كتابة وتحليل
10.1K subscribers
3.62K photos
866 videos
40 files
6.03K links
(قناة كتابة وتحليل - مركز إنليل للدراسات)، متخصصة: تحليل، مقالات، دروس لتطوير أسلوب الكتابة في الإعلام ووسائط التواصل
الاجتماعي (السلطة الخامسة)

@W_A_1bot
Download Telegram
اجتماع الإطار التنسيقي في النجف الأشرف اليوم مع الكتلة الصدرية (السيد مقتدى)

الخطوط العامة للنتائج:

١- لم يحدث في الاجتماع اختلاف أو تنافر بين الأطراف.

٢- التفاهمات هي التي سادت جو الاجتماع، وكانت في سياق لملمة الكتل والأفراد الشيعية الفائزة في الانتخابات.

٣- الإطار التنسيقي والكتلة الصدرية، يبحثان وحدة الكتلتين للذهاب إلى مجلس النواب كتلةً واحدة؛ لأنّ هذه الكتلة هي حق المكون الشيعي لأنه النسبة العظمى في العراق.

٤- لا يوجد حديث عن إقصاء أي كتلة أو فرد شيعي من الكتلتين.

٥- لا يمكن تقسيم الإطار وتجزِئَة الشيعة.

٦- طُرِحَت مبادرات على أطراف الاجتماع وهي جيدة، وسوف تتواصل الزيارات المتبادلة بين الأطراف جميعًا.

٧- حتى الآن موقف الشيعة قوي متماسك، ولا توجد قوة قادرة على زعزعته.
تجليات قرآنية
قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس

حازم أحمد فضالة
1-كانون الثاني-2022

يقول سبحانه وتعالى (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ )، فالقرآن الكريم ينبضُ حيًّا مثل كائن من نور دُرِّيّ للأبد، لذلك تظل آياته تتحقق متجليةً في كل عصر، ما علينا إلا النظر بأدب وتجرد إلى عمقه اللامنتهي نتدبَّر شيئًا من كنوزه، فأيّ سبيل سلكت منطلقةً من الإمام علي (ع)، إلى القائدَين الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس (رض)، ومِن ثَمَّ كيف تجلَّيَا في النصر القرآني في سورة الأحزاب، وعلاقتهما بحضور اللفظ القرآني (صَيَاصِيهِمْ) الذي هو أساس مقالنا هذا.

(1)
قائدا النصر قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس (رض):

أولًا: نجحا بتأسيس عمر جهاديٍّ إسلامي يلامس نصف قرن، مثقل بالجروح والأخطار، والطمأنينة!
ثانيًا: كانت حركتهما العسكرية تلازمها المبادئ الإيمانية والأخلاقية والإنسانية.
ثالثًا: امتازا بالحضور الديني، والثقل القرآني، فكان الوضوء يسربل أطرافهم، وإقامة الصلاة تُجلجل في حناجرهم، ووجوههم وضّاءَة بسبب الاطمئنان النفسي، والإنابة إلى الله والتوكل عليه.
رابعًا: هَزَما المحور الأميركي، على طول ميدان المنازلة الجيوسياسي.
خامسًا: هَزَما الحصون التي يتمنَّع بها الأميركي وأحزابُهُ، وحولّاها عمليًا إلى (صَيَاصِيهِمْ)؛ فأين مشاريع استعمارية نحو: الشرق الأوسط الجديد، داعش، صفقة القرن… وغيرها!
سادسًا: كانا مصداقًا للرعب الذي يقذفه الله سبحانه في قلوب الذين كفروا، ومصداقًا للحق الذي يدمغ الباطل فيتركه زاهقًا!
سابعًا: كانا التجلي والمصداق في عصرنا لحركية وفاعلية الآية المباركة: (وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا) [الأحزاب: 26].

