ابو مزيعل
حضور السيد محمد رضا السيستاني دامت بركاته بتشييع المرحوم الشاعر سمير صبيح رحمه الله
حضور سماحة السيد محمد رضا السيستاني (دام عزه) في التشييع، يحمل رمزية عالية للمجتمع العراقي، وهو حضور وعهد جديد بين الجماهير بواسطة سماحته ستكون له ثمار كثيرة من الآن.
https://t.me/Hazim_AF
https://t.me/Hazim_AF
إنَّ حضور سماحة السيد محمد رضا السيستاني (دام عِزُّه) ممثلًا عن المرجعية الدينية في النجف الأشرف آية الله العظمى سماحة السيد السيستاني (دام ظله)؛ لتشييع الشاعر العراقي الحشدي المقاوِم (سمير صبيح)، رسالة ذات قيمة عالية تشير إلى:
١- استمرارية قوة وفاعلية (فتوى الجهاد الكفائي) للمرجعية الدينية.
٢-الحشد الشعبي يمثل أمن وسيادة الدولة العراقية.
٣- زيادة زخم شرعية الحشد الشعبي.
٤- عدم مشروعية العقوبات الأميركية ضد الحشد الشعبي.
٥- لا يمكن السماح بحل أو دمج الحشد الشعبي.
٦- المرجعية الدينية تُثَمِّن شعراء الحشد الشعبي والمقاومة، والمرجعية تدعم الميدان الثقافي مثل دعمها للميدان العسكري.
٧- المرجعية الدينية حاضرة اليوم في قلب جماهيرها وقلب الشعب العراقي عمومًا.
https://t.me/Hazim_AF
١- استمرارية قوة وفاعلية (فتوى الجهاد الكفائي) للمرجعية الدينية.
٢-الحشد الشعبي يمثل أمن وسيادة الدولة العراقية.
٣- زيادة زخم شرعية الحشد الشعبي.
٤- عدم مشروعية العقوبات الأميركية ضد الحشد الشعبي.
٥- لا يمكن السماح بحل أو دمج الحشد الشعبي.
٦- المرجعية الدينية تُثَمِّن شعراء الحشد الشعبي والمقاومة، والمرجعية تدعم الميدان الثقافي مثل دعمها للميدان العسكري.
٧- المرجعية الدينية حاضرة اليوم في قلب جماهيرها وقلب الشعب العراقي عمومًا.
https://t.me/Hazim_AF
قراءة في البيان الصحفي لمجلس الأمن الدولي حول الانتخابات العراقية المبْكِرَة (2021)
1- ذكر المجلس في البيان: (هنأ أعضاءُ مجلس الأمن الشعبَ العراقي والحكومةَ العراقية بمناسبة الانتخابات الأخيرة… )
وكذلك ذكر: (رحب أعضاء مجلس الأمن بالتقارير الأولية التي تفيد بأنَّ الانتخابات المبكرة سارت على نحو سلس… )
وهنا نقول:
أولًا: النتائج النهائية للانتخابات العراقية المبْكرة لم تُعلَن مصادقةً في العراق حتى الآن، فلا يوجد إلزام قانوني في بيان مجلس الأمن.
ثانيًا: مجلس الأمن الدولي لم يصادق على نتائج نهائية، كل ما في الأمر (هنأ، رحب)، وهذا ليس بغريب؛ فهذا موقف الجمهورية الإسلامية بعد انتهاء الانتخابات المبْكِرة فورًا: قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: سعيد خطيب زادة: (نرحب بإجراء الانتخابات في إطار العملية التطورية والمدنية في العراق).
2- مجلس الأمن أثنى على الانتخابات؛ لأنها سارت على نحو سلس، وسبقتها إصلاحات إجرائية وفنية مهمة.
3- مجلس الأمن الدولي، أثنى على الانتخابات لأنها خالية من العنف، وهذا يصب في مصلحة العراق كذلك.
4- مجلس الأمن يدعو إلى حل أي إشكالات انتخابية بالطرائق السلمية القانونية، وهذا كذلك أمر جيد.
5- اتسمت لغة البيان الصحفي لمجلس الأمن الدولي بالدعوات والدعم والتطلع والتشجيع… )، وخلت من لهجة الوصاية أو التلويح بها.
المطلوب من الإطار التنسيقي بعد هذا البيان، هو الآتي:
1- الدعم المتواصل للاعتصامات المطالبة بإعادة الحق الانتخابي الدستوري لأهله، ومواصلة الإصرار على مطالبه المشروعة المعلنة.
2- تنسيق قيادة الإطار التنسيقي مع دولتَي (الصين، روسيا) العضوتين الدائمتين في مجلس الأمن الدولي اللتين تتمتعان بحق (ڤيتو)؛ والحصول على دعمهما في مجلس الأمن؛ لمنع أي قرار يضر بالعراق والعملية السياسية قد يحاول المحور الأميركي فرضه.
3- تفعيل عناصر القوة والضغط:
الأميركي بدأ يرخي قبضته على أزمة الانتخابات العراقية، والاعتصامات كانت أول الغيث، وتبعها (عُرس التَّنَف بالمُسيَّرات)، أما ورقة (كروز - 358) في طوزخورماتو الموجَّه نحو قاعدة حرير؛ فهو عامل الحسم المزدوج الذي يعمل على:
أولًا: يمنع الأميركي من رد ضربة التنف عسكريًا على العراق.
ثانيًا: الأميركي يخاف التصعيد السياسي في العراق بمواصلة الضغط على أزمة الانتخابات؛ لأنَّ (معادلة كروز - 358) هذه مرعبة، ولا طاقة لعين الأسد ولا لحرير بها، وهذه المعادلة نجحت.
4- الأميركي محبط ومنهك، وهو يعتمد سياسة تقليل الخسائر، والانسحاب النظيف من العراق وسورية، وليس سياسة النصر التراكمي والهجوم؛ فهذه السفينة أبحرت.
الرسائل الحقيقية للبيان الصحفي لمجلس الأمن:
1- البيان محاولة إبراز عامل إحباط لضرب جسد الاعتصامات القائم بجبل المعنويات الصاعدة.
2- يحاول تقديم الدعم للمفوضية للمضي في قراراتها.
3- يحاول تبرئة ساحة بلاسخارت وفريقها، وفريق المفوضية من الخطأ والتزوير مسبقًا، وهو تمهيد للاعتراف بالنتائج بعد مصادقتها.
1- ذكر المجلس في البيان: (هنأ أعضاءُ مجلس الأمن الشعبَ العراقي والحكومةَ العراقية بمناسبة الانتخابات الأخيرة… )
وكذلك ذكر: (رحب أعضاء مجلس الأمن بالتقارير الأولية التي تفيد بأنَّ الانتخابات المبكرة سارت على نحو سلس… )
وهنا نقول:
أولًا: النتائج النهائية للانتخابات العراقية المبْكرة لم تُعلَن مصادقةً في العراق حتى الآن، فلا يوجد إلزام قانوني في بيان مجلس الأمن.
ثانيًا: مجلس الأمن الدولي لم يصادق على نتائج نهائية، كل ما في الأمر (هنأ، رحب)، وهذا ليس بغريب؛ فهذا موقف الجمهورية الإسلامية بعد انتهاء الانتخابات المبْكِرة فورًا: قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: سعيد خطيب زادة: (نرحب بإجراء الانتخابات في إطار العملية التطورية والمدنية في العراق).
2- مجلس الأمن أثنى على الانتخابات؛ لأنها سارت على نحو سلس، وسبقتها إصلاحات إجرائية وفنية مهمة.
3- مجلس الأمن الدولي، أثنى على الانتخابات لأنها خالية من العنف، وهذا يصب في مصلحة العراق كذلك.
4- مجلس الأمن يدعو إلى حل أي إشكالات انتخابية بالطرائق السلمية القانونية، وهذا كذلك أمر جيد.
5- اتسمت لغة البيان الصحفي لمجلس الأمن الدولي بالدعوات والدعم والتطلع والتشجيع… )، وخلت من لهجة الوصاية أو التلويح بها.
المطلوب من الإطار التنسيقي بعد هذا البيان، هو الآتي:
1- الدعم المتواصل للاعتصامات المطالبة بإعادة الحق الانتخابي الدستوري لأهله، ومواصلة الإصرار على مطالبه المشروعة المعلنة.
2- تنسيق قيادة الإطار التنسيقي مع دولتَي (الصين، روسيا) العضوتين الدائمتين في مجلس الأمن الدولي اللتين تتمتعان بحق (ڤيتو)؛ والحصول على دعمهما في مجلس الأمن؛ لمنع أي قرار يضر بالعراق والعملية السياسية قد يحاول المحور الأميركي فرضه.
3- تفعيل عناصر القوة والضغط:
الأميركي بدأ يرخي قبضته على أزمة الانتخابات العراقية، والاعتصامات كانت أول الغيث، وتبعها (عُرس التَّنَف بالمُسيَّرات)، أما ورقة (كروز - 358) في طوزخورماتو الموجَّه نحو قاعدة حرير؛ فهو عامل الحسم المزدوج الذي يعمل على:
أولًا: يمنع الأميركي من رد ضربة التنف عسكريًا على العراق.
ثانيًا: الأميركي يخاف التصعيد السياسي في العراق بمواصلة الضغط على أزمة الانتخابات؛ لأنَّ (معادلة كروز - 358) هذه مرعبة، ولا طاقة لعين الأسد ولا لحرير بها، وهذه المعادلة نجحت.
4- الأميركي محبط ومنهك، وهو يعتمد سياسة تقليل الخسائر، والانسحاب النظيف من العراق وسورية، وليس سياسة النصر التراكمي والهجوم؛ فهذه السفينة أبحرت.
الرسائل الحقيقية للبيان الصحفي لمجلس الأمن:
1- البيان محاولة إبراز عامل إحباط لضرب جسد الاعتصامات القائم بجبل المعنويات الصاعدة.
2- يحاول تقديم الدعم للمفوضية للمضي في قراراتها.
3- يحاول تبرئة ساحة بلاسخارت وفريقها، وفريق المفوضية من الخطأ والتزوير مسبقًا، وهو تمهيد للاعتراف بالنتائج بعد مصادقتها.
من هو وماذا يريد السيد (كروز - 358)
وما هي الثنائية التي يمكن رسمها على زعانفه؟
١- هو الصاروخ الذي (أُريدَ) العثور عليه في منطقة (طورخورماتو)، بتاريخ: 21-تشرين الأول-2021، وقيل إنه كان موجَّهًا ضد هدف أميركي.
٢- كروز 358 نظام أرض - جو، سبق أن استُعمل في سورية بواسطة المقاومة ضد (الإرهاب الأميركي) تحديدًا في إدلب بتاريخ: 23-أيلول-2021.
٣- استُخدِمَ كروز 358 في اليمن لمهاجمة أنظمة المراقبة التي تحلق منخفضة، واستُهدِفَت بواسطته المُسَيَّرات الأميركية والسعودية.
٤- تقول الدراسات الأميركية: يُحتَمَل أن يكون (عرض) صاروخ كروز 358 إيصالًا مشفرًا لتهديدات مضادة لطائرات التحالف [الاحتلال].
وهذا يؤيد قراءتنا الأولى عنه عندما كتبنا في مقالنا الأول: (أُريدَ) العثور عليه.
٥- نقرأ في رسائل السيد كروز 358 تغييرًا جديدًا في قواعد الاشتباك، وتأديبًا للأميركي ومحوره، وقواعده في السعودية والأردن وسورية والعراق.
٦- إذا فُعِّلَت قاعدة اشتباك ضد سلاح الجو الأميركي؛ فإنَّ الزمكان سوف يُطوى للأميركي بالرحيل من غرب آسيا، لكنها قاعدة اشتباك معقدة، لا نستطيع الحديث عنها بأريحية مثل المُسَيَّرات والأهداف الأرضية.
٧- السيد كروز 358 يمثل الرافعة التي يستغلها الميدان السياسي لحصد المكاسب، وهكذا هو الحال كان في الملف النووي الإيراني وملف سورية، وعلى وفق الآتي:
أولًا: كان الميدان العسكري في غرب أسيا يحقق النصر ضد الأميركي بقيادة الشهيد اللواء سليماني (رض)، لذلك يأتي الأميركي هادئًا إلى طاولة المفاوضات في الملف النووي.
ثانيًا: الميدان العسكري السوري كذلك عندما كان محور المقاومة ومعسكر مكافحة الإرهاب (روسيا) يحققان نصرًا عسكريًا ساحقًا في موقع؛ فإنَّ الرئيس الروسي بوتن يحقق نصرًا سياسيًا في مجلس الأمن الدولي لأجل سورية.
٨- إنَّ محور المقاومة كلما تمكن من تفعيل هذه الثنائية (العسكري - السياسي)، ونجح في تحقيق النصر العسكري في موقع وملف على أي مستوى: حدود برية، خط بحري، قاعدة عسكرية، مركز تجسس… فإنَّه سيحصد المكاسب السياسية حصدًا أسرع وأكثر ثمرًا، وهنا يظهر الاستثمار المناسب لثنائية (المسَيَّرات وكروز 358) لتحقيق التوازن في ثنائية (العسكري - السياسي).
٩- إنَّ معادلة كروز 358 تقول للأميركي أنِ ارخِ قبضتك عن أزمة الانتخابات العراقية (وإلا)…
https://t.me/Hazim_AF
وما هي الثنائية التي يمكن رسمها على زعانفه؟
١- هو الصاروخ الذي (أُريدَ) العثور عليه في منطقة (طورخورماتو)، بتاريخ: 21-تشرين الأول-2021، وقيل إنه كان موجَّهًا ضد هدف أميركي.
٢- كروز 358 نظام أرض - جو، سبق أن استُعمل في سورية بواسطة المقاومة ضد (الإرهاب الأميركي) تحديدًا في إدلب بتاريخ: 23-أيلول-2021.
٣- استُخدِمَ كروز 358 في اليمن لمهاجمة أنظمة المراقبة التي تحلق منخفضة، واستُهدِفَت بواسطته المُسَيَّرات الأميركية والسعودية.
٤- تقول الدراسات الأميركية: يُحتَمَل أن يكون (عرض) صاروخ كروز 358 إيصالًا مشفرًا لتهديدات مضادة لطائرات التحالف [الاحتلال].
وهذا يؤيد قراءتنا الأولى عنه عندما كتبنا في مقالنا الأول: (أُريدَ) العثور عليه.
٥- نقرأ في رسائل السيد كروز 358 تغييرًا جديدًا في قواعد الاشتباك، وتأديبًا للأميركي ومحوره، وقواعده في السعودية والأردن وسورية والعراق.
٦- إذا فُعِّلَت قاعدة اشتباك ضد سلاح الجو الأميركي؛ فإنَّ الزمكان سوف يُطوى للأميركي بالرحيل من غرب آسيا، لكنها قاعدة اشتباك معقدة، لا نستطيع الحديث عنها بأريحية مثل المُسَيَّرات والأهداف الأرضية.
٧- السيد كروز 358 يمثل الرافعة التي يستغلها الميدان السياسي لحصد المكاسب، وهكذا هو الحال كان في الملف النووي الإيراني وملف سورية، وعلى وفق الآتي:
أولًا: كان الميدان العسكري في غرب أسيا يحقق النصر ضد الأميركي بقيادة الشهيد اللواء سليماني (رض)، لذلك يأتي الأميركي هادئًا إلى طاولة المفاوضات في الملف النووي.
ثانيًا: الميدان العسكري السوري كذلك عندما كان محور المقاومة ومعسكر مكافحة الإرهاب (روسيا) يحققان نصرًا عسكريًا ساحقًا في موقع؛ فإنَّ الرئيس الروسي بوتن يحقق نصرًا سياسيًا في مجلس الأمن الدولي لأجل سورية.
٨- إنَّ محور المقاومة كلما تمكن من تفعيل هذه الثنائية (العسكري - السياسي)، ونجح في تحقيق النصر العسكري في موقع وملف على أي مستوى: حدود برية، خط بحري، قاعدة عسكرية، مركز تجسس… فإنَّه سيحصد المكاسب السياسية حصدًا أسرع وأكثر ثمرًا، وهنا يظهر الاستثمار المناسب لثنائية (المسَيَّرات وكروز 358) لتحقيق التوازن في ثنائية (العسكري - السياسي).
٩- إنَّ معادلة كروز 358 تقول للأميركي أنِ ارخِ قبضتك عن أزمة الانتخابات العراقية (وإلا)…
https://t.me/Hazim_AF
الآن على بوابات المنطقة الخضراء وغدًا في قلبها
عندما نقول لكم إنَّ زمن الهزائم ولّى
وزمن التراجع والحصارات والتسويات المذلة كله ولّى؛ فهذه دلالتنا!
شعبٌ يتمتع بهذا المستوى من الثبات والمعنويات والوعي… هو شعبٌ لا يُهزَم
وعلى الأميركي التعجيل بالرحيل العمودي من غرب آسيا قبل إعلان ساعة الترحيل الأفقي
وعلى صِبْيَة أميركا في العراق وعْيَ هذه الحقيقة جيدًا؛ فلا أميركا ولا بيانات مجلس الأمن الدولي ولا بلاسخارت تستطيع فتَّ عضدنا
وكل البيانات والقرارات التي تريد فرض الإرادات الغربية والخليجية علينا وقهرنا فإننا نضعها تحت أقدامنا.
نحن أهل الدولة ولا عزاء للجبناء الأذلاء.
عندما نقول لكم إنَّ زمن الهزائم ولّى
وزمن التراجع والحصارات والتسويات المذلة كله ولّى؛ فهذه دلالتنا!
شعبٌ يتمتع بهذا المستوى من الثبات والمعنويات والوعي… هو شعبٌ لا يُهزَم
وعلى الأميركي التعجيل بالرحيل العمودي من غرب آسيا قبل إعلان ساعة الترحيل الأفقي
وعلى صِبْيَة أميركا في العراق وعْيَ هذه الحقيقة جيدًا؛ فلا أميركا ولا بيانات مجلس الأمن الدولي ولا بلاسخارت تستطيع فتَّ عضدنا
وكل البيانات والقرارات التي تريد فرض الإرادات الغربية والخليجية علينا وقهرنا فإننا نضعها تحت أقدامنا.
نحن أهل الدولة ولا عزاء للجبناء الأذلاء.
كتابة وتحليل
الشيعة عنقاءٌ بجناحين: الإطار التنسيقي وتنسيقية المقاومة.
ولذلك سيجتمع الإطار التنسيقي غدًا
والأجنحة خفّاقة
والقلوب دفّاقة بالأمل
والمعتصمون يكسرون الإرادة الغربية التي تريد سرقة أصواتهم ومصادرة حقهم الدستوري في الانتخابات
نقول للأميركي وشياطينه لا أمل ولا نصر ولا مجد لكم، والشعب نهض ليسحق مشاريعكم.
والأجنحة خفّاقة
والقلوب دفّاقة بالأمل
والمعتصمون يكسرون الإرادة الغربية التي تريد سرقة أصواتهم ومصادرة حقهم الدستوري في الانتخابات
نقول للأميركي وشياطينه لا أمل ولا نصر ولا مجد لكم، والشعب نهض ليسحق مشاريعكم.
في ملف الانتخابات وتشكيل الحكومة العراقية
الأميركي يتراجع، ويُقدِّم البريطاني، والخليجي يُسنِد
وما على العراق إلا (الورد والسيف)
ليربح السيادة والحكومة القوية.
الأميركي يتراجع، ويُقدِّم البريطاني، والخليجي يُسنِد
وما على العراق إلا (الورد والسيف)
ليربح السيادة والحكومة القوية.
الفرق بين الرقابة والإشراف على الانتخابات لدى الأمم المتحدة
حازم أحمد فضالة
الانتخابات المُبْكِرة العراقية التي أُجريت بتاريخ: 10-تشرين الأول-2021، والجدل الذي استعر بين مفهومَي: الرِّقابة، والإشراف!
هل من صلاحية بلاسخارت (رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق)؛ اتخاذ قرارات مثل منع بعض المراقبين من الدخول إلى:( قاعة الشرف - نصب الجندي المجهول) للرقابة؟
هل يحق لبلاسخارت منع إعادة العد والفرز اليدوي في المراكز والمحطات؟
ومن ثَمَّ ما هو دور بلاسخارت عمليًا بالضبط، هل هو دور الرِّقابة، أم هل هو دور الإشراف؟
لأجل كل ذلك تناولنا تفسير المفهومين عن طريق دماغ الأمم المتحدة نفسه، حتى نقف على المسافة الصحيحة من المفهوم المناسب الذي لا يمسَّ السيادة العراقية، ولا يُصادر صوت الشعب العراقي، ولا يسلب إرادة العراقيين.
الأمم المتحدة/ الشؤون السياسية وبناء السلام
(Political and Peacebuilding Affairs)
تحت عنوان:
الانتخابات
أنواع المساعدة:
[النقل بالنَّص]
١- مراقبة الانتخابات: تتألف المراقبة الانتخابية من جمع منتظم للمعلومات حول العملية الانتخابية عن طريق الملاحظة المباشرة على أساس المنهجيات القائمة، وغالبًا ما تحلل البيانات النوعية والكمية. عادة ما تؤدي عملية المراقبة إلى بيان عام تقييمي حول السلوك العام للعملية الانتخابية. تستلزم مراقبة الانتخابات في الأمم المتحدة نشر بعثة لمراقبة كل مرحلة من مراحل العملية الانتخابية وتقديم تقرير إلى الأمين العام، الذي سيصدر بيانًا علنيًا بشأن إجراء الانتخابات. تتطلب مراقبة الانتخابات في الأمم المتحدة، وهي نادرة للغاية، تفويضًا من الجمعية العامة أو مجلس الأمن.
٢- الإشراف على الانتخابات: يتطلب الإشراف على الانتخابات موافقة الأمم المتحدة على كل مرحلة من مراحل العملية الانتخابية بما عليها من أجل إثبات مصداقية الانتخابات عموما. ويمكن أن تتطلب المشاركة المباشرة في إنشاء آليات الانتخابات، مثل التاريخ، وإصدار اللوائح، وصياغة الاقتراع، ورصد مراكز الاقتراع، وإحصاء بطاقات الاقتراع، والمساعدة في حل المنازعات. وعندما لا تكون الأمم المتحدة راضية عن الإجراءات الانتخابية أو تنفيذها في مرحلة معينة، يتعين على هيئة إدارة الانتخابات التي تجري هذه العملية العمل بناء على توصيات الأمم المتحدة وإجراء أي تعديلات ضرورية. ويتوقف تقدم الانتخابات على موافقة الأمم المتحدة على كل مرحلة. كما أن الإشراف على الانتخابات من قبل الأمم المتحدة أمر نادر الحدوث ويتطلب تفويضا من الجمعية العامة أو مجلس الأمن.
انتهى دون تصرف، باستثناء ترقيم التسلسل (١،٢).
أما عملية (الإشراف الأممي على الانتخابات)، فهذه صلاحياتها:
أولًا: من أجل إثبات مصداقية الانتخابات عموما!
ثانيًا: يمكن أن تتطلب المشاركة المباشرة في إنشاء آليات الانتخابات، مثل التاريخ، وإصدار اللوائح، وصياغة الاقتراع، ورصد مراكز الاقتراع، وإحصاء بطاقات الاقتراع، والمساعدة في حل المنازعات!.
ثالثًا: عندما لا تكون الأمم المتحدة راضية عن الإجراءات الانتخابية أو تنفيذها في مرحلة معينة، يتعين على هيئة إدارة الانتخابات التي تجري هذه العملية العمل بناء على توصيات الأمم المتحدة وإجراء أي تعديلات ضرورية.
رابعًا: يتوقف تقدم الانتخابات على موافقة الأمم المتحدة على كل مرحلة.
انتهى عرض صلاحيات آلية (الإشراف).
نقول:
إنَّ عملية (الإشراف) على الانتخابات، هي عملية سلب لسيادة الدولة العراقية، وتُعَدُّ مصادرَةً لصوت الشعب العراقي وحقه الدستوري الانتخابي، وهي نوع من الوصاية الدولية!، وحقيقتها تجاوز على إرادة العراقيين الذين مارسوا العملية الانتخابية الديمقراطية بعد عام (2003م) حتى عام (2018م)؛ ولم يكونوا بحاجة إلى (الإشراف الأممي)، ولذلك يجب أن يظل دور الأمم المتحدة في إطار الرِّقابة ظاهرًا وجوهرًا، ولا يتعدى هذا الإطار إلى الإشراف الذي يطعن بسيادة الدولة العراقية ويسلب إرادة الشعب العراقي.
والذي مارسته رئيسة بعثة الأمم المتحدة كان دور (الإشراف) وليس دور الرِّقابة!
https://t.me/Hazim_AF
حازم أحمد فضالة
الانتخابات المُبْكِرة العراقية التي أُجريت بتاريخ: 10-تشرين الأول-2021، والجدل الذي استعر بين مفهومَي: الرِّقابة، والإشراف!
هل من صلاحية بلاسخارت (رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق)؛ اتخاذ قرارات مثل منع بعض المراقبين من الدخول إلى:( قاعة الشرف - نصب الجندي المجهول) للرقابة؟
هل يحق لبلاسخارت منع إعادة العد والفرز اليدوي في المراكز والمحطات؟
ومن ثَمَّ ما هو دور بلاسخارت عمليًا بالضبط، هل هو دور الرِّقابة، أم هل هو دور الإشراف؟
لأجل كل ذلك تناولنا تفسير المفهومين عن طريق دماغ الأمم المتحدة نفسه، حتى نقف على المسافة الصحيحة من المفهوم المناسب الذي لا يمسَّ السيادة العراقية، ولا يُصادر صوت الشعب العراقي، ولا يسلب إرادة العراقيين.
الأمم المتحدة/ الشؤون السياسية وبناء السلام
(Political and Peacebuilding Affairs)
تحت عنوان:
الانتخابات
أنواع المساعدة:
[النقل بالنَّص]
١- مراقبة الانتخابات: تتألف المراقبة الانتخابية من جمع منتظم للمعلومات حول العملية الانتخابية عن طريق الملاحظة المباشرة على أساس المنهجيات القائمة، وغالبًا ما تحلل البيانات النوعية والكمية. عادة ما تؤدي عملية المراقبة إلى بيان عام تقييمي حول السلوك العام للعملية الانتخابية. تستلزم مراقبة الانتخابات في الأمم المتحدة نشر بعثة لمراقبة كل مرحلة من مراحل العملية الانتخابية وتقديم تقرير إلى الأمين العام، الذي سيصدر بيانًا علنيًا بشأن إجراء الانتخابات. تتطلب مراقبة الانتخابات في الأمم المتحدة، وهي نادرة للغاية، تفويضًا من الجمعية العامة أو مجلس الأمن.
٢- الإشراف على الانتخابات: يتطلب الإشراف على الانتخابات موافقة الأمم المتحدة على كل مرحلة من مراحل العملية الانتخابية بما عليها من أجل إثبات مصداقية الانتخابات عموما. ويمكن أن تتطلب المشاركة المباشرة في إنشاء آليات الانتخابات، مثل التاريخ، وإصدار اللوائح، وصياغة الاقتراع، ورصد مراكز الاقتراع، وإحصاء بطاقات الاقتراع، والمساعدة في حل المنازعات. وعندما لا تكون الأمم المتحدة راضية عن الإجراءات الانتخابية أو تنفيذها في مرحلة معينة، يتعين على هيئة إدارة الانتخابات التي تجري هذه العملية العمل بناء على توصيات الأمم المتحدة وإجراء أي تعديلات ضرورية. ويتوقف تقدم الانتخابات على موافقة الأمم المتحدة على كل مرحلة. كما أن الإشراف على الانتخابات من قبل الأمم المتحدة أمر نادر الحدوث ويتطلب تفويضا من الجمعية العامة أو مجلس الأمن.
انتهى دون تصرف، باستثناء ترقيم التسلسل (١،٢).
أما عملية (الإشراف الأممي على الانتخابات)، فهذه صلاحياتها:
أولًا: من أجل إثبات مصداقية الانتخابات عموما!
ثانيًا: يمكن أن تتطلب المشاركة المباشرة في إنشاء آليات الانتخابات، مثل التاريخ، وإصدار اللوائح، وصياغة الاقتراع، ورصد مراكز الاقتراع، وإحصاء بطاقات الاقتراع، والمساعدة في حل المنازعات!.
ثالثًا: عندما لا تكون الأمم المتحدة راضية عن الإجراءات الانتخابية أو تنفيذها في مرحلة معينة، يتعين على هيئة إدارة الانتخابات التي تجري هذه العملية العمل بناء على توصيات الأمم المتحدة وإجراء أي تعديلات ضرورية.
رابعًا: يتوقف تقدم الانتخابات على موافقة الأمم المتحدة على كل مرحلة.
انتهى عرض صلاحيات آلية (الإشراف).
نقول:
إنَّ عملية (الإشراف) على الانتخابات، هي عملية سلب لسيادة الدولة العراقية، وتُعَدُّ مصادرَةً لصوت الشعب العراقي وحقه الدستوري الانتخابي، وهي نوع من الوصاية الدولية!، وحقيقتها تجاوز على إرادة العراقيين الذين مارسوا العملية الانتخابية الديمقراطية بعد عام (2003م) حتى عام (2018م)؛ ولم يكونوا بحاجة إلى (الإشراف الأممي)، ولذلك يجب أن يظل دور الأمم المتحدة في إطار الرِّقابة ظاهرًا وجوهرًا، ولا يتعدى هذا الإطار إلى الإشراف الذي يطعن بسيادة الدولة العراقية ويسلب إرادة الشعب العراقي.
والذي مارسته رئيسة بعثة الأمم المتحدة كان دور (الإشراف) وليس دور الرِّقابة!
https://t.me/Hazim_AF
عنصر المشاغلة
الأوروبي والخليجي غير الواثق المرتبك في الملف العراقي
الأميركي الواثق بانشغاله للانسحاب من غرب آسيا
إنَّ المجزرة الطائفية التي ارتكبها الإرهاب الوهابي - الأميركي بمساعدة عملاء الأمم المتحدة والداخل بحق ديالى الشيعية؛ هي مجزرة مستنسخة عمّا كان يحدث في جرف الصخر - بابل، وعمّا يحدث في الطارمية - بغداد.
لكن توقيت مجزرة ديالى له دلالة (المُشاغلة)؛ لأنَّ الاعتصامات اليوم بسبب تزوير نتائج الانتخابات أوجعت المزورين المنتفعين، ففتح المزورون النار على الشيعة في جبهة مدنية لأجل تخفيف ضغط الاعتصامات، ولأجل ذلك نقول الآتي:
١- الهدف من عملية مجزرة ديالى الشيعية (زيادة على الحقد الطائفي) فهو هدف لأجل مشاغلة وسائل الإعلام، وتخفيف ضغط الاعتصامات التي أحرجت المزورين.
٢- إنَّ من أسباب وقوع المجزرة هي الفراغ العسكري والأمني الذي حدث بعد قرار تجميد سرايا السلام في محافظة ديالى بتاريخ: 13-تشرين الأول-2021، ومن هنا فإنَّ الجيش لا يستطيع ملء الفراغ.
٣- إنَّ عملية فرض الأمن في محافظة ديالى تتطلب تسليمها للحشد الشعبي تسليمًا كاملًا، ودلالة ذلك انظروا اليوم إلى المنطقة الأخطر في العراق سابقًا (جرف الصخر)؛ كيف أصبحت أكثر المناطق أمنًا (جرف النصر)؛ لأنَّ كتائب حزب الله هي التي تمسك بالأرض والملف الأمني كاملًا لحماية أهل الجرف من الإرهاب الوهابي - الأميركي.
٤- كانت تظاهرات التيار الصدري قد انطلقت بعشرات الآلاف من المتظاهرين نحو بوابات المنطقة الخضراء، ونُصِبَت خيم الاعتصامات داخل المنطقة الخضراء في عام (2016) والعراق في أوجِّ المواجهة ضد (اجتياح داعش لثلث العراق ووقوفه على مشارف بغداد العاصمة)، لكن ذلك لم يمنع التيار الصدري من التظاهرات والاعتصامات في قلب بغداد والمنطقة الخضراء وحتى اقتحام مجلس النواب العراقي؛ لأجل ذلك نقول يجب أن لا ينجح عنصر المشاغلة الإرهابي بتفكيك الاعتصامات.
٥- الأمم المتحدة ليست واثقة من خطواتها؛ لأنَّ الأميركي ليس متحمسًا في موضوع الانتخابات وتشكيل الحكومة العراقية مثلما كان متحمسًا في انتخابات: 2010-2014، وعلى الأميركي سحْب إرهابه، وترْك الأوروبي والخليجي في جحيم مواجهة الحشد الشعبي والمقاومة.
نسأل الله سبحانه الرحمة والمغفرة والرضوان للشهداء، والشفاء التام العاجل للجرحى.
https://t.me/Hazim_AF
الأوروبي والخليجي غير الواثق المرتبك في الملف العراقي
الأميركي الواثق بانشغاله للانسحاب من غرب آسيا
إنَّ المجزرة الطائفية التي ارتكبها الإرهاب الوهابي - الأميركي بمساعدة عملاء الأمم المتحدة والداخل بحق ديالى الشيعية؛ هي مجزرة مستنسخة عمّا كان يحدث في جرف الصخر - بابل، وعمّا يحدث في الطارمية - بغداد.
لكن توقيت مجزرة ديالى له دلالة (المُشاغلة)؛ لأنَّ الاعتصامات اليوم بسبب تزوير نتائج الانتخابات أوجعت المزورين المنتفعين، ففتح المزورون النار على الشيعة في جبهة مدنية لأجل تخفيف ضغط الاعتصامات، ولأجل ذلك نقول الآتي:
١- الهدف من عملية مجزرة ديالى الشيعية (زيادة على الحقد الطائفي) فهو هدف لأجل مشاغلة وسائل الإعلام، وتخفيف ضغط الاعتصامات التي أحرجت المزورين.
٢- إنَّ من أسباب وقوع المجزرة هي الفراغ العسكري والأمني الذي حدث بعد قرار تجميد سرايا السلام في محافظة ديالى بتاريخ: 13-تشرين الأول-2021، ومن هنا فإنَّ الجيش لا يستطيع ملء الفراغ.
٣- إنَّ عملية فرض الأمن في محافظة ديالى تتطلب تسليمها للحشد الشعبي تسليمًا كاملًا، ودلالة ذلك انظروا اليوم إلى المنطقة الأخطر في العراق سابقًا (جرف الصخر)؛ كيف أصبحت أكثر المناطق أمنًا (جرف النصر)؛ لأنَّ كتائب حزب الله هي التي تمسك بالأرض والملف الأمني كاملًا لحماية أهل الجرف من الإرهاب الوهابي - الأميركي.
٤- كانت تظاهرات التيار الصدري قد انطلقت بعشرات الآلاف من المتظاهرين نحو بوابات المنطقة الخضراء، ونُصِبَت خيم الاعتصامات داخل المنطقة الخضراء في عام (2016) والعراق في أوجِّ المواجهة ضد (اجتياح داعش لثلث العراق ووقوفه على مشارف بغداد العاصمة)، لكن ذلك لم يمنع التيار الصدري من التظاهرات والاعتصامات في قلب بغداد والمنطقة الخضراء وحتى اقتحام مجلس النواب العراقي؛ لأجل ذلك نقول يجب أن لا ينجح عنصر المشاغلة الإرهابي بتفكيك الاعتصامات.
٥- الأمم المتحدة ليست واثقة من خطواتها؛ لأنَّ الأميركي ليس متحمسًا في موضوع الانتخابات وتشكيل الحكومة العراقية مثلما كان متحمسًا في انتخابات: 2010-2014، وعلى الأميركي سحْب إرهابه، وترْك الأوروبي والخليجي في جحيم مواجهة الحشد الشعبي والمقاومة.
نسأل الله سبحانه الرحمة والمغفرة والرضوان للشهداء، والشفاء التام العاجل للجرحى.
https://t.me/Hazim_AF
نؤكد لأهل القرارات العليا في العراق
مِن قادة الشيعة كلهم:
نحن نعلم أنَّ العراق لا يتمتع بالعلاقات القوية مع روسيا والصين توصله إلى مستوى الحليف، ولكنه ليس معاديًا لهما، بل علاقاته طيبة مع الدولتين.
لذلك يحتاج قادة العراق إلى الاستفادة من حلفاء روسيا والصين في العالم الجديد وهم: الجمهورية الإسلامية، سورية، حزب الله - لبنان؛ لأجل الحصول على الحماية الدولية من القرارات المجحفة من قبل مجلس الأمن الدولي التي قد تُقرَّر ضد العراق.
روسيا والصين دولتان عظميان لا تعملان بنظام (الفزعة والنخوة)!
بل تنتظران الدول نفسها تتحرك لطلب المواقف الدولية والمساعدة، وهنا اللعبة الذكية في إشراك المصالح، وهذا ما حصل مع إيران عندما طلبت (اتفاقية الإطار الشامل 25 عامًا) مع الصين، وكذلك ما حصل مع سورية عندما طلبت مساعدة روسيا في حربها ضد الإرهاب الأميركي - الخليجي.
راجعوا عدد مرات استخدام (حق الڤيتو) الذي استخدمته روسيا في مجلس الأمن الدولي دفاعًا عن سورية؛ لإبطال ومنع تمرير القرارات الظالمة بحق سورية.
يجب فرز المعسكرات، وكما ذكرنا، تفعيل ثنائية: العسكري - السياسي.
مِن قادة الشيعة كلهم:
نحن نعلم أنَّ العراق لا يتمتع بالعلاقات القوية مع روسيا والصين توصله إلى مستوى الحليف، ولكنه ليس معاديًا لهما، بل علاقاته طيبة مع الدولتين.
لذلك يحتاج قادة العراق إلى الاستفادة من حلفاء روسيا والصين في العالم الجديد وهم: الجمهورية الإسلامية، سورية، حزب الله - لبنان؛ لأجل الحصول على الحماية الدولية من القرارات المجحفة من قبل مجلس الأمن الدولي التي قد تُقرَّر ضد العراق.
روسيا والصين دولتان عظميان لا تعملان بنظام (الفزعة والنخوة)!
بل تنتظران الدول نفسها تتحرك لطلب المواقف الدولية والمساعدة، وهنا اللعبة الذكية في إشراك المصالح، وهذا ما حصل مع إيران عندما طلبت (اتفاقية الإطار الشامل 25 عامًا) مع الصين، وكذلك ما حصل مع سورية عندما طلبت مساعدة روسيا في حربها ضد الإرهاب الأميركي - الخليجي.
راجعوا عدد مرات استخدام (حق الڤيتو) الذي استخدمته روسيا في مجلس الأمن الدولي دفاعًا عن سورية؛ لإبطال ومنع تمرير القرارات الظالمة بحق سورية.
يجب فرز المعسكرات، وكما ذكرنا، تفعيل ثنائية: العسكري - السياسي.
كلام القائد القوي يظهر في هذه الأسطر، ولنا هذه النقاط على التغريدة:
١- الفهم للمرحلة والظرف والتعقيدات واضح في هذه التغريدة.
٢- التغريدة عرضت حلًا عمليًا مجربًا لمعالجة هجمات الإرهاب على ديالى، والحل باستنساخ تجربة (جرف النصر) التي مسكت ملفها الأمني كتائب حزب الله، ووفرت الحماية لأهلها.
٣- الإشادة بآلية بعض العشائر التي طردت بعض البيوتات والأفخاذ منها بسبب انتمائها وتعاونها وإيوائها للإرهاب، ودعوة لتعميم هذه الثقافة لأنها تمثل إضعافًا للإرهاب.
٤- التغريدة تتضمن عرضًا لمعلومة أنَّ (دول الشر) بعثت برسالتها الجبانة إلى العراقيين، أي: تستخدم الإرهاب وسيلة لفرض تزوير الانتخابات.
٥- التغريدة تضمنت دعوة للحشد أن يتصرف على وفق آلية جديدة؛ لأجل تحرُّكه بفضاء أوسع، وبحرية أكثر لحماية مدن العراق.
نقول:
هذا هو الكلام الموزون الذي ينتظره الناس في الأزمات؛ إذ يركز على المشكلة، ويستعرض الحلول القوية لها، ولا يخوض مع الخائضين، ولا يقع في فخ الإعلام المضاد، ولا ينجرف عاطفيًا فيقدم خطوة هزيلة مع خطاب أكثر هزالة، ولا يقبل الموقف المُذل.
١- الفهم للمرحلة والظرف والتعقيدات واضح في هذه التغريدة.
٢- التغريدة عرضت حلًا عمليًا مجربًا لمعالجة هجمات الإرهاب على ديالى، والحل باستنساخ تجربة (جرف النصر) التي مسكت ملفها الأمني كتائب حزب الله، ووفرت الحماية لأهلها.
٣- الإشادة بآلية بعض العشائر التي طردت بعض البيوتات والأفخاذ منها بسبب انتمائها وتعاونها وإيوائها للإرهاب، ودعوة لتعميم هذه الثقافة لأنها تمثل إضعافًا للإرهاب.
٤- التغريدة تتضمن عرضًا لمعلومة أنَّ (دول الشر) بعثت برسالتها الجبانة إلى العراقيين، أي: تستخدم الإرهاب وسيلة لفرض تزوير الانتخابات.
٥- التغريدة تضمنت دعوة للحشد أن يتصرف على وفق آلية جديدة؛ لأجل تحرُّكه بفضاء أوسع، وبحرية أكثر لحماية مدن العراق.
نقول:
هذا هو الكلام الموزون الذي ينتظره الناس في الأزمات؛ إذ يركز على المشكلة، ويستعرض الحلول القوية لها، ولا يخوض مع الخائضين، ولا يقع في فخ الإعلام المضاد، ولا ينجرف عاطفيًا فيقدم خطوة هزيلة مع خطاب أكثر هزالة، ولا يقبل الموقف المُذل.
جورج قرداحي والجملةُ الحمراء
فماذا لو كان القَسْوَرَة!
الأستاذ جورج قرداحي البطل الذي وصف الحرب السعودية - الإماراتية ضد شعب اليمن بأنها (حرب عبثية)، هو لم يفعل شيئًا سوى أنه لوَّحَ بجُملة حمراء؛ فارتعدت ثيران الخليج، وهكذا حال الثيران غريزيًا مع قطعة القماش الحمراء؛ تُستفزّ وتُهاجم دون وعي، منطلقةً من الغريزة وليس العقل.
ما كان جورج قرداحي قد مَثَّلَ القسورة وأعلن معركةً عليهم، لكن كان الخليجيون والأعراب الذين علا صراخهم مع ذلك يمثلون:
﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾!
وهذا يُظهِر هشاشة الأنظمة الخليجية، وهي مبنية على الرِّمال، بلا أسس ثقافية وحضارية، تاريخ من الرماد واللصوص…
لكن انظر إلى اليمن العزيز، يمن أصل العرب وحضارتها وقوتها:
﴿قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ﴾
مِن هنا على الخليجيين الذين قادوا (عاصفة الورطة) ضد اليمن ترْك (المعركة الجانبية) التافهة ضد السيد قرداحي التي يبحثون من خلالها على نصر طائفي في لبنان، وعلى تغطية لخيبتهم وفشلهم عسكريًا واجتماعيًا في مأرب، وعليهم الاهتمام بإحصاء هزيمتهم في (المعركة الأساس) في اليمن؛ إذ نرى أنصار الله اليوم يحررون مأرب التي تمثل آخر القِلاع والحصون للمهزومين الفارِّين المتورطين من المرتزقة في حرب ضغطوا على زرِّ تشغيلها، وفقدوا التحكم بزرِّ إطفائها!، عودوا أيها الأعراب الخليجيون إلى هزائمكم المدوية، وادفنوا قتلاكم، والعقوا جراحكم، واعترفوا بهزيمتكم الفاضحة، واقبلوا بشروط اليمن العزيز على يد الباسل المغوار عبد الملك الحوثي، واعرفوا حجمكم إزاء محور المقاومة، وأنتم الأخسرونَ أعمالًا.
تحية محبة واحترام للأستاذ جورج قرداحي (وزير الإعلام اللبناني)
https://t.me/Hazim_AF
فماذا لو كان القَسْوَرَة!
الأستاذ جورج قرداحي البطل الذي وصف الحرب السعودية - الإماراتية ضد شعب اليمن بأنها (حرب عبثية)، هو لم يفعل شيئًا سوى أنه لوَّحَ بجُملة حمراء؛ فارتعدت ثيران الخليج، وهكذا حال الثيران غريزيًا مع قطعة القماش الحمراء؛ تُستفزّ وتُهاجم دون وعي، منطلقةً من الغريزة وليس العقل.
ما كان جورج قرداحي قد مَثَّلَ القسورة وأعلن معركةً عليهم، لكن كان الخليجيون والأعراب الذين علا صراخهم مع ذلك يمثلون:
﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ﴾!
وهذا يُظهِر هشاشة الأنظمة الخليجية، وهي مبنية على الرِّمال، بلا أسس ثقافية وحضارية، تاريخ من الرماد واللصوص…
لكن انظر إلى اليمن العزيز، يمن أصل العرب وحضارتها وقوتها:
﴿قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ﴾
مِن هنا على الخليجيين الذين قادوا (عاصفة الورطة) ضد اليمن ترْك (المعركة الجانبية) التافهة ضد السيد قرداحي التي يبحثون من خلالها على نصر طائفي في لبنان، وعلى تغطية لخيبتهم وفشلهم عسكريًا واجتماعيًا في مأرب، وعليهم الاهتمام بإحصاء هزيمتهم في (المعركة الأساس) في اليمن؛ إذ نرى أنصار الله اليوم يحررون مأرب التي تمثل آخر القِلاع والحصون للمهزومين الفارِّين المتورطين من المرتزقة في حرب ضغطوا على زرِّ تشغيلها، وفقدوا التحكم بزرِّ إطفائها!، عودوا أيها الأعراب الخليجيون إلى هزائمكم المدوية، وادفنوا قتلاكم، والعقوا جراحكم، واعترفوا بهزيمتكم الفاضحة، واقبلوا بشروط اليمن العزيز على يد الباسل المغوار عبد الملك الحوثي، واعرفوا حجمكم إزاء محور المقاومة، وأنتم الأخسرونَ أعمالًا.
تحية محبة واحترام للأستاذ جورج قرداحي (وزير الإعلام اللبناني)
https://t.me/Hazim_AF
مقالي على موقع مؤسسة إدراك:
القبضة الأميركية على نتائج الانتخابات العراقية
بين الشدِّ والإرخاء
حازم أحمد فضالة
يحاول الأميركي الهيمنة على نتائج الانتخابات العراقية المُبْكِرة التي يشوبها الشك بسبب آلية المفوضية بالإعلان والتعاطي معها، ويريد الأميركي الهيمنة على تشكيل الحكومة العراقية، لكن السؤال:
هل الأميركي يستطيع اللعب منفردًا ويرسم النتائج التي يريدها؟
سنبتعد في مقالنا عن الجانب المحلي، ونركز على الجانب الغربي والأميركي تحديدًا في مسألة الانتخابات، هكذا ندلي دلونا، والآخرون يدلون دلاءهم أكثر ربما في مسألة تزوير الانتخابات، لنحقق بذلك تغطية للملف.
الصِّحافة البريطانية هي الوجه الهندسي الدقيق ذات الجذور العميقة للسياسة الأميركية، دعونا نذهب لنرى ماذا قالت: (الفاينانشيال تايمز –Financial Times)
بقلم: قسم التحرير في الصحيفة، بتاريخ: 20- تشرين الأول -2021، بمقال تحت عنوان: (انتصار الصدر لن يخفف من معاناة العراق)
ذكرت الصحيفة في هذا المقال:
«التجربة الديمقراطية في العراق فشلت في تحقيق النجاح بعد ثمانية عشر عامًا من الغزو الذي قادته أميركا»
وأكملت الصحيفة: «في الانتخابات الأخيرة، فازت كتلة مقتدى الصدر (رجل الدين غير التقليدي) الذي قاد جيش المهدي لمقاومة الاحتلال الذي قادته أميركا، وكان أحد محاوِر العنف الطائفي الذي دفع العراق إلى شفا حرب أهلية… »
وقالت: «لكن طبيعة النظام السياسي المنقسم، القائم على المحاصصة العرقية والطائفية، تعني أنَّ الصدريين سيضطرون إلى التعاون مع المنافسين لتشكيل ائتلاف [يُعين الحكومة المقبلة]»
الأميركي عندما نظر إلى الاعتصامات الرافضة لنتائج الانتخابات، وأعاد الحسابات بعد قياسها على ردود الأفعال الشعبية الجماهيرية والحزبية، ربما اكتشف عدم إمكان تشكيل حكومة على وفق مقاساته بهذه النتائج، وكانت أهم عوامل كبح العجلة الأميركية في معركة فرض الإرادات على الانتخابات هي:
١- وجود المرجعية الدينية في النجف الأشرف الذي يقف مع (الإطار التنسيقي) المؤهل القادر على تمثيل وتفعيل المادة الدستورية (76-أولًا) بشأن الكتلة النيابية الأكثر عددًا، أي: وقوف المرجعية الدينية مع الدستور.
٢- الاعتصامات الجماهيرية، التي أظهرت أسمى مظاهر الانضباط والسِّلم، هذه الاعتصامات التي ربما نظيرها في العالم قليل، اعتصامات ذات مطالب واضحة ومحددة وممكنة وقانونية، ولها (لجنة تنظيمية)، وشملت أطياف الشعب العراقي كلها.
٣- الاتفاق في الرؤى والأهداف في نسبة عالية بين (الإطار التنسيقي) (وتنسيقية المقاومة الإسلامية في العراق)؛ ومنها إسناد المعتصمين، ودعوة المفوضية إلى النظر الفعلي في الطعون المقدمة وإيجاد حل قانوني يعيد الحق لأهله.
٤- الضربة العسكرية التي تلقّاها الأميركي المحتل على قاعدته العسكرية في التَّنَف السوري؛ إذ قُصِفَت قاعدته العسكرية الإرهابية بخمس مُسيَّرات، استهدفت موقع الجنود الإرهابيين لجيش الاحتلال الأميركي، وعلى وفق معلومات سابقة فإنَّ هذه الضربة نفذتها غرفة عمليات حلفاء سورية.
٥- الصاروخ أرض - جو، نوع (كروز 358) الذي عُثِرَ عليه في منطقة طوزخورماتو - العراق بتاريخ: 21-تشرين الأول-2021، وهو موجَّه ضد هدف أميركي على وفق ما أشارت المعلومات.
إنَّ دخول الرافعة العسكرية لرفع مكاسب الملف السياسي يُمثِّل عامل نجاح في الملف السياسي ضد الأميركي، والتجارب في هذا المجال مع الأميركي طويلة.
إنَّ محور المقاومة كلما تمكن من تفعيل الضغط الناجح في هذه الثنائية: (العسكري - السياسي)، ونجح في تحقيق النصر العسكري في موقع وملف على أي مستوى: حدود برية، خط بحري، قاعدة عسكرية، مركز تجسس… فإنَّه سيحصد المكاسب السياسية حصدًا أسرع وأكثر ثمرًا، وهنا يظهر الاستثمار المناسب لثنائية (المسَيَّرات وكروز 358) لتحقيق التوازن في ثنائية (العسكري - السياسي)، وارتدادها إيجابًا على ملف الانتخابات وتشكيل الحكومة العراقية.
والخلاصة الآن أنَّ الأميركي يواجه خيار إرخاء قبضته على نتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة العراقية؛ نظرًا للعوامل المذكورة في أعلاه.
https://edraakiq.com/articles/425--.html
القبضة الأميركية على نتائج الانتخابات العراقية
بين الشدِّ والإرخاء
حازم أحمد فضالة
يحاول الأميركي الهيمنة على نتائج الانتخابات العراقية المُبْكِرة التي يشوبها الشك بسبب آلية المفوضية بالإعلان والتعاطي معها، ويريد الأميركي الهيمنة على تشكيل الحكومة العراقية، لكن السؤال:
هل الأميركي يستطيع اللعب منفردًا ويرسم النتائج التي يريدها؟
سنبتعد في مقالنا عن الجانب المحلي، ونركز على الجانب الغربي والأميركي تحديدًا في مسألة الانتخابات، هكذا ندلي دلونا، والآخرون يدلون دلاءهم أكثر ربما في مسألة تزوير الانتخابات، لنحقق بذلك تغطية للملف.
الصِّحافة البريطانية هي الوجه الهندسي الدقيق ذات الجذور العميقة للسياسة الأميركية، دعونا نذهب لنرى ماذا قالت: (الفاينانشيال تايمز –Financial Times)
بقلم: قسم التحرير في الصحيفة، بتاريخ: 20- تشرين الأول -2021، بمقال تحت عنوان: (انتصار الصدر لن يخفف من معاناة العراق)
ذكرت الصحيفة في هذا المقال:
«التجربة الديمقراطية في العراق فشلت في تحقيق النجاح بعد ثمانية عشر عامًا من الغزو الذي قادته أميركا»
وأكملت الصحيفة: «في الانتخابات الأخيرة، فازت كتلة مقتدى الصدر (رجل الدين غير التقليدي) الذي قاد جيش المهدي لمقاومة الاحتلال الذي قادته أميركا، وكان أحد محاوِر العنف الطائفي الذي دفع العراق إلى شفا حرب أهلية… »
وقالت: «لكن طبيعة النظام السياسي المنقسم، القائم على المحاصصة العرقية والطائفية، تعني أنَّ الصدريين سيضطرون إلى التعاون مع المنافسين لتشكيل ائتلاف [يُعين الحكومة المقبلة]»
الأميركي عندما نظر إلى الاعتصامات الرافضة لنتائج الانتخابات، وأعاد الحسابات بعد قياسها على ردود الأفعال الشعبية الجماهيرية والحزبية، ربما اكتشف عدم إمكان تشكيل حكومة على وفق مقاساته بهذه النتائج، وكانت أهم عوامل كبح العجلة الأميركية في معركة فرض الإرادات على الانتخابات هي:
١- وجود المرجعية الدينية في النجف الأشرف الذي يقف مع (الإطار التنسيقي) المؤهل القادر على تمثيل وتفعيل المادة الدستورية (76-أولًا) بشأن الكتلة النيابية الأكثر عددًا، أي: وقوف المرجعية الدينية مع الدستور.
٢- الاعتصامات الجماهيرية، التي أظهرت أسمى مظاهر الانضباط والسِّلم، هذه الاعتصامات التي ربما نظيرها في العالم قليل، اعتصامات ذات مطالب واضحة ومحددة وممكنة وقانونية، ولها (لجنة تنظيمية)، وشملت أطياف الشعب العراقي كلها.
٣- الاتفاق في الرؤى والأهداف في نسبة عالية بين (الإطار التنسيقي) (وتنسيقية المقاومة الإسلامية في العراق)؛ ومنها إسناد المعتصمين، ودعوة المفوضية إلى النظر الفعلي في الطعون المقدمة وإيجاد حل قانوني يعيد الحق لأهله.
٤- الضربة العسكرية التي تلقّاها الأميركي المحتل على قاعدته العسكرية في التَّنَف السوري؛ إذ قُصِفَت قاعدته العسكرية الإرهابية بخمس مُسيَّرات، استهدفت موقع الجنود الإرهابيين لجيش الاحتلال الأميركي، وعلى وفق معلومات سابقة فإنَّ هذه الضربة نفذتها غرفة عمليات حلفاء سورية.
٥- الصاروخ أرض - جو، نوع (كروز 358) الذي عُثِرَ عليه في منطقة طوزخورماتو - العراق بتاريخ: 21-تشرين الأول-2021، وهو موجَّه ضد هدف أميركي على وفق ما أشارت المعلومات.
إنَّ دخول الرافعة العسكرية لرفع مكاسب الملف السياسي يُمثِّل عامل نجاح في الملف السياسي ضد الأميركي، والتجارب في هذا المجال مع الأميركي طويلة.
إنَّ محور المقاومة كلما تمكن من تفعيل الضغط الناجح في هذه الثنائية: (العسكري - السياسي)، ونجح في تحقيق النصر العسكري في موقع وملف على أي مستوى: حدود برية، خط بحري، قاعدة عسكرية، مركز تجسس… فإنَّه سيحصد المكاسب السياسية حصدًا أسرع وأكثر ثمرًا، وهنا يظهر الاستثمار المناسب لثنائية (المسَيَّرات وكروز 358) لتحقيق التوازن في ثنائية (العسكري - السياسي)، وارتدادها إيجابًا على ملف الانتخابات وتشكيل الحكومة العراقية.
والخلاصة الآن أنَّ الأميركي يواجه خيار إرخاء قبضته على نتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة العراقية؛ نظرًا للعوامل المذكورة في أعلاه.
https://edraakiq.com/articles/425--.html
إدراك
القبضة الأميركية على نتائج الانتخابات العراقية بين الشدِّ والإرخاء
غرَّدَ (Jack Patrick Dorsey)
الرئيس التنفيذي لشركة الشبكة الاجتماعية (تويتر)؛
بتاريخ: 23-10-2021 حول التضخم، قائلًا:
«التضخم المفرط سوف يغيِّر كل شيء. إنه يحدث الآن»
في إشارة منه إلى الأزمة الاقتصادية - المالية، وهو يقول إنها تحدث الآن في أميركا.
نقول:
١- هذه الأزمة ربما ستؤلم أميركا في صميمها داخليًا؛ نظرًا لسقوف الديون الداخلية والخارجية الفظيعة بذمة أميركا.
٢- الذين ينجون من هذه الأزمة (أعضاء منظمة شانغهاي) وعلى رأسهم الثلاثي: الصين، روسيا، إيران، زيادة على ماليزيا وكل من لم يودع أمواله في خِزانة قراصنة (FBI).
٣- ستؤثر الأزمة عميقًا في قرارات أميركا في غرب آسيا، وسوف يرتدَّ هذا سريعًا على وجودها واهتمامها في ملفات: العراق، سورية، لبنان، اليمن.
٤- الملف النووي الإيراني، لا بد أن تحسمه أميركا سريعًا على وفق قاعدة (إيران تربح كل شيء) (أميركا تخرج بأقل خسائر).
٥- الذكي في العراق من يستدير نحو:
إيران، سورية، لبنان.
روسيا، الصين.
٦- إسرائيل تتحول إلى نفايات إستراتيجية.
الرئيس التنفيذي لشركة الشبكة الاجتماعية (تويتر)؛
بتاريخ: 23-10-2021 حول التضخم، قائلًا:
«التضخم المفرط سوف يغيِّر كل شيء. إنه يحدث الآن»
في إشارة منه إلى الأزمة الاقتصادية - المالية، وهو يقول إنها تحدث الآن في أميركا.
نقول:
١- هذه الأزمة ربما ستؤلم أميركا في صميمها داخليًا؛ نظرًا لسقوف الديون الداخلية والخارجية الفظيعة بذمة أميركا.
٢- الذين ينجون من هذه الأزمة (أعضاء منظمة شانغهاي) وعلى رأسهم الثلاثي: الصين، روسيا، إيران، زيادة على ماليزيا وكل من لم يودع أمواله في خِزانة قراصنة (FBI).
٣- ستؤثر الأزمة عميقًا في قرارات أميركا في غرب آسيا، وسوف يرتدَّ هذا سريعًا على وجودها واهتمامها في ملفات: العراق، سورية، لبنان، اليمن.
٤- الملف النووي الإيراني، لا بد أن تحسمه أميركا سريعًا على وفق قاعدة (إيران تربح كل شيء) (أميركا تخرج بأقل خسائر).
٥- الذكي في العراق من يستدير نحو:
إيران، سورية، لبنان.
روسيا، الصين.
٦- إسرائيل تتحول إلى نفايات إستراتيجية.
ما بعد الانسحاب الأميركي من العراق 31-12-2021 لن يكون مثل الذي قبله، لأنَّ أذلاء أميركا سينزفون كثيرًا.
المعتصمون والمائعون بين الأصالة والصَّدَأ
اندلعت الاعتصامات الشعبية رافضةً النتائج المزورة للانتخابات، وثبتت في ميدانها في مدٍّ منظم مدروس، مرت عليها الأيام مُسجِّلَةً خروقات (صفر)، كانت وما زالت الاعتصامات الأجمل والأبهى بتاريخ العراق؛ بفعالياتها واحترامها للدولة والقانون ورجال الأمن، ووضوح أهدافها وشرعيتها التي تتمتع بها نتيجة العدد والتنوُّع، ولأجل ذلك نذكر الآتي:
١- أثبت المعتصمون أنهم يمثلون الأصالة والأدب، ويحملون القيم الصالحة العليا، ويتمتعون بثوابت لا يقبلون المساومة عليها.
٢- جاء المائعون الذين لا تعريف يناسبهم إلا أنهم (صدأ) طارئ على مساحة من الشعب العراقي؛ للتشويش على نقاء الاعتصامات، ولحرف الأنظار عن قوتها وسلميتها، فاستوردوا مغنية من لبنان وأقاموا لها حفلًا تافهًا قَيَميًا في بغداد.
٣- جاء المائعون الطارئون مرة ثانية، وأقاموا مهرجان بابل، ليحمل بداخله الفعاليات البائسة الهزيلة التي لم تنل إعجاب المتخصصين بالفن، ولا أصحاب الذوق، فكان المهرجان كومة صدأ أخرى كُدِّست عبئًا على حامليها، وظلت الاعتصامات بحيويتها وفاعليتها، وخسر الطارئون.
٤- المائعون الأغبياء لا يعلمون أنّ إرثًا ثقافيًا حضاريًا عقائديًا إسلاميًا يمتد إلى ألف وأربعمئة عام كان قد تجذَّرَ في جيناتنا؛ لا يمكن أن تذروه الرياح نتيجة أماني حفنة أوغاد، إنهم لا يعلمون أنَّ عناصر القوة: الإسلام، التشيُّع، الشعائر الحسينية، المرجعية الدينية، الحوزة العلمية، الحشد الشعبي والمقاومة… هي عناصر لا يوجد ما يقهرها.
٥- إنَّ الشعب العراقي، والمقاومة، أيديهم على الزِّناد إذا ما عُرِّض العراق لخطر داهم، والشعب والمقاومة يتمتعان بتفويض متبادل للدفاع عن أرض وثقافة وعقيدة ووجود الأمة، ويتمتعان بقوة فائضة تزيل الجبال، وما الاعتصامات إلا شذرات منها.
٦- إنَّ هروب الأميركي من العراق وسورية ليس إلا مسألة وقت، وبعدها يبدأ عصر تأديب العملاء، والأفضل للعملاء إعلان توبتهم من الآن قبل فوات الأوان.
اندلعت الاعتصامات الشعبية رافضةً النتائج المزورة للانتخابات، وثبتت في ميدانها في مدٍّ منظم مدروس، مرت عليها الأيام مُسجِّلَةً خروقات (صفر)، كانت وما زالت الاعتصامات الأجمل والأبهى بتاريخ العراق؛ بفعالياتها واحترامها للدولة والقانون ورجال الأمن، ووضوح أهدافها وشرعيتها التي تتمتع بها نتيجة العدد والتنوُّع، ولأجل ذلك نذكر الآتي:
١- أثبت المعتصمون أنهم يمثلون الأصالة والأدب، ويحملون القيم الصالحة العليا، ويتمتعون بثوابت لا يقبلون المساومة عليها.
٢- جاء المائعون الذين لا تعريف يناسبهم إلا أنهم (صدأ) طارئ على مساحة من الشعب العراقي؛ للتشويش على نقاء الاعتصامات، ولحرف الأنظار عن قوتها وسلميتها، فاستوردوا مغنية من لبنان وأقاموا لها حفلًا تافهًا قَيَميًا في بغداد.
٣- جاء المائعون الطارئون مرة ثانية، وأقاموا مهرجان بابل، ليحمل بداخله الفعاليات البائسة الهزيلة التي لم تنل إعجاب المتخصصين بالفن، ولا أصحاب الذوق، فكان المهرجان كومة صدأ أخرى كُدِّست عبئًا على حامليها، وظلت الاعتصامات بحيويتها وفاعليتها، وخسر الطارئون.
٤- المائعون الأغبياء لا يعلمون أنّ إرثًا ثقافيًا حضاريًا عقائديًا إسلاميًا يمتد إلى ألف وأربعمئة عام كان قد تجذَّرَ في جيناتنا؛ لا يمكن أن تذروه الرياح نتيجة أماني حفنة أوغاد، إنهم لا يعلمون أنَّ عناصر القوة: الإسلام، التشيُّع، الشعائر الحسينية، المرجعية الدينية، الحوزة العلمية، الحشد الشعبي والمقاومة… هي عناصر لا يوجد ما يقهرها.
٥- إنَّ الشعب العراقي، والمقاومة، أيديهم على الزِّناد إذا ما عُرِّض العراق لخطر داهم، والشعب والمقاومة يتمتعان بتفويض متبادل للدفاع عن أرض وثقافة وعقيدة ووجود الأمة، ويتمتعان بقوة فائضة تزيل الجبال، وما الاعتصامات إلا شذرات منها.
٦- إنَّ هروب الأميركي من العراق وسورية ليس إلا مسألة وقت، وبعدها يبدأ عصر تأديب العملاء، والأفضل للعملاء إعلان توبتهم من الآن قبل فوات الأوان.
عن القضاء والأجهزة الأمنية
١- القضاء العراقي سبق أن أصدر مذكرة قبض بحق دونالد ترمب (الرئيس الأميركي السابق) -في أثناء ولايته- بسبب تورطه قصدًا باغتيال قادة النصر ورفاقهم قرب مطار بغداد، وربما هو القضاء الوحيد في العالم الذي يخطو هذه الخطوة الشجاعة بعد الجمهورية الإسلامية.
٢- القضاء العراقي يصدر مذكرات القبض على أكابر الفاسدين، ولا يخاف الجهات التي تقف خلفهم، ويواصل عمليات التحقيق بمهنية عالية.
٣- الأجهزة الأمنية العراقية تنفذ مذكرات القبض على المطلوبين بتفانٍ وإخلاص.
٤- الأجهزة والقوات الأمنية لم تنجر إلى فخ التصادم مع المعتصمين منذ بدء الاعتصامات قبل اثني عشر يومًا.
الختام
هذه المسارات دلالة على أنَّ الدولة العراقية بخير، ولن يستطيع المرجفون خطفها، القضاء يمثل الدولة العراقية وها هو متماسك قوي، ومهما ضعفت واهتزت الحكومة فإنَّ الدولة تظل متماسكة.
١- القضاء العراقي سبق أن أصدر مذكرة قبض بحق دونالد ترمب (الرئيس الأميركي السابق) -في أثناء ولايته- بسبب تورطه قصدًا باغتيال قادة النصر ورفاقهم قرب مطار بغداد، وربما هو القضاء الوحيد في العالم الذي يخطو هذه الخطوة الشجاعة بعد الجمهورية الإسلامية.
٢- القضاء العراقي يصدر مذكرات القبض على أكابر الفاسدين، ولا يخاف الجهات التي تقف خلفهم، ويواصل عمليات التحقيق بمهنية عالية.
٣- الأجهزة الأمنية العراقية تنفذ مذكرات القبض على المطلوبين بتفانٍ وإخلاص.
٤- الأجهزة والقوات الأمنية لم تنجر إلى فخ التصادم مع المعتصمين منذ بدء الاعتصامات قبل اثني عشر يومًا.
الختام
هذه المسارات دلالة على أنَّ الدولة العراقية بخير، ولن يستطيع المرجفون خطفها، القضاء يمثل الدولة العراقية وها هو متماسك قوي، ومهما ضعفت واهتزت الحكومة فإنَّ الدولة تظل متماسكة.