أعلن تحالف (عزم) بلسان القيادي به د. خالد العبيدي؛ دعمه لحوار وطني شامل، بتاريخ: 15-آب-2022.
الكاظمي (رئيس الحكومة المستقيلة) (سرقَ) مشروع تحالف عزم، اليوم: 16-آب-2022، وأعلن عزمه الدعوة لحوار وطني.
(الكاظمي يسرق مشروعات غيره)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الكاظمي (رئيس الحكومة المستقيلة) (سرقَ) مشروع تحالف عزم، اليوم: 16-آب-2022، وأعلن عزمه الدعوة لحوار وطني.
(الكاظمي يسرق مشروعات غيره)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
رصدَ (مركز إنليل للدراسات) حملةً أميركية وقحة، مملوءة بالكذب وتشويه السمعة بحق المؤسسة القضائية العراقية.
كيف يعمل جزء من السياسة الأميركية للإطاحة بالقضاء العراقي، ولماذا؟
ومتى بدأت هذه الحملة الأميركية الوقحة، على المؤسسة القضائية العراقية؛ التي نراها تجاوزًا أميركيًّا على سيادة الدولة العراقية؟
رصدَ هذه الحملة (مركز إنليل للدراسات)، وترجم الدراسات الأميركية المُنَظِّرة لها، وسيبدأ (مركز إنليل) كشفها وفضحها، ونشر آلية الرد المناسب عليها؛ دفاعًا عن سيادة الدولة والمؤسسة القضائية الاتحادية.
انتظرونا
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كيف يعمل جزء من السياسة الأميركية للإطاحة بالقضاء العراقي، ولماذا؟
ومتى بدأت هذه الحملة الأميركية الوقحة، على المؤسسة القضائية العراقية؛ التي نراها تجاوزًا أميركيًّا على سيادة الدولة العراقية؟
رصدَ هذه الحملة (مركز إنليل للدراسات)، وترجم الدراسات الأميركية المُنَظِّرة لها، وسيبدأ (مركز إنليل) كشفها وفضحها، ونشر آلية الرد المناسب عليها؛ دفاعًا عن سيادة الدولة والمؤسسة القضائية الاتحادية.
انتظرونا
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إنليل فيديوغرافيك
رصَدَ (مركزُ إنليل للدراسات) الهجوم الأميركي الوقح على السلطة القضائية الاتحادية العراقية!
عنوان المقال:
(كيف ينبغي أن يكون ردّ أميركا على انقلاب العراق؟)
الموقع: منتدى فكرة – FIKRA FORUM
الكاتب: مايكل نايتس
التاريخ: 2- آب -2022
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
رصَدَ (مركزُ إنليل للدراسات) الهجوم الأميركي الوقح على السلطة القضائية الاتحادية العراقية!
عنوان المقال:
(كيف ينبغي أن يكون ردّ أميركا على انقلاب العراق؟)
الموقع: منتدى فكرة – FIKRA FORUM
الكاتب: مايكل نايتس
التاريخ: 2- آب -2022
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
وصلتنا رسائل على بريد القناة، من متابعينا وجمهورنا الكرام الأحباء؛ يطلبون بها تحليلنا لبيان (كتائب حزب الله)، الذي أُصدِرَ يوم الثلاثاء الموافق: 16-8-2022، ولأننا لم نتمكن من عرض التحليل الذي يستحقه جمهورنا ومتابعينا الكرام؛ (لأسباب فنية فُوجئنا بها!) من أجل ذلك نقدم اعتذارنا العميق لكم أحباءنا، ونعدكم بمواصلة القراءة والتحليل إن شاء الله وبحوله وقوته سبحانه وتعالى.
الشكر والامتنان والاحترام لكم، ولثقتكم ومتابعتكم، ولكل حرف في رسائلكم الثمينة.
إدارة قناة كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الشكر والامتنان والاحترام لكم، ولثقتكم ومتابعتكم، ولكل حرف في رسائلكم الثمينة.
إدارة قناة كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الذين يقيمونَ الصلاةَ ويؤتونَ الزكاةَ وهم مقاوِمون.
