في الخلوة مع الله :
لن تصاب بالإحراج لو أدمعت عينيك أو تلعثمت كلامتك فالضعف بين يديه سبحانه قوة وعزة ،
سبحانك يالله ما ألطفك .
يمكنك الاعتراف بالخطيئة دون أن تخاف من تبعات الاعتراف، لأنه سبحانه يحب الاعتراف بالاقتراف، سبحانك يالله ما أجلّك .
تنتهي لحظات خلوتك وقد وضعت بين يديه سبحانه حاجتك وتمضي، والله يدبر لك ما يصلح حالك ومالك وأنت لا تشعر ، فطوبى لأصحاب الخلوات،
حين تنادى " يارب "
أبشر لن تخيب
إما ملبى لك النداء،
أو مدفوع عنك البلاء،
أو مكتوب أجرك في الخفاء.
لن تصاب بالإحراج لو أدمعت عينيك أو تلعثمت كلامتك فالضعف بين يديه سبحانه قوة وعزة ،
سبحانك يالله ما ألطفك .
يمكنك الاعتراف بالخطيئة دون أن تخاف من تبعات الاعتراف، لأنه سبحانه يحب الاعتراف بالاقتراف، سبحانك يالله ما أجلّك .
تنتهي لحظات خلوتك وقد وضعت بين يديه سبحانه حاجتك وتمضي، والله يدبر لك ما يصلح حالك ومالك وأنت لا تشعر ، فطوبى لأصحاب الخلوات،
حين تنادى " يارب "
أبشر لن تخيب
إما ملبى لك النداء،
أو مدفوع عنك البلاء،
أو مكتوب أجرك في الخفاء.
الإكثار من قول لا حول ولا قوة إلا بالله عبادة عظيمة، فإذا لزِمتَها أنارَ الله بصيرتك، وألهمَك رُشدك، وثبَّت قلبك، وسدَّد رأيك، وقوّى عزيمتك، وأعزَّ نفسك، وجمع أمرك، وفرّج همّك، وسدَّ فاقتك، وشرَح صدرك، وفتَحَ لك وأعانَك..
إننا نقوى بالله، ونتعافى بالله، ونطمئن بالله.
نحن لا قوة لنا إلا بالله.
إننا نقوى بالله، ونتعافى بالله، ونطمئن بالله.
نحن لا قوة لنا إلا بالله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{﷽}
👈سلسلة شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين الإمام النووى رحمه الله /الشرح للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى 👉
🍃ترجمة الإمام النووى 🍂
[العدد ١٣٢ ]
«الخامس: ورجل دعته إمرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله»رجل قادر على الجماع دعته إمرأة ليجامعها بالزنى والعياذ بالله ذات منصب، أي:أنها من حمائل معروفة ليست من سقط النساء وهي جميلة دعته إلى نفسها في مكان خال لا يطلع عليهما أحد، وهو فيه شهوة ويحب النساء لكن قال: إني أخاف الله! لم يمنعه من فعل هذا إلا خوف الله عز وجل٠فانظر إلى هذا الرجل! المقتضى موجود؛لأنه قادر على الجماع والمرأة جميلة وهي ذات منصب والمكان خال، لكن منعه مانع أقوى من هذا المقتضى وهو خوف الله، قال:«إني أخاف الله»ما قال: إني لا أشتهي النساء وما قال: ما أنت جميلة وما قال:أنت من أسافل النساء ولا أتنازل أن أجامعك، وما قال:إن حولنا أحدا، قال:«إني أخاف الله»هذا ممن يظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله٠وانظر إلى يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه الصلاة والسلام وعمه إسماعيل،لأن جده إسحاق بن إبراهيم وإسماعيل هو أبو العرب٠عشقته إمرأة العزيز ملك مصر، وكانت إمرأة ملك على حال من الجمال والدلال غلقت الأبواب بينهما وبين الناس:{وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ}[يوسف٢٣] يعني:تدعوه إلى نفسها فكان،رجلا شابا وبمقتضى الطبيعة البشرية هم بها وهمت به ولكن رأى برهان ربه ووقع في قلبه خوف الله فامتنع فهدته بالسجن فقال:{رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ}[يوسف ٣٣-٣٥] وسجن في ذات الله وامتنع عن الزنى مع قوة أسبابه لكنه رأى برهان ربه فخاف٠
«السادس: ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه»وهذا فيه كمال الإخلاص، لا يريد من الناس أن يطلعوا على عمل من أعماله، بل يريد أن يكون بينه وبين ربه فقط، ولا يريد أن يظهر للناس بمظهر المنة على أحد، لأن الذي يعطي أمام الناس تكون له منة على من أعطاه، فهو يخفي الصدقة حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، أي: من شدة إخفائه لو أمكن ألا تعلم يده الشمال ما أنفقت يده اليمين لفعل، فهذا مخلص غاية الإخلاص، وهو بعيد عن المن بالصدقة، يظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله٠ولكن لاحظ أن إخفاء الصدقة أفضل بلا شك، إلا أنه ربما يعرض لهذا الأفضل ما يجعله مفضولا مثل أن يكون في إظهار الصدقة تشجيع الناس على الصدقة فإن هناقد يكون إظهار الصدقة أفضل،ولهذا امتدح الله سبحانه وتعالى الذين ينفقون سرا وعلانية على حسب ما تقتضيه المصلحة فالحال لا تخلو من ثلاثة مراتب:إما أن يكون السر أنفع، أو الإظهار أنفع، فإن تساوى الأمران فالسر أنفع٠«السابع: رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه»ذكر الله بلسانه وقلبه، ليس عنده أحد يرائيه بهذا الذكر خاليا من الدنيا كلها، قلبه معلق بالله عز وجل٠فلما ذكر الله بلسانه وبقلبه وتذكر عظمة الرب عز وجل اشتاق إلى الله ففاضت عيناه، هذا ممن يظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله٠هذه الأعمال السبعة قد يوفق الإنسان فيحصل على واحد منها، أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو ستة أو سبعة،هذا ممكن، ولا يناقض بعضه بعضا، فقد يوفق الإنسان فيأخذ كل واحدة من هذه بنصيب كما حدث الرسول «أن للجنة أبوابا» من كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب أهل الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان» ذكر أربعة! فقال أبو بكر: يا رسول الله، ما على من دعي من واحد من هذه الأبواب من ضرورة-أي: الذي يدعى من باب واحد سهل-فهل يدعى أحد من هذه الأبواب كلها؟ قال:«نعم، وأرجو أن تكون منهم ياأبو بكر»
لأنه صلاة وصدقة وجهاد وصيام فكل مسائل الخير قد أخذ منها بنصيب، رضي الله عنه وأرضاه، وألحقنا به في جنات النعيم٠
ومن علامات يوم القيامة: أن الشمس تدنو من الخلائق قدر ميل وشرحنا حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله٠وهنا مسألة أحب أن أنبه عليها،وهي أن بعض الناس يظنون أن المراد بالظل في ظله يوم لا ظل إلا ظله أنه ظل الرب عز وجل وهذا ظن خاطىء❌جداً لا يظنه إلا رجل جاهل، وذلك أن من المعلوم أن الناس في الأرض، وأن الظل هذا يكون عن الشمس فلو قدر أن المراد ظل الرب سبحانه وتعالى لزم من هذا أن تكون الشمس فوق الله ليكون حائلا بينه وبين الناس وهذا شيء مستحيل، ولا يمكن،لأن الله سبحانه قد ثبت له العلو المطلق من جميع الجهات٠ولكن المراد ظل يخلقه الله في ذلك اليوم يظلل من يستحقون أن يظلهم الله في ظله، وإنما أضافه الله إلى نفسه؛لأنه في ذلك اليوم لا يستطيع أحد أن يظلل
👈سلسلة شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين الإمام النووى رحمه الله /الشرح للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى 👉
🍃ترجمة الإمام النووى 🍂
[العدد ١٣٢ ]
«الخامس: ورجل دعته إمرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله»رجل قادر على الجماع دعته إمرأة ليجامعها بالزنى والعياذ بالله ذات منصب، أي:أنها من حمائل معروفة ليست من سقط النساء وهي جميلة دعته إلى نفسها في مكان خال لا يطلع عليهما أحد، وهو فيه شهوة ويحب النساء لكن قال: إني أخاف الله! لم يمنعه من فعل هذا إلا خوف الله عز وجل٠فانظر إلى هذا الرجل! المقتضى موجود؛لأنه قادر على الجماع والمرأة جميلة وهي ذات منصب والمكان خال، لكن منعه مانع أقوى من هذا المقتضى وهو خوف الله، قال:«إني أخاف الله»ما قال: إني لا أشتهي النساء وما قال: ما أنت جميلة وما قال:أنت من أسافل النساء ولا أتنازل أن أجامعك، وما قال:إن حولنا أحدا، قال:«إني أخاف الله»هذا ممن يظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله٠وانظر إلى يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه الصلاة والسلام وعمه إسماعيل،لأن جده إسحاق بن إبراهيم وإسماعيل هو أبو العرب٠عشقته إمرأة العزيز ملك مصر، وكانت إمرأة ملك على حال من الجمال والدلال غلقت الأبواب بينهما وبين الناس:{وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ}[يوسف٢٣] يعني:تدعوه إلى نفسها فكان،رجلا شابا وبمقتضى الطبيعة البشرية هم بها وهمت به ولكن رأى برهان ربه ووقع في قلبه خوف الله فامتنع فهدته بالسجن فقال:{رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ}[يوسف ٣٣-٣٥] وسجن في ذات الله وامتنع عن الزنى مع قوة أسبابه لكنه رأى برهان ربه فخاف٠
«السادس: ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه»وهذا فيه كمال الإخلاص، لا يريد من الناس أن يطلعوا على عمل من أعماله، بل يريد أن يكون بينه وبين ربه فقط، ولا يريد أن يظهر للناس بمظهر المنة على أحد، لأن الذي يعطي أمام الناس تكون له منة على من أعطاه، فهو يخفي الصدقة حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، أي: من شدة إخفائه لو أمكن ألا تعلم يده الشمال ما أنفقت يده اليمين لفعل، فهذا مخلص غاية الإخلاص، وهو بعيد عن المن بالصدقة، يظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله٠ولكن لاحظ أن إخفاء الصدقة أفضل بلا شك، إلا أنه ربما يعرض لهذا الأفضل ما يجعله مفضولا مثل أن يكون في إظهار الصدقة تشجيع الناس على الصدقة فإن هناقد يكون إظهار الصدقة أفضل،ولهذا امتدح الله سبحانه وتعالى الذين ينفقون سرا وعلانية على حسب ما تقتضيه المصلحة فالحال لا تخلو من ثلاثة مراتب:إما أن يكون السر أنفع، أو الإظهار أنفع، فإن تساوى الأمران فالسر أنفع٠«السابع: رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه»ذكر الله بلسانه وقلبه، ليس عنده أحد يرائيه بهذا الذكر خاليا من الدنيا كلها، قلبه معلق بالله عز وجل٠فلما ذكر الله بلسانه وبقلبه وتذكر عظمة الرب عز وجل اشتاق إلى الله ففاضت عيناه، هذا ممن يظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله٠هذه الأعمال السبعة قد يوفق الإنسان فيحصل على واحد منها، أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو ستة أو سبعة،هذا ممكن، ولا يناقض بعضه بعضا، فقد يوفق الإنسان فيأخذ كل واحدة من هذه بنصيب كما حدث الرسول «أن للجنة أبوابا» من كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب أهل الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان» ذكر أربعة! فقال أبو بكر: يا رسول الله، ما على من دعي من واحد من هذه الأبواب من ضرورة-أي: الذي يدعى من باب واحد سهل-فهل يدعى أحد من هذه الأبواب كلها؟ قال:«نعم، وأرجو أن تكون منهم ياأبو بكر»
لأنه صلاة وصدقة وجهاد وصيام فكل مسائل الخير قد أخذ منها بنصيب، رضي الله عنه وأرضاه، وألحقنا به في جنات النعيم٠
ومن علامات يوم القيامة: أن الشمس تدنو من الخلائق قدر ميل وشرحنا حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله٠وهنا مسألة أحب أن أنبه عليها،وهي أن بعض الناس يظنون أن المراد بالظل في ظله يوم لا ظل إلا ظله أنه ظل الرب عز وجل وهذا ظن خاطىء❌جداً لا يظنه إلا رجل جاهل، وذلك أن من المعلوم أن الناس في الأرض، وأن الظل هذا يكون عن الشمس فلو قدر أن المراد ظل الرب سبحانه وتعالى لزم من هذا أن تكون الشمس فوق الله ليكون حائلا بينه وبين الناس وهذا شيء مستحيل، ولا يمكن،لأن الله سبحانه قد ثبت له العلو المطلق من جميع الجهات٠ولكن المراد ظل يخلقه الله في ذلك اليوم يظلل من يستحقون أن يظلهم الله في ظله، وإنما أضافه الله إلى نفسه؛لأنه في ذلك اليوم لا يستطيع أحد أن يظلل
بفعل مخلوق! لا هناك بناء ولا شيء يوضع على الرءوس إنما يكون الظل ما خلقه الله لعباده في ذلك اليوم، فلهذا أضافه الله إلى نفسه لاختصاصه به٠ ومما يكون في ذلك اليوم نشر الدواوين أي: صحائف الأعمال التي كتبت على المرء في حياته، وذلك لأن الله وكل بكل إنسان ملكين، أحدهما عن اليمين، والثاني عن الشمال، كما قال الله تبارك وتعالى:{وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}[ق١٦-١٨]هذان الملكان الكريمان يكتبان كل ما يعمله المرء من قول أو وفعل، أما ما يحدث به نفسه فإنه لا يكتب عليه، لأن النبي ﷺ قال:«إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم•
[صفحة ٢٣٧-٢٣٨]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى•
-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://t.me/mohamed8888888
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابع قناة السنة النبوية في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCdkzYFnSz2YKPBAW1H
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}[ق١٦-١٨]هذان الملكان الكريمان يكتبان كل ما يعمله المرء من قول أو وفعل، أما ما يحدث به نفسه فإنه لا يكتب عليه، لأن النبي ﷺ قال:«إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم•
[صفحة ٢٣٧-٢٣٨]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى•
-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://t.me/mohamed8888888
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابع قناة السنة النبوية في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCdkzYFnSz2YKPBAW1H
Telegram
صحيح السنة النبوية ٢٠١٨/٨/٢٦ إنشاء القناة🌴
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما
{﷽}
👈سلسلة شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين الإمام النووى رحمه الله /الشرح للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى 👉
