كتابة وتحليل
مرجعيتنا الدينية في النجف الأشرف، آية الله العظمى سماحة السيد السيستاني (دام ظله)، تؤكد المشاركة في الانتخابات، لأنَّ بديلها هو العبث والتدهور. لا نعلم كيف لشخص ما، يمتلك جرأة فيُنَزِّه نفسه وحزبه تنزيه الله لأنبيائه ورسله! ويتهم (الشيعة) الآخرين كلهم جمعًا…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سماحة السيد رشيد الحسيني يشارك في الانتخابات في النجف الأشرف.
الحمد لله على وجود المرجعية الدينية، وعلى وعي الأمة وبصيرتها.
شكرًا لجهود سماحة السيد المهذب رشيد الحسيني، وحرصه ومتابعته، وشكرًا للحوزة العلمية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الحمد لله على وجود المرجعية الدينية، وعلى وعي الأمة وبصيرتها.
شكرًا لجهود سماحة السيد المهذب رشيد الحسيني، وحرصه ومتابعته، وشكرًا للحوزة العلمية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
أساتيذ الحوزة العلمية في النجف الأشرف ومعتمدي المرجعية الدينية لسماحة آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله)؛ يشاركون في انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم.
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرئاسات تشارك في انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم.
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قادة الإطار التنسيقي، والقوى السياسية، تشارك في انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم.
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الزعيم الحاج نوري المالكي، يشارك في انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم.
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سيدات العراق الكريمات، يشاركن بشجاعة في انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم.
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
شارك في الانتخابات، لتكون فاعلًا ومؤثرًا في صناعة القرار وإدارة المحافظة، ساهم في تطوير مدينتك بصوتك الثمين في صندوق الاقتراع، وانتخب المرشح المناسب.
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الانتخابات ليست حقك وحدك فحسب! بل حق أولادك ومستقبلهم ومصلحتهم، فلا تتأخر أو تتثاقل عن المشاركة في الانتخابات، انهض بعزم وهمه وخذهم معك، وانتخب المرشح المناسب.
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
أغلب الدول العربية والخليجية لا تتمتع بما يتمتع به الشعب العراقي اليوم من ممارسة ديمقراطية، فتلك الدول لا انتخابات ولا ديمقراطية، بين ممالك ودكتاتوريات ورئيس أوحد!!
لذلك، لا تستخف بهذا الحق الديمقراطي الدستوري الأصيل، وهو: (الانتخابات)، اخرج من بيتك مع عائلتك، واذهب إلى المحطة الانتخابية، واختر المرشح المناسب في مدينتك، وضع صوتك في صندوق الاقتراع، وتفاخر بذلك وابتهج حقًّا صدقًا.
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
لذلك، لا تستخف بهذا الحق الديمقراطي الدستوري الأصيل، وهو: (الانتخابات)، اخرج من بيتك مع عائلتك، واذهب إلى المحطة الانتخابية، واختر المرشح المناسب في مدينتك، وضع صوتك في صندوق الاقتراع، وتفاخر بذلك وابتهج حقًّا صدقًا.
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
رئيس المحكمة الاتحادية العليا (القاضي جاسم العميري)، يشارك في انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم.
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
انتخب، فأنتَ شعبٌ حي، يتمتع بالوعي والبصيرة، في دولة تؤمن بالتداول السلمي للسلطة، ولك الحق في انتخاب من يمثلك عضوًا في مجلس المحافظة، فتمتع بحقك الدستوري، ولا تتنازل عنه أبدًا.
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
ما زال شعبنا العراقي يثبت أنه أهل للتحديات، ويتمتع بمستويات عالية من الوعي والبصيرة، فها هو يقول كلمته في انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم، ويحقق نسبة مشاركة جيدة، ويختار ممثليه في مجالس المحافظات؛ كل الحب والمودة لشعبنا العراقي، مع الشكر الجزيل.
إدارة قناة كتابة وتحليل
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إدارة قناة كتابة وتحليل
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
ما ثقل حزب التيار الصدري في المشاركة أو المقاطعة
كتابة وتحليل
الانتخابات النيابية المبْكِرة (2021) كانت نسبة المشاركة فيها (41%)، مع مشاركة حزب التيار الصدري.
انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم (2023)، كانت نسبة المشاركة فيها (41%)، مع مقاطعة حزب التيار الصدري!
سبق أن كتبنا مقالنا هنا تحت عنوان:
الانتخابات حق دستوري للشعب وبديل هذا الحق هو القمع والطغيان
في: 18-تشرين الثاني-2023
ذكرنا في النقطة (11):
(الانتخاب حق دستوري للشعب، والحزب الذي لا يريد المشاركة، يستطيع الانكفاء عنها سلميًّا، ولا يحاول قمع حريات الشعب بالتخريب والتهديد والسلاح!
وبانكفاء أي حزب عن المشاركة لا يُحدِث ذلك أي اختلال بالتوازن التمثيلي الشعبي، بل هذه العملية الديمقراطية، والذي يتصور ضرورة مشاركة كل الأحزاب والكتل؛ فهذا لصيق آلية (المحاصصة)، ولا يفهم في الديمقراطية.)
انتهى
نكرر توكيدنا هنا، لا اختلال بالتوازن التمثيلي الشعبي، وهذه هي العملية الديمقراطية، أما أصحاب عبارة (اختلال التوازن) فعليهم مراجعة حساباتهم.
الخلاصة:
التيار الصدري يشارك في الانتخابات، النسبة (41%).
التيار الصدري يقاطع الانتخابات، النسبة (41%).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
الانتخابات النيابية المبْكِرة (2021) كانت نسبة المشاركة فيها (41%)، مع مشاركة حزب التيار الصدري.
انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم (2023)، كانت نسبة المشاركة فيها (41%)، مع مقاطعة حزب التيار الصدري!
سبق أن كتبنا مقالنا هنا تحت عنوان:
الانتخابات حق دستوري للشعب وبديل هذا الحق هو القمع والطغيان
في: 18-تشرين الثاني-2023
ذكرنا في النقطة (11):
(الانتخاب حق دستوري للشعب، والحزب الذي لا يريد المشاركة، يستطيع الانكفاء عنها سلميًّا، ولا يحاول قمع حريات الشعب بالتخريب والتهديد والسلاح!
وبانكفاء أي حزب عن المشاركة لا يُحدِث ذلك أي اختلال بالتوازن التمثيلي الشعبي، بل هذه العملية الديمقراطية، والذي يتصور ضرورة مشاركة كل الأحزاب والكتل؛ فهذا لصيق آلية (المحاصصة)، ولا يفهم في الديمقراطية.)
انتهى
نكرر توكيدنا هنا، لا اختلال بالتوازن التمثيلي الشعبي، وهذه هي العملية الديمقراطية، أما أصحاب عبارة (اختلال التوازن) فعليهم مراجعة حساباتهم.
الخلاصة:
التيار الصدري يشارك في الانتخابات، النسبة (41%).
التيار الصدري يقاطع الانتخابات، النسبة (41%).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كان أهم ما أثبتته انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم، وفرضته واقعًا؛ هو أنَّ (محافظة كركوك) غير منتظمة بما يسمى إقليم كردستان، لذلك كانت ضمن المحافظات التي شملتها هذه الانتخابات.
لا عزاء لعائلة بارزاني، التي حاولت نهب كركوك وضمَّها إلى مسروقات بارزاني.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
لا عزاء لعائلة بارزاني، التي حاولت نهب كركوك وضمَّها إلى مسروقات بارزاني.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
راجعنا تفاصيل النتائج الأولية لانتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم، التي أعلنتها المفوضية اليوم؛ فرأينا أنَّ الإطار التنسيقي قد حقق مع الحلفاء فوزًا ساحقًا غير مسبوق في أغلب المحافظات، وأولها بغداد العاصمة، سنكتب في ذلك بعد قليل إن شاء الله.
نبارك لجمهورنا ومتابعينا أحبائنا هذا الفوز المتقدم النوعيّ غير المسبوق.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
نبارك لجمهورنا ومتابعينا أحبائنا هذا الفوز المتقدم النوعيّ غير المسبوق.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قراءة في نتائج انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم (2023) - الإطار التنسيقي وحلفاؤه
(تحليل - نتائج - توصيات) (ج1)
حازم أحمد فضالة
20-كانون الأول-2023
أعلنت يوم الثلاثاء، الموافق: 19-كانون الأول-2023، المفوضيةُ العليا المستقلة للانتخابات، (النتائج الأولية القابلة لتغيير طفيف) لانتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم، ومن أجل معرفة وزن الإطار التنسيقي معرفةً أولية، وتفصيل وزنه في بغداد، وبيان أهمية التغيير الذي أحدثه الإطار التنسيقي غير المسبوق في المحافظات السنية؛ نذكر الآتي:
1- محافظة بغداد العاصمة: (49) مقعدًا:
عدد أصوات تحالف تقدم (الحلبوسي) في بغداد: (132.791) صوتًا، وعدد أصوات الفائز الأول في قائمته: (7.368) صوتًا.
2- عدد أصوات تحالفات: نبني، دولة القانون، قوى الدولة، الأساس العراقي، (ابشر يا عراق)، تجمع أجيال؛ في بغداد: (404.551) صوتًا، أي: تتفوق على تحالف تقدم بأصوات يبلغ عددها: (271.760) صوتًا.
3- عدد أصوات التحالفات السنية في بغداد: تقدم، السيادة، عزم؛ هو: (262.491) صوتًا، أي: تتفوق عليها تحالفات الشيعة: نبني، دولة القانون، قوى الدولة، الأساس العراقي، (ابشر يا عراق)، تجمع أجيال؛ في بغداد بأصوات تبلغ: (142.060) صوتًا.
4- بعض القوائم الشيعية في بغداد، لم نُحْصِها مع القوائم، مثل: إشراقة كانون (20.311) صوتًا، قيم المدني (9.125) صوتًا، أي: مجموعها: (29.436) صوتًا.
5- عدد أصوات تسلسل الفائز الأول في تحالف نبني: (19.975) صوتًا، وعدد أصوات تسلسل الفائز الثاني فيها: (18.192) صوتًا.
عدد أصوات تسلسل الفائز الأول في تحالف دولة القانون: (10.077) صوتًا.
إنَّ عدد أصوات الفائز الأول والثاني في (تحالف نبني)، يكشف فائضًا في جمهور المرشح، يتفوق أكثر من مرة ونصف تقريبًا على الفائز الأول في (تحالف تقدم)، وفي نسبة جيدة تسلسل الفائز الأول في دولة القانون، لكن! الصدارة لتحالف نبني.
6- حقق الإطار التنسيقي وحده، القدرةَ على قيادة مجلس محافظة بغداد بأريحية، فضلًا عن حليفه (تحالف عزم) الذي يتمتع بأصوات بلغت: (59.291) صوتًا.
7- محافظة ديالى: (15) مقعدًا:
نجح الإطار التنسيقي، في تسجيل فوز محقق في محافظة ديالى، إذ حصل على المركز الأول في المحافظة، بقائمة: (تحالف ديالتنا الوطني)، بواقع: (97.185) صوتًا، وبحسب النتائج الأولية حصلت هذه القائمة على (4) مقاعد، وحصلت قائمة الأساس العراقي على (1) مقعد، وقائمة استحقاق ديالى على (1) مقعد.
إنَّ مجموع مقاعد الشيعة في ديالى: (6) مقاعد؛ أما بحسابها مع الحلفاء: عزم (2) مقعد، الاتحاد الوطني (1) مقعد؛ تكون النتيجة (9) مقاعد.
8- بلغ عدد أصوات تسلسل الفائز الأول في القائمة الشيعية في ديالى: (تحالف ديالتنا الوطني): (38.500) صوت، وبلغ عدد أصوات تسلسل الفائز الأول في قائمة (تقدم): (18.858) صوتًا، وبلغ عدد أصوات تسلسل الفائز الأول في قائمة (السيادة): (13.291) صوتًا؛ أي: (18.858+13.291=32.149) وهذا الناتج أقل من عدد أصوات تسلسل الفائز الأول في قائمة (تحالف ديالتنا الوطني): (38.500)، أي: وجود فائض في أصوات الجمهور الشيعي، كشف اقتدارًا متقدمًا للإطار التنسيقي في ديالى.
9- محافظة صلاح الدين: (15) مقعدًا:
حقق الإطار التنسيقي المركز الثاني، بقائمة: (تحالف الإطار الوطني)، بواقع: (65.210) صوت. حصل تسلسل الفائزة الأولى على عدد أصوات بلغ: (8.969)، وهذا أكثر من عدد أصوات الفائز الأول في القوائم السنية: السيادة، تقدم، العزم المدني، الحسم الوطني.
10- محافظة نينوى: (26) مقعدًا:
تمكن الإطار التنسيقي من تعديل البيئة السياسية فيها، إذ بلغت عدد أصوات قائمته: (تحالف الحدباء الوطني): (57.292) صوتًا، محققةً المركز السابع في نينوى، فضلًا عن قائمة: (تحالف العقد الوطني)، بواقع: (83.082) صوتًا، والنتائج الأولية: العقد الوطني: (3) مقاعد، تحالف الحدباء: (2) مقعد، زيادة على قوائم الحلفاء: الهوية الوطنية: (53.376) صوتًا، حركة بابليون: (6.022) صوتًا وربما تحصد (2) مقعد، كوتا الشبك: (1) مقعد، كوتا الأيزيدية: (1) مقعد. تحالف عزم: (44.764) صوتًا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(تحليل - نتائج - توصيات) (ج1)
حازم أحمد فضالة
20-كانون الأول-2023
أعلنت يوم الثلاثاء، الموافق: 19-كانون الأول-2023، المفوضيةُ العليا المستقلة للانتخابات، (النتائج الأولية القابلة لتغيير طفيف) لانتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم، ومن أجل معرفة وزن الإطار التنسيقي معرفةً أولية، وتفصيل وزنه في بغداد، وبيان أهمية التغيير الذي أحدثه الإطار التنسيقي غير المسبوق في المحافظات السنية؛ نذكر الآتي:
1- محافظة بغداد العاصمة: (49) مقعدًا:
عدد أصوات تحالف تقدم (الحلبوسي) في بغداد: (132.791) صوتًا، وعدد أصوات الفائز الأول في قائمته: (7.368) صوتًا.
2- عدد أصوات تحالفات: نبني، دولة القانون، قوى الدولة، الأساس العراقي، (ابشر يا عراق)، تجمع أجيال؛ في بغداد: (404.551) صوتًا، أي: تتفوق على تحالف تقدم بأصوات يبلغ عددها: (271.760) صوتًا.
3- عدد أصوات التحالفات السنية في بغداد: تقدم، السيادة، عزم؛ هو: (262.491) صوتًا، أي: تتفوق عليها تحالفات الشيعة: نبني، دولة القانون، قوى الدولة، الأساس العراقي، (ابشر يا عراق)، تجمع أجيال؛ في بغداد بأصوات تبلغ: (142.060) صوتًا.
4- بعض القوائم الشيعية في بغداد، لم نُحْصِها مع القوائم، مثل: إشراقة كانون (20.311) صوتًا، قيم المدني (9.125) صوتًا، أي: مجموعها: (29.436) صوتًا.
5- عدد أصوات تسلسل الفائز الأول في تحالف نبني: (19.975) صوتًا، وعدد أصوات تسلسل الفائز الثاني فيها: (18.192) صوتًا.
عدد أصوات تسلسل الفائز الأول في تحالف دولة القانون: (10.077) صوتًا.
إنَّ عدد أصوات الفائز الأول والثاني في (تحالف نبني)، يكشف فائضًا في جمهور المرشح، يتفوق أكثر من مرة ونصف تقريبًا على الفائز الأول في (تحالف تقدم)، وفي نسبة جيدة تسلسل الفائز الأول في دولة القانون، لكن! الصدارة لتحالف نبني.
6- حقق الإطار التنسيقي وحده، القدرةَ على قيادة مجلس محافظة بغداد بأريحية، فضلًا عن حليفه (تحالف عزم) الذي يتمتع بأصوات بلغت: (59.291) صوتًا.
7- محافظة ديالى: (15) مقعدًا:
نجح الإطار التنسيقي، في تسجيل فوز محقق في محافظة ديالى، إذ حصل على المركز الأول في المحافظة، بقائمة: (تحالف ديالتنا الوطني)، بواقع: (97.185) صوتًا، وبحسب النتائج الأولية حصلت هذه القائمة على (4) مقاعد، وحصلت قائمة الأساس العراقي على (1) مقعد، وقائمة استحقاق ديالى على (1) مقعد.
إنَّ مجموع مقاعد الشيعة في ديالى: (6) مقاعد؛ أما بحسابها مع الحلفاء: عزم (2) مقعد، الاتحاد الوطني (1) مقعد؛ تكون النتيجة (9) مقاعد.
8- بلغ عدد أصوات تسلسل الفائز الأول في القائمة الشيعية في ديالى: (تحالف ديالتنا الوطني): (38.500) صوت، وبلغ عدد أصوات تسلسل الفائز الأول في قائمة (تقدم): (18.858) صوتًا، وبلغ عدد أصوات تسلسل الفائز الأول في قائمة (السيادة): (13.291) صوتًا؛ أي: (18.858+13.291=32.149) وهذا الناتج أقل من عدد أصوات تسلسل الفائز الأول في قائمة (تحالف ديالتنا الوطني): (38.500)، أي: وجود فائض في أصوات الجمهور الشيعي، كشف اقتدارًا متقدمًا للإطار التنسيقي في ديالى.
9- محافظة صلاح الدين: (15) مقعدًا:
حقق الإطار التنسيقي المركز الثاني، بقائمة: (تحالف الإطار الوطني)، بواقع: (65.210) صوت. حصل تسلسل الفائزة الأولى على عدد أصوات بلغ: (8.969)، وهذا أكثر من عدد أصوات الفائز الأول في القوائم السنية: السيادة، تقدم، العزم المدني، الحسم الوطني.
10- محافظة نينوى: (26) مقعدًا:
تمكن الإطار التنسيقي من تعديل البيئة السياسية فيها، إذ بلغت عدد أصوات قائمته: (تحالف الحدباء الوطني): (57.292) صوتًا، محققةً المركز السابع في نينوى، فضلًا عن قائمة: (تحالف العقد الوطني)، بواقع: (83.082) صوتًا، والنتائج الأولية: العقد الوطني: (3) مقاعد، تحالف الحدباء: (2) مقعد، زيادة على قوائم الحلفاء: الهوية الوطنية: (53.376) صوتًا، حركة بابليون: (6.022) صوتًا وربما تحصد (2) مقعد، كوتا الشبك: (1) مقعد، كوتا الأيزيدية: (1) مقعد. تحالف عزم: (44.764) صوتًا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤1
قراءة في نتائج انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم (2023) - الإطار التنسيقي وحلفاؤه
(تحليل - نتائج - توصيات) (ج2)
حازم أحمد فضالة
20-كانون الأول-2023
النتائج:
1- بغداد العاصمة بيد الإطار التنسيقي، فضلًا عن وجود حلفائه إلى جانبه، أي: وجود فائض في التفوق يتمتع به الشيعة في بغداد، ولم تعد ثمة قيمة لأرقام الحلبوسي في بغداد، (وسوف يتفكك حزبه في مجلس المحافظة).
2- خسر الحلبوسي في المحافظات: ديالى، صلاح الدين، كركوك، نينوى، وانحسر وجوده في الأنبار فحسب، وبحسب الأرقام الأولية فقد حصد (22) مقعدًا، منها (9) في بغداد؛لكن! مقاعده في بغداد تحولت عبءًا عليه، لأنها تمثل (50%) من قوته تقريبًا، وهي قطارٌ فرَّ سائقُهُ منه، ينطلق بسرعة نحو تفكُّكه!.
3- تغيرت المعادلات السياسية لصالح وزن الشيعة في المحافظات: ديالى، صلاح الدين، نينوى.
4- عائلة بارزاني خسرت في المحافظات: كركوك، ديالى، وفي نسبة منها نينوى.
5- المحافظون في: كربلاء، واسط، البصرة، فازت قوائمهم في المركز الأول، متفوقة على الإطار التنسيقي؛ لبعض الأسباب، أهمها أنه لم تكن مجالس المحافظات موجودة، أما الآن فالإطار التنسيقي يستطيع تغيير هذا الواقع تدريجيًّا، أما محافظ ذي قار (التيار الصدري) مع أنه شارك في الانتخابات، لكن تدحرجت قائمته (الماكنة) إلى المركز الرابع، ولم يحصد سوى (26.335) صوتًا، فبلغت مقاعده (2) مقعد فحسب!! من أصل: (18) مقعدًا؛ إذ تفوَّقت عليه التحالفات: نبني، دولة القانون، قوى الدولة الوطنية.
6- النتائج المتقاربة بين تحالفات: نبني، دولة القانون، قوى الدولة؛ إيجابية، لأنها تفرض عليهم عقد التحالف بينهم، واختيار المناصب في كل محافظة اختيارًا دقيقًا.
7- حسنًا فعل التيار الصدري بمقاطعة هذه الانتخابات باستثناء مشاركته في ذي قار، لأنه أظهر بذلك قدرة الشيعة على الحفاظ على العملية السياسية، وقيادة إدارة الدولة، وتعديل البيئة السياسية في المحافظات الغربية والشمالية، ودعْم الوزن الشيعي فيها، وتحسين التوازن الشيعي الشعبي أفضل من الماضي.
التوصيات:
1- إنَّ إبداء المرونة بالانسجام بين كتل الإطار التنسيقي وأحزابه الفائزة، يمثل ضرورة في إنتاج المناصب في كل محافظة، بدءًا من المحافظ فنزولًا، وهذا تتكفل به أولًا القوى: نبني، دولة القانون، قوى الدولة الوطنية.
2- تفعيل عمل مجالس المحافظات، والعمل على أن تكون الدعاية الانتخابية قد دُفِعَت مقدَّمًا للمواطن (بالخدمات)، ولا تتحول إلى (وعود) قُبيل الانتخابات! وكذلك حتى لا يقع التحالف بمأزق تسويق اسم (الحشد الشعبي)، وتوريطه بالتنافس أو الخصومة الانتخابية وجُرْح صورة الحشد الشعبي الجهادية؛ فهذه الآلية بالدعاية الانتخابية غير ذي جدوى، وسبق أن أخفقت.
3- المطلوب من مجالس المحافظات، فتْح قنوات مع مراكز الدراسات والنُّخَب العراقية المناسبة، لمشاركتها ما يمكن أن ينفع عمل المجالس بتخصصاتها المختلفة؛ للارتقاء بالعمل والخدمات.
4- الواجب دعم المتغيِّر الجديد في المحافظات الغربية والشمالية، إذ إنَّ الإطار التنسيقي قد حققه بتعديل التوازن الشعبي فيها، بعد أن كان مختلًا في زمن مشاركات التيار الصدري في الانتخابات، خصوصًا التركيز على إضعاف بارزاني الانفصالي، وتنمية أحزابنا في كركوك.
5- إنَّ عودة صعود (المجلس الأعلى الإسلامي العراقي) برئاسة سماحة الشيخ (همام حمودي) في العملية السياسية؛ يُعَدُّ مؤشرًا إيجابيًّا مهمًا، وهذا الصعود الإسلامي يجب تنميته وتطويره.
6- تفكيك (حزب تقدم) في مجلس محافظة بغداد، وهو حزب آيل للسقوط؛ لأن رأسه (الحلبوسي) غادَر العمل السياسي والقيادي إداريًّا وميدانيًّا (بإدانته بجريمة مخلة بالشرف)، وهو الآن مثل رأس الأفعى بعد قطعه، تظل به وبجسدها حركة بعض الوقت، ويمكن أن تلدغ لا إراديًّا، لكن الدم بها يضمحل سريعًا حتى يجف.
7- كشفت نتائجُ الانتخابات، التوجهاتِ الإسلامية للشعب العراقي، وأما حظوظ التيارات التي تسمي نفسها مدنية وعلمانية وليبرالية؛ فهي ضئيلة وليست تمثل نسبة في التوازنات، وهذا يوجب على الحكومات المحلية إبداء أسمى درجات الاحترام لأهل هذه المحافظات، ومحاربة عنوان: (النوع الاجتماعي - الجندر)، وغلق المؤسسات الداعية له، وحظر مصطلحاته، وردع خطره، وحماية المجتمع من ثقافة الغرب الليبرالي الداعية إلى الفاحشة.
8- خسر الإطار التنسيقي بعض المقاعد (مع حجم الفوز المُحَقَّق)، كذلك مع وجود (فائض في أصوات الجمهور غير منسَّق كما ذكرنا في الجزء الأول)؛ بسبب خلل نسبي في تنسيق آلية الحملة الانتخابية، وهجوم إعلامي غير مُسَوَّغ على بعض الجهات المتنافسة، وهذا لا بد من العمل على إصلاحه ومنع تكراره، وتنظيم الحملات الانتخابية تنظيمًا دقيقًا، يتوافق بأعلى قدر ممكن مع الجمهور بحسب الجغرافيا المستهدَفة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(تحليل - نتائج - توصيات) (ج2)
حازم أحمد فضالة
20-كانون الأول-2023
النتائج:
1- بغداد العاصمة بيد الإطار التنسيقي، فضلًا عن وجود حلفائه إلى جانبه، أي: وجود فائض في التفوق يتمتع به الشيعة في بغداد، ولم تعد ثمة قيمة لأرقام الحلبوسي في بغداد، (وسوف يتفكك حزبه في مجلس المحافظة).
2- خسر الحلبوسي في المحافظات: ديالى، صلاح الدين، كركوك، نينوى، وانحسر وجوده في الأنبار فحسب، وبحسب الأرقام الأولية فقد حصد (22) مقعدًا، منها (9) في بغداد؛لكن! مقاعده في بغداد تحولت عبءًا عليه، لأنها تمثل (50%) من قوته تقريبًا، وهي قطارٌ فرَّ سائقُهُ منه، ينطلق بسرعة نحو تفكُّكه!.
3- تغيرت المعادلات السياسية لصالح وزن الشيعة في المحافظات: ديالى، صلاح الدين، نينوى.
4- عائلة بارزاني خسرت في المحافظات: كركوك، ديالى، وفي نسبة منها نينوى.
5- المحافظون في: كربلاء، واسط، البصرة، فازت قوائمهم في المركز الأول، متفوقة على الإطار التنسيقي؛ لبعض الأسباب، أهمها أنه لم تكن مجالس المحافظات موجودة، أما الآن فالإطار التنسيقي يستطيع تغيير هذا الواقع تدريجيًّا، أما محافظ ذي قار (التيار الصدري) مع أنه شارك في الانتخابات، لكن تدحرجت قائمته (الماكنة) إلى المركز الرابع، ولم يحصد سوى (26.335) صوتًا، فبلغت مقاعده (2) مقعد فحسب!! من أصل: (18) مقعدًا؛ إذ تفوَّقت عليه التحالفات: نبني، دولة القانون، قوى الدولة الوطنية.
6- النتائج المتقاربة بين تحالفات: نبني، دولة القانون، قوى الدولة؛ إيجابية، لأنها تفرض عليهم عقد التحالف بينهم، واختيار المناصب في كل محافظة اختيارًا دقيقًا.
7- حسنًا فعل التيار الصدري بمقاطعة هذه الانتخابات باستثناء مشاركته في ذي قار، لأنه أظهر بذلك قدرة الشيعة على الحفاظ على العملية السياسية، وقيادة إدارة الدولة، وتعديل البيئة السياسية في المحافظات الغربية والشمالية، ودعْم الوزن الشيعي فيها، وتحسين التوازن الشيعي الشعبي أفضل من الماضي.
التوصيات:
1- إنَّ إبداء المرونة بالانسجام بين كتل الإطار التنسيقي وأحزابه الفائزة، يمثل ضرورة في إنتاج المناصب في كل محافظة، بدءًا من المحافظ فنزولًا، وهذا تتكفل به أولًا القوى: نبني، دولة القانون، قوى الدولة الوطنية.
2- تفعيل عمل مجالس المحافظات، والعمل على أن تكون الدعاية الانتخابية قد دُفِعَت مقدَّمًا للمواطن (بالخدمات)، ولا تتحول إلى (وعود) قُبيل الانتخابات! وكذلك حتى لا يقع التحالف بمأزق تسويق اسم (الحشد الشعبي)، وتوريطه بالتنافس أو الخصومة الانتخابية وجُرْح صورة الحشد الشعبي الجهادية؛ فهذه الآلية بالدعاية الانتخابية غير ذي جدوى، وسبق أن أخفقت.
3- المطلوب من مجالس المحافظات، فتْح قنوات مع مراكز الدراسات والنُّخَب العراقية المناسبة، لمشاركتها ما يمكن أن ينفع عمل المجالس بتخصصاتها المختلفة؛ للارتقاء بالعمل والخدمات.
4- الواجب دعم المتغيِّر الجديد في المحافظات الغربية والشمالية، إذ إنَّ الإطار التنسيقي قد حققه بتعديل التوازن الشعبي فيها، بعد أن كان مختلًا في زمن مشاركات التيار الصدري في الانتخابات، خصوصًا التركيز على إضعاف بارزاني الانفصالي، وتنمية أحزابنا في كركوك.
5- إنَّ عودة صعود (المجلس الأعلى الإسلامي العراقي) برئاسة سماحة الشيخ (همام حمودي) في العملية السياسية؛ يُعَدُّ مؤشرًا إيجابيًّا مهمًا، وهذا الصعود الإسلامي يجب تنميته وتطويره.
6- تفكيك (حزب تقدم) في مجلس محافظة بغداد، وهو حزب آيل للسقوط؛ لأن رأسه (الحلبوسي) غادَر العمل السياسي والقيادي إداريًّا وميدانيًّا (بإدانته بجريمة مخلة بالشرف)، وهو الآن مثل رأس الأفعى بعد قطعه، تظل به وبجسدها حركة بعض الوقت، ويمكن أن تلدغ لا إراديًّا، لكن الدم بها يضمحل سريعًا حتى يجف.
7- كشفت نتائجُ الانتخابات، التوجهاتِ الإسلامية للشعب العراقي، وأما حظوظ التيارات التي تسمي نفسها مدنية وعلمانية وليبرالية؛ فهي ضئيلة وليست تمثل نسبة في التوازنات، وهذا يوجب على الحكومات المحلية إبداء أسمى درجات الاحترام لأهل هذه المحافظات، ومحاربة عنوان: (النوع الاجتماعي - الجندر)، وغلق المؤسسات الداعية له، وحظر مصطلحاته، وردع خطره، وحماية المجتمع من ثقافة الغرب الليبرالي الداعية إلى الفاحشة.
8- خسر الإطار التنسيقي بعض المقاعد (مع حجم الفوز المُحَقَّق)، كذلك مع وجود (فائض في أصوات الجمهور غير منسَّق كما ذكرنا في الجزء الأول)؛ بسبب خلل نسبي في تنسيق آلية الحملة الانتخابية، وهجوم إعلامي غير مُسَوَّغ على بعض الجهات المتنافسة، وهذا لا بد من العمل على إصلاحه ومنع تكراره، وتنظيم الحملات الانتخابية تنظيمًا دقيقًا، يتوافق بأعلى قدر ممكن مع الجمهور بحسب الجغرافيا المستهدَفة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤1