أمثال وأقوال
481 subscribers
41 photos
14 videos
3 files
6 links
أمثال العرب -فصيحها وعاميها- والعجم أيضًا
Download Telegram
ما هو التغيير الّذي يجب أن يقع في نفسك على أقلّ تقدير؟

1- أن تعلم أنّه ما حكّ جلدك مثل ظفرك، وأنّ انتظارك لأن ينقذك أحد لأنّك بريء أو مظلوم أو ضعيف أو عاجز أو مسالم، هي مثاليّات حالمة لا يؤمن بها إلّا مخدوعون قد يكونون حسني النّيّة نعم لكنّهم مغفّلون في النّهاية ولا تعارض.

2- أنّ الأمم في صراعها لا تعرف إلّا كلمتين لا ثالث لهما: الأولى المصلحة، والثّانية القوّة لتحقيق تلك المصلحة.
وأنّه لا وجود لصديق ولا حليف أبديّ في صراعها يمكن أن يؤثّر أو يلغي هتين الكلمتين.

3- أنّ هذا الكلام الّذي سبق ليس رأيي ولا رأيا لأحد أصلا، بل هو الواقع الصّلب الّذي برهانه في نفسه، وهو ما يدرّس في أعلى كلّيّات العلوم السّياسيّة في العالم اليوم، وجميع المدارس السّياسية تتبنّاه لا يختلفون في ذلك إلّا خلافا لفظيّا من الليبيرالية الكلاسيكية للاجتماعيّة للاشتراكيّة للشيوعية للمحافظين للوطنيّة للواقعيّة للسياسية التحوّليّة أو الحركية ... الخ

4- أنّ هناك فرقا صارخا بين أن تحاول الإعذار أمام المجتمع الدّولي لتنفي عن نفسك التّهمة الظّالمة الكاذبة، وبين أن تستجديه كأنّ روحك بين يديه، هو نفس الفرق بين الذّئب والنّعجة، وهو راجع لما أسلفناه = القوّة!

5- أنّ الغرب كلّه يعاملنا على أنّنا أمّة ونحن نتعامل على أنّنا أوطان مستقلّة يحرص كلّ واحد فيها على بيان استقلاله، بل جماعات تحرص كلّ واحدة منها على التّبرّء من أخطاء الجماعة الأخرى والحطّ عليها.
أمّا هم فتحسبهم جميعا وقلوبهم شتّى، لكن لا يظهر ذلك إلّا حين نحسن إدارة معاركنا.

6- أنّ العقيدة هي الرّكن الأساس لهذه الأمّة، ومهما ابتغيتم عزّكم في غيرها فشلتم وذهب ريحكم، وأنّ العقيدة هي معاقد الإسلام لا فروعها الّتي أهلكوا النّاس بها حتّى كفّر بعضهم بعضا وبدّع بعضهم بعضا وفسّق بعضهم بعضا وأدخلوا العوامّ فيما هو فوق طوقهم، حتّى صار العامّيّ يظنّ أنّه عالم بل خير من العالم، وهو ما لم يقع قطّ في الإسلام قبل هذا، حتّى جاء عصر السّيولة المعرفيّة الملعون هذا.

7- أنّ الفئة القليلة تغلب الفئة الكثيرة بإذن الله، ليست أوهام المؤمنين، بل هي عقيدة عسكريّة فعليّة وواقعيّة تدرّس في الكلّيّات الحربيّة.
وأنّ جهلوت الثّقفوت الّذي عندنا ممّن يحسبون أنفسهم فهموا كلّ شيء عن كلّ شيء لا يعرفون العلم ولا الإيمان، ولأجل ذلك يحسبونهما متناقضين.

8- أنّ حرب الإعلام جزء أصيل من الحرب، وكلّ الأمم تعلّمت كيف تدير حروبها العسكرية والسياسية والاجتماعية إعلاميّا إلّا نحن.
فما زلنا نصدّق دعاية العدوّ، ونؤمن بنظريّة المؤامرة، ونعين البروباغندا المضادّة على أن تنتشر عندنا، ونستهين بأصواتنا، ونرفع النّازل ونخفض المرفوع.
فتجد الواحد يقول لك وماذا سيغيّر صوتي أو الشّير الّذي قمت به أو اللّايك أو المنشور، أو المقاطعة للمنتج الفلاني أو الاستقالة من الوظيفة الفلانيّة أو الدّرهم الّذي أنفقه ...
وهي نفس بروباغندا المنافقين قديما الّذين قالوا: إنّ الله غنيّ عن صاع هذا.
فقال ربّنا: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وهل ملاين الأصوات إلّا صوت وصوت وصوت؟!
وهل عظيم النّار إلّا من مستصغر الشّرر؟!
ولو كان صوتك لا قيمة له فلماذا يدعوك عدوّك للسّكوت، كافرهم ومنافقهم في ذلك سواء؟
وحتّى لو كان لا قيمة له فعليّا فمجرّد الحفاظ على انتمائك للأمّة وشعورك بأنّك جزء منها تفعل ما تقدر عليه هو نصر وأجر!

9- أنّ الحرب ألم، وأنّ النّصر مع الصّبر، وأنّ قتلانا في الجنّة وقتلاهم في النّار.
فتجد من يجزع لأقلّ ألم، كأنّه يظنّ الحرب رقصة في ديسكو ..
ويغفل عن أنّ عدوّه يألم مثلما يألم فلا يرى غير ألمه فيهن عزمه ويحبط ..
ويريد النّصر من غير أن يصبر له يظنّها لعبة فيديو يربح فيها من يسجّل أعلى سكور، وربّنا يقول: كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصّابرين ...
ويروم أن يصبر وهو لا يؤمن باليوم الآخر وما أعدّ الله لعباده فيه إيمانا وأنّا نرجو من الله ما لا يرجون يقينا ...

10- أنّ الهروب للأوهام والأساطير والرّؤى والأحلام وأحاديث الملاحم والفتن وانتظار المهدي ونزول عيسى عليه السّلام ... كلّها خدع نفسيّة انسحابيّة هروبيّة للشّعور بالأمن والفرار من القلق النّفسي، والرّاحة من عناء الواجب المأمور به إلهيّا بأصرح عبارة وأبين طريق: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون.
هذا ما فقهته كتائب القسّام وفصائل المجاهدين فأعذروا إلى ربّهم وأبلغوا النّكاية في عدوّهم ... ثمّ رموها في أعناقكم الآن فإمّا أن تسيروا على دربهم أو ابكوا كالنّساء ما لم تحافظوا عليه كالرّجال ..
وإيّاكم ونسيان أنّ يوم 7 أكتوبر كان فتحا عظيما من الله ونصرا مؤزّرا ..
وأنّ ما بعده قطعا لن يكون كما قبله ..
وقد فاز من عاش كما كانت فحول العرب حارّة الحميّة في هذي المواطن:

فإمّا حياة تسرّ الصّديق *** وإمّا ممات يغيظ العِدا
ونفسُ الشّريف لها غايتان *** ورود المنايا ونيلُ المُنى
وما العيشُ لاعشتُ إن لم أكن *** مَخوفَ الجَناب حرام الحمى

ربّ يسّر وأعن!
1
سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة!
-الرفيق رمضان:
-آمين
😁7
أذكّر نفسي على الدوام، أنّ:

الأهمّ من النصر.. أن أكونَ جديرًا به
والأهمّ من المصيبة.. أن لا أجعلها مُبرّرًا لتشوّهي
والأهمّ من الخطأ.. أن لا أسمح لعقلي بتبريره
والأهمّ من الألم.. أن أتعلّم شيئًا جديدًا عن نفسي
والأهم من الخيبة.. أن أتذكّر أنّ الأمرَ لله من قبلُ ومن بَعد

أيّ أنّ الأهمّ ممّا أنا فيه، الحذر ممّا يليه!

استحضر هذا وأنا أرى السأم واليأس يتسلّل إلى صدور النّاس شيئًا فشيئًا كُلّما طال البلاء واشتدّت المعركة وكَثُرَ الشهداء. وأتذكّر قوله تعالى:

"يا أيّها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورَابطوا واتّقوا الله لعلّكم تُفلحون"

نسأَلُكَ
أن تُلهمنا التماسك أمام الضربات المباغتة
وأن تمنحنا الشجاعة أمام الأزمات المُخيفة

وأن تُلزمنا الصمت حين تسخطُ صدورنا
وأن تُعلّمنا اليقين حين تعجز أفهامُنا

ونعوذ بكَ من مُعاناةٍ بلا مَعنى
ومن مِحنةٍ بِلا دروس
ومن ألَمٍ بِلا فَهم


الّلهم إن كان لا بُدّ من دَرسٍ أو اصطفاء
فـ بمُلاطفات الإحسان، لا بسلاسل الامتحان

وإن كان لا بُدّ من امتحان..
فأفرِغ علينا صبرًا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين

لكَ الخلق والأمر، وليس لنا من الأمر شيء..
إنّكَ لطيفٌ خبير
2👍2
تحمل مسؤولية أداء الذي عليك واغتنام الوقت.
الكفاءة والإنجاز والعطاء والوجود في معية الله، هذه هي الأسس التي تدفع العبد للعمل عمومًا وللعمل في الأوقات الفاضلة خصوصًا.
عوارضك النفسية قد تتأثر بتعقيدات الحياة، فقد لا تجد الانشراح الذي يحركك أو الثمرة التي يسميها الناس لذة العبادة.

اعلم أن الأسس التي سميتها لك أول كلامي هي التي حركت الأولياء والصالحين عبر تاريخ المسلمين، حركهم أنهم مسؤولون، ولو كانوا ينتظرون لذة عاجلة وانشراحًا يحركهم للعمل= لما كانوا هم هم.
1
ليلة جمعة مباركة. هذا أوان أن يُصلح كلٌّ منا نفسه ليكون في زمرة الصالحين الذين يُمكِّن لهم، سيبكي كثيرا من يلهو الآن ويضحك غيرَ عابئ، وسيندم يوم يرى تمكين الله للمؤمنين ويدرك في قرارة نفسه أنه تخلف عنهم.

هذا أوان فتح كتاب الله لحفظه وتدبره والعمل به، أوان الصلح مع قيام الليل، أوان تعويد اللسان والجَنان على كثرة الذكر، أوان شغلِ الوقت بمعالي الأمور ونبذ سفاسفها، أوانُ تحسين الخُلق مع الناس وتجديد العهد مع الله.

هذا أوان أن يَجهد كلُّ امرئٍ ليُريَ الله من نفسِه خيرا، ليقول يا رب إخواني على الثغور وأنا أنصُركَ في نفسي وبما أقمتَني فيه وبما بينَ يديّ. هذا أوان النفير خفافًا من المعاصي أو ثقالا بها، كلٌّ يخرج إلى هذا الطريق وإن كان أعرجَ أو كسيرا، أما المُخلَّفون من اليائسين والغافلين فلا سهم لهم في يوم النصر ولا ثواب الآخرة.
1
بالأمس، تحدث قائد حركة المقاومة في الدوحة موجها خطابه للمرة العاشرة إلى الجماهير بذات النبرة التعبوية الانفعالية بدون أي تصريحات سياسية أو دبلوماسية أو قانونية تحمل رسائل إلى السلطات الرسمية سواء في البلدان العربية أو الحكومات الدولية المعنية أو الجهات الأممية.

وبالتوازي مع ذلك، خرج قائد إقليم الخارج في الحركة، ورئيس مكتبها السياسي على مدى أكثر من 20 عاما، في مقابلة جديدة مع إعلامي مصري لا يكن أي ود للحركة ولا يحظى بأي مصداقية، بعد مقابلة شديدة السوء على قناة العربية.

يستدعي هذا العودة للحديث عن قيادة الحركة السياسية وأدائها السياسي والإعلامي الذي يمكن وصفه بالمتأخر عند مقارنته بتطور إمكانات الحركة العسكرية في السنوات الأخيرة.

أولا: ما زالت قيادات الحركة السياسية تستخدم نبرة دعوية أو تعبوية انفعالية في خطاباتها، تفتقر إلى البعد السياسي والخطاب الرسمي الرصين الذي يفترض أن يميز خطابات قيادة الحركة السياسيين، خاصة في وضع دقيق كالذي تمر به الحركة اليوم.

فقائد حركة سياسية تتبنى الكفاح المسلح في سبيل التحرر الوطني، وتحكم 2.3 مليون نسمة، ويمكنها اليوم أن تتحدث بأريحية باسم الشعب الفلسطيني في ظل تداعي وتفريغ الهياكل التاريخية كمنظمة التحرير، والسقوط الشعبي للسلطة الفلسطينية، لا ينبغي أن يوجه خطابه لأي جماهير...

لأن ذلك علاوة على أنه لا يثمر، يظهر الحركة كأنها حركة مأزومة، ثم هو ثانيا يفقد الحركة رصانتها السياسية التي يجب أن تسم مواقفها تجاه الحكومات الرسمية، وأخيرا يفقد الحركة حقها في التعامل بندية مع الأنظمة العربية وتحميلها مسئولياتها تجاه القضية الفلسطينية وتبعات خطواتها مع إسرائيل.

عندما ينادي قائد الحركة على الجماهير للمطالبة بفتح معبر رفح، فقد أحرج بالفعل السلطات المصرية، لذلك لا معنى لتخوفه من توجيه خطاب مباشر للسلطات المصرية بصيغ دبلوماسية كالإعراب عن القلق أو الأسف أو طلب الاستفسار أو رفض الموقف وأخيرا إدانته، وكلها درجات متنوعة جدا من الخطاب.

هذا الخطاب من شأنه أن يكون أكثر فعالية، دون أن يعني في الوقت نفسه أي إساءة للحكومة المصرية أو يعبر عن موقف سلبي لدى الحركة تجاهها. ثانيا: ارتبطت هذه النبرة التعبوية الانفعالية بغياب القدرة على المبادرة في خطاب الحكومات والجهات الدولية المعنية بصيغ قانونية ودبلوماسية دقيقة...

فلم يحاول قائد الحركة إرسال خطابات أو إصدار تصريحات تعبر عن أرضية الحركة ورؤيتها بالتزامن مع جلسات الأمم المتحدة أو الأحداث والتصريحات التي تمس القضية الفلسطينية. هذه الخطابات من شأنها أن تضفي على الحركة طابعا رسميا رصينا، وتغير صورتها، وتطرح رؤيتها على أساس القانون الدولي.

ثالثا: ما زالت قيادة الحركة تتسم بضعف الثقة في النفس، تمثل ذلك سابقا في قبول قيادة الحركة إبقاء علاقاتها مع الأنظمة العربية محدودة على المستوى الأمني، ويتمثل حاليا في الخروج المتكرر لقائد إقليم الخارج في مقابلات غير لائقة على بعض المحطات التليفزيونية التي لا تظهر الاحترام الواجب.

يمكن مقارنة هذا التواضع قي غير محله بأداء قيادة حزب المقاومة اللبنانية الذي يحيط قائده نفسه، ويحيطه جمهوره، بقدسية شديدة، رغم أن هذا القائد هو رجل دين معمم، لكنه لا يتحدث كخطيب في صلاة الجمعة، وإنما يتحدث كقائد سياسي في مستوى رئيس دولة.

ما تحيط به قيادة الحركة نفسها من كاريزمية وتخلقه لنفسها من شعبية من شأنه أن يقدم لها أنيابا جديدة وثقلا دوليا، لأن هذه الشعبية تخلق ضغوطا سواء على الأنظمة الإقليمية أو في الحسابات الدولية، وتجعل لتصريح من قائد الحركة ثمنا كبيرا.

رابعا:أظهرت المعركة أداء ضعيفا من إقليم الخارج في الاتصال بالإعلام والمجتمع المدني، فلم تتمكن الحركة حتى من عمل بسيط كتسريب معلومات لبعض الصحافيين كبالونات اختبار أو تهديدات مبطنة أو رسائل طمأنة، فضلا عن أن تلك الاتصالات هي التي تفتح قنوات خلفية، وهو ما يفتح المجال للعمل السياسي.

خامسا: قصور الخطاب السياسي لقيادة الحركة أدى إلى تولي الكتائب مهمة طرح الخطاب السياسي للمعركة، وهي مهمة ليس لدى الكتائب والعسكر عموما التأهيل لها، ويلقي أصلا تبعات ثقيلة على حركة الأجنحة العسكرية يفترض أن تتخفف منها تلك الأجنحة وأن تحملها عنها القيادات السياسية.

ومرة أخرى تكشف تجربة الحزب اللبناني عن رصانة تقسيم العمل داخل الحركة، واقتصار العسكر على مهامهم لأن القيادة السياسية تحمل عنهم تلك المهمة ذات التبعات.

كذلك ظهر هذا القصور في صمت الحركة الخطير تجاه كل الاتهامات التي وجهت إليها والدعايا التي روجتها إسرائيل، بما جعل الرواية الإسرائيلية رواية شبه وحيدة إعلاميا، تتولى الرد عليها جهود تطوعية ليس لديها المعلومات الضرورية التي ينبغي أن تمدهم بها الحركة لتشكيل الرواية الفلسطينية.
👌1
سادسا: كل هذا ينم عن قصور في مكاتب القادة ومهام السكرتاريا والمشورة للطواقم التي تعمل مع هؤلاء القادة وتدير خطابهم وظهورهم الإعلامي وتقدم لهم المشورة القانونية والإعلامية والدبلوماسية، وهو ما يستدعي عملا سريعا لإصلاح هذه الطواقم وترقيتها عبر تطعيمها بالكفاءات اللازمة.

- محمود هدهود
واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد.

الله أكبر!
"القتال يكون بالدعاء كما يكون باليد"
- ابن تيمية
لن ننسى ولن نسامح.
👍3
🚩🚩🚩
يا جماعة حساب غزة الان (على تويتر وتيليجرام) هو حساب مزيف وكاذب وصياغته للأخبار غير دقيقة ويتعمد التحريف والكذب.
🚩🚩🚩
أيضا حساب وائل الدحدوح على تويتر حساب منتحل..يكون وائل الدحدوح في بث مباشر على الجزيرة والحساب ينشر ويغرد!
هذا معرفه الحقيقي على تويترX @WaelDahdouh
نرجو تحري الدقة فيمن تتابعونهم وفيمن تنشروا لهم
الأيام صعبة ولا تحتمل ما يفعله أصحاب هذه الحسابات عبيد الريتش من تزوير وكذب.
﴿وَإِذا جاءَهُم أَمرٌ مِنَ الأَمنِ أَوِ الخَوفِ أَذاعوا بِهِ وَلَو رَدّوهُ إِلَى الرَّسولِ وَإِلى أُولِي الأَمرِ مِنهُم لَعَلِمَهُ الَّذينَ يَستَنبِطونَهُ مِنهُم وَلَولا فَضلُ اللَّهِ عَلَيكُم وَرَحمَتُهُ لَاتَّبَعتُمُ الشَّيطانَ إِلّا قَليلًا﴾

التثبت التثبت والحذر الحذر!
أمثال وأقوال
🚩🚩🚩 أيضا حساب وائل الدحدوح على تويتر حساب منتحل..يكون وائل الدحدوح في بث مباشر على الجزيرة والحساب ينشر ويغرد! هذا معرفه الحقيقي على تويترX @WaelDahdouh
أقصد هذا معرفه على تويتر وليست قناة التليجرام تلك
متوقعتش يكون حد عمل له قناة تليجرام كمان!🤦🏻‍♂
أعوذ بالله ما هذه النفوس!
عليه العوض في الجراحة🤦🏻‍♂🥹
😢2👌1