بين كلفة المقاومة وكلفة الاستسلام في رؤى الإمام القائد الخامنئي
حازم أحمد فضالة
قال الإمام القائد الخامنئي (دام ظله)، قبل سنين:
(إنّ للمقاومة تكاليفها على كُلِّ حال، وهي ليست عديمة التكاليف، لكنَّ تكاليف الاستسلام مقابل العدو أكبر من تكاليف مقاومته. عندما تستسلمون أمام العدو عليكم أن تتحملوا التكاليف.)
انتهى
انطلاقًا من هذا المبدأ الأصيل، لا يأتينَّ أحد فيبدأ عملية إحباط للمعنويات، فيكتب أنَّ الرئيس الباكستاني الشرعي (عمران خان) قد دفع ثمن عدائه لأميركا!!
فهذا الكلام يعادل (الاستسلام للعدو)، لأنَّ عمران خان، اختار (كلفة المقاومة)، ولم يختر كلفة الاستسلام، وهو يعلم ذلك يقينًا وليس بنادم؛ لأنَّ الذي يشعر بالندم، ويغلبه ندمه، يختار عقد الصفقات المذلة والمهينة مع العدو، كما فعل صدام حسين الجبان، لكن انظروا للجمهورية الإسلامية، وشيعة العراق اليوم بمقاومتهم وحشدهم الشعبي وعناصر قوتهم، وسورية، وحزب الله في لبنان، وأنصار الله في اليمن، وعمران خان في باكستان، وفنزويلا، وكوبا… إلخ كلها دول وشعوب؛ اختارت أن تدفع (كلفة المقاومة)، ورفضت أن تقبل الاستسلام وتدفع كلفته العالية المدمرة.
انظروا اليوم إلى حكومات الخليج، التي تسجد على بوابات طهران ودمشق وبغداد واليمن!! لماذا؟ لأننا محور قبلنا أن ندفع (كلفة المقاومة) فربحنا العزة والكرامة، والنصر المؤزَّر من عند الله.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
قال الإمام القائد الخامنئي (دام ظله)، قبل سنين:
(إنّ للمقاومة تكاليفها على كُلِّ حال، وهي ليست عديمة التكاليف، لكنَّ تكاليف الاستسلام مقابل العدو أكبر من تكاليف مقاومته. عندما تستسلمون أمام العدو عليكم أن تتحملوا التكاليف.)
انتهى
انطلاقًا من هذا المبدأ الأصيل، لا يأتينَّ أحد فيبدأ عملية إحباط للمعنويات، فيكتب أنَّ الرئيس الباكستاني الشرعي (عمران خان) قد دفع ثمن عدائه لأميركا!!
فهذا الكلام يعادل (الاستسلام للعدو)، لأنَّ عمران خان، اختار (كلفة المقاومة)، ولم يختر كلفة الاستسلام، وهو يعلم ذلك يقينًا وليس بنادم؛ لأنَّ الذي يشعر بالندم، ويغلبه ندمه، يختار عقد الصفقات المذلة والمهينة مع العدو، كما فعل صدام حسين الجبان، لكن انظروا للجمهورية الإسلامية، وشيعة العراق اليوم بمقاومتهم وحشدهم الشعبي وعناصر قوتهم، وسورية، وحزب الله في لبنان، وأنصار الله في اليمن، وعمران خان في باكستان، وفنزويلا، وكوبا… إلخ كلها دول وشعوب؛ اختارت أن تدفع (كلفة المقاومة)، ورفضت أن تقبل الاستسلام وتدفع كلفته العالية المدمرة.
انظروا اليوم إلى حكومات الخليج، التي تسجد على بوابات طهران ودمشق وبغداد واليمن!! لماذا؟ لأننا محور قبلنا أن ندفع (كلفة المقاومة) فربحنا العزة والكرامة، والنصر المؤزَّر من عند الله.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المستوطنون الغاصبون، يهربون من (تل أبيب)، بسبب غضب صواريخ المقاومة المنهمر!
هذا ما فعلته أميركا (جيك سوليفان) بإسرائيل؛ إذ ورطتها بمنحها الضوء الأخضر، لتصفية قادة المقاومة، والآن بدأ عصف المقاومة الشامل؛ لإفراغ القبة الحديدية، وتعطيل الحياة، وقذف الرعب في قلوب المستوطنين، وحشرهم في الملاجئ، وتشجيع الآخرين على الهرب خارج فلسطين المحتلة، لتبدأ بعدها ضربة مركزة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
هذا ما فعلته أميركا (جيك سوليفان) بإسرائيل؛ إذ ورطتها بمنحها الضوء الأخضر، لتصفية قادة المقاومة، والآن بدأ عصف المقاومة الشامل؛ لإفراغ القبة الحديدية، وتعطيل الحياة، وقذف الرعب في قلوب المستوطنين، وحشرهم في الملاجئ، وتشجيع الآخرين على الهرب خارج فلسطين المحتلة، لتبدأ بعدها ضربة مركزة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍2
بحسب الرصد والتحليل
1- المقاومة في العراق، مؤهلة للدخول في الاشتباك؛ وقوفًا مع فلسطين في هذه المعركة.
2- أي خطأ أميركي، سوف يتسبب باستهداف القواعد الأميركية الإرهابية لجيش الاحتلال الأميركي: قاعدة عين الأسد في الأنبار، حرير في أربيل، فيكتوريا في مطار بغداد، وهذا الخطأ وارد، والمقاومة تبحث عنه.
3- ستكون ضربات المقاومة العراقية مؤلمة ومركزة، بصواريخ ومُسيَّرات دقيقة.
4- ينتهي مشروع السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي)، لأنَّ ما بعد هذه الضربة ليس مثل الذي قبلها، فقواعد الاشتباك تتقدم لا تتراجع، ولا تثبت في مكانها؛ إذ إنَّ أحد الأهداف هو إخراج القوة الدبلوماسية الأميركية من العراق، كما عُطِّلَت الدبلوماسية الأميركية في السعودية والبحرين والإمارات.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1- المقاومة في العراق، مؤهلة للدخول في الاشتباك؛ وقوفًا مع فلسطين في هذه المعركة.
2- أي خطأ أميركي، سوف يتسبب باستهداف القواعد الأميركية الإرهابية لجيش الاحتلال الأميركي: قاعدة عين الأسد في الأنبار، حرير في أربيل، فيكتوريا في مطار بغداد، وهذا الخطأ وارد، والمقاومة تبحث عنه.
3- ستكون ضربات المقاومة العراقية مؤلمة ومركزة، بصواريخ ومُسيَّرات دقيقة.
4- ينتهي مشروع السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي)، لأنَّ ما بعد هذه الضربة ليس مثل الذي قبلها، فقواعد الاشتباك تتقدم لا تتراجع، ولا تثبت في مكانها؛ إذ إنَّ أحد الأهداف هو إخراج القوة الدبلوماسية الأميركية من العراق، كما عُطِّلَت الدبلوماسية الأميركية في السعودية والبحرين والإمارات.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1
التفتوا إلى هذه المعادلة جيدًا!
وقوِّموا المرحلة، وما فعله (يوم القدس العالمي)، وما تفعله المقاومة ووحدة الساحات!
شاهدوا بأعينكم، الفرق بين موقف (أطفال فلسطين) وهم مغمورون فرحًا وبهجةً وحماسة في شوارع فلسطين؛ يشجعون المقاومة على إطلاق الصواريخ لتدكَّ (تل أبيب) وكل الأرض المحتلة…
لكن! شاهدوا في الضفة الأخرى حجم الذعر والرعب والخوف؛ الذي يمزق المستوطنين الغاصبين الإسرائيليين أشلاءً، وهم يفرّون من الموت!
هذه هي المقاومة، التي تحصد ثمار اختيارها، يوم اختارت أن تدفع (كلفة المقاومة)، ورفضت اختيار الاستسلام (كلفة الاستسلام).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
وقوِّموا المرحلة، وما فعله (يوم القدس العالمي)، وما تفعله المقاومة ووحدة الساحات!
شاهدوا بأعينكم، الفرق بين موقف (أطفال فلسطين) وهم مغمورون فرحًا وبهجةً وحماسة في شوارع فلسطين؛ يشجعون المقاومة على إطلاق الصواريخ لتدكَّ (تل أبيب) وكل الأرض المحتلة…
لكن! شاهدوا في الضفة الأخرى حجم الذعر والرعب والخوف؛ الذي يمزق المستوطنين الغاصبين الإسرائيليين أشلاءً، وهم يفرّون من الموت!
هذه هي المقاومة، التي تحصد ثمار اختيارها، يوم اختارت أن تدفع (كلفة المقاومة)، ورفضت اختيار الاستسلام (كلفة الاستسلام).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
تصفير الرؤوس النووية من قبضة إسرائيل حازم أحمد فضالة 6-نيسان-2023 تذكروا هذا جيدًا ضمن مسار رصدنا وتحليلنا؛ لانهيار إسرائيل: المرحلة تفرض على أميركا قريبًا، البدء بنقل (الرؤوس النووية) من فلسطين المحتلة، إلى أميركا، لأنَّ المعطيات تشير (حتى الآن)…
نحن ننتظر الخطوة الأميركية التي (لا مفرَّ منها)، وهي: (نقل الرؤوس النووية كلها من فلسطين المحتلة إلى أميركا - تصفير الرؤوس النووية من قبضة إسرائيل)
لأنَّ إسرائيل، لن تبلغ الثمانين من عمرها المشؤوم في فلسطين المحتلة.
هذا ثابت في الإستراتيجيا، ولا تغيره مناورات هنا وهناك.
انتهى
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
لأنَّ إسرائيل، لن تبلغ الثمانين من عمرها المشؤوم في فلسطين المحتلة.
هذا ثابت في الإستراتيجيا، ولا تغيره مناورات هنا وهناك.
انتهى
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
المستوطنون الغاصبون، يهربون من (تل أبيب)، بسبب غضب صواريخ المقاومة المنهمر! هذا ما فعلته أميركا (جيك سوليفان) بإسرائيل؛ إذ ورطتها بمنحها الضوء الأخضر، لتصفية قادة المقاومة، والآن بدأ عصف المقاومة الشامل؛ لإفراغ القبة الحديدية، وتعطيل الحياة، وقذف الرعب في…
بعد مرحلة القصف الشامل، واستنزاف القبة الحديدية، وقذْف الرعب في قلوب الصهاينة؛ بدأت مرحلة (الباليستي، بعيد المدى)، وتبدأ مرحلة بعدها…
نقول إنَّ المعركة، تتطلب ظهورًا إعلاميًّا للقائد (محمد الضيف) وهو يُكلل المقاومة بالمعنويات والثقة العالية والثبات، ويرعب الصهاينة أكثر، ويعلن الحظر الشامل على إسرائيل، ويفتح مرحلة جديدة للمواجهة.
قلنا إننا في عصر (محور المقاومة والهجوم)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
نقول إنَّ المعركة، تتطلب ظهورًا إعلاميًّا للقائد (محمد الضيف) وهو يُكلل المقاومة بالمعنويات والثقة العالية والثبات، ويرعب الصهاينة أكثر، ويعلن الحظر الشامل على إسرائيل، ويفتح مرحلة جديدة للمواجهة.
قلنا إننا في عصر (محور المقاومة والهجوم)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
التفتوا إلى هذه المعادلة جيدًا! وقوِّموا المرحلة، وما فعله (يوم القدس العالمي)، وما تفعله المقاومة ووحدة الساحات! شاهدوا بأعينكم، الفرق بين موقف (أطفال فلسطين) وهم مغمورون فرحًا وبهجةً وحماسة في شوارع فلسطين؛ يشجعون المقاومة على إطلاق الصواريخ لتدكَّ (تل أبيب)…
أمَّا هنا! فالتفتوا جيدًا، ووثقوا هذه الحقائق بماء الذهب، واكتبوا التاريخ بأيديكم.
شاهدوا حشدنا الشعبي وفصائلنا المقاوِمة، كيف هم ثابتون في ميادين الجهاد، يُصَلّون غير آبهين بقصف الإرهاب الأميركي بالوكالة (داعش)، في أثناء عمليات التحرير 2014-2017م
وانظروا إلى الضفة الأخرى، حيث الذعر والرعب يمزق قلوب الإسرائيليين ووجوههم، ويختبئون هربًا من غضب القصف الفلسطيني، وزمجرة الصواريخ الشامخة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
شاهدوا حشدنا الشعبي وفصائلنا المقاوِمة، كيف هم ثابتون في ميادين الجهاد، يُصَلّون غير آبهين بقصف الإرهاب الأميركي بالوكالة (داعش)، في أثناء عمليات التحرير 2014-2017م
وانظروا إلى الضفة الأخرى، حيث الذعر والرعب يمزق قلوب الإسرائيليين ووجوههم، ويختبئون هربًا من غضب القصف الفلسطيني، وزمجرة الصواريخ الشامخة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
صواريخ المقاومة في فلسطين ترتفع كمًّا ونوعًا بقصف إسرائيل
( قراءة وتحليل في فلسفة عدد الصواريخ ونوعها)
حازم أحمد فضالة
11-أيار-2023
نستذكر اليوم ذكرى (معركة سيف القدس)، التي دُكَّت بها إسرائيل بصواريخ المقاومة الإسلامية دكًّا دكًّا. سبق أن نشرنا أكثر من دراسة، بشأن هبوط أسقف إسرائيل: السقف الزمني، سقف بذل الدماء، مع موازنة قدرتها على استيعاب عدد صواريخ المقاومة.
نوصي بمراجعة دراستنا الآن، تحت عنوان:
سطور الفخر والبهاء من الإمام الخامنئي إلى المجاهد زياد النخالة
في: 11-آب-2022
الدراسة نشرناها بعد طلب إسرائيل إيقاف المعركة، بينها وبين (حركة الجهاد الإسلامي)، بعد (3) أيام من بدئها، دون شروط إسرائيلية، وكانت إسرائيل في مواجهة حركة الجهاد الإسلامي وحدها، وكان محور المقاومة والهجوم؛ قد قَبِلَ التحدي.
قراءة وتحليل في فلسفة عدد الصواريخ:
1- قُصِفَت إسرائيل، في (معركة سيف القدس)، في: 11-أيار-2021، بصواريخ عددها: (4300) في (11) يومًا، أي: كل يوم (390) صاروخًا تقريبًا.
2- قُصِفَت إسرائيل، في معركتها مع الجهاد الإسلامي، في: 5-آب-2022، بصواريخ عددها: (1000) صاروخٍ، في (3) أيام، أي: كل يوم (333) صاروخًا تقريبًا.
3- الوقت الحاضر: قُصِفَت إسرائيل، في معركة (ثأر الأحرار)، في: 10-أيار-2023، من وقت الظهيرة حتى منتصف الليل، بصواريخ عددها: (500) صاروخ تقريبًا، كانت من بينها صواريخ دخلت الخدمة الجهادية حديثًا (الباليستي)، أي: دخلنا عصر التغيير الكمي والنوعي!
إنَّ هذا العدد (500) صاروخ، في نصف يوم، يتجاوز أسقف إسرائيل وطاقتها الاستيعابية، لذلك سيكون عامل تعجيل مضاعف، يعمل على الآتي:
1- يُسرِّع من هرب الإسرائيليين خارج إسرائيل.
2- يضاعف عدد الشركات ورؤوس الأموال التي بدأت تهرب من إسرائيل، وهذه الخطوة مهمة وجبَّارة؛ لأنها تمنع أن تتحول إسرائيل إلى دولة لها كيان كامل تتمتع به.
3- يُسَرِّع من خطوة أميركا، لنقل الرؤوس النووية من إسرائيل إلى أميركا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
( قراءة وتحليل في فلسفة عدد الصواريخ ونوعها)
حازم أحمد فضالة
11-أيار-2023
نستذكر اليوم ذكرى (معركة سيف القدس)، التي دُكَّت بها إسرائيل بصواريخ المقاومة الإسلامية دكًّا دكًّا. سبق أن نشرنا أكثر من دراسة، بشأن هبوط أسقف إسرائيل: السقف الزمني، سقف بذل الدماء، مع موازنة قدرتها على استيعاب عدد صواريخ المقاومة.
نوصي بمراجعة دراستنا الآن، تحت عنوان:
سطور الفخر والبهاء من الإمام الخامنئي إلى المجاهد زياد النخالة
في: 11-آب-2022
الدراسة نشرناها بعد طلب إسرائيل إيقاف المعركة، بينها وبين (حركة الجهاد الإسلامي)، بعد (3) أيام من بدئها، دون شروط إسرائيلية، وكانت إسرائيل في مواجهة حركة الجهاد الإسلامي وحدها، وكان محور المقاومة والهجوم؛ قد قَبِلَ التحدي.
قراءة وتحليل في فلسفة عدد الصواريخ:
1- قُصِفَت إسرائيل، في (معركة سيف القدس)، في: 11-أيار-2021، بصواريخ عددها: (4300) في (11) يومًا، أي: كل يوم (390) صاروخًا تقريبًا.
2- قُصِفَت إسرائيل، في معركتها مع الجهاد الإسلامي، في: 5-آب-2022، بصواريخ عددها: (1000) صاروخٍ، في (3) أيام، أي: كل يوم (333) صاروخًا تقريبًا.
3- الوقت الحاضر: قُصِفَت إسرائيل، في معركة (ثأر الأحرار)، في: 10-أيار-2023، من وقت الظهيرة حتى منتصف الليل، بصواريخ عددها: (500) صاروخ تقريبًا، كانت من بينها صواريخ دخلت الخدمة الجهادية حديثًا (الباليستي)، أي: دخلنا عصر التغيير الكمي والنوعي!
إنَّ هذا العدد (500) صاروخ، في نصف يوم، يتجاوز أسقف إسرائيل وطاقتها الاستيعابية، لذلك سيكون عامل تعجيل مضاعف، يعمل على الآتي:
1- يُسرِّع من هرب الإسرائيليين خارج إسرائيل.
2- يضاعف عدد الشركات ورؤوس الأموال التي بدأت تهرب من إسرائيل، وهذه الخطوة مهمة وجبَّارة؛ لأنها تمنع أن تتحول إسرائيل إلى دولة لها كيان كامل تتمتع به.
3- يُسَرِّع من خطوة أميركا، لنقل الرؤوس النووية من إسرائيل إلى أميركا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القصف الفلسطيني المبارك، الذي يدكّ الأرض المحتلة بالصواريخ.
تقديرنا لموقف معركة (ثأر الأحرار)
كتابة وتحليل
1- بدأت المقاومة تحويل الأزمة إلى فرصة، والربح الإسرائيلي إلى خسارة مرة.
2- نجحت المقاومة بإضعاف ورقة (الوسيط العربي)، الذي كانت إسرائيل تستخدمه مطفأة حريق، ولا تحترم كلمتها معه.
3- نجحت المقاومة بانتزاع قدرة إسرائيل على قيادة المعركة، والتحكم بتوقيتاتها.
4- المقاومة أدخلت عنصر المفاجأة في هذه المعركة، وهو على قسمين:
أولًا: عدد الصواريخ، والقدرة على الإطلاق المكثف.
ثانيًا: النوع الجديد من الصواريخ، الذي يدخل الخدمة الجهادية أول مرة.
5- نجحت المقاومة باستنزاف وقت إسرائيل، وترحيل بيانات النصر الإسرائيلي، وضرَبتها في صميم معنوياتها.
6- نجحت المقاومة (في نسبة جيدة)، بتحويل قرارات حكومة الاحتلال والحرب الإسرائيلية؛ إلى عبء على المستوطنين، وذلك بفرض الحظر الشامل، وحشر المستوطنين ساعات طويلة في الملاجئ مرعوبين.
7- حتى الآن، لم يتسع نطاق المعركة، ولم تُفَعَّل معادلة (وحدة الساحات)، فإذا فُعِّلت نسبيًّا؛ يُضاعف المأزق الإسرائيلي أكثر من أي وقت مضى.
8- لم ينجح جيك سوليفان (مستشار الأمن القومي الأميركي) حتى الآن، في تعطيل مسار المصالحة، وعودة العلاقات العربية الإسلامية بين دول المنطقة وشعوبها.
9- أي حماقة إسرائيلية نحو إيران، سوف ترتد سريعًا على إسرائيل؛ بتفعيل جزء مناسب من معادلة (وحدة الساحات)، وإسرائيل تفكر بارتكاب حماقة فعلًا.
10- معركة (ثأر الأحرار)، عجَّلَت عوامل انتهاء عمر إسرائيل في فلسطين المحتلة، وشجَّعَت أميركا على تقريب موعد نقل الرؤوس النووية من إسرائيل.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
1- بدأت المقاومة تحويل الأزمة إلى فرصة، والربح الإسرائيلي إلى خسارة مرة.
2- نجحت المقاومة بإضعاف ورقة (الوسيط العربي)، الذي كانت إسرائيل تستخدمه مطفأة حريق، ولا تحترم كلمتها معه.
3- نجحت المقاومة بانتزاع قدرة إسرائيل على قيادة المعركة، والتحكم بتوقيتاتها.
4- المقاومة أدخلت عنصر المفاجأة في هذه المعركة، وهو على قسمين:
أولًا: عدد الصواريخ، والقدرة على الإطلاق المكثف.
ثانيًا: النوع الجديد من الصواريخ، الذي يدخل الخدمة الجهادية أول مرة.
5- نجحت المقاومة باستنزاف وقت إسرائيل، وترحيل بيانات النصر الإسرائيلي، وضرَبتها في صميم معنوياتها.
6- نجحت المقاومة (في نسبة جيدة)، بتحويل قرارات حكومة الاحتلال والحرب الإسرائيلية؛ إلى عبء على المستوطنين، وذلك بفرض الحظر الشامل، وحشر المستوطنين ساعات طويلة في الملاجئ مرعوبين.
7- حتى الآن، لم يتسع نطاق المعركة، ولم تُفَعَّل معادلة (وحدة الساحات)، فإذا فُعِّلت نسبيًّا؛ يُضاعف المأزق الإسرائيلي أكثر من أي وقت مضى.
8- لم ينجح جيك سوليفان (مستشار الأمن القومي الأميركي) حتى الآن، في تعطيل مسار المصالحة، وعودة العلاقات العربية الإسلامية بين دول المنطقة وشعوبها.
9- أي حماقة إسرائيلية نحو إيران، سوف ترتد سريعًا على إسرائيل؛ بتفعيل جزء مناسب من معادلة (وحدة الساحات)، وإسرائيل تفكر بارتكاب حماقة فعلًا.
10- معركة (ثأر الأحرار)، عجَّلَت عوامل انتهاء عمر إسرائيل في فلسطين المحتلة، وشجَّعَت أميركا على تقريب موعد نقل الرؤوس النووية من إسرائيل.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(وَلَئِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ لَأُخْبِرَنَّ أَهْلَ النَّارِ بِحُبِّي لَكَ)
كتابة وتحليل
تقديرنا لموقف معركة (ثأر الأحرار) كتابة وتحليل 1- بدأت المقاومة تحويل الأزمة إلى فرصة، والربح الإسرائيلي إلى خسارة مرة. 2- نجحت المقاومة بإضعاف ورقة (الوسيط العربي)، الذي كانت إسرائيل تستخدمه مطفأة حريق، ولا تحترم كلمتها معه. 3- نجحت المقاومة بانتزاع قدرة…
قراءة في المسار
(توصية لجمهور المقاومة)
كتابة وتحليل
المسار:
انتقل العدو الإسرائيلي من مرحلة التفكير بإصدار بيانات النصر، وتقويض القوة الصاروخية للجهاد الإسلامية؛ إلى مرحلة (التوسُّل بحماس) لإقناع الجهاد الإسلامي بإيقاف المعركة وصواريخها العاتية.
إنَّ استهداف الجهاد الإسلامي لمواقع الصهاينة في القدس، كان نقلةً نوعية أرعبت إسرائيل، وعقَّدَت حساباتها، وجعلتها متأخِّرةً في القدرة على إدارة وقت المعركة، وهذا ضمن عناصر المفاجأة التي ذكرناها في قراءتنا المعطوف عليها هنا.
توصية لجمهور المقاومة:
محور المقاومة والهجوم، يعلم جيدًا كيف يدير المعركة، وحركةُ (حماس) حركةٌ مدروسة، وليست ارتجالية أو خارج النَّص، وهي امتداد لآلية (وحدة الساحات) التي تحدث من بداية معركة (ثأر الأحرار) حتى الآن.
إنَّ مثل هذه الأساليب في (إدارة وقت المعركة)، نوصي الجمهور أن يتركها للقادة الميدانيين، ولا يُصَعِّد من سقف مطالباته بإقحام هذا الفصيل أو ذاك في المعركة، فهذا حرق سريع لوقت المعركة وأوراقها الضاغطة، وإبطال لفاعلية عناصر المفاجأة، ونزْع للقدرة التصعيدية التدريجية!
يستطيع الجمهور، التركيز على تسويق الرعب الإسرائيلي، وكثافة صواريخ المقاومة وعددها ونوعها، وثبات المقاومين.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(توصية لجمهور المقاومة)
كتابة وتحليل
المسار:
انتقل العدو الإسرائيلي من مرحلة التفكير بإصدار بيانات النصر، وتقويض القوة الصاروخية للجهاد الإسلامية؛ إلى مرحلة (التوسُّل بحماس) لإقناع الجهاد الإسلامي بإيقاف المعركة وصواريخها العاتية.
إنَّ استهداف الجهاد الإسلامي لمواقع الصهاينة في القدس، كان نقلةً نوعية أرعبت إسرائيل، وعقَّدَت حساباتها، وجعلتها متأخِّرةً في القدرة على إدارة وقت المعركة، وهذا ضمن عناصر المفاجأة التي ذكرناها في قراءتنا المعطوف عليها هنا.
توصية لجمهور المقاومة:
محور المقاومة والهجوم، يعلم جيدًا كيف يدير المعركة، وحركةُ (حماس) حركةٌ مدروسة، وليست ارتجالية أو خارج النَّص، وهي امتداد لآلية (وحدة الساحات) التي تحدث من بداية معركة (ثأر الأحرار) حتى الآن.
إنَّ مثل هذه الأساليب في (إدارة وقت المعركة)، نوصي الجمهور أن يتركها للقادة الميدانيين، ولا يُصَعِّد من سقف مطالباته بإقحام هذا الفصيل أو ذاك في المعركة، فهذا حرق سريع لوقت المعركة وأوراقها الضاغطة، وإبطال لفاعلية عناصر المفاجأة، ونزْع للقدرة التصعيدية التدريجية!
يستطيع الجمهور، التركيز على تسويق الرعب الإسرائيلي، وكثافة صواريخ المقاومة وعددها ونوعها، وثبات المقاومين.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
يقول رصدُنا، اعتمادًا على موقع إسرائيلي، إنَّ المقاومة في فلسطين أطلقت حتى منتصف ليل: 11-أيار البارحة: (900) صاروخٍ، تمكَّنت القبة الحديدية من صد (20%) منها فحسب، أي: خُمس العدد، وهذا يعني (180) صاروخًا، أما البقية: (720) صاروخًا؛ فقد تجاوزت القبة الحديدية وأصابت الأهداف.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرَّصْد والتحليل
مسار معركة (ثأر الأحرار)، بعد التصعيد الإسرائيلي (الانفعالي)، وتعمُّق شعور اليأس داخل قلوب الإسرائيليين التي مُلِئت رعبًا؛ من شأنه إدخال منظمة حماس في خط المواجهة، أو تفعيل جزء مناسب من معادلة (وحدة الساحات)؛ فتُقصَف إسرائيل من خارج حدود فلسطين المحتلة، وهذا يردع إسرائيل ردعًا غير مسبوق، ويثبت قاعدة اشتباك جديدة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
مسار معركة (ثأر الأحرار)، بعد التصعيد الإسرائيلي (الانفعالي)، وتعمُّق شعور اليأس داخل قلوب الإسرائيليين التي مُلِئت رعبًا؛ من شأنه إدخال منظمة حماس في خط المواجهة، أو تفعيل جزء مناسب من معادلة (وحدة الساحات)؛ فتُقصَف إسرائيل من خارج حدود فلسطين المحتلة، وهذا يردع إسرائيل ردعًا غير مسبوق، ويثبت قاعدة اشتباك جديدة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرَّصْد والتحليل
إنَّ جانبًا من نهج المقاومة في فلسطين الآن، هو سحب ورقة (تحييد منظمة حماس)، من يد إسرائيل، بل تحويلها إلى فرصة للمقاومة؛ إذ أخفقت إسرائيل في استثمار (ورقة الوسيط العربي) - كما ذكرنا- فاتجهت إسرائيل إلى تفعيل ورقة (منظمة حماس)، وهي آلية على قسمين:
1- تحييد منظمة حماس عن المواجهة، للاستفراد بالجهاد الإسلامي وهزيمته.
2- إلقاء ثقل إيقاف المعركة على كاهل منظمة حماس، في التوقيت الذي يخدم إسرائيل؛ لتسويق النصر وبياناته.
الذي حققته المقاومة هو الآتي:
1- نجحت المقاومة في تحويل تحييد منظمة حماس إلى فرصة، لاستعراض القوة الصاروخية العددية والنوعية، التي يتمتع بها الجهاد الإسلامي، وقدرته على إدارة المعركة بتوقيت ذكي مدروس.
2- لم تخضع منظمة حماس حتى الآن، للضغط الإسرائيلي، والتوسُّل الإسرائيلي؛ لإيقاف معركة (ثأر الأحرار)، وهذا أبطل مفعول هذه الورقة بيد الإسرائيلي، وهي خطوة متقدمة للمقاومة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إنَّ جانبًا من نهج المقاومة في فلسطين الآن، هو سحب ورقة (تحييد منظمة حماس)، من يد إسرائيل، بل تحويلها إلى فرصة للمقاومة؛ إذ أخفقت إسرائيل في استثمار (ورقة الوسيط العربي) - كما ذكرنا- فاتجهت إسرائيل إلى تفعيل ورقة (منظمة حماس)، وهي آلية على قسمين:
1- تحييد منظمة حماس عن المواجهة، للاستفراد بالجهاد الإسلامي وهزيمته.
2- إلقاء ثقل إيقاف المعركة على كاهل منظمة حماس، في التوقيت الذي يخدم إسرائيل؛ لتسويق النصر وبياناته.
الذي حققته المقاومة هو الآتي:
1- نجحت المقاومة في تحويل تحييد منظمة حماس إلى فرصة، لاستعراض القوة الصاروخية العددية والنوعية، التي يتمتع بها الجهاد الإسلامي، وقدرته على إدارة المعركة بتوقيت ذكي مدروس.
2- لم تخضع منظمة حماس حتى الآن، للضغط الإسرائيلي، والتوسُّل الإسرائيلي؛ لإيقاف معركة (ثأر الأحرار)، وهذا أبطل مفعول هذه الورقة بيد الإسرائيلي، وهي خطوة متقدمة للمقاومة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي)، غرَّدت الآن، أعلنت أنها اجتمعت مع (معهد سميثسونيان) اجتماعًا يتعلق بما أسمته (مدينة نمرود القديمة)، من أجل الحفاظ على التراث… إلخ انتهى تقول قناة كتابة وتحليل: 1- بدأت أميركا محاولة (تقطيع محافظة نينوى)، فبعد…
السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي)، تحاول سرقة جدول أعمال رئيس الوزراء السوداني في محافظة نينوى! إذ كان السيد السوداني قد زار سد الموصل، وتحدث عن مطار الموصل الدولي، والتقى شخصيات كثيرة؛ واعدًا المحافظة بمشاريع إستراتيجية.
لكن! كانت رومانوسكي (سفيرة أميركا العظمى!) عندما تتحدث عن محافظة نينوى، فهي تذكر تمويل منظمة التجسس (USAID) لإنشاء محطة ماء (RO)! أو إقحام الصهيونية إلى نينوى، من بوابة الآثار، وفتح باب للمتحف الصهيوني (سميثسونيان) ذي شعار (الشمعدان الصهيوني)، بحجة ترميم متحف الموصل الثقافي.
ندعوكم لمراجعة منشورنا المعطوف عليه الآن، الذي نشرناه هنا في قناة (كتابة وتحليل)، في: 22-كانون الأول-2022؛ لنبقى في مسار الرصد والقراءة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
لكن! كانت رومانوسكي (سفيرة أميركا العظمى!) عندما تتحدث عن محافظة نينوى، فهي تذكر تمويل منظمة التجسس (USAID) لإنشاء محطة ماء (RO)! أو إقحام الصهيونية إلى نينوى، من بوابة الآثار، وفتح باب للمتحف الصهيوني (سميثسونيان) ذي شعار (الشمعدان الصهيوني)، بحجة ترميم متحف الموصل الثقافي.
ندعوكم لمراجعة منشورنا المعطوف عليه الآن، الذي نشرناه هنا في قناة (كتابة وتحليل)، في: 22-كانون الأول-2022؛ لنبقى في مسار الرصد والقراءة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
عملية الدرع والسهم الإسرائيلية
هل تفجير الأشياء يُعَدُّ إستراتيجية؟
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الجيروزاليم بوست – The Jerusalem Post
الكاتب: يونا جيرمي بوب. التاريخ: 12-أيار-2023
خاضت إسرائيل حروبًا عدة مرات في السنين السبع عشْرَة الماضية؛ إذ (انتصرت) تكتيكيًا، لكنها لم تحقق شيئًا يذكر في الصورة الإستراتيجية على المدى البعيد، ويعود سبب ذلك إلى استخدام قواعد اللعب نفسها؛ أي: تفجير الأشياء أو الناس، ومع ذلك، إذا استخدمت إسرائيل قواعد اللعبة نفسها التي استخدمتها سابقًا؛ فكيف تتوقع أن تحصل على نتيجة مختلفة؟
قتلَ الجيشُ الإسرائيلي قادةً ومقاتلين كبار من الجانب الآخر، في نزاعات كبيرة سابقة مع حزب الله وحماس، ومؤخرًا؛ في عدة مواجهات مع الجهاد الإسلامي؛ إذ أُطلِقَ فيها مئات الصواريخ أو أكثر على إسرائيل، في وقت قصير، كما حصل في صراعات: 2006، 2008، 2009، 2012، 2014، تشرين الثاني 2018، أيار 2019، تشرين الثاني 2019، شباط 2020، أيار 2021، آب 2022؛ ومع ذلك، أخفقت الهيمنة التكتيكية للجيش الإسرائيلي في منع الجانب الآخر من إطلاق عدد كبير من الصواريخ، على أنحاء الجبهة الداخلية المدنية الإسرائيلية جميعها؛ إذ تبيَّن الإخفاق سواءٌ أفي تقليل عدد الصواريخ، أم في وصولها إلى المدن الكبيرة خارج قطاع غزة.
