Forwarded from صوتيات د . أحمد عبدالمنعم 🔊
أعمال ليلة القدر.pdf
219.7 KB
كتيب نافع عن أعمال مقترحة لليلة القدر
Forwarded from أحمد سيف
أحمد الله وأصلي على رسوله.. وبعد،
سأذكر في هذا المنشور شيئًا مما يعين إن شاء الله على حسن التعامل مع العشر الأواخر؛ وأخاطب أولًا كل من يجد من نفسه حزنًا على حاله وقسوة قلبه وتقصيرًا فيما مضى؛ فاصبر على طول الكلام عسى أن تنتفع بشيء منه.
01- أعظم ما تستقبل به هذه العشر: تهيئة قلبك لرحمة الله مهما بلغ تقصيرك؛ فإن هذه الليالي موضع تنزل الرحمات؛ هكذا أرادها الله عز وجل وشرفها وفضلها .. وهي أعظم ليالي الدنيا على قول جماعة من الفقهاء - وفيها خلاف مشهور ما بينها وبين العشر من ذي الحجة - لكن فيها ليلة القدر وهي أفضل ليالي الدنيا بلا نزاع.
.
02- أفضل ما تُصرف فيه تلك الليالي= إحياؤها بالطاعة.
ولعل الأظهر من فعل النبي صلى الله عليه وسلم= ترك النوم فيها بالكلية، لحديث الصحيحين :أنه صلى الله عليه وسلم أحيا فيهن الليل.
وقيل المقصود إحياء معظم الليل لا جميعه؛ لحديث السنن عن أم عبد الله عائشة في نفي قيامه صلى الله عليه وسلم ليلة حتى الصباح؛ ولعل هذا يحمل على غير ليالي العشر، وقيل غير ذلك.
والذي يبدو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحيي الليل كله بلا نوم.
ومن نام شيئًا من الليل يسيرًا ليتقوى به على سائره، فلا بأس.
03- أفضله - أعني: إحياء الليل - وأعلاه= الصلاة والتهجد.
وأفضل الصلاة قيل: طول القنوت والقراءة، ولو مع تقليل الركعات، وبه قال الشافعية وطائفة من الأحناف، وهي رواية عند الحنابلة.
وقيل: بل أفضلها تكثير الركعات والسجود مع تقليل القراءة؛ للأحاديث الواردة في فضل السجود، وهو المشهور في مذهب أحمد
وقيل: هما سواء، واختاره الشيخ تقي الدين.
ومذهب الجمهور أن صلاة الليل مثنى مثنى ولا حد لأكثرها، وبه قال الأئمة الأربعة..
وتجويز الزيادة على إحدى عشرة ركعة= مذهب عامة أهل العلم، بل والجمهور على أن التراويح عشرون ركعة سوى الوتر.
وخلاصة هذه المسألة أن للمرء صلاة ما شاء في هذه الليالي الشريفة؛ فلا يحرم نفسه وكل حسب حاله ولعل تكثير الركعات أفضل.
المهم حاول تقرأ بخشوع وتأنٍ وتفكر في القراءة ولا تهتم بالكم وركز على الكيف والتفكر والتدبر.
ومع منع التهجد والتضييق في التراويح، نصيحتي لك: اجعل لنفسك ركعات في بيتك تصليها ولا تقتصر على هذه الصلاة المختصرة في المساجد، وإن أوترت مع الإمام في التراويح فحسن ثم صل في بيتك مثنى مثنى، وإن أتممت العشرين بصلاتك مع الإمام وصلاتك في بيتك فهو الأفضل.
والمرأة كذلك إن أتمت العشرين فأفضل.
04- أعظم لياليها قيامًا= ليلة القدر، إذ هي خير من ألف شهر.
والجمهور على وقوعها في العشر..
وأوتار العشر أرجاها، والجماهير على كونها ليلةً مبهمة والخلاف قائم في أمر تحديدها بليلة بعينها.
وجمهرة الفقهاء على تنقلها للجمع بين الأحاديث حكاه ابن رشد .. وأرجاها: ليلة السابع والعشرون وبه قال جماعة من الصحابة، وهو مشهور مذهب أحمد، ونسبه ابن حجر للجمهور.
والقول باحتمال وقوعها في الليالي الزوجية= وجيه متصور وإليه ذهب جماعة من العلماء؛ خاصة مع اكتمال الشهر ثلاثين، قاله الشيخ تقي الدين وغيره.
وبالمناسبة هذا قول له وجاهة.
وخلاصة هذه المسألة: تنازع مناطات التحقيق وتداخل الأدلة وتصورها، ومن ثم نقول: إن قيام ليال العشر كافة دون تفريق وجيه جدًا أحوط فلا تفرط في ليلة واحدة، إذ إن التعويل على قول دون غيره لن يخلو من مجازفة غير مأمونة التبعات لمن صوب ناظرية وأقام نفسه ابتغاء إدراك تلكم الليلة الشريفة..
05- ثم بعد الصلاة، الذكر أفضل الأعمال، وأعلاه القرآن، قراءة وتدبرًا.
ومذهب الجماهير أن الترتيل والتدبر ولو مع قلة القراءة أفضل من سرعة القراءة وكثرتها .. قاله ابن الجزري وغيره.
وإن قيل الأفضل في الأزمان الفاضلة تكثير الختمات اتجه أيضًا.
والختم مستحب وكذا الدعاء عند الختمة مستحب.
ونصيحتي لك في الليل تحديدًا اهتم بالتدبر والتفكر في معاني القرآن.
06- ثم بعد الذكر الدعاء، وأعلاه وأحسنه= سؤال الله العفو.
وفيه حديث أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - في إدراك ليلة القدر كما عند أحمد: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.
ومرد ذلك إلى أن الكريم إذا عفا لا يتبع عفوه غضب.
وللدعاء سنن وآداب من أشهرها: الوضوء والتوجه للقبلة وحضور القلب واستجماعه والبداءة بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسوله، وسؤال الله بأسمائه وصفاته وإلهيته وربوبيته وبالتعبد لله، والإقرار بالذنب وانكسار القلب.
وإن قدم بين يدية صدقة فحسن.
ومسح الوجه بعده مستحب عند الجماهير، وقال بالمنع شيخ الإسلام.
07- ويُستحب ختم القرآن في الصلاة وغيرها والدعاء عند الختمة مشروع مستحب لا بدعة..
فأما خارج الصلاة فيُستحب للخاتم جمع أهله عند الدعاء تبركًا بالقرآن، ومنه فعل أنس - رضي الله عنه -.
وفي القيام يُستحب الدعاء عند الختمة، ومنه أثر الإمام أحمد، واستدلاله بفعل أهل مكة وبينهم سفيان بن عيينه ولم ينكر عليهم، وهذا من جملة فقه أحمد - رضي الله عنه -.
سأذكر في هذا المنشور شيئًا مما يعين إن شاء الله على حسن التعامل مع العشر الأواخر؛ وأخاطب أولًا كل من يجد من نفسه حزنًا على حاله وقسوة قلبه وتقصيرًا فيما مضى؛ فاصبر على طول الكلام عسى أن تنتفع بشيء منه.
01- أعظم ما تستقبل به هذه العشر: تهيئة قلبك لرحمة الله مهما بلغ تقصيرك؛ فإن هذه الليالي موضع تنزل الرحمات؛ هكذا أرادها الله عز وجل وشرفها وفضلها .. وهي أعظم ليالي الدنيا على قول جماعة من الفقهاء - وفيها خلاف مشهور ما بينها وبين العشر من ذي الحجة - لكن فيها ليلة القدر وهي أفضل ليالي الدنيا بلا نزاع.
.
02- أفضل ما تُصرف فيه تلك الليالي= إحياؤها بالطاعة.
ولعل الأظهر من فعل النبي صلى الله عليه وسلم= ترك النوم فيها بالكلية، لحديث الصحيحين :أنه صلى الله عليه وسلم أحيا فيهن الليل.
وقيل المقصود إحياء معظم الليل لا جميعه؛ لحديث السنن عن أم عبد الله عائشة في نفي قيامه صلى الله عليه وسلم ليلة حتى الصباح؛ ولعل هذا يحمل على غير ليالي العشر، وقيل غير ذلك.
والذي يبدو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحيي الليل كله بلا نوم.
ومن نام شيئًا من الليل يسيرًا ليتقوى به على سائره، فلا بأس.
03- أفضله - أعني: إحياء الليل - وأعلاه= الصلاة والتهجد.
وأفضل الصلاة قيل: طول القنوت والقراءة، ولو مع تقليل الركعات، وبه قال الشافعية وطائفة من الأحناف، وهي رواية عند الحنابلة.
وقيل: بل أفضلها تكثير الركعات والسجود مع تقليل القراءة؛ للأحاديث الواردة في فضل السجود، وهو المشهور في مذهب أحمد
وقيل: هما سواء، واختاره الشيخ تقي الدين.
ومذهب الجمهور أن صلاة الليل مثنى مثنى ولا حد لأكثرها، وبه قال الأئمة الأربعة..
وتجويز الزيادة على إحدى عشرة ركعة= مذهب عامة أهل العلم، بل والجمهور على أن التراويح عشرون ركعة سوى الوتر.
وخلاصة هذه المسألة أن للمرء صلاة ما شاء في هذه الليالي الشريفة؛ فلا يحرم نفسه وكل حسب حاله ولعل تكثير الركعات أفضل.
المهم حاول تقرأ بخشوع وتأنٍ وتفكر في القراءة ولا تهتم بالكم وركز على الكيف والتفكر والتدبر.
ومع منع التهجد والتضييق في التراويح، نصيحتي لك: اجعل لنفسك ركعات في بيتك تصليها ولا تقتصر على هذه الصلاة المختصرة في المساجد، وإن أوترت مع الإمام في التراويح فحسن ثم صل في بيتك مثنى مثنى، وإن أتممت العشرين بصلاتك مع الإمام وصلاتك في بيتك فهو الأفضل.
والمرأة كذلك إن أتمت العشرين فأفضل.
04- أعظم لياليها قيامًا= ليلة القدر، إذ هي خير من ألف شهر.
والجمهور على وقوعها في العشر..
وأوتار العشر أرجاها، والجماهير على كونها ليلةً مبهمة والخلاف قائم في أمر تحديدها بليلة بعينها.
وجمهرة الفقهاء على تنقلها للجمع بين الأحاديث حكاه ابن رشد .. وأرجاها: ليلة السابع والعشرون وبه قال جماعة من الصحابة، وهو مشهور مذهب أحمد، ونسبه ابن حجر للجمهور.
والقول باحتمال وقوعها في الليالي الزوجية= وجيه متصور وإليه ذهب جماعة من العلماء؛ خاصة مع اكتمال الشهر ثلاثين، قاله الشيخ تقي الدين وغيره.
وبالمناسبة هذا قول له وجاهة.
وخلاصة هذه المسألة: تنازع مناطات التحقيق وتداخل الأدلة وتصورها، ومن ثم نقول: إن قيام ليال العشر كافة دون تفريق وجيه جدًا أحوط فلا تفرط في ليلة واحدة، إذ إن التعويل على قول دون غيره لن يخلو من مجازفة غير مأمونة التبعات لمن صوب ناظرية وأقام نفسه ابتغاء إدراك تلكم الليلة الشريفة..
05- ثم بعد الصلاة، الذكر أفضل الأعمال، وأعلاه القرآن، قراءة وتدبرًا.
ومذهب الجماهير أن الترتيل والتدبر ولو مع قلة القراءة أفضل من سرعة القراءة وكثرتها .. قاله ابن الجزري وغيره.
وإن قيل الأفضل في الأزمان الفاضلة تكثير الختمات اتجه أيضًا.
والختم مستحب وكذا الدعاء عند الختمة مستحب.
ونصيحتي لك في الليل تحديدًا اهتم بالتدبر والتفكر في معاني القرآن.
06- ثم بعد الذكر الدعاء، وأعلاه وأحسنه= سؤال الله العفو.
وفيه حديث أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - في إدراك ليلة القدر كما عند أحمد: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.
ومرد ذلك إلى أن الكريم إذا عفا لا يتبع عفوه غضب.
وللدعاء سنن وآداب من أشهرها: الوضوء والتوجه للقبلة وحضور القلب واستجماعه والبداءة بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسوله، وسؤال الله بأسمائه وصفاته وإلهيته وربوبيته وبالتعبد لله، والإقرار بالذنب وانكسار القلب.
وإن قدم بين يدية صدقة فحسن.
ومسح الوجه بعده مستحب عند الجماهير، وقال بالمنع شيخ الإسلام.
07- ويُستحب ختم القرآن في الصلاة وغيرها والدعاء عند الختمة مشروع مستحب لا بدعة..
فأما خارج الصلاة فيُستحب للخاتم جمع أهله عند الدعاء تبركًا بالقرآن، ومنه فعل أنس - رضي الله عنه -.
وفي القيام يُستحب الدعاء عند الختمة، ومنه أثر الإمام أحمد، واستدلاله بفعل أهل مكة وبينهم سفيان بن عيينه ولم ينكر عليهم، وهذا من جملة فقه أحمد - رضي الله عنه -.
Forwarded from أحمد سيف
وأحسنه في ظني= الجمع بين دعاء الختمة في الصلاة الثنائية عند بلوغ سورة الناس، ثم الدعاء - دعاءً منفصلًا في الوتر - وهو منصوص رواية الإمام أحمد حين أمر بذلك المروزي وهو يصلي بهم.
ويرجى من ذلك إصابة شئ من بركة القرآن، والقول بالبدعية في ذلك= غلط.
08- والاعتكاف سنة مؤكدة، في المساجد فحسب ويُشرع للرجال والنساء، ولا يصح في غير المساجد عند الجمهور.
وأعلاه اعتكاف العشر كاملة.
ولا حد لأقله عند جمهرة الفقهاء، فمن عجز عن جميعه نوى اعتكاف ما تيسر له من ساعات ودقائق المكث في المسجد.. رجلًا كان أو امرأة.
ولما كان التضييق قائمًا الآن، فحاول أن تحتسب نية الاعتكاف في كل مكث في المسجد.
09- ويُسن للحائض إحياء الليل بالذكر والتفكر والدعاء والتعبد لله بامتثال أمره في ترك الصلاة، إذ إنها بذلك مأمورة.
ولا يجوز للحائض مس المصحف بدون حائل اتفاقًا، حكاه ابن عبد البر عن فقهاء الأمصار.
أما تناوله بحائل فجوزه جماعة، وكذلك تصفح القرآن.
والقراءة للحائض منعها الجمهور، وقال بالجواز مالك واختاره شيخ الإسلام، وهو قول حسن لا حرج بإذن الله في العمل به، خاصة في هاته الليالي الفاضلة.
10-أما الصدقة فيشهد لها حديث الشيخين: عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلَرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة.
ومن ثم تأكد استحبابها في هذه الأيام المباركة.
تلك عشرة كاملة جمعت فيها ما يسره الله عسى الله أن ينفعني وإياكم بها..
وختامًا..
أعمال القربات كثيرة متنوعة، والنفس تقبل وتدبر، وكل يراعي حاله، ومن أُغلِق دونه باب فليدخل من غيره.
وكل خير في تلك الليالي من بر وصلة رحم وصدقة وإطعام ومعروف= مرجو فيه الثواب والمضاعفة.
والموفق من وفقه الله، والسعيد من استعد لما أمامه وأدرك فضيلة اللحظات والساعات وأودع عند ربه الحسنات.
أقول ما ذكرت وفق خلاصة فهمي فما كان فيه من صواب فالحمد لله، والخطأ فمن فهمي وتوهمي..
وأستغفر الله على الخطأ والتقصير.
والله هو العلي الأعلم بالحق والصواب.
والحمد لله رب العالمين
ويرجى من ذلك إصابة شئ من بركة القرآن، والقول بالبدعية في ذلك= غلط.
08- والاعتكاف سنة مؤكدة، في المساجد فحسب ويُشرع للرجال والنساء، ولا يصح في غير المساجد عند الجمهور.
وأعلاه اعتكاف العشر كاملة.
ولا حد لأقله عند جمهرة الفقهاء، فمن عجز عن جميعه نوى اعتكاف ما تيسر له من ساعات ودقائق المكث في المسجد.. رجلًا كان أو امرأة.
ولما كان التضييق قائمًا الآن، فحاول أن تحتسب نية الاعتكاف في كل مكث في المسجد.
09- ويُسن للحائض إحياء الليل بالذكر والتفكر والدعاء والتعبد لله بامتثال أمره في ترك الصلاة، إذ إنها بذلك مأمورة.
ولا يجوز للحائض مس المصحف بدون حائل اتفاقًا، حكاه ابن عبد البر عن فقهاء الأمصار.
أما تناوله بحائل فجوزه جماعة، وكذلك تصفح القرآن.
والقراءة للحائض منعها الجمهور، وقال بالجواز مالك واختاره شيخ الإسلام، وهو قول حسن لا حرج بإذن الله في العمل به، خاصة في هاته الليالي الفاضلة.
10-أما الصدقة فيشهد لها حديث الشيخين: عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلَرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة.
ومن ثم تأكد استحبابها في هذه الأيام المباركة.
تلك عشرة كاملة جمعت فيها ما يسره الله عسى الله أن ينفعني وإياكم بها..
وختامًا..
أعمال القربات كثيرة متنوعة، والنفس تقبل وتدبر، وكل يراعي حاله، ومن أُغلِق دونه باب فليدخل من غيره.
وكل خير في تلك الليالي من بر وصلة رحم وصدقة وإطعام ومعروف= مرجو فيه الثواب والمضاعفة.
والموفق من وفقه الله، والسعيد من استعد لما أمامه وأدرك فضيلة اللحظات والساعات وأودع عند ربه الحسنات.
أقول ما ذكرت وفق خلاصة فهمي فما كان فيه من صواب فالحمد لله، والخطأ فمن فهمي وتوهمي..
وأستغفر الله على الخطأ والتقصير.
والله هو العلي الأعلم بالحق والصواب.
والحمد لله رب العالمين
"علقوا قلوب الناس بالقرآن، فسوف تمرّ على العبد كربات يكاد يقول من هولها ياليتني متُّ قبل هذا،
دلوهم على القرآن، والقرآن يدلّهم على الرحمن
وهذا من أعظم صور تفريج الكربات، فمن رام انفراج كربته فليربط النفوس بخالقها فهذا هو طريق الخلاص والرضا والطمأنينة.."
- القارئ فخر الدين الهمامي
دلوهم على القرآن، والقرآن يدلّهم على الرحمن
وهذا من أعظم صور تفريج الكربات، فمن رام انفراج كربته فليربط النفوس بخالقها فهذا هو طريق الخلاص والرضا والطمأنينة.."
- القارئ فخر الدين الهمامي
"وبالجملة فإن اقتران هذين الاسمين الكريمين -العزيز الرحيم- يدل على الكمال والعدل والحمد والعزة والرحمة، وذلك ببيان أنه سبحانه مع كونه عزيزًا قويًا غالبًا قاهرًا لكل شيء فلا ينفي أن يكون رحيمًا برًا محسنًا. ولا يعني كونه سبحانه رحيمًا بعباده أن لا يكون قويًا غالبًا
فرحمته سبحانه ناشئة عن قدرة، وقوة، وعزة لا عن ضعف، وعجز، واجتماع الوصفين يدل على صفة كمال ثالثة وهي: جريان عزته-سبحانه وتعالى- على سنن الرحمة التي تستلزم إفاضة الخير والإحسان"
فرحمته سبحانه ناشئة عن قدرة، وقوة، وعزة لا عن ضعف، وعجز، واجتماع الوصفين يدل على صفة كمال ثالثة وهي: جريان عزته-سبحانه وتعالى- على سنن الرحمة التي تستلزم إفاضة الخير والإحسان"
"وأقرب الخلق إلى الله تعالى أعظمهم رأفة ورحمة، كمان أن أبعدهم منه: من اتصف بضد صفاته"
- الروح
- الروح
ولله الاسماء الحسنى ناصر الجليل.pdf
6.4 MB
معرفة الله ﷻ بأسمائه الحسنى وصفاته العظمى تورثك الإيمان الراسخ والحب الصادق والتقوى الزاجرة ومنازل العارفين أهل الولايات..
وهذا كتاب سهل العبارة، ينوّر لك الطريق إلى الله ﷻ بأنور الأنوار وأقدسها .. فاسلك به مسالك العابدين، واستعن بالله ولا تعجز.
وهذا كتاب سهل العبارة، ينوّر لك الطريق إلى الله ﷻ بأنور الأنوار وأقدسها .. فاسلك به مسالك العابدين، واستعن بالله ولا تعجز.
"طهّر له سريرتك فإنّها عنده علانية
وأصلح له غيبك فإنّه عنده شهادة
وزكِّ له باطنك فإنّه عنده ظاهر"
وأصلح له غيبك فإنّه عنده شهادة
وزكِّ له باطنك فإنّه عنده ظاهر"
Forwarded from قناة | فُـرات السُّلمي
ذكر الله تعالى | ابن القيم.pdf
2.5 MB
في هذا الملف «جزئية عبادة الذكر، لابن القيم من كتابه الوابل الصيب»
أحسب أن قارئها يخرج بقلب مختلف، وعلاقته بهذه العبودية ستزهر.
أحسب أن قارئها يخرج بقلب مختلف، وعلاقته بهذه العبودية ستزهر.
Forwarded from عِرفان
أحب لك وقد أقبلت مواسم الجود والكرم الإلهي أن يكون الغالب على دعائك كثرة الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ !
فهو أمان القبول، وبوابة المحبة والوصول، وهو الذي ندخل على ربنا به ﷺ ، وهو الذي ما خلق الله نفسًا أكرم عليه منه ﷺ ، وهو الذي متى لهجنا بالصلاة والسلام عليه شُرِّفنا ووُهِبنا وكُفينا ووُقِينا، ورُزقنا محبته ومحبة رب العالمين سبحانه وبحمده!
ومنتهى ذلك كله أمران:
-الخلاص من وعثاء الدنيا بحصول المغفرة وكفاية الهم !
وقد تواتر عند الخاصة والعامة كلهم أن الانشغال بالصلاة والسلام عليه مفتاح العناية والهداية والكفاية والتيسير والوقاية والتزكية والولاية!
-والخلاص من عناء الآخرة بالقرب منه والورود عليه:
"أَولَى النَّاسِ بي يومَ القيامَةِ أكثَرُهم علَيَّ صلاةً"
وتدبر في قوله ﷺ " أولى الناس" ليثب قلبك فرحا بها ولسانك لهجا بالصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
فإنه ما استقام لأحد قط كثرة الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم إلا كان من أهدى الناس سبيلا وأسلمهم قلبا وأزكاهم نفسا وأقومهم هديا، وأتبعهم له ﷺ .
فهو أمان القبول، وبوابة المحبة والوصول، وهو الذي ندخل على ربنا به ﷺ ، وهو الذي ما خلق الله نفسًا أكرم عليه منه ﷺ ، وهو الذي متى لهجنا بالصلاة والسلام عليه شُرِّفنا ووُهِبنا وكُفينا ووُقِينا، ورُزقنا محبته ومحبة رب العالمين سبحانه وبحمده!
ومنتهى ذلك كله أمران:
-الخلاص من وعثاء الدنيا بحصول المغفرة وكفاية الهم !
وقد تواتر عند الخاصة والعامة كلهم أن الانشغال بالصلاة والسلام عليه مفتاح العناية والهداية والكفاية والتيسير والوقاية والتزكية والولاية!
-والخلاص من عناء الآخرة بالقرب منه والورود عليه:
"أَولَى النَّاسِ بي يومَ القيامَةِ أكثَرُهم علَيَّ صلاةً"
وتدبر في قوله ﷺ " أولى الناس" ليثب قلبك فرحا بها ولسانك لهجا بالصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
فإنه ما استقام لأحد قط كثرة الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم إلا كان من أهدى الناس سبيلا وأسلمهم قلبا وأزكاهم نفسا وأقومهم هديا، وأتبعهم له ﷺ .
Forwarded from وتد
Forwarded from تقييدات أبي الحسن
في مبتدأ استقامة العبد وشروعه في طلب العلم بالله ومعرفة أسمائه وصفاته وشرائعه = يكون لنفسه وهج وحرارة ، وألق يشبه ألق الشيء الجديد ، ثم إذا حصَّل قدرا من ذلك ؛ عرض لنفسه ملل بطول الوقت وبعد الغاية ، فتذهب هذه الحلاوة منها وتقسو ، فيمر على الآيات والتذكير مرور المالِّ المعتاد ، وربما توهم أنه قد جاز القنطرة فاستغنى عنها ، فهو المحبوب الذي له دالَّة على الرب ، وإنما الوعظ والتذكير يُستصلح به غيره ، وأما هو فقد صار من القوم وأرباب الولاية !
فإذا حصل له ذلك فهو أحوج شيء إلى أوقات الاغتسال ، اغتسال قلبه بالنور السماوي في أوقات العبادة الفاضلة ، والتخلي عن الناس والإقبال على نفسه حتى يطهرها ويعيد لها بهجتها الأولى ، ويقربها إلى أنسها بربها ومناجاته ، ويزيل عنها الملل واستطالة الطريق وأوضار العجب والتيه وفساد الظنون المردية.
بعدما أسلم الصحابة وتركوا الكفر بالله وذاقوا حلاوة الإيمان ، ومضت عليهم مدة = عاتبهم الله وذكرهم ، وحذرهم من هذا العارض الذي يصيب من عرف العلم وقاربه من الملل ، وأنه أصاب أهل الكتاب قبلهم ، فهو من أدواء أرباب العلوم ، قال ربنا : "ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون".
أخرج مسلم عن ابن مسعود أنه قال : "ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية: (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله) إلا أربع سنين".
فإذا حصل له ذلك فهو أحوج شيء إلى أوقات الاغتسال ، اغتسال قلبه بالنور السماوي في أوقات العبادة الفاضلة ، والتخلي عن الناس والإقبال على نفسه حتى يطهرها ويعيد لها بهجتها الأولى ، ويقربها إلى أنسها بربها ومناجاته ، ويزيل عنها الملل واستطالة الطريق وأوضار العجب والتيه وفساد الظنون المردية.
بعدما أسلم الصحابة وتركوا الكفر بالله وذاقوا حلاوة الإيمان ، ومضت عليهم مدة = عاتبهم الله وذكرهم ، وحذرهم من هذا العارض الذي يصيب من عرف العلم وقاربه من الملل ، وأنه أصاب أهل الكتاب قبلهم ، فهو من أدواء أرباب العلوم ، قال ربنا : "ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون".
أخرج مسلم عن ابن مسعود أنه قال : "ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية: (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله) إلا أربع سنين".
Forwarded from وتد
مُبادرة عُدة ..
• تبدأ ١١/١٩ حتى نهاية ذي القعدة، لتتأهب لعشر ذي الحجة ..
• فكرة المبادرة:
مقاطع صوتية منتقاة لشرح الشيخ عقيل الشمري.
إن قصّرت في رمضان فلا تفوّت هذه العشر!
• تبدأ ١١/١٩ حتى نهاية ذي القعدة، لتتأهب لعشر ذي الحجة ..
• فكرة المبادرة:
مقاطع صوتية منتقاة لشرح الشيخ عقيل الشمري.
إن قصّرت في رمضان فلا تفوّت هذه العشر!
Telegram
عُدَّة وعتَاد
«هذا زمانكم وذا ميدانكم
ماذا بكم من عدة وعتادِ؟»
رحلة إلى تهيئة القلب، إلى محطّ نظر الرب جل جلاله.
ماذا بكم من عدة وعتادِ؟»
رحلة إلى تهيئة القلب، إلى محطّ نظر الرب جل جلاله.