درس في الإملاء
التمييز بين الكلمة التي تنتهي بالهاء:
(غير المنقوطة: ه، ـه)، والكلمة التي تنتهي بالتاء: المربوطة (المنقوطة: ة، ـة)
لدينا طرائق لمعرفة الكيفية، لكن سنستعمل طريقة واحدة، فهي الطريقة الميسَّرة:
تتلخص هذه الطريقة بزيادة تنوين الضَّم، أو الفتح، أو الكسر على الحرف الأخير (هاءً أو تاءً)، ونلفظ الكلمة، فإذا ظهر صوت /ت/ مع التنوين؛ فهي (تاء مربوطة) تُكتَب مع النُّقَط، أي: لم يختفِ صوت التاء.
وإذا لم يظهر صوت /ت/ مع التنوين وظهر صوت الهاء؛ فهي هاءٌ تُكتَب من غير النُّقَط.
مثال: (١)
١- مدرسة: مدرسةً: نلفظها: /مدرستَن/
أي: ظهر صوت /ت/ مع التنوين، ولم تختفِ التاء؛ فهي التاء المربوطة، أي: تُكتَب مع النُّقَط: ة، ـة.
٢- وَجْه: وَجْهٌ: نلفظها: /وجهُن/
أي لا يوجد صوت /ت/، بل (الهاء والتنوين) لا غير؛
فهي إذًا (هاءٌ) تُكتَب من غير نِقاط.
مثال: (٢)
١- وَلَه (الوَلَه: هو الحب الشديد): وَلَهٍ: نلفظها: /وَلَهِن/
أي: لم يظهر صوت /ت/ مع تنوين الكسر؛ فهي (هاء) وليست (تاء)، أي: تُكتَب من غير نُقَط.
٢- مُقاوَمَة: مُقاوَمَةٌ: نلفظها: /مُقاوَمَتُن/
أي: ظهر صوت /ت/ مع تنوين الضَّم؛ فهي (تاء)، أي: تُكتَب مع النُّقَط: ة، ـة.
الآن لو سمحتم، طبقوا لنا التمرين على كلمتين من عندكم، واحدة تنتهي بالهاء (غير المنقوطة)، والأخرى تنتهي بالتاء (المنقوطة).
انتهى
https://t.me/Hazim_AF
التمييز بين الكلمة التي تنتهي بالهاء:
(غير المنقوطة: ه، ـه)، والكلمة التي تنتهي بالتاء: المربوطة (المنقوطة: ة، ـة)
لدينا طرائق لمعرفة الكيفية، لكن سنستعمل طريقة واحدة، فهي الطريقة الميسَّرة:
تتلخص هذه الطريقة بزيادة تنوين الضَّم، أو الفتح، أو الكسر على الحرف الأخير (هاءً أو تاءً)، ونلفظ الكلمة، فإذا ظهر صوت /ت/ مع التنوين؛ فهي (تاء مربوطة) تُكتَب مع النُّقَط، أي: لم يختفِ صوت التاء.
وإذا لم يظهر صوت /ت/ مع التنوين وظهر صوت الهاء؛ فهي هاءٌ تُكتَب من غير النُّقَط.
مثال: (١)
١- مدرسة: مدرسةً: نلفظها: /مدرستَن/
أي: ظهر صوت /ت/ مع التنوين، ولم تختفِ التاء؛ فهي التاء المربوطة، أي: تُكتَب مع النُّقَط: ة، ـة.
٢- وَجْه: وَجْهٌ: نلفظها: /وجهُن/
أي لا يوجد صوت /ت/، بل (الهاء والتنوين) لا غير؛
فهي إذًا (هاءٌ) تُكتَب من غير نِقاط.
مثال: (٢)
١- وَلَه (الوَلَه: هو الحب الشديد): وَلَهٍ: نلفظها: /وَلَهِن/
أي: لم يظهر صوت /ت/ مع تنوين الكسر؛ فهي (هاء) وليست (تاء)، أي: تُكتَب من غير نُقَط.
٢- مُقاوَمَة: مُقاوَمَةٌ: نلفظها: /مُقاوَمَتُن/
أي: ظهر صوت /ت/ مع تنوين الضَّم؛ فهي (تاء)، أي: تُكتَب مع النُّقَط: ة، ـة.
الآن لو سمحتم، طبقوا لنا التمرين على كلمتين من عندكم، واحدة تنتهي بالهاء (غير المنقوطة)، والأخرى تنتهي بالتاء (المنقوطة).
انتهى
https://t.me/Hazim_AF
شيعة العراق بين حجم الاستهداف وحجم الثبات
حازم أحمد فضالة
28-تشرين الثاني-2021
نقرأ كلامًا ومقالات تصف شيعة العراق بأنهم متقلبون، والخُلَّص منهم (فئة قليلة)، وإيمانهم ضعيف، ولا يُعوَّل عليهم، وكثيرًا من هذا التوصيف والتصنيف الذي يتوكَّأ أحيانًا على رواسب ثقافية غير علمية.
القرون مرت، ودخلنا ألفية جديدة، وشهد العالم الحروب العالمية والإقليمية والأهلية، وشهد الكوارث والجائحات، وزالت ممالك وأقيمت أخرى… فهل غيَّر ذلك من هذه النظرة التي يحملها أصحابها عن شيعة العراق، ومِنْ ثَمَّ هل هو رأي قويم؟
ولأجل الإجابة عن ذلك، نحن بحاجة إلى هذا المرور الدامي والبلسم على حجم الاستهداف بحق شيعة العراق، وحجم ثباتهم:
1- الشيعة في العراق يمثلون الأغلبية بنسبة (65%) من الشعب العراقي، كان قد حكمهم الطاغية صدام لمدة ثلاثة عقود ونصف بالحديد والنار… لكنهم لم ينقطعوا عن الشعائر الحسينية والمؤسسة الدينية والتثقيف العقائدي، ولم تتغير طبائع الكرم فيهم، وحفظوا ثقافتهم وتراثهم وروحهم الثورية.
2- الاحتلال الأميركي يُسقط بغداد سنة (2003)، وأميركا الدولة العظمى الأولى في العالم بالجيش، والاقتصاد، والتكنولوجيا… معروف عنها أنها لم تدخل في دولة وتخرج منها، لكن! في العراق تغيرت المعادلة، إذ شكَّل الشيعة فصائل المقاومة الإسلامية، ووجهوا الضربات الموجعة للجيش الأميركي؛ حتى هرب من العراق ذليلًا عام (2011) لأول مرة في تاريخ أميركا.
3- اندلعت المواجهات الطائفية على يد الإرهاب الأميركي - الوهابي، وتحديدًا بعد تفجير الإمامين العسكريين (ع) في سامراء (2006)، واستهدف الإرهابُ الشيعةَ في عمق مدنهم وتجمعاتهم المدنية وأسواقهم، يقتل النساء والأطفال والشيوخ… فصائل المقاومة تصدت للإرهاب الوهابي، متمتِّعةً بأخلاق الإيمان والفرسان؛ إذ لم تقتل النساء والأطفال والشيوخ، ولم تزرع العبوات وتفخخ السيارات في التجمعات المدنية السنية؛ لأنّ الشيعة ينتمون إلى الإمام علي (عليه السلام).
4- الإرهاب الأميركي - الوهابي، يضرب كالأعاصير في سورية سنة (2011)، ويقف أحد قادة ذلك الإرهاب إزاء مرقد السيدة الصِّدِّيقة زينب بنت علي (عليهما السلام) فيخاطبها أنْ: (سترحلين)! فيتطوع آلاف من شيعة العراق، لخوض المعارك في سورية إلى جانب الجيش السوري والحلفاء، وينتصرون للصِّدِّيقة زينب (عليها السلام).
5- الأميركي يرسل بإرهابه الدولي - الوهابي إلى العراق، سنة (2014)؛ لينتفض الشيعة مئات الآلاف في ظل فتوى المرجعية الدينية، مع فصائل المقاومة والدعم الإستراتيجي من الجمهورية الإسلامية، دفاعًا عن العراق والمقدسات، فكان معسكر الإمام علي (ع) في العراق قد تكامل: (الحشد الشعبي)، ليهزم ذلك الإرهابَ الدولي.
6- الشيعة في العراق، يقاتلون الإرهاب الأميركي - الوهابي (2014-2017)، وكانت عائلاتهم والتجار والمتبرعين… يوفرون لهم الدعم اللوجستي (مواكب الدعم) من الطعام والشراب وغيره.
7- الشيعة في العراق يقاتلون الإرهاب الأميركي - الوهابي (2014-2017)، ولم يتخلوا عن إقامة الشعائر الدينية (الحسينية)، بل كانت المدن تفرغ من الناس ظاهرًا لأنهم يتوجهون نحو كربلاء المقدسة في زيارة الأربعين.
8- الشيعة في العراق يقاتلون الإرهاب الأميركي - الوهابي (2014-2017)، وعندما هرب أهل المدن السنية نحو بغداد؛ استقبلهم الشيعة، وآووهم، ونصروهم، وهيئوا لهم المسكن والطعام… وجسر (بزيبز) يشهد نصب المواكب الحسينية.
9- الشيعة في العراق يقاتلون الإرهاب الأميركي - الوهابي (2014-2017)، وجمهور المقاومة يقاتل في الميدان الإعلامي والثقافي، إذ انتصر الإعلام المقاوم على إعلام الإرهاب الأميركي - الوهابي، ومنصات التواصل الاجتماعي كلها سجلت حضورًا عبقريًا وازنًا ضد الإعلام المعادي.
10- الأميركي المهزوم نفسيًا يغتال قادة النصر ورفاقهم (رضوان الله عليهم) قرب مطار بغداد، فيشيعهم شيعة العراق تشييعًا مليونيًا لم يشهد له التاريخ إلا الآحاد ربما.
11- تُفتَح على شيعة العراق معركة داخلية (تظاهرات تشرين)، التي عبث بها الأميركي ليستهدف كل مقدسات الشيعة على مدى سنة ونصف، لكن! عندما أتى موعد زيارة أربعينية الإمام الحسين (ع) إذا بالشيعة يكسرون رقمًا قياسيًا مسجلين (14.5) مليون زائر إلى كربلاء المقدسة؛ وفاءً وتمسكًا بمنهاج آل محمد (ص).
أسئلة أتعبَت العقل:
1- هل شيعة العراق الذين هزموا الجيش الأميركي، أعتى جيش في العالم وهزموا (داعش 2014-2017)؛ فئةٌ قليلةٌ؟
2- هل شيعة العراق الذين ضبطوا أعصابهم في المعارك الطائفية، وحافظوا على التزامهم الأخلاقي… حتى هزموا قادة وجماعات الحرب الطائفية العُتاة؛ فئةٌ قليلةٌ؟
3- هل شيعة العراق الذين نصروا السيدة زينب (عليها السلام) في سورية؛ فئةٌ قليلةٌ؟
4- هل شيعة العراق مع عائلاتهم وجمهورهم الداعم اللوجستي والإعلامي في وسائل التواصل وغيرها؛ فئةٌ قليلةٌ؟
حازم أحمد فضالة
28-تشرين الثاني-2021
نقرأ كلامًا ومقالات تصف شيعة العراق بأنهم متقلبون، والخُلَّص منهم (فئة قليلة)، وإيمانهم ضعيف، ولا يُعوَّل عليهم، وكثيرًا من هذا التوصيف والتصنيف الذي يتوكَّأ أحيانًا على رواسب ثقافية غير علمية.
القرون مرت، ودخلنا ألفية جديدة، وشهد العالم الحروب العالمية والإقليمية والأهلية، وشهد الكوارث والجائحات، وزالت ممالك وأقيمت أخرى… فهل غيَّر ذلك من هذه النظرة التي يحملها أصحابها عن شيعة العراق، ومِنْ ثَمَّ هل هو رأي قويم؟
ولأجل الإجابة عن ذلك، نحن بحاجة إلى هذا المرور الدامي والبلسم على حجم الاستهداف بحق شيعة العراق، وحجم ثباتهم:
1- الشيعة في العراق يمثلون الأغلبية بنسبة (65%) من الشعب العراقي، كان قد حكمهم الطاغية صدام لمدة ثلاثة عقود ونصف بالحديد والنار… لكنهم لم ينقطعوا عن الشعائر الحسينية والمؤسسة الدينية والتثقيف العقائدي، ولم تتغير طبائع الكرم فيهم، وحفظوا ثقافتهم وتراثهم وروحهم الثورية.
2- الاحتلال الأميركي يُسقط بغداد سنة (2003)، وأميركا الدولة العظمى الأولى في العالم بالجيش، والاقتصاد، والتكنولوجيا… معروف عنها أنها لم تدخل في دولة وتخرج منها، لكن! في العراق تغيرت المعادلة، إذ شكَّل الشيعة فصائل المقاومة الإسلامية، ووجهوا الضربات الموجعة للجيش الأميركي؛ حتى هرب من العراق ذليلًا عام (2011) لأول مرة في تاريخ أميركا.
3- اندلعت المواجهات الطائفية على يد الإرهاب الأميركي - الوهابي، وتحديدًا بعد تفجير الإمامين العسكريين (ع) في سامراء (2006)، واستهدف الإرهابُ الشيعةَ في عمق مدنهم وتجمعاتهم المدنية وأسواقهم، يقتل النساء والأطفال والشيوخ… فصائل المقاومة تصدت للإرهاب الوهابي، متمتِّعةً بأخلاق الإيمان والفرسان؛ إذ لم تقتل النساء والأطفال والشيوخ، ولم تزرع العبوات وتفخخ السيارات في التجمعات المدنية السنية؛ لأنّ الشيعة ينتمون إلى الإمام علي (عليه السلام).
4- الإرهاب الأميركي - الوهابي، يضرب كالأعاصير في سورية سنة (2011)، ويقف أحد قادة ذلك الإرهاب إزاء مرقد السيدة الصِّدِّيقة زينب بنت علي (عليهما السلام) فيخاطبها أنْ: (سترحلين)! فيتطوع آلاف من شيعة العراق، لخوض المعارك في سورية إلى جانب الجيش السوري والحلفاء، وينتصرون للصِّدِّيقة زينب (عليها السلام).
5- الأميركي يرسل بإرهابه الدولي - الوهابي إلى العراق، سنة (2014)؛ لينتفض الشيعة مئات الآلاف في ظل فتوى المرجعية الدينية، مع فصائل المقاومة والدعم الإستراتيجي من الجمهورية الإسلامية، دفاعًا عن العراق والمقدسات، فكان معسكر الإمام علي (ع) في العراق قد تكامل: (الحشد الشعبي)، ليهزم ذلك الإرهابَ الدولي.
6- الشيعة في العراق، يقاتلون الإرهاب الأميركي - الوهابي (2014-2017)، وكانت عائلاتهم والتجار والمتبرعين… يوفرون لهم الدعم اللوجستي (مواكب الدعم) من الطعام والشراب وغيره.
7- الشيعة في العراق يقاتلون الإرهاب الأميركي - الوهابي (2014-2017)، ولم يتخلوا عن إقامة الشعائر الدينية (الحسينية)، بل كانت المدن تفرغ من الناس ظاهرًا لأنهم يتوجهون نحو كربلاء المقدسة في زيارة الأربعين.
8- الشيعة في العراق يقاتلون الإرهاب الأميركي - الوهابي (2014-2017)، وعندما هرب أهل المدن السنية نحو بغداد؛ استقبلهم الشيعة، وآووهم، ونصروهم، وهيئوا لهم المسكن والطعام… وجسر (بزيبز) يشهد نصب المواكب الحسينية.
9- الشيعة في العراق يقاتلون الإرهاب الأميركي - الوهابي (2014-2017)، وجمهور المقاومة يقاتل في الميدان الإعلامي والثقافي، إذ انتصر الإعلام المقاوم على إعلام الإرهاب الأميركي - الوهابي، ومنصات التواصل الاجتماعي كلها سجلت حضورًا عبقريًا وازنًا ضد الإعلام المعادي.
10- الأميركي المهزوم نفسيًا يغتال قادة النصر ورفاقهم (رضوان الله عليهم) قرب مطار بغداد، فيشيعهم شيعة العراق تشييعًا مليونيًا لم يشهد له التاريخ إلا الآحاد ربما.
11- تُفتَح على شيعة العراق معركة داخلية (تظاهرات تشرين)، التي عبث بها الأميركي ليستهدف كل مقدسات الشيعة على مدى سنة ونصف، لكن! عندما أتى موعد زيارة أربعينية الإمام الحسين (ع) إذا بالشيعة يكسرون رقمًا قياسيًا مسجلين (14.5) مليون زائر إلى كربلاء المقدسة؛ وفاءً وتمسكًا بمنهاج آل محمد (ص).
أسئلة أتعبَت العقل:
1- هل شيعة العراق الذين هزموا الجيش الأميركي، أعتى جيش في العالم وهزموا (داعش 2014-2017)؛ فئةٌ قليلةٌ؟
2- هل شيعة العراق الذين ضبطوا أعصابهم في المعارك الطائفية، وحافظوا على التزامهم الأخلاقي… حتى هزموا قادة وجماعات الحرب الطائفية العُتاة؛ فئةٌ قليلةٌ؟
3- هل شيعة العراق الذين نصروا السيدة زينب (عليها السلام) في سورية؛ فئةٌ قليلةٌ؟
4- هل شيعة العراق مع عائلاتهم وجمهورهم الداعم اللوجستي والإعلامي في وسائل التواصل وغيرها؛ فئةٌ قليلةٌ؟
5- ألا ترون انتهاء معادلة (ما زلنا نَتَحَجَّج بالبرد وحرِّ الصيف)! ألا ترون مئات الآلاف من شيعة العراق تتوق للتطوع في الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية؟!
الخاتمة والتوصية:
1- إنَّ القرون والأحداث والحروب تتبدل، فاتركوا الالتصاق والتأثُّر في الرواسب الثقافية غير المدروسة!
2- عانِقوا الأحداث وقيسوا عليها، لا تكونوا رهن أغلال في خيالات ماضية أسطورية لم تنل نصيبها من الواقع!
3- ادرسوا الأحداث، وارصدوا أي شعب هذا الذي يمر بجزء مما مرَّ به العراق؛ ويظل محافظًا على ثوابته، بل ينطلق نحو فضاءات أوسع ليكون جزءًا من محور المقاومة: الجمهورية الإسلامية، اليمن، سورية، لبنان، فلسطين.
والحمد لله ربِّ العالمين
الخاتمة والتوصية:
1- إنَّ القرون والأحداث والحروب تتبدل، فاتركوا الالتصاق والتأثُّر في الرواسب الثقافية غير المدروسة!
2- عانِقوا الأحداث وقيسوا عليها، لا تكونوا رهن أغلال في خيالات ماضية أسطورية لم تنل نصيبها من الواقع!
3- ادرسوا الأحداث، وارصدوا أي شعب هذا الذي يمر بجزء مما مرَّ به العراق؛ ويظل محافظًا على ثوابته، بل ينطلق نحو فضاءات أوسع ليكون جزءًا من محور المقاومة: الجمهورية الإسلامية، اليمن، سورية، لبنان، فلسطين.
والحمد لله ربِّ العالمين
أوراق لغوية
إعداد
حازم أحمد فضالة
المثال:
هل أعرَضَ عن طاعة الرسولِ لا سامَحَ الله!
التدقيق اللغوي:
الخطأ: لا سامح الله
الصواب: لا سَمَحَ الله
السبب:
(سَامَحَ) من: (مُسَامَحَة):
اسم الفاعل: مُسَامِح
اسم المفعول: مُسَامَح
المصدر أو الاسم: مُسَامَحَة
وهو ليس المطلوب في مقام الحديث.
(سَمَحَ) من: (سَمَاح):
اسم الفاعل: سَامِح
اسم المفعول: مَسْمُوح
المصدر أو الاسم: سَمَاح
وهو المطلوب في المقام.
إعداد
حازم أحمد فضالة
المثال:
هل أعرَضَ عن طاعة الرسولِ لا سامَحَ الله!
التدقيق اللغوي:
الخطأ: لا سامح الله
الصواب: لا سَمَحَ الله
السبب:
(سَامَحَ) من: (مُسَامَحَة):
اسم الفاعل: مُسَامِح
اسم المفعول: مُسَامَح
المصدر أو الاسم: مُسَامَحَة
وهو ليس المطلوب في مقام الحديث.
(سَمَحَ) من: (سَمَاح):
اسم الفاعل: سَامِح
اسم المفعول: مَسْمُوح
المصدر أو الاسم: سَمَاح
وهو المطلوب في المقام.
Forwarded from قوة وازدهار
بيان
===
استقبل قادة الإطار التنسيقي اليوم الخميس زعيم التيار الصدري سماحة السيد مقتدى الصدر في منزل السيد هادي العامري لمناقشة القضايا العالقة وآخر مستجدات الوضع الراهن ، تعزيزاً لروابط الوحدة والإخاء بين أبناء الوطن الواحد وبما يخدم مصلحة الشعب العراقي التي هي أولوية لجميع الأطراف".
وقد ناقش المجتمعون عدداً من القضايا الرئيسة ، ومنها :
١-اتخاذ الخطوات العملية اللازمة لمحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين وإيقاف الهدر المعتمد بالمال العام.
٢-التأكيد على خروج القوات الأجنبية وفق الجدول الزمني المعلن ووضع آليات كفيلة بحصر السلاح بيد الدولة.
٣- حماية الحشد الشعبي ودعمه وتنظيمه بما يعزز دوره في حفظ الأمن في العراق.
٤-تجريم التطبيع وكل ما يتعلق به.
٥- العمل المشترك للحفاظ على ثوابت الشعب العراقي في التصدي للانحرافات الاخلاقية والاجتماعية وفق الأطر القانونية.
٦-العمل على رفع المستوى الاقتصادي للمناطق المحرومة وإبعاد التنافس السياسي عن كل المشاريع الخدمية ورفع المحرومية عن هذه المناطق.
واتفق الطرفان على استمرار الحوارات والمناقشات وصولا إلى وضع معالجات واقعية للانسداد الحاصل في المشهد السياسي.
فيما تؤكد قوى الإطار على استمرارها بخطواتها القانونية والجماهيرية فيما يتعلق بمتابعة موضوع نتائج الانتخابات.
==================
الاطار التنسيقي
٢-١٢-٢٠٢١
===
استقبل قادة الإطار التنسيقي اليوم الخميس زعيم التيار الصدري سماحة السيد مقتدى الصدر في منزل السيد هادي العامري لمناقشة القضايا العالقة وآخر مستجدات الوضع الراهن ، تعزيزاً لروابط الوحدة والإخاء بين أبناء الوطن الواحد وبما يخدم مصلحة الشعب العراقي التي هي أولوية لجميع الأطراف".
وقد ناقش المجتمعون عدداً من القضايا الرئيسة ، ومنها :
١-اتخاذ الخطوات العملية اللازمة لمحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين وإيقاف الهدر المعتمد بالمال العام.
٢-التأكيد على خروج القوات الأجنبية وفق الجدول الزمني المعلن ووضع آليات كفيلة بحصر السلاح بيد الدولة.
٣- حماية الحشد الشعبي ودعمه وتنظيمه بما يعزز دوره في حفظ الأمن في العراق.
٤-تجريم التطبيع وكل ما يتعلق به.
٥- العمل المشترك للحفاظ على ثوابت الشعب العراقي في التصدي للانحرافات الاخلاقية والاجتماعية وفق الأطر القانونية.
٦-العمل على رفع المستوى الاقتصادي للمناطق المحرومة وإبعاد التنافس السياسي عن كل المشاريع الخدمية ورفع المحرومية عن هذه المناطق.
واتفق الطرفان على استمرار الحوارات والمناقشات وصولا إلى وضع معالجات واقعية للانسداد الحاصل في المشهد السياسي.
فيما تؤكد قوى الإطار على استمرارها بخطواتها القانونية والجماهيرية فيما يتعلق بمتابعة موضوع نتائج الانتخابات.
==================
الاطار التنسيقي
٢-١٢-٢٠٢١
اجتماع الإطار التنسيقي مع السيد الصدر يجعل الآخرين في مواجهة الفراغ
حازم أحمد فضالة
2-كانون الأول-2021
اجتمع الإطار التنسيقي اليوم الخميس الموافق: 2-كانون الأول-2021، مع زعيم الكتلة الصدرية السيد مقتدى الصدر، في بيت الحاج هادي العامري في بغداد، بحضور قادة الإطار التنسيقي جميعًا بمن فيهم السيد نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق)، والشيخ الخزعلي (زعيم عصائب أهل الحق)، والسيد عمار الحكيم… إنَّ شرط نجاح هذا الاجتماع يرتبط بالثبات على مخرجاته، والتماسك، وعودة التيار الصدري للإطار التنسيقي والبيت الشيعي.
ولنا إلقاء بقعة ضوء على تفاصيل الاجتماع لإظهار مراكز قوَّته:
١- المظهر العام للاجتماع:
أولًا: الاجتماع حدث في بيت الحاج هادي العامري (زعيم تحالف الفتح)، وهنا دلالة قوية للمكانة الوازنة للحشد الشعبي والمقاومة، وتصريح واعتراف معلن بهذه المكانة من قبل أطراف الاجتماع كلها، وهي رسالة إلى الغرب.
ثانيًا: السيد الصدر حضر إلى بغداد للاجتماع مع الإطار التنسيقي، وهذه إشارة على قوة تماسك الإطار التنسيقي بصفته العمق الشيعي، وهي التفاتة جيدة من السيد الصدر لرسم هذه الموازنة.
ثالثًا: حضور القيادات التي كانت بينها إشكالات (سياسية) نحو: السيد مقتدى الصدر، السيد نوري المالكي، سماحة الشيخ الخزعلي… ولاحظنا أماكن جلوسهم المتقاربة التي تشير إلى بداية ذوبان الجليد السياسي لمشاركة الضفاف.
٢- بيان الإطار التنسيقي الذي أُصدِرَ بعد الاجتماع:
أولًا: (محاربة الفساد… )، وهذه بادرة خير مشروطة بالالتزام.
ثانيًا: (إخراج القوات الأجنبية… )، وهنا يبدأ الحلم الصهيوني وحلم كل عميل بالأفول؛ إذ لا مستقبل لقوات الاحتلال في العراق، ولا مظلة شرعية يستظلون بها مستقبلًا.
ثالثًا: (حماية الحشد الشعبي ودعمه وتعزيز دوره… )، نجد هنا ضربة قاصمة لكل من يتمنى إضعاف الحشد والمقاومة، وعلى رأسهم الغرب وأذلاء التطبيع، ولا مستقبل لمن يعمل ضد الحشد الشعبي.
رابعًا: (تجريم التطبيع وكل ما يتعلق به)، وهذا يتفق مع بيان المرجعية الدينية الذي أصدرته في يوم زيارة قداسة بابا الفاتيكان إليها في النجف الأشرف بتاريخ: 6-آذار-2021 إذ رفضت وأدانت به الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. وكذلك هذه الفقرة لمواجهة مشاريع المطبعين الجبناء من حكومات الخليج.
خامسًا: (العمل للحفاظ على ثوابت الشعب العراقي… )، هنا الرفض القاطع لكل ما تقيَّأته (تشرين السفارة) من مظاهر الابتذال والرذيلة، وما يتعلق بقوانين واتفاقيات فاسدة من شأنها تفكيك الأسرة العراقية مثل: قانون مناهضة العنف الأسري، اتفاقية سيداو… فهذه قوانين ليبرالية مشوَّهة تُعدُّ إهانة للشعب العراقي الكريم.
سادسًا: (الاتفاق على رفع المستوى الاقتصادي… )، ربما نلمس هنا تشخيصًا واقعيًا للخلل الذي وقعت به الكتل الشيعية سابقًا، والشعب العراقي ينتظر من الكتل الشيعية الالتزام بهذه الفقرات.
٣- خلاصة:
أولًا: الضغوط والرسائل والتواصل الذي قادته الأطراف: المرجعية الدينية في النجف الأشرف، الجمهورية الإسلامية، قادة الكتل، المقاومة، المعتصمون والمتظاهرون، أبطال الإعلام في وسائل التواصل الاجتماعي من الشُّبّان والشَّابات… كل ذلك أدى إلى حصر المحور الأميركي وأدواته مثل بلاسخارت وغيرها؛ في مِساحة هامشية تُهاجِم الفراغ (حتى الآن).
ثانيًا: الشيعة في العراق هم المتماسكون، ولا يمكن لأية قوة خارجية مثل الإمارات المطبعة أو إسرائيل اللقيطة؛ أن تفتَّ عضدهم.
ثالثًا: المحور الأميركي إلى أُفولٍ لا بزوغَ بعده في غرب آسيا.
حازم أحمد فضالة
2-كانون الأول-2021
اجتمع الإطار التنسيقي اليوم الخميس الموافق: 2-كانون الأول-2021، مع زعيم الكتلة الصدرية السيد مقتدى الصدر، في بيت الحاج هادي العامري في بغداد، بحضور قادة الإطار التنسيقي جميعًا بمن فيهم السيد نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق)، والشيخ الخزعلي (زعيم عصائب أهل الحق)، والسيد عمار الحكيم… إنَّ شرط نجاح هذا الاجتماع يرتبط بالثبات على مخرجاته، والتماسك، وعودة التيار الصدري للإطار التنسيقي والبيت الشيعي.
