Forwarded from أحمد حمادي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كل شيء كل شيء قول يارب إذا خير لي وانا خير له فأجعله نصيبي وإذا فيه شر لي وانا شر له فأصرفه عني واصرفني عنه وعوضني وأرضني بما تكتبهُ لي، لان الرضا نعمــة ».
وقد يسوق لك الله الدعوة التي تحتاجها على لسان قلب فُلان ليستجيبها وينال قلبك ما ينال من رضا ودهشة وسُرور، فقط لأن الله أراااااااااااد
المبدأ الي لا يغيب عن بالك ولا لحظة ولا ثانية -إذا الله كاتب لك شيء لو الدنيا كلّها بناسها توقف بوجهك وضدك راح يصير يعني راح يصير، وإذا الله مو كاتبه لك لو الدنيا كلّها ترضى عنك وتساعدك ماراح يصير ولن يصير ».
لا تتعلق بدعوة أو أمنية أو شخص، أجعلها تجي مثل ما ربّنا كاتبها لك، لا تربط نفسك بحاجة معينة، وكأن الحياة كلها بتقوم على هالشيء أو لا! أنت كذا تتعب نفسك بالتفكير وقلبك بالتعلق وتضيّق على نفسك اِتساع الخير وكرم الله بحاجة خاطرك فيها وممكن هي مُضرة لك، وضررها مو ظاهر لك وما تناسبك.
« شهرُ رمضانَ شهر البركات والرحمات، وإجابة الدعوات وإغاثة اللهفات، وهو شهر الإفاضات والنفحات؛ شهر التراويح، والذكر والتسبيح. يستقبله المسلمون بالفرح والسرور، ويعيشون فيه عيشة العُبَّاد، يشغلون نهاره بالصيام، وليله بالقيام، ويكثرون في أوقاته من الطاعات ».
الحمدلله إننا نِعرف الله ورحمته ولُطفه وتدبيره وخيراته وخِيرته في كل أمر ! ولا وش راح يطمنّ قلوبنا ويُهذب نفوسنا ويلملم بعثرات أفكارنا ومشاعرنا.. الحمدلله على هذي المعرفة وعلى هذا اليقين المُتسلل إلى روح كل مُسلم ومؤمن بالله وأقداره ♥️♥️♥️♥️♥️♥️".