(2)
معركة الأحزاب أو الخندق

بدأت معركة الأحزاب، وكانت مشحونة بالخوف والرعب والظنون المختلفة التي تختلج صدور المسلمين: (إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ… )، لكن المسلمون انتصروا في النهاية، الأسباب والكيفية:

أولًا: حضور الثقل الربَّاني الإيماني لصاحب الرسالة للنبي الأكرم (ص).
ثانيًا: خندق العارف سلمان الفارسي (رض).
ثالثًا: حضور الفارس الربّاني علي بن أبي طالب (ع).
رابعًا: كان بنو قريظة يتحصنون في حصونهم المتينة المنيعة، وقد نكثوا العهد مع المسلمين بعدم التحالف مع المشركين ضد الإسلام.
خامسًا: برز عمرو بن ود العامري للمسلمين، يرعد ويزبد متحديًا جيش النبي الخاتم (ص) بالمبارزة!
سادسًا: برز الإمام علي (ع) إلى عمرو بن ود، فبارزه عليّ وقتله، وهُزِم المشركون وبنو قريظة (الأحزابُ) الهزيمة الكبرى تحت بريق سيف علي (ع)، (… وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ… ).

(3)
آية النصر في سورة الأحزاب وتفصيل (صَيَاصِيهِمْ):

(وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا)
[الأحزاب: 26].
وقفة مع الآية المباركة:
أولًا: استعمل القرآن الكريم كلمة (صَيَاصِيهِمْ) في (سورة الأحزاب)، لكنه استعمل كلمة (حُصُونُهُم) في (سورة الحشر)؛ إذ قال: (هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا ۖ وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ… )
[الحشر: 2].

ثانيًا: كلمة (صَيَاصِيهِمْ) تناسب ظرف المعركة القائم، فهو يتطلب بروز الأشواك، ورؤوس الرِّماح، والقرون، وهذا كله تشتمل عليه كلمة (صَيَاصِيهِمْ)، لكن في المعنى العام فإنَّ كلمة الحصون أشد ثباتًا؛ لأنها تمثل المعنى الأول للكلمة، وهي أقوى من القصور.

ثالثًا: معنى كلمة (صَيَاصِيهِمْ): يشتمل على المحافظة والدفاع وكل ما يتمنَّع به، ويعني قرون البقر والظِّباء…
وهذا ما ورد في المصادر: التهذيب، لسان العرب، التحقيق في كلمات القرآن الكريم… وغيرها
وأبلغ ما قرأناه في معنى الكلمة الواردة في القرآن الكريم هو:
(صياصي البقر: قرونها… والصيص من ثمر النخل: الذي لا يشتَدّ نواهُ أو لا يكون له نوى أصلًا…
المعنى المحوري: صلابة ظاهر الشيء مع فراغ باطنه: كصياصي البقر… ومنه الصياصي: الحصون، وكل شيء امتُنِعَ به وتُحِصِّنَ به فهو صيصة - بالكسر (بناء محصن الظاهر خالٍ أجوف)
المصدر: المعجم الاشتقاقي المؤصّل لألفاظ القرآن الكريم.
(التراكيب الصادية).
انتهى
رابعًا: إنَّ حضور الإمام علي (عليه السلام) الذي استنزل فارس الفوارس عمرو بن ود، كأنه (ع) مسكه من قرنيه ونكَّسه في الخلق، وحوَّله إلى رميم في لحظة حاسمة! وبذلك انهارت منظومة (حصونهم المنيعة) في اللفظ القرآني، وظهرت (منظومة صياصيهم) ذات الظاهر الصلب والمحتوى الفارغ، مثل النوى الضعيف، أو تمر دون نوًى أصلًا، كانت بناءً خاليًا أجوفَ… هذا المعنى القرآني استنزله الفارس الربّاني علي (عليه السلام) استنزالًا، وانتزعه بقوته الإيمانية وعمقه العرفاني، وإخلاص نيته انتزاعًا في عالم الملكوت قبل أن يخطّه بساعده في عالم المُلْك خطًّا!

خامسًا: كان سيفُ عليٍّ (ع) الأشدُّ عذابًا وأبقى، والبطشة الكبرى؛ ولأجل ذلك لم يكن حصنٌ في الأرض يستطيع الحفاظ على مادة كلمته (ح، ص، ن)، بل كان لا بد للحصون المنيعة الخضوع والتذلل، والتمظهر والتجلي بصورة أدنى وأحقر من هذه المادة العالية؛ فكانت المادة الحاضرة هي (ص، ي، ص) (صَيَاصِيهِمْ)، التي تناسب المرتبة الدنيا المهزوزة، المملوءة رعبًا وخوفًا، وفراغًا لا متناهيًا بسبب حضور علي (عليه السلام)! وإلا كيف لها مضاهاة عزمِ عليٍّ، والتماهي مع قوته الإيمانية!

(4)
إشارة إلى الفهم القرآني لمراجع الأمة الإسلامية وقادتها

أولًا: الفهم القرآني الذي ظهر على لسان الإمام الخميني (قدس) في هذا المجال هو عندما قال عن أميركا إنها: (نمرٌ من ورق)، فهذا المعنى يناسب (صَيَاصِيهِمْ)، على أساس ما بيّناه.

ثانيًا: الإمام القائد الخامنئي (دام ظله) في تعامله مع أميركا كان يتحرك في ضوء فهمه الشريف للقرآن الكريم، لذلك أبطَلَ مفعول عقوباتها، وكسر حصارها عالميًا، ودكَّ حصونها (عين الأسد، حرير) دكًّا؛ مُثبتًا أنها (صَيَاصِيهِمْ)، وقال واثقًا صادقًا: (… وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ… ).

ثالثًا: السيد حسن نصر الله (دام عزَّه) سيد المقاومة الفخر، قال عن إسرائيل إنها (أهون من بيت العنكبوت)! وهنا يظهر الفهم القرآني العميق لمراجع الأمة وقادتها؛ فبيت العنكبوت يناسب (صَيَاصِيهِمْ)، وهي دلالة ساطعة على هذا الفهم القرآني الأصيل.

رابعًا: السيد عبد الملك الحوثي (أنصار الله - اليمن) شعارهم ثابت في وجه هذه الحصون؛ إذ يهتفون: (الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام)، إذ لا ينظرون بذلك إلى مادة (ح، ص، ن)؛ لأنَّ علاقتهم بالقرآن الكريم تمنحهم رؤية صافية، ولأجل ذلك يتعاملون مع هذه المفهومات -مهما علا شأنها الظاهر-؛ على أنها (صَيَاصِيهِمْ).

خامسًا: القائدان الميدانيّان قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، قادا النصر على الإرهاب العالمي في سورية والعراق وغيرها، وعلى الغطرسة والهيمنة الأميركية في غرب آسيا، ونكَّسا القرن الأميركي في الأرض بعد أن عمَّر كثيرًا، وكشفا حقيقة الحصون المعادية للإسلام، أنها (صَيَاصِيهِمْ) التي قهرها الإمام علي (ع) قبل أربعة عشر قرنًا.

ختامًا
الرحمة والمغفرة والرضوان، لقادة النصر قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، ورفاقهم الذين ارتقوا معهم عروجًا من نور إلى الله سبحانه وتعالى.
والحمد لله ربِّ العالمين
قراءة في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد قادة النصر
(مليونية الشهادة والسيادة)

حازم أحمد فضالة
1-كانون الثاني-2022

١- الحضور الشعبي لإحياء الذكرى، وتجديد رفض الاحتلال والهيمنة والاعتداء؛ كان حضورًا تجاوز مليونَي إنسان محبٍّ وموالٍ.

٢- الجماهير شملت كِلا النوعين: الذكور والإناث، بحضورها المليوني، وكذلك حضرت القوميات والمِلل الأُخَر كلها، فكان حضورًا بمعنى (العراق المقاوِم).

٣- إنَّ هذه التظاهرات الشعبية، بعددها ونوعها نسبةً إلى عدد السكّان؛ لا يستطيع المحور الأميركي تقليدها، فهي تتحقق في: العراق، الجمهورية الإسلامية، اليمن، سورية، لبنان، فلسطين… ولا يمكن ظهورها في السعودية أو الإمارات، ولا حتى الصهاينة المحتلين يستطيعون تقليدها في مستوطنات الاحتلال في فلسطين، فنحن الشعوب الواعية الحية، وتلك ليست إلا حكومات أشلاء.

٤- إنَّ الشعب العراقي، يقف مع المرجعية الدينية والحوزة العلمية، ويُثمِّن قيمة الشهادة والجهاد، ويحتفي ويبتهج بالشخصيات المؤمنة التي تلتزم بمنهاج (الخُلُق العظيم) من الثقافة الإسلامية، ولا يهتم ولا يحترم الشخصيات الخاوية على ضَلالها وتريد تصدير نفسها قيادية للأمة وهي منزوعة الأخلاق، ومُلِئَت بالنفاق.

٥- ما زال المحور الأميركي يُخفِق في تجريف الثقافة الأصيلة للشعب العراقي، ولم يستطِع كسر مقدساته، أو طمس قيمه الصالحة العليا، أو زعزعة ثوابته، وأخفَقَ الأميركي في مشاريعه التي مضت.

٦- الأمة تمتلك الوعي والبصيرة، وهي ترفض الهيمنة الاستعمارية، وترفض الاحتلال الأجنبي.

٧- الشعب العراقي يؤكد مطالبته بالثأر من المتورطين باغتيال أبطال النصر ورفاقهم (رض)، ولا ينسى ذلك بمرور الزمن، ولا يمكن مشاغلته في أي حدث عن هذا المطلب الأصيل، وقد حوَّل الأزمة إلى فرصة، وصفَّرَ رصيدَ النصر الأميركي.

٨- الشعوب في غرب آسيا يتعاظم رفضها للسياسة الأميركية ومحورها كل يوم تعاظُمًا، وأميركا تخسر حضورها ووجودها في المنطقة، وتخسر ثقة العالم بها.

٩- إنَّ محور المقاومة صار يتمتع بالنسبة العليا من التفويض الشعبي، وحاضنته الجماهيرية ذات التفوُّق الكمِّي والعددي تتسع في هذه المناسبات، وهذا يُعَدُّ الخسارة الكبرى للمحور الأميركي في غرب آسيا؛ إذ يفتقر الأميركي ومحوره إلى التفويض الشعبي، ويعيش متطفلًا غريبًا بلا حاضنة جماهير وشعب!

ما يمكن تحقيقه من جَنَى الجنتين الداني

١- كتابة منهاج عن التفويض الشعبي الذي تتمتع به المقاومة في العراق ليُدرَّس، يكون على أساس الأحداث في كل من:
أولًا: إحياء الزيارة الأربعينية المليونية للإمام الحسين (عليه السلام)، والشعائر.
ثانيًا: إحياء ذكرى شهادة قادة النصر ورفاقهم، إحياءً مليونيًا.
ثانيًا: الاعتصامات السلمية الرافضة للنتائج المزورة للانتخابات 2021، وكيف استمرت، وواجهت الضغوط القصوى بنجاح مُتَفَرِّد، حتى انسحبت مع نهاية إحياء ذكرى شهادة قادة النصر ورفاقهم.

٢- استقطاب أكبر عدد ممكن من هذه الجماهير الوفية الملتزمة بقضايا الأمة، وفتح أبواب الدراسة لها، وتسكينها، وتشغيلها، والاستفادة من نفسها الزكية؛ لدعم المنظومة الأخلاقية في المجتمع، ودعم القيم الإسلامية.

٣- هذه الجماهير العظيمة تعني جيلًا قياديًا، كامنًا مثل اللؤلؤ بين الصدف في البحار، يجب استخراجه وقنطرته ونظمه للقيادة.

٤- تؤسِّس الكتل والأحزاب الشيعية لبرامج تنمية وتأهيل لأكبر عدد من (هذه الطبقات بمِلَلِها وتنوعها القومي والمذهبي)؛ التي تُحْيي قضايا الأمة الوطنية والإسلامية، وتحافظ على فاعليتها في وجدان الأمة وضميرها وقلبها.
المقاومة الإسلامية تصنع الأجيال التي ستقود الأمة
وهذه من بركات أبطال النصر سليماني وأبو مهدي المهندس (رض)، إذ تنتهي هيمنة الغرب (المحور الأميركي) على غرب آسيا، وكل هذا تحت قيادة مرجعيات الأمة الإسلامية.

الرحمة والرضوان والنور لأحبتنا الكبار بقلوبهم وأخلاقهم وإنسانيتهم قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، والرحمة والرضوان والنور لرفاقهم الشهداء معهم.
كم يفرحنا ارتفاع أعلام محور المقاومة (المعسكر المنتصر) في العراق بذكرى استشهاد أبطال النصر ورفاقهم (رض)، بالأمس علم الجمهورية الإسلامية (حليفنا الأصيل وصديقنا الوفي) كان يرفُّ في سماء العراق، تحمله سواعد العراقيين؛ فدماؤهم دماؤنا ولحمهم لحمنا، كل الحب للجمهورية الإسلامية، كذلك شاهدنا شعار أنصار الله اليمانيين في بغداد يُرفع بفخر وإباء، ونحن كذلك نرفع أعلام محور المقاومة، وعلم فلسطين (القضية المركزية) وندافع عنها حتى إخراج الصهاينة الجبناء (بيت العنكبوت).

