This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خطورة الأفلام الإباحيّة 🥹
اللهم أغننا بحلالك عن حرامك
اللهم أغننا بحلالك عن حرامك
❤3👍1😱1
قصة (داوو مرضاكم بجبر الخواطر)
جالسا على المقهى المقابل للمستشفى الجامعي الذى دخلت إليه والدتي برفقة أخي الأكبر قبل قليل، حيث لا يسمح سوى بدخول مرافق واحد بصحبة المريض.
أخبرت النادل أن يقوم بإحضار قدح من القهوة، حيث أنني لم أتذوق طعم النوم طوال الليل قلقا مما يخفيه لي اليوم.
أدرتُ عينيَّ يمينا ويسارا متفقدا الشارع الذى ازدحم عن بكرة أبيه بالسيارات التى لا تكف أبواقها عن الصراخ، الذى أصابني بالكثير من التوتر، لتضيف لما أعانيه معاناة جديدة.
أخذت الكثير من الذكريات التى جمعتني بوالدتي تداعب عقلي، لتقوم برسم ابتسامة هادئة على شفتيَّ عند تذكري لأحد المواقف المفرحة، لكنها سرعان ما تختفي ليعود الحزن يكسو ملامحي مجددا.
أحضر النادل قدح القهوة، تناولت رشفة منه، وما إن أعدته لموضعه على الطاولة، حتى رأيت فتى يقترب مني حاملا لوحا خشبيا صغير الحجم بطول ذراعه، تعلوه مجموعة من الخواتم ذات فصوص زرقاء وحمراء رديئة الصنع..
تحدث إلي أن أشتري واحدا، شكرته وأخبرته بأننى لا أفضل اقتنائها، أخذ يلح فى طلبه.
أعلم تلك الحيلة التى عفى عليها الزمن جيدا و التى يقوم بها هؤلاء الباعة الجائلين لكسب التعاطف خاصة الأطفال منهم.
لاحظت أن لهجته تتميز بلكنة صعيدية محببة للنفس، قمت بسؤاله عن بلده وصدق حدسي حينما أخبرني أنه بالفعل ينتمي لأحد محافظات الوجه القبلي.
عدت أسأله مجددا عن سبب تركه بلده والحضور إلى هنا؟
أجابني بأنه يأتي برفقة خاله وأخيه الذى يكبره بسنتين للعمل فى الإجازة الصيفية.
أثار الصغير إعجابى، ألقيتُ باللوم على نفسي لسوء ظني به، حيث كنت أظنه يتسول كأغلب من أراهم بكثرة فى الشوارع.
عدت لسؤاله مرة أخري عن الصف الذى يدرس به، فأخبرني أنه فى العام المقبل سوف ينهى المرحلة الابتدائية.
وبينما أتجاذب معه أطراف الحديث، إذ بطفل آخر يقترب منا على استحياء، نظر إليه نظرة عابرة، وعاد ينظر إلى وهو يخاطبني قائلا:
- إنه أخي "إبراهيم"
- كيف حالك ؟
مد يده لمصافحتي وهو يخبرني أنه بخير، اكتشفت أنني بالرغم من حديثى مع الطفل الأول إلا أنني لا أعرف اسمه.
بادرته بالسؤال، فأجابني بأنه يدعى (مصطفى).
ابتسمت لهما، وأنا أخرج حافظة النقود من جيب سروالي الخلفي، أمسكت ورقة نقدية من فئة المئة جنيه، وقمت بإعطائها ل(مصطفى).
تعجبت أنه لم يلتقطها بسرعة كما هو معتاد، وإنما خاطبني بأن أقوم باختيار أحد الخواتم التى يبيعها.
شكرته وأنا أرد قائلا:
-لقد أخبرتك من قبل أننى لا أفضل اقتنائها.
-إذن لن يمكنني أخذ النقود.
ألححت عليه بشدة أن يفعل، لكنه أبى بكل كبرياء وعزة نفس، ألقى علي السلام وهو يستدير منصرفا.
أمسكت بيده، وأنا أخبره بأنني سوف أقوم بأخذ واحد، وضع اللوح الخشبي على الطاولة أمامي لأقوم بالاختيار.
تناولت واحدا على عجل وأنا أعاود إعطائه النقود مرة أخرى، تناولها وقد ارتسمت على شفتيه أبتسامة رائعة... أخرج من جيبه الباقي ليعطيني إياه، لكني رفضت بشدة.
هما بالانصراف، فقمت بإيقافهما وأنا أخرج ورقة نقدية من نفس الفئة، قمت بإعطائها لأخيه الأكبر وأنا أخاطبه قائلا:
-سوف أقوم بشراء واحد آخر من "ابراهيم"
التقطت واحدا من اللوح الخشبي الذى يحمله، فابتسم هو الاخر بشدة.
سألني(مصطفى) عن سبب تواجدي هنا، فأخبرته بأمر والدتي.
قاما الاثنان بالدعاء لها كثيرا وصافحاني وانصرفا.
استرقت النظر إليهما أثناء انصرافهما ووجوهيهما يشرقان بابتسامتهما الرائعة، بينما كانا يستديران إلي بين الحين والآخر ملوحان بأيديهما.
بعد مرور ساعتين رأيت والدتي تخرج من باب المستشفى برفقة أخي، قمت بدفع حساب المقهى على عجل وأنا أسرع الخطى نحوهما.
قمت بسؤالهما عن ماحدث فأخبراني بأننا سوف نعود فى الغد لمعرفة نتيجة التحاليل والفحوصات التي قاما بها فى الداخل.
فى اليوم التالي بعدما دخلا للمستشفى كالعادة، عدت للجلوس ثانية على نفس الطاولة التى كنت أجلس عليها بالأمس.
لم يمر وقت طويل حتى رأيت الأخوين (مصطفي) و(إبراهيم) يقتربان من بعيد، ما إن وقع نظرهما علي، حتى أسرعا الخطى نحوي، قاما بمصافحتي بحرارة وكأننا أصدقاء قدامى.
قام الأول بالسؤال عن صحة والدتي، فأخبرته أنها بخير، فأخبرني أنه وأخيه قاما بالدعاء لها بالأمس فى صلواتهما، وأكملا حديثهما ليخبراني بأن والدتهما أيضا قامت بالدعاء لها أثناء أدائها لصلاة الفجر، بعدما أخبراها بما دار بيننا بالأمس وأنها قالت لهما (ربنا يجبر خاطره مثلما جبر خاطركما).
تأثرت بشدة مما قالا، أمسكت دموعي بصعوبة بالغة، فلا يصح أن يراني من حولي أذرف الدموع.
قمت بإخراج نفس المبلغ الذي أعطيته لهما بالأمس، و التقطت اثنين من الخواتم مرة أخرى، وأنا أخاطبهما بأن يكثرا من الدعاء
أخبراني أنهما سيفعلان بكل تأكيد، ودعاني وانصرفا مبتعدين وهما يلوحان لي بأيديهما مثلما حدث بالأمس.
جالسا على المقهى المقابل للمستشفى الجامعي الذى دخلت إليه والدتي برفقة أخي الأكبر قبل قليل، حيث لا يسمح سوى بدخول مرافق واحد بصحبة المريض.
أخبرت النادل أن يقوم بإحضار قدح من القهوة، حيث أنني لم أتذوق طعم النوم طوال الليل قلقا مما يخفيه لي اليوم.
أدرتُ عينيَّ يمينا ويسارا متفقدا الشارع الذى ازدحم عن بكرة أبيه بالسيارات التى لا تكف أبواقها عن الصراخ، الذى أصابني بالكثير من التوتر، لتضيف لما أعانيه معاناة جديدة.
أخذت الكثير من الذكريات التى جمعتني بوالدتي تداعب عقلي، لتقوم برسم ابتسامة هادئة على شفتيَّ عند تذكري لأحد المواقف المفرحة، لكنها سرعان ما تختفي ليعود الحزن يكسو ملامحي مجددا.
أحضر النادل قدح القهوة، تناولت رشفة منه، وما إن أعدته لموضعه على الطاولة، حتى رأيت فتى يقترب مني حاملا لوحا خشبيا صغير الحجم بطول ذراعه، تعلوه مجموعة من الخواتم ذات فصوص زرقاء وحمراء رديئة الصنع..
تحدث إلي أن أشتري واحدا، شكرته وأخبرته بأننى لا أفضل اقتنائها، أخذ يلح فى طلبه.
أعلم تلك الحيلة التى عفى عليها الزمن جيدا و التى يقوم بها هؤلاء الباعة الجائلين لكسب التعاطف خاصة الأطفال منهم.
لاحظت أن لهجته تتميز بلكنة صعيدية محببة للنفس، قمت بسؤاله عن بلده وصدق حدسي حينما أخبرني أنه بالفعل ينتمي لأحد محافظات الوجه القبلي.
عدت أسأله مجددا عن سبب تركه بلده والحضور إلى هنا؟
أجابني بأنه يأتي برفقة خاله وأخيه الذى يكبره بسنتين للعمل فى الإجازة الصيفية.
أثار الصغير إعجابى، ألقيتُ باللوم على نفسي لسوء ظني به، حيث كنت أظنه يتسول كأغلب من أراهم بكثرة فى الشوارع.
عدت لسؤاله مرة أخري عن الصف الذى يدرس به، فأخبرني أنه فى العام المقبل سوف ينهى المرحلة الابتدائية.
وبينما أتجاذب معه أطراف الحديث، إذ بطفل آخر يقترب منا على استحياء، نظر إليه نظرة عابرة، وعاد ينظر إلى وهو يخاطبني قائلا:
- إنه أخي "إبراهيم"
- كيف حالك ؟
مد يده لمصافحتي وهو يخبرني أنه بخير، اكتشفت أنني بالرغم من حديثى مع الطفل الأول إلا أنني لا أعرف اسمه.
بادرته بالسؤال، فأجابني بأنه يدعى (مصطفى).
ابتسمت لهما، وأنا أخرج حافظة النقود من جيب سروالي الخلفي، أمسكت ورقة نقدية من فئة المئة جنيه، وقمت بإعطائها ل(مصطفى).
تعجبت أنه لم يلتقطها بسرعة كما هو معتاد، وإنما خاطبني بأن أقوم باختيار أحد الخواتم التى يبيعها.
شكرته وأنا أرد قائلا:
-لقد أخبرتك من قبل أننى لا أفضل اقتنائها.
-إذن لن يمكنني أخذ النقود.
ألححت عليه بشدة أن يفعل، لكنه أبى بكل كبرياء وعزة نفس، ألقى علي السلام وهو يستدير منصرفا.
أمسكت بيده، وأنا أخبره بأنني سوف أقوم بأخذ واحد، وضع اللوح الخشبي على الطاولة أمامي لأقوم بالاختيار.
تناولت واحدا على عجل وأنا أعاود إعطائه النقود مرة أخرى، تناولها وقد ارتسمت على شفتيه أبتسامة رائعة... أخرج من جيبه الباقي ليعطيني إياه، لكني رفضت بشدة.
هما بالانصراف، فقمت بإيقافهما وأنا أخرج ورقة نقدية من نفس الفئة، قمت بإعطائها لأخيه الأكبر وأنا أخاطبه قائلا:
-سوف أقوم بشراء واحد آخر من "ابراهيم"
التقطت واحدا من اللوح الخشبي الذى يحمله، فابتسم هو الاخر بشدة.
سألني(مصطفى) عن سبب تواجدي هنا، فأخبرته بأمر والدتي.
قاما الاثنان بالدعاء لها كثيرا وصافحاني وانصرفا.
استرقت النظر إليهما أثناء انصرافهما ووجوهيهما يشرقان بابتسامتهما الرائعة، بينما كانا يستديران إلي بين الحين والآخر ملوحان بأيديهما.
بعد مرور ساعتين رأيت والدتي تخرج من باب المستشفى برفقة أخي، قمت بدفع حساب المقهى على عجل وأنا أسرع الخطى نحوهما.
قمت بسؤالهما عن ماحدث فأخبراني بأننا سوف نعود فى الغد لمعرفة نتيجة التحاليل والفحوصات التي قاما بها فى الداخل.
فى اليوم التالي بعدما دخلا للمستشفى كالعادة، عدت للجلوس ثانية على نفس الطاولة التى كنت أجلس عليها بالأمس.
لم يمر وقت طويل حتى رأيت الأخوين (مصطفي) و(إبراهيم) يقتربان من بعيد، ما إن وقع نظرهما علي، حتى أسرعا الخطى نحوي، قاما بمصافحتي بحرارة وكأننا أصدقاء قدامى.
قام الأول بالسؤال عن صحة والدتي، فأخبرته أنها بخير، فأخبرني أنه وأخيه قاما بالدعاء لها بالأمس فى صلواتهما، وأكملا حديثهما ليخبراني بأن والدتهما أيضا قامت بالدعاء لها أثناء أدائها لصلاة الفجر، بعدما أخبراها بما دار بيننا بالأمس وأنها قالت لهما (ربنا يجبر خاطره مثلما جبر خاطركما).
تأثرت بشدة مما قالا، أمسكت دموعي بصعوبة بالغة، فلا يصح أن يراني من حولي أذرف الدموع.
قمت بإخراج نفس المبلغ الذي أعطيته لهما بالأمس، و التقطت اثنين من الخواتم مرة أخرى، وأنا أخاطبهما بأن يكثرا من الدعاء
أخبراني أنهما سيفعلان بكل تأكيد، ودعاني وانصرفا مبتعدين وهما يلوحان لي بأيديهما مثلما حدث بالأمس.
👍5❤1
لم تمر ساعة حتى رأيت والدتي تخرج برفقة أخي، تعجبت من خروجهما المبكر، حدثت نفسي بأن خطبا ما قد حدث، وعلى أغلب الظن أن أمرا سيئا قد وقع.
ما إن اقتربت منهما، حتى رأيت وجه والدتي يشرق بابتسامة لم أرها منذ ألم بها ذلك المرض اللعين.
أدرتُ عيني لوجه أخي فوجدت ابتسامة لا تختلف كثيرا عن تلك التى تعلو وجه والدتي.
تساءلت بتوجس عما هناك ؟
أجابني أخي: بأن جميع الفحوصات والتحاليل تؤكد أن والدتنا لا تعاني من أى شيء وأنها فى أفضل حال.
بدى التعجب واضحا على وجهي، أخذت أشكك في كفاءة ذلك المستشفى، بالرغم من علمي المسبق أنها من أفضل المستشفيات، إن لم تكن أفضلهم على الإطلاق، كما أن طاقم الأطباء العاملين بها يشهد لهم الجميع بأنهم الأفضل بلا منازع.
أخذت أتبادل الحديث مع أخي الذى أكد لي صحة ماقال، تحدثت والدتي لتخبرنا أنها منذ الصباح لا تشعر بأي ألم مما كانت تشعر به قبل ذلك.
تعجبت من حديثهما، أعلم أن (الله) قادر على كل شيء، كنت أظن أن عصر المعجزات قد أنتهى منذ زمن، لكنني وقفت مذهولا وغير مصدق لما حدث.
فجأة تذكرت أمر الطفلين، وتذكرت دعوة والدتهما بأن يجبر (الله) خاطري كما جبرت بخاطرهما، لم أشعر بنفسي إلا وأنا أسجد على الأرض شاكرا(الله) على عظيم فضله...
#قصص_غيث
https://whatsapp.com/channel/0029VaCiwLnGk1FygxUCtL0T/3324
ما إن اقتربت منهما، حتى رأيت وجه والدتي يشرق بابتسامة لم أرها منذ ألم بها ذلك المرض اللعين.
أدرتُ عيني لوجه أخي فوجدت ابتسامة لا تختلف كثيرا عن تلك التى تعلو وجه والدتي.
تساءلت بتوجس عما هناك ؟
أجابني أخي: بأن جميع الفحوصات والتحاليل تؤكد أن والدتنا لا تعاني من أى شيء وأنها فى أفضل حال.
بدى التعجب واضحا على وجهي، أخذت أشكك في كفاءة ذلك المستشفى، بالرغم من علمي المسبق أنها من أفضل المستشفيات، إن لم تكن أفضلهم على الإطلاق، كما أن طاقم الأطباء العاملين بها يشهد لهم الجميع بأنهم الأفضل بلا منازع.
أخذت أتبادل الحديث مع أخي الذى أكد لي صحة ماقال، تحدثت والدتي لتخبرنا أنها منذ الصباح لا تشعر بأي ألم مما كانت تشعر به قبل ذلك.
تعجبت من حديثهما، أعلم أن (الله) قادر على كل شيء، كنت أظن أن عصر المعجزات قد أنتهى منذ زمن، لكنني وقفت مذهولا وغير مصدق لما حدث.
فجأة تذكرت أمر الطفلين، وتذكرت دعوة والدتهما بأن يجبر (الله) خاطري كما جبرت بخاطرهما، لم أشعر بنفسي إلا وأنا أسجد على الأرض شاكرا(الله) على عظيم فضله...
#قصص_غيث
https://whatsapp.com/channel/0029VaCiwLnGk1FygxUCtL0T/3324
WhatsApp.com
⛈ غيث ⛈ | WhatsApp Channel
⛈ غيث ⛈ WhatsApp Channel. قناة لنشر الوعي. 4.9K followers
❤15👍3
من أعظم أنواع حفظ الأمانات أن يستأمن الشخص أحدًا على مشاعره ومخاوفه وأحزانه وقلقه، ويجده جديرًا بهذه الأمانة يحفظ سره ويطمئن خوفه وقلقه ويحتوي حزنه... وأسعد اللحظات هي تلك التي تلمس فيها أمانة الشخص تجاه هذه المشاعر، وأنه في هذا العالم حقًا شخص يُستأمن على ما في القلب، شعور جميل وآمن في عالم تضيع فيه الأمانات.
❥❥
❥❥
👍10❤1
يراك وأنت تطرق الأبواب
تفشل هنا، وتحبط هناك!!
هذا يُعاتبك، وهذا يزعجك!!
ينتظر إقبالك،
وأنت تتعثر وتقوم،
تقع وتبكي،
ثم لا تجد مفراً من أن تأتي
مكسوراً لبابه باكياً خجلاً،
فيقبلك وكأنه يقول:
إن جافوك فأنا حبيبك،
وإن ألموك فأنا طبيبك...
عن الله أحدثكم♥️
تفشل هنا، وتحبط هناك!!
هذا يُعاتبك، وهذا يزعجك!!
ينتظر إقبالك،
وأنت تتعثر وتقوم،
تقع وتبكي،
ثم لا تجد مفراً من أن تأتي
مكسوراً لبابه باكياً خجلاً،
فيقبلك وكأنه يقول:
إن جافوك فأنا حبيبك،
وإن ألموك فأنا طبيبك...
عن الله أحدثكم♥️
❤7
قُل لِمن كَم باتَ يشكو
في ظلامِ اللّيلِ همّهْ
نَم قرير العينِ واصبر
إنّ خلفَ الهمّ حِكمة
رُبّما ما أنتَ فيهِ
كان حِفظًا مِن مُلِمّة
قد يكونُ الحُزنُ بابًا
لانفراجٍ بعد غُمّةْ
قد يكون الكسرُ جبرًا
وابتلاءُ الأمسِ نِعمةْ
كُلُّ ما يجري علينا
مِن إلهِ الكونِ رحمة 🤍
#ماجد_عبدالله
https://t.me/WithinU2/24611
في ظلامِ اللّيلِ همّهْ
نَم قرير العينِ واصبر
إنّ خلفَ الهمّ حِكمة
رُبّما ما أنتَ فيهِ
كان حِفظًا مِن مُلِمّة
قد يكونُ الحُزنُ بابًا
لانفراجٍ بعد غُمّةْ
قد يكون الكسرُ جبرًا
وابتلاءُ الأمسِ نِعمةْ
كُلُّ ما يجري علينا
مِن إلهِ الكونِ رحمة 🤍
#ماجد_عبدالله
https://t.me/WithinU2/24611
👍4❤1
عن جندب بن عبدالله رضي الله عنه:
قال النبي ﷺ:
(مَن يُسمِّع يُسمِّع اللهُ به،
ومَن يُرائي يُرائي اللهُ به).
•••شرح الحديث:
أي: من يفضح الناس يفضحه الله، ومن لم يخلص لله في أعماله فليس له ثواب.
••••لفتة الحديث
الحث على الإخلاص
#رواه البخاري
#موقع الدرر السنية
https://t.me/WithinU2/24611
قال النبي ﷺ:
(مَن يُسمِّع يُسمِّع اللهُ به،
ومَن يُرائي يُرائي اللهُ به).
•••شرح الحديث:
أي: من يفضح الناس يفضحه الله، ومن لم يخلص لله في أعماله فليس له ثواب.
••••لفتة الحديث
الحث على الإخلاص
#رواه البخاري
#موقع الدرر السنية
https://t.me/WithinU2/24611
❤8
لا عليك إلا تفويض أمرك لله من قبل ومن بعد،
كل شيء بيد الله فلا تحمل هم رزقك ولا مستقبلك،
وما كتبه الله لك سيأتي إليك
ولو كنت نائم أو منغمس في مشاغلك اليومية،
واجه الظروف بكل رضا
واعلم أن الرضا عن القضاء من أجل النعم
وبها يبلغ المرء منزلة رضا الله عنه
( من رضي فله الرضا ).
#صباحيات_غيث
كل شيء بيد الله فلا تحمل هم رزقك ولا مستقبلك،
وما كتبه الله لك سيأتي إليك
ولو كنت نائم أو منغمس في مشاغلك اليومية،
واجه الظروف بكل رضا
واعلم أن الرضا عن القضاء من أجل النعم
وبها يبلغ المرء منزلة رضا الله عنه
( من رضي فله الرضا ).
#صباحيات_غيث
❤14💯2
ربما قد تصفَّحتَ السوشال ميديا، وصادفتَ ترند الماء، تمنيتَ لو فعلتَ هذه الحركة، وربما فعلتها وعشت اللحظة، وربما جربتها ولكن لم تعشها من الأساس للأسف.
وربما صادفت ترند مضاد لأهل غزة، فأخذتك العَبرة، ولكن لم تأخذ العِبرة، أنا هنا مثلي مثلك، أضع نفسي في قفص الاتهام، أدري أنّ في كلامي لغز، ولكن أريدك أن تصل للهدف بنفسك، ما شاهدناه في ترند الماء غيض من فيض، ونحن بشكل يومي نقوم بترند الماء من بداية صباحنا، للأسف
- فتح حنفيّ (صنبور) الماء بصورة مستمرة وأنت تتوضأ لصلاة الفجر تراه ترند ماء.
- وفتح حنفيّ الماء باستمرار وأنت تغسل أسنانك، ترند ماء.
- استمرارك تحت رشاش الماء للاغتسال، ترند ماء.
- فتح حنفيّ الماء المطبخ وغسل الصحون فوق اللازم، ترند ماء.
- تنظيفك لبيتك بكمية كبيرة من الماء، ترند ماء.
- وسقيك للأشجار بدون عملية ري، ترند ماء.
- غسل سيارتك دون استخدام الإسفنجة، ترند ماء.
وهلمَّ جرا، الحياة مليئة بالأمثال، ولا يتسع الوقت لكتابتها.
انظر إلى حياتك، هل أنت ممن تستخدم ترند الماء؟
وهبنا الرحمن نعمة الماء، التي لا يمكن الاستغناء عنها، لو انقطعت علينا لساعات معدودة، نقيم الدنيا ولا نقعدها، وننشر أننا في أزمة خانقة، لذلك أصبح الماء هو سر الحياة الذي لا يمكن التفريط فيه.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد رطلين ويغتسل بالصاع ثمانية أرطال.
يا صاحبي الماء أسهل الطرق إلى الجنة، سقيا الماء، فأفضل الصدقة سُقيا الماء، وأنت تأتي تتباطر بها؟
أما سمعت ما دافع زبيدة زوجة هارون الرشيد بإنشائها قناة مائية؟ سُمّيت عين زبيدة، لتسقي سكان مكة والحجاج في المشاعر المقدسة، بعد ما رأت ما يلحق بالحجاج من مشقة في الحصول على المياه؛ حيث أجرت قناة تجلب الماء من عين تقع في أسفل جبل كرا بأعلى وادي النعمان، حتى تصل مياهها إلى أسفل العزيزية مما يلي مكة، وجعلت لهذه العين بركاً وأحواضاً في المشاعر المقدسة.
كان هؤلاء يقدّرون نعمة الماء، وأنت بكل أسف تلعب بها!
#حياتنا_وحياتهم
#عائشة_العوا
https://t.me/WithinU2/24614
وربما صادفت ترند مضاد لأهل غزة، فأخذتك العَبرة، ولكن لم تأخذ العِبرة، أنا هنا مثلي مثلك، أضع نفسي في قفص الاتهام، أدري أنّ في كلامي لغز، ولكن أريدك أن تصل للهدف بنفسك، ما شاهدناه في ترند الماء غيض من فيض، ونحن بشكل يومي نقوم بترند الماء من بداية صباحنا، للأسف
- فتح حنفيّ (صنبور) الماء بصورة مستمرة وأنت تتوضأ لصلاة الفجر تراه ترند ماء.
- وفتح حنفيّ الماء باستمرار وأنت تغسل أسنانك، ترند ماء.
- استمرارك تحت رشاش الماء للاغتسال، ترند ماء.
- فتح حنفيّ الماء المطبخ وغسل الصحون فوق اللازم، ترند ماء.
- تنظيفك لبيتك بكمية كبيرة من الماء، ترند ماء.
- وسقيك للأشجار بدون عملية ري، ترند ماء.
- غسل سيارتك دون استخدام الإسفنجة، ترند ماء.
وهلمَّ جرا، الحياة مليئة بالأمثال، ولا يتسع الوقت لكتابتها.
انظر إلى حياتك، هل أنت ممن تستخدم ترند الماء؟
وهبنا الرحمن نعمة الماء، التي لا يمكن الاستغناء عنها، لو انقطعت علينا لساعات معدودة، نقيم الدنيا ولا نقعدها، وننشر أننا في أزمة خانقة، لذلك أصبح الماء هو سر الحياة الذي لا يمكن التفريط فيه.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد رطلين ويغتسل بالصاع ثمانية أرطال.
يا صاحبي الماء أسهل الطرق إلى الجنة، سقيا الماء، فأفضل الصدقة سُقيا الماء، وأنت تأتي تتباطر بها؟
أما سمعت ما دافع زبيدة زوجة هارون الرشيد بإنشائها قناة مائية؟ سُمّيت عين زبيدة، لتسقي سكان مكة والحجاج في المشاعر المقدسة، بعد ما رأت ما يلحق بالحجاج من مشقة في الحصول على المياه؛ حيث أجرت قناة تجلب الماء من عين تقع في أسفل جبل كرا بأعلى وادي النعمان، حتى تصل مياهها إلى أسفل العزيزية مما يلي مكة، وجعلت لهذه العين بركاً وأحواضاً في المشاعر المقدسة.
كان هؤلاء يقدّرون نعمة الماء، وأنت بكل أسف تلعب بها!
#حياتنا_وحياتهم
#عائشة_العوا
https://t.me/WithinU2/24614
🫡5❤1
كم يزيد إعجابي بالمرء حين ألحظ أنه يمر بفترة عصيبة، ولا يفقد رغم عذابه الشخصي لُطفه ولينه في التعامل مع الآخرين..
❥❥
❥❥
❤12
❤9👍9
"اللهم إنا نسألك في هذا اليوم
أن تسوق إلينا من الرزق ما يغنينا
وتنزل علينا من البركة ما يكفينا
وتدفع عنا من النقم ما يؤذينا
وترزقنا من العافية ما يشفينا
اللهم لا تجعل بيننا
مريضا إلا وعافيته
ولا محتاجاً إلا ورزقته
ولا مهموماً إلا فرجت عنه
ولا صاحب حاجة إلا وقضيتها
يارب العالمين"
أن تسوق إلينا من الرزق ما يغنينا
وتنزل علينا من البركة ما يكفينا
وتدفع عنا من النقم ما يؤذينا
وترزقنا من العافية ما يشفينا
اللهم لا تجعل بيننا
مريضا إلا وعافيته
ولا محتاجاً إلا ورزقته
ولا مهموماً إلا فرجت عنه
ولا صاحب حاجة إلا وقضيتها
يارب العالمين"
❤7👍5