ولنا إلقاء بقعة ضوء على تفاصيل الاجتماع لإظهار مراكز قوَّته:
١- المظهر العام للاجتماع:
أولًا: الاجتماع حدث في بيت الحاج هادي العامري (زعيم تحالف الفتح)، وهنا دلالة قوية للمكانة الوازنة للحشد الشعبي والمقاومة، وتصريح واعتراف معلن بهذه المكانة من قبل أطراف الاجتماع كلها، وهي رسالة إلى الغرب.
ثانيًا: السيد الصدر حضر إلى بغداد للاجتماع مع الإطار التنسيقي، وهذه إشارة على قوة تماسك الإطار التنسيقي بصفته العمق الشيعي، وهي التفاتة جيدة من السيد الصدر لرسم هذه الموازنة.
ثالثًا: حضور القيادات التي كانت بينها إشكالات (سياسية) نحو: السيد مقتدى الصدر، السيد نوري المالكي، سماحة الشيخ الخزعلي… ولاحظنا أماكن جلوسهم المتقاربة التي تشير إلى بداية ذوبان الجليد السياسي لمشاركة الضفاف.
٢- بيان الإطار التنسيقي الذي أُصدِرَ بعد الاجتماع:
أولًا: (محاربة الفساد… )، وهذه بادرة خير مشروطة بالالتزام.
ثانيًا: (إخراج القوات الأجنبية… )، وهنا يبدأ الحلم الصهيوني وحلم كل عميل بالأفول؛ إذ لا مستقبل لقوات الاحتلال في العراق، ولا مظلة شرعية يستظلون بها مستقبلًا.
ثالثًا: (حماية الحشد الشعبي ودعمه وتعزيز دوره… )، نجد هنا ضربة قاصمة لكل من يتمنى إضعاف الحشد والمقاومة، وعلى رأسهم الغرب وأذلاء التطبيع، ولا مستقبل لمن يعمل ضد الحشد الشعبي.
رابعًا: (تجريم التطبيع وكل ما يتعلق به)، وهذا يتفق مع بيان المرجعية الدينية الذي أصدرته في يوم زيارة قداسة بابا الفاتيكان إليها في النجف الأشرف بتاريخ: 6-آذار-2021 إذ رفضت وأدانت به الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. وكذلك هذه الفقرة لمواجهة مشاريع المطبعين الجبناء من حكومات الخليج.
خامسًا: (العمل للحفاظ على ثوابت الشعب العراقي… )، هنا الرفض القاطع لكل ما تقيَّأته (تشرين السفارة) من مظاهر الابتذال والرذيلة، وما يتعلق بقوانين واتفاقيات فاسدة من شأنها تفكيك الأسرة العراقية مثل: قانون مناهضة العنف الأسري، اتفاقية سيداو… فهذه قوانين ليبرالية مشوَّهة تُعدُّ إهانة للشعب العراقي الكريم.
سادسًا: (الاتفاق على رفع المستوى الاقتصادي… )، ربما نلمس هنا تشخيصًا واقعيًا للخلل الذي وقعت به الكتل الشيعية سابقًا، والشعب العراقي ينتظر من الكتل الشيعية الالتزام بهذه الفقرات.
٣- خلاصة:
أولًا: الضغوط والرسائل والتواصل الذي قادته الأطراف: المرجعية الدينية في النجف الأشرف، الجمهورية الإسلامية، قادة الكتل، المقاومة، المعتصمون والمتظاهرون، أبطال الإعلام في وسائل التواصل الاجتماعي من الشُّبّان والشَّابات… كل ذلك أدى إلى حصر المحور الأميركي وأدواته مثل بلاسخارت وغيرها؛ في مِساحة هامشية تُهاجِم الفراغ (حتى الآن).
ثانيًا: الشيعة في العراق هم المتماسكون، ولا يمكن لأية قوة خارجية مثل الإمارات المطبعة أو إسرائيل اللقيطة؛ أن تفتَّ عضدهم.
ثالثًا: المحور الأميركي إلى أُفولٍ لا بزوغَ بعده في غرب آسيا.
نطلب من كُتّاب البيانات ضبْط لغتهم وتدقيقها قبل النشر، كفاهم طعنًا باللغة العربية، لسنا في زمن القناة التلفزيونية الواحدة، والجريدة الواحدة، ومجلة ألف باء والمزمار… ! نحن في زمن السرعة، والفضاءات الإلكترونية، والتنافس، والتراكُم المعرفيّ…
أُصدِرَت بيانات وكلمات، لم أرفعها على قناتي في تيليغرام لنشرها، والتركيز على مضامينها، واستخراج مظانّها؛ بسبب الأخطاء الإملائية فيها التي لا تُغتفَر، إذ لم تكن من الغلطات الشائعة في اللغة حتى أغضّ الطرف عنها!
نطالب الكُتّاب والطابعيين أن يدققوا المحتوى قبل النشر.
لا أقصد بذلك إرساله لي، لأني بصراحة لستُ متفرغًا لتقويم عثراتهم وزلاتهم، لكن عليهم القراءة والمطالعة والتعلم؛ لتطوير مهاراتهم اللغوية.
حازم أحمد
أُصدِرَت بيانات وكلمات، لم أرفعها على قناتي في تيليغرام لنشرها، والتركيز على مضامينها، واستخراج مظانّها؛ بسبب الأخطاء الإملائية فيها التي لا تُغتفَر، إذ لم تكن من الغلطات الشائعة في اللغة حتى أغضّ الطرف عنها!
نطالب الكُتّاب والطابعيين أن يدققوا المحتوى قبل النشر.
لا أقصد بذلك إرساله لي، لأني بصراحة لستُ متفرغًا لتقويم عثراتهم وزلاتهم، لكن عليهم القراءة والمطالعة والتعلم؛ لتطوير مهاراتهم اللغوية.
حازم أحمد
أوراق لغوية
ما لا يجتمع في سياقٍ واحد
حازم أحمد فضالة
اللغة العربية بها أساليب كثيرة، وبعض الأساليب لا تجتمع في السياق نفسه لجملة ما، وهنا نتكلم في دائرة ضيقة جدًا، إذ نحاول تقديم فائدة للكاتب بتناولنا ما يلامس أسلوبه واستعمالاته اليومية، وباختصار:
استعمال كلمة (سَوَاءٌ)
هذه الكلمة عند استعمالها بصفتها (خبرًا مقدمًا)؛ فإنها، لا تفارقها همزة التسوية (أ)، ولا تجتمع مع حرف العطف (أو).
وللإيضاح نقول:
يستعملها الكاتب، نحو: حضرَ أعضاءُ المؤتمر، وسواء حضروا جميعهم أو بعضهم فإنَّ المؤتمر سيُعقَد.
هذا الأسلوب خطأ، والاستعمالات المماثلة له خطأ كلها، أمّا الصواب فهو:
حضرَ أعضاءُ المؤتمر، وسواءٌ أحَضروا جميعهم أم بعضهم فإنَّ المؤتمر سيُعقَد.
لاحظ كيف كان أسلوب استعمال (سَواءٌ):
سواءٌ + همزة التسوية (أ) عند زيادتها على حضروا + حرف العطف (أم).
النتيجة: سَواءٌ أحَضروا أم...
نلاحظ الاستعمال القرآني:
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: 6].
هنا التركيبة نفسها، وهي:
١- سَوَاءٌ.
٢- همزة التسوية (أ) أَأَنذَرْتَهُمْ.
٣- أَمْ.
أما حالتها الإعرابية فهي:
١- سَوَاءٌ: خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
٢- أَأَنذَرْتَهُمْ: الهمزة للتسوية…
٣- أَمْ: حرف عطف لا محل له.
وهذه الكلمة لم تفارق هذه التركيبة والأسلوب في القرآن الكريم في هذا الاستعمال تحديدا.
ولأجل ذلك لا تستعملها دون همزة التسوية التي تأتي بعدها، ولا تستعملها مع حرف العطف (أو)، بل استعملها مع حرف العطف (أم).
ما لا يجتمع في سياقٍ واحد
حازم أحمد فضالة
اللغة العربية بها أساليب كثيرة، وبعض الأساليب لا تجتمع في السياق نفسه لجملة ما، وهنا نتكلم في دائرة ضيقة جدًا، إذ نحاول تقديم فائدة للكاتب بتناولنا ما يلامس أسلوبه واستعمالاته اليومية، وباختصار:
استعمال كلمة (سَوَاءٌ)
هذه الكلمة عند استعمالها بصفتها (خبرًا مقدمًا)؛ فإنها، لا تفارقها همزة التسوية (أ)، ولا تجتمع مع حرف العطف (أو).
وللإيضاح نقول:
يستعملها الكاتب، نحو: حضرَ أعضاءُ المؤتمر، وسواء حضروا جميعهم أو بعضهم فإنَّ المؤتمر سيُعقَد.
هذا الأسلوب خطأ، والاستعمالات المماثلة له خطأ كلها، أمّا الصواب فهو:
حضرَ أعضاءُ المؤتمر، وسواءٌ أحَضروا جميعهم أم بعضهم فإنَّ المؤتمر سيُعقَد.
لاحظ كيف كان أسلوب استعمال (سَواءٌ):
سواءٌ + همزة التسوية (أ) عند زيادتها على حضروا + حرف العطف (أم).
النتيجة: سَواءٌ أحَضروا أم...
نلاحظ الاستعمال القرآني:
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: 6].
هنا التركيبة نفسها، وهي:
١- سَوَاءٌ.
٢- همزة التسوية (أ) أَأَنذَرْتَهُمْ.
٣- أَمْ.
أما حالتها الإعرابية فهي:
١- سَوَاءٌ: خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
٢- أَأَنذَرْتَهُمْ: الهمزة للتسوية…
٣- أَمْ: حرف عطف لا محل له.
وهذه الكلمة لم تفارق هذه التركيبة والأسلوب في القرآن الكريم في هذا الاستعمال تحديدا.
ولأجل ذلك لا تستعملها دون همزة التسوية التي تأتي بعدها، ولا تستعملها مع حرف العطف (أو)، بل استعملها مع حرف العطف (أم).