لماذا لا تستطيع إسرائيل ردع المجموعات الإرهابية في غزة عن إطلاق الصواريخ؟
لا شكَّ أنَّ حركة الجهاد الإسلامي، لا يمكنها أن تلحق ضررًا بإسرائيل كما تفعل حماس، ومع ذلك، إذا كان على إسرائيل أن تقاتل المجموعة الإرهابية الأضعف في غزة أربع مرات في أقل من أربع سنين؛ فما مقدار ما أنجزته إسرائيل حقًا؟
تحولت عقلية المسؤولين الإسرائيليين الكبار، بعد مواجهات سنتي (2006، 2014)، من إخبار الجمهور أنَّ الجيش الإسرائيلي يمكن أن يحقق (نصرًا) حاسمًا؛ إلى الحديث عن «استعادة الردع» وحسب، ومع ذلك، كانت الفكرة آنذاك هي الردع الكامل للجماعات الإرهابية في غزة جميعها، لكن إسرائيل الآن لا تستطيع حتى ردع الجهاد الإسلامي، المجموعة الأضعف [من حماس] في غزة، مدة سنة أو نحوها، بعد كل صراع؛ لذا، يمكن أن تخرج إسرائيل بسهولة من هذا الصراع، بعد أن (انتصرت)، كما حصل في آب 2022، وبعض الجولات الأُخَر، لكن دون قدرة حقيقية على ردع الجهاد الإسلامي؛ عن خوض جولة أخرى في المستقبل القريب.
إرهاب الضفة الغربية ووكلاء إيران
مع أنَّ جيش الدفاع الإسرائيلي كان يقاتل ببسالة، لكنه لم يتمكن من إنهاء موجات الإرهاب التي بدأت في الضفة الغربية، في آذار 2022. الاتجاه مُقلق داخل الضفة الغربية؛ إذ فقدت السلطة الفلسطينية السيطرة على جنين ونابلس مدة طويلة؛ فهل يمكن أن يؤدي هذا إلى سيطرة حماس الكاملة على الضفة الغربية؟
زيادة على ذلك، يواصل وكلاء إيران في سورية ولبنان؛ محاولة اختبار دفاعات إسرائيل وقدرتها على الثبات، ولعل القضية الأهم، أنَّ الصورة الإستراتيجية العامة، بحسب تقويمات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أنَّ الجمهورية الإسلامية، بجعبتها أدوات أكثر؛ لخلق المشكلات لإسرائيل، وهي تشعر بثقة أكبر مؤخرًا، ومن المُرجَّح أن تدفع وكلاءَها في سنة 2023؛ لبدء صراعات أكثر جرأة مع إسرائيل، من الصراعات التي خاضوها سنة 2022.
ما الذي يَحْدث الآن وما الذي يَحْدث لاحقًا؟
كانت محاولة الجيش الإسرائيلي، سنة 2014، المرة الوحيدة في العقد الماضي التي حاول فيها الجيش أن يوقف اطلاق الصواريخ باجتياح غزة، لكنه كان اجتياحًا محدودًا جدًا، ولبضعة كيلومترات وحسب، ثمَّ بحثت الحكومة والجيش الإسرائيلي في نهاية المطاف، عن هدف جديد يمكن أن يقدموه للجمهور؛ لحفظ ماء الوجه وإنهاء العملية، فأعلنوا تدمير الأنفاق التي تستخدمها حماس لتنفيذ هجماتها، لأنهم ببساطة، لا يمكن أن يوقفوا إطلاق الصواريخ!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
هل تفجير الأشياء يُعَدُّ إستراتيجية؟
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
الجيروزاليم بوست – The Jerusalem Post
الكاتب: يونا جيرمي بوب. التاريخ: 12-أيار-2023
خاضت إسرائيل حروبًا عدة مرات في السنين السبع عشْرَة الماضية؛ إذ (انتصرت) تكتيكيًا، لكنها لم تحقق شيئًا يذكر في الصورة الإستراتيجية على المدى البعيد، ويعود سبب ذلك إلى استخدام قواعد اللعب نفسها؛ أي: تفجير الأشياء أو الناس، ومع ذلك، إذا استخدمت إسرائيل قواعد اللعبة نفسها التي استخدمتها سابقًا؛ فكيف تتوقع أن تحصل على نتيجة مختلفة؟
قتلَ الجيشُ الإسرائيلي قادةً ومقاتلين كبار من الجانب الآخر، في نزاعات كبيرة سابقة مع حزب الله وحماس، ومؤخرًا؛ في عدة مواجهات مع الجهاد الإسلامي؛ إذ أُطلِقَ فيها مئات الصواريخ أو أكثر على إسرائيل، في وقت قصير، كما حصل في صراعات: 2006، 2008، 2009، 2012، 2014، تشرين الثاني 2018، أيار 2019، تشرين الثاني 2019، شباط 2020، أيار 2021، آب 2022؛ ومع ذلك، أخفقت الهيمنة التكتيكية للجيش الإسرائيلي في منع الجانب الآخر من إطلاق عدد كبير من الصواريخ، على أنحاء الجبهة الداخلية المدنية الإسرائيلية جميعها؛ إذ تبيَّن الإخفاق سواءٌ أفي تقليل عدد الصواريخ، أم في وصولها إلى المدن الكبيرة خارج قطاع غزة.
لماذا لا تستطيع إسرائيل ردع المجموعات الإرهابية في غزة عن إطلاق الصواريخ؟
لا شكَّ أنَّ حركة الجهاد الإسلامي، لا يمكنها أن تلحق ضررًا بإسرائيل كما تفعل حماس، ومع ذلك، إذا كان على إسرائيل أن تقاتل المجموعة الإرهابية الأضعف في غزة أربع مرات في أقل من أربع سنين؛ فما مقدار ما أنجزته إسرائيل حقًا؟
تحولت عقلية المسؤولين الإسرائيليين الكبار، بعد مواجهات سنتي (2006، 2014)، من إخبار الجمهور أنَّ الجيش الإسرائيلي يمكن أن يحقق (نصرًا) حاسمًا؛ إلى الحديث عن «استعادة الردع» وحسب، ومع ذلك، كانت الفكرة آنذاك هي الردع الكامل للجماعات الإرهابية في غزة جميعها، لكن إسرائيل الآن لا تستطيع حتى ردع الجهاد الإسلامي، المجموعة الأضعف [من حماس] في غزة، مدة سنة أو نحوها، بعد كل صراع؛ لذا، يمكن أن تخرج إسرائيل بسهولة من هذا الصراع، بعد أن (انتصرت)، كما حصل في آب 2022، وبعض الجولات الأُخَر، لكن دون قدرة حقيقية على ردع الجهاد الإسلامي؛ عن خوض جولة أخرى في المستقبل القريب.
إرهاب الضفة الغربية ووكلاء إيران
مع أنَّ جيش الدفاع الإسرائيلي كان يقاتل ببسالة، لكنه لم يتمكن من إنهاء موجات الإرهاب التي بدأت في الضفة الغربية، في آذار 2022. الاتجاه مُقلق داخل الضفة الغربية؛ إذ فقدت السلطة الفلسطينية السيطرة على جنين ونابلس مدة طويلة؛ فهل يمكن أن يؤدي هذا إلى سيطرة حماس الكاملة على الضفة الغربية؟
زيادة على ذلك، يواصل وكلاء إيران في سورية ولبنان؛ محاولة اختبار دفاعات إسرائيل وقدرتها على الثبات، ولعل القضية الأهم، أنَّ الصورة الإستراتيجية العامة، بحسب تقويمات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أنَّ الجمهورية الإسلامية، بجعبتها أدوات أكثر؛ لخلق المشكلات لإسرائيل، وهي تشعر بثقة أكبر مؤخرًا، ومن المُرجَّح أن تدفع وكلاءَها في سنة 2023؛ لبدء صراعات أكثر جرأة مع إسرائيل، من الصراعات التي خاضوها سنة 2022.
ما الذي يَحْدث الآن وما الذي يَحْدث لاحقًا؟
كانت محاولة الجيش الإسرائيلي، سنة 2014، المرة الوحيدة في العقد الماضي التي حاول فيها الجيش أن يوقف اطلاق الصواريخ باجتياح غزة، لكنه كان اجتياحًا محدودًا جدًا، ولبضعة كيلومترات وحسب، ثمَّ بحثت الحكومة والجيش الإسرائيلي في نهاية المطاف، عن هدف جديد يمكن أن يقدموه للجمهور؛ لحفظ ماء الوجه وإنهاء العملية، فأعلنوا تدمير الأنفاق التي تستخدمها حماس لتنفيذ هجماتها، لأنهم ببساطة، لا يمكن أن يوقفوا إطلاق الصواريخ!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نشر أحد أهم مراكز الدراسات والأبحاث الأجنبية:
احتفلت قناة (صابرين نيوز) بيوم النصر الروسي بإصدارها مقطعًا مصورًا عنوانه: (انتصر العراق وروسيا في الحرب العالمية الثانية معًا سنة 1945. سينتصران معًا اليوم)
[9-أيار-2023]
انتهى
لماذا أثار هذا الفيديو اهتمام الغرب الليبرالي؟
ما مدى عمق التحليل، الذي قدمه مركز الدراسات هذا وهو مُنكب على الفيديو في دراسة تحليلية؟
كيف نجحت قناة المقاومة (صابرين نيوز)، في جرِّ مراكز دراسات الغرب النيوليبرالي وأبحاثه إلى مِساحتها؟
هل أنَّ (صابرين نيوز) سبق أن نجحت وما زالت، في صناعة (الرأي، الفعل)، وأخضَعَت عددًا من مراكز الغرب النيوليبرالي إلى أسلوب (ردِّ الفعل)؟
هذا ما نعرضه للجمهور والقُرَّاء الكرام، لقياس هذه المتغيرات، وتقويمها. بعد قليل إن شاء الله.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
احتفلت قناة (صابرين نيوز) بيوم النصر الروسي بإصدارها مقطعًا مصورًا عنوانه: (انتصر العراق وروسيا في الحرب العالمية الثانية معًا سنة 1945. سينتصران معًا اليوم)
[9-أيار-2023]
انتهى
لماذا أثار هذا الفيديو اهتمام الغرب الليبرالي؟
ما مدى عمق التحليل، الذي قدمه مركز الدراسات هذا وهو مُنكب على الفيديو في دراسة تحليلية؟
كيف نجحت قناة المقاومة (صابرين نيوز)، في جرِّ مراكز دراسات الغرب النيوليبرالي وأبحاثه إلى مِساحتها؟
هل أنَّ (صابرين نيوز) سبق أن نجحت وما زالت، في صناعة (الرأي، الفعل)، وأخضَعَت عددًا من مراكز الغرب النيوليبرالي إلى أسلوب (ردِّ الفعل)؟
هذا ما نعرضه للجمهور والقُرَّاء الكرام، لقياس هذه المتغيرات، وتقويمها. بعد قليل إن شاء الله.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
قناة صابرين نيوز العراقية التي تدعمها إيران تحتفل بيوم النصر الروسي بإصدارها مقطعًا مصورًا عنوانه: (انتصر العراق وروسيا في الحرب العالمية الثانية معًا سنة 1945. سينتصران معًا اليوم)
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
معهد الشرق الأوسط للبحوث الإعلامية – The Middle East Media Research Institute
الكاتب: معهد الشرق الأوسط للبحوث الإعلامية
التاريخ: 10-أيار-2023
احتفلت روسيا، في 9 أيار 2023، بيوم النصر، وهو الاحتفال السنوي، الذي يُحيي فيه البلد ذكرى هزيمته ألمانيا النازية، ونشرت (صابرين نيوز) -وهي منفذ إخباري على مواقع التواصل الاجتماعي؛ تُديره الميليشيات التي تدعمها إيران في العراق-، في 8 أيار، مقطعًا مصورًا على تيليغرام بمناسبة الذكرى.
عملت (صابرين نيوز)، منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، مُروِّجًا قويًا في غرب آسيا لروايات حرب موسكو؛ إذ فضلت غالبًا إحاطتها روايات الحرب المؤيدة لروسيا، على الروايات الأوكرانية، كما زاد المنفذ الإخباري من إنتاج محتوى الوسائط المتعددة ونشْرِها، التي تهدف إلى الاحتفال بموسكو؛ جزءًا من (محور المقاومة العالمي) ضدًّا من أميركا وحلف شمال الأطلسي (النيتو).
يهدف المقطع المُصوَّر، الذي أخرجته (صابرين نيوز) عن يوم النصر الروسي؛ إلى توثيق نصف قرن من العلاقات القوية بين روسيا والعراق، إذ يسرد المقطع المُصوَّر، التطورات الرئيسة في العلاقات بين البلدين، في عدة عصور جيوسياسية، بدءًا من الحرب العالمية الثانية (1941-1945)، والحرب الباردة (1946-1990)، وحقبة ما بعد الحرب الباردة (منذ سنة 1990 وحتى الآن).
الحرب العالمية الثانية: (الكفاح من أجل الحرية)
ركز المقطع المُصوَّر على بداية تأسيس العلاقات السوفيتية العراقية، سنة 1944؛ إذ قاتلَ البلدان ضدًّا من ألمانيا النازية ودول المحور، في الحرب العالمية الثانية، ووصفت (صابرين نيوز)، الحربَ العالمية الثانية أنها «معركة من أجل الحرية»، وكتبت في النص الظاهر في المقطع المُصوَّر: «حقق العراق النصر بالوقوف كتفًا لكتف؛ مع الاتحاد السوفييتي، وأميركا، وبريطانيا العظمى».
