إحاطة (مركز إنليل للدراسات) بأهم ما كتبته الصِّحافة الروسية بشأن تطورات العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا في أسبوع (ج1)
مركز إنليل للدراسات
4-كانون الأول-2023
1- (بوتن يوقع مرسومًا لزيادة عدد القوات الروسية): وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، مرسومًا حدد بموجبه عدد الموظفين في القوات الروسية ليصل إلى (2209130) موظفًا، منهم (1320000) عسكري؛ أي: بزيادة زُهاء (170000) فرد. شددت وزارة الدفاع الروسية، على أنَّ الزيادة الجديدة في القوة القتالية وحجم القوات المسلحة، تأتي ردًّا مناسبًا على الأنشطة العدوانية لحلف (النيتو)، الذي يتوسع قرب الحدود الروسية، وينشر أسلحة دفاع جوي، وأسلحة هجومية جديدة، ويُنمِّي قدرات القوات النووية التكتيكية في الحلف.
2- (شويغو: الجيش الأوكراني خسر 125 ألف جندي منذ بدء هجومه المضاد): كشف وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أنَّ القوات الأوكرانية خسرت زُهاء (125000) جندي، وأكثر من (16000) قطعة من السلاح، منذ انطلاق ما يسمى: الهجوم الأوكراني المضاد، في حزيران الماضي.
3- (الدفاع الروسية: الجيش الأوكراني خسر أكثر من ثمانِ مئة جندي، وثلاثين مُسَيَّرة في يوم واحد): أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، أنَّ الخسائر البشرية للقوات الأوكرانية كانت زُهاء (805) جنود، وثلاثين مُسَيَّرة، في الأربعة وعشرين ساعة الأخيرة، في محاور: كوبيانسك، كراسني ليمان، دونيتسك، جنوب دونيتسك، زابوروجية.
4- الدفاع الروسية: مثلت المُسَيَّرات الجوية دورًا حاسمًا في تحرير أرتيوموفسكويه في دونباس): قالت وزارة الدفاع الروسية، إنَّ قوات الإنزال الجوي من مجموعة القوات (جنوب)؛ سيطرت على قرية أرتيوموفسكويه (خروموفو) في دونباس، بدعم المدفعية والطيران المقاتل، ومُسَيَّرات الاستطلاع الجوي، وقالت الوزارة: «رافقت مُسَيَّرات الاستطلاع من الجو، الوحدات المهاجِمة، وزودتها بإحداثيات النقاط النارية المعادية، وكشفت لها المناطق المفخخة بالألغام على مسار الهجوم».
5- (ستولتنبرغ يدلي باعتراف صعب بشأن أوكرانيا): قال ينس ستولتنبرغ (الأمين العام لحلف النيتو)، إنَّ الدول الأوروبية تسعى إلى تحقيق مصالحها الخاصة، ولا يمكنها توسيع إنتاج الأسلحة لتلبية احتياجات أوكرانيا، وقال ستولتنبرغ: «لسنا في وضع يسمح لنا بالعمل معًا كما ينبغي، وهذا يؤدي إلى ارتفاع التكاليف ويجعل من الصعب توسيع الإنتاج»، وشدد ستولتنبرغ، على وجود «نقص كبير في القذائف» لدى القوات الأوكرانية.
6- (منظومة Sinitsa الروسية تشل حركة المُسَيَّرات المعادية): نشرت وزارة الدفاع الروسية مقطعًا مُصورًا، يظهر جانبًا من عمل منظومة (Sinitsa) للحرب الإلكترونية، التي يستخدمها الجيش في العملية العسكرية الخاصة، وقال رئيس طاقم محطة (فينوغراد) للحرب الإلكترونية: «إنَّ وحدات الحرب الإلكترونية الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة، تراقب السماء على مدار الساعة؛ إذ تغطي محطة واحدة دائرة نصف قطرها عشرات الكيلومترات. يُعيِّن مشغلُ منظومة الحرب الإلكترونية نطاقَ التردد الذي توجد فيه المُسَيَّرات المعادية، وتُعرض جميعها على الشاشة، ويمكن بَعدها إيقاف أنظمة التحكم والملاحة في تلك المُسَيَّرات، وتفقد غالبًا قدرتها على الاتصال، وتسقط على الأرض».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
مركز إنليل للدراسات
4-كانون الأول-2023
1- (بوتن يوقع مرسومًا لزيادة عدد القوات الروسية): وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، مرسومًا حدد بموجبه عدد الموظفين في القوات الروسية ليصل إلى (2209130) موظفًا، منهم (1320000) عسكري؛ أي: بزيادة زُهاء (170000) فرد. شددت وزارة الدفاع الروسية، على أنَّ الزيادة الجديدة في القوة القتالية وحجم القوات المسلحة، تأتي ردًّا مناسبًا على الأنشطة العدوانية لحلف (النيتو)، الذي يتوسع قرب الحدود الروسية، وينشر أسلحة دفاع جوي، وأسلحة هجومية جديدة، ويُنمِّي قدرات القوات النووية التكتيكية في الحلف.
2- (شويغو: الجيش الأوكراني خسر 125 ألف جندي منذ بدء هجومه المضاد): كشف وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أنَّ القوات الأوكرانية خسرت زُهاء (125000) جندي، وأكثر من (16000) قطعة من السلاح، منذ انطلاق ما يسمى: الهجوم الأوكراني المضاد، في حزيران الماضي.
3- (الدفاع الروسية: الجيش الأوكراني خسر أكثر من ثمانِ مئة جندي، وثلاثين مُسَيَّرة في يوم واحد): أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، أنَّ الخسائر البشرية للقوات الأوكرانية كانت زُهاء (805) جنود، وثلاثين مُسَيَّرة، في الأربعة وعشرين ساعة الأخيرة، في محاور: كوبيانسك، كراسني ليمان، دونيتسك، جنوب دونيتسك، زابوروجية.
4- الدفاع الروسية: مثلت المُسَيَّرات الجوية دورًا حاسمًا في تحرير أرتيوموفسكويه في دونباس): قالت وزارة الدفاع الروسية، إنَّ قوات الإنزال الجوي من مجموعة القوات (جنوب)؛ سيطرت على قرية أرتيوموفسكويه (خروموفو) في دونباس، بدعم المدفعية والطيران المقاتل، ومُسَيَّرات الاستطلاع الجوي، وقالت الوزارة: «رافقت مُسَيَّرات الاستطلاع من الجو، الوحدات المهاجِمة، وزودتها بإحداثيات النقاط النارية المعادية، وكشفت لها المناطق المفخخة بالألغام على مسار الهجوم».
5- (ستولتنبرغ يدلي باعتراف صعب بشأن أوكرانيا): قال ينس ستولتنبرغ (الأمين العام لحلف النيتو)، إنَّ الدول الأوروبية تسعى إلى تحقيق مصالحها الخاصة، ولا يمكنها توسيع إنتاج الأسلحة لتلبية احتياجات أوكرانيا، وقال ستولتنبرغ: «لسنا في وضع يسمح لنا بالعمل معًا كما ينبغي، وهذا يؤدي إلى ارتفاع التكاليف ويجعل من الصعب توسيع الإنتاج»، وشدد ستولتنبرغ، على وجود «نقص كبير في القذائف» لدى القوات الأوكرانية.
6- (منظومة Sinitsa الروسية تشل حركة المُسَيَّرات المعادية): نشرت وزارة الدفاع الروسية مقطعًا مُصورًا، يظهر جانبًا من عمل منظومة (Sinitsa) للحرب الإلكترونية، التي يستخدمها الجيش في العملية العسكرية الخاصة، وقال رئيس طاقم محطة (فينوغراد) للحرب الإلكترونية: «إنَّ وحدات الحرب الإلكترونية الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة، تراقب السماء على مدار الساعة؛ إذ تغطي محطة واحدة دائرة نصف قطرها عشرات الكيلومترات. يُعيِّن مشغلُ منظومة الحرب الإلكترونية نطاقَ التردد الذي توجد فيه المُسَيَّرات المعادية، وتُعرض جميعها على الشاشة، ويمكن بَعدها إيقاف أنظمة التحكم والملاحة في تلك المُسَيَّرات، وتفقد غالبًا قدرتها على الاتصال، وتسقط على الأرض».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إحاطة مركز إنليل للدراسات بأهم ما كتبته الصِّحافة الروسية بشأن تطورات العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا في أسبوع (ج2)
مركز إنليل للدراسات
4-كانون الأول-2023
7- (سيناتور أميركي: لا فرصة لدى أوكرانيا لاستعادة القرم وعليها التفاوض مع روسيا): قال راند بول (السيناتور الأميركي عن الحزب الجمهوري)، إنَّ الوضع في ساحة المعركة يشير إلى أنَّ أوكرانيا يجب أن تفكر في إجراء مفاوضات مع روسيا لتسوية النزاع، وقال بول، في مقابلة على منصة يوتيوب: «نحن بحاجة إلى فهم النقطة التي نحن فيها الآن؛ إذ يقول فاليري زالوجني (القائد الأعلى للقوات الأوكرانية، إننا إزاء طريق مسدود. إنهم يشيرون إلى أننا وصلنا إلى نقطة يمكننا البدء منها في المفاوضات! في الواقع، كنا نراوح مكاننا منذ زُهاء سنة، حيث قُتِل عشراتُ الآلاف من الأشخاص، وعدنا الآن إلى النقطة نفسها».
8- (البنتاغون: موارد تمويل المساعدات لأوكرانيا على وشك النفاد): قالت سابرينا سينغ (نائبة المتحدث باسم البنتاغون)، في مؤتمر صحفي، يوم الخميس: «نواصل توريد ما نستطيع، وما تبقى من الميزانية الرئاسية المخصصة لأوكرانيا، لكن مواردنا على وشك النفاد. تأمل الإدارة الأميركية في أن يوافق الكونغرس، في الأسابيع القادمة، على طلب الرئيس جو بايدن بشأن المساعدات الأُخر لأوكرانيا، لتكون الإدارة قادرة على مواصلة تقديم الدعم العسكري».
