نصيحة الجُمعة /
علموا عيالكم الاحترام ولا تربوهم على الخوف لان المُحترم ما يغلط في حقك ولا في وجهك ولا قفاك، ولا يسوي الغلط بغيابك، الي يخاف منك راح يسوي كل هذا وأكثر قدامك ومن وراك، ومصيره يكبر ولا عاد يهابك، ومصيرك تكبّر ولا عاد تقدر عليه، علموهم يدافعوا عن انفسهم وحقوقهم حتى الي كان يسلّب الحق أنت، علّمه يواجهك يصارحك، يناقشك ويتحاور معك، ولا تشوف حواره قلة أدب، ولا شيء المفترض ما يطلع منه! هو إنسان من حقه ياخذ ويعطي، ويفهم سبب الرفض، ومن حقّه عليك تسمعه وتعلمه يكون شجاع وقوي ويدافع عن نفسه بأدب في وجودك وغيابك، لا تربونهم على الضعف والعيب وتخلون الناس تمسح فيهم رايح جاي بحجة المثالية الزايدة والأدب، لأن إذا ما علمته بكرا الحياة والمواقف تعلمه ويصير يبداها معك قبل غيــرك »
علموا عيالكم الاحترام ولا تربوهم على الخوف لان المُحترم ما يغلط في حقك ولا في وجهك ولا قفاك، ولا يسوي الغلط بغيابك، الي يخاف منك راح يسوي كل هذا وأكثر قدامك ومن وراك، ومصيره يكبر ولا عاد يهابك، ومصيرك تكبّر ولا عاد تقدر عليه، علموهم يدافعوا عن انفسهم وحقوقهم حتى الي كان يسلّب الحق أنت، علّمه يواجهك يصارحك، يناقشك ويتحاور معك، ولا تشوف حواره قلة أدب، ولا شيء المفترض ما يطلع منه! هو إنسان من حقه ياخذ ويعطي، ويفهم سبب الرفض، ومن حقّه عليك تسمعه وتعلمه يكون شجاع وقوي ويدافع عن نفسه بأدب في وجودك وغيابك، لا تربونهم على الضعف والعيب وتخلون الناس تمسح فيهم رايح جاي بحجة المثالية الزايدة والأدب، لأن إذا ما علمته بكرا الحياة والمواقف تعلمه ويصير يبداها معك قبل غيــرك »
إذا مو عاجبك الشيء أنت مو ملزوم تبرر للناس ليه ما يعجبك، وإذا ما تحب الشيء مو ملزوم تقنعهم بعدم حبك، وإذا تكره حاجة منت مسؤول تشرح سبب كُرهك، ببساطة قول "ما يعجبني، ما أحبه، ما يناسبني، ما ارتحت له، ماله قبول عندي" لان عدم حبك وإعجابك بالأشياء سواء أكل ولا مكان ولا لون، ما يعني كُرهك للي يحبه
لكن وااااااااااجب عليك احترام الناس وأذواقهم وما تقلل من شأن محبوباتهم لأنها ما تناسبك أو ما تعجبك، لان من الأدب والذوق تحترم مساحة الآخر بكُل مافيها عشان يقدر يحترم ذوقك ورأيك!!
محد مُجبّر ولا مُلزم على تجربة وممارسة أشياء لا تتناسب معه لأجل تلبيه رغبة الآخرين، الأذواق قد تتغير والأشياء قد تُهمل وهذا ليس بعيب، العيب تدخُلك في مزاج وذوق الآخر ».
وبالمثل الأشياء الي تحبها لا تشرح ولا تبرر سبب حُبك وانتماءك لها في مكان لا يتسع لها ويشوفها تافهه ولا عادية وبلا قيمــة
لكن وااااااااااجب عليك احترام الناس وأذواقهم وما تقلل من شأن محبوباتهم لأنها ما تناسبك أو ما تعجبك، لان من الأدب والذوق تحترم مساحة الآخر بكُل مافيها عشان يقدر يحترم ذوقك ورأيك!!
محد مُجبّر ولا مُلزم على تجربة وممارسة أشياء لا تتناسب معه لأجل تلبيه رغبة الآخرين، الأذواق قد تتغير والأشياء قد تُهمل وهذا ليس بعيب، العيب تدخُلك في مزاج وذوق الآخر ».
وبالمثل الأشياء الي تحبها لا تشرح ولا تبرر سبب حُبك وانتماءك لها في مكان لا يتسع لها ويشوفها تافهه ولا عادية وبلا قيمــة
الحمـــــدلله يارب على المشاعر والتفاصيل السعيدة والطيبة والمُتجدّدة، الحمدلله دائمًا وألفًا"..
❤2
الحمدلله يارب على الأفراح التي تُعانق القلب وترسُم البسمة وإن لم تكُن لنا، وتخُصنا »..
تحس ما تغير فيك ولا شيء يا إنسان ولكن ارجع لنص قديم ولا تغريدة ولا محادثة كانت بينك وبين إنسان بتشوف أن فيه أمور تغيرت بداخلك، مشاعرك، افكارك، نظرتك، وكيف تعاملك مع نفسك والآخرين فيه اختلاف ولو واحد بالميّة، في أشياء تسببت وفيه أشياء من وعي وفيه أشياء من رحمة ونور وبصيرة ربّنا بك
الإنسان شغوف وملهوف للحديث عن أكثر شيء برّاق في حياته، وأعظم شيء في حياته، وأحبّ شيء له في حياته، وأهم ما يُسعده في حياته، لذلك تراني لا أُجيد الحديث إلا عن نفسي ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللّهم صلِ وسلم على محمد وعلى آل مُحمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد »..
وعن ذكر الله لا تغفلّون : سُبحان الله والحمدُلله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير »..
« أُجيد حُب الأشياء كأنها خُلقت مِني، وبارِعه في إفلات الأشياء كأنها لم تلمسني يومًا ».
حياتنا ثمينة ولا يستحق أن يراها ويتشاركها معنا الجميع،
وايضًا مشاعرنا ثمينة لا نكتبها للجميع، والوقت الي نعطيه للآخر وما نلقى منه تقدير، ناخذه منه ولا عاد يلقى له سبيل..
وايضًا مشاعرنا ثمينة لا نكتبها للجميع، والوقت الي نعطيه للآخر وما نلقى منه تقدير، ناخذه منه ولا عاد يلقى له سبيل..
وفي حوارٍ عميق أخبرني عزيز
بأنه لا يستطيع التخلي عمّن يُحب واعتاد عليه رُغم ما بشعُر به من سوء تجاه ما تسبب له الأخر به من أذى..
فكان جوابي بكامل القناعة والبساطة
-محد أغلى من نفسك عليك-
الاخر إن لم يشعُر ولم يفهم ولم يُدرك سوء ما جعلك تشعُر به لا يستحق أن يكون عزيز عليك، يكفيه شرفًا أن يكون من قائمة المعارف في حياتك، من يؤذيك مرة بلا خجل فسيؤذيك كلما سمحت له الفرصة !
من لم يعتذر عمّ فعل سيستغفلك طوال حياته نقطة نهاية السطر
أنا بصف التجاوز عند المقدرة
وأن الإنسان كثير الخطأ والنسيان
وأن الفرصة الي تقدمها هي فرصة لك أنت وللأيام الحلوة والمشاعر الصادقة والمواقف النبيلة
وأن محد فينا يسلم من الخطأ لكني ضد التغافل وتجاوز الأخطاء والمواقف دون مواجهة وتبرير واضح وصريح
وبدون اعتذار حقيقي
وبدون شعور الاخر بالذنب والسوء تجاه ما فعله بك أو معك وباستمرار الاستغفال، واظهار التلطف في الوجه والخافي أعظم
الذي لا يشعُر لا يملك تعاطف حقيقي
والي ما عنده تعاطف مع العزيز عليه ماراح يرحمك لاصرت عدو له
الحياة قصيرة عشّها براحة بال
والي ما يقدّر ويحترم وجودك نضع حدودنا معه والعوض كل العوض في الجـــاي ».
بأنه لا يستطيع التخلي عمّن يُحب واعتاد عليه رُغم ما بشعُر به من سوء تجاه ما تسبب له الأخر به من أذى..
فكان جوابي بكامل القناعة والبساطة
-محد أغلى من نفسك عليك-
الاخر إن لم يشعُر ولم يفهم ولم يُدرك سوء ما جعلك تشعُر به لا يستحق أن يكون عزيز عليك، يكفيه شرفًا أن يكون من قائمة المعارف في حياتك، من يؤذيك مرة بلا خجل فسيؤذيك كلما سمحت له الفرصة !
من لم يعتذر عمّ فعل سيستغفلك طوال حياته نقطة نهاية السطر
أنا بصف التجاوز عند المقدرة
وأن الإنسان كثير الخطأ والنسيان
وأن الفرصة الي تقدمها هي فرصة لك أنت وللأيام الحلوة والمشاعر الصادقة والمواقف النبيلة
وأن محد فينا يسلم من الخطأ لكني ضد التغافل وتجاوز الأخطاء والمواقف دون مواجهة وتبرير واضح وصريح
وبدون اعتذار حقيقي
وبدون شعور الاخر بالذنب والسوء تجاه ما فعله بك أو معك وباستمرار الاستغفال، واظهار التلطف في الوجه والخافي أعظم
الذي لا يشعُر لا يملك تعاطف حقيقي
والي ما عنده تعاطف مع العزيز عليه ماراح يرحمك لاصرت عدو له
الحياة قصيرة عشّها براحة بال
والي ما يقدّر ويحترم وجودك نضع حدودنا معه والعوض كل العوض في الجـــاي ».
❤1