خبر عن استهداف المقاومة الإسلامية في العراق، لقواعد الجيش الأميركي المخنث في سورية، قبل دقائق، لكن! حتى الآن لم تنشر القناة الرسمية للعمليات (الإعلام الحربي) أي خبر بشأن العملية، علمًا أنَّ قناة الميادين نقلت الخبر.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كانت بعض الحركات الجديدة التي لا وزن لها ولا خبرة في العمل السياسي، مثل حركة رفض وغيرها؛ قد قررت ركوب موجة التيار الصدري في تخريب الانتخابات أو منعها بالقوة، لكن! فاجأها السيد مقتدى الصدر اليوم، برفضه تخريب الانتخابات أو منعها! وترَكَ هذه الحركات الغبية ضائعة في ضلالها، وهذا درس عليها أن تتعلمه جيدًا، إذ لا سبيل للتداول السلمي للسلطة وإدارة الدولة… سوى الانتخابات.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الزعيم نوري المالكي
استطعنا تحقيق قفزة نوعية في اندفاعة الناس بوعي للمشاركة في الانتخابات، ولن تقِل نسبة المشاركة عن (40%).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
استطعنا تحقيق قفزة نوعية في اندفاعة الناس بوعي للمشاركة في الانتخابات، ولن تقِل نسبة المشاركة عن (40%).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
العالَم الإسلامي الشيعي، يعرف المرجعين السيدين العليين القائدين: الإمام السيستاني والإمام الخامنئي (أدام الله ظلهما الشريف)
والانتخابات في العراق، حق دستوري أصيل للعراقيين، وهو القاعدة، وليس الشذوذ، ومِن أشكل المشكلات تبيين المُبَيَّنات، وما دامت الانتخابات هي القاعدة، فلا تُحظَر إلا إذا ظهر ما يحولها إلى استثناء وشذوذ.
فهي ليست بحاجة إلى رأي (مثلًا) سماحة الشيخ فاضل المالكي (من لندن)، حتى يعلمنا أنها مصلحة للشعب العراقي، أو يقرر سماحة الشيخ فاضل المالكي (من لندن) أنَّ الانتخابات يجب أن لا تُقام!
غير مطلوب من سماحة الشيخ فاضل المالكي (من لندن)، أن يقرر على الشعب العراقي، وهو يعلم جيدًا بوجود المرجعية الدينية في النجف الأشرف (صوت العقل الأعلى)، المتمثلة بعضدنا المفدى سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله)
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
والانتخابات في العراق، حق دستوري أصيل للعراقيين، وهو القاعدة، وليس الشذوذ، ومِن أشكل المشكلات تبيين المُبَيَّنات، وما دامت الانتخابات هي القاعدة، فلا تُحظَر إلا إذا ظهر ما يحولها إلى استثناء وشذوذ.
فهي ليست بحاجة إلى رأي (مثلًا) سماحة الشيخ فاضل المالكي (من لندن)، حتى يعلمنا أنها مصلحة للشعب العراقي، أو يقرر سماحة الشيخ فاضل المالكي (من لندن) أنَّ الانتخابات يجب أن لا تُقام!
غير مطلوب من سماحة الشيخ فاضل المالكي (من لندن)، أن يقرر على الشعب العراقي، وهو يعلم جيدًا بوجود المرجعية الدينية في النجف الأشرف (صوت العقل الأعلى)، المتمثلة بعضدنا المفدى سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله)
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
نوصي قواتنا الأمنية الشجاعة، بممارسة حقهم الدستوري بالمشاركة في الانتخابات، ويصوِّتوا لمرشحيهم المناسبين في التصويت الخاص، وهم بذلك يشاركون في تطبيق مواد الدستور، ودعم العملية السياسية الديمقراطية، والمشاركة في إدارة الدولة؛ فلا بديل عن الانتخابات إلا الانتخابات.
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
القوات الأمنية: الدفاع، الداخلية، الحشد الشعبي، جهاز مكافحة الإرهاب، جهاز الأمن الوطني… كلهم يشاركون في الانتخابات مشاركة بنسبة عالية، ويذهبون أفواجًا إلى صناديق الاقتراع، ليختاروا مرشحهم في مجالس المحافظات، نعم، لا بديل عن الانتخابات إلا الانتخابات.
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
التصويت الخاص للقوات الأمنية في انتخابات مجالس المحافظات اليوم، ما زال يسجل نسبة متقدمة، وإقبالًا وتفاعلًا للقوات الأمنية، وهذا يكشف رغبة الشعب العراقي بمواصلة العملية السياسية، وتطبيق الدستور، ومشاركته في بناء الدولة وإدارتها.
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قائد قيادة عمليات الأنبار في الحشد الشعبي (الحاج سعد دواي)، يوجه بوجوب إصلاح أجهزة التصويت التي عُطِّلت في الأنبار - عكاشات، وينقل فريقًا أجنبيًّا متخصصًا بالطائرة لإصلاح الأجهزة، حفاظًا على حق قواتنا الأمنية في التصويت.
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
القوات المسلحة العراقية تقول كلمتها في صناديق الاقتراع، والقوات المسلحة اليمانية تقول كلمتها (بالمُسَيَّرات) في أم الرشراش جنوب فلسطين المحتلة.
نقول (القوات المسلحة اليمانية) لأنها ممثَّلة بالحكومة اليمانية في العاصمة صنعاء، أي: سبقتها عملية سياسية ودبلوماسية، نقلتها من (فصيل مسلح) إلى (القوات المسلحة)؛ فلا مقاومة من دون دولة وحكومة، وعملية سياسية ودبلوماسية (ناعمة أو صلبة) بحسب ما يتطلبه الظرف.
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
نقول (القوات المسلحة اليمانية) لأنها ممثَّلة بالحكومة اليمانية في العاصمة صنعاء، أي: سبقتها عملية سياسية ودبلوماسية، نقلتها من (فصيل مسلح) إلى (القوات المسلحة)؛ فلا مقاومة من دون دولة وحكومة، وعملية سياسية ودبلوماسية (ناعمة أو صلبة) بحسب ما يتطلبه الظرف.
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
ندعو جمهورنا ومتابعينا أحباءَنا الكرام، إلى الاطلاع (ثانيةً) على مجزرة تعطيل عدد من أجهزة الانتخابات، في الانتخابات المبْكِرة: 10-10-2021، وكيف تعاملت معها منظومة عمال الإعلام للتيار الصدري، وتعاطت بانسيابية وتشجيع على (إصلاح بعضها)، ورفعت شعار (لا تنسحب إلا تنتخب)!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قانون رقم (4) لسنة 2023 (التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات والاقضية رقم (12) لسنة 2018)
المادة: (10-أولًا-د):
(… وتعتمد نتائج العد والفرز اليدوي في مركز التدقيق المركزي في المحافظة.)
انتهى
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
المادة: (10-أولًا-د):
(… وتعتمد نتائج العد والفرز اليدوي في مركز التدقيق المركزي في المحافظة.)
انتهى
#ننتخب_للعراق
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم (2023) - التصويت الخاص
حازم أحمد فضالة
18-كانون الأول-2023
بدأ التصويت الخاص في انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم (2023)، يوم السبت: 16-كانون الأول-2023، في الساعة السابعة صباحًا، وانتهى في الساعة السادسة مساءً؛ من أجل ذلك نذكر الآتي:
1- الإطار العام للحدث
أولًا: العدد الكلي للمرشحين في خمس عشْرة محافظة بما فيها كركوك، هو: (5904) مرشح، مقسمة: (4242) ذكرًا، (1662) أنثى؛ إذ بلغ عدد الأحزاب المسجلة (295) حزبًا، من ضمنها (26) حزبًا لديها إجازات مشروطة… على وفق قانون الأحزاب، رقم (36) سنة (2015).
ثانيًا: أحزاب وكتل سياسية، لم تشارك في انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم (2023)، وهي:
أ- تيار الفراتين، برئاسة السيد محمد شياع السوداني (رئيس الوزراء).
ب- التيار الصدري، برئاسة السيد مقتدى الصدر.
ج- حركة حقوق، برئاسة النائب حسين مؤنس.
ثالثًا: كان الدكتور حيدر العبادي (رئيس الوزراء: 2014-2018)، هو الذي ألغى مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم، في الدورة النيابية الثالثة (2014)، علمًا أنها مجالس دستورية، وليس من صلاحيات السيد العبادي تعطيلها.
رابعًا: أعلن السيد مقتدى الصدر، في: 13-تشرين الثاني-2023، مقاطعته لانتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم، وذكر في كلمته الخطِّيَّة التي وجهها لأتباعه: «… ومقاطعتكم للانتخابات تُفرحني… » وبدأت منظومة عمال الإعلام في التيار الصدري مهاجمة الانتخابات إعلاميًّا، حتى أعلنت توسعة المقاطعة لتشمل كل المدن الشيعية؛ إذ نشر الحساب الوهمي (صالح محمد العراقي) على قناته في تيليغرام، مُشجِّعًا على منع المدن: «مو بس آني مقاطع آني وعائلتي… وعشيرتي آني وجيراني آني واصدقائي آني ومنطقتي» ونشر مجيبًا نفسه: «المقاطعة الفردية قد لا تنفع.. لابد من موقف موحد»!
2- مسار الحدث
أولًا: اجتمع السيد محمد شياع السوداني (رئيس الوزراء)، بالإطار التنسيقي، وبمجلس القضاء الأعلى برئاسة القاضي فائق زيدان، وخرج بقرار محاسبة أي عمل تخريبي موجه على الانتخابات، واعتقال المخربين؛ وأبدى الفريق (عبد الأمير الشمري) وزير الداخلية، موقفًا شجاعًا باعتقال مجموعات من مخربي الدعايات الانتخابية، وفرْض سلطة الدولة.
ثانيًا: بدأ التيار الصدري يتراجع عن هجمته الإعلامية والميدانية على الانتخابات والدعايات الانتخابية؛ لأنه لاقى محاسبة قانونية صارمة، ورأى أغلبُ أفراد التيار المتحمسين، أنَّ الذي يُعتَقَل؛ لا يسأل عنه قادة التيار!
ثالثًا: إنَّ تيار الفراتين برئاسة السوداني (رئيس الوزراء)، لم يشارك في انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم، ولو أنه شارك لحصد مقاعد كثيرة، مع ذلك كان السيد السوداني داعمًا قويًّا لعملية الانتخابات. كذلك فعلت (حركة حقوق) التي يرأسها النائب حسين مؤنس؛ إذ لم تشارك في هذه الانتخابات، لكنها داعمة لها وليست مُخرِّبة، وهذا يفترض أن يكون درسًا للتيار الصدري، أنكَ لست المقاطع أو غير المشارك الوحيد في هذه الانتخابات، وهذا لا يعطيك الحق بتخريب العملية الانتخابية والسياسية.
رابعًا: كانت مشاركة القوات المسلحة والقوات الأمنية، يوم السبت، الموافق: 16-كانون الأول-2023، في التصويت الخاص؛ مشاركة مكثفة غير مسبوقة (كما وصفتها مفوضية الانتخابات)، إذ أشارت القراءات أنَّ النسبة بلغت (67%) في العراق.
خامسًا: أثبتت مشاركة القوات المسلحة والقوات الأمنية، أنَّ الشعب العراقي مع إجراء الانتخابات، وما زال يتمسك بمكتسبات الديمقراطية، ويرفض عودة التفرُّد بالسلطة، ويرفض قمع عملية التداول السلمي للسلطة.
سادسًا: كانت عملية التصويت الخاص، والمشاركة العالية بها للقوات الأمنية، قد حمَّلَت التيار الصدري خسارة مُرَّة لم يكن عليه أن يوقع نفسه بها، وكشفت هذه الانتخابات أنَّ التيار الصدري فقد نسبة كبيرة من حاضنته الجماهيرية وتأثيره في الشعب، وأنه يتدحرج نحو عُزلته أكثر.
سابعًا: أثبتت هذه الانتخابات، أنَّ الرأي العام في العراق ما زال (ويبقى) مع المرجعية الدينية في النجف الأشرف؛ التي تؤمن بالدستور والانتخابات والتداول السلمي للسلطة، كذلك الرأي العام كان مع الإطار التنسيقي وحكومته بقيادة السيد السوداني، وعلى الإطار التنسيقي والحكومة؛ الحفاظ على هذا الرأي وخدمته وتنميته وتطويره وتوسعته.
ثامنًا: أصبح التصويت الخاص في هذه الانتخابات، رافعةً مناسبة لتشجيع الشعب على المشاركة في التصويت العام، الذي سيبدأ اليوم الاثنين، الموافق: 18-كانون الأول-2023.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
18-كانون الأول-2023
بدأ التصويت الخاص في انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم (2023)، يوم السبت: 16-كانون الأول-2023، في الساعة السابعة صباحًا، وانتهى في الساعة السادسة مساءً؛ من أجل ذلك نذكر الآتي:
1- الإطار العام للحدث
أولًا: العدد الكلي للمرشحين في خمس عشْرة محافظة بما فيها كركوك، هو: (5904) مرشح، مقسمة: (4242) ذكرًا، (1662) أنثى؛ إذ بلغ عدد الأحزاب المسجلة (295) حزبًا، من ضمنها (26) حزبًا لديها إجازات مشروطة… على وفق قانون الأحزاب، رقم (36) سنة (2015).
ثانيًا: أحزاب وكتل سياسية، لم تشارك في انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم (2023)، وهي:
أ- تيار الفراتين، برئاسة السيد محمد شياع السوداني (رئيس الوزراء).
ب- التيار الصدري، برئاسة السيد مقتدى الصدر.
ج- حركة حقوق، برئاسة النائب حسين مؤنس.
ثالثًا: كان الدكتور حيدر العبادي (رئيس الوزراء: 2014-2018)، هو الذي ألغى مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم، في الدورة النيابية الثالثة (2014)، علمًا أنها مجالس دستورية، وليس من صلاحيات السيد العبادي تعطيلها.
رابعًا: أعلن السيد مقتدى الصدر، في: 13-تشرين الثاني-2023، مقاطعته لانتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم، وذكر في كلمته الخطِّيَّة التي وجهها لأتباعه: «… ومقاطعتكم للانتخابات تُفرحني… » وبدأت منظومة عمال الإعلام في التيار الصدري مهاجمة الانتخابات إعلاميًّا، حتى أعلنت توسعة المقاطعة لتشمل كل المدن الشيعية؛ إذ نشر الحساب الوهمي (صالح محمد العراقي) على قناته في تيليغرام، مُشجِّعًا على منع المدن: «مو بس آني مقاطع آني وعائلتي… وعشيرتي آني وجيراني آني واصدقائي آني ومنطقتي» ونشر مجيبًا نفسه: «المقاطعة الفردية قد لا تنفع.. لابد من موقف موحد»!
2- مسار الحدث
أولًا: اجتمع السيد محمد شياع السوداني (رئيس الوزراء)، بالإطار التنسيقي، وبمجلس القضاء الأعلى برئاسة القاضي فائق زيدان، وخرج بقرار محاسبة أي عمل تخريبي موجه على الانتخابات، واعتقال المخربين؛ وأبدى الفريق (عبد الأمير الشمري) وزير الداخلية، موقفًا شجاعًا باعتقال مجموعات من مخربي الدعايات الانتخابية، وفرْض سلطة الدولة.
ثانيًا: بدأ التيار الصدري يتراجع عن هجمته الإعلامية والميدانية على الانتخابات والدعايات الانتخابية؛ لأنه لاقى محاسبة قانونية صارمة، ورأى أغلبُ أفراد التيار المتحمسين، أنَّ الذي يُعتَقَل؛ لا يسأل عنه قادة التيار!
ثالثًا: إنَّ تيار الفراتين برئاسة السوداني (رئيس الوزراء)، لم يشارك في انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم، ولو أنه شارك لحصد مقاعد كثيرة، مع ذلك كان السيد السوداني داعمًا قويًّا لعملية الانتخابات. كذلك فعلت (حركة حقوق) التي يرأسها النائب حسين مؤنس؛ إذ لم تشارك في هذه الانتخابات، لكنها داعمة لها وليست مُخرِّبة، وهذا يفترض أن يكون درسًا للتيار الصدري، أنكَ لست المقاطع أو غير المشارك الوحيد في هذه الانتخابات، وهذا لا يعطيك الحق بتخريب العملية الانتخابية والسياسية.
رابعًا: كانت مشاركة القوات المسلحة والقوات الأمنية، يوم السبت، الموافق: 16-كانون الأول-2023، في التصويت الخاص؛ مشاركة مكثفة غير مسبوقة (كما وصفتها مفوضية الانتخابات)، إذ أشارت القراءات أنَّ النسبة بلغت (67%) في العراق.
خامسًا: أثبتت مشاركة القوات المسلحة والقوات الأمنية، أنَّ الشعب العراقي مع إجراء الانتخابات، وما زال يتمسك بمكتسبات الديمقراطية، ويرفض عودة التفرُّد بالسلطة، ويرفض قمع عملية التداول السلمي للسلطة.
سادسًا: كانت عملية التصويت الخاص، والمشاركة العالية بها للقوات الأمنية، قد حمَّلَت التيار الصدري خسارة مُرَّة لم يكن عليه أن يوقع نفسه بها، وكشفت هذه الانتخابات أنَّ التيار الصدري فقد نسبة كبيرة من حاضنته الجماهيرية وتأثيره في الشعب، وأنه يتدحرج نحو عُزلته أكثر.
سابعًا: أثبتت هذه الانتخابات، أنَّ الرأي العام في العراق ما زال (ويبقى) مع المرجعية الدينية في النجف الأشرف؛ التي تؤمن بالدستور والانتخابات والتداول السلمي للسلطة، كذلك الرأي العام كان مع الإطار التنسيقي وحكومته بقيادة السيد السوداني، وعلى الإطار التنسيقي والحكومة؛ الحفاظ على هذا الرأي وخدمته وتنميته وتطويره وتوسعته.
ثامنًا: أصبح التصويت الخاص في هذه الانتخابات، رافعةً مناسبة لتشجيع الشعب على المشاركة في التصويت العام، الذي سيبدأ اليوم الاثنين، الموافق: 18-كانون الأول-2023.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis