كتابة وتحليل
10.1K subscribers
3.63K photos
871 videos
40 files
6.04K links
(قناة كتابة وتحليل - مركز إنليل للدراسات)، متخصصة: تحليل، مقالات، دروس لتطوير أسلوب الكتابة في الإعلام ووسائط التواصل
الاجتماعي (السلطة الخامسة)

@W_A_1bot
Download Telegram
نهاية الشرق الأوسط الأميركي (ج1)
 
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مجلة الشؤون الخارجية – FOREIGN AFFAIRS
الكاتب: مارك لينش (أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج واشنطن)
التاريخ: 18-آب-2026

التلخيص:
 
  لقد انتهى الشرق الأوسط الأميركي، فالنظام الإقليمي الذي ساد منذ سنة (1991)؛ كان واحدًا من ضحايا الحرب التي شنتها أميركا وإسرائيل على إيران، وعجز أميركا وإسرائيل عن إسقاط النظام في طهران؛ أثبت إفلاس سياسة العقوبات والعنف التي استمرت عقودًا من الزمن، كما أنَّ فشل أميركا في حماية حلفائها الخليجيين من الهجمات الإيرانية، وعجزها عن إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا؛ نسفا أساس الاتفاق الأمني الذي كان يسوِّغ وجود قواعدها العسكرية في الإقليم.
 
   كان هدف أميركا الرئيس على مدى ثلاثة عقود ونصف، هو ربط حلفائها بنظام يتمحور حول حماية إسرائيل، مع احتواء إيران والعراق أولًا، ثم إيران وحلفائها من الجماعات المسلحة لاحقًا، إلا أنَّ حرب الرئيس دونالد ترمب أوصلت هذه الإستراتيجية إلى نهايتها المنطقية؛ إذ سعى ترمب لإزالة التهديد الإيراني بالقوة، في ضربة واحدة... وقد بالغ مهندسو هذه الحرب كثيرًا في تقويم ما يمكن للقوة العسكرية تحقيقه، وقللوا من شأن قدرة الخصوم على التكيف، وعدُّوا انصياع الحلفاء أمرًا مفروغًا منه، ولم يكترثوا لحياة المدنيين. لم تكن مغامرة واشنطن حالة استثنائية، بقدر ما كانت النتيجة الحتمية للخلل البنيوي الكامن في إستراتيجيتها للشرق الأوسط.
 
   إنَّ ما كشفته حرب إيران، وقبلها الحرب الإسرائيلية في غزة؛ قلب موازين حلفاء أميركا وأعدائها حقًّا، ولن تجدي جولة صراع جديدة، أو انتخاب رئيس أميركي آخر؛ في رأب هذا الصدع... مزقت الحروب العبثية التي رعتها أميركا، لبنان وليبيا والسودان وسورية واليمن... وإذا كانت دول الخليج الغنية، وقلة من النخب العربية قد استفادت من النظام القائم في المنطقة؛ فإنَّ ما قدمه النظام لمعظم الناس كان العنف واليأس والفقر فحسب، وبمقاييس الاقتصاد والسياسة والتنمية جميعها تقريبًا؛ كان الشرق الأوسط تحت الهيمنة الأميركية أسوأ كثيرًا من أي إقليم آخر في العالم.
 
إنَّ تدمير إسرائيل لغزة، والحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران؛ وجهتا معًا ضربة قاتلة للشرق الأوسط الأميركي، فالتعزيز الأميركي لهجوم إسرائيل على غزة؛ نسف ما تبقى من الرصيد الأخلاقي لواشنطن، وإخفاق ترمب في إيران؛ حطم وهم التفوق العسكري الأميركي المطلق، وكشفت الحادثتان معًا للدول العربية أنها [أميركا] بلا وزن حقيقي داخل النظام الإقليمي، وأنَّ ضمانات الأمن الأميركية لم تعد ذات قيمة تذكر حقًّا.
 
   إذا كانت الحرب في غزة، هزت الثقة في مستقبل القيادة الأميركية الإقليمية؛ فإنَّ الحرب مع إيران كانت تأكيدًا لنهاية النظام القائم في المنطقة.
 
   تزعزعت ثقة حلفاء الخليج في واشنطن أكثر، بعدما أثبتت الحملة الأميركية-الإسرائيلية عجزها عن الإطاحة بالنظام الإيراني، حيث جادل مؤيدو قصف إيران أنَّ هذه الهجمة ربما تكون عبثية، لكنها ستزيل التهديد الإيراني في نهاية المطاف، مع ذلك، أخفقت أميركا وإسرائيل بكل قوتهما العسكرية... كما وقفت أميركا عاجزة إزاء إغلاق إيران مضيق هرمز؛ معرِّضة اقتصاد الخليج كله للخطر.
 
   إنَّ ما استخلصته دول الخليج من الأحداث الدائرة، هو أنَّ الضمانات الأمنية الأميركية لم تعد موثوقة، فإذا لم يمكن الاعتماد على واشنطن حتى في استشارة حلفائها، أو هزيمة خصومها، أو حماية شركائها من ارتدادات مغامراتها الإقليمية؛ فما قيمة وعودها؟ لقد انهارت الصفقة الأساس التي كانت تعرضها أميركا، ومن الصعب العسير ترميمها الآن.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
20👍3
نهاية الشرق الأوسط الأميركي (ج2)
 
الرصد والترجمة: مركز إنليل للدراسات
مجلة الشؤون الخارجية – FOREIGN AFFAIRS
الكاتب: مارك لينش (أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج واشنطن)
التاريخ: 18-آب-2026

   لن تتمكن واشنطن من وقف قيام نظام إقليمي جديد، بالهرب إلى الأمام والتظاهر بأنَّ كل شيء على ما يرام، فالحلفاء العرب الذين فقدوا ثقتهم بأميركا؛ سيأخذون بزمام أمرهم تدريجيًّا، بفتح قنوات مع إيران، وتقوية العلاقات مع الصين وروسيا؛ خلافًا لرغبة واشنطن، وربما يتدخلون في ليبيا والسودان والقرن الإفريقي، أو يعيدون إشعال نيران الحرب في العراق ولبنان وسورية واليمن.
 
   أظهرت إيران أنها قادرة على إحكام قبضتها على مضيق هرمز، وضرب حلفاء واشنطن في الإقليم، كما أنَّ الضربات التي تلقاها حلفاؤها –مثل: حزب الله- لن تقلل من قدرة طهران على تحريك أذرعها في المنطقة في المدى البعيد، وأي ضغط أميركي على حكومات العراق ولبنان الضعيفة، لنزع سلاح الفصائل المسلحة الموالية لإيران؛ ربما يفجر مزيدًا من الصراع، وستكون الكفة فيه راجحة لصالح حلفاء طهران.
 
   أخيرًا، ستواجه معظم الأنظمة ضغوطًا شعبية متصاعدة، بسبب ارتدادات حرب إيران على اقتصادات المنطقة المنهكة، مع الاستياء المحلي بشأن غزة؛ ربما تبدأ موجة احتجاجات مماثلة للانتفاضات قبل خمسة عشر عامًا تلوح في الأفق مرة أخرى.
 
   يتطلب الاستقرار على المستوى الإقليمي، أن تلتزم أميركا مرة أخرى بمعايير حقوق الإنسان الدولية، وأن تعارض حركات الانفصال، وأن تردع التدخلات العسكرية وحروب الوكلاء التي يشنها الشركاء في بلدان على غرار السودان وليبيا، وأن تتوقف واشنطن عن حث الحكومتين العراقية واللبنانية على نزع سلاح الفصائل المسلحة العراقية وحزب الله؛ قبل أن تكونا مستعدتين حقًّا للقيام بذلك.

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
17👍6
طوفان بشري مليوني يماني مبارك، احتفالًا بالمولد النبوي الشريف لخاتم النبيين محمد (صلى الله عليه وآله)، في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء - 12 ربيع الأول 1448هـ | 25 آب 2026م

#المولد_النبوي_الشريف
29🫡7👍2
لين جيان (المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية)، في منصة (X) في: 25 آب 2026:

تعارض الصين بقوة، العقوباتِ التي لا تستند إلى أي أساس في القانون الدولي، أو إلى تفويض من مجلس الأمن الدولي.

إنَّ الحرب الاقتصادية، وسياسة (الضغط الأقصى)؛ لا تقدمان أي حل، بل إنهما يسهمان في تأجيج التوترات فحسب، وتعطيل النظام الاقتصادي والمالي العالمي، والإضرار بمصالح الآخرين.

الطريق السليم الوحيد هو الحوار والتفاوض.

إنَّ تعاون الصين مع إيران يتوافق مع القانون الدولي، ونحن نتابع التطورات عن كثب، وسنتخذ كل التدابير اللازمة للدفاع عن حقوقنا ومصالحنا.
31🫡2👍1
‏خلال لقاءه مع عدد من المحللين والمختصين بالشأن السياسي اكد رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي على:

‏أن العراق يمر بمرحلة حساسة تتطلب قدراً عالياً من الحكمة والمسؤولية، مشيراً إلى وجود محاولات لإشعال «حرائق» في الواقع السياسي وإرباك المشهد، في وقت يواصل فيه الإطار التنسيقي دعمه للحكومة، حرصاً على استقرار البلاد ومصالحها العليا.

‏شدد على ضرورة معالجة ملف حصر السلاح بيد الدولة بعيداً عن التصعيد أو المواجهة، محذراً من أن تحول هذا الملف إلى صدام بين الدولة والفصائل سيكون بالغ الخطورة، وقد يهدد استقرار العراق ويفتح الباب أمام مواقف سياسية متباينة.

‏أن أي مواجهة داخلية ستكون خسارة للعراق بأكمله، وليس لطرف أو مكوّن بعينه، مشيراً إلى أن من يتصور أن أي صراع محتمل سيكون «شيعياً ـ شيعياً» هو واهم، لأن تداعياته ستطال الدولة والمجتمع وجميع المكونات، مؤكداً أن الحكومة والإطار التنسيقي لن يسمحا بانزلاق البلاد إلى اقتتال داخلي.

‏ضرورة بلورة رؤية وطنية وإقليمية واضحة تحول دون تعرض العراق للمخاطر، وتمنع تحوله إلى ساحة لتصفية الصراعات أو تنازع المصالح الإقليمية والدولية، بما يحفظ أمنه وسيادته واستقراره.

‏ضرورة الإسراع في استكمال الكابينة الوزارية وإنهاء ملف الوزارات الشاغرة، مشيراً إلى أن رئيس مجلس الوزراء السيد علي الزيدي لديه الرغبة ذاتها في حسم هذا الملف.

‏الإطار التنسيقي يقف إلى جانب الحكومة ويدعم استمرارها، مبيناً أن كان وجود ملاحظات على الأداء الحكومي لا يعني القبول بتغيير الحكومة أو إسقاطها، وإنما معالجة جوانب الخلل وتصحيح مسار الأداء.

‏الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في الحفاظ على العراق واستقراره، ومنع أي صراع داخلي أو إقليمي من التأثير في أمنه، مشدداً على أن الحوار والتفاهم وتغليب المصلحة الوطنية تمثل الطريق الأمثل لمعالجة الملفات الخلافية وتجاوز التحديات التي تواجه البلاد.

الأستاذ هشام الركابي مدير المكتب الإعلامي للزعيم الحاج نوري المالكي

كتابة وتحليل
https://t.me/Writing_Analysis
4