إضاءةٌ قُرآنية على فِعْلَي الإبلاغ والبلاغ
(أبْلَغَ، بَلَّغَ)
حازم أحمد فضالة
الكلمة في القرآن الكريم لا تُستعمل عبثًا واعتباطًا، بل تُستعمل قصدًا بدقّة عجيبة منسجمةً مع قيمة الموضوع قوَّةً أو تراخيًا.
تُستعمل الكلمة مراعيةً عواملَ عدَّة:
الرقعة الجغرافية، النسبة السكانية، طبيعة علاقة المجتمع بالأرض.
مِنْ هنا رأينا أنْ ننثر حبّات ضوءٍ على استعمال الفعلين: إبلاغ، بلاغ.
وهي حبّات ضوء من القرآن الكريم وإليه؛ سماويةٌ ليست بشرية.
1- الفعل (أبْلَغَ):
ورد الفعل (أُبَلِّغُكُمْ، أَبْلَغْتُكُمْ... ) في القرآن الكريم مع الأنبياء الأولين (ع)، نحو:
نوح، هود، ثمود، صالح...
وفي الآيات المباركات نحو:
أولًا: ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾
[الأعراف: 62] بشأن النبي نوح (ع).
ثانيًا: ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ﴾
[الأعراف: 68] في شأن النبي هود (ع).
ثالثًا: ﴿فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ﴾
[الأعراف: 79] في شأن النبي صالح (ع).
رابعًا: ﴿فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ ۖ فَكَيْفَ آسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾
[الأعراف: 93] في شأن النبي شُعيب (ع).
انتهى استعمال الفعل الأول بصيغة: أبْلَغَ: أُبَلِّغُكُمْ، أَبْلَغْتُكُمْ…
2- الفعل (بَلَّغَ):
في رسالة النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) لم يرِد هذا الفعل بصفته آليةً رئيسةً في رسالته الشريفة.
الفعل الذي ورد مع نبينا الأكرم (صلى الله عليه وآله) هو:
(الْبَلَاغ، بَلِّغ... )
ورد في الآيات المباركات نحو:
أولًا: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ... ﴾ [المائدة: 67]
في هذه الآية المباركة ذكرت صيغة فعل الأمر (بَلِّغْ)، وذكرت صيغة الفعل الماضي (بَلَّغْتَ) ولم تَرِدْ صيغة (أبْلِغ، أُبَلِّغ، أُبلِّغكم… ) مع نبيِّنا الأكرم (ص).
ثانيًا: ﴿... فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾
[آل عمران: 20]
لاحظ في الآية الكريمة هنا كذلك قال (البلاغ)، ولم يقل سبحانه (الإبلاغ)؛ لأنه في ذاته لا يتحقق فكيف يُكلِّف به اللهُ نبيَّهُ الخاتم (ص)!
3- إيضاح الاستعمال
في زمن الأنبياء الأولين المذكورين: نوح، هود، ثمود، صالح… كانت العملية (إبلاغًا) أي: على النبي إبلاغ قومه بالرسالة فردًا فردًا وليس بالإجمال، ذلك لأنّ البشرية كانت ما زالت ولودة قليلة جدًا، تعيش في منطقة جغرافية بحجم قرية؛ إذ عاش قوم النبي نوح (ع) في وادٍ، والذين بعده بعضهم في كهوف الجبال، وبعضهم الآخر في السَّهل، كان على النبي الوصول إليهم فردًا فردًا لإبلاغهم.
أما في رسالة النبي محمد الخاتم (ص)؛ ولأنَّ رسالته تمتاز بصفتين: العالمية، والأبدية، لذلك استعمل:
(بلِّغ، البلاغ...) وهنا لا يكون على النبي (إبلاغهم) فردًا فردًا، وهو لا يمكن للنبي أصلًا زمنًا ومكانًا؛ نظرًا للرقعة الجغرافية مترامية الأطراف والكثافة السكانية، وقيام المماليك، وعامل الزمن، بل يكفي في ذلك البلاغ جملة: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِين﴾، وأُكمِلَ بذلك الدين فعلًا، وشاهده قوله سبحانه:
﴿... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا... ﴾
[المائدة: 3]
مِنْ هنا سيكون على من يستعمل كلمة (إبلاغ) تأدية عملية الإبلاغ للناس المعنيين بها فردًا فردًا!.
الدقّة التي يتمتع بها القرآن الكريم عظيمة ومتناغمة ومتناسقة، وهو نظام لا يحتمل أيّ هامش للخطأ.
وهو يُعجز كل من يخوض غماره مُتعاليًا، ويُغرِق كل من يسبر أغواره مُتكبرًا ويُهلك طريقته؛ ما لم تكن مِنْ داخل القرآن الكريم نفسه.
على الإنسان أنْ يكون تلميذًا في حضرته، وينهل من معينه، لا أن يحاول ملامسة عليائه الفُضلى، ويُداني سموّه الأقدس.
(أبْلَغَ، بَلَّغَ)
حازم أحمد فضالة
الكلمة في القرآن الكريم لا تُستعمل عبثًا واعتباطًا، بل تُستعمل قصدًا بدقّة عجيبة منسجمةً مع قيمة الموضوع قوَّةً أو تراخيًا.
تُستعمل الكلمة مراعيةً عواملَ عدَّة:
الرقعة الجغرافية، النسبة السكانية، طبيعة علاقة المجتمع بالأرض.
مِنْ هنا رأينا أنْ ننثر حبّات ضوءٍ على استعمال الفعلين: إبلاغ، بلاغ.
وهي حبّات ضوء من القرآن الكريم وإليه؛ سماويةٌ ليست بشرية.
1- الفعل (أبْلَغَ):
ورد الفعل (أُبَلِّغُكُمْ، أَبْلَغْتُكُمْ... ) في القرآن الكريم مع الأنبياء الأولين (ع)، نحو:
نوح، هود، ثمود، صالح...
وفي الآيات المباركات نحو:
أولًا: ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾
[الأعراف: 62] بشأن النبي نوح (ع).
ثانيًا: ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ﴾
[الأعراف: 68] في شأن النبي هود (ع).
ثالثًا: ﴿فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ﴾
[الأعراف: 79] في شأن النبي صالح (ع).
رابعًا: ﴿فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ ۖ فَكَيْفَ آسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾
[الأعراف: 93] في شأن النبي شُعيب (ع).
انتهى استعمال الفعل الأول بصيغة: أبْلَغَ: أُبَلِّغُكُمْ، أَبْلَغْتُكُمْ…
2- الفعل (بَلَّغَ):
في رسالة النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) لم يرِد هذا الفعل بصفته آليةً رئيسةً في رسالته الشريفة.
الفعل الذي ورد مع نبينا الأكرم (صلى الله عليه وآله) هو:
(الْبَلَاغ، بَلِّغ... )
ورد في الآيات المباركات نحو:
أولًا: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ... ﴾ [المائدة: 67]
في هذه الآية المباركة ذكرت صيغة فعل الأمر (بَلِّغْ)، وذكرت صيغة الفعل الماضي (بَلَّغْتَ) ولم تَرِدْ صيغة (أبْلِغ، أُبَلِّغ، أُبلِّغكم… ) مع نبيِّنا الأكرم (ص).
ثانيًا: ﴿... فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾
[آل عمران: 20]
لاحظ في الآية الكريمة هنا كذلك قال (البلاغ)، ولم يقل سبحانه (الإبلاغ)؛ لأنه في ذاته لا يتحقق فكيف يُكلِّف به اللهُ نبيَّهُ الخاتم (ص)!
3- إيضاح الاستعمال
في زمن الأنبياء الأولين المذكورين: نوح، هود، ثمود، صالح… كانت العملية (إبلاغًا) أي: على النبي إبلاغ قومه بالرسالة فردًا فردًا وليس بالإجمال، ذلك لأنّ البشرية كانت ما زالت ولودة قليلة جدًا، تعيش في منطقة جغرافية بحجم قرية؛ إذ عاش قوم النبي نوح (ع) في وادٍ، والذين بعده بعضهم في كهوف الجبال، وبعضهم الآخر في السَّهل، كان على النبي الوصول إليهم فردًا فردًا لإبلاغهم.
أما في رسالة النبي محمد الخاتم (ص)؛ ولأنَّ رسالته تمتاز بصفتين: العالمية، والأبدية، لذلك استعمل:
(بلِّغ، البلاغ...) وهنا لا يكون على النبي (إبلاغهم) فردًا فردًا، وهو لا يمكن للنبي أصلًا زمنًا ومكانًا؛ نظرًا للرقعة الجغرافية مترامية الأطراف والكثافة السكانية، وقيام المماليك، وعامل الزمن، بل يكفي في ذلك البلاغ جملة: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِين﴾، وأُكمِلَ بذلك الدين فعلًا، وشاهده قوله سبحانه:
﴿... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا... ﴾
[المائدة: 3]
مِنْ هنا سيكون على من يستعمل كلمة (إبلاغ) تأدية عملية الإبلاغ للناس المعنيين بها فردًا فردًا!.
الدقّة التي يتمتع بها القرآن الكريم عظيمة ومتناغمة ومتناسقة، وهو نظام لا يحتمل أيّ هامش للخطأ.
وهو يُعجز كل من يخوض غماره مُتعاليًا، ويُغرِق كل من يسبر أغواره مُتكبرًا ويُهلك طريقته؛ ما لم تكن مِنْ داخل القرآن الكريم نفسه.
على الإنسان أنْ يكون تلميذًا في حضرته، وينهل من معينه، لا أن يحاول ملامسة عليائه الفُضلى، ويُداني سموّه الأقدس.
👍1
أوراق لغوية
تصويب استعمال (أهالي - أهل) (أراضي… أرض)
حازم أحمد فضالة
الكاتب والمدوِّن والإعلامي وغيرهم في وسائل التواصل الاجتماعي والفضائيات يستعمل بعض الكلمات استعمالًا خطأً، ومن هذه الكلمات:
1- الأهالي، أهالي.
2- الأراضي، أراضي...
مِنْ هنا ارتأينا تصويب هذا الاستعمال خدمةً للغة العربية، وحفاظًا على أصالتها، وتقويمًا للتأليف والمقال والتدوين والإعلام.
أولًا: كلمة (أهل) ذُكِرَت في القرآن الكريم (127) مرة، كتابةً: (مئة وسبع وعشرون)، مع اشتقاقاتها وزياداتها، نحو:
أهل، أهلك، أهلِكُم، أهلنا، أهله، أهلها، أهلهم، أهلهن، أهلونا، أهلي، أهليكم، أهليهم.
ولم تُذكر في القرآن الكريم الصياغة: (أهالي) نحو: أهالي المدينة، أهالي القرية... إلخ.
بل ذُكرت في القرآن الكريم، نحو:
أهل الكتاب، أهل البيت، أهل المدينة، أهل الذكر، أهل مديَن، أهل التقوى، أهل المغفرة، أهل القرية... إلخ.
ولأجل ذلك، لا تكتب أو تقُلْ: أهالي النجف، أهالي بغداد، أهالي البصرة... فهذا خطأ، والتزم بالاستعمال القرآني.
واكتُب أو قُلْ: أهل الكتاب، أهل العراق، أهل الجمهورية الإسلامية، أهل اليمن وإيران والعراق وسورية ولبنان وفلسطين... دون زيادة الألف بعد الهاء.
ثانيًا: كلمة (الأرض) ذُكِرَت في القرآن الكريم (401) مرةً، كتابةً: (أربعمئة وواحد)، مع اشتقاقاتها وزياداتها، نحو:
الأرض، أرضًا، أرضكم، أرضنا، أرضهم، أرضي.
ولم تُذكَر في القرآن الكريم الصياغة: (الأراضي، أراضي... )، بل ذُكِرَت جنسًا لا يُجمع، حتى إن ذُكِرَت مع السماوات نحو:
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ... ﴾ [السجدة: 4].
فالأرض لا تُجمع كما تُجمَع السماء في الأحوال كلها.
وعلى هذا، لا تكتب أو تقُلْ: الأراضي العراقية، أراضي الجمهورية الإسلامية... إلخ؛ فهذا خطأ.
اكتُب أو قل: الأرض العراقية، أرض الجمهورية الإسلامية، أرض إيران والعراق واليمن وسورية ولبنان وفلسطين... ولا تجمعها أبدًا، فهي لم تُجمَع في القرآن الكريم قط.
والحمد لله ربِّ العالمين
تصويب استعمال (أهالي - أهل) (أراضي… أرض)
حازم أحمد فضالة
الكاتب والمدوِّن والإعلامي وغيرهم في وسائل التواصل الاجتماعي والفضائيات يستعمل بعض الكلمات استعمالًا خطأً، ومن هذه الكلمات:
1- الأهالي، أهالي.
2- الأراضي، أراضي...
مِنْ هنا ارتأينا تصويب هذا الاستعمال خدمةً للغة العربية، وحفاظًا على أصالتها، وتقويمًا للتأليف والمقال والتدوين والإعلام.
أولًا: كلمة (أهل) ذُكِرَت في القرآن الكريم (127) مرة، كتابةً: (مئة وسبع وعشرون)، مع اشتقاقاتها وزياداتها، نحو:
أهل، أهلك، أهلِكُم، أهلنا، أهله، أهلها، أهلهم، أهلهن، أهلونا، أهلي، أهليكم، أهليهم.
ولم تُذكر في القرآن الكريم الصياغة: (أهالي) نحو: أهالي المدينة، أهالي القرية... إلخ.
بل ذُكرت في القرآن الكريم، نحو:
أهل الكتاب، أهل البيت، أهل المدينة، أهل الذكر، أهل مديَن، أهل التقوى، أهل المغفرة، أهل القرية... إلخ.
ولأجل ذلك، لا تكتب أو تقُلْ: أهالي النجف، أهالي بغداد، أهالي البصرة... فهذا خطأ، والتزم بالاستعمال القرآني.
واكتُب أو قُلْ: أهل الكتاب، أهل العراق، أهل الجمهورية الإسلامية، أهل اليمن وإيران والعراق وسورية ولبنان وفلسطين... دون زيادة الألف بعد الهاء.
ثانيًا: كلمة (الأرض) ذُكِرَت في القرآن الكريم (401) مرةً، كتابةً: (أربعمئة وواحد)، مع اشتقاقاتها وزياداتها، نحو:
الأرض، أرضًا، أرضكم، أرضنا، أرضهم، أرضي.
ولم تُذكَر في القرآن الكريم الصياغة: (الأراضي، أراضي... )، بل ذُكِرَت جنسًا لا يُجمع، حتى إن ذُكِرَت مع السماوات نحو:
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ... ﴾ [السجدة: 4].
فالأرض لا تُجمع كما تُجمَع السماء في الأحوال كلها.
وعلى هذا، لا تكتب أو تقُلْ: الأراضي العراقية، أراضي الجمهورية الإسلامية... إلخ؛ فهذا خطأ.
اكتُب أو قل: الأرض العراقية، أرض الجمهورية الإسلامية، أرض إيران والعراق واليمن وسورية ولبنان وفلسطين... ولا تجمعها أبدًا، فهي لم تُجمَع في القرآن الكريم قط.
والحمد لله ربِّ العالمين
👍1
النحات الشعبوي خليل خميس
سبق أن كفر بالشاعر الجواهري بنصبٍ مشوَّه في اتحاد الأدباء
وكفر بالنحات الكبير جواد سليم بنصب مشوَّه أمام قاعة كولبنكيان
وبنصب مشوَّه كان من حصة حقي الشبلي أمام المسرح الوطني
ليس مطلوبًا منك أن تكون (مايكل آنجلو)
لكن! احترِف قبل الظهور
سبق أن كفر بالشاعر الجواهري بنصبٍ مشوَّه في اتحاد الأدباء
وكفر بالنحات الكبير جواد سليم بنصب مشوَّه أمام قاعة كولبنكيان
وبنصب مشوَّه كان من حصة حقي الشبلي أمام المسرح الوطني
ليس مطلوبًا منك أن تكون (مايكل آنجلو)
لكن! احترِف قبل الظهور
أوراق لغوية
التمييز بين الكلمة التي تنتهي بالهاء:
(غير المنقوطة: ه، ـه)، والكلمة التي تنتهي بالتاء: المربوطة (المنقوطة: ة، ـة)
إعداد
حازم أحمد فضالة
يعاني الكُتّاب من مشكلة عدم التفريق بين الهاء والتاء في نهاية الكلمة، أي: متى تُكتَب منقوطةً ومتى تكتَب غير منقوطةٍ، ولا بد من ضبط هذه المسألة، وإلا ستكون الكتابة ضعيفة أسلوبًا، وهي خطأ إملائي.
لدينا طرائق لمعرفة كيفية التفريق بين الهاء والتاء في نهاية الكلمة، لكن سنستعمل طريقة واحدة، فهي الطريقة الميسَّرة:
تتلخص هذه الطريقة بزيادة تنوين الضَّم أو الفتح أو الكسر على الحرف الأخير (هاءً أو تاءً)، ونلفظ الكلمة؛ فإذا ظهر صوت /ت/ مع التنوين؛ فهي (تاء مربوطة) تُكتَب مع النُّقَط، أي: لم يختفِ صوت التاء.
وإذا لم يظهر صوت /ت/ مع التنوين وظهر صوت الهاء؛ فهي هاءٌ تُكتَب من غير النُّقَط، ونعرض الأمثلة في أدناه للإيضاح:
مثال: (1)
1- مدرسة: مدرسةً: نلفظها: /مدرستَن/
أي: ظهر صوت /ت/ مع التنوين، ولم تختفِ التاء؛ فهي التاء المربوطة، أي: تُكتَب مع النُّقَط: ة، ـة.
2- وَجْه: وَجْهٌ: نلفظها: /وجهُن/
أي لا يوجد صوت /ت/، بل (الهاء والتنوين) لا غير؛
فهي إذًا (هاءٌ) تُكتَب من غير نِقاط.
مثال: (2)
1- وَلَه (الوَلَه: هو الحب الشديد): وَلَهٍ: نلفظها: /وَلَهِن/
أي: لم يظهر صوت /ت/ مع تنوين الكسر؛ فهي (هاءٌ) وليست (تاء)، أي: تُكتَب من غير نُقَط.
2- مُقاوَمَة: مُقاوَمَةٌ: نلفظها: /مُقاوَمَتُن/
أي: ظهر صوت /ت/ مع تنوين الضَّم؛ فهي (تاء)، أي: تُكتَب مع النُّقَط: ة، ـة.
الآن لو سمحتم طبقوا لنا التمرين عندكم على كلمتين من اختياركم، واحدة تنتهي بالهاء (غير المنقوطة)، والأخرى تنتهي بالتاء (المنقوطة).
انتظرونا في دروس لاحقة
والحمد لله ربِّ العالمين
التمييز بين الكلمة التي تنتهي بالهاء:
(غير المنقوطة: ه، ـه)، والكلمة التي تنتهي بالتاء: المربوطة (المنقوطة: ة، ـة)
إعداد
حازم أحمد فضالة
يعاني الكُتّاب من مشكلة عدم التفريق بين الهاء والتاء في نهاية الكلمة، أي: متى تُكتَب منقوطةً ومتى تكتَب غير منقوطةٍ، ولا بد من ضبط هذه المسألة، وإلا ستكون الكتابة ضعيفة أسلوبًا، وهي خطأ إملائي.
لدينا طرائق لمعرفة كيفية التفريق بين الهاء والتاء في نهاية الكلمة، لكن سنستعمل طريقة واحدة، فهي الطريقة الميسَّرة:
تتلخص هذه الطريقة بزيادة تنوين الضَّم أو الفتح أو الكسر على الحرف الأخير (هاءً أو تاءً)، ونلفظ الكلمة؛ فإذا ظهر صوت /ت/ مع التنوين؛ فهي (تاء مربوطة) تُكتَب مع النُّقَط، أي: لم يختفِ صوت التاء.
وإذا لم يظهر صوت /ت/ مع التنوين وظهر صوت الهاء؛ فهي هاءٌ تُكتَب من غير النُّقَط، ونعرض الأمثلة في أدناه للإيضاح:
مثال: (1)
1- مدرسة: مدرسةً: نلفظها: /مدرستَن/
أي: ظهر صوت /ت/ مع التنوين، ولم تختفِ التاء؛ فهي التاء المربوطة، أي: تُكتَب مع النُّقَط: ة، ـة.
2- وَجْه: وَجْهٌ: نلفظها: /وجهُن/
أي لا يوجد صوت /ت/، بل (الهاء والتنوين) لا غير؛
فهي إذًا (هاءٌ) تُكتَب من غير نِقاط.
مثال: (2)
1- وَلَه (الوَلَه: هو الحب الشديد): وَلَهٍ: نلفظها: /وَلَهِن/
أي: لم يظهر صوت /ت/ مع تنوين الكسر؛ فهي (هاءٌ) وليست (تاء)، أي: تُكتَب من غير نُقَط.
2- مُقاوَمَة: مُقاوَمَةٌ: نلفظها: /مُقاوَمَتُن/
أي: ظهر صوت /ت/ مع تنوين الضَّم؛ فهي (تاء)، أي: تُكتَب مع النُّقَط: ة، ـة.
الآن لو سمحتم طبقوا لنا التمرين عندكم على كلمتين من اختياركم، واحدة تنتهي بالهاء (غير المنقوطة)، والأخرى تنتهي بالتاء (المنقوطة).
انتظرونا في دروس لاحقة
والحمد لله ربِّ العالمين
👍2
الأسماء المزيفة والأسماء الحقيقية
حازم أحمد فضالة
أدعو إعلاميي ومثقفي محور المقاومة أنْ لا يعتمدوا في كتاباتهم وكلامهم: التغريدات، المقالات، الفضائيات... التسميات الآتية:
1- لا نعتمد اسم: الولايات المتحدة
السبب: لم تكن يومًا متحدة، بل هي عنصرية مُفكَّكة بحقيقتها، تسيطر عليها شِرذمة تتحكم بالمال وسوق السلاح والدواء، وصِفَة الاتحاد تُعَدُّ مدحًا لها، وسلبًا لحقوق المحرومين فيها.
الاسم الصحيح هو: (أميركا).
2- لا نعتمد اسم: الشرق الأوسط
السبب: أول من استعمل هذا المصطلح مكتب الهند البريطاني (British India Office) في منتصف القرن التاسع عشر، ومِنْ ثَمَّ جاء (ألفريد ثاير ماهان - Alfred Thayer Mahan) الضابط في البحرية الأميركية الذي يُسمَّى (الخبير الإستراتيجي)؛ فاستعمل الاسم: (الشرق الأوسط) استعمالًا واسعًا، ورسَّخه على الخرائط، وفي المراسلات والكتب.
الاسم الصحيح هو: غرب آسيا، أو جنوب غرب آسيا.
إنَّ ثقافة الاستعمار تعمل منذ ذلك الوقت على تفكيك آسيا في المجالات كلها، ومِن بينها (اسم قارة آسيا!) فوُلِدَ: الشرق الأوسط، الشرق الأوسط الكبير، الشرق الأوسط الجديد، الشرق الأدنى... وهذه كلها مصادرات للجغرافيا الآسيوية أو (الآسويّة).
يريدون سرقة عمقنا الجغرافي وانتمائنا للأرض، ونفي الاسم الجغرافي الشامل الذي يجمع هذه الدول القديمة العريقة (آسيا)، نحو: الصين، الهند، إيران، العراق، سورية، اليمن... وإطلاق الأسماء الغامضة والفضفاضة عليها؛ لتقطيعها وإعادة توزيع انتماءاتها الجغرافية، ولأسباب جيوسياسية أخرى ليست بخافية.
الخلاصة:
1- اسمها: (أميركا)، وليس (الولايات المتحدة).
2- اسم مِنطقتنا: (غرب آسيا، جنوب غرب آسيا)، وليس (الشرق الأوسط).
والحمد لله ربِّ العالمين
حازم أحمد فضالة
أدعو إعلاميي ومثقفي محور المقاومة أنْ لا يعتمدوا في كتاباتهم وكلامهم: التغريدات، المقالات، الفضائيات... التسميات الآتية:
1- لا نعتمد اسم: الولايات المتحدة
السبب: لم تكن يومًا متحدة، بل هي عنصرية مُفكَّكة بحقيقتها، تسيطر عليها شِرذمة تتحكم بالمال وسوق السلاح والدواء، وصِفَة الاتحاد تُعَدُّ مدحًا لها، وسلبًا لحقوق المحرومين فيها.
الاسم الصحيح هو: (أميركا).
2- لا نعتمد اسم: الشرق الأوسط
السبب: أول من استعمل هذا المصطلح مكتب الهند البريطاني (British India Office) في منتصف القرن التاسع عشر، ومِنْ ثَمَّ جاء (ألفريد ثاير ماهان - Alfred Thayer Mahan) الضابط في البحرية الأميركية الذي يُسمَّى (الخبير الإستراتيجي)؛ فاستعمل الاسم: (الشرق الأوسط) استعمالًا واسعًا، ورسَّخه على الخرائط، وفي المراسلات والكتب.
الاسم الصحيح هو: غرب آسيا، أو جنوب غرب آسيا.
إنَّ ثقافة الاستعمار تعمل منذ ذلك الوقت على تفكيك آسيا في المجالات كلها، ومِن بينها (اسم قارة آسيا!) فوُلِدَ: الشرق الأوسط، الشرق الأوسط الكبير، الشرق الأوسط الجديد، الشرق الأدنى... وهذه كلها مصادرات للجغرافيا الآسيوية أو (الآسويّة).
يريدون سرقة عمقنا الجغرافي وانتمائنا للأرض، ونفي الاسم الجغرافي الشامل الذي يجمع هذه الدول القديمة العريقة (آسيا)، نحو: الصين، الهند، إيران، العراق، سورية، اليمن... وإطلاق الأسماء الغامضة والفضفاضة عليها؛ لتقطيعها وإعادة توزيع انتماءاتها الجغرافية، ولأسباب جيوسياسية أخرى ليست بخافية.
الخلاصة:
1- اسمها: (أميركا)، وليس (الولايات المتحدة).
2- اسم مِنطقتنا: (غرب آسيا، جنوب غرب آسيا)، وليس (الشرق الأوسط).
والحمد لله ربِّ العالمين
👍2
أوراق لغوية
ما يُفصَل وما لا يُفصل في اللغة العربية
حازم أحمد فضالة
نتناول في هذا الدرس الرشيق ما يُفصَل وما لا يُفصل من الأحرف والكلمات عمَّا بعده في اللغة العربية:
1- ما كان من حرفٍ واحدٍ؛ يُلحَقُ بالكلمة التي تليه، نحو:
(وآل محمد)
فنحن لا نكتبها (و آل محمد) أي: لا نفصل بين (الواو وآل) بأية فاصلة.
وهذا الفصل خطأٌ إملائي نراه كثيرًا في كتابات الناس؛ فهم يفصلون بين واو العطف والكلمة التي بعدها!
ويفصلون كذلك بين همزة الاستفهام والكلمة التي تليها!
الخطأ: و آل محمد.
الصواب: وآل محمد.
لاحظ كيف يستعمل الله سبحانه وتعالى همزة الاستفهام:
﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾
[المُلك: 16].
هنا الهمزتان تتابعت دون فصل.
الخطأ: أَ أَمِنتُم.
الصواب: أَأَمِنتُم.
لا تفصل بين الواو والكلمة التي تليها؛ حتى لو كان بعد واو العطف (حرف واو) من أصل الكلمة التي تليها، نحو:
سقيتُ أشجارها وورودها، أحببتُ هتونها ووفرها، عليٌّ في سعةٍ ووئام.
لاحظ الكلمات: وورودها، ووفرها، ووئام؛ إذ لا نفصل بين واو العطف والكلمة التي تليه.
إذ توجد الواو في أصل هذه الكلمات: ورودها، وفرها، وِئام، ونلاحظ أنها سُبِقَت بواو العطف (و) لكن لم نفصل بينها وبين واو العطف؛ ذلك لأن واو العطف حرف واحد.
2- ما كان مِنْ حرفين فأكثر يجب فصله عن الكلمة التي تليه نحو:
ما زلنا، لا تزال، ما يلي، لا يعني، لا بدَّ، الحمد لله، إن شاء الله…
السبب: ما، لا... ليستا حرفًا واحدًا، وما دامتا من حرفين فأكثر فإنّهما تُفصلان عن الكلمة التي تليهما وجوبًا، وخلاف ذلك لا قيمة ولا معنى لهما ولا يمكن إعرابهما، وتُعَدّان خطأً إملائيًا فظيعًا.
كذلك كلمات وعبارات: الحمد، إن شاء… فهي كلمات مسقلة يجب فصلها عمّا بعدها.
انتظرونا لدرس لاحق إن شاء الله
والحمد لله ربِّ العالمين
ما يُفصَل وما لا يُفصل في اللغة العربية
حازم أحمد فضالة
نتناول في هذا الدرس الرشيق ما يُفصَل وما لا يُفصل من الأحرف والكلمات عمَّا بعده في اللغة العربية:
1- ما كان من حرفٍ واحدٍ؛ يُلحَقُ بالكلمة التي تليه، نحو:
(وآل محمد)
فنحن لا نكتبها (و آل محمد) أي: لا نفصل بين (الواو وآل) بأية فاصلة.
وهذا الفصل خطأٌ إملائي نراه كثيرًا في كتابات الناس؛ فهم يفصلون بين واو العطف والكلمة التي بعدها!
ويفصلون كذلك بين همزة الاستفهام والكلمة التي تليها!
الخطأ: و آل محمد.
الصواب: وآل محمد.
لاحظ كيف يستعمل الله سبحانه وتعالى همزة الاستفهام:
﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾
[المُلك: 16].
هنا الهمزتان تتابعت دون فصل.
الخطأ: أَ أَمِنتُم.
الصواب: أَأَمِنتُم.
لا تفصل بين الواو والكلمة التي تليها؛ حتى لو كان بعد واو العطف (حرف واو) من أصل الكلمة التي تليها، نحو:
سقيتُ أشجارها وورودها، أحببتُ هتونها ووفرها، عليٌّ في سعةٍ ووئام.
لاحظ الكلمات: وورودها، ووفرها، ووئام؛ إذ لا نفصل بين واو العطف والكلمة التي تليه.
إذ توجد الواو في أصل هذه الكلمات: ورودها، وفرها، وِئام، ونلاحظ أنها سُبِقَت بواو العطف (و) لكن لم نفصل بينها وبين واو العطف؛ ذلك لأن واو العطف حرف واحد.
2- ما كان مِنْ حرفين فأكثر يجب فصله عن الكلمة التي تليه نحو:
ما زلنا، لا تزال، ما يلي، لا يعني، لا بدَّ، الحمد لله، إن شاء الله…
السبب: ما، لا... ليستا حرفًا واحدًا، وما دامتا من حرفين فأكثر فإنّهما تُفصلان عن الكلمة التي تليهما وجوبًا، وخلاف ذلك لا قيمة ولا معنى لهما ولا يمكن إعرابهما، وتُعَدّان خطأً إملائيًا فظيعًا.
كذلك كلمات وعبارات: الحمد، إن شاء… فهي كلمات مسقلة يجب فصلها عمّا بعدها.
انتظرونا لدرس لاحق إن شاء الله
والحمد لله ربِّ العالمين
👍1
نريد انتخابات حتى لا نكون مثل أميركا التي استنزفت الحروبُ (93%) من عمرها
نريد انتخابات تمنع ضياع الدولة
وليس مثلما فعل ترمب وضيَّع أميركا بانتخاباتهم عام 2020 لأنه خاسر فأراد حكومة طوارئ
نريد انتخابات حقوق المواطن والدولة
الدولة التي حفظتها المقاومة
نريد انتخابات تمنع ضياع الدولة
وليس مثلما فعل ترمب وضيَّع أميركا بانتخاباتهم عام 2020 لأنه خاسر فأراد حكومة طوارئ
نريد انتخابات حقوق المواطن والدولة
الدولة التي حفظتها المقاومة
شِعْر: حازم أحمد فضالة
سِفْرُ مَطَرٍ مِنَ الطَّف
اِقرأ فُراتكَ بين النخلِ والبَردي
واشدُدْ من الماء حبلَ الشوقِ للوردِ
واحملْ جِراركَ مِلحًا فالقُدورُ هَفَتْ
واصرخْ بأنّا مِنَ المِعدان – بالـمــدِّ -
وأنّنا الكافُ والنونُ التي انطلقَتْ
مِن (الحُسين) غداةَ السِّبطِ في المَهْدِ
بِنا جُنونُ غرامٍ ليس يفهمهُ
إلا المُحَلّقُ بين البرقِ والرّعْدِ
إلا الذي يتلو سِفْرَ الطفِّ في مَطرٍ :
الموتُ في العشقِ غير الموتِ في الصدِّ
والسعي للموت غير الانتظار لهُ
والطعنُ بالسيف غير الضربِ بالعمْدِ
والكسرُ للقلب غير السهمِ ثَلّثَهُ
والقطعُ للكفّ والكفّين لم يُجْدِ
بينَ الحجارةِ والنارِ التي اعتذرَتْ
-من الخيام- تشظّى الحَرُّ في الكبْدِ
فكان ما أقهر العباس مِن دَمِهِ
يكادُ ينضب... لا يقوى على السدِّ
فعلَّمَ الأرضَ درسًا والزّمانَ معًا:
لا يخفقُ النصرُ، لا بالموت والقيدِ
الثابتون بأرض حول مبدئهِم
هُمُ المنارةُ في الدَّهْماءِ للمجْدِ
والسائرون إليهم لم يُمنِّعهُم
زخُّ الرصاصِ، ولا جَرفٌ إلى الوأدِ
هذا عراقُكَ يا مولاي، يا رئةً
من الأريج، يَرجُّ الماءَ في الشهْدِ
للزائرين، فيسقي قِصّةً سبقَتْ
كلَّ الأساطيرِ حتى جنّة الخُلدِ
أمّ البنين وأقمارٌ لكَ انتَثَرَتْ
يا جوهر الحُب مقسومًا على الوجْدِ
سِفْرُ مَطَرٍ مِنَ الطَّف
اِقرأ فُراتكَ بين النخلِ والبَردي
واشدُدْ من الماء حبلَ الشوقِ للوردِ
واحملْ جِراركَ مِلحًا فالقُدورُ هَفَتْ
واصرخْ بأنّا مِنَ المِعدان – بالـمــدِّ -
وأنّنا الكافُ والنونُ التي انطلقَتْ
مِن (الحُسين) غداةَ السِّبطِ في المَهْدِ
بِنا جُنونُ غرامٍ ليس يفهمهُ
إلا المُحَلّقُ بين البرقِ والرّعْدِ
إلا الذي يتلو سِفْرَ الطفِّ في مَطرٍ :
الموتُ في العشقِ غير الموتِ في الصدِّ
والسعي للموت غير الانتظار لهُ
والطعنُ بالسيف غير الضربِ بالعمْدِ
والكسرُ للقلب غير السهمِ ثَلّثَهُ
والقطعُ للكفّ والكفّين لم يُجْدِ
بينَ الحجارةِ والنارِ التي اعتذرَتْ
-من الخيام- تشظّى الحَرُّ في الكبْدِ
فكان ما أقهر العباس مِن دَمِهِ
يكادُ ينضب... لا يقوى على السدِّ
فعلَّمَ الأرضَ درسًا والزّمانَ معًا:
لا يخفقُ النصرُ، لا بالموت والقيدِ
الثابتون بأرض حول مبدئهِم
هُمُ المنارةُ في الدَّهْماءِ للمجْدِ
والسائرون إليهم لم يُمنِّعهُم
زخُّ الرصاصِ، ولا جَرفٌ إلى الوأدِ
هذا عراقُكَ يا مولاي، يا رئةً
من الأريج، يَرجُّ الماءَ في الشهْدِ
للزائرين، فيسقي قِصّةً سبقَتْ
كلَّ الأساطيرِ حتى جنّة الخُلدِ
أمّ البنين وأقمارٌ لكَ انتَثَرَتْ
يا جوهر الحُب مقسومًا على الوجْدِ
أوراق لغوية
أيّما صواب من الفعلين
(يطال) أم (يطول)
إعداد
حازم أحمد فضالة
نسمع ونقرأ في الإعلام:
الاستهدافُ (يطالُ) القاعدةَ العسكرية للاحتلال.
المطرُ (يطالُ) المدينةَ.
وهذا خطأٌ كلهُ.
السبب:
الفعل الماضي (طالَ) مضارعه: (يطولُ) وليس (يطال).
إذًا الصواب نقول:
خيرٌ يطولُ الناسَ.
مطرٌ يطولُ الأرضَ...
لا يوجد في اللغة العربية فعلٌ اسمه (يطال)؛ لأنّ اسم الفاعل من (طُول) هو:
(طائِلٌ)، أما اسم المفعول فهو:
(مَطُول).
أيّما صواب من الفعلين
(يطال) أم (يطول)
إعداد
حازم أحمد فضالة
نسمع ونقرأ في الإعلام:
الاستهدافُ (يطالُ) القاعدةَ العسكرية للاحتلال.
المطرُ (يطالُ) المدينةَ.
وهذا خطأٌ كلهُ.
السبب:
الفعل الماضي (طالَ) مضارعه: (يطولُ) وليس (يطال).
إذًا الصواب نقول:
خيرٌ يطولُ الناسَ.
مطرٌ يطولُ الأرضَ...
لا يوجد في اللغة العربية فعلٌ اسمه (يطال)؛ لأنّ اسم الفاعل من (طُول) هو:
(طائِلٌ)، أما اسم المفعول فهو:
(مَطُول).
أوراق لغوية
(مملوءٌ) أم (مليءٌ)
إعداد
حازم أحمد فضالة
نقرأ للمدونين والكُتّاب استعمال (مليء، مليئة)؛ إذ يكتبون نحو:
بئرٌ مليئة بالماء
غابةٌ مليئة بالأشجار.
بيتٌ مليءٌ بالنور.
وهذا خطأ
أما الصواب فهو:
بئرٌ مملوءةٌ بالماء
غابةٌ مملوءةٌ بالأشجار.
بيتٌ مملوءٌ بالنور.
مملوء، مملوءة، وليس (مليء، مليئة).
نقول نحو:
هذا كتابٌ مملوءٌ بالأفكار
هذه امرأةٌ مملوءة بالكرامة
السبب:
اسم الفاعل من (مَلْء) هو:
(مالِئ)
أمّا اسم المفعول فهو:
(مَمْلُوء).
(مملوءٌ) أم (مليءٌ)
إعداد
حازم أحمد فضالة
نقرأ للمدونين والكُتّاب استعمال (مليء، مليئة)؛ إذ يكتبون نحو:
بئرٌ مليئة بالماء
غابةٌ مليئة بالأشجار.
بيتٌ مليءٌ بالنور.
وهذا خطأ
أما الصواب فهو:
بئرٌ مملوءةٌ بالماء
غابةٌ مملوءةٌ بالأشجار.
بيتٌ مملوءٌ بالنور.
مملوء، مملوءة، وليس (مليء، مليئة).
نقول نحو:
هذا كتابٌ مملوءٌ بالأفكار
هذه امرأةٌ مملوءة بالكرامة
السبب:
اسم الفاعل من (مَلْء) هو:
(مالِئ)
أمّا اسم المفعول فهو:
(مَمْلُوء).
الدستور:
المادة 64
أولاً
يحل مجلس النواب بالاغلبية المطلقة لعدد اعضائه، بناءً على طلبٍ من ثلث اعضائه، أو طلبٍ من رئيس مجلس الوزراء و بموافقة رئيس الجمهورية، ولايجوز حل المجلس في اثناء مدة استجواب رئيس مجلس الوزراء .
ثانياً
يدعو رئيس الجمهورية، عند حل مجلس النواب، إلى انتخابات عامة في البلاد خلال مدة اقصاها ستون يوماًمن تاريخ الحل، ويعد مجلس الوزراء في هذه الحالة مستقيلاً ويواصل تصريف الامور اليومية.
انتهى اقتباس المادة الدستورية.
اليوم: 11/آب/2021
أي: بقي 59 يومًا على 10/10
وعلى ضوء ذلك لا يحق للحكومة الحالية عقد اتفاقات ولا حوارات إستراتيجية ولا توريطات أخرى ضد العراق، لأنّ مجلس الوزراء الآن يُعَدُّ مستقيلًا.
المادة 64
أولاً
يحل مجلس النواب بالاغلبية المطلقة لعدد اعضائه، بناءً على طلبٍ من ثلث اعضائه، أو طلبٍ من رئيس مجلس الوزراء و بموافقة رئيس الجمهورية، ولايجوز حل المجلس في اثناء مدة استجواب رئيس مجلس الوزراء .
ثانياً
يدعو رئيس الجمهورية، عند حل مجلس النواب، إلى انتخابات عامة في البلاد خلال مدة اقصاها ستون يوماًمن تاريخ الحل، ويعد مجلس الوزراء في هذه الحالة مستقيلاً ويواصل تصريف الامور اليومية.
انتهى اقتباس المادة الدستورية.
اليوم: 11/آب/2021
أي: بقي 59 يومًا على 10/10
وعلى ضوء ذلك لا يحق للحكومة الحالية عقد اتفاقات ولا حوارات إستراتيجية ولا توريطات أخرى ضد العراق، لأنّ مجلس الوزراء الآن يُعَدُّ مستقيلًا.