الحرب الباردة: (ظلَّ الاتحاد السوفييتي شريكًا وثيقًا للعراق)
أكدت (صابرين نيوز)، في المقطع المصوَّر؛ على أنَّ «حلفاء الأمس؛ أي: دول الغرب»؛ أصبحوا أعداءً في نهاية الحرب العالمية الثانية، لكنَّها أشارت في المقابل، في مقطعها المُصوَّر؛ إلى أنَّ «الاتحاد السوفييتي ظل شريكًا وثيقًا للعراق»، من سنة 1950، إلى سنة 1900. [ذُكِر التاريخ خطأً في النص، والصواب هو: من سنة 1950، إلى سنة 1990؛ كما ظهر في المقطع المُصوَّر - مركز إنليل].
أدى انهيار الاتحاد السوفييتي إلى اندلاع (نار النيتو) في العراق من سنة 2003 إلى سنة 2011
في ضوء ما ذُكِرَ في المقطع المصوَّر؛ مهَّدَ الانهيار الأخير للاتحاد السوفييتي، سنة 1993؛ المسرحَ لظهور «العبث واللااستقرار الإقليمي»، الذي بلغ ذروته في العراق بهجوم «حلفائِه» السابقين عليه، في مرحلة حرب العراق -2003-2011-، المرحلة التي وُصِفت في المقطع المُصوَّر أنَّها «نار النيتو»، ثمَّ ذُكِرَ بعد هذا الوصف: «لم تُمحَ نيران النيتو من ذاكرة تاريخ العراق»، مع ظهور مشاهد دامية من حرب العراق في المقطع، ثم ظهر النصُّ الآتي: «يمكنك مسح مدنٍ من على وجه الأرض، لكنك لا تستطيع أن تمحو الذاكرة».
انتصر العراق وروسيا في الحرب العالمية الثانية معًا. سينتصران معًا اليوم
أُشيرَ في المقطع المصوَّر، إلى أنَّ «موسكو وبغداد بدأتا في التقارب من جديد»، بعد حرب العراق، وخلق «صيغة جديدة لحلِّ مشكلات الأمن الإقليمي»، وظهر في المقطع المصور، صورة فلاديمير بوتين (الرئيس الروسي)، وعلَمَي العراق وروسيا، وخلص المقطع إلى: «انتصر العراق وروسيا في الحرب العالمية الثانية معًا، سنة 1945، وسينتصران معًا اليوم».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
معهد الشرق الأوسط للبحوث الإعلامية – The Middle East Media Research Institute
الكاتب: معهد الشرق الأوسط للبحوث الإعلامية
التاريخ: 10-أيار-2023
احتفلت روسيا، في 9 أيار 2023، بيوم النصر، وهو الاحتفال السنوي، الذي يُحيي فيه البلد ذكرى هزيمته ألمانيا النازية، ونشرت (صابرين نيوز) -وهي منفذ إخباري على مواقع التواصل الاجتماعي؛ تُديره الميليشيات التي تدعمها إيران في العراق-، في 8 أيار، مقطعًا مصورًا على تيليغرام بمناسبة الذكرى.
عملت (صابرين نيوز)، منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، مُروِّجًا قويًا في غرب آسيا لروايات حرب موسكو؛ إذ فضلت غالبًا إحاطتها روايات الحرب المؤيدة لروسيا، على الروايات الأوكرانية، كما زاد المنفذ الإخباري من إنتاج محتوى الوسائط المتعددة ونشْرِها، التي تهدف إلى الاحتفال بموسكو؛ جزءًا من (محور المقاومة العالمي) ضدًّا من أميركا وحلف شمال الأطلسي (النيتو).
يهدف المقطع المُصوَّر، الذي أخرجته (صابرين نيوز) عن يوم النصر الروسي؛ إلى توثيق نصف قرن من العلاقات القوية بين روسيا والعراق، إذ يسرد المقطع المُصوَّر، التطورات الرئيسة في العلاقات بين البلدين، في عدة عصور جيوسياسية، بدءًا من الحرب العالمية الثانية (1941-1945)، والحرب الباردة (1946-1990)، وحقبة ما بعد الحرب الباردة (منذ سنة 1990 وحتى الآن).
الحرب العالمية الثانية: (الكفاح من أجل الحرية)
ركز المقطع المُصوَّر على بداية تأسيس العلاقات السوفيتية العراقية، سنة 1944؛ إذ قاتلَ البلدان ضدًّا من ألمانيا النازية ودول المحور، في الحرب العالمية الثانية، ووصفت (صابرين نيوز)، الحربَ العالمية الثانية أنها «معركة من أجل الحرية»، وكتبت في النص الظاهر في المقطع المُصوَّر: «حقق العراق النصر بالوقوف كتفًا لكتف؛ مع الاتحاد السوفييتي، وأميركا، وبريطانيا العظمى».
الحرب الباردة: (ظلَّ الاتحاد السوفييتي شريكًا وثيقًا للعراق)
أكدت (صابرين نيوز)، في المقطع المصوَّر؛ على أنَّ «حلفاء الأمس؛ أي: دول الغرب»؛ أصبحوا أعداءً في نهاية الحرب العالمية الثانية، لكنَّها أشارت في المقابل، في مقطعها المُصوَّر؛ إلى أنَّ «الاتحاد السوفييتي ظل شريكًا وثيقًا للعراق»، من سنة 1950، إلى سنة 1900. [ذُكِر التاريخ خطأً في النص، والصواب هو: من سنة 1950، إلى سنة 1990؛ كما ظهر في المقطع المُصوَّر - مركز إنليل].
أدى انهيار الاتحاد السوفييتي إلى اندلاع (نار النيتو) في العراق من سنة 2003 إلى سنة 2011
في ضوء ما ذُكِرَ في المقطع المصوَّر؛ مهَّدَ الانهيار الأخير للاتحاد السوفييتي، سنة 1993؛ المسرحَ لظهور «العبث واللااستقرار الإقليمي»، الذي بلغ ذروته في العراق بهجوم «حلفائِه» السابقين عليه، في مرحلة حرب العراق -2003-2011-، المرحلة التي وُصِفت في المقطع المُصوَّر أنَّها «نار النيتو»، ثمَّ ذُكِرَ بعد هذا الوصف: «لم تُمحَ نيران النيتو من ذاكرة تاريخ العراق»، مع ظهور مشاهد دامية من حرب العراق في المقطع، ثم ظهر النصُّ الآتي: «يمكنك مسح مدنٍ من على وجه الأرض، لكنك لا تستطيع أن تمحو الذاكرة».
انتصر العراق وروسيا في الحرب العالمية الثانية معًا. سينتصران معًا اليوم
أُشيرَ في المقطع المصوَّر، إلى أنَّ «موسكو وبغداد بدأتا في التقارب من جديد»، بعد حرب العراق، وخلق «صيغة جديدة لحلِّ مشكلات الأمن الإقليمي»، وظهر في المقطع المصور، صورة فلاديمير بوتين (الرئيس الروسي)، وعلَمَي العراق وروسيا، وخلص المقطع إلى: «انتصر العراق وروسيا في الحرب العالمية الثانية معًا، سنة 1945، وسينتصران معًا اليوم».
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis