تبايُن مصادر وحجم القوة
١- السفيران الفرنسي والتركي يزوران المالكي في مكتبه.
٢- السفير الروسي يزور الشيخ الخزعلي في مكتبه.
٣- سفير الجمهورية الإسلامية يزور المالكي في مكتبه.
٤- الحلبوسي -منزوع ربطة العنق- يزور الشيخ الخزعلي في مكتبه.
٥- لكن! السيد الصدر يذهب لزيارة الحلبوسي في مكتبه، الحلبوسي (مرتديًا ربطة العنق).
١- السفيران الفرنسي والتركي يزوران المالكي في مكتبه.
٢- السفير الروسي يزور الشيخ الخزعلي في مكتبه.
٣- سفير الجمهورية الإسلامية يزور المالكي في مكتبه.
٤- الحلبوسي -منزوع ربطة العنق- يزور الشيخ الخزعلي في مكتبه.
٥- لكن! السيد الصدر يذهب لزيارة الحلبوسي في مكتبه، الحلبوسي (مرتديًا ربطة العنق).
التظاهرات والاعتصامات الرافضة لنتائج الانتخابات المزورة تبدأ تصعيدًا مرحليًا:
١- قطعت طريق كركوك - أربيل.
٢- تجمعت على بوابة المنطقة الخضراء من جهة وزارة التخطيط.
الرفض لنتائج التزوير شمل المحافظات كلها، والتظاهرات والاعتصامات شملت فئات الشعب العراقي جميعًا، والزيارات المكوكية المحلية التوسلية لأية كتلة نحو الكتل الأخرى لن تنفعها بفرض التزوير وتشكيل الحكومة.
الإطار التنسيقي أقوى من أية مرحلة مضت، والقوى مثل الكرد والسنة يعلمون أن لا اتفاق دون الإطار التنسيقي، ربما تلتحق الكتلة الصدرية قريبًا بالإطار التنسيقي حفاظًا على المصلحة العامة، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة للحلول.
المفوضية ربما مرتبكة، لا تدري إلى أين ذاهبة في القرارات والخطوات.
١- قطعت طريق كركوك - أربيل.
٢- تجمعت على بوابة المنطقة الخضراء من جهة وزارة التخطيط.
الرفض لنتائج التزوير شمل المحافظات كلها، والتظاهرات والاعتصامات شملت فئات الشعب العراقي جميعًا، والزيارات المكوكية المحلية التوسلية لأية كتلة نحو الكتل الأخرى لن تنفعها بفرض التزوير وتشكيل الحكومة.
الإطار التنسيقي أقوى من أية مرحلة مضت، والقوى مثل الكرد والسنة يعلمون أن لا اتفاق دون الإطار التنسيقي، ربما تلتحق الكتلة الصدرية قريبًا بالإطار التنسيقي حفاظًا على المصلحة العامة، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة للحلول.
المفوضية ربما مرتبكة، لا تدري إلى أين ذاهبة في القرارات والخطوات.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التظاهرات والاعتصامات الرافضة لنتائج الانتخابات المزورة تحتشد لتفرض الديمقراطية وتمنع عودة الدكتاتورية.
الآن
#جمعة_الفرصة_الاخيرة
إغلاق بوابات الخضراء كلها
المتظاهرون والمعتصمون يفرضون حضورهم المشروع ويقولون كلمتهم الحق بالتصعيد الشعبي المرحلي، لن تسرقوا حقنا الدستوري.
#جمعة_الفرصة_الاخيرة
إغلاق بوابات الخضراء كلها
المتظاهرون والمعتصمون يفرضون حضورهم المشروع ويقولون كلمتهم الحق بالتصعيد الشعبي المرحلي، لن تسرقوا حقنا الدستوري.
الحقيقة الآن
الحزب الديمقراطي الكردستاني يحضر إلى بغداد للقاء السيد المالكي في مكتبه، ذلك لأن الحزب الديمقراطي يريد الاتفاق مع الإطار التنسيقي الذي يمثل الشيعة بحشدهم الشعبي ومقاومتهم تحت مظلة المرجعية الدينية في النجف الأشرف، ومع الحليف الإستراتيجي الذي تمثله الجمهورية الإسلامية الصادقة المخلصة القوية.
هنا تتجلى حقيقة حضور الوفد الكردي من الحزب الديمقراطي.
اللقاء يحدث الآن
الحزب الديمقراطي الكردستاني يحضر إلى بغداد للقاء السيد المالكي في مكتبه، ذلك لأن الحزب الديمقراطي يريد الاتفاق مع الإطار التنسيقي الذي يمثل الشيعة بحشدهم الشعبي ومقاومتهم تحت مظلة المرجعية الدينية في النجف الأشرف، ومع الحليف الإستراتيجي الذي تمثله الجمهورية الإسلامية الصادقة المخلصة القوية.
هنا تتجلى حقيقة حضور الوفد الكردي من الحزب الديمقراطي.
اللقاء يحدث الآن
تَقَحَّمْ، لُعِنْتَ، فما ترتجي
مِنَ العيش عن وِرْدِهِ تُحْرَم
أأوجعُ مِن أنَّكَ المُزدرى
وأقتلُ مِن أنَّكَ المُعدم
تَقَحَّمْ فمَنْ ذا يخوض المَنون
إذا عافَها الأنكدُ الأشأم
تَقَحَّمْ فمَنْ ذا يلومُ البطين
إذا كان مِثلُكَ لا يَقْحَمُ
#الجواهري
مِنَ العيش عن وِرْدِهِ تُحْرَم
أأوجعُ مِن أنَّكَ المُزدرى
وأقتلُ مِن أنَّكَ المُعدم
تَقَحَّمْ فمَنْ ذا يخوض المَنون
إذا عافَها الأنكدُ الأشأم
تَقَحَّمْ فمَنْ ذا يلومُ البطين
إذا كان مِثلُكَ لا يَقْحَمُ
#الجواهري
معركة الذخيرة الأخلاقية
المواجهة الدامية كانت من طرف واحد
هو طرف من الذين يرتدون الزي الرسمي للقوات الأمنية؛ وجَّهَ الرصاص ضد المعتصمين والمتظاهرين السلميين
وكذلك أطلق الألفاظ المبتذلة للسباب والشتيمة بحق الحشد الشعبي ومراجع الأمة الإسلامية.
المعتصمون والمتظاهرون على الرغم من وقوعهم تحت ذلك الضغط العنيف، ورغم ارتقاء الشهداء بينهم… إلا أنهم لم يستخدموا السلاح، ولا حتى قنابل المولوتوف الحارقة، وفي الفيديوهات يقولون: إنَّ القوات الأمنية إخوتنا ولن نعتدي عليهم مهما حدث.
الاعتصامات من هذا النوع، وهذا المستوى من الوعي والأخلاق؛ لن يستطيع أحدٌ هزيمتها، وهي تنتزع الحق انتزاعًا.
المزورون في موقف حرج، ولا يملكون الذخيرة الأخلاقية حتمًا، والظرف يتطلب ذخيرة أخلاقية، وهذا ما يميِّز المعتصمين كونهم يمتلكون فائضًا في هذه الذخيرة.
المواجهة الدامية كانت من طرف واحد
هو طرف من الذين يرتدون الزي الرسمي للقوات الأمنية؛ وجَّهَ الرصاص ضد المعتصمين والمتظاهرين السلميين
وكذلك أطلق الألفاظ المبتذلة للسباب والشتيمة بحق الحشد الشعبي ومراجع الأمة الإسلامية.
المعتصمون والمتظاهرون على الرغم من وقوعهم تحت ذلك الضغط العنيف، ورغم ارتقاء الشهداء بينهم… إلا أنهم لم يستخدموا السلاح، ولا حتى قنابل المولوتوف الحارقة، وفي الفيديوهات يقولون: إنَّ القوات الأمنية إخوتنا ولن نعتدي عليهم مهما حدث.
الاعتصامات من هذا النوع، وهذا المستوى من الوعي والأخلاق؛ لن يستطيع أحدٌ هزيمتها، وهي تنتزع الحق انتزاعًا.
المزورون في موقف حرج، ولا يملكون الذخيرة الأخلاقية حتمًا، والظرف يتطلب ذخيرة أخلاقية، وهذا ما يميِّز المعتصمين كونهم يمتلكون فائضًا في هذه الذخيرة.
(أمين عام كتائب حزب الله)
سيحضر يوم غد الساعة الثانية ظهرًا متصدرًا المسيرة السلمية، ولإقامة العزاء للشهداء الذين ارتقوا في الاعتصامات السلمية نتيجة السلاح الفالت بيد الميليشيات المرتدية الزي الرسمي للقوات الأمنية، ويكون العزاء إزاء بوابة وزارة التخطيط (المنطقة الخضراء).
سيحضر يوم غد الساعة الثانية ظهرًا متصدرًا المسيرة السلمية، ولإقامة العزاء للشهداء الذين ارتقوا في الاعتصامات السلمية نتيجة السلاح الفالت بيد الميليشيات المرتدية الزي الرسمي للقوات الأمنية، ويكون العزاء إزاء بوابة وزارة التخطيط (المنطقة الخضراء).
اليوم في مجلس عزاء شهداء الاعتصامات السلمية، عندما رأينا حضور الحاج (أبو حسين الحميداوي - أمين عام كتائب حزب الله) رأينا الجماهير فاضت بالفخر والمعنويات
وهكذا يصنع حضور القادة بين جماهيرهم، إنهم لا يتركون أهلهم أمامهم في الميادين، بل يتصدرون أهلهم.
عرفنا في حضور وإصرار وكلام الحاج الحميداوي أمين عام كتائب حزب الله؛ أنَّ دم الشهداء لن يضيع هدرًا، وأنَّ عملاء دويلة الإمارات لن يخطفوا الدولة العراقية، وأنَّ الفقاعات ستنفجر كلها.
وهكذا يصنع حضور القادة بين جماهيرهم، إنهم لا يتركون أهلهم أمامهم في الميادين، بل يتصدرون أهلهم.
عرفنا في حضور وإصرار وكلام الحاج الحميداوي أمين عام كتائب حزب الله؛ أنَّ دم الشهداء لن يضيع هدرًا، وأنَّ عملاء دويلة الإمارات لن يخطفوا الدولة العراقية، وأنَّ الفقاعات ستنفجر كلها.