🔻بيان صادر عن المقاومة الاسلامية في العراق :
بسم الله الرحمن الرحيم
بمزيد من الفخر والاعتزاز تزف المقاومة الإسلامية في العراق شهيدها المجاهد (فاضل المكصوصي) لينضم إلى قافلة النور، (فَرِحِينَ بِمَا ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ)، والذي ارتقى شهيدا في معركة الحق ضد الباطل المتجسد بقوات الاحتلال الأمريكي في العراق.
إن مجاهدي المقاومة يؤكدون ثباتهم واستمرارهم بمواجهة الأعداء، حتى تحقيق النصر، وتطهير البلاد من دنس الاحتلال، (فَقَٰتِلُوا أَوْلِيَآءَ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّ كَيْدَ ٱلشَّيْطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا).
المقاومة الاسلامية في العراق
الثلاثاء ٧ - جمادى الاول - ١٤٤٥ هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
بمزيد من الفخر والاعتزاز تزف المقاومة الإسلامية في العراق شهيدها المجاهد (فاضل المكصوصي) لينضم إلى قافلة النور، (فَرِحِينَ بِمَا ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ)، والذي ارتقى شهيدا في معركة الحق ضد الباطل المتجسد بقوات الاحتلال الأمريكي في العراق.
إن مجاهدي المقاومة يؤكدون ثباتهم واستمرارهم بمواجهة الأعداء، حتى تحقيق النصر، وتطهير البلاد من دنس الاحتلال، (فَقَٰتِلُوا أَوْلِيَآءَ ٱلشَّيْطَٰنِ إِنَّ كَيْدَ ٱلشَّيْطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا).
المقاومة الاسلامية في العراق
الثلاثاء ٧ - جمادى الاول - ١٤٤٥ هـ
قناة الرابعة (الرمادية)، في إحاطتها الإعلامية للشهيد المجاهد العراقي فاضل المكصوصي (رحمه الله)، الذي استهدفه جيش الاحتلال الأميركي الإرهابي؛ تُسَوِّق الخبر على وفق الآتي:
1- قطع مؤقت للطريق.
2- أحد شهداء الفصائل.
3- الفصائل تنعى أحد شهدائها.
انتهى
تقويم قناة كتابة وتحليل:
1- إنَّ قناة الرابعة (الرمادية)، تتجنب في النشر أن تكتب عن الشهيد: (العراقي).
2- قناة الرابعة (الرمادية)، تتجنب أن تذكر مصطلح (المقاومة).
3- قناة الرابعة (الرمادية)، لم تُسَمِّ العدوان الأميركي عدوانًا، بل اكتفت بذكر (قصف أميركي).
4- قناة الرابعة (الرمادية)، تسير على منهاج منظومة الإعلام الغربي اليبرالي، بمحاولة فصل المقاومة عن حاضنتها الشعبية، وتفويضها الشعبي.
5- قناة الرابعة (الرمادية)، تحاول تصدير المقاومة على أنها عبء على الشعب؛ لأنَّ المقاومة (تقطع الطريق)!
6- قناة الرابعة (الرمادية)، تتجه إلى أن تكون (سوداء).
انتهى
#قناة_الرابعة_الرمادية
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1- قطع مؤقت للطريق.
2- أحد شهداء الفصائل.
3- الفصائل تنعى أحد شهدائها.
انتهى
تقويم قناة كتابة وتحليل:
1- إنَّ قناة الرابعة (الرمادية)، تتجنب في النشر أن تكتب عن الشهيد: (العراقي).
2- قناة الرابعة (الرمادية)، تتجنب أن تذكر مصطلح (المقاومة).
3- قناة الرابعة (الرمادية)، لم تُسَمِّ العدوان الأميركي عدوانًا، بل اكتفت بذكر (قصف أميركي).
4- قناة الرابعة (الرمادية)، تسير على منهاج منظومة الإعلام الغربي اليبرالي، بمحاولة فصل المقاومة عن حاضنتها الشعبية، وتفويضها الشعبي.
5- قناة الرابعة (الرمادية)، تحاول تصدير المقاومة على أنها عبء على الشعب؛ لأنَّ المقاومة (تقطع الطريق)!
6- قناة الرابعة (الرمادية)، تتجه إلى أن تكون (سوداء).
انتهى
#قناة_الرابعة_الرمادية
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
جيش الاحتلال الأميركي الإرهابي، يعلن شن هجمات جوية على القوات المسلحة العراقية في العراق، فجر اليوم الأربعاء، الموافق: 22-تشرين الثاني-2023.
