يا شاطىء البحر قل لي مَن أنتظر وأنا وحدي على صخرة الحنين أسأل الأمواج مَن أشغلوا الذاكرة بهم تُرى هل يذبل في شطآني حلم زورق لم يصل لمينائي فيصبح الحلم رئة فوق الماء تتنفس كفاني يا بحر أرسم أوهاماً في
أخبرتني العرافة ذات مساء ... بأن هناك عابرا سأذوب عشقا في هواه .. وإن حاولت نسيانه أبدا أبدا لن أنساه ... وأني لو هربت منه ففي كل طريق سألقاه ... وأني سأستسلم لهذا الحب ولا أغير مجراه ... فإنه ليس صنع