كتابة وتحليل
10.1K subscribers
3.62K photos
865 videos
40 files
6.03K links
(قناة كتابة وتحليل - مركز إنليل للدراسات)، متخصصة: تحليل، مقالات، دروس لتطوير أسلوب الكتابة في الإعلام ووسائط التواصل
الاجتماعي (السلطة الخامسة)

@W_A_1bot
Download Telegram
إنَّ هذه الانتخابات العراقية تختلف عن سابقاتها، فهي مبْكِرَة وقانونها مختلف، وجاءت بعد إسقاط حكومة عبد المهدي وتدهور الوضع الأمني والصحي والاقتصادي إلى أقصى درجاته من التدهور.

نحن نعلم أنّ بعض الكتل الشيعية تسعى لترشيح رئيس وزراء (ضعيف الشخصية)، ولا نقصد الكتلة الصدرية، بل كتلة قريبة من الحشد الشعبي تسعى لذلك، وقد طَرحَت في مفاوضاتها لأجل تشكيل الحكومة بعض الأسماء الضعيفة التافهة على بعض الكتل الشيعية، لكن الكتلة الشيعية التي طُرِحَ عليها الاسم الضعيف رفضته وعدَّتْهُ إهانة للعراق والشيعة.

إنَّ هذه الدورة النيابية تمتاز بصعود الصقور من (حركة حقوق) برئاسة المجاهد المهندس حسين مؤنس، وهذه الحركة القوية المبدئية قطعًا تقف بوجه كل من يريد إضعاف الشيعة في مجلس النواب وفي الدولة العراقية، ونحن متفائلون بصعود هؤلاء الكبار إلى مجلس النواب، كونهم يمثلون رفضًا محمديًا علويًا فاطميًا لكل ممارسة تُذِل الشيعة في مجلس النواب والدولة وتسلب حقهم؛ بسبب خطيئة المحاصصة والصفقات المالية الفاسدة.

نحن نعلم جيدًا أنَّ الذين يسعون لتكليف رئيس وزراء ضعيف من تلك الكتل الشيعية؛ يريدون ذلك لأجل السيطرة عليه خارج إطار الدستور والقانون، لأنَّ رئيس الوزراء الضعيف لا يجرؤ على قول (لا) بوجه الكتل، وليس عنده كتلة نيابية ساندة، وسوف يتحول العراق إلى ميناء لصوص للسياسيين وأقاربهم، وليس للشعب من نصيب به… ولأجل ذلك نحن نؤيد صعود الصقور من حركة حقوق؛ كونهم ضد هذه السياسات الذليلة الجبانة الحقيرة، ونحن قطعًا مع رئيس وزراء قوي يعمل لأجل العراق والعراقيين.

https://t.me/Hazim_AF
الصقور في ضمير الأمة ووعيها

حازم أحمد فضالة
9-تشرين الأول-2021

الثابت اليوم في رأي الجماهير العراقية ووعيها، التي تقف مع الانتخابات، وتشارك مشاركةً واسعة نتيجة شعورها في المسؤولية، والتزامها بتوجيهات المرجعيات الدينية قادة الأمة وفخرها؛ هو ضرورة صعود قوة الصقور الشيعة إلى مجلس النواب وإحكام السيطرة الدستورية على منحدراته وسفوحه وقمته، وهؤلاء الصقور تمثلهم مدرسة المقاومة الإسلامية (كتائب حزب الله) التي تخرجوا فيها دُفْعة: (حركة حقوق)، إلى جانب الصالحين الذين لم يخذلوا الأمة.

الجمهور العراقي صار ينظر إلى حركة حقوق نظرة الآمل المتفائل؛ لأنّ العراقيين يحبون الشخصيات القوية، البليغة خطابًا وعملًا وسلوكًا… وهذا يجدونه اليوم في حقوق، أما المطلوب من حركة حقوق اليوم لأجل نجاحها وتفوقها، وصناعة تراكمات من النجاحات السياسية توازي تراكمات النجاحات العسكرية؛ فهو الآتي:

1- الالتزام بالمبادئ السبعة التي اعتمدتها حركة حقوق، ونشرتها للجماهير، ونالت بها ترحيبًا عميقًا.

2- مصارحة الجماهير فورًا بأية عروض فاسدة قد تعرضها بعض الكتل النيابية -خصوصًا من الكتل الشيعية- على حركة حقوق لأجل تمرير خطيئة المحاصصة المدمرة، مع رفْضِها لهذه الخطيئة.

3- الإعلان للجماهير فورًا عن أي اسم ضعيف قد تعرضه بعض الكتل النيابية -خصوصًا من الكتل الشيعية- لتكليفه بمنصب رئيس مجلس الوزراء، مع رفْضِها لأي قزم أحمق.

4- العمل على تشريع وتعديل قوانين الأجهزة والهيئات الأمنية؛ بما يضمن رصانتها وتفعيلها وتطبيقها، وهي الآتية:

أولًا: هيئة الحشد الشعبي.
ثانيًا: جهاز المخابرات الوطني العراقي.
ثالثًا: جهاز الأمن الوطني العراقي.
رابعًا: المكتب الوطني للتصاريح الأمنية.
خامسًا: هيئة المساءلة والعدالة.
سادسًا: جهاز مكافحة الإرهاب.

5- عدم الذوبان في السلطة مثلما ذاب الذين من قبلهم، وضرورة الحفاظ على جزء فاعل ومتفاعل من الحركة خارج الحكومة، يظل متصلًا متواصلًا مع الأمة؛ وبذلك تتمتع الحركة بالحفاظ على حيويتها في ضمير الأمة ووعيها ووجدانها وقلبها وشعورها، والاهتمام بالأمة بدءًا من الفقراء وعائلات الشهداء والجرحى والسجناء السياسيين وغيرهم… بعيدًا عن المحسوبيات، وهذا يتحقق في جزء منه عن طريق الآتي:

أولًا: دعم إقامة صلاة الجمعة والجماعة للنساء والرجال في كل قرية وناحية وقضاء في المحافظات الممكن إقامة هذه الصلاة فيها، ودعم الشعائر الحسينية وثقافة المقاومة الإسلامية؛ وبذلك نحفظ الهوية العراقية.

ثانيًا: تأسيس مراكز الأبحاث الدينية المتضمنة: علوم القرآن، والعرفان، والفلسفة، واللغة العربية الأصيلة.

ثالثًا: تأسيس مراكز الدراسات والأبحاث الثقافية والاجتماعية في كل محافظة، ومراقبتها ومتابعتها وتطويرها للنهوض بالواقع الثقافي، بعد الوقوف على المشكلات الثقافية والاجتماعية التي كادت لتضرب جذور المجتمع!

رابعًا: تأسيس المراكز العلمية المختلفة في الأبحاث الاقتصادية، والفيزيائية، والطبية وغيرها.

خامسًا: تأسيس مراكز تأهيل الأطفال وتطويرهم، ومعسكرات التدريب (الكشافة)، من سن الرابعة فصعودًا؛ كلٌ على وفق مرحلته العمرية المناسبة.

6- إحداث ثورة حقيقية في (هندسة الفكر)؛ باقتلاع المناهج الفاسدة في وزارتَي التربية والتعليم، والقضاء المبرم على ثقافة حزب البعث المحلول التي دمرت العقلية الاقتصادية والتكنولوجية العراقية، وتأسيس مناهج جديدة متطورة لا تناقض الثقافة الإسلامية والإنسانية للمجتمع العراقي، وتسهم في تطويره وارتقائه ثقافيًا وعلميًا.

https://t.me/Hazim_AF
إلى الكتل والتحالفات الشيعية

العراقيون سوف ينتخبون يوم غد إن شاء الله، وبعد انتهاء الانتخابات، وإعلان النتائج، تبدأ مرحلة الاتفاق على تشكيل الحكومة: رئاسة الجمهورية، رئاسة الوزراء، رئاسة مجلس النواب، وبدقةٍ أكثر تُشكَّل السلطات الاتحادية الثلاثة: السلطة التنفيذية، السلطة التشريعية، السلطة القضائية… المطلوب منكم أيها السيدات والسادة نواب الدورة النيابية الخامسة، هو الآتي:

1- الالتزام الدستوري بحق (الكتلة الأكثر عددًا) بتشكيل الحكومة، وعدم ترك الجلسة الأولى مفتوحة.

2- استبعاد أصحاب المناصب السابقة في حكومتَي: 2018-2020 من أي منصب جديد.

3- التخلي عن شماعات اسمها (العدو)! وتحملوا المسؤولية بشجاعة، ولا تختلقوا عدوًا وهميًا خارجيًا يمنعكم -أنتم الشيعة- من الالتزام بالدستور وتشكيل الحكومة دستوريًا، لا تعيدوا الخرق الدستوري الذي ابتكرتموه دمارًا في الدورة النيابية الرابعة 2018.

4- لا تذكروا لنا عدوًا خارجيًا يمنعكم من البناء والإعمار، فهذا الفشل أنتم تتحملونه دون شماعات تتمثل بعدو وهمي خارجي.

5- سبق أن أفشل الشيعةُ مشروعَ البنى التحتية الذي رفعه السيد المالكي إلى مجلس النواب المتمثل بأغلبية شيعية!، ولم يكن المانع عدوًا خارجيًا، بل أنتم من أفشل ذلك فلا تعيدوا الكرَّة.

6- السيد المالكي استطاع بناء مدينة نموذجية (بسماية) مع عدد من المستشفيات وغيرها… ولم يتمكن عدو ما أن يمنعه لأنه يحب الحسين والعدو لا يحب الحسين!، أو أن تمنعه إسرائيل!، فاتركوا هذا النوع من الحديث لأنَّ العراقيين لا يطيقونه.

7- كان السيد المالكي يشكل الحكومة ريثما يحتسي فنجان قهوة، فلا تجعلوها مفاوضات سنوية لطفًا.

8- إن كنتم ترعرعتم على خطيئة المحاصصة، وأدمنتم الصفقات الفاسدة على حساب حقوقنا، أو تشعرون بخجل متواصل من (الشركاء)؛ فهذي (حركة حقوق) أشدُّ بأسًا، وأصلبُ عودًا، وأثبت التزامًا بالدستور؛ فاستعينوا بمبادئها التي تحفظ حق (الكتلة الأكثر عددًا).
نعزي الحاج أبو فدك المحمداوي (رئيس أركان الحشد الشعبي) بوفاة والده المغفور له، الرحمة والمغفرة والرضوان لنفس والده الطيبة وإنا لله وإنا إليه راجعون.

https://t.me/Hazim_AF
المطلوب من الكتل والتحالفات الشيعية في مجلس النواب لأجل تشكيل الحكومة بعد الانتخابات فورًا هو الآتي:

١- عدم خرق الدستور والمجيء برئيس وزراء ضعيف دون كتلة ساندة له في مجلس النواب؛ ليسقط بعد سنة من تكليفه.

٢- عدم كسر المادة الدستورية 76 التي نصت على:
أولًا: يكلف رئيسُ الجمهورية، مرشحَ الكتلة النيابية الأكثر عددًا، بتشكيل مجلس الوزراء، خلال خمسة عشَرَ يومًا من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية.

٣- عدم انشقاق تحالف من (الكتلة النيابية الأكثر عددًا) وذهابه إلى تحالف آخر شيعي ولكنه (ضد الحشد الشعبي)! ويتحالف معه كاسرًا الدستور، ومعرِّضًا العملية السياسية للخطر، ويفشل في الأداء فشلًا ذريعًا ليظل بعدها يتحجج بالعدو الخارجي.

https://t.me/Hazim_AF
أُرسِلَت إليَّ هذه الرسالة باسم رئيس مجلس الوزراء، وهي حتمًا أرسِلَت إلى كثير منكم لأنها تخص الانتخابات، لكن بها بعض الغلطات سوف نذكرها للفائدة:

١- الخطأ: واختار.
الصواب: واختَر.
السبب: لأنه فعل أمر صحيح الآخر يُجزَم بالسكون.

٢- الخطأ: الاصلح.
الصواب: الأصلح، أي: بهمزة القطع وجوبًا.

٣- الخطأ: والانزه.
الصواب: والأنزه، أي: بهمزة القطع وجوبًا.

٤- يفترض كتابة عبارة (حكومة تصريف الأمور اليومية) هكذا بين قوسين بعد ذكر المنصب، لأنه لم يعد رئيسًا للوزراء بصلاحيات كاملة.

https://t.me/Hazim_AF
إنَّ نجاتنا تكمن في المشاركة الواسعة في الانتخابات
العقل والمرجعيات الدينية وثقافة المقاومة وبناء وإعمار الدولة كلها مع الانتخابات
كلما رفعنا نسبة مشاركتنا في الانتخابات حققنا صعودًا نيابيًا قويًا
الحاضر والمستقبل يرتكزان على هذه الانتخابات ونتائجها
الأجيال الآتية تتأثر في هذه الانتخابات
فلنجعلها انتخابات كثيفة ناجحة لأجل التغيير الإيجابي.

https://t.me/Hazim_AF
الحشد الشعبي يتخلص من قيود الفتح ويتحرر بأجنحة المالكي
ماذا عن نتائج الانتخابات؟
(الجانب السلبي)

١- لا شك بوجود نسبة من التزوير لبعض الأطراف، ونتهم أميركا على رأسها.

٢- تحالف الفتح ينحني أمام عاصفة النتائج!
إنَّ من أهم أسباب خسارة الفتح اليوم نسبة (75%) من وزنه النيابي الذي حصده في انتخابات 2018، هي الآتية:

أولًا: تخليه عن تحالف البناء في انتخابات عام 2018 وتحالفه مع تحالف الإصلاح، وكسر الدستور بتكليف الدكتور عادل عبد المهدي لتشكيل الحكومة، وهذا بداية الوهن.

ثانيًا: الخروج من قبة مجلس النواب (التشريعية) إلى متاهات وأفخاخ مناصب السلطة التنفيذية.

ثالثًا: لم يحافظ على الحكومة التي شكلها مع كتلة سائرون؛ إذ لم يستطيع مسك المقود، فكان بين خطوط الضغط حتى فقد توازنه.

رابعًا: لم يعمل على التواصل والبقاء في وعي وضمير الأمة، بل انقطع عنها في شِبَاك السلطة، وبدأ بذلك يفقد وزنه وحضوره في قلب ووجدان الأمة.

خامسًا: لم يحسن اختيار بديل عبد المهدي؛ فجاء بالكاظمي؛ يعني كان طرفًا أساسًا بتكليفه وليس يتحمل المسؤولية كلها.

سادسًا: تورط في ملفات تؤذي العراقيين في صميمهم منها: رفع سعر الصرف، التصويت على الموازنة الاتحادية المجحفة لعام 2021، عدم إعادة المفسوخة عقودهم من منتسبي الحشد الشعبي حتى الآن… وغيرها.

سابعًا: لم يحسن حملته الانتخابية، وقرر جعلها حملة باسم الحشد الشعبي جملة وتفصيلًا من الألف للياء.

ثامنًا: لم يستثمر استفتاء ورأي وموقف المرجعية الدينية الذي نُشِرَ بتاريخ: 29-أيلول-2021؛ في حملته الانتخابية، علمًا أنَّ الجمهور الذي يتحرك على ضوء توجيهات المرجعية الدينية يمثل نسبة (40%) من أصل (65%) من الشيعة في مثل هذه الظروف، لكن تحالف الفتح ظل يصارع على نسبة (25%) من شيعة المقاومة وجمهورها؛ وهي مساحة تشترك فيها الكتل والأحزاب الشيعية الأخرى، ولا تتحمل تلك التُّخمة من الحملات المكرورة، وهي في نسبة كبيرة منها تحصيل حاصل أي: جمهور ذات خيارات محددة ومعلومة ومقسمة حزبيًا.

٣- الدكتور حيدر العبادي صاحب قائمة النصر ذات (44) مقعدًا نيابيًا في انتخابات 2018؛ الآن يخرج من المعادلة.

٤- السيد عمار الحكيم صاحب تيار الحكمة ذي (20) مقعدًا نيابيًا في انتخابات 2018؛ الآن يخرج من المعادلة.

٥- الدكتور هيثم الجبوري صاحب كتلة كفاءات في انتخابات 2018؛ الآن يخرج من المعادلة.

٦- الفضيلة والفياض يخرجان من المعادلة؛ إذ خسارة للأوزان النيابية تبلغ نسبة (80%).

هذا هو الجانب السلبي في نتائج الانتخابات التي أُعلن عن (275) مقعد منها، وننتظر توزيع (50) مقعد لم تُعلَن حتى الآن، وكذلك ننتظر رفع الطعون، والنظر بها، وبتّ النتائج.

لكن، هل يوجد جانب يدعو للتفاؤل؟ أقول: نعم يوجد حتمًا، وهو ما نراه على وفق متابعتنا وقراءتنا، وهو أقوى من الجانب السلبي، سنكتبه بعد هذا المقال إن شاء الله.

https://t.me/Hazim_AF
بيان الإطار التنسيقي الشيعي

بسم الله الرحمن الرحيم
حرصاً من الاطار التنسيقي على المسار الديمقراطي وصدقيته ولتحقيق موجبات الانتخابات المبكرة التي دعت اليها المرجعية الدينية والتي اكدت على ان تكون حرة امنة ونزيهة ومن اجل تجاوز الشكوك والاشكالات الكبيرة التي رافقت انتخابات ٢٠١٨ وادت الى انسداد سياسي تطور الى احداث مؤسفة عام ٢٠١٩ ومن اجل دعم العملية الديمقراطية ونزاهة الانتخابات قدمنا جميع الملاحظات الفنية الى مفوضية الانتخابات وقد تعهدت المفوضية بمعالجة جميع تلك الاشكالات بخطوات عملية ، *ولكنها لم تلتزم بجميع ماتم الاعلان عنه من قبلها من اجراءات قانونية* وبناء على ذلك .. *نعلن طعننا بما اعلن من نتائج وعدم قبولنا* بها وسنتخذ جميع الاجراءات المتاحة لمنع التلاعب باصوات الناخبين.
*الاطار التنسيقي*
١١-١٠-٢٠٢١
نقلًا دون تصرف
https://t.me/Hazim_AF
لماذا التفاؤل في نتائج الانتخابات؟

ذكرنا في المقال السابق الجانب السلبي في نتائج الانتخابات النيابية المُبْكرة 2021، والآن نكتب عن جانب التفاؤل حولها، وبذلك نحاول خلق منطقة توازن لأجل العمل على تنمية المِساحة المختصة بالتفاؤل.

١- الأميركي لم يتمكن من تأجيل الانتخابات، أو فرض حكومة الطوارئ؛ لأنَّ المعادلات المحلية والإقليمية سلبته فسحة الوقت ورصيد القدرة على تحمل الاستنزاف أكثر، ونحن الآن في مرحلة الطعون التي تتخللها مرحلة تشكيل الكتلة النيابية الأكثر عددًا التي ذُكرَت في الدستور (المادة 76-أولا).

٢- السيد نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق: 2006-2014)، يصعد اليوم من جديد حاصدًا (38) مقعدًا، ربما تصل (50) مقعدًا مع المستقلين والتصويت الخاص، وهو بذلك يمثل الكتلة الثانية على العراق بعد الكتلة الصدرية.

٣- السيد المالكي معروف بأنه يحافظ على إيقاع تصاعدي على كتلته وحضوره في قلب الجماهير، إذ كان مساره الانتخابي التصاعدي على وفق الآتي:

أولًا: في انتخابات 2010 حصل على (91) مقعدًا نيابيًا على الرغم من محاولة (آد ملكرت) مبعوث الأمم المتحدة تزوير الانتخابات لصالح القائمة العراقية.

ثانيًا: في انتخابات 2014 حصل المالكي على (96) مقعدًا نيابيًا، بزيادة بلغت (5) مقاعد عن انتخابات الدورة التي سبقتها.

ثالثًا: في انتخابات 2018 حصل شخصيًا على (102) ألف صوت لوحده، مُسجِّلًا بذلك الأول على العراق، على الرغم من أنه كان خارج دائرة المناصب الحكومية، وكان محارَبًا إعلاميًا، أما عدد مقاعده فكانت (25) مقعدًا من غير التحالفات، ومن غير (420) ألف صوت سُرِقَت منه.

رابعًا: في انتخابات 2021 (المُبْكرة) حصلت كتلته (ائتلاف دولة القانون) على (38) مقعدًا، من غير المستقلين والتصويت الخاص؛ إذ ربما تصل سقف (50) مقعدًا كما ذكرنا في المقدمة.

٤- المالكي صار الآن يمثل رأس الحربة للكتل والأحزاب الشيعية وجمهور الشيعة المتمثل بالمقاومة وأتباع المرجعية الدينية في النجف الأشرف وغيرهم، باستثناء الخصوم السياسيين من الشيعة.

٥- المالكي يتصدر المفاوضات لأجل تشكيل الكتلة النيابية الأكثر عددًا، وهنا تتحالف معه القوى الشيعية الأخرى من غير الخصوم، وربما الحزب الديمقراطي الكردستاني، وأحد الحزبين من السنة: عزم أو تقدم، وكذلك الأقليات، وبذلك تُحسَم مسألة الكتلة النيابية الأكثر عددًا.

٦- المالكي قادر بجدارة على إعادة التحالف الوطني أو تثبيت الإطار التنسيقي للقوى الشيعية، ولأجل ذلك نجد مشروعية للتفاؤل لم نجدها منذ ما بعد انتخابات 2014.

٧- صعود شخصيات قوية مثل الدكتورة حنان الفتلاوي المتحالفة مع دولة القانون، والأستاذ حسين العامري عن حركة حقوق؛ تُعَدُّ بشائر خير لهذه الدورة، بسبب حضور هذه الشخصيات المبدئية القادرة على النمو النيابي العددي والنوعي.

٨- الإطار التنسيقي المتمثل بقادة الكتل والأحزاب الشيعية، يجتمع في بيت السيد المالكي، ويرفض عمليات التزوير للانتخابات، ويُصدِر بيانًا رسميًا باسم الإطار التنسيقي بتاريخ: 11-تشرين الأول-2021 معلنًا الطعن بالنتائج وعدم قبوله بها، وهذا يُظهِر إعادة قوة الصف الشيعي.

٩- الهيئة التنسيقية للمقاومة تجتمع رافضةً عمليات التزوير للانتخابات، ويعزز هذا الرفض بيان السيد أبو علي العسكري (المسؤول الأمني لكتائب حزب الله) بتاريخ: 11-تشرين الأول-2021؛ إذ دافع به عن القوى الشيعية التي ظُلِمَت كلها.

١٠- أساس التفاؤل هو صعود القوة الجديرة بالحكم والمفاوضات المتمثلة بالسيد المالكي، وكذلك مظاهر وحدة الشيعة، والاتفاق على رص الصفوف، وإعادة الحق الانتخابي المسروق، والآن المالكي هو القادر على إدارة هذا الصراع بتفوق.

https://t.me/Hazim_AF
الخليجُ الذي عَصَفَ بسفينة السيد عمار الحكيم فنَثَّرَها


السيد عمار الذي (يقال) إنه مدعوم خليجيًا في الدورات النيابية السابقة، وبلغ ذروة الدعم عند حصوله على (18) مقعدًا في انتخابات 2018؛ في تجربته الأولى بعد تفكيكه صرح (المجلس الأعلى) حتى آخر برغيّ.

يقولون -والعهدة عليهم- إنَّ المشروع الخليجي مع سيد عمار هو: الحرب الهادئة، الليبرالية الغربية الملساء، المدنيَّة الضبابية…
إنه يحمل عنوانات المشاريع المدنية التقدمية، وهو ضد التطرف في المفهوم الخليجي للتطرف، وهو يجالس المرأة السافرة، والبنت التي تلبس الملابس القصيرة الضيقة… إلخ، يجلسون في الاجتماعات المعلنة، وهي مظاهر خارجية لإيصال الإشارات إلى المجتمع بصفتها إشارات تعريف لتياره، وأي شيء أو كلمة أخرى قادحة بحق السيد عمار في هذا المجال فهي غير موجودة في قاموسنا، ولا نقبلها بحقه وهو بعيد عنها عقلًا وخلقًا.

السيد عمار بنفسه اعترف بخطأ وفشل مشروعه الانتخابي في إمكان خلق كتلة (عابرة للطوائف)؛ فهو عندما ذهب للكردي فإنَّ الكردي لم يتنازل عن ثقله القومي المرتبط بالجغرافيا، وعندما ذهب للسُّنّي فإنَّ السُّنّي كذلك لم يستطع التنازل عن ثقله المذهبي المرتبط بالخطاب المذهبي والطائفي، فاعترف السيد عمار بفشل المشروع على قناة الشرقية بتاريخ: 7-تشرين الأول-2021، وهذا يعني أنَّ رؤية مُنَظِّريه ومستشاريه لم تكن موفقة.

المحور الخليجي المتورط بتزوير الانتخابات، ضغط على مكابح عجلته بقوة، وأدار المِقوَد بعيدًا عن سفينة السيد عمار ليبيعه بثمن بخس، متجهًا نحو مشروع التفكيك المعلن والصِّدامي للقوى الشيعية المقاومة والمتفقة مع محور المقاومة، وبذلك حوَّل الخليجُ سفينةَ ومشروعَ السيد عمار إلى (أضرار جانبية)، وقزَّمَ حجمها من (18) مقعدًا إلى (مقعدين)! وهكذا ضربت عاصفة المزاد الخليجي سفينة السيد عمار فشظَّتْها دون رحمة.

الخطأ الذي وقع به السيد عمار هو ابتعاده عن توجيهات المرجعية الدينية في النجف الأشرف، وخروجه من التحالف الوطني أو البيت الشيعي أو الإطار التنسيقي -سَمِّهِ ما شئت-؛ ومحاولته التحليق بأجنحة العنقاء التي تناسب الإطار التنسيقي بوزنه ومخالبه وشراسته، ولا تناسب المقسوم من جزئه؛ فالعقلُ يخبر السيدَ عمار أن يُحَلِّق بأجنحة العنقاء بواسطة الإطار التنسيقي.

العلاج الذي يجدر بالسيد عمار أخذه بجرعات دقيقة فورًا؛ هو عودته الحقيقية إلى توجيهات المرجعية الدينية، وإلى الإطار التنسيقي، والاعتراف أنَّ الابتعاد عن إسلام المرجعية الدينية ومحور المقاومة هو إبحار نحو الخليج العاصف بسفينة مكسورة الشراع؛ (… وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا)، ولا يهزِم هذا المَلك المتمرد الغاصب إلا محورُ المقاومة الذي أرسل بسفينة ولاية الفقيه؛ إذ أبحرتْ وهي تُكسِّرُ رأسَ وحراسَ وجبروتَ ذلك المَلك.

https://t.me/Hazim_AF
إنَّ مصادرة أصوات الناخبين بين سرقة وتغييب وإتلاف يُعَدُّ مصادرةً للحاضر والمستقبل، اليوم الكتل والأحزاب والمقاومة وجمهورها لا بد لهم من وقفة لانتزاع تلك الأصوات من غاصبيها مهما كلف الثمن، وإعادة الحق والاستحقاق.

https://t.me/Hazim_AF
تيار الحكمة الذي ابتلعته رماله المتحركة

السيد عمار الحكيم، ومُنَظِّروه ومستشاروه… من أين بدؤوا وإلى ماذا انتهوا، هل انطلقوا من التأسيس الثابت إلى الثابت المستقر، أم هل انطلقوا من التأسيس الثابت إلى المتغيِّر اللامستقر، وما هو ثمن التلاعب بجينات الهوية الثابتة؟

١- السيد عمار الحكيم الذي أسس (مؤسسة التبليغ الإسلامي) بعد دخولهم للعراق 2003، وسرعان ما غيَّر اسمها (الثابت) إلى اسم (مؤسسة شهيد المحراب)؛ مِن هنا بدأ الرحلة نحو الرمال المتحركة حيث القانون الثابت فيها هو (المتغيِّر اللامستقر)؛ في محاولة لاستحكامه الطوق على مشاعر أتباع ومحبي المجلس الأعلى الإسلامي وزعيمه السابق، علمًا أنَّ المؤسسة هذه كان قد سجَّلها رسميًا في الأمم المتحدة.

٢- شارك السيدُ عمار الحكيم في الانتخابات العراقية الأولى: (الائتلاف العراقي الموحد ١٦٩)، (التحالف الوطني العراقي ٥٥٥)؛ عن طريق مؤسسته المذكورة في أعلاه (١).

٣- شغلَ السيدُ عمار الحكيم منصب (نائب رئيس المجلس الأعلى) في عام (2007)، وهو منصب إسلامي ينتمي للإسلام المقاوِم.

٤- انتُخِبَ السيدُ عمار الحكيم (رئيسًا للمجلس الأعلى الإسلامي) في عام (2009) بعد وفاة والده سماحة السيد عبد العزيز الحكيم (قدس).

٥- انتُخِبَ السيدُ عمار الحكيم بتاريخ: 5-أيلول-2016 (رئيسًا للتحالف الوطني العراقي) الذي شُكِّلَ للدورة النيابية 2014-2018.

٦- السيد عمار الحكيم يفكِّك المجلسَ الأعلى الإسلامي (الثابت)؛ ليعلن تأسيس (تيار الحكمة الوطني) بتاريخ: 24-تموز-2017، وهو توجُّه في مساره -منطقيًا- نحو (المتغيِّر اللامستقر) حيث الرمال المتحركة.

٧- يُنتَخَب السيدُ عمار الحكيم رئيسًا لتحالف الإصلاح والإعمار في مجلس النواب بتاريخ: 19-تشرين الثاني-2018، بعد فوز تحالفه (تيار الحكمة الوطني) بعدد مقاعد بلغ (19) مقعدًا؛ ولكنه يعود لينسحب من رئاسة تحالف الإصلاح والإعمار بتاريخ: 23-حزيران-2019، ويعلن حزبَهُ حزبَ معارضة.

٨- السيد عمار الحكيم يهجر (تيار الحكمة) ويؤسس (تحالف عراقيون) ويُنتَخَب رئيسًا له بتاريخ: 27-تموز-2020، ويبدأ محاولة التحليق بأجنحة العنقاء نحو تفعيل أهداف التأسيس، بَيْدَ أنه لم يقوَ على تحريك الأجنحة! ليتكسر تحالفه الجديد على صخرة واقع الرفض الكردي والسُّنِّي؛ ويعود من المتغيِّر اللامستقر (عراقيون) إلى المتغيِّر اللامستقر (تيار الحكمة)!

٩- السيد عمار الحكيم كان سقف مقاعده النيابية ليس أقل من (35) مقعدًا قبل تفكيك المجلس الأعلى الإسلامي، فحصل في انتخابات 2018 على (19) مقعدًا في جوٍّ انتخابيّ ضبابي.

١٠- يغرد السيد عمار الحكيم نصرةً لتظاهرات (تشرين) بتاريخ: 19-آب-2020؛ ليقول: «قبل تشرين لم يكن لدينا هوية وطنية بالمقدار الذي اصبحت عليه بعد تشرين لذا يجب العمل على ترسيخها وتعزيزها.» وهو بذلك ينتقل مرة أخرى وأخرى من التأسيس الثابت إلى المتغيِّر اللامستقر.

١١- السيد عمار الحكيم بإحيائه ذكرى استشهاد (شهيد المحراب) في الأول من رجب الماضي 2020؛ كان قد غير العنوان من (شهيد المحراب) إلى (شهيد وطن)، لإسقاط العنوان الإسلامي عن سماحة آية الله السيد محمد باقر الحكيم (رض)، والتوسُّل بالعنوان العلماني والمدني… وأسقط (ال) التعريف، وأثبت (تنكير وطن)، وهو أخطر انتقال مارسه من التأسيس الثابت إلى المتغيِّر اللامستقر.

١٢- بعد الرحلة المكوكية للسيد عمار، فوجِئ بالغدر الخليجي؛ إذ قررت القوى المناوئة للإسلام ابتلاع مشاريع السيد عمار الحكيم، والاستغناء عنه، وتحويل مشاريعه إلى نفايات سياسية بصفتها أضرارًا جانبية لمشروع أكثر أهمية؛ إذ خسر مقاعده النيابية في الانتخابات المُبْكرة لعام 2021 ولم يكن على دراية بتفاصيل اللعبة، بدلالة أنه كان متفائلًا جدًا قُبيل الانتخابات!.

١٣- السيد عمار الحكيم أضاع المشروع الإسلامي الثابت، الذي كان قد منحه (35) مقعدًا نيابيًا، وتوجَّه إلى مشاريع أُسِّسَت على الرمال المتحركة، خاضعة للمزادات؛ لأنها تفقد صفة التأسيس الثابت.

١٤- السيد عمار الحكيم أضاع الهوية الإسلامية، لذلك خضع للتجاذبات الباهتة نحو (تشرين) مرة، ونحو العلمانية والليبرالية مرة أخرى، ونحو الخليج الوهابي مرات، تاركًا التأسيس الثابت الذي ترعاه وتوصي به المرجعية الدينية في النجف الأشرف وكذلك الجمهورية الإسلامية (الداعم الإستراتيجي الصادق الثابت للعراق).

١٥- السيد عمار الحكيم بحاجة إلى عصفٍ من الصَّحْو، وثورة من التغيير الداخلي، وطرد كل من ورطه بهذه الخيارات والتقلبات والألوان والمشاريع البائسة التي أخرجته من التأسيس الثابت إلى المتغيِّر اللامستقر، وأفقدته وسلبته هويته الإسلامية الأصيلة، وورطته بهوية لا معنى ولا تعريف ولا تاريخ ولا قيمة ولا أساس لها اسمها (هوية وطن)! أخرج يا سيد عمار من رمالهم المتحركة، وعُد إلى أرض الإسلام.

https://t.me/Hazim_AF
👍1
الجمهور الواعي خير من الجمهور القطيع

إنَّ كل من يوجه الاتهامات للجماهير مدعيًا أنها خذلت تحالف الفتح بالانتخابات؛ عليه مراجعة تصوراته الغريبة هذه، وعليه الكفّ باستعمال لغة السياسي الخاسر (حقيقة أو تزويرًا).

الجمهور الشيعي الذي يتبع المرجعية الدينية والمقاومة جمهورٌ واعٍ، وهو ليس من صنف القطيع الذي يتحرك دون تفكير أو رأي، على حملة هذا الرأي الذي يخطِّئ الجمهور؛ النظر إلى حجم الوعي وقوة الشخصية وحرية القرار الذي تتمتع به هذه الجماهير، وعليه قياس هذه الحقيقة المشرفة قبل هرولته إلى إسقاطهم ونقدهم كونهم لم ينتخبوا تحالف الفتح، إنَّ هذه الجماهير تعاقب ساستها وممثليها في مجلس النواب كونهم -الساسة النواب- قطعوا تواصلهم واتصالهم بالجماهير، ولم يدافعوا عن الاستحقاق الانتخابي عام 2018، وجاؤوا بحكومات ضعيفة بآليات مخالفة للدستور، ولم يخدموا شعبهم وجماهيرهم، بل عاقبوا الجماهير، ونذكر بعض هذه العقوبات:

١- العبث التشريني الفالت، إذ أحرق المؤسسات وعطَّل الدولة وأهانَ الموظف والقيم والثوابت والأسرة… وحكومة 2018 تتفرج، وبعدها حكومة 2020 تتفرج.
٢- الإهانة الفظيعة التي تلقاها رجل الأمن في المؤسسات والشوارع على يد المخربين، والحكومتان تتفرجان.
٣- التفريط بقادة النصر واغتيالهم من قبل أميركا على أرض العراق.
٤- رفع سعر الصرف من 1119 إلى 1447.
٥- التصويت على موازنة التجويع 2021 المثقلة بالكوارث.
٦- رفع أسعار المواد الغذائية والإنشائية.
٧- لا يوجد أي مشروع خدمي أو تجاري لخدمة العراقيين على الرغم من ارتفاع سعر برميل النفط إلى (80) دولارًا.
٨- إحراق المئات من العراقيين المرضى ومرافقيهم في المستشفيات: ابن الخطيب/ بغداد، الإمام الحسين/ ذي قار.
٩- ضياع الملفات الاقتصادية الكبرى مثل: ميناء الفاو الكبير، الاتفاق مع الصين لأجل إعمار العراق.
١٠- ضياع حقوق منتسبي الحشد الشعبي المفسوخة عقودهم حتى هذه اللحظة… وغيرها ملفات سود كثيرة.

وبعد هذا الواقع المُر، بأي حق تريدون من الناخب التوجُّه إلى هذه الكتل التي ضيعت حقه ولم تُشعره بالأمان، حقيقة نحن نتساءل لا نتذمر، ولسنا بناقمين، بل نسأل هذه الكتل (كيف تفكر)؟

على الذين يتهمون الجماهير بالتقصير في الانتخابات؛ النظر إلى الجهة الأخرى التي اختارتها هذه الجماهير، وهي (ائتلاف دولة القانون) برئاسة السيد نوري المالكي، ائتلافه هذا حتى الآن ربما كسب ضعف مقاعد الدورة النيابية السابقة، على الرغم من أنَّ قانون الانتخابات جديد، والمالكي خارج السلطة منذ عام 2014، وفي هذه الانتخابات لم يرشح شخصه بل اكتفى بقائمته؛ لكن مع ذلك توجهت الجماهير إليه وانتخبت ائتلاف دولة القانون، لأنها تعي مصالحها ومنافعها واستحقاقها، الجماهير تريد تمثيلًا قويًا في مجلس النواب يخلق حكومة قوية، تمثيلًا يستطيع العمل ولا يهرب نحو خِزانة الأعذار ليتحجج بالعدو الخارجي الذي يمنعه من العمل: (إسرائيل، لأن نحب الحسين)!

انتبه! جمهورنا ليس قطيعًا.

https://t.me/Hazim_AF
يا تحالف الفتح!
هذه بعثة الأمم المتحدة العنصرية المتغطرسة الفالتة تمنع الكيانات من مراقبيكم أن تدخل لموقع الجندي المجهول لمراقبة عمليات العد والفرز اليدوي للمحطات المتبقية لإحصاء الأصوات!
يا تحالف الفتح حُبًّا بالله لماذا يمنعونكم فتُمنَعون؟!

(الصورة نقلًا عن قناة صابرين نيوز)

https://t.me/Hazim_AF
هل خسرت (حركةُ حقوق) الانتخابات؟

حازم أحمد فضالة
14-تشرين الأول-2021

«الفائزون المحتملون في حقوق هم كلٌ من: حسين مؤنس (أبو علي العسكري)؛ عن محافظة بغداد -الدائرة الرابعة (مدينة الصدر)، عباس فلاح عناد العرداوي (مؤسس مركز أبحاث الهدف للتدريب الإعلامي والبحوث)؛ عن محافظة بغداد - الدائرة الحادية عشرة (الشعلة)، مالك خلف وادي (محافظ واسط السابق)؛ عن محافظة واسط -الدائرة الأولى (مدينة الكوت)»
هذا ما كتبه الأميركي (مايكل نايتس) على معهد الواشنطن لسياسات الشرق الأدنى، بمقال تحت عنوان: (مرشَّحو حركة حقوق نواب كتائب حزب الله الطموحون)

الحسابات الأميركية الدقيقة أشارت إلى فوز ثلاثة نواب من حركة حقوق، وهي تضع موازنة بين قوتهم الجماهيرية وبين جمهور (عصائب أهل الحق - AAH) وتقصد بهم نواب (صادقون)؛ إذ يذكر الكاتب أنَّ نواب (صادقون) حصلوا على مقعد واحد في انتخابات 2014، لكن نواب حركة حقوق ربما يحصلون على ضعفَي ذلك العدد، لكنه لا يرجح حصولهم على عدد (صادقون) في الدورة النيابية الآتية عندما حصدت (15) مقعدًا.

إنَّ هذه الانتخابات هي أصعب وأعتى من الانتخابات السابقة؛ لأسباب كثيرة منها: القانون الجديد، الظروف الصحية المعقدة، الأزمات المتعددة، عمليات التزوير… إلخ.
رأيْنا كتلًا كبيرة فُتَّ عضدُها فتًّا، ومنها تيار الحكمة الوطني بزعامة السيد عمار الحكيم، إذ خسر (90%) من حجمه النيابي، وكذلك تأثر النهج الوطني، وتحالف الفتح الذي خسر أكثر من ثُلثي مقاعده النيابية في صدمة مروِّعة، وخروج أسماء كثيرة من المشهد النيابي شيعة وسنة مثل: حسن سالم، هيثم الجبوري، عبد الحسين عبطان، ماجدة التميمي، ظافر العاني، سليم الجبوري، محمد الكربولي… وغيرهم.

تمكنت (حركة حقوق) أن تخطو فوق هذه التحديات المعقدة؛ لتحجز مقعدًا في مجلس النواب بواسطة فوز النائب (حسين العامري) عن العاصمة بغداد، إنَّ عبور عتبة الفوز في هذا الظرف الانتخابي الجليدي بواسطة حركة زاكية مثل حركة حقوق؛ نحن نراه فوزًا حقيقيًا، نعم، على الرغم من سرقة كثيرٍ من أصواتها مثل الكتل والشخصيات الأخرى، لكنها ثبَّتت وتدها تحت قبة مجلس النواب.

المعروف عن حركة حقوق أنها حركة نوعية لا كمية، فهي صاحبة المبادئ السبعة التي يصعب على حركة جديدة أن تصدح بمثل نوعها ووزنها متحديةً العرف الظالم للمحاصصة وغيرها! ستكون حركة حقوق هي الحركة التي نائبها بعَشرة نواب نوعًا ووزنًا وصلابةً وثباتًا على الحق، وسوف تكسر قراءة وتوقعات الأميركي مايكل نايتس للدورة النيابية التالية، وتحصد المقاعد التي تستحقها وتقف إلى جانب حليفتها (صادقون)، نقول هذا لسبب واحد وهو أنَّ مايكل نايتس ينتمي إلى المعسكر المهزوم، وحركة حقوق تنتمي إلى المعسكر المنتصر، وقراءة المهزوم ليست حيادية؛ بسبب ارتفاع ضغط دمه، وتسارع دقات قلبه.

https://t.me/Hazim_AF
السيد نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق)
حتى هذه اللحظة وهو يقود الإطار التنسيقي الذي يمثل القوى الشيعية، باستثناء الكتلة الصدرية.

السيد المالكي يساند الكتل الشيعية في الإطار التنسيقي، ويرفض خسارتها لمقاعدها النيابية بهذه الأعداد، ويشارك زعماءَ الكتل اعتراضاتهم وطعونهم في النتائج، علمًا أنَّ -ركزوا لطفًا- السيد المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون حصل في هذه الانتخابات المُبْكرة على (38) مقعدًا، وعنده من المستقلين ما يوصله إلى (50) مقعدًا، وهو يحتل المركز الثاني في عدد مقاعد الكتل على مستوى العراق؛ لكنه لم يقبل السكوت، ولم يتخلَّ عن حق الكتل الأخرى بحجة أنه الفائز الأول في الإطار التنسيقي!
ومن هنا المطلوب من الكتل الأخرى ملاحظة هذا الموقف المسؤول الأبوي الوطني الذي يتمتع به السيد المالكي دومًا، فهو ينظر إلى مصلحة العراق أولًا.
فهل يكون السيد المالكي رئيس الوزراء الآتي؟

https://t.me/Hazim_AF
اللعب الأميركي المزدوج في لبنان والعراق

الأميركي يحاول العبث المزدوج في مسرحين شيعيين كما تعودنا على منهجه، وهما: العراق، لبنان.
بعد الفشل الأميركي في المشروع الذي قادته الشمطاء (دوروثي) السفيرة الأميركية في بيروت، ووصول أسطول (ولاية الفقيه) من الجمهورية الإسلامية إلى ميناء بانياس لفكّ أزمة الوقود التي يعاني منها الشعب اللبناني الحبيب؛ تخرج مؤسسة الخراب الأميركي في مشروع أزمة داخلية أهلية.
كذلك يحاول الأميركي في العراق الآن، فهو يريد عبثًا داخليًا لتصفية الخصوم… لكن، الرسائل الثقيلة التي أوصلتها الجمهورية الإسلامية والمرجعية الدينية في النجف الأشرف إلى الأدوات الأميركية كانت رسائل واضحة المضمون على غرار بلاغة نهج البلاغة، المحتوى كان: لا نسمح لكم بالعبث في قواعد الاشتباك ومعادلات الردع وتوازن الرعب.
أميركا راحلة مهزومة من غرب آسيا على الرغم من أنفها الممرغ بوحل أفغانستان، أنصار الله اليمن ينتصرون على الكيان السعودي، إسرائيل في مأزق إستراتيجي لم تمر به من قبل، حزب الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون؛ فأيديهم على الزناد، ويتمتعون بالتراكم المعرفي الميداني القتالي، سادة التخطيط والتنفيذ المحكم.
محور المقاومة يتمتع بقوة إستراتيجية فائضة، إنه زمن النصر، وزمن الردع المضاعف، ولا مكان للغزاة والكاوبوي واليانكي والكيانات الغاصبة لفلسطين والحجاز.

https://t.me/Hazim_AF
سيبدأ الانحناء إزاء الرفض الشيعي العاصف

المعطيات تشير إلى بدء التراجع الأميركي خطوة إلى الوراء إزاء الرفض الشيعي الذي شدَّ أزره ببعض (ساسة وقادة مقاومة وجمهور)، وهذا الجمع الشيعي يسنده جمع كرديّ وسني، وعلى وفق الآتي:

١- الإطار التنسيقي الشيعي كله يرفض نتائج الانتخابات ويعدّها مزورة.

٢- الهيئة التنسيقية للمقاومة الإسلامية كلها ترفض نتائج الانتخابات كذلك.

٣- الجمهور الشيعي غاضب، ومستعد للنزول في الساحة متظاهرًا ومعتصمًا ضد عمليات التزوير.

٤- حزب الاتحاد الوطني الكردستاني يطعن بنتائج الانتخابات.

٥- تحالف عزم (السُّنِّي) بقيادة خميس الخنجر يطعن بنتائج الانتخابات ويرفض النتائج ويعدّها مزورة.

٦- الحزب الإسلامي (السُّنِّي) يطعن بنتائج الانتخابات ويعدّها مزورة.

٧- وهذا كله يرتكز على الرأي الثابت لمرجعيات الأمة: الإمام الخامنئي والإمام السيستاني (دام ظلهما وبركاتهما).

أما معطيات التحالفات حتى الآن فهي:

١- الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود بارزاني يرفض المفاوضات والتحالفات التي عُرِضَت عليه، ويقول إنه لا يُفاوض ولا يتحالف إلا مع الإطار التنسيقي للشيعة؛ لأنه يمثل الإجماع الشيعي.

٢- تحالف تقدم (السُّنِّي) بقيادة الحلبوسي موقفه غير معلن وغير واضح حتى الآن، وهذا دلالة على التردد وعدم القدرة على تحديد الموقف؛ بسبب عدم الثقة بالجهة التي عرضت عليه التحالف وهي الكتلة الصدرية.

٣- الإطار التنسيقي الآن عمليًا بقيادة السيد نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق)، وهو الشخصية القوية المؤهلة لإعلان الكتلة النيابية الأكثر عددًا لأنه حصل على (50) مقعدًا مع مرشحيه المستقلين، وهو المؤهل لقيادتها، وتسلم رئاسة الوزراء، وإخراج العراق من الأزمات.


الموقف الأميركي:

حتى الآن يظهر أنَّ أميركا تراجعت خطوة إلى الوراء، وبدأت تلمح أنها غير معنية بالنتائج أو صياغة تركيبة الحكومة.

أما الكتلة الشيعية خارج الإطار التنسيقي فهي في ربْكٍ بيِّن؛ إذ لا قدرة لديها حتى الآن على تحقيق تحالفات رصينة ثابتة تؤدي إلى ولادة الكتلة النيابية الأكثر عددًا؛ المنصوص عليها دستوريًا في المادة (76-أولا).

https://t.me/Hazim_AF