انتهى
القوات المسلحة التي استهدفها جيش الاحتلال الأميركي الإرهابي، هي قوات (الحشد الشعبي)، في منطقة جرف النصر في شمال بابل، ارتقى ثمانية أبطال من الحشد الشعبي شهداء، بسبب هذا القصف الإرهابي حتى الآن، وأِصيب عدد من المنتسبين.
الوجود الأميركي في غرب آسيا، وما يسمى الوجود الدبلوماسي، والمصالح الأميركية؛ كلها مسؤولة عن هذا العدوان والدماء، وعليها أن ترتقب.
#والله_لن_نسكت
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
انتهى
القوات المسلحة التي استهدفها جيش الاحتلال الأميركي الإرهابي، هي قوات (الحشد الشعبي)، في منطقة جرف النصر في شمال بابل، ارتقى ثمانية أبطال من الحشد الشعبي شهداء، بسبب هذا القصف الإرهابي حتى الآن، وأِصيب عدد من المنتسبين.
الوجود الأميركي في غرب آسيا، وما يسمى الوجود الدبلوماسي، والمصالح الأميركية؛ كلها مسؤولة عن هذا العدوان والدماء، وعليها أن ترتقب.
#والله_لن_نسكت
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ)
ونحن على أعتاب الذكرى السنوية الرابعة للجريمة الأمريكية باستهداف مقاتلي الحشد الشعبي في القائم، لا زالت قوات الاحتلال الأمريكي على نهجها القذر، لتستهدف مرة أخرى مقرات الحشد ومجاهديه في قاطع جرف النصر شمالي بابل.
إن عجز آلتهم العسكرية عن حماية قواعدهم من هجمات المقاومة الإسلامية زاد من تخبط العدو فأقدم على ارتكاب الجرائم بحق من حموا العراق، وأمنوا مناطقه، وحرروا أرضه، من شر صنيعتهم داعش.
إن جريمة القصف الأمريكي لمقرات الحشد فجر اليوم والتي ارتقى فيها 8 شهداء ما مرت ولن تمر دون عقاب، وهو ما يستدعي توسيع دائرة الأهداف إذا ما استمر العدو بنهجه الإجرامي، (لِيُحِقَّ الحَقَّ وَيُبطِلَ الباطِلَ وَلَو كَرِهَ المُجرِمونَ).
إننا في الوقت الذي نعزي عوائل الشهداء ومحبيهم، نسأل الله العلي القدير أن يلحقهم بقافلة النور مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.
المقاومة الإسلامية
كتائب حزب الله
(وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ)
ونحن على أعتاب الذكرى السنوية الرابعة للجريمة الأمريكية باستهداف مقاتلي الحشد الشعبي في القائم، لا زالت قوات الاحتلال الأمريكي على نهجها القذر، لتستهدف مرة أخرى مقرات الحشد ومجاهديه في قاطع جرف النصر شمالي بابل.
إن عجز آلتهم العسكرية عن حماية قواعدهم من هجمات المقاومة الإسلامية زاد من تخبط العدو فأقدم على ارتكاب الجرائم بحق من حموا العراق، وأمنوا مناطقه، وحرروا أرضه، من شر صنيعتهم داعش.
إن جريمة القصف الأمريكي لمقرات الحشد فجر اليوم والتي ارتقى فيها 8 شهداء ما مرت ولن تمر دون عقاب، وهو ما يستدعي توسيع دائرة الأهداف إذا ما استمر العدو بنهجه الإجرامي، (لِيُحِقَّ الحَقَّ وَيُبطِلَ الباطِلَ وَلَو كَرِهَ المُجرِمونَ).
إننا في الوقت الذي نعزي عوائل الشهداء ومحبيهم، نسأل الله العلي القدير أن يلحقهم بقافلة النور مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.
المقاومة الإسلامية
كتائب حزب الله
﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ﴾
التشييع الفخر لشهدائنا من أبطال الحشد الشعبي، الذين ارتقوا شهداء بسبب القصف الجوي للجيش الأميركي الإرهابي الغادر.
❤1
أعلنت وزارة الدفاع [العدوان] الأميركية (البنتاغون) عن إصابة عدد من أفراد الخدمة الأميركيين في هجوم صاروخي على قاعدة الأسد الجوية في العراق
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
شبكة سي بي أس الإخبارية – CBS NEWS
الكاتب: إلينور واتسون
22-تشرين الثاني-2023
التلخيص:
قال مسؤولون في وزارة الدفاع [العدوان] الأميركية (البنتاغون)، الثلاثاء، إنَّ عددًا من أفراد الخدمة الأميريكيين، أصيبوا في هجوم صاروخي باليستي، شنته الفصائل المسلحة التي تدعمها إيران على قاعدة الأسد الجوية في العراق، وقال الجنرال بات رايدر (المتحدث باسم وزارة الدفاع [العدوان] الأميركية)، في بيان لوزارة الدفاع [العدوان]، إنَّ الهجوم الذي شنته الفصائل المسلحة التي تدعمها إيران، ليلة الاثنين، على القوات الأميركية وقوات التحالف؛ استخدمت فيه صاروخًا باليستيًّا قصير المدى، وأُصيب فيه ثمانية أفراد، وسبب أضرارًا طفيفة في البنية التحتية.
علمت شبكة (CBS NEWS)، أنَّ الجيش الأميركي رد بضربة انتقامية، لم يُخطِّط لها مسبقًا، أدت إلى قتل عدد من أفراد الفصائل المسلحة التي تدعمها إيران. قال رايدر في بيانه: «نفذت طائرة عسكرية أميركية نوع (AC-130)، بعد الهجوم على القاعدة فورًا، ضربةَ دفاع عن النفس في المنطقة، على عجلة لفصيل مسلح تدعمه إيران، وعدد من أفراد الفصائل المسلحة التي تدعمها إيران، الذين شاركوا في الهجوم»، وقالت القيادة المركزية الأميركية، في تدوينة على منصة (X)، إنَّ طائرة (AC-130)، حافظت على تأكيد بصري للأفراد المشاركين في الهجوم، منذ لحظة تنفيذهم الهجوم وحتى وقت الاشتباك معهم».
قالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان لها: «شنت قوات القيادة المركزية الأميركية، في صباح يوم 22 تشرين الثاني، ضربات منفصلة دقيقة على منشأتين في العراق. جاءت الضربات ردًا قاصدًا على الهجمات التي نفذتها إيران والفصائل المسلحة المرتبطة بها، على القوات الأميركية وقوات التحالف، بما في ذلك الهجوم على قاعدة الأسد الجوية، في 21 تشرين الثاني، الذي تضمن استخدام صواريخ باليستية قريبة المدى».
قال مسؤول أميركي لشبكة (CBS NEWS)، إنَّ الأهداف تضمنت مركز عمليات، وعقدة اتصالات لكتائب حزب الله (إحدى الفصائل المسلحة الرئيسة التي تدعمها إيران في العراق)، وقال المسؤول إنَّ المواقع كانت مأهولة وقت الضربات؛ لذا، كان من المتوقع أن تكون هناك خسائر بشرية، وقال المسؤول كذلك، لم تنفذ كتائب حزب الله أي عمل انتقامي، حتى صباح يوم الأربعاء.
قال مسؤول في وزارة الدفاع [العدوان] الأميركية (البنتاغون)، لشبكة (CBS NEWS)، إنَّ الجيش الأميركي ما زال يقوِّم حالة أفراد الخدمة الأميركيين الذين أُصيبوا في الهجوم على قاعدة الأسد الجوية، وقال إنَّ الهجوم الأخير كان الهجوم السادس والستين على القواعد العسكرية التي توجد فيها القوات الأميركية، في العراق وسورية، منذ 17 تشرين الأول.
قالت سابرينا سينغ (نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع [العدوان] الأميركية)، في مؤتمر صحفي عصر يوم الثلاثاء: مع أنَّ الفصائل المسلحة التي تدعمها إيران، استهدفت سابقًا القوات الأميركية في العراق وسورية، بمزيج من المُسَيَّرات والصواريخ، إلا أنَّ هذه كانت المرة الأولى، منذ 17 تشرين الأول، التي تستخدم فيها تلك الفصائل صاروخًا باليستيًّا قصير المدى؛ لمهاجمة القوات الأميركية.
قالت سينغ، جوابًا عن سؤال إذا كانت أميركا ستشن مزيدًا من الضربات الاستباقية لردع مزيد من الهجمات: «لم نشطب أي خيار، ولم نستبعد أي خيار، ونشعر أننا اتخذنا الإجراء المناسب، بتدمير بعض منشآتهم وأسلحتهم، لكن، نؤكد مرة أخرى، احتفاظنا دائمًا بالحق في الرد، في الزمان والمكان اللذَين نختارهما».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
شبكة سي بي أس الإخبارية – CBS NEWS
الكاتب: إلينور واتسون
22-تشرين الثاني-2023
التلخيص:
قال مسؤولون في وزارة الدفاع [العدوان] الأميركية (البنتاغون)، الثلاثاء، إنَّ عددًا من أفراد الخدمة الأميريكيين، أصيبوا في هجوم صاروخي باليستي، شنته الفصائل المسلحة التي تدعمها إيران على قاعدة الأسد الجوية في العراق، وقال الجنرال بات رايدر (المتحدث باسم وزارة الدفاع [العدوان] الأميركية)، في بيان لوزارة الدفاع [العدوان]، إنَّ الهجوم الذي شنته الفصائل المسلحة التي تدعمها إيران، ليلة الاثنين، على القوات الأميركية وقوات التحالف؛ استخدمت فيه صاروخًا باليستيًّا قصير المدى، وأُصيب فيه ثمانية أفراد، وسبب أضرارًا طفيفة في البنية التحتية.
علمت شبكة (CBS NEWS)، أنَّ الجيش الأميركي رد بضربة انتقامية، لم يُخطِّط لها مسبقًا، أدت إلى قتل عدد من أفراد الفصائل المسلحة التي تدعمها إيران. قال رايدر في بيانه: «نفذت طائرة عسكرية أميركية نوع (AC-130)، بعد الهجوم على القاعدة فورًا، ضربةَ دفاع عن النفس في المنطقة، على عجلة لفصيل مسلح تدعمه إيران، وعدد من أفراد الفصائل المسلحة التي تدعمها إيران، الذين شاركوا في الهجوم»، وقالت القيادة المركزية الأميركية، في تدوينة على منصة (X)، إنَّ طائرة (AC-130)، حافظت على تأكيد بصري للأفراد المشاركين في الهجوم، منذ لحظة تنفيذهم الهجوم وحتى وقت الاشتباك معهم».
قالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان لها: «شنت قوات القيادة المركزية الأميركية، في صباح يوم 22 تشرين الثاني، ضربات منفصلة دقيقة على منشأتين في العراق. جاءت الضربات ردًا قاصدًا على الهجمات التي نفذتها إيران والفصائل المسلحة المرتبطة بها، على القوات الأميركية وقوات التحالف، بما في ذلك الهجوم على قاعدة الأسد الجوية، في 21 تشرين الثاني، الذي تضمن استخدام صواريخ باليستية قريبة المدى».
قال مسؤول أميركي لشبكة (CBS NEWS)، إنَّ الأهداف تضمنت مركز عمليات، وعقدة اتصالات لكتائب حزب الله (إحدى الفصائل المسلحة الرئيسة التي تدعمها إيران في العراق)، وقال المسؤول إنَّ المواقع كانت مأهولة وقت الضربات؛ لذا، كان من المتوقع أن تكون هناك خسائر بشرية، وقال المسؤول كذلك، لم تنفذ كتائب حزب الله أي عمل انتقامي، حتى صباح يوم الأربعاء.
قال مسؤول في وزارة الدفاع [العدوان] الأميركية (البنتاغون)، لشبكة (CBS NEWS)، إنَّ الجيش الأميركي ما زال يقوِّم حالة أفراد الخدمة الأميركيين الذين أُصيبوا في الهجوم على قاعدة الأسد الجوية، وقال إنَّ الهجوم الأخير كان الهجوم السادس والستين على القواعد العسكرية التي توجد فيها القوات الأميركية، في العراق وسورية، منذ 17 تشرين الأول.
قالت سابرينا سينغ (نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع [العدوان] الأميركية)، في مؤتمر صحفي عصر يوم الثلاثاء: مع أنَّ الفصائل المسلحة التي تدعمها إيران، استهدفت سابقًا القوات الأميركية في العراق وسورية، بمزيج من المُسَيَّرات والصواريخ، إلا أنَّ هذه كانت المرة الأولى، منذ 17 تشرين الأول، التي تستخدم فيها تلك الفصائل صاروخًا باليستيًّا قصير المدى؛ لمهاجمة القوات الأميركية.
قالت سينغ، جوابًا عن سؤال إذا كانت أميركا ستشن مزيدًا من الضربات الاستباقية لردع مزيد من الهجمات: «لم نشطب أي خيار، ولم نستبعد أي خيار، ونشعر أننا اتخذنا الإجراء المناسب، بتدمير بعض منشآتهم وأسلحتهم، لكن، نؤكد مرة أخرى، احتفاظنا دائمًا بالحق في الرد، في الزمان والمكان اللذَين نختارهما».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis