كتابة وتحليل
10.1K subscribers
3.62K photos
871 videos
40 files
6.03K links
(قناة كتابة وتحليل - مركز إنليل للدراسات)، متخصصة: تحليل، مقالات، دروس لتطوير أسلوب الكتابة في الإعلام ووسائط التواصل
الاجتماعي (السلطة الخامسة)

@W_A_1bot
Download Telegram
كتابة وتحليل
قراءة وتحليل في المسار الإستراتيجي لمعركة طوفان الأقصى حازم أحمد فضالة 15-آذار-2024 ما زال الصَّدْع الطولي الذي أحدثته المقاومة الإسلامية الفلسطينية، منذ: 7-تشرين الأول-2023؛ في البُنية العسكرية الأميركية الإستراتيجية، وخصوصًا قاعدتها المسماة (إسرائيل)؛…
بين أنصار الله اليمانيين والإمارات الطارئة على الوجود

حازم أحمد فضالة

1- أنصار الله: قررنا فرض الحصار البحري، في البحر الأحمر وبحر العرب، على الأساطيل والسفن الأميركية والبريطانية، والسفن المتجهة إلى الكيان الصهيوني.

2- الإمارات: قررنا استقبال السفن المتجهة إلى موانئ (إسرائيل)، في موانئنا التي هي خارج مدى البحر الأحمر، وإرسال بضائعها في طريق بري إلى موانئ (إسرائيل).

3- أنصار الله: قررنا توسيع دائرة الاستهداف، لتشمل حتى المحيط الهندي والمسارات البحرية؛ وصولًا إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى نهاية قارة إفريقيا!
انتهى

وخسئت حكومة الإمارات التي تساعد الجماعة الأميركية التي تحتل جزءًا من فلسطين؛ على تجويع أهل غزة، فهذا التصعيد اليماني والمرحلة الجديدة، جعل الإمارات صفرًا على الشمال هي وطريقها البري!

أين أولئك الذين تصوروا أنَّ للإمارات اليد العليا، في إبطال مفعول الحصار البحري اليماني، وخطوة عمالقة البحار وجبابرة المحيطات؛ أنصار الله؟!

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
ما الجديد في قضية جرائم عائلة بارزاني؟!

كنا قد نشرنا سلسلة دراسات، وترجمات، في قناة (كتابة وتحليل)، بشأن عائلة بارزاني القمعية التي تسرق أموال الأُسَر الكردية، وتقتلهم وتعذبهم وتسجنهم وتغيّبهم وترتكب بحقهم مجازرة إبادة جماعية، وكنا قد استشرفنا انهيار الحكم الذاتي في (إقليم كردستان)، وعودته إلى بغداد حيث النظام والقانون والإدارة…

منها:
دعوى صندوق ضحايا كردستان وآخرون على حكومة إقليم كردستان العراق وآخرين
الرابط: https://t.me/Writing_Analysis/5291

زيارة مسرور بارزاني إلى أميركا مع أزمة الاستقلال المالي لكردستان
الرابط: https://t.me/Writing_Analysis/5275

رفضَ بايدن وكامالا هاريس الاجتماعَ مع زعيم الكرد في البيت الأبيض؛ محاباةً لإيران
الرابط: https://t.me/Writing_Analysis/5260

قراءة لاجتماع جيك سوليفان (مستشار الأمن القومي الأميركي) ومسرور بارزاني (رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان العراق)
الرابط: https://t.me/Writing_Analysis/5249

مسرور بارزاني يستعين بمواقع رخيصة لتلميع صورته بعد أن استدعته محكمة مقاطعة كولومبيا الأميركية بسبب جرائمه!
الرابط: https://t.me/Writing_Analysis/5233

انتهاء الحكم الذاتي في كردستان العراق
(قراءة وتحليل واستشراف وتوصيات)

الرابط: https://t.me/Writing_Analysis/3277

وغيرها من الدراسات والترجمات لمركز إنليل للدراسات.

ماذا كتب:
(معهد إنتربرايز الأميركي للأبحاث – American Enterprise Institute for Public Policy Research)
بشأن التهم التي وجهتها محكمة مقاطعة كولومبيا الأميركية لعائلة بارزاني جميعًا ومساعديهم، ومنهم مسرور بارزاني؟

كيف أثبت معهد إنتربرايز الأميركي للأبحاث، تحليلنا بشأن استدعاء مسرور بارزاني إلى المحكمة الأميركية، وأنَّ مسرور كان يكذب عندما حاول تسويق ذهابه أنه زيارة بدعوى وجهتها إليه وزارة الخارجية الأميركية؟!

كم عدد صفحات (الدعوى) المقامة في محكمة مقاطعة كولومبيا الأميركية، على عائلة بارزاني ومساعديها؟

ما الأسباب الأربعة التي تكشف حماقة البارزانيين؟

كيف بدأت الصِّحافة الغربية تمزيق عائلة بارزاني؟
(يظهر في مسار التحليل)

أين يلوذ أيتام شقق أربيل، ومركز النخيل للباراستن؟
(يظهر مصيرهم في مسار التحليل)

هذا وغيره، نعرضه لجمهورنا ومتابعينا أحبائنا، في ترجمة مفصلة دقيقة من جزأين، لمركزنا (مركز إنليل للدراسات)، عن معهد إنتربرايز الأميركي للأبحاث؛ من أجل مواصلة قراءة مسار الرصد والتحليل، لانهيار الحكم الذاتي في محافظات شمالي العراق، وإسقاط عائلة بارزاني القمعية اللصوص داعمي الموساد والإرهاب الدولي… بعد قليل إن شاء الله.
أمل بارزاني في أن ترفض المحكمة الأميركية قضية صندوق ضحايا كردستان؛ ليس في محله (ج1)
 
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
معهد إنتربرايز الأميركي للأبحاث – American Enterprise Institute for Public Policy Research
الكاتب: مايكل روبن. 12-آذار-2024
 
   رفع محامو صندوق ضحايا كردستان، في 30 كانون الثاني 2024، قضية كبيرة على مسعود بارزاني ومسرور بارزاني وويسي بارزاني، وعدد كبير من مساعديهم الرئيسين، بتهمة ارتكابهم عددًا من الجرائم، منها: الفساد، التزييف، التعذيب، القتل، مع توثيق كل تهمة توثيقًا جيدًا، مثلًا: لم يُذكر في ملف القضية أنَّ مسرور وويسي بارزاني كانا مسؤولين مسؤولية قاصدة عن قتل ضابط مخابرات أميركي فحسب، بل أنَّ الملف ضُمِّن صورًا لجثة الضابط، بعد أن ضربه أتباع مسرور وويسي ضربًا مُبرحًا حتى الموت.
 
   بدأ الباحثون مقابلات مع الشهود بشأن القضية، لكن، مسرور بارزاني استجوب ممثليه الأميركيين؛ أي: بيان سامي عبد الرحمن وطريفة عزيز، عوضًا عن مهاجمة المشتكين عليه. إنَّ جهل مسرور وممثليه بالتحقيق، حتى بعد أن أجرى المحققون مئات المقابلات؛ يُظهر الفقاعة التي يعيش فيها مسرور بارزاني وممثلوه الأميركيون.
 
   تنفق القيادة الكردية ملايين الدولارات في واشنطن، لكن، لأن ممثليهم هناك يقصرون عملهم على الحزب الديمقراطي الكردستاني، وليس المصالح الكردية عمومًا؛ كانوا يهيمون على غير هدى. الظاهر أنَّ مسرور بارزاني لم يدرك إلا متأخرًا؛ أنَّ بعض المقربين منه -الذين لم يظهروا في قائمة المتهمين- تحدثوا إلى المحققين، وفاوضوهم للحصول على الحصانة لأنفسهم، بموازاة التضحية بمسرور.
 
   جامل محامو صندوق ضحايا كردستان طريفة عزيز، وأمهلوها ثلاثة أسابيع للمفاوضات. سافرت طريفة بعدها إلى أربيل لتقديم العرض لمسرور، لكنه رفض المفاوضات، ورفض كذلك تحذير المتهمين الآخرين في القضية، بشأن الخطر القانوني المدمر الذي يواجهونه الآن.
 
   يقول المطلعون على القضية، إنَّ مسرور يعتقد أنه قادر على جعل المحكمة ترد الدعوى القضائية، كما فعل في الماضي، في قضية غير ذات صلة بهذه القضية، رفعتها عليه شنيار أنور حسن، في تشرين الثاني (2022)، بتهمتَي التهديد والتشهير، ومع أنه نجح آنذاك في جعل المحكمة ترد القضية، إلا أنه من الغباء أن يعتقد مسرور، أنَّ هذه مثل تلك! حيث لا تتشابه القضيتان في مسرح الجريمة، ولا نوعها، ولا القانون الخاص بها؛ لذا، قضية شنيار ليست ذات صلة، وهي ليست طرفًا في القضية القائمة.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
أمل بارزاني في أن ترفض المحكمة الأميركية قضية صندوق ضحايا كردستان؛ ليس في محله (ج2)
 
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
معهد إنتربرايز الأميركي للأبحاث – American Enterprise Institute for Public Policy Research
الكاتب: مايكل روبن. 12-آذار-2024

   هناك أربعة أسباب تُظهر حماقة البارزانيين، واعتقادهم أنَّ محكمة مقاطعة كولومبيا الأميركية سترد الدعوى، بناء على أنَّ المتهمين مسؤولون سياسيون في دولة أجنبية، ويتمتعون بالحصانة إزاء محاكمتهم في المحاكم الأميركية، والأسباب الأربعة هي:
 
1- مع أنَّ مسرور ربما يقول إنه يتمتع بحصانة سيادية، إلا أنَّ حقيقة أنه يحمل الهوية الأميركية؛ تقوض ذلك، حيث لا يمكنه أن يدعي أنه مقيم في أميركا؛ كما فعل سنينَ من قبل، ولا القول إنه مسؤول أجنبي، يتمتع بالحصانة بموجب القانون الأميركي؛ إذ إنَّ هويته الأميركية الدائمة، تفرض عليه الإجابة عن أسئلة بشأن الضرائب والشفافية، لا يمكن لمسرور التهرب منها بعد الآن.
 
2- مسعود بارزاني ليس مواطنًا أميركيًّا، مع ذلك فإنَّ هذا لا يمنحه الحصانة إزاء المحاكم الأميركية. تشتمل السلطة القضائية الأميركية على ثلاثة مستويات من المحاكم الفيدرالية: محاكم المقاطعات، حيث دعوى بارزاني الآن، محكمة الاستئناف الأميركية، المحكمة العليا الأميركية، وبسبب سوء حظ مسعود؛ حكمت المحكمة العليا الأميركية، في قضية ماضية، حكمًا يُعَدُّ نذير شؤم عليه، حيث إنها حكمت عام (2010)، على محمد علي سمتر (رئيس الوزراء الصومالي السابق)، في قضية رفعها عليه مواطنون صوماليون كانوا ضحايا للتعذيب؛ إذ قضت المحكمة العليا الأميركية أنَّ قانون الحصانة السيادية الأجنبية؛ لا يُحصِّن سمتر من الجرائم التي ارتكبها، وعدَّتها المحكمة انتهاكًا لقانون حماية ضحايا التعذيب، وهو القانون نفسه الذي انتهكه مسعود بارزاني في قضيته القائمة.
 
3- يتعلق عدد كبير من الدعاوى القضائية التي رفعها صندوق ضحايا كردستان، بجرائم مالية، وفساد، وغش لرجال الأعمال الأجانب، وبسبب سوء حظ عائلة بارزاني، فإنَّ قانون الحَصانة السيادية الأجنبية؛ لا يحصنهم كذلك من المساءلة، بموجب القانون الأميركي بشأن الفساد والاحتيال. عَرَض ممثلون من حكومتين أجنبيتين، هما الأرجنتين وتركيا، في الماضي؛ الحججَ نفسها التي يعرضها مسرور الآن، لكن، كلاهما خسر، حيث حكمت المحكمة العليا بالإجماع عام (1992)، على الأرجنتين، في قضية جمهورية الأرجنتين على شركة ويلتوفر، التي طالبت فيها الحكومةُ الأرجنتينية محكمةً أميركية، أن تمنحها الحصانة، لكن، ردت المحكمة العليا الأميركية طلبها، وحكمت عليها، كما خسرت تركيا كذلك قضية حصانة مماثلة، في قضية بعض النشاطات الإجرامية لمصرف (Türkiye Halk Bankasi) التركي.
 
4- إنَّ السوابق القضائية المتعلقة بقانون إلحاق الضرر بالأجانب عام (1789)؛ ليست في صالح البارزانيين كذلك. يمنح هذا القانون المحاكم الأميركية، الولاية القضائية على أي دعوى مدنية، يرفع فيها مواطن أميركي، أو مقيم غير أمريكي؛ دعوى قضائية للحصول على تعويض، بسبب جريمة «تنتهك (قانون الأمم)، أو تنتهك معاهدة مع أميركا». قائمة القوانين والمعاهدات التي ينتهكها البارزانيون طويلة جدًا، حيث إنَّ القضية المرفوعة عليهم مكونة من أكثر من (300) صفحة، وعدد كبير من ضحاياهم عراقيون.
 
   طار مسرور بارزاني، في 23 شباط 2024، بطائرة خاصة إلى مطار دالاس، في واشنطن، وكان هدفه الرئيس هو مقابلة محاميه.
 
   بالغت وسائل الإعلام المؤيدة لمسرور، في الإشارة إلى أنَّ رحلته كانت دبلوماسية، وأنه لاقى ترحيبًا حارًّا في واشنطن، مع أنه حتى المقاطع المصورة التي نشرها؛ أظهرت خلاف ذلك. لم يكن في المطار مسؤولون أميركيون كبار؛ لاستقبال مسرور، ولم يكن هناك أي موكب رسمي، في الأقل إلى المدينة. التقى بلينكن بمسرور مدة قصيرة، لأجل المجاملة فحسب، ولم تكن لديه تفاصيل حقيقية بشأن القضية، وخاب أمل مسرور، حيث لا يتمتع بلينكن بالسلطة للتدخل في قضية ليست وزارة الخارجية الأميركية طرفًا فيها. واشنطن ليست بغداد، ولا أربيل.
 
   حضر مسرور إلى جلسة حوارية في اليوم الثاني، متأخرًا عشرين دقيقة، حيث سعى مسرور إلى تجنب استلام أوراق المحكمة، التي سعى مارشال أميركي لتسليمها إليه. رأى مسرور من الأفضل أن يجعل الجلسة الحوارية في مكتب محاماة، عوضًا عن أن يستضيفه مركز أبحاث أو جامعة أميركية، وذلك ليتمكن من قصر حضورها على الموالين له، الذين اختارهم بعناية، وكانوا بعدد أصابع اليد.
 
   يدرك المسؤولون الرسميون في واشنطن، أنه حتى لو تمكن البارزانيون من تنحية بعض أجزاء الدعوى القضائية، إلا أنهم لن يتمكنوا من محو توثيقها لجرائمهم. عُقدت بالفعل جلسات استماع في الكونغرس، بشأن القضية، وحتى أصدقاء البارزاني التقليديون، يتساءلون الآن؛ إذا كانت الأسرة الكردية الحاكمة، تمثل مشكلة أكبر مما تستحق.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1
الذكرى السنوية في الهجري، لوفاة حجة الإسلام والمسلمين سماحة السيد عبد العزيز الحكيم (رضوان الله عليه) السيد الصادق النقي.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الخبر وتقويمه

حازم أحمد فضالة

الخبر:
غرَّد قادة حزب عائلة بارزاني، اليوم: 16-آذار-2024، بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لمجزرة حلبجة وأهلها، التي ارتكبها حزب البعث بقيادة صدام؛ فكانت تغريداتهم على وفق الآتي:

1- مسعود بارزاني (رئيس عائلة بارزاني القمعية):
(إن جريمة الهجوم الكيميائي على حلبجة دليل على القمع والعقلية اللاإنسانية التي يعاني منها اعداء الشعب الكوردي، الذين وبعد مرور ستة وثلاثين عاماً على مأساتها يحاولون اليوم في الدولة العراقية ومع الاسف محو حقوق الشعب الكوردي وانكارها.)

2- مسرور بارزاني (رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان منتهية الصلاحية): (كلمة في فيديو):
(مواطنو هذه المنطقة أعطوا تضحية كبيرة، وعانوا معاناة قاسية جدًا. اليوم، أصبحت حلبجة رمزًا لتضحية كردستان وكفاحها، ومن المؤسف أنَّ الحكومة الاتحادية اليوم، بعد مرور سنين طويلة؛ ما زالت لا ترغب في إعطاء التعويضات التي أقرها الدستور لضحايا نظام البعث الماضي. يجب أن لا نسمح لأنفسنا أن ننسى هذه الجرائم، ولا أن نسمح لبغداد بنسيانها كذلك.)

3- نيجيرفان بارزاني (رئيس إقليم كردستان المنهار):
(انضم نيجيرفان بارزاني إلى المواطنين الكرد، في أنحاء كردستان جميعها، الذين وقفوا صامتين خمس دقائق؛ حزنًا على (5000) ضحية من ضحايا الهجوم الكيميائي، الذي شنه نظام البعث على حلبجة، قبل (36) سنة.)

تقويم قناة كتابة وتحليل:

1- تجنب: مسعود، مسرور، نيجيرفان؛ أن يذكروا المجرم صدام المقبور بالاسم، واكتفى (مسرور ونيجيرفان) بذكر (Baath Regime - حزب البعث)، والسبب في ذلك أنهم على علاقات مع خلايا حزب البعث الإرهابي الموجودة في الأردن، وهذه الخلايا البعثية الإرهابية؛ ما زال صدام المقبور يمثل الرمز لها.

2- يحاول هؤلاء الثلاثة: مسعود، مسرور، نيجيرفان؛ تصدير أزمتهم الداخلية المعقدة العميقة، إلى خارج حدود ما يسمى (إقليم كردستان)، كذلك يريدون التعتيم على الاتهامات الفظيعة التي وجهتها محكمة مقاطعة كولومبيا الأميركية إلى عائلة بارزاني ومساعديها، وهي:
القتل، محاولة القتل، الإبادة الجماعية، احتجاز الرهائن، الخطف، التعذيب، التعاون مع المنظمات الإرهابية، الجرائم المالية، العنف العشوائي، الحرق المتعمد للممتلكات… وغيرها!؟

3- يحاول هؤلاء الثلاثة: مسعود، مسرور، نيجيرفان؛ تعتيم الجو الإعلامي على سرقتهم للرواتب، وقرار المحكمة الاتحادية العليا، بانتزاع حق الأُسَر الكردية من قبضة عائلة بارزاني اللصوص القمعيين، ويحاول البارزانيون تغيير مسار الاتهام إلى الحكومة الاتحادية، بعيدًا عنهم بسبب الضغط المتصاعد عليهم.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
الخبر وتقويمه حازم أحمد فضالة الخبر: غرَّد قادة حزب عائلة بارزاني، اليوم: 16-آذار-2024، بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لمجزرة حلبجة وأهلها، التي ارتكبها حزب البعث بقيادة صدام؛ فكانت تغريداتهم على وفق الآتي: 1- مسعود بارزاني (رئيس عائلة بارزاني القمعية):…
لا ندري لمن هذه الحملة البائسة بالوسم:
#حلبجة_ضحية_الحكومات

بارزاني مُهَرِّب النفط، كان كل سنة يسرق (13) مليار دولار من أموال الشعب العراقي بمن فيهم أهل حلبجة، كلها في جيبه من بعد (2003)!
ولم يكن ما يمنع بارزاني أن يوزع (ميزانية الإقليم: 12.6%) بالعدل مع حلبجة وأهلها!
كان صدام البعثي وحزبه القذر قد قصفوا حلبجة بالكيمياوي، وجاء بارزاني فأصرَّ أن تظل حلبجة مدينة منكوبة، بسبب سرقاته أموال أُسَر حلبجة وحقوقهم! لذلك فأنَّ تلك حملة تخدم بارزاني اللص القمعي هو وعائلته!

أما الحملة الدقيقة الواقعية المنصفة؛ فيجب أن تكون:
#حلبجة_ضحية_بارزاني

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الأسباب الحقيقية لتحول ماكرون من حمامة إلى صقر بشان أوكرانيا
 
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
التيليغراف (البريطانية) – The Telegraph
الكاتب: جيمس كريسب (مقال تحليلي)
التاريخ: 16-آذار-2024
 
التلخيص:
 
   الرئيس الفرنسي مستميت ليُنظر إليه على أنه القوة المهيمنة في أوروبا، وسط تحول المشهد السياسي دوليًا وفي داخل فرنسا.
 
   قال إيمانويل ماكرون (الرئيس الفرنسي)، بعد لقائه أولاف شولتز (المستشار الألماني)، في برلين: «نحن متحدون اليوم، ومصممون على أن لا نسمح أبدًا لروسيا، أن تنتصر في حربها على أوكرانيا». جاء هذا الاستعراض المدروس، بعد شهور من التوترات العلنية بين الزعيمين، التي بلغت أشدها، في إعلان الرئيس الفرنسي أنَّ الغرب لم (يستبعد) خيار نشر قوات على الأرض في أوكرانيا، الإعلان الذي فاجأ الزعيم الألماني كثيرًا!
 
   ماكرون، المولع بالاستعراض التخريبي؛ مشتبك في صراع على النفوذ مع شولتز، الذي يُعطل (المحرك) الفرنسي الألماني، لصنع السياسات في أوروبا، وفي قلب المعركة بين الرجلين؛ جاء التحول الفجائي للرئيس الفرنسي، من حمامة إلى صقر بشأن أوكرانيا، حيث تمثل تعليقات ماكرون بشأن إمكان إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، في قمة باريس، التي عقدت على عجل في شباط الماضي؛ تحولًا كبيرًا في موقف الرئيس الفرنسي، الذي حذر ذات مرة من محاولة إذلال موسكو، وأصر على إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة مع بوتين.
 
   تحدثت صحيفة التيليغراف مع عدد من المصادر، في الإليزية والبوندستاغ، لفهم الأسباب الكامنة وراء هذا التحول غير المتوقع، حيث رسمت المصادر صورة لماكرون، زعيمًا مستميتًا ليُنظر إليه أنه القوة المهيمنة في أوروبا، وسط مشهد سياسي متغير، على المستوى الدولي والداخلي.
 
   بينت ألمانيا كثيرًا، أنها لا تعتقد أنَّ فرنسا (القوة العسكرية الكبرى في الاتحاد الأوروبي) التي تمارس دورها الكافي، في تقديم إمدادات الأسلحة لأوكرانيا، الرأي الذي يقال إنَّ أميركا تشاطرها إياه؛ إذ حث شولتز، في خطابه الذي ألقاه في شباط، الحلفاء الأوروبيين على تكثيف جهودهم (الضعيفة حاليًا)، لتزويد أوكرانيا بالأسلحة الحيوية؛ الأمر الذي أثار غضب فرنسا.
 
   رد ماكرون على تصريحات شولتز، بالتذكير بالعرض السخيف الذي قدمته ألمانيا لكييف، قبل عامين، بتزويدها خُوَذ الرأس، بداية اندلاع الحرب في أوكرانيا، كما سلط الضوء على تبرع فرنسا (بصواريخ سكالب) بعيدة المدى، وحث شولتز على أن يحذو حذو فرنسا، ويزوِّد (صواريخ توروس)، التي تعد من أحدث أنظمة الأسلحة لدى الجيش الألماني.
 
   قادت ألمانيا في غضون ذلك مشروع الدرع الأوروبي المضاد للصواريخ؛ باستخدام التكنولوجيا الأميركية والإسرائيلية، المشروع الذي لم تشارك باريس فيه. لم تنجح هذه المبادرة في إظهار التعالي الفرنسي فحسب، بل قوضت كذلك محاولات ماكرون، لتسويق سياسة (شراء المنتج الأوروبي)، التي هي قلب الإستراتيجية الدفاعية للاتحاد الأوروبي.
 
   رأت باريس أنَّ مبادرة شولتز، تعديًا ألمانيًا على مناطق نفوذها، والاتفاق المبدئي بين البلدين، حيث تتولى برلين القيادة الاقتصادية لأوروبا، وتتولى باريس القيادة الإستراتيجية فيها. قال مصدر للتيليغراف: «الحدود الآن غير بيّنة، وهناك محاولات من كل طرف، للتطفل على مجال الطرف الآخر؛ لذا، كان ماكرون عازمًا على استعادة الدور القيادي الإستراتيجي الأوروبي بشأن أوكرانيا. نحن في خضم مبارزة فرنسية ألمانية حقيقية، وماكرون يدرك جيدًا، أنه يخوض صراعًا مع شولز على النفوذ».
 
   لا يقتصر صراع ماكرون، على القيادة داخل أوروبا فحسب، بل يتعلق كذلك بالنظر إليه عالميًا، أنه زعيم أوروبا في موقفها إزاء أوكرانيا؛ خصوصًا قبل الانتخابات الأميركية، التي يمكن أن تشهد عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض؛ إذ لا يمكن التنبؤ بتصرفاته.
 
   ماكرون، الوسطي المتحمس لأوروبا؛ يُكرِّس مفهوم بناء (الاستقلال الإستراتيجي) للاتحاد الأوروبي، لضمان قدرة الكتلة على ممارسة ثقلها الجيوسياسي، بمعزل عن أميركا. قال أحد المقربين من ماكرون: «إنه يقول إنَّ الأوروبيين بحاجة إلى استعادة التحكم بمصيرهم، وإذا كان الأوروبيون بحاجة إلى إرسال قوات لحماية مصيرهم؛ فيجب أن يكونوا في وضع يسمح لهم بذلك»، لكن، يختلف ماكرون، في هذا الصدد، اختلافًا كبيرًا عن شولتز الذي يعتقد أن أوروبا يجب أن تتبع القيادة الأميركية، ولا يفوت أي فرصة، لتسليط الضوء على أنَّ ألمانيا هي المانح الثاني كبرًا للأسلحة لأوكرانيا؛ بعد أميركا.
 
   ثمة مصدر قلق داخلي آخر، يحاول ماكرون تهدئته بموقفه الجديد، يتمثل في أنَّ حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان، في طريقه إلى هزيمة الوسطيين الذين ينتمي إليهم ماكرون، في انتخابات مجلس النواب الأوروبي، التي يجب أن تبدأ في حزيران المقبل؛ حيث تأمل لوبان استخدام الفوز نقطةَ انطلاقٍ إلى الإليزية.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
نتائج الانتخابات الرئاسية الروسية، بعد فرز أوراق الاقتراع بنسبة (100%)

تُبارك قناة (كتابة وتحليل) فوزَ الرئيس الروسي (فلاديمير بوتن)، في الانتخابات الرئاسية الروسية، في الولاية الخامسة له رئيسًا، التي مدتها ستة أعوام.

ولا عزاء للعملية الديمقراطية الكذبة في أميركا، وحجم التدهور السياسي فيها، الذي سيظهر في انتخاباتهم في تشرين الثاني (2024) -إن تمكنوا من إجراء الانتخابات-.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
خمس عِبَرٍ من فوز بوتين المنسَّق في روسيا
 
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
النيويورك تايمز – The New York Times
الكاتب: نيل ماك فاركوار
التاريخ: 17-آذار-2024
 
التلخيص:
 
مع أنَّ النصر كان أمرًا مفروغًا منه، إلا أنَّ أرقام بوتين فاقت التوقعات
 
   تتحسن النتائج التي يحصل عليها بوتين، في كل انتخابات، حيث حصل الرئيس الروسي على نسبة (63.6%) من الأصوات عام (2012)، وحصل على نسبة (76.7%) عام (2018)، وحصل على نسبة زُهاء (90%) في هذه الانتخابات، مع أنَّ عملية الفرز النهائي لم تكتمل بعد. لم تَظهر أحزاب المعارضة الموالية إلا ظهورًا ضعيفًا، حيث لم يحصل أي من المرشحين الثلاثة، الذين سُمح لهم بخوض الانتخابات، إلاعلى زُهاء (5%) من الأصوات.
 
لم يتمكن الكرملين من تحقيق صورة الوحدة الوطنية الكاملة التي سعى إليها
 
   توفَّى أليكسي نافالني (أقوى معارض سياسي لبوتين)، في أحد سجون القطب الشمالي، في شباط، وهتف آلاف المشيعين الذين حضروا جنازته، في موسكو، ضدًّا من السيد بوتين وحربه في أوكرانيا، كما أيدت منظمة نافالني خطة توجه الناخبين بأعداد كبيرة إلى مراكز الاقتراع عند الظهر؛ في احتجاج صامت على بوتين والحرب، وقالت أرملة السيد نافالني، التي أدلت صوتها في السفارة الروسية في برلين، إنها كتبت اسم زوجها على بطاقة اقتراعها، وشكرت كل المنتظرين في طوابير طويلة؛ جزءًا من الاحتجاج.
 
سيطالب بوتين بتفويض شعبي لمواصلة الحرب في أوكرانيا
 
   شاركت المناطق المحتلة من أوكرانيا في التصويت، مع أنَّ روسيا لا تسيطر عليها سيطرة كاملة؛ إذ أحضر موظفو مراكز الاقتراع، في بعض الحالات، صناديقَ الاقتراع إلى منازل الناس برفقة جندي مسلح، وكانت نسبة انتصار بوتين، في المناطق المحتلة، أعلى حتى من نسبة انتصاره في روسيا نفسها. لم يعترف بوتين أبدًا أنه بدأ الحرب مع أوكرانيا، حيث يقول إنه اضطر إلى شن (عملية عسكرية خاصة)، لمنع الغرب من استخدام أوكرانيا حصانَ طروادة، لتدمير روسيا.
  وصف بوتين نسبة المشاركة في الانتخابات، التي تجاوزت (74%) من الناخبين المسجلين، الذين يربو عددهم على (112) مليون ناخب؛ أنها «نتيجة حتمية إلى حقيقة أننا مجبرون، بكل ما تعنيه الكلمة، على حماية مصالح مواطنينا وشعبنا، بالأسلحة التي في أيدينا».
 
ستظل الحرب تمثل المبدأ الحاكم للكرملين
 
   وعد السيد بوتين، في شباط، في خطابه السنوي للأمة، بالقوة العسكرية والاقتصادية لروسيا، مؤكدًا أنَّ روسيا يمكن أن تحقق أهدافها الحربية، في الوقت نفسه الذي تستثمر فيه في الاقتصاد، والبنية التحتية، والأهداف الإستراتيجية، مثل: تعزيز نسبة السكان في روسيا.
 
   نما الاقتصاد الروسي عام (2023) بنسبة (3.6%)، مع تخصيص زُهاء (40%) من الموازنة العامة على الإنفاق العسكري، حيث ازدهر إنتاج الذخائر، وغيرها من الأنظمة العسكرية. زيادة على ذلك، اقترح السيد بوتين أن يمثل المحاربون القدامى نواةَ (النخبة الجديدة) التي تدير البلد، لأنهم أثبتوا التزامهم بمصالح روسيا، حيث يسعى بوتين إلى استبدال حلفائه الكبار في السن، بجيل أصغر سنًا.
 
يشعر الروس بالقلق إزاء ما سيحصل بعد الانتخابات
 
   تتميز المدة التي تأتي بعد كل انتخابات رئاسية روسية، أنها المدة التي يطبق به الكرملين عادة سياسات لا تحظى بشعبية كبيرة، مثلًا: رفع بوتين سن التقاعد، بعد انتخابات عام (2018)؛ لذا، يتساءل الروس الآن إذا كانت هناك عملية تعبئة عسكرية جديدة، أو حملة قمع داخلي وشيكة.
 
   نفى السيد بوتين كثيرًا، الحاجة إلى تعبئة عسكرية جديدة، مع ذلك، كلفت المكاسب الصغيرة الأخيرة، في شرقي أوكرانيا؛ عشرات الآلاف من الضحايا الروس، ومع أنَّ السيد بوتين أشار إلى أنه مستعد لإجراء محادثات سلام، لم يُظهر أيٌّ من الطرفين حتى الآن، المرونة اللازمة.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
انتهاء الحكم الذاتي في كردستان العراق (قراءة وتحليل واستشراف وتوصيات) حازم أحمد فضالة 6-آذار-2023 سبق أن ذكرنا في مقال لنا بشأن فتح باب التطوع (حرس حدود) لحماية حدود العراق من الشمال، إذ قلنا في النقطة الأخيرة (6) من مقالنا: (إنَّ تماسك حكم عائلة بارزاني…
سفيرة المقاولات الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي) -مع أنَّ رأيها غير مهم- تُبَيِّن في تغريدتها، أنَّ الانتخابات النيابية المقبلة في (إقليم كردستان) سوف تُقام، سواءٌ أشاركَ حزب عائلة بارزاني أم لم يشارك.
أما تعبير (القلق) فلا يعني شيئًا في المعادلة، بل هو مجاملة وداع لبارزاني.
#قلق_بان_كيمون

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
سفيرة المقاولات الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي) -مع أنَّ رأيها غير مهم- تُبَيِّن في تغريدتها، أنَّ الانتخابات النيابية المقبلة في (إقليم كردستان) سوف تُقام، سواءٌ أشاركَ حزب عائلة بارزاني أم لم يشارك. أما تعبير (القلق) فلا يعني شيئًا في المعادلة، بل…
بعثة (يونامي) -مع أنها منتهية الصلاحية في العراق- تقول:
(إجراءُ انتخابات إقليم كردستان العراق في 10 حزيران أمر أساسي.)
انتهى

أي: سواءٌ أشاركَ حزب عائلة بارزاني أم لم يشارك؛ يجب أن تُقام انتخابات (إقليم كردستان) النيابية.
#نهاية_حكم_بارزاني

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
إحاطة بأهم ما كتبته الصِّحافة العالمية بشأن قرارات المحكمة الاتحادية العليا في العراق تأديبًا لحكومة إقليم كردستان ونصرةً للمواطنين الكرد المظلومين (الرواتب - قانون الانتخابات)   الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات 24-شباط-2024 عرض الصِّحافة، مع تقويم قناة…
أعلنَ بارزاني أنَّ حزب عائلته (الحزب الديمقراطي) لن يشارك في انتخابات (إقليم كردستان) النيابية المقبلة…

كيف أثَّرَ هذا الحدث في الصِّحافة العالمية؟

كيف نجح بارزاني، بنيل هذا الاهتمام الإقليمي والدولي في الصِّحافة؟

كيف يقلب بارزاني المعادلة على الحكومة الاتحادية؛ بسبب موقف الصِّحافة العالمية؟

ما علاقة بارزاني بالشاعر محمود درويش في هذه القضية؟

هذا وغيره سنعرضه لجمهورنا ومتابعينا أحبائنا الكرام، على قناة (كتابة وتحليل)، في إحاطة مهمة دقيقة للصِّحافة العالمية في هذا الشأن، بعد قليل إن شاء الله.
(المحكمة الاتحادية العليا تسمو بأحكامها سمو الدستور والفشل يلاحق من يحاول تسيسها او الاساءة اليها اعلامياً

أكد مراسل المحكمة الاتحادية العليا هذا اليوم المصادف 20 /3 /2024 أن الغرض من ممارسة المحكمة الاتحادية العليا لاختصاصاتها هو التطبيق الصحيح للدستور ، بما يضمن وحدة العراق وبناء نظام جمهوري نيابي برلماني ديمقراطي ، يقوم على أساس التداول السلمي للسلطة والتوزيع العادل للثروات ، مضافاً إلى الأسس الدستورية الأخرى ، لغرض بناء الدولة بالشكل الذي يحقق إشاعة العدل ورفع الظلم والحفاظ على الأموال العامة وتوظيفها لمصلحة الشعب وتحقيق السيادة للقانون، وهذا يستدعي فيما يستدعي وجوب تقيّد كل السلطات بحدود اختصاصاتها الدستورية ، وعدم ممارسة السلطات المحلية للاختصاصات الحصرية للسلطات الاتحادية ، لأن ذلك يتعلق بسيادة البلد ووحدته، مع وجوب ممارسة السلطات المحلية للاقاليم أو المحافظات غير المنتظمة في أقليم للاختصاصات الأخرى ، ومراعاة الاختصاصات المشتركة بين السلطات الاتحادية والمحلية.
وذكر مراسل المحكمة أن المحكمة الاتحادية العليا تتعرض ونتيجةً لقراراتها التي اتخذتها صوناً للدستور،  إلى هجمة إعلامية داخلية وخارجية لثنيها عن إكمال واجباتها الدستورية تجاه الوطن والشعب، ونعتقد أن هذه الهجمة مسيسة هدفها الاساءة الى سمعة المحكمة الاتحادية العليا واستهداف شرعيتها، وتعتبر مساساً باستقلال القضاء مما يقتضي اتخاذ كافة السبل القانونية اللازمة لردعها وافشالها .)
إعلام المحكمة الاتحادية العليا

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
سفيرة المقاولات الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي) -مع أنَّ رأيها غير مهم- تُبَيِّن في تغريدتها، أنَّ الانتخابات النيابية المقبلة في (إقليم كردستان) سوف تُقام، سواءٌ أشاركَ حزب عائلة بارزاني أم لم يشارك. أما تعبير (القلق) فلا يعني شيئًا في المعادلة، بل…
سفيرة المقاولات الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي) -مع أنَّ رأيها غير مهم- تُبَيِّن في تغريدة ثانية، من قلب شقق أربيل، وقرب مركز النخيل للباراستن، وفي آذان بارزاني؛ أنَّ الانتخابات النيابية المقبلة في (إقليم كردستان) سوف تُقام، سواءٌ أشاركَ حزب عائلة بارزاني أم لم يشارك.
#مشعان_بوق_بارزاني

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis