إلى المتظاهرين
فسِّروا العلاقة بين السياسي الفاسد وأكتافكم
حازم أحمد فضالة
كتابة وتحليل
كلما ارتكَسَ السياسي الفاسد؛ بحث عن مُنْجٍ من الارتكاس، الارتكاس هو: الارتداد، والرَّكْس هو: ردُّ الشيء مقلوبًا؛ فهذا السياسي يرتكس في بِرْكة فساده، ولا يجد وسيلة أفضل من الاحتكام إلى الشارع، وتغييب القضاء والقانون! فيتحرك بين مُستغلٍّ ومؤسس لحركة تظاهرات، على وفق الآتي:
مرحلة جمع المتظاهرين:
1- الطبقة (أ): تتكون من مسؤولي المحافظات، وهذه تحصل على فوائد شخصية، ونفوذ في الحكومة بمناصب خاصة، لكن أعدادهم ربما لا تتجاوز (10) أشخاص.
2- الطبقة (ب): تتكون من مسؤولي الروابط؛ إذ يقسَّم المتظاهرون إلى روابط، وكل رابطة عددها ربما أكثر من مئة متظاهر، ومسؤولو الروابط يرتبط عددهم بعدد الفئات والوزارات، ومسؤولو الروابط ربما يستفيدون من عنوان الطلب الذي أسسوا رابطتهم من أجله: تعيين، تثبيت، دراسات عليا، مشاريع زراعية، مخصصات مالية… إلخ.
3- الطبقة (ج): تتكون من الفئات: المحاضرين، الأجر اليومي، العقود، الدراسات العليا، الرعاية الاجتماعية، التعيين، المخصصات المالية… إلخ
وهؤلاء لا يحصلون حتى على نسبة (10%) من مطالبهم!
مرحلة إعداد برامج المتظاهرين:
1- إعداد الجيوش الإلكترونية.
2- إعداد اللافتات والشعارات، الخاصة بالإخفاق الحكومي.
3- تحديد العداوة والتسقيط للإطار التنسيقي، وملامة المرجعية الدينية، واتهام الحشد الشعبي والفصائل وإيران.
4- حرف البوصلة عن القواعد الإرهابية للجيش الأميركي، وعن تدخلات السفارات: الأميركية والبريطانية وغيرها في الشأن العراقي.
5- عدم توجيه الاتهام إلى: حزب بارزاني الناهب أكثر من (10) مليار دولار سنويًا من النفط والغاز في نينوى وكركوك، المطلوب للحكومة الاتحادية مبلغ (128) مليار دولار، وعدم اتهام الحلبوسي، وعدم اتهام الكتلة الصدرية، وفي هذه المرحلة سيتهمون رئيس الجمهورية، والسلطة الاتحادية القضائية.
مرحلة الاجتماعات والاستعراض:
1- يجتمع المستثمر السياسي الراكس، في مشروع التظاهرات بقادة التظاهرات الأساس الطبقة (أ)، مع السفيرين: الأميركي (ألينا رومانوسكي)، البريطاني (برايسون)، ومع بلاسخارت، لمناقشة المشروع وإظهار القوة الساندة له.
2- يجتمع المستثمر السياسي الفاسد مع الطبقة (ب)، في فنادق (خمس نجوم)، مع وجبات طعام دسمة، ومكافآت ثمينة، واستعراض بأرتال السيارات والحمايات والسلاح والسلطة، وأرقام الحوالات ومراكز استلامها، والحفلات، والوعود التي يسيل لها اللعاب… إلخ
3- الطبقة (ج) نصيبها استلام الرسائل، والتوجيهات، والوعود المستقبلية (الوهمية)! وعليها التنفيذ، لا أكثر.
مرحلة سحب الصاعق والتفجير
1- بَدْء موجة تذمر من الوضع بسبب الكهرباء، والخدمات، والأمن، والحرائق، والأوبئة (الفيروسات)، وغلاء الأسعار، وصعود الدولار… إلخ
2- يبدأ المتظاهرون بالخروج في ذي قار، يحرقون الإطارات في الشوارع، وتتبعهم محافظات الفرات الأوسط والجنوب؛ تمهيدًا لاقتحام شوارع بغداد وتقطيعها.
مرحلة دخول المستثمر السياسي لركوب الموجة:
1- يعلن المستثمر السياسي الفاسد، تضامنه مع حقوق المتظاهرين، ويصدر البيانات في ذلك.
2- يطلب من أنصاره مشاركتهم وحمايتهم، (فتُصنَع الحوادث فجأة، ويظهر المنقذ بينهم)!
3- يبدأ المستثمر السياسي الفاسد، صعوده من حفرة الفساد التي ركس فيها، ليرتفع على أكتاف المتظاهرين الطبقة (ج)؛ وهو كان السبب الأساس في صناعة مأساتهم وتغذية معاناتهم! وهم يمثلون سوق البورصة لهذا المستمر الفاسد، الذي خسر سمعته وقوته؛ فعاد ليدعم رصيده، مستنزفًا هؤلاء المساكين.
التوصية للمتظاهرين، الطبقة (ج):
1- أنتم أذكى من أن تسمحوا لهؤلاء الفاسدين أن يستغلوكم؛ ليصعدوا على أكتافكم.
2- أنتم بصيرون في القانون والدستور، وتعلمون أنَّ القانون المخالف للدستور يُولَدُ ميِّتًا؛ ومِن ثَمَّ لا ينفعكم، والحل الفعلي بالموازنة العامة الاتحادية؛ لضمان حقوقكم بالدستور والقانون.
3- أنتم أكرم من أن تكونوا أدواتٍ؛ لملء جيوب الفاسدين بالمال، وكروشهم بالعلف.
4- جربوا أن تتركوهم في حفرهم، ولا يضحكوا عليكم مثل تظاهرات 2019؛ إذ ابتلعوا الحكومة كلها؛ وبصقوا -وهم سكارى- على المتظاهرين!
الخاتمة:
﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾
[النساء: 88].
https://t.me/Writing_Analysis
فسِّروا العلاقة بين السياسي الفاسد وأكتافكم
حازم أحمد فضالة
كتابة وتحليل
كلما ارتكَسَ السياسي الفاسد؛ بحث عن مُنْجٍ من الارتكاس، الارتكاس هو: الارتداد، والرَّكْس هو: ردُّ الشيء مقلوبًا؛ فهذا السياسي يرتكس في بِرْكة فساده، ولا يجد وسيلة أفضل من الاحتكام إلى الشارع، وتغييب القضاء والقانون! فيتحرك بين مُستغلٍّ ومؤسس لحركة تظاهرات، على وفق الآتي:
مرحلة جمع المتظاهرين:
1- الطبقة (أ): تتكون من مسؤولي المحافظات، وهذه تحصل على فوائد شخصية، ونفوذ في الحكومة بمناصب خاصة، لكن أعدادهم ربما لا تتجاوز (10) أشخاص.
2- الطبقة (ب): تتكون من مسؤولي الروابط؛ إذ يقسَّم المتظاهرون إلى روابط، وكل رابطة عددها ربما أكثر من مئة متظاهر، ومسؤولو الروابط يرتبط عددهم بعدد الفئات والوزارات، ومسؤولو الروابط ربما يستفيدون من عنوان الطلب الذي أسسوا رابطتهم من أجله: تعيين، تثبيت، دراسات عليا، مشاريع زراعية، مخصصات مالية… إلخ.
3- الطبقة (ج): تتكون من الفئات: المحاضرين، الأجر اليومي، العقود، الدراسات العليا، الرعاية الاجتماعية، التعيين، المخصصات المالية… إلخ
وهؤلاء لا يحصلون حتى على نسبة (10%) من مطالبهم!
مرحلة إعداد برامج المتظاهرين:
1- إعداد الجيوش الإلكترونية.
2- إعداد اللافتات والشعارات، الخاصة بالإخفاق الحكومي.
3- تحديد العداوة والتسقيط للإطار التنسيقي، وملامة المرجعية الدينية، واتهام الحشد الشعبي والفصائل وإيران.
4- حرف البوصلة عن القواعد الإرهابية للجيش الأميركي، وعن تدخلات السفارات: الأميركية والبريطانية وغيرها في الشأن العراقي.
5- عدم توجيه الاتهام إلى: حزب بارزاني الناهب أكثر من (10) مليار دولار سنويًا من النفط والغاز في نينوى وكركوك، المطلوب للحكومة الاتحادية مبلغ (128) مليار دولار، وعدم اتهام الحلبوسي، وعدم اتهام الكتلة الصدرية، وفي هذه المرحلة سيتهمون رئيس الجمهورية، والسلطة الاتحادية القضائية.
مرحلة الاجتماعات والاستعراض:
1- يجتمع المستثمر السياسي الراكس، في مشروع التظاهرات بقادة التظاهرات الأساس الطبقة (أ)، مع السفيرين: الأميركي (ألينا رومانوسكي)، البريطاني (برايسون)، ومع بلاسخارت، لمناقشة المشروع وإظهار القوة الساندة له.
2- يجتمع المستثمر السياسي الفاسد مع الطبقة (ب)، في فنادق (خمس نجوم)، مع وجبات طعام دسمة، ومكافآت ثمينة، واستعراض بأرتال السيارات والحمايات والسلاح والسلطة، وأرقام الحوالات ومراكز استلامها، والحفلات، والوعود التي يسيل لها اللعاب… إلخ
3- الطبقة (ج) نصيبها استلام الرسائل، والتوجيهات، والوعود المستقبلية (الوهمية)! وعليها التنفيذ، لا أكثر.
مرحلة سحب الصاعق والتفجير
1- بَدْء موجة تذمر من الوضع بسبب الكهرباء، والخدمات، والأمن، والحرائق، والأوبئة (الفيروسات)، وغلاء الأسعار، وصعود الدولار… إلخ
2- يبدأ المتظاهرون بالخروج في ذي قار، يحرقون الإطارات في الشوارع، وتتبعهم محافظات الفرات الأوسط والجنوب؛ تمهيدًا لاقتحام شوارع بغداد وتقطيعها.
مرحلة دخول المستثمر السياسي لركوب الموجة:
1- يعلن المستثمر السياسي الفاسد، تضامنه مع حقوق المتظاهرين، ويصدر البيانات في ذلك.
2- يطلب من أنصاره مشاركتهم وحمايتهم، (فتُصنَع الحوادث فجأة، ويظهر المنقذ بينهم)!
3- يبدأ المستثمر السياسي الفاسد، صعوده من حفرة الفساد التي ركس فيها، ليرتفع على أكتاف المتظاهرين الطبقة (ج)؛ وهو كان السبب الأساس في صناعة مأساتهم وتغذية معاناتهم! وهم يمثلون سوق البورصة لهذا المستمر الفاسد، الذي خسر سمعته وقوته؛ فعاد ليدعم رصيده، مستنزفًا هؤلاء المساكين.
التوصية للمتظاهرين، الطبقة (ج):
1- أنتم أذكى من أن تسمحوا لهؤلاء الفاسدين أن يستغلوكم؛ ليصعدوا على أكتافكم.
2- أنتم بصيرون في القانون والدستور، وتعلمون أنَّ القانون المخالف للدستور يُولَدُ ميِّتًا؛ ومِن ثَمَّ لا ينفعكم، والحل الفعلي بالموازنة العامة الاتحادية؛ لضمان حقوقكم بالدستور والقانون.
3- أنتم أكرم من أن تكونوا أدواتٍ؛ لملء جيوب الفاسدين بالمال، وكروشهم بالعلف.
4- جربوا أن تتركوهم في حفرهم، ولا يضحكوا عليكم مثل تظاهرات 2019؛ إذ ابتلعوا الحكومة كلها؛ وبصقوا -وهم سكارى- على المتظاهرين!
الخاتمة:
﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾
[النساء: 88].
https://t.me/Writing_Analysis
من هو صِمَام الأمان الأول؟
حازم أحمد فضالة
كتابة وتحليل
7-حزيران-2022
يتداولون في العراق هذا المصطلح كثيرًا؛ إذ يقولون هذا صِمَام الأمان، وهي كلمة تُكتَب مُخَفَّفَةً لا مُشدَّدة، أي: لا تُكتَب بهذه الصورة: (صَمَّام) فهذا خطأ، لكنها تُكتَب بهذه الصورة: (صِمَام: بكسر الصاد وفتح الميم المُخَفَّفَة)
أما معناها: فيقول ابن منظور في معجم لسان العرب:
وصَمَّ رأسَ القارورة يصُمُّ صَمًّا، وأصَمَّهُ: سَدَّهُ وشَدَّهُ، وصِمَامُها: سِدادها. وينقل عن الجوهري قوله: صَمَمْتُ القارورة أي سَدَدْتها، وأصْمَمْتُ القارورة أي جعلتُ لها صِمامًا.
ذُكِرَ في قاموس اللغة العربية المعاصر:
صِمَام القلب: جهاز في القلب لتنظيم حركة الدم [الدِّماء].
صِمَام الأمان.
انتهى
نحن نتكلم هنا عن (صِمَام الأمان للعملية السياسية)، فمن هو صِمَام الأمان هذا؟ هل هو المرجعية الدينية، العشائر، الحشد الشعبي والفصائل… ؟ أم هل أنه عنوان غير عناصر القوة هذه؟
لمعرفة ذلك، نعود إلى انتخابات 2018، وماذا حدث؟
1- فازت قائمة الحشد الشعبي (تحالف الفتح)، فوزًا متقدمًا على القوائم المنافسة.
2- شكل الفتح مع دولة القانون، وبعض الحلفاء من الشيعة والسنة والكرد؛ (تحالف البناء).
3- شُكِّلَ في الجبهة المقابلة مع (سائرون) تحالف الإصلاح.
4- قرر تحالف الفتح صناعة تحالف مشترك مع (سائرون) منفردًا، وأضعف تحالف البناء!
5- اتفق الفتح مع سائرون، على ترشيح الدكتور عادل عبد المهدي رئيسًا للوزراء؛ خلافًا للمادة (76-أولًا) من الدستور.
6- ضُرِب بذلك النص الدستوري للكتلة النيابية الأكثر عددًا (الشيعية).
7- جيء بالسيد عادل عبد المهدي، فماذا فعل؟
أولًا: أضعفَ قوة منصب رئيس الوزراء الشيعي، ووزع قوته ومركزيته على الحلبوسي ودكتور برهم صالح.
ثانيًا: توجه السيد عبد المهدي، إلى مضاعفة دعم بارزاني بالأموال والثروات والنفوذ.
ثالثًا: ضاعت هيبة منصب رئيس الوزراء، بين صيحات بضعة متظاهرين تابعين للسفارة الأميركية، يشتمون الشيعة والحشد الشعبي، ويحرقون مقرات الحشد والمقاومة!
رابعًا: إهانة القوات الأمنية بنزع سلاحها، وتركها يُعتدَى عليها بالحجارة والإهانة، وتُحاكَم إذا دافعت عن نفسها!
خامسًا: اغتالت أميركا قادةَ النصر ورفاقهم في ضربة جوية غادرة، قرب مطار بغداد سنة 2019.
سادسًا: إسقاط حكومته إسقاطًا تافهًا مخزيًا.
إنَّ صِمَام الأمان الأول هو: أنت: (السياسي، الحزب، الكتلة)؛ لأنك أنت من يخرق الدستور أو يلتزم به، أنت من يحافظ على الكتلة النيابية الأكثر عددًا أو يضيعها، أنت من يرشح رئيس وزراء شيعي قوي أو يرشحه ضعيفًا غير قادر على الدفاع فضلًا عن الهجوم! وأنت من يصوِّت على موازنة التجويع 2021، ومن تُغيَّر مفوضية الانتخابات وقانون الانتخابات، من تحت ظل أُذنه؛ إلى تغيير ضارٍّ مؤذٍ للشيعة ولا يفعل شيئًا! وأنت من يحاول اليوم التصويت على قانون نهب نفط البصرة وثروات الشيعة؛ مستعينًا بحجج تُضحِك الثكلى!
أما عناصر القوة التي ذكرناها آنفًا؛ فتلك صِمَام أمان يحفظ كيان الدولة، ولا يجلس مكانك في (مجلس النواب)؛ لاختيار الحكومة وتشريع القوانين الاتحادية، فانظر لنفسك ومدى التزامك بعوامل القوة تلك، وإهمالك لها، ومدى احترامك للجمهور، وإهمالك له؛ بسبب اهتمامك بتقاسم السلطة، من غير ضبط عوامل القوة والاستحقاقات الانتخابية، والحفاظ على مستقبل الأجيال!
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
كتابة وتحليل
7-حزيران-2022
يتداولون في العراق هذا المصطلح كثيرًا؛ إذ يقولون هذا صِمَام الأمان، وهي كلمة تُكتَب مُخَفَّفَةً لا مُشدَّدة، أي: لا تُكتَب بهذه الصورة: (صَمَّام) فهذا خطأ، لكنها تُكتَب بهذه الصورة: (صِمَام: بكسر الصاد وفتح الميم المُخَفَّفَة)
أما معناها: فيقول ابن منظور في معجم لسان العرب:
وصَمَّ رأسَ القارورة يصُمُّ صَمًّا، وأصَمَّهُ: سَدَّهُ وشَدَّهُ، وصِمَامُها: سِدادها. وينقل عن الجوهري قوله: صَمَمْتُ القارورة أي سَدَدْتها، وأصْمَمْتُ القارورة أي جعلتُ لها صِمامًا.
ذُكِرَ في قاموس اللغة العربية المعاصر:
صِمَام القلب: جهاز في القلب لتنظيم حركة الدم [الدِّماء].
صِمَام الأمان.
انتهى
نحن نتكلم هنا عن (صِمَام الأمان للعملية السياسية)، فمن هو صِمَام الأمان هذا؟ هل هو المرجعية الدينية، العشائر، الحشد الشعبي والفصائل… ؟ أم هل أنه عنوان غير عناصر القوة هذه؟
لمعرفة ذلك، نعود إلى انتخابات 2018، وماذا حدث؟
1- فازت قائمة الحشد الشعبي (تحالف الفتح)، فوزًا متقدمًا على القوائم المنافسة.
2- شكل الفتح مع دولة القانون، وبعض الحلفاء من الشيعة والسنة والكرد؛ (تحالف البناء).
3- شُكِّلَ في الجبهة المقابلة مع (سائرون) تحالف الإصلاح.
4- قرر تحالف الفتح صناعة تحالف مشترك مع (سائرون) منفردًا، وأضعف تحالف البناء!
5- اتفق الفتح مع سائرون، على ترشيح الدكتور عادل عبد المهدي رئيسًا للوزراء؛ خلافًا للمادة (76-أولًا) من الدستور.
6- ضُرِب بذلك النص الدستوري للكتلة النيابية الأكثر عددًا (الشيعية).
7- جيء بالسيد عادل عبد المهدي، فماذا فعل؟
أولًا: أضعفَ قوة منصب رئيس الوزراء الشيعي، ووزع قوته ومركزيته على الحلبوسي ودكتور برهم صالح.
ثانيًا: توجه السيد عبد المهدي، إلى مضاعفة دعم بارزاني بالأموال والثروات والنفوذ.
ثالثًا: ضاعت هيبة منصب رئيس الوزراء، بين صيحات بضعة متظاهرين تابعين للسفارة الأميركية، يشتمون الشيعة والحشد الشعبي، ويحرقون مقرات الحشد والمقاومة!
رابعًا: إهانة القوات الأمنية بنزع سلاحها، وتركها يُعتدَى عليها بالحجارة والإهانة، وتُحاكَم إذا دافعت عن نفسها!
خامسًا: اغتالت أميركا قادةَ النصر ورفاقهم في ضربة جوية غادرة، قرب مطار بغداد سنة 2019.
سادسًا: إسقاط حكومته إسقاطًا تافهًا مخزيًا.
إنَّ صِمَام الأمان الأول هو: أنت: (السياسي، الحزب، الكتلة)؛ لأنك أنت من يخرق الدستور أو يلتزم به، أنت من يحافظ على الكتلة النيابية الأكثر عددًا أو يضيعها، أنت من يرشح رئيس وزراء شيعي قوي أو يرشحه ضعيفًا غير قادر على الدفاع فضلًا عن الهجوم! وأنت من يصوِّت على موازنة التجويع 2021، ومن تُغيَّر مفوضية الانتخابات وقانون الانتخابات، من تحت ظل أُذنه؛ إلى تغيير ضارٍّ مؤذٍ للشيعة ولا يفعل شيئًا! وأنت من يحاول اليوم التصويت على قانون نهب نفط البصرة وثروات الشيعة؛ مستعينًا بحجج تُضحِك الثكلى!
أما عناصر القوة التي ذكرناها آنفًا؛ فتلك صِمَام أمان يحفظ كيان الدولة، ولا يجلس مكانك في (مجلس النواب)؛ لاختيار الحكومة وتشريع القوانين الاتحادية، فانظر لنفسك ومدى التزامك بعوامل القوة تلك، وإهمالك لها، ومدى احترامك للجمهور، وإهمالك له؛ بسبب اهتمامك بتقاسم السلطة، من غير ضبط عوامل القوة والاستحقاقات الانتخابية، والحفاظ على مستقبل الأجيال!
https://t.me/Writing_Analysis
الحكومة المستقيلة تتحرك إقليميًا ودوليًا، فهي تذهب إلى الإمارات، واليوم تستقبل وزيرَي خارجية مصر والأردن (أول المطبعين مع الصهاينة)!
والشعب العراقي وممثلوه في مجلس النواب، لا يعلمون ما الذي تفعله الحكومة المستقيلة، وبماذا تورِّط العراق، بأي صفقات ومعاهدات اقتصادية وسياسية، الواجب الضغط على الحكومة المستقيلة، ومنعها من التوقيع، وسحب القلم الأحمر والأختام منها؛ قبل أن تبيع العراق وأهله!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
والشعب العراقي وممثلوه في مجلس النواب، لا يعلمون ما الذي تفعله الحكومة المستقيلة، وبماذا تورِّط العراق، بأي صفقات ومعاهدات اقتصادية وسياسية، الواجب الضغط على الحكومة المستقيلة، ومنعها من التوقيع، وسحب القلم الأحمر والأختام منها؛ قبل أن تبيع العراق وأهله!
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الكاظمي يقول (أصبحتُ مُعَقِّبًا!)
ونحن نقول لك إنك لستَ أُحفورة في متحف! يمكنك الرحيل محتفظًا بالعنوان الوظيفي (معقب).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
ونحن نقول لك إنك لستَ أُحفورة في متحف! يمكنك الرحيل محتفظًا بالعنوان الوظيفي (معقب).
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
لماذا المرجعية الدينية ليست هي صِمَام أمان (العملية السياسية)
كتابة وتحليل
المرجعية الدينية منعت بريمر أن يكتب دستور جمهورية العراق، وفرضت عليه فرضًا أن تكتبه لجنة عراقية.
المرجعية الدينية دعمت الانتخابات في دوراتها كلها، ودعت إلى الحفاظ على كيان الدولة.
المرجعية الدينية رفضت الاعتراف بالقوات الأميركية والأجنبية كلها منذ 2003 أنها قوات صديقة، بل أصرت إصرارًا على تسميتها قوات احتلال.
المرجعية الدينية تدعم الشعائر الدينية، لأنها عصب رئيس للإسلام والمذهب.
المرجعية الدينية أفتت بالجهاد الكفائي على الإرهاب الأميركي - الوهابي (داعش) سنة 2014، لحفظ الدولة والتاريخ والإسلام.
المرجعية الدينية تحفظ الحركة الإسلامية، والثقافة الإسلامية، والحوزة العلمية؛ التي عمرها أكثر من ألف عام.
المرجعية الدينية تقف مع القضية الفلسطينية ضدًّا من إسرائيل المحتلة، وتقف مع دولة لبنان ضدًّا من الغزو الإسرائيلي 2006، وضدًّا من حصار الغرب الظالم للشعوب.
المرجعية الدينية (صِمَام أمانٍ) لكل ما ذكرناه آنفًا؛ لأنَّ هذا يمثل الدولة والمذهب والإسلام…
لكن! المرجعية الدينية ليست صِمَام أمان للعملية السياسية، لأنكم أنتم تعطلون هذه العملية، وليست المرجعية الدينية
وأنتم من شقَّ الصف الشيعي، وليست المرجعية الدينية
وأنتم من خضع تحت مخالب المتسلطين بالإصلاح، وهُزِمتم إزاءهم، وسلمتموهم المفوضية وقانون الانتخابات وموازنة التجويع وصعود الدولار… وليست المرجعية الدينية!
فلو كان صِمام الأمان للعملية السياسية هو: المرجعية الدينية، والحشد الشعبي، والعشائر؛ فهذا يعني أنَّ السياسي والحزب والكتلة (بلا مسؤوليات)، وانتخبناهم لتوزيع الابتسامات، ونقول: إذن! على العراق السلام!
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
المرجعية الدينية منعت بريمر أن يكتب دستور جمهورية العراق، وفرضت عليه فرضًا أن تكتبه لجنة عراقية.
المرجعية الدينية دعمت الانتخابات في دوراتها كلها، ودعت إلى الحفاظ على كيان الدولة.
المرجعية الدينية رفضت الاعتراف بالقوات الأميركية والأجنبية كلها منذ 2003 أنها قوات صديقة، بل أصرت إصرارًا على تسميتها قوات احتلال.
المرجعية الدينية تدعم الشعائر الدينية، لأنها عصب رئيس للإسلام والمذهب.
المرجعية الدينية أفتت بالجهاد الكفائي على الإرهاب الأميركي - الوهابي (داعش) سنة 2014، لحفظ الدولة والتاريخ والإسلام.
المرجعية الدينية تحفظ الحركة الإسلامية، والثقافة الإسلامية، والحوزة العلمية؛ التي عمرها أكثر من ألف عام.
المرجعية الدينية تقف مع القضية الفلسطينية ضدًّا من إسرائيل المحتلة، وتقف مع دولة لبنان ضدًّا من الغزو الإسرائيلي 2006، وضدًّا من حصار الغرب الظالم للشعوب.
المرجعية الدينية (صِمَام أمانٍ) لكل ما ذكرناه آنفًا؛ لأنَّ هذا يمثل الدولة والمذهب والإسلام…
لكن! المرجعية الدينية ليست صِمَام أمان للعملية السياسية، لأنكم أنتم تعطلون هذه العملية، وليست المرجعية الدينية
وأنتم من شقَّ الصف الشيعي، وليست المرجعية الدينية
وأنتم من خضع تحت مخالب المتسلطين بالإصلاح، وهُزِمتم إزاءهم، وسلمتموهم المفوضية وقانون الانتخابات وموازنة التجويع وصعود الدولار… وليست المرجعية الدينية!
فلو كان صِمام الأمان للعملية السياسية هو: المرجعية الدينية، والحشد الشعبي، والعشائر؛ فهذا يعني أنَّ السياسي والحزب والكتلة (بلا مسؤوليات)، وانتخبناهم لتوزيع الابتسامات، ونقول: إذن! على العراق السلام!
https://t.me/Writing_Analysis
المرجعية الدينية لا تجلس مكانكم في مجلس النواب؛ لتمنع قانون نهب نفط البصرة وثروات الشيعة!
بل أنتم من يفعل ذلك أو من يصوِّت بالموافقة على القانون الجائر المخالف للدستور؛ وعلى هذا فأنتم أيها النواب وقادة الأحزاب والكتل من يمثل (صِمَام أمان العملية السياسية)، لا المرجعية ولا الحشد الشعبي ولا العشاير!
فلا ترموا بسلبياتكم وضعفكم على رأس المرجعية الدينية وغيرها، وتحملوا مسؤولياتكم بشرف! ماذا تفعل لكم المرجعية الدينية مثلًا إذا شرعتم سرقة أموال الشعب العراقي؟!
https://t.me/Writing_Analysis
بل أنتم من يفعل ذلك أو من يصوِّت بالموافقة على القانون الجائر المخالف للدستور؛ وعلى هذا فأنتم أيها النواب وقادة الأحزاب والكتل من يمثل (صِمَام أمان العملية السياسية)، لا المرجعية ولا الحشد الشعبي ولا العشاير!
فلا ترموا بسلبياتكم وضعفكم على رأس المرجعية الدينية وغيرها، وتحملوا مسؤولياتكم بشرف! ماذا تفعل لكم المرجعية الدينية مثلًا إذا شرعتم سرقة أموال الشعب العراقي؟!
https://t.me/Writing_Analysis
النائب حسين العامري عن حركة حقوق:
لم نشارك في التصويت على ما يسمى قانون الأمن الغذائي.
انتهى
هنا يظهر احترام العنوان (نائب عن الشعب العراقي)، واحترام الدولة وسيادتها باحترام المحكمة الاتحادية العليا وقراراتها؛ لأنَّه لم يقترح أن يطأطئ رأسه إزاء زوبعة الفسطاط، التي أُثيرت إثارة مضحكة باسم (المتظاهرين من المحاضرين والعقود… )! ولم يفكر بإدراج مادة عن الحشد الشعبي، أو المقْعدين، أو غيرهم من الفئات التي لها مساحات واسعة بالتعاطف الجماهيري؛ حتى يحصد حصته من المال الحرام، ويرضي صاحب الزوبعة، بل اختار هذا النائب الشجاع عن حركة حقوق (حسين العامري)؛ الوقوف مع الدستور والمصداقية والكرامة، وأنَّ الحل يكون باعتماد مبدأ السلف من وزارة المالية، وقانون الإدارة المالية، وتشكيل حكومة جديدة ذات صلاحيات كاملة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
لم نشارك في التصويت على ما يسمى قانون الأمن الغذائي.
انتهى
هنا يظهر احترام العنوان (نائب عن الشعب العراقي)، واحترام الدولة وسيادتها باحترام المحكمة الاتحادية العليا وقراراتها؛ لأنَّه لم يقترح أن يطأطئ رأسه إزاء زوبعة الفسطاط، التي أُثيرت إثارة مضحكة باسم (المتظاهرين من المحاضرين والعقود… )! ولم يفكر بإدراج مادة عن الحشد الشعبي، أو المقْعدين، أو غيرهم من الفئات التي لها مساحات واسعة بالتعاطف الجماهيري؛ حتى يحصد حصته من المال الحرام، ويرضي صاحب الزوبعة، بل اختار هذا النائب الشجاع عن حركة حقوق (حسين العامري)؛ الوقوف مع الدستور والمصداقية والكرامة، وأنَّ الحل يكون باعتماد مبدأ السلف من وزارة المالية، وقانون الإدارة المالية، وتشكيل حكومة جديدة ذات صلاحيات كاملة.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
السادة النواب عندما يكتبون:
1- (خصصنا اموال كافية)، ولا يقولون: (خصصنا أموالًا كافية).
2- (خصصنا اموال للمحاظرين)، وليس: (خصصنا أموالًا للمحاضرين).
هل تتوقعون أنَّ هؤلاء السادة النواب، صوتوا اليوم حقًا من أجل هذه الفئات المذكورة، ولم يخرقوا الدستور، ولم يخالفوا قرارات المحكمة الاتحادية العليا، أم هل أنها قصة أخرى؟
https://t.me/Writing_Analysis
1- (خصصنا اموال كافية)، ولا يقولون: (خصصنا أموالًا كافية).
2- (خصصنا اموال للمحاظرين)، وليس: (خصصنا أموالًا للمحاضرين).
هل تتوقعون أنَّ هؤلاء السادة النواب، صوتوا اليوم حقًا من أجل هذه الفئات المذكورة، ولم يخرقوا الدستور، ولم يخالفوا قرارات المحكمة الاتحادية العليا، أم هل أنها قصة أخرى؟
https://t.me/Writing_Analysis
هذه شجاعة من الكرد وتُحسب لهم، فقد فرضوا ما أرادوه فرضًا، حتى أنهم أجبروكم على تصريحات متناقضة في الإعلام عن حصة إقليم كردستان!
أما أنتم، فلماذا صوَّتم على هذا القانون يا سادة، يا بصرة النفط والميناء؟!
https://t.me/Writing_Analysis
أما أنتم، فلماذا صوَّتم على هذا القانون يا سادة، يا بصرة النفط والميناء؟!
https://t.me/Writing_Analysis
النجاة من كارثة قانون نهب نفط البصرة وثروات الشيعة تكون على وفق الآتي:
1- يطعن بعض النواب والقانونيين، بالقانون في المحكمة الاتحادية العليا لأنها صاحبة الاختصاص (وهذا سيفعلونه حتمًا)، مع طلب أمر ولائي منها بإيقاف المصادقة مؤقتًا حتى بتِّ الطعون.
2- تنظر المحكمة الاتحادية العليا بالمواد والفقرات المخالفة وهي: (كل مادة وفقرة بها جنبة مالية)؛ فُتلغيها المحكمة الاتحادية، ويظل من القانون ما دون ذلك.
هنا يكون العذر قد تحقق، لكل نائب صوَّت لبعض المواد ضمن صلاحية المجلس، وامتنع عن بعضها؛ لأنها مواد ليست ضمن صلاحية المجلس، ومخالفة للدستور وقرارات المحكمة الاتحادية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
1- يطعن بعض النواب والقانونيين، بالقانون في المحكمة الاتحادية العليا لأنها صاحبة الاختصاص (وهذا سيفعلونه حتمًا)، مع طلب أمر ولائي منها بإيقاف المصادقة مؤقتًا حتى بتِّ الطعون.
2- تنظر المحكمة الاتحادية العليا بالمواد والفقرات المخالفة وهي: (كل مادة وفقرة بها جنبة مالية)؛ فُتلغيها المحكمة الاتحادية، ويظل من القانون ما دون ذلك.
هنا يكون العذر قد تحقق، لكل نائب صوَّت لبعض المواد ضمن صلاحية المجلس، وامتنع عن بعضها؛ لأنها مواد ليست ضمن صلاحية المجلس، ومخالفة للدستور وقرارات المحكمة الاتحادية.
كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
هل تعود الطاقة الكهربائية إلى وضعها الجيد تشغيلًا، مثلما كانت قبل مقترح قانون الدعم الطارئ… إلخ؛ بعد أن صوَّت عليه مجلس النواب اليوم؟!
https://t.me/Writing_Analysis
https://t.me/Writing_Analysis
السيد مقتدى الصدر يقول إنه يشعر بالقلق من تسلط (الفاسدين) على هذا القانون (الدعم الطارئ للأمن الغذائي… )، ولا يثق أنهم يطبقونه؛ من أجل ذلك اقترحَ تشكيل لجنة نيابية رقابية لحمايته من الفاسدين، وتطبيقه؛ أي صار تطبيق القانون بقبضته وحده.
السيد الصدر هنا حتمًا يقصد بالفاسدين (الإطار التنسيقي)؛ الذين منحوه اليوم مبالغ أكثر من:
باسم الكهرباء (400) مليار.
باسم محافظة النجف الأشرف (250) مليار.
باسم إعمار ذي قار (200) مليار.
باسم وزارة الصحة (150) مليار.
مناصفة بين محافظتي ميسان وواسط (30%) من مبلغ (500) مليار.
باسم تنمية المحافظات (8) تريليون، أي تكون حصة لمحافظات: ميسان، واسط، ذي قار، النجف… وأي محافظة يكون محافظها تابعًا للكتلة الصدرية، وهذا يعني تقسيم المبلغ على (15) تساوي حصة المحافظة الواحدة أكثر من (500) مليار!
وغيرها!
الخلاصة:
السيد الصدر، لا ينتظر شكرًا من السياسيين والشعب وقادة الكتل؛ على قانون تجريم التطبيع، بل يصفهم بالفاسدين وإن صوتوا لتريليوناته هذه اليوم بقانون الدعم الطارئ للأمن الغذائي…
موقف السيد مقتدى كان موقفًا ذكيًا، لأنَّ السياسة لا تُدار بالعواطف يا سادة.
https://t.me/Writing_Analysis
السيد الصدر هنا حتمًا يقصد بالفاسدين (الإطار التنسيقي)؛ الذين منحوه اليوم مبالغ أكثر من:
باسم الكهرباء (400) مليار.
باسم محافظة النجف الأشرف (250) مليار.
باسم إعمار ذي قار (200) مليار.
باسم وزارة الصحة (150) مليار.
مناصفة بين محافظتي ميسان وواسط (30%) من مبلغ (500) مليار.
باسم تنمية المحافظات (8) تريليون، أي تكون حصة لمحافظات: ميسان، واسط، ذي قار، النجف… وأي محافظة يكون محافظها تابعًا للكتلة الصدرية، وهذا يعني تقسيم المبلغ على (15) تساوي حصة المحافظة الواحدة أكثر من (500) مليار!
وغيرها!
الخلاصة:
السيد الصدر، لا ينتظر شكرًا من السياسيين والشعب وقادة الكتل؛ على قانون تجريم التطبيع، بل يصفهم بالفاسدين وإن صوتوا لتريليوناته هذه اليوم بقانون الدعم الطارئ للأمن الغذائي…
موقف السيد مقتدى كان موقفًا ذكيًا، لأنَّ السياسة لا تُدار بالعواطف يا سادة.
https://t.me/Writing_Analysis
بدء فعاليات المؤتمر الدولي للمرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (قدس سره) برعاية العتبة الحسينية المقدسة.
يظل مفهوم المرجعية الدينية في ضمير الأمة ووجدانها ووعيها، وهو المفهوم الإسلامي العابر للجغرافيا والقومية، ولو لم يكن عابرًا لكان الإسلام دينًا لشبه الجزيرة العربية وحدها؛ إذ نزل فيها! وليس للعراق وإيران وأندونيسا وباكستان والمغرب والشيشان…
https://t.me/Writing_Analysis
يظل مفهوم المرجعية الدينية في ضمير الأمة ووجدانها ووعيها، وهو المفهوم الإسلامي العابر للجغرافيا والقومية، ولو لم يكن عابرًا لكان الإسلام دينًا لشبه الجزيرة العربية وحدها؛ إذ نزل فيها! وليس للعراق وإيران وأندونيسا وباكستان والمغرب والشيشان…
https://t.me/Writing_Analysis
الانطلاق من قيمة الشهادة للثبات على الثقافة الإسلامية
حازم أحمد فضالة
كتابة وتحليل
غرَّد أبو علي العسكري (المسؤول الأمني لكتائب حزب الله) اليوم: 9-حزيران-2022؛ يقرأ الميدان بثابت وثلاث نقاط:
الثابت هو تذكير الأمة بالتضحيات، وقيمة الشهادة والدفاع عن الإسلام، والوفاء للشهداء ودمائهم، وأنَّ إسرائيل عدوة الشعوب والاستقلال والسيادة، وفُرِّعت على هذا الثابت ثلاث نقاط تحاول اختراقه وتسفيهه، من أجل ذلك سلَّطَ العسكري عليها الضوء، وهي:
1- على شِرذمة مسعود معرفة مسار المُسيَّرات، لأنَّ مساراتها تعددت بتعدد مراكز الموساد، وعليها تمييز القاصف لأنَّ بهذا (حقوق ملكية)! والموساد وحكومته المحتلة؛ يظل مؤقتًا في فلسطين، فضلًا عن أربيل التي صار يأتيها مع توابيته ليرجع أفقيًا منها!
2- إنَّ ما يسمى قانون الأمن الغذائي… يظل في حقيقته سرقة لأموال العراقيين، ولا ينال الشرعية ما لم يكن شرعيًا، والأَنظار إلى القضاء العراقي، والخطيئة الكبرى التي يرتكبها النواب هي المتاجرة بأموال جمهورهم، وخذلانهم.
3- الحفاظ على قيم المجتمع العراقي الإسلامي وثقافته واجب على كل إنسان حر شريف، لأنَّ حفلات المجون والانحلال هتكٌ لهذه القيم الأصيلة، وهناك من يؤسِّس لها، ويغذيها ويفرِّع منها جرائمَ أُخَر.
إنَّ النقاط الثلاث آنفًا، ترتبط بالثابت الذي سبقها؛ فالعسكري بذِكْرِها يرفض التقاطع بين قيم الشهادة، وثمن الدماء الزكية للشهداء، وثقافة المقاومة الإسلامية، لأنَّ جرأة مسعود (المتهم) على اتهام من يحلو له تُعَدُّ تعاليًا منه على قيمنا وكياننا، وأنَّ سرقة أموال العراقيين الذين بينهم الفقير وذوي الشهداء والجرحى والمضحين وغيرهم؛ تُعَدُّ كذلك عملية هتْكٍ لهذه المفهومات السامية واستخفاف بها، وأنَّ حفلات المجون والانحلال في المسار الأسود نفسه، لأنَّ هذه الحفلات صار يرافقها الخمر والمُخدِّرات وفساد الأجيال، وإبعادهم عن مناهل العلم، والعمل الصالح، وتطوير الإمكانات؛ وجرِّهم نحو الضياع.
https://t.me/Writing_Analysis
حازم أحمد فضالة
كتابة وتحليل
غرَّد أبو علي العسكري (المسؤول الأمني لكتائب حزب الله) اليوم: 9-حزيران-2022؛ يقرأ الميدان بثابت وثلاث نقاط:
الثابت هو تذكير الأمة بالتضحيات، وقيمة الشهادة والدفاع عن الإسلام، والوفاء للشهداء ودمائهم، وأنَّ إسرائيل عدوة الشعوب والاستقلال والسيادة، وفُرِّعت على هذا الثابت ثلاث نقاط تحاول اختراقه وتسفيهه، من أجل ذلك سلَّطَ العسكري عليها الضوء، وهي:
1- على شِرذمة مسعود معرفة مسار المُسيَّرات، لأنَّ مساراتها تعددت بتعدد مراكز الموساد، وعليها تمييز القاصف لأنَّ بهذا (حقوق ملكية)! والموساد وحكومته المحتلة؛ يظل مؤقتًا في فلسطين، فضلًا عن أربيل التي صار يأتيها مع توابيته ليرجع أفقيًا منها!
2- إنَّ ما يسمى قانون الأمن الغذائي… يظل في حقيقته سرقة لأموال العراقيين، ولا ينال الشرعية ما لم يكن شرعيًا، والأَنظار إلى القضاء العراقي، والخطيئة الكبرى التي يرتكبها النواب هي المتاجرة بأموال جمهورهم، وخذلانهم.
3- الحفاظ على قيم المجتمع العراقي الإسلامي وثقافته واجب على كل إنسان حر شريف، لأنَّ حفلات المجون والانحلال هتكٌ لهذه القيم الأصيلة، وهناك من يؤسِّس لها، ويغذيها ويفرِّع منها جرائمَ أُخَر.
إنَّ النقاط الثلاث آنفًا، ترتبط بالثابت الذي سبقها؛ فالعسكري بذِكْرِها يرفض التقاطع بين قيم الشهادة، وثمن الدماء الزكية للشهداء، وثقافة المقاومة الإسلامية، لأنَّ جرأة مسعود (المتهم) على اتهام من يحلو له تُعَدُّ تعاليًا منه على قيمنا وكياننا، وأنَّ سرقة أموال العراقيين الذين بينهم الفقير وذوي الشهداء والجرحى والمضحين وغيرهم؛ تُعَدُّ كذلك عملية هتْكٍ لهذه المفهومات السامية واستخفاف بها، وأنَّ حفلات المجون والانحلال في المسار الأسود نفسه، لأنَّ هذه الحفلات صار يرافقها الخمر والمُخدِّرات وفساد الأجيال، وإبعادهم عن مناهل العلم، والعمل الصالح، وتطوير الإمكانات؛ وجرِّهم نحو الضياع.
https://t.me/Writing_Analysis
إلى الإطار التنسيقي ومسوِّغي التصويت على قانون الدعم الطارئ…
كتابة وتحليل
بعد خطاب السيد مقتدى الصدر اليوم: 9-حزيران-2022، عن (انسحاب الكتلة الصدرية أو اختيارها المعارضة)، وبعد اتهامه الإطار التنسيقي بالفساد بالأمس: 8-حزيران-2022؛ نريد أن نقول للمصوتين لقانون الأمن الغذائي، والمسوِّغين لهذا التصويت (الإطار التنسيقي) الآتي:
1 صوَّتم للقانون فجأة، وضربتم جمهوركم بعرض الجدار.
2- لا قيمة لكلامكم (إن كان لا يخالف قرارات المحكمة الاتحادية)؛ لأنكم صدمتم جمهوركم بهذا الخيار الطارئ.
3- سيكون سيد مقتدى هو المتحكم بأنابيب صرف المال: (تشكيل لجنة نيابية)!
4- اليوم ورطكم السيد مقتدى الصدر بخيار جديد يعتمده وهو (إما الانسحاب وإما المعارضة النيابية)، ولا وزن عنده لتصويتكم على قانون الأمن الغذائي الذي صار بقبضته (ما لم يشفع القضاء للعراقيين).
5- قرأنا بعض التسويغات المتهافتة للتصويت، مثل: إن لم يصوِّت الإطار التنسيقي على القانون سيكون بمواجهة المتظاهرين من المحاضرين والعقود والأجور… وهذا غاية التهافت، ونقرأ أنه يعني الآتي:
أولًا: لا قدرة للإطار التنسيقي على صناعة قوة معادِلة على الأرض؛ لموازنة كفة المتظاهرين، وقلب الطاولة إن تطلب الأمر.
ثانيًا: الإطار التنسيقي يخضع للابتزاز، ويبيع الأول والآخر بسبب هذا الخوف والهلع.
ثالثًا: الإطار التنسيقي لا يملك العقلية الإستراتيجية فضلًا عن التكتيكية.
رابعًا: تريدون من جمهور الشيعة القبول بإسقاط حكومته، والقبول بالتجديد للكاظمي، ورفع سعر الصرف، والتطبيع، ونهب الثروات، وبقاء قواعد الاحتلال والذل، وقصف مقرات الحشد والمقاومة، وإقامة حفلات التعري والانحلال والمجون، ومسخ الهوية العراقية، وحرق المستشفيات، وانعدام الخدمات، وتجريم الحشد والمقاومة، وضياع حق الشيعة بالحكم…
كل هذا بسبب الخضوع لشروط المقابل، وإلا سيكون الإطار التنسيقي في مواجهة التظاهرات! (هذه حجتكم)!
إن كانت هناك سخافة وسفاهة أفظع من هذه؛ فحدثونا عنها لطفًا!
https://t.me/Writing_Analysis
كتابة وتحليل
بعد خطاب السيد مقتدى الصدر اليوم: 9-حزيران-2022، عن (انسحاب الكتلة الصدرية أو اختيارها المعارضة)، وبعد اتهامه الإطار التنسيقي بالفساد بالأمس: 8-حزيران-2022؛ نريد أن نقول للمصوتين لقانون الأمن الغذائي، والمسوِّغين لهذا التصويت (الإطار التنسيقي) الآتي:
1 صوَّتم للقانون فجأة، وضربتم جمهوركم بعرض الجدار.
2- لا قيمة لكلامكم (إن كان لا يخالف قرارات المحكمة الاتحادية)؛ لأنكم صدمتم جمهوركم بهذا الخيار الطارئ.
3- سيكون سيد مقتدى هو المتحكم بأنابيب صرف المال: (تشكيل لجنة نيابية)!
4- اليوم ورطكم السيد مقتدى الصدر بخيار جديد يعتمده وهو (إما الانسحاب وإما المعارضة النيابية)، ولا وزن عنده لتصويتكم على قانون الأمن الغذائي الذي صار بقبضته (ما لم يشفع القضاء للعراقيين).
5- قرأنا بعض التسويغات المتهافتة للتصويت، مثل: إن لم يصوِّت الإطار التنسيقي على القانون سيكون بمواجهة المتظاهرين من المحاضرين والعقود والأجور… وهذا غاية التهافت، ونقرأ أنه يعني الآتي:
أولًا: لا قدرة للإطار التنسيقي على صناعة قوة معادِلة على الأرض؛ لموازنة كفة المتظاهرين، وقلب الطاولة إن تطلب الأمر.
ثانيًا: الإطار التنسيقي يخضع للابتزاز، ويبيع الأول والآخر بسبب هذا الخوف والهلع.
ثالثًا: الإطار التنسيقي لا يملك العقلية الإستراتيجية فضلًا عن التكتيكية.
رابعًا: تريدون من جمهور الشيعة القبول بإسقاط حكومته، والقبول بالتجديد للكاظمي، ورفع سعر الصرف، والتطبيع، ونهب الثروات، وبقاء قواعد الاحتلال والذل، وقصف مقرات الحشد والمقاومة، وإقامة حفلات التعري والانحلال والمجون، ومسخ الهوية العراقية، وحرق المستشفيات، وانعدام الخدمات، وتجريم الحشد والمقاومة، وضياع حق الشيعة بالحكم…
كل هذا بسبب الخضوع لشروط المقابل، وإلا سيكون الإطار التنسيقي في مواجهة التظاهرات! (هذه حجتكم)!
إن كانت هناك سخافة وسفاهة أفظع من هذه؛ فحدثونا عنها لطفًا!
https://t.me/Writing_Analysis