لا عزاء لبعض الأصوات الذليلة المهزومة الفارَّة من الموت وهي تطنطن طنطنة الذباب بين مثيلاتها بسبب أعلام محور المقاومة.

إنَّ صاحب الحق الأصيل بالكلام هو المحور المنتصر، المعسكر المنتصر، قادة غرب آسيا الأبطال، شعوب غرب آسيا الحيَّة الواعية… وليس من حق بالحديث للمتدحرجين نحو اضمحلالهم خاسئين.
تأييدًا لكلام البطلتين منار المهندس وزينب سليماني، فإنَّ جنود أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني يقولون: نُفوِّض المقاومة الإسلامية وندعوها إلى الآتي:

١- الإسراع بطرد قواعد الجيش الأميركي الإرهابي من العراق، فهو المتورط الرئيس بدماء أبطال النصر ورفاقهم (رض)، مع تأكيد محاسبة القتلة على وفق القانون.

٢- إنَّ وكر ما يسمى (السفارة الأميركية) هو وكر تجسس وتنفيذ عمليات إجرامية ضد العراقيين والمسلمين والمظلومين في غرب آسيا، وهو أكبر مجمع للتجسس وتنفيذ العمليات القذرة الأميركية في غرب آسيا؛ ولأجل ذلك يدعو جنود أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني إلى:

أولًا: إخراج الجواسيس الأميركان من هذا المجمع الكبير وطردهم، ومنح دبلوماسيين أميركيين -ليسوا من الجواسيس- مبنى سفارة بمساحة معقولة مثل السفارات الأُخَر في العراق، أو غلق سفارتهم والتعامل مع (قائم بالأعمال) من دولة أخرى مثل سويسرا.

ثانيًا: تحويل هذا المجمع الكبير إلى أكاديمية متكاملة للتعليم والتدريب في مراحله كلها، تُخَصَّص للمقاومة الإسلامية، بعنوان: (أكاديمية المهندس وسليماني)

٣- تفعيل الردع لأميركا وعملائها بالمستويات العالية، ليكون عام 2022 خاليًا من الوجود الأميركي الإرهابي.

٤- مراقبة جواسيس السعودية والإمارات، ومؤسساتهم، وغلق تلك المؤسسات التخريبية.
الآن فُتِّحَت أبوابُ الجِّحيم على أميركا
كتاب عن الشهيد قاسم سليماني بعنوان:
In the Name of God I am Qasim Soleimani Guardian Soldier

تأليف: Nasser Kaveh
ترجمه من الفارسية إلى الإنجليزية: Hourieh Rezagholi
سماحة السيد رشيد الحسيني (معتمد المرجعية الدينية) في النجف الأشرف، يزور روضة الشهيد القائد أبو مهدي المهندس ورفاقه (رضوان الله عليهم).
إفلاس المرتزقة السَّفلة في معهد صِحافة الحرب والسلام

حازم أحمد فضالة
4-كانون الثاني-2022

إنَّ محور المقاومة في العراق من الحشد الشعبي وفصائل المقاومة، والحاضنة الجماهيرية الكبرى؛ حقق نصرًا ذا قيمة عالية على المستوى العسكري والإعلامي حتى الآن.
لكن الإعلام ليس بالفضائيات والمناهج التربوية، لكنه على يد جمهور محور المقاومة، وبذلك كُسِرَ المعسكر الأميركي في منطقتنا مع حاويات القمامة التي رافقته مثل حكومة آل سعود وبعدها آل سلمان وحكومة الإمارات والصهاينة…

معهد صِحافة الحرب والسلام (Institute for War and Peace Reporting - IWPR) الذي احتضنَ مجموعة من الأوغاد السفلة، عملوا على الطعن بمحور المقاومة، ومقدسات الشيعة، ونشروا ثقافة الإحباط، والخلاعة والمجون، وصدروا أبشع أنواع الثقافة القذرة للعراق، وكتبوا ضد الشيعة بحجة السياسة والحكومة طويلًا، وأحرقوا العراق في 2019 وما بعدها، ورقصوا على خبر اغتيال أبطال النصر ورفاقهم (رض)، قرب مطار بغداد على يد المجرم ترمب (رئيس أميركا العنصرية السابق)…

بعد تراكم خسارات أميركا في غرب آسيا؛ عاد بعض هؤلاء المرتزقة خوفًا من الإفلاس المادي، إلى عراق علي والحسين، عراق محور المقاومة، عراق المرجعية الدينية والحوزة العلمية؛ عادوا بحثًا عن بعض المغفلين ليشغلوهم في الحشد الشعبي أو في أحد فصائل المقاومة، لا ندري إن كانوا يجدون أحدًا يضحكون عليه بمنشوراتهم (الجديدة المبرقعة)، لكن نقول لهم: أنتم غير مؤهلين للكتابة عن قائد فذّ مثل قاسم سليماني أو أبو مهدي المهندس، وأنتم دَنَسٌ لا تستحقون الدخول إلى ميادين محور المقاومة المنتصر في غرب آسيا، ومنشوراتكم العاطفية تريدون بها الضحك على السُّذج لا أكثر.

إلى محور المقاومة
إنَّ محور المقاومة في العراق اليوم، الأجدر به الحفاظ على المنصات الإعلامية التي سجل بها نصرًا كبيرًا مثل: تويتر، تيليغرام، فيسبوك، وتساب… ويحاول تشغيل أبناء وبنات المحور، ولا يكون ضحية لمرتزقة معهد صِحافة الحرب والسلام ليستغلوه بتشغيلهم.
ادعموا أبناء وبنات المحور المنتصر، أنشئوا لهم المعاهد الإعلامية، افتحوا لهم الدورات لتطويرهم وتأهيلهم، افتحوا لهم أبواب الرزق الحلال، ولا تجيئوا بأولئك الشياطين المهزومين.
الدكتور الشاعر حسين القاصد، يردُّ ردًّا (بليغًا) على المتلونين المفلسين، الذين يريدون تشويه الثقافة العراقية، بأسلوب جديد ربَّتهم عليه معاهد الخراب لتفكيك المجتمع العراقي.
عاجل
مصادر من داخل الإطار التنسيقي:
الكتلة الصدرية وافقت على الدخول مع الإطار التنسيقي في تشكيل الكتلة النيابية الأكثر عددًا، والتوافق على رئيس مجلس الوزراء، وأمور مجلس النواب والحكومة كلها.

https://t.me/Hazim_AF
المقاومة الإسلامية تُمطر القواعد العسكرية الأميركية الإرهابية في العراق بالصواريخ مطرًا
السلام على سليماني والمهندس ما قُصِفَ الجيش الأميركي الإرهابي، ودُكَّ بالمُسيَّرات دكًّا!
4
غدًا ذكرى تأسيس الجيش العراقي: 6-كانون الثاني-2022

مع أن جيش العراق بعمر حضارات العراق وتاريخه الموغل بالقدم، لكن نقول:
كل عام والجيش العراقي بخير وعِز وقوة.

كل عام والجيش العراقي بخير، جيشنا الذي صار يسميه أعداؤه بعد 2003 (جيش المالكي) واتهموه أحيانًا بالإلحاد.

كل عام وجيشنا العراقي بخير وكرامة، جيشنا الذي قاتل كتفًا لكتف مع الحشد الشعبي، في معارك التحرير من الإرهاب الأميركي - السعودي، قاتل مع أبطال النصر سليماني والمهندس (رض)، باستشاراتهم وخبراتهم الجيوسياسية.

كل عام وجيشنا العراقي بخير، جيشنا الذي شهد وزيره اليوم لقادة النصر سليماني والمهندس (رض)؛ بدعمهم، وصدقهم، وخبرتهم، ووفائهم، وإخلاصهم في إسنادهم ومؤازرتهم للجيش العراقي؛ ميدانيًا ولوجستيًا وتسليحًا… حتى تحقيق النصر على الإرهاب الأميركي - السعودي.

عندما نريد أن نسمع شيئًا عن علاقة القادة العسكريين بالحشد الشعبي الشامخ الفخر؛ نستطيع سؤال الفريق الخبير المنصف عبد الغني الأسدي، ولا نسأل من لو وضعناه بين حَجَرين؛ لَتَاهَ وأضاع الطريق إلى بيته وحق الشمس والضحى!

(الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى ۙ لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)
[البقرة: 262]

فماذا عن الذين أنفقوا دماءَهم في سبيل الله دون مَنٍّ أو أذًى؟
8