كتابة وتحليل
10.1K subscribers
3.64K photos
871 videos
40 files
6.04K links
(قناة كتابة وتحليل - مركز إنليل للدراسات)، متخصصة: تحليل، مقالات، دروس لتطوير أسلوب الكتابة في الإعلام ووسائط التواصل
الاجتماعي (السلطة الخامسة)

@W_A_1bot
Download Telegram
بحسب المعلومات، فإنَّ الإدارة الأميركية أبلغت الدولة العراقية أنها ترفض أن تتسنم (حركة الصادقون) منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، وأي وزارة أخرى.
انتهى

التقويم:
1- ليس من حق أميركا أن ترفض أي مسألة عراقية تتعلق بالشأن الداخلي.

2- يفترض أنه لم يكن أي أحد قد طلب موافقة أميركا، أو رفضها، أو رأيها؛ منذ بداية عملية تشكيل الحكومة بعد الدورة النيابية السادسة!

3- عندما تحصل أميركا على فرصة للتدخل بالشأن العراقي، فهي لا تقف عند حد، بل تظل تتغلغل فيه؛ لتدمير عناصر قوة الدولة دون استثناء أي قوة شيعية مهما كانت متعاونة معها.

4- المطلوب من الدولة العراقية وضع حد للتدخلات الأميركية.

5- المطلوب من أغلب المنظومات الإعلامية في العراق، مهاجمة التدخلات الأميركية، لتُكَفِّر هذه المنظومات عن ذنبها؛ لأنها هي التي ساعدت على تأسيس التدخل الأميركي بالشأن العراقي، وتغنَّت به كثيرًا، وصوَّرته أنه حتميٌّ مثل يوم القيامة.
32👍7👎1
مجلة الشؤون الخارجية - FOREIGN AFFAIRS:

   حرب هذه السنة علَّمت النظام الإيراني ثلاثة دروس جديدة، حيث تعَلَّم أنه يمكنه البقاء مع الغارات الجوية الأميركية - الإسرائيلية المكثفة، التي قتلت قادته وألحقت أضرارًا كبيرة ببنيته العسكرية والمدنية... كما اكتشفت طهران أنَّ أميركا لا تمتلك الرغبة في إرسال قوات برية إلى أرضها... وراهنت إيران على أنها قادرة على الثبات إزاء أميركا في حرب استنزاف، وقد أثبت هذا الرهان حكمته حتى الآن... لا سيما أنَّ الأميركيين باتوا يرون الحرب أنها اختيارية، وأنها تتحول إلى مستنقع.
👍245
سياسة الضغط الأقصى على إيران ستفشل (ج1)
 
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مجلة الشؤون الخارجية – FOREIGN AFFAIRS
الكاتب: نيت سوانسون (مدير ملف إيران في مجلس الأمن القومي الأميركي: 2022 – 2025)
التاريخ: 25-آب-2026
 
التلخيص:
 
   مثلت الجمهورية الإسلامية في إيران، كابوسًا ظل يؤرق الرؤساء الأميركيين على مدى (47) عامًا، فأعلن الرئيس دونالد ترمب في شباط الفائت، مع بداية حربه على إيران؛ عزَمه على إنهاء هذه الحلقة المحرجة نهائيًّا، ووعد أنه سينجز ما عجز عنه الذين سبقوه، ممن اكتفوا بالكلام عن الخطر الإيراني؛ بسحق إيران عسكريًّا، وإسقاط النظام، لكن، بعد زهاء ستة أشهر؛ أصبح ترمب رئيسًا أميركيًّا آخر يواجه حرجًا خطيرًا بسبب إيران، وألقت ارتدادات مغامرته بنَكَدِها على حظوظ حزبه في انتخابات التجديد النصفي، وأصبح يحاول الآن -ربما بدافع اليأس- خنق طهران بحبل اقتصادي، بَيد أنَّ آلية الضغط الاقتصادي هذه؛ تهدد مصداقية أميركا أكثر مما تهدد الاقتصاد الإيراني نفسه.
 
   دأبت واشنطن على صياغة السياسات اليسيرة، الخالية من التفاصيل، وجعلت من الضغط أداتها الرئيسة لاحتواء إيران، وإجبارها على تغيير سلوكها، وقامت إستراتيجية الضغط الأميركية على ركيزتين: التلويح بتهديد عسكري واقعي، واستخدام الخنق الاقتصادي، إلا أنَّ هذه المقاربة لم تحل المعضلات التي تفرضها الجمهورية الإسلامية، بل زادتها تعقيدًا؛ لا سيما مع محاولة ترمب زيادة سقف الضغط.
 
   مفارقة حرب ترمب الفاشلة على إيران، ومحاولاته التفاوضية المتعثرة لإنهائها؛ تكمن في أنها أضعفت قدرة واشنطن على ممارسة الضغط على طهران، لدرجة لم يعد معها أي رئيس مقبل قادرًا على اتباع الأسلوب الأميركي التقليدي القديم، وربما تكون هذه هي الفائدة الوحيدة من الحرب التي كلفت أميركا والاقتصاد العالمي ثمنًا باهظًا من الذخائر والخسائر؛ إذ ينبغي أن تكون هذه الحرب فرصة لمراجعة شاملة لسياسة فاشلة استمرت (47) عامًا، وتغيير إستراتيجية واشنطن بشأن إيران إلى الأبد.
 
   كتب هنري كيسنجر (وزير الخارجية الأميركي الماضي)، في صحيفة الواشنطن بوست سنة 2006؛ أنَّ على قادة إيران أن «يقرروا إذا كانوا يمثلون أمة أم قضية»، وجادل بأن على إيران أن تختار بين إعطاء الأولوية للاستقرار ورفاهية شعبها، أو الاستمرار في الانقياد للطموحات والأفكار الثورية التي ميزت ثورتها عام 1979، وهذه الرؤية اختصرت لُبَّ السياسة الأميركية إزاء طهران زهاء نصف قرن... حيث حاولت واشنطن باستمرار احتواء نفوذ إيران، ودفعها للتصرف بعقلانية، باستخدام سياسة العصا والجزرة، وكانت أغلظ عصا لدى واشنطن هي التهديد بغزو أميركي.
 
   حرب هذه السنة علَّمت النظام الإيراني ثلاثة دروس جديدة، حيث تعَلَّم أنه يمكنه البقاء مع الغارات الجوية الأميركية - الإسرائيلية المكثفة، التي قتلت قادته وألحقت أضرارًا كبيرة ببنيته العسكرية والمدنية... كما اكتشفت طهران أنَّ أميركا لا تمتلك الرغبة في إرسال قوات برية إلى أرضها... وراهنت إيران على أنها قادرة على الثبات إزاء أميركا في حرب استنزاف، وقد أثبت هذا الرهان حكمته حتى الآن... لا سيما أنَّ الأميركيين باتوا يرون الحرب أنها اختيارية، وأنها تتحول إلى مستنقع.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
24👍4
سياسة الضغط الأقصى على إيران ستفشل (ج2)
 
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مجلة الشؤون الخارجية – FOREIGN AFFAIRS
الكاتب: نيت سوانسون (مدير ملف إيران في مجلس الأمن القومي الأميركي: 2022 – 2025)
التاريخ: 25-آب-2026

   إدارة ترمب الأولى سوقت (حملة الضغط الأقصى) أنها وسيلة للحصول على اتفاق نووي أفضل، وعندما لم يتحقق ذلك؛ تحولت العقوبات على إيران إلى هدف بحد ذاتها، حيث تفرض أميركا اليوم أكثر من (3000) عقوبة على كل مفاصل الدولة والاقتصاد في إيران تقريبًا، وقد صممت واشنطن هذه العقوبات لتكون معقدة متشابكة؛ لتصعب إزالتها، إلا أنَّ جزءًا كبيرًا منها رمزي فحسب. تحول الضغط الاقتصادي بمرور الوقت إلى الخيار الجاهز اليسير لواشنطن، حتى إذا كانت بعض الخطوات بلا أثر حقيقي؛ فالمهم أنها تعطي انطباعًا بأنَّ الإدارة تتحرك، وأنَّ الأميركيين لا يدفعون أي ثمن قاصد.
 
   فرض ترمب حصارًا على موانئ إيران، وتخلى عنه بعد (66) يومًا، ثم عاد أخيرًا وفرض حصارًا ثانيًا وحملة ضغط أوسع؛ تهدف إلى خفض التجارة الإيرانية، وروج ترمب للحملة على وسائل التواصل الاجتماعي أنها «أقسى عملية اقتصادية واجهتها أي دولة في التاريخ»، المؤكد؛ أنَّ هذه الحملة ستضر إيران واقتصادها، لكنها ستفشل على الأرجح في إجبار طهران على الاستسلام، فالتجربة تقول إنَّ إيران بدل الخضوع سترد برفع الكلفة على العالم؛ بإطلاق صواريخها ومُسَيَّراتها في مضيق هرمز أو على دول الخليج، لتجبر ترمب على إعادة حساباته، وترى الجمهورية الإسلامية أنها قادرة على الثبات إزاء إرادة أميركا في ممارسة الضغط الاقتصادي، كما ثبتت إزاء الضغط العسكري الأميركي.
 
   الحرب الفاشلة والحصار، ونهج ترمب في التفاوض هذه السنة؛ سيغيران جدوى الضغط الاقتصادي تغييرًا لا رجعة فيه، إذ كان تخفيف العقوبات هو المكافأة التي يمكن أن تقدمها أميركا لإيران في الماضي، مقابل تقييد طموحاتها النووية، لكن ترمب أصدر إعفاءات لتصدير النفط الإيراني في آذار من هذا العام؛ بلا أي تنازلات إيرانية، ومرة أخرى في حزيران، مقابل وعد إيراني بإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا.
 
   لن تتمكن أميركا من العودة إلى الإستراتيجية التي حكمت علاقاتها بإيران (47) سنة، بغض الطرف عن كيفية انتهاء هذه الحرب... خليفتا ترمب المحتملان من الحزب الجمهوري، جي دي فانس (نائب الرئيس)، وماركو روبيو (وزير الخارجية)؛ يختلفان اختلافًا كبيرًا في وجهات نظرهما بشأن ما يجب فعله، حيث ألمح روبيو إلى تفضيله توسيع إستراتيجية الضغط... ويبدو أنَّ فانس يفضل نهج الخروج من حرب إيران وغرب آسيا عمومًا، وهو نهج يشبه نسبيًّا نهج ترمب والرئيس جو بايدن في أفغانستان، الذي قطع خسائر أميركا حقًّا.
 
   أفضل ما يمكن لواشنطن فعله في هذه المرحلة هو التوقف عن الارتجال، وينبغي على صناع القرار الأميركيين أن يتمعنوا أكثر في دروس الماضي، نعم؛ ربما أثر الضغط العسكري والاقتصادي أحيانًا في قرارات طهران، وربما دفعها لتجميد برنامجها النووي مؤقتًا في عهد جورج بوش الابن، وقادها لاحقًا للتوقيع على الاتفاق النووي، لكنه لم يُسقط النظام أبدًا، ولم يجعل أميركا أكثر أمنًا، ولم يحسن معيشة المواطن الإيراني العادي، بل إنَّ إستراتيجية الضغط الأميركية ربما زادت معاناة المدنيين الإيرانيين.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
13👍4
كتابة وتحليل
سياسة الضغط الأقصى على إيران ستفشل (ج1)   الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات مجلة الشؤون الخارجية – FOREIGN AFFAIRS الكاتب: نيت سوانسون (مدير ملف إيران في مجلس الأمن القومي الأميركي: 2022 – 2025) التاريخ: 25-آب-2026   التلخيص:      مثلت الجمهورية الإسلامية…
لقد أخذ هنري كيسنجر أمانيه بإسقاط الجمهورية الإسلامية، معه إلى القبر، وقُبِرَ على وجهه مع أمانيه إلى الأبد، أما الجمهورية الإسلامية؛ فباقية بإبقاء الله سبحانه وتعالى جبار السماوات والأرض.
45
كتلة (الصادقون النيابية)، تقرر إنهاء عضوية النائب (محمد أبو العيس) من الكتلة؛ بسبب مخالفاته المتعددة.

موقف جيد يُحسب للكتلة
👍9👎21
ورد في (القرار النيابي) لمجلس النواب رقم (54) سنة 2026، في الفقرة (ثالثًا):
(تعليق الإجراءات والقرارات ذات الصلة بموضوع الحادث لدى الجهات المعنية… )
انتهى

التقويم:

1- ذكر دستور جمهورية العراق (2005)، اختصاصَ مجلس النواب في المادة (61) التي منها:
ثانيًا: الرقابة على أداء السلطة التنفيذية.

2- الدستور، المادة (19)
أولًا: القضاء مستقل لا سلطان عليه لغير القانون.

3- الدستور، المادة (47)
تتكون السلطات الاتحادية، من السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، تمارس اختصاصاتها ومهماتها على أساس مبدأ الفصل بين السلطات.
9
واشنطن تدرس وقف المساعدة العسكرية التي تمنحها لحليف رئيس لها في منطقة غرب آسيا
 
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
هيئة الإذاعة البريطانية – BBC
التاريخ: 28-آب-2026
 
التلخيص:
 
   قال مسؤولان شاركا في المحادثات، ومصدران آخران مطلعان؛ إنَّ إدارة ترمب تخطط لقطع المساعدات العسكرية عن حليف رئيس في غرب آسيا، حيث أخبرت وزارةُ الحرب الأميركية قادة إقليم كردستان شبه المستقل في العراق، في اجتماعات أخيرة؛ أنَّ الإدارة لا تنوي تمديد الاتفاق الخاص بتقديم المساعدات الأمنية لقوات البشمركة الكردية بعد انتهاء مدته.
 
   تنتهي صلاحية مذكرة التفاهم بين وزارة الحرب الأميركية وحكومة إقليم كردستان، في 30 أيلول 2026؛ بالتزامن مع إخراج أميركا وعدد من الدول لآخر قواتها العسكرية المتبقية في العراق.
 
   تلقت قوات البشمركة التي قوامها زهاء (180،000) مئة وثمانين ألف جندي؛ مبلغ (61) واحد وستين مليون دولار في السنة المالية 2026، للتسليح والتدريب العسكري والرواتب؛ جزءًا من برنامج وزارة الحرب الأميركية لمكافحة تنظيم (داعش)، لكن، اقترحت وزارة الحرب في طلب موازنة السنة المالية 2027؛ قطع كل المساعدات الأمنية عن البشمركة، بحجة أنَّ التنظيم قد هُزم، وأنَّ الأموال ينبغي إعادة تخصيصها إلى أولويات أُخر الآن.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
15🤡5
أبو مجاهد العساف المسؤول الأمني للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله

#كرم_العساف
35👍2
رسالة سيدنا ومولانا الولي الفقيه آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (دام ظله)؛ تُنشَر صباح يوم غد الأحد، بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي المبارك وولادة الإمام جعفر الصادق (ع)، الرسالة بمناسبة (أسبوع الوحدة الإسلامية).
45👍1