9- (ستولتنبرغ: استعدوا لسماع أخبار سيئة من أوكرانيا): قال ينس ستولتنبرغ (الأمين العام لحلف النيتو)، إنَّ الوضع في أوكرانيا ربما يتدهور ويصبح أسوأ، بسبب قلة المساعدات من الدول الغربية لنظام كييف، وقال ستولتنبرغ، في مقابلة مع قناة (Das Erste) التلفزيونية: «يجب أن نكون مستعدين لسماع أخبار سيئة بشأن أوكرانيا»، واعترف ستولتنبرغ أنَّ أعضاء الحلف لم يتمكنوا من تلبية طلب كييف المتنامي للذخيرة، وقال إنَّ أوكرانيا تجد نفسها الآن في «وضع حرج».
10- (عمدة كييف: زالوجني قال الحقيقة بشأن وضع القوات الأوكرانية الحرج في الجبهة): قال فيتالي كليتشكو (عمدة العاصمة الأوكرانية كييف)، إنَّ فاليري زالوجني (قائد الجيش الأوكراني)، أصاب كبد الحقيقة في مقالته لمجلة إيكونوميست، الذي تحدث فيه عن الوضع الحرج للجيش الأوكراني على الجبهة، وأشار العمدة إلى أنه لا يمكن الكذب إلى الأبد، على شعب أوكرانيا والشركاء الغربيين، بشأن الوضع الحقيقي على الجبهة. يُذكر أنَّ فاليري زالوجني (قائد الجيش الأوكراني)، قد أعلن أنَّ الهجوم الأوكراني المضاد قد مُنِيَ بالخسارة، وأنَّ قواته لم تتمكن من تحقيق أي اختراق حقيقي في الجبهة، وأنَّ كل الحسابات كانت خطأ، وقال زالوجني: «وصلنا إلى طريق مسدود في مستوى التكنولوجيا، ولا يُرجَّحُ أن يكون هناك اختراق عميق وسلس من جانب قواتنا».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
مركز إنليل للدراسات
4-كانون الأول-2023
7- (سيناتور أميركي: لا فرصة لدى أوكرانيا لاستعادة القرم وعليها التفاوض مع روسيا): قال راند بول (السيناتور الأميركي عن الحزب الجمهوري)، إنَّ الوضع في ساحة المعركة يشير إلى أنَّ أوكرانيا يجب أن تفكر في إجراء مفاوضات مع روسيا لتسوية النزاع، وقال بول، في مقابلة على منصة يوتيوب: «نحن بحاجة إلى فهم النقطة التي نحن فيها الآن؛ إذ يقول فاليري زالوجني (القائد الأعلى للقوات الأوكرانية، إننا إزاء طريق مسدود. إنهم يشيرون إلى أننا وصلنا إلى نقطة يمكننا البدء منها في المفاوضات! في الواقع، كنا نراوح مكاننا منذ زُهاء سنة، حيث قُتِل عشراتُ الآلاف من الأشخاص، وعدنا الآن إلى النقطة نفسها».
8- (البنتاغون: موارد تمويل المساعدات لأوكرانيا على وشك النفاد): قالت سابرينا سينغ (نائبة المتحدث باسم البنتاغون)، في مؤتمر صحفي، يوم الخميس: «نواصل توريد ما نستطيع، وما تبقى من الميزانية الرئاسية المخصصة لأوكرانيا، لكن مواردنا على وشك النفاد. تأمل الإدارة الأميركية في أن يوافق الكونغرس، في الأسابيع القادمة، على طلب الرئيس جو بايدن بشأن المساعدات الأُخر لأوكرانيا، لتكون الإدارة قادرة على مواصلة تقديم الدعم العسكري».
9- (ستولتنبرغ: استعدوا لسماع أخبار سيئة من أوكرانيا): قال ينس ستولتنبرغ (الأمين العام لحلف النيتو)، إنَّ الوضع في أوكرانيا ربما يتدهور ويصبح أسوأ، بسبب قلة المساعدات من الدول الغربية لنظام كييف، وقال ستولتنبرغ، في مقابلة مع قناة (Das Erste) التلفزيونية: «يجب أن نكون مستعدين لسماع أخبار سيئة بشأن أوكرانيا»، واعترف ستولتنبرغ أنَّ أعضاء الحلف لم يتمكنوا من تلبية طلب كييف المتنامي للذخيرة، وقال إنَّ أوكرانيا تجد نفسها الآن في «وضع حرج».
10- (عمدة كييف: زالوجني قال الحقيقة بشأن وضع القوات الأوكرانية الحرج في الجبهة): قال فيتالي كليتشكو (عمدة العاصمة الأوكرانية كييف)، إنَّ فاليري زالوجني (قائد الجيش الأوكراني)، أصاب كبد الحقيقة في مقالته لمجلة إيكونوميست، الذي تحدث فيه عن الوضع الحرج للجيش الأوكراني على الجبهة، وأشار العمدة إلى أنه لا يمكن الكذب إلى الأبد، على شعب أوكرانيا والشركاء الغربيين، بشأن الوضع الحقيقي على الجبهة. يُذكر أنَّ فاليري زالوجني (قائد الجيش الأوكراني)، قد أعلن أنَّ الهجوم الأوكراني المضاد قد مُنِيَ بالخسارة، وأنَّ قواته لم تتمكن من تحقيق أي اختراق حقيقي في الجبهة، وأنَّ كل الحسابات كانت خطأ، وقال زالوجني: «وصلنا إلى طريق مسدود في مستوى التكنولوجيا، ولا يُرجَّحُ أن يكون هناك اختراق عميق وسلس من جانب قواتنا».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
بعثة (يونامي) برئاسة بلاسخارت في العراق:
(في 4 كانون الأول/ ديسمبر، التقى نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق للشؤون السياسية والمساعدة الانتخابية السيد كلاوديو كوردوني بالقاضي حسين عبد السادة ومدير مكتب كركوك الانتخابي لبحث الاستعدادات لانتخابات مجالس المحافظات المقبلة، بما في ذلك تدريب موظفي مراكز الاقتراع وإصدار البطاقات البيومترية. وتواصل يونامي دعم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في جهودها لضمان حُسن سير انتخابات مجالس المحافظات.)
انتهى
اليوم: 5-كانون الأول-2023
الذين يتشدقون بعبارة (الرأي الدولي، المقبولية الدولية… )
هذا الرأي الدولي الذي تحتكمون إليه، يقف مع انتخابات المجالس المحلية العراقية.
أنتم في عُزلة!!
#سننتخب
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(في 4 كانون الأول/ ديسمبر، التقى نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق للشؤون السياسية والمساعدة الانتخابية السيد كلاوديو كوردوني بالقاضي حسين عبد السادة ومدير مكتب كركوك الانتخابي لبحث الاستعدادات لانتخابات مجالس المحافظات المقبلة، بما في ذلك تدريب موظفي مراكز الاقتراع وإصدار البطاقات البيومترية. وتواصل يونامي دعم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في جهودها لضمان حُسن سير انتخابات مجالس المحافظات.)
انتهى
اليوم: 5-كانون الأول-2023
الذين يتشدقون بعبارة (الرأي الدولي، المقبولية الدولية… )
هذا الرأي الدولي الذي تحتكمون إليه، يقف مع انتخابات المجالس المحلية العراقية.
أنتم في عُزلة!!
#سننتخب
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحلبوسي، بعد أن كان قد صدع رؤوسنا (بالمُغَيَّبِين)؛ ها هو يقول اليوم، إنَّ قادة السُّنَّة إرهابيون مسؤولون عن القتل (الإرهاب)، وتغييب أشخاص، وفتنة… وغيرها!!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
❤3
Forwarded from جعفر الحسيني
أبا مهدي.. كيف يكون النعي إن كان فخرا.. بأية لغة أرثيك وكل ما فيكَ لا يسمح إلا أن أقفَ على مجدكَ صاغرا.. أوجعتهم وأنتَ حيّ وستوجعهم ما حييتَ شهيداً..
شهيد فشهيد وشهداء.. هكذا نحن، وما أجمل الشهداء..
شهيد فشهيد وشهداء.. هكذا نحن، وما أجمل الشهداء..
بعد أن أعلنت القوات المسلحة اليمانية، حظرَ البحر الأحمر والبحر العربي على السفن الإسرائيلية:
كم ارتفعت أسعار نقل السلع البحري من الصين إلى فلسطين المحتلة؟
ما أنواع الأسلحة التي تستخدمها القوات المسلحة اليمانية؛ لتثبيت قواعد هذا الحظر؟
ما علاقة الأسلحة الإيرانية والصينية والروسية بالقوات المسلحة اليمانية؟
هذا ما نعرضه لجمهورنا ومتابعينا أحبائنا في قناة (كتابة وتحليل)، في ترجمة لمركزنا (مركز إنليل للدراسات)، بعد قليل إن شاء الله.
كم ارتفعت أسعار نقل السلع البحري من الصين إلى فلسطين المحتلة؟
ما أنواع الأسلحة التي تستخدمها القوات المسلحة اليمانية؛ لتثبيت قواعد هذا الحظر؟
ما علاقة الأسلحة الإيرانية والصينية والروسية بالقوات المسلحة اليمانية؟
هذا ما نعرضه لجمهورنا ومتابعينا أحبائنا في قناة (كتابة وتحليل)، في ترجمة لمركزنا (مركز إنليل للدراسات)، بعد قليل إن شاء الله.
كيف يؤثر أنصار الله اليمانيون في الشحن العالمي؟
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الصحيفة: إزفيستيا (الروسية) – Izvestia
الكاتب: بروكور دورينكو. 4-كانون الأول-2023
التلخيص:
تواصل جماعة أنصار الله، مهاجمة السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، مع أنَّ إسرائيل تنفي انتماء السفن التي عُرِّضت للهجوم إليها. قال يحيى سريع (المتحدث باسم أنصار الله)، في الثالث من كانون الأول، إنَّ البحرية اليمنية هاجمت سفينتين إسرائيليتين في مضيق باب المندب، بمُسَيَّرات وصواريخ، دعمًا للشعب الفلسطيني وحركة حماس، وأكّد سريع: «ستواصل قواتنا البحرية مهاجمة السفن الإسرائيلية، إلى حين توقُّف العدوان على قطاع غزة، وقد عُرِّضَت السفن للقصف بعد تجاهلها الرسائل التحذيرية».
أفادت شركة أمبري (المتخصصة بقضايا الأمن البحري)، أنَّ صاروخًا أصاب سفينة تجارية بريطانية، ترفع علم جزر البهاما، قرب الساحل الغربي لليمن… وذُكِر في إذاعة الجيش الإسرائيلي، أنَّ إحدى السفن المتضررة بريطانية، ولا علاقة لها بإسرائيل، لكن السفينة الأخرى، ذات الضرر الأقل، تمتلك شركة إسرائيلية جزءًا منها.
ربما لا تؤثر هذه الأحداث في اقتصاد إسرائيل فحسب، بل يمكن كذلك أن ترفع أسعار السلع والتأمين، في المنطقة والعالم عمومًا. قال غريغوري لوكيانوف (الباحث في التاريخ المعاصر لغرب آسيا وشمال إفريقيا)، إنَّ تكاليف التأمين سترتفع في الخليج الفارسي، ما يزيد من تكلفة النقل، ويؤثر في شركات النقل وعملائها كذلك. يتعلق الأمر بقناة السويس والبحر الأحمر، التي تمثل واحدة من أكثر الطرق كثافة لنقل البضائع في العالم.
أشار لوكيانوف إلى أنَّ فقد الاستقرار في المنطقة، سيزيد التكاليف، «خصوصًا أنَّ الطرق البديلة أكثر تكلفة؛ ما يدفع شركات التأمين إلى رفع الأسعار»، وذُكِر في موقع (غلوبس) الإسرائيلي، أنَّ هجمات أنصار الله في البحر الأحمر، حقًا رفعت أسعار الشحن من الصين إلى إسرائيل بنسبة (9-14%)، مقارنة بالأسبوعين الأخيرين من الشهر الماضي، واعترف يهودا ليفين (رئيس قسم الأبحاث في مؤسسة فريتوس) بالزيادة في أسعار الشحن، للسفن القادمة من الصين إلى إسرائيل، وكذلك المُغادرة منها.
يمتلك أنصار الله كميات كبيرة من الأسلحة ذات المنشأ السوفيتي والروسي والصيني والإيراني، بما في ذلك الطائرات العسكرية، والصواريخ الباليستية قصيرة المدى ومتوسطة المدى، وصواريخ كروز، كما يحتفظ أنصار الله بأربع عشرة طائرة مقاتلة تكتيكية نوع (ميكويان ميغ 29)، باعتها روسيا للحكومة اليمنية، في بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كما باعت مع المقاتلات، ستين صاروخًا مضادًا للسفن نوع (Kh-31)، تُطلَق من الجو، ومصممة لتدمير أهداف محمية بأنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية.
لا تكشف طهران عادة عن عدد الأسلحة المنقولة إلى حلفائها وأنواعها، مع ذلك، أظهر أنصار الله مرارًا أسلحة صاروخية جديدة، ذات منشأ إيراني، في المَسِيرات ومعارض المعدات العسكرية، مثل: صاروخ خليج فارس شبه الباليستي، القادر على ضرب أهداف سطحية كبيرة، برأسه الحربي الذي يزن (650) كغم، من مسافة (300) كم، وصاروخ غدير المضاد للسفن، القادر على ضرب أهداف سطحية من مسافة (250) كم، ويمكن إطلاقه من قاذفات بعجلات، أو من مروحية (Mi-171)، التي يمتلكها أنصار الله كذلك، واستخدموها لإنزال المجموعة التي استولت على السفينة (غالاكسي ليدر).
زيادة على ذلك، يمتلك أنصار الله مُسَيَّرات هجومية نوع (صماد -1، صماد-2، صماد -3)، القادرة على التحليق لمسافة (500-1500) كم، وتهاجم أهدافًا ثابتة، وتحمل رأسًا حربيًا ذا قدرة تدميرية كبيرة، كما ظهر في الهجوم على مصفاة النفط، في منطقة الشيبة السعودية.
تتمثل القوات البرية لأنصار الله في وحدات غير نظامية، مسلحة بعدد كبير من الصواريخ المضادة للطائرات والدبابات، كما تشتمل على عدد كبير من المدربين من حزب الله والحرس الثوري الإيراني، وذُكِر في مصادر مختلفة، أنَّ العدد الإجمالي للقوات البرية لأنصار الله هو زُهاء (30000 - 60000) شخص، كما تمتلك الوحدات مدافع ودبابات ومركبات قتالية مدرعة، ويتفق معظم الخبراء على القدرات القتالية العالية لأنصار الله، وكذلك وزارة الدفاع [العدوان] الأميركية (البنتاغون)؛ خصوصًا بعد إرسالها الأسبوع الماضي، مجموعةَ حاملات طائرات هجومية إلى المنطقة، بقيادة حاملة الطائرات (يو إس دوايت دي أيزنهاور) التي تعمل بالطاقة النووية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الصحيفة: إزفيستيا (الروسية) – Izvestia
الكاتب: بروكور دورينكو. 4-كانون الأول-2023
التلخيص:
تواصل جماعة أنصار الله، مهاجمة السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، مع أنَّ إسرائيل تنفي انتماء السفن التي عُرِّضت للهجوم إليها. قال يحيى سريع (المتحدث باسم أنصار الله)، في الثالث من كانون الأول، إنَّ البحرية اليمنية هاجمت سفينتين إسرائيليتين في مضيق باب المندب، بمُسَيَّرات وصواريخ، دعمًا للشعب الفلسطيني وحركة حماس، وأكّد سريع: «ستواصل قواتنا البحرية مهاجمة السفن الإسرائيلية، إلى حين توقُّف العدوان على قطاع غزة، وقد عُرِّضَت السفن للقصف بعد تجاهلها الرسائل التحذيرية».
أفادت شركة أمبري (المتخصصة بقضايا الأمن البحري)، أنَّ صاروخًا أصاب سفينة تجارية بريطانية، ترفع علم جزر البهاما، قرب الساحل الغربي لليمن… وذُكِر في إذاعة الجيش الإسرائيلي، أنَّ إحدى السفن المتضررة بريطانية، ولا علاقة لها بإسرائيل، لكن السفينة الأخرى، ذات الضرر الأقل، تمتلك شركة إسرائيلية جزءًا منها.
ربما لا تؤثر هذه الأحداث في اقتصاد إسرائيل فحسب، بل يمكن كذلك أن ترفع أسعار السلع والتأمين، في المنطقة والعالم عمومًا. قال غريغوري لوكيانوف (الباحث في التاريخ المعاصر لغرب آسيا وشمال إفريقيا)، إنَّ تكاليف التأمين سترتفع في الخليج الفارسي، ما يزيد من تكلفة النقل، ويؤثر في شركات النقل وعملائها كذلك. يتعلق الأمر بقناة السويس والبحر الأحمر، التي تمثل واحدة من أكثر الطرق كثافة لنقل البضائع في العالم.
أشار لوكيانوف إلى أنَّ فقد الاستقرار في المنطقة، سيزيد التكاليف، «خصوصًا أنَّ الطرق البديلة أكثر تكلفة؛ ما يدفع شركات التأمين إلى رفع الأسعار»، وذُكِر في موقع (غلوبس) الإسرائيلي، أنَّ هجمات أنصار الله في البحر الأحمر، حقًا رفعت أسعار الشحن من الصين إلى إسرائيل بنسبة (9-14%)، مقارنة بالأسبوعين الأخيرين من الشهر الماضي، واعترف يهودا ليفين (رئيس قسم الأبحاث في مؤسسة فريتوس) بالزيادة في أسعار الشحن، للسفن القادمة من الصين إلى إسرائيل، وكذلك المُغادرة منها.
يمتلك أنصار الله كميات كبيرة من الأسلحة ذات المنشأ السوفيتي والروسي والصيني والإيراني، بما في ذلك الطائرات العسكرية، والصواريخ الباليستية قصيرة المدى ومتوسطة المدى، وصواريخ كروز، كما يحتفظ أنصار الله بأربع عشرة طائرة مقاتلة تكتيكية نوع (ميكويان ميغ 29)، باعتها روسيا للحكومة اليمنية، في بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كما باعت مع المقاتلات، ستين صاروخًا مضادًا للسفن نوع (Kh-31)، تُطلَق من الجو، ومصممة لتدمير أهداف محمية بأنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية.
لا تكشف طهران عادة عن عدد الأسلحة المنقولة إلى حلفائها وأنواعها، مع ذلك، أظهر أنصار الله مرارًا أسلحة صاروخية جديدة، ذات منشأ إيراني، في المَسِيرات ومعارض المعدات العسكرية، مثل: صاروخ خليج فارس شبه الباليستي، القادر على ضرب أهداف سطحية كبيرة، برأسه الحربي الذي يزن (650) كغم، من مسافة (300) كم، وصاروخ غدير المضاد للسفن، القادر على ضرب أهداف سطحية من مسافة (250) كم، ويمكن إطلاقه من قاذفات بعجلات، أو من مروحية (Mi-171)، التي يمتلكها أنصار الله كذلك، واستخدموها لإنزال المجموعة التي استولت على السفينة (غالاكسي ليدر).
زيادة على ذلك، يمتلك أنصار الله مُسَيَّرات هجومية نوع (صماد -1، صماد-2، صماد -3)، القادرة على التحليق لمسافة (500-1500) كم، وتهاجم أهدافًا ثابتة، وتحمل رأسًا حربيًا ذا قدرة تدميرية كبيرة، كما ظهر في الهجوم على مصفاة النفط، في منطقة الشيبة السعودية.
تتمثل القوات البرية لأنصار الله في وحدات غير نظامية، مسلحة بعدد كبير من الصواريخ المضادة للطائرات والدبابات، كما تشتمل على عدد كبير من المدربين من حزب الله والحرس الثوري الإيراني، وذُكِر في مصادر مختلفة، أنَّ العدد الإجمالي للقوات البرية لأنصار الله هو زُهاء (30000 - 60000) شخص، كما تمتلك الوحدات مدافع ودبابات ومركبات قتالية مدرعة، ويتفق معظم الخبراء على القدرات القتالية العالية لأنصار الله، وكذلك وزارة الدفاع [العدوان] الأميركية (البنتاغون)؛ خصوصًا بعد إرسالها الأسبوع الماضي، مجموعةَ حاملات طائرات هجومية إلى المنطقة، بقيادة حاملة الطائرات (يو إس دوايت دي أيزنهاور) التي تعمل بالطاقة النووية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
السعودية والإمارات، لم تعترفا بقرار ما يسمى المحكمة الجنائية الدولية؛ باستقبالهما الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، إذ كانت قد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية [الغربية]، مذكرة اعتقال بحق رئيس روسيا العظمى (بوتن)، في: 17-آذار-2023، بحجة ارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا!! وهذه المذكرة الدولية [الغربية] يفترض بها أن تكون عائقًا في طريق حركة الرئيس بوتن الخارجية، لكن! نجده اليوم يزور دول غرب آسيا بأريحية، واستقبالٍ عالٍ وترحيب كبير، وهذا يكشف عُزْلة أميركا، وتصدع النظام الأحادي الغربي الليبرالي.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قناة الرابعة الفضائية: البنتاغون: إصابة 66 جندياً من قواتنا في العراق وسوريا.
قناة كتابة وتحليل:
لم نجد مصدرًا رسميًّا نشر هذا الخبر، ومنها (البنتاغون)!
انتهى
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قناة كتابة وتحليل:
لم نجد مصدرًا رسميًّا نشر هذا الخبر، ومنها (البنتاغون)!
انتهى
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
أميركا لا تحترم سيادة الدول واستقلالها، وهذا من أبجديات أدبيات الغرب الليبرالي، وفي العراق، أميركا تعلن مشروعها الخبيث لتفكيك السلطة القضائية الاتحادية العراقية، دون خوف أو حياء من الدولة العراقية والشعب العراقي، ودون أن تُبدي أي احترام للقانون الدولي!
لكن! عندما تُقصَف سفارتُها، قصفًا تضليليًا (أميركي - تحالف ثلاثي)، أو حقيقيًا (مقاومة شرعية تحظى بالحاضنة الجماهيرية والتفويض الشعبي)؛ فإنَّ أميركا تبدأ الصراخ باسم القانون الدولي واحترام البعثات الدبلوماسية… وغيرها!
نحن في قناة كتابة وتحليل ومركز إنليل للدراسات، لدينا سلسلة في مسار الرصد والتحليل، اختصت بالمؤامرة الأميركية الخبيثة على القضاء العراقي، ومن أجل متابعة هذه السلسلة، نوصي بالبدء من عنوان دراستنا في أدناه، وقراءة الدراسات المشار إليها في الدراسة هذه، تحت عنوان:
مَنْ فضَحَ الخطةَ الأميركية لتفكيك القضاء العراقي، وما دور بيان كتائب حزب الله؟
في: 3-كانون الأول-2022
نشر معهد واشنطن لسياسات غرب آسيا، دراسة تحت عنوان:
فهْمُ قرارات المحكمة الاتحادية العليا المُسَيَّسَة في العراق
في: 4-كانون الأول-2023
كان مركزنا (مركز إنليل للدراسات)، قد ترجمها، وجعلها في قِسْمَين، سنرفعها لجمهورنا ومتابعينا أحبائنا الكرام، ليزيدوا اطلاعهم على المؤامرة الأميركية الليبرالية، ودورها الليبرالي الخبيث في محاولة إضعاف القضاء العراقي… بعد قليل إن شاء الله، وحفاظًا على متابعة الرصد والتحليل، على وفق المعطيات والمتغيرات.
لكن! عندما تُقصَف سفارتُها، قصفًا تضليليًا (أميركي - تحالف ثلاثي)، أو حقيقيًا (مقاومة شرعية تحظى بالحاضنة الجماهيرية والتفويض الشعبي)؛ فإنَّ أميركا تبدأ الصراخ باسم القانون الدولي واحترام البعثات الدبلوماسية… وغيرها!
نحن في قناة كتابة وتحليل ومركز إنليل للدراسات، لدينا سلسلة في مسار الرصد والتحليل، اختصت بالمؤامرة الأميركية الخبيثة على القضاء العراقي، ومن أجل متابعة هذه السلسلة، نوصي بالبدء من عنوان دراستنا في أدناه، وقراءة الدراسات المشار إليها في الدراسة هذه، تحت عنوان:
مَنْ فضَحَ الخطةَ الأميركية لتفكيك القضاء العراقي، وما دور بيان كتائب حزب الله؟
في: 3-كانون الأول-2022
نشر معهد واشنطن لسياسات غرب آسيا، دراسة تحت عنوان:
فهْمُ قرارات المحكمة الاتحادية العليا المُسَيَّسَة في العراق
في: 4-كانون الأول-2023
كان مركزنا (مركز إنليل للدراسات)، قد ترجمها، وجعلها في قِسْمَين، سنرفعها لجمهورنا ومتابعينا أحبائنا الكرام، ليزيدوا اطلاعهم على المؤامرة الأميركية الليبرالية، ودورها الليبرالي الخبيث في محاولة إضعاف القضاء العراقي… بعد قليل إن شاء الله، وحفاظًا على متابعة الرصد والتحليل، على وفق المعطيات والمتغيرات.
فهْمُ قرارات المحكمة الاتحادية العليا المُسَيَّسَة في العراق (ج1)
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
معهد واشنطن لسياسات غرب آسيا – The Washington Institute for Near East Policy
الكاتب: سيلين أويسال. 4-كانون الأول-2023
تجاوزت المحكمة دورها مرارًا، من عزل رئيس مجلس النواب، إلى إلغاء نتائج الانتخابات، تجاوزًا يستدعي مزيدًا من الضغوط الدولية.
أحدثت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، في 14 تشرين الثاني، ضجة بحكمها في شكوى مرفوعة بحق محمد الحلبوسي (رئيس مجلس النواب)، وقررت في نهاية المطاف إلغاء عضويته في المجلس التشريعي، وسيتعين على الحلبوسي، في غياب أي وسيلة للاستئناف، التنحي عن منصبه رئيسًا لمجلس النواب، الذي شغله منذ عام 2018، ما يمثل تطورًا ستكون له الآثار الارتدادية في انتخابات مجالس المحافظات، المقرر إجراؤها في 18 كانون الأول.
مؤسسة مثيرة للجدل منذ البداية
عندما أنشأ التحالفُ الذي تقوده أميركا، المحكمةَ الاتحادية العليا عام 2003، كان المقصود منها أن تكون خط الدفاع الأول عن سيادة القانون في عراق ما بعد صدام. أُقِّر قانون المحكمة الاتحادية العليا (القانون رقم 30)، بعد ذلك بعامين؛ أي: قبل اعتماد الدستور الجديد للعراق، ومنحها القانون صلاحيات واسعة لتحديد دستورية القوانين التشريعية والتنظيمية، والتحكيم في النزاعات بين بغداد والمحافظات، والمصادقة على نتائج الانتخابات النيابية، وولاية قضائية حصرية لبَتِّ القضايا المرفوعة على السلطات الحكومية العليا، كما مُنحت المحكمة عدة ضمانات لتكون مستقلة، على الصعيدين الإداري والمالي.
قيادة فائق زيدان للمحكمة الاتحادية العليا
أصبحت المحكمة الاتحادية العليا أكثر إثارة للجدل في السنين الأخيرة، في ظل قيادة القاضي فائق زيدان لها. أصبح زيدان عام 2017، رئيسًا لمجلس القضاء الأعلى، وهو الهيئة التي تشرف على معظم السلطة القضائية، وتمنحه درجة من التأثير في المحكمة الاتحادية العليا المستقلة تقنيًا، ووصل نفوذه إلى مستوى جديد عام 2021، عندما أُجبر مدحت المحمود (رئيس مجلس القضاء الأعلى، ومنافسه الوحيد المتبقي في المناصب القضائية العليا) على التقاعد قسرًا، بتعديل القانون رقم (30)، وفرْض حدٍّ جديد لعمر القضاة العاملين في مجلس القضاء الأعلى.
استخدم زيدان بعد ذلك سلطاته الجديدة، لتنفيذ تغييرات قضائية رئيسة، وتيسير سنِّ القوانين التي تُعزز سلطته ونفوذه، مثلًا: أنشأ مجلس القضاء الأعلى لجنة (إدارة المهن)، التي تتمتع بسلطات كبيرة على ترقية القضاة والمدعين العامين، ونقلهم وتمديد مدة عملهم، وإحالتهم إلى التقاعد، ما منح زيدان خصوصًا، سلطة تعيين كل قضاة البلد وإقالتهم، كما استخدم زيدان نفوذه للتأثير في عملية اختيار قضاة المحكمة الاتحادية العليا، بما في ذلك تعيين رئيسها الجديد جاسم محمد عبود، الذي يشتهر بولائه لزيدان.
مِن ترجيح كفة جهة في الانتخابات إلى النشاط القضائي غير المحدود
عندما دعا العراق إلى إجراء انتخابات نيابية مبكرة عام 2021، بعد شهور من الاحتجاجات العامة؛ تضمنت استعدادات الحكومة للتصويت هذا إصلاح المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فسارع زيدان لاستغلال هذه العملية، وحرص على أن يتكون مجلس المفوضية من قضاة، ليتمكن هو ودائرته من التأثير في القرارات المهمة التي تسبق إجراء الانتخابات.
وجَّه زيدانُ، في الأسابيع التي تلت التصويت في تشرين الأول [2021]، المحكمةَ الاتحادية العليا باتباع أساليب تدعم الكتلة الموالية لإيران. في البداية، بدا أنَّ المحكمة اتخذت موقفًا محايدًا، بإقرار النصر الانتخابي الذي حققته الكتلة الصدرية، ووضع حد لمزاعم تزوير الانتخابات التي أطلقتها الجماعات الشيعية المنافسة، ومع ذلك، لم يمضِ وقت طويل حتى أصدرت المحكمة الاتحادية العليا، سلسلة من القرارات لصالح الإطار التنسيقي، الكتلة الشيعية الموالية لإيران، المُعارضة للصدر.
لعل القرار الأهم الذي اتخذته المحكمة، كان يتعلق بعملية اختيار رئيس جديد لمجلس النواب، التي تمثل الخطوة الأولى في عملية تشكيل الحكومة؛ إذ أخذت المحكمة شرطًا قائمًا منذ وقت طويل لانتخاب الرئيس، بعد حصوله على أغلبية الثلثين من الأصوات، وحرَّفته إلى شرط توفر نصاب ثلثي أعضاء مجلس النواب يوم التصويت، وفي ضوء هذا التفسير غير المسبوق، يجب أن يكون ثلثا المشرعين -في الأقل- حاضرين للتصويت على الرئيس الجديد لمجلس النواب، ما مكَّن الكتلة الموالية لإيران من العمل أقليةً مُعطِّلة، بمقاطعة جلسات مجلس النواب يوم التصويت، وهذا بدوره مهد الطريق لاستقالة فصيل الصدر، ووصول الإطار التنسيقي إلى السلطة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
معهد واشنطن لسياسات غرب آسيا – The Washington Institute for Near East Policy
الكاتب: سيلين أويسال. 4-كانون الأول-2023
تجاوزت المحكمة دورها مرارًا، من عزل رئيس مجلس النواب، إلى إلغاء نتائج الانتخابات، تجاوزًا يستدعي مزيدًا من الضغوط الدولية.
أحدثت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، في 14 تشرين الثاني، ضجة بحكمها في شكوى مرفوعة بحق محمد الحلبوسي (رئيس مجلس النواب)، وقررت في نهاية المطاف إلغاء عضويته في المجلس التشريعي، وسيتعين على الحلبوسي، في غياب أي وسيلة للاستئناف، التنحي عن منصبه رئيسًا لمجلس النواب، الذي شغله منذ عام 2018، ما يمثل تطورًا ستكون له الآثار الارتدادية في انتخابات مجالس المحافظات، المقرر إجراؤها في 18 كانون الأول.
مؤسسة مثيرة للجدل منذ البداية
عندما أنشأ التحالفُ الذي تقوده أميركا، المحكمةَ الاتحادية العليا عام 2003، كان المقصود منها أن تكون خط الدفاع الأول عن سيادة القانون في عراق ما بعد صدام. أُقِّر قانون المحكمة الاتحادية العليا (القانون رقم 30)، بعد ذلك بعامين؛ أي: قبل اعتماد الدستور الجديد للعراق، ومنحها القانون صلاحيات واسعة لتحديد دستورية القوانين التشريعية والتنظيمية، والتحكيم في النزاعات بين بغداد والمحافظات، والمصادقة على نتائج الانتخابات النيابية، وولاية قضائية حصرية لبَتِّ القضايا المرفوعة على السلطات الحكومية العليا، كما مُنحت المحكمة عدة ضمانات لتكون مستقلة، على الصعيدين الإداري والمالي.
قيادة فائق زيدان للمحكمة الاتحادية العليا
أصبحت المحكمة الاتحادية العليا أكثر إثارة للجدل في السنين الأخيرة، في ظل قيادة القاضي فائق زيدان لها. أصبح زيدان عام 2017، رئيسًا لمجلس القضاء الأعلى، وهو الهيئة التي تشرف على معظم السلطة القضائية، وتمنحه درجة من التأثير في المحكمة الاتحادية العليا المستقلة تقنيًا، ووصل نفوذه إلى مستوى جديد عام 2021، عندما أُجبر مدحت المحمود (رئيس مجلس القضاء الأعلى، ومنافسه الوحيد المتبقي في المناصب القضائية العليا) على التقاعد قسرًا، بتعديل القانون رقم (30)، وفرْض حدٍّ جديد لعمر القضاة العاملين في مجلس القضاء الأعلى.
استخدم زيدان بعد ذلك سلطاته الجديدة، لتنفيذ تغييرات قضائية رئيسة، وتيسير سنِّ القوانين التي تُعزز سلطته ونفوذه، مثلًا: أنشأ مجلس القضاء الأعلى لجنة (إدارة المهن)، التي تتمتع بسلطات كبيرة على ترقية القضاة والمدعين العامين، ونقلهم وتمديد مدة عملهم، وإحالتهم إلى التقاعد، ما منح زيدان خصوصًا، سلطة تعيين كل قضاة البلد وإقالتهم، كما استخدم زيدان نفوذه للتأثير في عملية اختيار قضاة المحكمة الاتحادية العليا، بما في ذلك تعيين رئيسها الجديد جاسم محمد عبود، الذي يشتهر بولائه لزيدان.
مِن ترجيح كفة جهة في الانتخابات إلى النشاط القضائي غير المحدود
عندما دعا العراق إلى إجراء انتخابات نيابية مبكرة عام 2021، بعد شهور من الاحتجاجات العامة؛ تضمنت استعدادات الحكومة للتصويت هذا إصلاح المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فسارع زيدان لاستغلال هذه العملية، وحرص على أن يتكون مجلس المفوضية من قضاة، ليتمكن هو ودائرته من التأثير في القرارات المهمة التي تسبق إجراء الانتخابات.
وجَّه زيدانُ، في الأسابيع التي تلت التصويت في تشرين الأول [2021]، المحكمةَ الاتحادية العليا باتباع أساليب تدعم الكتلة الموالية لإيران. في البداية، بدا أنَّ المحكمة اتخذت موقفًا محايدًا، بإقرار النصر الانتخابي الذي حققته الكتلة الصدرية، ووضع حد لمزاعم تزوير الانتخابات التي أطلقتها الجماعات الشيعية المنافسة، ومع ذلك، لم يمضِ وقت طويل حتى أصدرت المحكمة الاتحادية العليا، سلسلة من القرارات لصالح الإطار التنسيقي، الكتلة الشيعية الموالية لإيران، المُعارضة للصدر.
لعل القرار الأهم الذي اتخذته المحكمة، كان يتعلق بعملية اختيار رئيس جديد لمجلس النواب، التي تمثل الخطوة الأولى في عملية تشكيل الحكومة؛ إذ أخذت المحكمة شرطًا قائمًا منذ وقت طويل لانتخاب الرئيس، بعد حصوله على أغلبية الثلثين من الأصوات، وحرَّفته إلى شرط توفر نصاب ثلثي أعضاء مجلس النواب يوم التصويت، وفي ضوء هذا التفسير غير المسبوق، يجب أن يكون ثلثا المشرعين -في الأقل- حاضرين للتصويت على الرئيس الجديد لمجلس النواب، ما مكَّن الكتلة الموالية لإيران من العمل أقليةً مُعطِّلة، بمقاطعة جلسات مجلس النواب يوم التصويت، وهذا بدوره مهد الطريق لاستقالة فصيل الصدر، ووصول الإطار التنسيقي إلى السلطة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
فهْمُ قرارات المحكمة الاتحادية العليا المُسَيَّسَة في العراق (ج2)
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
معهد واشنطن لسياسات غرب آسيا – The Washington Institute for Near East Policy
الكاتب: سيلين أويسال. 4-كانون الأول-2023
أصدرت المحكمة الاتحادية العليا كذلك، أحكامًا أدت إلى معاقبة المعارضين السياسيين للمعسكر الموالي لإيران، حيث أعلنت المحكمة، في شباط 2022، أنَّ قانون الموارد الطبيعية [قانون النفط والغاز] الذي أصدرته حكومة إقليم كردستان سنة 2007؛ غير دستوري.
دامَ هذا التدخل الانتقامي للمحكمة الاتحادية العليا مدة طويلة، حتى بعد أن حقق الإطار التنسيقي هدفه، وشكل الحكومة؛ إذ قضت المحكمة الاتحادية العليا، في كانون الثاني 2023، أنَّ تحويل المبالغ المخصصة في الموازنة الاتحادية إلى حكومة إقليم كردستان؛ غير دستورية، وفي أيار، نقضت محاولة تمديد ولاية مجلس نواب حكومة إقليم كردستان.
أدت قضايا مُسَيَّسة أُخَر كذلك، إلى إصدار المحكمة الاتحادية العليا أحكامًا مثيرة للجدل، ومؤيدة لإيران خصوصًا، حيث قضت المحكمة الاتحادية العليا، في 4 أيلول، أنَّ قانون تصديق اتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الله بين العراق والكويت سنة 2012؛ غير دستوري، بعد أن رفع القضية نائب من حركة حقوق (الذراع السياسي لكتائب حزب الله) [مركز إنليل للدراسات: النائب سعود الساعدي] التي تدعمها إيران، المصنفة على قائمة الإرهاب الأميركية. ربما تكون القضية ناجمة عن التوترات الأخيرة بين طهران والكويت والسعودية، بشأن استغلال حقل الدرة للغاز الطبيعي، زيادة على العداء العام للمعسكر الموالي لإيران لدول الخليج التي تحكمها الدول العربية السنية، وقد هدد الحكم بتعطيل العلاقات الدبلوماسية بين بغداد والكويت بقوة، ما دفع محمد شياع السوداني (رئيس الوزراء العراقي) إلى التدخل، فأشار زيدان في نهاية المطاف، إلى إمكان التراجع عن القرار.
جاء الحكم الصادر بحق الحلبوسي، في 14 تشرين الثاني، استمرارًا لنهج القرارات المسيسة للمحكمة الاتحادية العليا. تمكن الحلبوسي في السنين الماضية، من أن يصبح الزعيم السياسي للسنّة في العراق بلا منازع، ويحتفظ بدوره القيادي في مجلس النواب، مع التغييرات الكبيرة في الحكومة، والمحاولات المتعددة للإطاحة به، لكن، تمكنت المحكمة الاتحادية العليا الفاعلة من الإطاحة به، بعد أن اشتكى عليه أحد أعضاء تحالفه السياسي، تحالف (تقدم)، لدى المحكمة، بتهمة تزوير كتاب استقالة المدَّعي.
التداعيات
مع حالات كثيرة أصدر فيها القضاء، بقيادة فائق زيدان، أحكامًا صبت في مصلحة طهران ووكلائها؛ إلا أنَّ تحديد مدى النفوذ الإيراني الدقيق على المحكمة الاتحادية العليا ليس يسيرًا، حتى أحكام المحكمة الاتحادية العليا التي تتماهى مع مصالح طهران، تكشف غالبًا عن نزعة نحو الأيديولوجية القومية العراقية، وخصوصًا ما يتعلق بإعادة نفوذ السلطة الاتحادية في بغداد، على حساب الحكم الذاتي للكُرد، وإصلاح الدستور، لكسر حلقة الأزمات المستمرة، وفقدان الاستقرار بعد الانتخابات في البلد، وقد عَبَّر زيدان بنفسه عن هذه الأفكار، في مقال نشره على موقع مجلس القضاء الأعلى، في شباط 2022.
أظهر زيدان غالبًا صبرًا إستراتيجيًا، في سعيه لتحقيق تفوُّق السلطة القضائية، بالتلاعب بالقواعد، عوضًا عن تجاهلها تمامًا؛ لذا، لا ينبغي الخلط بين نظامه القضائي الذي يعالج إشكاليات كبرى، والفصائل المسلحة التي تدعمها إيران في البلد، حيث تظل مؤسسته شريكًا محتملًا للمجتمع الدولي، خلافًا للفصائل المسلحة، مثلًا: كان التعاون مع القضاء العراقي مثمرًا في القضايا المتعلقة بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)؛ إذ نشر زيدان تحليلًا قانونيًا، في وقت سابق من هذا العام، من شأنه أن يُيَسِّر مَنْح وثائق ثبوتية مدنية، للأطفال المولودين في ظل ما يسمى: دولة (الخلافة) للتنظيم الجهادي.
سيكون من الحكمة أن يواصل الشركاء الذين يريدون تخفيف قبضة إيران على العراق، الضغطَ والمراقبة الوثيقة على القضايا السياسية التي تجاوزت المحكمة حدودها فيها؛ أي: الانتخابات، وعمليات تشكيل الحكومة، والنزاعات المختلفة بين بغداد وأربيل، والتزامات العراق الدولية، التي تشمل الاتفاقيات مع دول الخليج. تتطلب مواجهة النفوذ الإيراني داخل السلطة القضائية نفسها، أن يلعب الغرب اللعبة طويلة الأمد، ويمكن أن يتحقق جزء من ذلك، بتطوير التعاون الأكاديمي، وتدريب الجيل المقبل من القضاة، ومن شأن هذه المقاربة، أن تتماهى مع تطلع زيدان إلى الاعتراف الدولي، كما يتبيَّن من رحلاته إلى لندن وباريس، وطلبه الأخير زيارة أميركا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
معهد واشنطن لسياسات غرب آسيا – The Washington Institute for Near East Policy
الكاتب: سيلين أويسال. 4-كانون الأول-2023
أصدرت المحكمة الاتحادية العليا كذلك، أحكامًا أدت إلى معاقبة المعارضين السياسيين للمعسكر الموالي لإيران، حيث أعلنت المحكمة، في شباط 2022، أنَّ قانون الموارد الطبيعية [قانون النفط والغاز] الذي أصدرته حكومة إقليم كردستان سنة 2007؛ غير دستوري.
دامَ هذا التدخل الانتقامي للمحكمة الاتحادية العليا مدة طويلة، حتى بعد أن حقق الإطار التنسيقي هدفه، وشكل الحكومة؛ إذ قضت المحكمة الاتحادية العليا، في كانون الثاني 2023، أنَّ تحويل المبالغ المخصصة في الموازنة الاتحادية إلى حكومة إقليم كردستان؛ غير دستورية، وفي أيار، نقضت محاولة تمديد ولاية مجلس نواب حكومة إقليم كردستان.
أدت قضايا مُسَيَّسة أُخَر كذلك، إلى إصدار المحكمة الاتحادية العليا أحكامًا مثيرة للجدل، ومؤيدة لإيران خصوصًا، حيث قضت المحكمة الاتحادية العليا، في 4 أيلول، أنَّ قانون تصديق اتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الله بين العراق والكويت سنة 2012؛ غير دستوري، بعد أن رفع القضية نائب من حركة حقوق (الذراع السياسي لكتائب حزب الله) [مركز إنليل للدراسات: النائب سعود الساعدي] التي تدعمها إيران، المصنفة على قائمة الإرهاب الأميركية. ربما تكون القضية ناجمة عن التوترات الأخيرة بين طهران والكويت والسعودية، بشأن استغلال حقل الدرة للغاز الطبيعي، زيادة على العداء العام للمعسكر الموالي لإيران لدول الخليج التي تحكمها الدول العربية السنية، وقد هدد الحكم بتعطيل العلاقات الدبلوماسية بين بغداد والكويت بقوة، ما دفع محمد شياع السوداني (رئيس الوزراء العراقي) إلى التدخل، فأشار زيدان في نهاية المطاف، إلى إمكان التراجع عن القرار.
جاء الحكم الصادر بحق الحلبوسي، في 14 تشرين الثاني، استمرارًا لنهج القرارات المسيسة للمحكمة الاتحادية العليا. تمكن الحلبوسي في السنين الماضية، من أن يصبح الزعيم السياسي للسنّة في العراق بلا منازع، ويحتفظ بدوره القيادي في مجلس النواب، مع التغييرات الكبيرة في الحكومة، والمحاولات المتعددة للإطاحة به، لكن، تمكنت المحكمة الاتحادية العليا الفاعلة من الإطاحة به، بعد أن اشتكى عليه أحد أعضاء تحالفه السياسي، تحالف (تقدم)، لدى المحكمة، بتهمة تزوير كتاب استقالة المدَّعي.
التداعيات
مع حالات كثيرة أصدر فيها القضاء، بقيادة فائق زيدان، أحكامًا صبت في مصلحة طهران ووكلائها؛ إلا أنَّ تحديد مدى النفوذ الإيراني الدقيق على المحكمة الاتحادية العليا ليس يسيرًا، حتى أحكام المحكمة الاتحادية العليا التي تتماهى مع مصالح طهران، تكشف غالبًا عن نزعة نحو الأيديولوجية القومية العراقية، وخصوصًا ما يتعلق بإعادة نفوذ السلطة الاتحادية في بغداد، على حساب الحكم الذاتي للكُرد، وإصلاح الدستور، لكسر حلقة الأزمات المستمرة، وفقدان الاستقرار بعد الانتخابات في البلد، وقد عَبَّر زيدان بنفسه عن هذه الأفكار، في مقال نشره على موقع مجلس القضاء الأعلى، في شباط 2022.
أظهر زيدان غالبًا صبرًا إستراتيجيًا، في سعيه لتحقيق تفوُّق السلطة القضائية، بالتلاعب بالقواعد، عوضًا عن تجاهلها تمامًا؛ لذا، لا ينبغي الخلط بين نظامه القضائي الذي يعالج إشكاليات كبرى، والفصائل المسلحة التي تدعمها إيران في البلد، حيث تظل مؤسسته شريكًا محتملًا للمجتمع الدولي، خلافًا للفصائل المسلحة، مثلًا: كان التعاون مع القضاء العراقي مثمرًا في القضايا المتعلقة بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)؛ إذ نشر زيدان تحليلًا قانونيًا، في وقت سابق من هذا العام، من شأنه أن يُيَسِّر مَنْح وثائق ثبوتية مدنية، للأطفال المولودين في ظل ما يسمى: دولة (الخلافة) للتنظيم الجهادي.
سيكون من الحكمة أن يواصل الشركاء الذين يريدون تخفيف قبضة إيران على العراق، الضغطَ والمراقبة الوثيقة على القضايا السياسية التي تجاوزت المحكمة حدودها فيها؛ أي: الانتخابات، وعمليات تشكيل الحكومة، والنزاعات المختلفة بين بغداد وأربيل، والتزامات العراق الدولية، التي تشمل الاتفاقيات مع دول الخليج. تتطلب مواجهة النفوذ الإيراني داخل السلطة القضائية نفسها، أن يلعب الغرب اللعبة طويلة الأمد، ويمكن أن يتحقق جزء من ذلك، بتطوير التعاون الأكاديمي، وتدريب الجيل المقبل من القضاة، ومن شأن هذه المقاربة، أن تتماهى مع تطلع زيدان إلى الاعتراف الدولي، كما يتبيَّن من رحلاته إلى لندن وباريس، وطلبه الأخير زيارة أميركا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إحاطة (مركز إنليل للدراسات) بأهم تطورات المشهد السياسي والعسكري في إفريقيا (ج1)
مركز إنليل للدراسات
8-كانون الأول-2023
1- أعادت دولتا مالي والنيجر، فرْضَ الضريبة المزدوِجة مع فرنسا، حيث وقَّعتِ الحكومة المالية وحكومة النيجير، بيانًا مشتركًا نُشِر يوم الثلاثاء، 5 كانون الأول، أدانت فيه الحكومتان الاتفاقيات التي وقعاها بلديهما مع فرنسا من قَبْل، التي أعفت فرنسا من دفع أي ضريبة عند استيرادها أي بضائع أو مواد أولية من البلدين، وسوَّغت الحكومتان هذا القرار بـسبب «موقف فرنسا المعادي المستمر... والغبن الذي لحق بالبلدين في ظل هذه الاتفاقيات».
2- ذكرت وكالة رويترز، في 4 كانون الأول، نقلًا عن وزارة خارجية النيجر، أنَّ النيجر أعلنت الانسحاب رسميًا من التعاون العسكري مع الاتحاد الأوروبي، وألغت تصريحها بنشر بعثة الاتحاد الأوروبي في نيامي. قال جوزيب بوريل (الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية)، في بيان: «يعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه للقرار الذي اتخذه المجلس العسكري في النيجر، بإنهاء الاتفاق الذي يضع الأساس القانوني لنشر بعثة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي (EUCAP)، في منطقة الساحل بالنيجر، ومهمة التعاون العسكري... إنَّ الاتحاد الأوروبي سيستخلص استنتاجات عملية من هذا القرار».
3- زار وفدٌ روسي، برئاسة لونوس بيك إيفكوروف (نائب وزير الدفاع الروسي) النيجرَ، في 4 كانون الأول 2023، وعقد الوفد لقاءات مع الرئيس عبد الرحمن تشاني، وساليفو مودي (وزير دفاع النيجر)، ووقع الجانبان اتفاقية دفاعية بين البلدين.
4- أوصى وزراء خارجية مالي والنيجر وبوركينا فاسو، الجمعة، الأول من كانون الأول، إنشاء اتحاد كونفيدرالي، يمهد إلى وحدة بين الدول الثلاث، وجاء في بيان مشترك للوزراء، صدر بعد اجتماع عقدوه يومين في باماكو (عاصمة جمهورية مالي): «إدراكًا للفرص العظيمة لتحقيق السلام والاستقرار والقوة الدبلوماسية والصعود الاقتصادي، التي يخلقها إنشاء تحالف سياسي مُعزز؛ يوصي وزراء خارجية بوركينا فاسو ومالي والنيجر، قادة بلدان تحالف دول الساحل، بإنشاء اتحاد كونفيدرالي للدول الثلاث... مسترشدين بالطموح المتمثل في تحقيق اتحاد فيدرالي يجمع الدول الثلاث في نهاية المطاف».
5- أعطت كاثلين فيتزجيبون (السفيرة الأميركية الجديدة لدى النيجر)، أوراقَ اعتمادها إلى وزير الخارجية بكاري سنغاري، تمهيدًا لتقديمها لرئيس الدولة الجنرال عبد الرحمن تشياني. يُذكَرُ أنَّ الإدارة الأميركية، وافقت على تعيين كاثلين فيتزجيبون مفوضة وسفيرة فوق العادة في النيجر، في 27 تموز 2023، في الوقت الذي كانت فيه فرنسا ودولًا إقليمية، تشجع على تدخل عسكري لغزو النيجر، وإعادة الرئيس المعزول محمد بازوم.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
مركز إنليل للدراسات
8-كانون الأول-2023
1- أعادت دولتا مالي والنيجر، فرْضَ الضريبة المزدوِجة مع فرنسا، حيث وقَّعتِ الحكومة المالية وحكومة النيجير، بيانًا مشتركًا نُشِر يوم الثلاثاء، 5 كانون الأول، أدانت فيه الحكومتان الاتفاقيات التي وقعاها بلديهما مع فرنسا من قَبْل، التي أعفت فرنسا من دفع أي ضريبة عند استيرادها أي بضائع أو مواد أولية من البلدين، وسوَّغت الحكومتان هذا القرار بـسبب «موقف فرنسا المعادي المستمر... والغبن الذي لحق بالبلدين في ظل هذه الاتفاقيات».
2- ذكرت وكالة رويترز، في 4 كانون الأول، نقلًا عن وزارة خارجية النيجر، أنَّ النيجر أعلنت الانسحاب رسميًا من التعاون العسكري مع الاتحاد الأوروبي، وألغت تصريحها بنشر بعثة الاتحاد الأوروبي في نيامي. قال جوزيب بوريل (الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية)، في بيان: «يعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه للقرار الذي اتخذه المجلس العسكري في النيجر، بإنهاء الاتفاق الذي يضع الأساس القانوني لنشر بعثة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي (EUCAP)، في منطقة الساحل بالنيجر، ومهمة التعاون العسكري... إنَّ الاتحاد الأوروبي سيستخلص استنتاجات عملية من هذا القرار».
3- زار وفدٌ روسي، برئاسة لونوس بيك إيفكوروف (نائب وزير الدفاع الروسي) النيجرَ، في 4 كانون الأول 2023، وعقد الوفد لقاءات مع الرئيس عبد الرحمن تشاني، وساليفو مودي (وزير دفاع النيجر)، ووقع الجانبان اتفاقية دفاعية بين البلدين.
4- أوصى وزراء خارجية مالي والنيجر وبوركينا فاسو، الجمعة، الأول من كانون الأول، إنشاء اتحاد كونفيدرالي، يمهد إلى وحدة بين الدول الثلاث، وجاء في بيان مشترك للوزراء، صدر بعد اجتماع عقدوه يومين في باماكو (عاصمة جمهورية مالي): «إدراكًا للفرص العظيمة لتحقيق السلام والاستقرار والقوة الدبلوماسية والصعود الاقتصادي، التي يخلقها إنشاء تحالف سياسي مُعزز؛ يوصي وزراء خارجية بوركينا فاسو ومالي والنيجر، قادة بلدان تحالف دول الساحل، بإنشاء اتحاد كونفيدرالي للدول الثلاث... مسترشدين بالطموح المتمثل في تحقيق اتحاد فيدرالي يجمع الدول الثلاث في نهاية المطاف».
5- أعطت كاثلين فيتزجيبون (السفيرة الأميركية الجديدة لدى النيجر)، أوراقَ اعتمادها إلى وزير الخارجية بكاري سنغاري، تمهيدًا لتقديمها لرئيس الدولة الجنرال عبد الرحمن تشياني. يُذكَرُ أنَّ الإدارة الأميركية، وافقت على تعيين كاثلين فيتزجيبون مفوضة وسفيرة فوق العادة في النيجر، في 27 تموز 2023، في الوقت الذي كانت فيه فرنسا ودولًا إقليمية، تشجع على تدخل عسكري لغزو النيجر، وإعادة الرئيس المعزول محمد بازوم.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إحاطة (مركز إنليل للدراسات) بأهم تطورات المشهد السياسي والعسكري في إفريقيا (ج2)
مركز إنليل للدراسات
8-كانون الأول-2023
6- أعلنت بوركينا فاسو والنيجر، السبت، في الثاني من كانون الأول، انسحابهما من مجموعة دول الساحل الخمس (تجمع إقليمي للتنسيق والتعاون الأمني والاقتصادي، أسس عام 2014)، بعد عام ونصف من انسحاب مالي من التجمع الإفريقي. جاء في بيان مشترك لحكومتَي بوركينا فاسو والنيجر، نشرته وكالة أنباء بوركينا فاسو الرسمية: «لا يمكن لمجموعة الخمس في الساحل، أن تخدم المصالح الأجنبية على حساب مصالح شعوب الساحل، فضلًا عن قبول إملاءات أي قوة أيًا كانت باسم شراكة مضللة وطفولية، تنكر حق سيادة شعوبنا ودولنا؛ لذا، تتحمل بوركينا فاسو والنيجر بكل شفافية، المسؤولية التاريخية بالانسحاب من هذه المنظمة».
7- انتقال المواجهات الدامية بين قوات الدعم السريع وعناصر من الجيش السوداني، إلى إقليم دارفور، غربي السودان، بعد أن دارت رحاها في الخرطوم ومدن سودانية أُخَر؛ إذ تدور المعارك الآن من أجل السيطرة على مدينة الفاشر (العاصمة الإدارية والسياسية لإقليم دارفور)، بعدما استولت قوات الفريق أول محمد حمدان دقلو، الملقب (حميدتي)، على عدة بلدات، مثل: ديالا، الضعين، الجنينية، ويعد إقليم دارفور منطقة إستراتيجية، بسبب احتوائه على خزين مهم من النفط.
8- قرر بيساو أومارو سيسوكو إمبالو (رئيس جمهورية غينيا)، الاثنين، 4 كانون الأول، حل مجلس النواب الذي تهيمن عليه المعارضة، بعد ثلاثة أيام من الأحداث التي وصفها الرئيس أنها «محاولة انقلاب»، وسوَّغ إمبالو قراره بحصول عملية «تواطؤ بين الحرس الوطني وبعض المصالح السياسية داخل جهاز الدولة».
9- شهدت سيراليون، في 28 تشرين الثاني، محاولة انقلاب عسكري، وعاشت العاصمة (فريتاون)، اشتباكات مسلحة ساعاتٍ، راح ضحيتها (13) جنديًّا، واستُهدف مستودع للأسلحة في شمالي العاصمة، كما اقتحم الانقلابيون السجن الكبير، وفَرَّ منه عشرات المعتقلين. قاد المحاولة الانقلابية، عسكريون غير موالين للرئيس جوليوس مادا بيو، وساعدهم عدد من الجنود المتقاعدين، ولم يعط القادة الغربيون زخما أمنيًا أو سياسيًا للأحداث هناك، خصوصًا بعد إعلان قائد الجيش السيطرة على الأوضاع، وظهور الرئيس في التلفزيون الرسمي، مطمئنًا المواطنين، ومعلنًا للعالم عن استعادة النظام وعودة الهدوء.
10- أعلن ضابطان سابقان في الجيش الموريتاني، في 30 تشرين الثاني، عن تأسيس (جبهة التغيير)، التي هدفها إسقاط النظام السياسي القائم، ووقع على بيان تأسيس الجبهة، العقيد المتقاعد سيد أعل ولد بكار، ومجموعة أخرى من الشخصيات التي تقيم في أوروبا، وذُكِرَ في البيان، الذي تلاه أحمد ولد حسنه (الرائد السابق في القوات البحرية بالجيش الموريتاني)؛ أنَّ هدف الجبهة الرئيس، هو إسقاط نظام الرئيس ولد الغزواني.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
مركز إنليل للدراسات
8-كانون الأول-2023
6- أعلنت بوركينا فاسو والنيجر، السبت، في الثاني من كانون الأول، انسحابهما من مجموعة دول الساحل الخمس (تجمع إقليمي للتنسيق والتعاون الأمني والاقتصادي، أسس عام 2014)، بعد عام ونصف من انسحاب مالي من التجمع الإفريقي. جاء في بيان مشترك لحكومتَي بوركينا فاسو والنيجر، نشرته وكالة أنباء بوركينا فاسو الرسمية: «لا يمكن لمجموعة الخمس في الساحل، أن تخدم المصالح الأجنبية على حساب مصالح شعوب الساحل، فضلًا عن قبول إملاءات أي قوة أيًا كانت باسم شراكة مضللة وطفولية، تنكر حق سيادة شعوبنا ودولنا؛ لذا، تتحمل بوركينا فاسو والنيجر بكل شفافية، المسؤولية التاريخية بالانسحاب من هذه المنظمة».
7- انتقال المواجهات الدامية بين قوات الدعم السريع وعناصر من الجيش السوداني، إلى إقليم دارفور، غربي السودان، بعد أن دارت رحاها في الخرطوم ومدن سودانية أُخَر؛ إذ تدور المعارك الآن من أجل السيطرة على مدينة الفاشر (العاصمة الإدارية والسياسية لإقليم دارفور)، بعدما استولت قوات الفريق أول محمد حمدان دقلو، الملقب (حميدتي)، على عدة بلدات، مثل: ديالا، الضعين، الجنينية، ويعد إقليم دارفور منطقة إستراتيجية، بسبب احتوائه على خزين مهم من النفط.
8- قرر بيساو أومارو سيسوكو إمبالو (رئيس جمهورية غينيا)، الاثنين، 4 كانون الأول، حل مجلس النواب الذي تهيمن عليه المعارضة، بعد ثلاثة أيام من الأحداث التي وصفها الرئيس أنها «محاولة انقلاب»، وسوَّغ إمبالو قراره بحصول عملية «تواطؤ بين الحرس الوطني وبعض المصالح السياسية داخل جهاز الدولة».
9- شهدت سيراليون، في 28 تشرين الثاني، محاولة انقلاب عسكري، وعاشت العاصمة (فريتاون)، اشتباكات مسلحة ساعاتٍ، راح ضحيتها (13) جنديًّا، واستُهدف مستودع للأسلحة في شمالي العاصمة، كما اقتحم الانقلابيون السجن الكبير، وفَرَّ منه عشرات المعتقلين. قاد المحاولة الانقلابية، عسكريون غير موالين للرئيس جوليوس مادا بيو، وساعدهم عدد من الجنود المتقاعدين، ولم يعط القادة الغربيون زخما أمنيًا أو سياسيًا للأحداث هناك، خصوصًا بعد إعلان قائد الجيش السيطرة على الأوضاع، وظهور الرئيس في التلفزيون الرسمي، مطمئنًا المواطنين، ومعلنًا للعالم عن استعادة النظام وعودة الهدوء.
10- أعلن ضابطان سابقان في الجيش الموريتاني، في 30 تشرين الثاني، عن تأسيس (جبهة التغيير)، التي هدفها إسقاط النظام السياسي القائم، ووقع على بيان تأسيس الجبهة، العقيد المتقاعد سيد أعل ولد بكار، ومجموعة أخرى من الشخصيات التي تقيم في أوروبا، وذُكِرَ في البيان، الذي تلاه أحمد ولد حسنه (الرائد السابق في القوات البحرية بالجيش الموريتاني)؛ أنَّ هدف الجبهة الرئيس، هو إسقاط نظام الرئيس ولد الغزواني.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
المقاومة الإسلامية في العراق، تُصَعِّد مستوى العمليات اليوم:
قاعدة عين الأسد في العراق: قصف صاروخي.
قاعدة حقل كونيكو النفطي في سورية: قصف صاروخي.
قاعدة عين الأسد في العراق، مرة ثانية: قصف بالمُسَيَّرات.
(اليوم حتى الآن)!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قاعدة عين الأسد في العراق: قصف صاروخي.
قاعدة حقل كونيكو النفطي في سورية: قصف صاروخي.
قاعدة عين الأسد في العراق، مرة ثانية: قصف بالمُسَيَّرات.
(اليوم حتى الآن)!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
المقاومة الإسلامية في العراق، تُصَعِّد مستوى العمليات اليوم: قاعدة عين الأسد في العراق: قصف صاروخي. قاعدة حقل كونيكو النفطي في سورية: قصف صاروخي. قاعدة عين الأسد في العراق، مرة ثانية: قصف بالمُسَيَّرات. (اليوم حتى الآن)! كتابة وتحليل https://t.me/Writing_Analysis
قلنا (حتى الآن)!
لأنه (الآن) قاعدة عين الأسد في العراق، المرة الثالثة تحت نقمة مُسَيَّرات المقاومة الإسلامية في العراق؛ إذ تدكُّها بالقصف دكًّا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
لأنه (الآن) قاعدة عين الأسد في العراق، المرة الثالثة تحت نقمة مُسَيَّرات المقاومة الإسلامية في العراق؛ إذ تدكُّها بالقصف دكًّا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مع دخول نعش شهيدنا القائد منتظر علاء (أبو مهدي -رضوان الله عليه-) إلى حرم أمير المؤمنين علي (عليه السلام)؛ تشمخ صواريخُ المقاومة ومُسَيَّراتُها، لتصهر عظام جنود الجيش الأميركي المخنث، في قاعدة عين الأسد في الأنبار، لتفهم أميركا أنَّ ردَّها على قصفنا لها محظورٌ عليها، فإذا فعلتْ فعليها أن تدفع الثمن باهظًا في ردٍّ فوري مضاعف.
ذوقي يا أميركا.
﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
ذوقي يا أميركا.
﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
قلنا (حتى الآن)! لأنه (الآن) قاعدة عين الأسد في العراق، المرة الثالثة تحت نقمة مُسَيَّرات المقاومة الإسلامية في العراق؛ إذ تدكُّها بالقصف دكًّا. كتابة وتحليل https://t.me/Writing_Analysis
قلنا (حتى الآن)!
لأنه (الآن) قاعدة الجيش الأميركي المخنث في مطار أربيل، تحت نقمة مُسَيَّرات المقاومة الإسلامية في العراق؛ إذ تدكُّها بالقصف دكًّا.
ذوقي يا أميركا.
﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
لأنه (الآن) قاعدة الجيش الأميركي المخنث في مطار أربيل، تحت نقمة مُسَيَّرات المقاومة الإسلامية في العراق؛ إذ تدكُّها بالقصف دكًّا.
ذوقي يا أميركا.
﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
قلنا (حتى الآن)! لأنه (الآن) قاعدة الجيش الأميركي المخنث في مطار أربيل، تحت نقمة مُسَيَّرات المقاومة الإسلامية في العراق؛ إذ تدكُّها بالقصف دكًّا. ذوقي يا أميركا. ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾! كتابة وتحليل https://t.me/Writing_Analysis
المجد كل المجد لشهدائنا الأبرار، الذين أهانوا أميركا بغطرستها وجبروتها، ومرَّغوا أنفها بالتُّراب، وصنعوا معادلة، أنَّ القواعد الأميركية لجيشها المخنث لا تُقصَف إلا في العراق وسورية، ولا تقصفها إلا المقاومة الإسلامية في العراق، بسواعد القائد الشهيد منتظر علاء المعموري (أبو مهدي) وأمثاله من شجعان الميادين.
إنَّ إهانة أميركا، كرامةٌ لكل الشعوب المحاصَرة والمستضعفة والمحتلة، لأنَّ أميركا خسيسة ولئيمة:
وها هو نعش الشهيد (أبو مهدي) كأنه يهتف في المتخاذلين، بما هتف به الجواهري:
(ويهتف بالنَّفَرِ المُهْطِعين
أهينوا لئامَكُمُ تُكرَمُوا)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إنَّ إهانة أميركا، كرامةٌ لكل الشعوب المحاصَرة والمستضعفة والمحتلة، لأنَّ أميركا خسيسة ولئيمة:
وها هو نعش الشهيد (أبو مهدي) كأنه يهتف في المتخاذلين، بما هتف به الجواهري:
(ويهتف بالنَّفَرِ المُهْطِعين
أهينوا لئامَكُمُ تُكرَمُوا)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قلنا (حتى الآن)!
لأنه (الآن) قاعدة الجيش الأميركي المخنث (خراب الجير) في سورية، تحت نقمة قصف المقاومة الإسلامية في العراق؛ إذ تدكُّها بالقصف دكًّا.
ذوقي يا أميركا.
﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
لأنه (الآن) قاعدة الجيش الأميركي المخنث (خراب الجير) في سورية، تحت نقمة قصف المقاومة الإسلامية في العراق؛ إذ تدكُّها بالقصف دكًّا.
ذوقي يا أميركا.
﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
قلنا (حتى الآن)! لأنه (الآن) قاعدة الجيش الأميركي المخنث (خراب الجير) في سورية، تحت نقمة قصف المقاومة الإسلامية في العراق؛ إذ تدكُّها بالقصف دكًّا. ذوقي يا أميركا. ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾! كتابة وتحليل https://t.me/Writing_Analysis
اثنا عشَرَ صاروخًا، دكَّ قاعدة الجيش الأميركي المخنث (خراب الجير) في سورية دكًّا دكًّا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis