شيعة العراق بين حجم الاستهداف وحجم الثبات
حازم أحمد فضالة
28-تشرين الثاني-2021
نقرأ كلامًا ومقالات تصف شيعة العراق بأنهم متقلبون، والخُلَّص منهم (فئة قليلة)، وإيمانهم ضعيف، ولا يُعوَّل عليهم، وكثيرًا من هذا التوصيف والتصنيف الذي يتوكَّأ أحيانًا على رواسب ثقافية غير علمية.
القرون مرت، ودخلنا ألفية جديدة، وشهد العالم الحروب العالمية والإقليمية والأهلية، وشهد الكوارث والجائحات، وزالت ممالك وأقيمت أخرى… فهل غيَّر ذلك من هذه النظرة التي يحملها أصحابها عن شيعة العراق، ومِنْ ثَمَّ هل هو رأي قويم؟
ولأجل الإجابة عن ذلك، نحن بحاجة إلى هذا المرور الدامي والبلسم على حجم الاستهداف بحق شيعة العراق، وحجم ثباتهم:
1- الشيعة في العراق يمثلون الأغلبية بنسبة (65%) من الشعب العراقي، كان قد حكمهم الطاغية صدام لمدة ثلاثة عقود ونصف بالحديد والنار… لكنهم لم ينقطعوا عن الشعائر الحسينية والمؤسسة الدينية والتثقيف العقائدي، ولم تتغير طبائع الكرم فيهم، وحفظوا ثقافتهم وتراثهم وروحهم الثورية.
2- الاحتلال الأميركي يُسقط بغداد سنة (2003)، وأميركا الدولة العظمى الأولى في العالم بالجيش، والاقتصاد، والتكنولوجيا… معروف عنها أنها لم تدخل في دولة وتخرج منها، لكن! في العراق تغيرت المعادلة، إذ شكَّل الشيعة فصائل المقاومة الإسلامية، ووجهوا الضربات الموجعة للجيش الأميركي؛ حتى هرب من العراق ذليلًا عام (2011) لأول مرة في تاريخ أميركا.
3- اندلعت المواجهات الطائفية على يد الإرهاب الأميركي - الوهابي، وتحديدًا بعد تفجير الإمامين العسكريين (ع) في سامراء (2006)، واستهدف الإرهابُ الشيعةَ في عمق مدنهم وتجمعاتهم المدنية وأسواقهم، يقتل النساء والأطفال والشيوخ… فصائل المقاومة تصدت للإرهاب الوهابي، متمتِّعةً بأخلاق الإيمان والفرسان؛ إذ لم تقتل النساء والأطفال والشيوخ، ولم تزرع العبوات وتفخخ السيارات في التجمعات المدنية السنية؛ لأنّ الشيعة ينتمون إلى الإمام علي (عليه السلام).
4- الإرهاب الأميركي - الوهابي، يضرب كالأعاصير في سورية سنة (2011)، ويقف أحد قادة ذلك الإرهاب إزاء مرقد السيدة الصِّدِّيقة زينب بنت علي (عليهما السلام) فيخاطبها أنْ: (سترحلين)! فيتطوع آلاف من شيعة العراق، لخوض المعارك في سورية إلى جانب الجيش السوري والحلفاء، وينتصرون للصِّدِّيقة زينب (عليها السلام).
5- الأميركي يرسل بإرهابه الدولي - الوهابي إلى العراق، سنة (2014)؛ لينتفض الشيعة مئات الآلاف في ظل فتوى المرجعية الدينية، مع فصائل المقاومة والدعم الإستراتيجي من الجمهورية الإسلامية، دفاعًا عن العراق والمقدسات، فكان معسكر الإمام علي (ع) في العراق قد تكامل: (الحشد الشعبي)، ليهزم ذلك الإرهابَ الدولي.
6- الشيعة في العراق، يقاتلون الإرهاب الأميركي - الوهابي (2014-2017)، وكانت عائلاتهم والتجار والمتبرعين… يوفرون لهم الدعم اللوجستي (مواكب الدعم) من الطعام والشراب وغيره.
7- الشيعة في العراق يقاتلون الإرهاب الأميركي - الوهابي (2014-2017)، ولم يتخلوا عن إقامة الشعائر الدينية (الحسينية)، بل كانت المدن تفرغ من الناس ظاهرًا لأنهم يتوجهون نحو كربلاء المقدسة في زيارة الأربعين.
8- الشيعة في العراق يقاتلون الإرهاب الأميركي - الوهابي (2014-2017)، وعندما هرب أهل المدن السنية نحو بغداد؛ استقبلهم الشيعة، وآووهم، ونصروهم، وهيئوا لهم المسكن والطعام… وجسر (بزيبز) يشهد نصب المواكب الحسينية.
9- الشيعة في العراق يقاتلون الإرهاب الأميركي - الوهابي (2014-2017)، وجمهور المقاومة يقاتل في الميدان الإعلامي والثقافي، إذ انتصر الإعلام المقاوم على إعلام الإرهاب الأميركي - الوهابي، ومنصات التواصل الاجتماعي كلها سجلت حضورًا عبقريًا وازنًا ضد الإعلام المعادي.
10- الأميركي المهزوم نفسيًا يغتال قادة النصر ورفاقهم (رضوان الله عليهم) قرب مطار بغداد، فيشيعهم شيعة العراق تشييعًا مليونيًا لم يشهد له التاريخ إلا الآحاد ربما.
11- تُفتَح على شيعة العراق معركة داخلية (تظاهرات تشرين)، التي عبث بها الأميركي ليستهدف كل مقدسات الشيعة على مدى سنة ونصف، لكن! عندما أتى موعد زيارة أربعينية الإمام الحسين (ع) إذا بالشيعة يكسرون رقمًا قياسيًا مسجلين (14.5) مليون زائر إلى كربلاء المقدسة؛ وفاءً وتمسكًا بمنهاج آل محمد (ص).
أسئلة أتعبَت العقل:
1- هل شيعة العراق الذين هزموا الجيش الأميركي، أعتى جيش في العالم وهزموا (داعش 2014-2017)؛ فئةٌ قليلةٌ؟
2- هل شيعة العراق الذين ضبطوا أعصابهم في المعارك الطائفية، وحافظوا على التزامهم الأخلاقي… حتى هزموا قادة وجماعات الحرب الطائفية العُتاة؛ فئةٌ قليلةٌ؟
3- هل شيعة العراق الذين نصروا السيدة زينب (عليها السلام) في سورية؛ فئةٌ قليلةٌ؟
4- هل شيعة العراق مع عائلاتهم وجمهورهم الداعم اللوجستي والإعلامي في وسائل التواصل وغيرها؛ فئةٌ قليلةٌ؟
حازم أحمد فضالة
28-تشرين الثاني-2021
نقرأ كلامًا ومقالات تصف شيعة العراق بأنهم متقلبون، والخُلَّص منهم (فئة قليلة)، وإيمانهم ضعيف، ولا يُعوَّل عليهم، وكثيرًا من هذا التوصيف والتصنيف الذي يتوكَّأ أحيانًا على رواسب ثقافية غير علمية.
القرون مرت، ودخلنا ألفية جديدة، وشهد العالم الحروب العالمية والإقليمية والأهلية، وشهد الكوارث والجائحات، وزالت ممالك وأقيمت أخرى… فهل غيَّر ذلك من هذه النظرة التي يحملها أصحابها عن شيعة العراق، ومِنْ ثَمَّ هل هو رأي قويم؟
ولأجل الإجابة عن ذلك، نحن بحاجة إلى هذا المرور الدامي والبلسم على حجم الاستهداف بحق شيعة العراق، وحجم ثباتهم:
1- الشيعة في العراق يمثلون الأغلبية بنسبة (65%) من الشعب العراقي، كان قد حكمهم الطاغية صدام لمدة ثلاثة عقود ونصف بالحديد والنار… لكنهم لم ينقطعوا عن الشعائر الحسينية والمؤسسة الدينية والتثقيف العقائدي، ولم تتغير طبائع الكرم فيهم، وحفظوا ثقافتهم وتراثهم وروحهم الثورية.
2- الاحتلال الأميركي يُسقط بغداد سنة (2003)، وأميركا الدولة العظمى الأولى في العالم بالجيش، والاقتصاد، والتكنولوجيا… معروف عنها أنها لم تدخل في دولة وتخرج منها، لكن! في العراق تغيرت المعادلة، إذ شكَّل الشيعة فصائل المقاومة الإسلامية، ووجهوا الضربات الموجعة للجيش الأميركي؛ حتى هرب من العراق ذليلًا عام (2011) لأول مرة في تاريخ أميركا.
3- اندلعت المواجهات الطائفية على يد الإرهاب الأميركي - الوهابي، وتحديدًا بعد تفجير الإمامين العسكريين (ع) في سامراء (2006)، واستهدف الإرهابُ الشيعةَ في عمق مدنهم وتجمعاتهم المدنية وأسواقهم، يقتل النساء والأطفال والشيوخ… فصائل المقاومة تصدت للإرهاب الوهابي، متمتِّعةً بأخلاق الإيمان والفرسان؛ إذ لم تقتل النساء والأطفال والشيوخ، ولم تزرع العبوات وتفخخ السيارات في التجمعات المدنية السنية؛ لأنّ الشيعة ينتمون إلى الإمام علي (عليه السلام).
4- الإرهاب الأميركي - الوهابي، يضرب كالأعاصير في سورية سنة (2011)، ويقف أحد قادة ذلك الإرهاب إزاء مرقد السيدة الصِّدِّيقة زينب بنت علي (عليهما السلام) فيخاطبها أنْ: (سترحلين)! فيتطوع آلاف من شيعة العراق، لخوض المعارك في سورية إلى جانب الجيش السوري والحلفاء، وينتصرون للصِّدِّيقة زينب (عليها السلام).
5- الأميركي يرسل بإرهابه الدولي - الوهابي إلى العراق، سنة (2014)؛ لينتفض الشيعة مئات الآلاف في ظل فتوى المرجعية الدينية، مع فصائل المقاومة والدعم الإستراتيجي من الجمهورية الإسلامية، دفاعًا عن العراق والمقدسات، فكان معسكر الإمام علي (ع) في العراق قد تكامل: (الحشد الشعبي)، ليهزم ذلك الإرهابَ الدولي.
6- الشيعة في العراق، يقاتلون الإرهاب الأميركي - الوهابي (2014-2017)، وكانت عائلاتهم والتجار والمتبرعين… يوفرون لهم الدعم اللوجستي (مواكب الدعم) من الطعام والشراب وغيره.
7- الشيعة في العراق يقاتلون الإرهاب الأميركي - الوهابي (2014-2017)، ولم يتخلوا عن إقامة الشعائر الدينية (الحسينية)، بل كانت المدن تفرغ من الناس ظاهرًا لأنهم يتوجهون نحو كربلاء المقدسة في زيارة الأربعين.
8- الشيعة في العراق يقاتلون الإرهاب الأميركي - الوهابي (2014-2017)، وعندما هرب أهل المدن السنية نحو بغداد؛ استقبلهم الشيعة، وآووهم، ونصروهم، وهيئوا لهم المسكن والطعام… وجسر (بزيبز) يشهد نصب المواكب الحسينية.
9- الشيعة في العراق يقاتلون الإرهاب الأميركي - الوهابي (2014-2017)، وجمهور المقاومة يقاتل في الميدان الإعلامي والثقافي، إذ انتصر الإعلام المقاوم على إعلام الإرهاب الأميركي - الوهابي، ومنصات التواصل الاجتماعي كلها سجلت حضورًا عبقريًا وازنًا ضد الإعلام المعادي.
10- الأميركي المهزوم نفسيًا يغتال قادة النصر ورفاقهم (رضوان الله عليهم) قرب مطار بغداد، فيشيعهم شيعة العراق تشييعًا مليونيًا لم يشهد له التاريخ إلا الآحاد ربما.
11- تُفتَح على شيعة العراق معركة داخلية (تظاهرات تشرين)، التي عبث بها الأميركي ليستهدف كل مقدسات الشيعة على مدى سنة ونصف، لكن! عندما أتى موعد زيارة أربعينية الإمام الحسين (ع) إذا بالشيعة يكسرون رقمًا قياسيًا مسجلين (14.5) مليون زائر إلى كربلاء المقدسة؛ وفاءً وتمسكًا بمنهاج آل محمد (ص).
أسئلة أتعبَت العقل:
1- هل شيعة العراق الذين هزموا الجيش الأميركي، أعتى جيش في العالم وهزموا (داعش 2014-2017)؛ فئةٌ قليلةٌ؟
2- هل شيعة العراق الذين ضبطوا أعصابهم في المعارك الطائفية، وحافظوا على التزامهم الأخلاقي… حتى هزموا قادة وجماعات الحرب الطائفية العُتاة؛ فئةٌ قليلةٌ؟
3- هل شيعة العراق الذين نصروا السيدة زينب (عليها السلام) في سورية؛ فئةٌ قليلةٌ؟
4- هل شيعة العراق مع عائلاتهم وجمهورهم الداعم اللوجستي والإعلامي في وسائل التواصل وغيرها؛ فئةٌ قليلةٌ؟
5- ألا ترون انتهاء معادلة (ما زلنا نَتَحَجَّج بالبرد وحرِّ الصيف)! ألا ترون مئات الآلاف من شيعة العراق تتوق للتطوع في الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية؟!
الخاتمة والتوصية:
1- إنَّ القرون والأحداث والحروب تتبدل، فاتركوا الالتصاق والتأثُّر في الرواسب الثقافية غير المدروسة!
2- عانِقوا الأحداث وقيسوا عليها، لا تكونوا رهن أغلال في خيالات ماضية أسطورية لم تنل نصيبها من الواقع!
3- ادرسوا الأحداث، وارصدوا أي شعب هذا الذي يمر بجزء مما مرَّ به العراق؛ ويظل محافظًا على ثوابته، بل ينطلق نحو فضاءات أوسع ليكون جزءًا من محور المقاومة: الجمهورية الإسلامية، اليمن، سورية، لبنان، فلسطين.
والحمد لله ربِّ العالمين
الخاتمة والتوصية:
1- إنَّ القرون والأحداث والحروب تتبدل، فاتركوا الالتصاق والتأثُّر في الرواسب الثقافية غير المدروسة!
2- عانِقوا الأحداث وقيسوا عليها، لا تكونوا رهن أغلال في خيالات ماضية أسطورية لم تنل نصيبها من الواقع!
3- ادرسوا الأحداث، وارصدوا أي شعب هذا الذي يمر بجزء مما مرَّ به العراق؛ ويظل محافظًا على ثوابته، بل ينطلق نحو فضاءات أوسع ليكون جزءًا من محور المقاومة: الجمهورية الإسلامية، اليمن، سورية، لبنان، فلسطين.
والحمد لله ربِّ العالمين
أوراق لغوية
إعداد
حازم أحمد فضالة
المثال:
هل أعرَضَ عن طاعة الرسولِ لا سامَحَ الله!
التدقيق اللغوي:
الخطأ: لا سامح الله
الصواب: لا سَمَحَ الله
السبب:
(سَامَحَ) من: (مُسَامَحَة):
اسم الفاعل: مُسَامِح
اسم المفعول: مُسَامَح
المصدر أو الاسم: مُسَامَحَة
وهو ليس المطلوب في مقام الحديث.
(سَمَحَ) من: (سَمَاح):
اسم الفاعل: سَامِح
اسم المفعول: مَسْمُوح
المصدر أو الاسم: سَمَاح
وهو المطلوب في المقام.
إعداد
حازم أحمد فضالة
المثال:
هل أعرَضَ عن طاعة الرسولِ لا سامَحَ الله!
التدقيق اللغوي:
الخطأ: لا سامح الله
الصواب: لا سَمَحَ الله
السبب:
(سَامَحَ) من: (مُسَامَحَة):
اسم الفاعل: مُسَامِح
اسم المفعول: مُسَامَح
المصدر أو الاسم: مُسَامَحَة
وهو ليس المطلوب في مقام الحديث.
(سَمَحَ) من: (سَمَاح):
اسم الفاعل: سَامِح
اسم المفعول: مَسْمُوح
المصدر أو الاسم: سَمَاح
وهو المطلوب في المقام.
Forwarded from قوة وازدهار
بيان
===
استقبل قادة الإطار التنسيقي اليوم الخميس زعيم التيار الصدري سماحة السيد مقتدى الصدر في منزل السيد هادي العامري لمناقشة القضايا العالقة وآخر مستجدات الوضع الراهن ، تعزيزاً لروابط الوحدة والإخاء بين أبناء الوطن الواحد وبما يخدم مصلحة الشعب العراقي التي هي أولوية لجميع الأطراف".
وقد ناقش المجتمعون عدداً من القضايا الرئيسة ، ومنها :
١-اتخاذ الخطوات العملية اللازمة لمحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين وإيقاف الهدر المعتمد بالمال العام.
٢-التأكيد على خروج القوات الأجنبية وفق الجدول الزمني المعلن ووضع آليات كفيلة بحصر السلاح بيد الدولة.
٣- حماية الحشد الشعبي ودعمه وتنظيمه بما يعزز دوره في حفظ الأمن في العراق.
٤-تجريم التطبيع وكل ما يتعلق به.
٥- العمل المشترك للحفاظ على ثوابت الشعب العراقي في التصدي للانحرافات الاخلاقية والاجتماعية وفق الأطر القانونية.
٦-العمل على رفع المستوى الاقتصادي للمناطق المحرومة وإبعاد التنافس السياسي عن كل المشاريع الخدمية ورفع المحرومية عن هذه المناطق.
واتفق الطرفان على استمرار الحوارات والمناقشات وصولا إلى وضع معالجات واقعية للانسداد الحاصل في المشهد السياسي.
فيما تؤكد قوى الإطار على استمرارها بخطواتها القانونية والجماهيرية فيما يتعلق بمتابعة موضوع نتائج الانتخابات.
==================
الاطار التنسيقي
٢-١٢-٢٠٢١
===
استقبل قادة الإطار التنسيقي اليوم الخميس زعيم التيار الصدري سماحة السيد مقتدى الصدر في منزل السيد هادي العامري لمناقشة القضايا العالقة وآخر مستجدات الوضع الراهن ، تعزيزاً لروابط الوحدة والإخاء بين أبناء الوطن الواحد وبما يخدم مصلحة الشعب العراقي التي هي أولوية لجميع الأطراف".
وقد ناقش المجتمعون عدداً من القضايا الرئيسة ، ومنها :
١-اتخاذ الخطوات العملية اللازمة لمحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين وإيقاف الهدر المعتمد بالمال العام.
٢-التأكيد على خروج القوات الأجنبية وفق الجدول الزمني المعلن ووضع آليات كفيلة بحصر السلاح بيد الدولة.
٣- حماية الحشد الشعبي ودعمه وتنظيمه بما يعزز دوره في حفظ الأمن في العراق.
٤-تجريم التطبيع وكل ما يتعلق به.
٥- العمل المشترك للحفاظ على ثوابت الشعب العراقي في التصدي للانحرافات الاخلاقية والاجتماعية وفق الأطر القانونية.
٦-العمل على رفع المستوى الاقتصادي للمناطق المحرومة وإبعاد التنافس السياسي عن كل المشاريع الخدمية ورفع المحرومية عن هذه المناطق.
واتفق الطرفان على استمرار الحوارات والمناقشات وصولا إلى وضع معالجات واقعية للانسداد الحاصل في المشهد السياسي.
فيما تؤكد قوى الإطار على استمرارها بخطواتها القانونية والجماهيرية فيما يتعلق بمتابعة موضوع نتائج الانتخابات.
==================
الاطار التنسيقي
٢-١٢-٢٠٢١
اجتماع الإطار التنسيقي مع السيد الصدر يجعل الآخرين في مواجهة الفراغ
حازم أحمد فضالة
2-كانون الأول-2021
اجتمع الإطار التنسيقي اليوم الخميس الموافق: 2-كانون الأول-2021، مع زعيم الكتلة الصدرية السيد مقتدى الصدر، في بيت الحاج هادي العامري في بغداد، بحضور قادة الإطار التنسيقي جميعًا بمن فيهم السيد نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق)، والشيخ الخزعلي (زعيم عصائب أهل الحق)، والسيد عمار الحكيم… إنَّ شرط نجاح هذا الاجتماع يرتبط بالثبات على مخرجاته، والتماسك، وعودة التيار الصدري للإطار التنسيقي والبيت الشيعي.
ولنا إلقاء بقعة ضوء على تفاصيل الاجتماع لإظهار مراكز قوَّته:
١- المظهر العام للاجتماع:
أولًا: الاجتماع حدث في بيت الحاج هادي العامري (زعيم تحالف الفتح)، وهنا دلالة قوية للمكانة الوازنة للحشد الشعبي والمقاومة، وتصريح واعتراف معلن بهذه المكانة من قبل أطراف الاجتماع كلها، وهي رسالة إلى الغرب.
ثانيًا: السيد الصدر حضر إلى بغداد للاجتماع مع الإطار التنسيقي، وهذه إشارة على قوة تماسك الإطار التنسيقي بصفته العمق الشيعي، وهي التفاتة جيدة من السيد الصدر لرسم هذه الموازنة.
ثالثًا: حضور القيادات التي كانت بينها إشكالات (سياسية) نحو: السيد مقتدى الصدر، السيد نوري المالكي، سماحة الشيخ الخزعلي… ولاحظنا أماكن جلوسهم المتقاربة التي تشير إلى بداية ذوبان الجليد السياسي لمشاركة الضفاف.
٢- بيان الإطار التنسيقي الذي أُصدِرَ بعد الاجتماع:
أولًا: (محاربة الفساد… )، وهذه بادرة خير مشروطة بالالتزام.
ثانيًا: (إخراج القوات الأجنبية… )، وهنا يبدأ الحلم الصهيوني وحلم كل عميل بالأفول؛ إذ لا مستقبل لقوات الاحتلال في العراق، ولا مظلة شرعية يستظلون بها مستقبلًا.
ثالثًا: (حماية الحشد الشعبي ودعمه وتعزيز دوره… )، نجد هنا ضربة قاصمة لكل من يتمنى إضعاف الحشد والمقاومة، وعلى رأسهم الغرب وأذلاء التطبيع، ولا مستقبل لمن يعمل ضد الحشد الشعبي.
رابعًا: (تجريم التطبيع وكل ما يتعلق به)، وهذا يتفق مع بيان المرجعية الدينية الذي أصدرته في يوم زيارة قداسة بابا الفاتيكان إليها في النجف الأشرف بتاريخ: 6-آذار-2021 إذ رفضت وأدانت به الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. وكذلك هذه الفقرة لمواجهة مشاريع المطبعين الجبناء من حكومات الخليج.
خامسًا: (العمل للحفاظ على ثوابت الشعب العراقي… )، هنا الرفض القاطع لكل ما تقيَّأته (تشرين السفارة) من مظاهر الابتذال والرذيلة، وما يتعلق بقوانين واتفاقيات فاسدة من شأنها تفكيك الأسرة العراقية مثل: قانون مناهضة العنف الأسري، اتفاقية سيداو… فهذه قوانين ليبرالية مشوَّهة تُعدُّ إهانة للشعب العراقي الكريم.
سادسًا: (الاتفاق على رفع المستوى الاقتصادي… )، ربما نلمس هنا تشخيصًا واقعيًا للخلل الذي وقعت به الكتل الشيعية سابقًا، والشعب العراقي ينتظر من الكتل الشيعية الالتزام بهذه الفقرات.
٣- خلاصة:
أولًا: الضغوط والرسائل والتواصل الذي قادته الأطراف: المرجعية الدينية في النجف الأشرف، الجمهورية الإسلامية، قادة الكتل، المقاومة، المعتصمون والمتظاهرون، أبطال الإعلام في وسائل التواصل الاجتماعي من الشُّبّان والشَّابات… كل ذلك أدى إلى حصر المحور الأميركي وأدواته مثل بلاسخارت وغيرها؛ في مِساحة هامشية تُهاجِم الفراغ (حتى الآن).
ثانيًا: الشيعة في العراق هم المتماسكون، ولا يمكن لأية قوة خارجية مثل الإمارات المطبعة أو إسرائيل اللقيطة؛ أن تفتَّ عضدهم.
ثالثًا: المحور الأميركي إلى أُفولٍ لا بزوغَ بعده في غرب آسيا.
حازم أحمد فضالة
2-كانون الأول-2021
اجتمع الإطار التنسيقي اليوم الخميس الموافق: 2-كانون الأول-2021، مع زعيم الكتلة الصدرية السيد مقتدى الصدر، في بيت الحاج هادي العامري في بغداد، بحضور قادة الإطار التنسيقي جميعًا بمن فيهم السيد نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق)، والشيخ الخزعلي (زعيم عصائب أهل الحق)، والسيد عمار الحكيم… إنَّ شرط نجاح هذا الاجتماع يرتبط بالثبات على مخرجاته، والتماسك، وعودة التيار الصدري للإطار التنسيقي والبيت الشيعي.
ولنا إلقاء بقعة ضوء على تفاصيل الاجتماع لإظهار مراكز قوَّته:
١- المظهر العام للاجتماع:
أولًا: الاجتماع حدث في بيت الحاج هادي العامري (زعيم تحالف الفتح)، وهنا دلالة قوية للمكانة الوازنة للحشد الشعبي والمقاومة، وتصريح واعتراف معلن بهذه المكانة من قبل أطراف الاجتماع كلها، وهي رسالة إلى الغرب.
ثانيًا: السيد الصدر حضر إلى بغداد للاجتماع مع الإطار التنسيقي، وهذه إشارة على قوة تماسك الإطار التنسيقي بصفته العمق الشيعي، وهي التفاتة جيدة من السيد الصدر لرسم هذه الموازنة.
ثالثًا: حضور القيادات التي كانت بينها إشكالات (سياسية) نحو: السيد مقتدى الصدر، السيد نوري المالكي، سماحة الشيخ الخزعلي… ولاحظنا أماكن جلوسهم المتقاربة التي تشير إلى بداية ذوبان الجليد السياسي لمشاركة الضفاف.
٢- بيان الإطار التنسيقي الذي أُصدِرَ بعد الاجتماع:
أولًا: (محاربة الفساد… )، وهذه بادرة خير مشروطة بالالتزام.
ثانيًا: (إخراج القوات الأجنبية… )، وهنا يبدأ الحلم الصهيوني وحلم كل عميل بالأفول؛ إذ لا مستقبل لقوات الاحتلال في العراق، ولا مظلة شرعية يستظلون بها مستقبلًا.
ثالثًا: (حماية الحشد الشعبي ودعمه وتعزيز دوره… )، نجد هنا ضربة قاصمة لكل من يتمنى إضعاف الحشد والمقاومة، وعلى رأسهم الغرب وأذلاء التطبيع، ولا مستقبل لمن يعمل ضد الحشد الشعبي.
رابعًا: (تجريم التطبيع وكل ما يتعلق به)، وهذا يتفق مع بيان المرجعية الدينية الذي أصدرته في يوم زيارة قداسة بابا الفاتيكان إليها في النجف الأشرف بتاريخ: 6-آذار-2021 إذ رفضت وأدانت به الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. وكذلك هذه الفقرة لمواجهة مشاريع المطبعين الجبناء من حكومات الخليج.
خامسًا: (العمل للحفاظ على ثوابت الشعب العراقي… )، هنا الرفض القاطع لكل ما تقيَّأته (تشرين السفارة) من مظاهر الابتذال والرذيلة، وما يتعلق بقوانين واتفاقيات فاسدة من شأنها تفكيك الأسرة العراقية مثل: قانون مناهضة العنف الأسري، اتفاقية سيداو… فهذه قوانين ليبرالية مشوَّهة تُعدُّ إهانة للشعب العراقي الكريم.
سادسًا: (الاتفاق على رفع المستوى الاقتصادي… )، ربما نلمس هنا تشخيصًا واقعيًا للخلل الذي وقعت به الكتل الشيعية سابقًا، والشعب العراقي ينتظر من الكتل الشيعية الالتزام بهذه الفقرات.
٣- خلاصة:
أولًا: الضغوط والرسائل والتواصل الذي قادته الأطراف: المرجعية الدينية في النجف الأشرف، الجمهورية الإسلامية، قادة الكتل، المقاومة، المعتصمون والمتظاهرون، أبطال الإعلام في وسائل التواصل الاجتماعي من الشُّبّان والشَّابات… كل ذلك أدى إلى حصر المحور الأميركي وأدواته مثل بلاسخارت وغيرها؛ في مِساحة هامشية تُهاجِم الفراغ (حتى الآن).
ثانيًا: الشيعة في العراق هم المتماسكون، ولا يمكن لأية قوة خارجية مثل الإمارات المطبعة أو إسرائيل اللقيطة؛ أن تفتَّ عضدهم.
ثالثًا: المحور الأميركي إلى أُفولٍ لا بزوغَ بعده في غرب آسيا.
نطلب من كُتّاب البيانات ضبْط لغتهم وتدقيقها قبل النشر، كفاهم طعنًا باللغة العربية، لسنا في زمن القناة التلفزيونية الواحدة، والجريدة الواحدة، ومجلة ألف باء والمزمار… ! نحن في زمن السرعة، والفضاءات الإلكترونية، والتنافس، والتراكُم المعرفيّ…
أُصدِرَت بيانات وكلمات، لم أرفعها على قناتي في تيليغرام لنشرها، والتركيز على مضامينها، واستخراج مظانّها؛ بسبب الأخطاء الإملائية فيها التي لا تُغتفَر، إذ لم تكن من الغلطات الشائعة في اللغة حتى أغضّ الطرف عنها!
نطالب الكُتّاب والطابعيين أن يدققوا المحتوى قبل النشر.
لا أقصد بذلك إرساله لي، لأني بصراحة لستُ متفرغًا لتقويم عثراتهم وزلاتهم، لكن عليهم القراءة والمطالعة والتعلم؛ لتطوير مهاراتهم اللغوية.
حازم أحمد
أُصدِرَت بيانات وكلمات، لم أرفعها على قناتي في تيليغرام لنشرها، والتركيز على مضامينها، واستخراج مظانّها؛ بسبب الأخطاء الإملائية فيها التي لا تُغتفَر، إذ لم تكن من الغلطات الشائعة في اللغة حتى أغضّ الطرف عنها!
نطالب الكُتّاب والطابعيين أن يدققوا المحتوى قبل النشر.
لا أقصد بذلك إرساله لي، لأني بصراحة لستُ متفرغًا لتقويم عثراتهم وزلاتهم، لكن عليهم القراءة والمطالعة والتعلم؛ لتطوير مهاراتهم اللغوية.
حازم أحمد
أوراق لغوية
ما لا يجتمع في سياقٍ واحد
حازم أحمد فضالة
اللغة العربية بها أساليب كثيرة، وبعض الأساليب لا تجتمع في السياق نفسه لجملة ما، وهنا نتكلم في دائرة ضيقة جدًا، إذ نحاول تقديم فائدة للكاتب بتناولنا ما يلامس أسلوبه واستعمالاته اليومية، وباختصار:
استعمال كلمة (سَوَاءٌ)
هذه الكلمة عند استعمالها بصفتها (خبرًا مقدمًا)؛ فإنها، لا تفارقها همزة التسوية (أ)، ولا تجتمع مع حرف العطف (أو).
وللإيضاح نقول:
يستعملها الكاتب، نحو: حضرَ أعضاءُ المؤتمر، وسواء حضروا جميعهم أو بعضهم فإنَّ المؤتمر سيُعقَد.
هذا الأسلوب خطأ، والاستعمالات المماثلة له خطأ كلها، أمّا الصواب فهو:
حضرَ أعضاءُ المؤتمر، وسواءٌ أحَضروا جميعهم أم بعضهم فإنَّ المؤتمر سيُعقَد.
لاحظ كيف كان أسلوب استعمال (سَواءٌ):
سواءٌ + همزة التسوية (أ) عند زيادتها على حضروا + حرف العطف (أم).
النتيجة: سَواءٌ أحَضروا أم...
نلاحظ الاستعمال القرآني:
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: 6].
هنا التركيبة نفسها، وهي:
١- سَوَاءٌ.
٢- همزة التسوية (أ) أَأَنذَرْتَهُمْ.
٣- أَمْ.
أما حالتها الإعرابية فهي:
١- سَوَاءٌ: خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
٢- أَأَنذَرْتَهُمْ: الهمزة للتسوية…
٣- أَمْ: حرف عطف لا محل له.
وهذه الكلمة لم تفارق هذه التركيبة والأسلوب في القرآن الكريم في هذا الاستعمال تحديدا.
ولأجل ذلك لا تستعملها دون همزة التسوية التي تأتي بعدها، ولا تستعملها مع حرف العطف (أو)، بل استعملها مع حرف العطف (أم).
ما لا يجتمع في سياقٍ واحد
حازم أحمد فضالة
اللغة العربية بها أساليب كثيرة، وبعض الأساليب لا تجتمع في السياق نفسه لجملة ما، وهنا نتكلم في دائرة ضيقة جدًا، إذ نحاول تقديم فائدة للكاتب بتناولنا ما يلامس أسلوبه واستعمالاته اليومية، وباختصار:
استعمال كلمة (سَوَاءٌ)
هذه الكلمة عند استعمالها بصفتها (خبرًا مقدمًا)؛ فإنها، لا تفارقها همزة التسوية (أ)، ولا تجتمع مع حرف العطف (أو).
وللإيضاح نقول:
يستعملها الكاتب، نحو: حضرَ أعضاءُ المؤتمر، وسواء حضروا جميعهم أو بعضهم فإنَّ المؤتمر سيُعقَد.
هذا الأسلوب خطأ، والاستعمالات المماثلة له خطأ كلها، أمّا الصواب فهو:
حضرَ أعضاءُ المؤتمر، وسواءٌ أحَضروا جميعهم أم بعضهم فإنَّ المؤتمر سيُعقَد.
لاحظ كيف كان أسلوب استعمال (سَواءٌ):
سواءٌ + همزة التسوية (أ) عند زيادتها على حضروا + حرف العطف (أم).
النتيجة: سَواءٌ أحَضروا أم...
نلاحظ الاستعمال القرآني:
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: 6].
هنا التركيبة نفسها، وهي:
١- سَوَاءٌ.
٢- همزة التسوية (أ) أَأَنذَرْتَهُمْ.
٣- أَمْ.
أما حالتها الإعرابية فهي:
١- سَوَاءٌ: خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
٢- أَأَنذَرْتَهُمْ: الهمزة للتسوية…
٣- أَمْ: حرف عطف لا محل له.
وهذه الكلمة لم تفارق هذه التركيبة والأسلوب في القرآن الكريم في هذا الاستعمال تحديدا.
ولأجل ذلك لا تستعملها دون همزة التسوية التي تأتي بعدها، ولا تستعملها مع حرف العطف (أو)، بل استعملها مع حرف العطف (أم).
أوراق لغوية
حازم أحمد فضالة
استعمال (قد + نفي)
لا يجوز الجمع بين (قد والنفي) فهو استعمال خطأ، وللإيضاح نقول:
الكاتب والمدون والإعلامي أحيانًا يستعمل الأسلوب، نحو:
أريد كتابةَ المقال اليوم، وقد لا أُكمله إلا بعد جمع المصادر.
فهذا أسلوب واستعمال خطأ؛ السبب في ذلك: الجمع بين (قد) التي تفيد (التحقيق، التقليل)، والنفي.
أما الأسلوب والاستعمال الصحيح في هذا السياق فهو:
أريد كتابةَ المقال، وربما لا أكمله إلا بعد جمع المصادر.
فهذا هو الأسلوب الصحيح، أي: استعمال (ربما) مع النفي.
ولأجل ذلك، لا تجمع بين: (قد والنفي)، وهذا الحرف (قد) يأتي بعده إمّا فعلٌ مضارعٌ، وإمّا فعلٌ ماضٍ، ولا يأتي بعده حرف نفي.
ظهورها في القرآن الكريم:
أ- مع المضارع:
﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا... ﴾ [البقرة: 144].
ب- مع الماضي:
﴿... فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ... ﴾ [البقرة: 60].
انتهى
حازم أحمد فضالة
استعمال (قد + نفي)
لا يجوز الجمع بين (قد والنفي) فهو استعمال خطأ، وللإيضاح نقول:
الكاتب والمدون والإعلامي أحيانًا يستعمل الأسلوب، نحو:
أريد كتابةَ المقال اليوم، وقد لا أُكمله إلا بعد جمع المصادر.
فهذا أسلوب واستعمال خطأ؛ السبب في ذلك: الجمع بين (قد) التي تفيد (التحقيق، التقليل)، والنفي.
أما الأسلوب والاستعمال الصحيح في هذا السياق فهو:
أريد كتابةَ المقال، وربما لا أكمله إلا بعد جمع المصادر.
فهذا هو الأسلوب الصحيح، أي: استعمال (ربما) مع النفي.
ولأجل ذلك، لا تجمع بين: (قد والنفي)، وهذا الحرف (قد) يأتي بعده إمّا فعلٌ مضارعٌ، وإمّا فعلٌ ماضٍ، ولا يأتي بعده حرف نفي.
ظهورها في القرآن الكريم:
أ- مع المضارع:
﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا... ﴾ [البقرة: 144].
ب- مع الماضي:
﴿... فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ... ﴾ [البقرة: 60].
انتهى
كتابة وتحليل
قراءة في نتائج اجتماع الإطار التنسيقي اليوم 8-تشرين الثاني-2021 ١- الاجتماع كان باسم (الإطار التنسيقي)، وليس اجتماعًا آخر تحت أي مسمى، فالإطار اليوم هو قائد العملية السياسية، وهو الذي يمثل الوسيلة الآمنة للخروج من أزمة الانتخابات. ٢- حضر الاجتماع -زيادة…
عندما نشرنا هذا المقال بتاريخه المكتوب (8-تشرين الثاني-2021) أحد الأحبة الكرام قال: أضغاث أحلام!
والآخر قال: إنها مبالغة!
واليوم أحببنا تذكيرهم أنها لم تكن أضغاث أحلام بل كانت على دين التوحيد، ولم تكن مبالغة ولا حماسة، لكنها على وفق منهجنا في الرصد والتحليل.
من يراجع النقاط في المقال، يجدها بداية لاجتماع الإطار التنسيقي مع الكتلة الصدرية، الذي تحقق يوم الخميس الموافق: 2-كانون الأول-2021.
ندعوكم لإعادة قراءة ونشر المقال
والآخر قال: إنها مبالغة!
واليوم أحببنا تذكيرهم أنها لم تكن أضغاث أحلام بل كانت على دين التوحيد، ولم تكن مبالغة ولا حماسة، لكنها على وفق منهجنا في الرصد والتحليل.
من يراجع النقاط في المقال، يجدها بداية لاجتماع الإطار التنسيقي مع الكتلة الصدرية، الذي تحقق يوم الخميس الموافق: 2-كانون الأول-2021.
ندعوكم لإعادة قراءة ونشر المقال
البصرة ثغر العراق الباسم لكن احذروا أنيابها
حازم أحمد فضالة
العملية الإرهابية التي استهدفت محافظة البصرة والبصريين اليوم، تزامنت مع وصول بلاسخارت إلى النجف الأشرف، وهذا في سقوف المفاوضات يسمَّى ورقة ضغط ذات قيمة عالية!
أي: معسكر الغرب جاء مع مشروع إرهابي؛ إما الخضوع لنتائج الانتخابات وإما فتح بوابات الإرهاب، ولأجل ذلك نقول:
١- التفجير الإرهابي في البصرة يحمل بصمات الإرهاب الأميركي - الوهابي.
٢- التفجير الإرهابي حدث متزامنًا مع زيارة بلاسخارت للنجف الأشرف؛ لفرض شروطها ووصايتها وإشرافها على نتائج الانتخابات العراقية.
٣- التفجير الإرهابي ورقة ضغط نُقِلَت من مناطق الاشتباك في صلاح الدين وكركوك وديالى والأنبار… إلى عمق الجنوب (البصرة)! وهي رسالة من الغرب تمثل تهديدًا إرهابيًا يبدأ من هناك.
٤- التفجير حدث بعد يوم من طرْد قناة الشرقية من البصرة، لذلك يجب طردها من العراق.
المعالجات:
١- غلق باب المفاوضات والاجتماعات مع بلاسخارت، والاعتماد على القانون والقضاء والقوة الجماهيرية الضاغطة.
٢- الإرهاب الأميركي - الوهابي بحاجة إلى عملية تأديبية ثقيلة تسبق موعد طردهم من العراق، وعدم السماح لهم بفتح جبهة مشاغلة.
٣- إصدار بيانات من القوى العراقية كلها: الإطار التنسيقي، تنسيقية المقاومة، تنسيقية الاعتصامات والتظاهرات، العشائر… بإدانة الإرهاب الأميركي - الوهابي.
٤- الحكومة تتحمل المسؤولية عمليًا وليس بالإدانات الإلكترونية!
النتائج:
١- الأميركي ومحوره غير قادرين على فرض سياستهم على العراق اليوم، وهم إلى انحسار.
٢- بلاسخارت تقابل السيد الصدر؛ لأنه بدأ الاتحاد مع الشيعة كلهم (الإطار التنسيقي)، وبلاسخارت تحاول تفكيك هذا الاتحاد ومنعه.
٣- المقاومة الإسلامية سوف توجع الإرهاب الأميركي - الوهابي قريبًا.
٤- المعسكر الغربي الجائر أصغر من أن يبدأ حرب (داعش) مرة ثانية ويتحكم بها ضدنا في منطقتنا، فهذا خارج إطار قدراته، وما يتحكم به هو بمستوى المناورات المجزوءة لا أكثر.
٥- إنَّ محور المقاومة نحو حصد انتصارات تراكمية، فهذا الخليج يطرق أبواب دمشق وطهران، وينحني إزاء عاصفة محور المقاومة؛ وهذا لا يتناسب مع إمكان فرض الإرادة الغربية على العراق.
٦- إذا ارتكب الأميركي - الوهابي حماقة استفزاز مدن جنوبي العراق؛ سيدفع ثمنًا باهظًا، أقلَّه تمزيق أشلائه بأنياب البصرة الغاضبة.
الرحمة والمغفرة والرضوان للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والعزاء والمواساة لذويهم يا رب.
حازم أحمد فضالة
العملية الإرهابية التي استهدفت محافظة البصرة والبصريين اليوم، تزامنت مع وصول بلاسخارت إلى النجف الأشرف، وهذا في سقوف المفاوضات يسمَّى ورقة ضغط ذات قيمة عالية!
أي: معسكر الغرب جاء مع مشروع إرهابي؛ إما الخضوع لنتائج الانتخابات وإما فتح بوابات الإرهاب، ولأجل ذلك نقول:
١- التفجير الإرهابي في البصرة يحمل بصمات الإرهاب الأميركي - الوهابي.
٢- التفجير الإرهابي حدث متزامنًا مع زيارة بلاسخارت للنجف الأشرف؛ لفرض شروطها ووصايتها وإشرافها على نتائج الانتخابات العراقية.
٣- التفجير الإرهابي ورقة ضغط نُقِلَت من مناطق الاشتباك في صلاح الدين وكركوك وديالى والأنبار… إلى عمق الجنوب (البصرة)! وهي رسالة من الغرب تمثل تهديدًا إرهابيًا يبدأ من هناك.
٤- التفجير حدث بعد يوم من طرْد قناة الشرقية من البصرة، لذلك يجب طردها من العراق.
المعالجات:
١- غلق باب المفاوضات والاجتماعات مع بلاسخارت، والاعتماد على القانون والقضاء والقوة الجماهيرية الضاغطة.
٢- الإرهاب الأميركي - الوهابي بحاجة إلى عملية تأديبية ثقيلة تسبق موعد طردهم من العراق، وعدم السماح لهم بفتح جبهة مشاغلة.
٣- إصدار بيانات من القوى العراقية كلها: الإطار التنسيقي، تنسيقية المقاومة، تنسيقية الاعتصامات والتظاهرات، العشائر… بإدانة الإرهاب الأميركي - الوهابي.
٤- الحكومة تتحمل المسؤولية عمليًا وليس بالإدانات الإلكترونية!
النتائج:
١- الأميركي ومحوره غير قادرين على فرض سياستهم على العراق اليوم، وهم إلى انحسار.
٢- بلاسخارت تقابل السيد الصدر؛ لأنه بدأ الاتحاد مع الشيعة كلهم (الإطار التنسيقي)، وبلاسخارت تحاول تفكيك هذا الاتحاد ومنعه.
٣- المقاومة الإسلامية سوف توجع الإرهاب الأميركي - الوهابي قريبًا.
٤- المعسكر الغربي الجائر أصغر من أن يبدأ حرب (داعش) مرة ثانية ويتحكم بها ضدنا في منطقتنا، فهذا خارج إطار قدراته، وما يتحكم به هو بمستوى المناورات المجزوءة لا أكثر.
٥- إنَّ محور المقاومة نحو حصد انتصارات تراكمية، فهذا الخليج يطرق أبواب دمشق وطهران، وينحني إزاء عاصفة محور المقاومة؛ وهذا لا يتناسب مع إمكان فرض الإرادة الغربية على العراق.
٦- إذا ارتكب الأميركي - الوهابي حماقة استفزاز مدن جنوبي العراق؛ سيدفع ثمنًا باهظًا، أقلَّه تمزيق أشلائه بأنياب البصرة الغاضبة.
الرحمة والمغفرة والرضوان للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والعزاء والمواساة لذويهم يا رب.
الهبوط الأميركي من المعارك الوهمية إلى التصريحات الوهمية
حازم أحمد فضالة
8-كانون الأول-2021
الأميركي المهزوم في غرب آسيا، الهارب من أفغانستان، المقصوف باليستيًا بكف الحرس الثوري في العراق، محروق التنف في سورية، الخاسر في لبنان منذ عام (2000) حتى اليوم مرورًا بحرب تموز (2006) في مواجهة الصهيونية لحزب الله، الخاسر في معركة (سيف القدس) بين قاعدته المُسماة إسرائيل على أرض فلسطين، وبين المقاومة الإسلامية الفلسطينية، المسحوق سحقًا تحت أقدام أنصار الله اليمانيين في حرب الوكالة السعودية.
ما زال يُسحَق تحت مُسَنَّنات العجلة الإستراتيجية المتقدمة للجمهورية الإسلامية بقيادة الإمام الخامنئي (دام ظله ووجوده)؛ في نقطة من الخليج الفارسي شرقًا، إلى البحر المتوسط غربًا، وإلى أقصى أعالي البحار والمحيطات غربًا؛ حيث الأطلسي والكاريبي التي تخضع كلها لجبروت أساطيل ولاية الفقيه (كسَّارة حصار الغرب المتغطرس)، ومن هرمز جنوب إيران إلى بحر عمان وبحر العرب والمحيط الهندي جنوبًا، ليرتدَّ السَّحْق على آثاره إلى هامات قزوين والقوقاز شمالًا.
بعد هذه المقدمة المرآة للواقع نقول:
١- الموعد النهائي لطرد قواعد الاحتلال الأميركي والغربي من العراق يقترب، ولأجل ذلك تتسارع عجلة بلاسخارت (خيْبة الأمم المتحدة في العراق)، تُهرَع للنجف الأشرف ولم يُفتَح لها ذلك الباب العتيق في أحد أزقتها القديمة؛ فتُمنع من لقاء المرجعية الدينية.
٢- تهبط بلاسخارت من المتن إلى الهامش في حركتها، ولاتَ حين مناص.
٣- الأميركي يعمل على رفع اللهجة (العراقية) ضد الحشد الشعبي، وهذا ما نشره على معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، في دراسة بعنوان (فرصة جديدة لأكراد العراق في صناعة الملوك)، للكاتب بلال وهاب، لكن الدراسة كانت في الأول من كانون الأول، أي قبل تلقِّيهم صدمة اجتماع الإطار التنسيقي مع الكتلة الصدرية، وما يُثار الآن ليس إلا الغبار، وإنَّ عاصفتنا هي العتية.
٤- الإطار التنسيقي هو الأصل الذي لا يُثنى، والآن الكرد ليسوا بيد البارزاني كما في السابق؛ بل ثُنِيَ أصل حزبهم على اثنين في معادلة كسرت التوازن لمصلحة حزب الاتحاد، والأحزاب السنية (تقدم وعزم) كسرت كفَّة الحلبوسي، لمصلحة عزم، والبوصلة تشير إلى الالتقاء في حصن الإطار التنسيقي.
٥- الدعوات ضد الحشد الشعبي والمقاومة، ما هي إلا تصريحات هابطة، ينفثها الأميركي شرًّا في العُقَد، لأنه صار خارج قوس رسم الإستراتيجيا، وخارج قوس افتعال المعارك الوهمية التي تقصم ظهره إلى أربعة؛ فهبط إلى مستوى التصريحات.
٦- الأميركي الذي ينفث شرًّا في العُقَد في العراق، ينفث كذلك في أوكرانيا - روسيا، وفي تايوان - الصين، ولا يمتلك (قل أعوذ برب الناس)؛ فهذه نحن نمتلكها، واليد العليا لمحور المقاومة، ولا توجد عُقدة توقف طرد المحتل يوم (31-كانون الأول-2021)، وإلا فهو تعجيل لموعد المنازلة الكبرى، وإنّا لمنتقمون.
(… وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ)
حازم أحمد فضالة
8-كانون الأول-2021
الأميركي المهزوم في غرب آسيا، الهارب من أفغانستان، المقصوف باليستيًا بكف الحرس الثوري في العراق، محروق التنف في سورية، الخاسر في لبنان منذ عام (2000) حتى اليوم مرورًا بحرب تموز (2006) في مواجهة الصهيونية لحزب الله، الخاسر في معركة (سيف القدس) بين قاعدته المُسماة إسرائيل على أرض فلسطين، وبين المقاومة الإسلامية الفلسطينية، المسحوق سحقًا تحت أقدام أنصار الله اليمانيين في حرب الوكالة السعودية.
ما زال يُسحَق تحت مُسَنَّنات العجلة الإستراتيجية المتقدمة للجمهورية الإسلامية بقيادة الإمام الخامنئي (دام ظله ووجوده)؛ في نقطة من الخليج الفارسي شرقًا، إلى البحر المتوسط غربًا، وإلى أقصى أعالي البحار والمحيطات غربًا؛ حيث الأطلسي والكاريبي التي تخضع كلها لجبروت أساطيل ولاية الفقيه (كسَّارة حصار الغرب المتغطرس)، ومن هرمز جنوب إيران إلى بحر عمان وبحر العرب والمحيط الهندي جنوبًا، ليرتدَّ السَّحْق على آثاره إلى هامات قزوين والقوقاز شمالًا.
بعد هذه المقدمة المرآة للواقع نقول:
١- الموعد النهائي لطرد قواعد الاحتلال الأميركي والغربي من العراق يقترب، ولأجل ذلك تتسارع عجلة بلاسخارت (خيْبة الأمم المتحدة في العراق)، تُهرَع للنجف الأشرف ولم يُفتَح لها ذلك الباب العتيق في أحد أزقتها القديمة؛ فتُمنع من لقاء المرجعية الدينية.
٢- تهبط بلاسخارت من المتن إلى الهامش في حركتها، ولاتَ حين مناص.
٣- الأميركي يعمل على رفع اللهجة (العراقية) ضد الحشد الشعبي، وهذا ما نشره على معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، في دراسة بعنوان (فرصة جديدة لأكراد العراق في صناعة الملوك)، للكاتب بلال وهاب، لكن الدراسة كانت في الأول من كانون الأول، أي قبل تلقِّيهم صدمة اجتماع الإطار التنسيقي مع الكتلة الصدرية، وما يُثار الآن ليس إلا الغبار، وإنَّ عاصفتنا هي العتية.
٤- الإطار التنسيقي هو الأصل الذي لا يُثنى، والآن الكرد ليسوا بيد البارزاني كما في السابق؛ بل ثُنِيَ أصل حزبهم على اثنين في معادلة كسرت التوازن لمصلحة حزب الاتحاد، والأحزاب السنية (تقدم وعزم) كسرت كفَّة الحلبوسي، لمصلحة عزم، والبوصلة تشير إلى الالتقاء في حصن الإطار التنسيقي.
٥- الدعوات ضد الحشد الشعبي والمقاومة، ما هي إلا تصريحات هابطة، ينفثها الأميركي شرًّا في العُقَد، لأنه صار خارج قوس رسم الإستراتيجيا، وخارج قوس افتعال المعارك الوهمية التي تقصم ظهره إلى أربعة؛ فهبط إلى مستوى التصريحات.
٦- الأميركي الذي ينفث شرًّا في العُقَد في العراق، ينفث كذلك في أوكرانيا - روسيا، وفي تايوان - الصين، ولا يمتلك (قل أعوذ برب الناس)؛ فهذه نحن نمتلكها، واليد العليا لمحور المقاومة، ولا توجد عُقدة توقف طرد المحتل يوم (31-كانون الأول-2021)، وإلا فهو تعجيل لموعد المنازلة الكبرى، وإنّا لمنتقمون.
(… وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ)
الهوية العراقية أشمخ من أن يرسمها التائهون
حازم أحمد فضالة
العراق مرَّ هذه الأيام في مرحلة رَبَكَت هوية العراقيين رَبْكًا!
الحفلات، والمؤتمرات، ومعارض الكتاب (أكثرها) التي تقام في العراق بنوعها وشخوصها؛ تطفح بثلاثة اتجهاهات آسنة:
١- التفاهة.
٢- السَّفالة وضياع الأخلاق.
٣- التطبيع مع الصهاينة.
المثقف والإعلامي هنا عليه أن لا يتحدث بلغة الساذج، ولا ينطلق من العفويات؛ إذ لا عفويات ولا سذاجة في السياسة، وليس من مصلحته الاعتداد بظنونه وعناده وانفعالاته وحتى انهزامه من الواقع!
عليه الانطلاق من موقع المسؤولية، ومن الفاحص متابعةً ورصدًا وتحليلًا، من الواجب عليه الاطلاع على رأي الإسلام، على فتاوى وبيانات وخطب المرجعية الدينية في النجف الأشرف؛ التي أكدت عشرات المرات على قيم الشعب العراقي وثوابته، وأكدت على مصالحه العليا، ورفضت التطبيع وأدانت احتلال فلسطين، وهذا من ثوابت مؤسسة المرجعية الدينية والحوزة العلمية.
العراق أكبر من أن تجتاحه هذه التفاهات والميوعة، ومهرجاناته أعظم من أن تذوب في عنوان السفلة والماجنين ذكورًا وإناثًا، المفتقرين للقيم والإرادة الحرة، المهزومين من الداخل في آلاف المعارك.
أضواء على العراق:
١- العراق حضارة عمرها آلاف السنين، وأولى وأقدم الحضارات هي السومرية، وهو الحضارة البابلية والأكدية وغيرها.
٢- العراق في مرمى مطامع الغرب المتغطرس، ولذلك ذاقت أميركا الهزيمة المُرَّة على يد العراقيين من المقاومة الإسلامية، حتى طردها من العراق.
٣- العراق هزم الإرهاب العالمي الذي هجم عليه سنة 2014، وسطَّر الملحمة العظمى على يد الحشد الشعبي وفصائل المقاومة، مع خطوط الدعم: اللوجستي، الإعلامي… التي تبنّاها العراقيون ضد الإرهاب الأميركي - الوهابي.
٤- العراق يدافع دومًا عن الشعائر الدينية، وعن قِيَم آل محمد (صلى الله عليه وآله)، ويعمل بها ويحييها وينميها، وهو الشعب الذي يمتاز بالكرم الأكبر والتضحية الكبرى.
٥- العراق يدافع عن المؤسسة الدينية ويحتضنها ويستمع لها، المتمثلة بالمرجعية الدينية والحوزة العلمية بقيادة المرجعية الدينية.
مِن هنا نقول، هذه الهوية العراقية الأساس، وعلى ضوئها نرفض محاولات تمرير التطبيع، والانهيار الأخلاقي في حفلات المجون والتعري، هذه الحفلات التي تقيمها شخصيات منبوذة في بلادها بلا كرامة، تجيء لنفث سمومها الليبرالية في عراقنا!
حازم أحمد فضالة
العراق مرَّ هذه الأيام في مرحلة رَبَكَت هوية العراقيين رَبْكًا!
الحفلات، والمؤتمرات، ومعارض الكتاب (أكثرها) التي تقام في العراق بنوعها وشخوصها؛ تطفح بثلاثة اتجهاهات آسنة:
١- التفاهة.
٢- السَّفالة وضياع الأخلاق.
٣- التطبيع مع الصهاينة.
المثقف والإعلامي هنا عليه أن لا يتحدث بلغة الساذج، ولا ينطلق من العفويات؛ إذ لا عفويات ولا سذاجة في السياسة، وليس من مصلحته الاعتداد بظنونه وعناده وانفعالاته وحتى انهزامه من الواقع!
عليه الانطلاق من موقع المسؤولية، ومن الفاحص متابعةً ورصدًا وتحليلًا، من الواجب عليه الاطلاع على رأي الإسلام، على فتاوى وبيانات وخطب المرجعية الدينية في النجف الأشرف؛ التي أكدت عشرات المرات على قيم الشعب العراقي وثوابته، وأكدت على مصالحه العليا، ورفضت التطبيع وأدانت احتلال فلسطين، وهذا من ثوابت مؤسسة المرجعية الدينية والحوزة العلمية.
العراق أكبر من أن تجتاحه هذه التفاهات والميوعة، ومهرجاناته أعظم من أن تذوب في عنوان السفلة والماجنين ذكورًا وإناثًا، المفتقرين للقيم والإرادة الحرة، المهزومين من الداخل في آلاف المعارك.
أضواء على العراق:
١- العراق حضارة عمرها آلاف السنين، وأولى وأقدم الحضارات هي السومرية، وهو الحضارة البابلية والأكدية وغيرها.
٢- العراق في مرمى مطامع الغرب المتغطرس، ولذلك ذاقت أميركا الهزيمة المُرَّة على يد العراقيين من المقاومة الإسلامية، حتى طردها من العراق.
٣- العراق هزم الإرهاب العالمي الذي هجم عليه سنة 2014، وسطَّر الملحمة العظمى على يد الحشد الشعبي وفصائل المقاومة، مع خطوط الدعم: اللوجستي، الإعلامي… التي تبنّاها العراقيون ضد الإرهاب الأميركي - الوهابي.
٤- العراق يدافع دومًا عن الشعائر الدينية، وعن قِيَم آل محمد (صلى الله عليه وآله)، ويعمل بها ويحييها وينميها، وهو الشعب الذي يمتاز بالكرم الأكبر والتضحية الكبرى.
٥- العراق يدافع عن المؤسسة الدينية ويحتضنها ويستمع لها، المتمثلة بالمرجعية الدينية والحوزة العلمية بقيادة المرجعية الدينية.
مِن هنا نقول، هذه الهوية العراقية الأساس، وعلى ضوئها نرفض محاولات تمرير التطبيع، والانهيار الأخلاقي في حفلات المجون والتعري، هذه الحفلات التي تقيمها شخصيات منبوذة في بلادها بلا كرامة، تجيء لنفث سمومها الليبرالية في عراقنا!
خارج رقعة الشطرنج
يتساقط أتباع المحور الأميركي المهزوم في غرب آسيا، وقلنا إنَّ أميركا لا تملك في مِنطقتنا غير التصريحات الهابطة، وهذا المستوى الضحل يستلزم أُفول كل من أسس قوته على الرمال المتحركة الأميركية.
سماحة السيد محمد رضا السيستاني لم يكن راضيًا عن تصريح سيد حميد الياسري بحق الحشد والمقاومة ومفهوم المرجعية الدينية الذي أطَّره بالإطار القومي وقتئذٍ.
كذلك سماحة السيد محمد رضا السيستاني، غير راضٍ عن السلوك العملي واللفظي الذي يمارسه الشيخ ميثم الزيدي (قائد فرقة العباس القتالية)، وادِّعاء الشيخ ميثم الزيدي أنَّ تشكيله اسمه (حشد العتبات) وله ارتباطه الخاص بعيدًا عن هيئة الحشد الشعبي!
سماحة السيد محمد رضا يقول (لا يوجد حشد اسمه حشد العتبات).
الشيخ ميثم الزيدي خارج رقعة الشطرنج!
انتهى
يتساقط أتباع المحور الأميركي المهزوم في غرب آسيا، وقلنا إنَّ أميركا لا تملك في مِنطقتنا غير التصريحات الهابطة، وهذا المستوى الضحل يستلزم أُفول كل من أسس قوته على الرمال المتحركة الأميركية.
سماحة السيد محمد رضا السيستاني لم يكن راضيًا عن تصريح سيد حميد الياسري بحق الحشد والمقاومة ومفهوم المرجعية الدينية الذي أطَّره بالإطار القومي وقتئذٍ.
كذلك سماحة السيد محمد رضا السيستاني، غير راضٍ عن السلوك العملي واللفظي الذي يمارسه الشيخ ميثم الزيدي (قائد فرقة العباس القتالية)، وادِّعاء الشيخ ميثم الزيدي أنَّ تشكيله اسمه (حشد العتبات) وله ارتباطه الخاص بعيدًا عن هيئة الحشد الشعبي!
سماحة السيد محمد رضا يقول (لا يوجد حشد اسمه حشد العتبات).
الشيخ ميثم الزيدي خارج رقعة الشطرنج!
انتهى
لماذا قناة (ابو مزيعل) حتى الآن لم تنشر شيئًا عن اعتصام منتسبي (فرقة العباس القتالية)، المطالبين بإقالة ميثم الزيدي (قائدهم) بسبب فساده حسب قولهم؟
Anonymous Poll
21%
مهكرين قناة ابومزيعل
58%
يحب منتسبي الحشد كلهم وراح يفاجئنه
21%
محد يحب قادة الفِرق بگده
النظام العالمي يتغيَّر
من أميركا المشوَّهة إلى آسيا الجميلة
حازم أحمد فضالة
14-كانون الأول-2021
كتبنا دراسةً بعنوان (انكسار القرن الأميركي وبزوغ الثُّريّا آسيا)، بتاريخ: 15-تشرين الثاني-2021، إذ ذكرنا في النقطة الخامسة منها الآتي:
(5- المؤرخ والمفكر البريطاني (إريك هوبسباوم - Eric Hobsbawm) (1917-2012)، صاحب النظرية المتكاملة عن القرون، إذ إنَّ القرن عنده لا يتكون من (مئة عام)، ولكنه يقيس القرن بطول الصراعات: الفكرية، السياسية، العسكرية الفاعلة الحاكمة في زمنها، فهو يرى قرونًا طويلة وقرونًا قصيرة.
وعلى أصل نظرية المفكر إريك، والمعطيات التي ذكرناها في أعلاه، نجد الآتي:
أولًا: كُسِرَ (القرن الأميركي)، وهو الآن يتدلّى من أصله، ومسألة صراعه مع الجاذبية مسألة وقت، وإلا فالوهن أخذه وأثقله للأرض.
ثانيًا: فرنسا تسير بإيقاع ثابت نحو إخراجها من مجلس الأمن الدولي.
ثالثًا: مجلس الأمن الدولي، سيشهد تغييرًا بنيويًا في التأسيس، وسينهض اتحادٌ جديد تُشيِّدهُ قارة آسيا (منظمة شانغهاي للتعاون) لقيادة العالم بأنظمته: السياسية، المالية، الاقتصادية الجديدة، وهنا ينتهي (القرن القصير لمجلس الأمن) مثلما ينتهي (القرن القصير لأميركا) بالملازَمَة).
انتهى الاقتباس من دراستنا.
الآن نعرض للقارئ الكريم مقالًا بعنوان: (واشنطن مشاركة في تدمير نظام الأمن العالمي)، التفاصيل مع الاقتباس:
(وكالة الأنباء الروسية (تاس) –TASS RUSSIAN NEWS AGENCY
الكاتب: وكالة الأنباء الروسية
تاريخ المقال: 9- كانون الأول -2021
صرَّحَ جيك سوليفان (مستشار الأمن القومي الأميركي) في وقت سابق أنَّ نظام العلاقات الدولية تغير، وأنَّ هيكله الحالي بقيادة الأمم المتحدة، الذي طُوِّر بعد الحرب العالمية الثانية؛ أصبح شيئًا من الماضي.
على ضوء ما قاله أندريه كارتابولوف (رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي)، فإنَّ أميركا تبذل حاليًا قصارى جهدها لتخريب نظام العلاقات الدولية، الذي كفل التعايش السلمي للدول على مدى عقود؛ إذ صرَّح لوكالة (تاس) الخميس، مُعلِّقًا على تصريح جيك سوليفان (مستشار الأمن القومي الأمريكي) بشأن تغيُّر النظام العالمي الحالي؛ قائلًا: «في الواقع، الأميركيون يبذلون قصارى جهدهم لتخريب النظام الذي كفل التعايش السلمي لعقود، وهذا ما يمكن أن نشهده في كُلٍ من: سورية، ليبيا، العراق».
يُذكرُ أنَّ سوليفان صرح سابقًا أنَّ نظام العلاقات الدولية تغيَّر، وأنَّ هيكله الحالي بقيادة الأمم المتحدة، الذي طُوِّر بعد الحرب العالمية الثانية؛ أصبح شيئًا من الماضي. في غضون ذلك، اعترف سوليفان أنَّ واشنطن تسعى سعيًا حثيثًا لإعادة تنظيم النظام العالمي القائم عبر تكوين «تحالفات وشراكات ومؤسسات» جديدة؛ مُصمَّمة للعمل بما يخدم مصلحة واشنطن).
انتهى الاقتباس من وكالة (TASS) الروسية.
نقول:
١- سبق أن عرضنا رؤيتنا وقراءتنا المتعلقة بهذا التغيير العالمي، الذي يشمل (الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي)، ونوصي بالرجوع إلى دراستنا بعنوان: (انكسار القرن الأميركي وبزوغ الثُّريّا آسيا)، لأجل الاطلاع اطلاعًا أوسع.
٢- المعطيات والقراءات لا تشير إلى قدرة أميركا على التخريب ومِنْ ثَمَّ القيادة على مستوى النظام العالمي، بل تشير إلى الضعف والتراجع الأميركي، وبالتوازي بزوغ آسيا بصفتها القوة العظمى البديلة.
والحمد لله ربِّ العالمين
من أميركا المشوَّهة إلى آسيا الجميلة
حازم أحمد فضالة
14-كانون الأول-2021
كتبنا دراسةً بعنوان (انكسار القرن الأميركي وبزوغ الثُّريّا آسيا)، بتاريخ: 15-تشرين الثاني-2021، إذ ذكرنا في النقطة الخامسة منها الآتي:
(5- المؤرخ والمفكر البريطاني (إريك هوبسباوم - Eric Hobsbawm) (1917-2012)، صاحب النظرية المتكاملة عن القرون، إذ إنَّ القرن عنده لا يتكون من (مئة عام)، ولكنه يقيس القرن بطول الصراعات: الفكرية، السياسية، العسكرية الفاعلة الحاكمة في زمنها، فهو يرى قرونًا طويلة وقرونًا قصيرة.
وعلى أصل نظرية المفكر إريك، والمعطيات التي ذكرناها في أعلاه، نجد الآتي:
أولًا: كُسِرَ (القرن الأميركي)، وهو الآن يتدلّى من أصله، ومسألة صراعه مع الجاذبية مسألة وقت، وإلا فالوهن أخذه وأثقله للأرض.
ثانيًا: فرنسا تسير بإيقاع ثابت نحو إخراجها من مجلس الأمن الدولي.
ثالثًا: مجلس الأمن الدولي، سيشهد تغييرًا بنيويًا في التأسيس، وسينهض اتحادٌ جديد تُشيِّدهُ قارة آسيا (منظمة شانغهاي للتعاون) لقيادة العالم بأنظمته: السياسية، المالية، الاقتصادية الجديدة، وهنا ينتهي (القرن القصير لمجلس الأمن) مثلما ينتهي (القرن القصير لأميركا) بالملازَمَة).
انتهى الاقتباس من دراستنا.
الآن نعرض للقارئ الكريم مقالًا بعنوان: (واشنطن مشاركة في تدمير نظام الأمن العالمي)، التفاصيل مع الاقتباس:
(وكالة الأنباء الروسية (تاس) –TASS RUSSIAN NEWS AGENCY
الكاتب: وكالة الأنباء الروسية
تاريخ المقال: 9- كانون الأول -2021
صرَّحَ جيك سوليفان (مستشار الأمن القومي الأميركي) في وقت سابق أنَّ نظام العلاقات الدولية تغير، وأنَّ هيكله الحالي بقيادة الأمم المتحدة، الذي طُوِّر بعد الحرب العالمية الثانية؛ أصبح شيئًا من الماضي.
على ضوء ما قاله أندريه كارتابولوف (رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي)، فإنَّ أميركا تبذل حاليًا قصارى جهدها لتخريب نظام العلاقات الدولية، الذي كفل التعايش السلمي للدول على مدى عقود؛ إذ صرَّح لوكالة (تاس) الخميس، مُعلِّقًا على تصريح جيك سوليفان (مستشار الأمن القومي الأمريكي) بشأن تغيُّر النظام العالمي الحالي؛ قائلًا: «في الواقع، الأميركيون يبذلون قصارى جهدهم لتخريب النظام الذي كفل التعايش السلمي لعقود، وهذا ما يمكن أن نشهده في كُلٍ من: سورية، ليبيا، العراق».
يُذكرُ أنَّ سوليفان صرح سابقًا أنَّ نظام العلاقات الدولية تغيَّر، وأنَّ هيكله الحالي بقيادة الأمم المتحدة، الذي طُوِّر بعد الحرب العالمية الثانية؛ أصبح شيئًا من الماضي. في غضون ذلك، اعترف سوليفان أنَّ واشنطن تسعى سعيًا حثيثًا لإعادة تنظيم النظام العالمي القائم عبر تكوين «تحالفات وشراكات ومؤسسات» جديدة؛ مُصمَّمة للعمل بما يخدم مصلحة واشنطن).
انتهى الاقتباس من وكالة (TASS) الروسية.
نقول:
١- سبق أن عرضنا رؤيتنا وقراءتنا المتعلقة بهذا التغيير العالمي، الذي يشمل (الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي)، ونوصي بالرجوع إلى دراستنا بعنوان: (انكسار القرن الأميركي وبزوغ الثُّريّا آسيا)، لأجل الاطلاع اطلاعًا أوسع.
٢- المعطيات والقراءات لا تشير إلى قدرة أميركا على التخريب ومِنْ ثَمَّ القيادة على مستوى النظام العالمي، بل تشير إلى الضعف والتراجع الأميركي، وبالتوازي بزوغ آسيا بصفتها القوة العظمى البديلة.
والحمد لله ربِّ العالمين
Forwarded from ابو مزيعل
التراب الي يتطاير من (نعل)
شيخ جعفر الابراهيمي
يشرف محمد رمضان وكلمن يدافع عنه
شيخ جعفر الابراهيمي
يشرف محمد رمضان وكلمن يدافع عنه