👍1
كتابة وتحليل
التضليل الإعلامي (بين حكومة إقليم كردستان والنائب الكردي بنگين ريكاني)! كتابة وتحليل 28-أيلول-2022 كنا قد واعدنا جمهورنا ومتابعينا، بفضح التضليل الإعلامي، من أجل ذلك نعرض تفاصيل الموضوع في أدناه: الموضوع: القصف الإيراني لمواقع مخربين في إقليم كردستان،…
ذكرنا في مقالنا المذكور آنفًا في: 28-أيلول-2022، بيان (حكومة إقليم كردستان)! بشأن القصف الإيراني، لمقارّ الجماعات الأجنبية الإرهابية في أرض كردستان!
إذ ذكرت حكومة كردستان في بيانها:
(ندين بشدة خرق سيادة إقليم كردستان وشن قصف على مقرات للمعارضة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية)
انتهى
نقول لوزارة الخارجية العراقية:
الواجب طرد الجماعات الأجنبية الإرهابية من أرض شمالي العراق، وليس من حق أي أحد إيواء جماعات إرهابية أجنبية تهدد أمن الدول، هذا هو الحل الوحيد، وخلافه إدانات واستنكار لا وزن لها، والعالم اليوم غادر لغتها.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إذ ذكرت حكومة كردستان في بيانها:
(ندين بشدة خرق سيادة إقليم كردستان وشن قصف على مقرات للمعارضة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية)
انتهى
نقول لوزارة الخارجية العراقية:
الواجب طرد الجماعات الأجنبية الإرهابية من أرض شمالي العراق، وليس من حق أي أحد إيواء جماعات إرهابية أجنبية تهدد أمن الدول، هذا هو الحل الوحيد، وخلافه إدانات واستنكار لا وزن لها، والعالم اليوم غادر لغتها.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1
مصطفى الكاظمي المستقل
كتابة وتحليل
اختبر العراقيون مفهومين في شخصية الحاكم، في أثناء حكم مصطفى الكاظمي، وهما:
1- الحاكم العلماني.
2- الحاكم المستقل.
سقط هذان المفهومان، سقوطًا مدويًّا في حكم الكاظمي (المستقل)، لم يكن الكاظمي صاحب حزب، ولم يكن إسلاميًا، بل كان (مستقلًا)، مع خليط من العلمانية والليبرالية الغربية.
كان الغرب والخليج كله يدعم الكاظمي (المستقل)، لكن! سقط الكاظمي (المستقل)، الذي أثبت أنه من أكابر اللصوص، ورعاةِ الفساد والانحلال والنصب والاحتيال والكذب والعمالة؛ في التاريخ!
يظل الأميركي يرسم للمرحلة المقبلة، في تقوية (جبهة مستقلة)؛ تشريعية وتنفيذية، لأنه يستطيع التحكم بها لإفلاس العراق، وهذا مشروع يجب أن تلتفت إليه عناصر القوة في العراق؛ لإيقافه ومعالجته بالبديل المناسب.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
اختبر العراقيون مفهومين في شخصية الحاكم، في أثناء حكم مصطفى الكاظمي، وهما:
1- الحاكم العلماني.
2- الحاكم المستقل.
سقط هذان المفهومان، سقوطًا مدويًّا في حكم الكاظمي (المستقل)، لم يكن الكاظمي صاحب حزب، ولم يكن إسلاميًا، بل كان (مستقلًا)، مع خليط من العلمانية والليبرالية الغربية.
كان الغرب والخليج كله يدعم الكاظمي (المستقل)، لكن! سقط الكاظمي (المستقل)، الذي أثبت أنه من أكابر اللصوص، ورعاةِ الفساد والانحلال والنصب والاحتيال والكذب والعمالة؛ في التاريخ!
يظل الأميركي يرسم للمرحلة المقبلة، في تقوية (جبهة مستقلة)؛ تشريعية وتنفيذية، لأنه يستطيع التحكم بها لإفلاس العراق، وهذا مشروع يجب أن تلتفت إليه عناصر القوة في العراق؛ لإيقافه ومعالجته بالبديل المناسب.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
🔥1
كتابة وتحليل
متى قررت أميركا أن تُضعِف القضاء العراقي وتحاربه؟ مركز إنليل للدراسات 26-تشرين الأول-2022 سبقَ أن رصد (مركزُ إنليل للدراسات)، دراسةً أميركية تهاجم القضاء العراقي، بتاريخ: 11-حزيران-2021، على وفق الآتي: العنوان: القضاء العراقي الحلقة الضعيفة الموقع:…
بسم الله الرحمن الرحيم
نشيد بالمؤسسة القضائية وحكمتها وحياديتها في التعاطي مع القضايا الوطنية المهمة وممارستها لمهامها باستقلالية ما اكسبها ثقة الشعب العراقي، لذا نهيب بالاخوة اعضاء مجلس النواب وجميع الأطراف السياسية توخي الدقة فيما ينقل عنها حفاظا على مكانتها ودورها المشهود في حفظ الدستور.
المكتب السياسي لكتائب حزب الله
نشيد بالمؤسسة القضائية وحكمتها وحياديتها في التعاطي مع القضايا الوطنية المهمة وممارستها لمهامها باستقلالية ما اكسبها ثقة الشعب العراقي، لذا نهيب بالاخوة اعضاء مجلس النواب وجميع الأطراف السياسية توخي الدقة فيما ينقل عنها حفاظا على مكانتها ودورها المشهود في حفظ الدستور.
المكتب السياسي لكتائب حزب الله
❤1
كتابة وتحليل
أميركا تريد تصفية ملفها السوري على حساب العراق! كتابة وتحليل الإطار العام: 1- بدأت أميركا بنقل آلياتها من قاعدتها العسكرية في حقل العمر النفطي السوري؛ إلى العراق، فهي تستعد للهرب من سورية كما فعلت في أفغانستان: 31-آب-2021. 2- يتأثر الاحتلال الأميركي في…
نجدد (التحذير السياسي) الذي أطلقناه هنا بتاريخ: 22-أيلول-2022.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1
كتابة وتحليل
إلى السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي) ونحن (استلهمنا) بفضح إحدى منظماتكم للتجسس وتخريب الدول فضحًا دقيقًا؛ فانتظرونا لنكشفها لكم قريبًا! كتابة وتحليل https://t.me/Writing_Analysis
ماذا تنشر قناة (كتابة وتحليل)، عن المنظمات الأميركية للتجسس، والتخريب، والفاحشة، والليبرالية الغربية، والثورات الملونة بعد قليل؟
لماذا لم يكن الكاتبان مايكل نايتس وحمدي مالك، دقيقين في نفيهما تقويمنا للمنظمة الأميركية (USAID) على أنها منظمة تجسس، عندما نشرا ذلك على معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى في: 8-تشرين الثاني-2022؟
هذه التساؤلات وغيرها، كلها يجدها جمهورنا ومتابعونا أحباؤنا الكرام هنا في قناتهم بعد قليل، في دراسة تُنشر من عدة أجزاء تباعًا إن شاء الله.
الوعي والبصيرة ثم الوعي والبصيرة…
لماذا لم يكن الكاتبان مايكل نايتس وحمدي مالك، دقيقين في نفيهما تقويمنا للمنظمة الأميركية (USAID) على أنها منظمة تجسس، عندما نشرا ذلك على معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى في: 8-تشرين الثاني-2022؟
هذه التساؤلات وغيرها، كلها يجدها جمهورنا ومتابعونا أحباؤنا الكرام هنا في قناتهم بعد قليل، في دراسة تُنشر من عدة أجزاء تباعًا إن شاء الله.
الوعي والبصيرة ثم الوعي والبصيرة…
👍1
ما هي (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية) (ج1)
مركز إنليل للدراسات
15-تشرين الثاني-2022
سبقَ أن نشرنا عن الجاسوس الأميركي (ستيفن ترويل)، يوم اغتيِل بتاريخ: 8-تشرين الثاني-2022، وقلنا إنه ضمن منظمات التجسس والتخريب الأميركية، مثل (الوكالة الأميركية للتنمية الدولية - USAID)؛ نشرَ الكاتبان مايكل نايتس وحمدي مالك، في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى؛ مقالًا بتاريخ: 8-تشرين الثاني-2022، ذكرا فيه عنَّا أننا أخطأنا بنَسبِنا هذه المنظمة إلى منظمات التجسس وربطها بالمخابرات الأميركية. إنَّ مركز إنليل للدراسات، سبق أن رصَدَ دراسةً وترجمها، وهي تُعَدُّ مرجعًا مناسبًا لمن يريد الاطلاع على دور المنظمات الأميركية للتجسس، وتخريب أنظمة الدول، وتدمير ثقافة الشعوب، ونشر الليبرالية والفاحشة؛ لأننا تناولنا الأصل الذي تنطلق منه تلك المنظمات، وسنثبت بها أنَّ تقويمنا لمنظمة (USAID) هو تقويم سليم، وأنَّ معهد واشنطن، لم يعرض لنا غير ادِّعاء دون توثيق.
الدراسة ترتكز على عنوان مؤسسة أميركية هي: الصندوق الوطني للديمقراطية (The National Endowment for Democracy)، وسنعرضها أجزاءً، وهي على وفق الآتي:
العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية
الموقع: وزارة الخارجية الصينية – Ministry of Foreign Affairs of the People's Republic of China
الكاتب: وزارة الخارجية الصينية
التاريخ: 7- أيار -2022
تلخيص الدراسة:
1- تعريف الصندوق الوطني للديمقراطية:
يُعدُّ الصندوق الوطني للديمقراطية (The National Endowment for Democracy)، أحد أهم (جنود المشاة) الرئيسين للحكومة الأميركية، وأهم الأدوات الناعمة لتخريب الحكومات الشرعية، وزرع القوات العميلة الموالية لأميركا في أنحاء العالم أجمع؛ بذريعة الترويج للديمقراطية، وأثار سجل هذه المنظمة المشين؛ استياءً شديدًا في المجتمع الدولي.
2- المؤسِّس:
(ألن ونستن) مؤسس الصندوق الوطني للديمقراطية، سنة 1983؛ الذي قال في مقابلة مع صحيفة الواشنطن بوست، بتاريخ: 22 أيلول 1991: «إنَّ كثيرًا مما نقوم به اليوم [علنًا]، كانت تقوم به وكالة المخابرات المركزية سرًّا قبل خمس وعشرين سنة»؛ لذا عُرِفَ الصندوق الوطني للديمقراطية عالميًا باسم: (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية).
3- الهيكل التنظيمي للصندوق الوطني للديمقراطية:
فتحت أميركا جبهة سرية ضدًّا من الاتحاد السوفيتي، بعد الحرب العالمية الثانية، بوكالة المخابرات المركزية وأجهزة الاستخبارات الأُخر، ثم أدركت أميركا في الستينيات؛ أنَّ الوسائل السرية لم تكن كافية (لتعزيز الديمقراطية)؛ لذا كانت هناك حاجة ماسة لإنشاء أداة بين القطاعين العام والخاص؛ لتُقدِّم التمويل علنًا، وأثمرت جهود الرئيس الأميركي آنذاك، وبعض الشخصيات غيره في هذا الصدد؛ إذ أُسِّس الصندوق الوطني للديمقراطية، سنة 1983، مؤسسة غير ربحية يدعمها الحزبان.
4- المعاهد الكبرى للصندوق الوطني للديمقراطية:
يمتلك الصندوق الوطني للديمقراطية أربعة معاهد أساس، هي:
أولًا: المعهد الديمقراطي الوطني (المسؤول مسؤولية بالأصل عن دعم الجماعات السياسية المحلية).
ثانيًا: المعهد الجمهوري الدولي (المسؤول مسؤولية بالأصل عن دعم الجماعات السياسية المحلية).
ثالثًا: المركز الأميركي للتضامن مع العمال في العالم (المسؤول عن دعم النقابات والحركات العمالية في العالم).
رابعًا: مركز المشروعات الدولية الخاصة لاستقطاب الشركات الخاصة.
أصبح الصندوق الوطني للديمقراطية بهذه المعاهد الأربعة؛ العقل المدبر لأعمال الشغب الانفصالية، والثورات الملونة، والأزمات السياسية، والأكاذيب والشائعات، والاختراق في أنحاء العالم أجمع، مع قائمة متنامية من الشرور.
5- الصندوق الوطني للديمقراطية، هو منظمة غير حكومية اسميًا، تقدم الدعم للديمقراطية في الخارج، لكنها في الواقع؛ تعتمد على الدعم المالي المتواصل من البيت الأبيض والكونغرس الأميركي، وتتلقى أوامرها من الحكومة الأميركية.
انتهى
تقويم قناة كتابة وتحليل
1- إنَّ الدراسة التي كشفت دور (الصندوق الوطني للديمقراطية)، دراسةً صادرة عن مؤسسة حكومية رسمية (وزارة الخارجية الصينية)، وهذا يعطي للدراسة وزنها العلمي؛ نظرًا لمكانة الصين في مجلس الأمن الدولي والعالم.
2- قوَّمَتِ الدراسةُ أنَّ (الصندوق الوطني للديمقراطية) يعادل في تأسيسه وأعماله (وكالة المخابرات المركزية الأميركية)، وعلى وفق هذا التقويم؛ فإنَّ كل منظمة مرتبطة بأحد معاهده الأربعة؛ هي منظمة تجسس وتخريب… إلخ ولا توجد منظمة أميركية (خارجية)؛ إلا كانت مرتبطة به أو بوكالة المخابرات المركزية الأميركية (الأولى).
3- إنَّ الصندوق الوطني للديمقراطية، يربط بعض منظماته بالسفارات الأميركية في العالم، مثل منظمة (USAID)، وسنذكر تفصيلًا في هذا لاحقًا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
مركز إنليل للدراسات
15-تشرين الثاني-2022
سبقَ أن نشرنا عن الجاسوس الأميركي (ستيفن ترويل)، يوم اغتيِل بتاريخ: 8-تشرين الثاني-2022، وقلنا إنه ضمن منظمات التجسس والتخريب الأميركية، مثل (الوكالة الأميركية للتنمية الدولية - USAID)؛ نشرَ الكاتبان مايكل نايتس وحمدي مالك، في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى؛ مقالًا بتاريخ: 8-تشرين الثاني-2022، ذكرا فيه عنَّا أننا أخطأنا بنَسبِنا هذه المنظمة إلى منظمات التجسس وربطها بالمخابرات الأميركية. إنَّ مركز إنليل للدراسات، سبق أن رصَدَ دراسةً وترجمها، وهي تُعَدُّ مرجعًا مناسبًا لمن يريد الاطلاع على دور المنظمات الأميركية للتجسس، وتخريب أنظمة الدول، وتدمير ثقافة الشعوب، ونشر الليبرالية والفاحشة؛ لأننا تناولنا الأصل الذي تنطلق منه تلك المنظمات، وسنثبت بها أنَّ تقويمنا لمنظمة (USAID) هو تقويم سليم، وأنَّ معهد واشنطن، لم يعرض لنا غير ادِّعاء دون توثيق.
الدراسة ترتكز على عنوان مؤسسة أميركية هي: الصندوق الوطني للديمقراطية (The National Endowment for Democracy)، وسنعرضها أجزاءً، وهي على وفق الآتي:
العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية
الموقع: وزارة الخارجية الصينية – Ministry of Foreign Affairs of the People's Republic of China
الكاتب: وزارة الخارجية الصينية
التاريخ: 7- أيار -2022
تلخيص الدراسة:
1- تعريف الصندوق الوطني للديمقراطية:
يُعدُّ الصندوق الوطني للديمقراطية (The National Endowment for Democracy)، أحد أهم (جنود المشاة) الرئيسين للحكومة الأميركية، وأهم الأدوات الناعمة لتخريب الحكومات الشرعية، وزرع القوات العميلة الموالية لأميركا في أنحاء العالم أجمع؛ بذريعة الترويج للديمقراطية، وأثار سجل هذه المنظمة المشين؛ استياءً شديدًا في المجتمع الدولي.
2- المؤسِّس:
(ألن ونستن) مؤسس الصندوق الوطني للديمقراطية، سنة 1983؛ الذي قال في مقابلة مع صحيفة الواشنطن بوست، بتاريخ: 22 أيلول 1991: «إنَّ كثيرًا مما نقوم به اليوم [علنًا]، كانت تقوم به وكالة المخابرات المركزية سرًّا قبل خمس وعشرين سنة»؛ لذا عُرِفَ الصندوق الوطني للديمقراطية عالميًا باسم: (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية).
3- الهيكل التنظيمي للصندوق الوطني للديمقراطية:
فتحت أميركا جبهة سرية ضدًّا من الاتحاد السوفيتي، بعد الحرب العالمية الثانية، بوكالة المخابرات المركزية وأجهزة الاستخبارات الأُخر، ثم أدركت أميركا في الستينيات؛ أنَّ الوسائل السرية لم تكن كافية (لتعزيز الديمقراطية)؛ لذا كانت هناك حاجة ماسة لإنشاء أداة بين القطاعين العام والخاص؛ لتُقدِّم التمويل علنًا، وأثمرت جهود الرئيس الأميركي آنذاك، وبعض الشخصيات غيره في هذا الصدد؛ إذ أُسِّس الصندوق الوطني للديمقراطية، سنة 1983، مؤسسة غير ربحية يدعمها الحزبان.
4- المعاهد الكبرى للصندوق الوطني للديمقراطية:
يمتلك الصندوق الوطني للديمقراطية أربعة معاهد أساس، هي:
أولًا: المعهد الديمقراطي الوطني (المسؤول مسؤولية بالأصل عن دعم الجماعات السياسية المحلية).
ثانيًا: المعهد الجمهوري الدولي (المسؤول مسؤولية بالأصل عن دعم الجماعات السياسية المحلية).
ثالثًا: المركز الأميركي للتضامن مع العمال في العالم (المسؤول عن دعم النقابات والحركات العمالية في العالم).
رابعًا: مركز المشروعات الدولية الخاصة لاستقطاب الشركات الخاصة.
أصبح الصندوق الوطني للديمقراطية بهذه المعاهد الأربعة؛ العقل المدبر لأعمال الشغب الانفصالية، والثورات الملونة، والأزمات السياسية، والأكاذيب والشائعات، والاختراق في أنحاء العالم أجمع، مع قائمة متنامية من الشرور.
5- الصندوق الوطني للديمقراطية، هو منظمة غير حكومية اسميًا، تقدم الدعم للديمقراطية في الخارج، لكنها في الواقع؛ تعتمد على الدعم المالي المتواصل من البيت الأبيض والكونغرس الأميركي، وتتلقى أوامرها من الحكومة الأميركية.
انتهى
تقويم قناة كتابة وتحليل
1- إنَّ الدراسة التي كشفت دور (الصندوق الوطني للديمقراطية)، دراسةً صادرة عن مؤسسة حكومية رسمية (وزارة الخارجية الصينية)، وهذا يعطي للدراسة وزنها العلمي؛ نظرًا لمكانة الصين في مجلس الأمن الدولي والعالم.
2- قوَّمَتِ الدراسةُ أنَّ (الصندوق الوطني للديمقراطية) يعادل في تأسيسه وأعماله (وكالة المخابرات المركزية الأميركية)، وعلى وفق هذا التقويم؛ فإنَّ كل منظمة مرتبطة بأحد معاهده الأربعة؛ هي منظمة تجسس وتخريب… إلخ ولا توجد منظمة أميركية (خارجية)؛ إلا كانت مرتبطة به أو بوكالة المخابرات المركزية الأميركية (الأولى).
3- إنَّ الصندوق الوطني للديمقراطية، يربط بعض منظماته بالسفارات الأميركية في العالم، مثل منظمة (USAID)، وسنذكر تفصيلًا في هذا لاحقًا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍3
كتابة وتحليل
ندعو الإطار التنسيقي، إلى إيقاف القراءة الأولى للقوانين التي ترسلها حكومة الكاظمي المستقيلة، لأنه رئيس وزراء (غير شرعي الآن)، والواجب انتظار تكليف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددًا، المهندس (محمد شياع السوداني)، حتى يكون هو صاحب الصلاحية في تقديم مشروعات القوانين…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كنا أول من حذَّر من ظاهرة (انفجار القوانين)! التي تحدث في مجلس النواب العراقي في الدورة النيابية الخامسة؛ إذ نشرنا عن ذلك بتاريخ: 10-تشرين الأول-2022، لأنَّ مجلس النواب بدأ في الأيام الأخيرة من حكومة الكاظمي (المستقل)؛ إما يتسلم من الحكومة (مشروعات قوانين)، وإما مجلس النواب نفسه يقدم (مقترحات القوانين)، ويبدأ قراءتها قراءة أولى وثانية…
وهذه ظاهرة غريبة وغير مدروسة، لأننا قلنا يجب ألَّا تُحمِّلوا حكومة السوداني قوانين لم يقترح مشروعها! وقوانين ربما لا تنسجم مع منهاجه الوزاري!
وهذا ما حدث فعلًا، لذلك كانت خطوة موفقة من رئيس الوزراء بسحب مجموعة من القوانين من مجلس النواب اليوم؛ لمعالجة هذه الظاهرة.
إنَّ كثرة التشريعات دلالة على ضعف المُشرِّع.
الخبر اليوم:
(مجلس الوزراء يصوت على سحب عدة قوانين من مجلس النواب بضمنها قانون رفع التجاوزات السكنية وقانون خدمة العلم.)
انتهى
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
وهذه ظاهرة غريبة وغير مدروسة، لأننا قلنا يجب ألَّا تُحمِّلوا حكومة السوداني قوانين لم يقترح مشروعها! وقوانين ربما لا تنسجم مع منهاجه الوزاري!
وهذا ما حدث فعلًا، لذلك كانت خطوة موفقة من رئيس الوزراء بسحب مجموعة من القوانين من مجلس النواب اليوم؛ لمعالجة هذه الظاهرة.
إنَّ كثرة التشريعات دلالة على ضعف المُشرِّع.
الخبر اليوم:
(مجلس الوزراء يصوت على سحب عدة قوانين من مجلس النواب بضمنها قانون رفع التجاوزات السكنية وقانون خدمة العلم.)
انتهى
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍3
كتابة وتحليل
ما هي (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية) (ج1) مركز إنليل للدراسات 15-تشرين الثاني-2022 سبقَ أن نشرنا عن الجاسوس الأميركي (ستيفن ترويل)، يوم اغتيِل بتاريخ: 8-تشرين الثاني-2022، وقلنا إنه ضمن منظمات التجسس والتخريب الأميركية، مثل (الوكالة الأميركية…
ما حجم الخراب الأميركي الذي تحققه (منظمات التجسس والتخريب الأميركية) في العالم؟
كونوا معنا جمهورنا ومتابعينا الكرام، لعرض التفاصيل في (الجزء الثاني) من هذا الموضوع الخطر؛ بعد قليل إن شاء الله.
كونوا معنا جمهورنا ومتابعينا الكرام، لعرض التفاصيل في (الجزء الثاني) من هذا الموضوع الخطر؛ بعد قليل إن شاء الله.
👍3
ما هي (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية) (ج2)
(التحريض على الثورات الملونة وتقويض الحكومات)
مركز إنليل للدراسات
16-تشرين الثاني-2022
الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
لوحظ تأثير (الصندوق الوطني للديمقراطية)، في (الثورات الملونة) التي حرضت عليها أميركا ونظمتها، بما في ذلك تفكيك الاتحاد السوفيتي، وثورة الزهور في جورجيا، والثورة البرتقالية في أوكرانيا، وثورات الربيع العربي، وفي أدناه بعض الأمثلة على نشاطاته:
1- نشرت صحيفة الواشنطن بوست، في: (27-آب-1989)، تقريرًا بعنوان: «كيف ساعدنا منظمةَ (تضامن) على الفوز»، مشيرة إلى أنَّ (الصندوق الوطني للديمقراطية)، قدم دعمًا ماليًا (لمنظمة التضامن البولندي)؛ لمساعدتها على الإطاحة بالحكومة البولندية آنذاك، ومُبشِّرة بتغييرات جذرية في أوروبا الشرقية.
2- موَّلَ (الصندوقُ الوطني للديمقراطية)، في تشرين الأول 2000، (الثورة المخملية) في صربيا، وحرَّضها على الإطاحة بحكومة ميلوسوفيتش؛ إذ موَّلَ (الصندوقُ الوطني للديمقراطية)، في سنتي: 1999-2000؛ (المعارضة الصربية) بمبلغ (41) مليون دولار؛ لتضخيمها بسرعة، كما ساعد (الصندوق الوطني للديمقراطية) كذلك في تدريب مجموعة من طلاب الجامعات سرًّا؛ قبل تسليمهم لقيادة مجموعة طلابية تسمى: (Otpor - المقاومة) التي حرَّضت فيما بعد على أعمال الشغب.
3- اندلعت (ثورة الزهور) في جورجيا، سنة 2003، واضطر الرئيس (إدوارد شيفرنادزه) أن يَتنحَّى. خطط (الصندوقُ الوطني للديمقراطية) لهذه (الثورة الملونة)، وشارك في العملية برمتها؛ بدءًا من (اختيار) قادة المعارضة، وتدريب أفرادها، وانتهاءً بتوفير مبالغ مالية كبيرة لدعمها، كما واصل (الصندوق الوطني للديمقراطية) تقديم (مبالغ مالية كبيرة) بعد نجاح الثورة؛ إذ قدَّم زُهاء (540.000) دولار أميركي سنة 2004، لاثنتي عشرة منظمة غير حكومية في جورجيا.
4- قدمت أميركا مبلغ (65) مليون دولار أميركي للمعارضة الأوكرانية، في نهاية سنة 2004، في (الثورة البرتقالية) في أوكرانيا، من (الصندوق الوطني للديمقراطية) ومنظمات أُخر، كما موِّلت زُهاء خمس وستين منظمة غير حكومية في أوكرانيا، بل وقُدِّمت مبالغ مالية كبيرة لدفع (الأجور) لكل متظاهر من المتظاهرين، عندما اندلعت التظاهرات المناهضة للحكومة في أوكرانيا سنة 2013، إلى أن أُطيح بحكومة يانوكوفيتش، سنة 2014.
5- كان (الصندوق الوطني للديمقراطية)، عاملًا مساعدًا مهمًا في (ثورات الربيع العربي)؛ إذ قدَّم الدعم المالي للأفراد والجماعات المؤيدة لأميركا؛ تحت شعارات: دعم الحركات النسوية، وحرية الصحافة، ونشاطات حقوق الإنسان؛ في مصر واليمن والأردن والجزائر وسورية وليبيا ودول أُخر. صدَّر (الصندوق الوطني للديمقراطية) أنواعًا مختلفة من (الأفكار المناهضة للحكومات)، وحرَّض على (الثورات الملونة)، وأغرق العالم العربي في الحروب، والاضطرابات الاجتماعية، والركود الاقتصادي.
6- حرَّض (الصندوقُ الوطني للديمقراطية)، على (ثورة الألوان) في بوليفيا، ما أجبر الرئيس (إيفو موراليس) على الاستقالة والذهاب إلى المنفى. تمتعت بوليفيا بالاستقرار السياسي، وأسرع معدل نمو في أميركا الجنوبية [القارة اللاتينية]، زُهاء أربع عشرة سنة من حكم الحكومة اليسارية بقيادة موراليس؛ إذ انخفض معدل الفقر انخفاضًا متواصلًا، ولوحظ تحسن سبل عيش الناس، وخفت التوترات بين البِيض والسكان الأصليين، ومع أنَّ حكومة موراليس فازت في الانتخابات العامة، إلا أنَّها اضطرت أن تتنحَّى، بسبب حراك (الشارع) والجيش والشرطة؛ الذي كان (للصندوق الوطني للديمقراطية) دور كبير فيه.
موّل (الصندوق الوطني للديمقراطية) ومنظمات أُخَر؛ المنظماتِ المناهضة للحكومة في ليبيا، مثل: منتدى ليبيا للتنمية البشرية والسياسية، وجمعية الشفافية الليبية، كما موَّلت (مُؤسِّسَ أخبار ليبيا) الذي فرَّ إلى لندن، ونشط هؤلاء الأفراد والمنظمات جميعهم في الحرب الأهلية الليبية، سنة 2011. زيادة على ذلك، موّل (الصندوق الوطني للديمقراطية)؛ المنظمات غير الحكومية في اليمن، مثل: (صحفيات بلا قيود)، ومَثَّلَ الصندوق دورًا مهمًا في احتجاجات 2011 المناهضة للحكومة في اليمن.
زيادة على ذلك، تلقى عدد من المنظمات التي شاركت في احتجاجات (الربيع العربي) في الجزائر؛ تمويلًا من (الصندوق الوطني للديمقراطية)؛ إذ كَشفَت تقارير الصندوق السنوية، أنَّ (الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان)؛ تلقت تمويلًا أميركيًا في السنين: 2003، 2005، 2006، 2010، كما أنَّ (الاتحاد الوطني المستقل لموظفي الإدارة العامة)؛ ارتبط بعلاقات وثيقة مع (المركز الأميركي للتضامن العُمَّالي الدولي) التابع للصندوق الوطني للديمقراطية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(التحريض على الثورات الملونة وتقويض الحكومات)
مركز إنليل للدراسات
16-تشرين الثاني-2022
الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
لوحظ تأثير (الصندوق الوطني للديمقراطية)، في (الثورات الملونة) التي حرضت عليها أميركا ونظمتها، بما في ذلك تفكيك الاتحاد السوفيتي، وثورة الزهور في جورجيا، والثورة البرتقالية في أوكرانيا، وثورات الربيع العربي، وفي أدناه بعض الأمثلة على نشاطاته:
1- نشرت صحيفة الواشنطن بوست، في: (27-آب-1989)، تقريرًا بعنوان: «كيف ساعدنا منظمةَ (تضامن) على الفوز»، مشيرة إلى أنَّ (الصندوق الوطني للديمقراطية)، قدم دعمًا ماليًا (لمنظمة التضامن البولندي)؛ لمساعدتها على الإطاحة بالحكومة البولندية آنذاك، ومُبشِّرة بتغييرات جذرية في أوروبا الشرقية.
2- موَّلَ (الصندوقُ الوطني للديمقراطية)، في تشرين الأول 2000، (الثورة المخملية) في صربيا، وحرَّضها على الإطاحة بحكومة ميلوسوفيتش؛ إذ موَّلَ (الصندوقُ الوطني للديمقراطية)، في سنتي: 1999-2000؛ (المعارضة الصربية) بمبلغ (41) مليون دولار؛ لتضخيمها بسرعة، كما ساعد (الصندوق الوطني للديمقراطية) كذلك في تدريب مجموعة من طلاب الجامعات سرًّا؛ قبل تسليمهم لقيادة مجموعة طلابية تسمى: (Otpor - المقاومة) التي حرَّضت فيما بعد على أعمال الشغب.
3- اندلعت (ثورة الزهور) في جورجيا، سنة 2003، واضطر الرئيس (إدوارد شيفرنادزه) أن يَتنحَّى. خطط (الصندوقُ الوطني للديمقراطية) لهذه (الثورة الملونة)، وشارك في العملية برمتها؛ بدءًا من (اختيار) قادة المعارضة، وتدريب أفرادها، وانتهاءً بتوفير مبالغ مالية كبيرة لدعمها، كما واصل (الصندوق الوطني للديمقراطية) تقديم (مبالغ مالية كبيرة) بعد نجاح الثورة؛ إذ قدَّم زُهاء (540.000) دولار أميركي سنة 2004، لاثنتي عشرة منظمة غير حكومية في جورجيا.
4- قدمت أميركا مبلغ (65) مليون دولار أميركي للمعارضة الأوكرانية، في نهاية سنة 2004، في (الثورة البرتقالية) في أوكرانيا، من (الصندوق الوطني للديمقراطية) ومنظمات أُخر، كما موِّلت زُهاء خمس وستين منظمة غير حكومية في أوكرانيا، بل وقُدِّمت مبالغ مالية كبيرة لدفع (الأجور) لكل متظاهر من المتظاهرين، عندما اندلعت التظاهرات المناهضة للحكومة في أوكرانيا سنة 2013، إلى أن أُطيح بحكومة يانوكوفيتش، سنة 2014.
5- كان (الصندوق الوطني للديمقراطية)، عاملًا مساعدًا مهمًا في (ثورات الربيع العربي)؛ إذ قدَّم الدعم المالي للأفراد والجماعات المؤيدة لأميركا؛ تحت شعارات: دعم الحركات النسوية، وحرية الصحافة، ونشاطات حقوق الإنسان؛ في مصر واليمن والأردن والجزائر وسورية وليبيا ودول أُخر. صدَّر (الصندوق الوطني للديمقراطية) أنواعًا مختلفة من (الأفكار المناهضة للحكومات)، وحرَّض على (الثورات الملونة)، وأغرق العالم العربي في الحروب، والاضطرابات الاجتماعية، والركود الاقتصادي.
6- حرَّض (الصندوقُ الوطني للديمقراطية)، على (ثورة الألوان) في بوليفيا، ما أجبر الرئيس (إيفو موراليس) على الاستقالة والذهاب إلى المنفى. تمتعت بوليفيا بالاستقرار السياسي، وأسرع معدل نمو في أميركا الجنوبية [القارة اللاتينية]، زُهاء أربع عشرة سنة من حكم الحكومة اليسارية بقيادة موراليس؛ إذ انخفض معدل الفقر انخفاضًا متواصلًا، ولوحظ تحسن سبل عيش الناس، وخفت التوترات بين البِيض والسكان الأصليين، ومع أنَّ حكومة موراليس فازت في الانتخابات العامة، إلا أنَّها اضطرت أن تتنحَّى، بسبب حراك (الشارع) والجيش والشرطة؛ الذي كان (للصندوق الوطني للديمقراطية) دور كبير فيه.
موّل (الصندوق الوطني للديمقراطية) ومنظمات أُخَر؛ المنظماتِ المناهضة للحكومة في ليبيا، مثل: منتدى ليبيا للتنمية البشرية والسياسية، وجمعية الشفافية الليبية، كما موَّلت (مُؤسِّسَ أخبار ليبيا) الذي فرَّ إلى لندن، ونشط هؤلاء الأفراد والمنظمات جميعهم في الحرب الأهلية الليبية، سنة 2011. زيادة على ذلك، موّل (الصندوق الوطني للديمقراطية)؛ المنظمات غير الحكومية في اليمن، مثل: (صحفيات بلا قيود)، ومَثَّلَ الصندوق دورًا مهمًا في احتجاجات 2011 المناهضة للحكومة في اليمن.
زيادة على ذلك، تلقى عدد من المنظمات التي شاركت في احتجاجات (الربيع العربي) في الجزائر؛ تمويلًا من (الصندوق الوطني للديمقراطية)؛ إذ كَشفَت تقارير الصندوق السنوية، أنَّ (الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان)؛ تلقت تمويلًا أميركيًا في السنين: 2003، 2005، 2006، 2010، كما أنَّ (الاتحاد الوطني المستقل لموظفي الإدارة العامة)؛ ارتبط بعلاقات وثيقة مع (المركز الأميركي للتضامن العُمَّالي الدولي) التابع للصندوق الوطني للديمقراطية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍3
كتابة وتحليل
ما هي (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية) (ج2) (التحريض على الثورات الملونة وتقويض الحكومات) مركز إنليل للدراسات 16-تشرين الثاني-2022 الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات لوحظ تأثير (الصندوق الوطني للديمقراطية)، في (الثورات الملونة) التي حرضت…
إذا كنت تريد أن تكون قارئًا ومحللًا ناجحًا، فعليك التخلص من العامل التدميري للتحليل وهو (العاطفة)!
تخلص من عامل العاطفة في عملية (التحليل) لأي مقال، أو حركة، أو شخصية وإن كانت مِن قومك، واتبع النمط، وتجنب (القراءة المجزوءة) لأنَّها مقدمة ناقصة تعطيك نتائج ناقصة مثلها.
نعم، توجد عوامل أُخَر غير هذا، لكن ذكرنا (عامل العاطفة) بسبب انتشاره، ولأنه يساهم في (تأطير) المحلل والمثقف والإعلامي؛ خلافًا للمطلوب في التحليل والثقافة والإعلام!
ندعوكم لمراجعة تغريدات السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي)، وانظروا مسارها الدقيق في دهاليز (الصندوق الوطني للديمقراطية)! وفي تفرّعاته وتشعباته: (معاهده الأربعة الأساس، والمنظمات المرتبطة بها)، وهنا تحديدًا في الجزء الثاني من هذه الدراسة، راجعوا النقطة (5)!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
تخلص من عامل العاطفة في عملية (التحليل) لأي مقال، أو حركة، أو شخصية وإن كانت مِن قومك، واتبع النمط، وتجنب (القراءة المجزوءة) لأنَّها مقدمة ناقصة تعطيك نتائج ناقصة مثلها.
نعم، توجد عوامل أُخَر غير هذا، لكن ذكرنا (عامل العاطفة) بسبب انتشاره، ولأنه يساهم في (تأطير) المحلل والمثقف والإعلامي؛ خلافًا للمطلوب في التحليل والثقافة والإعلام!
ندعوكم لمراجعة تغريدات السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي)، وانظروا مسارها الدقيق في دهاليز (الصندوق الوطني للديمقراطية)! وفي تفرّعاته وتشعباته: (معاهده الأربعة الأساس، والمنظمات المرتبطة بها)، وهنا تحديدًا في الجزء الثاني من هذه الدراسة، راجعوا النقطة (5)!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍2
كتابة وتحليل
ما هي (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية) (ج2) (التحريض على الثورات الملونة وتقويض الحكومات) مركز إنليل للدراسات 16-تشرين الثاني-2022 الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات لوحظ تأثير (الصندوق الوطني للديمقراطية)، في (الثورات الملونة) التي حرضت…
ما حجم الخراب الأميركي الذي تحققه (منظمات التجسس والتخريب الأميركية) في العالم، وكيف تدخَّل في انتخابات هونغ كونغ والشؤون الداخلية للصين؟
كونوا معنا جمهورنا ومتابعينا الكرام، لعرض التفاصيل في (الجزء الثالث) من هذا الموضوع الخطر؛ بعد قليل إن شاء الله.
كونوا معنا جمهورنا ومتابعينا الكرام، لعرض التفاصيل في (الجزء الثالث) من هذا الموضوع الخطر؛ بعد قليل إن شاء الله.
👍1
ما هي (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية) (ج3)
(التدخل في انتخابات هونغ كونغ والشؤون الداخلية للصين)
مركز إنليل للدراسات
17-تشرين الثاني-2022
الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
على وفق الآتي:
العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية
الموقع: وزارة الخارجية الصينية – Ministry of Foreign Affairs of the People's Republic of China
الكاتب: وزارة الخارجية الصينية
التاريخ: 7- أيار -2022
الدراسة ترتكز على عنوان المؤسسة الأميركية: الصندوق الوطني للديمقراطية (The National Endowment for Democracy):
التلخيص:
تواصَلَ (الصندوقُ الوطني للديمقراطية)، مع الأحزاب والجماعات والمنظمات المعارضة في هونغ كونغ؛ بالمعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية التابع له. نشر (المعهد الديمقراطي الوطني) ابتداءً من سنة 1997؛ ثمانية عشر تقويمًا، يهدف إلى التأثير في (التطور الديمقراطي) في هونغ كونغ، وافتتح مكتبًا له في هونغ كونغ، سنة 2002، وموَّل، سنة 2003 (مسيرات الأول من تموز)، التي نظمتها المعارضة؛ لعرقلة التشريع المتعلق بالمادة (23)، وموَّل، سنة 2004، أحزاب وجماعات معارضة، شاركت في ورش عمل وندوات، وقدَّم استشارات شخصية لقادتها بشأن مهارات تنظيم الحملات، كما أدار (الصندوقُ الوطني للديمقراطية)، سنة 2005؛ برنامجَ القادة السياسيين الشبّان والشابات؛ لدعم الجماعات السياسية الناشئة في مواجهة الحكومة.
موَّلَ (الصندوقُ الوطني للديمقراطية)، سنة 2006؛ مشروعَ انتقال هونغ كونغ، ونظَّم قمةً للطلاب سنة 2008، وتآمر مع أعضاء المعارضة في المجلس التشريعي سنة 2010؛ لإجراء استفتاء على استقلال خمس مقاطعات.
في ضوء ما ذُكِر في موقع (الصندوق الوطني للديمقراطية) الإلكتروني؛ أُنفِق مبلغ مليوني دولار أميركي على أحد عشر مشروعًا متعلقًا بهونغ كونغ، سنة 2020، مع التركيز تركيزًا خاصًا، على تعطيل انتخابات المجلس التشريعي.
تشمل المشاريع الرئيسة الآتي:
1. مشروع «تعزيز مراقبة المواطنين للانتخابات»، الذي قدَّم مساعدة فنية ومالية للمجموعات المزعزعة للاستقرار التي شُكِّلت حديثًا في هونغ كونغ، وشجَّع على عرقلة انتخابات المجلس التشريعي؛ بذريعة مراقبة الانتخابات، وعدم التصويت، وغير ذلك.
2. مشروع «تضخيم وجهات نظر المواطنين بشأن المشاركة السياسية»، الذي جمع نتائج الدراسة الاستقصائية بخصوص التطور الديمقراطي ونشَرَها، وحثَّ شبّان هونغ كونغ وشابّاتها، على مشاركة خبراتهم في السياسة على الإنترنت.
3. مشروع «دعم الوحدة بين الطلاب الناشطين»، الذي دعا إلى تنسيق أفضل بين المجموعات الطلابية في هونغ كونغ قبل انتخابات المجلس التشريعي، ووجه الطلاب ودرَّبهم؛ لبناء القدرات من أجل (التغيير الديمقراطي)، والتواصل الدولي، والمشاركة في تعطيل النظام الانتخابي.
4. مشروع «بناء التضامن الإقليمي وتمكين حركة هونغ كونغ»، الذي سعى إلى تعزيز (الحركة الديمقراطية) في هونغ كونغ؛ ببناء شبكة من المعارضين، وتنمية الجيل المقبل من (الناشطين الرائدين) في هونغ كونغ، وإنشاء شبكة (حركة ديمقراطية) في آسيا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(التدخل في انتخابات هونغ كونغ والشؤون الداخلية للصين)
مركز إنليل للدراسات
17-تشرين الثاني-2022
الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
على وفق الآتي:
العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية
الموقع: وزارة الخارجية الصينية – Ministry of Foreign Affairs of the People's Republic of China
الكاتب: وزارة الخارجية الصينية
التاريخ: 7- أيار -2022
الدراسة ترتكز على عنوان المؤسسة الأميركية: الصندوق الوطني للديمقراطية (The National Endowment for Democracy):
التلخيص:
تواصَلَ (الصندوقُ الوطني للديمقراطية)، مع الأحزاب والجماعات والمنظمات المعارضة في هونغ كونغ؛ بالمعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية التابع له. نشر (المعهد الديمقراطي الوطني) ابتداءً من سنة 1997؛ ثمانية عشر تقويمًا، يهدف إلى التأثير في (التطور الديمقراطي) في هونغ كونغ، وافتتح مكتبًا له في هونغ كونغ، سنة 2002، وموَّل، سنة 2003 (مسيرات الأول من تموز)، التي نظمتها المعارضة؛ لعرقلة التشريع المتعلق بالمادة (23)، وموَّل، سنة 2004، أحزاب وجماعات معارضة، شاركت في ورش عمل وندوات، وقدَّم استشارات شخصية لقادتها بشأن مهارات تنظيم الحملات، كما أدار (الصندوقُ الوطني للديمقراطية)، سنة 2005؛ برنامجَ القادة السياسيين الشبّان والشابات؛ لدعم الجماعات السياسية الناشئة في مواجهة الحكومة.
موَّلَ (الصندوقُ الوطني للديمقراطية)، سنة 2006؛ مشروعَ انتقال هونغ كونغ، ونظَّم قمةً للطلاب سنة 2008، وتآمر مع أعضاء المعارضة في المجلس التشريعي سنة 2010؛ لإجراء استفتاء على استقلال خمس مقاطعات.
في ضوء ما ذُكِر في موقع (الصندوق الوطني للديمقراطية) الإلكتروني؛ أُنفِق مبلغ مليوني دولار أميركي على أحد عشر مشروعًا متعلقًا بهونغ كونغ، سنة 2020، مع التركيز تركيزًا خاصًا، على تعطيل انتخابات المجلس التشريعي.
تشمل المشاريع الرئيسة الآتي:
1. مشروع «تعزيز مراقبة المواطنين للانتخابات»، الذي قدَّم مساعدة فنية ومالية للمجموعات المزعزعة للاستقرار التي شُكِّلت حديثًا في هونغ كونغ، وشجَّع على عرقلة انتخابات المجلس التشريعي؛ بذريعة مراقبة الانتخابات، وعدم التصويت، وغير ذلك.
2. مشروع «تضخيم وجهات نظر المواطنين بشأن المشاركة السياسية»، الذي جمع نتائج الدراسة الاستقصائية بخصوص التطور الديمقراطي ونشَرَها، وحثَّ شبّان هونغ كونغ وشابّاتها، على مشاركة خبراتهم في السياسة على الإنترنت.
3. مشروع «دعم الوحدة بين الطلاب الناشطين»، الذي دعا إلى تنسيق أفضل بين المجموعات الطلابية في هونغ كونغ قبل انتخابات المجلس التشريعي، ووجه الطلاب ودرَّبهم؛ لبناء القدرات من أجل (التغيير الديمقراطي)، والتواصل الدولي، والمشاركة في تعطيل النظام الانتخابي.
4. مشروع «بناء التضامن الإقليمي وتمكين حركة هونغ كونغ»، الذي سعى إلى تعزيز (الحركة الديمقراطية) في هونغ كونغ؛ ببناء شبكة من المعارضين، وتنمية الجيل المقبل من (الناشطين الرائدين) في هونغ كونغ، وإنشاء شبكة (حركة ديمقراطية) في آسيا.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍2
كتابة وتحليل
إذا كنت تريد أن تكون قارئًا ومحللًا ناجحًا، فعليك التخلص من العامل التدميري للتحليل وهو (العاطفة)! تخلص من عامل العاطفة في عملية (التحليل) لأي مقال، أو حركة، أو شخصية وإن كانت مِن قومك، واتبع النمط، وتجنب (القراءة المجزوءة) لأنَّها مقدمة ناقصة تعطيك نتائج…
موقع وزارة الخارجية العراقية على الإنترنت، ما زال على أيام (ماثيو تولر) السفير الأميركي في العراق، ولم يُحدِّث الموقع نفسه لتثبيت اسم السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي). كنا في جولة بحث عن (كوستاريكا)، فعثرنا على تولر.
الرابط:
وزارة الخارجية العراقية/ البعثات الدبلوماسية - البعثات الأجنبية في العراق.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الرابط:
وزارة الخارجية العراقية/ البعثات الدبلوماسية - البعثات الأجنبية في العراق.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1
كتابة وتحليل
ما هي (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية) (ج3) (التدخل في انتخابات هونغ كونغ والشؤون الداخلية للصين) مركز إنليل للدراسات 17-تشرين الثاني-2022 الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات على وفق الآتي: العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية الموقع:…
ما حجم الخراب الأميركي الذي تحققه (منظمات التجسس والتخريب الأميركية) في العالم، وكيف تدخَّل في انتخابات بيلاروسيا؟
كونوا معنا جمهورنا ومتابعينا الكرام، لعرض التفاصيل في (الجزء الرابع) من هذا الموضوع الخطر؛ بعد قليل إن شاء الله.
كونوا معنا جمهورنا ومتابعينا الكرام، لعرض التفاصيل في (الجزء الرابع) من هذا الموضوع الخطر؛ بعد قليل إن شاء الله.
🔥1
ما هي (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية) (ج4)
(زعزعة الاستقرار السياسي في بيلاروسيا)
مركز إنليل للدراسات
18-تشرين الثاني-2022
الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
على وفق الآتي:
العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية
الموقع: وزارة الخارجية الصينية – Ministry of Foreign Affairs of the People's Republic of China
الكاتب: وزارة الخارجية الصينية
التاريخ: 7- أيار -2022
الدراسة ترتكز على عنوان المؤسسة الأميركية: الصندوق الوطني للديمقراطية (The National Endowment for Democracy):
التلخيص:
كانت أميركا هي العقل المدبر لثلاث (ثورات ملونة) في الحكومة البيلاروسية، اندلعت في السنين: 2006، 2010، 2020، ومثَّل (الصندوق الوطني للديمقراطية) دورًا مهمًا في هذه الثورات جميعها. أنفق (الصندوق الوطني للديمقراطية)، سنة 2020، مبلغًا قدره (2.35) مليون دولار أميركي، في المشاريع المتعلقة ببيلاروسيا. نفذ (الصندوق الوطني للديمقراطية) مشروعًا لتعزيز (انتخابات حرة ونزيهة)، وموَّله بمبلغ قدره (80.000) دولار أميركي؛ بذريعة دفع العملية السياسية، وأُطلِقت -في إطار هذا المشروع- حملة دعائية شاملة قبل الانتخابات الرئاسية؛ لإطلاع المواطنين على الحقوق الانتخابية، ومراقبة الانتخابات مراقبة محايدة، وثُقِّف الناشطون والمراقبون الذين نُشِروا لمراقبة عملية التصويت، ودُرِّبوا في أثناء الحملة الانتخابية، ورُصِدت النتائج المنشورة بمجموعة متنوعة من وسائل الإعلام.
فاز ألكسندر لوكاشينكو (الرئيس البيلاروسي الحالي)، في 9 آب 2020، بولايته الرئاسية السادسة، بنسبة (80%) من الأصوات. زعمت المعارضة حصول تزوير في الانتخابات، وقادت احتجاجات حاشدة في مينسك ومدن غيرها أيامًا، ونفذت أعمال شغب في بعض المناطق. كان (الصندوق الوطني للديمقراطية) مشغولًا جدًا في هذه المدة! نشرت قناة (RT) الروسية، في 17 أيار 2021، مقطعًا مصورًا لمكالمة فيديو، بين المسؤولين في (الصندوق الوطني للديمقراطية)، وشخصيات المعارضة في بيلاروسيا، واعترف كارل غيرشمان (رئيس الصندوق الوطني للديمقراطية آنذاك)، أنَّ منظمته عملت في أنحاء مختلفة من بيلاروسيا، وشاركت في نشاطات تتعلق بما زُعِم أنَّه دعم الحقوق المدنية في شرقي بيلاروسيا، بما في ذلك مدينتي فيتيبسك وغوميل، ودَعَم (الصندوق الوطني للديمقراطية) سفيتلانا تيخانوفسكايا (زعيمة المعارضة البيلاروسية)، وعَمَل مع فريقها بالمعاهد التابعة له؛ لتسهيل نشاطات الفريق.
في ضوء ما ذُكِرَ في موقع (الصندوق الوطني للديمقراطية) الإلكتروني، موَّل الصندوق (119) مشروعًا في بيلاروسيا في المدة: 2016-2020؛ بعنوان: (حرية المعلومات)؛ إذ أنفق الصندوق زُهاء (50.000) دولار أميركي على كل مشروع، وتلقت هذه الفئة الخاصة؛ تمويلًا زاد على الفئات الأُخَر جميعها، في خمس سنين متتالية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(زعزعة الاستقرار السياسي في بيلاروسيا)
مركز إنليل للدراسات
18-تشرين الثاني-2022
الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
على وفق الآتي:
العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية
الموقع: وزارة الخارجية الصينية – Ministry of Foreign Affairs of the People's Republic of China
الكاتب: وزارة الخارجية الصينية
التاريخ: 7- أيار -2022
الدراسة ترتكز على عنوان المؤسسة الأميركية: الصندوق الوطني للديمقراطية (The National Endowment for Democracy):
التلخيص:
كانت أميركا هي العقل المدبر لثلاث (ثورات ملونة) في الحكومة البيلاروسية، اندلعت في السنين: 2006، 2010، 2020، ومثَّل (الصندوق الوطني للديمقراطية) دورًا مهمًا في هذه الثورات جميعها. أنفق (الصندوق الوطني للديمقراطية)، سنة 2020، مبلغًا قدره (2.35) مليون دولار أميركي، في المشاريع المتعلقة ببيلاروسيا. نفذ (الصندوق الوطني للديمقراطية) مشروعًا لتعزيز (انتخابات حرة ونزيهة)، وموَّله بمبلغ قدره (80.000) دولار أميركي؛ بذريعة دفع العملية السياسية، وأُطلِقت -في إطار هذا المشروع- حملة دعائية شاملة قبل الانتخابات الرئاسية؛ لإطلاع المواطنين على الحقوق الانتخابية، ومراقبة الانتخابات مراقبة محايدة، وثُقِّف الناشطون والمراقبون الذين نُشِروا لمراقبة عملية التصويت، ودُرِّبوا في أثناء الحملة الانتخابية، ورُصِدت النتائج المنشورة بمجموعة متنوعة من وسائل الإعلام.
فاز ألكسندر لوكاشينكو (الرئيس البيلاروسي الحالي)، في 9 آب 2020، بولايته الرئاسية السادسة، بنسبة (80%) من الأصوات. زعمت المعارضة حصول تزوير في الانتخابات، وقادت احتجاجات حاشدة في مينسك ومدن غيرها أيامًا، ونفذت أعمال شغب في بعض المناطق. كان (الصندوق الوطني للديمقراطية) مشغولًا جدًا في هذه المدة! نشرت قناة (RT) الروسية، في 17 أيار 2021، مقطعًا مصورًا لمكالمة فيديو، بين المسؤولين في (الصندوق الوطني للديمقراطية)، وشخصيات المعارضة في بيلاروسيا، واعترف كارل غيرشمان (رئيس الصندوق الوطني للديمقراطية آنذاك)، أنَّ منظمته عملت في أنحاء مختلفة من بيلاروسيا، وشاركت في نشاطات تتعلق بما زُعِم أنَّه دعم الحقوق المدنية في شرقي بيلاروسيا، بما في ذلك مدينتي فيتيبسك وغوميل، ودَعَم (الصندوق الوطني للديمقراطية) سفيتلانا تيخانوفسكايا (زعيمة المعارضة البيلاروسية)، وعَمَل مع فريقها بالمعاهد التابعة له؛ لتسهيل نشاطات الفريق.
في ضوء ما ذُكِرَ في موقع (الصندوق الوطني للديمقراطية) الإلكتروني، موَّل الصندوق (119) مشروعًا في بيلاروسيا في المدة: 2016-2020؛ بعنوان: (حرية المعلومات)؛ إذ أنفق الصندوق زُهاء (50.000) دولار أميركي على كل مشروع، وتلقت هذه الفئة الخاصة؛ تمويلًا زاد على الفئات الأُخَر جميعها، في خمس سنين متتالية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍2🔥1
كتابة وتحليل
مِن التجريم إلى التقنين! حازم أحمد فضالة 26-أيار-2022 قرأنا تعديل المادة (4) لقانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي صوَّتَ عليه مجلس النواب اليوم الخميس: 26-أيار-2022، هذا التعديل الذي اقترحته اللجنة القانونية النيابية على مقترح القانون؛ إذ اقترحت…
قانون رقم (1) سنة 2022
(تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني)
المادة -4-
ثانيًا: (لا تسري أحكام هذه المادة على الزيارات الدينية المقترنة بموافقة مسبقة من وزارة الداخلية)
انتهى
المطلوب من مجلس النواب العراقي، تعديل هذه المادة؛ لأنها (مادة تُقنِّن التطبيع أي: الخيانة).
كذلك المطلوب الإبقاء على المادة (201) من قانون العقوبات العراقي رقم (111) سنة 1969.
إنَّ عدم تعديل هذه المادة (4-ثانيًا)، لم يعد يقبل أي تسويغ.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني)
المادة -4-
ثانيًا: (لا تسري أحكام هذه المادة على الزيارات الدينية المقترنة بموافقة مسبقة من وزارة الداخلية)
انتهى
المطلوب من مجلس النواب العراقي، تعديل هذه المادة؛ لأنها (مادة تُقنِّن التطبيع أي: الخيانة).
كذلك المطلوب الإبقاء على المادة (201) من قانون العقوبات العراقي رقم (111) سنة 1969.
إنَّ عدم تعديل هذه المادة (4-ثانيًا)، لم يعد يقبل أي تسويغ.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
🔥1
كتابة وتحليل
ما هي (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية) (ج4) (زعزعة الاستقرار السياسي في بيلاروسيا) مركز إنليل للدراسات 18-تشرين الثاني-2022 الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات على وفق الآتي: العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية الموقع: وزارة الخارجية…
ما حجم الخراب الأميركي الذي تحققه (منظمات التجسس والتخريب الأميركية) في العالم، وكيف تدخَّل الأميركي ليعبث في انتخابات الدول وأمنها: منغوليا، قيرغيزستان، تايلاند، نيكاراغوا؟
كونوا معنا جمهورنا ومتابعينا الكرام، لعرض التفاصيل في (الجزء الخامس) من هذا الموضوع الخطر؛ بعد قليل إن شاء الله.
كونوا معنا جمهورنا ومتابعينا الكرام، لعرض التفاصيل في (الجزء الخامس) من هذا الموضوع الخطر؛ بعد قليل إن شاء الله.
🔥1
ما هي (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية) (ج5)
(العبث في الدول: منغوليا، قيرغيزستان، تايلاند، نيكاراغوا)
مركز إنليل للدراسات
18-تشرين الثاني-2022
الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
على وفق الآتي:
العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية
الموقع: وزارة الخارجية الصينية – Ministry of Foreign Affairs of the People's Republic of China
الكاتب: وزارة الخارجية الصينية
التاريخ: 7- أيار -2022
الدراسة ترتكز على عنوان المؤسسة الأميركية: الصندوق الوطني للديمقراطية (The National Endowment for Democracy):
التلخيص:
منغوليا
التدخل في الانتخابات النيابية في منغوليا
تدخَّل (المعهد الجمهوري الدولي)، وهو أحد المعاهد الأساس التابعة للصندوق الوطني للديمقراطية؛ تدخلًا كبيرًا في الانتخابات النيابية في منغوليا، سنة 1996؛ إذ كشف المعهد الجمهوري الدولي في تقريره السنوي، سنة 1996، أنه قدم تدريبات لأحزاب المعارضة في البلد على التجنيد، والبناء التنظيمي، ونشاطات تنفيذ الحملات؛ من سنة 1992. دُمِجَت القوى (الديمقراطية) المختلفة في منغوليا؛ في حزبين سياسيين، وشكلت لاحقًا تحالفًا موحدًا للمعارضة، سنة 1996، بتحريض من المعهد الجمهوري الدولي؛ إذ حصلت تلك القوى على خمسين مقعدًا في مجلس النواب المنغولي من أصل سبعين. على وفق عدد من تقارير سنوية للصندوق الوطني للديمقراطية؛ قدَّم المعهد الجمهوري الدولي أكثر من (480.000) دولار أميركي على صورة مِنَح في المدة: 1992-1996؛ إذ خُصِّص زُهاء (160.000) دولار أميركي، لتحالف المعارضة في منغوليا للفوز في الانتخابات سنة 1996 وحدها.
قيرغيزستان
(مراقبة) الانتخابات والاستفتاء الدستوري في قرغيزستان
خصص (الصندوق الوطني للديمقراطية) أكثر من (13) مليون دولار أميركي لوسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية المختلفة في البلد، في المدة: 2013-2020، وبلغ تمويل الصندوق الوطني للديمقراطية (لأخبار التخريب) في قيرغيزستان مليوني دولار أميركي، سنة 2020، بما في ذلك تخصيص (300.000) دولار أميركي لموقع Kloop) Media) على الإنترنت؛ (لمراقبة) الاستفتاء الدستوري والانتخابات النيابية المحلية في قيرغيزستان. جنَّدَ الموقع (1500) مراقب في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في كانون الثاني 2021، ووظَّفَ (3000) مراقب في الانتخابات النيابية المحلية والاستفتاء الدستوري الذي أُجري في نيسان.
تايلاند
إثارة الاحتجاجات والتظاهرات في تايلاند
اندلعت الاحتجاجات والتظاهرات في شوارع تايلاند سنة 2020؛ إذ دعم (الصندوق الوطني للديمقراطية) وحرَّض علنًا؛ منظماتٍ كثيرة -مثل منظمة المحامين التايلانديين من أجل حقوق الإنسان- على الاحتجاج في الشوارع. كشفت صحيفة (بانكوك بوست)، أنَّ منظمة المحامين التايلانديين من أجل حقوق الإنسان، تلقت أموالًا من (الصندوق الوطني للديمقراطية)، وذُكِرَ في صحيفة (The Nation) التايلاندية، أنَّ الصندوق الوطني للديمقراطية موَّل كذلك منصات إعلامية بما في ذلك منصة (Prachatai) وهي وسيلة إعلامية على الإنترنت، ومنظمات غير حكومية، مثل منظمة (iLaw)، وهي مؤسسة قانونية إلكترونية. تدخَّلَ الصندوق الوطني للديمقراطية، في الشؤون الداخلية لتايلاند بهذه المنصات والمنظمات التي طالبت الحكومة التايلاندية بتعديل الدستور.
نيكاراغوا
حث أحزاب المعارضة في نيكاراغوا على الاستيلاء على السلطة بالقوة
كان من البرامج الأولى (للصندوق الوطني للديمقراطية) بعد إنشائه سنة 1983؛ هو دعم القوى السياسية الموالية لأميركا في نيكاراغوا. قدَّم (الصندوق الوطني للديمقراطية) زُهاء مليوني دولار أميركي في المدة: 1984-1988، لقوى المعارضة في نيكاراغوا، ما ساعد فيوليتا تشامورو (زعيمة للمعارضة) على الفوز في الانتخابات الرئاسية، سنة 1990، وما زال الصندوق الوطني للديمقراطية يمول المعارضة ووسائل الإعلام اليمينية في نيكاراغوا بمؤسسة فيوليتا باريوس دي تشامورو للمصالحة والديمقراطية، التي أُسِّست بعد تنحي فيوليتا تشامورو من منصب الرئاسة.
على وفق ما ذُكِرَ في السجلات العامة للصندوق الوطني للديمقراطية؛ قدَّم الصندوق (4.4) مليون دولار أميركي لجماعات المعارضة في نيكاراغوا، في المدة: 2016-2019، بما في ذلك المنظمات الإعلامية، ومثلَّت هذه القوى أدوارًا رئيسة في محاولة الانقلاب العنيف في نيكاراغوا، سنة 2018؛ إذ دعت هذه القوى أنصارها إلى مهاجمة الحكومة واغتيال الرئيس.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(العبث في الدول: منغوليا، قيرغيزستان، تايلاند، نيكاراغوا)
مركز إنليل للدراسات
18-تشرين الثاني-2022
الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
على وفق الآتي:
العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية
الموقع: وزارة الخارجية الصينية – Ministry of Foreign Affairs of the People's Republic of China
الكاتب: وزارة الخارجية الصينية
التاريخ: 7- أيار -2022
الدراسة ترتكز على عنوان المؤسسة الأميركية: الصندوق الوطني للديمقراطية (The National Endowment for Democracy):
التلخيص:
منغوليا
التدخل في الانتخابات النيابية في منغوليا
تدخَّل (المعهد الجمهوري الدولي)، وهو أحد المعاهد الأساس التابعة للصندوق الوطني للديمقراطية؛ تدخلًا كبيرًا في الانتخابات النيابية في منغوليا، سنة 1996؛ إذ كشف المعهد الجمهوري الدولي في تقريره السنوي، سنة 1996، أنه قدم تدريبات لأحزاب المعارضة في البلد على التجنيد، والبناء التنظيمي، ونشاطات تنفيذ الحملات؛ من سنة 1992. دُمِجَت القوى (الديمقراطية) المختلفة في منغوليا؛ في حزبين سياسيين، وشكلت لاحقًا تحالفًا موحدًا للمعارضة، سنة 1996، بتحريض من المعهد الجمهوري الدولي؛ إذ حصلت تلك القوى على خمسين مقعدًا في مجلس النواب المنغولي من أصل سبعين. على وفق عدد من تقارير سنوية للصندوق الوطني للديمقراطية؛ قدَّم المعهد الجمهوري الدولي أكثر من (480.000) دولار أميركي على صورة مِنَح في المدة: 1992-1996؛ إذ خُصِّص زُهاء (160.000) دولار أميركي، لتحالف المعارضة في منغوليا للفوز في الانتخابات سنة 1996 وحدها.
قيرغيزستان
(مراقبة) الانتخابات والاستفتاء الدستوري في قرغيزستان
خصص (الصندوق الوطني للديمقراطية) أكثر من (13) مليون دولار أميركي لوسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية المختلفة في البلد، في المدة: 2013-2020، وبلغ تمويل الصندوق الوطني للديمقراطية (لأخبار التخريب) في قيرغيزستان مليوني دولار أميركي، سنة 2020، بما في ذلك تخصيص (300.000) دولار أميركي لموقع Kloop) Media) على الإنترنت؛ (لمراقبة) الاستفتاء الدستوري والانتخابات النيابية المحلية في قيرغيزستان. جنَّدَ الموقع (1500) مراقب في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في كانون الثاني 2021، ووظَّفَ (3000) مراقب في الانتخابات النيابية المحلية والاستفتاء الدستوري الذي أُجري في نيسان.
تايلاند
إثارة الاحتجاجات والتظاهرات في تايلاند
اندلعت الاحتجاجات والتظاهرات في شوارع تايلاند سنة 2020؛ إذ دعم (الصندوق الوطني للديمقراطية) وحرَّض علنًا؛ منظماتٍ كثيرة -مثل منظمة المحامين التايلانديين من أجل حقوق الإنسان- على الاحتجاج في الشوارع. كشفت صحيفة (بانكوك بوست)، أنَّ منظمة المحامين التايلانديين من أجل حقوق الإنسان، تلقت أموالًا من (الصندوق الوطني للديمقراطية)، وذُكِرَ في صحيفة (The Nation) التايلاندية، أنَّ الصندوق الوطني للديمقراطية موَّل كذلك منصات إعلامية بما في ذلك منصة (Prachatai) وهي وسيلة إعلامية على الإنترنت، ومنظمات غير حكومية، مثل منظمة (iLaw)، وهي مؤسسة قانونية إلكترونية. تدخَّلَ الصندوق الوطني للديمقراطية، في الشؤون الداخلية لتايلاند بهذه المنصات والمنظمات التي طالبت الحكومة التايلاندية بتعديل الدستور.
نيكاراغوا
حث أحزاب المعارضة في نيكاراغوا على الاستيلاء على السلطة بالقوة
كان من البرامج الأولى (للصندوق الوطني للديمقراطية) بعد إنشائه سنة 1983؛ هو دعم القوى السياسية الموالية لأميركا في نيكاراغوا. قدَّم (الصندوق الوطني للديمقراطية) زُهاء مليوني دولار أميركي في المدة: 1984-1988، لقوى المعارضة في نيكاراغوا، ما ساعد فيوليتا تشامورو (زعيمة للمعارضة) على الفوز في الانتخابات الرئاسية، سنة 1990، وما زال الصندوق الوطني للديمقراطية يمول المعارضة ووسائل الإعلام اليمينية في نيكاراغوا بمؤسسة فيوليتا باريوس دي تشامورو للمصالحة والديمقراطية، التي أُسِّست بعد تنحي فيوليتا تشامورو من منصب الرئاسة.
على وفق ما ذُكِرَ في السجلات العامة للصندوق الوطني للديمقراطية؛ قدَّم الصندوق (4.4) مليون دولار أميركي لجماعات المعارضة في نيكاراغوا، في المدة: 2016-2019، بما في ذلك المنظمات الإعلامية، ومثلَّت هذه القوى أدوارًا رئيسة في محاولة الانقلاب العنيف في نيكاراغوا، سنة 2018؛ إذ دعت هذه القوى أنصارها إلى مهاجمة الحكومة واغتيال الرئيس.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
👍1🔥1
كتابة وتحليل
ضوء على مرحلة ملفات الفساد التي يدعمها الغرب في العراق كتابة وتحليل مقدمة: عندما نكتب في هذا الموضوع (الفخ)، فإننا نتَّهم الغرب، ولا نتهم أي نائب عراقي، بل نحرص على أن يلتفت بعض النواب، إلى الأرض التي يقفون عليها، وإلى سلاسل توريد الملفات من أين. 1…
الأميركي وأدوات (تأطير الفساد)
كتابة وتحليل
الأميركي قاد عملية إعلامية: (تأطير الفساد) على الحكومة العراقية، لكن! نجح الإعلام المقاوم الذكي المواكِب -حتى الآن-؛ في تفكيك هذا (التأطير)، ووضع المصدات في طريق انطلاقه، يتجلى ذلك في (الانتزاع الإعلامي) لملفات الفساد من يد بعض النواب الذين تورطوا في هذا الملف -عن قصد أو عن غير قصد- وتحويل هذه الملفات (مع أضوائها الإعلامية) إلى (السلطة التنفيذية)، لتتعامل به مع القضاء على وفق القانون، ظهر هذا في مبايعتهم لرئيس الوزراء! قبل أيام (نحن والله معك)!
ربما يفكر بعض النواب المستقلين، بالاستفادة من الحضور الشعبي الذي يحظى به السوداني، ويمزجون ملفات الفساد في مشروع واحد وهو (الترشيح مع السوداني في الانتخابات المقبلة)؛ لأنهم (بايعوه) فهو (مستقل)! ليحققوا بذلك عنوان مرحلة: (حكومة المستقلين التي حاربت الفاسدين وحاسبتهم).
إذا فكر المستقلون، أن يستميلوا عنوان الحكومة الآن إلى ضفة عنوانهم؛ فهم يدخلون في مأزق، إذ ليس من مصلحة العراق أن يحكمه مستقل، ولا من مصلحة مجلس النواب، أن تُخلَق به كتلة مستقلين موازية للقائمة الأكثر عددًا الفائزة في الانتخابات؛ إذ كان الدكتور عادل عبد المهدي مستقلًا 2018؛ فأُسقِطَت حكومته في سنة، وكان الكاظمي مستقلًا 2020؛ فتعددت رؤوس (رئاسة الوزراء) بعدد رؤوس المتنفذين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وعدد الوزراء، والرئاسات، والهيئات المستقلة، والجهات غير المرتبطة بوزارة، وفاض الفساد.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
الأميركي قاد عملية إعلامية: (تأطير الفساد) على الحكومة العراقية، لكن! نجح الإعلام المقاوم الذكي المواكِب -حتى الآن-؛ في تفكيك هذا (التأطير)، ووضع المصدات في طريق انطلاقه، يتجلى ذلك في (الانتزاع الإعلامي) لملفات الفساد من يد بعض النواب الذين تورطوا في هذا الملف -عن قصد أو عن غير قصد- وتحويل هذه الملفات (مع أضوائها الإعلامية) إلى (السلطة التنفيذية)، لتتعامل به مع القضاء على وفق القانون، ظهر هذا في مبايعتهم لرئيس الوزراء! قبل أيام (نحن والله معك)!
ربما يفكر بعض النواب المستقلين، بالاستفادة من الحضور الشعبي الذي يحظى به السوداني، ويمزجون ملفات الفساد في مشروع واحد وهو (الترشيح مع السوداني في الانتخابات المقبلة)؛ لأنهم (بايعوه) فهو (مستقل)! ليحققوا بذلك عنوان مرحلة: (حكومة المستقلين التي حاربت الفاسدين وحاسبتهم).
إذا فكر المستقلون، أن يستميلوا عنوان الحكومة الآن إلى ضفة عنوانهم؛ فهم يدخلون في مأزق، إذ ليس من مصلحة العراق أن يحكمه مستقل، ولا من مصلحة مجلس النواب، أن تُخلَق به كتلة مستقلين موازية للقائمة الأكثر عددًا الفائزة في الانتخابات؛ إذ كان الدكتور عادل عبد المهدي مستقلًا 2018؛ فأُسقِطَت حكومته في سنة، وكان الكاظمي مستقلًا 2020؛ فتعددت رؤوس (رئاسة الوزراء) بعدد رؤوس المتنفذين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وعدد الوزراء، والرئاسات، والهيئات المستقلة، والجهات غير المرتبطة بوزارة، وفاض الفساد.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
🔥1
كتابة وتحليل
ما هي (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية) (ج5) (العبث في الدول: منغوليا، قيرغيزستان، تايلاند، نيكاراغوا) مركز إنليل للدراسات 18-تشرين الثاني-2022 الرَّصْد والترجمة: مركز إنليل للدراسات على وفق الآتي: العنوان: تعريف بالصندوق الوطني للديمقراطية الموقع:…
معًا لكشف منظمات التجسس والتخريب والعمالة والانحلال الأميركية وفضحها!
السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي ومنظمة - USAID)
ما هو دور (الوكالة الأميركية للتنمية الدولية - USAID) في التجسس والتخريب وتدمير الشعوب والحكومات في العالم؟
وكيف أنها مرتبطة بالسفارة الأميركية، وهي ضمن منظمات تعمل كلها تحت ذراع (الصندوق الوطني للديمقراطية)، وهو منظمة أميركية تسمى (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية)؛ نظرًا لدورها التدميري الممنهج الفظيع؟
وكيف أنَّ الكاتبَين (مايكل نايتس وحمدي مالك) في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى؛ أنكرا علينا قولنا ارتباط منظمة (USAID) الأميركية بالمخابرات الأميركية، وهي منظمة تجسس وتخريب وتجنيد عملاء ضدًّا من الشعوب والحكومات، وهي منظمة تبث الأفكار الليبرالية الغربية وثقافة الانحلال لتدمير المجتمعات؟ نعم أنكرا ذلك لكن! دون أي دليل!!
كونوا معنا جمهورنا ومتابعينا الكرام، لعرض التفاصيل في (الجزء السادس) من هذا الموضوع الخطر؛ بعد قليل إن شاء الله.
السفيرة الأميركية في العراق (ألينا رومانوسكي ومنظمة - USAID)
ما هو دور (الوكالة الأميركية للتنمية الدولية - USAID) في التجسس والتخريب وتدمير الشعوب والحكومات في العالم؟
وكيف أنها مرتبطة بالسفارة الأميركية، وهي ضمن منظمات تعمل كلها تحت ذراع (الصندوق الوطني للديمقراطية)، وهو منظمة أميركية تسمى (وكالة المخابرات المركزية الأميركية الثانية)؛ نظرًا لدورها التدميري الممنهج الفظيع؟
وكيف أنَّ الكاتبَين (مايكل نايتس وحمدي مالك) في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى؛ أنكرا علينا قولنا ارتباط منظمة (USAID) الأميركية بالمخابرات الأميركية، وهي منظمة تجسس وتخريب وتجنيد عملاء ضدًّا من الشعوب والحكومات، وهي منظمة تبث الأفكار الليبرالية الغربية وثقافة الانحلال لتدمير المجتمعات؟ نعم أنكرا ذلك لكن! دون أي دليل!!
كونوا معنا جمهورنا ومتابعينا الكرام، لعرض التفاصيل في (الجزء السادس) من هذا الموضوع الخطر؛ بعد قليل إن شاء الله.
🔥1