تجليات من أربعينية الإمام الحسين (ع) في غرب آسيا
حازم أحمد فضالة
24-أيلول-2021
تجليات، عندما تضجُّ القلوب إلى الإمام الحسين (ع) من العراق إلى العراق، فإنها لا تبالي بالضجيج من حولها، لا تهديدات (داعش)، لا تفاهات اصطنعتها (تشرين)، لا أميركا التي ترعد وتزبد، لا حصارات أميركية وإسرائيلية وخليجية… زوّار الإمام الحسين في أربعينيته المقدسة يحثون الخُطى حبًّا ولهفةً وولهًا، وهم ينتصرون في ميادين المعارك كلها: الجمهورية الإسلامية، اليمن، العراق، سورية، لبنان، فلسطين… ها هم مشايخ الأقصى يهتفون من تحت قبة الإمام الحسين ضد إسرائيل تلك الدويلة اللقيطة، يهتفون باسم أبي الأحرار وصانع الثوار الإمام الحسين… يهتفون بعد أن مدَّتهم الجمهورية الإسلامية بالمُسيَّرات والصواريخ مستبدلةً سلاح الحجارة، وبعد أن أوجعوا إسرائيل بآلاف الصواريخ توضؤوا بالقدس وجاؤوا للصلاة في قدس الأقداس!
تجليات، علَّمتْ (سفينة ولاية الفقيه) شقَّ الموج شقًّا لتزور لبنان الكرامة بإشارة من عزيز لبنان وسيدنا وحبيبنا سماحة السيد حسن نصر الله -أعزَّه الله ونصره-؛ إذ أبحرَت من موانئ الجمهورية الإسلامية بدفعةٍ مباركة من يد الولي الفقيه القائد الخامنئي سيدنا وقائدنا وفخرنا -دام ظله ووجوده- فذهبت تكسر الأمواج والتهديدات العاتية نحو موانئ الإمام الحسين المحمية بواسطة قوات حزب الله هازمي جبروت إسرائيل، ﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا… ﴾، حتى أُخرِسَت الأصوات ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾، كلا والله لم نسمع لهم رِكزا.
تجليات، أنصار الله اليمن، يسحقون جبروت آل سلمان سحقًا، يحررون مأرب، ومرتزقة آل سلمان وآل زايد بين قتيل وأسير وهارب وطريد ومطرود!، هؤلاء المرتزقة تبرأت منهم السعودية مثلما تبرأت أميركا من مرتزقتها في أفغانستان وهربت يوم 31-آب-2021! هكذا هم أنصار الله شيعة الإمام الحسين، هذه خطواتهم المباركة نحو الإمام الحسين (ع).
تجليات، تستعد أميركا للهروب من العراق وسورية، تاركةً مرتزقتها لعويلهم وصراخهم وغربتهم وتيههم الأبدي، وما زال التاريخ يصرخ عاليًا أنْ لا يمكن للحسين أن يُهزَم، الحسين فوق إمكان الهزيمة، الحسين لا ينتمي لهذا الممكن، الحسين منتصر ما بعد ما بعد المستحيل، في مسافات ومفهومات إنسانية وفلسفية وإسلامية لن تطأها عقولكم وأرجلكم ومدارككم يا أعداء الإمام الحسين.
حازم أحمد فضالة
24-أيلول-2021
تجليات، عندما تضجُّ القلوب إلى الإمام الحسين (ع) من العراق إلى العراق، فإنها لا تبالي بالضجيج من حولها، لا تهديدات (داعش)، لا تفاهات اصطنعتها (تشرين)، لا أميركا التي ترعد وتزبد، لا حصارات أميركية وإسرائيلية وخليجية… زوّار الإمام الحسين في أربعينيته المقدسة يحثون الخُطى حبًّا ولهفةً وولهًا، وهم ينتصرون في ميادين المعارك كلها: الجمهورية الإسلامية، اليمن، العراق، سورية، لبنان، فلسطين… ها هم مشايخ الأقصى يهتفون من تحت قبة الإمام الحسين ضد إسرائيل تلك الدويلة اللقيطة، يهتفون باسم أبي الأحرار وصانع الثوار الإمام الحسين… يهتفون بعد أن مدَّتهم الجمهورية الإسلامية بالمُسيَّرات والصواريخ مستبدلةً سلاح الحجارة، وبعد أن أوجعوا إسرائيل بآلاف الصواريخ توضؤوا بالقدس وجاؤوا للصلاة في قدس الأقداس!
تجليات، علَّمتْ (سفينة ولاية الفقيه) شقَّ الموج شقًّا لتزور لبنان الكرامة بإشارة من عزيز لبنان وسيدنا وحبيبنا سماحة السيد حسن نصر الله -أعزَّه الله ونصره-؛ إذ أبحرَت من موانئ الجمهورية الإسلامية بدفعةٍ مباركة من يد الولي الفقيه القائد الخامنئي سيدنا وقائدنا وفخرنا -دام ظله ووجوده- فذهبت تكسر الأمواج والتهديدات العاتية نحو موانئ الإمام الحسين المحمية بواسطة قوات حزب الله هازمي جبروت إسرائيل، ﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا… ﴾، حتى أُخرِسَت الأصوات ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾، كلا والله لم نسمع لهم رِكزا.
تجليات، أنصار الله اليمن، يسحقون جبروت آل سلمان سحقًا، يحررون مأرب، ومرتزقة آل سلمان وآل زايد بين قتيل وأسير وهارب وطريد ومطرود!، هؤلاء المرتزقة تبرأت منهم السعودية مثلما تبرأت أميركا من مرتزقتها في أفغانستان وهربت يوم 31-آب-2021! هكذا هم أنصار الله شيعة الإمام الحسين، هذه خطواتهم المباركة نحو الإمام الحسين (ع).
تجليات، تستعد أميركا للهروب من العراق وسورية، تاركةً مرتزقتها لعويلهم وصراخهم وغربتهم وتيههم الأبدي، وما زال التاريخ يصرخ عاليًا أنْ لا يمكن للحسين أن يُهزَم، الحسين فوق إمكان الهزيمة، الحسين لا ينتمي لهذا الممكن، الحسين منتصر ما بعد ما بعد المستحيل، في مسافات ومفهومات إنسانية وفلسفية وإسلامية لن تطأها عقولكم وأرجلكم ومدارككم يا أعداء الإمام الحسين.
معنى كلمة (شجب)
يكثر استعمال هذه الكلمة بصفتها كلمة احتجاج وإدانة واستنكار لأمر ما، إذ يقولون: نشجب وندين… إلخ
فهل تناسب كلمة (شجب) هذا المقام؟
المعنى المعجمي لكلمة (شجب)
١- معجم مقاييس اللغة لابن فارس.
شجب: الشين والجيم والباء كلمتان، تدلُّ إحداهما على تداخل، والأخرى تدلُّ على ذهاب وبطلان.
الأولى: قول العرب تشاجَبَ الأمر، إذا اختلط ودخل بعضُه في بعض…
الثانية (الشَّجِب) هي (الهالك)…
وربما سَمَّوا الحزن شَجِبًا، ويقولون شجبه إذا حزنه، وشجبه الله أي أهلكه الله، قال ابن السّكّيت: شَجَبَهُ يَشْجُبُج شَجْبًا، إذا شغله…
٢- معجم أساس البلاغة للزمخشري.
شجب: نشروا ثيابهم على المشاجب. وشَجَِبَ فلان: هلك شَجْبًا، وهو شَجِبٌ وشَاجب…
انتهى
الخلاصة:
استعمال كلمة (شجب) في مقام الرفض والإدانة والاستنكار مثل: نشجب وندين ونستنكر… هذا استعمالٌ خطأ، فكلمة (شجب، نشجب… ) لا علاقة لها بهذا المعنى، يرجى تصويب الاستعمال.
يكثر استعمال هذه الكلمة بصفتها كلمة احتجاج وإدانة واستنكار لأمر ما، إذ يقولون: نشجب وندين… إلخ
فهل تناسب كلمة (شجب) هذا المقام؟
المعنى المعجمي لكلمة (شجب)
١- معجم مقاييس اللغة لابن فارس.
شجب: الشين والجيم والباء كلمتان، تدلُّ إحداهما على تداخل، والأخرى تدلُّ على ذهاب وبطلان.
الأولى: قول العرب تشاجَبَ الأمر، إذا اختلط ودخل بعضُه في بعض…
الثانية (الشَّجِب) هي (الهالك)…
وربما سَمَّوا الحزن شَجِبًا، ويقولون شجبه إذا حزنه، وشجبه الله أي أهلكه الله، قال ابن السّكّيت: شَجَبَهُ يَشْجُبُج شَجْبًا، إذا شغله…
٢- معجم أساس البلاغة للزمخشري.
شجب: نشروا ثيابهم على المشاجب. وشَجَِبَ فلان: هلك شَجْبًا، وهو شَجِبٌ وشَاجب…
انتهى
الخلاصة:
استعمال كلمة (شجب) في مقام الرفض والإدانة والاستنكار مثل: نشجب وندين ونستنكر… هذا استعمالٌ خطأ، فكلمة (شجب، نشجب… ) لا علاقة لها بهذا المعنى، يرجى تصويب الاستعمال.
الحدُّ الأدنى والأعلى
بين الكسر والإسناد في معايير رئاسة الوزراء
قراءة في المسارات والنتائج
حازم أحمد فضالة
27-أيلول-2021
الانتخابات العراقية المُبْكرة يوم 10-تشرين الأول-2021، سوف تُجرى بموعدها، وتُفرَز النتائج، وندخل مرحلة مشروعيتها من عدمها دوليًا، فقد تكون الرقابة الأممية بقيادة جينين بلاسخارت ضد مشروعيتها -وهذا احتمال ضعيف-، وإن أُقرَّت مشروعيتها وصُدِّقَت النتائج؛ سندخل المرحلة الأصعب المتمثلة بالاتفاق على تشكيل الحكومة.
دراستنا تتعلق بالمرحلة الأصعب التي أُسُّها وأساسها (منصب رئيس الوزراء)، فما هي معايير (الممكن) التي نريدها، ومِنْ ثَمَّ ما هو الحد الأدنى وما هو الحد الأعلى بالنسبة للشيعة؟ سوف نتناول في هذه الدراسة مسارات ونتائج لثلاثة رؤساء وزراء ما بعد السيد المالكي، ومِنْ ثَمَّ نعطف على السيد المالكي بعد عرض للكتلتين المؤثرتين الراسمتين للسياسة في انتخابات 2018 وما بعدها.
:
:
الملف كاملًا بصيغة PDF نرفعه لكم أحبتنا لتيسير القراءة، في أدناه:
بين الكسر والإسناد في معايير رئاسة الوزراء
قراءة في المسارات والنتائج
حازم أحمد فضالة
27-أيلول-2021
الانتخابات العراقية المُبْكرة يوم 10-تشرين الأول-2021، سوف تُجرى بموعدها، وتُفرَز النتائج، وندخل مرحلة مشروعيتها من عدمها دوليًا، فقد تكون الرقابة الأممية بقيادة جينين بلاسخارت ضد مشروعيتها -وهذا احتمال ضعيف-، وإن أُقرَّت مشروعيتها وصُدِّقَت النتائج؛ سندخل المرحلة الأصعب المتمثلة بالاتفاق على تشكيل الحكومة.
دراستنا تتعلق بالمرحلة الأصعب التي أُسُّها وأساسها (منصب رئيس الوزراء)، فما هي معايير (الممكن) التي نريدها، ومِنْ ثَمَّ ما هو الحد الأدنى وما هو الحد الأعلى بالنسبة للشيعة؟ سوف نتناول في هذه الدراسة مسارات ونتائج لثلاثة رؤساء وزراء ما بعد السيد المالكي، ومِنْ ثَمَّ نعطف على السيد المالكي بعد عرض للكتلتين المؤثرتين الراسمتين للسياسة في انتخابات 2018 وما بعدها.
:
:
الملف كاملًا بصيغة PDF نرفعه لكم أحبتنا لتيسير القراءة، في أدناه:
قراءة في مضامين رأي المرجعية الدينية في الانتخابات المُبْكرة
حازم أحمد فضالة
29-أيلول-2021
إنَّ المرجعية الدينية في النجف الأشرف، المتمثلة بسماحة آية الله السيد السيستاني (دام ظله)، أعلنت رأيها وموقفها وتوجيهاتها (الملزمة) حول المشاركة في الانتخابات، وتفاصيل خيارات الناخب، وصفات المرشحين بتاريخ: 29-أيلول-2021؛ إذ لم تصدر المرجعية الدينية (بيانًا) كما أسماه بعضهم، بل كانت (إجابةً على استفتاء رفعه جمعٌ من المواطنين)، فتخللت الإجابة لغةً قوية حول الانتخابات ربما لأول مرة، تختلف عن مستوى (التوصيات والإرشادات)، كما سنُظهِر ذلك إن شاء الله.
١- التشجيع على المشاركة في الانتخابات:
افتتحت المرجعية الدينية إجابتها بالآتي:
«انّ المرجعية الدينية العليا تشجع الجميع على المشاركة الواعية والمسؤولة في الانتخابات القادمة، فانّها وان كانت لا تخلو من بعض النواقص، ولكنها تبقى هي الطريق الأسلم للعبور بالبلد الى مستقبل يرجى ان يكون أفضل مما مضى، وبها يتفادى خطر الوقوع في مهاوي الفوضى والانسداد السياسي… »
نقول:
أولًا: المشاركة الواسعة في الانتخابات صارت ضرورية، ويجب رفع نسبتها إلى أكثر من (50%).
ثانيًا: تكون انتخابات واعية ومسؤولة، أي: لا يُجبَر الناخب على طاعة فلان وآل فلان خوفًا من العقاب، ولا يُهدَّد الناخبون بانتشار جائحة (كورونا) إذا لم ينتخبوا هذه الكتلة.
ثالثًا: إنَّ من يدعو إلى تأجيل الانتخابات، أو يدعو إلى (إعلان حالة الطوارئ) هذا لا يريد للعراق عبورًا آمنًا سليمًا إلى مستقبل أفضل مما مضى.
رابعًا: إنَّ الذين يقاطعون الانتخابات لأجل تأجيلها هؤلاء لا يريدون للعراق تفادي خطرِ الوقوع في مهاوي (الفوضى) والانسداد السياسي.
٢- توجيه مُلزم من المرجعية الدينية العليا للناخبين، إذ قالت:
«وعلى الناخبين الكرام ان يأخذوا العبر والدروس من التجارب الماضية… فيستلغوا هذه الفرصة المهمة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة وإبعاد الأيادي الفاسدة وغير الكفوءة عن مفاصلها الرئيسة… وهو أمر ممكن إن تكاتف الواعون وشاركوا في التصويت بصورة فاعلة وأحسنوا الاختيار»
نقول:
أولًا: هنا بدأت التوجيهات الملزمة؛ إذ قالت المرجعية الدينية «وعلى الناخبين»، وهذا توجيه مهم جدًا، يوجب على الناخبين استغلال فرصة الانتخابات.
ثانيًا: على الناخبين استغلال الفرصة لإحداث التغيير الحقيقي في إدارة الدولة، فهذه الإدارة فاسدة، وعلى من جاء بها مراجعة حساباته، ومراجعة الآلية الفاسدة التي أوصلت العراقيين إليها.
ثالثًا: المفاصل الرئيسة فاسدة، وهي ليست أقل من: رئاسة الجمهورية، رئاسة مجلس النواب، رئاسة الوزراء، وكذلك المناصب التنفيذية الأساس.
رابعًا: دعوة تشجيع أخرى توجهها المرجعية الدينية للواعين ليشاركوا في التصويت مشاركةً فاعلة، ويحسنوا الاختيار.
حازم أحمد فضالة
29-أيلول-2021
إنَّ المرجعية الدينية في النجف الأشرف، المتمثلة بسماحة آية الله السيد السيستاني (دام ظله)، أعلنت رأيها وموقفها وتوجيهاتها (الملزمة) حول المشاركة في الانتخابات، وتفاصيل خيارات الناخب، وصفات المرشحين بتاريخ: 29-أيلول-2021؛ إذ لم تصدر المرجعية الدينية (بيانًا) كما أسماه بعضهم، بل كانت (إجابةً على استفتاء رفعه جمعٌ من المواطنين)، فتخللت الإجابة لغةً قوية حول الانتخابات ربما لأول مرة، تختلف عن مستوى (التوصيات والإرشادات)، كما سنُظهِر ذلك إن شاء الله.
١- التشجيع على المشاركة في الانتخابات:
افتتحت المرجعية الدينية إجابتها بالآتي:
«انّ المرجعية الدينية العليا تشجع الجميع على المشاركة الواعية والمسؤولة في الانتخابات القادمة، فانّها وان كانت لا تخلو من بعض النواقص، ولكنها تبقى هي الطريق الأسلم للعبور بالبلد الى مستقبل يرجى ان يكون أفضل مما مضى، وبها يتفادى خطر الوقوع في مهاوي الفوضى والانسداد السياسي… »
نقول:
أولًا: المشاركة الواسعة في الانتخابات صارت ضرورية، ويجب رفع نسبتها إلى أكثر من (50%).
ثانيًا: تكون انتخابات واعية ومسؤولة، أي: لا يُجبَر الناخب على طاعة فلان وآل فلان خوفًا من العقاب، ولا يُهدَّد الناخبون بانتشار جائحة (كورونا) إذا لم ينتخبوا هذه الكتلة.
ثالثًا: إنَّ من يدعو إلى تأجيل الانتخابات، أو يدعو إلى (إعلان حالة الطوارئ) هذا لا يريد للعراق عبورًا آمنًا سليمًا إلى مستقبل أفضل مما مضى.
رابعًا: إنَّ الذين يقاطعون الانتخابات لأجل تأجيلها هؤلاء لا يريدون للعراق تفادي خطرِ الوقوع في مهاوي (الفوضى) والانسداد السياسي.
٢- توجيه مُلزم من المرجعية الدينية العليا للناخبين، إذ قالت:
«وعلى الناخبين الكرام ان يأخذوا العبر والدروس من التجارب الماضية… فيستلغوا هذه الفرصة المهمة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة وإبعاد الأيادي الفاسدة وغير الكفوءة عن مفاصلها الرئيسة… وهو أمر ممكن إن تكاتف الواعون وشاركوا في التصويت بصورة فاعلة وأحسنوا الاختيار»
نقول:
أولًا: هنا بدأت التوجيهات الملزمة؛ إذ قالت المرجعية الدينية «وعلى الناخبين»، وهذا توجيه مهم جدًا، يوجب على الناخبين استغلال فرصة الانتخابات.
ثانيًا: على الناخبين استغلال الفرصة لإحداث التغيير الحقيقي في إدارة الدولة، فهذه الإدارة فاسدة، وعلى من جاء بها مراجعة حساباته، ومراجعة الآلية الفاسدة التي أوصلت العراقيين إليها.
ثالثًا: المفاصل الرئيسة فاسدة، وهي ليست أقل من: رئاسة الجمهورية، رئاسة مجلس النواب، رئاسة الوزراء، وكذلك المناصب التنفيذية الأساس.
رابعًا: دعوة تشجيع أخرى توجهها المرجعية الدينية للواعين ليشاركوا في التصويت مشاركةً فاعلة، ويحسنوا الاختيار.
٣- موقف المرجعية الدينية العليا من الكتل والأحزاب عمومًا، إذا قالت:
«والمرجعية الدينية العليا تؤكد اليوم ما صرّحت بمثله قبيل الانتخابات الماضية من انّها لا تساند أيّ مرشح او قائمة انتخابية على الإطلاق وان الأمر متروك لقناعة الناخبين وما تستقر عليه آراؤهم… »
نقول:
أولًا: إنَّ أصحاب الشعارات التي رفعوها ضد كل من: تحالف الفتح، حركة حقوق، واصفين إيّاهم بأنهم يمثلون (قوى اللادولة) وأنَّ أصحاب الشعارات تلك يمثلون (قوى الدولة)؛ هؤلاء خسرت صفقتهم، وخاب سعيهم الانتخابي بإسقاط الحشد الشعبي والكتل الساندة له، لأنَّ المرجعية الدينية لم تضع تلك الشروط، والشعب العراقي لا ينتظر من سياسيٍّ خصْمٍ وضْعَ شروطٍ له لتحديد دعاة الدولة من أعدائها.
ثانيًا: إنَّ المرجعية الدينية لا تنظر إلى الأسماء والألقاب في المرشحين والكتل، فلا علاقة أو امتياز في أن تكون هذه الكتلة تابعة لآل فلان (عائلة دينية)، وكل من يدخل السلك السياسي عليه التصرف بصفته سياسيًا، ويقبل شروط المرجعية الدينية، ولا ينصب نفسه مرجعًا موازيًا لها؛ يفتي بالانتخابات كما يشتهي لأجل كتلته.
«والمرجعية الدينية العليا تؤكد اليوم ما صرّحت بمثله قبيل الانتخابات الماضية من انّها لا تساند أيّ مرشح او قائمة انتخابية على الإطلاق وان الأمر متروك لقناعة الناخبين وما تستقر عليه آراؤهم… »
نقول:
أولًا: إنَّ أصحاب الشعارات التي رفعوها ضد كل من: تحالف الفتح، حركة حقوق، واصفين إيّاهم بأنهم يمثلون (قوى اللادولة) وأنَّ أصحاب الشعارات تلك يمثلون (قوى الدولة)؛ هؤلاء خسرت صفقتهم، وخاب سعيهم الانتخابي بإسقاط الحشد الشعبي والكتل الساندة له، لأنَّ المرجعية الدينية لم تضع تلك الشروط، والشعب العراقي لا ينتظر من سياسيٍّ خصْمٍ وضْعَ شروطٍ له لتحديد دعاة الدولة من أعدائها.
ثانيًا: إنَّ المرجعية الدينية لا تنظر إلى الأسماء والألقاب في المرشحين والكتل، فلا علاقة أو امتياز في أن تكون هذه الكتلة تابعة لآل فلان (عائلة دينية)، وكل من يدخل السلك السياسي عليه التصرف بصفته سياسيًا، ويقبل شروط المرجعية الدينية، ولا ينصب نفسه مرجعًا موازيًا لها؛ يفتي بالانتخابات كما يشتهي لأجل كتلته.
٤- إلزام آخر، وصفات المرشح في رأي المرجعية الدينية العليا:
«… ولكنها تؤكد عليهم بأن يدقّقوا في سِيَر المرشحين في دوائرهم الانتخابية، ولا ينتخبوا منهم إلا الصالح النزيه الحريص على سيادة العراق وأمنه وازدهاره، المؤتمن على قيمه الأصيلة ومصالحه العليا… »
نقول:
أولًا: توكيد على ضرورة التدقيق في سِيَر المرشحين قبل انتخابهم، وليس لأنَّ هذا المرشح أعلنت كتلته أنها من الآن ستأخذ رئاسة الوزراء لذلك ينتخبه، أو أنَّ الانتخابات تحولت إلى ملك لهذه العائلة التي تحمل عنوانًا دينيًا إذًا سترث الحكومة!.
ثانيًا: وردَ نهي في كلام المرجعية هنا وهو (ولا ينتخبوا) فهذه (لا) ناهية جازمة، متبوعة باستثناء أفاد الحصر بالحرف (إلا) (إلا الصالح النزيه الحريص على سيادة العراق… إلخ)، فالمرجعية هنا (تنهى) عن انتخاب غير الصالح والنزيه والحريص… إلخ.
ثالثًا: نهي عن انتخاب الذين لا حرص لديهم على سيادة العراق، وهنا نقول:
أ- إنَّ سيادة العراق تتمثل بطرد الاحتلال العسكري الأميركي والتركي من العراق، وكل من لا يدعو لذلك أو يسمي الاحتلال الأميركي (شرعيًا، قوات تدريب، فِرَق استشارية… إلخ) فإنَّ ذلك لا يستحق صوت العراقيين الناخبين، والقواعد الأميركية كلها تمثل خرقًا لسيادة العراق سواءٌ أكانت في الأنبار أم في أربيل أم غير تلك المحافظات العراقية.
ب- كل من يحاول تلميع صورة الاحتلال التركي، ويسميه (الجارة الشمالية العزيزة) فإنَّ ذلك ضد سيادة العراق، وهو لا يستحق صوت العراقيين الناخبين.
ث- الوجه الآخر من خرق السيادة هو الخرق الاستخباري (الأمني)؛ فعندما يكون هذا المرشح أو تلك الكتلة متورطة مع الاختراقات الخليجية للعراق (السعودية - الإماراتية) وتريد تسليم المعلومات الأمنية التي تخص العراقيين إلى هذه الشركات الخليجية الموبوءة بالصهاينة؛ فهو لا يستحق صوت العراقيين الناخبين.
ت- إنَّ تدمير المشاريع الاقتصادية الإستراتيجية هو خرق لسيادة العراق (وازدهاره)، لأنَّهم يريدون له البقاء رهين دول التطبيع والعمالة مثل السعودية والإمارات، ومن هذه المشاريع: منع الصين من العمل في العراق، محاربة الشركات الإيرانية، تدمير مشروع ميناء الفاو الكبير، رفع سعر الدولار الأميركي وخفض قيمة الدينار العراقي.
ج- إنَّ من مظاهر خرق السيادة هي وجود القاعدة العسكرية (التوحيد الثالثة) في قلب سفارة الاحتلال الأميركي في بغداد، وكذلك نصب المقاومات الجوية (C-RAM) على بوابة سفارة الاحتلال الأميركي واستخدامها في سماء العراق وترويع المواطنين بها، فكل من يسكت عن هذه الممارسات، ويدافع عن تجاوزات السفارة ويتهم الحشد الشعبي والمقاومة بقصف البعثات الدبلوماسية؛ فهو لا يستحق صوت العراقيين الناخبين.
رابعًا: إنَّ تصريحات ميثم الزيدي في كربلاء المقدسة من داخل الأضرحة المقدسة يوم الزيارة الأربعينية، معلنًا ابتكاره اسمًا جديدًا لبعض ألوية الحشد الشعبي ليسميها (حشد العتبات)؛ هذا يمثل خرقًا (لأمن العراق)، إذ لا يوجد قانون في العراق يجيز للوقف الشيعي الاستقلال بتنظيمات عسكرية، وهذه الألوية إما تستمر بانضوائها تحت المظلة الشرعية للحشد الشعبي وإما هي تنظيمات تضر (بأمن وازدهار) العراق.
«… ولكنها تؤكد عليهم بأن يدقّقوا في سِيَر المرشحين في دوائرهم الانتخابية، ولا ينتخبوا منهم إلا الصالح النزيه الحريص على سيادة العراق وأمنه وازدهاره، المؤتمن على قيمه الأصيلة ومصالحه العليا… »
نقول:
أولًا: توكيد على ضرورة التدقيق في سِيَر المرشحين قبل انتخابهم، وليس لأنَّ هذا المرشح أعلنت كتلته أنها من الآن ستأخذ رئاسة الوزراء لذلك ينتخبه، أو أنَّ الانتخابات تحولت إلى ملك لهذه العائلة التي تحمل عنوانًا دينيًا إذًا سترث الحكومة!.
ثانيًا: وردَ نهي في كلام المرجعية هنا وهو (ولا ينتخبوا) فهذه (لا) ناهية جازمة، متبوعة باستثناء أفاد الحصر بالحرف (إلا) (إلا الصالح النزيه الحريص على سيادة العراق… إلخ)، فالمرجعية هنا (تنهى) عن انتخاب غير الصالح والنزيه والحريص… إلخ.
ثالثًا: نهي عن انتخاب الذين لا حرص لديهم على سيادة العراق، وهنا نقول:
أ- إنَّ سيادة العراق تتمثل بطرد الاحتلال العسكري الأميركي والتركي من العراق، وكل من لا يدعو لذلك أو يسمي الاحتلال الأميركي (شرعيًا، قوات تدريب، فِرَق استشارية… إلخ) فإنَّ ذلك لا يستحق صوت العراقيين الناخبين، والقواعد الأميركية كلها تمثل خرقًا لسيادة العراق سواءٌ أكانت في الأنبار أم في أربيل أم غير تلك المحافظات العراقية.
ب- كل من يحاول تلميع صورة الاحتلال التركي، ويسميه (الجارة الشمالية العزيزة) فإنَّ ذلك ضد سيادة العراق، وهو لا يستحق صوت العراقيين الناخبين.
ث- الوجه الآخر من خرق السيادة هو الخرق الاستخباري (الأمني)؛ فعندما يكون هذا المرشح أو تلك الكتلة متورطة مع الاختراقات الخليجية للعراق (السعودية - الإماراتية) وتريد تسليم المعلومات الأمنية التي تخص العراقيين إلى هذه الشركات الخليجية الموبوءة بالصهاينة؛ فهو لا يستحق صوت العراقيين الناخبين.
ت- إنَّ تدمير المشاريع الاقتصادية الإستراتيجية هو خرق لسيادة العراق (وازدهاره)، لأنَّهم يريدون له البقاء رهين دول التطبيع والعمالة مثل السعودية والإمارات، ومن هذه المشاريع: منع الصين من العمل في العراق، محاربة الشركات الإيرانية، تدمير مشروع ميناء الفاو الكبير، رفع سعر الدولار الأميركي وخفض قيمة الدينار العراقي.
ج- إنَّ من مظاهر خرق السيادة هي وجود القاعدة العسكرية (التوحيد الثالثة) في قلب سفارة الاحتلال الأميركي في بغداد، وكذلك نصب المقاومات الجوية (C-RAM) على بوابة سفارة الاحتلال الأميركي واستخدامها في سماء العراق وترويع المواطنين بها، فكل من يسكت عن هذه الممارسات، ويدافع عن تجاوزات السفارة ويتهم الحشد الشعبي والمقاومة بقصف البعثات الدبلوماسية؛ فهو لا يستحق صوت العراقيين الناخبين.
رابعًا: إنَّ تصريحات ميثم الزيدي في كربلاء المقدسة من داخل الأضرحة المقدسة يوم الزيارة الأربعينية، معلنًا ابتكاره اسمًا جديدًا لبعض ألوية الحشد الشعبي ليسميها (حشد العتبات)؛ هذا يمثل خرقًا (لأمن العراق)، إذ لا يوجد قانون في العراق يجيز للوقف الشيعي الاستقلال بتنظيمات عسكرية، وهذه الألوية إما تستمر بانضوائها تحت المظلة الشرعية للحشد الشعبي وإما هي تنظيمات تضر (بأمن وازدهار) العراق.
٥- القيم الأصيلة والمصالح العليا:
«… المؤتمن على قيمه الأصيلة ومصالحه العليا… »
نقول:
أولًا: المرجعية الدينية العليا تقف بالضد من كل الذين يحاولون العبث بالقيم الأصيلة للشعب العراقي، فهي ضد كل من:
أ- التيارات العلمانية والليبرالية الغربية.
ب- التيار التابع للسفارتين الأميركية والبريطانية (الجوكر).
ث- المطبعين ورعاة ودعاة التطبيع المتمثلين بمؤتمر أربيل للذل والعار، وكذلك أصحاب الدعوات للحج إلى مدينة أور في ذي قار، وبناء (بيت إبراهيم لحوار الأديان) فهذه كلها دعوات للتطبيع مع الصهاينة، وهي تخالف القيم الأصيلة والمصالح العليا للشعب العراقي الكريم.
٦- المرجعية الدينية العليا (تُحَذِّر) العراقيين:
«… وحذار أن يمكّنوا أشخاصًا غير أكفاء او متورطين بالفساد او أطرافًا لا تؤمن بثوابت الشعب العراقي الكريم او تعمل خارج إطار الدستور… »
نقول:
أولًا: المرجعية الدينية تستعمل مستوى (التحذير)، وهو كما قلنا مستوىً أعلى من المستويات السابقة مثل (التوصيات والإرشادات)؛ فهي تحذر وتنهى وتمنع تمكين الأشخاص غير الأكفاء والمتورطين بالفساد.
ثانيًا: المرجعية الدينية تنهى وتمنع وتُحَذِّر من تمكين الأطراف التي لا تؤمن بثوابت الشعب العراقي الكريم، وهذه الأطراف هي:
أ- العلمانيون.
ب- دعاة الليبرالية الغربية.
ث- حملة المشاريع الليبرالية الغربية مثل: قانون العنف الأسري المستل من اتفاقية (سيداو).
ت- المطبعين ودعاة التطبيع مع الصهاينة.
ج- كل من يحارب الإسلام الأصيل.
ح- كل من يحاول إلصاقنا بإسلام الوهابية والذل والتطبيع المتمثل بالسعودية (آل سلمان)، والإمارات (آل زايد).
ثالثًا: المرجعية الدينية تُحَذِّر وتمنع وتنهى من كسر الدستور كما حصل في التكليفات السابقة لرئاسة الوزراء، في انتخابات 2018، وكذلك ما يحدث من هدر وتوزيع غير عادل لثروات العراق خلافًا للدستور.
رابعًا: على السيد ميثم الزيدي (فرقة العباس القتالية) مراجعة تصريحاته وأفكاره، التي يخالف بها الدستور والقانون؛ بإعلانه خلق تنظيمات عسكرية تابعة للوقف الشيعي، ومِنْ ثَمَّ العتبات المقدسة ليسميها (حشد العتبات)!
٧- التأكيد على أمن ونزاهة الانتخابات:
«… كما تؤكد المرجعية الدينية على القائمين بأمر الانتخابات ان يعملوا على اجرائها في اجواء مطمئنة بعيدة عن التأثيرات الجانبية للمال او السلاح غير القانوني او التدخلات الخارجية، وان يراعوا نزاهتها ويحافظوا على أصوات الناخبين… »
نقول:
أولًا: على الحكومة تحمُّل مسؤوليتها في حماية أجواء الانتخابات، وإحكام الأمن على تفاصيلها.
ثانيًا: المال والسلاح غير القانوني لا يُسمَح له فرْضَ سلطة تغيير الواقع في الانتخابات، لا حرق صناديق!، ولا ممارسة القهر لحصد الأصوات.
ثالثًا: السيدة جينين بلاسخارت، عليها طرد أية جاسوسة صهيونية تابعة لها من العراق كانت قد هيئتها، وعليها احترام نتائج الانتخابات، وعدم تزويرها.
رابعًا: الحكومة تتحمل مسؤولية الحفاظ على أمن ونزاهة الانتخابات، وأصوات الناخبين.
٨- المرجعية الدينية هي التي تقود الأمة، وهي التي تضع الشروط اللازمة في شخصية المرشح، وهي التي تحمي شرعية الانتخابات، وهي التي تؤكد الحفاظ على سيادة الدولة العراقية، وهي التي تؤكد وجوب الحفاظ على القيم والثقافة والثوابت الأصيلة للشعب العراقي، وليس لأحد ما دون المرجعية الدينية التطاول على هذا المسار، فالكلمة العليا للمرجعية الدينية، والعراقيون يقفون مع مرجعيتهم وحوزتهم العلمية.
والحمد لله ربِّ العالمين
«… المؤتمن على قيمه الأصيلة ومصالحه العليا… »
نقول:
أولًا: المرجعية الدينية العليا تقف بالضد من كل الذين يحاولون العبث بالقيم الأصيلة للشعب العراقي، فهي ضد كل من:
أ- التيارات العلمانية والليبرالية الغربية.
ب- التيار التابع للسفارتين الأميركية والبريطانية (الجوكر).
ث- المطبعين ورعاة ودعاة التطبيع المتمثلين بمؤتمر أربيل للذل والعار، وكذلك أصحاب الدعوات للحج إلى مدينة أور في ذي قار، وبناء (بيت إبراهيم لحوار الأديان) فهذه كلها دعوات للتطبيع مع الصهاينة، وهي تخالف القيم الأصيلة والمصالح العليا للشعب العراقي الكريم.
٦- المرجعية الدينية العليا (تُحَذِّر) العراقيين:
«… وحذار أن يمكّنوا أشخاصًا غير أكفاء او متورطين بالفساد او أطرافًا لا تؤمن بثوابت الشعب العراقي الكريم او تعمل خارج إطار الدستور… »
نقول:
أولًا: المرجعية الدينية تستعمل مستوى (التحذير)، وهو كما قلنا مستوىً أعلى من المستويات السابقة مثل (التوصيات والإرشادات)؛ فهي تحذر وتنهى وتمنع تمكين الأشخاص غير الأكفاء والمتورطين بالفساد.
ثانيًا: المرجعية الدينية تنهى وتمنع وتُحَذِّر من تمكين الأطراف التي لا تؤمن بثوابت الشعب العراقي الكريم، وهذه الأطراف هي:
أ- العلمانيون.
ب- دعاة الليبرالية الغربية.
ث- حملة المشاريع الليبرالية الغربية مثل: قانون العنف الأسري المستل من اتفاقية (سيداو).
ت- المطبعين ودعاة التطبيع مع الصهاينة.
ج- كل من يحارب الإسلام الأصيل.
ح- كل من يحاول إلصاقنا بإسلام الوهابية والذل والتطبيع المتمثل بالسعودية (آل سلمان)، والإمارات (آل زايد).
ثالثًا: المرجعية الدينية تُحَذِّر وتمنع وتنهى من كسر الدستور كما حصل في التكليفات السابقة لرئاسة الوزراء، في انتخابات 2018، وكذلك ما يحدث من هدر وتوزيع غير عادل لثروات العراق خلافًا للدستور.
رابعًا: على السيد ميثم الزيدي (فرقة العباس القتالية) مراجعة تصريحاته وأفكاره، التي يخالف بها الدستور والقانون؛ بإعلانه خلق تنظيمات عسكرية تابعة للوقف الشيعي، ومِنْ ثَمَّ العتبات المقدسة ليسميها (حشد العتبات)!
٧- التأكيد على أمن ونزاهة الانتخابات:
«… كما تؤكد المرجعية الدينية على القائمين بأمر الانتخابات ان يعملوا على اجرائها في اجواء مطمئنة بعيدة عن التأثيرات الجانبية للمال او السلاح غير القانوني او التدخلات الخارجية، وان يراعوا نزاهتها ويحافظوا على أصوات الناخبين… »
نقول:
أولًا: على الحكومة تحمُّل مسؤوليتها في حماية أجواء الانتخابات، وإحكام الأمن على تفاصيلها.
ثانيًا: المال والسلاح غير القانوني لا يُسمَح له فرْضَ سلطة تغيير الواقع في الانتخابات، لا حرق صناديق!، ولا ممارسة القهر لحصد الأصوات.
ثالثًا: السيدة جينين بلاسخارت، عليها طرد أية جاسوسة صهيونية تابعة لها من العراق كانت قد هيئتها، وعليها احترام نتائج الانتخابات، وعدم تزويرها.
رابعًا: الحكومة تتحمل مسؤولية الحفاظ على أمن ونزاهة الانتخابات، وأصوات الناخبين.
٨- المرجعية الدينية هي التي تقود الأمة، وهي التي تضع الشروط اللازمة في شخصية المرشح، وهي التي تحمي شرعية الانتخابات، وهي التي تؤكد الحفاظ على سيادة الدولة العراقية، وهي التي تؤكد وجوب الحفاظ على القيم والثقافة والثوابت الأصيلة للشعب العراقي، وليس لأحد ما دون المرجعية الدينية التطاول على هذا المسار، فالكلمة العليا للمرجعية الدينية، والعراقيون يقفون مع مرجعيتهم وحوزتهم العلمية.
والحمد لله ربِّ العالمين
بعد تعطيل أغلب وسائل التواصل الاجتماعي ستظهر الجماهير الحقيقية في الانتخابات، ستصعد قوائم، وتنخفض قوائم…
الجمهور الذي يتحرك على وفق رأي وموقف وبيانات المرجعية الدينية هو الجمهور الأوسع، وسوف ترتفع نسبة مشاركته التي ترتدُّ إيجابًا على نوعية القوائم والمرشحين…
لكن الجمهور الذي يتحرك تحت ضغط وتهديد زعيم الكتلة وهو متردد في انتخاب الكتلة؛ هذا الجمهور الآن تخلص من الضغط والتهديد، وهو في نسبة مقبولة بين تغيير قناعاته لانتخاب كتلة أخرى، وبين عدم الانتخاب أصلًا.
القوائم المستفيدة الآن:
ائتلاف دولة القانون
حركة حقوق
تحالف الفتح
أما القوائم التي سوف تعاني خفض نسبة مشاركة جمهورها هي:
الكتلة الصدرية
قوى الدولة
تشرين
الجمهور الذي يتحرك على وفق رأي وموقف وبيانات المرجعية الدينية هو الجمهور الأوسع، وسوف ترتفع نسبة مشاركته التي ترتدُّ إيجابًا على نوعية القوائم والمرشحين…
لكن الجمهور الذي يتحرك تحت ضغط وتهديد زعيم الكتلة وهو متردد في انتخاب الكتلة؛ هذا الجمهور الآن تخلص من الضغط والتهديد، وهو في نسبة مقبولة بين تغيير قناعاته لانتخاب كتلة أخرى، وبين عدم الانتخاب أصلًا.
القوائم المستفيدة الآن:
ائتلاف دولة القانون
حركة حقوق
تحالف الفتح
أما القوائم التي سوف تعاني خفض نسبة مشاركة جمهورها هي:
الكتلة الصدرية
قوى الدولة
تشرين
مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وآله)
أصْلَبُ مِنَ الجَّبَلِ وأرَقُّ مِنَ النَّدى
حازم أحمد فضالة
ضراوةٌ وتوحُّشٌ، قساوةٌ وعُتُوٌّ، همزٌ ولمزٌ، وَأْدٌ وقتلٌ مِنْ إملاق، تَنابُزٌ واغتيابٌ، ضَلالٌ وطُغيانٌ، نزاعٌ وفشلٌ وذهابُ ريح...
حتى بُعِثَ النبي محمد (ص) في قلب هذا الواقع المُتمرِّد غير مُتَرَدِّدٍ، فهو الخاتم، العالِم بثقلِ رسالته وعالميتها، وحجم الرَّحمة التي أودعها الله فيه حتى وسعت العالمين، وهو ليس إلا هذه الرحمة ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الانبياء: 107]
فلا تُحَدِّدوا النبي محمد بأفهامٍ (ذات رحمةٍ مَحَليَّة) فهو (عالميٌ).
إنَّ هذا الوجود العالمي يستلزم صلابةً ومداركًا ومصادرَ معرفةٍ تتناسب مع (ثقل المشروع) ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المُزمِّل: 5]، والقرآن المُعجزة (النُبُّوة) الذي غطّى المسافة الزمنية إلى يوم يبعثون، إذ يظل يتجدد وتُكشفُ بصائرهُ، ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ﴾ [ص: 88].
أصلبُ مِنَ الجَّبَل
﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ... ﴾ [الحشر: 21]
(أنزلنا) أي أن يكون للجَّبل فَهْم القرآن بوسائل المعرفة والمدارك والأفهام، فلو كان له ذلك لخشع وتصدّع مِن خشية الله، ولم يحتمل هذا الفيض والثُّقل، لأن (أوديته) ليست بهذا القدر المتعاظم لا كمًّا ولا كيْفًا، وإلّا لكانت (سالت بقدرها)!.
لكن هذا القرآن عندما يتَّجه نحو قَسَمات النبي الخاتم ومداركهِ، بثُقله وامتداده الزمني فيُنزَل عليه مُطْلَقًا ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلًا﴾ [الإنسان: 5].
يستوعبهُ النبي؛ خاشِعًا، تالِيًا، مُرتِّلًا، قارئًا، مُبَيِّنًا، شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا... وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا...
فهذا وعيُ النبي محمد (ص) الذي اِتّسعَ لهذا المستوى من الإعجاز إذ (يَنْطقهُ) للناس جميعًا.
فلا تُحَدِّدوا النبي بأفهامٍ (ذات رسالة مَحَلِيَّة)!، فهذه أوديةُ النبي التي (سالت بالقرآن) ولم تتصدَّع!.
أرَقُّ مِنَ النَّدى
﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾ [الكهف: 6].
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾ [طه: 2].
﴿عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾ [التوبة: 43].
النبي محمد (ص) بتجلياته في القرآن هو أسرع إلى الرحمة منه إلى العذاب، بل لم يظهر في موضع العذاب، وكيف يَظهَر عذابًا وهو (الرحمةُ للعالمين)! سَبّاقٌ بالدُّعاء لقومه، وحنّانٌ لهم (فأسقاهم حُبًّا غَدَقًا)، فهو الذي أتعب نفسه وأشقاها؛ تفكيرًا وهَمًّا بهم، وبالذين يأتون مِنْ بعدهم، ناظرًا إلى رسالته كيف تملأ الأرض دينًا قيِّمًا، حتى يُنفَخُ في الصُّورِ ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ [الحاقّة: 13].
كُلُّ أحاديث القسوة والاستعباد وانتهاك (الإنسان) التي لُصِقَتْ بالنبي تحت عناوين (بشريّة) -كما رُوِيَتْ أو فُهِمَتْ- مثل: الرِّق والعبيد، الإماء والجواري... زعمًا أنّ مصدرها أسواق النَّخاسة والحروب… وغيرها من الممارسات المُعارضة لأدب القرآن، التي لا يمكن استوائها مع ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]؛ فهي (أكذبُ ما قيلَ يومًا)! فأنتَ تصوَّر أنّ الله سبحانه يخاطب نبيه الأكرم بأنه رحمة للعالمين وعلى خلقٍ عظيم... وليس المخاطِب بشرًا!.
كلُّ حديثٍ يتعارض مع (الرحمة العالمية)؛ حديث باطلٌ، وكلُّ طريقٍ لفَهم محمد الرسول النبي (ص) خارج إطار (رسالته ونبوَّته)؛ طريق مشكوكٌ في نتائجه، وكُلُّ محاولةٍ لتقعيد القرآن بقواعدٍ بشريّةٍ؛ محاولةُ إبحار إلى الجِّهةِ الأخرى بسفينةٍ مخروقةٍ؛ حيث الفهم المُتصحِّر، والتجديف بأدوات لا اتِّجاهَ لها إلّا نحو (سرابٍ بقِيعَةٍ يحسبهُ الظمآنُ ماءً)!
والحمد لله ربِّ العالمين
https://t.me/Hazim_AF
أصْلَبُ مِنَ الجَّبَلِ وأرَقُّ مِنَ النَّدى
حازم أحمد فضالة
ضراوةٌ وتوحُّشٌ، قساوةٌ وعُتُوٌّ، همزٌ ولمزٌ، وَأْدٌ وقتلٌ مِنْ إملاق، تَنابُزٌ واغتيابٌ، ضَلالٌ وطُغيانٌ، نزاعٌ وفشلٌ وذهابُ ريح...
حتى بُعِثَ النبي محمد (ص) في قلب هذا الواقع المُتمرِّد غير مُتَرَدِّدٍ، فهو الخاتم، العالِم بثقلِ رسالته وعالميتها، وحجم الرَّحمة التي أودعها الله فيه حتى وسعت العالمين، وهو ليس إلا هذه الرحمة ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الانبياء: 107]
فلا تُحَدِّدوا النبي محمد بأفهامٍ (ذات رحمةٍ مَحَليَّة) فهو (عالميٌ).
إنَّ هذا الوجود العالمي يستلزم صلابةً ومداركًا ومصادرَ معرفةٍ تتناسب مع (ثقل المشروع) ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المُزمِّل: 5]، والقرآن المُعجزة (النُبُّوة) الذي غطّى المسافة الزمنية إلى يوم يبعثون، إذ يظل يتجدد وتُكشفُ بصائرهُ، ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ﴾ [ص: 88].
أصلبُ مِنَ الجَّبَل
﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ... ﴾ [الحشر: 21]
(أنزلنا) أي أن يكون للجَّبل فَهْم القرآن بوسائل المعرفة والمدارك والأفهام، فلو كان له ذلك لخشع وتصدّع مِن خشية الله، ولم يحتمل هذا الفيض والثُّقل، لأن (أوديته) ليست بهذا القدر المتعاظم لا كمًّا ولا كيْفًا، وإلّا لكانت (سالت بقدرها)!.
لكن هذا القرآن عندما يتَّجه نحو قَسَمات النبي الخاتم ومداركهِ، بثُقله وامتداده الزمني فيُنزَل عليه مُطْلَقًا ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلًا﴾ [الإنسان: 5].
يستوعبهُ النبي؛ خاشِعًا، تالِيًا، مُرتِّلًا، قارئًا، مُبَيِّنًا، شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا... وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا...
فهذا وعيُ النبي محمد (ص) الذي اِتّسعَ لهذا المستوى من الإعجاز إذ (يَنْطقهُ) للناس جميعًا.
فلا تُحَدِّدوا النبي بأفهامٍ (ذات رسالة مَحَلِيَّة)!، فهذه أوديةُ النبي التي (سالت بالقرآن) ولم تتصدَّع!.
أرَقُّ مِنَ النَّدى
﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾ [الكهف: 6].
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ﴾ [طه: 2].
﴿عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾ [التوبة: 43].
النبي محمد (ص) بتجلياته في القرآن هو أسرع إلى الرحمة منه إلى العذاب، بل لم يظهر في موضع العذاب، وكيف يَظهَر عذابًا وهو (الرحمةُ للعالمين)! سَبّاقٌ بالدُّعاء لقومه، وحنّانٌ لهم (فأسقاهم حُبًّا غَدَقًا)، فهو الذي أتعب نفسه وأشقاها؛ تفكيرًا وهَمًّا بهم، وبالذين يأتون مِنْ بعدهم، ناظرًا إلى رسالته كيف تملأ الأرض دينًا قيِّمًا، حتى يُنفَخُ في الصُّورِ ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ [الحاقّة: 13].
كُلُّ أحاديث القسوة والاستعباد وانتهاك (الإنسان) التي لُصِقَتْ بالنبي تحت عناوين (بشريّة) -كما رُوِيَتْ أو فُهِمَتْ- مثل: الرِّق والعبيد، الإماء والجواري... زعمًا أنّ مصدرها أسواق النَّخاسة والحروب… وغيرها من الممارسات المُعارضة لأدب القرآن، التي لا يمكن استوائها مع ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]؛ فهي (أكذبُ ما قيلَ يومًا)! فأنتَ تصوَّر أنّ الله سبحانه يخاطب نبيه الأكرم بأنه رحمة للعالمين وعلى خلقٍ عظيم... وليس المخاطِب بشرًا!.
كلُّ حديثٍ يتعارض مع (الرحمة العالمية)؛ حديث باطلٌ، وكلُّ طريقٍ لفَهم محمد الرسول النبي (ص) خارج إطار (رسالته ونبوَّته)؛ طريق مشكوكٌ في نتائجه، وكُلُّ محاولةٍ لتقعيد القرآن بقواعدٍ بشريّةٍ؛ محاولةُ إبحار إلى الجِّهةِ الأخرى بسفينةٍ مخروقةٍ؛ حيث الفهم المُتصحِّر، والتجديف بأدوات لا اتِّجاهَ لها إلّا نحو (سرابٍ بقِيعَةٍ يحسبهُ الظمآنُ ماءً)!
والحمد لله ربِّ العالمين
https://t.me/Hazim_AF
يوم غد الثامن من تشرين الأول يوم التصويت الخاص للقوات الأمنية العراقية
نوصي أحبتنا في القوات الأمنية جميعًا بعدم انتخاب الفئات الآتية:
1- الذين يرفضون تسليحكم.
2- الذين أضعفوا هيبتكم في الدولة.
3- الذين سرقوا المناصب في الوزارات الأمنية على حساب مصالحكم وآذوكم.
4- الذين ساندوا العابثين يوم ضربوكم في الشوارع وسالت دماؤكم ولم يسندوكم بل سندوهم ضدكم.
5- الذين يطعنون بولائكم للعراق، ويصنفونكم على جهات وشخصيات وفئات ضيقة.
6- الذين حاربوكم بأرزاقكم ويقطعون مخصصاتكم.
7- الذين تركوكم دون دعم وإسناد في مواجهة التكفيريين.
8- الذين يزرعون الفتن والبغض بين صنوفكم المختلفة مثل الحشد الشعبي والجيش، علمًا أنكم متآخون فيما بينكم.
نوصيكم يا أحبتنا بالاهتمام الدقيق بمنح أصواتكم على ضوء توجيهات المرجعية الدينية، فهي مَهَمَّة تاريخية تؤثر في الحاضر والمستقبل.
نسأل الله سبحانه ونرجوه لكم وللشعب العراقي وللعراق التوفيق والخير والنصر على أعدائه من المحور الأميركي الغادر إن شاء الله.
https://t.me/Hazim_AF
نوصي أحبتنا في القوات الأمنية جميعًا بعدم انتخاب الفئات الآتية:
1- الذين يرفضون تسليحكم.
2- الذين أضعفوا هيبتكم في الدولة.
3- الذين سرقوا المناصب في الوزارات الأمنية على حساب مصالحكم وآذوكم.
4- الذين ساندوا العابثين يوم ضربوكم في الشوارع وسالت دماؤكم ولم يسندوكم بل سندوهم ضدكم.
5- الذين يطعنون بولائكم للعراق، ويصنفونكم على جهات وشخصيات وفئات ضيقة.
6- الذين حاربوكم بأرزاقكم ويقطعون مخصصاتكم.
7- الذين تركوكم دون دعم وإسناد في مواجهة التكفيريين.
8- الذين يزرعون الفتن والبغض بين صنوفكم المختلفة مثل الحشد الشعبي والجيش، علمًا أنكم متآخون فيما بينكم.
نوصيكم يا أحبتنا بالاهتمام الدقيق بمنح أصواتكم على ضوء توجيهات المرجعية الدينية، فهي مَهَمَّة تاريخية تؤثر في الحاضر والمستقبل.
نسأل الله سبحانه ونرجوه لكم وللشعب العراقي وللعراق التوفيق والخير والنصر على أعدائه من المحور الأميركي الغادر إن شاء الله.
https://t.me/Hazim_AF
إلى تحالف الفتح في ربع الساعة الأخير
حازم أحمد فضالة
7-تشرين الأول-2021
١- المرجعية الدينية في النجف الأشرف، سماحة آية الله السيستاني (دام ظله)، أطلقت رأيها وموقفها استفتاءً حول الانتخابات المبْكرة، وكان رأيها صريحًا بيِّنًا في التشجيع على المشاركة في الانتخابات، وبه ما بيه من لغة النهي والأمر (افعل ولا تفعل)، وهذا بتاريخ: 29-أيلول-2021.
٢- المرجع الديني آية الله السيد كاظم الحائري (دام ظله)، أصدر بيانه بعد يومين من استفتاء المرجعية في النجف الأشرف، وكان صريحًا في فتوى تحريم انتخاب من يريد بالحشد الشعبي سوءًا.
٣- إنَّ ما تثبته الاستبانة حول نسبة الشيعة هو أنَّ نسبة (25%) منهم يمثلون جمهور الأحزاب والمقاومة، وهي مِساحة مشتركة، وأنَّ نسبة (40%) البقية هي (المنطقة الرمادية، الجمهور الصامت… ) الذي ينتظر توجيهات المرجعية الدينية ليتصرف على وفقها.
٤- إنَّ صوت العقل والمصلحة العامة يقول بوجوب استثمار استفتاء المرجعيات الدينية وبياناتها وكلام معتمديها من السادة والمشايخ؛ الذين يعملون على تفعيل موقف المرجعيات المشجع والداعي بقوة للانتخابات.
٥- تحالف الفتح، ليس عنده حتى اليوم من دعايات انتخابية سوى (الحشد الشعبي)! فهو يرفع صورهم وعلمهم، ويعلن: (انتخب الأسد والسند)!
حتى في بعض الدعايات من نوع (تعبيد الطرق) يرفعون علم الفصيل والحشد الشعبي فوق الآليات!
٦- السيد فالح الفياض (رئيس تحالف العقد الوطني) الذي هو (رئيس هيئة الحشد الشعبي)؛ لم يستخدم في دعايته الانتخابية عُشْرَ ما يستخدمه تحالف الفتح حول الحشد الشعبي.
٧- حركة حقوق، التي خرجت من صُلب الجهاد ورحم المقاومة، لم تستخدم عُشْرَ ما يستخدمه تحالف الفتح حول الحشد الشعبي.
٨- ائتلاف دولة القانون، برئاسة السيد نوري المالكي المؤسس والأقرب للحشد الشعبي؛ لم يستخدم عُشْرَ ما يستخدمه تحالف الفتح حول الحشد الشعبي، علمًا أنَّ أيّ استطلاع الآن يشير إلى أنَّ أقوى حملة انتخابية هي حملة ائتلاف دولة القانون، وأنَّ نصف أصوات القوات الأمنية في الاقتراع الخاص تقريبًا سوف تكون من حصة المالكي، لكنه مع ذلك يعتمد حملة انتخابية غير مرتكزة على الحشد أو القوات الأمنية بالأساس.
المطلوب من تحالف الفتح الآن من اليوم 7-تشرين الأول حتى يوم غد 8-تشرين الأول، قبل إطلاق صافرة الصمت الانتخابي:
١- ترك شعارات الحشد الشعبي تمامًا، وعدم تناوله في الحملات الإعلامية، واللقاءات الفضائية، فهو عصيٌّ على الحل، وصار ضمن التوازنات الإقليمية، وقد أكثرتم من الحملات باسمه حدَّ التخمة.
٢- التركيز الدقيق على استفتاء ورأي وموقف المرجعية الدينية في النجف الأشرف، وبيان المرجع الحائري، واستعمالها رافعةً شرعية لأجل رصيدكم الانتخابية بما فيه من مصلحة الدولة.
٣- التركيز على مِساحات المنطقة الرمادية والجمهور الصامت (40%)؛ لأنها المساحة المنطقية للعمل بها لأجل رفع رصيدكم الانتخابي، وهي غير مهتمة بطبيعة شعاراتكم وحملاتكم الآن، فهي مساحة تنتظر المرجع ليعلن موقفه وتوجيهه من الانتخابات حتى تتحرك.
يعني أنتم حتى الآن لم تستخدموا الأدوات الصحيحة مع تعقيد وتشابك هذا الجمهور الصامت (المستعد)، والفرصة جاءتكم لكنكم تتمسكون بالمساحة المشتركة المتنازَع عليها (25%) وأتخمتموها بالشعارات والعناوين نفسها.
والحمد لله ربِّ العالمين
حازم أحمد فضالة
7-تشرين الأول-2021
١- المرجعية الدينية في النجف الأشرف، سماحة آية الله السيستاني (دام ظله)، أطلقت رأيها وموقفها استفتاءً حول الانتخابات المبْكرة، وكان رأيها صريحًا بيِّنًا في التشجيع على المشاركة في الانتخابات، وبه ما بيه من لغة النهي والأمر (افعل ولا تفعل)، وهذا بتاريخ: 29-أيلول-2021.
٢- المرجع الديني آية الله السيد كاظم الحائري (دام ظله)، أصدر بيانه بعد يومين من استفتاء المرجعية في النجف الأشرف، وكان صريحًا في فتوى تحريم انتخاب من يريد بالحشد الشعبي سوءًا.
٣- إنَّ ما تثبته الاستبانة حول نسبة الشيعة هو أنَّ نسبة (25%) منهم يمثلون جمهور الأحزاب والمقاومة، وهي مِساحة مشتركة، وأنَّ نسبة (40%) البقية هي (المنطقة الرمادية، الجمهور الصامت… ) الذي ينتظر توجيهات المرجعية الدينية ليتصرف على وفقها.
٤- إنَّ صوت العقل والمصلحة العامة يقول بوجوب استثمار استفتاء المرجعيات الدينية وبياناتها وكلام معتمديها من السادة والمشايخ؛ الذين يعملون على تفعيل موقف المرجعيات المشجع والداعي بقوة للانتخابات.
٥- تحالف الفتح، ليس عنده حتى اليوم من دعايات انتخابية سوى (الحشد الشعبي)! فهو يرفع صورهم وعلمهم، ويعلن: (انتخب الأسد والسند)!
حتى في بعض الدعايات من نوع (تعبيد الطرق) يرفعون علم الفصيل والحشد الشعبي فوق الآليات!
٦- السيد فالح الفياض (رئيس تحالف العقد الوطني) الذي هو (رئيس هيئة الحشد الشعبي)؛ لم يستخدم في دعايته الانتخابية عُشْرَ ما يستخدمه تحالف الفتح حول الحشد الشعبي.
٧- حركة حقوق، التي خرجت من صُلب الجهاد ورحم المقاومة، لم تستخدم عُشْرَ ما يستخدمه تحالف الفتح حول الحشد الشعبي.
٨- ائتلاف دولة القانون، برئاسة السيد نوري المالكي المؤسس والأقرب للحشد الشعبي؛ لم يستخدم عُشْرَ ما يستخدمه تحالف الفتح حول الحشد الشعبي، علمًا أنَّ أيّ استطلاع الآن يشير إلى أنَّ أقوى حملة انتخابية هي حملة ائتلاف دولة القانون، وأنَّ نصف أصوات القوات الأمنية في الاقتراع الخاص تقريبًا سوف تكون من حصة المالكي، لكنه مع ذلك يعتمد حملة انتخابية غير مرتكزة على الحشد أو القوات الأمنية بالأساس.
المطلوب من تحالف الفتح الآن من اليوم 7-تشرين الأول حتى يوم غد 8-تشرين الأول، قبل إطلاق صافرة الصمت الانتخابي:
١- ترك شعارات الحشد الشعبي تمامًا، وعدم تناوله في الحملات الإعلامية، واللقاءات الفضائية، فهو عصيٌّ على الحل، وصار ضمن التوازنات الإقليمية، وقد أكثرتم من الحملات باسمه حدَّ التخمة.
٢- التركيز الدقيق على استفتاء ورأي وموقف المرجعية الدينية في النجف الأشرف، وبيان المرجع الحائري، واستعمالها رافعةً شرعية لأجل رصيدكم الانتخابية بما فيه من مصلحة الدولة.
٣- التركيز على مِساحات المنطقة الرمادية والجمهور الصامت (40%)؛ لأنها المساحة المنطقية للعمل بها لأجل رفع رصيدكم الانتخابي، وهي غير مهتمة بطبيعة شعاراتكم وحملاتكم الآن، فهي مساحة تنتظر المرجع ليعلن موقفه وتوجيهه من الانتخابات حتى تتحرك.
يعني أنتم حتى الآن لم تستخدموا الأدوات الصحيحة مع تعقيد وتشابك هذا الجمهور الصامت (المستعد)، والفرصة جاءتكم لكنكم تتمسكون بالمساحة المشتركة المتنازَع عليها (25%) وأتخمتموها بالشعارات والعناوين نفسها.
والحمد لله ربِّ العالمين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
العتبة الحسينية المقدسة تتلو بيان المرجعية الدينية العليا في التشجيع على الانتخابات، وتدعو إلى المشاركة الواسعة الواعية في الانتخابات، واختيار الصالح النزيه الحريص على سيادة وأمن وازدهار العراق؛ كما ورد في بيان سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله)
https://t.me/Hazim_AF
https://t.me/Hazim_AF
إنَّ هذه الانتخابات العراقية تختلف عن سابقاتها، فهي مبْكِرَة وقانونها مختلف، وجاءت بعد إسقاط حكومة عبد المهدي وتدهور الوضع الأمني والصحي والاقتصادي إلى أقصى درجاته من التدهور.
نحن نعلم أنّ بعض الكتل الشيعية تسعى لترشيح رئيس وزراء (ضعيف الشخصية)، ولا نقصد الكتلة الصدرية، بل كتلة قريبة من الحشد الشعبي تسعى لذلك، وقد طَرحَت في مفاوضاتها لأجل تشكيل الحكومة بعض الأسماء الضعيفة التافهة على بعض الكتل الشيعية، لكن الكتلة الشيعية التي طُرِحَ عليها الاسم الضعيف رفضته وعدَّتْهُ إهانة للعراق والشيعة.
إنَّ هذه الدورة النيابية تمتاز بصعود الصقور من (حركة حقوق) برئاسة المجاهد المهندس حسين مؤنس، وهذه الحركة القوية المبدئية قطعًا تقف بوجه كل من يريد إضعاف الشيعة في مجلس النواب وفي الدولة العراقية، ونحن متفائلون بصعود هؤلاء الكبار إلى مجلس النواب، كونهم يمثلون رفضًا محمديًا علويًا فاطميًا لكل ممارسة تُذِل الشيعة في مجلس النواب والدولة وتسلب حقهم؛ بسبب خطيئة المحاصصة والصفقات المالية الفاسدة.
نحن نعلم جيدًا أنَّ الذين يسعون لتكليف رئيس وزراء ضعيف من تلك الكتل الشيعية؛ يريدون ذلك لأجل السيطرة عليه خارج إطار الدستور والقانون، لأنَّ رئيس الوزراء الضعيف لا يجرؤ على قول (لا) بوجه الكتل، وليس عنده كتلة نيابية ساندة، وسوف يتحول العراق إلى ميناء لصوص للسياسيين وأقاربهم، وليس للشعب من نصيب به… ولأجل ذلك نحن نؤيد صعود الصقور من حركة حقوق؛ كونهم ضد هذه السياسات الذليلة الجبانة الحقيرة، ونحن قطعًا مع رئيس وزراء قوي يعمل لأجل العراق والعراقيين.
https://t.me/Hazim_AF
نحن نعلم أنّ بعض الكتل الشيعية تسعى لترشيح رئيس وزراء (ضعيف الشخصية)، ولا نقصد الكتلة الصدرية، بل كتلة قريبة من الحشد الشعبي تسعى لذلك، وقد طَرحَت في مفاوضاتها لأجل تشكيل الحكومة بعض الأسماء الضعيفة التافهة على بعض الكتل الشيعية، لكن الكتلة الشيعية التي طُرِحَ عليها الاسم الضعيف رفضته وعدَّتْهُ إهانة للعراق والشيعة.
إنَّ هذه الدورة النيابية تمتاز بصعود الصقور من (حركة حقوق) برئاسة المجاهد المهندس حسين مؤنس، وهذه الحركة القوية المبدئية قطعًا تقف بوجه كل من يريد إضعاف الشيعة في مجلس النواب وفي الدولة العراقية، ونحن متفائلون بصعود هؤلاء الكبار إلى مجلس النواب، كونهم يمثلون رفضًا محمديًا علويًا فاطميًا لكل ممارسة تُذِل الشيعة في مجلس النواب والدولة وتسلب حقهم؛ بسبب خطيئة المحاصصة والصفقات المالية الفاسدة.
نحن نعلم جيدًا أنَّ الذين يسعون لتكليف رئيس وزراء ضعيف من تلك الكتل الشيعية؛ يريدون ذلك لأجل السيطرة عليه خارج إطار الدستور والقانون، لأنَّ رئيس الوزراء الضعيف لا يجرؤ على قول (لا) بوجه الكتل، وليس عنده كتلة نيابية ساندة، وسوف يتحول العراق إلى ميناء لصوص للسياسيين وأقاربهم، وليس للشعب من نصيب به… ولأجل ذلك نحن نؤيد صعود الصقور من حركة حقوق؛ كونهم ضد هذه السياسات الذليلة الجبانة الحقيرة، ونحن قطعًا مع رئيس وزراء قوي يعمل لأجل العراق والعراقيين.
https://t.me/Hazim_AF
الصقور في ضمير الأمة ووعيها
حازم أحمد فضالة
9-تشرين الأول-2021
الثابت اليوم في رأي الجماهير العراقية ووعيها، التي تقف مع الانتخابات، وتشارك مشاركةً واسعة نتيجة شعورها في المسؤولية، والتزامها بتوجيهات المرجعيات الدينية قادة الأمة وفخرها؛ هو ضرورة صعود قوة الصقور الشيعة إلى مجلس النواب وإحكام السيطرة الدستورية على منحدراته وسفوحه وقمته، وهؤلاء الصقور تمثلهم مدرسة المقاومة الإسلامية (كتائب حزب الله) التي تخرجوا فيها دُفْعة: (حركة حقوق)، إلى جانب الصالحين الذين لم يخذلوا الأمة.
الجمهور العراقي صار ينظر إلى حركة حقوق نظرة الآمل المتفائل؛ لأنّ العراقيين يحبون الشخصيات القوية، البليغة خطابًا وعملًا وسلوكًا… وهذا يجدونه اليوم في حقوق، أما المطلوب من حركة حقوق اليوم لأجل نجاحها وتفوقها، وصناعة تراكمات من النجاحات السياسية توازي تراكمات النجاحات العسكرية؛ فهو الآتي:
1- الالتزام بالمبادئ السبعة التي اعتمدتها حركة حقوق، ونشرتها للجماهير، ونالت بها ترحيبًا عميقًا.
2- مصارحة الجماهير فورًا بأية عروض فاسدة قد تعرضها بعض الكتل النيابية -خصوصًا من الكتل الشيعية- على حركة حقوق لأجل تمرير خطيئة المحاصصة المدمرة، مع رفْضِها لهذه الخطيئة.
3- الإعلان للجماهير فورًا عن أي اسم ضعيف قد تعرضه بعض الكتل النيابية -خصوصًا من الكتل الشيعية- لتكليفه بمنصب رئيس مجلس الوزراء، مع رفْضِها لأي قزم أحمق.
4- العمل على تشريع وتعديل قوانين الأجهزة والهيئات الأمنية؛ بما يضمن رصانتها وتفعيلها وتطبيقها، وهي الآتية:
أولًا: هيئة الحشد الشعبي.
ثانيًا: جهاز المخابرات الوطني العراقي.
ثالثًا: جهاز الأمن الوطني العراقي.
رابعًا: المكتب الوطني للتصاريح الأمنية.
خامسًا: هيئة المساءلة والعدالة.
سادسًا: جهاز مكافحة الإرهاب.
5- عدم الذوبان في السلطة مثلما ذاب الذين من قبلهم، وضرورة الحفاظ على جزء فاعل ومتفاعل من الحركة خارج الحكومة، يظل متصلًا متواصلًا مع الأمة؛ وبذلك تتمتع الحركة بالحفاظ على حيويتها في ضمير الأمة ووعيها ووجدانها وقلبها وشعورها، والاهتمام بالأمة بدءًا من الفقراء وعائلات الشهداء والجرحى والسجناء السياسيين وغيرهم… بعيدًا عن المحسوبيات، وهذا يتحقق في جزء منه عن طريق الآتي:
أولًا: دعم إقامة صلاة الجمعة والجماعة للنساء والرجال في كل قرية وناحية وقضاء في المحافظات الممكن إقامة هذه الصلاة فيها، ودعم الشعائر الحسينية وثقافة المقاومة الإسلامية؛ وبذلك نحفظ الهوية العراقية.
ثانيًا: تأسيس مراكز الأبحاث الدينية المتضمنة: علوم القرآن، والعرفان، والفلسفة، واللغة العربية الأصيلة.
ثالثًا: تأسيس مراكز الدراسات والأبحاث الثقافية والاجتماعية في كل محافظة، ومراقبتها ومتابعتها وتطويرها للنهوض بالواقع الثقافي، بعد الوقوف على المشكلات الثقافية والاجتماعية التي كادت لتضرب جذور المجتمع!
رابعًا: تأسيس المراكز العلمية المختلفة في الأبحاث الاقتصادية، والفيزيائية، والطبية وغيرها.
خامسًا: تأسيس مراكز تأهيل الأطفال وتطويرهم، ومعسكرات التدريب (الكشافة)، من سن الرابعة فصعودًا؛ كلٌ على وفق مرحلته العمرية المناسبة.
6- إحداث ثورة حقيقية في (هندسة الفكر)؛ باقتلاع المناهج الفاسدة في وزارتَي التربية والتعليم، والقضاء المبرم على ثقافة حزب البعث المحلول التي دمرت العقلية الاقتصادية والتكنولوجية العراقية، وتأسيس مناهج جديدة متطورة لا تناقض الثقافة الإسلامية والإنسانية للمجتمع العراقي، وتسهم في تطويره وارتقائه ثقافيًا وعلميًا.
https://t.me/Hazim_AF
حازم أحمد فضالة
9-تشرين الأول-2021
الثابت اليوم في رأي الجماهير العراقية ووعيها، التي تقف مع الانتخابات، وتشارك مشاركةً واسعة نتيجة شعورها في المسؤولية، والتزامها بتوجيهات المرجعيات الدينية قادة الأمة وفخرها؛ هو ضرورة صعود قوة الصقور الشيعة إلى مجلس النواب وإحكام السيطرة الدستورية على منحدراته وسفوحه وقمته، وهؤلاء الصقور تمثلهم مدرسة المقاومة الإسلامية (كتائب حزب الله) التي تخرجوا فيها دُفْعة: (حركة حقوق)، إلى جانب الصالحين الذين لم يخذلوا الأمة.
الجمهور العراقي صار ينظر إلى حركة حقوق نظرة الآمل المتفائل؛ لأنّ العراقيين يحبون الشخصيات القوية، البليغة خطابًا وعملًا وسلوكًا… وهذا يجدونه اليوم في حقوق، أما المطلوب من حركة حقوق اليوم لأجل نجاحها وتفوقها، وصناعة تراكمات من النجاحات السياسية توازي تراكمات النجاحات العسكرية؛ فهو الآتي:
1- الالتزام بالمبادئ السبعة التي اعتمدتها حركة حقوق، ونشرتها للجماهير، ونالت بها ترحيبًا عميقًا.
2- مصارحة الجماهير فورًا بأية عروض فاسدة قد تعرضها بعض الكتل النيابية -خصوصًا من الكتل الشيعية- على حركة حقوق لأجل تمرير خطيئة المحاصصة المدمرة، مع رفْضِها لهذه الخطيئة.
3- الإعلان للجماهير فورًا عن أي اسم ضعيف قد تعرضه بعض الكتل النيابية -خصوصًا من الكتل الشيعية- لتكليفه بمنصب رئيس مجلس الوزراء، مع رفْضِها لأي قزم أحمق.
4- العمل على تشريع وتعديل قوانين الأجهزة والهيئات الأمنية؛ بما يضمن رصانتها وتفعيلها وتطبيقها، وهي الآتية:
أولًا: هيئة الحشد الشعبي.
ثانيًا: جهاز المخابرات الوطني العراقي.
ثالثًا: جهاز الأمن الوطني العراقي.
رابعًا: المكتب الوطني للتصاريح الأمنية.
خامسًا: هيئة المساءلة والعدالة.
سادسًا: جهاز مكافحة الإرهاب.
5- عدم الذوبان في السلطة مثلما ذاب الذين من قبلهم، وضرورة الحفاظ على جزء فاعل ومتفاعل من الحركة خارج الحكومة، يظل متصلًا متواصلًا مع الأمة؛ وبذلك تتمتع الحركة بالحفاظ على حيويتها في ضمير الأمة ووعيها ووجدانها وقلبها وشعورها، والاهتمام بالأمة بدءًا من الفقراء وعائلات الشهداء والجرحى والسجناء السياسيين وغيرهم… بعيدًا عن المحسوبيات، وهذا يتحقق في جزء منه عن طريق الآتي:
أولًا: دعم إقامة صلاة الجمعة والجماعة للنساء والرجال في كل قرية وناحية وقضاء في المحافظات الممكن إقامة هذه الصلاة فيها، ودعم الشعائر الحسينية وثقافة المقاومة الإسلامية؛ وبذلك نحفظ الهوية العراقية.
ثانيًا: تأسيس مراكز الأبحاث الدينية المتضمنة: علوم القرآن، والعرفان، والفلسفة، واللغة العربية الأصيلة.
ثالثًا: تأسيس مراكز الدراسات والأبحاث الثقافية والاجتماعية في كل محافظة، ومراقبتها ومتابعتها وتطويرها للنهوض بالواقع الثقافي، بعد الوقوف على المشكلات الثقافية والاجتماعية التي كادت لتضرب جذور المجتمع!
رابعًا: تأسيس المراكز العلمية المختلفة في الأبحاث الاقتصادية، والفيزيائية، والطبية وغيرها.
خامسًا: تأسيس مراكز تأهيل الأطفال وتطويرهم، ومعسكرات التدريب (الكشافة)، من سن الرابعة فصعودًا؛ كلٌ على وفق مرحلته العمرية المناسبة.
6- إحداث ثورة حقيقية في (هندسة الفكر)؛ باقتلاع المناهج الفاسدة في وزارتَي التربية والتعليم، والقضاء المبرم على ثقافة حزب البعث المحلول التي دمرت العقلية الاقتصادية والتكنولوجية العراقية، وتأسيس مناهج جديدة متطورة لا تناقض الثقافة الإسلامية والإنسانية للمجتمع العراقي، وتسهم في تطويره وارتقائه ثقافيًا وعلميًا.
https://t.me/Hazim_AF