النحات الشعبوي خليل خميس
سبق أن كفر بالشاعر الجواهري بنصبٍ مشوَّه في اتحاد الأدباء
وكفر بالنحات الكبير جواد سليم بنصب مشوَّه أمام قاعة كولبنكيان
وبنصب مشوَّه كان من حصة حقي الشبلي أمام المسرح الوطني
ليس مطلوبًا منك أن تكون (مايكل آنجلو)
لكن! احترِف قبل الظهور
سبق أن كفر بالشاعر الجواهري بنصبٍ مشوَّه في اتحاد الأدباء
وكفر بالنحات الكبير جواد سليم بنصب مشوَّه أمام قاعة كولبنكيان
وبنصب مشوَّه كان من حصة حقي الشبلي أمام المسرح الوطني
ليس مطلوبًا منك أن تكون (مايكل آنجلو)
لكن! احترِف قبل الظهور
أوراق لغوية
التمييز بين الكلمة التي تنتهي بالهاء:
(غير المنقوطة: ه، ـه)، والكلمة التي تنتهي بالتاء: المربوطة (المنقوطة: ة، ـة)
إعداد
حازم أحمد فضالة
يعاني الكُتّاب من مشكلة عدم التفريق بين الهاء والتاء في نهاية الكلمة، أي: متى تُكتَب منقوطةً ومتى تكتَب غير منقوطةٍ، ولا بد من ضبط هذه المسألة، وإلا ستكون الكتابة ضعيفة أسلوبًا، وهي خطأ إملائي.
لدينا طرائق لمعرفة كيفية التفريق بين الهاء والتاء في نهاية الكلمة، لكن سنستعمل طريقة واحدة، فهي الطريقة الميسَّرة:
تتلخص هذه الطريقة بزيادة تنوين الضَّم أو الفتح أو الكسر على الحرف الأخير (هاءً أو تاءً)، ونلفظ الكلمة؛ فإذا ظهر صوت /ت/ مع التنوين؛ فهي (تاء مربوطة) تُكتَب مع النُّقَط، أي: لم يختفِ صوت التاء.
وإذا لم يظهر صوت /ت/ مع التنوين وظهر صوت الهاء؛ فهي هاءٌ تُكتَب من غير النُّقَط، ونعرض الأمثلة في أدناه للإيضاح:
مثال: (1)
1- مدرسة: مدرسةً: نلفظها: /مدرستَن/
أي: ظهر صوت /ت/ مع التنوين، ولم تختفِ التاء؛ فهي التاء المربوطة، أي: تُكتَب مع النُّقَط: ة، ـة.
2- وَجْه: وَجْهٌ: نلفظها: /وجهُن/
أي لا يوجد صوت /ت/، بل (الهاء والتنوين) لا غير؛
فهي إذًا (هاءٌ) تُكتَب من غير نِقاط.
مثال: (2)
1- وَلَه (الوَلَه: هو الحب الشديد): وَلَهٍ: نلفظها: /وَلَهِن/
أي: لم يظهر صوت /ت/ مع تنوين الكسر؛ فهي (هاءٌ) وليست (تاء)، أي: تُكتَب من غير نُقَط.
2- مُقاوَمَة: مُقاوَمَةٌ: نلفظها: /مُقاوَمَتُن/
أي: ظهر صوت /ت/ مع تنوين الضَّم؛ فهي (تاء)، أي: تُكتَب مع النُّقَط: ة، ـة.
الآن لو سمحتم طبقوا لنا التمرين عندكم على كلمتين من اختياركم، واحدة تنتهي بالهاء (غير المنقوطة)، والأخرى تنتهي بالتاء (المنقوطة).
انتظرونا في دروس لاحقة
والحمد لله ربِّ العالمين
التمييز بين الكلمة التي تنتهي بالهاء:
(غير المنقوطة: ه، ـه)، والكلمة التي تنتهي بالتاء: المربوطة (المنقوطة: ة، ـة)
إعداد
حازم أحمد فضالة
يعاني الكُتّاب من مشكلة عدم التفريق بين الهاء والتاء في نهاية الكلمة، أي: متى تُكتَب منقوطةً ومتى تكتَب غير منقوطةٍ، ولا بد من ضبط هذه المسألة، وإلا ستكون الكتابة ضعيفة أسلوبًا، وهي خطأ إملائي.
لدينا طرائق لمعرفة كيفية التفريق بين الهاء والتاء في نهاية الكلمة، لكن سنستعمل طريقة واحدة، فهي الطريقة الميسَّرة:
تتلخص هذه الطريقة بزيادة تنوين الضَّم أو الفتح أو الكسر على الحرف الأخير (هاءً أو تاءً)، ونلفظ الكلمة؛ فإذا ظهر صوت /ت/ مع التنوين؛ فهي (تاء مربوطة) تُكتَب مع النُّقَط، أي: لم يختفِ صوت التاء.
وإذا لم يظهر صوت /ت/ مع التنوين وظهر صوت الهاء؛ فهي هاءٌ تُكتَب من غير النُّقَط، ونعرض الأمثلة في أدناه للإيضاح:
مثال: (1)
1- مدرسة: مدرسةً: نلفظها: /مدرستَن/
أي: ظهر صوت /ت/ مع التنوين، ولم تختفِ التاء؛ فهي التاء المربوطة، أي: تُكتَب مع النُّقَط: ة، ـة.
2- وَجْه: وَجْهٌ: نلفظها: /وجهُن/
أي لا يوجد صوت /ت/، بل (الهاء والتنوين) لا غير؛
فهي إذًا (هاءٌ) تُكتَب من غير نِقاط.
مثال: (2)
1- وَلَه (الوَلَه: هو الحب الشديد): وَلَهٍ: نلفظها: /وَلَهِن/
أي: لم يظهر صوت /ت/ مع تنوين الكسر؛ فهي (هاءٌ) وليست (تاء)، أي: تُكتَب من غير نُقَط.
2- مُقاوَمَة: مُقاوَمَةٌ: نلفظها: /مُقاوَمَتُن/
أي: ظهر صوت /ت/ مع تنوين الضَّم؛ فهي (تاء)، أي: تُكتَب مع النُّقَط: ة، ـة.
الآن لو سمحتم طبقوا لنا التمرين عندكم على كلمتين من اختياركم، واحدة تنتهي بالهاء (غير المنقوطة)، والأخرى تنتهي بالتاء (المنقوطة).
انتظرونا في دروس لاحقة
والحمد لله ربِّ العالمين
👍2
الأسماء المزيفة والأسماء الحقيقية
حازم أحمد فضالة
أدعو إعلاميي ومثقفي محور المقاومة أنْ لا يعتمدوا في كتاباتهم وكلامهم: التغريدات، المقالات، الفضائيات... التسميات الآتية:
1- لا نعتمد اسم: الولايات المتحدة
السبب: لم تكن يومًا متحدة، بل هي عنصرية مُفكَّكة بحقيقتها، تسيطر عليها شِرذمة تتحكم بالمال وسوق السلاح والدواء، وصِفَة الاتحاد تُعَدُّ مدحًا لها، وسلبًا لحقوق المحرومين فيها.
الاسم الصحيح هو: (أميركا).
2- لا نعتمد اسم: الشرق الأوسط
السبب: أول من استعمل هذا المصطلح مكتب الهند البريطاني (British India Office) في منتصف القرن التاسع عشر، ومِنْ ثَمَّ جاء (ألفريد ثاير ماهان - Alfred Thayer Mahan) الضابط في البحرية الأميركية الذي يُسمَّى (الخبير الإستراتيجي)؛ فاستعمل الاسم: (الشرق الأوسط) استعمالًا واسعًا، ورسَّخه على الخرائط، وفي المراسلات والكتب.
الاسم الصحيح هو: غرب آسيا، أو جنوب غرب آسيا.
إنَّ ثقافة الاستعمار تعمل منذ ذلك الوقت على تفكيك آسيا في المجالات كلها، ومِن بينها (اسم قارة آسيا!) فوُلِدَ: الشرق الأوسط، الشرق الأوسط الكبير، الشرق الأوسط الجديد، الشرق الأدنى... وهذه كلها مصادرات للجغرافيا الآسيوية أو (الآسويّة).
يريدون سرقة عمقنا الجغرافي وانتمائنا للأرض، ونفي الاسم الجغرافي الشامل الذي يجمع هذه الدول القديمة العريقة (آسيا)، نحو: الصين، الهند، إيران، العراق، سورية، اليمن... وإطلاق الأسماء الغامضة والفضفاضة عليها؛ لتقطيعها وإعادة توزيع انتماءاتها الجغرافية، ولأسباب جيوسياسية أخرى ليست بخافية.
الخلاصة:
1- اسمها: (أميركا)، وليس (الولايات المتحدة).
2- اسم مِنطقتنا: (غرب آسيا، جنوب غرب آسيا)، وليس (الشرق الأوسط).
والحمد لله ربِّ العالمين
حازم أحمد فضالة
أدعو إعلاميي ومثقفي محور المقاومة أنْ لا يعتمدوا في كتاباتهم وكلامهم: التغريدات، المقالات، الفضائيات... التسميات الآتية:
1- لا نعتمد اسم: الولايات المتحدة
السبب: لم تكن يومًا متحدة، بل هي عنصرية مُفكَّكة بحقيقتها، تسيطر عليها شِرذمة تتحكم بالمال وسوق السلاح والدواء، وصِفَة الاتحاد تُعَدُّ مدحًا لها، وسلبًا لحقوق المحرومين فيها.
الاسم الصحيح هو: (أميركا).
2- لا نعتمد اسم: الشرق الأوسط
السبب: أول من استعمل هذا المصطلح مكتب الهند البريطاني (British India Office) في منتصف القرن التاسع عشر، ومِنْ ثَمَّ جاء (ألفريد ثاير ماهان - Alfred Thayer Mahan) الضابط في البحرية الأميركية الذي يُسمَّى (الخبير الإستراتيجي)؛ فاستعمل الاسم: (الشرق الأوسط) استعمالًا واسعًا، ورسَّخه على الخرائط، وفي المراسلات والكتب.
الاسم الصحيح هو: غرب آسيا، أو جنوب غرب آسيا.
إنَّ ثقافة الاستعمار تعمل منذ ذلك الوقت على تفكيك آسيا في المجالات كلها، ومِن بينها (اسم قارة آسيا!) فوُلِدَ: الشرق الأوسط، الشرق الأوسط الكبير، الشرق الأوسط الجديد، الشرق الأدنى... وهذه كلها مصادرات للجغرافيا الآسيوية أو (الآسويّة).
يريدون سرقة عمقنا الجغرافي وانتمائنا للأرض، ونفي الاسم الجغرافي الشامل الذي يجمع هذه الدول القديمة العريقة (آسيا)، نحو: الصين، الهند، إيران، العراق، سورية، اليمن... وإطلاق الأسماء الغامضة والفضفاضة عليها؛ لتقطيعها وإعادة توزيع انتماءاتها الجغرافية، ولأسباب جيوسياسية أخرى ليست بخافية.
الخلاصة:
1- اسمها: (أميركا)، وليس (الولايات المتحدة).
2- اسم مِنطقتنا: (غرب آسيا، جنوب غرب آسيا)، وليس (الشرق الأوسط).
والحمد لله ربِّ العالمين
👍2
أوراق لغوية
ما يُفصَل وما لا يُفصل في اللغة العربية
حازم أحمد فضالة
نتناول في هذا الدرس الرشيق ما يُفصَل وما لا يُفصل من الأحرف والكلمات عمَّا بعده في اللغة العربية:
1- ما كان من حرفٍ واحدٍ؛ يُلحَقُ بالكلمة التي تليه، نحو:
(وآل محمد)
فنحن لا نكتبها (و آل محمد) أي: لا نفصل بين (الواو وآل) بأية فاصلة.
وهذا الفصل خطأٌ إملائي نراه كثيرًا في كتابات الناس؛ فهم يفصلون بين واو العطف والكلمة التي بعدها!
ويفصلون كذلك بين همزة الاستفهام والكلمة التي تليها!
الخطأ: و آل محمد.
الصواب: وآل محمد.
لاحظ كيف يستعمل الله سبحانه وتعالى همزة الاستفهام:
﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾
[المُلك: 16].
هنا الهمزتان تتابعت دون فصل.
الخطأ: أَ أَمِنتُم.
الصواب: أَأَمِنتُم.
لا تفصل بين الواو والكلمة التي تليها؛ حتى لو كان بعد واو العطف (حرف واو) من أصل الكلمة التي تليها، نحو:
سقيتُ أشجارها وورودها، أحببتُ هتونها ووفرها، عليٌّ في سعةٍ ووئام.
لاحظ الكلمات: وورودها، ووفرها، ووئام؛ إذ لا نفصل بين واو العطف والكلمة التي تليه.
إذ توجد الواو في أصل هذه الكلمات: ورودها، وفرها، وِئام، ونلاحظ أنها سُبِقَت بواو العطف (و) لكن لم نفصل بينها وبين واو العطف؛ ذلك لأن واو العطف حرف واحد.
2- ما كان مِنْ حرفين فأكثر يجب فصله عن الكلمة التي تليه نحو:
ما زلنا، لا تزال، ما يلي، لا يعني، لا بدَّ، الحمد لله، إن شاء الله…
السبب: ما، لا... ليستا حرفًا واحدًا، وما دامتا من حرفين فأكثر فإنّهما تُفصلان عن الكلمة التي تليهما وجوبًا، وخلاف ذلك لا قيمة ولا معنى لهما ولا يمكن إعرابهما، وتُعَدّان خطأً إملائيًا فظيعًا.
كذلك كلمات وعبارات: الحمد، إن شاء… فهي كلمات مسقلة يجب فصلها عمّا بعدها.
انتظرونا لدرس لاحق إن شاء الله
والحمد لله ربِّ العالمين
ما يُفصَل وما لا يُفصل في اللغة العربية
حازم أحمد فضالة
نتناول في هذا الدرس الرشيق ما يُفصَل وما لا يُفصل من الأحرف والكلمات عمَّا بعده في اللغة العربية:
1- ما كان من حرفٍ واحدٍ؛ يُلحَقُ بالكلمة التي تليه، نحو:
(وآل محمد)
فنحن لا نكتبها (و آل محمد) أي: لا نفصل بين (الواو وآل) بأية فاصلة.
وهذا الفصل خطأٌ إملائي نراه كثيرًا في كتابات الناس؛ فهم يفصلون بين واو العطف والكلمة التي بعدها!
ويفصلون كذلك بين همزة الاستفهام والكلمة التي تليها!
الخطأ: و آل محمد.
الصواب: وآل محمد.
لاحظ كيف يستعمل الله سبحانه وتعالى همزة الاستفهام:
﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾
[المُلك: 16].
هنا الهمزتان تتابعت دون فصل.
الخطأ: أَ أَمِنتُم.
الصواب: أَأَمِنتُم.
لا تفصل بين الواو والكلمة التي تليها؛ حتى لو كان بعد واو العطف (حرف واو) من أصل الكلمة التي تليها، نحو:
سقيتُ أشجارها وورودها، أحببتُ هتونها ووفرها، عليٌّ في سعةٍ ووئام.
لاحظ الكلمات: وورودها، ووفرها، ووئام؛ إذ لا نفصل بين واو العطف والكلمة التي تليه.
إذ توجد الواو في أصل هذه الكلمات: ورودها، وفرها، وِئام، ونلاحظ أنها سُبِقَت بواو العطف (و) لكن لم نفصل بينها وبين واو العطف؛ ذلك لأن واو العطف حرف واحد.
2- ما كان مِنْ حرفين فأكثر يجب فصله عن الكلمة التي تليه نحو:
ما زلنا، لا تزال، ما يلي، لا يعني، لا بدَّ، الحمد لله، إن شاء الله…
السبب: ما، لا... ليستا حرفًا واحدًا، وما دامتا من حرفين فأكثر فإنّهما تُفصلان عن الكلمة التي تليهما وجوبًا، وخلاف ذلك لا قيمة ولا معنى لهما ولا يمكن إعرابهما، وتُعَدّان خطأً إملائيًا فظيعًا.
كذلك كلمات وعبارات: الحمد، إن شاء… فهي كلمات مسقلة يجب فصلها عمّا بعدها.
انتظرونا لدرس لاحق إن شاء الله
والحمد لله ربِّ العالمين
👍1
نريد انتخابات حتى لا نكون مثل أميركا التي استنزفت الحروبُ (93%) من عمرها
نريد انتخابات تمنع ضياع الدولة
وليس مثلما فعل ترمب وضيَّع أميركا بانتخاباتهم عام 2020 لأنه خاسر فأراد حكومة طوارئ
نريد انتخابات حقوق المواطن والدولة
الدولة التي حفظتها المقاومة
نريد انتخابات تمنع ضياع الدولة
وليس مثلما فعل ترمب وضيَّع أميركا بانتخاباتهم عام 2020 لأنه خاسر فأراد حكومة طوارئ
نريد انتخابات حقوق المواطن والدولة
الدولة التي حفظتها المقاومة
شِعْر: حازم أحمد فضالة
سِفْرُ مَطَرٍ مِنَ الطَّف
اِقرأ فُراتكَ بين النخلِ والبَردي
واشدُدْ من الماء حبلَ الشوقِ للوردِ
واحملْ جِراركَ مِلحًا فالقُدورُ هَفَتْ
واصرخْ بأنّا مِنَ المِعدان – بالـمــدِّ -
وأنّنا الكافُ والنونُ التي انطلقَتْ
مِن (الحُسين) غداةَ السِّبطِ في المَهْدِ
بِنا جُنونُ غرامٍ ليس يفهمهُ
إلا المُحَلّقُ بين البرقِ والرّعْدِ
إلا الذي يتلو سِفْرَ الطفِّ في مَطرٍ :
الموتُ في العشقِ غير الموتِ في الصدِّ
والسعي للموت غير الانتظار لهُ
والطعنُ بالسيف غير الضربِ بالعمْدِ
والكسرُ للقلب غير السهمِ ثَلّثَهُ
والقطعُ للكفّ والكفّين لم يُجْدِ
بينَ الحجارةِ والنارِ التي اعتذرَتْ
-من الخيام- تشظّى الحَرُّ في الكبْدِ
فكان ما أقهر العباس مِن دَمِهِ
يكادُ ينضب... لا يقوى على السدِّ
فعلَّمَ الأرضَ درسًا والزّمانَ معًا:
لا يخفقُ النصرُ، لا بالموت والقيدِ
الثابتون بأرض حول مبدئهِم
هُمُ المنارةُ في الدَّهْماءِ للمجْدِ
والسائرون إليهم لم يُمنِّعهُم
زخُّ الرصاصِ، ولا جَرفٌ إلى الوأدِ
هذا عراقُكَ يا مولاي، يا رئةً
من الأريج، يَرجُّ الماءَ في الشهْدِ
للزائرين، فيسقي قِصّةً سبقَتْ
كلَّ الأساطيرِ حتى جنّة الخُلدِ
أمّ البنين وأقمارٌ لكَ انتَثَرَتْ
يا جوهر الحُب مقسومًا على الوجْدِ
سِفْرُ مَطَرٍ مِنَ الطَّف
اِقرأ فُراتكَ بين النخلِ والبَردي
واشدُدْ من الماء حبلَ الشوقِ للوردِ
واحملْ جِراركَ مِلحًا فالقُدورُ هَفَتْ
واصرخْ بأنّا مِنَ المِعدان – بالـمــدِّ -
وأنّنا الكافُ والنونُ التي انطلقَتْ
مِن (الحُسين) غداةَ السِّبطِ في المَهْدِ
بِنا جُنونُ غرامٍ ليس يفهمهُ
إلا المُحَلّقُ بين البرقِ والرّعْدِ
إلا الذي يتلو سِفْرَ الطفِّ في مَطرٍ :
الموتُ في العشقِ غير الموتِ في الصدِّ
والسعي للموت غير الانتظار لهُ
والطعنُ بالسيف غير الضربِ بالعمْدِ
والكسرُ للقلب غير السهمِ ثَلّثَهُ
والقطعُ للكفّ والكفّين لم يُجْدِ
بينَ الحجارةِ والنارِ التي اعتذرَتْ
-من الخيام- تشظّى الحَرُّ في الكبْدِ
فكان ما أقهر العباس مِن دَمِهِ
يكادُ ينضب... لا يقوى على السدِّ
فعلَّمَ الأرضَ درسًا والزّمانَ معًا:
لا يخفقُ النصرُ، لا بالموت والقيدِ
الثابتون بأرض حول مبدئهِم
هُمُ المنارةُ في الدَّهْماءِ للمجْدِ
والسائرون إليهم لم يُمنِّعهُم
زخُّ الرصاصِ، ولا جَرفٌ إلى الوأدِ
هذا عراقُكَ يا مولاي، يا رئةً
من الأريج، يَرجُّ الماءَ في الشهْدِ
للزائرين، فيسقي قِصّةً سبقَتْ
كلَّ الأساطيرِ حتى جنّة الخُلدِ
أمّ البنين وأقمارٌ لكَ انتَثَرَتْ
يا جوهر الحُب مقسومًا على الوجْدِ
أوراق لغوية
أيّما صواب من الفعلين
(يطال) أم (يطول)
إعداد
حازم أحمد فضالة
نسمع ونقرأ في الإعلام:
الاستهدافُ (يطالُ) القاعدةَ العسكرية للاحتلال.
المطرُ (يطالُ) المدينةَ.
وهذا خطأٌ كلهُ.
السبب:
الفعل الماضي (طالَ) مضارعه: (يطولُ) وليس (يطال).
إذًا الصواب نقول:
خيرٌ يطولُ الناسَ.
مطرٌ يطولُ الأرضَ...
لا يوجد في اللغة العربية فعلٌ اسمه (يطال)؛ لأنّ اسم الفاعل من (طُول) هو:
(طائِلٌ)، أما اسم المفعول فهو:
(مَطُول).
أيّما صواب من الفعلين
(يطال) أم (يطول)
إعداد
حازم أحمد فضالة
نسمع ونقرأ في الإعلام:
الاستهدافُ (يطالُ) القاعدةَ العسكرية للاحتلال.
المطرُ (يطالُ) المدينةَ.
وهذا خطأٌ كلهُ.
السبب:
الفعل الماضي (طالَ) مضارعه: (يطولُ) وليس (يطال).
إذًا الصواب نقول:
خيرٌ يطولُ الناسَ.
مطرٌ يطولُ الأرضَ...
لا يوجد في اللغة العربية فعلٌ اسمه (يطال)؛ لأنّ اسم الفاعل من (طُول) هو:
(طائِلٌ)، أما اسم المفعول فهو:
(مَطُول).
أوراق لغوية
(مملوءٌ) أم (مليءٌ)
إعداد
حازم أحمد فضالة
نقرأ للمدونين والكُتّاب استعمال (مليء، مليئة)؛ إذ يكتبون نحو:
بئرٌ مليئة بالماء
غابةٌ مليئة بالأشجار.
بيتٌ مليءٌ بالنور.
وهذا خطأ
أما الصواب فهو:
بئرٌ مملوءةٌ بالماء
غابةٌ مملوءةٌ بالأشجار.
بيتٌ مملوءٌ بالنور.
مملوء، مملوءة، وليس (مليء، مليئة).
نقول نحو:
هذا كتابٌ مملوءٌ بالأفكار
هذه امرأةٌ مملوءة بالكرامة
السبب:
اسم الفاعل من (مَلْء) هو:
(مالِئ)
أمّا اسم المفعول فهو:
(مَمْلُوء).
(مملوءٌ) أم (مليءٌ)
إعداد
حازم أحمد فضالة
نقرأ للمدونين والكُتّاب استعمال (مليء، مليئة)؛ إذ يكتبون نحو:
بئرٌ مليئة بالماء
غابةٌ مليئة بالأشجار.
بيتٌ مليءٌ بالنور.
وهذا خطأ
أما الصواب فهو:
بئرٌ مملوءةٌ بالماء
غابةٌ مملوءةٌ بالأشجار.
بيتٌ مملوءٌ بالنور.
مملوء، مملوءة، وليس (مليء، مليئة).
نقول نحو:
هذا كتابٌ مملوءٌ بالأفكار
هذه امرأةٌ مملوءة بالكرامة
السبب:
اسم الفاعل من (مَلْء) هو:
(مالِئ)
أمّا اسم المفعول فهو:
(مَمْلُوء).
الدستور:
المادة 64
أولاً
يحل مجلس النواب بالاغلبية المطلقة لعدد اعضائه، بناءً على طلبٍ من ثلث اعضائه، أو طلبٍ من رئيس مجلس الوزراء و بموافقة رئيس الجمهورية، ولايجوز حل المجلس في اثناء مدة استجواب رئيس مجلس الوزراء .
ثانياً
يدعو رئيس الجمهورية، عند حل مجلس النواب، إلى انتخابات عامة في البلاد خلال مدة اقصاها ستون يوماًمن تاريخ الحل، ويعد مجلس الوزراء في هذه الحالة مستقيلاً ويواصل تصريف الامور اليومية.
انتهى اقتباس المادة الدستورية.
اليوم: 11/آب/2021
أي: بقي 59 يومًا على 10/10
وعلى ضوء ذلك لا يحق للحكومة الحالية عقد اتفاقات ولا حوارات إستراتيجية ولا توريطات أخرى ضد العراق، لأنّ مجلس الوزراء الآن يُعَدُّ مستقيلًا.
المادة 64
أولاً
يحل مجلس النواب بالاغلبية المطلقة لعدد اعضائه، بناءً على طلبٍ من ثلث اعضائه، أو طلبٍ من رئيس مجلس الوزراء و بموافقة رئيس الجمهورية، ولايجوز حل المجلس في اثناء مدة استجواب رئيس مجلس الوزراء .
ثانياً
يدعو رئيس الجمهورية، عند حل مجلس النواب، إلى انتخابات عامة في البلاد خلال مدة اقصاها ستون يوماًمن تاريخ الحل، ويعد مجلس الوزراء في هذه الحالة مستقيلاً ويواصل تصريف الامور اليومية.
انتهى اقتباس المادة الدستورية.
اليوم: 11/آب/2021
أي: بقي 59 يومًا على 10/10
وعلى ضوء ذلك لا يحق للحكومة الحالية عقد اتفاقات ولا حوارات إستراتيجية ولا توريطات أخرى ضد العراق، لأنّ مجلس الوزراء الآن يُعَدُّ مستقيلًا.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى آل الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين 💔
السلام عليكم
سوف ننشر في قناتنا بعض الأفكار التي ممكن جني الفائدة منها في مواجهة فكرة إلحادية، والأفكار تُعَدُّ من الأساسات المتينة في مواجهة الإلحاد؛ فهي أفكار علمية تناقش أصل الكون وعُقدة الصدفة، نرجو أحبتنا متابعتها والتركيز بها.
سوف ننشر في قناتنا بعض الأفكار التي ممكن جني الفائدة منها في مواجهة فكرة إلحادية، والأفكار تُعَدُّ من الأساسات المتينة في مواجهة الإلحاد؛ فهي أفكار علمية تناقش أصل الكون وعُقدة الصدفة، نرجو أحبتنا متابعتها والتركيز بها.
فكرة علمية إزاء الإلحاد (1)
الانفجار الكوني ودقَّة التوازن
بين الصّدفة والتصميم الذكي
إعداد
حازم أحمد فضالة
يقول العلماء إنَّ الكون بعد الانفجار العظيم:
(Big Bang Theory)
يخضع لقوتين: قوة التمدد بفعل الانفجار، وقوة الانكماش بفعل الجاذبية، وهذه القوة متوازنة.
العالم الشهير الراحل ستيفن هوكينغ (Stephen Hawking) صاحب المؤلَّفات: تاريخ موجز للزمن، تاريخ أكثر إيجازًا للزمن، التصميم الذكي... يقول:
(إنَّ توازُن الكون بين قوة الانفجار والجاذبية لو تأخر واختلَّ بمقدار (10/1 مرفوعة للقوة 20)، أي: (جزء من مئة مليون تريليون جزء من الثانية)؛ لانهار الكون بعد مدة من تمدده)، وللإيضاح نقول:
نُقسم الثانية إلى (مئة مليون تريليون جزء)، ولو اختل توازن الكون في جزء واحدٍ من هذه الأجزاء؛ لانهار الكون ولم يبقَ وسُحِق سحقًا، أي: إنه أمّا يتمدد بفعل قوة الانفجار حتى يتلاشى، أو ينكمش إلى نفسه بفعل قوة الجاذبية، ويتحطم.
العالِم الفيزيائي الإنجليزي (Roger Penrose) صديق العالِم (Stephen)، لديه كتاب بعنوان (أباطرة العقل الحديث)، يقول في كتابه هذا:
(أنْ يكون وجودنا (صدفة)؛ هو احتمال (10/1 مرفوعة للقوة 10 مرفوعة للقوة 123)، ولتقريب معرفتنا للعدد نقول:
لو أننا كتبنا الرقم (1) ثم كتبنا على (كل دقيقة) من دقائق الكون صفرًا إلى يمين الرقم (1)؛ لحصلنا على ناتج (تافه) ولا يمثل شيئًا قُبالة الاحتمال (10/1 مرفوعة للقوة 10 مرفوعة للقوة 123)، لأن دقائق الكون كلها تساوي (10 مرفوعة للقوة 80) وليس أكثر.
((أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)) النساء 82.
وآيات العلم أساسًا موجهة إلينا نحن أهل القرآن الكريم، ولكل علماء أهل الأرض.
انتهى.
(الأرقام نقلًا عن الدكتور عدنان إبراهيم)
الانفجار الكوني ودقَّة التوازن
بين الصّدفة والتصميم الذكي
إعداد
حازم أحمد فضالة
يقول العلماء إنَّ الكون بعد الانفجار العظيم:
(Big Bang Theory)
يخضع لقوتين: قوة التمدد بفعل الانفجار، وقوة الانكماش بفعل الجاذبية، وهذه القوة متوازنة.
العالم الشهير الراحل ستيفن هوكينغ (Stephen Hawking) صاحب المؤلَّفات: تاريخ موجز للزمن، تاريخ أكثر إيجازًا للزمن، التصميم الذكي... يقول:
(إنَّ توازُن الكون بين قوة الانفجار والجاذبية لو تأخر واختلَّ بمقدار (10/1 مرفوعة للقوة 20)، أي: (جزء من مئة مليون تريليون جزء من الثانية)؛ لانهار الكون بعد مدة من تمدده)، وللإيضاح نقول:
نُقسم الثانية إلى (مئة مليون تريليون جزء)، ولو اختل توازن الكون في جزء واحدٍ من هذه الأجزاء؛ لانهار الكون ولم يبقَ وسُحِق سحقًا، أي: إنه أمّا يتمدد بفعل قوة الانفجار حتى يتلاشى، أو ينكمش إلى نفسه بفعل قوة الجاذبية، ويتحطم.
العالِم الفيزيائي الإنجليزي (Roger Penrose) صديق العالِم (Stephen)، لديه كتاب بعنوان (أباطرة العقل الحديث)، يقول في كتابه هذا:
(أنْ يكون وجودنا (صدفة)؛ هو احتمال (10/1 مرفوعة للقوة 10 مرفوعة للقوة 123)، ولتقريب معرفتنا للعدد نقول:
لو أننا كتبنا الرقم (1) ثم كتبنا على (كل دقيقة) من دقائق الكون صفرًا إلى يمين الرقم (1)؛ لحصلنا على ناتج (تافه) ولا يمثل شيئًا قُبالة الاحتمال (10/1 مرفوعة للقوة 10 مرفوعة للقوة 123)، لأن دقائق الكون كلها تساوي (10 مرفوعة للقوة 80) وليس أكثر.
((أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)) النساء 82.
وآيات العلم أساسًا موجهة إلينا نحن أهل القرآن الكريم، ولكل علماء أهل الأرض.
انتهى.
(الأرقام نقلًا عن الدكتور عدنان إبراهيم)
شِعْر: حازم أحمد فضالة
قصيدة حسينية
(دموعٌ وسَحاب)
مِنْ بَدْءِ نَحْركَ
يخبو الضوء في الزمنِ
وتستديرُ
حبالُ الموت في وطني
وينثني الحزنُ
موالًا على شَفَتِي
لأوقِد اللحنَ
تيّارًا من المِحَنِ
ولستُ أعلم
ذا دمعي اليرنُّ أسىً؟!
أم السحاب الذي
ينقَدُّ بالمزنِ!
أم السيوف التي
للموت لاهثة
حزّت وريدكَ أم كانت
تقطّعني!
إي (يا حُسين) وما الدنيا بعادلةٍ
مُذ طاف رأسُكَ
فوق الرمح في العلنِ!
مُذ سبي زينب
كالشمس التي سُبيَت
مِنَ الظلام
مع القرآن والسُّنَنِ
مُذ أن نظَرْتَ
إلى شطِّ الفُرات ولم
يُغيّر الشطُّ مجراهُ إلى (السُّفنِ )!
قصيدة حسينية
(دموعٌ وسَحاب)
مِنْ بَدْءِ نَحْركَ
يخبو الضوء في الزمنِ
وتستديرُ
حبالُ الموت في وطني
وينثني الحزنُ
موالًا على شَفَتِي
لأوقِد اللحنَ
تيّارًا من المِحَنِ
ولستُ أعلم
ذا دمعي اليرنُّ أسىً؟!
أم السحاب الذي
ينقَدُّ بالمزنِ!
أم السيوف التي
للموت لاهثة
حزّت وريدكَ أم كانت
تقطّعني!
إي (يا حُسين) وما الدنيا بعادلةٍ
مُذ طاف رأسُكَ
فوق الرمح في العلنِ!
مُذ سبي زينب
كالشمس التي سُبيَت
مِنَ الظلام
مع القرآن والسُّنَنِ
مُذ أن نظَرْتَ
إلى شطِّ الفُرات ولم
يُغيّر الشطُّ مجراهُ إلى (السُّفنِ )!
أوراق لغوية
الفعل بين: تَعَرَّضَ وعُرِّضَ
إعداد
حازم أحمد فضالة
أيّما الصواب بين الفعلين: تَعَرَّضَ، وعُرِّضَ؟
عندما تستعمله نحو: (تعَرَّض النهرُ إلى الجفاف، تَعَرَّضَ الحنود إلى كمين، تَعَرَّضَ السوق إلى خسارة) سيكون استعمالًا خطأً.
فالنهر والسوق… لم يَختَر هذا الأمر، لكنه وقع عليه قهرًا.
لذلك فإنَّ الصواب:
عُرِّضَ النَّهْرُ إلى الجفاف.
عُرِّضَ السوقُ إلى خسارة.
عُرِّضَ الجنودُ إلى كمين.
الإعراب:
عُرِّضَ: فعل ماضٍ مبني للمجهول مبني على الفتح.
النهر، السوق، الجنود: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
إذًا هو: عُرِّضَ، يُعَرَّضُ.
وليس: تَعَرَّضَ، يَتَعَرَّضُ.
الفعل بين: تَعَرَّضَ وعُرِّضَ
إعداد
حازم أحمد فضالة
أيّما الصواب بين الفعلين: تَعَرَّضَ، وعُرِّضَ؟
عندما تستعمله نحو: (تعَرَّض النهرُ إلى الجفاف، تَعَرَّضَ الحنود إلى كمين، تَعَرَّضَ السوق إلى خسارة) سيكون استعمالًا خطأً.
فالنهر والسوق… لم يَختَر هذا الأمر، لكنه وقع عليه قهرًا.
لذلك فإنَّ الصواب:
عُرِّضَ النَّهْرُ إلى الجفاف.
عُرِّضَ السوقُ إلى خسارة.
عُرِّضَ الجنودُ إلى كمين.
الإعراب:
عُرِّضَ: فعل ماضٍ مبني للمجهول مبني على الفتح.
النهر، السوق، الجنود: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
إذًا هو: عُرِّضَ، يُعَرَّضُ.
وليس: تَعَرَّضَ، يَتَعَرَّضُ.
فكرة علمية إزاء الإلحاد (2)
ما هي احتمالية خَلْق الكون صُدْفةً (أ)
إعداد
حازم أحمد فضالة
(مبرهنة القرد)
مبرهنة لعالِم الأحياء البريطاني (توماس هكسلي - Thomas Henry Huxley) 1895 - 1825:
يقول هكسلي:
لو وضعنا مجموعة قردة من نوع:
(الشمبانزي - Chimpanzees) على آلات الطباعة التي تحتوي على (26) حرفًا، وأربعة رموز خاصة بالفراغات وغيرها.
ولَبِثَت هذه القردة تضرب عليها لمدة طويلة ضربًا عشوائيًا؛ سيكون هناك احتمال أنها تكتب الأعمال الكاملة للأديب والشاعر الإنجليزي: (ويليام شيكسبير - William Shakespeare)!
الآن، وبعد تَقَدُّم العلم خطوات واسعة؛ مَثَّلَ المجلسُ القومي البريطاني للفنون والعلوم؛ عملية لهذه المبرهنة (مبرهنة القرد) بواسطة الحاسوب الحديث، ونظم (عملية محاكاة) في الكومبيوتر، وظلت القردة مستمرة بالضرب على الحروف لمدة ثلاثينَ يومًا، وكل ما تكتبه يُطبع.
ثم جاء العلماء بعد ثلاثين يومًا؛ فلم يجدوا كلمةً واحدةً مفهومة!.
في اللغة الإنجليزية، عندما نكتب (فراغ ثم الحرف A ثم يُلحق بفراغ) أي: باستخدام الفاصلة (Space) فهذا يمثل كلمة، أي: حتى هذا لم يتحقق في محاولة القردة الذكية!
وبما أنهم أرادوا كلمة واحدة مكونة من ثلاثة أحرف على أقل الخيارات، ستكون العملية الحسابية للاحتمال بهذا الشكل:
عدد الحروف والرموز = (30) حرفًا ورمزًا
المحاولة الناجحة المطلوب تحقيقها: (30/1 ) أو (30 مرفوعة للقوة 3 = 27000/1)
أي: من بين كل (27000) محاولة هناك محاولة واحدة (قد) تنجح وتتحقق كتابة هذه الكلمة على بساطتها، ومع ذلك لم تنجح العملية!.
ثم جاء العالم الفيزيائي وعالم الكونيات الألماني: (جيرالد شرودر ) صاحب كتاب:
Hidden Face of God
وقال:
سآخذ إحدى قصائد (Sonnets) لشيكسبير:
فاختارَ جيرالد فعلًا إحدى قصائده وكانت مكونة من (488) حرفًا، ثم جرب المبرهنة (مبرهنة القرد):
فوجد احتمال تَمَكُّن قردة الشمبانزي من كتابتها هو: (10/1 مرفوعة للقوة 690)
أي: إنَّ العدد (10) مضروب في نفسه (690) مرة، وللإيضاح أكثر:
إنّ العدد النهائي هو: (1 وعلى يمينه 690) صفرًا!.
انتهى
(نقلًا عن الدكتور عدنان إبراهيم)
ما هي احتمالية خَلْق الكون صُدْفةً (أ)
إعداد
حازم أحمد فضالة
(مبرهنة القرد)
مبرهنة لعالِم الأحياء البريطاني (توماس هكسلي - Thomas Henry Huxley) 1895 - 1825:
يقول هكسلي:
لو وضعنا مجموعة قردة من نوع:
(الشمبانزي - Chimpanzees) على آلات الطباعة التي تحتوي على (26) حرفًا، وأربعة رموز خاصة بالفراغات وغيرها.
ولَبِثَت هذه القردة تضرب عليها لمدة طويلة ضربًا عشوائيًا؛ سيكون هناك احتمال أنها تكتب الأعمال الكاملة للأديب والشاعر الإنجليزي: (ويليام شيكسبير - William Shakespeare)!
الآن، وبعد تَقَدُّم العلم خطوات واسعة؛ مَثَّلَ المجلسُ القومي البريطاني للفنون والعلوم؛ عملية لهذه المبرهنة (مبرهنة القرد) بواسطة الحاسوب الحديث، ونظم (عملية محاكاة) في الكومبيوتر، وظلت القردة مستمرة بالضرب على الحروف لمدة ثلاثينَ يومًا، وكل ما تكتبه يُطبع.
ثم جاء العلماء بعد ثلاثين يومًا؛ فلم يجدوا كلمةً واحدةً مفهومة!.
في اللغة الإنجليزية، عندما نكتب (فراغ ثم الحرف A ثم يُلحق بفراغ) أي: باستخدام الفاصلة (Space) فهذا يمثل كلمة، أي: حتى هذا لم يتحقق في محاولة القردة الذكية!
وبما أنهم أرادوا كلمة واحدة مكونة من ثلاثة أحرف على أقل الخيارات، ستكون العملية الحسابية للاحتمال بهذا الشكل:
عدد الحروف والرموز = (30) حرفًا ورمزًا
المحاولة الناجحة المطلوب تحقيقها: (30/1 ) أو (30 مرفوعة للقوة 3 = 27000/1)
أي: من بين كل (27000) محاولة هناك محاولة واحدة (قد) تنجح وتتحقق كتابة هذه الكلمة على بساطتها، ومع ذلك لم تنجح العملية!.
ثم جاء العالم الفيزيائي وعالم الكونيات الألماني: (جيرالد شرودر ) صاحب كتاب:
Hidden Face of God
وقال:
سآخذ إحدى قصائد (Sonnets) لشيكسبير:
فاختارَ جيرالد فعلًا إحدى قصائده وكانت مكونة من (488) حرفًا، ثم جرب المبرهنة (مبرهنة القرد):
فوجد احتمال تَمَكُّن قردة الشمبانزي من كتابتها هو: (10/1 مرفوعة للقوة 690)
أي: إنَّ العدد (10) مضروب في نفسه (690) مرة، وللإيضاح أكثر:
إنّ العدد النهائي هو: (1 وعلى يمينه 690) صفرًا!.
انتهى
(نقلًا عن الدكتور عدنان إبراهيم)
حازم أحمد فضالة
مَن يُخبر النَّبضَ الذي
في كربلا
وجَّهتُ قلبي خاشعًا
صوب الولا
زِدْني من النَّبْضِ الحزين
فإنني
والحزنُ بوصلةٌ نُشير
إلى ولا
لا ما التقى ألفي مع اللام التي
ما فُرِّقَتْ
إلا معي صارت فلا!
مَن يُخبر اللام التي
في كربلا
قلبي لها شوقًا تذرَّى
ما جَلى
وجَّهتُ كفِّي
والسَّحابُ مُجَلجِلٌ
إلا لكفِّي هَوَّمَا
ما جَلجَلا!
يا سيدي
لغةُ السَّنابل زُيِّنَت
بالقمح
فانبَرَت البلاغةُ مِنْجَلا
يا هَيبَةَ القمحِ التي مُذْ أُوِّلَتْ
فَرَجًا على ثغرِ النبيِّ
لِمَ الغلا؟!
مَن يُخبر النَّبضَ الذي
في كربلا
وجَّهتُ قلبي خاشعًا
صوب الولا
زِدْني من النَّبْضِ الحزين
فإنني
والحزنُ بوصلةٌ نُشير
إلى ولا
لا ما التقى ألفي مع اللام التي
ما فُرِّقَتْ
إلا معي صارت فلا!
مَن يُخبر اللام التي
في كربلا
قلبي لها شوقًا تذرَّى
ما جَلى
وجَّهتُ كفِّي
والسَّحابُ مُجَلجِلٌ
إلا لكفِّي هَوَّمَا
ما جَلجَلا!
يا سيدي
لغةُ السَّنابل زُيِّنَت
بالقمح
فانبَرَت البلاغةُ مِنْجَلا
يا هَيبَةَ القمحِ التي مُذْ أُوِّلَتْ
فَرَجًا على ثغرِ النبيِّ
لِمَ الغلا؟!