كتابة وتحليل
ما هي (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية) (ج5) (العبث في الدول: منغوليا، قيرغيزستان، تايلاند، نيكاراغوا) مركز إنليل للدراسات 18-تشرين الثاني-2022 الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات على وفق الآتي: العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية الموقع:…
معًا لكشف منظمات التجسس والتخريب والعمالة والانحلال الأميركية وفضحها!
السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي ومنظمة - USAID)
ما هو دور (الوكالة الأميركية للتنمية الدولية - USAID) في التجسس والتخريب وتدمير الشعوب والحكومات في العالم؟
وكيف أنها مرتبطة بالسفارة الأميركية، وهي ضمن منظمات تعمل كلها تحت ذراع (الصندوق الوطني للديمقراطية)، وهو منظمة أميركية تسمى (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية)؛ نظرًا لدورها التدميري الممنهج الفظيع؟
وكيف أنَّ الكاتبَين (مايكل نايتس وحمدي مالك) في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى؛ أنكرا علينا قولنا ارتباط منظمة (USAID) الأميركية بالمخابرات الأميركية، وهي منظمة تجسس وتخريب وتجنيد عملاء ضدًّا من الشعوب والحكومات، وهي منظمة تبث الأفكار الليبرالية الغربية وثقافة الانحلال لتدمير المجتمعات؟ نعم أنكرا ذلك لكن! دون أي دليل!!
كونوا معنا جمهورنا ومتابعينا الكرام، لعرض التفاصيل في (الجزء السادس) من هذا الموضوع الخطر؛ بعد قليل إن شاء الله.
السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي ومنظمة - USAID)
ما هو دور (الوكالة الأميركية للتنمية الدولية - USAID) في التجسس والتخريب وتدمير الشعوب والحكومات في العالم؟
وكيف أنها مرتبطة بالسفارة الأميركية، وهي ضمن منظمات تعمل كلها تحت ذراع (الصندوق الوطني للديمقراطية)، وهو منظمة أميركية تسمى (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية)؛ نظرًا لدورها التدميري الممنهج الفظيع؟
وكيف أنَّ الكاتبَين (مايكل نايتس وحمدي مالك) في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى؛ أنكرا علينا قولنا ارتباط منظمة (USAID) الأميركية بالمخابرات الأميركية، وهي منظمة تجسس وتخريب وتجنيد عملاء ضدًّا من الشعوب والحكومات، وهي منظمة تبث الأفكار الليبرالية الغربية وثقافة الانحلال لتدمير المجتمعات؟ نعم أنكرا ذلك لكن! دون أي دليل!!
كونوا معنا جمهورنا ومتابعينا الكرام، لعرض التفاصيل في (الجزء السادس) من هذا الموضوع الخطر؛ بعد قليل إن شاء الله.
🔥1
ما هي (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية) (ج6)
(الوكالة الأميركية للتنمية الدولية - USAID) المرتبطة بالسفارة الأميركية
مركز إنليل للدراسات
19-تشرين الثاني-2022
الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
على وفق الآتي:
العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية
الموقع: وزارة الخارجية الصينية – Ministry of Foreign Affairs of the People's Republic of China
الكاتب: وزارة الخارجية الصينية
التاريخ: 7- أيار -2022
الدراسة ترتكز على عنوان المؤسسة الأميركية: الصندوق الوطني للديمقراطية (The National Endowment for Democracy):
التلخيص:
كوبا
تمويل القوى المناهضة لكوبا للتلاعب بالرأي العام بوجه الحكومة
عانت كوبا من عمليات اختراق ونشاطات تخريبية أميركية كبيرة ومتواصلة؛ إذ كشفت وسائل إعلام كوبية أنَّ وكالة التنمية الدولية، (والوكالة الأميركية للتنمية الدولية - USAID)؛ خصصتا زُهاء (250) مليون دولار أميركي لبرامج تستهدف كوبا، في السنين العشرين الماضية. في ضوء ما ذُكِرَ في الموقع الإلكتروني (للصندوق الوطني للديمقراطية) عن المنح المقدَّمة التي كُشِفَ عنها سنة 2021؛ موَّل الصندوق اثنين وأربعين برنامجًا مناهضًا لكوبا، سنة 2020 وحسب.
زيادة على ذلك، موَّل (الصندوق الوطني للديمقراطية)، القوى المناهضة لكوبا، سنة 2021، ووجَّهها لتلفيق معلومات مضللة ونشْرها على شبكات التواصل الاجتماعي؛ لإذكاء المشاعر العامة ضدًّا من الحكومة الكوبية، وتحريض الناس على المشاركة في نشاطات تُعطِّل النظام العام.
فنزويلا
التدخل القديم والمتواصل في الشؤون الداخلية لفنزويلا
سرَّع (الصندوق الوطني للديمقراطية)، عملياته الخفية، بعد أن انتُخِب هوغو تشافيز (المحارب المناهض لأميركا) رئيسًا لفنزويلا، سنة 1999، وقدَّم تمويلًا متواصلًا للمعارضة الفنزويلية، ودعا الناس إلى المشاركة في (دورات تدريبية) في أميركا. أدار (الصندوق الوطني للديمقراطية)، منذ سنة 1999؛ نشاطات بمكتب (الوكالة الأميركية للتنمية الدولية - USAID) في السفارة الأميركية، ومكاتب المنظمات الأساس التي يدعمها الصندوق في فنزويلا، وموَّل نشاطات عشرات المؤسسات والأحزاب والمنظمات المعارضة في البلد، تحت عنوانات مثل: تعزيز الديمقراطية، حل النزاع، تقوية منظمات المجتمع المدني.
تنامى إنفاق (الصندوق الوطني للديمقراطية) على نشاطات التدخل في فنزويلا سنة بعد سنة؛ إذ بلغ (257.800) دولار أميركي سنة 1999، وزِيدَ إلى (877.400) دولار أميركي سنة 2000، ووصل المبلغ الإجمالي الذي أُنفِق على برامج (الصندوق الوطني للديمقراطية) في فنزويلا (2.66) مليون دولار أميركي، سنة 2019، وكان من أهم المشاريع التي دعمها (الصندوق الوطني للديمقراطية)، هو المشروع الذي ركز على النهوض (بالعمليات السياسية)، من أجل «تعزيز التواصل، وزيادة القدرة التنظيمية»؛ إذ مُوِّل بأكثر من (90.000) دولار أميركي؛ لتوفير التدريب والدعم للناشطين، وتعزيز تواصل الفاعلين الديمقراطيين، وتقوية شبكة (المجتمع المدني) على الصعيد الوطني، وتطوير فِرَق الاتصالات لنشر رسالة (الأمل والدعم) في أنحاء البلد جميعها؛ من أجل (الديمقراطية)!
هايتي
تنظيم انقلاب عنيف في هايتي لتغيير الحكومة
شارك (المعهد الجمهوري الدولي)، مشاركة فاعلة في الانقلاب العنيف في هايتي سنة 2001، الذي أطاح بالرئيس جان برتران أريستيد، المنتخب ديمقراطيًا. أعلن ستانلي لوكاس (المسؤول الرئيس للبرامج في المعهد الجمهوري الدولي التابع للصندوق الوطني للديمقراطية في هايتي)، في شباط 2001، في أثناء مشاركته ببرنامج إذاعي محلي؛ عن ثلاث طرائق لإزاحة الرئيس أريستيد!. لم يتعاون روجر فرانسيسكو نوريغا (مساعد وزير الخارجية الأميركي آنذاك) مع (المعهد الجمهوري الدولي) لتوفير التمويل للمعارضة في هايتي فحسب؛ بل وافق كذلك على التكتيكات الانفصالية التي قادتها المعارضة، عندما عمل وسيطًا في الأزمة السياسية في هايتي، ومع أنَّ (المعهد الجمهوري الدولي) كان يزعم أنه «يروج للديمقراطية في أنحاء العالم جميعها»، إلا أنَّه كان على اتصال وثيق بالمعارضة في هايتي؛ لتنفيذ عمليات تخريب.
أوغندا
التدخل في الانتخابات الرئاسية في أوغندا بدعم زعيم المعارضة
حصل روبرت كياغولاني سينتامو (مرشح حزب الوحدة الوطنية المعارض) على نسبة (34.83%) من الأصوات، واحتل المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية الأوغندية، التي أجريت في كانون الثاني 2021. عزا المحللون شعبيته العالية إلى الدعم الأميركي؛ إذ تلقى سينتامو تدريبًا في أميركا على تخريب النظام، بعد أن تلقى دعوة من (الصندوق الوطني للديمقراطية)، سنة 2018، وسافر إلى هناك بذريعة طلب العلاج الطبي؛ وفقًا لوسائل إعلام أوغندية على الإنترنت.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(الوكالة الأميركية للتنمية الدولية - USAID) المرتبطة بالسفارة الأميركية
مركز إنليل للدراسات
19-تشرين الثاني-2022
الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
على وفق الآتي:
العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية
الموقع: وزارة الخارجية الصينية – Ministry of Foreign Affairs of the People's Republic of China
الكاتب: وزارة الخارجية الصينية
التاريخ: 7- أيار -2022
الدراسة ترتكز على عنوان المؤسسة الأميركية: الصندوق الوطني للديمقراطية (The National Endowment for Democracy):
التلخيص:
كوبا
تمويل القوى المناهضة لكوبا للتلاعب بالرأي العام بوجه الحكومة
عانت كوبا من عمليات اختراق ونشاطات تخريبية أميركية كبيرة ومتواصلة؛ إذ كشفت وسائل إعلام كوبية أنَّ وكالة التنمية الدولية، (والوكالة الأميركية للتنمية الدولية - USAID)؛ خصصتا زُهاء (250) مليون دولار أميركي لبرامج تستهدف كوبا، في السنين العشرين الماضية. في ضوء ما ذُكِرَ في الموقع الإلكتروني (للصندوق الوطني للديمقراطية) عن المنح المقدَّمة التي كُشِفَ عنها سنة 2021؛ موَّل الصندوق اثنين وأربعين برنامجًا مناهضًا لكوبا، سنة 2020 وحسب.
زيادة على ذلك، موَّل (الصندوق الوطني للديمقراطية)، القوى المناهضة لكوبا، سنة 2021، ووجَّهها لتلفيق معلومات مضللة ونشْرها على شبكات التواصل الاجتماعي؛ لإذكاء المشاعر العامة ضدًّا من الحكومة الكوبية، وتحريض الناس على المشاركة في نشاطات تُعطِّل النظام العام.
فنزويلا
التدخل القديم والمتواصل في الشؤون الداخلية لفنزويلا
سرَّع (الصندوق الوطني للديمقراطية)، عملياته الخفية، بعد أن انتُخِب هوغو تشافيز (المحارب المناهض لأميركا) رئيسًا لفنزويلا، سنة 1999، وقدَّم تمويلًا متواصلًا للمعارضة الفنزويلية، ودعا الناس إلى المشاركة في (دورات تدريبية) في أميركا. أدار (الصندوق الوطني للديمقراطية)، منذ سنة 1999؛ نشاطات بمكتب (الوكالة الأميركية للتنمية الدولية - USAID) في السفارة الأميركية، ومكاتب المنظمات الأساس التي يدعمها الصندوق في فنزويلا، وموَّل نشاطات عشرات المؤسسات والأحزاب والمنظمات المعارضة في البلد، تحت عنوانات مثل: تعزيز الديمقراطية، حل النزاع، تقوية منظمات المجتمع المدني.
تنامى إنفاق (الصندوق الوطني للديمقراطية) على نشاطات التدخل في فنزويلا سنة بعد سنة؛ إذ بلغ (257.800) دولار أميركي سنة 1999، وزِيدَ إلى (877.400) دولار أميركي سنة 2000، ووصل المبلغ الإجمالي الذي أُنفِق على برامج (الصندوق الوطني للديمقراطية) في فنزويلا (2.66) مليون دولار أميركي، سنة 2019، وكان من أهم المشاريع التي دعمها (الصندوق الوطني للديمقراطية)، هو المشروع الذي ركز على النهوض (بالعمليات السياسية)، من أجل «تعزيز التواصل، وزيادة القدرة التنظيمية»؛ إذ مُوِّل بأكثر من (90.000) دولار أميركي؛ لتوفير التدريب والدعم للناشطين، وتعزيز تواصل الفاعلين الديمقراطيين، وتقوية شبكة (المجتمع المدني) على الصعيد الوطني، وتطوير فِرَق الاتصالات لنشر رسالة (الأمل والدعم) في أنحاء البلد جميعها؛ من أجل (الديمقراطية)!
هايتي
تنظيم انقلاب عنيف في هايتي لتغيير الحكومة
شارك (المعهد الجمهوري الدولي)، مشاركة فاعلة في الانقلاب العنيف في هايتي سنة 2001، الذي أطاح بالرئيس جان برتران أريستيد، المنتخب ديمقراطيًا. أعلن ستانلي لوكاس (المسؤول الرئيس للبرامج في المعهد الجمهوري الدولي التابع للصندوق الوطني للديمقراطية في هايتي)، في شباط 2001، في أثناء مشاركته ببرنامج إذاعي محلي؛ عن ثلاث طرائق لإزاحة الرئيس أريستيد!. لم يتعاون روجر فرانسيسكو نوريغا (مساعد وزير الخارجية الأميركي آنذاك) مع (المعهد الجمهوري الدولي) لتوفير التمويل للمعارضة في هايتي فحسب؛ بل وافق كذلك على التكتيكات الانفصالية التي قادتها المعارضة، عندما عمل وسيطًا في الأزمة السياسية في هايتي، ومع أنَّ (المعهد الجمهوري الدولي) كان يزعم أنه «يروج للديمقراطية في أنحاء العالم جميعها»، إلا أنَّه كان على اتصال وثيق بالمعارضة في هايتي؛ لتنفيذ عمليات تخريب.
أوغندا
التدخل في الانتخابات الرئاسية في أوغندا بدعم زعيم المعارضة
حصل روبرت كياغولاني سينتامو (مرشح حزب الوحدة الوطنية المعارض) على نسبة (34.83%) من الأصوات، واحتل المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية الأوغندية، التي أجريت في كانون الثاني 2021. عزا المحللون شعبيته العالية إلى الدعم الأميركي؛ إذ تلقى سينتامو تدريبًا في أميركا على تخريب النظام، بعد أن تلقى دعوة من (الصندوق الوطني للديمقراطية)، سنة 2018، وسافر إلى هناك بذريعة طلب العلاج الطبي؛ وفقًا لوسائل إعلام أوغندية على الإنترنت.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1🔥1
كتابة وتحليل
ما هي (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية) (ج6) (الوكالة الأميركية للتنمية الدولية - USAID) المرتبطة بالسفارة الأميركية مركز إنليل للدراسات 19-تشرين الثاني-2022 الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات على وفق الآتي: العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية…
السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي)، المرتبطة (بالوكالة الأميركية للتنمية الدولية - USAID)؛ لاحظوا كيف تروج أعمالها التخريبية بالوكالة!
سبق أن نشرنا هذا المنشور في وقته: 19-تشرين الأول-2022، والآن بدأنا بفضح رأس الهرم للتخريب والتجسس الأميركي (الصندوق الوطني للديمقراطية)!
اسألوا السيدة رومانوسكي عن وكالة USAID!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
سبق أن نشرنا هذا المنشور في وقته: 19-تشرين الأول-2022، والآن بدأنا بفضح رأس الهرم للتخريب والتجسس الأميركي (الصندوق الوطني للديمقراطية)!
اسألوا السيدة رومانوسكي عن وكالة USAID!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1
ثقافة مقاوِمة
مصطلحات بائسة سوَّقَتها لنا الليبرالية الغربية، يجب محاربتها، والعودة إلى الأصول:
1- المصطلح الغربي الليبرالي البائس: (الناشط المدني)!
المصطلح العلمي المحترم: (المثقف).
2- المصطلح الغربي الليبرالي البائس: (المحلل السياسي)!
المصطلح العلمي المحترم: (باحث في الشأن السياسي).
3- المصطلح الغربي الليبرالي الوهمي: (الولايات المتحدة الأميركية)!
المصطلح الواقعي: (أميركا)
4- المصطلح الغربي الليبرالي الاستعماري: (الشرق الأوسط)!
المصطلح العلمي: (غرب آسيا).
تفصيل الأسباب:
1- السبب في (1، 2): هو أنَّ قناتَي الجزيرة والعربية الفضائيتين، في أيام ما يسمى (ثورات الربيع العربي)، تستضيفان من (لا يملك صفة علمية)؛ ليتكلم على منابرهما! وهذا الأمر طُبِخَ في مراكز الدراسات الغربية، فبدأوا يشيرون إلى النطيحة والمتردية أنَّ هذا (ناشط مدني)، وهذا (محلل سياسي)!
2- السبب في (3)؛ لأنَّ أميركا واقعًا ليست (ولايات متحدة)، بل تحكمها شرذمة تجار المال والسلاح، وما ظهر من الانقسام والتشظي الفظيع في الشعب الأميركي، يوم انتخابات الرئاسة (2020): بين بايدن وترمب؛ هو دلالة ساطعة على هذه الحقيقة، لأنها تحولت إلى دولة ميليشيات، واقتحام للمؤسسات، وإنزال السلاح الفالت للشوارع.
3- السبب في (4): أول من استعمل هذا المصطلح هو: مكتب الهند البريطاني (British India Office) في منتصف القرن التاسع عشر، ومِنْ ثَمَّ جاء (ألفريد ثاير ماهان - Alfred Thayer Mahan) الضابط في البحرية الأميركية الذي يُسمَّى (الخبير الإستراتيجي)؛ فاستعمل الاسم: (الشرق الأوسط) استعمالًا واسعًا، ورسَّخه على الخرائط، وفي المراسلات والكتب.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
مصطلحات بائسة سوَّقَتها لنا الليبرالية الغربية، يجب محاربتها، والعودة إلى الأصول:
1- المصطلح الغربي الليبرالي البائس: (الناشط المدني)!
المصطلح العلمي المحترم: (المثقف).
2- المصطلح الغربي الليبرالي البائس: (المحلل السياسي)!
المصطلح العلمي المحترم: (باحث في الشأن السياسي).
3- المصطلح الغربي الليبرالي الوهمي: (الولايات المتحدة الأميركية)!
المصطلح الواقعي: (أميركا)
4- المصطلح الغربي الليبرالي الاستعماري: (الشرق الأوسط)!
المصطلح العلمي: (غرب آسيا).
تفصيل الأسباب:
1- السبب في (1، 2): هو أنَّ قناتَي الجزيرة والعربية الفضائيتين، في أيام ما يسمى (ثورات الربيع العربي)، تستضيفان من (لا يملك صفة علمية)؛ ليتكلم على منابرهما! وهذا الأمر طُبِخَ في مراكز الدراسات الغربية، فبدأوا يشيرون إلى النطيحة والمتردية أنَّ هذا (ناشط مدني)، وهذا (محلل سياسي)!
2- السبب في (3)؛ لأنَّ أميركا واقعًا ليست (ولايات متحدة)، بل تحكمها شرذمة تجار المال والسلاح، وما ظهر من الانقسام والتشظي الفظيع في الشعب الأميركي، يوم انتخابات الرئاسة (2020): بين بايدن وترمب؛ هو دلالة ساطعة على هذه الحقيقة، لأنها تحولت إلى دولة ميليشيات، واقتحام للمؤسسات، وإنزال السلاح الفالت للشوارع.
3- السبب في (4): أول من استعمل هذا المصطلح هو: مكتب الهند البريطاني (British India Office) في منتصف القرن التاسع عشر، ومِنْ ثَمَّ جاء (ألفريد ثاير ماهان - Alfred Thayer Mahan) الضابط في البحرية الأميركية الذي يُسمَّى (الخبير الإستراتيجي)؛ فاستعمل الاسم: (الشرق الأوسط) استعمالًا واسعًا، ورسَّخه على الخرائط، وفي المراسلات والكتب.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
🔥1
كتابة وتحليل
السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي)، المرتبطة (بالوكالة الأميركية للتنمية الدولية - USAID)؛ لاحظوا كيف تروج أعمالها التخريبية بالوكالة! سبق أن نشرنا هذا المنشور في وقته: 19-تشرين الأول-2022، والآن بدأنا بفضح رأس الهرم للتخريب والتجسس الأميركي (الصندوق…
السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي)
تموِّل مشروع تدريب (1000) رائد من رواد الأعمال العراقيين، حول كيفية إنشاء مقاطع فيديو قصيرة وجذابة!
هذا بناء مشروع أميركي تخريبي في العراق، يظهر بعد سنة أو أكثر، المهم أنه يظهر!
لذلك نؤكد متابعة ما نشرناه عن المنظمة الأميركية الكبرى للتجسس والتخريب (الصندوق الوطني للديمقراطية)، التي ترسم سياسة عمل المنظمة الأميركية التجسسية للتخريب والعمالة: (USAID) المرتبطة بالسفارة الأميركية!
لاحظوا جمهورنا ومتابعينا الكرام، لماذا في نشْرنا سلسلة (الصندوق الوطني للديمقراطية)؛ نؤكد كلمات مثل: موَّلَ، أنفقَ، بلغ الإنفاق… وانظروا إلى تغريدة السفيرة اليوم!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
تموِّل مشروع تدريب (1000) رائد من رواد الأعمال العراقيين، حول كيفية إنشاء مقاطع فيديو قصيرة وجذابة!
هذا بناء مشروع أميركي تخريبي في العراق، يظهر بعد سنة أو أكثر، المهم أنه يظهر!
لذلك نؤكد متابعة ما نشرناه عن المنظمة الأميركية الكبرى للتجسس والتخريب (الصندوق الوطني للديمقراطية)، التي ترسم سياسة عمل المنظمة الأميركية التجسسية للتخريب والعمالة: (USAID) المرتبطة بالسفارة الأميركية!
لاحظوا جمهورنا ومتابعينا الكرام، لماذا في نشْرنا سلسلة (الصندوق الوطني للديمقراطية)؛ نؤكد كلمات مثل: موَّلَ، أنفقَ، بلغ الإنفاق… وانظروا إلى تغريدة السفيرة اليوم!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1
كتابة وتحليل
نشعر بأسفٍ عميق، عندما نرى جزءًا من الإعلام العراقي الذي يفترض أنه متزن؛ نراه ينحدر نحو هذه اللامنطقية بالطرح في قناة الرابعة الفضائية؛ إذ ردَّت إحدى إعلاميات هذه القناة على نشر (موثَّق) للدكتور حيدر البرزنجي، بشأن خبر وفاة مواطنة إيرانية. مشكلة رقم (1) الغريب…
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الإعلامية العراقية، التي ادعت أنَّ النظام الإسلامي في الجمهورية الإسلامية، هو الذي قتل المواطنة الإيرانية مهسا أميني -رحمها الله-
والإعلامية هذه ادعت أنها (قرأت التقرير الحكومي)! لكنها لم تنشره في الإعلام حتى الآن، والجمهور طالبها بذلك، لكنها اختفت من هذه المساحة الخبرية!
وهي تناقض نفسها حول تصديق الحكومة وتكذيبها؛ كما ذكرنا في منشورنا آنفًا: (المشكلة رقم 1، المشكلة رقم 2)
الآن الجمهورية الإسلامية نشرت تفاصيل التقرير، وجانبًا من جلسة المحكمة، بحضور متخصصين، ولجنة طبية، والطبيب الذي أجرى عملية جراحية للمواطنة مهسا أميني عام (2007) في رأسها…
يجب التركيز على داعمي الإرهاب وتأديبهم، ولا يكون إقليم شمالي العراق مأوًى لهم.
دعونا نشاهد التقرير معًا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
والإعلامية هذه ادعت أنها (قرأت التقرير الحكومي)! لكنها لم تنشره في الإعلام حتى الآن، والجمهور طالبها بذلك، لكنها اختفت من هذه المساحة الخبرية!
وهي تناقض نفسها حول تصديق الحكومة وتكذيبها؛ كما ذكرنا في منشورنا آنفًا: (المشكلة رقم 1، المشكلة رقم 2)
الآن الجمهورية الإسلامية نشرت تفاصيل التقرير، وجانبًا من جلسة المحكمة، بحضور متخصصين، ولجنة طبية، والطبيب الذي أجرى عملية جراحية للمواطنة مهسا أميني عام (2007) في رأسها…
يجب التركيز على داعمي الإرهاب وتأديبهم، ولا يكون إقليم شمالي العراق مأوًى لهم.
دعونا نشاهد التقرير معًا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1
العلاقات المتوازنة من منظور أميركا
نسمع كثيرًا خطابًا في بعض الدول، بما فيها العراق، يقول: نريد علاقات متوازنة مع الدول جميعًا (أميركا)، وبعضها لا يستثنى (القاعدة العسكرية الأميركية المسماة إسرائيل في أرض فلسطين)؛ من أجل ذلك نقول:
1- غردت السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي)، بتاريخ: 26-آب-2022، قالت: «تناقشتُ مع القائم بأعمال السفارة الأوكرانية لدى العراق ألكسندر بورفشنكوف بشأن زيادة التنسيق الدولي والعمل مع شركائنا، بما في ذلك العراق، لمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها ودعم الشعب الأوكراني ومحاسبة روسيا… »
انتهى
هنا السفيرة الأميركية، لا تعترف بمصطلحات مثل: التوازن، الحياد، علاقات مع الدول جميعًا… إلخ، وتريد إقحام العراق في دائرة المعسكر الغربي!
2- أميركا تحدد علاقة العراق معها على أنه (تابع لسياستها)، ولا رأي للعراق في ذلك.
3- أصحاب القرار في العراق، عندما يقولون: (نريد)، فعليهم أن يخبرونا عمَّاذا (تريد أميركا) أولًا، ومِن ثَمَّ نسمع رأيهم بماذا تريد أميركا، وبعدها يعلنون لنا (ماذا يريد العراق).
4- أصحاب القرار في العراق، لا بد أن يعلموا أنَّ ميزان علاقات أميركا ومعيارها الأساس في غرب آسيا هو: (أمن إسرائيل)؛ وفي ضوء ذلك، يأتي الأميركي، ويعرض موقف أصحاب القرار في العراق من (أمن إسرائيل) على ميزانه ومعياره، وبعدها يكون ما يريده أصحاب القرار في العراق (واقعيًّا أو غير واقعي).
5- السفيرة الأميركية في العراق، تضج في نشاطاتها مع مجموعات نوعية من الشعب العراقي، بمنظمات مثل (USAID) وغيرها، وتدريب بعض الشبان والشابات على وسائل الإعلام والتصوير القصير والنشر السريع؛ وهنا أصحاب القرار في العراق، ما لم يخبرونا عمَّا تريده السفيرة الأميركية، ولماذا لا يلزمونها بحدود مهماتها الدبلوماسية… فإنَّ ما يريده أصحاب القرار في العراق من أميركا؛ ليس مفهومًا حتى الآن.
كتابة وتحليل:
https://t.me/Writing_Analysis
نسمع كثيرًا خطابًا في بعض الدول، بما فيها العراق، يقول: نريد علاقات متوازنة مع الدول جميعًا (أميركا)، وبعضها لا يستثنى (القاعدة العسكرية الأميركية المسماة إسرائيل في أرض فلسطين)؛ من أجل ذلك نقول:
1- غردت السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي)، بتاريخ: 26-آب-2022، قالت: «تناقشتُ مع القائم بأعمال السفارة الأوكرانية لدى العراق ألكسندر بورفشنكوف بشأن زيادة التنسيق الدولي والعمل مع شركائنا، بما في ذلك العراق، لمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها ودعم الشعب الأوكراني ومحاسبة روسيا… »
انتهى
هنا السفيرة الأميركية، لا تعترف بمصطلحات مثل: التوازن، الحياد، علاقات مع الدول جميعًا… إلخ، وتريد إقحام العراق في دائرة المعسكر الغربي!
2- أميركا تحدد علاقة العراق معها على أنه (تابع لسياستها)، ولا رأي للعراق في ذلك.
3- أصحاب القرار في العراق، عندما يقولون: (نريد)، فعليهم أن يخبرونا عمَّاذا (تريد أميركا) أولًا، ومِن ثَمَّ نسمع رأيهم بماذا تريد أميركا، وبعدها يعلنون لنا (ماذا يريد العراق).
4- أصحاب القرار في العراق، لا بد أن يعلموا أنَّ ميزان علاقات أميركا ومعيارها الأساس في غرب آسيا هو: (أمن إسرائيل)؛ وفي ضوء ذلك، يأتي الأميركي، ويعرض موقف أصحاب القرار في العراق من (أمن إسرائيل) على ميزانه ومعياره، وبعدها يكون ما يريده أصحاب القرار في العراق (واقعيًّا أو غير واقعي).
5- السفيرة الأميركية في العراق، تضج في نشاطاتها مع مجموعات نوعية من الشعب العراقي، بمنظمات مثل (USAID) وغيرها، وتدريب بعض الشبان والشابات على وسائل الإعلام والتصوير القصير والنشر السريع؛ وهنا أصحاب القرار في العراق، ما لم يخبرونا عمَّا تريده السفيرة الأميركية، ولماذا لا يلزمونها بحدود مهماتها الدبلوماسية… فإنَّ ما يريده أصحاب القرار في العراق من أميركا؛ ليس مفهومًا حتى الآن.
كتابة وتحليل:
https://t.me/Writing_Analysis
👍1
كتابة وتحليل
ما هي (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية) (ج6) (الوكالة الأميركية للتنمية الدولية - USAID) المرتبطة بالسفارة الأميركية مركز إنليل للدراسات 19-تشرين الثاني-2022 الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات على وفق الآتي: العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية…
ما حجم الخراب الأميركي الذي تحققه (منظمات التجسس والتخريب الأميركية) في العالم، وكيف تدخَّل الأميركي ليعبث في أمن الدول واستقرارها؛ بتأجيج ثورات ملونة، وتمويل نشاطات، وتحقيق اختراقات؟
أليس هذا ما تؤسس له اليوم السفيرة الأميركية في العراق؟
كونوا معنا جمهورنا ومتابعينا الكرام، لعرض التفاصيل في (الجزء السابع) من هذا الموضوع الخطر؛ بعد قليل إن شاء الله.
أليس هذا ما تؤسس له اليوم السفيرة الأميركية في العراق؟
كونوا معنا جمهورنا ومتابعينا الكرام، لعرض التفاصيل في (الجزء السابع) من هذا الموضوع الخطر؛ بعد قليل إن شاء الله.
👍1
ما هي (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية) (ج7)
(تأجيج ثورات ملونة، تمويل نشاطات، تحقيق اختراقات)
مركز إنليل للدراسات
20-تشرين الثاني-2022
الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
على وفق الآتي:
العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية
الموقع: وزارة الخارجية الصينية – Ministry of Foreign Affairs of the People's Republic of China
الكاتب: وزارة الخارجية الصينية
التاريخ: 7- أيار -2022
الدراسة ترتكز على عنوان المؤسسة الأميركية: الصندوق الوطني للديمقراطية (The National Endowment for Democracy):
التلخيص:
تأجيج التوترات وتضخيم مفهوم (القوة الحادة)
في تشرين الثاني (نوفمبر) 2017، كتب كريستوفر والكر (نائب رئيس قسم الدراسات والتحليل في الصندوق الوطني للديمقراطية)، وجيسيكا لودفيج (كبيرة مسؤولي البرامج في الصندوق الوطني للديمقراطية)؛ مقالًا عن الشؤون الخارجية بعنوان: (معنى القوة الحادة - كيف يؤثر مشروع الدول الاستبدادية)؛ لتسويق مفهوم القوة الحادة للمرة الأولى، وإثارة جولة جديدة من نظرية (التهديد الصيني).
أصدر (الصندوق الوطني للديمقراطية)، في كانون الأول 2017؛ تقريرًا بعنوان: (القوة الحادة - تنامي تأثير الدول الاستبدادية)؛ لشيطنة الصين وروسيا بزعم أنَّ الدولتين، أنفقتا مبالغ مالية كبيرة؛ للتأثير في بعض البلدان أو الجماعات بوسائل غير تقليدية مثل التقسيم، وأنَّ الدولتين اشترتا الولاءات، في محاولة للتأثير في الرأي العام العالمي.
تمويل النشاطات والبرامج الأكاديمية لغرض الاختراق الأيديولوجي
أنشأ (الصندوق الوطني للديمقراطية)، كثيرًا من الجوائز المتعلقة بالديمقراطية؛ لتشجيع المنشقين في البلدان الأخَر على مساعدة أميركا في (تصدير) الديمقراطية. يمنح (الصندوق الوطني للديمقراطية)، منذ سنة 1991، جائزة الديمقراطية سنويًا؛ للناشطين والمعارضين السياسيين في دول مثل: روسيا، الصين، كوريا الشمالية، ميانمار، إيران، كوبا، فنزويلا، أوكرانيا؛ تقديرًا «لدفاعهم عن حقوق الإنسان والديمقراطية».
عقد (الصندوق الوطني للديمقراطية)، منذ سنة 2004، سلسلة محاضرات (Lipset) السنوية، في أميركا وكندا، ونشر المحاضرات في مجلته (مجلة الديمقراطية)، ومع أنَّ معظم المحاضرين هم علماء وسياسيون معروفون، إلا أنَّ المحاضرات أيديولوجية جدًا، مثلًا: ألقى باي مينكسن (عالم السياسة الأميركي)، سنة 2020، محاضرة بعنوان: (الظل المظلم الطويل للاستبداد المًخيِّم على الصين).
قدَّم (الصندوق الوطني للديمقراطية)، منحًا للأكاديمية الديمقراطية المصرية، وهي منظمة غير حكومية؛ للتسلل أيديولوجيًا إلى مصر. اعترفت آن باترسون (السفيرة الأميركية في مصر آنذاك)، في حزيران 2011، أنَّ بلادها أنفقت أربعين مليون دولار أميركي في الأقل «لتعزيز الديمقراطية في مصر»، منذ شباط 2011.
موَّل (الصندوق الوطني للديمقراطية)، مؤتمر القيادة بين الأعراق والأديان سنين طويلة؛ إذ عُقِد المؤتمرُ خمس عشرة مرة من تشرين الثاني 2020 إلى الآن. كثيرٌ من المشاركين هم أعضاء في مجموعات انفصالية تسعى إلى استقلال التبت وشينجيانغ ومنغوليا الداخلية وهونغ كونغ وتايوان. أكد كارل غيرشمان (رئيس الصندوق الوطني للديمقراطية آنذاك)، في خطاب رئيس في المؤتمر الثالث عشر الذي عُقِدَ في كانون الاول 2018؛ «أنَّ الصين تمثل اليوم أكبر تهديد للديمقراطية في العالم»، وطالب «بدعم تطوير الديمقراطية في الصين».
قدم (الصندوق الوطني للديمقراطية)، التمويل منذ مدة طويلة لتدريب الشبّان والشابات السودانيين (الناشطين سياسيًا)، وحصل (المركز الإقليمي لتدريب المجتمع المدني وتنميته - The Regional Centre for Training and Development of the Civil Society - RCDCS)، سنة 2020؛ على جائزة الديمقراطية؛ لتدريب مئات الشبّان والشّابات في أنحاء السودان جميعها على (الديمقراطية).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(تأجيج ثورات ملونة، تمويل نشاطات، تحقيق اختراقات)
مركز إنليل للدراسات
20-تشرين الثاني-2022
الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
على وفق الآتي:
العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية
الموقع: وزارة الخارجية الصينية – Ministry of Foreign Affairs of the People's Republic of China
الكاتب: وزارة الخارجية الصينية
التاريخ: 7- أيار -2022
الدراسة ترتكز على عنوان المؤسسة الأميركية: الصندوق الوطني للديمقراطية (The National Endowment for Democracy):
التلخيص:
تأجيج التوترات وتضخيم مفهوم (القوة الحادة)
في تشرين الثاني (نوفمبر) 2017، كتب كريستوفر والكر (نائب رئيس قسم الدراسات والتحليل في الصندوق الوطني للديمقراطية)، وجيسيكا لودفيج (كبيرة مسؤولي البرامج في الصندوق الوطني للديمقراطية)؛ مقالًا عن الشؤون الخارجية بعنوان: (معنى القوة الحادة - كيف يؤثر مشروع الدول الاستبدادية)؛ لتسويق مفهوم القوة الحادة للمرة الأولى، وإثارة جولة جديدة من نظرية (التهديد الصيني).
أصدر (الصندوق الوطني للديمقراطية)، في كانون الأول 2017؛ تقريرًا بعنوان: (القوة الحادة - تنامي تأثير الدول الاستبدادية)؛ لشيطنة الصين وروسيا بزعم أنَّ الدولتين، أنفقتا مبالغ مالية كبيرة؛ للتأثير في بعض البلدان أو الجماعات بوسائل غير تقليدية مثل التقسيم، وأنَّ الدولتين اشترتا الولاءات، في محاولة للتأثير في الرأي العام العالمي.
تمويل النشاطات والبرامج الأكاديمية لغرض الاختراق الأيديولوجي
أنشأ (الصندوق الوطني للديمقراطية)، كثيرًا من الجوائز المتعلقة بالديمقراطية؛ لتشجيع المنشقين في البلدان الأخَر على مساعدة أميركا في (تصدير) الديمقراطية. يمنح (الصندوق الوطني للديمقراطية)، منذ سنة 1991، جائزة الديمقراطية سنويًا؛ للناشطين والمعارضين السياسيين في دول مثل: روسيا، الصين، كوريا الشمالية، ميانمار، إيران، كوبا، فنزويلا، أوكرانيا؛ تقديرًا «لدفاعهم عن حقوق الإنسان والديمقراطية».
عقد (الصندوق الوطني للديمقراطية)، منذ سنة 2004، سلسلة محاضرات (Lipset) السنوية، في أميركا وكندا، ونشر المحاضرات في مجلته (مجلة الديمقراطية)، ومع أنَّ معظم المحاضرين هم علماء وسياسيون معروفون، إلا أنَّ المحاضرات أيديولوجية جدًا، مثلًا: ألقى باي مينكسن (عالم السياسة الأميركي)، سنة 2020، محاضرة بعنوان: (الظل المظلم الطويل للاستبداد المًخيِّم على الصين).
قدَّم (الصندوق الوطني للديمقراطية)، منحًا للأكاديمية الديمقراطية المصرية، وهي منظمة غير حكومية؛ للتسلل أيديولوجيًا إلى مصر. اعترفت آن باترسون (السفيرة الأميركية في مصر آنذاك)، في حزيران 2011، أنَّ بلادها أنفقت أربعين مليون دولار أميركي في الأقل «لتعزيز الديمقراطية في مصر»، منذ شباط 2011.
موَّل (الصندوق الوطني للديمقراطية)، مؤتمر القيادة بين الأعراق والأديان سنين طويلة؛ إذ عُقِد المؤتمرُ خمس عشرة مرة من تشرين الثاني 2020 إلى الآن. كثيرٌ من المشاركين هم أعضاء في مجموعات انفصالية تسعى إلى استقلال التبت وشينجيانغ ومنغوليا الداخلية وهونغ كونغ وتايوان. أكد كارل غيرشمان (رئيس الصندوق الوطني للديمقراطية آنذاك)، في خطاب رئيس في المؤتمر الثالث عشر الذي عُقِدَ في كانون الاول 2018؛ «أنَّ الصين تمثل اليوم أكبر تهديد للديمقراطية في العالم»، وطالب «بدعم تطوير الديمقراطية في الصين».
قدم (الصندوق الوطني للديمقراطية)، التمويل منذ مدة طويلة لتدريب الشبّان والشابات السودانيين (الناشطين سياسيًا)، وحصل (المركز الإقليمي لتدريب المجتمع المدني وتنميته - The Regional Centre for Training and Development of the Civil Society - RCDCS)، سنة 2020؛ على جائزة الديمقراطية؛ لتدريب مئات الشبّان والشّابات في أنحاء السودان جميعها على (الديمقراطية).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1🔥1
يرجى إيقاظ السفيرة الأميركية في العراق (رومانوسكي)؛ لتشقَّ جيبها، وتخمش خدها مغرِّدةً على القصف الإيراني لشرذمة الإرهاب (المعارضة) في شمالي العراق.
كذلك إيقاظ الإعلاميات الداعمات لحركات الإرهاب في إيران، والداعيات لنزع الحجاب، اللاتي يتربصن دخول هذه الحركات إلى الفرات الأوسط وجنوبي العراق (المدن الشيعية).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كذلك إيقاظ الإعلاميات الداعمات لحركات الإرهاب في إيران، والداعيات لنزع الحجاب، اللاتي يتربصن دخول هذه الحركات إلى الفرات الأوسط وجنوبي العراق (المدن الشيعية).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
🔥1
الآن يُخزَى الإعلامُ المناوِئ والعدواني، الذي كان يطبل ضدًّا من استهداف مواقع الإرهابيين في شمالي العراق مثل (كومله) وغيرها، ذاك الإعلام الذي كان يصرخ أن القصف استهدف المدارس والمدنيين!
نعم، إنَّه يُخزَى اليوم وغدًا، لأنه سيصحو على تصريحات عراقية رسمية جديدة، تعلن البراءة من هذه المواقع، وتصفها أنها مواقع إرهابية!
سوف تضحك الدنيا على هذا الإعلام، الذي وصفناه أكثر من مرة، أنه إعلام غبي ومتخلف وجامد في مرحلة زمنية قديمة!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
نعم، إنَّه يُخزَى اليوم وغدًا، لأنه سيصحو على تصريحات عراقية رسمية جديدة، تعلن البراءة من هذه المواقع، وتصفها أنها مواقع إرهابية!
سوف تضحك الدنيا على هذا الإعلام، الذي وصفناه أكثر من مرة، أنه إعلام غبي ومتخلف وجامد في مرحلة زمنية قديمة!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
🔥1
كتابة وتحليل
مسرح العمليات الإستراتيجي الروسي وعناصره (ج1) (موقع المسرح الإستراتيجي - قراءة وتحليل) حازم أحمد فضالة 21-أيلول-2022 بدأت حرب روسيا - أوكرانيا (الغرب) في (24-شباط-2022)، سبق ذلك توقيع معاهدة بين روسيا وجمهوريتَي دونيتيسك ولوغانسك، في إقليم الدونباس (سلة…
جمهورنا ومتابعينا أحباءنا الكرام في قناتكم (كتابة وتحليل)
لماذا نجد أنَّ (معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى)، متأخر في قراءته لعامل (الكلفة الاقتصادية العسكرية في مسرح العمليات)؟
ماذا كتب معهد واشنطن وترجمناه؟
ماذا أوصى معهد واشنطن، وهل أنها توصيات ناضجة أم هل أنها توصيات اليائسين لأنها تعادل حربًا عالمية ثالثة؟!
لماذا نقول لمعهد واشنطن ارجع إلى سلسلة دراستنا بعنوان (مسرح العمليات الإستراتيجي الروسي وعناصره) بأجزائها؟
أما قراءتنا وتحليلنا لدراسة معهد واشنطن، فسنعرضها لكم في مقال ثانٍ، بعد أن نعرض التلخيص من دراستهم بعنوان:
(ما تأثير المُسيّرات الإيرانية في أوكرانيا في مستقبل الحرب)
الكاتبان: مايكل نايتس، أليكس ألميدا.
كونوا معنا بعد قليل إن شاء الله.
لماذا نجد أنَّ (معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى)، متأخر في قراءته لعامل (الكلفة الاقتصادية العسكرية في مسرح العمليات)؟
ماذا كتب معهد واشنطن وترجمناه؟
ماذا أوصى معهد واشنطن، وهل أنها توصيات ناضجة أم هل أنها توصيات اليائسين لأنها تعادل حربًا عالمية ثالثة؟!
لماذا نقول لمعهد واشنطن ارجع إلى سلسلة دراستنا بعنوان (مسرح العمليات الإستراتيجي الروسي وعناصره) بأجزائها؟
أما قراءتنا وتحليلنا لدراسة معهد واشنطن، فسنعرضها لكم في مقال ثانٍ، بعد أن نعرض التلخيص من دراستهم بعنوان:
(ما تأثير المُسيّرات الإيرانية في أوكرانيا في مستقبل الحرب)
الكاتبان: مايكل نايتس، أليكس ألميدا.
كونوا معنا بعد قليل إن شاء الله.
🔥1
ما تأثير المُسيّرات الإيرانية في أوكرانيا في مستقبل الحرب
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
21-تشرين الثاني-2022
الموقع: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى – The Washington Institute for Near East Policy
الكاتب: مايكل نايتس، أليكس ألميدا.
الخلاصة:
أصبحت المُسيّرات الإيرانية سلاحًا مهمًا لروسيا في حربها في أوكرانيا؛ إذ استُخدِمت لضرب مجموعة من الأهداف المدنية والعسكرية... إذ تطحنُ معداتُ الهجوم الرخيصة معداتٍ متطورة وباهظة الثمن.
يستطيع الراصدون والرادار الأرضي [الأوكراني] توجيه الطائرات المقاتلة المأهولة، لكنَّ ذلك لم يؤدِّ في كثير من الحالات إلا إلى (مطاردتهم لذيولهم)؛ إذ يجب على الطيارين الأوكرانيين أن يُحلِّقوا على ارتفاع منخفض وبسرعة بطيئة ليطلقوا الصواريخ الباحثة عن الحرارة المنبعثة من عوادم محركات المُسيّرات.
تقف روسيا في الجانب الرابح من (منحنى فرض التكلفة)؛ إذ يبدو أنَّ سلسلة مُسيّرات شاهد تكلف زُهاء (20.000) ألف دولار للواحدة، لكنَّ صواريخ جو-جو أو الصواريخ الاعتراضية الأرضية تكلف بين (400 ألف دولار - 1.2 مليون دولار) للصاروخ الواحد. يشير هذا إلى أنَّ استخدام المُسيّرات الإيرانية هو مكسب صافٍ لروسيا.
ربما يطلب الكرملين كذلك أعدادًا كبيرة من أنواع المُسيّرات الإيرانية الأُخَر، مثل:(Arash-2) ، الأثقل والأطول مدى.
تمثل أوكرانيا بيئة تدعم فيها روسيا التجارب العسكرية الإيرانية، ما يجعل العملية ليست مجانية لإيران فحسب، بل ربما مربحة كذلك. ستُفرِغُ إيران -في أقل تقدير- مخزونها من المُسيّرات القديمة، ثم تستخدم العائدات التي تحصل عليها من روسيا -سواء أمدفوعات عينية كانت أم مواد وتقنيات عسكرية- من أجل إعادة تمويل أساطيل مُسيّرات جديدة، ذات تصاميم أكثر حداثة وتطورًا.
كان أكبر عدد من المُسيّرات التي أُطلِقت في شهر واحد في اليمن زُهاء (70) مُسيّرة، في آذار 2021، أما في أوكرانيا؛ فمعدل استخدام المُسيّرات الإيرانية مرتفع جدًا؛ إذ وصل إلى زُهاء (200) مُسيّرة شهريًا.
تعدُّ المُسيّرات -مثل: مُسيّرة (Predator) الأميركية، أو مُسيّرة البيرقدار التركية- مهمة للجيوش التي تواجه دفاعات جوية محدودة، وخطرًا ضئيلًا بأن تُتَّبعُ هذه المُسيّرات -التي يُتَحكَّمُ بها عن بعد- إلى قواعدها، ويُكشَفُ موقعها. لتلك المُسيّرات جوانب سلبية قاتلة مع أميركا وإسرائيل أو أوكرانيا التي يدعمها الغرب؛ إذ يمكن للأعداء أن يحجبوا إشارات التحكم اللاسلكي للمُسيّرات أو يتدخلوا بها، أو حتى تتبعها إلى ورش عملها الميكانيكية، ومشغليها ذوي القيمة العالية.
مُسيّرات (شاهد 131، شاهد - 136)؛ هما من نوع: (أطلِق وانسَ)، أي أنهما قابلتان للبرمجة والتوجيه ذاتيا. ربما يصبح من الصعب تعطيل إشارة (GPS) الخاصة بهذه المُسيّرات مع تطورها؛ أو تعطيل الوجهة النهائية لرحلتها. تُعدَّ أنظمة (أطلِق وانسَ) مثالية مع تجميعها السريع، وكذلك لأنها لا تتطلب تدريب مشغلين؛ إذ إنها لا تتطلب مشغلين ليتحكموا بها، بل إنها تُبرمج مع نقاط طريق.
يمكن للذين ما زالوا على الجانب الخطأ من منحنى التكلفة؛ زيادة الدفاع والردع بزيادة التكاليف الإجمالية التي يدفعها المهاجم؛ بغض الطرف عن عدم توازن التكلفة بين المُسيّرات وأنظمة الدفاع، وتبيانًا لهذه النقطة؛ ماذا لو نشرت أوكرانيا نظامًا وازنًا لمُسيّرات (شاهد 131، شاهد 136)، كما تزعم شركة (Ukroboronexport) الأوكرانية المُصنِّعة للأسلحة أنها ستفعل، وماذا لو زُوِّد هذا النوع من الأنظمة غير المكلف إلى الدول المحيطة بروسيا وإيران جميعها في نهاية المطاف؟ ماذا لو بدأت الطائرات الإيرانية التي تنقل المُسيّرات أو المكونات الرئيسة لها بالانفجار في الجو؟ ربما تعاني المصانع في روسيا وإيران كذلك من أعداد كبيرة غير معتادة من الحوادث الصناعية - مثل الحادث الذي حصل في مصنع المُسيّرات الإيراني في كرمانشاه، في آذار 2022.
يمكن أن تكون البرمجة المسبقة (أطلِق وانسَ) للمُسيّرات الموجهة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وسيلة مثالية لإعادة إرسال أنظمة العدو هذه إلى أصحابها، وبهذا؛ لن يكون تطوير مُسيّرة واستخدامها التكلفة الوحيدة التي سيتحملها العدو. إذا كان خصوم روسيا وإيران مستعدين للذهاب أبعد من العقوبات والتسمية والتشهير؛ فيمكن أن تصبح تكاليف تنفيذ هجمات إستراتيجية؛ باهظة جدًا للدول المارقة في العالم.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
21-تشرين الثاني-2022
الموقع: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى – The Washington Institute for Near East Policy
الكاتب: مايكل نايتس، أليكس ألميدا.
الخلاصة:
أصبحت المُسيّرات الإيرانية سلاحًا مهمًا لروسيا في حربها في أوكرانيا؛ إذ استُخدِمت لضرب مجموعة من الأهداف المدنية والعسكرية... إذ تطحنُ معداتُ الهجوم الرخيصة معداتٍ متطورة وباهظة الثمن.
يستطيع الراصدون والرادار الأرضي [الأوكراني] توجيه الطائرات المقاتلة المأهولة، لكنَّ ذلك لم يؤدِّ في كثير من الحالات إلا إلى (مطاردتهم لذيولهم)؛ إذ يجب على الطيارين الأوكرانيين أن يُحلِّقوا على ارتفاع منخفض وبسرعة بطيئة ليطلقوا الصواريخ الباحثة عن الحرارة المنبعثة من عوادم محركات المُسيّرات.
تقف روسيا في الجانب الرابح من (منحنى فرض التكلفة)؛ إذ يبدو أنَّ سلسلة مُسيّرات شاهد تكلف زُهاء (20.000) ألف دولار للواحدة، لكنَّ صواريخ جو-جو أو الصواريخ الاعتراضية الأرضية تكلف بين (400 ألف دولار - 1.2 مليون دولار) للصاروخ الواحد. يشير هذا إلى أنَّ استخدام المُسيّرات الإيرانية هو مكسب صافٍ لروسيا.
ربما يطلب الكرملين كذلك أعدادًا كبيرة من أنواع المُسيّرات الإيرانية الأُخَر، مثل:(Arash-2) ، الأثقل والأطول مدى.
تمثل أوكرانيا بيئة تدعم فيها روسيا التجارب العسكرية الإيرانية، ما يجعل العملية ليست مجانية لإيران فحسب، بل ربما مربحة كذلك. ستُفرِغُ إيران -في أقل تقدير- مخزونها من المُسيّرات القديمة، ثم تستخدم العائدات التي تحصل عليها من روسيا -سواء أمدفوعات عينية كانت أم مواد وتقنيات عسكرية- من أجل إعادة تمويل أساطيل مُسيّرات جديدة، ذات تصاميم أكثر حداثة وتطورًا.
كان أكبر عدد من المُسيّرات التي أُطلِقت في شهر واحد في اليمن زُهاء (70) مُسيّرة، في آذار 2021، أما في أوكرانيا؛ فمعدل استخدام المُسيّرات الإيرانية مرتفع جدًا؛ إذ وصل إلى زُهاء (200) مُسيّرة شهريًا.
تعدُّ المُسيّرات -مثل: مُسيّرة (Predator) الأميركية، أو مُسيّرة البيرقدار التركية- مهمة للجيوش التي تواجه دفاعات جوية محدودة، وخطرًا ضئيلًا بأن تُتَّبعُ هذه المُسيّرات -التي يُتَحكَّمُ بها عن بعد- إلى قواعدها، ويُكشَفُ موقعها. لتلك المُسيّرات جوانب سلبية قاتلة مع أميركا وإسرائيل أو أوكرانيا التي يدعمها الغرب؛ إذ يمكن للأعداء أن يحجبوا إشارات التحكم اللاسلكي للمُسيّرات أو يتدخلوا بها، أو حتى تتبعها إلى ورش عملها الميكانيكية، ومشغليها ذوي القيمة العالية.
مُسيّرات (شاهد 131، شاهد - 136)؛ هما من نوع: (أطلِق وانسَ)، أي أنهما قابلتان للبرمجة والتوجيه ذاتيا. ربما يصبح من الصعب تعطيل إشارة (GPS) الخاصة بهذه المُسيّرات مع تطورها؛ أو تعطيل الوجهة النهائية لرحلتها. تُعدَّ أنظمة (أطلِق وانسَ) مثالية مع تجميعها السريع، وكذلك لأنها لا تتطلب تدريب مشغلين؛ إذ إنها لا تتطلب مشغلين ليتحكموا بها، بل إنها تُبرمج مع نقاط طريق.
يمكن للذين ما زالوا على الجانب الخطأ من منحنى التكلفة؛ زيادة الدفاع والردع بزيادة التكاليف الإجمالية التي يدفعها المهاجم؛ بغض الطرف عن عدم توازن التكلفة بين المُسيّرات وأنظمة الدفاع، وتبيانًا لهذه النقطة؛ ماذا لو نشرت أوكرانيا نظامًا وازنًا لمُسيّرات (شاهد 131، شاهد 136)، كما تزعم شركة (Ukroboronexport) الأوكرانية المُصنِّعة للأسلحة أنها ستفعل، وماذا لو زُوِّد هذا النوع من الأنظمة غير المكلف إلى الدول المحيطة بروسيا وإيران جميعها في نهاية المطاف؟ ماذا لو بدأت الطائرات الإيرانية التي تنقل المُسيّرات أو المكونات الرئيسة لها بالانفجار في الجو؟ ربما تعاني المصانع في روسيا وإيران كذلك من أعداد كبيرة غير معتادة من الحوادث الصناعية - مثل الحادث الذي حصل في مصنع المُسيّرات الإيراني في كرمانشاه، في آذار 2022.
يمكن أن تكون البرمجة المسبقة (أطلِق وانسَ) للمُسيّرات الموجهة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وسيلة مثالية لإعادة إرسال أنظمة العدو هذه إلى أصحابها، وبهذا؛ لن يكون تطوير مُسيّرة واستخدامها التكلفة الوحيدة التي سيتحملها العدو. إذا كان خصوم روسيا وإيران مستعدين للذهاب أبعد من العقوبات والتسمية والتشهير؛ فيمكن أن تصبح تكاليف تنفيذ هجمات إستراتيجية؛ باهظة جدًا للدول المارقة في العالم.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
🔥1
استيقظت السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي)، في الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، ووصلها تقرير قصف إيران لمقرات الإرهابيين الذين تدعمهم أميركا في شمالي العراق، فشقَّت جيبها وخمشت خدَّيها فعلًا، واتصلت -على ما يبدو- بحكومة كردستان متسائلة باستغراب عن سبب عدم إصدارهم حتى الآن بيانَ إدانة لقصف مقرات الإرهابيين؟! إذ كيف تستطيع رومانوسكي أن تغرد بإدانة القصف؛ وحكومة كرستان نفسها لم تنشر شيئًا!!
فأعلنت حكومة كردستان بيانها على تويتر في الساعة: 11:17 AM، وأعادته الحكومة في الساعة: 12:31 PM (القصف الذي مضى عليه نصف يوم)؛ فإذا برومانوسكي تغرد في الساعة: 1:43 PM، مُدينةً قصف إيران لمقرات الإرهابيين الذين ترعاهم: أميركا، وإسرائيل، ونظام آل سعود في شمالي العراق.
المهم، نوجه كلمة شكر لصابرين نيوز بمناسبة انضمامها إلى نادي التصويب اللغوي مع (قلب)، نعم كان تصويبًا لغويًا دقيقًا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
فأعلنت حكومة كردستان بيانها على تويتر في الساعة: 11:17 AM، وأعادته الحكومة في الساعة: 12:31 PM (القصف الذي مضى عليه نصف يوم)؛ فإذا برومانوسكي تغرد في الساعة: 1:43 PM، مُدينةً قصف إيران لمقرات الإرهابيين الذين ترعاهم: أميركا، وإسرائيل، ونظام آل سعود في شمالي العراق.
المهم، نوجه كلمة شكر لصابرين نيوز بمناسبة انضمامها إلى نادي التصويب اللغوي مع (قلب)، نعم كان تصويبًا لغويًا دقيقًا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
🔥1
كتابة وتحليل
ما تأثير المُسيّرات الإيرانية في أوكرانيا في مستقبل الحرب الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات 21-تشرين الثاني-2022 الموقع: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى – The Washington Institute for Near East Policy الكاتب: مايكل نايتس، أليكس ألميدا. الخلاصة: أصبحت…
سنعرض لكم قراءتنا وتحليلنا لهذه الدراسة، كما وعدناكم اليوم متابعينا وجمهورنا الكرام، فكونوا معنا بعد قليل إن شاء الله.
🔥1
معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى وقراءته المتأخرة في الكلفة الاقتصادية والتفوق التكنولوجي في مسرح الأحداث
حازم أحمد فضالة
21-تشرين الثاني-2022
نشر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، دراسة على وفق الآتي:
العنوان: ما تأثير المُسيّرات الإيرانية في أوكرانيا في مستقبل الحرب
الموقع: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى – The Washington Institute for Near East Policy
الكاتب: مايكل نايتس، أليكس ألميدا. في: 10-تشرين الثاني-2022
بعد أن ترجم مركزُنا (مركز إنليل للدراسات)، هذه الدراسة ورفعها على قناة (كتابة وتحليل)، نعرض الآن قراءتنا وتحليلنا للدراسة:
1- سبق أن نقلنا عن المصدر: (صابرين للدراسات والتحليل الأمني) هذا الخبر بتصرف:
(أعطى مجلس النواب الروماني الضوء الأخضر لشراء (18) مُسَيَّرة نوع (بيرقدار) من تركيا، سعر الصفقة (300) مليون دولار.) انتهى.
2- سبق ذكرنا في دراستنا بعنوان (مسرح العمليات الإستراتيجي الروسي وعناصره ج1)
بتاريخ: 21-أيلول-2022، في فقرة التحليل: (6- الكلفة الاقتصادية)؛ أنَّ سعر المُسيَّرة الإيرانية (Shahed-136) (20-25) ألف دولار. وهي تتفوق على نظيراتها في العالم. أما الصفقة الرومانية - التركية:
نجد (18) مُسيَّرة بعقد قيمته (300) مليون دولار!
المُسيَّرة التركية الواحدة سعرها أكثر من المُسيَّرة الإيرانية أضعافًا، وكفاءة (بيرقدار) أقل من كفاءة المُسيَّرات الإيرانية! وكذلك مع مدفع هاوتزر الذي سعره: (10) مليون دولار للمدفع الواحد!
هذه اللعبة العالمية (التفوق في الكلفة الاقتصادية مع التفوق في الكفاءة) أسستها إيران ونجحت بها.
3- القبة الحديدية الإسرائيلية:
أولًا: تسلم جيش الحرب الإسرائيلي حتى سنة (2020) بطاريات للقبة الحديدية، عددها (10) بطاريات، صفقة العقد الأميركي بلغت (373) مليون دولار قيمة بطاريتين، تقريبًا سعر البطارية الواحدة (190) مليون دولار، فضلًا عن سعر الصواريخ الاعتراضية!
ثانيًا: تتكون القبة الحديدية من (3-6) قاذفات، وكذلك محطتي رادار: (EL / M-2084 MMR)، لاكتشاف إطلاق الصواريخ وتتبع مسارها.
ثالثًا: البطارية الواحدة تحتوي على (240) صاروخًا، سعر الصاروخ الاعتراضي الواحد مثل (تامير)، تبلغ (150) ألف دولار.
رابعًا: أطلقت القبة الحديدية بتاريخ: 10-أيار-2021 [معركة سيف القدس]، أكثر من (3000) صاروخ، من أجل اعتراض صواريخ المقاومة (غزة) ومُسيَّراتها، وأسقطت عددًا منها نعم، لكن! إسرائيل خسرت آلاف الصواريخ في معادلة كلفة الحرب الاقتصادية، لأنَّ بعض الصواريخ الفلسطينية سعرها (1000) دولار حدًّا أعلى، والمُسيَّرات (300) دولار!
قوَّمَ معهدُ واشنطن لسياسات الشرق الأدنى المُسَيَّرات على وفق الآتي:
1- المُسَيَّرات الأميركية (Predator)، والتركية (بيرقدار):
أولًا: تمثل خطرًا ضئيلًا بأن تُتَّبع هذه المُسيّرات -التي يُتَحكَّمُ بها عن بعد- إلى قواعدها، ويُكشَف موقعها.
ثانيًا: لها جوانب (سلبية قاتلة) مع أميركا وإسرائيل، أو أوكرانيا التي يدعمها الغرب؛ إذ يمكن للأعداء أن يحجبوا إشارات التحكم اللاسلكي للمُسيّرات، أو يتدخلوا بها، أو حتى تتبعها إلى ورش عملها الميكانيكية، ومشغليها ذوي القيمة العالية.
2- المُسيَّرات الإيرانية مُسَيَّرات (شاهد 131، شاهد - 136):
أولًا: هما من نوع: (أطلِق وانسَ)، أي أنهما قابلتان للبرمجة والتوجيه ذاتيًا.
ثانيًا: من الصعب تعطيل إشارة (GPS) الخاصة بهذه المُسيّرات مع تطورها؛ أو تعطيل الوجهة النهائية لرحلتها.
ثالثًا: تُعدَّ أنظمة (أطلِق وانسَ) مثالية مع تجميعها السريع، وكذلك لأنها لا تتطلب تدريب مشغلين؛ إذ إنها لا تتطلب مشغلين ليتحكموا بها، بل إنها تُبرمج مع نقاط طريق.
تقويم قناةُ (كتابة وتحليل) لتوصيات معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى التي تتكون من (ماذا لو)! للإدارة الأميركية:
1- أوصى المعهد أن تنشر شركة (Ukroboronexport) الأوكرانية المُصنِّعة للأسلحة، نظامًا دفاعيًا وازنًا، (غير مكلف)! في الدول المحيطة بإيران وروسيا كلها؛ من أجل استهداف نقل المُسيَّرات، فهذا يعني: صناعة محور عالمي يعادل محاور الحرب العالمية الثانية، وهذا في قراءتنا غير ممكن جيوإستراتيجيًا. كذلك استهداف المصانع بطرائق التخريب الداخلي.
2- التوصيات لم تقرأ الضربة (والضربة المقابلة)، وتداعياتها على شعوب أوروبا المتوثبة للثورات؛ بسبب عوامل نقص الطاقة والغذاء، ومضاعفة الأسعار والضرائب، وزلزلة الأمن.
3- التوصيات أغفلت العاملين الأهم في كسب النصر اليوم، وهما: عامل الحاضنة الجماهيرية، وعامل التفويض الشعبي، الذي تتمتع به روسيا، وإيران ودول محور المقاومة، لكن! الغرب لا يتمتع بهذا العامل هو وإسرائيل والحكومات المناوِئة في الخليج الفارسي لمحور المقاومة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
21-تشرين الثاني-2022
نشر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، دراسة على وفق الآتي:
العنوان: ما تأثير المُسيّرات الإيرانية في أوكرانيا في مستقبل الحرب
الموقع: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى – The Washington Institute for Near East Policy
الكاتب: مايكل نايتس، أليكس ألميدا. في: 10-تشرين الثاني-2022
بعد أن ترجم مركزُنا (مركز إنليل للدراسات)، هذه الدراسة ورفعها على قناة (كتابة وتحليل)، نعرض الآن قراءتنا وتحليلنا للدراسة:
1- سبق أن نقلنا عن المصدر: (صابرين للدراسات والتحليل الأمني) هذا الخبر بتصرف:
(أعطى مجلس النواب الروماني الضوء الأخضر لشراء (18) مُسَيَّرة نوع (بيرقدار) من تركيا، سعر الصفقة (300) مليون دولار.) انتهى.
2- سبق ذكرنا في دراستنا بعنوان (مسرح العمليات الإستراتيجي الروسي وعناصره ج1)
بتاريخ: 21-أيلول-2022، في فقرة التحليل: (6- الكلفة الاقتصادية)؛ أنَّ سعر المُسيَّرة الإيرانية (Shahed-136) (20-25) ألف دولار. وهي تتفوق على نظيراتها في العالم. أما الصفقة الرومانية - التركية:
نجد (18) مُسيَّرة بعقد قيمته (300) مليون دولار!
المُسيَّرة التركية الواحدة سعرها أكثر من المُسيَّرة الإيرانية أضعافًا، وكفاءة (بيرقدار) أقل من كفاءة المُسيَّرات الإيرانية! وكذلك مع مدفع هاوتزر الذي سعره: (10) مليون دولار للمدفع الواحد!
هذه اللعبة العالمية (التفوق في الكلفة الاقتصادية مع التفوق في الكفاءة) أسستها إيران ونجحت بها.
3- القبة الحديدية الإسرائيلية:
أولًا: تسلم جيش الحرب الإسرائيلي حتى سنة (2020) بطاريات للقبة الحديدية، عددها (10) بطاريات، صفقة العقد الأميركي بلغت (373) مليون دولار قيمة بطاريتين، تقريبًا سعر البطارية الواحدة (190) مليون دولار، فضلًا عن سعر الصواريخ الاعتراضية!
ثانيًا: تتكون القبة الحديدية من (3-6) قاذفات، وكذلك محطتي رادار: (EL / M-2084 MMR)، لاكتشاف إطلاق الصواريخ وتتبع مسارها.
ثالثًا: البطارية الواحدة تحتوي على (240) صاروخًا، سعر الصاروخ الاعتراضي الواحد مثل (تامير)، تبلغ (150) ألف دولار.
رابعًا: أطلقت القبة الحديدية بتاريخ: 10-أيار-2021 [معركة سيف القدس]، أكثر من (3000) صاروخ، من أجل اعتراض صواريخ المقاومة (غزة) ومُسيَّراتها، وأسقطت عددًا منها نعم، لكن! إسرائيل خسرت آلاف الصواريخ في معادلة كلفة الحرب الاقتصادية، لأنَّ بعض الصواريخ الفلسطينية سعرها (1000) دولار حدًّا أعلى، والمُسيَّرات (300) دولار!
قوَّمَ معهدُ واشنطن لسياسات الشرق الأدنى المُسَيَّرات على وفق الآتي:
1- المُسَيَّرات الأميركية (Predator)، والتركية (بيرقدار):
أولًا: تمثل خطرًا ضئيلًا بأن تُتَّبع هذه المُسيّرات -التي يُتَحكَّمُ بها عن بعد- إلى قواعدها، ويُكشَف موقعها.
ثانيًا: لها جوانب (سلبية قاتلة) مع أميركا وإسرائيل، أو أوكرانيا التي يدعمها الغرب؛ إذ يمكن للأعداء أن يحجبوا إشارات التحكم اللاسلكي للمُسيّرات، أو يتدخلوا بها، أو حتى تتبعها إلى ورش عملها الميكانيكية، ومشغليها ذوي القيمة العالية.
2- المُسيَّرات الإيرانية مُسَيَّرات (شاهد 131، شاهد - 136):
أولًا: هما من نوع: (أطلِق وانسَ)، أي أنهما قابلتان للبرمجة والتوجيه ذاتيًا.
ثانيًا: من الصعب تعطيل إشارة (GPS) الخاصة بهذه المُسيّرات مع تطورها؛ أو تعطيل الوجهة النهائية لرحلتها.
ثالثًا: تُعدَّ أنظمة (أطلِق وانسَ) مثالية مع تجميعها السريع، وكذلك لأنها لا تتطلب تدريب مشغلين؛ إذ إنها لا تتطلب مشغلين ليتحكموا بها، بل إنها تُبرمج مع نقاط طريق.
تقويم قناةُ (كتابة وتحليل) لتوصيات معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى التي تتكون من (ماذا لو)! للإدارة الأميركية:
1- أوصى المعهد أن تنشر شركة (Ukroboronexport) الأوكرانية المُصنِّعة للأسلحة، نظامًا دفاعيًا وازنًا، (غير مكلف)! في الدول المحيطة بإيران وروسيا كلها؛ من أجل استهداف نقل المُسيَّرات، فهذا يعني: صناعة محور عالمي يعادل محاور الحرب العالمية الثانية، وهذا في قراءتنا غير ممكن جيوإستراتيجيًا. كذلك استهداف المصانع بطرائق التخريب الداخلي.
2- التوصيات لم تقرأ الضربة (والضربة المقابلة)، وتداعياتها على شعوب أوروبا المتوثبة للثورات؛ بسبب عوامل نقص الطاقة والغذاء، ومضاعفة الأسعار والضرائب، وزلزلة الأمن.
3- التوصيات أغفلت العاملين الأهم في كسب النصر اليوم، وهما: عامل الحاضنة الجماهيرية، وعامل التفويض الشعبي، الذي تتمتع به روسيا، وإيران ودول محور المقاومة، لكن! الغرب لا يتمتع بهذا العامل هو وإسرائيل والحكومات المناوِئة في الخليج الفارسي لمحور المقاومة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
🔥1
ماذا يعني هذا النمط الغربي الظاهر في التغريدات، وفيديو لقاء السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي) على قناة الحدث؛ وتكرار مصطلحات نحو: الفساد، حرية التعبير، التظاهرات، وإعادتها مرات ومرات على منصات متعددة في أيام معدودة… ؟
ما هي قراءتنا وتحليلنا وتوصياتنا بشأنه؟
هذا ما نعرضه لكم جمهورنا ومتابعينا الكرام في قناتكم (كتابة وتحليل)، بعد قليل إن شاء الله، فكونوا معنا.
ما هي قراءتنا وتحليلنا وتوصياتنا بشأنه؟
هذا ما نعرضه لكم جمهورنا ومتابعينا الكرام في قناتكم (كتابة وتحليل)، بعد قليل إن شاء الله، فكونوا معنا.
🔥1