أحب الجاذبية أكثر من الجمال الصريح، أن يكون الشخص جذاب ملفت يلفت الانتباه وفي كل مرة ما تكون عارف وش السبب بالتحديد! لكن فيه شيء حلو ويجذبك له! هذا نوعي المفضل لذلك -أحب لما ينقال لي جذابة بدال حلوة- جذّابة بالروح والملامح والفكرة، جدّاااااابة بكامل البساطة والعادية
« الإنسان اللي يجعلك ترى نفسك بوضوح يترك أثرًا أعمق من الإنسان اللي يغرّقك حبًا ».
الإنسان السوي يقبل فكرة أن له سلبيات ومساؤى وأخطاء وذنوب وتقصير، يقبل إنه ماراح يكون مثالي لا أمام نفسه ولا الآخرين، ومع ذلك ما ينسى أن له ايجابيات ومحاسن وخير. أنت مو شيطان مُلطخ بالذنوب والشر فقط، ولا ملاك كلّك خير ومحاسن، أنت بشر تتهاوىٰ مابين الخير والشر، الملائكية والشيطنة».
والله العظيم أحب الحُب وأعشق طواريه، الحب الحنون الدافي الي يخليك تحس أنك هادي ومرتاح مو لهيب مشتعلة طول الوقت, الحب الصح الواعي الناضج الي نرفع ونساعد ونقوم بعضنا، الحب الي يخليك تتزن وتكون صاحب قرار وما يسيطر عليك ويخليك تحت تأثير قوانين الأخر ومزاجه فقط، هو الي أسعى له. فأنا مع فكرة الي يحبّك يحببك بنفسك أكثر، ويحب يشوفك وأنت تحب نفسك قبل ما تحبّه، لكن الأناني يفضل أنك تحبّه ويسيطر عليك حتى تنسى نفسك وتركز عليه وتصير محور حياته، بينما الأحق -أني أكون محور حياة نفسي- وأنت محور حياتك, أو كلانا محور حياتنا فبلااااااش أنانية يا بشر !! "مع الشخص المناسب سوف تقع في حب نفسك أيضًا" لذلك لا تتسرع في قراراتك
النية الطيبة في العلاقة الزوجية
لا تقوم العلاقة الزوجية في المنظور القرآني على التوافق النفسي وحده، ولا على الانسجام الاجتماعي فحسب، بل تُبنى ابتداءً على حقيقة قلبية تُسمّى: النية.
فالزواج في الإسلام ليس مجرد التقاء إرادتين، بل التقاء نيتين تحت نظر الله.
يقول تعالى:
﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا﴾
ويقول أيضًا:
﴿إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾
هاتان الآيتان تؤسسان لمنهج رباني عميق في فهم الزواج؛ منهج يبدأ من القلب، ثم ينعكس على السلوك، لينتهي بتوفيق إلهي لا تصنعه الجهود البشرية وحدها.
فحين يدخل الزوجان الحياة الزوجية بنيّة:
•السكن
•الرحمة
•الإعفاف
•إقامة أمر الله في النفس والآخر
فإن الزواج ينتقل من كونه عقدًا اجتماعيًا إلى مقام تعبدي، يصبح فيه الصبر عبادة، والاحتمال أجرًا، والتجاوز قُربة.
النية الطيبة لا تلغي الخلاف، لكنها تمنع تحوّله إلى صراع وجودي، لأن القصد لم يكن الانتصار للنفس، بل حفظ العلاقة.
الآيتان تربط بين باطن القلب وحركة الواقع.
فالخير الذي يعلمه الله في القلوب لا يبقى معنى مجردًا، بل يتحول إلى إرادة إصلاح واعية.
ولافت أن القرآن لم يقل: إن صلحا، بل قال:
﴿إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا﴾
لأن الله لا يعلّق عطاءه على كمال النتائج، بل على صدق الاتجاه.
إرادة الإصلاح تعني أن يكون همّ الزوجين:
•إصلاح العلاقة لا إصلاح الطرف الآخر
•نجاة البيت لا انتصار الأنا
•بقاء السكن لا تسجيل النقاط
وهنا تبدأ مرحلة جديدة في العلاقة، يتراجع فيها منطق المحاسبة، ويبرز منطق المسؤولية المشتركة.
﴿يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾
ولم يقل: يزيل الخلاف أو يجعل القلوب متطابقة.
التوفيق في المفهوم القرآني:
•انسجام لا يلغي الاختلاف
•سكينة لا تشترط التماثل
•قدرة على إدارة الفجوة دون أن تتحول إلى قطيعة
قد يبقى الخلاف، لكن تزول العداوة.
وقد يستمر الاختلاف، لكن يحضر السكن.
وهذا هو جوهر النجاح الزوجي في الميزان الرباني.
كثير من الأزمات الزوجية لا تعود إلى غياب الحب، بل إلى فساد النية:
•نية السيطرة
•نية الإدانة
•نية إثبات الذات على حساب العلاقة
وحين تصح النية، تتقلص الأنا تلقائيًا، لأن القلب لم يعد يبحث عن ذاته، بل عن رضا الله.
أما زواج غابت عنه النية، فلن تنقذه وفرة المال، ولا كثرة التنازلات الشكلية، ولا مهارات التواصل وحدها.
فبين قوله تعالى:
﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾
وقوله:
﴿إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا﴾
يتشكل البناء الحقيقي للعلاقة الزوجية.
خير في القلب، وصدق في الإرادة، وتوفيق من الله…
وتلك معادلة البيوت التي لا تُبنى على الكمال، بل على الإخلاص.
• منقول لـ علي العباد
لا تقوم العلاقة الزوجية في المنظور القرآني على التوافق النفسي وحده، ولا على الانسجام الاجتماعي فحسب، بل تُبنى ابتداءً على حقيقة قلبية تُسمّى: النية.
فالزواج في الإسلام ليس مجرد التقاء إرادتين، بل التقاء نيتين تحت نظر الله.
يقول تعالى:
﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا﴾
ويقول أيضًا:
﴿إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾
هاتان الآيتان تؤسسان لمنهج رباني عميق في فهم الزواج؛ منهج يبدأ من القلب، ثم ينعكس على السلوك، لينتهي بتوفيق إلهي لا تصنعه الجهود البشرية وحدها.
فحين يدخل الزوجان الحياة الزوجية بنيّة:
•السكن
•الرحمة
•الإعفاف
•إقامة أمر الله في النفس والآخر
فإن الزواج ينتقل من كونه عقدًا اجتماعيًا إلى مقام تعبدي، يصبح فيه الصبر عبادة، والاحتمال أجرًا، والتجاوز قُربة.
النية الطيبة لا تلغي الخلاف، لكنها تمنع تحوّله إلى صراع وجودي، لأن القصد لم يكن الانتصار للنفس، بل حفظ العلاقة.
الآيتان تربط بين باطن القلب وحركة الواقع.
فالخير الذي يعلمه الله في القلوب لا يبقى معنى مجردًا، بل يتحول إلى إرادة إصلاح واعية.
ولافت أن القرآن لم يقل: إن صلحا، بل قال:
﴿إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا﴾
لأن الله لا يعلّق عطاءه على كمال النتائج، بل على صدق الاتجاه.
إرادة الإصلاح تعني أن يكون همّ الزوجين:
•إصلاح العلاقة لا إصلاح الطرف الآخر
•نجاة البيت لا انتصار الأنا
•بقاء السكن لا تسجيل النقاط
وهنا تبدأ مرحلة جديدة في العلاقة، يتراجع فيها منطق المحاسبة، ويبرز منطق المسؤولية المشتركة.
﴿يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾
ولم يقل: يزيل الخلاف أو يجعل القلوب متطابقة.
التوفيق في المفهوم القرآني:
•انسجام لا يلغي الاختلاف
•سكينة لا تشترط التماثل
•قدرة على إدارة الفجوة دون أن تتحول إلى قطيعة
قد يبقى الخلاف، لكن تزول العداوة.
وقد يستمر الاختلاف، لكن يحضر السكن.
وهذا هو جوهر النجاح الزوجي في الميزان الرباني.
كثير من الأزمات الزوجية لا تعود إلى غياب الحب، بل إلى فساد النية:
•نية السيطرة
•نية الإدانة
•نية إثبات الذات على حساب العلاقة
وحين تصح النية، تتقلص الأنا تلقائيًا، لأن القلب لم يعد يبحث عن ذاته، بل عن رضا الله.
أما زواج غابت عنه النية، فلن تنقذه وفرة المال، ولا كثرة التنازلات الشكلية، ولا مهارات التواصل وحدها.
فبين قوله تعالى:
﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾
وقوله:
﴿إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا﴾
يتشكل البناء الحقيقي للعلاقة الزوجية.
خير في القلب، وصدق في الإرادة، وتوفيق من الله…
وتلك معادلة البيوت التي لا تُبنى على الكمال، بل على الإخلاص.
• منقول لـ علي العباد
أكثر ما أحب في الحوارات أني أشوفني بين السطور أقراني، احللني، افهمني واعرفني.. وهذا مكسبي من الحوارات المهمة والعميقة مع إنسان يقدّر لُغة الحوار.
يسرق قلبي الكلام العذّب وش عاد لكان من قلب عذّب وصادق وتحس بالكلمة وهي توصل لاقصى روحك!
مثال على العذوبة الي مُحاط قلبي بها وعساني ما افقدها بسوء ماعندي -اغمرينا دايمًا بوجودك الحياة صعبة والإنسان يحتاج لدفاك، و -جعلني مثل الهتان بحياتك-
مثال على العذوبة الي مُحاط قلبي بها وعساني ما افقدها بسوء ماعندي -اغمرينا دايمًا بوجودك الحياة صعبة والإنسان يحتاج لدفاك، و -جعلني مثل الهتان بحياتك-
الحمدلله على الأرزاق الي تكون على هيئة أصحاب وقلوب تودّك، قادر تكون معاها أنت بخيرك وشرّك، بنُورك وانطفاءك بجديتك وكامل سذاجتك، تكون أنت فقط ويحترمون ويقدرون كوّنك أنت بكامل حقيقتك ».
كُل ما تؤمن به وتكرره في حياتك راح يصير لك سواء كان إيجابي أو سلبي، افكارك ومشاعرك وقناعاتك وكُل ما نبوح به هي رسائل مؤجلة يأتي بها القدر إليك يـــومًا »
الراحة والطمأنينة في الدعاء هذا عظيمة ! "اللهم إن كان فيه خيرُ لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري فقرّبه لي ويسّره لي،
وإن كان في بُعده خيرُ لي فاصرفه عنيٍ واصرفني عنه، واكتب لي الخير حيث كان ثم رضني به'
أنك تشيل كامل مخاوفك وقلقك وأفكارك وتتركها لعلام الغيب مُهيييييبة، وبعدها تسلّم كُل أمرك لتدبير رب عليم حكيم سُبحانه، لتطمئن روحك في رِحاب الدعاء، فكيف إذا كان معاه يقين تام وتسليم لامر الله كيف ما كان وجاء، فيّارب أجعلنا من الراضين دائمًا.
وإن كان في بُعده خيرُ لي فاصرفه عنيٍ واصرفني عنه، واكتب لي الخير حيث كان ثم رضني به'
أنك تشيل كامل مخاوفك وقلقك وأفكارك وتتركها لعلام الغيب مُهيييييبة، وبعدها تسلّم كُل أمرك لتدبير رب عليم حكيم سُبحانه، لتطمئن روحك في رِحاب الدعاء، فكيف إذا كان معاه يقين تام وتسليم لامر الله كيف ما كان وجاء، فيّارب أجعلنا من الراضين دائمًا.
كل شيء صغير وبسيط بحياتنا نعمة غيرنا يتمناها، حتى الجوال والنت وإنك تتواصل مع العالم الخارجي وتضحك وتعرف وتكسب خبرات ومعلومات نعمة، فيه ناس تتمنى تقدر تلاقي وقت تجلس مع نفسها لو دقيقة، وناس في مرض ولا حرب ولا مصايب تتمنى تعيش هالروتين ولو شويا، قدروا النعم ولا تنسوها
❤1
لُغة الجمع هذي مهمة جدًا جدًا جدًا، ولو ماعندك قدرة تتشارك حياتك مع آخر فمن البداية لا ترتبط،
فلما تستبدل أنا بــ نحن فهذا يعني أنك على استعداد أن تتشارك أفكارك وعواطفك وقراراتك وكامل حياتك مع إنسان آخر، قد لا يتوافق معك في كل شيء لكن قادرين على أن تجدوا حل يُرضي الطرفين معًا.
فلما تستبدل أنا بــ نحن فهذا يعني أنك على استعداد أن تتشارك أفكارك وعواطفك وقراراتك وكامل حياتك مع إنسان آخر، قد لا يتوافق معك في كل شيء لكن قادرين على أن تجدوا حل يُرضي الطرفين معًا.
تهمني أن الهدية تكون لحاجة نفسي فيها، حاجة أبيها واحتاجها، حاجة تهتم في ذوقي وتفاصيلي، يهمني أشوفني فيها وأشوف اهتمام المُهدي بها!
أحب المحبّة المسموعة الشّجاااااعة والي أشوفها واضحة واحس فيها وأتيقن منها بتصرفات بسيطة
في اللحظة الي تعتقد فيها أنك مَنسِي ! تكتشف أنك حاضر وعلى البال.. وهذا أحنّ ما يحدُث لقلبك