🍃ترجمة الإمام النووى 🍂
[العدد ١٣٣ ]
«لكن القول والفعل يكتب على الإنسان كاتب الحسنات على اليمين، وكاتب السيئات على الشمال، فيكتبان كل ما أمرا بكتابته فإذا كان يوم القيامة ألزم كل إنسان هذا الكتاب في عنقه كما قال الله تعالى:{وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ}[الإسراء١٣] ويخرج له هذا الكتاب فيقال:{اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}[الإسراء١٤] فيقرأه له ويتبين كل ما عنده٠هذا الكتاب المنشور من الناس من يأخذه بيمينه، ومن الناس من يأخذه بشماله، وراء ظهره أما من يأخذه بيمينه-أسأل الله أن يجعلني وإياكم منهم- فإنه يقول للناس: هاؤم اقرءوا كتابيه! يريهم إياه فرحا ومسرورا بما أنعم الله به عليه٠وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول حزنا وغما:{يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ}[الحاقة٢٥]ومما يجب الإيمان به في ذلك اليوم أن تؤمن بالحساب بأن الله تعالى يحاسب الخلائق، كما قال تعالى:{وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ}[الأنبياء ٤٧] وقال الله تعالى:{فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا}[الانشقاق ٨] فيحاسب الله الخلائق٠لكن حساب المؤمن حساب يسير، ليس فيه مناقشة، يخلو الله تعالى بعبده المؤمن ويضع عليه ستره، ويقرره بذنوبه يقول: أتذكر كذا، أتذكر كذا، حتى يقول: نعم ويقر بذلك كله فيقول الله عز وجل له:{إني قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم»وما أكثر الذنوب التي سترها الله علينا؟ فإذا كان الإنسان مؤمنا قال الله له:فإني قد سترتها عليك في الدنيا ٠٠٠إلخ٠ أما الكافر والعياذ بالله فإنه يفضح ويخزى وينادى على رءوس الأشهاد:{هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}[هود١٨]٠ ومما يجب الإيمان به
الحوض المورود لنبينا محمد [ﷺ] وهو حوض يصب عليه ميزابان من الكوثر وهو النهر الذي أعطيه الرسول ﷺ في الجنة كما قال الله تعالى:{
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}[الكوثر١]
فيصب منه ميزابان على الحوض الذي يكون في عرصات يوم القيامة٠وصفه النبي عليه الصلاة والسلام بأن ماءه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأطيب من رائحة المسك وأن آنيته كنجوم السماء وأن طوله شهر وعرضه شهر، وأن من شرب منه مرة واحدة فإنه لا يظمأ بعدها أبداً٠هذا الحوض يرده المؤمنون من أمة النبي[ ﷺ]
أسأل الله أن يوردني وإياكم إياه- يشربون منه وأما من لم يؤمن بالرسول عليه الصلاة والسلام فإنه يطرد عنه ولا يشرب منه٠وهذا الحوض الذي جعله الله للنبي عليه الصلاة والسلام هو أعظم حياض الأنبياء ولكل نبي حوض يرده المؤمنون من أمته لكنها لا تنسب إلى حوض الرسول [ﷺ] لأن هذه الأمة يمثلون ثلثي أهل الجنة، فلا جرم أن يكون حوض الرسول عليه الصلاة والسلام أعظم الحياض وأكبرها وأوسعها وأعظمها وأشملها٠ ومما يجب الإيمان به في ذلك اليوم: الإيمان بالصراط: وهو جسر منصوب على متن جهنم، وهو أدق من الشعر وأحد من السيف يمر الناس عليه على قدر أعمالهم من كان مسارعا في الخيرات في الدنيا كان سريعا في المشي على هذا الصراط، ومن كان متباطئا كان متباطئا، ومن كان قد خلط عملا صالحا وآخر سيئا ولم يعف الله عنه فإنه ربما يكردس في النار والعياذ بالله! يختلف الناس في المشي عليه، فمنهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كالفرس الجواد، ومنهم من يمر كركاب الإبل، ومنهم من يمشي، ومنهم من يزحف، ومنهم من يلقى في جهنم٠وهذا الصراط لا يمر عليه إلا المؤمنون فقط، أما الكافرون فإنهم لا يمرون عليه، وذلك لأنهم يساقون في عرصات القيامة إلى النار رأسا نسأل الله العافية، والله أعلم٠فإذا عبروا على الصراط وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص من بعضهم لبعض وهذا القصاص غير القصاص الذي يكون في عرصات يوم القيامة٠ هذا القصاص والله أعلم، يراد به أن تتخلى القلوب من الأضغان والأحقاد والغل حتى يدخلوا الجنة وهم على أكمل حال، وذلك أن الإنسان وإن اقتص له ممن اعتدى عليه فلا بد أن يبقى في قلبه شيء من الغل والحقد على الذي اعتدى عليه، ولكن أهل الجنة لا يدخلون الجنة حتى يقتص لهم اقتصاصا كاملاً فيدخلونها على أحسن وجه فإذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة ولكن لا يفتح باب الجنة لأحد قبل الرسول ﷺ ولهذا يشفع هو بنفسه لأهل الجنة أن يدخلوا الجنة كما أنه شفع للخلائق أن يقضى بينهم، ويستريحوا من الهول والكرب والغم الذي أصابهم في عرصات القيامة، وهاتان الشفاعتان خاصتان برسول الله ﷺ
👈سلسلة شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين الإمام النووى رحمه الله /الشرح للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى 👉
🍃ترجمة الإمام النووى 🍂
[العدد ١٣٣ ]
«لكن القول والفعل يكتب على الإنسان كاتب الحسنات على اليمين، وكاتب السيئات على الشمال، فيكتبان كل ما أمرا بكتابته فإذا كان يوم القيامة ألزم كل إنسان هذا الكتاب في عنقه كما قال الله تعالى:{وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ}[الإسراء١٣] ويخرج له هذا الكتاب فيقال:{اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}[الإسراء١٤] فيقرأه له ويتبين كل ما عنده٠هذا الكتاب المنشور من الناس من يأخذه بيمينه، ومن الناس من يأخذه بشماله، وراء ظهره أما من يأخذه بيمينه-أسأل الله أن يجعلني وإياكم منهم- فإنه يقول للناس: هاؤم اقرءوا كتابيه! يريهم إياه فرحا ومسرورا بما أنعم الله به عليه٠وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول حزنا وغما:{يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ}[الحاقة٢٥]ومما يجب الإيمان به في ذلك اليوم أن تؤمن بالحساب بأن الله تعالى يحاسب الخلائق، كما قال تعالى:{وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ}[الأنبياء ٤٧] وقال الله تعالى:{فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا}[الانشقاق ٨] فيحاسب الله الخلائق٠لكن حساب المؤمن حساب يسير، ليس فيه مناقشة، يخلو الله تعالى بعبده المؤمن ويضع عليه ستره، ويقرره بذنوبه يقول: أتذكر كذا، أتذكر كذا، حتى يقول: نعم ويقر بذلك كله فيقول الله عز وجل له:{إني قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم»وما أكثر الذنوب التي سترها الله علينا؟ فإذا كان الإنسان مؤمنا قال الله له:فإني قد سترتها عليك في الدنيا ٠٠٠إلخ٠ أما الكافر والعياذ بالله فإنه يفضح ويخزى وينادى على رءوس الأشهاد:{هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}[هود١٨]٠ ومما يجب الإيمان به
الحوض المورود لنبينا محمد [ﷺ] وهو حوض يصب عليه ميزابان من الكوثر وهو النهر الذي أعطيه الرسول ﷺ في الجنة كما قال الله تعالى:{
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}[الكوثر١]
فيصب منه ميزابان على الحوض الذي يكون في عرصات يوم القيامة٠وصفه النبي عليه الصلاة والسلام بأن ماءه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأطيب من رائحة المسك وأن آنيته كنجوم السماء وأن طوله شهر وعرضه شهر، وأن من شرب منه مرة واحدة فإنه لا يظمأ بعدها أبداً٠هذا الحوض يرده المؤمنون من أمة النبي[ ﷺ]
أسأل الله أن يوردني وإياكم إياه- يشربون منه وأما من لم يؤمن بالرسول عليه الصلاة والسلام فإنه يطرد عنه ولا يشرب منه٠وهذا الحوض الذي جعله الله للنبي عليه الصلاة والسلام هو أعظم حياض الأنبياء ولكل نبي حوض يرده المؤمنون من أمته لكنها لا تنسب إلى حوض الرسول [ﷺ] لأن هذه الأمة يمثلون ثلثي أهل الجنة، فلا جرم أن يكون حوض الرسول عليه الصلاة والسلام أعظم الحياض وأكبرها وأوسعها وأعظمها وأشملها٠ ومما يجب الإيمان به في ذلك اليوم: الإيمان بالصراط: وهو جسر منصوب على متن جهنم، وهو أدق من الشعر وأحد من السيف يمر الناس عليه على قدر أعمالهم من كان مسارعا في الخيرات في الدنيا كان سريعا في المشي على هذا الصراط، ومن كان متباطئا كان متباطئا، ومن كان قد خلط عملا صالحا وآخر سيئا ولم يعف الله عنه فإنه ربما يكردس في النار والعياذ بالله! يختلف الناس في المشي عليه، فمنهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كالفرس الجواد، ومنهم من يمر كركاب الإبل، ومنهم من يمشي، ومنهم من يزحف، ومنهم من يلقى في جهنم٠وهذا الصراط لا يمر عليه إلا المؤمنون فقط، أما الكافرون فإنهم لا يمرون عليه، وذلك لأنهم يساقون في عرصات القيامة إلى النار رأسا نسأل الله العافية، والله أعلم٠فإذا عبروا على الصراط وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص من بعضهم لبعض وهذا القصاص غير القصاص الذي يكون في عرصات يوم القيامة٠ هذا القصاص والله أعلم، يراد به أن تتخلى القلوب من الأضغان والأحقاد والغل حتى يدخلوا الجنة وهم على أكمل حال، وذلك أن الإنسان وإن اقتص له ممن اعتدى عليه فلا بد أن يبقى في قلبه شيء من الغل والحقد على الذي اعتدى عليه، ولكن أهل الجنة لا يدخلون الجنة حتى يقتص لهم اقتصاصا كاملاً فيدخلونها على أحسن وجه فإذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة ولكن لا يفتح باب الجنة لأحد قبل الرسول ﷺ ولهذا يشفع هو بنفسه لأهل الجنة أن يدخلوا الجنة كما أنه شفع للخلائق أن يقضى بينهم، ويستريحوا من الهول والكرب والغم الذي أصابهم في عرصات القيامة، وهاتان الشفاعتان خاصتان برسول الله ﷺ
فأول من يدخل الجنة من الناس رسول الله ﷺ وأول من يدخلها من الأمم أمة النبي ﷺ أما أهل النار والعياذ بالله فسياقون إلى النار زمرا ويدخلونها أمة بعد أمة كلما دخلت أمة لعنت أختها، والعياذ بالله٠والثانية تلعن الأولى وهكذا ويتبرأ بعضهم من بعض نسأل الله العافية فإذا أتوا على النار وجدوا أبوابها مفتوحة حتى يبغتوا بعذابها والعياذ بالله٠فيدخلونها
فيخلدون فيها أبد الآبدين إلى أبد لا منتهى له
كما قال الله عز وجل في كتابه:{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا}[النساء ١٦٨-١٦٩]•
[صفحة ٢٣٩-٢٤٠]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى•
-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://t.me/mohamed8888888
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابع قناة السنة النبوية في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCdkzYFnSz2YKPBAW1H
فيخلدون فيها أبد الآبدين إلى أبد لا منتهى له
كما قال الله عز وجل في كتابه:{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا}[النساء ١٦٨-١٦٩]•
[صفحة ٢٣٩-٢٤٠]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى•
-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://t.me/mohamed8888888
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابع قناة السنة النبوية في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCdkzYFnSz2YKPBAW1H
Telegram
صحيح السنة النبوية ٢٠١٨/٨/٢٦ إنشاء القناة🌴
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما
{﷽}
👈سلسلة شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين الإمام النووى رحمه الله /الشرح للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى 👉
🍃ترجمة الإمام النووى 🍂
[العدد ١٣٤ ]
«وقال سبحانه وتعالى:{إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا}[الأحزاب ٦٤-٦٨] وقال سبحانه:{وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا}[الجن٢٣] فهذه ثلاث آيات من كتاب الله عز وجل كلها فيها التصريح بأن أهل النار خالدون فيها أبداً ولا قول لأحد بعد كلام الله عز وجل٠كما أن أهل الجنة خالدون فيها أبداً٠فإن قال قائل: إن الله تعالى قال في سورة هود:{فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۖ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}[هود١٠٦-١٠٨] ففي أهل الجنة قال:{عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}أي: غير مقطوع، بل هو دائم، وفي أهل النار قال:{إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}[هود١٠٧] فهل هذا يعني أن أهل النار ينقطع عنهم العذاب؟ ﺟ: نقول لا٠
ولكن لما كان أهل الجنة يتقلبون بنعمة الله بين الله أن عطاءهم لا ينقطع، أما أهل النار فلما كانوا يتقلبون بعدل الله قال:{إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}[هود-١٠٧]٠ولا معقب لحكمه، وقد أراد أن يكون أهل النار في النار٠هذا الكلام فيما تيسر مما يتعلق بالإيمان باليوم الآخر٠وقوله:{وأن تؤمن بالقدر خيره وشره} هذا الركن السادس٠
القدر: هو تقدير الله سبحانه وتعالى،لما يكون إلى يوم القيامة،وذلك أن الله سبحانه خلق القلم فقال له:اكتب قال: ربي، وما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن، فجرى في تلك الساعة بم هو كائن إلى يوم القيامة، فما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه،وقد ذكر الله هذا في كتابه إجمالا، فقال:{أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۗ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَابٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}[الحج٧٠]وقال تعالى:{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}[الحديد ٢٢] من قبل أن نبرأها، من قبل أن نخلقها، أي: من قبل أن نخلق الأرض، ومن قبل أن نخلق أنفسكم، ومن قبل أن نخلق المصيبة، فإن الله كتب هذا من قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة٠قال أهل العلم:ولا بد للإيمان بالقدر من أن تؤمن بكل مراتبه الأربع٠ المرتبة الأولى:أن تؤمن بأن الله عليم بكل شيء، وهذا كثير في الكتاب العظيم يذكر الله عموم علمه بكل شيء كما قال الله تعالى:{لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}[الطلاق-١٢] ولقوله تعالى:{وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}[الأنعام٥٩] المرتبة الثانية: أن تؤمن بأن الله تعالى كتب مقادير كل شيء إلى قيام الساعة كتبه قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة٠كل شيء كائن فإنه مكتوب قد انتهى منه جفت الأقلام وطويت الصحف فما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك٠فإذا أصابك شيء لا تقل لو فعلت كذا ما أصابني، لأن هذا منته مكتوب لا بد أن يقع كما كتب سبحانه فلا مفر منه مهما عملت، فالأمر سيكون على ما وقع لا يتغير أبداً، لأن هذا أمر قد كتب٠ فإن قال قائل: ألم يكن قد جاء في الحديث:«من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره فليصل رحمه» فالجواب بلى، قد جاء هذا، ولكن الإنسان الذي بسط في رزقه ونسىء له في أثره من أجل الصلة، قد كتب ذلك له، كتب أنه سيصل رحمه، وأنه سيبسط في الرزق، وأنه سينسأ له في الأثر، لا بد أن يكون الأمر هكذا، ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام قال:«من أحب٠٠٠(الحديث)
👈سلسلة شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين الإمام النووى رحمه الله /الشرح للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى 👉
🍃ترجمة الإمام النووى 🍂
[العدد ١٣٤ ]
«وقال سبحانه وتعالى:{إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا}[الأحزاب ٦٤-٦٨] وقال سبحانه:{وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا}[الجن٢٣] فهذه ثلاث آيات من كتاب الله عز وجل كلها فيها التصريح بأن أهل النار خالدون فيها أبداً ولا قول لأحد بعد كلام الله عز وجل٠كما أن أهل الجنة خالدون فيها أبداً٠فإن قال قائل: إن الله تعالى قال في سورة هود:{فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۖ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}[هود١٠٦-١٠٨] ففي أهل الجنة قال:{عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}أي: غير مقطوع، بل هو دائم، وفي أهل النار قال:{إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}[هود١٠٧] فهل هذا يعني أن أهل النار ينقطع عنهم العذاب؟ ﺟ: نقول لا٠
ولكن لما كان أهل الجنة يتقلبون بنعمة الله بين الله أن عطاءهم لا ينقطع، أما أهل النار فلما كانوا يتقلبون بعدل الله قال:{إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}[هود-١٠٧]٠ولا معقب لحكمه، وقد أراد أن يكون أهل النار في النار٠هذا الكلام فيما تيسر مما يتعلق بالإيمان باليوم الآخر٠وقوله:{وأن تؤمن بالقدر خيره وشره} هذا الركن السادس٠
القدر: هو تقدير الله سبحانه وتعالى،لما يكون إلى يوم القيامة،وذلك أن الله سبحانه خلق القلم فقال له:اكتب قال: ربي، وما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن، فجرى في تلك الساعة بم هو كائن إلى يوم القيامة، فما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه،وقد ذكر الله هذا في كتابه إجمالا، فقال:{أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۗ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَابٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}[الحج٧٠]وقال تعالى:{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}[الحديد ٢٢] من قبل أن نبرأها، من قبل أن نخلقها، أي: من قبل أن نخلق الأرض، ومن قبل أن نخلق أنفسكم، ومن قبل أن نخلق المصيبة، فإن الله كتب هذا من قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة٠قال أهل العلم:ولا بد للإيمان بالقدر من أن تؤمن بكل مراتبه الأربع٠ المرتبة الأولى:أن تؤمن بأن الله عليم بكل شيء، وهذا كثير في الكتاب العظيم يذكر الله عموم علمه بكل شيء كما قال الله تعالى:{لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}[الطلاق-١٢] ولقوله تعالى:{وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}[الأنعام٥٩] المرتبة الثانية: أن تؤمن بأن الله تعالى كتب مقادير كل شيء إلى قيام الساعة كتبه قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة٠كل شيء كائن فإنه مكتوب قد انتهى منه جفت الأقلام وطويت الصحف فما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك٠فإذا أصابك شيء لا تقل لو فعلت كذا ما أصابني، لأن هذا منته مكتوب لا بد أن يقع كما كتب سبحانه فلا مفر منه مهما عملت، فالأمر سيكون على ما وقع لا يتغير أبداً، لأن هذا أمر قد كتب٠ فإن قال قائل: ألم يكن قد جاء في الحديث:«من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره فليصل رحمه» فالجواب بلى، قد جاء هذا، ولكن الإنسان الذي بسط في رزقه ونسىء له في أثره من أجل الصلة، قد كتب ذلك له، كتب أنه سيصل رحمه، وأنه سيبسط في الرزق، وأنه سينسأ له في الأثر، لا بد أن يكون الأمر هكذا، ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام قال:«من أحب٠٠٠(الحديث)
من أجل أن نبادر ونسارع إلى صلة الرحم
واعلم أن الكتابة في اللوح المحفوظ يعقبها كتابات أخر٠منها: الجنين في بطن أمه إذا تم له أربعة أشهر أرسل إليه ملك موكل بالأرحام فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد، فيكتب ذلك وهذه الكتابة غير الكتابة في اللوح المحفوظ، هذه كتابة في مقتبل عمر الإنسان، ولهذا يسميها العلماء الكتابة العمرية يعني نسبة للعمر٠ هذا إذا تم له أربعة أشهر، أي:مائة وعشرون يوماً ولهذا ترى أن الجنين إذا تم له أربعة أشهر بدأ يتحرك لأنه دخلت فيه الروح وقبل ذلك هو قطعة من اللحم٠كذلك: هناك كتابة أخرى تكون في كل سنة وهي في ليلة القدر، فإن ليلة القدر يكتب الله فيها ما يكون في تلك السنة كما قال الله:{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}[الدخان٣-٤] يفرق: أي يبين ويفصل ولهذا سميت ليلة القدر٠ المرتبة الثالثة للإيمان بالقدر: أن تؤمن بأن كل شيء فهو بمشيئة الله لا يخرج عن مشيئته شيء ولا يفرق بين أن يكون هذا الواقع مما يختص الله به كإنزال المطر، وإحياء الموتى، وما أشبه ذلك أو مما يعلمه الخلق كالصلاة والصيام وما أشبهها فكل هذا بمشيئة الله قال الله:{لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}[التكوير ٢٨-٢٩]
[صفحة ٢٤١-٢٤٢]
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى•
-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://t.me/mohamed8888888
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابع قناة السنة النبوية في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCdkzYFnSz2YKPBAW1H
واعلم أن الكتابة في اللوح المحفوظ يعقبها كتابات أخر٠منها: الجنين في بطن أمه إذا تم له أربعة أشهر أرسل إليه ملك موكل بالأرحام فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد، فيكتب ذلك وهذه الكتابة غير الكتابة في اللوح المحفوظ، هذه كتابة في مقتبل عمر الإنسان، ولهذا يسميها العلماء الكتابة العمرية يعني نسبة للعمر٠ هذا إذا تم له أربعة أشهر، أي:مائة وعشرون يوماً ولهذا ترى أن الجنين إذا تم له أربعة أشهر بدأ يتحرك لأنه دخلت فيه الروح وقبل ذلك هو قطعة من اللحم٠كذلك: هناك كتابة أخرى تكون في كل سنة وهي في ليلة القدر، فإن ليلة القدر يكتب الله فيها ما يكون في تلك السنة كما قال الله:{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}[الدخان٣-٤] يفرق: أي يبين ويفصل ولهذا سميت ليلة القدر٠ المرتبة الثالثة للإيمان بالقدر: أن تؤمن بأن كل شيء فهو بمشيئة الله لا يخرج عن مشيئته شيء ولا يفرق بين أن يكون هذا الواقع مما يختص الله به كإنزال المطر، وإحياء الموتى، وما أشبه ذلك أو مما يعلمه الخلق كالصلاة والصيام وما أشبهها فكل هذا بمشيئة الله قال الله:{لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}[التكوير ٢٨-٢٩]
[صفحة ٢٤١-٢٤٢]
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى•
-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://t.me/mohamed8888888
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابع قناة السنة النبوية في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCdkzYFnSz2YKPBAW1H
Telegram
صحيح السنة النبوية ٢٠١٨/٨/٢٦ إنشاء القناة🌴
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما