كتابة وتحليل
10.1K subscribers
3.62K photos
865 videos
40 files
6.03K links
(قناة كتابة وتحليل - مركز إنليل للدراسات)، متخصصة: تحليل، مقالات، دروس لتطوير أسلوب الكتابة في الإعلام ووسائط التواصل
الاجتماعي (السلطة الخامسة)

@W_A_1bot
Download Telegram
قراءة في مقال السيد جعفر الصدر ومبادرة د. إياد علاوي

حازم أحمد فضالة
كتابة وتحليل
5-حزيران-2022

نُشِرَ اليوم مقال في جريدة الصباح، باسم السيد (جعفر الصدر)، يحمل فيه رؤية في بناء الدولة، وأُعلِنَت مبادرة للدكتور إياد علاوي بشأن الأزمة السياسية، ولنا هذه القراءة والتحليل فيهما:

اتفقت الرؤية والمبادرة، على بعض النقاط الأساس المشتركة بينهما، وهي:

1- لا وجود للمادة الدستورية (76-أولًا) التي نصت على:
(يكلف رئيس الجمهورية، مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً، بتشكيل مجلس الوزراء، خلال خمسة عشرَ يوماً من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية.)
لأنّهما لم يذكرا هذه الآلية بترشيح رئيس الوزراء وتكليفه.

2- إنَّ رئيس الوزراء ليس بالضرورة أن يكون شيعيًّا، بل هو رغبة وطنية!

3- تبرئة الوجود الأميركي والغربي (العسكري والدبلوماسي)؛ من صناعة الأزمات في العراق.

أما الرؤية (الموضوعة) باسم السيد جعفر الصدر (التي نراها كُتِبَت بأنامل بريطانية)، فقد اتجهت نحو تطرّف أعمق؛ إذ أعلنت أنها تمثل مشروع ما كان يسمى (التحالف الثلاثي)، ودعت إلى:

1- مشروع الأغلبية الوطنية، الذي يريده سيد مقتدى الصدر؛ إذ قال:
(لذلك فإنّ طرح الأغلبية الوطنية هو الآلية الأنسب لنجاح البرنامج الحكومي، والطريق الأمثل لإدارة الدولة).

2- حل فصائل المقاومة، ونزع سلاحها، باستثناء الأجنحة العسكرية التابعة للسيد مقتدى الصدر؛ إذ قال:
(وأن يكون السلاح لخدمة الوطن).

3- لا قيمة لقرار مجلس النواب العراقي، الذي نص على وجوب إخراج القوات الأجنبية كلها من العراق، هذا القرار الذي صوَّت عليه أغلب أعضاء مجلس النواب بتاريخ: 5-كانون الثاني-2020!

4- حل الجيش العراقي والقوات الأمنية؛ إذ قال:
(… وتحديد صلاحياتها وإعادة هيكلتها وتطويرها)!
وهذه الفقرة تهدف إلى:

أولًا: حل الحشد الشعبي، أو تحويله إلى هيكل معطل مترهل، يعاني من أعباء مالية، وأعداد فائضة.

ثانيًا: إضعاف جهاز الأمن الوطني، وتحويله إلى العمل المكتبي، لأنه أظهر نجاحًا ميدانيًا نوعيًا في القبض على المجرمين، ومتابعة الجريمة المنظمة ورفعها للقضاء.

ثالثًا: إلغاء الشرطة الاتحادية.

5- عاد إلينا السيد جعفر بتهمة (التبعية)؛ إذ قال:
(أن يكون قرارنا عراقياً مستقلاً، لا تابعاً)!

6- المقاطعة مع إيران، ومحور المقاومة: إيران، سورية، لبنان، فلسطين، اليمن؛ لنقع فريسة في الفكّ الغربي الذي يقتل هذه الشعوب ويحاصرها، ويدعم تركيا باحتلال جزء من شمالي العراق؛ إذ قال:
(وأنّ العراق هو المصلحة العليا، وأن نبتعد عن سياسة المحاور.)

7- الدعوة إلى مرجعية دينية (محلية)، ومِن ثَمَّ تضييق نطاقها لتكون مرجعية (قومية عربية)! حتى يصل إلى إلغاء مفهوم المرجعية الدينية ومؤسساتها (الحوزة العلمية)؛ إذ يقول:
(… نتخلى عن أي مرجعية خارج البلد، فمرجعيتنا هي الدولة، نحميها، وتحمينا، بشعبها ودستورها ومؤسساتها. لتكون مرجعيتنا وطنية.)

8- ترسيخ مفهوم أنَّ المجتمع العراقي مجتمع مدني، وليس مجتمعًا إسلاميًا؛ يذهب إلى زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في زيارة الأربعين زائرين أكثر من خمسة عشرَ مليون زائر! وينهض بالملايين ملبِّيًا نداء المرجعية الدينية!

9- السيد جعفر الصدر -إن كانت هذه رؤيته- يريد تقويض الدولة لمصلحة بارزاني؛ بخلطه بين (المركزي والاتحادي)!

https://t.me/Writing_Analysis
دعمًا للمادة (٤-ثانيًا) من قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني، الخاصة باستثناء الزيارات الدينية من شمولها في العقوبات المنصوص عليها في القانون؛ يحتاج اليهود (الزائرون زيارات دينية) إلى الاستقرار في (بيوت وأملاك) تعود إليهم، الأملاك تشمل (الفنادق)، وهم يقعون حتمًا ضمن مصطلح (الأقليات) في الكتاب آنفًا.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
الإطار التنسيقي حتى الآن، هو الجهة الوحيدة التي تقدِّم مسألة تشكيل الكتلة النيابية الأكثر عددًا على المسائل البقية كلها؛ ملتزمةً في ذلك بالمادة (76-أولًا) من الدستور، وكل ما بعد هذه المادة يضعه الإطار التنسيقي على الهامش؛ إذ لا أولوية لمرشح رئاسة الجمهورية، ولا رئاسة الوزراء، ولا الكابينة الوزارية…
الأولوية القصوى هي لتشكيل الكتلة النيابية الأكثر عددًا (الشيعية)، من أجل ذلك نقول كل البيانات والمبادرات التي تلتف على المادة الدستورية (76-أولًا)؛ هي مبادرات مرَّت عليها الأنامل البريطانية.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
المجد أولًا للانتماء الفكري وليس البيولوجي!

حازم أحمد فضالة
كتابة وتحليل

قرأنا مقال السيد جعفر الصدر (الذي نتصور أنه لم يكتبه هو لأنه لا يستطيع كتابته، ولا حتى قراءته)؛ وصار واجبًا علينا، أن نذكر كلمات للسيد الشهيد آية الله العظمى محمد باقر الصدر (رض)، بحق الإمام الخميني (قدس)، والجمهورية الإسلامية والإسلام، لنرى التفاوت بين المنهاجين: الأب المرجع الديني (رض)، والابن المنتمي بيولوجيًا لا فكريًا؛ لبيان معادلة مفهوم المرجعية الدينية وثقلها ووزنها العابر للجغرافيا والقومية، ووزن الفكر الإسلامي العابر لتلك المفهومات كذلك:

كلمات السيد الشهيد محمد باقر الصدر (رض):
1- (سماحة آية اللّه العظمى الإمام المجاهد السيّد الخمينيّ، استمعت إلى برقيّتكم الّتي عبّرتم بها عن تفقّدكم الأبويّ لي… لا يسعني إلّا أن أسأل المولى سبحانه وتعالى أن يديم ظلّكم مناراً للإسلام، ويحفظ الدّين الحنيف بمرجعيّتكم القائدة… )
المصدر: [ترجمة حياة السيد الشهيد الصدر، السيد كاظم الحائري، ص138].

2- (يجب عليكم [أيّها الطلّاب] أن لا تتعاملوا مع هذه المرجعيّة -وأيّ مرجعيّة- بروح عاطفيّة وشخصيّة، وأن لا تجعلوا ارتباطكم بي حاجزاً عن الموضوعيّة، بل يجب أن يكون المقياس هو مصلحة الإسلام؛ فأيّ مرجعيّة أخرى استطاعت أن تخدم الإسلام وتحقّق له أهدافه يجب أن تقفوا معها، وتدافعوا عنها، وتذوبوا فيها، فلو أنّ مرجعيّة السيّد الخمينيّ قدس سره مثلاً حقَّقت ذلك، فلا يجوز أن يحول ارتباطكم بي دون الذوبان في مرجعيّته)
المصدر: [سنوات المحنة وأيام الحصار، الشهيد الصدر، 163، الشيخ النعماني].

3- (يجب أن يكون واضحاً، أنّ مرجعيّة السيّد الخمينيّ الّتي جسّدت آمال الإسلام في إيران اليوم، لا بدّ من الالتفاف حولها، والإخلاص لها، وحماية مصالحها، والذوبان في وجودها العظيم، بقدر ذوبانها في هدفها العظيم).
المصدر: [سنوات المحنة وأيام الحصار، الشهيد الصدر، 164، الشيخ النعماني].

4- (لو أنّ السيّد الخمينيّ قدس سره أمرني أن أسكن في قرية من قرى إيران أخدم فيها الإسلام، لما تردّدت في ذلك. إنّ السيّد الخمينيّ حقّق ما كنت أسعى إلى تحقيقه.)
المصدر: [سنوات المحنة وأيام الحصار، الشهيد الصدر، 164، الشيخ النعماني].

5- (لم يكن الإمام الخمينيّ قدس سره في طرحه لشعار الجمهوريّة الإسلاميّة إلّا استمراراً لدعوة الأنبياء، وامتداداً لدور محمّد وعليّ عليهما السلام في إقامة حكم الله على الأرض، وتعبيراً صادقاً من أعماق ضمير هذه الأمّة الّتي لم تعرف لها مجداً إلّا بالإسلام، ولم تعش الذلّ والهوان والبؤس والحرمان والتبعيّة للكافر المستعمر إلّا حين تركت الإسلام وتخلّت عن رسالتها العظيمة في الحياة)
المصدر: [سنوات المحنة وأيام الحصار، الشهيد الصدر، 3، الشيخ النعماني].

6- (لم يبرهن الإمام الخمينيّ قدس سره بإطلاقه للإسلام من القمقم على قدرته الفائقة وبطولة الشعب الإيرانيّ فحسب، بل برهن أيضاً على ضخامة الجناية الّتي يمارسها كلّ من يساهم في حجز الإسلام في القمقم… )
المصدر: [لمحة تمهيدية عن مشروع دستور الجمهورية الإسلامية، ص6].
انتهى

في موازنة خاطفة، نجد أنَّ السيد جعفر الصدر يبتعد عن منهاج السيد الشهيد (رض)؛ فالسيد جعفر يؤمن بالليبرالية والمدنية الغربية، وبحجز الإسلام في قمقم! وتقييد مفهوم المرجعية الدينية بالمحلية والقومية، وشطبه المرجعية باسم (المرجعية الوطنية)؛ تماهيًا مع سايكس بيكو!

ونجد أنَّ من منهاج السيد الشهيد (رض) هو:
1- إنَّ (التبعية للإسلام)؛ بغضّ الطرف عن الجغرافيا.
2- يذم التبعية (للكافر المستعمر).
3- فكره أُمميّ.
4- المقياس عنده هو مصلحة الإسلام.
5- الذوبان في الإمام الخميني (قدس).

https://t.me/Writing_Analysis
نَشْرُ السَّفاهة
التعريف والأسباب والمعالجة

حازم أحمد فضالة
كتابة وتحليل
6-حزيران-2022

نحن في فوَّهة المعركة الإعلامية، والغزو الثقافي الليبرالي الغربي، والحرب الهادئة الموجهة على الإسلام والثقافة الإسلامية، ومن الأدوات الأساس لهذه الحرب هي (نشر السَّفاهة)، فما هي السَّفاهة؟
يقول ابن منظور في معجم لسان العرب: هي خِفَّةُ الحِلْم، والجهل…
ويقول الزجَّاج عن الآية الكريمة (وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ… ): القول الجيد عندي هي في موضع (جَهِلَ).
تقول العرب: سفَّه الجهلُ حِلْمه أطاشه وأخفَّه.
ذُكِرَت الكلمة في القرآن الكريم في أحد عشَرَ موضعًا مباركًا مع اشتقاقاتها وتكرارها، وهي مذمومة كلها، ذُكِرَت في السور:
(البقرة، الآيات: 13-130-142-282؛ إذ ذُكِرَت خمس مرات، كُرِّرَت في الآية 13)، (النساء، الآية: 5)، (الأنعام، الآية: 140)، (الأعراف، الآيات: 66-67-155)، (الجن، الآية: 4).

إذن، نَشْر السَّفاهة، هو ذلك النشر الذي يساهم في تجهيل المجتمع، وتسخيف الأذواق، والسَّخْف هو (ضَعْفُ العقل)، والترويج لاعتماد السَّفاهة أسلوب حياة!

أمثلة مِن نشْر السَّفاهة:
1- ينشر أحد أتباع زعيم سياسي ما، كلامًا وصورةً يُظهِر به هذا الزعيم مثلًا يوازي مكانة إمامنا وسيدنا أبي الفضل العباس (عليه السلام)، أو أنَّ الزعيم هذا ربما هو الإمام المهدي المنتظر (عج)!

2- ينشر أحدهم، منشورًا لمراهقين اثنين في مقهًى عام، يظهران بمظهر مبتذل، خارج عن العرف الاجتماعي خروجًا صارخًا، مخالفًا للذوق العام، والآداب الأصيلة! وعشرات من من هذا النوع بمستويات مختلفة.

ما هي أسباب هذا النشر؟
1- قلنا هي معركة إعلامية، وغزو ثقافي، وحرب هادئة، وهذا النشر هو الواقع التطبيقي للبرامج التدميرية، وهو نشر ذكي ومدروس، ولا يتوقعنَّ أحد أنه (سفاهةٌ لا عن قصد)؛ بل هو سفاهة عن قصد.

2- صناعة الجرأة على كل ما هو مقدس وأصيل وكسره، وتصدير هذه الثقافة البديلة، وعرضها على أنها حداثة، ومبدأ قوة، وحرية مشروعة.

التعامل الخطأ مع نَشْر السَّفاهة:
1- الصدمة فالغضب! إنهم يستغلون نقطة ضعفك هذه؛ إذ يوجهون إليك صدمة بسبب لغة المنشور الكتابية والصورية، ليجتروا غضبك، ويتحكموا بسلوكك معه!

2- إعادة نشر هذه المواد! وتسمح لغضبك يدفعك لإعادة نشرها للنَّيل منها! ويمررون المواد لتنتشر؛ مستعينين بقنواتك وعلاقاتك، ويحولونك إلى منصة تدميرية لمجتمعك! ولا يهمهم لعنك إيّاهم؛ لأنَّ نجاحهم أنْ تنشر سفاهتهم!

التعامل الصواب مع نَشْر السَّفاهة:
1- خضِّعها للتحليل، لا تجعلها تبتزك بالصدمة والغضب، وافهم مقاصدها، فهي لم تأتِ من غباء، بل خرجت من المطابخ الليبرالية، واحتفظ بتحليلك في دائرة ضيقة من متابعيك وأصدقائك أُوْلي الشأن.

2- افضح هذه الأساليب فضحًا علميًا، بعيدًا عن لغة التعصب والغضب، لكن لا ننصح بتداول نشْر السَّفاهة نفسه؛ الأفضل إهماله.

3- ساهم في نشر الأخلاق الرفيعة، ونَشْر لغة العلم، واعلم أنك اليوم في المعسكر المنتصر، ولا يزعزع عقيدتك مهزوم ما، حافظ على أخلاق مجتمعك، وثقافته الأصيلة، وقيمه الصالحة العليا، وانشرها، فهي كفيلة بهزيمة برامج السَّفاهة؛ ما دامت حاضرة في الميادين.

الخاتمة:
﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا﴾
[الجن: 4]

والحمد لله ربِّ العالمين

https://t.me/Writing_Analysis
لماذا يُقحمون اسم الحشد في قانون النهب؟!

حازم أحمد فضالة
كتابة وتحليل

لماذا يُقحَم اسم الحشد الشعبي في قانون الدعم الطارئ للأمن الغذائي والتنمية!
هذا القانون المخالف للدستور، ولقرار المحكمة الاتحادية العليا!
ونشير إلى أنَّ آلية المناقلة بين أبواب ميزانية هيئة الحشد الشعبي؛ أرهقت هيئة الحشد وسترهقها، لأنَّ المناقلة في موازنة 2021 كانت على حساب الوقود! وهذا يُبطئ حركة الحشد إن لم يشلّها، إنَّ الذي يخدم الحشد الشعبي، ومؤسسات الدولة كلها، والشعب العراقي… هو الآتي:

1- ما كان يسمى التحالف الثلاثي، يعترف بتفككه وعدم قدرته على التفرد بتشكيل الحكومة، وإلغائه للكتلة النيابية الأكثر عددًا.

2- تتفق الكتلة الصدرية مع الإطار التنسيقي على مبادرته، وتشكل معه الكتلة النيابية الأكثر عددًا؛ تطبيقًا للدستور مادة (76-أولًا).

3- تشكيل الحكومة.

4- الحكومة ترفع مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية إلى مجلس النواب، والموازنة تتضمن ميزانية كل وزارة وجهة غير مرتبطة بوزارة.

ندعو النواب جميعًا، إلى عدم إعادة كارثة توريط الشعب العراقي بالتصويت على موازنة التجويع 2021؛ لأنَّ ما يسمى قانون الدعم الطارئ للأمن الغذائي والتنمية، هو أفظع من موازنة التجويع تلك، وليس من الحكمة إقحام اسم الحشد الشعبي والمحاضرين وغيرهم؛ من أجل زيادة رصيد العاطفة الجماهيري، لتمرير قانون نهب نفط البصرة وثروات الشيعة، الذي يذهب إلى جيوب الفاسدين وكروشهم!

https://t.me/Writing_Analysis
الحاج نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق)
إلى المتظاهرين
فسِّروا العلاقة بين السياسي الفاسد وأكتافكم

حازم أحمد فضالة
كتابة وتحليل

كلما ارتكَسَ السياسي الفاسد؛ بحث عن مُنْجٍ من الارتكاس، الارتكاس هو: الارتداد، والرَّكْس هو: ردُّ الشيء مقلوبًا؛ فهذا السياسي يرتكس في بِرْكة فساده، ولا يجد وسيلة أفضل من الاحتكام إلى الشارع، وتغييب القضاء والقانون! فيتحرك بين مُستغلٍّ ومؤسس لحركة تظاهرات، على وفق الآتي:

مرحلة جمع المتظاهرين:
1- الطبقة (أ): تتكون من مسؤولي المحافظات، وهذه تحصل على فوائد شخصية، ونفوذ في الحكومة بمناصب خاصة، لكن أعدادهم ربما لا تتجاوز (10) أشخاص.

2- الطبقة (ب): تتكون من مسؤولي الروابط؛ إذ يقسَّم المتظاهرون إلى روابط، وكل رابطة عددها ربما أكثر من مئة متظاهر، ومسؤولو الروابط يرتبط عددهم بعدد الفئات والوزارات، ومسؤولو الروابط ربما يستفيدون من عنوان الطلب الذي أسسوا رابطتهم من أجله: تعيين، تثبيت، دراسات عليا، مشاريع زراعية، مخصصات مالية… إلخ.

3- الطبقة (ج): تتكون من الفئات: المحاضرين، الأجر اليومي، العقود، الدراسات العليا، الرعاية الاجتماعية، التعيين، المخصصات المالية… إلخ
وهؤلاء لا يحصلون حتى على نسبة (10%) من مطالبهم!

مرحلة إعداد برامج المتظاهرين:
1- إعداد الجيوش الإلكترونية.
2- إعداد اللافتات والشعارات، الخاصة بالإخفاق الحكومي.
3- تحديد العداوة والتسقيط للإطار التنسيقي، وملامة المرجعية الدينية، واتهام الحشد الشعبي والفصائل وإيران.
4- حرف البوصلة عن القواعد الإرهابية للجيش الأميركي، وعن تدخلات السفارات: الأميركية والبريطانية وغيرها في الشأن العراقي.
5- عدم توجيه الاتهام إلى: حزب بارزاني الناهب أكثر من (10) مليار دولار سنويًا من النفط والغاز في نينوى وكركوك، المطلوب للحكومة الاتحادية مبلغ (128) مليار دولار، وعدم اتهام الحلبوسي، وعدم اتهام الكتلة الصدرية، وفي هذه المرحلة سيتهمون رئيس الجمهورية، والسلطة الاتحادية القضائية.

مرحلة الاجتماعات والاستعراض:
1- يجتمع المستثمر السياسي الراكس، في مشروع التظاهرات بقادة التظاهرات الأساس الطبقة (أ)، مع السفيرين: الأميركي (ألينا رومانوسكي)، البريطاني (برايسون)، ومع بلاسخارت، لمناقشة المشروع وإظهار القوة الساندة له.

2- يجتمع المستثمر السياسي الفاسد مع الطبقة (ب)، في فنادق (خمس نجوم)، مع وجبات طعام دسمة، ومكافآت ثمينة، واستعراض بأرتال السيارات والحمايات والسلاح والسلطة، وأرقام الحوالات ومراكز استلامها، والحفلات، والوعود التي يسيل لها اللعاب… إلخ

3- الطبقة (ج) نصيبها استلام الرسائل، والتوجيهات، والوعود المستقبلية (الوهمية)! وعليها التنفيذ، لا أكثر.

مرحلة سحب الصاعق والتفجير
1- بَدْء موجة تذمر من الوضع بسبب الكهرباء، والخدمات، والأمن، والحرائق، والأوبئة (الفيروسات)، وغلاء الأسعار، وصعود الدولار… إلخ

2- يبدأ المتظاهرون بالخروج في ذي قار، يحرقون الإطارات في الشوارع، وتتبعهم محافظات الفرات الأوسط والجنوب؛ تمهيدًا لاقتحام شوارع بغداد وتقطيعها.

مرحلة دخول المستثمر السياسي لركوب الموجة:
1- يعلن المستثمر السياسي الفاسد، تضامنه مع حقوق المتظاهرين، ويصدر البيانات في ذلك.

2- يطلب من أنصاره مشاركتهم وحمايتهم، (فتُصنَع الحوادث فجأة، ويظهر المنقذ بينهم)!

3- يبدأ المستثمر السياسي الفاسد، صعوده من حفرة الفساد التي ركس فيها، ليرتفع على أكتاف المتظاهرين الطبقة (ج)؛ وهو كان السبب الأساس في صناعة مأساتهم وتغذية معاناتهم! وهم يمثلون سوق البورصة لهذا المستمر الفاسد، الذي خسر سمعته وقوته؛ فعاد ليدعم رصيده، مستنزفًا هؤلاء المساكين.

التوصية للمتظاهرين، الطبقة (ج):
1- أنتم أذكى من أن تسمحوا لهؤلاء الفاسدين أن يستغلوكم؛ ليصعدوا على أكتافكم.
2- أنتم بصيرون في القانون والدستور، وتعلمون أنَّ القانون المخالف للدستور يُولَدُ ميِّتًا؛ ومِن ثَمَّ لا ينفعكم، والحل الفعلي بالموازنة العامة الاتحادية؛ لضمان حقوقكم بالدستور والقانون.
3- أنتم أكرم من أن تكونوا أدواتٍ؛ لملء جيوب الفاسدين بالمال، وكروشهم بالعلف.
4- جربوا أن تتركوهم في حفرهم، ولا يضحكوا عليكم مثل تظاهرات 2019؛ إذ ابتلعوا الحكومة كلها؛ وبصقوا -وهم سكارى- على المتظاهرين!

الخاتمة:
﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾
[النساء: 88].

https://t.me/Writing_Analysis
من هو صِمَام الأمان الأول؟

حازم أحمد فضالة
كتابة وتحليل
7-حزيران-2022

يتداولون في العراق هذا المصطلح كثيرًا؛ إذ يقولون هذا صِمَام الأمان، وهي كلمة تُكتَب مُخَفَّفَةً لا مُشدَّدة، أي: لا تُكتَب بهذه الصورة: (صَمَّام) فهذا خطأ، لكنها تُكتَب بهذه الصورة: (صِمَام: بكسر الصاد وفتح الميم المُخَفَّفَة)
أما معناها: فيقول ابن منظور في معجم لسان العرب:
وصَمَّ رأسَ القارورة يصُمُّ صَمًّا، وأصَمَّهُ: سَدَّهُ وشَدَّهُ، وصِمَامُها: سِدادها. وينقل عن الجوهري قوله: صَمَمْتُ القارورة أي سَدَدْتها، وأصْمَمْتُ القارورة أي جعلتُ لها صِمامًا.
ذُكِرَ في قاموس اللغة العربية المعاصر:
صِمَام القلب: جهاز في القلب لتنظيم حركة الدم [الدِّماء].
صِمَام الأمان.
انتهى

نحن نتكلم هنا عن (صِمَام الأمان للعملية السياسية)، فمن هو صِمَام الأمان هذا؟ هل هو المرجعية الدينية، العشائر، الحشد الشعبي والفصائل… ؟ أم هل أنه عنوان غير عناصر القوة هذه؟

لمعرفة ذلك، نعود إلى انتخابات 2018، وماذا حدث؟
1- فازت قائمة الحشد الشعبي (تحالف الفتح)، فوزًا متقدمًا على القوائم المنافسة.
2- شكل الفتح مع دولة القانون، وبعض الحلفاء من الشيعة والسنة والكرد؛ (تحالف البناء).
3- شُكِّلَ في الجبهة المقابلة مع (سائرون) تحالف الإصلاح.
4- قرر تحالف الفتح صناعة تحالف مشترك مع (سائرون) منفردًا، وأضعف تحالف البناء!
5- اتفق الفتح مع سائرون، على ترشيح الدكتور عادل عبد المهدي رئيسًا للوزراء؛ خلافًا للمادة (76-أولًا) من الدستور.
6- ضُرِب بذلك النص الدستوري للكتلة النيابية الأكثر عددًا (الشيعية).
7- جيء بالسيد عادل عبد المهدي، فماذا فعل؟

أولًا: أضعفَ قوة منصب رئيس الوزراء الشيعي، ووزع قوته ومركزيته على الحلبوسي ودكتور برهم صالح.
ثانيًا: توجه السيد عبد المهدي، إلى مضاعفة دعم بارزاني بالأموال والثروات والنفوذ.
ثالثًا: ضاعت هيبة منصب رئيس الوزراء، بين صيحات بضعة متظاهرين تابعين للسفارة الأميركية، يشتمون الشيعة والحشد الشعبي، ويحرقون مقرات الحشد والمقاومة!
رابعًا: إهانة القوات الأمنية بنزع سلاحها، وتركها يُعتدَى عليها بالحجارة والإهانة، وتُحاكَم إذا دافعت عن نفسها!
خامسًا: اغتالت أميركا قادةَ النصر ورفاقهم في ضربة جوية غادرة، قرب مطار بغداد سنة 2019.
سادسًا: إسقاط حكومته إسقاطًا تافهًا مخزيًا.

إنَّ صِمَام الأمان الأول هو: أنت: (السياسي، الحزب، الكتلة)؛ لأنك أنت من يخرق الدستور أو يلتزم به، أنت من يحافظ على الكتلة النيابية الأكثر عددًا أو يضيعها، أنت من يرشح رئيس وزراء شيعي قوي أو يرشحه ضعيفًا غير قادر على الدفاع فضلًا عن الهجوم! وأنت من يصوِّت على موازنة التجويع 2021، ومن تُغيَّر مفوضية الانتخابات وقانون الانتخابات، من تحت ظل أُذنه؛ إلى تغيير ضارٍّ مؤذٍ للشيعة ولا يفعل شيئًا! وأنت من يحاول اليوم التصويت على قانون نهب نفط البصرة وثروات الشيعة؛ مستعينًا بحجج تُضحِك الثكلى!
أما عناصر القوة التي ذكرناها آنفًا؛ فتلك صِمَام أمان يحفظ كيان الدولة، ولا يجلس مكانك في (مجلس النواب)؛ لاختيار الحكومة وتشريع القوانين الاتحادية، فانظر لنفسك ومدى التزامك بعوامل القوة تلك، وإهمالك لها، ومدى احترامك للجمهور، وإهمالك له؛ بسبب اهتمامك بتقاسم السلطة، من غير ضبط عوامل القوة والاستحقاقات الانتخابية، والحفاظ على مستقبل الأجيال!

https://t.me/Writing_Analysis
الحكومة المستقيلة تتحرك إقليميًا ودوليًا، فهي تذهب إلى الإمارات، واليوم تستقبل وزيرَي خارجية مصر والأردن (أول المطبعين مع الصهاينة)!
والشعب العراقي وممثلوه في مجلس النواب، لا يعلمون ما الذي تفعله الحكومة المستقيلة، وبماذا تورِّط العراق، بأي صفقات ومعاهدات اقتصادية وسياسية، الواجب الضغط على الحكومة المستقيلة، ومنعها من التوقيع، وسحب القلم الأحمر والأختام منها؛ قبل أن تبيع العراق وأهله!

كتابة وتحليل

https://t.me/Writing_Analysis
الكاظمي يقول (أصبحتُ مُعَقِّبًا!)
ونحن نقول لك إنك لستَ أُحفورة في متحف! يمكنك الرحيل محتفظًا بالعنوان الوظيفي (معقب).

كتابة وتحليل

https://t.me/Writing_Analysis
لماذا المرجعية الدينية ليست هي صِمَام أمان (العملية السياسية)

كتابة وتحليل

المرجعية الدينية منعت بريمر أن يكتب دستور جمهورية العراق، وفرضت عليه فرضًا أن تكتبه لجنة عراقية.

المرجعية الدينية دعمت الانتخابات في دوراتها كلها، ودعت إلى الحفاظ على كيان الدولة.

المرجعية الدينية رفضت الاعتراف بالقوات الأميركية والأجنبية كلها منذ 2003 أنها قوات صديقة، بل أصرت إصرارًا على تسميتها قوات احتلال.

المرجعية الدينية تدعم الشعائر الدينية، لأنها عصب رئيس للإسلام والمذهب.

المرجعية الدينية أفتت بالجهاد الكفائي على الإرهاب الأميركي - الوهابي (داعش) سنة 2014، لحفظ الدولة والتاريخ والإسلام.

المرجعية الدينية تحفظ الحركة الإسلامية، والثقافة الإسلامية، والحوزة العلمية؛ التي عمرها أكثر من ألف عام.

المرجعية الدينية تقف مع القضية الفلسطينية ضدًّا من إسرائيل المحتلة، وتقف مع دولة لبنان ضدًّا من الغزو الإسرائيلي 2006، وضدًّا من حصار الغرب الظالم للشعوب.

المرجعية الدينية (صِمَام أمانٍ) لكل ما ذكرناه آنفًا؛ لأنَّ هذا يمثل الدولة والمذهب والإسلام…
لكن! المرجعية الدينية ليست صِمَام أمان للعملية السياسية، لأنكم أنتم تعطلون هذه العملية، وليست المرجعية الدينية
وأنتم من شقَّ الصف الشيعي، وليست المرجعية الدينية
وأنتم من خضع تحت مخالب المتسلطين بالإصلاح، وهُزِمتم إزاءهم، وسلمتموهم المفوضية وقانون الانتخابات وموازنة التجويع وصعود الدولار… وليست المرجعية الدينية!
فلو كان صِمام الأمان للعملية السياسية هو: المرجعية الدينية، والحشد الشعبي، والعشائر؛ فهذا يعني أنَّ السياسي والحزب والكتلة (بلا مسؤوليات)، وانتخبناهم لتوزيع الابتسامات، ونقول: إذن! على العراق السلام!

https://t.me/Writing_Analysis
المرجعية الدينية لا تجلس مكانكم في مجلس النواب؛ لتمنع قانون نهب نفط البصرة وثروات الشيعة!
بل أنتم من يفعل ذلك أو من يصوِّت بالموافقة على القانون الجائر المخالف للدستور؛ وعلى هذا فأنتم أيها النواب وقادة الأحزاب والكتل من يمثل (صِمَام أمان العملية السياسية)، لا المرجعية ولا الحشد الشعبي ولا العشاير!

فلا ترموا بسلبياتكم وضعفكم على رأس المرجعية الدينية وغيرها، وتحملوا مسؤولياتكم بشرف! ماذا تفعل لكم المرجعية الدينية مثلًا إذا شرعتم سرقة أموال الشعب العراقي؟!

https://t.me/Writing_Analysis
النائب حسين العامري عن حركة حقوق:
لم نشارك في التصويت على ما يسمى قانون الأمن الغذائي.
انتهى

هنا يظهر احترام العنوان (نائب عن الشعب العراقي)، واحترام الدولة وسيادتها باحترام المحكمة الاتحادية العليا وقراراتها؛ لأنَّه لم يقترح أن يطأطئ رأسه إزاء زوبعة الفسطاط، التي أُثيرت إثارة مضحكة باسم (المتظاهرين من المحاضرين والعقود… )! ولم يفكر بإدراج مادة عن الحشد الشعبي، أو المقْعدين، أو غيرهم من الفئات التي لها مساحات واسعة بالتعاطف الجماهيري؛ حتى يحصد حصته من المال الحرام، ويرضي صاحب الزوبعة، بل اختار هذا النائب الشجاع عن حركة حقوق (حسين العامري)؛ الوقوف مع الدستور والمصداقية والكرامة، وأنَّ الحل يكون باعتماد مبدأ السلف من وزارة المالية، وقانون الإدارة المالية، وتشكيل حكومة جديدة ذات صلاحيات كاملة.

كتابة وتحليل

https://t.me/Writing_Analysis
السادة النواب عندما يكتبون:

1- (خصصنا اموال كافية)، ولا يقولون: (خصصنا أموالًا كافية).
2- (خصصنا اموال للمحاظرين)، وليس: (خصصنا أموالًا للمحاضرين).

هل تتوقعون أنَّ هؤلاء السادة النواب، صوتوا اليوم حقًا من أجل هذه الفئات المذكورة، ولم يخرقوا الدستور، ولم يخالفوا قرارات المحكمة الاتحادية العليا، أم هل أنها قصة أخرى؟

https://t.me/Writing_Analysis
هذه شجاعة من الكرد وتُحسب لهم، فقد فرضوا ما أرادوه فرضًا، حتى أنهم أجبروكم على تصريحات متناقضة في الإعلام عن حصة إقليم كردستان!
أما أنتم، فلماذا صوَّتم على هذا القانون يا سادة، يا بصرة النفط والميناء؟!

https://t.me/Writing_Analysis
النجاة من كارثة قانون نهب نفط البصرة وثروات الشيعة تكون على وفق الآتي:

1- يطعن بعض النواب والقانونيين، بالقانون في المحكمة الاتحادية العليا لأنها صاحبة الاختصاص (وهذا سيفعلونه حتمًا)، مع طلب أمر ولائي منها بإيقاف المصادقة مؤقتًا حتى بتِّ الطعون.

2- تنظر المحكمة الاتحادية العليا بالمواد والفقرات المخالفة وهي: (كل مادة وفقرة بها جنبة مالية)؛ فُتلغيها المحكمة الاتحادية، ويظل من القانون ما دون ذلك.

هنا يكون العذر قد تحقق، لكل نائب صوَّت لبعض المواد ضمن صلاحية المجلس، وامتنع عن بعضها؛ لأنها مواد ليست ضمن صلاحية المجلس، ومخالفة للدستور وقرارات المحكمة الاتحادية.

كتابة وتحليل

https://t.me/Writing_Analysis
هل تعود الطاقة الكهربائية إلى وضعها الجيد تشغيلًا، مثلما كانت قبل مقترح قانون الدعم الطارئ… إلخ؛ بعد أن صوَّت عليه مجلس النواب اليوم؟!

https://t.me/Writing_Analysis
السيد مقتدى الصدر يقول إنه يشعر بالقلق من تسلط (الفاسدين) على هذا القانون (الدعم الطارئ للأمن الغذائي… )، ولا يثق أنهم يطبقونه؛ من أجل ذلك اقترحَ تشكيل لجنة نيابية رقابية لحمايته من الفاسدين، وتطبيقه؛ أي صار تطبيق القانون بقبضته وحده.

السيد الصدر هنا حتمًا يقصد بالفاسدين (الإطار التنسيقي)؛ الذين منحوه اليوم مبالغ أكثر من:
باسم الكهرباء (400) مليار.
باسم محافظة النجف الأشرف (250) مليار.
باسم إعمار ذي قار (200) مليار.
باسم وزارة الصحة (150) مليار.
مناصفة بين محافظتي ميسان وواسط (30%) من مبلغ (500) مليار.
باسم تنمية المحافظات (8) تريليون، أي تكون حصة لمحافظات: ميسان، واسط، ذي قار، النجف… وأي محافظة يكون محافظها تابعًا للكتلة الصدرية، وهذا يعني تقسيم المبلغ على (15) تساوي حصة المحافظة الواحدة أكثر من (500) مليار!
وغيرها!

الخلاصة:
السيد الصدر، لا ينتظر شكرًا من السياسيين والشعب وقادة الكتل؛ على قانون تجريم التطبيع، بل يصفهم بالفاسدين وإن صوتوا لتريليوناته هذه اليوم بقانون الدعم الطارئ للأمن الغذائي…

موقف السيد مقتدى كان موقفًا ذكيًا، لأنَّ السياسة لا تُدار بالعواطف يا سادة.

https://t.me/Writing_Analysis
بدء فعاليات المؤتمر الدولي للمرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (قدس سره) برعاية العتبة الحسينية المقدسة.

يظل مفهوم المرجعية الدينية في ضمير الأمة ووجدانها ووعيها، وهو المفهوم الإسلامي العابر للجغرافيا والقومية، ولو لم يكن عابرًا لكان الإسلام دينًا لشبه الجزيرة العربية وحدها؛ إذ نزل فيها! وليس للعراق وإيران وأندونيسا وباكستان والمغرب والشيشان…

https://t.me/Writing_Analysis