"وجهك مألوف" أحسها أروع مدحة، لانها تعني مُريح آمن لا خوف ولا خلاف ولا شك فيه ومنه، كأني أعرفك وقد شفتك مراااااات! وأنا بالحقيقة أول مرّة أراك
"وإذا قدَّر اللّٰه لك رزقًا؛ أخرجه لك من تحت الأرض وساقه إليك من أقصى الدنيا، ولو كانت الصعوبات ما كانت، ولو كانت المغاليق في وجه هذا الرزق ما كانت“.
❤1
أحب قدرتي على معرفة أخطائي وسلبياتي! لان لا إنسان يخلو منها! وهذا الإدراك يوقظني لأُصحح أفعالي وأقوالي أن أستطعت، لذلك يزعجني جدًا -الواعي الذي ينظر لنفسه بنظره المثالية دائمًا ولا يسمح للمرآة أن تعكس له مساؤى قد لا يراها ولكن يُشعِر ويَشعُر بها الاخر ».
أقدر أمشي واغفر واتنازل عن كثير أمور ! إلا إذا وصل الأمر والشعور أنك تحاول أو تفكر مجرد تفكير، أو تمس ذاتي بكلمة -لا أنت ولا محاسنك تقدر تخليني أتجاوزها واعدبها لك- أنا خط نفسي الأحمر
أحب الجاذبية أكثر من الجمال الصريح، أن يكون الشخص جذاب ملفت يلفت الانتباه وفي كل مرة ما تكون عارف وش السبب بالتحديد! لكن فيه شيء حلو ويجذبك له! هذا نوعي المفضل لذلك -أحب لما ينقال لي جذابة بدال حلوة- جذّابة بالروح والملامح والفكرة، جدّاااااابة بكامل البساطة والعادية
« الإنسان اللي يجعلك ترى نفسك بوضوح يترك أثرًا أعمق من الإنسان اللي يغرّقك حبًا ».
الإنسان السوي يقبل فكرة أن له سلبيات ومساؤى وأخطاء وذنوب وتقصير، يقبل إنه ماراح يكون مثالي لا أمام نفسه ولا الآخرين، ومع ذلك ما ينسى أن له ايجابيات ومحاسن وخير. أنت مو شيطان مُلطخ بالذنوب والشر فقط، ولا ملاك كلّك خير ومحاسن، أنت بشر تتهاوىٰ مابين الخير والشر، الملائكية والشيطنة».
والله العظيم أحب الحُب وأعشق طواريه، الحب الحنون الدافي الي يخليك تحس أنك هادي ومرتاح مو لهيب مشتعلة طول الوقت, الحب الصح الواعي الناضج الي نرفع ونساعد ونقوم بعضنا، الحب الي يخليك تتزن وتكون صاحب قرار وما يسيطر عليك ويخليك تحت تأثير قوانين الأخر ومزاجه فقط، هو الي أسعى له. فأنا مع فكرة الي يحبّك يحببك بنفسك أكثر، ويحب يشوفك وأنت تحب نفسك قبل ما تحبّه، لكن الأناني يفضل أنك تحبّه ويسيطر عليك حتى تنسى نفسك وتركز عليه وتصير محور حياته، بينما الأحق -أني أكون محور حياة نفسي- وأنت محور حياتك, أو كلانا محور حياتنا فبلااااااش أنانية يا بشر !! "مع الشخص المناسب سوف تقع في حب نفسك أيضًا" لذلك لا تتسرع في قراراتك
النية الطيبة في العلاقة الزوجية
لا تقوم العلاقة الزوجية في المنظور القرآني على التوافق النفسي وحده، ولا على الانسجام الاجتماعي فحسب، بل تُبنى ابتداءً على حقيقة قلبية تُسمّى: النية.
فالزواج في الإسلام ليس مجرد التقاء إرادتين، بل التقاء نيتين تحت نظر الله.
يقول تعالى:
﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا﴾
ويقول أيضًا:
﴿إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾
هاتان الآيتان تؤسسان لمنهج رباني عميق في فهم الزواج؛ منهج يبدأ من القلب، ثم ينعكس على السلوك، لينتهي بتوفيق إلهي لا تصنعه الجهود البشرية وحدها.
فحين يدخل الزوجان الحياة الزوجية بنيّة:
•السكن
•الرحمة
•الإعفاف
•إقامة أمر الله في النفس والآخر
فإن الزواج ينتقل من كونه عقدًا اجتماعيًا إلى مقام تعبدي، يصبح فيه الصبر عبادة، والاحتمال أجرًا، والتجاوز قُربة.
النية الطيبة لا تلغي الخلاف، لكنها تمنع تحوّله إلى صراع وجودي، لأن القصد لم يكن الانتصار للنفس، بل حفظ العلاقة.
الآيتان تربط بين باطن القلب وحركة الواقع.
فالخير الذي يعلمه الله في القلوب لا يبقى معنى مجردًا، بل يتحول إلى إرادة إصلاح واعية.
ولافت أن القرآن لم يقل: إن صلحا، بل قال:
﴿إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا﴾
لأن الله لا يعلّق عطاءه على كمال النتائج، بل على صدق الاتجاه.
إرادة الإصلاح تعني أن يكون همّ الزوجين:
•إصلاح العلاقة لا إصلاح الطرف الآخر
•نجاة البيت لا انتصار الأنا
•بقاء السكن لا تسجيل النقاط
وهنا تبدأ مرحلة جديدة في العلاقة، يتراجع فيها منطق المحاسبة، ويبرز منطق المسؤولية المشتركة.
﴿يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾
ولم يقل: يزيل الخلاف أو يجعل القلوب متطابقة.
التوفيق في المفهوم القرآني:
•انسجام لا يلغي الاختلاف
•سكينة لا تشترط التماثل
•قدرة على إدارة الفجوة دون أن تتحول إلى قطيعة
قد يبقى الخلاف، لكن تزول العداوة.
وقد يستمر الاختلاف، لكن يحضر السكن.
وهذا هو جوهر النجاح الزوجي في الميزان الرباني.
كثير من الأزمات الزوجية لا تعود إلى غياب الحب، بل إلى فساد النية:
•نية السيطرة
•نية الإدانة
•نية إثبات الذات على حساب العلاقة
وحين تصح النية، تتقلص الأنا تلقائيًا، لأن القلب لم يعد يبحث عن ذاته، بل عن رضا الله.
أما زواج غابت عنه النية، فلن تنقذه وفرة المال، ولا كثرة التنازلات الشكلية، ولا مهارات التواصل وحدها.
فبين قوله تعالى:
﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾
وقوله:
﴿إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا﴾
يتشكل البناء الحقيقي للعلاقة الزوجية.
خير في القلب، وصدق في الإرادة، وتوفيق من الله…
وتلك معادلة البيوت التي لا تُبنى على الكمال، بل على الإخلاص.
• منقول لـ علي العباد
لا تقوم العلاقة الزوجية في المنظور القرآني على التوافق النفسي وحده، ولا على الانسجام الاجتماعي فحسب، بل تُبنى ابتداءً على حقيقة قلبية تُسمّى: النية.
فالزواج في الإسلام ليس مجرد التقاء إرادتين، بل التقاء نيتين تحت نظر الله.
يقول تعالى:
﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا﴾
ويقول أيضًا:
﴿إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾
هاتان الآيتان تؤسسان لمنهج رباني عميق في فهم الزواج؛ منهج يبدأ من القلب، ثم ينعكس على السلوك، لينتهي بتوفيق إلهي لا تصنعه الجهود البشرية وحدها.
فحين يدخل الزوجان الحياة الزوجية بنيّة:
•السكن
•الرحمة
•الإعفاف
•إقامة أمر الله في النفس والآخر
فإن الزواج ينتقل من كونه عقدًا اجتماعيًا إلى مقام تعبدي، يصبح فيه الصبر عبادة، والاحتمال أجرًا، والتجاوز قُربة.
النية الطيبة لا تلغي الخلاف، لكنها تمنع تحوّله إلى صراع وجودي، لأن القصد لم يكن الانتصار للنفس، بل حفظ العلاقة.
الآيتان تربط بين باطن القلب وحركة الواقع.
فالخير الذي يعلمه الله في القلوب لا يبقى معنى مجردًا، بل يتحول إلى إرادة إصلاح واعية.
ولافت أن القرآن لم يقل: إن صلحا، بل قال:
﴿إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا﴾
لأن الله لا يعلّق عطاءه على كمال النتائج، بل على صدق الاتجاه.
إرادة الإصلاح تعني أن يكون همّ الزوجين:
•إصلاح العلاقة لا إصلاح الطرف الآخر
•نجاة البيت لا انتصار الأنا
•بقاء السكن لا تسجيل النقاط
وهنا تبدأ مرحلة جديدة في العلاقة، يتراجع فيها منطق المحاسبة، ويبرز منطق المسؤولية المشتركة.
﴿يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾
ولم يقل: يزيل الخلاف أو يجعل القلوب متطابقة.
التوفيق في المفهوم القرآني:
•انسجام لا يلغي الاختلاف
•سكينة لا تشترط التماثل
•قدرة على إدارة الفجوة دون أن تتحول إلى قطيعة
قد يبقى الخلاف، لكن تزول العداوة.
وقد يستمر الاختلاف، لكن يحضر السكن.
وهذا هو جوهر النجاح الزوجي في الميزان الرباني.
كثير من الأزمات الزوجية لا تعود إلى غياب الحب، بل إلى فساد النية:
•نية السيطرة
•نية الإدانة
•نية إثبات الذات على حساب العلاقة
وحين تصح النية، تتقلص الأنا تلقائيًا، لأن القلب لم يعد يبحث عن ذاته، بل عن رضا الله.
أما زواج غابت عنه النية، فلن تنقذه وفرة المال، ولا كثرة التنازلات الشكلية، ولا مهارات التواصل وحدها.
فبين قوله تعالى:
﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾
وقوله:
﴿إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا﴾
يتشكل البناء الحقيقي للعلاقة الزوجية.
خير في القلب، وصدق في الإرادة، وتوفيق من الله…
وتلك معادلة البيوت التي لا تُبنى على الكمال، بل على الإخلاص.
• منقول لـ علي العباد
أكثر ما أحب في الحوارات أني أشوفني بين السطور أقراني، احللني، افهمني واعرفني.. وهذا مكسبي من الحوارات المهمة والعميقة مع إنسان يقدّر لُغة الحوار.