كتابة وتحليل
10.1K subscribers
3.62K photos
865 videos
40 files
6.03K links
(قناة كتابة وتحليل - مركز إنليل للدراسات)، متخصصة: تحليل، مقالات، دروس لتطوير أسلوب الكتابة في الإعلام ووسائط التواصل
الاجتماعي (السلطة الخامسة)

@W_A_1bot
Download Telegram
قناة الفرات الفضائية، تنشر صورة رمزية لعراق محترق أرضًا ومُدُنًا، ومراقد أهل البيت (ع) مُفجرة مهدمة، تركتها المرجعية الدينية وراء ظهرها!
ولم ينجُ (مؤقتًا)، سوى بعض الناس الفارِّين المهزومين من المعركة (مدنيين وعسكريين)؛ الذين سينقرضون حتمًا لأنهم (ليس بينهم امرأة واحدة ناجية)!
وأطفال يبتسمون! ربما بمناسبة تفجير مراقد أهل البيت (ع) التي تركوها خلفهم.

نطالب قناة الفرات، أن تحذف هذا المنشور من حسابها على تويتر.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الفضائيات الشيعية وآلية الاحتواء الغبية

كتابة وتحليل

العامل في حقل الإعلام المدعو (حسام الحاج)، بعد أن حصل على ثروة كبيرة من عمله في قناة (iNEWS) الفضائية الشيعية! أعلن اليوم استقالته منها؛ من أجل ذلك نقول:

1- نشرنا دراستنا في قناتنا هنا، عنوانها:
(ضوء في تقويم ساسة الشيعة لمرحلة الحرب الصلبة والناعمة)
في: 26-تشرين الثاني-2022
وذكرنا بها تحت عنوان:
(إلى رُعاة ثقافة (احتواء أدوات الحرب الناعمة):
في ستِّ نقاط أبطلنا بها آلية احتواء المهزومين من المعسكر المهزوم، أي: أصحاب الإعلام المناوئ والأصفر وصناعة سفارات الغرب.


2- سبق أن نشرنا موضوعًا بشأن آلية الاحتواء البائسة هذه، في: 25-تشرين الثاني-2022
وخاطبنا أصحاب القرار في الفضائيات الشيعية محذرين إياهم، قلنا:
(نحن نخبركم: لا تملكون ترف الوقت، استثمروا في المِساحات التي ذكرناها، قبل اندلاع المشروع الغربي الليبرالي!)

3- كان العامل في الإعلام، المدعو (حسام الحاج) أحد أولئك المهزومين الفارِّين المنكسرين في المعسكر الليبرالي الخاسر، واحتوته قناة (iNEWS) الفضائية الشيعية، وخصصت له راتبًا كل شهر يكفي (30) موظفًا اعتياديًا في الشهر!
لكن! أعلن اليوم هذا العامل في الإعلام، استقالته من القناة هذه!
أما سبب الاستقالة فلا يساوي شيئًا؛ سواءٌ أعلمناه أم لم نعلمه.

4- العامل في الإعلام المدعو حسام الحاج، هو أفضل مصداق لتحذيراتنا من آلية الاحتواء الغبية، لأنه لا يمكن أن ينسى جذوره، ويظل يحن إليها ويئن عليها، ويعود إلى معسكره المهزوم مُحمَّلًا بأموال شيعة المقاومة!!

5- هذه القنوات الشيعية، بحاجة إلى مصارحة نفسها أنها اعتمدت آلية غبية اسمها (الاحتواء)، وهي عملية تسليم مفاتِح البيت، لأحد المهزومين من المعسكر المناوئ أو حتى المعادي لها، وإثرائه بالمال والشهرة!

6- نعيد توصيتنا إلى هذه الفضائيات الشيعية، أن تترك هذه (الآلية الغبية - احتواء المهزومين)، وتحتضن من الجمهور الشيعي المقاوم بما به من الشابات والشبان المقتدرين في الإعلام والكتابة، وتطورهم وتؤهلهم، وترفع مهاراتهم، وتنمي قدراتهم؛ فهم أُوْلو ديمومة وولاء في العمل، وهو بالنسبة إليهم عقيدة وجهاد تبيين.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إسرائيل تتهدم من الداخل

حازم أحمد فضالة
9-آذار-2023

نجح الشعب الفلسطيني بإخراج فصل جديد من المقاومة، هو: (المواطن المقاوم)، وهذا النوع من اجل المقاومة يعمل خارج النص، ولا يعترف بقواعد الاشتباك التي رسمتها (فتح) مع حكومة الاحتلال، ولا بالتهدئة التي تفرضها فضائل المقاومة الفلسطينية أحيانًا لأسباب.

(المواطن المقاوم)، بلا فصيل، إنه يسند ظهره إلى أسرته فهي فصيله وميدان التدريب، ويمسك مسدسه بتفويض من عائلته لإطلاق الرصاص على المستوطنين الغاصبين أرضَ فلسطين: عراد، بيتار عيليت، تل أبيب... إلخ

تمكن هذا (المواطن المقاوم)، أن يخلق جيلًا من المقاومين مثله، وما ظهر من هذا الجيل حتى بعمر (13) سنة! وفرض حصارًا على المدن المحتلة، بما فيها العاصمة القدس (تل أبيب)، وازدهى بالتفوق أكثر، حتى كسر المناخ الأمني والحالة المستقرة؛ وضرب عجلة الاقتصاد والاستثمار، وفي ضوء ذلك هاجر في أشهر قليلة أكثر من (40%) من أصحاب رؤوس الأموال الإسرائيليين والشركات الكبرى، وهذه الهجرة علميًا تُخفض مستوى كيان الدولة؛ الذي تحاول إسرائيل بناءه، فلا توجد (دولة) من غير حركة اقتصادية واستثمارية ورؤوس أموال وشركات ومصانع.

ما زالت التداعيات تحت رصدنا وتحليلنا.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(وَأَنَا عائِذٌ بِفَضْلِكَ، هارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ)
كتابة وتحليل
العالم الجديد ما بعد حرب الغرب على روسيا في المسرح الأوكراني روابط أجزاء الدراسة: 1- العالم الجديد ما بعد حرب الغرب على روسيا في المسرح الأوكراني (ج1) (العناصر الإستراتيجية الثلاثة لقوة أميركا العظمى) 18-تشرين الأول-2022 https://t.me/Writing_Analysis/2549…
لماذا نؤكد دراستنا هذه التي سبق أن رفعناها على قناتنا (كتابة وتحليل)، بشأن حرب الغرب على روسيا في المسرح الجغرافي الأوكراني؟

لماذا نرى أنَّ مفهوم هذه الحرب اتسع ليكون: حرب الغرب على روسيا والصين وإيران في المسرح الجغرافي الأوكراني؟

ماذا كتب ونشر: الجنرال كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)، عن إيران وروسيا والتعاون العسكري بينهما؟

من أجل أن نقدم النفع للمحللين والنخبة، سنرفع الدراسة التي كتبها الجنرال مكنزي بعد أن ترجمها مركزنا (مركز إنليل للدراسات)، وجعلها أجزاءً، بعد أن عطفنا على دراستنا هذه من أجل مواصلة سلسلة الرصد والتحليل.

كونوا معنا جمهورنا ومتابعينا الكرام بعد قليل، إن شاء الله، جمعة مباركة لكم وأسعد الله أوقاتكم.
الجنرال فرانك مكنزي يؤكد قراءتنا الإستراتيجية لهزيمة أميركا
(الثالوث الإيراني: الباليستي، كروز، المُسَيَّرات) (ج1)

مركز إنليل للدراسات
10-آذار-2023

رصدَ مركزُنا (مركز إنليل للدراسات)، دراسةً وترجمها إلى أجزاء، للجنرال الأميركي: كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)، على وفق الآتي:

عنوان الدراسة: الهجوم المضاد
إيران وصعود حرب المُسيّرات غير المتكافئة في غرب آسيا
 
الموقع: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى – The Washington Institute for Near East Policy
الكاتب: الجنرال كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)
التاريخ: 26-شباط-2023
 
الترجمة:

   سعت إيران إلى تصدير نسختها من الإسلام الشيعي إلى جيران غير راغبين في كثير من الأحيان. كانت الأهداف السياسية الأساس للحكم في إيران؛ إخراج أميركا من غرب آسيا، وتدمير دولة إسرائيل [حكومة الاحتلال]، والحفاظ على النظام، لكن، كانت يد إيران ضعيفة نسبيًا لعدة أسباب؛ لذا سعت إلى أساليب مبتكرة وغير متكافئة؛ لتحقيق تكافؤ في الفرص، وقد نجحت في تعظيم القدرات المتواضعة لقاعدتها الصناعية؛ ولم تمنعها المعوقات.
   
يُعدُّ نهج استخدام القوة غير المتكافئة عادةً؛ أفضل استجابة للقوة الأضعف إزاء خصم أقوى، لا سيما عندما يكون هناك تباين صارخ في المصالح الإستراتيجية، ومن البيِّن أنَّ مشكلة إيران أقل أهمية من مشكلات الصين أو روسيا أو كوريا الشمالية، وهو في الواقع مبدأ معلن في الإستراتيجية الأميركية، لكن كان للإعلان عنه وعن ترتيب الأولويات؛ تأثير بيِّنٌ في سلوك إيران، وسلوك حلفاء أميركا وشركائها داخل المنطقة وخارجها كذلك. بالنسبة للقوة الأضعف، أي: إيران، يتعلق هذا الصراع في نهاية المطاف ببقاء النظام، لكنه لا يمثل تحديًا وجوديًا للقوة الأقوى؛ أي: أميركا.
   لم يكن الجمع بين الأساليب غير المتكافئة أكثر اتساقًا أو أكثر نجاحًا؛ مثلما كان في مجال المُسيّرات. سنُركز في المناقشة هنا عن ثلاثة أنظمة مُسيّرة هجومية إيرانية؛ بعيدة المدى. أولها هو القوة الإيرانية الكبيرة والمتنامية للصواريخ الباليستية، التي تتكون من هياكل تعمل بالوقود الصلب والسائل، وقادرة على أن تطول أي مكان.

التهديد المتنامي

   القدرات العسكرية الإيرانية أكثر كثيرًا من امتلاك مجموع أنظمة فحسب؛ إذ يقدم هذا (الثالوث الجديد) ما يعادل حرب الأسلحة المشتركة جميعها، وهو نهج متطور للقتال؛ إذ الإجراءات التي يتخذها المُدافِع لتحسين مواجهة أحد هذه التهديدات؛ تفتح الطريق للهجوم عليه بالوسائل الأُخَر. إنَّ الجمع بين هذه القدرات، يضع المُدافع على أعتاب معضلة، فمثلًا: يمكن استخدام أسراب المُسيّرات الإيرانية في الانقضاض على أنظمة رادارات باتريوت الأميركية أو الشريكة في المنطقة، في المراحل الأولى من الهجوم الشامل، وإذا دُمِّرت هذه الرادارات؛ فإنَّ صواريخ باتريوت نفسها –التي تعد القدرة الأساس للدفاع من صواريخ كروز والصواريخ الباليستية- ستصبح غير ذات صلة، زيادة على ذلك، المُسيّرات غير مكلفة نسبيًا، ويمكن توجيهها [نقلها] إلى وكلاء ينتشرون قرب الأهداف المحتملة في أنحاء المنطقة جميعها.
   يتعلق أحد التوترات الرئيسة بين الغرب وإيران بوضع برنامجها النووي؛ إذ تعلن السياسة الأميركية أنها لا تسمح لإيران امتلاك السلاح النووي، ومع أنه من البيِّن أنَّ أقوال إيران وأفعالها تؤكد خطر حصولها على هذه القدرة، فمن الممكن كذلك أن يكون تركيز أميركا على هذا الهدف بعينه؛ ربما سمح بنمو القدرات العسكرية الأُخَر نموًا كبيرًا.
   
يحتاج صانعو السياسة للتعامل مع هذه القضية؛ إلى التفكير في سؤال صعب: ما رأي قادة إيران، وما الذي يرون أنه ضمن قدراتهم الأمنية الوطنية الحاسمة؟ إنَّ الغموض الذي يميز عملية صنع القرار الإستراتيجي للجمهورية الإسلامية؛ يجعل من الصعب جدًا التوصل إلى أي استنتاجات قاطعة، لكن، مع أنَّ إيران ربما تسعى إلى القدرة على (الانطلاق) لتطوير الأسلحة النووية، فإنها لم تقرر القيام بذلك حتى كتابة هذه السطور، وعوضًا عن ذلك؛ تفضل الجمهورية الإسلامية أن تكون على شفا تحقيق الاختراق النووي؛ إذ يمكنها الضغط على أميركا وشركائها لتقديم تنازلات في أثناء المفاوضات عن (العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة) في المستقبل.
   
جواهر التاج الحقيقي لإيران هي (ثالوث أنظمة الهجوم غير المأهولة بعيدة المدى) التي ناقشناها المذكورة آنفًا، التي تقويها شبكة دفاعها الجوي سريعة التحسن. هذه الأسلحة متوفرة اليوم، وليس في الغد البعيد… هذه حقيقة جديدة لا تفهمها الأطراف جميعها تمامًا؛ أي: كيف يمكن أن تبدو الحرب في المنطقة باستخدام هذه القدرات القوية غير المتكافئة؟

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الجنرال فرانك مكنزي يؤكد قراءتنا الإستراتيجية لهزيمة أميركا
(الثالوث الإيراني: الباليستي، كروز، المُسَيَّرات) (ج2)

مركز إنليل للدراسات
10-آذار-2023

رصدَ مركزُنا (مركز إنليل للدراسات)، دراسةً وترجمها إلى أجزاء، للجنرال الأميركي: كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)، على وفق الآتي:

عنوان الدراسة: الهجوم المضاد
إيران وصعود حرب المُسيّرات غير المتكافئة في غرب آسيا
 
الموقع: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى – The Washington Institute for Near East Policy
الكاتب: الجنرال كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)
التاريخ: 26-شباط-2023
 
حربُ حرائق
 
   سيكون هذا الصراع بين إيران وخصومها (حرب حرائق)، وليس حرب مناورة، أو غزوًا، والسبب في بعض هذا تحركه الضرورة؛ إذ لا تمتلك إيران جيشًا ذا قدرات استكشافية، مع أنَّ قواتها بالوكالة في أنحاء المنطقة جميعها؛ تمثل نوعًا من أنواع القوة. القوات الجوية الإيرانية صغيرة ولا تولى عناية إلى صيانتها وتدريبها. تمتلك إيران بعض القدرات البحرية، لكن فيما عدا عمليات قطع [إغلاق] طرق البحر؛ فهذه القدرات محدودة جدًا. هناك قول مأثور في الفكر العسكري الغربي: «القوة النارية دون مناورة أمر غير حاسم، والمناورة دون قوة نارية كارثة».
 
   كيف يمكن خوض حرب مثل هده؟ سيُستخدم (ثالوث الأنظمة الإيرانية غير المأهولة)؛ لمهاجمة القواعد الجوية والقواعد البرية والبحرية، والمراكز السكانية. إنَّ العدد الكبير من الأنظمة الإيرانية المتاحة؛ يعني أنَّ كثيرًا من الضربات ستطغى على الدفاعات الجوية والصاروخية، وتصل إلى أهدافها، كما لوحظ سابقًا؛ فإنَّ المرحلة الأولية لأي هجوم من جانب إيران، سيستهدف أجهزة استشعار الإشارات والتحذير وإدارة المعركة، ورادارات التحكم في الحرائق الأميركية والشريكة. ستقاتل القوات الإقليمية أكيدًا، وستحاول ضرب قاذفات ومناطق التجمع لهذه الأنظمة، لكن شبكة الدفاع الجوي الإيرانية المحسّنة تحسينًا كبيرًا؛ ستجعل من الصعب جدًا على الطائرات المأهولة القادمة من السعودية أو الإمارات أو أي منطقة إقليمية أخرى؛ أن يكون لها تأثير كبير. ستتطلب إصابة أهداف الضربة وتحقيقها في إيران؛ تعاون القوات الجوية والبحرية الأميركية وحمايتها، إذ إنها الوحيدة التي تمتلك القدرات الضرورية اللازمة للتحليق باستمرار إلى شبكة الدفاع الجوي الإيرانية، وضرب هذه الأهداف مع فرصة للنجاح، وتمكين القوات الجوية الشريكة المرافقة لها من تحقيق ذلك.
   إذا شاركت أميركا في حرب إقليمية على إيران، فسيعتمد النجاح على التفاوت بين قدرة الجيش الإيراني -بما في ذلك الحرس الثوري الإسلامي الإيراني- على توليد قوة ضاربة بعيدة المدى على الأهداف، وقدرة أميركا وشركائها على تقليل تلك القدرة الهجومية، مع الدفاع عن المناطق الحيوية. ستستند نظرية النصر الإيرانية على إلحاق كثير من الألم بالدول المجاورة، لدرجة أنَّ الحرب ستنتهي في نهاية المطاف بشروط مواتية للنظام في إيران. سيكون لدى الجمهورية الإسلامية كل الحافز لاستخدام (نهج القيمة المضادة للاستهداف)، وضرب المراكز السكانية لخصومها، في محاولة لفرض حلٍّ سياسي. ستسعى إيران إلى تعظيم الضربات المبكرة، ثم تعرضُ خفض التصعيد قبل أن تتمكن أميركا من جمع قوتها العظيمة ونشرها وتفعيلها؛ لذا يمكن أن تتسبب حرب من هذا النوع في وقوع عدة آلاف من الضحايا: عسكريين ومدنيين، وخصوصًا إذا ثبت إخفاق الجهود الأولية للتهدئة.
 
   أما نظرية انتصار أميركا والخليج، فستعتمد على تحقيق إنجازين، هما: (تقليل عدد منصات الإطلاق المحمولة التي يمكن أن تستخدمها إيران)، (وفرض مستوى من الألم على النظام الإيراني؛ يدفعه إلى المفاوضات).
   يمثل الحفاظ على النظام الديني هدفًا إستراتيجيًا إيرانيًا أساسًا؛ لذا ستتعامل القيادة الإيرانية بجدية شديدة مع الهجمات التي تهدد بزعزعة استقرار نظامها، سواءٌ آلصعوبات الاقتصادية أم إعاقة قدرتها على الحكم. يعد الاحتفاظ باحتياطي كبير من الصواريخ المتنقلة بعد تنفيذ الأعمال العدائية، أمرًا أساسًا للنجاح على وفق النظرية الإيرانية؛ لذا فإنَّ إضعاف هذه القوة بالاستنزاف، من شأنه أن يساهم مساهمة قاصدةً في انعدام أمن النظام.
 
   مع أنَّ إيران تزيد من عدد مواقع الإطلاق الثابتة والدفينة، في مناطق إطلاق الصواريخ الباليستية المنتشرة في أنحاء البلد أجمع؛ فربما لا يكون هذا حكيمًا على المدى الطويل؛ إذ إنَّ المواقع الثابتة، وإن حُصِّنت تحصينًا قويًا؛ يمكن أن تُصاب مع بذل الجهد المناسب، لكنَّ الصعوبة تكمن في إيجاد الهدف وليس (التسلح) ضدًا منه؛ لذا فإنَّ قاذفات الصواريخ المتنقلة ستمثل تحديًا أكثر صعوبة؛ إذ إنَّ تاريخ جهود التحالف على منصات الإطلاق المتنقلة غير مشجع.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
تربية الأجيال على القيم الإسلامية والعقائدية وعلى حمل لواء جهاد التبيين؛ تهزم القيم الليبرالية الغربية القاحلة من الأخلاق والكرامة.

كشافة شُبَّان الشريعة/ كتائب حزب الله
يستعرضون في بغداد/ شارع فلسطين، استعراضًا كشفيًا مملوءًا بالأمل والبهاء والفخر والقوة والوعي والبصيرة.
بوركتم

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
ماذا يدور في رأس النظام السعودي حازم أحمد فضالة 15-تشرين الأول-2022 1- السعودية بدأت تتجه إلى المعسكر المنتصر، الذي بدأ يرسم العالم الجديد الذي سيقوده، أي: روسيا، الصين، إيران، ويشمل ذلك: (منظمة شنغهاي، اتحاد بريكس)، والسعودية سبق أن رفعت طلبًا للانضمام…
ذكرنا في مقالنا هنا، الذي عنوانه: ماذا يدور في رأس النظام السعودي
في: 15-تشرين الأول-2022
في النقطة (2) أنَّ السعودية (لطمت أميركا على وجهها) بتخفيض سقف إنتاج النفط (2) مليون برميل كل يوم.

اليوم، في عاصمة الصين (بكين)
الجمهورية الإسلامية العظمى والسعودية، أعلنتا اتفاقًا على عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، يبدأ بعد شهرين.

نحن نثق بالجمهورية الإسلامية العظمى في حركتها الإستراتيجية، لكن لا نثق بالسعودية في الشهرين، فهي نظام التقلبات السياسية التكتيكية.

إننا في التحليل، نفرق بين التقارب الإيراني السعودي، وبين انحناء السعودية الإستراتيجي عالميًا إزاء عاصفة المتغيرات العالمية الجديدة، لكن! مع ذلك هذه لطمة ثانية آذت محور الغرب مجتمعًا.

سنكتب اليوم بشأن حركة السعودية هذه إن شاء الله، وما لها وما عليها، ونقوِّم الفرص والمخاطر.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
التراجع السعودي - العوامل والخطوات

حازم أحمد فضالة
11-آذار-2023

اتفقت الجمهورية الإسلامية والسعودية على استئناف العلاقات الدبلوماسية، وإعادة فتح السفارات والقنصليات في غضون شهرين مقبلين؛ إذ أعلنتا ذلك في العاصمة الصينية (بكين)، في: 10-آذار-2023، ونحن قبل أن نعرض تحليلنا لهذه الخطوة المهمة للقارئ، نرتئي أولًا عرض موجزٍ للعوامل والخطوات التي صنعت التراجع السعودي، لأنَّ الأحداث لا تقفز صدفة بهذا المستوى، بل لها مصادرها الماضوية المؤثرة في مسارها المتفاعل منطقيًا بين الأسباب والنتائج.
من أجل ذلك، نعرض العوامل والخطوات المؤثرة في التراجع السعودي، في أدناه:

العوامل:
1- العوامل الإقليمية المساعدة:
أولًا: خسرت السعوديةُ في حروبها (في الوكالة) على سورية، ولبنان، واليمن.

ثانيًا: عندما حاولت السعودية، إعادة التفجيرات إلى شوارع العراق ومدنه، في: 21-كانون الثاني-2021، بتفجير مزدوج في ساحة الطيران في بغداد، تصدى لها فصيل عراقي مقاوم، وهو: (ألوية الوعد الحق - أبناء الجزيرة العربية)؛ إذ وجَّه إليها ضربة عسكرية بالمُسيَّرات مُصيبًا قصر اليمامة (قصر الحكم السعودي)، في: 23-كانون الثاني-2021، وهي رسالة في القدرة على نقل المعركة إلى داخل السعودية وإسقاط النظام الحاكم، فرُدِعَت السعودية مذّاك الحين.

ثالثًا: الجمهورية الإسلامية، دعمت محور المقاومة بالمُسيَّرات والصواريخ والتقنيات الحديثة، بما فيها فلسطين المحتلة، فكسرت التوازن العسكري الأميركي - الإسرائيلي، وسحبت بذلك ذراع القوة من ورقة (إبراهام - التطبيع) وحولتها إلى عبء على صاحبها.

العامل العالمي الأكبر
حرب الغرب على روسيا والصين وإيران في المسرح الأوكراني:

1- كنا قد كتبنا تعريفًا جديدًا لعنوان حرب أوكرانيا، وقلنا هي: حرب الغرب على روسيا والصين وإيران في المسرح الأوكراني، وكل من يتوقع أن الصين، وإيران (محور المقاومة) بعيدة عن هذه الحرب؛ فهو إعلامي محلي، وليس محللًا أو من النخبة أو قارئًا إستراتيجيًا، فهذه روسيا العظمى اليوم تُغيِّر خارطة العالم المستكبر، وتقبر النظام الغربي الذي هيمن على العالم، وتصنع نظامًا عالميًا جديدًا متعدد الأقطاب، مع الشركاء: منظمة شنغهاي، دول بريكس.

2- قال الرئيس الروسي بوتِن في مؤتمر (بريكس - BRICS)، الذي عُقِدَ في حزيران (2022): «العمل جار على إنشاء عملة احتياط دولية على أساس سلة عملات بريكس». وهذا مشروع متكامل: عملة عالمية، نظام مصرفي عالمي، مصرف عالمي.

خطوات التراجع السعودي:
1- على هامش اجتماع ما يسمى (الدول السبع الكبار - G7) في ألمانيا يوم الاثنين الموافق: 27-حزيران-2022؛ طلب الرئيس الفرنسي (ماكرون)، والأميركي (جو بايدن) من السعودية والإمارات، زيادة إنتاج النفط وتصديره، لكنِ الدولتان الخليجيتان رفضتا المساعدة!

2- السعودية لطمت أميركا على وجهها، بتخفيض سقف إنتاج النفط (2) مليون برميل كل يوم، بدءًا من 1-تشرين الثاني-2022، بقرار اتَّخذه بالإجماع أعضاء منظمة (أوبك +)، ووقفت بذلك مع القرار الروسي.

3- عُقِدَت القمة السعودية - الصينية في العاصمة السعودية (الرياض)، وحضرها الرئيس الصيني (شي جين بينغ)، في: 7-9/كانون الأول-2022، وغيره من الرؤساء، وطلبت بها الصين من السعودية، أن تشتري الصين النفط السعودي بعملة (اليوان الصيني) وليس الدولار، وكانت السعودية تدرس الطلب.

4- منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، في المدة: 16-20/ كانون الثاني-2023، في نسخته (53):
قال محمد الجدعان (وزير المالية السعودي) في المنتدى، الثلاثاء، إنَّ المملكة منفتحة على تداول العملات غير الدولار الأميركي من أجل «تحسين التجارة»، وقال الجدعان: «ليست هناك مشكلات في مناقشة كيفية تسوية ترتيباتنا التجارية، سواء أبالدولار الأميركي أم اليورو أم الريال السعودي».
[راجع المقال: العنوان: منتدى دافوس 2023
السعودية منفتحةٌ لبحث التداول بعملات غير الدولار
الصحيفة: المونيتور – AL-MONITOR]


5- أعلنت السعودية أنَّ مشكلة لبنان لا تُحَل بالسقوف العالية، أي: غيرت من نبرتها لتنزل من الشجرة، وتشارك في حلول معقولة باختيار الرئاسات.

6- أعلنت السعودية تقاربها مع الدولة السورية برئاسة الرئيس السوري بشار الأسد، وهي تطمح لإعادة العلاقات وفتح السفارات والقنصليات، ولم تعارض خطوة وفد الاتحاد النيابي العربي، الذي ذهب إلى زيارة سورية من العراق، بتاريخ: 26-شباط-2023، وكان الوفد قد ضم رئيس الاتحاد محمد الحلبوسي، ورؤساء مجلس النواب في الإمارات، والأردن، وفلسطين، وليبيا، ومصر، زيادة على رؤساء وفدي سلطنة عُمان ولبنان، والأمين العام للاتحاد النيابي العربي، وكانت هذه الخطوة اعترافًا بالدولة السورية وإعادتها إلى مكانتها قبل (2011) وأكثر.

كتابة وتحليل
اتفاق الجمهورية الإسلامية العظمى - السعودية

حازم أحمد فضالة
11-آذار-2023

التقى وفدا الجمهورية الإسلامية العظمى، والسعودية، في العاصمة الصينية (بكين)، في المدة: 6-10/آذار-2023، وكان الوفد الإيراني برئاسة السيد علي شمخاني (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي)، والوفد السعودي برئاسة السيد مسعد بن محمد العيبان (عضو مجلس الوزراء ومستشار الأمن الوطني)، اتفقت الجمهورية الإسلامية والسعودية على استئناف العلاقات الدبلوماسية، وإعادة فتح السفارات والقنصليات في غضون شهرين مقبلين.
من أجل ذلك، وبعد أن عرضنا مقالنا الأول بشأن (التراجع السعودي - العوامل والخطوات)؛ نعرض الآن قراءتنا وتحليلنا في أدناه:

1- الجمهورية الإسلامية العظمى، ما زالت تتفوق على الغرب بخطوات البرنامج النووي؛ إذ رفعت التخصيب من الحد المقرر (3.67%) إلى (60%) غير مكترثة برأي الغرب، وتوجد إشارات -لم تؤكَّد- أنها رفعته إلى ما فوق (80%)، والغرب بدأ يطلب العودة إلى المفاوضات (من بوابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية)، وهذا في مسار التراجع الإستراتيجي الأميركي، والتقدم الإستراتيجي لمحور المقاومة، وكذلك: منظمة شنغهاي التعاونية، ودول بريكس.

2- الجمهورية الإسلامية العظمى، ما زالت تصنع أسلحتها التي كسرت بها التوازن العسكري في غرب آسيا، وهي التي أسماها الجنرال فرانك مكنزي: (الثالوث الإيراني: الباليستي، كروز، المُسَيَّرات)، زيادة على الإصدار الجديد لصواريخ (فرط صوتية)، والصواريخ الباليستية القادرة على تدمير الأهداف البحرية المتحركة، فضلًا عن معلومات -لم تؤكَّد- بشأن استيراد أحدث الطائرات الحربية ومنظومات الدفاع الجوي الروسية، وهذا في مسار التراجع الإستراتيجي الأميركي، والتقدم الإستراتيجي لمحور المقاومة، وكذلك: منظمة شنغهاي التعاونية، ودول بريكس.

3- السعودية قررت حتمًا الاشتراك في العالم الجديد (التعددية القطبية)، كما ذكرنا في مقال العوامل والخطوات، فهي قدمت الطلبات للانضمام إلى منظمة شنغهاي واتحاد بريكس، لكن هذا لا يعني انقلابًا كاملًا على أميركا، لكن الفلسفة؛ أنَّ النظام السعودي يشعر أنه قد رُدِع بمحور المقاومة، والأميركي غير مؤهل لحمايته ما دام الأميركي لا يستطيع حماية نفسه!

4- تقويمنا في التحليل لخطوة الاتفاق الإيراني - السعودي، نجاحًا وتكاملًا الآن، هو في نسبة (40%)، أما إن بدأت السعودية تفعيل بنود الاتفاق في الشهرين، فترتفع النسبة إلى (50-60%)، ولو كان المفاوض الإيراني مثل السيد (باقري) لكانت النسبة (90%)، فإن بدأت تنفيذ الاتفاق سنكتب فصلًا جديدًا مُحدَّثًا.

5- مخطئ من يعتقد أنَّ المقاومة غير معنية بالدبلوماسية، فهذا الاعتقاد خلافًا لمفهوم (جهاد التبيين)، وكذلك (الحرب التركيبية) التي أشار إليها القائد الخامنئي (دام ظله)، لأنَّ المقاومة التي لا تفهم غير لغة السلاح ستتحول إلى قاطع طريق، وتُصَوّب سلاحها على شعبها، وينطبق عليها المثل: (المطرقة ترى الأشياء حولها كلها مسامير)! لماذا المقاومة لا تصنع دبلوماسيتها الناجحة تحت ظل المُسيَّرات والصواريخ، فهذه كانت فلسفة الشهيد قاسم سليماني (رضوان الله عليه)، ونجحت في لبنان وسورية والعراق.

6- مخطئ من يعتقد أنَّ الاتفاق الإيراني - السعودي، يُقرَأ الآن مرحلةً نهاية للصراع! ومخطئ أكثر من يتصور أنَّ إيران تريد فرضه على دول محور المقاومة! بل إنَّ فرضه سيكون نقطة ضعف على إيران، ويجب هنا رصد حركتين للتحليل:

أولًا: السعودية ستواصل آليتها العدوانية بالضغط على المحور خارج ميدان الاتفاق، في: فلسطين، لبنان، اليمن، شيعة الجزيرة في شرقي السعودية، البحرين.

ثانيًا: على المحلل حساب رد الفعل الأميركي والإسرائيلي والبريطاني، فهذا المحور سيمارس الضغوط على السعودية حتى يوصلها إلى حافَة الحرب، ليس لتخريب الاتفاق، بل لإطالة أمد بداية التنفيذ، وابتزاز السعودية أكثر، وتحميلها كلفة حرب اليمن.

7- الاتفاق الإيراني - السعودي، له قيمة إستراتيجية لأنه عُقِدَ في الصين (العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي)، والعضو الدائم المؤسس في منظمة شنغهاي واتحاد بريكس، ومؤسس المصرف الآسيوي للاستثمار، لكن يظل تفعيل القيمة الإستراتيجية محكومًا بمصداقية السعودية.

8- السعودية غارقة في ملفات إرهابية إقليمية ودولية وجرائم حرب كثيرة، وهي نظام قمعي ظالم لشعب الجزيرة العربية، لذلك لا يغير هذا الاتفاق من تقويم المقاومة للسعودية، ولا يؤثر في تخفيض معايير المقاومة المرسومة للسعودية، ويظل مشروع (نقل المعركة إلى شوارع الرياض قائمًا)، ومخطئ من يتصور إمكان إبطال هذا المشروع؛ إذ لا وجود للأسباب والنتائج والربط المنطقي لمسرح الأحداث الدَّالة على ذلك المدَّعى.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
تغريدة أبو علي العسكري (المسؤول الأمني لكتائب حزب الله) قراءة وتحليل حازم أحمد فضالة 18-شباط-2023 غرَّد أبو علي العسكري (المسؤول الأمني لكتائب حزب الله)، اليوم: 18-شباط-2023، وكانت تغريدته تتضمن (6) نقاط، نعرض فيها قراءتنا وتحليلنا، في أدناه: المحور…
كتبنا دراستنا هنا بشأن محاور تغريدة (أبو علي العسكري: المسؤول الأمني للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله)، في: 18-شباط-2023، وذكرنا في النقطة (4) في (المحور العراقي) النقطة المتعلقة بمكافحة تجارة المُخدِّرات التي أشار إليها العسكري، وقدم عرضًا للحكومة العراقية لمساعدتها في مكافحة هذه التجارة.

اليوم بتاريخ: 11-آذار-2023، أعلن اللواء سعد معن (رئيس خلية الإعلام الأمني ومدير دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية)؛ أنَّ استخبارات اللواء (45) في الحشد الشعبي، قدمت معلومات، ضُبِطَت بها (3.5) مليون حبَّة مخدرة في منفذ القائم الحدودي، وهذا اللواء هو من ألوية قيادة عمليات الجزيرة (كتائب حزب الله).

من أجل ذلك، نعيد توصيتنا للدولة العراقية بالاستفادة من هذه القدرات العالية، التي تتمتع بها المقاومة الإسلامية (كتائب حزب الله).

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الجنرال فرانك مكنزي يؤكد قراءتنا الإستراتيجية لهزيمة أميركا
(الثالوث الإيراني: الباليستي، كروز، المُسَيَّرات) (ج3)

مركز إنليل للدراسات
11-آذار-2023

رصدَ مركزُنا (مركز إنليل للدراسات)، دراسةً وترجمها إلى أجزاء، للجنرال الأميركي: كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)، على وفق الآتي:

عنوان الدراسة: الهجوم المضاد
إيران وصعود حرب المُسيّرات غير المتكافئة في غرب آسيا
 
الموقع: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى – The Washington Institute for Near East Policy
الكاتب: الجنرال كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)

التاريخ: 26-شباط-2023

الهجوم والدفاع
 
   عندما يتعلق الأمر بالمُسيّرات، فإنَّ العلاقة بين الهجوم والدفاع في مصلحة المهاجم حاليًا، ويرجع ذلك إلى التكلفة المنخفضة للمُسَيَّرات، وسهولة تصنيعها، وقدرتها على الانطلاق من بيئات شديدة الوعورة، وشديدة الضعف لوجستيًا.
 
   يمكن استخدام المُسَيَّرات أصولًا للمراقبة والاستطلاع، أو أصولًا هجومية ثنائية الاتجاه [تهاجم وتعود إلى مرابضها]، أو وسائل هجوم انتحارية في اتجاه واحد، مع استخدام إيران لها في الأوضاع الثلاثة جميعها. تحافظ المُسَيَّرات الإيرانية على وجود دائم فوق مناطق مختلفة، مثل مضيق هرمز ومداخله، وتنفذ أحيانًا مناورات استفزازية حول السفن الحربية للتحالف في هذه المياه، كما قصفت إيرانُ سفنًا بالمُسيّرات.
   تعمل المُسَيَّرات التي تديرها مجموعات تعمل بالوكالة عن إيران -والحرس الثوري الإيراني أحيانًا- في العراق وسورية؛ عملًا دائمًا فوق قواعد التحالف، وقد استُخدِمت مرارًا لضرب هذه المواقع، بدرجات متفاوتة من النجاح، كما يُعدُّ فنُّ استخدام أنظمة المُسَيَّرات الرخيصة التي يمكن التخلص منها لفرض تكلفة عالية على خصم عالي التقنية؛ درسًا مهمًا في قيمة استخدام التقنيات الرخيصة في اليمن؛ إذ فرضت هجمات الحوثيين بالمُسَيَّرات؛ تكاليف باهظة على المملكة.

خَرْمُ أسطورةَ التفوق الجوي الأميركي الذي لا يُقهر
 
   ترقى الأنشطة المذكورة آنفًا، إلى نقطة انعطاف في تاريخ الحرب الجوية؛ إذ لم يعد بإمكان أميركا اليوم، الاعتماد على التمتع بالتفوق الجوي فوق قواتها وقواعدها، ولا يمكنها -من الناحية العملية- أن تمنع تمامًا تحليق المُسَيَّرات المجهولة، فضلًا عن المعادية، ويُعَدُّ هذا الانعطاف مهمًا من نواحيَ كثيرة؛ بأهمية إدخال الطيران المأهول إلى الخدمة في وقت مبْكِر من القرن العشرين، وحقيقة توفر هذه القدرات اليوم، بجزء بسيط من تكلفة الأجيال الماضية من المُسَيَّرات والطائرات المأهولة؛ تساهم في جاذبية هذه القدرات، وتضعها في متناول الدول جميعها، زيادة على كثير من المجموعات غير الحكومية، ما يُضفي الطابع الديمقراطي على النخبة الماضية في المجال الحربي؛ لذا تغيرت طبيعة الحرب الجوية برمتها.
 
   في الواقع، سيكون لتحليق المُسَيَّرات العسكرية مكانة كبيرة في المستقبل المنظور، وربما يصبح عنصرًا مهيمنًا في الحرب الجوية. أعطت هذه التغيراتُ الأولية؛ الفرصةَ لقوة أضعف على غرار إيران، للمشاركة مشاركةً غير متكافئة، مع تأثيرها تأثيرًا جيدًا في الدول والائتلافات، التي يمكنها -من الناحية النظرية- إنتاج قوة قتالية أكبر جدًا من إيران.
   إذا هاجمت إيرانُ باستخدام عدد كبير من المُسَيَّرات -وكذلك الصواريخ- في المراحل الأولى من الصراع؛ فربما يعيق ذلك نشر أميركا قوةً قتاليةً في المنطقة، ويُقَوِّض في الوقت نفسه؛ الدعم الإقليمي لصراع طويل الأمد، وبهذه الطريقة، فإنَّ استخدام إيران عددًا كبيرًا من المُسَيَّرات والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز؛ يمكن أن يغير قواعد اللعبة في أي نزاع مستقبلي.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
انتهاء الحكم الذاتي في كردستان العراق (قراءة وتحليل واستشراف وتوصيات) حازم أحمد فضالة 6-آذار-2023 سبق أن ذكرنا في مقال لنا بشأن فتح باب التطوع (حرس حدود) لحماية حدود العراق من الشمال، إذ قلنا في النقطة الأخيرة (6) من مقالنا: (إنَّ تماسك حكم عائلة بارزاني…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نقلًا عن صابرين نيوز:
(خروج منطقة أربيل الجديدة عن السيطرة الأمنية وتحول النزاع إلى حرب شوارع)
[12-آذار-2023]
انتهى

تقويم قناة كتابة وتحليل:

1- توكيدًا لدراستنا المعطوف عليها الآن، عنوانها:
انتهاء الحكم الذاتي في كردستان العراق
(قراءة وتحليل واستشراف وتوصيات)

في: 6-آذار-2023
نؤكد، سيتدحرج الوضع الأمني في أربيل إلى نقطة الانهيار الكامل.

2- ستبدأ الرؤوس المتنفذة في الإقليم، بسرقة الأموال (ملايين الدولارات) وتهرب خارج العراق، مثل حادثة اعتقال القوات الأمنية (سيزوران بارزاني)، وهو قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، متلبسًا بعملية تهريب (40) مليون دولار، من (منفذ إبراهيم الخليل الحدودي) إلى تركيا، في: 11-آذار-2023.

3- سوف يتسابق أردوغان الانتهازي مع الموساد الإسرائيلي؛ لاغتنام الفراغ السياسي الميداني، والوضع المتدهور الذي بدأ الآن في أربيل (الإقليم)، ويظل الفراغ السياسي والتدهور يكبران؛ مع اقتراب مسعود بارزاني من الموت كل لحظة، حتى انطوائه على نفسه، وينهار الوضع مع موت بارزاني، ويندلع القتال في الشوارع بين الأجنحة.

4- أميركا لا تبالي بهذا الانهيار، فهي تريد الاستثمار به حتى يصل مرحلة السحق، مثلما فعلت مع (أوكرانيا)، وكذلك تريد أن تفعل مع: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، أستراليا.

5- هذا الوضع بحاجة إلى معالجة، كما ذكرنا في دراستنا المذكورة آنفًا، وسنظل نرصد ونحلل ونقوِّم الميدان مع المتغيرات.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
أنبوب النفط العراقي البصرة - العقبة (الأردن - إسرائيل) في دائرة ضوء قناة كتابة وتحليل حازم أحمد فضالة 27-كانون الثاني-2023 نحن في قناة (كتابة وتحليل)، ندعم تصريح النائب البصري (مصطفى سند)، بشأن الرفض (في إطاره العام وليس التفصيلي)؛ لمد أنبوب النفط العراقي:…
المملكة الأردنية، تفرض الشروط القاسية على اليمانيين المسافرين القادمين إليها من أجل العلاج! وهي المنفذ الوحيد المسموح للمرضى من شعب اليمن العزيز أن يسافروا إليه.

نطلب من الشرفاء في العراق، ومن عناصر القوة الفاعلة كلها بما فيها العتبات المقدسة، أن يعملوا على أن يكون العراق وسيطًا؛ لفتح منفذ ثانٍ لشعب اليمن العزيز إلى العراق، وتهيئة بعض المستشفيات الخاصة لاستقبال هؤلاء المرضى وعلاجهم مجانًا وإكرامهم بحقهم من أموال آل محمد (ص) الأئمة الأطهار (ع)؛ فنحن أمة إسلامية ولسنا أمة علمانية رأسمالية بلا أخلاق.
حتى لا نكون في (خُسْر):

﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾

﴿وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الخاسرون الأكبر محليًا من الاتفاق الإيراني - السعودي: 10-آذار-2023

كتابة وتحليل

1- التيار الصدري: (لأنه بلا مشروع، وكل أدواته مصنوعة من مادة الخصومة، وبنى آماله على النظام السعودي (أب للجميع)) لذلك نقرأ انفعال عمال الإعلام في التيار الصدري بعد أن صُعِقوا بخبر الاتفاق، وهم بلا إستراتيجية فضلًا عن القدرة على المناورة والتكتيك المرن لكسب الأصدقاء الجدد، وتغيير التحالفات.

2- الفارُّون مما بقي مما يسمى (حركة تشرين): لأنها حركة لا تقرأ.

3- حزب تقدم (الحلبوسي): لأنه بنى عناصر قوته على خطاب طائفي، متكئًا على دول إقليمية: الإمارات، الأردن، تركيا، وهذه كلها لا وزن لها بالنسبة لسياسة السعودية.

4- الحزب الديمقراطي (مسعود بارزاني): لأنه يوطد علاقته بإسرائيل المهزومة، ودخل شريكًا في مشروع إماراتي (تحالف ثلاثي)، وتعمقت هزيمة إسرائيل أكثر بهذا الاتفاق وتداعياته المستقبلية.

5- ندعوكم لمراجعة مقالنا في أدناه:
ما هو مصير الحركات السياسية ذات الجناح العسكري التي تخسر الشعب
في: 1-تشرين الأول-2022.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الجنرال فرانك مكنزي يؤكد قراءتنا الإستراتيجية لهزيمة أميركا
(الثالوث الإيراني: الباليستي، كروز، المُسَيَّرات) (ج4)

مركز إنليل للدراسات
13-آذار-2023

رصدَ مركزُنا (مركز إنليل للدراسات)، دراسةً وترجمها إلى أجزاء، للجنرال الأميركي: كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)، على وفق الآتي:

عنوان الدراسة: الهجوم المضاد
إيران وصعود حرب المُسيّرات غير المتكافئة في غرب آسيا
 
الموقع: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى – The Washington Institute for Near East Policy
الكاتب: الجنرال كينيث فرانك مكنزي (قائد القيادة المركزية الأميركية سابقًا)

التاريخ: 26-شباط-2023

الردود على التهديد المتزايد
 
  راقبت دول المنطقة والقادة الأميركيون المتعاقبون؛ تنامي تهديد المُسَيَّرات الإيرانية، أكثر من خمسة عشر عامًا حتى الآن، وانحصر الإخفاق في الاستجابة المنطقية في مجالين، هما:
1- المجال التقني.
2- المجال التنظيمي.
 
  شهد المجال التقني أساسًا، إدخال أنظمة الدفاع الجوي إلى مسرح العمليات؛ إذ نشرت أميركا نشرًا دوريًا لبطاريات باتريوت وأنظمة (ثاد - THAAD) الأميركية، زيادة على شراء دول الخليج وإسرائيل أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي، بما في ذلك مجموعة متنوعة من الأسلحة وأنظمة الصواريخ قصيرة المدى؛ من مصادر غربية وروسية وصينية، وقد أوجدَ ذلك خليطًا من القدرات، التي قَوَّضت في بعض الأحيان، مبدءًا أساسًا للدفاع الجوي، وهو (المشاركة السريعة والمفتوحة للمعلومات).
 
   المنطقة هي موطن لأصول دفاع جوي كثيرة، إذ نشرت أميركا بطاريات باتريوت وثاد في المنطقة، من سنين كثيرة ولغاية الآن. تحتوي كل بطارية من هذه البطاريات عادة ثمانية قاذفات، كل منها محملة بأربعة صواريخ، ويمكن إعادة شحن البطاريات بسرعة. هناك أنواع كثيرة من الصواريخ، بعضها مُحسَّن ومخصص لصدِّ الطائرات، وبعضها الآخر لصدِّ الصواريخ الباليستية، والعدد الإجمالي لصواريخ باتريوت الأميركية في المنطقة؛ سِرٌّ يخضع لحراسة مشددة.
 
   تمتلك دول الخليج كذلك أساطيل قوية من الطائرات المقاتلة ذات القدرات العالية، التي يمكن استخدام كثير منها ضدًّا من المُسيّرات وصواريخ كروز الأرضية؛ لذا الحقيقة الرئيسة التي يجب ذكرها هنا، أنَّ المشكلة لم تكن في المعدات، بل تمثلت في عدم قدرة مجموعة من الدول على تنظيم نفسها تنظيمًا فاعلًا بوجه التهديد الذي تواجهه؛ إذ تدرك كل دولة في المنطقة، التهديد الذي تمثله قدرات إيران.
 
   لم تكن كل هذه الدول مستعدة -حتى وقت قريب- لتنحية شكوكها جانبًا تجاه بعضها بعضًا، وتوجيه دفاعاتها الجوية نحو إيران، ومشاركة معلومات الدفاع الجوي مع بعضها بعضًا، لكن، تُتخذُ الآن خطوات ناشئة نحو هذا الهدف، ويتضمن ذلك استخدام مركز العمليات الجوية المشتركة، الموجود في قاعدة العديد الجوية في قطر نقطةً مركزيةً؛ أي: محورًا مركزيًا مع سلسلة من المعلومات التي تُمرر إلى دول المنطقة.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis