كتابة وتحليل
10.1K subscribers
3.62K photos
865 videos
40 files
6.03K links
(قناة كتابة وتحليل - مركز إنليل للدراسات)، متخصصة: تحليل، مقالات، دروس لتطوير أسلوب الكتابة في الإعلام ووسائط التواصل
الاجتماعي (السلطة الخامسة)

@W_A_1bot
Download Telegram
التراجع السعودي - العوامل والخطوات

حازم أحمد فضالة
11-آذار-2023

اتفقت الجمهورية الإسلامية والسعودية على استئناف العلاقات الدبلوماسية، وإعادة فتح السفارات والقنصليات في غضون شهرين مقبلين؛ إذ أعلنتا ذلك في العاصمة الصينية (بكين)، في: 10-آذار-2023، ونحن قبل أن نعرض تحليلنا لهذه الخطوة المهمة للقارئ، نرتئي أولًا عرض موجزٍ للعوامل والخطوات التي صنعت التراجع السعودي، لأنَّ الأحداث لا تقفز صدفة بهذا المستوى، بل لها مصادرها الماضوية المؤثرة في مسارها المتفاعل منطقيًا بين الأسباب والنتائج.
من أجل ذلك، نعرض العوامل والخطوات المؤثرة في التراجع السعودي، في أدناه:

العوامل:
1- العوامل الإقليمية المساعدة:
أولًا: خسرت السعوديةُ في حروبها (في الوكالة) على سورية، ولبنان، واليمن.

ثانيًا: عندما حاولت السعودية، إعادة التفجيرات إلى شوارع العراق ومدنه، في: 21-كانون الثاني-2021، بتفجير مزدوج في ساحة الطيران في بغداد، تصدى لها فصيل عراقي مقاوم، وهو: (ألوية الوعد الحق - أبناء الجزيرة العربية)؛ إذ وجَّه إليها ضربة عسكرية بالمُسيَّرات مُصيبًا قصر اليمامة (قصر الحكم السعودي)، في: 23-كانون الثاني-2021، وهي رسالة في القدرة على نقل المعركة إلى داخل السعودية وإسقاط النظام الحاكم، فرُدِعَت السعودية مذّاك الحين.

ثالثًا: الجمهورية الإسلامية، دعمت محور المقاومة بالمُسيَّرات والصواريخ والتقنيات الحديثة، بما فيها فلسطين المحتلة، فكسرت التوازن العسكري الأميركي - الإسرائيلي، وسحبت بذلك ذراع القوة من ورقة (إبراهام - التطبيع) وحولتها إلى عبء على صاحبها.

العامل العالمي الأكبر
حرب الغرب على روسيا والصين وإيران في المسرح الأوكراني:

1- كنا قد كتبنا تعريفًا جديدًا لعنوان حرب أوكرانيا، وقلنا هي: حرب الغرب على روسيا والصين وإيران في المسرح الأوكراني، وكل من يتوقع أن الصين، وإيران (محور المقاومة) بعيدة عن هذه الحرب؛ فهو إعلامي محلي، وليس محللًا أو من النخبة أو قارئًا إستراتيجيًا، فهذه روسيا العظمى اليوم تُغيِّر خارطة العالم المستكبر، وتقبر النظام الغربي الذي هيمن على العالم، وتصنع نظامًا عالميًا جديدًا متعدد الأقطاب، مع الشركاء: منظمة شنغهاي، دول بريكس.

2- قال الرئيس الروسي بوتِن في مؤتمر (بريكس - BRICS)، الذي عُقِدَ في حزيران (2022): «العمل جار على إنشاء عملة احتياط دولية على أساس سلة عملات بريكس». وهذا مشروع متكامل: عملة عالمية، نظام مصرفي عالمي، مصرف عالمي.

خطوات التراجع السعودي:
1- على هامش اجتماع ما يسمى (الدول السبع الكبار - G7) في ألمانيا يوم الاثنين الموافق: 27-حزيران-2022؛ طلب الرئيس الفرنسي (ماكرون)، والأميركي (جو بايدن) من السعودية والإمارات، زيادة إنتاج النفط وتصديره، لكنِ الدولتان الخليجيتان رفضتا المساعدة!

2- السعودية لطمت أميركا على وجهها، بتخفيض سقف إنتاج النفط (2) مليون برميل كل يوم، بدءًا من 1-تشرين الثاني-2022، بقرار اتَّخذه بالإجماع أعضاء منظمة (أوبك +)، ووقفت بذلك مع القرار الروسي.

3- عُقِدَت القمة السعودية - الصينية في العاصمة السعودية (الرياض)، وحضرها الرئيس الصيني (شي جين بينغ)، في: 7-9/كانون الأول-2022، وغيره من الرؤساء، وطلبت بها الصين من السعودية، أن تشتري الصين النفط السعودي بعملة (اليوان الصيني) وليس الدولار، وكانت السعودية تدرس الطلب.

4- منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، في المدة: 16-20/ كانون الثاني-2023، في نسخته (53):
قال محمد الجدعان (وزير المالية السعودي) في المنتدى، الثلاثاء، إنَّ المملكة منفتحة على تداول العملات غير الدولار الأميركي من أجل «تحسين التجارة»، وقال الجدعان: «ليست هناك مشكلات في مناقشة كيفية تسوية ترتيباتنا التجارية، سواء أبالدولار الأميركي أم اليورو أم الريال السعودي».
[راجع المقال: العنوان: منتدى دافوس 2023
السعودية منفتحةٌ لبحث التداول بعملات غير الدولار
الصحيفة: المونيتور – AL-MONITOR]


5- أعلنت السعودية أنَّ مشكلة لبنان لا تُحَل بالسقوف العالية، أي: غيرت من نبرتها لتنزل من الشجرة، وتشارك في حلول معقولة باختيار الرئاسات.

6- أعلنت السعودية تقاربها مع الدولة السورية برئاسة الرئيس السوري بشار الأسد، وهي تطمح لإعادة العلاقات وفتح السفارات والقنصليات، ولم تعارض خطوة وفد الاتحاد النيابي العربي، الذي ذهب إلى زيارة سورية من العراق، بتاريخ: 26-شباط-2023، وكان الوفد قد ضم رئيس الاتحاد محمد الحلبوسي، ورؤساء مجلس النواب في الإمارات، والأردن، وفلسطين، وليبيا، ومصر، زيادة على رؤساء وفدي سلطنة عُمان ولبنان، والأمين العام للاتحاد النيابي العربي، وكانت هذه الخطوة اعترافًا بالدولة السورية وإعادتها إلى مكانتها قبل (2011) وأكثر.

كتابة وتحليل
اتفاق الجمهورية الإسلامية العظمى - السعودية

حازم أحمد فضالة
11-آذار-2023

التقى وفدا الجمهورية الإسلامية العظمى، والسعودية، في العاصمة الصينية (بكين)، في المدة: 6-10/آذار-2023، وكان الوفد الإيراني برئاسة السيد علي شمخاني (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي)، والوفد السعودي برئاسة السيد مسعد بن محمد العيبان (عضو مجلس الوزراء ومستشار الأمن الوطني)، اتفقت الجمهورية الإسلامية والسعودية على استئناف العلاقات الدبلوماسية، وإعادة فتح السفارات والقنصليات في غضون شهرين مقبلين.
من أجل ذلك، وبعد أن عرضنا مقالنا الأول بشأن (التراجع السعودي - العوامل والخطوات)؛ نعرض الآن قراءتنا وتحليلنا في أدناه:

1- الجمهورية الإسلامية العظمى، ما زالت تتفوق على الغرب بخطوات البرنامج النووي؛ إذ رفعت التخصيب من الحد المقرر (3.67%) إلى (60%) غير مكترثة برأي الغرب، وتوجد إشارات -لم تؤكَّد- أنها رفعته إلى ما فوق (80%)، والغرب بدأ يطلب العودة إلى المفاوضات (من بوابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية)، وهذا في مسار التراجع الإستراتيجي الأميركي، والتقدم الإستراتيجي لمحور المقاومة، وكذلك: منظمة شنغهاي التعاونية، ودول بريكس.

2- الجمهورية الإسلامية العظمى، ما زالت تصنع أسلحتها التي كسرت بها التوازن العسكري في غرب آسيا، وهي التي أسماها الجنرال فرانك مكنزي: (الثالوث الإيراني: الباليستي، كروز، المُسَيَّرات)، زيادة على الإصدار الجديد لصواريخ (فرط صوتية)، والصواريخ الباليستية القادرة على تدمير الأهداف البحرية المتحركة، فضلًا عن معلومات -لم تؤكَّد- بشأن استيراد أحدث الطائرات الحربية ومنظومات الدفاع الجوي الروسية، وهذا في مسار التراجع الإستراتيجي الأميركي، والتقدم الإستراتيجي لمحور المقاومة، وكذلك: منظمة شنغهاي التعاونية، ودول بريكس.

3- السعودية قررت حتمًا الاشتراك في العالم الجديد (التعددية القطبية)، كما ذكرنا في مقال العوامل والخطوات، فهي قدمت الطلبات للانضمام إلى منظمة شنغهاي واتحاد بريكس، لكن هذا لا يعني انقلابًا كاملًا على أميركا، لكن الفلسفة؛ أنَّ النظام السعودي يشعر أنه قد رُدِع بمحور المقاومة، والأميركي غير مؤهل لحمايته ما دام الأميركي لا يستطيع حماية نفسه!

4- تقويمنا في التحليل لخطوة الاتفاق الإيراني - السعودي، نجاحًا وتكاملًا الآن، هو في نسبة (40%)، أما إن بدأت السعودية تفعيل بنود الاتفاق في الشهرين، فترتفع النسبة إلى (50-60%)، ولو كان المفاوض الإيراني مثل السيد (باقري) لكانت النسبة (90%)، فإن بدأت تنفيذ الاتفاق سنكتب فصلًا جديدًا مُحدَّثًا.

5- مخطئ من يعتقد أنَّ المقاومة غير معنية بالدبلوماسية، فهذا الاعتقاد خلافًا لمفهوم (جهاد التبيين)، وكذلك (الحرب التركيبية) التي أشار إليها القائد الخامنئي (دام ظله)، لأنَّ المقاومة التي لا تفهم غير لغة السلاح ستتحول إلى قاطع طريق، وتُصَوّب سلاحها على شعبها، وينطبق عليها المثل: (المطرقة ترى الأشياء حولها كلها مسامير)! لماذا المقاومة لا تصنع دبلوماسيتها الناجحة تحت ظل المُسيَّرات والصواريخ، فهذه كانت فلسفة الشهيد قاسم سليماني (رضوان الله عليه)، ونجحت في لبنان وسورية والعراق.

6- مخطئ من يعتقد أنَّ الاتفاق الإيراني - السعودي، يُقرَأ الآن مرحلةً نهاية للصراع! ومخطئ أكثر من يتصور أنَّ إيران تريد فرضه على دول محور المقاومة! بل إنَّ فرضه سيكون نقطة ضعف على إيران، ويجب هنا رصد حركتين للتحليل:

أولًا: السعودية ستواصل آليتها العدوانية بالضغط على المحور خارج ميدان الاتفاق، في: فلسطين، لبنان، اليمن، شيعة الجزيرة في شرقي السعودية، البحرين.

ثانيًا: على المحلل حساب رد الفعل الأميركي والإسرائيلي والبريطاني، فهذا المحور سيمارس الضغوط على السعودية حتى يوصلها إلى حافَة الحرب، ليس لتخريب الاتفاق، بل لإطالة أمد بداية التنفيذ، وابتزاز السعودية أكثر، وتحميلها كلفة حرب اليمن.

7- الاتفاق الإيراني - السعودي، له قيمة إستراتيجية لأنه عُقِدَ في الصين (العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي)، والعضو الدائم المؤسس في منظمة شنغهاي واتحاد بريكس، ومؤسس المصرف الآسيوي للاستثمار، لكن يظل تفعيل القيمة الإستراتيجية محكومًا بمصداقية السعودية.

8- السعودية غارقة في ملفات إرهابية إقليمية ودولية وجرائم حرب كثيرة، وهي نظام قمعي ظالم لشعب الجزيرة العربية، لذلك لا يغير هذا الاتفاق من تقويم المقاومة للسعودية، ولا يؤثر في تخفيض معايير المقاومة المرسومة للسعودية، ويظل مشروع (نقل المعركة إلى شوارع الرياض قائمًا)، ومخطئ من يتصور إمكان إبطال هذا المشروع؛ إذ لا وجود للأسباب والنتائج والربط المنطقي لمسرح الأحداث الدَّالة على ذلك المدَّعى.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
تغريدة أبو علي العسكري (المسؤول الأمني لكتائب حزب الله) قراءة وتحليل حازم أحمد فضالة 18-شباط-2023 غرَّد أبو علي العسكري (المسؤول الأمني لكتائب حزب الله)، اليوم: 18-شباط-2023، وكانت تغريدته تتضمن (6) نقاط، نعرض فيها قراءتنا وتحليلنا، في أدناه: المحور…
كتبنا دراستنا هنا بشأن محاور تغريدة (أبو علي العسكري: المسؤول الأمني للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله)، في: 18-شباط-2023، وذكرنا في النقطة (4) في (المحور العراقي) النقطة المتعلقة بمكافحة تجارة المُخدِّرات التي أشار إليها العسكري، وقدم عرضًا للحكومة العراقية لمساعدتها في مكافحة هذه التجارة.

اليوم بتاريخ: 11-آذار-2023، أعلن اللواء سعد معن (رئيس خلية الإعلام الأمني ومدير دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية)؛ أنَّ استخبارات اللواء (45) في الحشد الشعبي، قدمت معلومات، ضُبِطَت بها (3.5) مليون حبَّة مخدرة في منفذ القائم الحدودي، وهذا اللواء هو من ألوية قيادة عمليات الجزيرة (كتائب حزب الله).

من أجل ذلك، نعيد توصيتنا للدولة العراقية بالاستفادة من هذه القدرات العالية، التي تتمتع بها المقاومة الإسلامية (كتائب حزب الله).

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الجنرال فرانك مكنزي يؤكد قراءتنا الإستراتيجية لهزيمة أميركا
(الثالوث الإيراني: الباليستي، كروز، المُسَيَّرات) (ج3)

مركز إنليل للدراسات
11-آذار-2023

رصدَ مركزُنا (مركز إنليل للدراسات)، دراسةً وترجمها إلى أجزاء، للجنرال الأميركي: كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)، على وفق الآتي:

عنوان الدراسة: الهجوم المضاد
إيران وصعود حرب المُسيّرات غير المتكافئة في غرب آسيا
 
الموقع: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى – The Washington Institute for Near East Policy
الكاتب: الجنرال كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)

التاريخ: 26-شباط-2023

الهجوم والدفاع
 
   عندما يتعلق الأمر بالمُسيّرات، فإنَّ العلاقة بين الهجوم والدفاع في مصلحة المهاجم حاليًا، ويرجع ذلك إلى التكلفة المنخفضة للمُسَيَّرات، وسهولة تصنيعها، وقدرتها على الانطلاق من بيئات شديدة الوعورة، وشديدة الضعف لوجستيًا.
 
   يمكن استخدام المُسَيَّرات أصولًا للمراقبة والاستطلاع، أو أصولًا هجومية ثنائية الاتجاه [تهاجم وتعود إلى مرابضها]، أو وسائل هجوم انتحارية في اتجاه واحد، مع استخدام إيران لها في الأوضاع الثلاثة جميعها. تحافظ المُسَيَّرات الإيرانية على وجود دائم فوق مناطق مختلفة، مثل مضيق هرمز ومداخله، وتنفذ أحيانًا مناورات استفزازية حول السفن الحربية للتحالف في هذه المياه، كما قصفت إيرانُ سفنًا بالمُسيّرات.
   تعمل المُسَيَّرات التي تديرها مجموعات تعمل بالوكالة عن إيران -والحرس الثوري الإيراني أحيانًا- في العراق وسورية؛ عملًا دائمًا فوق قواعد التحالف، وقد استُخدِمت مرارًا لضرب هذه المواقع، بدرجات متفاوتة من النجاح، كما يُعدُّ فنُّ استخدام أنظمة المُسَيَّرات الرخيصة التي يمكن التخلص منها لفرض تكلفة عالية على خصم عالي التقنية؛ درسًا مهمًا في قيمة استخدام التقنيات الرخيصة في اليمن؛ إذ فرضت هجمات الحوثيين بالمُسَيَّرات؛ تكاليف باهظة على المملكة.

خَرْمُ أسطورةَ التفوق الجوي الأميركي الذي لا يُقهر
 
   ترقى الأنشطة المذكورة آنفًا، إلى نقطة انعطاف في تاريخ الحرب الجوية؛ إذ لم يعد بإمكان أميركا اليوم، الاعتماد على التمتع بالتفوق الجوي فوق قواتها وقواعدها، ولا يمكنها -من الناحية العملية- أن تمنع تمامًا تحليق المُسَيَّرات المجهولة، فضلًا عن المعادية، ويُعَدُّ هذا الانعطاف مهمًا من نواحيَ كثيرة؛ بأهمية إدخال الطيران المأهول إلى الخدمة في وقت مبْكِر من القرن العشرين، وحقيقة توفر هذه القدرات اليوم، بجزء بسيط من تكلفة الأجيال الماضية من المُسَيَّرات والطائرات المأهولة؛ تساهم في جاذبية هذه القدرات، وتضعها في متناول الدول جميعها، زيادة على كثير من المجموعات غير الحكومية، ما يُضفي الطابع الديمقراطي على النخبة الماضية في المجال الحربي؛ لذا تغيرت طبيعة الحرب الجوية برمتها.
 
   في الواقع، سيكون لتحليق المُسَيَّرات العسكرية مكانة كبيرة في المستقبل المنظور، وربما يصبح عنصرًا مهيمنًا في الحرب الجوية. أعطت هذه التغيراتُ الأولية؛ الفرصةَ لقوة أضعف على غرار إيران، للمشاركة مشاركةً غير متكافئة، مع تأثيرها تأثيرًا جيدًا في الدول والائتلافات، التي يمكنها -من الناحية النظرية- إنتاج قوة قتالية أكبر جدًا من إيران.
   إذا هاجمت إيرانُ باستخدام عدد كبير من المُسَيَّرات -وكذلك الصواريخ- في المراحل الأولى من الصراع؛ فربما يعيق ذلك نشر أميركا قوةً قتاليةً في المنطقة، ويُقَوِّض في الوقت نفسه؛ الدعم الإقليمي لصراع طويل الأمد، وبهذه الطريقة، فإنَّ استخدام إيران عددًا كبيرًا من المُسَيَّرات والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز؛ يمكن أن يغير قواعد اللعبة في أي نزاع مستقبلي.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
انتهاء الحكم الذاتي في كردستان العراق (قراءة وتحليل واستشراف وتوصيات) حازم أحمد فضالة 6-آذار-2023 سبق أن ذكرنا في مقال لنا بشأن فتح باب التطوع (حرس حدود) لحماية حدود العراق من الشمال، إذ قلنا في النقطة الأخيرة (6) من مقالنا: (إنَّ تماسك حكم عائلة بارزاني…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نقلًا عن صابرين نيوز:
(خروج منطقة أربيل الجديدة عن السيطرة الأمنية وتحول النزاع إلى حرب شوارع)
[12-آذار-2023]
انتهى

تقويم قناة كتابة وتحليل:

1- توكيدًا لدراستنا المعطوف عليها الآن، عنوانها:
انتهاء الحكم الذاتي في كردستان العراق
(قراءة وتحليل واستشراف وتوصيات)

في: 6-آذار-2023
نؤكد، سيتدحرج الوضع الأمني في أربيل إلى نقطة الانهيار الكامل.

2- ستبدأ الرؤوس المتنفذة في الإقليم، بسرقة الأموال (ملايين الدولارات) وتهرب خارج العراق، مثل حادثة اعتقال القوات الأمنية (سيزوران بارزاني)، وهو قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، متلبسًا بعملية تهريب (40) مليون دولار، من (منفذ إبراهيم الخليل الحدودي) إلى تركيا، في: 11-آذار-2023.

3- سوف يتسابق أردوغان الانتهازي مع الموساد الإسرائيلي؛ لاغتنام الفراغ السياسي الميداني، والوضع المتدهور الذي بدأ الآن في أربيل (الإقليم)، ويظل الفراغ السياسي والتدهور يكبران؛ مع اقتراب مسعود بارزاني من الموت كل لحظة، حتى انطوائه على نفسه، وينهار الوضع مع موت بارزاني، ويندلع القتال في الشوارع بين الأجنحة.

4- أميركا لا تبالي بهذا الانهيار، فهي تريد الاستثمار به حتى يصل مرحلة السحق، مثلما فعلت مع (أوكرانيا)، وكذلك تريد أن تفعل مع: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، أستراليا.

5- هذا الوضع بحاجة إلى معالجة، كما ذكرنا في دراستنا المذكورة آنفًا، وسنظل نرصد ونحلل ونقوِّم الميدان مع المتغيرات.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
أنبوب النفط العراقي البصرة - العقبة (الأردن - إسرائيل) في دائرة ضوء قناة كتابة وتحليل حازم أحمد فضالة 27-كانون الثاني-2023 نحن في قناة (كتابة وتحليل)، ندعم تصريح النائب البصري (مصطفى سند)، بشأن الرفض (في إطاره العام وليس التفصيلي)؛ لمد أنبوب النفط العراقي:…
المملكة الأردنية، تفرض الشروط القاسية على اليمانيين المسافرين القادمين إليها من أجل العلاج! وهي المنفذ الوحيد المسموح للمرضى من شعب اليمن العزيز أن يسافروا إليه.

نطلب من الشرفاء في العراق، ومن عناصر القوة الفاعلة كلها بما فيها العتبات المقدسة، أن يعملوا على أن يكون العراق وسيطًا؛ لفتح منفذ ثانٍ لشعب اليمن العزيز إلى العراق، وتهيئة بعض المستشفيات الخاصة لاستقبال هؤلاء المرضى وعلاجهم مجانًا وإكرامهم بحقهم من أموال آل محمد (ص) الأئمة الأطهار (ع)؛ فنحن أمة إسلامية ولسنا أمة علمانية رأسمالية بلا أخلاق.
حتى لا نكون في (خُسْر):

﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾

﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الخاسرون الأكبر محليًا من الاتفاق الإيراني - السعودي: 10-آذار-2023

كتابة وتحليل

1- التيار الصدري: (لأنه بلا مشروع، وكل أدواته مصنوعة من مادة الخصومة، وبنى آماله على النظام السعودي (أب للجميع)) لذلك نقرأ انفعال عمال الإعلام في التيار الصدري بعد أن صُعِقوا بخبر الاتفاق، وهم بلا إستراتيجية فضلًا عن القدرة على المناورة والتكتيك المرن لكسب الأصدقاء الجدد، وتغيير التحالفات.

2- الفارُّون مما بقي مما يسمى (حركة تشرين): لأنها حركة لا تقرأ.

3- حزب تقدم (الحلبوسي): لأنه بنى عناصر قوته على خطاب طائفي، متكئًا على دول إقليمية: الإمارات، الأردن، تركيا، وهذه كلها لا وزن لها بالنسبة لسياسة السعودية.

4- الحزب الديمقراطي (مسعود بارزاني): لأنه يوطد علاقته بإسرائيل المهزومة، ودخل شريكًا في مشروع إماراتي (تحالف ثلاثي)، وتعمقت هزيمة إسرائيل أكثر بهذا الاتفاق وتداعياته المستقبلية.

5- ندعوكم لمراجعة مقالنا في أدناه:
ما هو مصير الحركات السياسية ذات الجناح العسكري التي تخسر الشعب
في: 1-تشرين الأول-2022.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الجنرال فرانك مكنزي يؤكد قراءتنا الإستراتيجية لهزيمة أميركا
(الثالوث الإيراني: الباليستي، كروز، المُسَيَّرات) (ج4)

مركز إنليل للدراسات
13-آذار-2023

رصدَ مركزُنا (مركز إنليل للدراسات)، دراسةً وترجمها إلى أجزاء، للجنرال الأميركي: كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)، على وفق الآتي:

عنوان الدراسة: الهجوم المضاد
إيران وصعود حرب المُسيّرات غير المتكافئة في غرب آسيا
 
الموقع: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى – The Washington Institute for Near East Policy
الكاتب: الجنرال كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)

التاريخ: 26-شباط-2023

الردود على التهديد المتزايد
 
  راقبت دول المنطقة والقادة الأميركيون المتعاقبون؛ تنامي تهديد المُسَيَّرات الإيرانية، أكثر من خمسة عشر عامًا حتى الآن، وانحصر الإخفاق في الاستجابة المنطقية في مجالين، هما:
1- المجال التقني.
2- المجال التنظيمي.
 
  شهد المجال التقني أساسًا، إدخال أنظمة الدفاع الجوي إلى مسرح العمليات؛ إذ نشرت أميركا نشرًا دوريًا لبطاريات باتريوت وأنظمة (ثاد - THAAD) الأميركية، زيادة على شراء دول الخليج وإسرائيل أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي، بما في ذلك مجموعة متنوعة من الأسلحة وأنظمة الصواريخ قصيرة المدى؛ من مصادر غربية وروسية وصينية، وقد أوجدَ ذلك خليطًا من القدرات، التي قَوَّضت في بعض الأحيان، مبدءًا أساسًا للدفاع الجوي، وهو (المشاركة السريعة والمفتوحة للمعلومات).
 
   المنطقة هي موطن لأصول دفاع جوي كثيرة، إذ نشرت أميركا بطاريات باتريوت وثاد في المنطقة، من سنين كثيرة ولغاية الآن. تحتوي كل بطارية من هذه البطاريات عادة ثمانية قاذفات، كل منها محملة بأربعة صواريخ، ويمكن إعادة شحن البطاريات بسرعة. هناك أنواع كثيرة من الصواريخ، بعضها مُحسَّن ومخصص لصدِّ الطائرات، وبعضها الآخر لصدِّ الصواريخ الباليستية، والعدد الإجمالي لصواريخ باتريوت الأميركية في المنطقة؛ سِرٌّ يخضع لحراسة مشددة.
 
   تمتلك دول الخليج كذلك أساطيل قوية من الطائرات المقاتلة ذات القدرات العالية، التي يمكن استخدام كثير منها ضدًّا من المُسيّرات وصواريخ كروز الأرضية؛ لذا الحقيقة الرئيسة التي يجب ذكرها هنا، أنَّ المشكلة لم تكن في المعدات، بل تمثلت في عدم قدرة مجموعة من الدول على تنظيم نفسها تنظيمًا فاعلًا بوجه التهديد الذي تواجهه؛ إذ تدرك كل دولة في المنطقة، التهديد الذي تمثله قدرات إيران.
 
   لم تكن كل هذه الدول مستعدة -حتى وقت قريب- لتنحية شكوكها جانبًا تجاه بعضها بعضًا، وتوجيه دفاعاتها الجوية نحو إيران، ومشاركة معلومات الدفاع الجوي مع بعضها بعضًا، لكن، تُتخذُ الآن خطوات ناشئة نحو هذا الهدف، ويتضمن ذلك استخدام مركز العمليات الجوية المشتركة، الموجود في قاعدة العديد الجوية في قطر نقطةً مركزيةً؛ أي: محورًا مركزيًا مع سلسلة من المعلومات التي تُمرر إلى دول المنطقة.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الجنرال فرانك مكنزي يؤكد قراءتنا الإستراتيجية لهزيمة أميركا
(الثالوث الإيراني: الباليستي، كروز، المُسَيَّرات) (ج5)

مركز إنليل للدراسات
13-آذار-2023

رصدَ مركزُنا (مركز إنليل للدراسات)، دراسةً وترجمها إلى أجزاء، للجنرال الأميركي: كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)، على وفق الآتي:

عنوان الدراسة: الهجوم المضاد
إيران وصعود حرب المُسيّرات غير المتكافئة في غرب آسيا
 
الموقع: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى – The Washington Institute for Near East Policy
الكاتب: الجنرال كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)

التاريخ: 26-شباط-2023

 
نحو بُنْيَة دفاعية جوية وصاروخية إقليمية
 
   أدى التقاء الأحداث المتجذر من التعقيد المتنامي وحجم التهديد الإيراني، إلى تحدي اليوم. تمثل قدرات إيران الصاروخية وأنظمتها غير المأهولة؛ تهديدًا وجوديًا لدول الخليج، وتهديدًا قاصدًا لإسرائيل، لكن لم يكن هذا هو الحال دائما؛ إذ كشف سلوك إيراني استفزازي، بداية ربيع سنة 2019 -الذي شهد هجمات على ناقلات خليجية، وهجمات تصعيدية على خطوط الأنابيب السعودية بمُسَيَّرات الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن، وأخيرًا الهجوم على منشآت أرامكو السعودية من قواعد داخل إيران في أيلول 2019-؛ عن نهج عدواني إيراني لاستخدام هذه الأسلحة الجديدة. هزَّ الهجوم على أرامكو صانعي القرار السعوديين؛ وإذ لم يلبِّ رد الفعل الأميركي توقعاتهم، بدأت القيادة السعودية البحث عن بدائل، وقد تفاقم هذا الأمر بسبب الرسائل الأميركية المربكة التي أثارت تساؤلات بشأن التزامها طويل الأجل تجاه المنطقة. ضاعت الفرص -في الإدارات الأميركية المتعاقبة- لتجنب رواية التخلي عن المنطقة، التي اكتسبت رواجًا بين حلفاء أميركا وشركائها في المنطقة.
 
   كان توقيع اتفاقات إبراهيم في أيلول 2020؛ واعدًا بتعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية تعزيزًا كبيرًا بين إسرائيل والإمارات والبحرين، وبعد ذلك السودان والمغرب، لكنَّ التوقعات في المجال العسكري كانت واعدةً كذلك؛ إذ أصبحت فرص التعاون بيِّنة. أعطي هذا التعاون دفعة أكبر بقرار إدارة ترمب نقل إسرائيل من منطقة مسؤولية القيادة الأوروبية الأميركية، إلى منطقة القيادة المركزية الأميركية؛ إذ فعَّل هذا الأبعاد الأمنية في اتفاقات إبراهيم. توجد الآن عمليات رسمية في متناول اليد، تحت رعاية القيادة المركزية الأميركية، للسماح بمستوى لم يكن من الممكن بلوغه من قبل من الاتصال والتخطيط بين الدول الإقليمية، وقد أعطى هذا الغطاء السياسي الدول العربية، حتى التي تفتقر إلى علاقات رسمية مع إسرائيل؛ الفرصة لاستكشاف اتصالات على المستوى العسكري مع نظرائهم الإسرائيليين.
 
   كان التركيز على تهديد الصواريخ والمُسَيَّرات الإيرانية؛ إذ تجدد الردُّ، ونشط الاهتمام بالدفاع الجوي والصاروخي المتكامل، مع أميركا شريكًا، لكن ليس الشريك الوحيد. زيادة على ذلك، فإن الدفاع من التهديد الجوي والصاروخي، إذا عومِل معاملة تعاونية؛ لا يتطلب التنازل عن السيادة. ربما يكون هذا هو أهم التفاصيل التي يجب وضعها في الاهتمام عند النظر إلى الاستجابات الإقليمية؛ إذ يتعلق الدفاع الجوي والصاروخي بتبادل المعلومات، وممارسة التكتيكات والتقنيات والإجراءات التي تزيد من احتمالات المشاركة الناجحة. لا يجب على أحد أن ينشر قواته أو أسلحته على أرض الآخرين، وعوضًا عن ذلك، ينصب التركيز على المعلومات، ومن منظور سياسي عملي؛ فالأمر دفاعي محض.
 
   تجتمع دول المنطقة على المستوى العسكري، منذ عام 2021؛ لتقويم التهديد الإيراني والنظر في الردود، ومع عدم حضور الدول جميعها هذه الاجتماعات، إلا أنَّ معظمها قد حضر، وما يميز هذه الاجتماعات ليس انعقادها وحسب، لكن كذلك سلسلة مؤتمرات الموظفين من المستوى الأدنى، التي تسبق الاجتماعات وتليها، مع مجموعات العمل التي تناقش كيف يمكن أن تُشارك المعلومات مشاركة أكثر فاعلية، وكيف يمكن استخدام أفضل الممارسات مع التهديد الإيراني، لكن يجب أن لا يبالَغ في التقدم المحرز حتى الآن؛ إذ ما زالت الشكوك المتبادلة قائمة، وما زالت أميركا الشريك الذي لا غنى عنه، والذي يمكّن التعاون متعدد الأطراف. زيادة على ذلك، أُجريت معظم هذه المناقشات في المستوى العسكري، لكن ما يجب أن يحصل بعد ذلك هو التأييد السياسي، ليؤدي الاتفاق النظري إلى عمل جماعي فعلي. زيادة على ذلك، ربما يؤثر القرار السعودي في تشرين الأول 2022، الخاص بخفض إنتاج النفط -خلافًا لرغبة أميركا- في الإجراءات على المستوى السياسي، مثلًا: قدمت القيادة المركزية الأميركية مبادرة (الرمال الحمراء) الواعدة في المملكة العربية السعودية، التي تهدف إلى العمل على الدفاعات الأرضية من المُسَيَّرات، وربما تُعرّض هذه المبادرة للتعطيل بسبب هذه التوترات.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الجنرال فرانك مكنزي يؤكد قراءتنا الإستراتيجية لهزيمة أميركا
(الثالوث الإيراني: الباليستي، كروز، المُسَيَّرات) (ج6)

مركز إنليل للدراسات
13-آذار-2023

رصدَ مركزُنا (مركز إنليل للدراسات)، دراسةً وترجمها إلى أجزاء، للجنرال الأميركي: كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)، على وفق الآتي:

عنوان الدراسة: الهجوم المضاد
إيران وصعود حرب المُسيّرات غير المتكافئة في غرب آسيا
 
الموقع: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى – The Washington Institute for Near East Policy
الكاتب: الجنرال كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)

التاريخ: 26-شباط-2023

التهديدات والفرص - التطلع إلى المستقبل
 
   ستسعى إيران جاهدة لزيادة قدراتها العسكرية، حتى إن توصلت إلى اتفاقية جديدة شبيهة بخطة العمل الشاملة المشتركة، وهو ما لا يُرجَّحُ حصوله على نحو متزايد، وإذا اتُفِقَ على خطة عمل شاملة مشتركة جديدة، فربما يوفر ذلك لطهران أموالًا أكثر كثيرًا لهذه البرامج والقدرات. الأمر الذي يثير القلق بوجه خاص، هو قرار إيران تقديم المُسَيَّرات لروسيا؛ للمساعدة في حربها على أوكرانيا؛ إذ سيُدفِّق هذا أكيدًا مزيدًا من الأموال لإيران، وربما حتى مزيدًا من التقنيات المتقدمة.
 
   تتعلم إيران من العمل مع شركائها الروس؛ كيف تشغل المُسَيَّرات في ساحة معركة معقدة، ومع أنَّ الأفضلية ما زالت بيد المُهاجِم [روسيا]، إلا أنَّ الفجوة بدأت تضيق. يطبق المدافعون في أوكرانيا المبادئ الدفاعية نفسها التي استُخدِمت في غرب آسيا، وهي: التحديد المبكر للتهديد، والتوظيف العدائي للطائرات المأهولة عند الإمكان، والاستخدام الأقصى لصواريخ الدفاع الجوي المتوسطة وقصيرة المدى، والاستخدام المكثف لقذائف مدفعية الدفاع الجوي، والأسلحة الصغيرة القريبة من الأهداف. تشير التقارير المفتوحة، إلى أنَّ القوات الأوكرانية تنفذ كذلك ضربات عميقة بمُسَيَّراتها، لكن من غير المعروف إلى أي مدى تُعطِّل تلك الضربات؛ العمليات اللوجستية للمُسَيَّرات الروسية، وعمليات إطلاقها، ومع أنَّ التقارير غير بيِّنة، لكن يبدو أنَّ أوكرانيا أسقطت أكثر من (50%) من المُسَيَّرات القادمة، وهو ما يتوافق مع النتائج السعودية مع المُسَيَّرات القادمة من اليمن.
 
   ليس كل شيء قاتم، والمستقبل زاخر بالفرص، وهناك صرخة حقيقية بين دول المنطقة أول مرة؛ لخلق رد متعدد الأطراف على تهديد المُسَيَّرات والصواريخ الإيرانية. هذا الرد هو أهم تطور عسكري في المنطقة من سنين عدة. أصبحت الحلول الدفاعية التقنية متاحة بنحو متزايد، بدءًا من التقنيات الحركية إلى الإلكترونية، بما في ذلك استخدام الليزر والإشعاع عالي الطاقة. إذا حاولت إيران التوسع في استخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وحتى التحكم القائم على ارتباط الأقمار الصناعية في المستقبل؛ فستكون فرص استغلال هذه المسارات الجديدة متاحة، وحتى إذا تعلمت إيران من العمليات الروسية في أوكرانيا، فإنَّ الدول الغربية لديها فرصة كبيرة كذلك لتجربة تقنيات وتكتيكات مختلفة هناك.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الجنرال فرانك مكنزي يؤكد قراءتنا الإستراتيجية لهزيمة أميركا
(الثالوث الإيراني: الباليستي، كروز، المُسَيَّرات) (ج7 - الأخير)

مركز إنليل للدراسات
13-آذار-2023

رصدَ مركزُنا (مركز إنليل للدراسات)، دراسةً وترجمها إلى أجزاء، للجنرال الأميركي: كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)، على وفق الآتي:

عنوان الدراسة: الهجوم المضاد
إيران وصعود حرب المُسيّرات غير المتكافئة في غرب آسيا
 
الموقع: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى – The Washington Institute for Near East Policy
الكاتب: الجنرال كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)

التاريخ: 26-شباط-2023

الاستنتاجات والتوصيات في مجال السياسة [الجنرال كينيث فرانك مكنزي]
 
   هذه لحظة حاسمة في تطوير الدفاعات المضادة للمُسَيَّرات في المنطقة. تمتلك أميركا وشركاؤها فرصة لخلق رد متعدد الأطراف، ومتعدد المجالات على العدوان الإيراني، وخصوصًا إذا قُرِن بالتقدم التكنولوجي الناشئ والواعد؛ ربما تُرجح الكفة لمصلحتهم. سيُحسِّن ذلك قدرتهم على الدفاع من هجمات إيران، وسيسمح كذلك بقدر أكبر من المرونة لأميركا وهي تواجه الصين وروسيا، لكن الفسحة ضيقة، وسيتطلب النجاح قدرًا أكبر من البراعة والمرونة من أميركا لاغتنام هذه الفرصة للأجيال.
 
   الهدف الذي تسعى إليه أميركا هو الردع، ويمكن تحقيق ذلك إما بإنكار نجاح هجمات قادة إيران، أو التهديد بالعقاب؛ أي: القدرة على جعل هدفهم -مهما كان- لا يستحق الألم والخسارة المحتملة التي ستنجم عن أفعالهم. من البيِّن أنَّ الردع بالإنكار هو الأفضل، ومع التطورات الواعدة؛ تفتقر أميركا إلى الموقف الإقليمي، أو القدرة التقنية لتحقيق الردع بالإنكار. ربما تتحسن القدرة الفنية الأميركية مستقبلًا، لكنها ليست موجودة الآن. من ناحية أخرى، لم يشك قادة إيران أبدًا في قدرة أميركا على الردع بالعقاب، وفرض تكاليف باهظة عليهم في نهاية المطاف، ومع ذلك، فقد شككوا -لسبب وجيه - في رغبة أميركا في القيام بذلك. غيَّرت الغارة الأميركية، في كانون الثاني 2020، على قاسم سليماني (قائد فيلق القدس في للحرس الثوري الإيراني) هذه الحسابات إلى حد ما، لكن ما زال هناك نقص جوهري في تقويم استعداد أميركا لمعاقبة سوء سلوك الجمهورية الإسلامية. يجب أن تتمتع أميركا بالمصداقية في كلا المجالين لتحقيق ردع حقيقي: الإنكار والعقاب.
 
   يمكن أن تستغل أميركا الفرص ضدًّا من إيران، وخصوصًا فيما يتعلق بتحدي المُسَيَّرات، بالطرائق الآتية:
 
أولًا: بيان سياسة أميركا في المنطقة، لكي لا يشعر أصدقاؤها هناك بالرَّبْك بشأن أهدافها ونياتها طويلة المدى، مع زيادة درجة الغموض التي يجب على المعتدي المحتمل أن يحسبها بشأن نيات أميركا. من البيِّن أنَّ مواصلة مَهَمَّات طائرات (B-52، B-1) بعيدة المدى في الميدان؛ يمثل عرضًا فاعلًا من حيث التكلفة لقدرات أميركا.
 
ثانيًا: إرسال رسالة صريحة إلى إيران بشأن الخطوط الحمر الأميركية، والتأكد من أنَّ النظام يعرف أنَّ الهجمات التي يرعاها بالوكالة؛ سيُنظر إليها على أنها هجمات من جانب إيران. تحتاج أميركا في النهاية إلى أن تكون بيِّنة جدًا مع أصدقائها في المنطقة، مع الحفاظ على الشك في أذهان المعارضين المحتملين.
 
ثالثًا: من الناحية العملية، سيعني هذا النهج؛ التأكيد تأكيدًا أقل وطأة على الأهمية الثانوية للمنطقة، موازَنة
بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ وأوروبا، وبذل الجهود للتراجع عن الضرر الحقيقي، الذي أحدثته الرسائل الخُرْق والمتضاربة؛ بشأن إذا ما كانت أميركا ستغادر المنطقة أم لا.
 
رابعًا: الوقوف في الوقت نفسه؛ وراء الجهود العسكرية التي تُطوِّر –أول مرة- ردود فعل حقيقية متعددة الأطراف على عدوان إيران، لا سيما في مجال الدفاع الجوي من المُسَيَّرات والصواريخ. تُوبِعت هذه القنوات العسكرية إلى أقصى حد ممكن، لكن ما نحتاجه الآن هو عمل سياسي ينقل هذه الاتفاقات إلى مستوى أعلى وأكثر شمولية، وهذا يشمل دعم الاندماج المستمر لإسرائيل في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية.
 
خامسًا: توسيع قدرة التحالف الأميركي وتحسينه على العمل ضدًّا من مشروع الصواريخ الباليستية بالكامل، ومشروع صواريخ كروز الأرضية والمُسَيَّرات، ويجب أن يشمل ذلك الجهود الموجهة على سلاسل التوريد التي تجلب المكونات إلى الميدان، ويجب كذلك تحسين قدرة أميركا للعثور على مناطق تخزين المُسيّرات والصواريخ وتجميعها وإصلاحها وإنهائها، قبل توزيعها على مواقع الإطلاق. يمثل الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي؛ دورًا كبيرًا هنا، وربما يخلقان فرصًا جديدة للاستهداف.
 
سادسًا: الاستمرار في دعم التطورات التقنية التي تؤتي ثمارها الآن في مكافحة المُسَيَّرات، وهذه قصة كبيرة، ووزارة الدفاع مُحقةٌ في تشديدها على الطبيعة الحاسمة لهذه المهمة.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
هل تعلم عزيزي العراقي، أنَّ الاتحاد الأوروبي، بل أوروبا كلها، مستعدة اليوم أن تسلم للقضاء العراقي: مصطفى الكاظمي ومشرق عباس وأبو رغيف ومن لفَّ لَفَّهم؛ مقابل (قنينة غاز واحدة)؟ كتابة وتحليل https://t.me/Writing_Analysis
كنا قد نصحْنا مصطفى مشتت، أن يقرأ استشرافنا هذا الذي استللناه من قراءات ودراسات في قناتنا؛ بعد الرصد والتحليل للمتغيرات العالمية الجديدة؛ إذ قلنا له إنَّ الاتحاد الأوروبي بل أوروبا كلها، مستعدة اليوم أن تسلم للقضاء العراقي: مصطفى الكاظمي ومشرق عباس وأبو رغيف ومن لفَّ لَفَّهم؛ مقابل (قنينة غاز واحدة)

نحب إعادة تذكير مصطفى مشتت ومشرق وأبو رغيف بهذه القراءة، لأنَّ مصطفى مشتت بعد أن فُضِحَ فسادُهُ، ولم تنجح معه محاولة (صفقة الوهن)! خرج اليوم يهرِّج!! ليتخلص من قبضة العدالة، وهو نسي أنه سبق أن فتح بوابات المنطقة الخضراء للتيار الصدري؛ لاقتحام المؤسسة القضائية الدستورية، ويتصور أنَّ العراقيين نسوا مذكرات القبض على من أصدرها القضاء! ويتصور أنَّ العراقيين نسوا اتهاماته الباطلة بحق القضاء العراقي!

على مصطفى مشتت وكل من يدافع عنه، أن يعلموا: ما زال سعر مصطفى مشتت في السوق الأوروبي: (قنينة غاز واحدة)
ولا قيمة للتهريج.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
تحذيراتنا من الاقتراض الخارجي في قانون الموازنة العامة الاتحادية (2023) حازم أحمد فضالة 18-شباط-2023 حذَّرْنا كثيرًا من زيادة سقف الديون الخارجية للعراق، لأسباب كثيرة، منها ارتفاع سعر النفط الذي ينفي الحاجة للاقتراض، وكذلك رفع سعر الفائدة في المصارف…
قرأنا سقف (العجز)
أين سقف القروض الخارجية الجديدة؟

بعد أن صوَّت مجلس الوزراء اليوم على قانون الموازنة العامة الاتحادية، وظهر بها مبلغ العجز (63) تريليون دينار وهو تقريبًا نصف المبلغ الذي كنا قد حذرنا منه؛ إذ كان العجز (121) تريليون دينار، نوصي مجلس النواب بطلب تخفيض هذا المبلغ (63) تريليون إلى سقف العشرين.

كذلك نوصي بحذف مواد القروض الخارجية الجديدة (التي لم تُعلَن)، والعمل على تصفير القروض الخارجية القديمة، وإيقاف عمليات الاقتراض.

يرجى مراجعة دراستنا المعطوف عليها الآن، وأن يعالج مجلسُ النواب النقاط المذكورة، بما فيها الضرائب.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
ماذا كتبت الصِّحافة الأجنبية عن الاتفاق الإيراني - السعودي؟
سنعرض لجمهورنا ومتابعينا الكرام بعد قليل إن شاء الله، إحاطة مركزنا (مركز إنليل للدراسات) بأهم ما كتبته الصِّحافة الأجنبية عن هذا الاتفاق بثلاثة أجزاء اختصرناها لجمهورنا ومتابعينا، وبعد ذلك نعرض دراستنا الجديدة بشأن الاتفاق، لأننا نضعه في دائرة الرصد والتحليل بسبب أهميته الإستراتيجية، وهل أنه فعلًا اتفاق: إيراني - سعودي فحسب؟
كتابة وتحليل
تحذيراتنا من الاقتراض الخارجي في قانون الموازنة العامة الاتحادية (2023) حازم أحمد فضالة 18-شباط-2023 حذَّرْنا كثيرًا من زيادة سقف الديون الخارجية للعراق، لأسباب كثيرة، منها ارتفاع سعر النفط الذي ينفي الحاجة للاقتراض، وكذلك رفع سعر الفائدة في المصارف…
رفع درجة التحذير بسبب الضرائب على النفط ومشتقاته في قانون الموازنة المقترح
(الفقرات - التداعيات - الحل - التوصية)

كتابة وتحليل

ذُكِرَ في بيان الموازنة العامة الاتحادية (2023) الآتي:

1- قروض خارجية أكثر من (9) تريليون!

2- حُزمة من الضرائب الجديدة بحجة تعظيم الإيرادات، منها على وفق الآتي:

أولًا: ضريبة على تعبئة الوقود الذي تستورده محطات تعبئة وقود السيارات.

ثانيًا: الرسم على (البنزين).

ثالثًا: الرسم على مادة (الكاز).

رابعًا: الرسم على عوائد مبيعات النفط الأسود.

خامسًا: إيرادات بيع النفط الخام لشركات المصافي.
انتهى


التداعيات:

1- سيحترق السوق بارتفاع الأسعار كلها.

2- تقع تداعيات السوق على المواطن.

3- تتضاعف الطبقة الفقيرة.

4- يفقد سلم الرواتب الجديد فاعليته.

5- يفقد الدينار العراقي قيمة ارتفاعه إزاء الدولار (1300).


الحل:

لا تُفرَض الضرائب على المواطن إلا بعد أن تنتقل الدولة انتقالًا حقيقيًا؛ من التدهور في الخدمات والبنى التحتية والاستثمار، إلى دولة الخدمات والبنى التحتية والاستثمار.


التوصية لمجلس النواب العراقي:

رفض الضرائب على النفط ومشتقاته كلها.
انتهى

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إحاطة مركز إنليل للدراسات بأهم ما كتبته الصِّحافة الأجنبية عن الاتفاق الصيني السعودي الإيراني (ج1)
 
مركز إنليل للدراسات
13-آذار-2023
 
1- الواشنطن بوست: (الصين تتوسط في حلحلة الأزمة بين إيران والسعودية، ما أثار الدهشة في واشنطن)
   دفعت جهود الوساطة الصينية الناجحة في تحقيق انفراج بين إيران والسعودية، يوم الجمعة؛ أميركا إلى موقف حرج تمثل في الإشادة بالاتفاق الرئيس في غرب آسيا، بوساطة منافسها الجيوسياسي الرئيس [الصين]؛ إذ قال جون كيربي (المتحدث باسم البيت الأبيض) عن الاتفاقية: «نحن ندعم أي جهد لتهدئة التوترات هناك»... قالت سوزان مالوني (نائبة رئيس معهد بروكينغز ومديرة السياسة الخارجية فيه) «الأمر البيِّن حتمًا هو قرار منح الصينيين انتصارًا كبيرًا في العلاقات العامة؛ أي: صورة هدفها إظهار مكانة الصين الجديدة في المنطقة؛ لذا يبدو أنها صفعة سعودية أخرى على وجه إدارة بايدن».
 
2- النيويورك تايمز: (صفقة بوساطة صينية تقلب دبلوماسية غرب آسيا وتتحدى أميركا)
   أشار الاتفاق الذي اتُفِقَ عليه في بكين استعادة العلاقات بين السعودية وإيران، وإعادة ترتيب مؤقتة للتحالفات والخصومات المعتادة، مع ترك واشنطن على الهامش. الأمريكيون الذين كانوا الفاعلين الرئيسين في غرب آسيا على مدى ثلاثة أرباع القرن الماضي، والذين كانوا دائمًا حاضرين في الغرفة التي تحصل بها الأمور المهمة؛ يجدون أنفسهم الآن على الهامش، في لحظة تغيير مهم، أما الصينيون الذين مثلوا دورًا ثانويًا في المنطقة مدة سنين؛ حولوا أنفسهم فجأة إلى فاعل قوي جديد... والإسرائيليون الذين كانوا يغازلون السعوديين ضدًّا من خصومهم المشتركين في طهران؛ يتساءلون الآن أين محلهم من الاتفاق.

3- نيوزويك: (أميركا تدعم الاتفاق بين إيران والسعودية بقيادة الصين، لكنها تخشى النفوذ الصيني)
   أعلن البيت الأبيض عن دعمه الاتفاق الذي أُعلِن عنه مؤخرًا بوساطة الصين، لإعادة العلاقات بين الخصمين، إيران والسعودية، لكن! جون كيربي (المتحدث باسم البيت الأبيض)؛ أعرب عن قلقه من النفوذ الصيني المتنامي في غرب آسيا وأجزاء أُخَر من العالم؛ بعد الإنجاز الذي حققته بكين، قال كيربي: «ليس على أعيننا غشاوة فيما يتعلق بالنفوذ الصيني هناك، أو في إفريقيا، أو أميركا اللاتينية... نحن أكيدًا؛ نواصل مشاهدة الصين وهي تحاول اكتساب نفوذ ومواطئ قدم لها في أماكن أُخَر في العالم من أجل مصالحها الأنانية البحتة».
 
4- صوت أميركا: (سيكون لتجدد العلاقات بين إيران والسعودية تأثير في غرب آسيا كله وأبعد من ذلك)
   سيكون الاتفاق بين إيران والسعودية لاستئناف العلاقات الدبلوماسية؛ آثار واسعة النطاق في أنحاء غرب آسيا جميعها وخارجها كذلك، وسيقلل من فرصة نشوب نزاع مسلح بين الخصوم الإقليميين... سيُعَقِّد اتفاق السعودية مع إيران جهود بنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) لتطبيع العلاقات مع المملكة، كما يمكن أن يجعل إسرائيل تشعر بمزيد من العزلة؛ إذا قررت توجيه ضربة عسكرية على برنامج إيران النووي.
 
5- بوليتيكو: (إيران والسعودية تتفقان على استئناف العلاقات بمساعدة الصين)
   تمثل الصفقة -التي أُبرِمت في بكين هذا الأسبوع، وسط احتفال المؤتمر الشعبي الوطني- انتصارًا دبلوماسيًا كبيرًا للصين؛ إذ ترى دول الخليج العربية أنَّ أميركا تنسحب ببطء من غرب آسيا عمومًا.
 
6- شبكة CNN: (سجلت إيران والسعودية بداية عهد جديد، تتبوأ فيه الصين مركز الصدارة والوسط)
   يبدو أنَّ الانفراج سيكون أكثر من استئناف العلاقات الدبلوماسية وحسب؛ إذ يقول المسؤولون السعوديون والإيرانيون إنهم سيعملون كذلك على إعادة تنفيذ اتفاقية تعاون أمني مضى عليها عقود من الزمن، وإحياء اتفاقية أقدم بشأن التكنولوجيا والتجارة بين البلدين.
 
7- قناة ABC News: (إيران والسعودية تتفقان على استئناف العلاقات الدبلوماسية بعد سنين من العداء)
   نصَّ الاتفاق -الذي وُقِّعَ الجمعة- على إعادة تفعيل اتفاق التعاون الأمني سنة 2001، زيادة اتفاق سابق آخر بشأن التجارة والاقتصاد والاستثمار... وصف وانغ يي (وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية) الاتفاق أنه (انتصار للحوار والسلام)، وقال إنَّ بكين ستواصل تمثيل دور بناء في معالجة القضايا العالمية الصعبة.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إحاطة مركز إنليل للدراسات بأهم ما كتبته الصِّحافة الأجنبية عن الاتفاق الصيني السعودي الإيراني (ج2)

مركز إنليل للدراسات
13-آذار-2023
 
1- موقع NBC News: (اتفقت إيران والسعودية، الخصمان الإقليميان، على إعادة العلاقات بينهما بعد سنين من التوترات)
   تضمنت الصفقة إعادة فتح السفارات في البلدين، وأُبرِمت في اجتماع في بكين؛ معزِّزةً جهود الصين لمنافسة أميركا وسيطًا على دول العالم... يمكن أن يعرقل الاتفاق جهود إسرائيل المتواصلة لتطبيع العلاقات مع جيرانها العرب، ويعقّد محاولة أميركا والقوى الغربية احتواء طموحات إيران النووية... قال نفتالي بينيت (رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق) في تدوينة كتبها على تويتر؛ إنَّ الاتفاق يُعدُّ «تطورًا خطيرًا لبلاده، وضربة قاتلة لجهود بناء تحالف إقليمي لمواجهة إيران التي أعلنت نيتها محو الدولة اليهودية من الخريطة».

2- فاينانشيال تايمز: (وافقت السعودية وإيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد سبع سنين من الخلاف)
   يُعدُّ الاتفاق الإيراني السعودي انتصارًا للدبلوماسية الصينية، وهو يسلط الضوء على نفوذ بكين المتنامي في منطقة غرب آسيا، كما أنه يمثل تحديًا لأميركا التي فترت علاقاتها القوية تقليديًا مع الرياض مؤخرًا.
 
3- أسوشيتيد بريس: (الصين تنفي وجود دوافع خفية لها بعد أن استضافت محادثات إيرانية سعودية)
   قالت الصين، السبت، بعد استضافة المحادثات التي اتفقت فيها إيران والسعودية على إعادة العلاقات الدبلوماسية؛ إنَّه ليس لديها دوافع خفية، ولا تحاول ملء أي (فراغ) في غرب آسيا، وجاء في البيان المنشور على موقع وزارة الخارجية الصينية على الإنترنت: «نحترم مكانة دول غرب آسيا بصفتها أسياد هذه المنطقة، ونعارض المنافسة الجيوسياسية في غرب آسيا».

4- الغارديان: (إيران والسعودية تتفقان على إعادة العلاقات بعد محادثات بوساطة الصين)
   يُحتمَلُ أن يكون للاتفاق تداعيات واسعة على الاتفاق النووي الإيراني، والحرب الأهلية في اليمن؛ إذ يخوض الطرفان حربًا بالوكالة، ويُظهر الاتفاق التصميم الجديد للمملكة على إدارة سياسة خارجية مستقلة عن الغرب.

5- هيئة الإذاعة البريطانية (BBC): (إيران والسعودية تجددان العلاقات بعد خلاف دام سبع سنين)
   جاء الإعلان غير المتوقع؛ بعد محادثات استمرت أربعة أيام بين مسؤولين من الجانبين في الصين... تنظر الدولتان إلى بعضهما على أنهما قوة مهددة للأخرى وتسعى إلى الهيمنة الإقليمية، كما تدعم الدولتان الأطراف المتنافسة في أنحاء غرب آسيا جميعها، بما في ذلك لبنان وسورية والعراق واليمن.

6- رويترز: (مسؤول إسرائيلي: لن تضر العلاقات الإيرانية السعودية محاولة التطبيع الإسرائيلية)
   نُقِلَ عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله، إنَّ مساعي إسرائيل لتطبيع العلاقات مع السعودية لن تتأثر في تقارب الرياض مع عدوها اللدود إيران، ونقلت قناة (كان) الإسرائيلية وقناة (ريشيت 13 نيوز) عن المسؤول قوله: «إنَّ العامل الحاسم لإسرائيل لم يكن طبيعة العلاقات الرسمية بين السعودية وإيران، بل موقف الغرب تجاه طهران... التقارب بين الرياض وطهران بدأ قبل زُهاء سنة، وشمل زيارات متبادلة، ومع ذلك، لن يؤثر التقارب بين الطرفين في محاولة إسرائيل إقامة علاقات دبلوماسية مع الرياض».

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إحاطة مركز إنليل للدراسات بأهم ما كتبته الصِّحافة الأجنبية عن الاتفاق الصيني السعودي الإيراني (ج3 - الأخير)

مركز إنليل للدراسات
13-آذار-2023

1- الجيروزاليم بوست: (صفقة سعودية إيرانية تدمر جدار الدفاع الإسرائيلي مع إيران)
   قال بيني غانتس (وزير الدفاع الإسرائيلي السابق) إنه يعتقد أنَّ نتنياهو تخلى عن أمن إسرائيل ومواطنيها، وقال يائير لابيد (رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق)، إنَّ الاتفاق السعودي الإيراني تطور خطير؛ يجرد إسرائيل من جدارها الدفاعي الإقليمي مع إيران، قال لابيد -مُستغلًا المناسبة لمهاجمة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء- «الاتفاق بين السعودية وإيران يكشف الإخفاق الكامل والخطير للسياسة الخارجية للحكومة الإسرائيلية»... قال بينيت (رئيس الوزراء السابق) «هذا ما يحصل إذ يتعامل المرء مع الجنون المتعلق بالقوانين طول اليوم، بدلًا من القيام بعمله لمواجهة إيران، وتعزيز علاقاته مع أميركا... هذا تطور خطير جدًا على إسرائيل، وانتصار سياسي لإيران... دول العالم والمنطقة تراقب إسرائيل وهي في حالة اضطراب بسبب الحكومة المختلة، التي تشارك في تدمير نفسها تدميرًا منهجيًا».

2- التايمز الإسرائيلية: (الصفقة السعودية الإيرانية هي إخفاق في الجهود الإسرائيلية لبناء تحالف مناهض لطهران)
   انتقد نفتالي بينيت (رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق)، الجمعة؛ إعادة العلاقات بين السعودية وإيران، قائلًا إنها تمثل إخفاقًا للجهود الإسرائيلية لتشكيل تحالف إقليمي لمواجهة طهران، وألقى بينيت بالملامة قصدًا على حكومة نتنياهو. قال بينيت: «هذا إخفاق ذريع لحكومة نتنياهو، وهو نتيجة مزيج من الإهمال الدبلوماسي، والضعف العام، والصراع الداخلي في البلد... أخفقت حكومة نتنياهو إخفاقًا اقتصاديًا ودبلوماسيًا وأمنيًا مدويًا، وهي تعرِّض في كل يوم لها في السلطة؛ دولة إسرائيل للخطر... نحن بحاجة إلى حكومة طوارئ؛ تعمل على إبطال الأضرار الكثيرة التي حصلت».

3- مِدل إيست مونيتور: (ردود فعل بعض الدول والجهات على استئناف العلاقات بين إيران والسعودية)
   قال الرئيس الأميركي جو بايدن، ردًا على سؤال من الصحفيين عن الاتفاق الإيراني السعودي: «تحسين العلاقات بين إسرائيل وجيرانها العرب؛ أفضل للأطراف جميعًا». رحب أنطونيو غوتيريش (الأمين العام للأمم المتحدة) بالاتفاق، وأشاد بالصين وعمان والعراق لتعزيزهم المحادثات.
 
4- روسيا اليوم: (السعودية قرّبت الحرب مع إيران؛ بخطوتها نحو السلام معها)
   لا شك أنَّ إعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بوساطة صينية؛ هي زلزال سياسي كبير، ولم يعد من الممكن عدُّ هذه الخطوة غزلًا من أجل استنفار الغيرة أو التنازلات من الشريك القديم [أميركا]؛ إذ إنَّ هذه الخطوة هي إعادة توجيه إستراتيجي، وانتقال مفتوح إلى المعسكر الآخر، وبالكاد يمكن يكون لدى واشنطن أيّ أوهام خلاف ذلك... يمكن للمرء أن يتوقع تكثيف واشنطن هجماتها على ما تدّعيه من (عدم احترام حقوق الإنسان) في السعودية، وتشجيع عدم الاستقرار الداخلي في البلد.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الاتفاق: الصيني - السعودي - الإيراني
(القيمة الإستراتيجية)

حازم أحمد فضالة
13-آذار-2023

أُعلن الاتفاق الصيني السعودي الإيراني، في: 10-آذار-2023، في العاصمة الصينية (بكين)، بحضور الوفدين السعودي والإيراني، وكنا قد عرضنا قراءتنا الأولية بشأنه في قسمين:

الأول: التراجع السعودي - العوامل والخطوات.

الثاني: اتفاق الجمهورية الإسلامية العظمى - السعودية.
لكن! ذكرنا في النقطة الأخيرة مصطلح (القيمة الإستراتيجية للاتفاق) المشروطة في نسبة ما بالالتزام السعودي.

من أجل ذلك، نعرض قراءتنا وتحليلنا لهذه القيمة الإستراتيجية:

1- الاتفاق ضمَّ ثلاثة شركاء من الدول هم: الصين، السعودية، إيران، أي: الصين ليست (راعية)، إنما الصين (شريك أساس في الاتفاق).

2- أثبتت الصين بشراكتها في هذا الاتفاق، أنها مشتركة في قيادة الدبلوماسية وإدارتها في (غرب آسيا)، وهنا نقرأ متغيرًا جيوسياسيًا في السياسة الصينية، إذ انتقلت من التقوقع الجغرافي إلى اللعب الجيوسياسي، وهي شريك في تفعيل الدبلوماسية بين: سورية - السعودية، لبنان - السعودية، اليمن - السعودية… فضلًا عن إيران.

3- الحضور الصيني الدبلوماسي الجيوسياسي في غرب آسيا، يستلزم -بالضرورة- تراجعًا جيوسياسيًا أميركيًا في غرب آسيا، والأميركي يعلم ذلك، وهو يتماهى معه.

4- قفزة الصين هذه في (آذار-2023) إلى غرب آسيا، تعادل قفزة روسيا إلى غرب آسيا في (سورية) في (أيلول-2015).

5- المشروع الأميركي الإستراتيجي الذي بدأه الرئيس الأميركي الماضي ترمب، وهو (اتفاقات إبراهام - التطبيع)، وفعَّله ودعَّمه الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن؛ تحول إلى نفايات تكتيكية، تُرْكَم على إسرائيل التي بدأت تتحول إلى (نفايات إستراتيجية) ستنتهي -بحسب المعطيات الحالية- عام (2028)؛ فلسطين من غير وجود صهيوني.

6- الصين حاضرة إلى غرب آسيا بثقل اقتصادي سياسي دبلوماسي، يقابله بالتوازي انسحاب أميركي إستراتيجي سياسي دبلوماسي، والانسحاب الأميركي يُخلِّف معارك انسحاب تكتيكية، تتطلب معالجة صينية - إيرانية، لأنَّ السعودي أضعف من أن يشترك في إدارة هذه المواجهة، فأُوكِلَت المَهَمَّة في مسارها المنطقي إلى هذا المحور المقتدر.

7- تعمَّقَت عُزْلة إسرائيل، وزاد اقتدار دول محور المقاومة في هذا الاتفاق، ومع حجم التداعيات وتدحرجها داخل فلسطين المحتلة التي يفرضها (المواطن المقاوِم)؛ فإنَّ الانحسار الإسرائيلي يزداد، كذلك فإنَّ هرب أصحاب رؤوس الأموال والشركات الكبرى من فلسطين المحتلة في ازدياد.

8- الجمهورية الإسلامية والسعودية، تمثلان ضفَّتَي الخليج، وهذا يعني أمن الخليج وتدفّق مصادر الطاقة من مضيق هرمز، وسوف تدخل اليمن لتكامل بذلك أمن المضايق: هرمز، باب المندب، وتبدو قضية اليمن أول الملفات التي يجب أن تُحَل.

9- الصين اليوم لا تمثل نفسها، بل تمثل: (منظمة شنغهاي) وتمثل: (اتحاد دول بريكس)، وخطوة الاتفاق هذه، تعني حضور ثقل روسيا العظمى في الاتفاق.

10- الاتفاق سوف يحوِّل إيران تدريجيًا، من العدو الطائفي ذي البرنامج النووي الخطر… إلى الدولة المعتدلة الآمنة، التي يجب أن تشترك معها دول الخليج والمنطقة العربية في الاقتصاد وأمن المنطقة، وتتغير آلية المنظومات الإعلامية الموجهة على إيران، وتعود إسرائيل إلى عصر بداية الإسلام؛ بصفتها (العدو) الذي يجب أن يرحل من أرض الإسلام، هذا على مدى السنين القليلة المقبلة، بحكم الإستراتيجيا الثابتة لمحور المقاومة، والمحكومة بالمتغيرات العالمية الجديدة.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1🔥1
كتابة وتحليل
الدولار بدأ يخسر جيوإستراتجيًّا بخلق مناطق إنشاء العملة العالمية الجديدة مركز إنليل للدراسات 4-شباط-2023 رصدَ مركزُنا (مركزُ إنليل للدراسات)، مقالًا تحليليًّا وترجمه، بشأنَّ بدء خلق جيوإستراتيجيا جديدة بين القارات والدول، لإنشاء عملة عالمية، وترك التعامل…
لماذا نعيد التذكير بدراستنا هذه بعنوان:
(الدولار بدأ يخسر جيوإستراتيجيًا بخلق مناطق إنشاء العملة العالمية الجديدة)
في: 4-شباط-2023

ولماذا نعيد التذكير بدراستنا (أجزائها كلها) بعنوان:
العالم الجديد ما بعد حرب الغرب على روسيا في المسرح الأوكراني (ج1)
(العناصر الإستراتيجية الثلاثة لقوة أميركا العظمى)

18-تشرين الأول-2022
إذ ذكرنا هنا أنَّ العناصر الإسلاتريجية الثلاثة لقوة أميركا هي:

1- القطبية الأحادية.
2- العملة العالمية (الدولار).
3- النظام المصرِفي العالمي (سويفت: جمعية الاتصالات المالية العالمية بين المصارف)
(The Society for Worldwide Interbank
Financial Telecommunications)

هل أننا نعيد التذكير بدراساتنا هذه لأنَّ عصر الانهيار المالي المصرفي الأميركي قد بدأ؟
وهل المحور الغربي في مأمن من هذا الانهيار؟
هل يكون الانهيار خاصًا بأميركا وحدها؟
هل العراق الذي ما زال يقترب من أميركا والغرب ويشتري سندات الخزانة الأميركية، ويبتعد عن منظمة شنغهاي وبريكس؛ في مأمن من هذا الانهيار؟

هذا ما نسلط عليه الضوء لجمهورنا ومتابعينا أحبائنا الكرام، بسلسلة من الموضوعات، إن شاء الله، وندعوكم لمراجعة دراساتنا التي ذكرناها آنفًا.