أمثال وأقوال
480 subscribers
41 photos
14 videos
3 files
6 links
أمثال العرب -فصيحها وعاميها- والعجم أيضًا
Download Telegram
اللهم صلّ على سيدنا محمد الفاتح لما أُغلق، والخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق، الهادي إلى صراطك المستقيم، وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم
1
Forwarded from عالم الكتب PDF (- کن ﺧﭑئناً١ ٹگن ـﭑ'ﭼﻡﻞ ..)
كتاب الجهاد.pdf
3.2 MB
الدعاء سلاح.
أعجز الناس من عجز عن الدعاء.
👍2
لا حول ولا قوة إلا بالله.
👍1
أشعر أنني بدأت أنهار..لم أعد أتحمل..من بداية الحدث وأنا لا أفعل شيئا تقريبا غير المتابعة المستمرة والمحمومة للأحداث والتفاعل مع المحتوى الداعم للقضية وترحمات المغردين العرب الهادفة لإيصال الحقيقة للمواطنين الغربيين وقراءة ومتابعة التحليلات السياسية والعسكرية..ستقبل مصر بالأموال وشطب الديون والإغراءات الأوروبية والأمريكية والدعم الخليجي لاستقبال وتهجير الفلسطينيين..يجمع طواغيت العالم على ضرورة التخلص من المقاومة إلى الأبد وستقف الحكومات العربية موقف المشاهد في وداعة المستأسد على شعبه وأهله..لم أعد أتحمل هذا العجز والخزي والعار..بت ليلتي البارحة وأنا أتقلب في الفراش تقلب المحموم يجافي النوم عيني وأتميز من الغيظ لأخبار القصف العنيف المتواصل في جوف الليل واستمرار غلق المعبر وانتظار الإذن من المحتلين بدخول الطعام والدواء إلى إخوتنا في ذل وهوان ثم مقتل الطفل الفلسطيني ذو الست سنوات بعد أن طعن ستة وعشرين طعنة! وأفقت اليوم وأول ما هرعت إليه تويتر لأتابع أخبار المعبر فوجدت أنه قد لا يزال لم يفتح ثم قرأت تحليلا لما قد يحدث في المستقبل بقيادة رأس الشر أمريكا ولماذا تصر أكثر من إسرائيل نفسها على زوال حماس نهائيا من أجل حماية مشاريعها الاقتصادية كمشروع الممر الهندي الأوروبي وتمويل العرب وأوروبا للسيسي من أجل استقبال اللاجئين الفلسطينيين
هذه نقطة فارقة في التاريخ ومنعطف حاسم في مستقبل الأمة والله سبحانه وتعالى من فوقنا يدبر للأمة أمر رشد بإذنه يعز فيه أولياؤه أهل طاعته ويذل فيه أعداؤه أهل معصيته وما يعلم جنود ربك إلا هو.
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
😢4
"وليكن هجيراه لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها بها تحمل الأثقال، وتكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال"

- ابن تيمية
2
"لا يضرهم من خذلهم"
1👌1
[إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (١٠) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (١١) وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا] .. [وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا]
إي والله!
صدق الله ورسوله وكذب المنافقون!
اللهم إيمانًا وتسليمًا!
2
Forwarded from • aqpu •
2
"وذي سَطوَةٍ لا على مَن غَزاهُ
يرىَ وثبةَ الحُرِّ مِنْ حُمُقِهْ

لو استُبِيَت أُمُّهُ وبَنا تُهُ قامَ يُعرِبُ عَن قَلَقِهْ"

ع.ح
إن نسيتم أذى العدوّ هلكتم
فتواصوا بالحقد جيلا فجيلا
واحملوا الحقد في الجوانح حتّى
يجد الحقد للسّيوف سبيلا
4
"سَكَتَ ألفًا ونطق خلْفًا"

الْخَلْفُ: الرديء من القَوْل وغيره، قال ابن السكيت: حدثني ابن الأعرابي قال: كان أعرابي مع قوم فحبَقَ (ضرط) حَبْقَة، فتشور فأشار بإبهامه إلى إسْتِه وقال: إنها خَلْفٌ نَطَقَتْ خلفاً.

أي سكت ألفَ سكتة ثم تكلم بخطأ.

- مجمع الأمثال || أبو الفضل الميداني
👍4
عجبتُ لإزراء العييِّ بنفسهِ
وصمتِ الذي قد كان للقول أعلما

وفي الصمت سترٌ للعييِّ، وإنما
صحيفةُ لُبِّ المرء أن يتكلما
1
أن تشعر في نفسك بوحدة الأمّة، وتعاليها على كلّ الأحقاد، وأنّها يد على من سواها، مهما زخرفها لك المستفيدون من تأجيجها وزعموها (شرعيّة وعقديّة وقطعيّة) ..
أن تشعر أنّ القصف الواقع على غزّة قد أصاب بيتك لا أرضا بعيدة نائية .. وأنّهم طرف إصبعك بل موق عينيك وأنّك جزء من ذلك الجسم تألم لما يألم منه كلّ عضو فيه وتتداعى له بالحمّى والسّهر ..
أن تشعر أنّك مهموم بما يحصل .. تحمل همّ قضيّة كبيرة لا مجال فيها للسّفه ولا للعبث ولا للجبن ولا لأنصاف الحلول ولا للمجاملات ولو لأقرب المقرّبين ولا للمكاسب الشّخصيّة ومنطق الرّبح والخسارة الفردي مهما كان الرّبح وكانت الخسارة ..
أن تشعر أنّك في حاجة لأن تفعل شيئا أيّ شيء مهما كان صغيرا ... وأن تشعر أنّ تلك حاجة تحتاجها لا فرض ولا واجب تريد الخلاص منه ..
أن تشعر بهذا ...
فقط تشعر بهذا!
أقسم لك بالله إنّه لأوّل الخطى على طريق النّصر ..
وإنّ ذلك الشّعور وحده كان على مرّ الدّهر والتّاريخ هو وقود تغيير الأمم ومصائر الشّعوب ..
وهو في كتاب الله: إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ
ما هو التغيير الّذي يجب أن يقع في نفسك على أقلّ تقدير؟

1- أن تعلم أنّه ما حكّ جلدك مثل ظفرك، وأنّ انتظارك لأن ينقذك أحد لأنّك بريء أو مظلوم أو ضعيف أو عاجز أو مسالم، هي مثاليّات حالمة لا يؤمن بها إلّا مخدوعون قد يكونون حسني النّيّة نعم لكنّهم مغفّلون في النّهاية ولا تعارض.

2- أنّ الأمم في صراعها لا تعرف إلّا كلمتين لا ثالث لهما: الأولى المصلحة، والثّانية القوّة لتحقيق تلك المصلحة.
وأنّه لا وجود لصديق ولا حليف أبديّ في صراعها يمكن أن يؤثّر أو يلغي هتين الكلمتين.

3- أنّ هذا الكلام الّذي سبق ليس رأيي ولا رأيا لأحد أصلا، بل هو الواقع الصّلب الّذي برهانه في نفسه، وهو ما يدرّس في أعلى كلّيّات العلوم السّياسيّة في العالم اليوم، وجميع المدارس السّياسية تتبنّاه لا يختلفون في ذلك إلّا خلافا لفظيّا من الليبيرالية الكلاسيكية للاجتماعيّة للاشتراكيّة للشيوعية للمحافظين للوطنيّة للواقعيّة للسياسية التحوّليّة أو الحركية ... الخ

4- أنّ هناك فرقا صارخا بين أن تحاول الإعذار أمام المجتمع الدّولي لتنفي عن نفسك التّهمة الظّالمة الكاذبة، وبين أن تستجديه كأنّ روحك بين يديه، هو نفس الفرق بين الذّئب والنّعجة، وهو راجع لما أسلفناه = القوّة!

5- أنّ الغرب كلّه يعاملنا على أنّنا أمّة ونحن نتعامل على أنّنا أوطان مستقلّة يحرص كلّ واحد فيها على بيان استقلاله، بل جماعات تحرص كلّ واحدة منها على التّبرّء من أخطاء الجماعة الأخرى والحطّ عليها.
أمّا هم فتحسبهم جميعا وقلوبهم شتّى، لكن لا يظهر ذلك إلّا حين نحسن إدارة معاركنا.

6- أنّ العقيدة هي الرّكن الأساس لهذه الأمّة، ومهما ابتغيتم عزّكم في غيرها فشلتم وذهب ريحكم، وأنّ العقيدة هي معاقد الإسلام لا فروعها الّتي أهلكوا النّاس بها حتّى كفّر بعضهم بعضا وبدّع بعضهم بعضا وفسّق بعضهم بعضا وأدخلوا العوامّ فيما هو فوق طوقهم، حتّى صار العامّيّ يظنّ أنّه عالم بل خير من العالم، وهو ما لم يقع قطّ في الإسلام قبل هذا، حتّى جاء عصر السّيولة المعرفيّة الملعون هذا.

7- أنّ الفئة القليلة تغلب الفئة الكثيرة بإذن الله، ليست أوهام المؤمنين، بل هي عقيدة عسكريّة فعليّة وواقعيّة تدرّس في الكلّيّات الحربيّة.
وأنّ جهلوت الثّقفوت الّذي عندنا ممّن يحسبون أنفسهم فهموا كلّ شيء عن كلّ شيء لا يعرفون العلم ولا الإيمان، ولأجل ذلك يحسبونهما متناقضين.

8- أنّ حرب الإعلام جزء أصيل من الحرب، وكلّ الأمم تعلّمت كيف تدير حروبها العسكرية والسياسية والاجتماعية إعلاميّا إلّا نحن.
فما زلنا نصدّق دعاية العدوّ، ونؤمن بنظريّة المؤامرة، ونعين البروباغندا المضادّة على أن تنتشر عندنا، ونستهين بأصواتنا، ونرفع النّازل ونخفض المرفوع.
فتجد الواحد يقول لك وماذا سيغيّر صوتي أو الشّير الّذي قمت به أو اللّايك أو المنشور، أو المقاطعة للمنتج الفلاني أو الاستقالة من الوظيفة الفلانيّة أو الدّرهم الّذي أنفقه ...
وهي نفس بروباغندا المنافقين قديما الّذين قالوا: إنّ الله غنيّ عن صاع هذا.
فقال ربّنا: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وهل ملاين الأصوات إلّا صوت وصوت وصوت؟!
وهل عظيم النّار إلّا من مستصغر الشّرر؟!
ولو كان صوتك لا قيمة له فلماذا يدعوك عدوّك للسّكوت، كافرهم ومنافقهم في ذلك سواء؟
وحتّى لو كان لا قيمة له فعليّا فمجرّد الحفاظ على انتمائك للأمّة وشعورك بأنّك جزء منها تفعل ما تقدر عليه هو نصر وأجر!

9- أنّ الحرب ألم، وأنّ النّصر مع الصّبر، وأنّ قتلانا في الجنّة وقتلاهم في النّار.
فتجد من يجزع لأقلّ ألم، كأنّه يظنّ الحرب رقصة في ديسكو ..
ويغفل عن أنّ عدوّه يألم مثلما يألم فلا يرى غير ألمه فيهن عزمه ويحبط ..
ويريد النّصر من غير أن يصبر له يظنّها لعبة فيديو يربح فيها من يسجّل أعلى سكور، وربّنا يقول: كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصّابرين ...
ويروم أن يصبر وهو لا يؤمن باليوم الآخر وما أعدّ الله لعباده فيه إيمانا وأنّا نرجو من الله ما لا يرجون يقينا ...

10- أنّ الهروب للأوهام والأساطير والرّؤى والأحلام وأحاديث الملاحم والفتن وانتظار المهدي ونزول عيسى عليه السّلام ... كلّها خدع نفسيّة انسحابيّة هروبيّة للشّعور بالأمن والفرار من القلق النّفسي، والرّاحة من عناء الواجب المأمور به إلهيّا بأصرح عبارة وأبين طريق: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون.
هذا ما فقهته كتائب القسّام وفصائل المجاهدين فأعذروا إلى ربّهم وأبلغوا النّكاية في عدوّهم ... ثمّ رموها في أعناقكم الآن فإمّا أن تسيروا على دربهم أو ابكوا كالنّساء ما لم تحافظوا عليه كالرّجال ..
وإيّاكم ونسيان أنّ يوم 7 أكتوبر كان فتحا عظيما من الله ونصرا مؤزّرا ..
وأنّ ما بعده قطعا لن يكون كما قبله ..
وقد فاز من عاش كما كانت فحول العرب حارّة الحميّة في هذي المواطن:

فإمّا حياة تسرّ الصّديق *** وإمّا ممات يغيظ العِدا
ونفسُ الشّريف لها غايتان *** ورود المنايا ونيلُ المُنى
وما العيشُ لاعشتُ إن لم أكن *** مَخوفَ الجَناب حرام الحمى

ربّ يسّر وأعن!
1
سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة!