إلا أنها تظهر كذلك انحيازًا وتناقضات، لا سيما في تعاملها مع الأقليات الدينية؛ إذ يبدو أنها تهدف إلى تحقيق توازن دقيق بين الاعتراف بالتنوع، وإدامة التوترات الطائفية.
كشفت الدراسة، أنَّ الكتب المدرسية العراقية، تؤكد تصوير المجموعات الدينية والعرقية؛ وخصوصًا اليهود، تصويرًا سلبيًا جدًا، لكنها تتعمد في الوقت نفسه تغييب مساهماتهم التاريخية، ومعاناتهم. زيادة على ذلك، يُظهر النهج الذي تتبعه المناهج الدراسية العراقية، في التعامل مع الصراعات الإقليمية، ولا سيما الصراع العربي الإسرائيلي؛موقفًا قويًّا -متوقعًا- مناهضًا لإسرائيل، ما يؤدي إلى إدامة العداء لها، وتجاهل جهود السلام معها.
لم يُذكر اسم (إسرائيل) ولا مرة، في كل الكتب المدرسية التي دُقِّقت، وسميِّت عوضًا عن ذلك بأسماء نحو: (الكيان الصهيوني)، أو (الإمبريالية الصهيونية)، كما ضُمِّنت المناهج نظريات المؤامرة، مثلًا: اتهم نصٌّ في كتاب الصف الثالث المتوسط، الصهيونيةَ أنها أيديولوجية عنصرية توسعية، تهدف إلى الانتشار من النيل إلى الفرات، وذُكِر في نص آخر أنَّ الصهاينة لم يستخدموا اسم (أورشليم) عوضًا عن القدس، إلا بعد حرب سنة (1967).
تُصور المناهجُ الدراسية العراقية اليهودَ أنهم مجموعة مؤامِرة على الإسلام ونبيه محمد، وتشيد بالمعارك التي خاضها مع القبائل اليهودية، في شبه الجزيرة العربية، وفي أحد دروس الصف الثاني المتوسط؛ صوِّر اليهود أنهم فاسدون، ومستبدون، ومنحرفون، بل وكفار كذلك، وتضمن الكتاب المدرسي نفسه، قصة يهودي يبيع الماء للمسلمين بأسعار عالية، وألقى الكتاب بالملامة على «الحركات اليهودية والاستعمارية»، في تشويه صورة الإسلام.
مع المساهمات الكبيرة التي قدمتها الطائفة اليهودية، في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية في العراق، إلا أنها غائبة عن السرد التاريخي، في المناهج الدراسية العراقية، كما تتعمد الكتب المدرسية أن لا تذكر مضايقة اليهود واضطهادهم، على غرار حادثة (النهب) الشهيرة، في حزيران (1941)، حيث قُتل مئات اليهود وجُرحوا، ونهبت ممتلكاتهم.
أشارت الدراسة كذلك إلى اتجاه مثير للاهتمام بشأن التشيع، في كتب التربية الإسلامية المدرسية، واحتمال غبن حق الطلاب السنة، منذ سقوط نظام صدام حسين، في عام 2003، ويتجلى ذلك في حالات الثناء-وحتى التبجيل- الكثيرة، للإمام علي بن أبي طالب (الشخصية المركزية في الإسلام الشيعي)، حيث تركز الكتب المدرسية تركيزًا كبيرًا على مناقب علي، أكثر من تركيزها على مناقب محمد.
أشارت الدراسة كذلك، إلى أنه في البلد ذي الأغلبية الشيعية -إذ تشير بعض التقويمات أنهم يمثلون زُهاء (60%)- وصفت المناهجُ الدراسية العراقية، الفصائلَ المسلحة شبه الرسمية، مثل: فصائل الحشد الشعبي الشيعية الموالية لإيران؛ أنها مثلت دورًا إيجابيًا في الحرب على الإرهاب، كما تنصلت المناهج من تنظيم (داعش)، ووصفته أنه «يدعي الانتماء للإسلام زورًا».
قال ماركوس شيف (الرئيس التنفيذي لمعهد مراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي) «إنَّ ديمومة معاداة السامية، والعداء الخبيث لإسرائيل، في المناهج الدراسية العراقية؛ يعد انتهاكًا صارخًا لمعايير منظمة (اليونسكو)، بشأن السلام والتسامح، وما يثير القلق أكثر، أنَّ الكتب المدرسية العراقية، تعلم الأطفال كذلك، أنَّ الاستشهاد والجهاد العنيف؛ أمران مُحببان؛ لذا، ليس من المستغرب إذا كان هناك أدلة على وجود نفوذ إيراني محتمل، في المناهج الدراسية العراقية».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الجيروزاليم بوست – The Jerusalem Post
الكاتب: أوهاد ميرلين. 21-آذار-2024
التلخيص:
أظهرت الدراسة الشاملة، التي أجراها (معهد مراقبة السلام والتسامح الثقافي) في التعليم المدرسي (منظمة إسرائيلية لا ربحية، تراقب محتوى الكتب المدرسية في العالم)، التي قوَّم فيها (71) كتابًا مدرسيًّا، من الكتب المدرسية الوطنية في العراق، في المدة: (2015 -2022)؛ اتجاهات مثيرة للقلق، بشأن معاداة السامية، ونشر التشيع، وتجاهل الإرهاب.
تناولت الدراسة تصوير التاريخ، واللغة، والتعاليم الدينية، في المناهج الدراسية العراقية، حيث وجدت أنها تردد الروايات التي كانت سائدة في عهد صدام حسين، مع إحاطة محدودة لأحداث ما بعد عام (1958)، ما يشير إلى تأطير متعمد للسياقات التاريخية.
مع أنَّ الكتب المدرسية العراقية، تهدف إلى تحقيق توازن بين الهويات العراقية والكردية والعربية، إلا أنها تظهر كذلك انحيازًا وتناقضات، لا سيما في تعاملها مع الأقليات الدينية؛ إذ يبدو أنها تهدف إلى تحقيق توازن دقيق بين الاعتراف بالتنوع، وإدامة التوترات الطائفية.
كشفت الدراسة، أنَّ الكتب المدرسية العراقية، تؤكد تصوير المجموعات الدينية والعرقية؛ وخصوصًا اليهود، تصويرًا سلبيًا جدًا، لكنها تتعمد في الوقت نفسه تغييب مساهماتهم التاريخية، ومعاناتهم. زيادة على ذلك، يُظهر النهج الذي تتبعه المناهج الدراسية العراقية، في التعامل مع الصراعات الإقليمية، ولا سيما الصراع العربي الإسرائيلي؛موقفًا قويًّا -متوقعًا- مناهضًا لإسرائيل، ما يؤدي إلى إدامة العداء لها، وتجاهل جهود السلام معها.
لم يُذكر اسم (إسرائيل) ولا مرة، في كل الكتب المدرسية التي دُقِّقت، وسميِّت عوضًا عن ذلك بأسماء نحو: (الكيان الصهيوني)، أو (الإمبريالية الصهيونية)، كما ضُمِّنت المناهج نظريات المؤامرة، مثلًا: اتهم نصٌّ في كتاب الصف الثالث المتوسط، الصهيونيةَ أنها أيديولوجية عنصرية توسعية، تهدف إلى الانتشار من النيل إلى الفرات، وذُكِر في نص آخر أنَّ الصهاينة لم يستخدموا اسم (أورشليم) عوضًا عن القدس، إلا بعد حرب سنة (1967).
تُصور المناهجُ الدراسية العراقية اليهودَ أنهم مجموعة مؤامِرة على الإسلام ونبيه محمد، وتشيد بالمعارك التي خاضها مع القبائل اليهودية، في شبه الجزيرة العربية، وفي أحد دروس الصف الثاني المتوسط؛ صوِّر اليهود أنهم فاسدون، ومستبدون، ومنحرفون، بل وكفار كذلك، وتضمن الكتاب المدرسي نفسه، قصة يهودي يبيع الماء للمسلمين بأسعار عالية، وألقى الكتاب بالملامة على «الحركات اليهودية والاستعمارية»، في تشويه صورة الإسلام.
مع المساهمات الكبيرة التي قدمتها الطائفة اليهودية، في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية في العراق، إلا أنها غائبة عن السرد التاريخي، في المناهج الدراسية العراقية، كما تتعمد الكتب المدرسية أن لا تذكر مضايقة اليهود واضطهادهم، على غرار حادثة (النهب) الشهيرة، في حزيران (1941)، حيث قُتل مئات اليهود وجُرحوا، ونهبت ممتلكاتهم.
أشارت الدراسة كذلك إلى اتجاه مثير للاهتمام بشأن التشيع، في كتب التربية الإسلامية المدرسية، واحتمال غبن حق الطلاب السنة، منذ سقوط نظام صدام حسين، في عام 2003، ويتجلى ذلك في حالات الثناء-وحتى التبجيل- الكثيرة، للإمام علي بن أبي طالب (الشخصية المركزية في الإسلام الشيعي)، حيث تركز الكتب المدرسية تركيزًا كبيرًا على مناقب علي، أكثر من تركيزها على مناقب محمد.
أشارت الدراسة كذلك، إلى أنه في البلد ذي الأغلبية الشيعية -إذ تشير بعض التقويمات أنهم يمثلون زُهاء (60%)- وصفت المناهجُ الدراسية العراقية، الفصائلَ المسلحة شبه الرسمية، مثل: فصائل الحشد الشعبي الشيعية الموالية لإيران؛ أنها مثلت دورًا إيجابيًا في الحرب على الإرهاب، كما تنصلت المناهج من تنظيم (داعش)، ووصفته أنه «يدعي الانتماء للإسلام زورًا».
قال ماركوس شيف (الرئيس التنفيذي لمعهد مراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي) «إنَّ ديمومة معاداة السامية، والعداء الخبيث لإسرائيل، في المناهج الدراسية العراقية؛ يعد انتهاكًا صارخًا لمعايير منظمة (اليونسكو)، بشأن السلام والتسامح، وما يثير القلق أكثر، أنَّ الكتب المدرسية العراقية، تعلم الأطفال كذلك، أنَّ الاستشهاد والجهاد العنيف؛ أمران مُحببان؛ لذا، ليس من المستغرب إذا كان هناك أدلة على وجود نفوذ إيراني محتمل، في المناهج الدراسية العراقية».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
هل تعلم عزيزي العراقي، أنَّ الاتحاد الأوروبي، بل أوروبا كلها، مستعدة اليوم أن تسلم للقضاء العراقي: مصطفى الكاظمي ومشرق عباس وأبو رغيف ومن لفَّ لَفَّهم؛ مقابل (قنينة غاز واحدة)؟ كتابة وتحليل https://t.me/Writing_Analysis
شبكة الإعلام العراقي:
النزاهة: الحبس لمستشار رئيس الوزراء السابق مشرق عباس جرّاء امتناعه من تقديم كشفٍ بذمته المالية
انتهى
تصويب لغوي:
الخطأ: جرّاء امتناعه.
الصواب: بسبب امتناعه.
لأنه امتنع.
لامتناعه.
السبب: اللغة العربية الفصحى، لا تعرف كلمة (جَرَّاء) التي يستعملونها للربط بين السبب والنتيجة!
للاطلاع أكثر، يمكنكم مراجعة موضوعنا في أدناه:
قل صوابًا أو تعَلَّم
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/1439)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
النزاهة: الحبس لمستشار رئيس الوزراء السابق مشرق عباس جرّاء امتناعه من تقديم كشفٍ بذمته المالية
انتهى
تصويب لغوي:
الخطأ: جرّاء امتناعه.
الصواب: بسبب امتناعه.
لأنه امتنع.
لامتناعه.
السبب: اللغة العربية الفصحى، لا تعرف كلمة (جَرَّاء) التي يستعملونها للربط بين السبب والنتيجة!
للاطلاع أكثر، يمكنكم مراجعة موضوعنا في أدناه:
قل صوابًا أو تعَلَّم
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/1439)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
اليسار الأميركي يبدأ حملة لتقويض تأثير منظمة أيباك
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الإنترسبت – The Intercept
الكاتب: أكيلا لاسي. 11-آذار-2024
التلخيص:
شكلت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (مجموعة الضغط الإسرائيلية الرائدة في أميركا، المعروفة باسم: أيباك)؛ لجنتين للعمل السياسي في السنين الأخيرة، وأنفقت ملايين الدولارات على السباقات السياسية، بعد أن تجنبت المشاركة القاصدة في السياسة الانتخابية، عقودًا من الزمن. تشارك (أيباك) الآن مشاركة كبيرة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي؛ إذ تخطط المجموعة لإنفاق (100) مليون دولار على السباقات الانتخابية سنة 2024، فضلًا عن تجنيد مرشحين، يتحدَّون النواب الديمقراطيين الحاليين.
يحاول التقدميون الأميركيون الآن، مقاومة نفوذ أيباك، بتنظيم حملة جديدة لرفض المنظمة، حيث أطلقت مجموعة مكونة من خمس وعشرين منظمة تقدمية، الاثنين الماضي، تحالفًا مناهضًا لمنظمة أيباك، وشمل التحالف منظمات مثل: حزب العدالة الديمقراطي، حزب العائلات العاملة، حركة (إن لم يكن الآن)، الصوت اليهودي من أجل السلام. ويخطط التحالف للحشد ضدًّا من أيباك، في المجالات الانتخابية والسياسية والرقمية، ويتضمن أحد جوانب خطة التحالف الجديد؛ تنظيم حملة لجمع ملايين الدولارات، تُنفَق دفاعًا عن أعضاء الكونغرس الذين تستهدفهم أيباك.
قال التحالف الجديد، في بيان الإعلان عن إطلاقه، إنه سيعمل على«تنظيم الناخبين الديمقراطيين، والمسؤولين المنتخَبين، لرفض التأثير المدمر لمنظمة أيباك، التي يدعمها المانحون الجمهوريون؛ في الانتخابات التمهيدية، وفي سياسة حكومتنا؛ إزاء فلسطين وإسرائيل».
كان اللوبي الإسرائيلي (أيباك) قادرًا على الإنفاق أكثر من التقدميين، بعد إطلاقه لجنة العمل السياسي الجديدة سنة 2021، التي مولها المانحون الرئيسون لأيباك، بما في ذلك أصحاب الملايير من الجمهوريين، والممولين الرئيسين للحزب الجمهوري. غيَّرت منظمة أيباك وحلفاؤها المجال الانتخابي، في الانتخابات التمهيدية الرئيسة، وغيروا ميزان القوى في الكونغرس، وجعلوا كلفة انتقاد الدعم الأميركي لإسرائيل، وانتهاكاتها حقوق الإنسان؛ عالية جدًا.
جندت منظمة أيباك منافسًا للنائب جمال بومان (ديمقراطي من ولاية نيويورك) ومولته، بسبب دعوات بومان القوية لوقف إطلاق النار في حرب غزة، منذ بدايتها، ومن المتوقع أن تواجه النائبة سمر لي (ديمقراطية عن ولاية بنسلفانيا)، هذه السنة، هجمة جديدة لمنظمة أيباك، تنفق فيها ملايين الدولارات، لترويج يستهدف النائبة، بعد أن واجهت سمر لي هجمة إنفاق مماثلة سنة 2022.
جاء في بيان التحالف المناهض لمنظمة أيباك: «تبذل منظمة أيباك كلما في وسعها لإسكات الأصوات المتنامية في الكونغرس، المعارضة لهجوم نتنياهو على غزة، الذي قتل أكثر من (31000) فلسطيني، مع أنَّ الأغلبية الساحقة من الناخبين الديمقراطيين، تدعم وقف إطلاق النار، وتعارض إرسال مزيد من التدفقات المالية اللامحدودة للجيش الإسرائيلي... الآن، يهدد (مشروع الديمقراطية المتحدة) الجديد لأيباك، الذي يموله المانحون الجمهوريون؛ بإنفاق زهاء (100) مليون دولار، لاستهداف بعض أعضاء الكونغرس من ذوي البشرة السمراء، الذين قادوا دعوات لوقف إطلاق النار في غزة، ودعو إلى حماية حياة الفلسطينيين والإسرائيليين؛ بالتساوي».
تتمتع منظمة أيباك بنفوذ ضغط كبير في (الكابيتول هيل)، حيث تنفق ملايين الدولارات كل سنة، وهي ساحة أخرى تفوقت فيها المنظمة على اليسار، لكن، قال التحالف المناهض لأيباك، إنه «سيحاول موازنة جهود المنظمة في الكونغرس، ويدعو الأعضاء إلى التنصل من تأييدها، والتوقيع على تعهد أن لا يأخذوا أي أموال منها في المستقبل».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الإنترسبت – The Intercept
الكاتب: أكيلا لاسي. 11-آذار-2024
التلخيص:
شكلت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (مجموعة الضغط الإسرائيلية الرائدة في أميركا، المعروفة باسم: أيباك)؛ لجنتين للعمل السياسي في السنين الأخيرة، وأنفقت ملايين الدولارات على السباقات السياسية، بعد أن تجنبت المشاركة القاصدة في السياسة الانتخابية، عقودًا من الزمن. تشارك (أيباك) الآن مشاركة كبيرة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي؛ إذ تخطط المجموعة لإنفاق (100) مليون دولار على السباقات الانتخابية سنة 2024، فضلًا عن تجنيد مرشحين، يتحدَّون النواب الديمقراطيين الحاليين.
يحاول التقدميون الأميركيون الآن، مقاومة نفوذ أيباك، بتنظيم حملة جديدة لرفض المنظمة، حيث أطلقت مجموعة مكونة من خمس وعشرين منظمة تقدمية، الاثنين الماضي، تحالفًا مناهضًا لمنظمة أيباك، وشمل التحالف منظمات مثل: حزب العدالة الديمقراطي، حزب العائلات العاملة، حركة (إن لم يكن الآن)، الصوت اليهودي من أجل السلام. ويخطط التحالف للحشد ضدًّا من أيباك، في المجالات الانتخابية والسياسية والرقمية، ويتضمن أحد جوانب خطة التحالف الجديد؛ تنظيم حملة لجمع ملايين الدولارات، تُنفَق دفاعًا عن أعضاء الكونغرس الذين تستهدفهم أيباك.
قال التحالف الجديد، في بيان الإعلان عن إطلاقه، إنه سيعمل على«تنظيم الناخبين الديمقراطيين، والمسؤولين المنتخَبين، لرفض التأثير المدمر لمنظمة أيباك، التي يدعمها المانحون الجمهوريون؛ في الانتخابات التمهيدية، وفي سياسة حكومتنا؛ إزاء فلسطين وإسرائيل».
كان اللوبي الإسرائيلي (أيباك) قادرًا على الإنفاق أكثر من التقدميين، بعد إطلاقه لجنة العمل السياسي الجديدة سنة 2021، التي مولها المانحون الرئيسون لأيباك، بما في ذلك أصحاب الملايير من الجمهوريين، والممولين الرئيسين للحزب الجمهوري. غيَّرت منظمة أيباك وحلفاؤها المجال الانتخابي، في الانتخابات التمهيدية الرئيسة، وغيروا ميزان القوى في الكونغرس، وجعلوا كلفة انتقاد الدعم الأميركي لإسرائيل، وانتهاكاتها حقوق الإنسان؛ عالية جدًا.
جندت منظمة أيباك منافسًا للنائب جمال بومان (ديمقراطي من ولاية نيويورك) ومولته، بسبب دعوات بومان القوية لوقف إطلاق النار في حرب غزة، منذ بدايتها، ومن المتوقع أن تواجه النائبة سمر لي (ديمقراطية عن ولاية بنسلفانيا)، هذه السنة، هجمة جديدة لمنظمة أيباك، تنفق فيها ملايين الدولارات، لترويج يستهدف النائبة، بعد أن واجهت سمر لي هجمة إنفاق مماثلة سنة 2022.
جاء في بيان التحالف المناهض لمنظمة أيباك: «تبذل منظمة أيباك كلما في وسعها لإسكات الأصوات المتنامية في الكونغرس، المعارضة لهجوم نتنياهو على غزة، الذي قتل أكثر من (31000) فلسطيني، مع أنَّ الأغلبية الساحقة من الناخبين الديمقراطيين، تدعم وقف إطلاق النار، وتعارض إرسال مزيد من التدفقات المالية اللامحدودة للجيش الإسرائيلي... الآن، يهدد (مشروع الديمقراطية المتحدة) الجديد لأيباك، الذي يموله المانحون الجمهوريون؛ بإنفاق زهاء (100) مليون دولار، لاستهداف بعض أعضاء الكونغرس من ذوي البشرة السمراء، الذين قادوا دعوات لوقف إطلاق النار في غزة، ودعو إلى حماية حياة الفلسطينيين والإسرائيليين؛ بالتساوي».
تتمتع منظمة أيباك بنفوذ ضغط كبير في (الكابيتول هيل)، حيث تنفق ملايين الدولارات كل سنة، وهي ساحة أخرى تفوقت فيها المنظمة على اليسار، لكن، قال التحالف المناهض لأيباك، إنه «سيحاول موازنة جهود المنظمة في الكونغرس، ويدعو الأعضاء إلى التنصل من تأييدها، والتوقيع على تعهد أن لا يأخذوا أي أموال منها في المستقبل».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
مدَّعو الليبرالية والتيار الصدري - مغازلة دائمة واختلاف عضوي (قراءة وتحليل)
حازم أحمد فضالة
24-آذار-2024
نرصد قبل وقت طويل، سعْي مدَّعي الليبرالية في العراق، التصاقهم بالتيار الصدري، وهم لا يتركون مناسبةً إلا وغازلوا بها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، آخرها مناسبة حملة مساعدات غزة، ويحاول هؤلاء تسويق غزلهم ومحاولات التصاقهم -غير الموضوعي- هذا أنه نكاية بالإطار التنسيقي والحشد الشعبي والمقاومة، لكن، في التحليل لنا كلمة أخرى نعرضها في أدناه:
الهوية العضوية للتيار الصدري:
1- السيد مقتدى الصدر من عائلة دينية معروفة، وهو طالب علم في الحوزة العلمية، ويرتدي ثياب الحوزة والعِمَّة السوداء، ولم يتنصل يومًا من انتمائه هذا، بل كل قادة الإطار التنسيقي بمن فيهم المعممين اجتمعوا مع بلاسخارت دون أن تضع بلاسخارت الحجاب على رأسها، لكن السيد مقتدى الصدر، اجتمع معها أكثر من مرة، وكانت تضع الحجاب على رأسها وهذا شرط منه.
2- التيار الصدري لديه فصيل مسلح وهو (سرايا السلام)، ثلاثة ألوية منه في الحشد الشعبي، والبقية خارج إطار الحشد الشعبي، ومنها غير سرايا السلام، وتأتمر بأمر السيد مقتدى، ولديه جهاز أمن مركزي، ويصدر عقوبات وتوجيهات وتعبئة، حتى أنه مرة افتتح كلية أركان عسكرية خاصة بالتيار الصدري، خارج إطار الدولة.
3- السيد مقتدى الصدر يُظهر تضامنه مع فلسطين مع كل أزمة تمر بها فلسطين، ويصف الصهاينة إرهابيين، واتهم أربيل أنها تحتضن مراكز الموساد، بل لديه (لواء قدسيو الصدر) لتحرير فلسطين.
4- السيد مقتدى الصدر عندما شارك في الانتخابات المُبْكرة (10-تشرين الأول-2021) أقرَّ اسم كتلته (الكتلة الصدرية)، وليس الليبرالية أو قوس قزح… بل يعلن في كل مناسبة خطه الإسلامي وعقيدته الإسلامية الشيعية، بل هو الذي جلد خالد بن الوليد ومعاوية وغيرهم.
5- نائبات الكتلة الصدرية في الدورة النيابية الخامسة (2021) كُنَّ أكثر النائبات التزامًا بالحشمة والحجاب الإسلامي؛ إذ يرتدين الثياب الفضفاضة والعباءة العراقية بحجاب إسلامي كامل، ومظهر محترم.
عقدة مدَّعي الليبرالية
بعد أن عرضنا النقاط آنفًا، وبها ما ليس مخفيًّا على أحد أنَّ التيار الصدري يتخلل كل العنوانات التي ينقدها أحيانًا، مثل: الحشد الشعبي، فصائل المقاومة، تحرير القدس، السلاح الفالت، اللادولة… نأتي الآن لبيان الأسباب الحقيقية، التي جعلت مدَّعي الليبرالية يلتصقون بالتيار الصدري، مع وجود الاختلاف العضوي بينهم وبين التيار، علمًا أنَّ السيد مقتدى يحارب الفاحشة، لكن الليبرالية تعتنق الفاحشة وتؤمن بها وتدعو إليها:
1- مدَّعو الليبرالية في العراق، يعانون من مواجهة فراغ مرعب، وهو: لا وجود للرمز الليبرالي لديهم الذي يتضورون جوعًا لاتخاذه قدوة وأُسوة، فضلًا عن النظرية.
2- لقد أُسقط شعار الليبرالية، وكل أدبيات الليبرالية على وجهها في الوحل، في نظر الأُسَر الغربية؛ بعد أن أعلن الرئيس الأميركي بايدن في: 11-حزيران-2023 (#أمريكا_أمة_الفاحشة) واليوم العائلة الغربية الليبرالية كفرت بالليبرالية؛ وهذا عامل أحرج مدَّعي الليبرالية في العراق، وأقحمهم في حيصَ بَيص؛ لأنَّ عليهم أن يعلنوا دِينهم الجديد (الفاحشة) بعد أن كانوا يضمرونه.
3- إنَّ مدَّعي الليبرالية في العراق، علموا يقينًا أنَّ النموذج الإسلامي هو النموذج الوحيد القادر على ديمومة الحياة، وإعادة إنتاج نفسه كلما أضعفته الثقافات الغربية المشوَّهة؛ لذلك هُرِعوا إلى التكتل الإسلامي (التيار الصدري) بزعامة المعمم الحوزيّ السيد مقتدى الصدر، في محاولة للمزاوجة بين دينهم (الفاحشة) وعملهم تحت مظلة التيار الصدري، لكن! هذا مفضوح ولا ينجح.
4- اختار مدَّعو الليبرالية الالتصاق بالتيار الصدري، لأنهم يجدون أنهم في فضاء سيتكلمون به كثيرًا دون أن يلتقيهم السيد مقتدى الصدر، أو يحاسبهم، لأنَّ السيد مقتدى لا يهتم كثيرًا بالصوت الإعلامي في المِنطقة المؤيدة، وهؤلاء لديهم عطش شتم الآخرين والعربدة الإعلامية في الشارع، لذلك قرروا تنفيذ ذلك تحت مظلة التيار الصدري؛ وإلا ما المشتركات الثقافية والفكرية والمنهجية بين السيد مقتدى الصدر والليبرالية!.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
24-آذار-2024
نرصد قبل وقت طويل، سعْي مدَّعي الليبرالية في العراق، التصاقهم بالتيار الصدري، وهم لا يتركون مناسبةً إلا وغازلوا بها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، آخرها مناسبة حملة مساعدات غزة، ويحاول هؤلاء تسويق غزلهم ومحاولات التصاقهم -غير الموضوعي- هذا أنه نكاية بالإطار التنسيقي والحشد الشعبي والمقاومة، لكن، في التحليل لنا كلمة أخرى نعرضها في أدناه:
الهوية العضوية للتيار الصدري:
1- السيد مقتدى الصدر من عائلة دينية معروفة، وهو طالب علم في الحوزة العلمية، ويرتدي ثياب الحوزة والعِمَّة السوداء، ولم يتنصل يومًا من انتمائه هذا، بل كل قادة الإطار التنسيقي بمن فيهم المعممين اجتمعوا مع بلاسخارت دون أن تضع بلاسخارت الحجاب على رأسها، لكن السيد مقتدى الصدر، اجتمع معها أكثر من مرة، وكانت تضع الحجاب على رأسها وهذا شرط منه.
2- التيار الصدري لديه فصيل مسلح وهو (سرايا السلام)، ثلاثة ألوية منه في الحشد الشعبي، والبقية خارج إطار الحشد الشعبي، ومنها غير سرايا السلام، وتأتمر بأمر السيد مقتدى، ولديه جهاز أمن مركزي، ويصدر عقوبات وتوجيهات وتعبئة، حتى أنه مرة افتتح كلية أركان عسكرية خاصة بالتيار الصدري، خارج إطار الدولة.
3- السيد مقتدى الصدر يُظهر تضامنه مع فلسطين مع كل أزمة تمر بها فلسطين، ويصف الصهاينة إرهابيين، واتهم أربيل أنها تحتضن مراكز الموساد، بل لديه (لواء قدسيو الصدر) لتحرير فلسطين.
4- السيد مقتدى الصدر عندما شارك في الانتخابات المُبْكرة (10-تشرين الأول-2021) أقرَّ اسم كتلته (الكتلة الصدرية)، وليس الليبرالية أو قوس قزح… بل يعلن في كل مناسبة خطه الإسلامي وعقيدته الإسلامية الشيعية، بل هو الذي جلد خالد بن الوليد ومعاوية وغيرهم.
5- نائبات الكتلة الصدرية في الدورة النيابية الخامسة (2021) كُنَّ أكثر النائبات التزامًا بالحشمة والحجاب الإسلامي؛ إذ يرتدين الثياب الفضفاضة والعباءة العراقية بحجاب إسلامي كامل، ومظهر محترم.
عقدة مدَّعي الليبرالية
بعد أن عرضنا النقاط آنفًا، وبها ما ليس مخفيًّا على أحد أنَّ التيار الصدري يتخلل كل العنوانات التي ينقدها أحيانًا، مثل: الحشد الشعبي، فصائل المقاومة، تحرير القدس، السلاح الفالت، اللادولة… نأتي الآن لبيان الأسباب الحقيقية، التي جعلت مدَّعي الليبرالية يلتصقون بالتيار الصدري، مع وجود الاختلاف العضوي بينهم وبين التيار، علمًا أنَّ السيد مقتدى يحارب الفاحشة، لكن الليبرالية تعتنق الفاحشة وتؤمن بها وتدعو إليها:
1- مدَّعو الليبرالية في العراق، يعانون من مواجهة فراغ مرعب، وهو: لا وجود للرمز الليبرالي لديهم الذي يتضورون جوعًا لاتخاذه قدوة وأُسوة، فضلًا عن النظرية.
2- لقد أُسقط شعار الليبرالية، وكل أدبيات الليبرالية على وجهها في الوحل، في نظر الأُسَر الغربية؛ بعد أن أعلن الرئيس الأميركي بايدن في: 11-حزيران-2023 (#أمريكا_أمة_الفاحشة) واليوم العائلة الغربية الليبرالية كفرت بالليبرالية؛ وهذا عامل أحرج مدَّعي الليبرالية في العراق، وأقحمهم في حيصَ بَيص؛ لأنَّ عليهم أن يعلنوا دِينهم الجديد (الفاحشة) بعد أن كانوا يضمرونه.
3- إنَّ مدَّعي الليبرالية في العراق، علموا يقينًا أنَّ النموذج الإسلامي هو النموذج الوحيد القادر على ديمومة الحياة، وإعادة إنتاج نفسه كلما أضعفته الثقافات الغربية المشوَّهة؛ لذلك هُرِعوا إلى التكتل الإسلامي (التيار الصدري) بزعامة المعمم الحوزيّ السيد مقتدى الصدر، في محاولة للمزاوجة بين دينهم (الفاحشة) وعملهم تحت مظلة التيار الصدري، لكن! هذا مفضوح ولا ينجح.
4- اختار مدَّعو الليبرالية الالتصاق بالتيار الصدري، لأنهم يجدون أنهم في فضاء سيتكلمون به كثيرًا دون أن يلتقيهم السيد مقتدى الصدر، أو يحاسبهم، لأنَّ السيد مقتدى لا يهتم كثيرًا بالصوت الإعلامي في المِنطقة المؤيدة، وهؤلاء لديهم عطش شتم الآخرين والعربدة الإعلامية في الشارع، لذلك قرروا تنفيذ ذلك تحت مظلة التيار الصدري؛ وإلا ما المشتركات الثقافية والفكرية والمنهجية بين السيد مقتدى الصدر والليبرالية!.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤7
مجلس الأمن الدولي يبدأ جلسة للتصويت على مشروع قرار بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
مجلس الأمن الدولي، يصوِّت بالموافقة على مشروع قرار يدعو إلى (وقف فوري لإطلاق النار في غزة).
مجلس الأمن الدولي، يوافق على مشروع قرار (وقف إطلاق النار في غزة في أثناء شهر رمضان).
أميركا امتنعت عن التصويت على قرار مجلس الأمن. (لا يوجد استخدام لِحَقِّ النقض، القرار يصدر بالموافقة).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
مجلس الأمن الدولي، يصوِّت بالموافقة على مشروع قرار يدعو إلى (وقف فوري لإطلاق النار في غزة).
مجلس الأمن الدولي، يوافق على مشروع قرار (وقف إطلاق النار في غزة في أثناء شهر رمضان).
أميركا امتنعت عن التصويت على قرار مجلس الأمن. (لا يوجد استخدام لِحَقِّ النقض، القرار يصدر بالموافقة).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
السيد مشعان الجبوري لم يقرأ الدستور! وأرسلوا إليه نصًّا مكتوبًا؛ لينشره مهاجمًا المحكمة الاتحادية العليا في: 25-آذار-2024!
فهو يتصور أنَّ قانون رقم (30) سنة 2005؛هو الذي جعل قرارات المحكمة الاتحادية العليا، باتة ومُلزمة التنفيذ وغير قابلة للطعن…
علمًا أنَّ دستور جمهورية العراق عام (2005) ذكر في المادة 94:
(قرارات المحكمة الاتحادية العليا باتة وملزمة للسلطات كافة.)
انتهى
هذا الواقع البائس لمن يسير خلف عائلة بارزاني القمعية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
فهو يتصور أنَّ قانون رقم (30) سنة 2005؛هو الذي جعل قرارات المحكمة الاتحادية العليا، باتة ومُلزمة التنفيذ وغير قابلة للطعن…
علمًا أنَّ دستور جمهورية العراق عام (2005) ذكر في المادة 94:
(قرارات المحكمة الاتحادية العليا باتة وملزمة للسلطات كافة.)
انتهى
هذا الواقع البائس لمن يسير خلف عائلة بارزاني القمعية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إدارة بايدن ترمي إسرائيل تحت عجلات الحافلة
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
يديعوت أحرونوت – Ynet
الكاتب: أومير دوستري. 26-آذار-2024
التلخيص:
إنَّ اختيار أميركا أن لا تستخدم حق النقض (الفيتو) على قرار مجلس الأمن الدولي، الذي دعا إلى وقف إطلاق النار فورًا في غزة، دون دعوة حماس إلى إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين؛ يمثل تدهورًا ملحوظًا في العلاقات الأميركية الإسرائيلية، كما تشير هذه الخطوة كذلك، إلى تحول ملحوظ في موقف إدارة بايدن، منذ بداية حرب غزة.
إنَّ امتناع أميركا عن التصويت على القرار، الذي نسقته إدارة بايدن على الأرجح؛ يمثل تحذيرًا لإسرائيل، مفاده أنَّ إسرائيل إذا أصرت على مطالبها في مفاوضات الرهائن، وواصلت استعداداتها لشن عملية عسكرية في رفح؛ فإنَّ أميركا مستعدة لاتخاذ مزيد من الإجراءات، حتى لو كان ذلك يعني الانحراف عن الأعراف السياسية الراسخة في العلاقات الثنائية بين البلدين. إنَّ موقف أميركا الأخير في مجلس الأمن الدولي، يمكن أن ينذر باتخاذ إجراءات أقوى، نحو: تقليل شحنات الأسلحة والذخائر إلى إسرائيل، أو وقفها.
كان نفوذ أميركا داخل مجلس الأمن الدولي، منذ عقود من الزمن، يمثل نقطة ضغط حاسمة لصالح إسرائيل، حيث مارست أميركا الضغط على إسرائيل، ووفرت لها في الوقت نفسه درعًا دبلوماسيًّا، مع ذلك، بدأت هذه الإستراتيجية تتغير، كما تبيَّن من خطوة أميركا الأخيرة، التي تعد خروجًا عن الإطار التقليدي، والدعم الأميركي الثابت لإسرائيل.
المستفيدون الأساس من هذا التحول في السياسة الأميركية، هم حماس والمنظمات الإرهابية الأُخَر في غزة؛ إذ يشجعها دعم واشنطن، ويدعم عزمها على مواصلة قتال إسرائيل، واحتجاز أسراها، ومن غير المرجح أن توافق حماس الآن، على تسوية بشأن مفاوضات الرهائن، أو كبح جماح إرهابييها، في الوقت الذي يبدو فيه أنَّ الحليف الأهم لإسرائيل، والقوة العظمى في العالم؛ تتخلى عن دعمها لها، وتتبنى سردية المنظمة الإرهابية.
بالنظر إلى موازين القوى بين البلدين، واعتماد إسرائيل على المساعدات والدعم الأميركيين، لشراء الأسلحة والمساعدات الدفاعية الأميركية، والدعم الدبلوماسي والسياسي المتواصل -حتى بعد قرار إدارة بايدن الأخير-؛ يجب أن تتحلى إسرائيل بضبط النفس، وتتجنب التصرف بتهور، بناء على العواطف العابرة.
يمكن أن يتضمن الرد المدروس لإسرائيل، إعادة تقويم مستوى المشاركة الأميركية، في عملية صنع القرار في إسرائيل، حيث إنَّ إسرائيل، منذ بداية الصراع في غزة؛ اتخذت قرارًا محيرًا وغير مسبوق، بإشراك مسؤولين أميركيين رسميين في عملية صنع القرار الحربي. يجب على إسرائيل الآن، أن تقول لإدارة بايدن، إنه مع أنَّ البلدين سيواصلان التنسيق بشأن الصراع، إلا أنَّ إسرائيل لن تسمح بعد الآن مشاركة المسؤولين الأميركيين، مشاركة قاصدة في عملية صنع القرار السيادي الإسرائيلي.
زيادة على ذلك، هناك حاجة إلى موقف موحد داخل النظام السياسي الإسرائيلي؛ إذ يجب على أحزاب الائتلاف والمعارضة، نقل رسالة موحدة بيِّنة إلى واشنطن، تتضمن رفض إسرائيل الموقف الأميركي الأخير في مجلس الأمن الدولي، مع بيان امتنانهم للمساعدات السياسية والأمنية التي منحتها الحكومة الأميركية لإسرائيل.
يجب على إسرائيل في الوقت نفسه، أن تبدأ حملة دعائية شاملة، داخل أميركا، وفي العالم أجمع؛ لتصوير ما حدث في 7 تشرين الأول 2023؛ تصويرًا دقيقًا، ومع أنَّ إسرائيل بذلت جهودًا ماضية بهذا الصدد، بعد هجوم حماس، إلا أنَّ جهودها تضاءلت منذ ذلك الوقت. تقع وسائل الإعلام، والشخصيات العامة، وأصحاب النفوذ، وصناع القرار غالبًا، تحت تأثير رواية أحادية الجانب، تنطلق من غزة، وتعتمد على الحملة الدعائية لحماس.
يتعين على إسرائيل كذلك أن تستغل الوضع القائم، لشن عملية عسكرية في رفح، بهدف تفكيك كتائب حماس الأربع في المنطقة، أو بدء حملة عسكرية، تستهدف ما بقي من قوات حماس، في وسط قطاع غزة، ومن الضروري أن تدرك أميركا أنَّ هناك طرفين في هذه المعادلة، مع القوة الساحقة التي يتميز بها أحد الطرفين، والمساعدات السخية التي يمنحها إلى الطرف الآخر.
إسرائيل ليست دمية تحركها المصالح الأجنبية، كما اقترح تشاك شومر (زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي) خطأً، حيث دعا إلى الإطاحة ببنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي). يجب على كل الحكومة الأميركية، أن تدرك عواقب إلقاء إسرائيل تحت عجلات الحافلة، للحفاظ على أمن أميركا، لا سيما بعد التنازلات الكثيرة التي منحتها إسرائيل، وجهودها الكبيرة للتنسيق مع واشنطن.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
يديعوت أحرونوت – Ynet
الكاتب: أومير دوستري. 26-آذار-2024
التلخيص:
إنَّ اختيار أميركا أن لا تستخدم حق النقض (الفيتو) على قرار مجلس الأمن الدولي، الذي دعا إلى وقف إطلاق النار فورًا في غزة، دون دعوة حماس إلى إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين؛ يمثل تدهورًا ملحوظًا في العلاقات الأميركية الإسرائيلية، كما تشير هذه الخطوة كذلك، إلى تحول ملحوظ في موقف إدارة بايدن، منذ بداية حرب غزة.
إنَّ امتناع أميركا عن التصويت على القرار، الذي نسقته إدارة بايدن على الأرجح؛ يمثل تحذيرًا لإسرائيل، مفاده أنَّ إسرائيل إذا أصرت على مطالبها في مفاوضات الرهائن، وواصلت استعداداتها لشن عملية عسكرية في رفح؛ فإنَّ أميركا مستعدة لاتخاذ مزيد من الإجراءات، حتى لو كان ذلك يعني الانحراف عن الأعراف السياسية الراسخة في العلاقات الثنائية بين البلدين. إنَّ موقف أميركا الأخير في مجلس الأمن الدولي، يمكن أن ينذر باتخاذ إجراءات أقوى، نحو: تقليل شحنات الأسلحة والذخائر إلى إسرائيل، أو وقفها.
كان نفوذ أميركا داخل مجلس الأمن الدولي، منذ عقود من الزمن، يمثل نقطة ضغط حاسمة لصالح إسرائيل، حيث مارست أميركا الضغط على إسرائيل، ووفرت لها في الوقت نفسه درعًا دبلوماسيًّا، مع ذلك، بدأت هذه الإستراتيجية تتغير، كما تبيَّن من خطوة أميركا الأخيرة، التي تعد خروجًا عن الإطار التقليدي، والدعم الأميركي الثابت لإسرائيل.
المستفيدون الأساس من هذا التحول في السياسة الأميركية، هم حماس والمنظمات الإرهابية الأُخَر في غزة؛ إذ يشجعها دعم واشنطن، ويدعم عزمها على مواصلة قتال إسرائيل، واحتجاز أسراها، ومن غير المرجح أن توافق حماس الآن، على تسوية بشأن مفاوضات الرهائن، أو كبح جماح إرهابييها، في الوقت الذي يبدو فيه أنَّ الحليف الأهم لإسرائيل، والقوة العظمى في العالم؛ تتخلى عن دعمها لها، وتتبنى سردية المنظمة الإرهابية.
بالنظر إلى موازين القوى بين البلدين، واعتماد إسرائيل على المساعدات والدعم الأميركيين، لشراء الأسلحة والمساعدات الدفاعية الأميركية، والدعم الدبلوماسي والسياسي المتواصل -حتى بعد قرار إدارة بايدن الأخير-؛ يجب أن تتحلى إسرائيل بضبط النفس، وتتجنب التصرف بتهور، بناء على العواطف العابرة.
يمكن أن يتضمن الرد المدروس لإسرائيل، إعادة تقويم مستوى المشاركة الأميركية، في عملية صنع القرار في إسرائيل، حيث إنَّ إسرائيل، منذ بداية الصراع في غزة؛ اتخذت قرارًا محيرًا وغير مسبوق، بإشراك مسؤولين أميركيين رسميين في عملية صنع القرار الحربي. يجب على إسرائيل الآن، أن تقول لإدارة بايدن، إنه مع أنَّ البلدين سيواصلان التنسيق بشأن الصراع، إلا أنَّ إسرائيل لن تسمح بعد الآن مشاركة المسؤولين الأميركيين، مشاركة قاصدة في عملية صنع القرار السيادي الإسرائيلي.
زيادة على ذلك، هناك حاجة إلى موقف موحد داخل النظام السياسي الإسرائيلي؛ إذ يجب على أحزاب الائتلاف والمعارضة، نقل رسالة موحدة بيِّنة إلى واشنطن، تتضمن رفض إسرائيل الموقف الأميركي الأخير في مجلس الأمن الدولي، مع بيان امتنانهم للمساعدات السياسية والأمنية التي منحتها الحكومة الأميركية لإسرائيل.
يجب على إسرائيل في الوقت نفسه، أن تبدأ حملة دعائية شاملة، داخل أميركا، وفي العالم أجمع؛ لتصوير ما حدث في 7 تشرين الأول 2023؛ تصويرًا دقيقًا، ومع أنَّ إسرائيل بذلت جهودًا ماضية بهذا الصدد، بعد هجوم حماس، إلا أنَّ جهودها تضاءلت منذ ذلك الوقت. تقع وسائل الإعلام، والشخصيات العامة، وأصحاب النفوذ، وصناع القرار غالبًا، تحت تأثير رواية أحادية الجانب، تنطلق من غزة، وتعتمد على الحملة الدعائية لحماس.
يتعين على إسرائيل كذلك أن تستغل الوضع القائم، لشن عملية عسكرية في رفح، بهدف تفكيك كتائب حماس الأربع في المنطقة، أو بدء حملة عسكرية، تستهدف ما بقي من قوات حماس، في وسط قطاع غزة، ومن الضروري أن تدرك أميركا أنَّ هناك طرفين في هذه المعادلة، مع القوة الساحقة التي يتميز بها أحد الطرفين، والمساعدات السخية التي يمنحها إلى الطرف الآخر.
إسرائيل ليست دمية تحركها المصالح الأجنبية، كما اقترح تشاك شومر (زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي) خطأً، حيث دعا إلى الإطاحة ببنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي). يجب على كل الحكومة الأميركية، أن تدرك عواقب إلقاء إسرائيل تحت عجلات الحافلة، للحفاظ على أمن أميركا، لا سيما بعد التنازلات الكثيرة التي منحتها إسرائيل، وجهودها الكبيرة للتنسيق مع واشنطن.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
المقاومة الإسلامية الفلسطينية وتقويضها الإستراتيجي للقاعدة الأميركية في فلسطين (قراءة وتحليل)
حازم أحمد فضالة
27-آذار-2024
منذ أن هدمت المقاومةُ الإسلامية الفلسطينية الجدارَ الصهيوني في غلاف غزة، في: 7-تشرين الأول-2023، وبدء انهيار البنية الإستراتيجية للقاعدة الأميركية (الكيان الصهيوني)، وقرر الصهاينة الرد بالحرب على غزة، التي بقي أحد عشر يومًا على بدء معركة (طوفان الأقصى) لتبلغ (6) أشهر؛ كانت أهم مساراتها على وفق الآتي:
أهداف الصهاينة التي أعلنوها في الحرب، هي:
1- القضاء على المقاومة الإسلامية في غزة (حماس).
2- تحرير كل الأسرى بالقوة، لا بالمفاوضات.
3- التغيير الديموغرافي لقطاع غزة، وتمزيق وحدته وتماسكه، وكثافته السكانية للأبد.
المعادلات القائمة في ميدان غزة:
1- أخفقَ الصهاينة بهزيمة المقاومة الإسلامية في غزة، وما زالت المقاومة تتمتع بالقدرة العالية على إدارة عناصر المعركة في الميدان.
2- لم يتمكن الصهاينة من تحرير أسراهم من قبضة المقاومة، بل بدأت أميركا تخضع لشروط المقاومة في المفاوضات.
3- إنَّ حجم تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، لا يتناسب مع القدرة على تغييره ديموغرافيًّا، والمقاومة ما زالت تضرب به الصهاينة في كل مكان.
الواقع القيادي والميداني واللوجستي للمقاومة الإسلامية الفلسطينية في غزة:
1- السيطرة والقيادة ما زالت تعمل، وأخفق الصهاينة في ضربها وإخراجها من المعادلة.
2- القوة الميدانية القتالية ما زالت تتمتع بالقدرة على تقويض قدرات العدو، وتدمر دباباته ودروعه وتقنص جنوده.
3- الخط اللوجستي بين القيادة والمقاتلين، وبين المقاومة الفلسطينية والمحور؛ ما زال مفتوحًا ويعمل عملًا مناسبًا.
الخسارة الإستراتيجية للعدو:
1- الكيان الصهيوني الذي سبق أن انهار، واحتضنته أميركا وبدأت إدارته؛ خسر قوته الشعبية وحاضنته، وصار عبءًا.
2- الاقتصاد تضرر بنسبة كبيرة جدًا، وخسر الشركات ورؤوس الأموال، والمشاريع، وخطوط الشحن البحري.
3- عملية التطبيع الصهيوني مع بعض الدول العربية والإسلامية؛ عُطِّلت حتى الآن.
4- مصير الكيان الصهيوني (المنهار بنيويًّا) ما زال مجهولًا إذا رحلت أميركا من فلسطين!
5- القاعدة الأميركية (الكيان الصهيوني) في فلسطين، محاصرة حصارًا بحريًّا استثنائيًّا، وموانئ إيلات فارغة تقريبًا، وموانئ حيفا لم تعد آمنة.
الانقلاب الإستراتيجي في البحار:
1- نجحت القوات المسلحة لدولة اليمن (أنصار الله)، في فرض الحصار البحري على الكيان الصهيوني، وبعد التورط الأميركي - البريطاني؛ بدأ اليمن مرحلة عالمية في مواجهة الأساطيل التجارية والعسكرية لأميركا وبريطانيا، في البحر الأحمر والبحر العربي.
2- القوات المسلحة لدولة اليمن (أنصار الله)، وسَّعت دائرة العقاب والمحاسبة على الصهاينة وأميركا وبريطانيا، لتشمل خطوط النقل البحري في المحيط الهندي، وصولًا إلى رأس الرجاء الصالح (إفريقيا)، وهذا ضرب لأهم المسارات البحرية لأميركا وبريطانيا في العالم.
3- أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، أنها ستزيد استهداف مصالح الكيان الصهيوني، ومن يتورط بالوقوف معه؛ في (البحر المتوسط)، وهذا يعني إخراج الأساطيل الأميركية من الخدمة، في: الخليج الفارسي، البحر الأحمر، البحر العربي، المحيط الهندي، البحر المتوسط… لتصبح عبءًا مركومًا.
4- أميركا خسرت سطوتها الأحادية على البحار في العالم، وهذا المتغير الإستراتيجي، أول مرة يحدث بعد الحرب العالمية الثانية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
27-آذار-2024
منذ أن هدمت المقاومةُ الإسلامية الفلسطينية الجدارَ الصهيوني في غلاف غزة، في: 7-تشرين الأول-2023، وبدء انهيار البنية الإستراتيجية للقاعدة الأميركية (الكيان الصهيوني)، وقرر الصهاينة الرد بالحرب على غزة، التي بقي أحد عشر يومًا على بدء معركة (طوفان الأقصى) لتبلغ (6) أشهر؛ كانت أهم مساراتها على وفق الآتي:
أهداف الصهاينة التي أعلنوها في الحرب، هي:
1- القضاء على المقاومة الإسلامية في غزة (حماس).
2- تحرير كل الأسرى بالقوة، لا بالمفاوضات.
3- التغيير الديموغرافي لقطاع غزة، وتمزيق وحدته وتماسكه، وكثافته السكانية للأبد.
المعادلات القائمة في ميدان غزة:
1- أخفقَ الصهاينة بهزيمة المقاومة الإسلامية في غزة، وما زالت المقاومة تتمتع بالقدرة العالية على إدارة عناصر المعركة في الميدان.
2- لم يتمكن الصهاينة من تحرير أسراهم من قبضة المقاومة، بل بدأت أميركا تخضع لشروط المقاومة في المفاوضات.
3- إنَّ حجم تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، لا يتناسب مع القدرة على تغييره ديموغرافيًّا، والمقاومة ما زالت تضرب به الصهاينة في كل مكان.
الواقع القيادي والميداني واللوجستي للمقاومة الإسلامية الفلسطينية في غزة:
1- السيطرة والقيادة ما زالت تعمل، وأخفق الصهاينة في ضربها وإخراجها من المعادلة.
2- القوة الميدانية القتالية ما زالت تتمتع بالقدرة على تقويض قدرات العدو، وتدمر دباباته ودروعه وتقنص جنوده.
3- الخط اللوجستي بين القيادة والمقاتلين، وبين المقاومة الفلسطينية والمحور؛ ما زال مفتوحًا ويعمل عملًا مناسبًا.
الخسارة الإستراتيجية للعدو:
1- الكيان الصهيوني الذي سبق أن انهار، واحتضنته أميركا وبدأت إدارته؛ خسر قوته الشعبية وحاضنته، وصار عبءًا.
2- الاقتصاد تضرر بنسبة كبيرة جدًا، وخسر الشركات ورؤوس الأموال، والمشاريع، وخطوط الشحن البحري.
3- عملية التطبيع الصهيوني مع بعض الدول العربية والإسلامية؛ عُطِّلت حتى الآن.
4- مصير الكيان الصهيوني (المنهار بنيويًّا) ما زال مجهولًا إذا رحلت أميركا من فلسطين!
5- القاعدة الأميركية (الكيان الصهيوني) في فلسطين، محاصرة حصارًا بحريًّا استثنائيًّا، وموانئ إيلات فارغة تقريبًا، وموانئ حيفا لم تعد آمنة.
الانقلاب الإستراتيجي في البحار:
1- نجحت القوات المسلحة لدولة اليمن (أنصار الله)، في فرض الحصار البحري على الكيان الصهيوني، وبعد التورط الأميركي - البريطاني؛ بدأ اليمن مرحلة عالمية في مواجهة الأساطيل التجارية والعسكرية لأميركا وبريطانيا، في البحر الأحمر والبحر العربي.
2- القوات المسلحة لدولة اليمن (أنصار الله)، وسَّعت دائرة العقاب والمحاسبة على الصهاينة وأميركا وبريطانيا، لتشمل خطوط النقل البحري في المحيط الهندي، وصولًا إلى رأس الرجاء الصالح (إفريقيا)، وهذا ضرب لأهم المسارات البحرية لأميركا وبريطانيا في العالم.
3- أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، أنها ستزيد استهداف مصالح الكيان الصهيوني، ومن يتورط بالوقوف معه؛ في (البحر المتوسط)، وهذا يعني إخراج الأساطيل الأميركية من الخدمة، في: الخليج الفارسي، البحر الأحمر، البحر العربي، المحيط الهندي، البحر المتوسط… لتصبح عبءًا مركومًا.
4- أميركا خسرت سطوتها الأحادية على البحار في العالم، وهذا المتغير الإستراتيجي، أول مرة يحدث بعد الحرب العالمية الثانية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1
أصبح أغلب الأميركيين الآن يعارضون العملية الإسرائيلية في غزة
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مؤسسة غالوب – GALLUP
الكاتب: جيفري جونز
التاريخ: 27-آذار-2024
التلخيص:
أظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب، في: (1- 20 آذار 2024)، بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس، المستمرة منذ خمسة أشهر، وتسببت في قتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين؛ انخفاض نسبة تأييد الأميركيين للعمل العسكري الإسرائيلي في غزة، من (55%) في تشرين الثاني 2023، إلى (36%) في شهر آذار2024.
أظهر الاستطلاع كذلك، أنَّ (43%) من البالغين الأميركيين، يتابعون أخبار الحرب بين إسرائيل وحماس (متابعة دقيقة جدًا)، لكن، قال (37%) من الأميركيين، إنهم يتابعون الحرب (متابعة دقيقة تقريبًا)، وقال (27%) إنهم (لا يتابعون الوضع متابعة دقيقة).
في ضوء الانتماء الحزبي للأميركيين، أظهر الاستطلاع انخفاضًا في نسبة تأييد الأميركيين الجمهوريين للعملية الإسرائيلية في غزة؛ من (71%) في تشرين الأول 2023، إلى (64%) في آذار 2024، لكن، انخفضت نسبة التأييد بين الأميركيين الديمقراطيين؛ من (36%) في تشرين الأول 2023، إلى (18%) في آذار 2024، وانخفضت نسبة تأييد الأميركيين المستقلين؛ للعملية الإسرائيلية في غزة، من (47%) في تشرين الأول 2023، إلى (29%) في آذار 2024.
الخلاصة
مع استمرار الحرب بين إسرائيل وحماس، تراجع دعم الأميركيين لتصرفات حليفتهم في الحرب، ويجد الأميركيون أنفسهم على طرفي نقيض بشأن عملية إسرائيل العسكرية في غزة، على غرار اختلافهم في القضايا الأُخَر، حيث يؤيد معظم الجمهوريين تصرفات إسرائيل؛ وإن كان ذلك بنسبة أقل مما كان عليه في بداية الحرب، لكن، تعارض الغالبية العظمى من الديمقراطيين تصرفات إسرائيل، وأصبحت آراء المستقلين الآن أقرب كثيرًا إلى آراء الديمقراطيين.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مؤسسة غالوب – GALLUP
الكاتب: جيفري جونز
التاريخ: 27-آذار-2024
التلخيص:
أظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب، في: (1- 20 آذار 2024)، بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس، المستمرة منذ خمسة أشهر، وتسببت في قتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين؛ انخفاض نسبة تأييد الأميركيين للعمل العسكري الإسرائيلي في غزة، من (55%) في تشرين الثاني 2023، إلى (36%) في شهر آذار2024.
أظهر الاستطلاع كذلك، أنَّ (43%) من البالغين الأميركيين، يتابعون أخبار الحرب بين إسرائيل وحماس (متابعة دقيقة جدًا)، لكن، قال (37%) من الأميركيين، إنهم يتابعون الحرب (متابعة دقيقة تقريبًا)، وقال (27%) إنهم (لا يتابعون الوضع متابعة دقيقة).
في ضوء الانتماء الحزبي للأميركيين، أظهر الاستطلاع انخفاضًا في نسبة تأييد الأميركيين الجمهوريين للعملية الإسرائيلية في غزة؛ من (71%) في تشرين الأول 2023، إلى (64%) في آذار 2024، لكن، انخفضت نسبة التأييد بين الأميركيين الديمقراطيين؛ من (36%) في تشرين الأول 2023، إلى (18%) في آذار 2024، وانخفضت نسبة تأييد الأميركيين المستقلين؛ للعملية الإسرائيلية في غزة، من (47%) في تشرين الأول 2023، إلى (29%) في آذار 2024.
الخلاصة
مع استمرار الحرب بين إسرائيل وحماس، تراجع دعم الأميركيين لتصرفات حليفتهم في الحرب، ويجد الأميركيون أنفسهم على طرفي نقيض بشأن عملية إسرائيل العسكرية في غزة، على غرار اختلافهم في القضايا الأُخَر، حيث يؤيد معظم الجمهوريين تصرفات إسرائيل؛ وإن كان ذلك بنسبة أقل مما كان عليه في بداية الحرب، لكن، تعارض الغالبية العظمى من الديمقراطيين تصرفات إسرائيل، وأصبحت آراء المستقلين الآن أقرب كثيرًا إلى آراء الديمقراطيين.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قبسات من فكر الإمام الخامنئي (دام ظله) في تقويم حقيقة الكيان الصهيوني بعد بدء (طوفان الأقصى):
أ- (إذا انقطع عون أمريكا، فإن الكيان الصهيوني سيصاب بالشلل في غضون بضعة أيام)
التاريخ: 1-تشرين الثاني-2023
ب- (إن الأمريكيين شركاء الصهاينة في جرائم غزة، وإذا انقطعت مساعداتهم العسكرية والسياسية، فلن يكون الكيان الصهيوني قادراً على الاستمرار.)
التاريخ: 6-تشرين الثاني-2023
ج- (توجيه «حماس» المناضلة #الضربة_القاضية إلى حكومة الكيان الصّهيوني الغاصب في «طوفان الأقصى»)
التاريخ: 22-تشرين الثاني-2023
د- تلقّى الكيان الصهيوني «الضربة القاضية» في عملية #طوفان_الأقصى.
استطاعت «حماس»، بوصفها مجموعة مناضلة لا بصفتها حكومة أو دولة تتمتّع بإمكانات وفيرة، أن توجّه «الضربة القاضية» إلى حكومة الكيان الصهيوني الغاصب مع تلك الإمكانات كلها.
التاريخ: 22-تشرين الثاني-2023.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
أ- (إذا انقطع عون أمريكا، فإن الكيان الصهيوني سيصاب بالشلل في غضون بضعة أيام)
التاريخ: 1-تشرين الثاني-2023
ب- (إن الأمريكيين شركاء الصهاينة في جرائم غزة، وإذا انقطعت مساعداتهم العسكرية والسياسية، فلن يكون الكيان الصهيوني قادراً على الاستمرار.)
التاريخ: 6-تشرين الثاني-2023
ج- (توجيه «حماس» المناضلة #الضربة_القاضية إلى حكومة الكيان الصّهيوني الغاصب في «طوفان الأقصى»)
التاريخ: 22-تشرين الثاني-2023
د- تلقّى الكيان الصهيوني «الضربة القاضية» في عملية #طوفان_الأقصى.
استطاعت «حماس»، بوصفها مجموعة مناضلة لا بصفتها حكومة أو دولة تتمتّع بإمكانات وفيرة، أن توجّه «الضربة القاضية» إلى حكومة الكيان الصهيوني الغاصب مع تلك الإمكانات كلها.
التاريخ: 22-تشرين الثاني-2023.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
دراستنا تحت عنوان:
(الأفق الضيق لإعلام التيار الصدري)
في: 25-حزيران-2022
الرابط:
(https://t.me/Writing_Analysis/1714)
كنا نشرناها بعد أسبوعين تقريبًا من استقالة الكتلة الصدرية من مجلس النواب، وعرضنا بها معالجة لإخفاقات التيار الصدري، وعرضنا سردًا بيَّنا به كيف أنه أهمل جمهوره، وأنَّ أكثر البلاء جاءه من منظومته الإعلامية البائسة، التي تعتاش على الخصومة، ولا تفهم شيئًا في آلية البناء، حتى أننا ذكرنا به أسباب وجود نسبة كبيرة من الأُميِّين في جمهورهم…
اليوم الخميس، الموافق: 28-آذار-2024، نشر الحساب الوهمي لحزب التيار الصدري، باسم: (صالح محمد العراقي)، نقاط معالجة صادرة عن السيد مقتدى الصدر، تخص جمهوره، ذكر بها بعض النقاط، وهي كلها في إطار ما كُنَّا قد ذكرناه في دراستنا المذكورة آنفًا.
نوصي قيادة التيار الصدري، بمواصلة هذه الإصلاحيات، بطريقة أفضل من هذه المحاولة، كذلك أن تأتي بمنظومة إعلامية ذاتية متقدمة، تخرج من رحم التيار نفسه بعد تدريبها باحتراف، ولا تلجأ إلى حركات أو شخصيات مستهلكة خاسرة مذعورة؛ مثل ذي القفا المجعد باجلان، أو حركة رفض المتناقضة الهزيلة، فالتيار ليس بحاجة إلى الترقيع.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(الأفق الضيق لإعلام التيار الصدري)
في: 25-حزيران-2022
الرابط:
(https://t.me/Writing_Analysis/1714)
كنا نشرناها بعد أسبوعين تقريبًا من استقالة الكتلة الصدرية من مجلس النواب، وعرضنا بها معالجة لإخفاقات التيار الصدري، وعرضنا سردًا بيَّنا به كيف أنه أهمل جمهوره، وأنَّ أكثر البلاء جاءه من منظومته الإعلامية البائسة، التي تعتاش على الخصومة، ولا تفهم شيئًا في آلية البناء، حتى أننا ذكرنا به أسباب وجود نسبة كبيرة من الأُميِّين في جمهورهم…
اليوم الخميس، الموافق: 28-آذار-2024، نشر الحساب الوهمي لحزب التيار الصدري، باسم: (صالح محمد العراقي)، نقاط معالجة صادرة عن السيد مقتدى الصدر، تخص جمهوره، ذكر بها بعض النقاط، وهي كلها في إطار ما كُنَّا قد ذكرناه في دراستنا المذكورة آنفًا.
نوصي قيادة التيار الصدري، بمواصلة هذه الإصلاحيات، بطريقة أفضل من هذه المحاولة، كذلك أن تأتي بمنظومة إعلامية ذاتية متقدمة، تخرج من رحم التيار نفسه بعد تدريبها باحتراف، ولا تلجأ إلى حركات أو شخصيات مستهلكة خاسرة مذعورة؛ مثل ذي القفا المجعد باجلان، أو حركة رفض المتناقضة الهزيلة، فالتيار ليس بحاجة إلى الترقيع.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
التباطؤ في ميادين محور المقاومة (المسار والمقترحات) كتابة وتحليل 7-كانون الأول-2022 رصدَت قناةُ (كتابة وتحليل) تباطؤًا غريبًا في الحركة التقدمية لمحور المقاومة في الميادين المركبة! بما فيها (الردع العسكري)، من أجل ذلك نعرض قراءتنا وتوصياتنا، وعلى وفق…
الجماعة الأميركية الإرهابية التي تحتل جزءًا من أرضنا فلسطين، شنَّت عدوانًا آخر على سورية/ حلب، استهدفت به عددًا من المدنيين.
هذا الهجوم الثاني الذي شنَّته هذه الجماعة الأميركية الإرهابية، على مواقع سورية، في أسبوع!
كتبنا في هذه المعالجة، في دراستنا تحت عنوان:
التباطؤ في ميادين محور المقاومة
(المسار والمقترحات)
في: 7-كانون الأول-2022:
الحل المقترح في سورية:
أولًا: تنظيم الفرق العسكرية الشعبية: (مجموعات الواجهة)، غير المعروفة على الأرض: (لا اسم، لا لون، لا طعم، لا رائحة).
ثانيًا: تبدأ (مجموعات الواجهة) تأديب حكومة الاحتلال الصهيوني بالصواريخ والمُسيَّرات مع كل هجوم صهيوني على سورية، بذلك لن تتحمل سورية المسؤولية، وسيُردَع الإسرائيلي (وأنفهُ مرغَمُ)، ويُطوى فصل الاعتداءات الصهيونية، كما طُوِيَ فصل الاعتداءات الأميركية - السعودية في العراق.
انتهى
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/2852)
القوات المسلحة اليمانية (أنصار الله)، قررت الاشتباك مع أميركا في البحار نصرةً لشعبنا الفلسطيني، وهذا قرار معناه (الذهاب للحرب الكاملة مع أميركا)؛ لأنَّ أنصار الله يقصفون البوارج والمُدمِّرات الأميركية في البحر الأحمر وبحر العرب، بالمُسَيَّرات والمُسَيَّرات المائية والصواريخ الباليستية والمجنحة والبحرية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
هذا الهجوم الثاني الذي شنَّته هذه الجماعة الأميركية الإرهابية، على مواقع سورية، في أسبوع!
كتبنا في هذه المعالجة، في دراستنا تحت عنوان:
التباطؤ في ميادين محور المقاومة
(المسار والمقترحات)
في: 7-كانون الأول-2022:
الحل المقترح في سورية:
أولًا: تنظيم الفرق العسكرية الشعبية: (مجموعات الواجهة)، غير المعروفة على الأرض: (لا اسم، لا لون، لا طعم، لا رائحة).
ثانيًا: تبدأ (مجموعات الواجهة) تأديب حكومة الاحتلال الصهيوني بالصواريخ والمُسيَّرات مع كل هجوم صهيوني على سورية، بذلك لن تتحمل سورية المسؤولية، وسيُردَع الإسرائيلي (وأنفهُ مرغَمُ)، ويُطوى فصل الاعتداءات الصهيونية، كما طُوِيَ فصل الاعتداءات الأميركية - السعودية في العراق.
انتهى
الرابط: (https://t.me/Writing_Analysis/2852)
القوات المسلحة اليمانية (أنصار الله)، قررت الاشتباك مع أميركا في البحار نصرةً لشعبنا الفلسطيني، وهذا قرار معناه (الذهاب للحرب الكاملة مع أميركا)؛ لأنَّ أنصار الله يقصفون البوارج والمُدمِّرات الأميركية في البحر الأحمر وبحر العرب، بالمُسَيَّرات والمُسَيَّرات المائية والصواريخ الباليستية والمجنحة والبحرية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كيف بدأ يصدق تحليلنا واستشرافنا الذي بدأنا نُنَظِّر إليه منذ عام (2021)، بشأن تحوُّل الكيان الصهيوني إلى (عبء إستراتيجي، أو نفايات إستراتيجية)؟
كنا قد ذكرنا ذلك في بعض دراساتنا ومواضيعنا، منها:
1- أميركا تعاني من عبء جديد اسمه (الكيان الصهيوني)
الرابط: https://t.me/Writing_Analysis/5100
في: 3-شباط-2024
2- الاتفاق: الصيني - السعودي - الإيراني
(القيمة الإستراتيجية)
في: 13-آذار-2023
الرابط: https://t.me/Writing_Analysis/3327
3- إسرائيل تبحث عن معركة تَعادُل مع غير المُكافِئ!
في: 9-أيلول-2022
الرابط: https://t.me/Writing_Analysis/2240
4- نقول: 6- إسرائيل تتحول إلى نفايات إستراتيجية
في: 29-تشرين الأول-2021
الرابط: https://t.me/Writing_Analysis/212
انتهى
ماذا نشرت صحيفة: (فورن بوليسي – Foreign Policy) الأميركية، في هذا العنوان والمسار، في: 22-آذار-2024؟
ماذا أوصت صحيفة: (فورن بوليسي – Foreign Policy) أميركا الآن، بشأن علاقتها مع الصهاينة؟
هذا ما نعرضه لجمهورنا ومتابعينا أحبائنا في قناة (كتابة وتحليل)، في ترجمة لمركزنا (مركز إنليل للدراسات)؛ من أجل ديمومة الرصد والتحليل، لمسار تحوُّل الكيان الصهيوني، إلى عبء ونفايات إستراتيجية على الأقلية الغربية الليبرالية ومستعمراتها… بعد قليل إن شاء الله.
كنا قد ذكرنا ذلك في بعض دراساتنا ومواضيعنا، منها:
1- أميركا تعاني من عبء جديد اسمه (الكيان الصهيوني)
الرابط: https://t.me/Writing_Analysis/5100
في: 3-شباط-2024
2- الاتفاق: الصيني - السعودي - الإيراني
(القيمة الإستراتيجية)
في: 13-آذار-2023
الرابط: https://t.me/Writing_Analysis/3327
3- إسرائيل تبحث عن معركة تَعادُل مع غير المُكافِئ!
في: 9-أيلول-2022
الرابط: https://t.me/Writing_Analysis/2240
4- نقول: 6- إسرائيل تتحول إلى نفايات إستراتيجية
في: 29-تشرين الأول-2021
الرابط: https://t.me/Writing_Analysis/212
انتهى
ماذا نشرت صحيفة: (فورن بوليسي – Foreign Policy) الأميركية، في هذا العنوان والمسار، في: 22-آذار-2024؟
ماذا أوصت صحيفة: (فورن بوليسي – Foreign Policy) أميركا الآن، بشأن علاقتها مع الصهاينة؟
هذا ما نعرضه لجمهورنا ومتابعينا أحبائنا في قناة (كتابة وتحليل)، في ترجمة لمركزنا (مركز إنليل للدراسات)؛ من أجل ديمومة الرصد والتحليل، لمسار تحوُّل الكيان الصهيوني، إلى عبء ونفايات إستراتيجية على الأقلية الغربية الليبرالية ومستعمراتها… بعد قليل إن شاء الله.
👍1
إسرائيل عبء إستراتيجي على أميركا
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
فورن بوليسي – Foreign Policy
الكاتب: جون هوفمان. 22-آذار-2024
التلخيص:
أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن مؤخرًا، أنَّ «منطقة غرب آسيا لن تعود إلى ما كانت عليه، قبل السادس من تشرين الأول»، لكن الواقع هو أنَّ بايدن يرفض الإيمان بهذه الحقيقة، لا سيما بشأن ما يسمى: علاقة واشنطن الخاصة مع إسرائيل.
إن جوهر العلاقة بين أميركا وإسرائيل، يتجلى في حجم المساعدات الفريدة من نوعها، التي منحتها واشنطن لحليفتها إسرائيل، حيث منحتها، منذ الحرب العالمية الثانية حتى الآن؛ أكثر من (300) مليار دولار، وما زالت تمنحها كل سنة، زُهاء (3.8) مليار دولار من المساعدات، وصفقات الأسلحة، والمزايا الأمنية الأُخَر، كما يتعين على واشنطن أن تعطي مبالغ مالية كبيرة إلى بلدان أُخر، مثل: مصر، الأردن؛ لإدامة تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.
يزعم المؤيدون لإسرائيل، أنَّ الدعم الثابت لها مهم جدًا لتعزيز المصالح الأميركية في غرب آسيا، مثلًا: أشار السيناتور ليندسي غراهام ذات مرة، إلى إسرائيل أنها «عينا أميركا وأذناها» في المنطقة، ومع أنَّ تبادل المعلومات الاستخبارية ربما يكون له بعض القيمة الإستراتيجية، إلا أنَّ الأشهر الخمسة الماضية من الحرب في غزة، بيَّنت الآثار السلبية الكثيرة للعلاقة هذه، وخصوصًا كيف أنَّ دعم واشنطن الثابت لإسرائيل، قوَّضَ مكانتها الإستراتيجية في غرب آسيا، وأضرَّ بصورتها في العالم أجمع؛ إذ سلطت الحرب في غزة، الضوء على إخفاقات أميركا الكبيرة في غرب آسيا.
حان الوقت لإعادة تقويم شامل لعلاقة أميركا بإسرائيل
إنَّ حملة العقاب الجماعي التي شنتها إسرائيل في غزة، ليس لها مثيل في التاريخ، حيث قوَّمت بعض المؤسسات الصحية في غزة، أنَّ عدد القتلى المسجلين رسميًّا، هو زُهاء (32000) شخص، أغلبهم من النساء والأطفال، ورجح بعض الخبراء، أنَّ عدد القتلى يربو على هذا الرقم كثيرًا، بسبب استمرار الأعمال العدائية الإسرائيلية، ومنع إسرائيل الباحثين من تحديد مصير آلاف المفقودين.
دمرت إسرائيل البنية التحتية المدنية، في قطاع غزة؛ تدميرًا منهجيًا، ونشرت المجاعة والمرض. إنَّ الوضع في غزة سيئ جدًا.
واصلت إدارة بايدن تزويد إسرائيل بالأسلحة المتقدمة، بما في ذلك القنابل الدقيقة وغير الدقيقة، وذخائر الدبابات والمدفعية، ووافقت الإدارة على تمرير أكثر من مئة صفقة عسكرية لإسرائيل، منذ 7 تشرين الأول 2023، وتحججت مرتان بقوانين الطوارئ، للتحايل على الكونغرس، كما استخدمت أميركا حق النقض (الفيتو) ثلاث مرات، في مجلس الأمن الدولي، منذ بدء الصراع، وكانت الدولة الوحيدة التي منعت صدور قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار فورًا، لأسباب إنسانية. هذا، زيادة على منحها مساعدات عسكرية قيمتها (14) مليار دولار لإسرائيل.
لم تعرض إسرائيلُ أي إستراتيجية سياسية طويلة المدى بشأن غزة، عدا التدمير المنهجي للقطاع، وقتل سكانه، ويبدو أنَّ نتنياهو، الذي انخفض دعمه داخل إسرائيل إلى أدنى مستوياته، ويواجه احتجاجات متنامية تدعو إلى انتخابات مبكرة؛ يعلم أنه لن يعود له مكان في السلطة بعد الحرب؛ خصوصًا إذا أُجريت انتخابات مبكرة.
كان لدعم واشنطن الثابت لإسرائيل، في حربها على غزة، تداعيات إقليمية مدمرة، حيث خلقت نقاط توتر مختلفة، من شرقي البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الأحمر، تهدد بجر المنطقة -وأميركا- إلى حرب كبيرة جدًا، كما أنَّ دعم واشنطن المستمر للحملة الإسرائيلية المتوحشة في غزة، شوَّه صورة أميركا بصفتها رمزًا للقيم الليبرالية، وجعل ادعاءاتها بشأن (النظام الدولي الليبرالي) الذي تقوده أميركا؛ هزوًا من القول.
لقد أعاقت آفات علاقة أميركا الخاصة مع إسرائيل، قدرة واشنطن على المناورة إستراتيجيًّا في غرب آسيا، وأعاقت كذلك قدرة القادة الأميركيين على التفكير بجلاء، بشأن مصالح أميركا في المنطقة، مثلًا: أعاقت قدرة واشنطن على التعامل دبلوماسيًّا مع إيران، ودفعتها عوضًا عن ذلك إلى التعويل على استخدام القوة العسكرية معها.
لقد حان الوقت (لتطبيع) علاقة أميركا مع إسرائيل، وهذا لا يعني معاداة أميركا لإسرائيل، بل التعامل معها بالطريقة نفسها التي تتعامل فيها واشنطن مع أي دولة أجنبية أخرى.
يجب على أميركا إعادة توجيه علاقتها مع إسرائيل على أساس المصالح الأميركية البيِّنة، عوضًا عن بنائها على أساس تمكين السياسة الإسرائيلية، وحمايتها، ودعمها، وهذا يستلزم أن توقف واشنطن غضَّ طرفها عن ازدراء إسرائيل للمصالح الأميركية، والضغط على إسرائيل من أجل وضع نهاية سريعة للحرب المدمرة هذه، والتوصل إلى حل سياسي دائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
فورن بوليسي – Foreign Policy
الكاتب: جون هوفمان. 22-آذار-2024
التلخيص:
أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن مؤخرًا، أنَّ «منطقة غرب آسيا لن تعود إلى ما كانت عليه، قبل السادس من تشرين الأول»، لكن الواقع هو أنَّ بايدن يرفض الإيمان بهذه الحقيقة، لا سيما بشأن ما يسمى: علاقة واشنطن الخاصة مع إسرائيل.
إن جوهر العلاقة بين أميركا وإسرائيل، يتجلى في حجم المساعدات الفريدة من نوعها، التي منحتها واشنطن لحليفتها إسرائيل، حيث منحتها، منذ الحرب العالمية الثانية حتى الآن؛ أكثر من (300) مليار دولار، وما زالت تمنحها كل سنة، زُهاء (3.8) مليار دولار من المساعدات، وصفقات الأسلحة، والمزايا الأمنية الأُخَر، كما يتعين على واشنطن أن تعطي مبالغ مالية كبيرة إلى بلدان أُخر، مثل: مصر، الأردن؛ لإدامة تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.
يزعم المؤيدون لإسرائيل، أنَّ الدعم الثابت لها مهم جدًا لتعزيز المصالح الأميركية في غرب آسيا، مثلًا: أشار السيناتور ليندسي غراهام ذات مرة، إلى إسرائيل أنها «عينا أميركا وأذناها» في المنطقة، ومع أنَّ تبادل المعلومات الاستخبارية ربما يكون له بعض القيمة الإستراتيجية، إلا أنَّ الأشهر الخمسة الماضية من الحرب في غزة، بيَّنت الآثار السلبية الكثيرة للعلاقة هذه، وخصوصًا كيف أنَّ دعم واشنطن الثابت لإسرائيل، قوَّضَ مكانتها الإستراتيجية في غرب آسيا، وأضرَّ بصورتها في العالم أجمع؛ إذ سلطت الحرب في غزة، الضوء على إخفاقات أميركا الكبيرة في غرب آسيا.
حان الوقت لإعادة تقويم شامل لعلاقة أميركا بإسرائيل
إنَّ حملة العقاب الجماعي التي شنتها إسرائيل في غزة، ليس لها مثيل في التاريخ، حيث قوَّمت بعض المؤسسات الصحية في غزة، أنَّ عدد القتلى المسجلين رسميًّا، هو زُهاء (32000) شخص، أغلبهم من النساء والأطفال، ورجح بعض الخبراء، أنَّ عدد القتلى يربو على هذا الرقم كثيرًا، بسبب استمرار الأعمال العدائية الإسرائيلية، ومنع إسرائيل الباحثين من تحديد مصير آلاف المفقودين.
دمرت إسرائيل البنية التحتية المدنية، في قطاع غزة؛ تدميرًا منهجيًا، ونشرت المجاعة والمرض. إنَّ الوضع في غزة سيئ جدًا.
واصلت إدارة بايدن تزويد إسرائيل بالأسلحة المتقدمة، بما في ذلك القنابل الدقيقة وغير الدقيقة، وذخائر الدبابات والمدفعية، ووافقت الإدارة على تمرير أكثر من مئة صفقة عسكرية لإسرائيل، منذ 7 تشرين الأول 2023، وتحججت مرتان بقوانين الطوارئ، للتحايل على الكونغرس، كما استخدمت أميركا حق النقض (الفيتو) ثلاث مرات، في مجلس الأمن الدولي، منذ بدء الصراع، وكانت الدولة الوحيدة التي منعت صدور قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار فورًا، لأسباب إنسانية. هذا، زيادة على منحها مساعدات عسكرية قيمتها (14) مليار دولار لإسرائيل.
لم تعرض إسرائيلُ أي إستراتيجية سياسية طويلة المدى بشأن غزة، عدا التدمير المنهجي للقطاع، وقتل سكانه، ويبدو أنَّ نتنياهو، الذي انخفض دعمه داخل إسرائيل إلى أدنى مستوياته، ويواجه احتجاجات متنامية تدعو إلى انتخابات مبكرة؛ يعلم أنه لن يعود له مكان في السلطة بعد الحرب؛ خصوصًا إذا أُجريت انتخابات مبكرة.
كان لدعم واشنطن الثابت لإسرائيل، في حربها على غزة، تداعيات إقليمية مدمرة، حيث خلقت نقاط توتر مختلفة، من شرقي البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الأحمر، تهدد بجر المنطقة -وأميركا- إلى حرب كبيرة جدًا، كما أنَّ دعم واشنطن المستمر للحملة الإسرائيلية المتوحشة في غزة، شوَّه صورة أميركا بصفتها رمزًا للقيم الليبرالية، وجعل ادعاءاتها بشأن (النظام الدولي الليبرالي) الذي تقوده أميركا؛ هزوًا من القول.
لقد أعاقت آفات علاقة أميركا الخاصة مع إسرائيل، قدرة واشنطن على المناورة إستراتيجيًّا في غرب آسيا، وأعاقت كذلك قدرة القادة الأميركيين على التفكير بجلاء، بشأن مصالح أميركا في المنطقة، مثلًا: أعاقت قدرة واشنطن على التعامل دبلوماسيًّا مع إيران، ودفعتها عوضًا عن ذلك إلى التعويل على استخدام القوة العسكرية معها.
لقد حان الوقت (لتطبيع) علاقة أميركا مع إسرائيل، وهذا لا يعني معاداة أميركا لإسرائيل، بل التعامل معها بالطريقة نفسها التي تتعامل فيها واشنطن مع أي دولة أجنبية أخرى.
يجب على أميركا إعادة توجيه علاقتها مع إسرائيل على أساس المصالح الأميركية البيِّنة، عوضًا عن بنائها على أساس تمكين السياسة الإسرائيلية، وحمايتها، ودعمها، وهذا يستلزم أن توقف واشنطن غضَّ طرفها عن ازدراء إسرائيل للمصالح الأميركية، والضغط على إسرائيل من أجل وضع نهاية سريعة للحرب المدمرة هذه، والتوصل إلى حل سياسي دائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1
البحر الأحمر وبحر العرب مغلقان بوجه أميركا (الدولة العظمى)، وخميس الخنجر يريد يفتح جرف النصر…
تصوروا حالته النفسية أرجوكم!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
تصوروا حالته النفسية أرجوكم!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis