إنَّ مواصلة إحياء ذكرى استشهاد أبطال النصر ورفاقهم (رض)، قد أوجع المحور الأميركي المهزوم وسفارات الشر؛ إذ حاولوا تخريب المهرجانات التي أُقيمت في محافظات العراق اليوم: 8-كانون الثاني-2022؛ لكنهم أخفقوا في تخريبها، وأخزاهم الله سبحانه.
إنَّ الجمهور العراقي يحتضن الحشد الشعبي وفصائل المقاومة، ويثمن قيمة الشهادة والجهاد والمرجعية الدينية والحوزة العلمية، ويفوِّض المقاومة بتأديب كل من لا يحترم هذه القيم، وتأديب الذين يريدون تخريب هذه المهرجانات ذات القيمة العالية، ودعم حفلات المجون الفاضحة القذرة!، والشعب العراقي يقف مع مقاومته وحشده الشعبي؛ لتأديب ذلك السلوك المنحرف الغارق بالمُخدِّرات.
المجد والخلود لأبطال النصر
(مَن مَعشَرٍ حُبُّهُمْ دِينٌ، وَبُغْضُهُمُ
كُفْرٌ، وَقُرْبُهُمُ مَنجًى وَمُعتَصَمُ)
إنَّ الجمهور العراقي يحتضن الحشد الشعبي وفصائل المقاومة، ويثمن قيمة الشهادة والجهاد والمرجعية الدينية والحوزة العلمية، ويفوِّض المقاومة بتأديب كل من لا يحترم هذه القيم، وتأديب الذين يريدون تخريب هذه المهرجانات ذات القيمة العالية، ودعم حفلات المجون الفاضحة القذرة!، والشعب العراقي يقف مع مقاومته وحشده الشعبي؛ لتأديب ذلك السلوك المنحرف الغارق بالمُخدِّرات.
المجد والخلود لأبطال النصر
(مَن مَعشَرٍ حُبُّهُمْ دِينٌ، وَبُغْضُهُمُ
كُفْرٌ، وَقُرْبُهُمُ مَنجًى وَمُعتَصَمُ)
العراق دولة ومدينة وليس قرية
حازم أحمد فضالة
(القرية) في القرآن الكريم مذمومة دومًا (باستثناء أُمّ القُرَى)، لأنَّ أهل القرية يرفضون التغيير والتطور، والله سبحانه خلق الإنسان مع قدرته على الإبداع واستخراج خيرات الأرض واستثمارها، فضلًا عن الفضاء مثل استغلال الطاقة الشمسية وغيرها الآن وما يخفيه المستقبل… فهو ما لم يتحرك هذه الحركة الجوهرية والعرضية المتفقة مع نظام الكون فإنه يهلك.
(… لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا… )
العراق ما لم يبدأ نهضة حقيقية: سياسية، اقتصادية، علمية، ثقافية… فإنه ربما يتَّجه من مفهوم الدولة والمدينة إلى مفهوم (القرية)، وهذا ما فعله الطاغية صدام عندما أوقف عجلة التقدم في العراق، ومِن ثَمَّ أدارها إلى الوراء لتوغل في التراجع!
القرآن الكريم يقول إنَّ المترفين، إذا تحكَّموا بالقرية فإنهم يسيرون بها إلى هلاكها حتمًا، ويهلكون معها، هؤلاء المترفون (هم الذين يرون أنفسهم فوق المحاسبة والقانون، يتكاثرون في مفاصل القرية، يتحكمون بها، حتى هلاكها).
يقول سبحانه في هذا المعنى الذي انتهلنا منه النور:
(وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا)
أَنقِذوا العراق من منزلق (القرية)! قبل الهلاك، وهذه من سُنَن الكون.
حازم أحمد فضالة
(القرية) في القرآن الكريم مذمومة دومًا (باستثناء أُمّ القُرَى)، لأنَّ أهل القرية يرفضون التغيير والتطور، والله سبحانه خلق الإنسان مع قدرته على الإبداع واستخراج خيرات الأرض واستثمارها، فضلًا عن الفضاء مثل استغلال الطاقة الشمسية وغيرها الآن وما يخفيه المستقبل… فهو ما لم يتحرك هذه الحركة الجوهرية والعرضية المتفقة مع نظام الكون فإنه يهلك.
(… لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا… )
العراق ما لم يبدأ نهضة حقيقية: سياسية، اقتصادية، علمية، ثقافية… فإنه ربما يتَّجه من مفهوم الدولة والمدينة إلى مفهوم (القرية)، وهذا ما فعله الطاغية صدام عندما أوقف عجلة التقدم في العراق، ومِن ثَمَّ أدارها إلى الوراء لتوغل في التراجع!
القرآن الكريم يقول إنَّ المترفين، إذا تحكَّموا بالقرية فإنهم يسيرون بها إلى هلاكها حتمًا، ويهلكون معها، هؤلاء المترفون (هم الذين يرون أنفسهم فوق المحاسبة والقانون، يتكاثرون في مفاصل القرية، يتحكمون بها، حتى هلاكها).
يقول سبحانه في هذا المعنى الذي انتهلنا منه النور:
(وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا)
أَنقِذوا العراق من منزلق (القرية)! قبل الهلاك، وهذه من سُنَن الكون.
الإطار التنسيقي يقدم ورقته إلى كبير السن لمجلس النواب، بصفته (الكتلة النيابية الأكثر عددًا) على وفق المادة 76 من الدستور.
رئيس مجلس النواب (كبير السن)
تُحاصره الكتلة الصدرية، فتضربه فيُنقَل للمستشفى!
تُحاصره الكتلة الصدرية، فتضربه فيُنقَل للمستشفى!
Forwarded from قوة وازدهار
عاجل عاجل عاجل
الديمقراطي يعلن تعامله مع الاطار التنسيقي بعد اعلانه الكتلة الاكبر في البرلمان
الديمقراطي الكردستاني: نأسف لما حصل من اعتداء سافر على رئيس السن محمود المشهداني وسنتعامل مع الكتلة الاكبر التي اعلن عنها.
الديمقراطي يعلن تعامله مع الاطار التنسيقي بعد اعلانه الكتلة الاكبر في البرلمان
الديمقراطي الكردستاني: نأسف لما حصل من اعتداء سافر على رئيس السن محمود المشهداني وسنتعامل مع الكتلة الاكبر التي اعلن عنها.
الأحداث اليوم في مجلس النواب، أثبتت أنَّ الحلبوسي (رئيس حزب تقدم)؛ غير مؤهل لقيادة السنة، وغير مؤهل لاختيار تحالفات صحيحة قوية، وهو يهتم لمصلحته الشخصية.
كيف يجب أن يكون الطعن الدستوري والقانوني للإطار التنسيقي؟
حازم أحمد
1- الإطار التنسيقي يقدم الطعن إلى المحكمة الاتحادية، بصفته (الكتلة النيابية الأكثر عددًا)، ويكون بقضيتين:
أولًا: الاعتداء على رئيس مجلس النواب (كبير السن).
ثانيًا: تجاوز الكتلة النيابية الأكثر عددًا، وتغييب حق الكتلة التي نص عليها الدستور، على وفق المادة (76-أولًا)؛ بفتح باب الترشيح لمنصب رئيس مجلس النواب ونائبيه.
2- الإطار التنسيقي يقدم الطعن إلى مجلس القضاء الأعلى، بصفته (الكتلة النيابية الأكثر عددًا)، وتكون الطعون مماثلة لما ذكرناه في (1-أولًا-ثانيًا) في أعلاه.
3- السيد رئيس مجلس النواب (كبير السن) المعتدى عليه، يتقدم بالطعن للمحكمة الاتحادية، ومجلس القضاء الأعلى، بأربع قضايا:
أولًا: إنه عُرِّضَ للاعتداء.
ثانيًا: بعض النواب والكتل، تجاوزت على صلاحياته في استمرار الجلسة التي رفعها هو.
ثالثًا: بعض النواب والكتل، تجاوزت صلاحياته؛ بما يتعلق بإجراءات إعلان الكتلة النيابية الأكثر عددًا.
رابعًا: عدم نظر بعض النواب والكتل، بشكوى النائب باسم خشان، المقدمة إليه (بصفته الرئيس كبير السن)؛ في موضوع الحلبوسي، وترشيح الحلبوسي وانتخابه.
حازم أحمد
1- الإطار التنسيقي يقدم الطعن إلى المحكمة الاتحادية، بصفته (الكتلة النيابية الأكثر عددًا)، ويكون بقضيتين:
أولًا: الاعتداء على رئيس مجلس النواب (كبير السن).
ثانيًا: تجاوز الكتلة النيابية الأكثر عددًا، وتغييب حق الكتلة التي نص عليها الدستور، على وفق المادة (76-أولًا)؛ بفتح باب الترشيح لمنصب رئيس مجلس النواب ونائبيه.
2- الإطار التنسيقي يقدم الطعن إلى مجلس القضاء الأعلى، بصفته (الكتلة النيابية الأكثر عددًا)، وتكون الطعون مماثلة لما ذكرناه في (1-أولًا-ثانيًا) في أعلاه.
3- السيد رئيس مجلس النواب (كبير السن) المعتدى عليه، يتقدم بالطعن للمحكمة الاتحادية، ومجلس القضاء الأعلى، بأربع قضايا:
أولًا: إنه عُرِّضَ للاعتداء.
ثانيًا: بعض النواب والكتل، تجاوزت على صلاحياته في استمرار الجلسة التي رفعها هو.
ثالثًا: بعض النواب والكتل، تجاوزت صلاحياته؛ بما يتعلق بإجراءات إعلان الكتلة النيابية الأكثر عددًا.
رابعًا: عدم نظر بعض النواب والكتل، بشكوى النائب باسم خشان، المقدمة إليه (بصفته الرئيس كبير السن)؛ في موضوع الحلبوسي، وترشيح الحلبوسي وانتخابه.
الإطار التنسيقي (الشيعي) والموقف الوطني الأخلاقي
إنَّ ذهاب نواب الإطار التنسيقي اليوم إلى المستشفى للاطمئنان على رئيس مجلس النواب المشهداني (كبير السُّنَّة والسِّن)؛ لم يكن (انسحابًا، أو خطأً)، ونذكر هذه النقاط للإيضاح:
١- السيد المشهداني، رئيس مجلس النواب (كبير السن)، تسلَّمَ ورقة الإطار التنسيقي المتضمنة توقيع (88) نائبًا؛ محققين الكتلة النيابية الأكثر عددًا، على وفق المادة 76 من الدستور، وتعامل معها دستوريًا.
٢- حدث اعتداء على السيد المشهداني (كبير السُّنَّة والسِّن)، وهو بدوره (رفع الجلسة) على وفق صلاحياته الدستورية.
٣- الإطار التنسيقي خرج من المجلس لأن الجلسة رُفِعَت، وأنَّ عدم خروجه بعد رفعها يعني مشروعية الإجراءات التي قد تحدث، وكذلك يعني عدم مشروعيته بصفته الكتلة النيابية الأكثر عددًا، وعدم مشروعية إجراءات (المشهداني).
٤- كان موقف الإطار التنسيقي (الشيعي) موقفًا دستوريًا، وطنيًا، أخلاقيًا، تفوق به حتى على (السُّنَّة) أنفسهم أهل المحافظات السنية؛ الذين تركوا المشهداني (كبير السُّنَّة والسِّن) في أزمته، وقرروا الالتفاف على الدستور وتقاسم المناصب، ولا يعلمون حجم تداعيات تصرفهم هذا مستقبلًا!
ملحوظة:
الدستور والقانون، يُطَبَّقان بالقوَّة، وليس بالورود، أو الحبر السائل أو الإلكتروني، وهكذا تُحمى وتُصان حقوق الشيعة.
إنَّ ذهاب نواب الإطار التنسيقي اليوم إلى المستشفى للاطمئنان على رئيس مجلس النواب المشهداني (كبير السُّنَّة والسِّن)؛ لم يكن (انسحابًا، أو خطأً)، ونذكر هذه النقاط للإيضاح:
١- السيد المشهداني، رئيس مجلس النواب (كبير السن)، تسلَّمَ ورقة الإطار التنسيقي المتضمنة توقيع (88) نائبًا؛ محققين الكتلة النيابية الأكثر عددًا، على وفق المادة 76 من الدستور، وتعامل معها دستوريًا.
٢- حدث اعتداء على السيد المشهداني (كبير السُّنَّة والسِّن)، وهو بدوره (رفع الجلسة) على وفق صلاحياته الدستورية.
٣- الإطار التنسيقي خرج من المجلس لأن الجلسة رُفِعَت، وأنَّ عدم خروجه بعد رفعها يعني مشروعية الإجراءات التي قد تحدث، وكذلك يعني عدم مشروعيته بصفته الكتلة النيابية الأكثر عددًا، وعدم مشروعية إجراءات (المشهداني).
٤- كان موقف الإطار التنسيقي (الشيعي) موقفًا دستوريًا، وطنيًا، أخلاقيًا، تفوق به حتى على (السُّنَّة) أنفسهم أهل المحافظات السنية؛ الذين تركوا المشهداني (كبير السُّنَّة والسِّن) في أزمته، وقرروا الالتفاف على الدستور وتقاسم المناصب، ولا يعلمون حجم تداعيات تصرفهم هذا مستقبلًا!
ملحوظة:
الدستور والقانون، يُطَبَّقان بالقوَّة، وليس بالورود، أو الحبر السائل أو الإلكتروني، وهكذا تُحمى وتُصان حقوق الشيعة.