هل خسرت (حركةُ حقوق) الانتخابات؟
حازم أحمد فضالة
14-تشرين الأول-2021
«الفائزون المحتملون في حقوق هم كلٌ من: حسين مؤنس (أبو علي العسكري)؛ عن محافظة بغداد -الدائرة الرابعة (مدينة الصدر)، عباس فلاح عناد العرداوي (مؤسس مركز أبحاث الهدف للتدريب الإعلامي والبحوث)؛ عن محافظة بغداد - الدائرة الحادية عشرة (الشعلة)، مالك خلف وادي (محافظ واسط السابق)؛ عن محافظة واسط -الدائرة الأولى (مدينة الكوت)»
هذا ما كتبه الأميركي (مايكل نايتس) على معهد الواشنطن لسياسات الشرق الأدنى، بمقال تحت عنوان: (مرشَّحو حركة حقوق نواب كتائب حزب الله الطموحون)
الحسابات الأميركية الدقيقة أشارت إلى فوز ثلاثة نواب من حركة حقوق، وهي تضع موازنة بين قوتهم الجماهيرية وبين جمهور (عصائب أهل الحق - AAH) وتقصد بهم نواب (صادقون)؛ إذ يذكر الكاتب أنَّ نواب (صادقون) حصلوا على مقعد واحد في انتخابات 2014، لكن نواب حركة حقوق ربما يحصلون على ضعفَي ذلك العدد، لكنه لا يرجح حصولهم على عدد (صادقون) في الدورة النيابية الآتية عندما حصدت (15) مقعدًا.
إنَّ هذه الانتخابات هي أصعب وأعتى من الانتخابات السابقة؛ لأسباب كثيرة منها: القانون الجديد، الظروف الصحية المعقدة، الأزمات المتعددة، عمليات التزوير… إلخ.
رأيْنا كتلًا كبيرة فُتَّ عضدُها فتًّا، ومنها تيار الحكمة الوطني بزعامة السيد عمار الحكيم، إذ خسر (90%) من حجمه النيابي، وكذلك تأثر النهج الوطني، وتحالف الفتح الذي خسر أكثر من ثُلثي مقاعده النيابية في صدمة مروِّعة، وخروج أسماء كثيرة من المشهد النيابي شيعة وسنة مثل: حسن سالم، هيثم الجبوري، عبد الحسين عبطان، ماجدة التميمي، ظافر العاني، سليم الجبوري، محمد الكربولي… وغيرهم.
تمكنت (حركة حقوق) أن تخطو فوق هذه التحديات المعقدة؛ لتحجز مقعدًا في مجلس النواب بواسطة فوز النائب (حسين العامري) عن العاصمة بغداد، إنَّ عبور عتبة الفوز في هذا الظرف الانتخابي الجليدي بواسطة حركة زاكية مثل حركة حقوق؛ نحن نراه فوزًا حقيقيًا، نعم، على الرغم من سرقة كثيرٍ من أصواتها مثل الكتل والشخصيات الأخرى، لكنها ثبَّتت وتدها تحت قبة مجلس النواب.
المعروف عن حركة حقوق أنها حركة نوعية لا كمية، فهي صاحبة المبادئ السبعة التي يصعب على حركة جديدة أن تصدح بمثل نوعها ووزنها متحديةً العرف الظالم للمحاصصة وغيرها! ستكون حركة حقوق هي الحركة التي نائبها بعَشرة نواب نوعًا ووزنًا وصلابةً وثباتًا على الحق، وسوف تكسر قراءة وتوقعات الأميركي مايكل نايتس للدورة النيابية التالية، وتحصد المقاعد التي تستحقها وتقف إلى جانب حليفتها (صادقون)، نقول هذا لسبب واحد وهو أنَّ مايكل نايتس ينتمي إلى المعسكر المهزوم، وحركة حقوق تنتمي إلى المعسكر المنتصر، وقراءة المهزوم ليست حيادية؛ بسبب ارتفاع ضغط دمه، وتسارع دقات قلبه.
https://t.me/Hazim_AF
حازم أحمد فضالة
14-تشرين الأول-2021
«الفائزون المحتملون في حقوق هم كلٌ من: حسين مؤنس (أبو علي العسكري)؛ عن محافظة بغداد -الدائرة الرابعة (مدينة الصدر)، عباس فلاح عناد العرداوي (مؤسس مركز أبحاث الهدف للتدريب الإعلامي والبحوث)؛ عن محافظة بغداد - الدائرة الحادية عشرة (الشعلة)، مالك خلف وادي (محافظ واسط السابق)؛ عن محافظة واسط -الدائرة الأولى (مدينة الكوت)»
هذا ما كتبه الأميركي (مايكل نايتس) على معهد الواشنطن لسياسات الشرق الأدنى، بمقال تحت عنوان: (مرشَّحو حركة حقوق نواب كتائب حزب الله الطموحون)
الحسابات الأميركية الدقيقة أشارت إلى فوز ثلاثة نواب من حركة حقوق، وهي تضع موازنة بين قوتهم الجماهيرية وبين جمهور (عصائب أهل الحق - AAH) وتقصد بهم نواب (صادقون)؛ إذ يذكر الكاتب أنَّ نواب (صادقون) حصلوا على مقعد واحد في انتخابات 2014، لكن نواب حركة حقوق ربما يحصلون على ضعفَي ذلك العدد، لكنه لا يرجح حصولهم على عدد (صادقون) في الدورة النيابية الآتية عندما حصدت (15) مقعدًا.
إنَّ هذه الانتخابات هي أصعب وأعتى من الانتخابات السابقة؛ لأسباب كثيرة منها: القانون الجديد، الظروف الصحية المعقدة، الأزمات المتعددة، عمليات التزوير… إلخ.
رأيْنا كتلًا كبيرة فُتَّ عضدُها فتًّا، ومنها تيار الحكمة الوطني بزعامة السيد عمار الحكيم، إذ خسر (90%) من حجمه النيابي، وكذلك تأثر النهج الوطني، وتحالف الفتح الذي خسر أكثر من ثُلثي مقاعده النيابية في صدمة مروِّعة، وخروج أسماء كثيرة من المشهد النيابي شيعة وسنة مثل: حسن سالم، هيثم الجبوري، عبد الحسين عبطان، ماجدة التميمي، ظافر العاني، سليم الجبوري، محمد الكربولي… وغيرهم.
تمكنت (حركة حقوق) أن تخطو فوق هذه التحديات المعقدة؛ لتحجز مقعدًا في مجلس النواب بواسطة فوز النائب (حسين العامري) عن العاصمة بغداد، إنَّ عبور عتبة الفوز في هذا الظرف الانتخابي الجليدي بواسطة حركة زاكية مثل حركة حقوق؛ نحن نراه فوزًا حقيقيًا، نعم، على الرغم من سرقة كثيرٍ من أصواتها مثل الكتل والشخصيات الأخرى، لكنها ثبَّتت وتدها تحت قبة مجلس النواب.
المعروف عن حركة حقوق أنها حركة نوعية لا كمية، فهي صاحبة المبادئ السبعة التي يصعب على حركة جديدة أن تصدح بمثل نوعها ووزنها متحديةً العرف الظالم للمحاصصة وغيرها! ستكون حركة حقوق هي الحركة التي نائبها بعَشرة نواب نوعًا ووزنًا وصلابةً وثباتًا على الحق، وسوف تكسر قراءة وتوقعات الأميركي مايكل نايتس للدورة النيابية التالية، وتحصد المقاعد التي تستحقها وتقف إلى جانب حليفتها (صادقون)، نقول هذا لسبب واحد وهو أنَّ مايكل نايتس ينتمي إلى المعسكر المهزوم، وحركة حقوق تنتمي إلى المعسكر المنتصر، وقراءة المهزوم ليست حيادية؛ بسبب ارتفاع ضغط دمه، وتسارع دقات قلبه.
https://t.me/Hazim_AF
السيد نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق)
حتى هذه اللحظة وهو يقود الإطار التنسيقي الذي يمثل القوى الشيعية، باستثناء الكتلة الصدرية.
السيد المالكي يساند الكتل الشيعية في الإطار التنسيقي، ويرفض خسارتها لمقاعدها النيابية بهذه الأعداد، ويشارك زعماءَ الكتل اعتراضاتهم وطعونهم في النتائج، علمًا أنَّ -ركزوا لطفًا- السيد المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون حصل في هذه الانتخابات المُبْكرة على (38) مقعدًا، وعنده من المستقلين ما يوصله إلى (50) مقعدًا، وهو يحتل المركز الثاني في عدد مقاعد الكتل على مستوى العراق؛ لكنه لم يقبل السكوت، ولم يتخلَّ عن حق الكتل الأخرى بحجة أنه الفائز الأول في الإطار التنسيقي!
ومن هنا المطلوب من الكتل الأخرى ملاحظة هذا الموقف المسؤول الأبوي الوطني الذي يتمتع به السيد المالكي دومًا، فهو ينظر إلى مصلحة العراق أولًا.
فهل يكون السيد المالكي رئيس الوزراء الآتي؟
https://t.me/Hazim_AF
حتى هذه اللحظة وهو يقود الإطار التنسيقي الذي يمثل القوى الشيعية، باستثناء الكتلة الصدرية.
السيد المالكي يساند الكتل الشيعية في الإطار التنسيقي، ويرفض خسارتها لمقاعدها النيابية بهذه الأعداد، ويشارك زعماءَ الكتل اعتراضاتهم وطعونهم في النتائج، علمًا أنَّ -ركزوا لطفًا- السيد المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون حصل في هذه الانتخابات المُبْكرة على (38) مقعدًا، وعنده من المستقلين ما يوصله إلى (50) مقعدًا، وهو يحتل المركز الثاني في عدد مقاعد الكتل على مستوى العراق؛ لكنه لم يقبل السكوت، ولم يتخلَّ عن حق الكتل الأخرى بحجة أنه الفائز الأول في الإطار التنسيقي!
ومن هنا المطلوب من الكتل الأخرى ملاحظة هذا الموقف المسؤول الأبوي الوطني الذي يتمتع به السيد المالكي دومًا، فهو ينظر إلى مصلحة العراق أولًا.
فهل يكون السيد المالكي رئيس الوزراء الآتي؟
https://t.me/Hazim_AF
اللعب الأميركي المزدوج في لبنان والعراق
الأميركي يحاول العبث المزدوج في مسرحين شيعيين كما تعودنا على منهجه، وهما: العراق، لبنان.
بعد الفشل الأميركي في المشروع الذي قادته الشمطاء (دوروثي) السفيرة الأميركية في بيروت، ووصول أسطول (ولاية الفقيه) من الجمهورية الإسلامية إلى ميناء بانياس لفكّ أزمة الوقود التي يعاني منها الشعب اللبناني الحبيب؛ تخرج مؤسسة الخراب الأميركي في مشروع أزمة داخلية أهلية.
كذلك يحاول الأميركي في العراق الآن، فهو يريد عبثًا داخليًا لتصفية الخصوم… لكن، الرسائل الثقيلة التي أوصلتها الجمهورية الإسلامية والمرجعية الدينية في النجف الأشرف إلى الأدوات الأميركية كانت رسائل واضحة المضمون على غرار بلاغة نهج البلاغة، المحتوى كان: لا نسمح لكم بالعبث في قواعد الاشتباك ومعادلات الردع وتوازن الرعب.
أميركا راحلة مهزومة من غرب آسيا على الرغم من أنفها الممرغ بوحل أفغانستان، أنصار الله اليمن ينتصرون على الكيان السعودي، إسرائيل في مأزق إستراتيجي لم تمر به من قبل، حزب الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون؛ فأيديهم على الزناد، ويتمتعون بالتراكم المعرفي الميداني القتالي، سادة التخطيط والتنفيذ المحكم.
محور المقاومة يتمتع بقوة إستراتيجية فائضة، إنه زمن النصر، وزمن الردع المضاعف، ولا مكان للغزاة والكاوبوي واليانكي والكيانات الغاصبة لفلسطين والحجاز.
https://t.me/Hazim_AF
الأميركي يحاول العبث المزدوج في مسرحين شيعيين كما تعودنا على منهجه، وهما: العراق، لبنان.
بعد الفشل الأميركي في المشروع الذي قادته الشمطاء (دوروثي) السفيرة الأميركية في بيروت، ووصول أسطول (ولاية الفقيه) من الجمهورية الإسلامية إلى ميناء بانياس لفكّ أزمة الوقود التي يعاني منها الشعب اللبناني الحبيب؛ تخرج مؤسسة الخراب الأميركي في مشروع أزمة داخلية أهلية.
كذلك يحاول الأميركي في العراق الآن، فهو يريد عبثًا داخليًا لتصفية الخصوم… لكن، الرسائل الثقيلة التي أوصلتها الجمهورية الإسلامية والمرجعية الدينية في النجف الأشرف إلى الأدوات الأميركية كانت رسائل واضحة المضمون على غرار بلاغة نهج البلاغة، المحتوى كان: لا نسمح لكم بالعبث في قواعد الاشتباك ومعادلات الردع وتوازن الرعب.
أميركا راحلة مهزومة من غرب آسيا على الرغم من أنفها الممرغ بوحل أفغانستان، أنصار الله اليمن ينتصرون على الكيان السعودي، إسرائيل في مأزق إستراتيجي لم تمر به من قبل، حزب الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون؛ فأيديهم على الزناد، ويتمتعون بالتراكم المعرفي الميداني القتالي، سادة التخطيط والتنفيذ المحكم.
محور المقاومة يتمتع بقوة إستراتيجية فائضة، إنه زمن النصر، وزمن الردع المضاعف، ولا مكان للغزاة والكاوبوي واليانكي والكيانات الغاصبة لفلسطين والحجاز.
https://t.me/Hazim_AF
سيبدأ الانحناء إزاء الرفض الشيعي العاصف
المعطيات تشير إلى بدء التراجع الأميركي خطوة إلى الوراء إزاء الرفض الشيعي الذي شدَّ أزره ببعض (ساسة وقادة مقاومة وجمهور)، وهذا الجمع الشيعي يسنده جمع كرديّ وسني، وعلى وفق الآتي:
١- الإطار التنسيقي الشيعي كله يرفض نتائج الانتخابات ويعدّها مزورة.
٢- الهيئة التنسيقية للمقاومة الإسلامية كلها ترفض نتائج الانتخابات كذلك.
٣- الجمهور الشيعي غاضب، ومستعد للنزول في الساحة متظاهرًا ومعتصمًا ضد عمليات التزوير.
٤- حزب الاتحاد الوطني الكردستاني يطعن بنتائج الانتخابات.
٥- تحالف عزم (السُّنِّي) بقيادة خميس الخنجر يطعن بنتائج الانتخابات ويرفض النتائج ويعدّها مزورة.
٦- الحزب الإسلامي (السُّنِّي) يطعن بنتائج الانتخابات ويعدّها مزورة.
٧- وهذا كله يرتكز على الرأي الثابت لمرجعيات الأمة: الإمام الخامنئي والإمام السيستاني (دام ظلهما وبركاتهما).
أما معطيات التحالفات حتى الآن فهي:
١- الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود بارزاني يرفض المفاوضات والتحالفات التي عُرِضَت عليه، ويقول إنه لا يُفاوض ولا يتحالف إلا مع الإطار التنسيقي للشيعة؛ لأنه يمثل الإجماع الشيعي.
٢- تحالف تقدم (السُّنِّي) بقيادة الحلبوسي موقفه غير معلن وغير واضح حتى الآن، وهذا دلالة على التردد وعدم القدرة على تحديد الموقف؛ بسبب عدم الثقة بالجهة التي عرضت عليه التحالف وهي الكتلة الصدرية.
٣- الإطار التنسيقي الآن عمليًا بقيادة السيد نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق)، وهو الشخصية القوية المؤهلة لإعلان الكتلة النيابية الأكثر عددًا لأنه حصل على (50) مقعدًا مع مرشحيه المستقلين، وهو المؤهل لقيادتها، وتسلم رئاسة الوزراء، وإخراج العراق من الأزمات.
الموقف الأميركي:
حتى الآن يظهر أنَّ أميركا تراجعت خطوة إلى الوراء، وبدأت تلمح أنها غير معنية بالنتائج أو صياغة تركيبة الحكومة.
أما الكتلة الشيعية خارج الإطار التنسيقي فهي في ربْكٍ بيِّن؛ إذ لا قدرة لديها حتى الآن على تحقيق تحالفات رصينة ثابتة تؤدي إلى ولادة الكتلة النيابية الأكثر عددًا؛ المنصوص عليها دستوريًا في المادة (76-أولا).
https://t.me/Hazim_AF
المعطيات تشير إلى بدء التراجع الأميركي خطوة إلى الوراء إزاء الرفض الشيعي الذي شدَّ أزره ببعض (ساسة وقادة مقاومة وجمهور)، وهذا الجمع الشيعي يسنده جمع كرديّ وسني، وعلى وفق الآتي:
١- الإطار التنسيقي الشيعي كله يرفض نتائج الانتخابات ويعدّها مزورة.
٢- الهيئة التنسيقية للمقاومة الإسلامية كلها ترفض نتائج الانتخابات كذلك.
٣- الجمهور الشيعي غاضب، ومستعد للنزول في الساحة متظاهرًا ومعتصمًا ضد عمليات التزوير.
٤- حزب الاتحاد الوطني الكردستاني يطعن بنتائج الانتخابات.
٥- تحالف عزم (السُّنِّي) بقيادة خميس الخنجر يطعن بنتائج الانتخابات ويرفض النتائج ويعدّها مزورة.
٦- الحزب الإسلامي (السُّنِّي) يطعن بنتائج الانتخابات ويعدّها مزورة.
٧- وهذا كله يرتكز على الرأي الثابت لمرجعيات الأمة: الإمام الخامنئي والإمام السيستاني (دام ظلهما وبركاتهما).
أما معطيات التحالفات حتى الآن فهي:
١- الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود بارزاني يرفض المفاوضات والتحالفات التي عُرِضَت عليه، ويقول إنه لا يُفاوض ولا يتحالف إلا مع الإطار التنسيقي للشيعة؛ لأنه يمثل الإجماع الشيعي.
٢- تحالف تقدم (السُّنِّي) بقيادة الحلبوسي موقفه غير معلن وغير واضح حتى الآن، وهذا دلالة على التردد وعدم القدرة على تحديد الموقف؛ بسبب عدم الثقة بالجهة التي عرضت عليه التحالف وهي الكتلة الصدرية.
٣- الإطار التنسيقي الآن عمليًا بقيادة السيد نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق)، وهو الشخصية القوية المؤهلة لإعلان الكتلة النيابية الأكثر عددًا لأنه حصل على (50) مقعدًا مع مرشحيه المستقلين، وهو المؤهل لقيادتها، وتسلم رئاسة الوزراء، وإخراج العراق من الأزمات.
الموقف الأميركي:
حتى الآن يظهر أنَّ أميركا تراجعت خطوة إلى الوراء، وبدأت تلمح أنها غير معنية بالنتائج أو صياغة تركيبة الحكومة.
أما الكتلة الشيعية خارج الإطار التنسيقي فهي في ربْكٍ بيِّن؛ إذ لا قدرة لديها حتى الآن على تحقيق تحالفات رصينة ثابتة تؤدي إلى ولادة الكتلة النيابية الأكثر عددًا؛ المنصوص عليها دستوريًا في المادة (76-أولا).
https://t.me/Hazim_AF
أوراق لغوية دستورية
تصويب لغوي لبعض الاستعمالات الشائعة التي تخص الدستور العراقي:
١- المادة (48) من الدستور نصَّت على:
(تتكون السلطة التشريعية الاتحادية من مجلس النواب ومجلس الاتحاد)
وكذلك ذُكِرَ في المادة (49) في: أولاً، ثانياً، رابعاً، خامساً، سادساً… وما بعدها.
الخطأ الشائع: (البرلمان).
الإيضاح: لا توجد في اللغة العربية الفصحى كلمة (برلمان)، وهي أعجمية (Parliament)، ولا يُصار إلى الاستدانة الأعجمية إلا عندما لا يكون في اللغة العربية ما يقابلها في الفصحى الأصيلة، والذي يقابل كلمة (برلمان) في اللغة العربية الفصحى: (مجلس النواب)
فلا نقول: البرلمان، البرلماني، البرلمانية…
بل نقول: مجلس النواب، النائب، النائبة، النيابية…
نحو: الكتلة النيابية، النائبة د. حنان الفتلاوي، النائب حسين العامري.
مِن هنا، يجب استعمال التسمية الدستورية وعدم استعمال الشيوع الخطأ.
٢- المادة (76) من الدستور نصَّت على:
أولاً: يكلف رئيس الجمهورية، مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً، بتشكيل مجلس الوزراء، خلال خمسة عشرَ يوماً من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية.
الخطأ الشائع: يقولون: (الكتلة الأكبر)!
وهذا خطأ، والصواب هو:
يجب استعمال الصياغة الدستورية الدقيقة التي هي: (الكتلة النيابية الأكثر عددًا).
مِن هنا، يجب استعمال التسمية الدستورية وعدم استعمال الشيوع الخطأ.
٣- الخطأ الشائع: يقولون: هذه نائب، كتبَت النائب، حضرَت النائب… وهذا كله خطأ.
الصواب: يجب التذكير والتأنيث في صفة النائب؛ فنقول: هذه نائبة، كتبَت النائبة، حضرَت النائبة.
ولا نقول: هذه نائب، كتبَت النائب… إلخ.
السبب: الصفات التي يشغلها الذكور والإناث تُذَكَّر وتؤنَّث.
نحو: هذا قاضٍ، وهذه قاضية.
هذا رئيس جامعة، وهذه رئيس جامعة.
هذا وزير، وهذه وزيرة.
وهكذا تُستعمَل الصفات التي يشغلها الذكور والإناث فتُذَكَّر وتؤنَّث كلها.
https://t.me/Hazim_AF
تصويب لغوي لبعض الاستعمالات الشائعة التي تخص الدستور العراقي:
١- المادة (48) من الدستور نصَّت على:
(تتكون السلطة التشريعية الاتحادية من مجلس النواب ومجلس الاتحاد)
وكذلك ذُكِرَ في المادة (49) في: أولاً، ثانياً، رابعاً، خامساً، سادساً… وما بعدها.
الخطأ الشائع: (البرلمان).
الإيضاح: لا توجد في اللغة العربية الفصحى كلمة (برلمان)، وهي أعجمية (Parliament)، ولا يُصار إلى الاستدانة الأعجمية إلا عندما لا يكون في اللغة العربية ما يقابلها في الفصحى الأصيلة، والذي يقابل كلمة (برلمان) في اللغة العربية الفصحى: (مجلس النواب)
فلا نقول: البرلمان، البرلماني، البرلمانية…
بل نقول: مجلس النواب، النائب، النائبة، النيابية…
نحو: الكتلة النيابية، النائبة د. حنان الفتلاوي، النائب حسين العامري.
مِن هنا، يجب استعمال التسمية الدستورية وعدم استعمال الشيوع الخطأ.
٢- المادة (76) من الدستور نصَّت على:
أولاً: يكلف رئيس الجمهورية، مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً، بتشكيل مجلس الوزراء، خلال خمسة عشرَ يوماً من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية.
الخطأ الشائع: يقولون: (الكتلة الأكبر)!
وهذا خطأ، والصواب هو:
يجب استعمال الصياغة الدستورية الدقيقة التي هي: (الكتلة النيابية الأكثر عددًا).
مِن هنا، يجب استعمال التسمية الدستورية وعدم استعمال الشيوع الخطأ.
٣- الخطأ الشائع: يقولون: هذه نائب، كتبَت النائب، حضرَت النائب… وهذا كله خطأ.
الصواب: يجب التذكير والتأنيث في صفة النائب؛ فنقول: هذه نائبة، كتبَت النائبة، حضرَت النائبة.
ولا نقول: هذه نائب، كتبَت النائب… إلخ.
السبب: الصفات التي يشغلها الذكور والإناث تُذَكَّر وتؤنَّث.
نحو: هذا قاضٍ، وهذه قاضية.
هذا رئيس جامعة، وهذه رئيس جامعة.
هذا وزير، وهذه وزيرة.
وهكذا تُستعمَل الصفات التي يشغلها الذكور والإناث فتُذَكَّر وتؤنَّث كلها.
https://t.me/Hazim_AF
تحذير من التثقيف لخرق دستوري
مصطلح (التوافق) حكومة البغاء
يتناهى إلى سمعنا مصطلح (توافقي، توافقيًا) يتداوله بعضهم الآن في وسائل التواصل الاجتماعي، وهم يشيرون به إلى (آلية ترشيح رئيس الوزراء)
المقصود بهذه الآلية هو أحد الأمرين:
١- الكتلة النيابية الأكثر عددًا تتوافق فيما (بينها) لترشيح رئيس للوزراء.
وهذا الحق الطبيعي الذي كفله الدستور.
٢- الكتلة النيابية الأكثر عددًا، تفاوض وتُرضي الكتلة النيابية (غير ذات الأكثرية)؛ للاتفاق معها على ترشيح رئيس للوزراء.
وهنا على (٢) لدينا الكلام:
يقول الدستور العراقي في المادة (76-أولاً):
يكلف رئيس الجمهورية، مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً، بتشكيل مجلس الوزراء، خلال خمسة عشرَ يوماً من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية.
انتهى الاقتباس.
ولأجل ذلك، على الذين يثقفون لمصطلح التوافقية؛ احترام الدستور، والشعب العراقي، والمرجعية الدينية، والقوات الأمنية؛ إن كانوا يقصدون به ما ذكرناه في (٢)
عليهم الكفّ عن خرق الدستور، وابتكار المصطلحات غير الدستورية، وعدم إعادة مأساة وتفاهة وسخافة عملية وآلية 2018؛ التي ورطتنا بحكومة ضعيفة، لا قدرة لها على حماية نفسها، ولا قدرة لها على حماية المدنيين، ولا قدرة لها على حماية القوات الأمنية والسيادة العراقية والثروات الطبيعية.
حكومة 2018 التي يسمون رئيسها (توافقيًا) بها خسرْنا (قادة النصر سليماني والمهندس)، وبها تدهور الوضع الأمني بسبب التظاهرات الخليط من الجيد والسيء، وبها أُهينت وأُذِلَّت القوات الأمنية في الشوارع، وبها أُحرِقَت مقرات الحشد والمقاومة ومؤسسات الدولة، وبها استُشهِدَ الحشدي البطل وسام العلياوي وأخوه على يد شِرار الأرض، والرئيس (التوافقي) يتفرج!
إنَّ رئيس الوزراء يجب أن تكون لديه كتلة ساندة قوية في مجلس النواب، ولا يكون بلا كتلة نتيجة المصطلحات اللقيطة مثل التوافقي والتكنوقراط!
إنهم يريدونه (توافقيًا) حتى يظل ضعيفًا تحت أيديهم، لأجل تمكينهم من السرقات، وسيطرتهم على المنافذ الحدودية، وعلى أساطيل تهريب النفط، وعلى مقدرات وثروات الدولة العراقية؛ فبئس التوافق اللقيط البغيّ.
https://t.me/Hazim_AF
مصطلح (التوافق) حكومة البغاء
يتناهى إلى سمعنا مصطلح (توافقي، توافقيًا) يتداوله بعضهم الآن في وسائل التواصل الاجتماعي، وهم يشيرون به إلى (آلية ترشيح رئيس الوزراء)
المقصود بهذه الآلية هو أحد الأمرين:
١- الكتلة النيابية الأكثر عددًا تتوافق فيما (بينها) لترشيح رئيس للوزراء.
وهذا الحق الطبيعي الذي كفله الدستور.
٢- الكتلة النيابية الأكثر عددًا، تفاوض وتُرضي الكتلة النيابية (غير ذات الأكثرية)؛ للاتفاق معها على ترشيح رئيس للوزراء.
وهنا على (٢) لدينا الكلام:
يقول الدستور العراقي في المادة (76-أولاً):
يكلف رئيس الجمهورية، مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً، بتشكيل مجلس الوزراء، خلال خمسة عشرَ يوماً من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية.
انتهى الاقتباس.
ولأجل ذلك، على الذين يثقفون لمصطلح التوافقية؛ احترام الدستور، والشعب العراقي، والمرجعية الدينية، والقوات الأمنية؛ إن كانوا يقصدون به ما ذكرناه في (٢)
عليهم الكفّ عن خرق الدستور، وابتكار المصطلحات غير الدستورية، وعدم إعادة مأساة وتفاهة وسخافة عملية وآلية 2018؛ التي ورطتنا بحكومة ضعيفة، لا قدرة لها على حماية نفسها، ولا قدرة لها على حماية المدنيين، ولا قدرة لها على حماية القوات الأمنية والسيادة العراقية والثروات الطبيعية.
حكومة 2018 التي يسمون رئيسها (توافقيًا) بها خسرْنا (قادة النصر سليماني والمهندس)، وبها تدهور الوضع الأمني بسبب التظاهرات الخليط من الجيد والسيء، وبها أُهينت وأُذِلَّت القوات الأمنية في الشوارع، وبها أُحرِقَت مقرات الحشد والمقاومة ومؤسسات الدولة، وبها استُشهِدَ الحشدي البطل وسام العلياوي وأخوه على يد شِرار الأرض، والرئيس (التوافقي) يتفرج!
إنَّ رئيس الوزراء يجب أن تكون لديه كتلة ساندة قوية في مجلس النواب، ولا يكون بلا كتلة نتيجة المصطلحات اللقيطة مثل التوافقي والتكنوقراط!
إنهم يريدونه (توافقيًا) حتى يظل ضعيفًا تحت أيديهم، لأجل تمكينهم من السرقات، وسيطرتهم على المنافذ الحدودية، وعلى أساطيل تهريب النفط، وعلى مقدرات وثروات الدولة العراقية؛ فبئس التوافق اللقيط البغيّ.
https://t.me/Hazim_AF
المعطيات (والمعلومات)
حتى الآن تشير إلى أنَّ السيد نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق) تمكَّن من تشكيل الكتلة النيابية الأكثر عددًا، بعد حصْده خمسين مقعدًا مع مستقليه لوحده، وحضور قوائم الفتح والعقد الوطني والنهج الوطني وحقوق والحكمة… وغيرها إلى تحالفه.
واتفقت الكتل كلها على ترشيح السيد المالكي لرئاسة الوزراء؛ ليكون مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددًا على وفق الدستور المادة 76-أولًا.
https://t.me/Hazim_AF
حتى الآن تشير إلى أنَّ السيد نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق) تمكَّن من تشكيل الكتلة النيابية الأكثر عددًا، بعد حصْده خمسين مقعدًا مع مستقليه لوحده، وحضور قوائم الفتح والعقد الوطني والنهج الوطني وحقوق والحكمة… وغيرها إلى تحالفه.
واتفقت الكتل كلها على ترشيح السيد المالكي لرئاسة الوزراء؛ ليكون مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددًا على وفق الدستور المادة 76-أولًا.
https://t.me/Hazim_AF
أنا أعلم أنَّ حكم العراق ليس ملكيًا عائليًا وراثيًا!
فلماذا تتعالى أصوات آل فلان وآل فلان؟
وما شأنّ العراق بالعائلات سواءٌ أكانت دينية أم غيرها؟
دعونا نسأل دستور جمهورية العراق الصادر عام 2005 عن نظام الحكم للدولة العراقية ما هو يا ترى؟
يا دستورنا المحترم، ما هو نظام حكم الدولة العراقية لو سمحت؟
الجواب:
المادة (1):
جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي. وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق.
انتهى جواب الدستور.
يعني الحديث عن حكم العائلات وآل فلان؛ يُعَدُّ تهديدًا لضمان وحدة العراق.
https://t.me/Hazim_AF
فلماذا تتعالى أصوات آل فلان وآل فلان؟
وما شأنّ العراق بالعائلات سواءٌ أكانت دينية أم غيرها؟
دعونا نسأل دستور جمهورية العراق الصادر عام 2005 عن نظام الحكم للدولة العراقية ما هو يا ترى؟
يا دستورنا المحترم، ما هو نظام حكم الدولة العراقية لو سمحت؟
الجواب:
المادة (1):
جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي. وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق.
انتهى جواب الدستور.
يعني الحديث عن حكم العائلات وآل فلان؛ يُعَدُّ تهديدًا لضمان وحدة العراق.
https://t.me/Hazim_AF
مِن فوائد الحكم العلماني
١- الحكم العلماني ورَّط الكرة الأرضية بالحرب العالمية الأولى (World War I : 1914-1918).
٢- الحكم العلماني ورَّط الكرة الأرضية بالحرب العالمية الثانية (World War II : 1939-1945).
٣- الحكم العالماني بقيادة أميركا يقصف مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين بقنبلتين ذريتين أميركيتين بتاريخ: 6-9/آب/1945؛ لإنهاء حربه العالمية الثانية، وهو الحكم الوحيد في العالم الذي استخدم الأسلحة الذرية ضد الدول والشعوب.
٤- الحكم العلماني بقيادة أميركا قضى نسبة (93%) من عمره حروبًا ضارية مدمرة على الدول والشعوب المستضعفة والإسلامية، ومن تلك الشعوب الشعب الفييتنامي؛ إذ قتل منه الحكمُ العلماني الأميركي أكثر من (3.000.000) إنسان، أي: أكثر من ثلاثة ملايين إنسان بريء!
٥- الحكم العلماني يحتل الوطن العربي والإسلامي وقارة إفريقيا ويتقاسمها بصفتها مناطق نفوذ بين أميركا وأوروبا، طاحنًا شعوبها، ناهبًا ثرواتها، ساحقًا قيمها وثقافاتها.
٦- الحكم العلماني يحتل دولة فلسطين، ويقهر شعبها، ويدمر تراثها الإسلامي، وهو يقتل شعبها ويسرق ثرواته سرقةً مستمرة حتى الآن.
٧- الحكم العلماني يحقق الانقلاب العسكري في العراق وينصب (نغل صبحة) حاكمًا، ويعلن الحرب على الجمهورية الإسلامية التي يحكمها الحكم الإسلامية؛ إذ يقف على رأس الحكم الإسلامي آية الله العظمى روح الله الخميني الموسوي من سلالة آل محمد (صلى الله عليه وآله)، وتستمر الحرب العلمانية البعثية ضد الإسلام ثمانيَ سنين، وحصدت الحرب البعثية العلمانية ضد الإسلام ملايين الأنفس.
٨- الحكم العلماني يدفع (لقيط صبحة) لاحتلال دولة الكويت، ويتورط بذلك الشعب العراقي، ويفرض الحكمُ العلماني حصارًا اقتصاديًا قاتلًا على الشعب العراقي ليموت بسببه ملايين الأطفال، ويتمزق الواقع الصحي والحيوي للشعب العراقي!.
٩- الحكم العلماني يقتل علماء الشيعة متفاخرًا بذلك، ومنهم: السيد محمد باقر الصدر وبنت الهدى الصدر، والبروجردي والغروي، والسيد محمد صادق الصدر… ومئات العلماء، ويهجِّر ويعدم ويسجن ويعذب ويغيِّب ما استطاع من الشيعة.
١٠- الحكم العلماني يحتل العراق وأفغانستان، ويهجم على لبنان وسورية وليبيا واليمن، ويغتال علماء الشيعة في الجمهورية الإسلامية، ويقهر الشيعة في الجزيرة العربية والحجاز والبحرين، وآخر ثمار العلمانية (داعش).
١١- الحكم العلماني لا يحترم الإسلام والمسلمين، ويسخر من نبي الإسلام محمد (ص)، ويرسم الرسوم المسيئة ضده، والرئيس الفرنسي العلماني يتجاوز على الإسلام والمسلمين ونبيهم.
١٢- الحكم العلماني لا يحترم حتى نفسه؛ ودلالة ذلك سيرة الرئيس الأميركي السابق (دونالد ترمب)، فهل تتصور أنه يحترمك!
انتهى
https://t.me/Hazim_AF
١- الحكم العلماني ورَّط الكرة الأرضية بالحرب العالمية الأولى (World War I : 1914-1918).
٢- الحكم العلماني ورَّط الكرة الأرضية بالحرب العالمية الثانية (World War II : 1939-1945).
٣- الحكم العالماني بقيادة أميركا يقصف مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين بقنبلتين ذريتين أميركيتين بتاريخ: 6-9/آب/1945؛ لإنهاء حربه العالمية الثانية، وهو الحكم الوحيد في العالم الذي استخدم الأسلحة الذرية ضد الدول والشعوب.
٤- الحكم العلماني بقيادة أميركا قضى نسبة (93%) من عمره حروبًا ضارية مدمرة على الدول والشعوب المستضعفة والإسلامية، ومن تلك الشعوب الشعب الفييتنامي؛ إذ قتل منه الحكمُ العلماني الأميركي أكثر من (3.000.000) إنسان، أي: أكثر من ثلاثة ملايين إنسان بريء!
٥- الحكم العلماني يحتل الوطن العربي والإسلامي وقارة إفريقيا ويتقاسمها بصفتها مناطق نفوذ بين أميركا وأوروبا، طاحنًا شعوبها، ناهبًا ثرواتها، ساحقًا قيمها وثقافاتها.
٦- الحكم العلماني يحتل دولة فلسطين، ويقهر شعبها، ويدمر تراثها الإسلامي، وهو يقتل شعبها ويسرق ثرواته سرقةً مستمرة حتى الآن.
٧- الحكم العلماني يحقق الانقلاب العسكري في العراق وينصب (نغل صبحة) حاكمًا، ويعلن الحرب على الجمهورية الإسلامية التي يحكمها الحكم الإسلامية؛ إذ يقف على رأس الحكم الإسلامي آية الله العظمى روح الله الخميني الموسوي من سلالة آل محمد (صلى الله عليه وآله)، وتستمر الحرب العلمانية البعثية ضد الإسلام ثمانيَ سنين، وحصدت الحرب البعثية العلمانية ضد الإسلام ملايين الأنفس.
٨- الحكم العلماني يدفع (لقيط صبحة) لاحتلال دولة الكويت، ويتورط بذلك الشعب العراقي، ويفرض الحكمُ العلماني حصارًا اقتصاديًا قاتلًا على الشعب العراقي ليموت بسببه ملايين الأطفال، ويتمزق الواقع الصحي والحيوي للشعب العراقي!.
٩- الحكم العلماني يقتل علماء الشيعة متفاخرًا بذلك، ومنهم: السيد محمد باقر الصدر وبنت الهدى الصدر، والبروجردي والغروي، والسيد محمد صادق الصدر… ومئات العلماء، ويهجِّر ويعدم ويسجن ويعذب ويغيِّب ما استطاع من الشيعة.
١٠- الحكم العلماني يحتل العراق وأفغانستان، ويهجم على لبنان وسورية وليبيا واليمن، ويغتال علماء الشيعة في الجمهورية الإسلامية، ويقهر الشيعة في الجزيرة العربية والحجاز والبحرين، وآخر ثمار العلمانية (داعش).
١١- الحكم العلماني لا يحترم الإسلام والمسلمين، ويسخر من نبي الإسلام محمد (ص)، ويرسم الرسوم المسيئة ضده، والرئيس الفرنسي العلماني يتجاوز على الإسلام والمسلمين ونبيهم.
١٢- الحكم العلماني لا يحترم حتى نفسه؛ ودلالة ذلك سيرة الرئيس الأميركي السابق (دونالد ترمب)، فهل تتصور أنه يحترمك!
انتهى
https://t.me/Hazim_AF
لماذا المالكي؟
نقرأ ونسمع بعض الاعتراضات على تصدي السيد المالكي (الطبيعي) في هذه المرحلة الصعبة للحديث والمفاوضات في الإطار التنسيقي، ولأجل ذلك نقول:
١- السيد المالكي (زعيم ائتلاف دولة القانون)، كان تحالفه يحصد الأرقام الصعبة في عدد المقاعد النيابية ليكون الأول على العراق؛ إذ حصل في انتخابات 2010 على 91 مقعدًا، وفي انتخابات 2014 على 96 مقعدًا؛ إذ لم يكن فشِلًا في قيادة كتلته أو يفرط في عدد مقاعد الشيعة، ولم يكن يعاني في تشكيل الحكومة، وكانت الأطراف كلها تشارك دون تذمر أو أزمة سياسية.
٢- السيد المالكي أصرَّ على عدم منح الحصانة للجيش الأميركي، وأصرَّ على إخراج قوات الاحتلال من العراق.
٣- السيد المالكي عندما فاز في انتخابات 2014 بعدد مقاعد بلغ 96 مقعدًا مُسَجِّلًا الكتلة الأولى على العراق دون منافس، وقرر بعض نواب كتلته استبعاده عن المنصب (باطلًا)؛ لم يفتعل حربًا أو إرباكًا في العملية السياسية، بل انسحب مع احتفاظه بخطاب محترم يمثل الدولة.
٤- في انتخابات 2018 حصل المالكي على 102 ألف صوت لوحده، وكتلته حصلت على 25 مقعدًا من دون الأصوات التي سُرِقَت منها، وهنا المالكي يُسَجِّل أعلى عدد من أصوات الناخبين العراقيين وهو خارج مشهد السلطة، وهذا دلالة على الشعبية العالية التي يتمتع بها المالكي، والواجب احترام هذه الجماهير، والاعتراف بها وعدم شطبها.
٥- في انتخابات 2021 (المُبْكرة) السيد المالكي لم يرشح شخصيًا، وقدم كتلته (ائتلاف دولة القانون للترشيح)، وعلى الرغم من عدم ترشيحه شخصيًا؛ لكن كتلته حصلت على المركز الثاني في العراق بعد الكتلة الصدرية، وهذه دلالة أخرى على الشعبية الصاعدة للسيد المالكي، وهنا كتلته زادت 12 مقعدًا عن انتخابات 2018، ونُذكِّر هنا ثانيةً بوجوب احترام أصوات هذه الجماهير التي انتخبت كتلة المالكي، في الوقت الذي فقدت كتلٌ كثيرة أكثر من نصف وزنها، وبعضها فقدت (90%) من وزنها النيابي.
٦- الآن تجتمع الكتل الشيعية -باستثناء الكتلة الصدرية- في الإطار التنسيقي، والسيد المالكي على الرغم من أنه يمثل الكتلة الفائزة الكبرى بينهم؛ إلا أنه لا يمارس الوصاية عليهم، ولا يخرج عن إجماعهم، ويقول لهم حرفيًا (أنا معكم في إلغاء النتائج إن شئتم ذلك)، وأعلن اعتراضه على النتائج.
٧- السيد المالكي حتى الآن لم يتكلم باسم الإطار التنسيقي، بل يصدر البيانات بصفته أمين عام حزب الدعوة الإسلامية؛ شأنه شأن أي زعيم كتلة أخرى، بل بعض قادة الفصائل أصدروا البيانات الخاصة بهم وهم ضمن تحالف الفتح فهل يُعاب عليهم ذلك!
٨- لم نسمع من أية كتلة ضمن الإطار التنسيقي شكوىً من هيمنة المالكي، أو سطوته، أو تنمره، أو مصادرته لرأيها، أو أي أسلوب يدل على تعاليه على الكتل الأخرى التي حصلت على مقعدين أو مقعد!، بل السيد المالكي يتواصل مع زعماء الكتل ذات المقعدين والمقعد متمسكًا بهم، ويدافع عنهم، ويزورهم في بيوتهم، ومن لا يملك المعلومات فعليه الاتصال بالكتل المنضوية تحت الإطار التنسيقي.
٩- نحن الشيعة الآن أغلبنا نؤمن بالقيادة القوية، ونريد من السيد المالكي التصدّي للمشهد، ولا يوجد أي اعتراض عليه من المرجعية الدينية في النجف الأشرف، ولا نقبل بتصدي الشخصية الضعيفة التي أرهقتنا، وخرقت سيادة العراق، وضيعت ثرواته وهيبة قواته الأمنية وسلامتهم وسلامة العراقيين، وجاءت بالمحتل، وتبرَّعت بسنجار وغيرها.
١٠- إذا سمع أحدكم شكوىً من أية كتلة ضمن الإطار التنسيقي من السيد المالكي، وسمع بأنها تريد قيادة الإطار التنسيقي بمقاعدها إن كانت 17 أو 5 أو 2 أو 1؛ ولكن السيد المالكي يرفض ذلك مستخدمًا قوة مقاعده النيابية التي بلغت 50 مقعدًا؛ فعندها نرجو الحديث عن ذلك في الإعلام، أما إن لم يكن ذلك، فلا نجد منطقًا من الاعتراض على السيد المالكي الذي لم يتحدث باسم الإطار التنسيقي ولم يصادره تحت جناحه ولم يمنع أحدًا من الصدارة.
https://t.me/Hazim_AF
نقرأ ونسمع بعض الاعتراضات على تصدي السيد المالكي (الطبيعي) في هذه المرحلة الصعبة للحديث والمفاوضات في الإطار التنسيقي، ولأجل ذلك نقول:
١- السيد المالكي (زعيم ائتلاف دولة القانون)، كان تحالفه يحصد الأرقام الصعبة في عدد المقاعد النيابية ليكون الأول على العراق؛ إذ حصل في انتخابات 2010 على 91 مقعدًا، وفي انتخابات 2014 على 96 مقعدًا؛ إذ لم يكن فشِلًا في قيادة كتلته أو يفرط في عدد مقاعد الشيعة، ولم يكن يعاني في تشكيل الحكومة، وكانت الأطراف كلها تشارك دون تذمر أو أزمة سياسية.
٢- السيد المالكي أصرَّ على عدم منح الحصانة للجيش الأميركي، وأصرَّ على إخراج قوات الاحتلال من العراق.
٣- السيد المالكي عندما فاز في انتخابات 2014 بعدد مقاعد بلغ 96 مقعدًا مُسَجِّلًا الكتلة الأولى على العراق دون منافس، وقرر بعض نواب كتلته استبعاده عن المنصب (باطلًا)؛ لم يفتعل حربًا أو إرباكًا في العملية السياسية، بل انسحب مع احتفاظه بخطاب محترم يمثل الدولة.
٤- في انتخابات 2018 حصل المالكي على 102 ألف صوت لوحده، وكتلته حصلت على 25 مقعدًا من دون الأصوات التي سُرِقَت منها، وهنا المالكي يُسَجِّل أعلى عدد من أصوات الناخبين العراقيين وهو خارج مشهد السلطة، وهذا دلالة على الشعبية العالية التي يتمتع بها المالكي، والواجب احترام هذه الجماهير، والاعتراف بها وعدم شطبها.
٥- في انتخابات 2021 (المُبْكرة) السيد المالكي لم يرشح شخصيًا، وقدم كتلته (ائتلاف دولة القانون للترشيح)، وعلى الرغم من عدم ترشيحه شخصيًا؛ لكن كتلته حصلت على المركز الثاني في العراق بعد الكتلة الصدرية، وهذه دلالة أخرى على الشعبية الصاعدة للسيد المالكي، وهنا كتلته زادت 12 مقعدًا عن انتخابات 2018، ونُذكِّر هنا ثانيةً بوجوب احترام أصوات هذه الجماهير التي انتخبت كتلة المالكي، في الوقت الذي فقدت كتلٌ كثيرة أكثر من نصف وزنها، وبعضها فقدت (90%) من وزنها النيابي.
٦- الآن تجتمع الكتل الشيعية -باستثناء الكتلة الصدرية- في الإطار التنسيقي، والسيد المالكي على الرغم من أنه يمثل الكتلة الفائزة الكبرى بينهم؛ إلا أنه لا يمارس الوصاية عليهم، ولا يخرج عن إجماعهم، ويقول لهم حرفيًا (أنا معكم في إلغاء النتائج إن شئتم ذلك)، وأعلن اعتراضه على النتائج.
٧- السيد المالكي حتى الآن لم يتكلم باسم الإطار التنسيقي، بل يصدر البيانات بصفته أمين عام حزب الدعوة الإسلامية؛ شأنه شأن أي زعيم كتلة أخرى، بل بعض قادة الفصائل أصدروا البيانات الخاصة بهم وهم ضمن تحالف الفتح فهل يُعاب عليهم ذلك!
٨- لم نسمع من أية كتلة ضمن الإطار التنسيقي شكوىً من هيمنة المالكي، أو سطوته، أو تنمره، أو مصادرته لرأيها، أو أي أسلوب يدل على تعاليه على الكتل الأخرى التي حصلت على مقعدين أو مقعد!، بل السيد المالكي يتواصل مع زعماء الكتل ذات المقعدين والمقعد متمسكًا بهم، ويدافع عنهم، ويزورهم في بيوتهم، ومن لا يملك المعلومات فعليه الاتصال بالكتل المنضوية تحت الإطار التنسيقي.
٩- نحن الشيعة الآن أغلبنا نؤمن بالقيادة القوية، ونريد من السيد المالكي التصدّي للمشهد، ولا يوجد أي اعتراض عليه من المرجعية الدينية في النجف الأشرف، ولا نقبل بتصدي الشخصية الضعيفة التي أرهقتنا، وخرقت سيادة العراق، وضيعت ثرواته وهيبة قواته الأمنية وسلامتهم وسلامة العراقيين، وجاءت بالمحتل، وتبرَّعت بسنجار وغيرها.
١٠- إذا سمع أحدكم شكوىً من أية كتلة ضمن الإطار التنسيقي من السيد المالكي، وسمع بأنها تريد قيادة الإطار التنسيقي بمقاعدها إن كانت 17 أو 5 أو 2 أو 1؛ ولكن السيد المالكي يرفض ذلك مستخدمًا قوة مقاعده النيابية التي بلغت 50 مقعدًا؛ فعندها نرجو الحديث عن ذلك في الإعلام، أما إن لم يكن ذلك، فلا نجد منطقًا من الاعتراض على السيد المالكي الذي لم يتحدث باسم الإطار التنسيقي ولم يصادره تحت جناحه ولم يمنع أحدًا من الصدارة.
https://t.me/Hazim_AF
الآن اللعب الذكي هو أن يُشكِّل الإطارُ التنسيقي فريقين:
الفريق الأول: مَهَمَّتهُ الضغط باتجاه التزوير، ورفض النتائج على وفق القانون وآليات الديمقراطية.
الفريق الثاني: مَهَمَّتهُ العمل على تشكيل الكتلة النيابية الأكثر عددًا، على وفق الدستور تطبيقًا للمادة 76-أولًا.
وترشيح المالكي رئيسًا للوزراء.
لا بد من الحفاظ على حق الكتلة النيابية الأكثر عددًا، وعدم التفريط به مثلما ورَّطنا بذلك تحالفُ الفتح في انتخابات 2018.
https://t.me/Hazim_AF
الفريق الأول: مَهَمَّتهُ الضغط باتجاه التزوير، ورفض النتائج على وفق القانون وآليات الديمقراطية.
الفريق الثاني: مَهَمَّتهُ العمل على تشكيل الكتلة النيابية الأكثر عددًا، على وفق الدستور تطبيقًا للمادة 76-أولًا.
وترشيح المالكي رئيسًا للوزراء.
لا بد من الحفاظ على حق الكتلة النيابية الأكثر عددًا، وعدم التفريط به مثلما ورَّطنا بذلك تحالفُ الفتح في انتخابات 2018.
https://t.me/Hazim_AF
أميركا اليوم في العراق ولبنان لا تؤسس إستراتيجيًا، وكذلك لا تتحرك من موقع المهاجم المتفوق في عبثها، بل تتحرك لأجل (خفض سقف خسائرها)
وإليكم بعض النقاط المختصرة:
١- أميركا هربت من أفغانستان الحدودية مع الصين وإيران في: 31-آب-2021.
٢- أميركا تستسلم إزاء أسطول (ولاية الفقيه) الذي كسر الحصار الأميركي - الصهيوني على لبنان، ويوصل الوقود إلى ميناء بانياس السوري لتفريغ الناقلات في أرتال النقل اللبنانية التي يستعملها رجال حزب الله، وبذلك يُكسَر الحصار على سورية الحبيبة (قانون قيصر) الذي فرضته إدارة البيت الأبيض العنصري.
٣- أميركا تنهي عقد الشراكة والحلف والصداقة مع أوروبا، وتكسر الميثاق معها، وتذهب مع بريطانيا نحو أستراليا لتشكيل الحلف الإنجلوسكسوني (أوكوس)، وبذلك يتصدَّع حلف الشمال الأطلسي (النيتو) وينتهي عهد الإمبراطورية الأوروبية.
٤- الجمهورية الإسلامية تُنَصَّب رسميًا عضوًا دائمًا في منظمة شانغهاي للتعاون بتاريخ: 17-أيلول-2021، وهي أكبر منظمة اقتصادية سياسية أمنية في العالم، وأميركا تتفرج منزوعة المخالب والأنياب.
هذه دلالات كافية بأنَّ غرب آسيا كله صار بالنسبة لأميركا (هامشيًّا)، واستُنزِفَت ما فيه الكفاية به من قبل إيران ومحور المقاومة؛ فلا نجد مناسبة للاهتمام الأميركي الفعلي بالانتخابات والساحات العراقية واللبنانية لدرجة رسم الإستراتيجيا وتثبيت عناصر التفوق الأميركي!، بل نجد تسليمًا أميركيًا إزاء محور المقاومة بقيادة الجمهورية الإسلامية، وأميركا الآن لا تريد غير تقليل خسائرها، وهي تناور على الهامش قبل الرحيل النهائي.
https://t.me/Hazim_AF
وإليكم بعض النقاط المختصرة:
١- أميركا هربت من أفغانستان الحدودية مع الصين وإيران في: 31-آب-2021.
٢- أميركا تستسلم إزاء أسطول (ولاية الفقيه) الذي كسر الحصار الأميركي - الصهيوني على لبنان، ويوصل الوقود إلى ميناء بانياس السوري لتفريغ الناقلات في أرتال النقل اللبنانية التي يستعملها رجال حزب الله، وبذلك يُكسَر الحصار على سورية الحبيبة (قانون قيصر) الذي فرضته إدارة البيت الأبيض العنصري.
٣- أميركا تنهي عقد الشراكة والحلف والصداقة مع أوروبا، وتكسر الميثاق معها، وتذهب مع بريطانيا نحو أستراليا لتشكيل الحلف الإنجلوسكسوني (أوكوس)، وبذلك يتصدَّع حلف الشمال الأطلسي (النيتو) وينتهي عهد الإمبراطورية الأوروبية.
٤- الجمهورية الإسلامية تُنَصَّب رسميًا عضوًا دائمًا في منظمة شانغهاي للتعاون بتاريخ: 17-أيلول-2021، وهي أكبر منظمة اقتصادية سياسية أمنية في العالم، وأميركا تتفرج منزوعة المخالب والأنياب.
هذه دلالات كافية بأنَّ غرب آسيا كله صار بالنسبة لأميركا (هامشيًّا)، واستُنزِفَت ما فيه الكفاية به من قبل إيران ومحور المقاومة؛ فلا نجد مناسبة للاهتمام الأميركي الفعلي بالانتخابات والساحات العراقية واللبنانية لدرجة رسم الإستراتيجيا وتثبيت عناصر التفوق الأميركي!، بل نجد تسليمًا أميركيًا إزاء محور المقاومة بقيادة الجمهورية الإسلامية، وأميركا الآن لا تريد غير تقليل خسائرها، وهي تناور على الهامش قبل الرحيل النهائي.
https://t.me/Hazim_AF
الجماهير الغاضبة عندما تجتمع كلمتها وتخرج ضد الباطل؛ فإنها لن تعود إلا وقد انتزعت حقها من غاصبيه انتزاعًا.
إنَّ عملية سرقة ومصادرة أصوات الناخبين عملية انقلاب على الحكم والدستور والنظام السياسي، وانتقال من الحكم الديمقراطي إلى الوراثي!
#لنعيد_الحق_لاهله
https://t.me/Hazim_AF
إنَّ عملية سرقة ومصادرة أصوات الناخبين عملية انقلاب على الحكم والدستور والنظام السياسي، وانتقال من الحكم الديمقراطي إلى الوراثي!
#لنعيد_الحق_لاهله
https://t.me/Hazim_AF
﴿قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾
[هود: 43]
[هود: 43]
التظاهرات حتى الآن سارت ضمن آليات الديمقراطية والحق المشروع، ربما ملاحظة واحدة حول قطع الطريق بالإطارات المشتعلة، ولكن ما لم تمارسه هذه التظاهرات هو:
١- المتظاهرون لم يحرقوا المؤسسات الحكومية.
٢- المتظاهرون لم يستلموا الحوالات الخليجية.
٣- المتظاهرون لم يتعاطوا الكريستال، والخمور، والمخدِّرات بأنواعها.
٤- المتظاهرون لم يمارسوا الرذيلة في الخيم.
٥- المتظاهرون لم يمزقوا صور الشهداء، وصور قادة النصر تحديدًا.
٦- المتظاهرون لم يتجاوزوا على مقام المرجعية الدينية في النجف الأشرف، بل يجلّونها، ومعظمهم من مقلديها.
٧- المتظاهرون لم يتجاوزوا على الثوابت والقيم الصالحة للشعب العراقي الكريم؛ مثل رفع شعار الفواحش.
٨- المتظاهرون لم يرتكبوا جريمة الإعدام بحق أحد الأبرياء الصغار ويعلقوه ويصلبوه في إحدى الساحات.
٩- المتظاهرون لم يعتدوا على مقرات أبطال العراق ورُعاة النصر وسادة التضحيات ويقتلونهم في سيارة الإسعاف في مواجهة غير متكافئة.
١٠- المتظاهرون لم يحرقوا القنصليات الأجنبية؛ مثلما أُحرقت القنصلية الإيرانية من قبل.
١١- المتظاهرون يطالبون بفرض القانون، واحترام الدستور وعدم خرقه.
١٢- المتظاهرون يتهمون أميركا بأنها ضمن المتورطين بتزوير الانتخابات، وهم لا يحاولون إثبات نزاهة أميركا وتشريع احتلالها للعراق.
١٣- المتظاهرون لم يعتدوا على القوات الأمنية، ولم يسحلوهم في الشوارع.
١- المتظاهرون لم يحرقوا المؤسسات الحكومية.
٢- المتظاهرون لم يستلموا الحوالات الخليجية.
٣- المتظاهرون لم يتعاطوا الكريستال، والخمور، والمخدِّرات بأنواعها.
٤- المتظاهرون لم يمارسوا الرذيلة في الخيم.
٥- المتظاهرون لم يمزقوا صور الشهداء، وصور قادة النصر تحديدًا.
٦- المتظاهرون لم يتجاوزوا على مقام المرجعية الدينية في النجف الأشرف، بل يجلّونها، ومعظمهم من مقلديها.
٧- المتظاهرون لم يتجاوزوا على الثوابت والقيم الصالحة للشعب العراقي الكريم؛ مثل رفع شعار الفواحش.
٨- المتظاهرون لم يرتكبوا جريمة الإعدام بحق أحد الأبرياء الصغار ويعلقوه ويصلبوه في إحدى الساحات.
٩- المتظاهرون لم يعتدوا على مقرات أبطال العراق ورُعاة النصر وسادة التضحيات ويقتلونهم في سيارة الإسعاف في مواجهة غير متكافئة.
١٠- المتظاهرون لم يحرقوا القنصليات الأجنبية؛ مثلما أُحرقت القنصلية الإيرانية من قبل.
١١- المتظاهرون يطالبون بفرض القانون، واحترام الدستور وعدم خرقه.
١٢- المتظاهرون يتهمون أميركا بأنها ضمن المتورطين بتزوير الانتخابات، وهم لا يحاولون إثبات نزاهة أميركا وتشريع احتلالها للعراق.
١٣- المتظاهرون لم يعتدوا على القوات الأمنية، ولم يسحلوهم في الشوارع.
المرجعية الدينية العليا، سبق أن وجَّهَت الناخبين بعدم تمكين أشخاص (يعملون خارج إطار الدستور)
ورد هذا في استفتاء المرجعية الدينية في النجف الأشرف بتاريخ: 29-أيلول-2021
ونحن من هنا نقول لأي مفاوِض في الإطار التنسيقي أن لا يعقد الاتفاقات (خارج إطار الدستور)، ونحن متمسكون بالمادة الدستورية 76-أولًا
وعلى المفاوض من النواب احترام الدستور العراقي، واحترام أصوات الناخبين، ولا ينسى نفسه وحجمه النيابي إزاء المرجعية الدينية والشعب العراقي والدستور.
(الكتلة النيابية الأكثر عددًا)
ورد هذا في استفتاء المرجعية الدينية في النجف الأشرف بتاريخ: 29-أيلول-2021
ونحن من هنا نقول لأي مفاوِض في الإطار التنسيقي أن لا يعقد الاتفاقات (خارج إطار الدستور)، ونحن متمسكون بالمادة الدستورية 76-أولًا
وعلى المفاوض من النواب احترام الدستور العراقي، واحترام أصوات الناخبين، ولا ينسى نفسه وحجمه النيابي إزاء المرجعية الدينية والشعب العراقي والدستور.
(الكتلة النيابية الأكثر عددًا)
الإمارات في شرنقة المواجهة
يبدو أنَّ الإمارات تورَّطت بحصار يشبه الحصار الذي تورَّطت به إسرائيل!
إسرائيل اليوم مُحاطة بأكثر من (170) ألف صاروخ دقيق يمتلكه محور المقاومة، وفوجِئت إسرائيل في معركة الأحَدَ عشَرَ يومًا في مواجهة غزَّة لوحدها بقدرات الغزاويين على ضرب العمق الصهيوني المحتل لفلسطين، وتعطيل مطار اللد، وبن غوريون، وامتلاك المقاومة الفلسطينية صواريخ يفوق مداها (250) كم، وقُصِفَت المستوطنات الصهيونية بعدد صواريخ ربما تجاوز (4300) صاروخ في أحدَ عشَرَ يومًا، وهروب أكثر من (6) ملايين مستوطن محتل نحو الملاجئ؛ خوفًا ورعبًا من صواريخ المقاومة الفلسطينية.
الآن الإمارات بدأت تجتر التورّط الصهيوني مع محور المقاومة؛ فهي بعد تطبيعها المذلّ مع الصهاينة، تورَّطت على ما يبدو في عملية تزوير الانتخابات العراقية؛ لأنها (تحلم) في تصفية المقاومة في العراق!
لكنها لم تتعظ من التورّط السعودي في اليمن، ولم تتعظ من التورّط السعودي في تفجيري بغداد - ساحة الطيران؛ حتى جاء الرد على قصر اليمامة (قصر الحكم) بتاريخ: 23-كانون الثاني-2021، أي بعد مضي ثلاثة أيام على اعتداء كيان آل سلمان (السعودية سابقًا) على العراق،؛ فأُدِّبَ آل سلمان.
اليوم ربما جاء الدور لتأديب بغال زايد، فهم محاطون بالصواريخ الدقيقة، والمُسيَّرات الذكية، ومنها مُسيَّرات متسكعة تبحث عن هدف لتنقضّ عليه.
على دويلة الإمارات احترام قواعد الاشتباك، وقراءة موازين القوى الجديدة بدقة متناهية، ولا تجازف بتحويل أبراجها وموانئها إلى أثر بعد عين؛ نتيجة سياساتها الغبية.
يبدو أنَّ الإمارات تورَّطت بحصار يشبه الحصار الذي تورَّطت به إسرائيل!
إسرائيل اليوم مُحاطة بأكثر من (170) ألف صاروخ دقيق يمتلكه محور المقاومة، وفوجِئت إسرائيل في معركة الأحَدَ عشَرَ يومًا في مواجهة غزَّة لوحدها بقدرات الغزاويين على ضرب العمق الصهيوني المحتل لفلسطين، وتعطيل مطار اللد، وبن غوريون، وامتلاك المقاومة الفلسطينية صواريخ يفوق مداها (250) كم، وقُصِفَت المستوطنات الصهيونية بعدد صواريخ ربما تجاوز (4300) صاروخ في أحدَ عشَرَ يومًا، وهروب أكثر من (6) ملايين مستوطن محتل نحو الملاجئ؛ خوفًا ورعبًا من صواريخ المقاومة الفلسطينية.
الآن الإمارات بدأت تجتر التورّط الصهيوني مع محور المقاومة؛ فهي بعد تطبيعها المذلّ مع الصهاينة، تورَّطت على ما يبدو في عملية تزوير الانتخابات العراقية؛ لأنها (تحلم) في تصفية المقاومة في العراق!
لكنها لم تتعظ من التورّط السعودي في اليمن، ولم تتعظ من التورّط السعودي في تفجيري بغداد - ساحة الطيران؛ حتى جاء الرد على قصر اليمامة (قصر الحكم) بتاريخ: 23-كانون الثاني-2021، أي بعد مضي ثلاثة أيام على اعتداء كيان آل سلمان (السعودية سابقًا) على العراق،؛ فأُدِّبَ آل سلمان.
اليوم ربما جاء الدور لتأديب بغال زايد، فهم محاطون بالصواريخ الدقيقة، والمُسيَّرات الذكية، ومنها مُسيَّرات متسكعة تبحث عن هدف لتنقضّ عليه.
على دويلة الإمارات احترام قواعد الاشتباك، وقراءة موازين القوى الجديدة بدقة متناهية، ولا تجازف بتحويل أبراجها وموانئها إلى أثر بعد عين؛ نتيجة سياساتها الغبية.