(تعلموا من حزب الله)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(تعلموا من حزب الله)
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إنَّ الأسباب التي انتزعت هذا البيان المحشو بلغة اللامعقول؛ خمسة أسباب، هي:
1- الفرار من بيان كتائب حزب الله: 16-8-2022.
2- الفرار من المشكلة مع عشيرة النائب باسم خشان؛ (بني حجيم): 14-8-2022.
3- الفرار من العجز عن استنهاض جمهور التيار الصدري، للتظاهرات التي كانت يفترض أن تخرج يوم السبت المقبل: 20-8-2022.
4- الفرار من الحيرة في التعامل، مع معتصمي من بقي من أتباع التيار الصدري؛ إزاء بوابات مجلس النواب في المنطقة الخضراء: 27-7-2022.
5- الفرار من الإخفاق العميق، في القدرة على فرض الإرادة على الإطار التنسيقي؛ من أجل التمديد لحكومة الكاظمي المستقيلة، بعد استعجال الكتلة الصدرية بالاستقالة من مجلس النواب: 12-حزيران-2022.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1- الفرار من بيان كتائب حزب الله: 16-8-2022.
2- الفرار من المشكلة مع عشيرة النائب باسم خشان؛ (بني حجيم): 14-8-2022.
3- الفرار من العجز عن استنهاض جمهور التيار الصدري، للتظاهرات التي كانت يفترض أن تخرج يوم السبت المقبل: 20-8-2022.
4- الفرار من الحيرة في التعامل، مع معتصمي من بقي من أتباع التيار الصدري؛ إزاء بوابات مجلس النواب في المنطقة الخضراء: 27-7-2022.
5- الفرار من الإخفاق العميق، في القدرة على فرض الإرادة على الإطار التنسيقي؛ من أجل التمديد لحكومة الكاظمي المستقيلة، بعد استعجال الكتلة الصدرية بالاستقالة من مجلس النواب: 12-حزيران-2022.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الكاظمي وحوار التعطيل
إنَّ مبادرة الكاظمي، التي أسماها: الحوار الوطني، (التي أُشيع عنها عدم حضور التيار الصدري إليها)،
هي (مبادرة تعطيل) مسار (جولة الحل) للإطار التنسيقي، التي قادها الحاج هادي العامري، لأنَّ الحاج العامري؛ أحرز تقدمًا في جولته شارف على حسم ملف تشكيل الحكومة، وطرْد الكاظمي الفاسد من الدولة.
فالكاظمي هنا يراهن على عامل الوقت، ويبحث عن متغيرات جديدة تمنحه وقتًا أكثر وأكثر، وإلا لماذا يا كاظمي، فتحت فمك للتثاؤب الآن! مع جولة الحل التي قادها الحاج العامري؟!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إنَّ مبادرة الكاظمي، التي أسماها: الحوار الوطني، (التي أُشيع عنها عدم حضور التيار الصدري إليها)،
هي (مبادرة تعطيل) مسار (جولة الحل) للإطار التنسيقي، التي قادها الحاج هادي العامري، لأنَّ الحاج العامري؛ أحرز تقدمًا في جولته شارف على حسم ملف تشكيل الحكومة، وطرْد الكاظمي الفاسد من الدولة.
فالكاظمي هنا يراهن على عامل الوقت، ويبحث عن متغيرات جديدة تمنحه وقتًا أكثر وأكثر، وإلا لماذا يا كاظمي، فتحت فمك للتثاؤب الآن! مع جولة الحل التي قادها الحاج العامري؟!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الارتقاء إلى لسانٍ عربيٍّ مُبين
(ميثاق العسر في مأزق قرآني نحويّ)
حازم أحمد فضالة
17-آب-2022
السيد ميثاق العسر، سبق أن نشر مقالًا ضمن سلسلة يتناول بها القرآن الكريم، يحاول بها إثبات ضعف القرآن، ووجود الأخطاء النحوية به؛ حتى أسماه: (الظاهرة الصوتية)!
نحن هنا نتناول مقاله هذا نموذجًا، لنُريَ القارئ الكريم، أنَّ القرآن ليس مثل تلك الصورة التي يرسمها عنه السيد ميثاق العسر، وسبق أن رفعنا له جوابًا على مقاله، لكنه! (لم يُجِبنا بكلمة واحدة)!
بنى السيد العسر، مقاله مستشهدًا في هذه الآية المباركة:
﴿وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾
[البقرة: 124]
يبدأ السيد ميثاق العسر بهذه الجملة:
«أخطاء القرآن النحويّة ومثال تطبيقي بسيط!!»
ويُصِرُّ السيد ميثاق العسر إصرارًا على وجود خطأ نحوي في هذه الآية؛ إذ يقول:
«إنّ مفردة (الظالمين) كان يجب أنْ تكون (الظالمون) لأنها وقعت (فاعلًا) في الآية فالواجب رفعها وليس نصبها»
يذكر مثالًا فيقول:
«لو أنْ أحدهم كتب (لا ينال عهدي الفاسقين) لواجَه اعتراضات شديدة... إلخ»
انتهى.
الآن، لنرى إن كان السيد ميثاق العسر مصيبًا أم لا، وهل أنَّ الآية احتملت خطأ نحويًّا -بالنقل أو بالنَّص- أم هل أنها سليمة؛ ومِنْ ثَمَّ المشكلة في الآية نفسها أم في مستوى الثقافة النحوية للسيد ميثاق العسر؟
1- الإعراب
إعراب الآية المباركة: ﴿… لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾:
لا: حرف نفي.
ينالُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
عهدي: فاعل مرفوع بالضمة المقدَّرة، الياء: ضمير مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
الظالمين: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
انتهى الإعراب
2- المصادر في علوم القرآن: التفسير، الإعراب، المعاني:
بحثنا الآية المباركة في المصادر التسعة في أدناه؛ وكلها تؤيّد صحة (نصب هذه الكلمة أي: الظالمين)، ومؤلِّفو هذه المصادر؛ خبراء متخصصون في اللغة العربية، وعلوم القرآن وتفسيره:
أولًا: معاني القرآن وإعرابه
المؤلف: الزَّجّاج أبي إسحاق إبراهيم السَّري
المتوفّى سنة 311 هـ، شرح وتحقيق/ د. عبد الجليل عبده شلبي.
الجزء الأول، صفحة 205.
ثانيًا: التبيان في إعراب القرآن:
المؤلف: محب الدين أبو البقاء العُكبري
المتوفّى سنة 616 هـ، صفحة 112.
ثالثًا: إعراب القرآن
المؤلف: أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحّاس
المتوفّى سنة 338 هـ.
اعتنى به الشيخ: خالد العلي.
الطبعة الثانية، بيروت لبنان 2008، صفحة 62.
رابعًا: إعراب القرآن الكريم وبيانه
المؤلف: محيي الدين الدرويش.
المتوفى سنة 1403 هـ، الجزء الثاني، صفحة 179.
خامسًا: إعراب القرآن الكريم
(برواية حفص عن عاصم)
المؤلف: أ. د. محمد محمود القاضي
مدرس العلوم اللغوية/ كلية الآداب/ جامعة حلوان.
خبير بلجنة اللهجات والبحوث اللغوية بمجمع اللغة العربية بالقاهرة، الطبعة الاولى 2010، صفحة 36.
سادسًا: إعراب القرآن
المؤلف: محمد جعفر الشيخ إبراهيم الكرباسي
الجزء الأول، صفحة 168، منشورات دار ومكتبة الهلال
بيروت.
سابعًا: البحر المحيط في التفسير:
المؤلف: محمد بن يوسف: الشهير بأبي حيان الأندلسي
المتوفّى سنة 754 هـ، الجزء الأول، صفحة 604.
طبعة جديدة بعناية: صدقي محمد جميل،
دار الفكر.
ثامنًا: الياقوت والمرجان في إعراب القرآن
المؤلف: محمد نوري بن محمد بارتجي
صفحة 24، الطبعة الأولى: 2002، دار الإعلام - الأردن.
تاسعًا: الدُّرُّ المَصُون في علوم الكتاب المكنون
المؤلف: أحمد بن يوسف: المعروف بالسَّمين الحلبي
المتوفّى سنة 756 هـ، تحقيق الدكتور: أحمد محمد الخرّاط
الجزء الثاني، صفحة 103-104.
3- الخلاصة:
أولًا: الموضوع قواعديّ نحويّ؛ وهؤلاء جُملة من أساطين اللغة العربية وعلوم القرآن؛ لم تتعثّر فصاحةُ أحدهم بها قط.
ثانيًا: تمسَّك (السيد ميثاق) برأيه على أنّها (خطأ نحوي)؛ دون تقديم دلالة علمية!
ثالثًا: مَن قال إنه لا يستطيع أن يكتب: (لا ينالُ عهدي الفاسقين)! فالجملة صحيحة نحوًا، ولا غُبار عليها؛ بعيدًا عن القرآن الكريم، لكن السيد العسر بحاجة إلى الارتقاء إلى أبجدية القرآن أولًا لأنه: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ﴾ [الشعراء: 195]. وبعدها يرتقي إلى مستوى بيان ذلك اللسان.
رابعًا: السيد ميثاق العسر، في هذا المستوى الضعيف في اللغة العربية والنحو؛ لا نعتقد أنه مؤهل لمجاراة القرآن الكريم في نحوه وبلاغته وبيانه ومعانيه وسبكه وإحكامه، حتى يسميه (الظاهرة الصوتية)؛ إسقاطًا منه لصدق القرآن الكريم! ومصدر نزوله! وتبليغه؛ بين الله سبحانه ونبينا محمد الخاتم (صلى الله عليه وآله).
والحمدُ لله رَبِّ العالمين
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
(ميثاق العسر في مأزق قرآني نحويّ)
حازم أحمد فضالة
17-آب-2022
السيد ميثاق العسر، سبق أن نشر مقالًا ضمن سلسلة يتناول بها القرآن الكريم، يحاول بها إثبات ضعف القرآن، ووجود الأخطاء النحوية به؛ حتى أسماه: (الظاهرة الصوتية)!
نحن هنا نتناول مقاله هذا نموذجًا، لنُريَ القارئ الكريم، أنَّ القرآن ليس مثل تلك الصورة التي يرسمها عنه السيد ميثاق العسر، وسبق أن رفعنا له جوابًا على مقاله، لكنه! (لم يُجِبنا بكلمة واحدة)!
بنى السيد العسر، مقاله مستشهدًا في هذه الآية المباركة:
﴿وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾
[البقرة: 124]
يبدأ السيد ميثاق العسر بهذه الجملة:
«أخطاء القرآن النحويّة ومثال تطبيقي بسيط!!»
ويُصِرُّ السيد ميثاق العسر إصرارًا على وجود خطأ نحوي في هذه الآية؛ إذ يقول:
«إنّ مفردة (الظالمين) كان يجب أنْ تكون (الظالمون) لأنها وقعت (فاعلًا) في الآية فالواجب رفعها وليس نصبها»
يذكر مثالًا فيقول:
«لو أنْ أحدهم كتب (لا ينال عهدي الفاسقين) لواجَه اعتراضات شديدة... إلخ»
انتهى.
الآن، لنرى إن كان السيد ميثاق العسر مصيبًا أم لا، وهل أنَّ الآية احتملت خطأ نحويًّا -بالنقل أو بالنَّص- أم هل أنها سليمة؛ ومِنْ ثَمَّ المشكلة في الآية نفسها أم في مستوى الثقافة النحوية للسيد ميثاق العسر؟
1- الإعراب
إعراب الآية المباركة: ﴿… لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾:
لا: حرف نفي.
ينالُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
عهدي: فاعل مرفوع بالضمة المقدَّرة، الياء: ضمير مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
الظالمين: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
انتهى الإعراب
2- المصادر في علوم القرآن: التفسير، الإعراب، المعاني:
بحثنا الآية المباركة في المصادر التسعة في أدناه؛ وكلها تؤيّد صحة (نصب هذه الكلمة أي: الظالمين)، ومؤلِّفو هذه المصادر؛ خبراء متخصصون في اللغة العربية، وعلوم القرآن وتفسيره:
أولًا: معاني القرآن وإعرابه
المؤلف: الزَّجّاج أبي إسحاق إبراهيم السَّري
المتوفّى سنة 311 هـ، شرح وتحقيق/ د. عبد الجليل عبده شلبي.
الجزء الأول، صفحة 205.
ثانيًا: التبيان في إعراب القرآن:
المؤلف: محب الدين أبو البقاء العُكبري
المتوفّى سنة 616 هـ، صفحة 112.
ثالثًا: إعراب القرآن
المؤلف: أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحّاس
المتوفّى سنة 338 هـ.
اعتنى به الشيخ: خالد العلي.
الطبعة الثانية، بيروت لبنان 2008، صفحة 62.
رابعًا: إعراب القرآن الكريم وبيانه
المؤلف: محيي الدين الدرويش.
المتوفى سنة 1403 هـ، الجزء الثاني، صفحة 179.
خامسًا: إعراب القرآن الكريم
(برواية حفص عن عاصم)
المؤلف: أ. د. محمد محمود القاضي
مدرس العلوم اللغوية/ كلية الآداب/ جامعة حلوان.
خبير بلجنة اللهجات والبحوث اللغوية بمجمع اللغة العربية بالقاهرة، الطبعة الاولى 2010، صفحة 36.
سادسًا: إعراب القرآن
المؤلف: محمد جعفر الشيخ إبراهيم الكرباسي
الجزء الأول، صفحة 168، منشورات دار ومكتبة الهلال
بيروت.
سابعًا: البحر المحيط في التفسير:
المؤلف: محمد بن يوسف: الشهير بأبي حيان الأندلسي
المتوفّى سنة 754 هـ، الجزء الأول، صفحة 604.
طبعة جديدة بعناية: صدقي محمد جميل،
دار الفكر.
ثامنًا: الياقوت والمرجان في إعراب القرآن
المؤلف: محمد نوري بن محمد بارتجي
صفحة 24، الطبعة الأولى: 2002، دار الإعلام - الأردن.
تاسعًا: الدُّرُّ المَصُون في علوم الكتاب المكنون
المؤلف: أحمد بن يوسف: المعروف بالسَّمين الحلبي
المتوفّى سنة 756 هـ، تحقيق الدكتور: أحمد محمد الخرّاط
الجزء الثاني، صفحة 103-104.
3- الخلاصة:
أولًا: الموضوع قواعديّ نحويّ؛ وهؤلاء جُملة من أساطين اللغة العربية وعلوم القرآن؛ لم تتعثّر فصاحةُ أحدهم بها قط.
ثانيًا: تمسَّك (السيد ميثاق) برأيه على أنّها (خطأ نحوي)؛ دون تقديم دلالة علمية!
ثالثًا: مَن قال إنه لا يستطيع أن يكتب: (لا ينالُ عهدي الفاسقين)! فالجملة صحيحة نحوًا، ولا غُبار عليها؛ بعيدًا عن القرآن الكريم، لكن السيد العسر بحاجة إلى الارتقاء إلى أبجدية القرآن أولًا لأنه: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ﴾ [الشعراء: 195]. وبعدها يرتقي إلى مستوى بيان ذلك اللسان.
رابعًا: السيد ميثاق العسر، في هذا المستوى الضعيف في اللغة العربية والنحو؛ لا نعتقد أنه مؤهل لمجاراة القرآن الكريم في نحوه وبلاغته وبيانه ومعانيه وسبكه وإحكامه، حتى يسميه (الظاهرة الصوتية)؛ إسقاطًا منه لصدق القرآن الكريم! ومصدر نزوله! وتبليغه؛ بين الله سبحانه ونبينا محمد الخاتم (صلى الله عليه وآله).
والحمدُ لله رَبِّ العالمين
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
هذه بعض ردود نائب الحزب الديمقراطي الكردستاني: (بنگين ريكاني)؛ على مدونين يحتجون برأيهم لأنَّ الحزب الديمقراطي، قرر منع النائب فيه (عماد باجلان) من التصريحات للأسباب الآتية:
1- أخلاقه السيئة.
2- أسلوبه القذر بالسب والشتم.
3- الانفلات (والفوضى) التي تعتريه.
4- عدم التزامه بمبادئ الحزب الديمقراطي.
يُذكر أنَّ المدعو باجلان، كان قد تجاوز كثيرًا على الإطار التنسيقي وقادته، وكاد ليُسحَل لو لا تدخل الحزب الديمقراطي، ورماه في (حظيرة السفهاء) قرب السفيه المسجون (نايف گرگري)!
الحزب الديمقراطي فعل ذلك احترامًا لمبادئ الحزب، والديمقراطية، وحرية الرأي المحترم.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1- أخلاقه السيئة.
2- أسلوبه القذر بالسب والشتم.
3- الانفلات (والفوضى) التي تعتريه.
4- عدم التزامه بمبادئ الحزب الديمقراطي.
يُذكر أنَّ المدعو باجلان، كان قد تجاوز كثيرًا على الإطار التنسيقي وقادته، وكاد ليُسحَل لو لا تدخل الحزب الديمقراطي، ورماه في (حظيرة السفهاء) قرب السفيه المسجون (نايف گرگري)!
الحزب الديمقراطي فعل ذلك احترامًا لمبادئ الحزب، والديمقراطية، وحرية الرأي المحترم.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الاجتماع الذي حدث في (قصر الحكومة)، يوم الأربعاء: 17-8-2022، بين القوى السياسية والوطنية، وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة؛ هو ومخرجاته التي قرأناها لا نجده مهمًا.
الذي يهمنا فعلًا هو: (الخطوة المقبلة)؛
فإن اتفقت القوى السياسية والوطنية على ضرورة إكمال تشكيل الحكومة، كان ذلك جيدًا، أما خلاف ذلك! فهو تدهور وارتباك!
نحن نعلم هوية المعادلة الدولية اليوم، ونعلم حجم القوة التي يتمتع بها الإطار التنسيقي اليوم، ونعلم قوة التظاهرات التي يمسك بها الجمهور الشيعي اليوم، ونعلم ونعلم… لكن! متى يُتَّخَذ قرار تشكيل الحكومة، وماذا تنتظر هذه القوى، ولماذا لا تتخلص هذه القوى من مصطلح (مبادرة)! وتذهب إلى الدستور، وتحترم إرادة الشعب العراقي وقرارات المحكمة الاتحادية العليا!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الذي يهمنا فعلًا هو: (الخطوة المقبلة)؛
فإن اتفقت القوى السياسية والوطنية على ضرورة إكمال تشكيل الحكومة، كان ذلك جيدًا، أما خلاف ذلك! فهو تدهور وارتباك!
نحن نعلم هوية المعادلة الدولية اليوم، ونعلم حجم القوة التي يتمتع بها الإطار التنسيقي اليوم، ونعلم قوة التظاهرات التي يمسك بها الجمهور الشيعي اليوم، ونعلم ونعلم… لكن! متى يُتَّخَذ قرار تشكيل الحكومة، وماذا تنتظر هذه القوى، ولماذا لا تتخلص هذه القوى من مصطلح (مبادرة)! وتذهب إلى الدستور، وتحترم إرادة الشعب العراقي وقرارات المحكمة الاتحادية العليا!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
صُفِعَ باجلان على قفاهُ المُجَعَّد
كتابة وتحليل
كان المدعو (عماد باجلان) -الذي تجاوز كثيرًا بلسانه البذيء على الشيعة- مؤمنًا أنَّه إذا منعه الحزب الديمقراطي من التصريح والنشر في الإعلام؛ فإنَّ التيار الصدري سيقود ثورة من أجله اسمها (الثورة الباجلانية)! لتحرير صوته الحبيس، وفمه المُكمَّم!
باجلان الذي وقف ضدًّا من السلم المجتمعي واحترام السلطة القضائية الاتحادية، وكذلك التشريعية… كان مؤمنًا بالثورة الباجلانية من أجله حتمًا؛ لأنه عمل بصفة (عداد تنازلي) لتغريدات السيد مقتدى الصدر، التي كانت تمنح مهلة لهذا الطرف أو ذاك، ومنها: 40 يومًا للإطار التنسيقي، 15 يومًا للمستقلين… إلخ وظل باجلان يثقف لانهيار الدولة ومؤسساتها!
باجلان فقد ماء وجهه مع الاحتياطي منه؛ لكثرة شقلباته على التراب بين أقدام التيار الصدري لينال إعجابهم، لكن دون فائدة!
إذ إنَّ الإعلام المركزي للتيار الصدري لم يذكره (بحرف) حتى الآن، ولم يشترِه بعقب سيجارة! وهذا درسٌ مهم، يحمل صفعة قاسية لوجه باجلان المسْوَدّ وقفاه المُجعَّد؛ فهو تصور أنه يتمتع بجبهة مزدوجة من حزبين: الديمقراطي الكردي، الكتلة الصدرية، ويلعب في مِساحة آمنة؛ لتشويه سمعة الإطار التنسيقي والشيعة! لكن يبدو أنَّ الكتلة الصدرية في مركزيتها؛ لم تكن ملتفتة إلى تهريجه، ولم تكن تسمع نقيقه من تحت الطين، تاركةً إيّاه مثل الشمبانزي في قفص يتفرج عليه بضعةُ أفراد من الجمهور للضحك!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
كان المدعو (عماد باجلان) -الذي تجاوز كثيرًا بلسانه البذيء على الشيعة- مؤمنًا أنَّه إذا منعه الحزب الديمقراطي من التصريح والنشر في الإعلام؛ فإنَّ التيار الصدري سيقود ثورة من أجله اسمها (الثورة الباجلانية)! لتحرير صوته الحبيس، وفمه المُكمَّم!
باجلان الذي وقف ضدًّا من السلم المجتمعي واحترام السلطة القضائية الاتحادية، وكذلك التشريعية… كان مؤمنًا بالثورة الباجلانية من أجله حتمًا؛ لأنه عمل بصفة (عداد تنازلي) لتغريدات السيد مقتدى الصدر، التي كانت تمنح مهلة لهذا الطرف أو ذاك، ومنها: 40 يومًا للإطار التنسيقي، 15 يومًا للمستقلين… إلخ وظل باجلان يثقف لانهيار الدولة ومؤسساتها!
باجلان فقد ماء وجهه مع الاحتياطي منه؛ لكثرة شقلباته على التراب بين أقدام التيار الصدري لينال إعجابهم، لكن دون فائدة!
إذ إنَّ الإعلام المركزي للتيار الصدري لم يذكره (بحرف) حتى الآن، ولم يشترِه بعقب سيجارة! وهذا درسٌ مهم، يحمل صفعة قاسية لوجه باجلان المسْوَدّ وقفاه المُجعَّد؛ فهو تصور أنه يتمتع بجبهة مزدوجة من حزبين: الديمقراطي الكردي، الكتلة الصدرية، ويلعب في مِساحة آمنة؛ لتشويه سمعة الإطار التنسيقي والشيعة! لكن يبدو أنَّ الكتلة الصدرية في مركزيتها؛ لم تكن ملتفتة إلى تهريجه، ولم تكن تسمع نقيقه من تحت الطين، تاركةً إيّاه مثل الشمبانزي في قفص يتفرج عليه بضعةُ أفراد من الجمهور للضحك!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
إنليل إنفوغرافيك
الهجوم الأميركي الوقح على السلطة القضائية الاتحادية العراقية!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الهجوم الأميركي الوقح على السلطة القضائية الاتحادية العراقية!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis