إلى (الله) ﷻ
258 subscribers
52 photos
13 videos
5 files
32 links
(وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
Download Telegram
Forwarded from وتد
"وبالجملة فإن اقتران هذين الاسمين الكريمين -العزيز الرحيم- يدل على الكمال والعدل والحمد والعزة والرحمة، وذلك ببيان أنه سبحانه مع كونه عزيزًا قويًا غالبًا قاهرًا لكل شيء فلا ينفي أن يكون رحيمًا برًا محسنًا. ولا يعني كونه سبحانه رحيمًا بعباده أن لا يكون قويًا غالبًا

فرحمته سبحانه ناشئة عن قدرة، وقوة، وعزة لا عن ضعف، وعجز، واجتماع الوصفين يدل على صفة كمال ثالثة وهي: جريان عزته-سبحانه وتعالى- على سنن الرحمة التي تستلزم إفاضة الخير والإحسان"
"وأقرب الخلق إلى الله تعالى أعظمهم رأفة ورحمة، كمان أن أبعدهم منه: من اتصف بضد صفاته"

- الروح
ولله الاسماء الحسنى ناصر الجليل.pdf
6.4 MB
معرفة الله ﷻ بأسمائه الحسنى وصفاته العظمى تورثك الإيمان الراسخ والحب الصادق والتقوى الزاجرة ومنازل العارفين أهل الولايات..

وهذا كتاب سهل العبارة، ينوّر لك الطريق إلى الله ﷻ بأنور الأنوار وأقدسها .. فاسلك به مسالك العابدين، واستعن بالله ولا تعجز.
إلى (الله) ﷻ pinned «قناة تلاوات قرآنية قصيرة .. https://t.me/tlawaatt»
"طهّر له سريرتك فإنّها عنده علانية
وأصلح له غيبك فإنّه عنده شهادة
وزكِّ له باطنك فإنّه عنده ظاهر"
ذكر الله تعالى | ابن القيم.pdf
2.5 MB
في هذا الملف «جزئية عبادة الذكر، لابن القيم من كتابه الوابل الصيب»

أحسب أن قارئها يخرج بقلب مختلف، وعلاقته بهذه العبودية ستزهر.
Forwarded from سيّال
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تلاوة عذبة مؤثرة.. تأثَّر منها مَن حضر 💔
Forwarded from عِرفان
أحب لك وقد أقبلت مواسم الجود والكرم الإلهي أن يكون الغالب على دعائك كثرة الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ !
فهو أمان القبول، وبوابة المحبة والوصول، وهو الذي ندخل على ربنا به ﷺ ، وهو الذي ما خلق الله نفسًا أكرم عليه منه ﷺ ، وهو الذي متى لهجنا بالصلاة والسلام عليه شُرِّفنا ووُهِبنا وكُفينا ووُقِينا، ورُزقنا محبته ومحبة رب العالمين سبحانه وبحمده!

ومنتهى ذلك كله أمران:
-الخلاص من وعثاء الدنيا بحصول المغفرة وكفاية الهم !
وقد تواتر عند الخاصة والعامة كلهم أن الانشغال بالصلاة والسلام عليه مفتاح العناية والهداية والكفاية والتيسير والوقاية والتزكية والولاية!

-والخلاص من عناء الآخرة بالقرب منه والورود عليه:

"أَولَى النَّاسِ بي يومَ القيامَةِ أكثَرُهم علَيَّ صلاةً"

وتدبر في قوله ﷺ " أولى الناس" ليثب قلبك فرحا بها ولسانك لهجا بالصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

فإنه ما استقام لأحد قط كثرة الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم إلا كان من أهدى الناس سبيلا وأسلمهم قلبا وأزكاهم نفسا وأقومهم هديا، وأتبعهم له ﷺ .
Forwarded from وتد
من القنوات النافعة لشحذ الهمم هذه العشر، لا تفوِّتوا رسائلها:

https://t.me/AhmadSaif_t01
في مبتدأ استقامة العبد وشروعه في طلب العلم بالله ومعرفة أسمائه وصفاته وشرائعه = يكون لنفسه وهج وحرارة ، وألق يشبه ألق الشيء الجديد ، ثم إذا حصَّل قدرا من ذلك ؛ عرض لنفسه ملل بطول الوقت وبعد الغاية ، فتذهب هذه الحلاوة منها وتقسو ، فيمر على الآيات والتذكير مرور المالِّ المعتاد ، وربما توهم أنه قد جاز القنطرة فاستغنى عنها ، فهو المحبوب الذي له دالَّة على الرب ، وإنما الوعظ والتذكير يُستصلح به غيره ، وأما هو فقد صار من القوم وأرباب الولاية !

فإذا حصل له ذلك فهو أحوج شيء إلى أوقات الاغتسال ، اغتسال قلبه بالنور السماوي في أوقات العبادة الفاضلة ، والتخلي عن الناس والإقبال على نفسه حتى يطهرها ويعيد لها بهجتها الأولى ، ويقربها إلى أنسها بربها ومناجاته ، ويزيل عنها الملل واستطالة الطريق وأوضار العجب والتيه وفساد الظنون المردية.

بعدما أسلم الصحابة وتركوا الكفر بالله وذاقوا حلاوة الإيمان ، ومضت عليهم مدة = عاتبهم الله وذكرهم ، وحذرهم من هذا العارض الذي يصيب من عرف العلم وقاربه من الملل ، وأنه أصاب أهل الكتاب قبلهم ، فهو من أدواء أرباب العلوم ، قال ربنا : "ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون".

أخرج مسلم عن ابن مسعود أنه قال : "ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية: (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله) إلا أربع سنين".
Forwarded from وتد
مُبادرة عُدة ..

• تبدأ ١١/١٩ حتى نهاية ذي القعدة، لتتأهب لعشر ذي الحجة ..

• فكرة المبادرة:
مقاطع صوتية منتقاة لشرح الشيخ عقيل الشمري.

إن قصّرت في رمضان فلا تفوّت هذه العشر!
• هذا مشهدٌ عزيزٌ، يخرُّ فيه القلب الحيّ ساجدًا، وتتفجر شرايينه حُبًّا وحياءً وخشية؛ فيبعثه ذلك على ترك محبوباته وشهواته .. قلب حيّ!

اللهم أسبغ علينا من نعمتك ما يكون عونا لنا على طاعتك.
مبادرة (عتبات العبودية) تليجرام:
https://t.me/kyann_sa/1719
"مما يربي الله به عباده، أن يعلّق قلب عبده بعبادة ثم يحول بينه وبينها حتى يتوب إليه مما يقيم عليه من المعاصي
فالمخذول من أبعده اليأس من نفسه واليأس من فضل الله
والموفّق من لا يزال يجاهد نفسه ويراقبها ويحاسبها ويبحث عن الذنب ويكرر التوبة ألف ألف مرة، حتى يعرف الله منه صدقه فيعينه ويبلّغه العبادة التي أرادها!
فلا تكون له عبادة محضة، بل يجمع له الإقلاع عن الذنب والتوبة والمجاهدة مع العبادة التي أحبها، ويجعل له هذا التعسير زيادة تخليص ورفعة

فإذا وجدت هذا من حالك، فجاهد، واعتكف بباب الله مبتهلًا مستعينًا به ليدلّك على الذنب ويعينك على التوبة منه، ولا تيأس أو تملّ

فكلما سعى العبد توبة، سعى الله له وقرّبه
وفي الحديث القدسي الصحيح قال رب العزّة والجلال: (إن تقرّب إليّ بشبر تقرّبت إليه ذراعًا، وإن تقرّب إليّ ذراعًا تقرّبت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة)


وإن بين أنواع المعاصي وبين أنواع العبادات والحُجب أنسابًا .. إنما يعرفها العارف بطول المجاهدة، أو مِنّة العارفين بالله تعالى، أو إلهام يُلهَمَه العَبد من فضل الله عليه"



«وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ»

اذهب ولو عَثَرتَ ألف مرّة، كلّ ما فيك يحتاج هذه الهجرة، أن ترحل إليه بضَعفك وحاجتك، آلامُكَ الشديدة تلك؛ لن يخرجك منها إلّا اللّه ..
Forwarded from إلى (الله) ﷻ
"لا ينبغي للذي يصلي في خلواته أن يظن نفسه منفردًا منعزلًا في موقفه. كلا، بل ليذكر أن عن يمينه وعن شماله، ومن أمامه ومن خلفه ألوف الألوف من الصفوف، في مشارق الأرض ومغاربها يشدون أزره، ويؤيدونه في جوهر مطالبه.

إنهم معه يستقبلون قبلته ذاتها، ويرددون مقالته عينها، إنه ليس فيهم من يقول: إياك أعبد وإياك أستعين، بل كلهم يقول: ﴿إِيّاكَ نَعبُدُ وَإِيّاكَ نَستَعينُ﴾، ليس فيهم من يقول: اهدني! بل كلهم يقول:﴿اهدِنَا الصِّراطَ المُستَقيمَ﴾، ليس فيهم من يقول: السلام عليّ، بل كلهم يقول: "السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين"

هكذا ينبغي لكل مصل أن يعد نفسه عضوًا في وفد الرحمن، لا يناجي ربه بلسانه وحده، بل بلسان إخوانه المؤمنين، الحاضرين منهم والغائبين"
Forwarded from عُـدَّة
📮أتيتهُ هرولة (١)

من الظلماتِ إلى النور |

في سفينة النجاة علمٌ رفاف منقوشٌ عليه "لا إله إلا الله"..
قواعد السفينة واضحة، وتحذيراتها صارمة..فمن يقترب من ظلمة البحر يهلك! البحر لا أمان له، البحر غدّار!

ألا يبدو هذا المشهد صورة للإسلام؟
سفينة التوحيد، وبحر الشرك يتلاطم فيه موجُ الفتن ويعلو فيه هذير الشبهات..
والاقتراب من حافة السفينة وارد، إلا من تشبث بالله مستغيثًا..إنه التائب، العائد بقلبه قبل بدنه!

ذائق التوبة يعرف جيدًا أمان الانتقال من ظلمات الكفر إلى النور، يعرف الاطمئنان، يعرف ضعف الإنسان، يعرف لذة الإيمان..

تُب وكُن كما وصاك نبيّ الله يعقوب بسؤاله..
ما تعبدون من بعدي؟
فهذه وصية النبي لأبنائه، وصية الراحلين ونجاةُ الباقين..

رحلة التوبة تبدأ من العودة إلى التوحيد!

#التوبة_للإسلام
#أتيته_هرولة
❁ دعاءٌ هو فسطاط خيمة الإسلام:
وهو سؤال الله المحبة كما قال ابـن القيـم رحمه الله:

‌‏«ومن أفضل ما سُئل الله عز وجل: حبُّه وحبُّ من يحبُّه، وحبُّ عملٍ يقرب إلى حبِّه!

ومن أجمع ذلك أن يقول:
اللهمَّ! إني أسألك حُبَّك، وحُبَّ من يحبُّك، وحُبَّ عملٍ يقرِّبني إلى حبك
اللهمَّ! ما رزقتني مما أُحبُّ؛ فاجعله قوَّةً لي فيما تُحبُّ، وما زوْيتَ عني مما لا أحب؛ فاجعله فراغاً لي فيما تحب.
اللهم! اجعل حبك أحب إلي من أهلي ومالي، ومن الماء البارد على الظمأ
اللهم! حببني إليك، وإلى ملائكتك، وأنبيائك ورسلك وعبادك الصالحين.
واجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك وأنبياءك وعبادك الصالحين.
اللهم! أحي قلبي بحبك، واجعلني لك كما تحب.
اللهم! اجعلني أحبك بقلبي كله، وأرضيك بجهدي كله.
اللهم! اجعل حبي كله لك، وسعيي كله في مرضاتك".

وهذا الدعاء هو فسطاط خيمة الإسلام؛ الذي قيامها به، وهو حقيقة شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله».
طريق الهجرتين (١/ ٥٦٦).



تنبيه: ذكر محقق الكتاب عن هذا الدعاء: أن ابن القيم جمع فيه ما روي مفرقاً في عدد من الأحاديث الترمذي (٣٢٣٥) من حديث معاذ، الترمذي (٣٤٩١) من حديث عبد الله بن يزيد الخطمي، الترمذي (٣٤٩٠) من حديث أبي الدرداء.
إن لله عزَّ وجلَّ على القلوب أنواعًا من العبوديَّة؛ من الخشية والخوف والإشفاق وتوابعها؛ ومن المحبة والإنابة وابتغاء الوسيلة إليه وتوابعها.

وهذه العبوديَّاتُ لها أسبابٌ تهيِّجُها وتبعثُ عليها، فكلُّ ما قيَّضه الربُّ تعالى لعبده من الأسباب الباعثة على ذلك المهيِّجة له فهو من أسباب رحمته له، ورُبَّ ذنبٍ قد هاجَ لصاحبه من الخوف والإشفاق والوَجَل والإنابة والمحبة والإيثار والفرار إلى الله ما لا يَهِيجُه له كثيرٌ من الطَّاعات.

وكم من ذنبٍ كان سببًا لاستقامة العبد وفراره إلى الله وبُعْده عن طرق الغيِّ، وهو بمنزلة من خَلَط فأحسَّ بسوء مِزاجه، وكان عنده أخلاطٌ مُزْمِنةٌ قاتلةٌ وهو لا يشعُر بها، فشرب دواءً أزال تلك الأخلاط العَفِنَة التي لو دامت لترامت به إلى الفساد والعطب.

وإنَّ من تبلغُ رحمتُه ولطفُه وبرُّه بعبده هذا المبلغَ وما هو أعجبُ وألطفُ منه، فحقيقٌ به أن يكون الحبُّ كلُّه له، والطَّاعةُ كلُّها له، وأن يُذْكَر فلا يُنسى، ويُطاع فلا يُعصى، ويُشْكَر فلا يُكْفَر.

ابن القيم | مفتاح دار السعادة