تذنب فتتوب
تذنب فتتوب
تذنب فتتوب
ولما تحس انك سرت تكره حالك وقرفان من نفسك ونفسك تتخلص من ذنوبك !
يأتيك قول الله تعالى
(إن الله يحب التوابين)
.
يعني التوبة إلي ورا كل (ذنب) بتسويه هيا سبب حب الله لك !
ياما انت كريم يارب 💔
مهما كثرت ذنوبك، أتبعها بتوبة ولا تيأس من روح الله، إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه هوا الغفور الرحيم.
تذنب فتتوب
تذنب فتتوب
ولما تحس انك سرت تكره حالك وقرفان من نفسك ونفسك تتخلص من ذنوبك !
يأتيك قول الله تعالى
(إن الله يحب التوابين)
.
يعني التوبة إلي ورا كل (ذنب) بتسويه هيا سبب حب الله لك !
ياما انت كريم يارب 💔
مهما كثرت ذنوبك، أتبعها بتوبة ولا تيأس من روح الله، إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه هوا الغفور الرحيم.
❤5😭3
تمسك بالعلاقة التي قد لا تجد فيها كلمة (أحبك)، لكنك تجد فيها كل شيء يثبتها.
#أبيض_وأسود
#غيث
https://t.me/WithinU2/24916
#أبيض_وأسود
#غيث
https://t.me/WithinU2/24916
👍4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
●طبيعة العلاقات أنها قائمة على تلبية الحاجات..
● الناس ليسوا مصلحجيين بل هذه فطرتهم// كلما زادت حاجة الناس إليك زاد تواصلهم معك.
فلا تتذمر من ابتعاد الناس عنك إن ماعادت لهم عندك حاجة..
#ياسر_الحزيمي
#وعي_غيث
https://t.me/WithinU2/24917
● الناس ليسوا مصلحجيين بل هذه فطرتهم// كلما زادت حاجة الناس إليك زاد تواصلهم معك.
فلا تتذمر من ابتعاد الناس عنك إن ماعادت لهم عندك حاجة..
#ياسر_الحزيمي
#وعي_غيث
https://t.me/WithinU2/24917
👍4
لا تعتقد أنك محط أنظار الجميع، ولا تظن أنك محور الكون والجميع يتآمرون ضدك، واعلم أنه ليس هناك شخص متفرغ لمراقبة خلجاتك وأخطائك... فالكلُ مشغولٌ في عالمه..
#أفِق
#وعي_غيث
https://whatsapp.com/channel/0029VaCiwLnGk1FygxUCtL0T/3625
#أفِق
#وعي_غيث
https://whatsapp.com/channel/0029VaCiwLnGk1FygxUCtL0T/3625
👍5
وستدرك يوما أنك أهدرت
أثمن لحظات عمرك
في تحسين صورتك
أمام أعين لا تبصر
إلا ما تريد أن تراه..
#أفِق
#وعي_غيث
https://whatsapp.com/channel/0029VaCiwLnGk1FygxUCtL0T/3626
أثمن لحظات عمرك
في تحسين صورتك
أمام أعين لا تبصر
إلا ما تريد أن تراه..
#أفِق
#وعي_غيث
https://whatsapp.com/channel/0029VaCiwLnGk1FygxUCtL0T/3626
👍5
من ستر الناس
وصان عرضهم
عاش مستورًا،
ومن قضى حوائجهم
وخفف عنهم
عاش بدعائهم ميسورًا
❥❥
وصان عرضهم
عاش مستورًا،
ومن قضى حوائجهم
وخفف عنهم
عاش بدعائهم ميسورًا
❥❥
👍9
قصة/ قبل أن تفقدوا أحبتكم
على لسان زوج مسافر عاد إلى بيته يقول:
عدت من سفري وقد طالت بى الغربة عاما كاملا، بعيدا عن زوجتي وأولادي، عدت لأكون معهم وبينهم .. فكم افتقدتهم فى غربتي.. وبعد أن عدت وزارني الأهل والخلان، والأحباب والجيران، أفتقدت جارا لي ..لم يكن صديقا، ولكنه كان جارا مميزا من بين الجيران، لم أكن أسمع منه غير صوته العالي .. كنا فجأة في منتصف الليل تصل إلى مسامعنا طلقات نارية من لسانه إلى زوجته وأولاده قرب كل فجر..
وقد عدت من سفري .. ومرت على عودتي أسبوعين وأكثر .. ولم أسمع منه صوتا ..فسألت زوجتي : أين جارنا أبو إسلام.. الذي كنا نسمع صوته قبل كل فجر. فمنذ عودتي لم يأتِ وزوجته .. ولم أره، فرأيت في عينيها حزنا لم أره من قبل .. وقد أدمعت وكادت تبكى وهى تحاول، الإجابة على سؤالي: نعم .. هو في بيته لا يخرج .. بعد أن توفيت زوجته رحمها الله منذ ثلاثة أشهر، ومنذ توفت لم نره خارج منزله .. فقد تقوقع داخل بيته دامعا .. نادما ..على فقدانها.. فخيم الصمت حولنا لفترة بكيت فيها زوجتي... ووقعت بداخلي صدمة شديدة... فقد كانت زوجة مميزة من ضمن الزوجات.
ثم عدت وسألتها: وهو ..؟؟ هل هو بخير ..؟
فأجابت: هو بخير، لكنه حزين وما جدوى الحزن الآن ...؟
فقلت لها: سوف أزوره غدا بمشيئة الله تعالى.
وجاء الغد، فذهبت إليه.. ووصلت إلى الباب .. ودققت الجرس ولم يرن فقد كان البيت هادئا
حتى من الجرس، وصوت الأطفال ....... فأخذت أدق الباب بيدي .. وفاتت فترة من الوقت حتى انفتح الباب.
فوجدت رجلا آخر غير الذي أعرفه... وجدت رجلا هزيلا تقاذفته الأيام الحزينة حتى توارى بين جدران هذا المنزل الذي كان ينبض بالحياة
فارتمى على صدري .. واحتضنته باشتياق وحزن وعزاء، فبكى على صدري وهو يقول لي: سامحني، أرجوك تسامحني يا أستاذ شريف.
فلم يعد باستطاعتي تحمل زعل الناس منى.. أرجوك تسامحني على الشجار الذي نشأ بيني وبينك قبل سفرك أرجوك.
فقلت متسائلاً: أسامحك على ماذا ؟ لقد نسيت.. أنا لا أذكر شيئا..... فان الغربة جعلتني أنسى... وأسامح أي ابن بلد لي .. وأشتاق إليه أيضا. وددت لو أرسل لك خطابا أسألك فيه عن أحوالك، لكن المشاغل كانت كثيرة، وقد اكتفيت بإبلاغ السلام من خلال زوجتي. أتمنى أن تكون قد وصلتك سلاماتي .
قال: نعم .. لقد كانت تصلني أولا بأول .. لكنى كنت لا أكترث بها، ولا أهتم ... سامحني يا أخي.
وبينما كنا نتجاذب أطراف الحديث كان مهموما وحزينا على فقدانه زوجته ... فرجوته أن يكف عن البكاء ...فقال: كيف أكف عن البكاء عليها؟ والله لو بكيت بقية حياتي عليها فلن أوفها حقها ... لقد كانت زوجتي ... شريكة حياتي .. شريكة فراشي ... شريكة لقمتي .. أم أولادي ..فكيف لا أبكيها عمري ...؟؟
فظهرت علي علامات الدهشة من كلماته الرقيقة على زوجته... ولم أستطع إخفاء دهشتي ونظرت إليه.
فقال لي: أعرف لم هذه النظرة .. وأعرف لم الدهشة.. آن لي أن أعترف بأخطائي .. آن لي أن أعطيها ولو جزء من حقها عندي ...آن لي أن امتدحها... أن أحبها ... أن أحفظها بعد موتها .
فكم طال انتظارها لهذا المدح .. وهذا الحب ..
كم طال انتظارها لابتسامة منى بخلت عليها بها؟ كم طال انتظارها لضحكة ... ضحكتها خارج المنزل ولم آتي لها بها...كم طال انتظارها وهى تنتظرني حتى الفجر لأعود وأعوضها عن غيابي .. وإذا بي أحتد عليها .. وأوبخها على أتفه الأسباب
وكم طال انتظارها لكلمة رقيقة .. كانت ستكفيها بعد تعب طول النهار في مراعاة بيتي ,, وأولادي.. وكنت أتلفظ بأقسى الكلمات وكأنها لا قيمة لها!!
كم طال انتظارها لهدية بسيطة، وقد كانت ستسعدها وردة!! ولم أكترث ولم أهتم بمشاعرها حتى في المناسبات الخاصة لدينا.
وكم طال انتظارها إلى خروجها معي، في حمايتي، ممسكا يدها أمام الناس افتخارا بها.
زوجتي، أم أولادي، هي لي وأنا لها، تملأ عيني وأملأ عينها. وما أخذت منى سوى تلك الجدران، وهذا السجن التي عاشت وماتت فيه.
كم طال انتظارها لحبي الذي لم أظهره لها أبدا وقد كانت كلمة (أحبك) ستزودها قوة واحتمالا على قسوة الأيام.
كنت أخرج من بيتي في أبهى زينة أضع أحدث العطور وألبس أغلى ملبس ذاهبا إلى عملي. وأخرج من عملي مبكرا، مستبدلا رجوعي إليها بجلوسي مع أصحابي، أضحك وأمرح لأعود إليها وقد نفذ كل شيء جميل لدى. أعود إليها مرهقا متعبا عابس الوجه سليط اللسان.
كم طال انتظارها لمجرد مكالمة تليفون من عملي لن تكلفني شيء، أسألها فيها عن أحوالها وكيف قضت يومها وأشعرها باهتمامي.
وأقول لها كم أفتقدها، كنت لا أهتم، ولا أفعل .
كنت أمشى في الأرض هباءاً، مختالا، مطمئنا أنها في المنزل دائما تنتظرني، فأين كانت ستذهب؟
وكم ضجرت من لا مبالاتي وعدم انتمائي لها ولبيتي ولأولادي .
وكم حاولت النقاش والحوار معي في هدوء وكانت لا تحصد منى سوى قسوتي وجفائي .
وكم طال ليلها وهى تبكى وتنتحب في انتظاري لأكفف دمعها وأضمها إلى صدري وأشعرها بالأمان والحماية ولم أفعل .. لم أفعل.
على لسان زوج مسافر عاد إلى بيته يقول:
عدت من سفري وقد طالت بى الغربة عاما كاملا، بعيدا عن زوجتي وأولادي، عدت لأكون معهم وبينهم .. فكم افتقدتهم فى غربتي.. وبعد أن عدت وزارني الأهل والخلان، والأحباب والجيران، أفتقدت جارا لي ..لم يكن صديقا، ولكنه كان جارا مميزا من بين الجيران، لم أكن أسمع منه غير صوته العالي .. كنا فجأة في منتصف الليل تصل إلى مسامعنا طلقات نارية من لسانه إلى زوجته وأولاده قرب كل فجر..
وقد عدت من سفري .. ومرت على عودتي أسبوعين وأكثر .. ولم أسمع منه صوتا ..فسألت زوجتي : أين جارنا أبو إسلام.. الذي كنا نسمع صوته قبل كل فجر. فمنذ عودتي لم يأتِ وزوجته .. ولم أره، فرأيت في عينيها حزنا لم أره من قبل .. وقد أدمعت وكادت تبكى وهى تحاول، الإجابة على سؤالي: نعم .. هو في بيته لا يخرج .. بعد أن توفيت زوجته رحمها الله منذ ثلاثة أشهر، ومنذ توفت لم نره خارج منزله .. فقد تقوقع داخل بيته دامعا .. نادما ..على فقدانها.. فخيم الصمت حولنا لفترة بكيت فيها زوجتي... ووقعت بداخلي صدمة شديدة... فقد كانت زوجة مميزة من ضمن الزوجات.
ثم عدت وسألتها: وهو ..؟؟ هل هو بخير ..؟
فأجابت: هو بخير، لكنه حزين وما جدوى الحزن الآن ...؟
فقلت لها: سوف أزوره غدا بمشيئة الله تعالى.
وجاء الغد، فذهبت إليه.. ووصلت إلى الباب .. ودققت الجرس ولم يرن فقد كان البيت هادئا
حتى من الجرس، وصوت الأطفال ....... فأخذت أدق الباب بيدي .. وفاتت فترة من الوقت حتى انفتح الباب.
فوجدت رجلا آخر غير الذي أعرفه... وجدت رجلا هزيلا تقاذفته الأيام الحزينة حتى توارى بين جدران هذا المنزل الذي كان ينبض بالحياة
فارتمى على صدري .. واحتضنته باشتياق وحزن وعزاء، فبكى على صدري وهو يقول لي: سامحني، أرجوك تسامحني يا أستاذ شريف.
فلم يعد باستطاعتي تحمل زعل الناس منى.. أرجوك تسامحني على الشجار الذي نشأ بيني وبينك قبل سفرك أرجوك.
فقلت متسائلاً: أسامحك على ماذا ؟ لقد نسيت.. أنا لا أذكر شيئا..... فان الغربة جعلتني أنسى... وأسامح أي ابن بلد لي .. وأشتاق إليه أيضا. وددت لو أرسل لك خطابا أسألك فيه عن أحوالك، لكن المشاغل كانت كثيرة، وقد اكتفيت بإبلاغ السلام من خلال زوجتي. أتمنى أن تكون قد وصلتك سلاماتي .
قال: نعم .. لقد كانت تصلني أولا بأول .. لكنى كنت لا أكترث بها، ولا أهتم ... سامحني يا أخي.
وبينما كنا نتجاذب أطراف الحديث كان مهموما وحزينا على فقدانه زوجته ... فرجوته أن يكف عن البكاء ...فقال: كيف أكف عن البكاء عليها؟ والله لو بكيت بقية حياتي عليها فلن أوفها حقها ... لقد كانت زوجتي ... شريكة حياتي .. شريكة فراشي ... شريكة لقمتي .. أم أولادي ..فكيف لا أبكيها عمري ...؟؟
فظهرت علي علامات الدهشة من كلماته الرقيقة على زوجته... ولم أستطع إخفاء دهشتي ونظرت إليه.
فقال لي: أعرف لم هذه النظرة .. وأعرف لم الدهشة.. آن لي أن أعترف بأخطائي .. آن لي أن أعطيها ولو جزء من حقها عندي ...آن لي أن امتدحها... أن أحبها ... أن أحفظها بعد موتها .
فكم طال انتظارها لهذا المدح .. وهذا الحب ..
كم طال انتظارها لابتسامة منى بخلت عليها بها؟ كم طال انتظارها لضحكة ... ضحكتها خارج المنزل ولم آتي لها بها...كم طال انتظارها وهى تنتظرني حتى الفجر لأعود وأعوضها عن غيابي .. وإذا بي أحتد عليها .. وأوبخها على أتفه الأسباب
وكم طال انتظارها لكلمة رقيقة .. كانت ستكفيها بعد تعب طول النهار في مراعاة بيتي ,, وأولادي.. وكنت أتلفظ بأقسى الكلمات وكأنها لا قيمة لها!!
كم طال انتظارها لهدية بسيطة، وقد كانت ستسعدها وردة!! ولم أكترث ولم أهتم بمشاعرها حتى في المناسبات الخاصة لدينا.
وكم طال انتظارها إلى خروجها معي، في حمايتي، ممسكا يدها أمام الناس افتخارا بها.
زوجتي، أم أولادي، هي لي وأنا لها، تملأ عيني وأملأ عينها. وما أخذت منى سوى تلك الجدران، وهذا السجن التي عاشت وماتت فيه.
كم طال انتظارها لحبي الذي لم أظهره لها أبدا وقد كانت كلمة (أحبك) ستزودها قوة واحتمالا على قسوة الأيام.
كنت أخرج من بيتي في أبهى زينة أضع أحدث العطور وألبس أغلى ملبس ذاهبا إلى عملي. وأخرج من عملي مبكرا، مستبدلا رجوعي إليها بجلوسي مع أصحابي، أضحك وأمرح لأعود إليها وقد نفذ كل شيء جميل لدى. أعود إليها مرهقا متعبا عابس الوجه سليط اللسان.
كم طال انتظارها لمجرد مكالمة تليفون من عملي لن تكلفني شيء، أسألها فيها عن أحوالها وكيف قضت يومها وأشعرها باهتمامي.
وأقول لها كم أفتقدها، كنت لا أهتم، ولا أفعل .
كنت أمشى في الأرض هباءاً، مختالا، مطمئنا أنها في المنزل دائما تنتظرني، فأين كانت ستذهب؟
وكم ضجرت من لا مبالاتي وعدم انتمائي لها ولبيتي ولأولادي .
وكم حاولت النقاش والحوار معي في هدوء وكانت لا تحصد منى سوى قسوتي وجفائي .
وكم طال ليلها وهى تبكى وتنتحب في انتظاري لأكفف دمعها وأضمها إلى صدري وأشعرها بالأمان والحماية ولم أفعل .. لم أفعل.
👍6
أظل ملتصقا في مكاني متعاليا متكبرا حتى يغلبني النعاس ويعلو شخيري حتى الصباح.
وإذا بي أراها في الصباح التالي، ولم يغمض لها جفن من البكاء.
كم طال انتظارها لكلمة: آسف، حقك عليا ..
أظل صامتا كالجبل، ألبس وأتزين كعادتي وأتعطر ,أخرج بكل بساطة وأتركها بين الهم والكرب، بين اليأس والانكسار .
وكم طال انتظارها وهى مريضة لأسألها ما بك وأهتم بإحضار طبيب ودواء وعندما كنت أعلم أنها كانت عند طبيب ما أسألها سؤالا عابرا جبر خاطر ولا أسألها عن مصاريف العلاج أو كم دفعت وأعطيها أو حتى أذهب معها...
آه ..... يا لقسوة قلبي ... كم أنا جاحد ... وظالم.
ولطالما كانت أسيرة صمتها وحيرتها وحزنها وجرحها الذي أسببه لها بقصد وبدون قصد .
فقد أخفت عنى مرضها كان سرها الذي حاولت جاهدة إخفاءه عني، ولم تستطع حمله .. باتت لا تعرفني، وأصبحتُ غريبا عنها فأخفت سرها حتى رحلت..
أكانت تعاقبني فى صمت ... ؟ لم أعرفها .. نعم .. لم أعرف زوجتي .. لم أقدر زوجتي ... لم أحب زوجتي.
تركتني في صمت، كما كانت تعيش معي في صمت، كم أفتقدها بعد أن فقدتها...
وددت لو أرحل وألحق بها، لأرد لها ولو جزء من حقوقها، التي كثرت عندي، ولم أعد أستطع حملها..
وأخذ يجهش بالبكاء، بكاء مرا. لم أره قط في هذه الحال، وأمسكت بيديه، وأخذت أضغط عليها .. وأقرأ له بضع من آيات القرآن الكريم .
حتى هدأ، واستكانت نفسه، لم يبح لأحد غيري بهذا الاعتراف الثمين من قبل. وكأنه كان ينتظرني أنا حتى أعود من سفري .
خرجت من بيته مهرولا إلى زوجتي، أحتضنها في مرارة باكيا .. داعيا الله عز وجل ان يبقيها لي سالمة.. ويبقى لي أولادي غانمين ..
وجلست أسألها عن حالها و أحوالها خلال العام الماضي الذي غبته عنها... وأشعرها باهتمامي .. وحبي... ولهفتي .
أيا كل زوج/زوجة ..... هل لا بد أن تخسر شريك حياتك حتى تعرف قيمته؟
#قصص_غيث
https://t.me/WithinU2/24923
وإذا بي أراها في الصباح التالي، ولم يغمض لها جفن من البكاء.
كم طال انتظارها لكلمة: آسف، حقك عليا ..
أظل صامتا كالجبل، ألبس وأتزين كعادتي وأتعطر ,أخرج بكل بساطة وأتركها بين الهم والكرب، بين اليأس والانكسار .
وكم طال انتظارها وهى مريضة لأسألها ما بك وأهتم بإحضار طبيب ودواء وعندما كنت أعلم أنها كانت عند طبيب ما أسألها سؤالا عابرا جبر خاطر ولا أسألها عن مصاريف العلاج أو كم دفعت وأعطيها أو حتى أذهب معها...
آه ..... يا لقسوة قلبي ... كم أنا جاحد ... وظالم.
ولطالما كانت أسيرة صمتها وحيرتها وحزنها وجرحها الذي أسببه لها بقصد وبدون قصد .
فقد أخفت عنى مرضها كان سرها الذي حاولت جاهدة إخفاءه عني، ولم تستطع حمله .. باتت لا تعرفني، وأصبحتُ غريبا عنها فأخفت سرها حتى رحلت..
أكانت تعاقبني فى صمت ... ؟ لم أعرفها .. نعم .. لم أعرف زوجتي .. لم أقدر زوجتي ... لم أحب زوجتي.
تركتني في صمت، كما كانت تعيش معي في صمت، كم أفتقدها بعد أن فقدتها...
وددت لو أرحل وألحق بها، لأرد لها ولو جزء من حقوقها، التي كثرت عندي، ولم أعد أستطع حملها..
وأخذ يجهش بالبكاء، بكاء مرا. لم أره قط في هذه الحال، وأمسكت بيديه، وأخذت أضغط عليها .. وأقرأ له بضع من آيات القرآن الكريم .
حتى هدأ، واستكانت نفسه، لم يبح لأحد غيري بهذا الاعتراف الثمين من قبل. وكأنه كان ينتظرني أنا حتى أعود من سفري .
خرجت من بيته مهرولا إلى زوجتي، أحتضنها في مرارة باكيا .. داعيا الله عز وجل ان يبقيها لي سالمة.. ويبقى لي أولادي غانمين ..
وجلست أسألها عن حالها و أحوالها خلال العام الماضي الذي غبته عنها... وأشعرها باهتمامي .. وحبي... ولهفتي .
أيا كل زوج/زوجة ..... هل لا بد أن تخسر شريك حياتك حتى تعرف قيمته؟
#قصص_غيث
https://t.me/WithinU2/24923
😭8😢3❤2👍1
عن الزبير بن العوام رضي الله عنه أن
رسول الله ﷺ قال:
من استطاع منكم
أن يكونَ له
خَبءٌ من عملٍ صالحٍ
فلْيفْعلْ
#حديث_نبويﷺ
https://t.me/WithinU2/24924
رسول الله ﷺ قال:
من استطاع منكم
أن يكونَ له
خَبءٌ من عملٍ صالحٍ
فلْيفْعلْ
#حديث_نبويﷺ
https://t.me/WithinU2/24924
❤9
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القاتل والمقتول يذكرون الله أثناء الاقتتال💔
.
بالنسبة لي أول
وأعظم .. وأهم
شروط الحرية:
#لا_إله_إلا_الله
لا إله إلا الله:
كرامة وتكريم.
لا إله إلا الله:
موقف تعلن من خلاله
سقوط بقية الأفكار البشرية
والأيديولوجيات من رأسك!
لا إله إلا الله:
حرية « تتقيد » بتعاليمها ..
للتخلص من بقية «القيود»
#وعي
#محمد_الرطيان
https://t.me/WithinU2/24934
بالنسبة لي أول
وأعظم .. وأهم
شروط الحرية:
#لا_إله_إلا_الله
لا إله إلا الله:
كرامة وتكريم.
لا إله إلا الله:
موقف تعلن من خلاله
سقوط بقية الأفكار البشرية
والأيديولوجيات من رأسك!
لا إله إلا الله:
حرية « تتقيد » بتعاليمها ..
للتخلص من بقية «القيود»
#وعي
#محمد_الرطيان
https://t.me/WithinU2/24934
👍3